آداب قضاء الحاجة - المحاضرة 5 - الفقه - د.منصور بن عبد الرحمن الغامدي
0:00راغبا في كل علم نافع ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ينبوعها صاف صافي يروي غلة الظمان وتعلم فقه الميسرات بالشرع دون تعصب لفلان
0:40للعلم كالازهار في البستان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
1:03اللهم هيء لنا من امرنا رشدا واتنا من لدنك توفيقا وسدادا وصوابا اخواني واخواتي ها نحن في هذا الدرس الخامس من سلسلة دروس الفقه في اكاديمية زاد. اسأل الله سبحانه وتعالى
1:20نجعل ما نقول وما نسمع خالصا لوجهه الكريم وان ينفعنا به ويجعله ذخرا لنا يوم نلقاه اه اخواني واخواتي اه وصلنا في دروسنا في كتاب الطهارة بعد ان تحدثنا عن باب المياه
1:36ثم تحدثنا عن انية هذا الماء سننتقل اليوم الى نوع اخر من التطهير والطهارة الا وهو قضاء الحاجة وادابها الاستنجاء والاستجمار اه جاء يهودي الى سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه
2:00يحاول ان يستهزأ به فقال لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى القراءة فقال له سلمان اجل قال له سلمان مفتخرا قال له سلمان مقرا قال له سلمان بكل ثبات رضي الله تعالى عن سلمان الفارسي فقال اجل
2:20لقد علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم لقد نهانا ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار قد نهانا ان نستنجي بروث او عظم ثم بين له سلمان رضي الله تعالى عنه بعض اداب قضاء الحاجة. عجيب
2:35شأن هذا الدين الذي اه شمل جميع جوانب الحياة وشتى اوجهها حتى انه لقد ادب المسلم الملتزم بدينه واحكامه وادابه بما يبدأ بالتيامن وحين يبدأ بالتيامن واين يبدأ بالتياسر كيف ما هي الاداب التي يتأدب بها عند قضاء الحاجة
2:59اه امر المسلم بمثلا بستر عورته وان يحفظ عورته وان لا يكشفها لاحد وامر المسلم بالنظافة وكمالها وتمامها وازالة النجاسة والقذر بعد البول والغائط انه والله ايها الاخوة امر عجيب
3:17وهو مصداق قول الله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا جاء رجل الى عمر رضي الله تعالى عنه فقال اية نزلت عليكم معشر المسلمين
3:33لو نزلت علينا معشر يهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا لعظم هذه الاية فقال له عمر اي اية؟ فقال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي وقال عمر رضي الله تعالى عنه اني لا اعلم في اي يوم نزلت نزلت في يوم عرفة
3:51وهو عيد المسلمين وفي كان ذلك عرفة يوم جمعة وهو عيد الاسبوع فقد نزلت في يوم عرفة في يوم جمعة هذه الاية العظيمة التي امتن الله سبحانه وتعالى فيها على اهل الاسلام باكمال دينه وتمام نعمته على اهل الاسلام وانه قد رضي هذا الاسلام دينا
4:11اللهم انا نسألك ان تحيينا على الاسلام والسنة وان تميتنا على الاسلام والسنة وان تبعثنا على الاسلام والسنة يا ارحم الراحمين اه اخواني واخواتي في قضاء الحاجة عند اه قضاء حاجة الانسان
4:30سواء كان بالبول او الغائط شرع الله سبحانه وتعالى للمسلم بعد ذلك الاستنجاء وهو تنظيف المحل من القذر والنجاسة التي تعلق به او تبقى به وهذه النجاسة وهذا التطهر امر واجب على المسلم
4:49المسلم ما يجوز ان يبقى اه نجسا او متنجسا بهذه اه القاذورات دون ان يزيلها وان ينظفها اه فلذلك كان الاستنجاء واجبا هذا من حيث الحكم التكليفي انه يجب عليه ان يتنزه من هذا البول وان يبتعد عن هذا القذر وان ينظف نفسه منه
5:14والاستنجاء بما يحصل يحصل الاستنجاء بما يزيل هذا النجس والقذر فقد يحصل اه بالمناديل وقد يحصل بالحجارة وقد يحصل بالماء وقد يحصل يعني بما يزيل بما يزيل هذا النجس والقذف
5:34والصحيح والله تعالى اعلم ان المحل يطهر بالماء وبغير الماء كذلك مما يزيل مما يزيل هذا النجس وجاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم انه استنجى بالحجارة وبالماء ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:59وهي من الطهارة التي شرعها الله سبحانه وتعالى اه نسأل الاستنجاء من اي انواع الطهارة هل هو من طهارة رفع الحدث او من طهارة زوال الخبث او زوال النجاسة لواقع الامر ان الاستنجاء يندرج
6:22في زوال الخبث ورفع وازالة النجاسة ولا يندرج في رفع الحدث. لماذا؟ لان كما ذكرنا وكررنا ان الحدث وصف معنوي قائم بالبدن اما النجاسة فهي عين حسية فلذلك الاستنجاء يندرج
6:42يندرج ضمن الطهارة بمعنى ازالة النجاسة او زوال الخبث الخبث معنى النجاسة او القذر آآ كلها بمعنى اذا آآ نهى سوف نذكر بعض الاداب في قضاء الحاجة بدءا من دخول الانسان آآ لقضاء حاجته الى انتهائه منها
7:10فمن هذه الاداب التي شرعها النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه الدعاء عند دخول الخلاء والدعاء الوارد ان يقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث وقول الداخل باسم الله
7:31لما جاء في الحديث ستر ما بين اعين الجن وعورات بني ادم اذا دخل احدكم الخلاء ان يقول بسم الله. هذا الحديث رواه الترمذي وصححه الالباني واما قول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث فقد جاء في حديث انس رضي الله تعالى عنه قال
7:49كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث اخرجه السبعة. متفق عليه اه اذا هذا ادب من اداب آآ قضاء الحاجة
8:05ويقابلوا هذا الادب ان يقول المسلم عند خروجه من قضاء الحاجة غفرانك لما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك
8:21وهذا الحديث قد صححه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى وكان ابو ذر رضي الله تعالى عنه هذا الحديث موقوف عليه اذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني
8:36من حكمة ان الانسان يقول غفرانك بعد قضاء الحاجة ذكر بعض اهل العلم لها حكما فمن ذلك ان فيه ان خروج هذا القذر والنجس من بدن الانسان فيه مناسبة بينه وبين طلب المغفرة
9:04والمغفرة هي ازالة اثار الذنوب والمعاصي عن العبد ان الله سبحانه وتعالى يغفر العبد اي يمحو عنه هذه الذنوب والخطايا. لذلك كان هناك مناسبة بين هذا النجس الحسي الذي يخرج من بدن الانسان ويتطهر منه
9:28وبين طلب الانسان من الله سبحانه وتعالى المغفرة. وان يخرج من قلبه ومن حياته ومن اه بدنه اخرج منه الذنوب والمعاصي واثارها. يطلب من الله سبحانه وتعالى ان يغفر له هذه الذنوب والمعاصي. لان كما ذكرنا نحن سابقا في الطهارة
9:48ان الطهارة المعنوية هي الطهارة من درن الشرك والذنوب والمعاصي ومنه قول الله سبحانه وتعالى وثيابك فطهر ويطهركم تطهيرا انما المشركون نجس يقابلها هذه الطهارة الحسية التي يزيل الانسان فيها النجاسة الحسي
10:10ويبعده عنه وينظف نفسه منه فلذلك كان النبي اذا خرج من خلائه قال غفرانك. وقال بعض اهل العلم ان من حكمته ان النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما لهج بذكر الله سبحانه وتعالى
10:25ولا يشرع للانسان ذكر الله سبحانه وتعالى في حال قضاء الحاجة فكان هذا مما يستدعي الاستغفار لانه لم يمكنه ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الحال ولا شك ان هذه رتبة عالية
10:43من رتب النبي صلى الله عليه وسلم وهي اللهج بذكر الله سبحانه وتعالى كثيرا ودائما حتى انه لا يستغفر الله سبحانه وتعالى عن هذه اللحظات البسيطة التي لم يتيسر له فيها ذكر الله سبحانه وتعالى على كل هذا كله من الحكم
11:00التي ذكرها بعض اهل العلم في اه هذا الدعاء في مناسبة الاستغفار بمناسبة الاستغفار عند خروجه من قضاء عند خروجه من قضاء الحاجة مما كذلك يحسن ذكره من اداب قضاء الحاجة
11:14ان الانسان يشرع له ان يقدم رجله اليسرى عند الدخول ورجله اليمنى عند الخروج وهذا جريا على قاعدة الشرع وقاعدة الشرع هي تقديم اليمنى في مكارم الامور كالوضوء مثلا فلذلك ان الانسان يشرع له في الوضوء
11:35ان يبدأ بيمينه آآ ولكن تقديما اليسرى في عكس هذا. تقديم اليسرى في عكس هذا لذلك يقدم الانسان رجله اليسرى عند دخول الخلاء واليمنى عند الخروج منه كذلك من ادب قضاء الحاجة
11:57ان الانسان لا يشرع له ان يستنجي بيمينه لا يشرع له ان يستنجي بيمينه. اليمين يأكل بها الانسان ويشرب به الانسان اليد اليسرى يتنظف بها الانسان ويتطهر بها لذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
12:17لا اذا بال احدكم فلا يمسكن ذكره بيمينه ولا يتمسح من الخلاء بيمينه والحديث متفق عليه. لذلك اه يشرع الانسان ان يستنجي وان ينظف آآ بوله وغائطه انه ينظف محل القدر ان ينظفه بيساره
12:39ويستخدم اليمنى فقط في صب الماء مثلا آآ او مثلا في لقط الاحجار التي او المناديل التي يستنجي بها ولكن لا يتمسح الا بيساره ولا اه يغسل ذكره الا الا بيساره
12:56كذلك من اداب قضاء الحاجة انه يشرع للمسلم كذلك ستر عورته. وقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم احفظ عورتك احفظ عورتك رواه الترمذي صححه الالباني حفظ العورة
13:10آآ من من اداب قضاء الحاجة ولا يشرع للمسلم ابدا ان يكشف عورته سواء كان في حال قضاء الحاجة او في غير قضاء الحاجة بالواجب على المسلم ان يحفظ عورته وان يستر نفسه في حديث
13:23رضي الله تعالى عنه من المستلم الاول والاداوة وقال انطلق قال المغيرة فانطلق حتى توارى عني فقضى حاجته. والحديث متفق عليه حديث المغيرة ابن شعبة رضي الله تعالى عنه هذه سنة اخرى كذلك غير قضية
13:40ستر العورة التواري عن الانظار. التواري عن الانظار فالانسان اه نعم قد يستر عورته ولكن لا يزال في حدود نظر الناس المشاهد مثلا او نظر انسان يشاهده وان كان لا يشاهد عورته
13:56لكن النبي صلى الله عليه وسلم مبالغة في حيائه صلوات الله وسلامه عليه ومبالغة في الستر انه اه بالاضافة الى ستر التواري عن الناس حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم
14:09آآ لم يعني لم يشاهده المغيرة او لم يره المغيرة رضي الله تعالى عنه. قال حتى توارى عني فقضى حاجته والحديث متفق عليه كذلك من اداب قضاء الحاجة ان الانسان يستحب له ان يقضي حاجته
14:26اه قاعدا وان يتبول بالاخص ان يتبول الانسان قاعدا وهذا في الحقيقة لما ورد من النهي عن البول قائما وهو المعهود من فعل النبي صلى الله عليه وسلم والامر الثاني لانه
14:42او الامر الثالث لانه استروا له والامر الرابع كذلك لانه احفظ له من ان يرتد عليه شيء من آآ رشاش بوله الذي فيه شيء من النجاسة فيصيب ثوبه او وبدنه
14:56آآ البول قاعدا آآ هو اقرب لسنة النبي صلى الله عليه وسلم بل هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم واحفظ للانسان واستر له ولعورته فاصل ان شاء الله تعالى ونعود اليكم بعد الفاصل
15:15ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ولكن يريدوا ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. من رحمة الله تعالى بعباده ان رخص لهم في المسح على الخفين والجوارب في الوضوء
15:56بدلا من غسل الرجلين وذلك بالمسح مرة واحدة اعلى الخف الايمن. باليد اليمنى واعلى الخف الايسر باليسرى. مفرجا اصابعه. مبتدأ من اصابع رجليه الى بداية ساقيه. يمسح على الخفين معا او يبتدأ بالخف الايمن ثم الايسر
16:18فالامر في ذلك واسع بشرط ان يكون الخف طاهرا من النجاسة. وان يكون ساترا للقدم مع الكعبين. وان يلبسهما على وضوء كامل ومدته يوم وليلة للمقيم. وثلاثة ايام بلياليها للمسافر
16:36يبدأ احتسابها من اول مسح بعد انتقاض الوضوء فلو توضأ لصلاة الفجر مثلا ولبس الخفين ثم انتقض وضوءه الساعة التاسعة صباحا وتوضأ في الساعة الثانية عشر ومسح على الخفين فيبدأ احتساب المدة من الساعة الثانية عشرة لا من الساعة التاسعة
16:58ويكون المسح في الحدث الاصغر. واما الحدث الاكبر فيجب فيه الاغتسال الكامل. ومن خلع خفيه او انتهت مدة المسح فوضوؤه صحيح. ما لم ينتقض بناقض اخر. فان اراد المسح مرة اخرى وجب عليه ان يتوضأ اولا وضوءا كاملا
17:18يغسل فيه قدميه ثم يلبس الخف ويراعي الشروط السابقة قناة زاد العلمية اشهد ان لا اله الا هو. والعلم في كل وقت نعود اليكم بعد هذا الفاصل ونتابع معا وسويا اداب قضاء الحاجة
18:08كذلك ايها الاخوة والاخوات من اداب قضايا الحاجة بالاضافة الى ما ذكرناه سابقا ان الانسان يحرم عليه ان يقضي حاجته في مكان يؤذي به الناس لذلك جاء في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللعانين قالوا ما اللعانان يا رسول الله
18:31قال الذي يتخلى في طريق الناس او ظلهم. رواه الامام مسلم لذلك لا يجوز المسلم ان يتخلى ان يقضي حاجته في طريق الناس او في لما فيه من ايذائهم. ونحن قد ذكرنا
18:45سابقا عند درسنا عن الماء النجس انه لا يجوز انه اماكن جلوس الناس ومتنزههم وراحتهم انه يسقى بماء الصرف الصحي الذي لم يتنقى تنقية كاملة وانما لا زال فيه اثر النجاسة ولونها وطعمه ورائحته لماذا
19:03استنادا على هذا الحديث حتى لا يتأذى الناس برائحة النجاسة او اه تعلق بهم النجاسة مثلا في ملابسهم او ثيابهم الانسان يحرم احيانا من آآ يعني سلوك طريق معين او انه يمشي في هذا الطريق او يستظل بظل شجرة معينة بما فيها من القذر والاذى
19:22لذلك ينبغي للمسلم ان اه اذا كان مثلا في نزهة برية مثلا او كان في اه اه مثلا في خارج البنيان او شيء من هذا يحتاج ان يقضي حاجته مثلا
19:34في صحراء او في بر او غير ذلك ينبغي له ان يتخير الموطن الذي لا يؤذي به الذي لا يؤذي به الناس. لذلك لا يجوز للانسان مثلا ان يقضي حاجته في حديقة او متنزه عام مثلا
19:50او في ظل شجرة يعني آآ يعني يستظل بها الناس او غير ذلك. كذلك لا يجوز للانسان ان يفسد على الناس امواههم المياه مثلا موارد المياه التي مثلا نفترض ان ثمة نبع معين لا يجوز للانسان يقضي حاجته فيه خصوصا اذا كان هذا النبع
20:07يعني مثلا ضعيف او او قليل وهذه النجاسة ترد عليه فا اه اما انها تقذر الناس من استخدام هذا الماء ولو لم يكن نجسا واما ان يكون هذا الماء قليل فتنجسه هذه النجاسة. لا شك ان هذا
20:23لا شك ان هذا فيه اساءة اساءة للمسلمين اه التي ولا يجوز هذا شرعا. لذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم باتقاء مثل هذا الامر. كذلك من اداب قضاء الحاجة
20:37وهذا الادب مرتبط بتعظيم الكعبة القبلة المشرفة وهو انه يحرم على الانسان حين قضاء حاجته ان يستقبل القبلة او يستدبرها سواء كان ببول او غائط. لما جاء في حديث ابي ايوب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
20:58لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا او غربوا وقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن سرقوا او غربوا هذا خاطب به اهل المدينة لان قبلة اهل المدينة الى الجنوب
21:15فلذلك امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يشرقوا او يغربوا فاذا كان ثمة اناس قبلتهم الى الشرق او الغرب مثلا مثل قبلة بعض اهل نجد مثلا او اهل جدة ان قبلتهم اهل نجد قبلتهم الى الغرب
21:33و اهل جدة مثلا قبلتهم الى الشرق فانهم اه يتجهون شمالا وجنوبا ولا يشرقون ولا يغربون. لان هذا الحديث معلل بعدم استقبال القبلة واستدبارها بالبول او الغاز. وهذا فيه تعظيم
21:50للقبلة وتعظيم للكعبة المشرفة التي يستقبلها المسلم في صلاته لا يستقبلها لا يستقبلها حين حين قضاء حاجته الا انه قد ورد استثناء من هذا في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال رقيت يوما على بيتي حفصة
22:11فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا لحاجته مستقبل الشام مستدبر القبلة والحديث رواه الامام مسلم هذا الحديث فهم منه ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان هذا الاستقبال او الاستدبار انما جاز لكون رسول الله صلى الله عليه وسلم في البنيان
22:31لذلك اناخ ابن عمر مرة بعيره مستقبل القبلة ثم جلس يبول اليه فقال له مروان يا ابا عبدالرحمن اليس قد نهي عن هذا قال بلى انما نهي عن هذا في الفضاء
22:44اما اذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. رواه ابو داوود وحسنه النووي والالباني اذا فهم ابن عمر رضي الله تعالى عنه من هذا الفعل النبوي الكريم انه مخصص لعموم النهي فصار هذا النهي العام
23:03مخصصا بماذا مخصصا بهذه الحالة الخاصة وهي حال البنيان. فيجوز للانسان حينئذ اذا احتاجوا طبعا الى ذلك والا لا شك ان الانسان اذا كان في حال البناء انه يشرع له ان يوجه المراحيض وغيرها انها تكون الى غير الى غير القبلة حتى في البنيان
23:23لما جاء في حديث ابي ايوب قال فقدمنا الشام فوجدنا مراحل قد بنيت نحو القبلة فكنا ننحرف عنها ونستغفر الله سبحانه وتعالى. ابو ايوب عمل بهذا النهي حتى داخل البنيان. وان كان ابن عمر
23:35رضي الله تعالى عنه بناء على ما رآه من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خصص هذا النهي فجعل النهي خاصا فقط في حال الفضاء. واما اذا كان بينه وبين القبلة شيء يستره من بنيان او غيره. فانه لا بأس لا بأس بذلك
23:53وفعل ابن عمر رضي الله تعالى عنه فهمه اقرب والله تعالى اعلم لما ثبت من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولانه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:03يفعلوا هذا الفعل وما ادعى قوم من خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الامر في واقع الامر حقيقة يعني قد لا يقوى قد لا تقوى دعوة الخصوصية لان هذه القضية ليست من القضايا التي تستدعي الخصوصية
24:18فان هذه القضية حكمتها وقوامها على تعظيم تعظيم البيت الحرام وتعظيم القبلة وتعظيم الصلاة ولا شك ان الرسول صلى الله عليه وسلم واتقى هذه الامة لله واخشاها لله واكثرهم تعظيما لله سبحانه وتعالى. لذلك
24:36دعوة ان نقول والله ان هذا الفعل خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم الحقيقة دعوة فيها اه فيها اشكال لماذا؟ لانه لا يوجد ما يستدعي خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل دون امته. بل تعظيم القبلة وتعظيم الكعبة
24:54آآ هو مما يشترك فيه النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الامة بل هو مما يكون النبي صلى الله عليه وسلم فيه من اقرب الناس الى الله واكثرهم تعظيما آآ واخشاهم لله سبحانه وتعالى كما جاء في حديث النبي اني اتقاكم لله واخشاكم له
25:12اذا هذه بعض اداب قضاء الحاجة التي ذكرناها الان كذلك من اداب قضاء الحاجة اه ان فالانسان حين قضاء الحاجة كما ذكرنا انه يشرع له التبول وقضاء الحاجة جالسا بان لا يصيبه شيء مثلا من رشاش بوله
25:37كذلك يكره له مثلا ان يتبول آآ في استقبال مهب الريح حتى لا يرجع اليه شيء من رذاذه ورشاش بوله النجس فينجسه كذلك اه يشرع له ان يبول مثلا اما في مسراب
25:57او ارض مثلا مثل المراحيض الموجودة اليوم اذا كان في البر فيكون في ارض الرخوة ولا يكون مثلا اه لا يستقبل بوله حجرا او شيء من هذا فيتطاير عليه اه رشاش بوله
26:12اه العبرة في هذا كله ان الانسان عليه ان المسلم عليه ان يتنزه ان يتنزه ان يصيبه شيء من هذا الرذاذ والرشاش النجس فينجس عليه ثوبه ويبقى الانسان متنجسا وقد لا يشعر الانسان بهذا
26:31قد لا يشعر الانسان بهذا. لذلك كما ذكرنا انه يشرع للانسان اه التحرز التحرز والتنزه والتنزه من البول كذلك من الاداب حين قضاء الحاجة انه يكره للمسلم ان يتكلم اثناء قضاء الحاجة
26:53اذا كان ثمة ظرورة سواء كان هذا الكلام بذكر الله سبحانه وتعالى او كان بكلام المخلوقين لا يشرع الانسان انه يتكلم اثناء قضاء الحاجة وقد جاء في الحديث ان الله يمقت على ذلك يتحدثان يخرج الرجلان يتحدثان
27:08كاشفين عورته عورتهما يتحدثان آآ يتحدثان ان الله سبحانه وتعالى يمقت على ذلك. رواه ابو داوود وصححه الالباني لذلك آآ الانسان اه عند قضائه للحاجة يشرع له اصلا ان يتوارى عن الانظار
27:27فلا يخرج مع يعني شخص اخر ولكن احيانا قد تكون المراحيض هذي مثلا مثل حماماتنا اليوم التي مثلا في الفنادق الحدائق المنازل او غيرها قد يكون هناك مثلا حمامين او ثلاثة متجاورة
27:42لا يشرع للانسان انه يتحدث يتحدث مع غيره عند قضاء عند قضاء الحاجة بل هذا حقيقة آآ مخالف مخالف حتى مخالف مخالف للاداب التي يتعارف التي يتعارف عليها الناس اليوم
28:00اه كذلك من اداب قضاء الحاجة التي ينبغي للمسلم مراعاتها انه يكره له ان يبول في شق او في جحر آآ في الصحراء او في الرمل او في غير ذلك. لما جاء في حديث عبد الله بن سرجس رضي الله تعالى عنه
28:18ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يبالى في الجحور. رواه ابو داوود آآ وهذا كذلك فيه حفظ للانسان. لانه سبحان الله ما يدري الانسان قد يكون في هذا الجحر مثلا حية او عقرب او شيء من هذا
28:34آآ يبول الانسان في هذا اه الجحر فيخرج عليه منه شيء فيخرج عليه منه شيء يؤذيه. وقد ان هذا يكون الشقوق او هذا الجحور قد تكون مأوى للجن. فيؤذي هؤلاء الجن فيؤذونه
28:50او غير ذلك من او غير ذلك من انواع الاذى لذلك لا يشرع للانسان ان يبول في مثل هذه الجحور والشقوق بل على الانسان المسلم ان يعني اذا آآ طبعا لا ينطبق
29:07هذا مثلا على المسراب الذي هو مثلا في المرحاض الذي يتسرب منه لماذا؟ لان هذا ما هو ما هو بشق او جحر يعني يخشى منه مثلا آآ خروج آآ شيء مثلا حية او عقرب لا. وانما هذا اصلا هو مصمم
29:25تسريب البولي والغائط من خلال هذه المواصير الى آآ البيارات او الى الصرف الصحي او غير ذلك من من انواع التسريب كذلك من اداب قضاء الحاجة انه يكره للانسان ان يدخل معه بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى
29:46يكره للانسان ان يدخل الى اه ان يقضي حاجته بشيء معه فيه ذكر الله سبحانه وتعالى. لذلك يتحرز المسلم من ان يحمل معه مصحفا ان يحمل معه مصحفا اثناء قضاء حاجته بل يجب عليه ان يضع هذا المصحف
30:04خارجا ثم يدخل الى ثم يدخل الى قضايا الحاجة بدون هذا المصحف لانه يحرم عليه ان يحمل المصحف ويكره له ان يدخل بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى اه طبعا اذا كان هناك احيانا بعض اه الورق النقدي يكون عليه بعض العبارات
30:24مثلا مثل الله اكبر او شيء من هذا في الورق النقدي هذا اذا وضعه الانسان في جيبه يعني لا بأس لاجل الحاجة اليه وان كان الاصل ان نقول يكره الانسان
30:36ان يدخل الى الخلاء بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى فاصل ثم نعود اليكم ان شاء الله تعالى جهل وظلم فرقة وقطيع شرك وضلال هكذا كان الحال فيأذن الله باشراقة فجر جديد ونور يمحو به تلك الظلمات. محمد
31:17رسول الله وصفه ربه بقوله. وانك لعلى خلق عظيم. فجمع له من خصال كمال ومحاسن الصفات ما لم يناله احد من البشر فقد ثبت انه كان اوفر الناس عقلا. اجودهم نفسا ارحمهم صدرا. اشدهم حياء. كان
31:42مع الناس وازهدهم في الدنيا واكثرهم تواضعا يعين اهله ويخيط ثوبه ويخدم نفسه يزور المسلمين وغير المسلمين ويعود مرضاهم ويدعوهم الى الخير. كان صادق اللهجة راسخ المبدأ اعدل الناس ارفقهم بالضعفاء انصف المرأة والطفل وشملت رحمته حتى الحيوان. اثنى عليه حتى
32:13ينصفون من غير المسلمين. فيقول الالماني يوهان جوتا اننا اهل اوروبا بجميع مفاهيمنا. لم نصل بعد الى اوصل اليه محمد ويقول الانجليزي جورج برناتشو ان العالم احوج ما يكون الى رجل في تفكير محمد. بل قال تول ستوي
32:35الاديب العالمي ان شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة. ولنصرته لنعرف قدره ومكانته. ولننشر في الناس فضائله ومكارمه ولنقتدي به ونمتثل امره ولندب عن شريعته وندفع عنها الشبهات. فلو لم يكن للنبي صلى
32:59الله عليه وسلم من الفضل الا انه الواسطة في حمل رسالة رب العباد الى عباده وتعريفهم به. لكان فضلا لا يستقل لو العالم بشكره ولا البشرية بمكافئته. فقد عاش حياته يبلغ الخير لامته. ولم يكتف بهذا
33:19بل سأل ربه ان يشفعه فيهم يوم القيامة وصدق الله. رحمة للعالمين نعود اليكم بعد هذا الفاصل وفي سياق حديثنا عن اداب قضاء الحاجة هذه الاداب الكثيرة العظيمة التي ادب بها الاسلام واتباعه المسلمين. على المسلم ان يراعيها اثناء قضاء الحاجة. ذكرنا
34:08انه يكره للمسلم ان يدخل بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى اه الا اذا كان ثمة حاجة مثلا مثل اه مثلا الورق النقدي الذي ربما بعظه مرقوم فيه شيء من ذكر الله او من اسماء الله مثلا او اه يعني اه
34:27امراض الانسان فهنا يضعها الانسان في جيبه يسترها في جيبه ويدخل بها واما المصحف فانه يحرم للانسان ان يحمله اثناء قضاء حاجته لا يجوز للانسان ان يحمل كلام الله سبحانه وتعالى
34:42وعلى المسلم يجب على المسلم ان يضعه خارجا عن الحمام قبل ان يدخل اليه ثم اه بعد قضاء حاجته كذلك لا يمسك المصحف مباشرة بل بعد ان يتطهر ويتوظأ يمسك المصحف لان المصحف
35:00يحتاج مس القرآن يحتاج مس القرآن او المصحف الى اه الى طهارة طهارة الوضوء لا يمسه الا المطهرون اه بعض الناس يسأل اه وقد حصل هذا سمعته في بعض البرامج الافتاء
35:19بعض الناس يسأل عن اه البرامج الحاسوبية التي آآ فيها القرآن الكريم مثلا ما حكم الانسان يدخل الى الحمام ومعه الجوال مثلا الموبايل وفيه برنامج القرآن الكريم مثلا او يحمل معه مثلا اه يو اس بي مثلا صغير
35:38فيه القرآن الكريم اما مكتوبا واما مرتلا مسموعا واقع الامر حقيقة انه آآ هذا لا يعد هذا الجوال لا يعد مصحفا وكذلك هذا اليو اس بي لا يعد مصحفا فلذلك لا يأخذ هذا الجوال وهذا
36:00اليو اس بي او غيره لا يأخذ احكام لا يأخذ احكام المصحف. فيجوز للانسان ان يدخل به لا يجوز للانسان ان يدخل فيه بل هو اشبه بالذاكرة اه الالكترونية التي تشبه الذاكرة البشرية
36:13التي ذلك الانسان ثم ان يدخل للخلاء وهو يحفظ شيء من القرآن في صدره وفي جوفه فهذا كذلك اه يدخل الى الخلاء وهذا الموبايل فيه داخله شيء من آآ من صوت القرآن او من حروف القرآن
36:31آآ هذا كذلك مما آآ ولكن مما يحصل مما يحصل التحرز منه انه لا يكون على شاشة الجوال صفحة قرآن مفتوحة بمعنى انه اه لا تكون ظاهرة لا تكون ظاهرة صفحة القرآن
36:52في شاشة الجوال وانما يغلق هذا البرنامج في شاشة الموبايل قبل قبل دخوله وان كان كما ذكرنا ان هذه اه لا تعد الموبايلات ولا تعد اليو اس بي ولا غيرها وان كان مخزن فيها شيء من القرآن الكريم
37:08لا تعد مصحفا ولا تأخذ احكام المصحف. اذا نلحظ اخواني واخواتي كيف اه ان الاسلام قد ادبنا بهذه الاداب عند قضاء الحاجة ينبغي للمسلم حقيقة ان يعتني بها وان يحرص عليها. مما يلحظ حقيقة عند اه بعظ الكفار وانتقل الى بعظ المسلمين للاسف
37:32هو قضية التساهل في كشف العورات عند قضاء الحاجة مثلا او عند مثلا في غرف تبديل الملابس آآ مثلا اذا كان هناك غرف تبديل ملابس مثلا جماعية مثلا هناك نادي رياضي او ناد صحي او محل للسباحة مثلا
37:47او شيء من هذا فبعض الكفار وللاسف قلدهم بعض المسلمين يتساهل في كشف عورته وانكشاف عورته او حتى عند قضاء الحاجة فيتساهلون في آآ كشف العورات وهذا في الحقيقة مخالف لامر النبي صلى الله عليه وسلم الذي امر بحفظ العورة
38:05كذلك مما يوجد عند اه بعض الكفار وانتقل الى بعض المسلمين اه وهي الاماكن التي يقضون فيها حاجة اه البول بشكل اه جماعي واقفين وكل انسان يكون بجوار الاخر. ولا يتوارى عنه وربما تحدث بعضهم مع الاخر. هذا في الحقيقة مخالف
38:25للادب الشرعي الذي جاء في الامر بحفظ العورة وسترها لان الانسان قد يطلع عليه جاره الذي يعني يقضي الذي يبول بجانبه اه وهذه للاسف انتشرت في بعظ آآ عند الكفار ودخلت للاسف في بعظ بلدان الاسلام نجد يعني هذه الانواع
38:46آآ او المراحيض التي اه اللي هي مكشوفة بعظها على بعظ ويقوم الانسان فيها واقفا ويتبول فيها هذي الحقيقة ليس فيها الستر التام لعورة الانسان بالاضافة الى ذلك انها ليس فيها التواري. ليس فيها التواري كما جاء في حديث المغيرة. قال فانطلق حتى توارى عني
39:06فقضى حاجته. اما هذه يكون بعضهم بجوار بعضه ويشاهد بعضهم بعضا حقيقة الانسان من تمام حيائه من تمام حيائه ان يستحي الانسان ان يراه احد عند قضاء حاجته هذا لا شك انه من من تمام الحياء وكماله
39:21وقد اثر عن عثمان رضي الله تعالى عنه الخليفة الثالث من ائمة آآ المسلمين امير المؤمنين رضي الله تعالى عنه وارضاه واثر عنه في حيائه شيء عجيب حتى لو كان لما يغتسل
39:34كان يستر عورته من نفسه من نظره هو نفسه رحمه الله تعالى ورضي عنه هذا لا شك ان هذا يعني درجة عالية في الحياء اه تأدب بها عثمان رضي الله تعالى عنه
39:48تأدب بها عثمان رضي الله تعالى عنه. والنبي صلى الله عليه وسلم حي والله سبحانه وتعالى حيي اه ستير. لذلك الحياء صفة مدح للانسان صفة مدح الانسان ينبغي لاخواني واخواتي ان يحرصوا دائما على هذه على هذه الصفة وان ينموها في انفسهم صفة الحياء
40:08وتتمثل في قضايا الحاجة كما ذكرنا في عدد من الامور من تمام الادب وكماله وتمام الحياء ان الانسان لا يتكلم لا يتكلم حين قضاء لا يتكلم حين قضاء الحاجة للاسف بعض الناس يتساهل
40:21فربما في مخاطبة من يقضي حاجته داخل الحمام. يعني ربما يسألونه سؤال ولا يعني يطلب منهم جواب لا. المفترض ان الانسان آآ لا يشغل ولا يسأل من يقضي حاجته آآ ومن تمام الادبي وكماله ان لا يخاطب هذا الشخص في هذه الحال واذا خوطب لا مانع مثلا اذا نودي من بعيد ولا يدرى ان والله لو في
40:44اخبار الحاجة ولا لا مانع انه يتنحنح مثلا او شيء من هذا آآ وهذا ان شاء الله تعالى كما ذكرنا انه من تمام الحياء ومن تمام الادب في قضاء الحاجة
40:54كذلك يلحظ في اداب قضاء الحاجة ان ثمة عدد من الاداب يتمحور حول التنزه من البول وعدم رجوعه على المسلم. لذلك شرع للانسان مثلا يتبول في جالسا مثلا وان يتبول في ارظ الرخوة وان لا يتبول مثلا على صخر
41:11او كذا حتى لا يرتد اليه شيء من نجاسة لان الاستنجاء اصلا قائم على تطهير المسلم من النجاسة. فلذلك لا يشرع للمسلم انه حين يتخلى يقضي حاجته الا يقف موقفا او يجلس مجلسا
41:29يكون فيه اه تنجس له من الاداب التي في هذا السياق كذلك انه والله لا يبول مثلا في مهب الريح مثلا بل عليه ان اه يعني اه ان يتجه اه بحيث يكون بوله مع مهب الريح لا
41:49لا خلافا لمهب الريح حتى حتى لا يرجع عليه ويرتد عليه رذاذه وهذا فيه تمام تمام للتنظف والتطهر وتمام الوقاية من هذه من هذا القذر ومن هذا النجس كذلك مما يعني ننبه عليه اخواننا
42:14كذلك قضية الحذر من البول قائما ونحن ذكرنا انه للاسف اليوم في بلدان الكفار انتشر عندهم هذا الامر اللي هو البول قائما خصوصا في الاماكن العامة ولها مراحيض صممت للبول قائما
42:27وقد جاء في الحديث النهي عن البول قائما آآ لذلك يصرع الانسان ان يبول ان يبول قاعدا لذلك هذه المراحيض حقيقة هي يعني اه لا تتحقق لا يتحقق فيها كمال ادب قضاء كمال الادب
42:43وكمان الاداب النبوية والشرعية والدينية في قضاء الحاجة اه بخلاف بخلاف الغرف المستورة التي يدخلها الانسان الحمام الذي يدخله الانسان ويغلق عليه فهذا لا شك ان فيه تواري عن الانظار
42:59وفيه اه حفظ لعورته وفيه قضاء لحاجته جالسا هذه يتحقق فيها كمال الادب كمال الادب الشرعي فكذلك مما آآ نذكر فيه من الاداب وذكرناه قضية الذكر عند دخول الخلاء والذكر عند الخروج منه. وهذا في الحقيقة فيه درس للمسلم
43:22المسلم اه دائما يلهج بذكر الله سبحانه وتعالى. دائما يكون قريبا من الله. يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وقال الله سبحانه وتعالى المنافقين ولا يذكرون الله الا قليلا
43:38للاسف كثير او بعض المسلمين اليوم اصبح من هؤلاء الذين لا يذكرون الله الا قليلا لا يلهج بالذكر لذلك الاذكار الشرعية سواء كان عند دخول اه قضاء الحاجة او عند الخروج من قضاء الحاجة
43:54عند اه لبس الثوب عند النوم عند الصباح عند المساء بعد العبادات بعد الصلاة اه بعد مواقف الحج. ذكر الله سبحانه وتعالى عند لبس الثوب الجديد ذكر الله سبحانه وتعالى ينبغي ان يكون لهج المسلم وديدنه دائما والا يكون حالك حال المنافق الذي لا يذكر الله الا قليلا يعني ذكرنا
44:14اهل الحكمة من حكم اهل العلم في الاستغفار انه كان في موطن لم يمكنه ان يذكر الله فيه هذا في الحقيقة يعني ينبهنا الى كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى ينبهنا الى كون اللسان يلهج بذكر الله. كون القلب مرتبط بالله سبحانه وتعالى
44:34فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون كذلك على المسلم دائما ان يستشعر عند قضاء الحاجة نعمة الله سبحانه وتعالى عليه بان يسر له خروج هذا الاذى منه تخيل اخي المسلم او اختي المسلمة تخيلوا
44:56ان الانسان يحبس فيه طعامه وشرابه ولا يستطيع ان يخرجه ويصاب مثلا بالحبس الذي لا يمكنه ان يخرج ان يخرج فيه البول او الغاز. هذا هذا يعني يعني فيه آآ هذا مرض
45:13اه يعني مؤذي للانسان ومؤلم له. لذلك اذا استشعر المسلم نعمة الله سبحانه وتعالى بان ادخل الطعام الى جوفه ثم نعمة الله سبحانه وتعالى بان اخرجه من جوفه لا شك انه يحمد الله سبحانه وتعالى وهذا
45:29هو الذي دعا ابا ذر رضي الله تعالى عنه كما ذكرنا في الاثر الموقوف عنه انه كان اذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. لا شك ان هذه نعمة اذا استشعرها المسلم حمد الله سبحانه وتعالى واثنى عليه
45:46يستغفر الله كذلك يستشعر انه حين تخليه من هذا الاذى يستشعر اهمية تركه للذنوب والمعاصي وضرورة استغفاره وتوبته الى الله سبحانه وتعالى هذه حقيقة اداب في قضاء الحاجة ربما بعض الناس
46:04اه يقضي حاجته في اليوم مرات ولكن يعني لا يستشعر هذه الاداب النبوية الشرعية الانسان اذا استشعر هذه الاداب النبوية الشرعية كان مثابا عند الله سبحانه وتعالى مأجورا عليها. كم من الناس اليوم نقضي حاجته ثم يخرج
46:22لا يستشعر هذه النعمة ولا يستشعر الذنوب ولا يذكر الله سبحانه وتعالى حين دخوله ولا يذكر الله حين خروجه ولا يقوم بهذه الاداب ولا يفعلها ولا يستشعر آآ ولا يستشعر اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيها هذا محروم
46:37من هذا الاستشعار بسبب جهله بسبب جهله بدين الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لذلك ايها الاخوة والاخوات لا شك ان من نعمة الله سبحانه وتعالى علينا جميعا
46:50ان نتعلم هذه العلوم الشرعية التي تقتضي منا ونحتاج منا الان بعد ان علمناه ان نطبقها وان نداوم عليها اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم جميعا ممن يسمع هذا العلم ويقوله فينتفع به ويكون حجة له لا حجة عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد
47:13وعلى اله وصحبه اجمعين يأتيك ميسورا باي مكان ومالي وتعلم الفقه الميسرعاملا بالشرع دون تعصب لفلان