المجلس 3 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أصول العلم الرابع | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه اصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله
0:30وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثالث بشرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف
0:50وسبع وثلاثين واربع مئة والد. وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة للاربعين النووية للعلامة يحيى بن اشارة النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مياه وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون. نعم. احسن الله اليكم
1:19بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية
1:39نفعنا الله بعلمه وعلمكما في الدارين الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله
1:59تملآن او تملأون او قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور وصدقة برهان وصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها وموبقها رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه باللفظ المذكور. وقوله
2:29فيه الطهور شطر الايمان هو بضم الطاء والمراد به فعل التطهر. والمراد به فعل التطهر والشطر هو النسر والشطر هو النصف والتطهر المراد فعله في الحديث هو الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء. والتطهر
3:08المراد فعله في الحديث هو الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء فانها المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع فانها المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع وتكون الطهارة الحسية شطر الايمان باعتبار خصاله. وتكون الطهارة الحسية شطر الايمان باعتبار
3:47خصاله فخصال الايمان باعتبار ما تحدثه من الطهارة نوعان. فخصال الايمان باعتبار ما تحدثه من الطهارة نوعان احدهما خصال يطهر بها الظاهر حصان يطهر بها الظاهر وهي المتعلقة بالطهارة الحسية. وهي المتعلقة بالطهارة الحسية. كالوضوء والغسل
4:28والتيمم كالوضوء والغسل والتيمم. والاخر خصال يطهر بها الباطن اتصال يطهر بها الباطن. وهي سائر خصال الايمان. سوى ما تعلق بالطهارة الحسية وهي سائر خصال الايمان سوى ما تعلق بالطهارة الحسية
5:00كالصلاة والصيام والصدق وبذي الوالدين فلما اختص بالطعام الحسية في تطهير الظاهر صارت شطر خصال الايمان. فلما اختصت الحسية بتظفير الظاهر صارت شطر خصال الايمان وهذا احسن ما قيل في معنى الحديث. وهذا احسن ما قيل في معنى الحديث. وهو الموافق للدلائل
5:43شرعية وهو الموافق للدلائل الشرعية. فما يريد العبد تحصيله من طهارة باطنة او ظاهرة مرده الى خصال الايمان مما رتب شرعا من شعبه. فاستعمال تلك الخصار استعمال تلك كالخصال يحدث طهارة العبد. وهي وهي تارة تطهر الظاهر. وذلك فيما يتعلق بالطهارة الحسية
6:13فاذا توضأ العبد او اغتسل او تيمم فانه يتطهر ظاهره. واما الباطن فانه تطهر باستعمال شعب الايمان وخصاله الاخرى. فاذا صلى الانسان او صام او زكى او تصدق او صدق او بر والديه او احسن الى رحمه او جيرانه حصلت له طهارة
6:43باطنة. ومن دقائق الاحكام التي تبين عن حكمة الشريعة الكاملة ان الشريعة جمعت في الوضوء بتكرره في اليوم والليلة طهارة الظاهر والباطن ان الشريعة جمعت في الوضوء لتكرره في اليوم والليلة طهارة الباطن والظاهر. كيف
7:12كيف جمعت طارت الباطن والظاهر في الوضوء نعم جمع بينهما وذلك ان غسل الاعضاء تتعلق به طهارة الظاهر واما طهارة الباطن فهي متعلقة بالذكر المشروع في اخره. من قول العبد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
7:48اشهد ان محمدا عبده ورسوله. فاذا توضأ العبد على صفة المشروعة اتيا بذكر الفراغ من الوضوء قال له في وضوئه طهارة الباطن وطهارة الظاهر. وقوله والحمد لله تملأ الميزان والحمد لله تملأ الميزان اي يملأ ثوابها واجرها
8:18ميزان العبد اي يملأ ثوابها واجرها ميزان العبد. ففيه عظم فضل هذه الكلمة ففيه عظم فضل هذه الكلمة. واكمل استعمالها الاتيان بها في المواطن المرتبة شرعا. واكمل استعمالها الاتيان بها في المواطن
8:48المرتبة شرعا. مثل ايش هاه الحمد لله انت هذي مقرونة سبحان الله والحمد لله والله في دبر الصلاة مفردة مفردة بعد الفراغ من الطعام يقول العبد الحمد لله وكذلك اذا عطس يقول الحمد لله وكذلك هل هي من الاذكار التي
9:19يشرع تكرارها ام لا يشرع تكرارها يعني يقول الانسان الحمد لله الحمد لله الحمد لله يشرع ام لا يشرع ما الدليل ايوا مو بحديد هذا بل كثرة طرق الخير هذا اين
10:05في اي كتاب طيب باب كثرة سورة الخير اين هذا الباب؟ ايه كتاب في رياض الصالحين اي نعم في رياض الصالحين نعم الحمد لله من الذكر الذي يشرع تكراره لاحاديث عدة منها هذا الحديث ومنها
10:23ما طلعت الشمس على افضل من قول العبد سبحان الله والحمد لله الى اخرها. فهي من الذكر الذي يشرع تكراره وليس كل الذكر اشرع تكراره ليس سر الذكر يشرع تكراره. مثل بسم الله الرحمن الرحيم. لا يشرع تكرارها وانما تستعمل في المرتب
10:43شرعا قوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض. هكذا وقعت في الرواية عند مسلم على الشك. هكذا وقعت الرواية عند مسلم على الشك جملتان تحتملان معنيين والجملتان تحتملان معنيين. احدهما
11:15ان كل واحدة منهما مفردة ان كل واحدة منهما مفردة تملأ ما بين السماء والارض ان كل واحدة منهما مفردة تملأ ما بين السماء والارض والاخر انهما مقرونتين يملئان ما بين السماء والارض. انهما مقرونتين يملئان ما بين
11:48السماء والارض وقع في رواية النسائي وابن ماجه والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض ووقع في رواية النسائي وابن ماجة والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وهذه الرواية مقدمة على لفظ مسلم
12:16وهذه الرواية مقدمة على لفظ مسلم الذي وقع فيه الشك لامرين احدهما من جهة الرواية احدهما من جهة الرواية فان رواتها اوثر واتصالها اقوى. فان رواتها اوثق واتصالها اقوى وتقديم مسلم على كتب السنن باعتبار مجموع مروياته
12:55وتقديم صحيح مسلم على كتب السنن باعتبار مجموع مروياته لا بالنظر الى احادها. لا بالنظر الى احادها فباعتبار الافراد يوجد في السنن ما هو اقوى من رواية مسلم. فباعتبار الاحاد يوجد في السنن
13:19ما هو اقوى من مسلم والاخر من جهة الدراية. والاخر من جهة الدراية. فكيف تكون الحمد وحدها تملأ الميزان. فكيف تكون الحمد وحدها؟ تملأ الميزان فاذا قرنت بغيرها نقصت فصارت ملء ما بين السماء والارض. فاذا قرنت بغيرها نقصت
13:55فصارت تملأ ما بين السماء والارض. فالمحفوظ في الحديث عند هذا اللفظ التسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض. وقوله والصلاة والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل للاعمال المذكورة بمقادير ما لها من الالهة
14:26يا رب تمثيل للاعمال المذكورة بمقادير ما لها من الانارة فهن في ثلاث مراتب فهن في ثلاث مراتب. المرتبة الاولى الصلاة المرتبة الاولى الصلاة وهي نور مطلق. وهي نور مطلق. والمرتبة الثانية
14:56صدقة وهي برهان. وهي برهان والبرهان اسم للشعاع الذي يليه قرص الشمس والبرهان اسم للشعاع الذي يليه قرص الشمس اي الهالة الضوئية التي تحيط بقرص الشمس اي الهالة الضوئية التي تحيط بقرص
15:28الشمس والمرتبة الثالثة الصبر وهو ضياء والضياء هو النور الذي يكون معه. نوع حرارة واشراق دون احراق. وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق دون احراق فيفارق الاول فيفارق الاول وهو النور بوجود الحرام. فيفارق الاول وهو النور
16:10بوجود الحرارة فينقص قدره فينقص قدره لكنها حرارة لا تضر ولذلك لا تحرق لكنها حرام لا تضر ولذلك لا تحرق. ووقع في بعض نسخ في المرتبة الثالثة والصيام ضياء. ووقع في بعض نسخ مسلم في المرتبة الثالثة والصيام
16:40ضياء وهو مفسر للصبر فانه فرض من افراده. وهو مفسر للصبر فانه فرض من اشهر افراده ويسمى شهر رمضان شهر الصبي. ويسمى شهر رمظان شهر الصبر وتشبيه هذه الاعمال بمقاديرها من الانوار له متعلقان. وتشبيه هذه الانوار في مقاديرها. من الانوار
17:18وتشبيه هذه الاعمال بمقاديرها من الانوار له متعلقات. احدهما منفعتها للارواح الحال منفعتها للارواح في الحال. والاخر اجورها عند الله في المآل والاخر اجورها عند الله في المآل. فالاول محله الدنيا. والثاني
17:48محله ايش؟ الاخر. فالاول محل الدنيا والثاني محله الاخرة باعتبار حال العبد في الدنيا فيما ينفع روحه في قوة ايمانه وزيادة ايقانه تكون الصلاة اعظم من الصدقة. وتكون الصدقة اعظم من الصبر. وكذلك يقال باعتبار
18:21لا رما يتعلق باجورهن في الاخرة. فان اجر الصلاة اعظم من اجر الصدقة واجر الصدقة اعظم من اجر الصبر. وهذا مما يقوي القول بان الصبر وهنا المراد به نوع مخصوص منه وهو الصيام. وهذا مما يقوي القول بان الصبر في الحديث
18:51مراد يراد به نوع مخصوص وهو الصيام. لان الصبر باعتبار اجره في الاخرة عظيم القدر. لان الصبر باعتبار اجره في الاخرة عظيم القادرين. والدليل قوله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب مع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه في الصحيحين
19:23ما اعطي عبد عطاء خيرا ولا اوسع من الصبر. وقوله كل الناس يغدو فبارع نفسه او فمعتقها او موبقها معناه ان كل احد يسعى في اول نهاره فان الغدو اسم للذهاب اول النهار. فان الغدو اسم للذهاب اول النهار
19:53وهو محل نشاط الخلق في طلب ما ينفعه. وهو محل نشاط الخلق في طلب ما ينفعه وهم مع ذلك منقسمون الى قسمين. وهم مع ذلك منقسمون الى قسمين احدهم من يغدو في فكاك نفسه من النار. من يغدو في فكاك نفسه من النار
20:25فيعتقها بما يستعمل من النافع في الدنيا والاخرة فيعتقها بما يسعى في تحصيله من النافع في الدنيا والاخرة والاخر من يغدو من يغدو فيوبق نفسه ان يهلكها ان يهلكها بما يجنيه على نفسه بما يجريه على نفسه من الامور الضارة في الدين
21:00والدنيا من الامور الضارة في الدين والدنيا. فالخلق في يومهم مقسومون هذه القسمة فمنهم من يذهب اول النهار لطلب ما ينفعه ومنهم من يغدو لطلب ما فيضره وذكر النهار وذكر الغدو خرج مخرج المعروف في عادة الخلق انهم ينتشرون
21:30هنا في اول يومهم لاجل طلب مصالحهم. ويتبعه بقية اليوم. فكل ما يستعمله العبد في قومه نهاره وليله اما ان يكون مما يعتقه من النار فينجو منها واما ان مما يوبقه
21:55يدخله النار فالواجب على العبد ان ينظر في امره وان يتطلب في يومه وليلته ما ترجع وعليه منفعته العظيمة في الدنيا والاخرة فان الايام اوعية الاعمال. وابن ادم مقضية فاجله مقدر. وعمره محدود. فمن فسح الله عز وجل له
22:25في اجله فينبغي ان يجتهد في كسب ما ينفعه. وان يحذر من كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى وهذا امر لا يزال العبد يغدو فيه ويروح ويقوم ويكبو حتى يلقى الله سبحانه وتعالى
22:45فان جهاد النفس في هذا عظيم فان النفس طبعت على مخالفة الامر فان رأى خلق ظلوما جهولا واخراجه من هذه الظلمة والجهالة يحتاج الى مجاهدة عظيمة ولولا فضل الله ورحمته لما نجى من الخلق احد. فان الله سبحانه وتعالى يتفضل على من يشاء
23:15ومن عباده فيهديه الى منافعه في الدنيا والاخرة. فلا سبيل الى فلاح العبد الا بدوام استمداد العون من الله عز وجل بان يسأل احدنا ربه ان يعينه على ما ينفعه في الدنيا والاخرة. نعم. احسن الله
23:35قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون ابي ذر الغفاري رضي الله عنه ان عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى ربي عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي
23:56اي كلكم ضال الا من هديتم فاستهدوني اهديكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار
24:16ونغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي انكم لن تملؤوا طريفة تضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان ولكم واخركم وان ثم انكم كانوا على اسقاط قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان ولكم
24:42وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته. ما نقص ذلك مما
25:02اني لك ما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي ان من هي اعمالكم محصية لكم ثم نوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه رواه مسلم
25:21هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وهو عنده بهذا اللقب انه قال في اوله عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى الا ان
25:41قال في اوله عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى. وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم فيه بيان حرمة الظلم من جهتين فيه بيان وفي الظلم من جهتين. احداهما
26:07تحريم الله له على نفسه. تحريم الله له على نفسه فاذا كان محرما على من له الملك الكامل وهو الله. فاولى ان يكون محرما على اامن له الملك الناقص وهو العبد. فاذا كان محرما على من له الملك الكامل وهو الله. فاولى ان يكون
26:36محرما على من له الملك الناقص وهو العبد والاخر والاخرى تحريم الله سبحانه وتعالى له علينا. تحريم الله سبحانه انا وتعالى له علينا. في قوله وجعلته بينكم محرما. فلا اتظالموا وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. وجمع
27:14بين الجملتين في قوله وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا لان الاولى تتعلق بابتداء الظلم. لان الاولى تتعلق بابتداء الظلم. والثانية تتعلق بمدافعته بمثله. والثانية تتعلق بمدافعته بمثله. فقوله تعالى وجعلته بينكم محرما نهي لنا عن ابتداء الظلم بان نوقعه باحد من الخلق. وقول
27:54تعالى فلا تظالموا نهي لنا عن مقابلة ظلم غيرنا بان نظلمه نهي لنا عن مقابلة غيرنا بان نظلمه فان التفاعل يدل على المقابلة فان التفاعل يدل على قابل كالتقاتل تخاطب ونحوهما. فالعبد منهي عن ابتداء الخلق بظلمه
28:29واذا ظلمه احد فانه لا يجوز له ان يعدو عليه بالظلم له وان كان هو المبتدأ له. فانه لا يجوز له ان يعدو عليه بالظلم وان كان هو المبتدئ بالظلم له. وهذا من شواهد
28:53الشريعة في اخراجها الخلق من عبودية اهوائهم الى عبودية الله. فان من المقاصد العظمى في شرع اخراج العبد من هواه الى طاعة الله. فان من مقاصد الشرع الكبرى اخراج العبد من هواه الى طاعة
29:13الله فلا يؤذن للعبد شرعا اذا اوقع عليه احد ظلما ان يرد عليه بظلمه بل الواجب عليه ان يستعمل المأمور به شرعا. بل المأمور به شرعا بل المأمور به. ان يستعمل
29:33ما هدن به شرعا وفي هذا نجاة العبد ورفعته في الدنيا والاخرة. قيل للبخاري لا ترد ولا تدعو على الذين يبهتونك ويظلمونك. فقال طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
29:53في قوله اصبروا حتى تلقوني على الحوض انظر هذا العالم هذا العالم بالله عز وجل ويقول له ليش هؤلاء الذين يبهتونك ويظلمونك؟ لماذا انت لا تدعو عليهم وانت مظلوم؟ فقال طاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله اصبروا حتى تلقوني على الحوض
30:18وهذا امر لا يستطيع الانسان ان يتكلم وانما يوفق اليه العبد بدوام المجاهدة وملاحظة الله سبحانه وتعالى صنف في القرن الماضي كتاب في تفسير القرآن فسئل عنه عالم اخر من بلده ذلك العالم المصنف. وكان عرظ به مصنف ذلك التفسير واوما اذا
30:48خروجه من الاسلام فمدح ذلك التفسير. فقال له بعض الناس انه قد رماك فيه في الكفر. فقال كل شيء فيه حسن الا هذه الكلمة كل شيء فيه عسل الا هذه الكلمة. فالعبد يؤمر بان يخرج نفسه من هواها الى طاعة الله
31:11خير الناس من انشغل برضى الله ولم يبالي بالخلق. فان العبد اذا اكثر من ذكر الناس قطعوه عن الله سبحانه وتعالى قال عبدالله بن عوف ذكر الله دواء وذكر الناس داء. وقال مكحول ذكر الله
31:31لا وذكر الناس داء. وهذا الزمن لما فتح على الناس فيه ما يسمى بوسائل التواصل صار ذكر بعضهم بعضا بخير او شر او غير ذلك من اكثر ما يروج في اليوم والليلة. فالسعيد من جنبه الله عز وجل
31:51الانشغال بتلك الوسائل ولم يبالي بها وانشغل بما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى. والعبد الذي يجعل زيدانه والدوران مع هذه الوسائل يتخوف عليه ان يقطع بهؤلاء. ومن كان مريد النجاة نفسه
32:11كيف لا يلتفت خلفه؟ وانما يطلب قبلته الى الله سبحانه وتعالى ويصبر نفسه على معاملة الخلق ولا منه جزاء ولا شكورا. ومتى كان العبد كذلك فانه لا يزال في كمالات حتى يرفعه الله عز وجل في اعلى المراتب
32:31وليس المقصود بالكمالات ما يجده من اقبال الناس عليه او ثنائهم عليه او شهرته بينهم لا ولكن المقصود الكمالات النفسية في الحقائق القلبية من الانس بالله وطمأنينة قلوب قلبه اليه وسكينته به واستغناءه
32:51الله سبحانه وتعالى عن الخلق. فلا يزال يترقى في هذه الكمالات حتى يرفعه الله سبحانه وتعالى فيه الاعلى المراتب العظيمة عنده في الاخرة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حسن الحياة وحسن الممات
33:11والرضا بالاقبال على الله والصد عن الخلق وعدم المبالاة بهم. والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. هذا احسن ما قيل فيه حده
33:31ابن تيمية الحفيد في رسالة مفردة في شرح هذا الحديث فان بيان حقيقة الظلم مما سلف فيها النجار وتجادفتها الانظار واضطربت فيها الافكار وزلت فيها اقدام واقدام واشبه شيء ان
33:51الظلم هو جعل الشيء في غير موضعه. وهذا كما افاد ابن تيمية نفسه كما افاد ابن تيمية نفسه في رسالة مفردة اخرى نشرت في مجموع رسائله هو الاصل الكلي له. هو الاصل الكلي له
34:10وان كان محتاجا في مواضع الى زيادة قيود تبينه. وان كان محتاجا في مواضع الى زيادة قيود تبين ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. ثم اتبعت الجملة
34:30الاولى تسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. فالقسم الاول في بيان فقر الخلق اسم الاول في بيان فقر الخلق. وبيان ما يغنيهم. وبيان ما يغنيهم في ذلك الفقر وهي وهو في اربع جمل. وهو في اربع جمل. في قوله يا عبادي كلكم
35:02قالوا الا من هديته فاستهدوني اهدهم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم معارف الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا
35:22فاستغفروني اغفر لكم. فالضلال يدفع باستهداء الله. فالضلال يدفع نداء الله والجوع يدفع باستطعامه. والجوع يدفع باستطعامه. والعري يدفع استفسائه والعري يدفع باستفسائه. والخطيئة تدفع باستغفاره. والخطيئة تدفع او باستغفاره والقسم الثاني في بيان غنى الله والقسم الثاني في بيان غنى الله
36:02وهو في اربع جمل ايضا. وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا
36:29عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجرهم. قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو وان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما
36:49اعندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. فان هؤلاء الجمل في بيان كمال غنى ربنا سبحانه وتعالى وانهم لا يبالي بالخلق على اي حال كانوا. فان اطاعوا فمنفعتهم لانفسهم
37:09وان عصوا فمضرتهم على انفسهم ولن يضروا الله شيئا. والقسم الثالث في بيان الحكم العدل الثالث في بيان الحكم العدل في يوم الفصل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين
37:29نعم بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنهم. وذلك في قوله يا عبادي ان فما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك
37:49فلا يلومن الا نفسه. فان هذه الجملة تبين حكم الله سبحانه وتعالى بالعدل بين هؤلاء واولئك. وقوله فيه فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومه الا نفسه جملة تحتمل معنيين. جملة تحتمل معنيين. احدهما انها امر
38:19على حقيقته يراد به الطلب انها امر على حقيقته يراد به الطلب. فمن عمل ايضا فمن عمل خيرا فليحمد الله. فان الله وفقه اليه. فان الله وفقه اليه ومن عمل غير ذلك فليعاجل بلوم نفسه. ومن عمل غير ذلك فليبادر بلوم نفسه
38:49قبل ولاة مندم قبل ولاة مندم فانه سيأتي عليه زمان لا يسعه فيه التأسف هو العزاء والتوبة الى الله عز وجل. والاخر انه امر يراد به الخبر والاخر انه امر يراد به الخبر. لا حقيقة الامر. لا حقيقة الامر. وذلك
39:19بالاعلام بان من وجد خيرا فسيحمد الله. وذلك بالاعلام بان من وجد خيرا فسيحمد الله ومن وجد غير ذلك فسيندم ندما شديدا. ومن وجد غير ذلك فسيندم ندما شديدا اذا يلوم به نفسه يلوم به نفسه. وكلا المعنيين صحيح
39:49فالاول باعتبار الدنيا والثاني باعتبار الاخرة. وكلا المعنيين صحيح فالاول باعتبار الدنيا الاخر باعتبار الاخرة. فباعتبار الدنيا ينبغي لمن وجد خيرا بعد عمل عمله ان احمد الله سبحانه وتعالى على ما يسر له من فعله. ومن فعل غير ذلك فانه ينبغي ان يبادر
40:19الى التوبة الى الله سبحانه وتعالى. وما يجده العبد من خير وضده بعد اعماله هو من اثار عمله الذي عمل. فان الله سبحانه وتعالى شكور وهو سبحانه وتعالى يعامل الخلق بالفضل والعدل. فالاعمال الصالحة يجد العبد منفعتها. والاعمال السيئة يجد العبد مضرتها
40:49وشهو نظر العبد في معرفة اثر طاعته ومعصيته على حسب ايمانه. فان اهل الايمان الكامل جعلنا الله واياكم منهم يرون اثر ذلك جليا. واما اصحاب القلوب الغافلة فانهم يقلبون بين اثار اعمالهم
41:09ثم لا يتوبون الى رشدهم ويرجعون ذلك الى اسباب ظاهرة ويغفلون عن عن ما كان لهم من الاعمال السيئة. قال الفضيل ابن عياض رحمه الله اني لاعرف اثر معصيتي في خلقي
41:29زوجي ودابتي اي يعرف ما جنى من المعصية بما يجده من سوء الخلق الذي يعتري امرأته ودابته الذي يركب ولم يكن يعرف هذا فيهما من قبل. وكذلك المعنى الاخر هو صحيح باعتبار الاخرة فان
41:49من وجد خيرا في جزاء عمله فسيحمد الله سبحانه وتعالى فان من قول اهل الجنة اذا دخلوا الجنة جعل الله واياكم منهم انهم يقولون الحمدلله الذي هدانا لهذا وكذلك اذا وجد
42:09العبد غير ذلك فانه في الاخرة يلوم نفسه. ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يرده الى الدنيا لعله ان يعمل صالحا وهذا الامر يتخوف على العبد بالشيء اليسير فكيف بالشيء العظيم
42:29فصح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله سبحانه وتعالى فيه الا كان عليهم يوم القيامة فرارا اي حسرة. فاذا كان العبد يجلس المجلس الواحد ويغفل فيه عن ذكر الله
42:49سبحانه وتعالى يتحسر عليه يوم القيامة فعلى اي شيء تكون حالنا في يومنا وليلتنا في يومنا وليلتنا وما نجري على انفسنا. لكن من فضل الله عز وجل ان هذه الامة امة مرحومة تعمل
43:09وتؤجر كثيرة فانت اذا تأملت حديثين عظيمين في الصحيحين في الصلاة فقط مما جاء فيها وهو قوله صلى الله عليه وسلم من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وكذلك قوله
43:29صلى الله عليه وسلم بعد ذكر الرفع من الركوع ربنا ولك الحمد. فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من فاذا كان العبد في كل صلاة يعرض عليه واديان افيحان عظيمان في مغفرة الذنوب فان هذا
43:49مما تنتهج به نفوس المؤمنين وتقوى على العمل ومحبة الله سبحانه وتعالى والتوبة اليه بعد ذنوبها انها تعلم انها مهما ساء عملها فان لها ربا عظيما كريما حليما هو الله سبحانه وتعالى والله عز
44:09وجل يقبل التائبين فهو غافر الذنب وقابل التوب. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الخامس والعشرون ابي ذر رضي الله عنه وارضاه ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله
44:29عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون قال وليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل
44:49تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوة ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضع في حرام لكان عليه فيها وزر. فكذلك
45:09اذا وضعها في الحلال كان له اجر رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه. بهذا اللفظ دون البخاري فهو من زوائده عليه. ورواه في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله
45:29واخره ورواه في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله واخره. وقوله هم اهل الدثور اي اهل الاموال اي اهل الاموال وقوله بفضول اموالهم بفضول اموالهم اي ما زاد عن حاجتهم اي ما زاد
45:57عن حاجتهم. وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا وانها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. وانها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان
46:27واصلها ايصال ما ينفع واصلها ايصال ما ينفعه وصدقة العبد نوعان وصدقة العبد نوعان. احدهما صدقة مالية. احدهما صدقة مالية وهي المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع وهي المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع
46:59والاخر صدقة غير مالية. صدقة غير مالية. كالتسبيح والتهليل تحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر طيب طلب العلم صدقة ولا؟ ليس بصدقة ها ما الجواب ها صدقة لكن لا تقل اكبر صدقة قل صدقة. لماذا هو صدقة؟ لان حقيقة الصدقة ماذا؟ ايصال؟ ما ينفع. فالمتعلم يوصل نفسه
47:42الى نفسه ما ينفعها من معرفة حكم الله عز وجل في خبره وطلبه. والمعلم يوصل الى نفسه والى ان ناس ما ينفعهم مما يتعلق بامور دينهم ودنياهم. فهو من الصدقات
48:02التي ينبغي ان يحرص عليها العبد وهذا من معاني النية في العلم التي يغفل عنها العبد. فان مما ينبغي ان يكون معمورا به قلبك عند طلب العلم قادتك بذل الصدقة به على نفسك وعلى غيرك. وتكذير النيات وتكفير النيات مما يعظم
48:26اجر العمل وتكثير النيات مما يعظم به اجر العمل. وحقيق بكل عامر ان ينظر قبل عمله نيته فيه وحقيق لكل عامل ان ينظر قبل كل عمل نيته فيه ليحصل امورا منها تكفير النيات فيعظم عمله. ليحصل امورا منها تكفير النيات
48:56فيعظم اجره على عمله. فاذا قدم احدكم الى هذا المجلس ينبغي ان يكون من نيته تربية امر الله سبحانه وتعالى وامر رسوله صلى الله عليه وسلم في طلب العلم. ومنها ايصال ما ينفع الى القلب. ومنها عمارة
49:24الوقت بما يرجع على العبد بالخير. ومنها حفظ العلم في الناس. ومنها حضور مجالس الذكر الى غير ذلك من النيات الحسنة التي يكثر بها اجر العبد. ولهذا من اعظم منفعة العلم انه يدلك على ما يكثر اجرك. فالعلماء لهم من المقامات العالية في كثرة
49:54الثواب على العمل الواحد ما لا يكون لغيرهم. وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفور. كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على الجماع ايضا. وتطلق على الجماع ايضا. وكلاهما تصح ارادته في الحديث
50:24وكلاهما تصح ارادته في الحديث. ذكره المصنف في شرح مسلم. ذكره المصنف في شرح مسلم ومن ادب الشريعة التكنية عما يستقبح ومن ادب الشريعة التكنية عن ما يستقبح واضح؟ هذا اصل في الشريعة في القرآن والسنة
50:52لما كان الشرع عظيما كان لسانه شريفا. فمن شرف الشرع ان لسان الشرع في المخاطبات يكون عفيفا لطيفا فاذا امعنت نظرك في كثير من الايات والاحاديث التي يشار فيها الى ما يستقبح مما يفتقر الى
51:16هذه وجدت ذكره لطيفا كقوله تعالى هن لباس لكم وانتم لباس لهن فانه كني عما يكون بين الرجل وزوجه باسم اللباس واذا اتسع علم العبد بالشرع وقويت صلته بالكتاب والسنة عف لسانه واذا
51:46كان لم يصب الا حظا يسيرا ربما اسف لسانه فوقع فيما يستقطع وهذا ظاهر في الناس وما اليوم من جريان الكلمات المستقبحة على المنتسبين الى على السنة المنتسبين الى الدين هو لضعف حقيقة العلم في نفوس
52:06قال زد على هذا النغمات المعاصرة في استجرار مدارس التربية الغربية او الشرقية التي لا يعرفها ديننا الاسلام فان هذا سوغ للناس الجول بالقول في امور مستقبحة كالدندنة التي نسمعها بين الفينة والاخرى
52:26وعما يسمى بالثقافة الجنسية فان هذا مما يعف عنه خطاب الشرع ولا ينبغي ان يكون جاريا بين وكل شيء يحتاج اليه في امر الدين والدنيا فان الشرع واف في بيانه. علمه من علمه وجهله من جهل
52:46جاهله فالعالم به ينشره بين الناس والجاهل يسأل عنه العالمون ولا يجوز يسأل عنه العالمين ولا يجوز له ان يتكلم بشيء لا يعمل به. وجريان التهتك في هذا على السنة من ينسب
53:06العلم والدين لا يسوغ محاذاته بالفعل. بل من وقع منه هذا فجر قوله ولم اعمل ما يستعمله فان اهل العلوم الشرعية ينبغي ان يكونوا على اتم احوالهم في السنتهم ومن جملتها هذا الموضع اللطيف من استعمال الكناية الشريفة عما يستقبح وانه لا ينبغي ان يكون
53:36الانسان متهتكا باللفظ فان هذا مما يدخل في الاقتداء به صلى الله عليه وسلم بانه لم يكن فاحشا ولا متفحش وانك لتعجب ممن يذكر هذه الاحاديث في الشمائل ثم تجده في لسانه فاحشا او متفحشا
53:56ومن صبر ما كان عليه السلف رحمهم الله تعالى في عفة السنتهم وحفظ منطقهم عرف البون الشاسع بيننا وبينهم. ومن الكتب النافعة التي ينبغي ان يقرأها طالب العلم. مرات كتاب الصمت لابي بكر ابن ابي
54:16كتاب الصمت في ابي بكر ابن ابي الدنيا فانه يوقفك على احوال السلف في منطقهم حفظا وصيانة وتوقيا وتركا لكلمات تروج بين الخلق فهذا الكتاب مما يحتاج طالب العلم خاصة والعباد عامة الى قراءته وطالب العلم يحتاج الى ذلك مرة بعد مرة
54:46قوله في الحديث ارأيتم لو وضعها في حرام؟ الى اخره ظاهره ان العبد يؤجر على اتيان اهله. ظاهره ان العبد يؤجر على اتيان اهله ولو لم تكن له نية صالحة. ولو لم تكن له نية صالحة. وهو من جملة
55:06المباحات وهو من جملة المباحات. وقاعدة الشريعة وقاعدة الشريعة ان المباح لا يحصل عليه اجر وثواب الا معنية صالحة. وقاعدة الشريعة ان المباح لا يحصل عليه ثواب اجر وثواب الا بنية صالحة. فمن اتى اهله ناويا اعفاف نفسه
55:36واعفاف اهله وطلب الولد الصالح وتكثير سواد المسلمين وغير ذلك من الصالحة حصل له الدواب على ذلك. وان خلا قلبه من شهود هذه النيات صار مباحا لا يؤجر عليه العبد. نعم. احسن الله اليكم
56:05الحديث الحديث السادس وينشرنا عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة من علي صدقة كل يوم تطلع فيه شمسه تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابتي فتحمل عليه
56:25ارفعوا له عليها متاعهم صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. والسياق المثبت اشبه
56:51مسلم والسياق المثبت اشبه بلفظ مسلم فهو يقرب منه ولا يوافقه من كل وجهه. فهو يفرغ ومنه ولا يوافقه من كل وجه. وقوله كل سلامى السلامى المفصل السلامة المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون من الصلاة. وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة
57:25ستون مفصلا ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها وقوله اعليه صدقة اي يؤمر العبد بالصدقة عنه ان يؤمر العبد بالصدقة عن لان على تستعمل في خطاب الشرع للدلالة على الامر لان على
57:55تستعمل في خطاب الشرع للدلالة على الامر. واصله كونه للايجاب كونه للايجاب. ذكر هذا ابن القيم في بدائع الفوائد ومحمد ابن واسماعيل الصنعاني الامير في اجابة السائل فلهما كلام ماتع نافع في بيان الفاظ الامر المستعملة في خطاب الشرع
58:34وذكر منها استعماله على وذكر منها استعماله على ومنه قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من ضاع اليه سبيل الاية. والمراد من الحديث ان اتساق العظام وسلامتها والمراد من الحديث
58:54ان اتساق العظام وسلامتها نعمة توجب على العبد التصدق على كل مقصد نعمة توجب على العبد التصدق على كل مفصل في كل يوم تطلع فيه الشمس في كل يوم تطلع فيه الشمس. والشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. والشكر
59:24المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. الدرجة الاولى درجة واجبة الاولى درجة واجبة. وجماعها الاتيان بالفرائض واجتناب المحارم. وجماعها بالفرائض واجتناب المحارم. فهذا شكر مفروض على العبد في كل يوم وليلة
59:54والدرجة الثانية درجة النافلة. درجة نافلة. وجماعها فعل النوافل وترك المكروهات. وجماعها فعل النوافل وترك المكروهات وهذه زائدة عما تقدم مما يتعلق به الشكر الواجب وهذه زائدة عما تقدم مما يتعلق به الشكر الواجب. فالعبد مأمور في يومه وليلته ان يكون شكورا
1:00:34لله سبحانه وتعالى. ومن شكره سبحانه الواجب على كل احد ان يفعل الفرائض المكتوبة عليه في اليوم والليلة وان يجتنب فيها المحارم. فان اتى بذلك وزاد عليه بفعل النوافل وترك المكروهات كان هذا زيادة في الشكر. كان هذا زيادة في الشكر
1:01:04ومرتبة الشكور اعلى من مرتبة الشاكر لكن الذي جاء في خطاب الشرع الطلب ان يكون العبد شكور ام شاكرا هذا خطاب الشرع فقها هذا العلم فقه الخطاب الشرعي ها شيخه ما الدليل
1:01:39قليل من عباده الشكور اكرم من اللي انعمه لكن ايضا ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. يعني اعلموا ايتها الذرية الباقية مع من ابيكم نوح انه كان عبدا شكورا فالزموا طريقته. وكذلك قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور اعلام بان الشكور اعلى من الشاة
1:02:16لكن المطلوب من الانسان ان يكون شاكرا باية من القرآن ها من شكر يدخل بها الشكر الشاكر لا اله الا الله ايوا احسنت انا هديناه السبيل اما شاكرا واما فقورا. اما شاكرا واما كفورا. فالشاكر في
1:02:38والشكور صيغة مبالغة على زنة فاعول وهو اعلى من مرتبة الشاكر. فالله سبحانه وتعالى طلب من الخلق الادنى من هذه الحال وهو ان يكون شاكرا فهذا هو المطلوب من الخلق جميعا ان يكون احدهم شاكرا. والمرتبة الاعلى ان يكون
1:02:58شكورا ولذلك ذكر انها حال القليل من الخلق في قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور. فمن اتى درجة الواجبة فانه يكون شاكرا. ومن اتى بالدرجة النافلة فانه يكون شكورا. ووقع في
1:03:18رواية المختصرة للحديث المتقدم بعد ذكر هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى اه فيجزئ عن الشكر الكامل الذي تتحصن به الدرجة النافلة بعد الدرجة
1:03:48ان يحافظ العبد على ركعتين من الضحى. واختير في العمل المذكور وصفان واختير في العمل المذكور احدهما ان يكون ركعتين ان يكون ركعتين ففيه ما يحصل استعمال جميع المفاصل ففيه ما يحصل استعمال جميع المفاصل الثلاثمائة
1:04:16في الصلاة والاخر ان يكون في الضحى لانه وقت غفلة. ان يكون في الضحى لانه وقت غفلة فالناس مشتغلون باعمالهم الناس مشتغلون باعمالهم. والعمل في وقت الغفلة يعظم واجره ويجل قدره. والعمل في وقت الغفلة يعظم اجره ويجل قدره. نعم. احسن الله اليكم
1:04:46قال رحمه الله والحديث السابع والعشرون عن النواس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وليد مو محاكاة في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم
1:05:06الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر قلت لا محاكاة في النفس وتردد في الصدر وان اتاك الناس وافتوك. حديث حسنه الامامين احمد ابن حنبل اثنان حسن
1:05:29هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد وادراجهما في ترجمة واحدة صير احاديث الكتاب باعتبار التراجم اثنان واربعون اثنين واربعين حديثا. واما باعتبار التفصيل فعدتها ثلاثة واربعون
1:05:57حديثا فاما حديث النواس بن سمعان فرواه مسلم بهذا اللفظ ووقع في رواية له والاثم ما حاك في صدرك. ووقع في رواية له والاثم ما حاكى في صدرك. فله لفظان
1:06:15محاك في نفسك وما حاكى في صدرك. واما حديث وابسط ابن معبد رضي الله عنه او احمد والدانيمي في مسنديهما ولفظه اشبه برواية الدارمي ولفظه اشبه برواية الدارمي. واسناده ضعيف
1:06:41واسناده ضعيف. ورواه الطبراني في المعجب الكبير باسناد اخر ضعيف ايضا. ورواه الطبراني باسناد اخر ضعيف ايضا. وله شاهد من حديث ابي ثعلبة القشني رضي الله عنه. وله من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند الطبراني في المعجم الكبير جود اسناده ابو الفرج
1:07:11ابن رجب في جامع العلوم والحكم جود اسناده ابو الفرج ابن رجب في جامع عم الحكم. فبه يكون الحديث حسنا فبه يكون الحديث حسنا. وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البذر
1:07:31فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق. انه حسن الخلق. وسيأتي في حديث وابسطة بيان معنى البر باعتبار اثره. وسيأتي في حديث وبسطة بيانه حقيقة البر باعتبار اثره. والبر يطلق على معنييه. والبر يطلق على معنيه
1:08:01احدهما عام فهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهر احدهما عام كغسل لجميع الطاعات الظاهرة والباطنة والاخر خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة والاخر خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة فانه يسمى برا. فانه يسمى برا. وتقدم
1:08:36ايظا ان وتقدم ان الخلق ايظا له معنيان وتقدم ان الخلق ايظا له معين فهو تارة يجيء عاما بمعنى ايش؟ الدين فهو تارة يجيء عاما بمعنى الدين. ويجيء تارة اخرى
1:08:56اخر ويجيء تارة اخرى خاصا بمعنى معاشرة الخلق ومعاملتهم. بمعنى معاشرة الخلق ومعاملتهم. ويقابل البر الاثم. ويقابل البر الاثم وله مرتبتان الاولى ما حاك في النفس الاولى ما حاك في النفس
1:09:26وتردد في القلب ما حاك في النفس وتردد في القلب. وكرهت ان يطلع الناس عليه. وكرهت ان يطلع الناس عليه لاستنكارهم له. لاستنكارهم له وهي مذكورة في حديث النواس ووابسة رضي الله عنهما معا. وهي مذكورة في حديث
1:09:53النوافي رضي الله عنهما معا. والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب محاك في النفس وتردد في القلب. وافتاه غيره انه ليس باثم. وافتاه غيره انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه
1:10:23وحده والمرتبة الثانية اشد على صاحبها من الاولى. المرتبة الثانية اشد على صاحبها من الاولى. ففي الاولى يستنكر الناس عليه. ففي الاولى يستنكر الناس منه فبالاولى يستنكر الناس منه فيتخوف انكاره فيتخوف انكاره ويجد في المرتبة
1:10:53الثانية من يفتيه ان فعله ليس باثم ويجد في المرتبة الثانية من يفتيه ان ليس باثم. فالمرتبة الثانية اشد على النفس. فالمرتبة الثانية اشد النفس وهذا البيان للاثم هو بيان له باعتبار ايش؟ اثره وهذا البيان
1:11:23للاثم هو بيان له باعتبار اثره. اي ما يجده العبد منه في قلبه ونفسه. اي ما يجده العبد منه باعتبار نفسه وقلبه. اما تعريف الاثم باعتبار حقيقته فهو ما بطأ لصاحبه عن الخير. اما تعريف البر باعتبار
1:11:49حقيقته فهو ما بطأ بصاحبه عن الخير. واخره عن الفلاح. واخره عن الفلاح واختير في الحديث بيان الاثم باعتبار اثره لانه اعظم ما يوجد واختير في الحديث بيان الاثم باعتبار اثره لانه اعظم ما يوجد للزجر عنه
1:12:19لانه اعظم ما يوجد للزجر عنه. فان الاثار التي تجدها النفس فان الاثار التي تجدها في النفس ترضع ها عن الغيب تردعها عن الغيب. ويسمى هذا وازعا شرعيا. ويسمى هذا وازعا
1:12:39شرعيا فان الشرع ينفر عن المعاصي بالعقوبات التي تجعل عليها تارة وبالاثار النفسية السيئة التي توجد منها تارة اخرى. وباعتبار الاثار النفسية السيئة التي توجد منها تارة اخرى. فمن وعى هذا ميز حقيقة الاثم. فمن وعى هذا ميز حقيقة
1:13:09اثم فان معرفة الاثم بالنظر الى تبطئته صاحبه عن الخير وتأخيره عن الفلاح ربما تخفى على النفوس اذا غلبتها اهواءها فيتنازع الناس في كون هذا اثما فمنهم من يقر بذلك ومنهم من لا يقر بذلك انه يوجد منه
1:13:33تغطية عن الخير وتأخير عن الفلاح. واما باعتبار الاثار فانه لا يمكن ان يوجد في النفوس من محرر شيء تختلف فيه النفوس فالخمر مثلا عند شاربيه اذا امعنوا النظر يجدون
1:13:53فيه ضيق الصدر ووحشة القلب والنفور عن عن الخير. ولا يختلف في ذلك مسلمان يشربان الخمر فالاثار النفسية عند العصاة من المسلمين تكون متحدة في حقائقها وان انكروه بالسنتهم فربما وجدت من يدعي انه لا يجد ذلك لكن حقيقة الامر انه يجده. فالعبد مأمور بالتباعد
1:14:23عن الاثام وجعل بينه وبينها حصن بين واضح مشين لا يختلف فيه اثنان وهو ان الاثم يوجد فيه حيف النفس وتردد الصدر. فاذا وجد هذا المعنى وجب وعلى العبد ان ينزع عنه. وان
1:14:43ادعي من مفت له بان هذا ليس باثمه. وان ادعي من مفت له ان هذا ليس باثم فان المؤمن اذا صدق مع الله سبحانه وتعالى ومع نفسه فسيقر بان هذا كان اثم
1:15:04لمن؟ وانه يجب عليه ان يتوب منه. ولهذا قال محمد بن سيرين ما حضر احد الفتنة ابن الاشعث الا ندم. ما حضر احد فتنة ابن الاشعث الا ندم. وكان ابن سيرين ممن خرج منها. وكان خرج فيها. وكان
1:15:24مما خرج ممن خرج فيها وكانت فتنة خرج بها اهل العراق على الحجاج. فكان منهم حينئذ من يفتيهم ان هذا جهاد ضد الحجاج الظالم الذي هو كافر عند جماعة منه. ومع ذلك ندم
1:15:44كل من كان ممن يخاف الله سبحانه وتعالى على ما فعل واقر ان الذي كان اتاه كان اثما تجب عليه التوبة منه ولهذا كان الناس يحمدون للحسن البصري رحمه الله مقامه الذي قامه حينه وان الله ثبته بالعلم
1:16:04اللواء الحق فانه رحمه الله تعالى لم يجاريه ولا اقرهم على ما فعل واعتزل فتنته فكانت بعد ذلك المحمدة والغبطة لمن اخذ بقول الحسن البصري رحمه الله تعالى. واذا كان هذا في الرعين الاول والسلفي
1:16:24الصالح فاحرى بالعبد الذي يطلب نجاته عند الله عز وجل ان يتحرز من هذا تحرزا شديدا في الازمنة متأخرة والا يلقي بسمعه وقلبه الى احد من الناس يفتيه بشيء الا ممن يوثق بعلمه
1:16:44ودينه وهذا لا يوجد الا في من كبر سنه. فان كبير السن يوثق بعلم ويوثق بدينه. واما الشاب فانه وان وثق بعلمه فان الثقة بدينه ضعيفة اذ لا تؤمن عليه الغرة فان الشاب
1:17:04الناشئ لا يزال ينظر بعينه الى الخلق فهو يطلب مدحهم وثنائهم ومنزلته عندهم فربما جارهم على شيء مما يضربون ويقولون واما العالم الذي حطمه كبر السن فانه لا يريد من الدنيا شيئا اذ هو كما يقال
1:17:24رجل في الدنيا ورجل في الاخرة فهو احرى ان يكون ممن يثق بدينه ولا يعني هذا تخوين طلاب العلم وغمزه في دينهم لكن صاحب الدين منهم يعلم ان الامر كما ذكر ابن قتيبة بان الشيطان منهم اقرب وان
1:17:44نفوسهم الى الزهو ومحبة الظهور اكثر من غيرهم. فاولى بالانسان ان يحفظ دينه بالرجوع الى من يوثق بعلمه ودينه من العلماء المعروفين. والعلماء المعروفون هم المنتصبون للفتيا والتعليم وبيان الخلق
1:18:04زائد العرض مما لا تجهله العجائز في بيوتهن. فان العالم الذي ينتفع الناس بعلمه ويكون عالما على معروفا بالافتاء والتعليم وهداية الخلق والنصح لهم لا تجهل رتبته في اهل زمانه
1:18:24حتى تدري به العجائز في بيوتهن. واذكر من القصص الشاهدة بصدق ذلك. ابان دراسة مضت في الثانوية فيما اظن ان صاحبا لي زين له بعض الناس شيئا فالتمس من ابيه ان
1:18:44ساعده عليه فنهاه عنه اشد النهي ورفض فتشفع بجدته والدة ابيه ان تشفع له عند ابيه في ذلك. وحسن لها الامر بان مقصوده هو الدين. والخير. فقالت له بلسان الفطرة الصادقة من كان يريد
1:19:10العلم والدين فهو يذهب الى بن باز في الرياض او الى ابن عثيمين في عنيزة. وهذه امرأة لا تقرأ ولا تكتب عجوز لا تقرأ ولا تكتب لكن الفطرة الصادقة والعالم الصادق النافع للناس يتكفل الله عز وجل باظهار
1:19:29امره لان هذا من اظهار الله سبحانه وتعالى لدينه. وقوله في حديث وابسة استفت قلبك امر نساء القلب امر باستفتاء القلب. وهو مقيد بشرطين. وهو مقيد بشرطين احدهما ان يكون استفتاء القلب ان يكون استفتاء القلب في تحقيق
1:19:59مناط الحكم في تحقيق مناط الحكم. اي محل الاشتباه. اي محل الاشتباه. لا في نفسه لا في الحكم نفسه. فلا يعرف بالقلب وحده ان هذا حرام او حلاله فلا يعرف
1:20:19للقلب وحده ان هذا حرام او حلال وانما يعرف بطريق الشرع. وينتفع بالقلب في تحقيق محل الاشتباه. اي الوصف اي الوصف المبين للحكم هل يكون مما يحرم؟ او يكون مما يحل. كقتل
1:20:46صيد ماء كقتل صيد ماء فانه لا يطلب بالقلب معرفة ان هذا الصيد حلال ام حرام؟ وانما في طريق الشرع لكن يطلب بالقلب معرفة استيفاء صيده له للاحكام الشرعية ام عدم استيفاء صيد
1:21:06له للاحكام الشرعية. والاخر ان يكون المستفتي قلبه موصوفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون من يستفتي قلبه موصوفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرع رعية فاذا كان كذلك متصورا حافظا دينه محترزا مما يفسده
1:21:36ويغيره رجع الى قلبه. ويوجد في الناس من يكون قلبه لكمال دينه اقوى مما يسمعه من تشبيهات المشبهين ومقالات القائلين بغير علم فتجده يونس في قلبه نكرة من قول هذا الذي قاله وان كان ذلك الرجل موصوفا
1:22:06العلمي والافادة عند الناس. وقوله البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا اتفسير للبر باعتبار اثرها؟ هذا تفسير للبر باعتبار اثره انه تطمئن اليه النفس والقلب انه تطمئن اليه النفس والقلب. بما يحدث في النفس والقلب من سكينة وطمأنينة
1:22:36انشراح للصدر وقوله وان افتاك الناس واهتوك معناه ان من تردد في كون شيء اثما معناه ان من تردد في كون شيء اثما ووجد ذلك ووجد ذلك فانه يأخذ بفتوى قلبه في كونه اثما فانه يأخذ بفتوى قلبه في كونه اثما
1:23:06وذلك مشروط بامرين. وذلك مشروط بامرين. احدهما ان يكون من وقع في في قلبه الحيث والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيث والتردد ممن صلحت حاله وقويه ايمانه ممن صلحت حاله وقوي ايمانه فهو مستقيم على الشرع. والاخر ان يكون
1:23:36عهد بمفتيه ان يكون عهد من مفتيه انه يجيب بالهوى ان ان يكون عهد من مفتيه انه اجيب بالهوى موافقة لمرادات الخلق. موافقة لمرادات الخلق. فمتى وجد هذا وذاك فان العبد يرجع الى حكم قلبه. فان العبد يرجع الى حكم قلبه في كون ذلك
1:24:06شيء اثما لانه وجد في نفسه حيكا وترددا. مع كونه مستقيما على امر الله سبحانه وتعالى. وهو متردد في مفتيه الذي استفتاه. فقد عرف عنه انه يجيب الخلق بما يوافق مراداتهم
1:24:26اما متى كان المفتي معروفا بتحري الدليل الشرعي؟ والعبد يقصر علمه عن الاحاطة بالشرع فانه يرجع الى ذلك المفتي وان وجد في قلبه ترددا لان الحكم الشرعي الظاهر ممن يوثق بدينه وعلمه يعول عليه ولا يلتفت الى غيره فان العالم الصادق الذي شهر
1:24:56وصدقه ودينه وهدايته ونفعه خلقه انما يفتيهم بما قامت عليه الادلة الشرعية. فهم وان تنازعوا فيه في ذلك وكان منهم من يرى ذلك خلاف ما ينبغي فان الحكم في ذلك الى الشرع. فان الحكم في ذلك اذا
1:25:16الشرع فمثلا اذكر من اخبار الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ان بعض الامراء ممن توفي وبقي بعظهم كانوا في رحلة قنص ووافقت تلك الرحلة بداية رمظان وتأخرت فاتصلوا بالشيخ هل نصوم ام نفطر؟ لانهم اختلفوا. فقال الشيخ لا انتم مسافرون وتفطرون. انتم
1:25:46وتفطرون انهم كانوا على سفر المسافر يفطر. فبعض الناس هذه المسألة تكون تتردد في في قلبه لانه يزري على نفسه ان يكون الصيد ثم يفطر في في رمضان فاجاب رحمه الله تعالى وهو ممن يوثق بدينه وعلمه بان هذا مما يندرج في الاذن
1:26:06المسافر ان يفطر في في سفره. فالعالم الموثوق بدينه هو علمه وان وجدت ترددا فالقول قوله. لكن الشأن في الخبر عن من لا يكون معروفا بذلك وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم وان افتاك الناس وافتوك يعني افتاك دهماء الخلق
1:26:26وعمومهم ممن لا يؤخذ بقوله وهذا الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال في السنة الخلق الى اليوم فتجد من الناس من يتصل ويقول انا اسألك عن شيء سمعت بعض الناس يقول كذا وسمعت بعض الناس يقول كذا. فاول ما تفتيه ان تؤدبه بعدد
1:26:46اخذ العلم الا عن وقت معروف بالعلم والدين. واما كون الناس يكون فيهم كذا او يكون الناس فيهم فيهم من يقول كذا فهذا لا يبالغ وانما يرجع الى قول العلماء المعروفين لفتياهم. نعم. احسن الله اليكم
1:27:04قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت من القلوب وذرفت من العيون فقلنا يا رسول الله كان موعظة مودع فاغصنا
1:27:24قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا علي بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي وحديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف
1:27:54واخرجه ابن ماجة ايضا. فهو مما رواه اصحاب السنن سوى النسائي. فهو مما رواه اصحاب السنن سوى النسائي. والسياق المذكور مؤلف من مجموع رواياتهم. والسياق المذكور الفن من مجموع رواياتهم. وهو حديث صحيح من اجود حديث الشامي وهو حديث صحيح من اجود
1:28:24الحديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني رحمه الله قاله ابو نعيم الاصبهاني رحمه الله والحديث مذكور مؤلف من امرين. والحديث المذكور حق الله. والحديث المذكور مؤلف من امرين. احد موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. احدهما موعظة وجلة
1:28:54اثمنة القلوب وذرفت منها العيون. والموعظة ايش للموعظة والموعظة هي الامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب. والموعظة هي الامر والنهي المحاط الترغيب والترهيب فذكره ابن تيمية الحديث وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم وحفيده
1:29:32وبالتلمذة ابن ابي العز الحنفي. فمتى احيط الامر والنهي بالترغيب والترهيب سمي ذلك موعظة في اي باب من ابواب الدين كان. فان بيان احكام الوضوء مثلا يكون موعظة اذا احاطه العبد بالترغيب. كقوله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا
1:30:02نحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه. وبالترهيب في قوله صلى الله عليه وسلم اسبقوا الوضوء ويل للاعقاب من النار. فاذا احيط بيان احكام الوضوء بالامر والنهي سمي هذا
1:30:22فاذا احيط بيان احكام الوضوء بالترغيب والترهيب سمي هذا موعظة وهذا انفع ما يكون في اصلاح الخلق اذا غلب عليهم الجهل وقل فيهم العلم فان تلقى الترغيب وسوق الترهيب يحدثان في نفوس الخلق قبولا. ومن حدق المرشد في دين الله
1:30:50سبحانه وتعالى ان يعتني بهذا. وان يتلمس عند بيانه احكام الشرع فيما يناسب المخاطبين الموعظة اذا كانوا من اهلها. فاذا تكلم عن باب من ابواب الدين في الامر او النهي في العقائد او
1:31:10الاحكام العملية فانه يحيط بالترغيب والترهيب حتى تكون موعظة. واكملها ان تكون قال تعالى ادع الى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة. فاذا رغبهم رغبهم ترغيب لا يفضي بهم الى التهاون. واذا رحبه لم يرهبهم ترهيبا يفضي بهم الى القنوط
1:31:40به في الموعظة الاحاطة بالترغيب والترهيب الموافق للشرع. ولذلك خطاب صاحب العلم ينبغي ان يكون موافقا للشرع. وهذا هو الذي يميزه عن غيره. واما الجاهل فهو الذي يعدل عن الطريقة الشرعية الى
1:32:00غيرها فيوقع الناس في القنوط من رحمة الله تارة وفي التتايع في المعاصي تارة اخرى فمثلا احدهم يحدث يوما فذكر مما يحث به على اعفاء اللحى ان رجلا رأى مناما
1:32:20وفيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم والناس يتبعونه فاراد ان يتبعهم وكان حالقا لحيتهم فلما اراد ان ينشئ مشيه التفت اليه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له لا يتبعنا
1:32:40حالقوا لحية ولا يدخلوا الجنة حالق لحية. فمثل هذا مقبول ام غير مقبول؟ ها؟ غير مقبول غير مقبول لان خطاب الشرع في امر اللحية جاء في احاديث كثيرة ليس فيها هذا. وهذا نوع من الترهيب الذي لا يوافق الموعظة
1:33:00الحسنة والعلم فصل بين الحق والباطل. فهو الفرقان الذي يمتاز به اهل بداية السنية عن اهل الهداية البدعية. وما اكثرها الان تجد الناس يستحسنون بارائهم واهوائهم وعادات اهل بلادهم فيجعلون هذا ترغيبا او يجعلونه ترهيبا. ولم يأتي الشرع بهذا ولا بهذا. واقدر الناس على وعظ
1:33:30الخلق بالموعظة الحسنة هم اصحاب العلم. متى تحققوا بالعلم الموروث؟ مما جاء في كتاب السنة وكان عليه سلف الامة. هؤلاء هم خير الناس في وعظ الناس وتقصير المنتسبين الى الشرع ممن هم كذلك في هذا الباب لا ينسب الى الشرع
1:33:50وانما ينسب الى اهل زمان دون غيرهم. فمن وعظ الناس بالكتاب والسنة على الطريقة الشرعية عملت موعظته في الناس اعظم مما اعظم مما تعمله موعظة غيره. فالواجب على طالب العلم ان يجتهد في تسليح نفسه
1:34:10دلائل الشرع في الترغيب والترهيب وان يستعملها استعمالا شرعيا حتى ينفع الناس. وكان السلف كيف ما تكلموا في وعظوا الخلق ونفعوه. في اي علم تجد طريقة السلف فيها وعظ. الانسان مثلا اذا اراد ان يتكلم في النحو وجد في كل باب
1:34:30من النحو من الدلائل الشرعية والاثار السلفية ما يحرك قلوب الخلق باب الاعراب رأى رجل اه تكلم مالك رحمه الله يوما في في مجلس لحن في كلمة فقال له رجل لحنت رحمك الله وكان رآه قبل وهو مسبل ثيابه. فقال لحن
1:35:00اعربنا في كلامنا فلم نلحظ ولحنا في اعمالنا فلم نعرب. ولحلنا في اعمالنا فلم نعرب. وللسلف في هذا اثار كثيرة تتعلق بباب الاعراب خاصة معنا في باب الفاعل وباب المفعول به وظرف الزمان عما يكون به عمر الانسان في اليوم والليلة
1:35:24الى وما يقضيه وكذلك ظرف المكان من اهتبال المنازل الشريفة وما يكون فيها من الاعمال الصالحة. لا يكون انسان معلق بالكتاب والسنة سنة وطريقة السلف الا تحرك قلبه في كل علم. ولكن على قدر ما يرفع الحجاب من القلوب. تذوق القلوب لذة العلم
1:35:44قال على قدر ما يكون من الحجب على القلوب تتحول تلك العلوم الى علوم جافة. لا ينتفع العبد منها فالواجب على العبد ان بما كان عليه السلف رحمهم الله تعالى مما يندرج فيما ذكرناه في بيان الموعظة المشار اليها في
1:36:04الحديث وقوله فيه وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وجل القلب رجفانه وانصداعه رجفانه وانصداعه. بذكر من يخاف سلطانه وعقوبته. لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين قال ابن القيم في
1:36:34السالكين فالرجفان والصدع الذي يلحق القلب اذا ذكر من يخاف سلطانه سطوته او تخاف عقوبته الله هذا يسمى وجلا. وذرف العين جريان الدمع منها. وزرف العين جريان الدمع منها ولم يقع في طرق الحديث في شيء من طرق الحديث بيان تلك الوصية. ولم
1:37:04يقع في شيء من طرق تلك في شيء من طرق الحديث بيان تلك الوصية. بيان تلك الوصية عدم التي يرد بها على من يدفع في قول جماعة من الفقهاء والاصوليين والمصنفين في علم مصطلح الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم حدث باحاديث
1:37:24لم تنقل الينا للاستغناء بنقل غيرها. فمنها هذا الحديث هذا الذي يأتي بالموعظة له الف ريال ليأتي بطرق هذا الحديث ان الله كان وعظهم فقال كذا وكذا وكذا ثم انتقل الى كذا له الف ريال. وله مني هذه الفائدة
1:37:44ان هذا الحديث من الادلة على انه يوجد في الشرع من حديثه صلى الله عليه وسلم ما لم ينقل الينا اي بلفظه واما باحكامه ومعانيه فقد نقل في غيره من اقواله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الامر الاول والاخر وصية
1:38:04ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول. وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول الاول تقوى الله. تقوى الله ومعناها جعل العبد وقاية بينه وبين ما
1:38:24جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا. السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ان كان عبدا اي مملوكا وان كان عبدا اي مملوكا فيما سبق يأنف الاحرار من
1:38:56وان كان عبدا اي مملوكا بما سبق يأنق الاحرار من الانقياد له. فاذا تولى احد على الخلق وجب له هذا الحظ من السمع والطاعة. كائنا من كان وهذا من المقام
1:39:16التي جاءت فيها الشريعة باخراج النفس من هواها الى طاعة مولاها. فان الناس ولا سيما العرب يأنفون من ولاية احد عليهم فالنفوس مطبوعة على الاستكبار والعناد وهي تأبى ان تحمل على غير ما تريد
1:39:36فاراد الله تهذيب الناس باحكام الولاية من السمع والطاعة وهي احدى المسائل الثلاث الكبار التي خالف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية ذكره امام الدعوة رحمه الله تعالى في صدر كتاب مسائل الجاهلية. فالناس يريدون
1:39:56ان يكون لاحدهم ما يشتهي من الفعل والترك. فجعلت الشريعة لذلك احكاما مقيدة من جملتها احكام الولاية وان من حق ولي الامر علينا ان نسمع ونطيع له بالمعروف في المعروف. فالشرع جاء ببيان
1:40:16هذه الاحكام بيانا شرعيا لا يترك فيه لاي احد شيئا. فعلم حينئذ ان ما اراده الله سبحانه وتعالى منا هو الانفع لنا. ان ما اراده الله اراده الله سبحانه وتعالى منا هو الانفع لنا
1:40:36ما تقولون لا شك كما قال الاخ لا شك اي حكم شرعي لا يريد الله به الا الانفع لنا. كل حكم شرعي هو الانفع لنا خمس صلوات هي الانفع لنا صيام شهر في السنة هو الانفع لنا الحج مرة في العمر هو الانفع لنا ومن جملة هذا ان نسمع ونطيع
1:41:01من ولاه الله امرنا فان هذا هو الانفع لنا فبه انتظام حياة الناس في مصالحهم الدينية ومصالحهم الدنيوية. وعلم ان غير هذا نافع لنا ام غير نافع؟ غير نافع غير نافع لنا البتة غير نافع لنا البتة. فمثلا من لا يرى سمعا ولا طاعة لولي الامر
1:41:31هذا موافق للشرع ام غير موافق؟ غير موافق. طيب الذي يقوله نافع له وللناس ام غير نافع؟ غير نافع كيف عرفنا مخالفة الشر. عرفنا بمخالفة الشرع. ولذلك الله عز وجل ما جعل هذا الدين الغاز. وطلاسم الدين بين
1:41:51واضح ان هذا الدين يسر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن اين النفوس التي تقنع باسم الدين؟ اين النفوس التي تقنع بيسر الدين ومن ضمنه هذه المسألة فهي واضحة جلية في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بمن يعرفون الحق بدليله. واما الذين
1:42:11لا يعرفون الحق هؤلاء يجهلون ويجهلون ويظلمون ويظلمون يظلمون يظلمون الناس بما يتكلمون به انا غادي نقول لكم مثال عشان تعرفون العلم وبركة العلم ومنفعة العلم للعبد. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا
1:42:31واطيعوا الرسول ايش؟ واولي الامر منكم. ما معنى اولي الامر منكم يعني اصحاب الولاية سواء سلطانية او او دينية. الامراء والعلماء. طيب يكون واحد ام لابد ان يكونوا مجموعة ها
1:42:55مجموعة ولا واحد؟ طيب يعني نقول مجموعة مثلا فعلى هذا نقول الملك سلمان لا يحكم البلاد لا بد ان يكون مجموعة على هذا المعنى صح ولا لا؟ طيب والذي يقول للاخر يقول ايش؟ واحد طيب كيف نبين بينها
1:43:18كيف نعرف الحق ما الجواب ما سمعتوا بهذا هذا من شبهات الان منتشرة عند الناس يقولون ما يستقر بالحكم واحد لا بد ان يكون هناك مجلس نواب مجلس تشريعي ما في حكم استقلالي
1:43:45فلهذا حقيقة الملكية الدستورية كما يقال. ما الجواب مجموعة تدخل حكم تحتكم الواحد هذا من كيسك عطني ابي عطنا ايات احاديث اثار لا تعطيني شي ها اللي هو في هذا الحديث قال وان دمر عليكم كم واحد؟ واحد هذا جزاكم الله خير نصف العلم وطيب لكن العلم
1:44:22الكامل ان تعلموا انه في صحيح البخاري ان هذه الاية نزلت في عبد الله بن حذافة السهمي لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية وكان واحدا نفس الدليل الذي يقال هذه الاية تدل على انه مجموعة فيه الرد على القائل ببيان ان هذه الاية نزلت في
1:44:42عبد الله بن حذافة السهمي لما بعث بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم فغضب على اصحابه فاوقد نارا الحديث. فنفس الاية والادلة المتعلقة بها تدل على انه ولو كان واحدا. ولهذا بركة العلم انه يبين لك الحق بلا مرار
1:45:02اما العلم الناقص هذا يودي الانسان في الهلكة العلم الناقص هذا يودي الناس بالهلك هذه المسائل يا اخوان ينبغي ان تعرفوها لانها نقوله اليوم وغدا وبعد غد. عليه نحيا وعليه نموت. لا يتعلق بالمملكة ولا بغير المملكة. لا يتعلق بالملك سلمان
1:45:22ولا بغير الملك سلمان ويتعلق بان هذا دين ينبغي ان تعرفه وتموت على ما يحبه الله ويرضاه. ما تموت على رغبات الناس وايرادات الناس ومحاب الناس سواء ممن يسلك هذا المسلك الوخيم او ممن يقابله في سلك مسلكا وخيما ايضا فان الحسنة
1:45:42بين سيئتين والهدى بين ضلالتين والحق بين باطليه. فمن وعى هذا كان الحق امامه جليا لا يلتبس اما الذي لا لا يعني الحق يلتبس عليه ويلبس احد الدكاترة في قسم العقيدة يقول ان السمع والطاعة احاديث احاد لا تبلغ
1:46:09والحريات والمساواة واقتسام الحقوق هذه قطعية في الدلائل الشرعية والحقائق الكونية فنحن لا نأخذ به الاحاديث الاحاديث ونترك الحقائق القطعية. اي علم عند هذا؟ ما عنده علم على الحقيقة العلم كما قال ابن القيم ليس بكثرة الرواية. العلم ليس بكثرة الرواية ولكنه نور يجعله الله في قلب العبد
1:46:36ميزوا به بين صحيح الاقوال وضعيفها وباطنها وحقها. ذكر في اجتماع الجيوش الاسلامية. هذا هو العلم ليس العلم ان تكثر محفوظاتك تكثروا معلوماتك ويكثر طلابك لا العلم ان يجعل الله لك نور تميز به بين الحق والباطل
1:46:56صحيح والخطأ كالمسألة التي ذكرناها لكم. ثم لا تبالي بالناس من عرف الحق لم يبالي بالخلق. هذا هو الله الذي اراده منا ومنه في هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد
1:47:16والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول ان السمع هو القبول والطاعة هي امتثال والانقياد ان السمع هو القبول والطاعة هي الامتثال والانقياد. فالسمع مقدمة والطاعة خاتمة. فالسمع مقدمة والطاعة خاتمة. والثالث
1:47:46لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين واكد النبي صلى الله عليه وسلم لزومها بقوله عضوا عليها بالنواجذ. واكد النبي صلى الله عليه وسلم لزومها
1:48:06لقوله صلى الله عليه وسلم عضوا عليها بالنواجذ. اي شدوا عليها باضراسكم. اي شدوا عليها ويقوى هذا في ازمنة الفتنة والجاهلية. ويقوى هذا في ازمنة الفتنة والجاهلية العبد مأمور بان يشد على السنة بقوة. وان يتحفظ من غيرها تحفظا شديدا. لان
1:48:36لا يخرج من الهداية الى الضلالة. ومن السنة الى البدعة. وهذا ظاهر في في زماننا فان ما يدعوك الى ما يخالف الشرع كثير جدا. فالواجب على العبد ان يأخذ ذلك على نفسه اخذا شديدا. وان رفظه الناس. قال بعظ السلف عليك
1:49:06بالاثار وان رفضت الناس. عليك بالاثار وان رفضك الناس. يعني التزم بالاثر والطريقة التي كان عليها اهل العلم فضل ممن سلف وان رفضك الناس يعني لم يقبلوا قولك فانت لا تبالي بهم انت ينبغي ان تطلب الحق وتثبت
1:49:26على الحق رفظك الناس او قبلك الناس مدحك الناس او ذموك الناس لا تبالي به. لان من علق نفسه برب الناس لم يبالي بالناس ومن علق نفسه بالناس داسه الناس. من علق نفسه بالناس بأسه الناس. فالناس الذين يرظون
1:49:46عنك يوما سيغدرون عليك يوما اخر. وان كنت تدور في مراده وان كنت تدور في مراده. فهذا ظاهر من امعن نظره وفي حال الناس في اثره وميز عرف الفرق بين حال من يقف مع الاثر ولا يبالي بالناس وبين من يتساهل
1:50:06اشياء رغبة في مدح الناس وثلاء الناس فينقلب بعد مدة ثناؤهم الى ذم لما او وقع فيه نفسه من الامور الوخيمة الذميمة عقوبة من الله سبحانه وتعالى. فقلوب الخلق ليست مع الخلق. الذي يفكر بالناس مسكين
1:50:26بان هذا الانسان الذي امام قلبه ليس معه قلبه بيد الله سبحانه وتعالى بين اصبعين من اصابع الله سبحانه وتعالى فكن مع الله ولا تكن مع المساكين الذين لا يملكون قلوبهم. اذا كنت مع الله سبحانه وتعالى هو الذي يصرف قلوب هؤلاء كيفما كان كيفما شاء سبحانه وتعالى. واما اذا كنت
1:50:46مع هؤلاء فقد وقفت مع العاجزين الذين لا يملكون شيئا والعاقل لا يعلق نفسه بالعاجز وانما يعلق نفسه القادر القاهر سبحانه وتعالى. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يملأ قلوبنا بحبه والرضا بما عنده. وان يصرفنا عن غير ذلك
1:51:06الحذر من محدثات الامور. الرابع الحذر من محدثات الامور. وهي البدع التي تقدم ذكرها في حديث عائشة وهي البدع التي تقدم ذكرها في حديث عائشة رضي الله عنها وهو الحديث اي حديث قول حديث الخامس من الاربعين النووية. وهذا اخر هذا
1:51:36مجلس والحمد لله عندكم بعده ايش؟ نعم عندكم اختبار هذا بعده يعني بعد الدرس ليس بعد المجلس المجلس من اول الدخول فيه حتى الخروج فيه يكون واحدة فارجو منكم جميعا ان تحضروا الاختبار. وهناك شيء اردت ان اشاوركم فيه وهو
1:51:59وبالنسبة للاسبوع القادم هل تحبون ان نقرأ بعد المغرب القواعد الاربع وبعد العشاء الاربعين النووية موافقون من الغير موافق هم الاكثرون فما لا نبد لموافقته نحن المقصود مصلحة الجميع ما امكن من ذلك فان شاء الله تعالى بعد المغرب ما يكون شيء سوى حلقات الحفظ وبعد العشاء ان شاء الله تعالى تكون الاربعين نووية
1:52:43ازعه الاختبار كل واحد تصله الورقة يا اخوان يبادر الى اجابتها ربما يكون هناك يوم علمي نعلن عنه ان شاء الله قريبا الاخ اللي في الخلف هذا انت اللي اخذت الورقة
1:53:46يختبر تختبر طيب اجلس واختبر حنا تركنا بعض الاخوان اللي يمشون ما اخذوا ورقة مع ان الاصل ما يمشون. يمشون انا جالس هنا ليش جالس الان؟ ما جلست علشاني جالس امام الجميع كلهم كلكم
1:54:08انا جالس فالانسان اللي جلس لك تجلس له اذا قامت ابوه هذا ادب العيظ اما يجي الانسان يقومون ما شا الله هناك اثنين ثلاثة واربعة ومن هذا ليس من ادب العلم ونعيد ونكرر ولابد من اعادة انتم شفتوا الان في اول الدرس الجوالات كم ترون؟ وكم نبهنا عليهم؟ ينبغي
1:54:28طالب العلم يتقيد بالاداب لا تفلح بلا ادب. ومن ادب المجلس الانسان يحضر الاختبار معنا ويمشي كلها خمس اختبارات. ما يريد يختبر هذا يرجع الى خمس دقائق يختبر هذا يرجع اليه
1:54:42بعدين بعض الاخوان يقول يا اخي هذي ليست من طريقة السلف. اقول شف باب الغظب في الموعظة والتعليم في كتاب العلم للبخاري. هذا الغظب للعلم للدين مهو من نفسي الغضب الانسان ما اغضب ان شاء الله باذن الله لكن المقصود الانسان يحمل الناس على الطريقة الشرعية. كون الناس الان ما يبالون يسدحون في المجالس
1:55:04هذا ما علينا منه علينا الحكم الشرعي وطريقة السلف وجود كراتين عند الباب الاخ من اللي ما معه ورقة يا اخوان يا حزمة من الورقة بيختبر يطلب من الاخوان قبل قبل النادرة انكم تضعون الاوراق. تعرفون الشيخ ابن باز رحمه الله من كان اكثر المشايخ ان يفعل له
1:58:44ها محمد بن ابراهيم كم مرة رحمه الله؟ قلنا ما انتفعت مثل محمد ابراهيم. لان الشيخ محمد ابراهيم ما كان يعلم الناس العلم فقط. كان يأدبهم. كان ينصحهم. كان ينشدهم
1:58:58لما فيه منافعهم مات الشيخ محمد إبراهيم رحمه الله البركة بعد الاف الطلبة الذين نفع الله عز وجل بهم. ما انتظر منهم شكر ولا جزاء وانما انتظر منهم ان ينفعوا الناس كما نفعهم
1:59:11لذلك اقرأ سيرة محمد إبراهيم رحمه الله كيف كان اجتهاده في اصلاح الناس هداية الطلبة تأديب الطلبة هناك شريطان نافعان سيرة الشيخ محمد بن إبراهيم ال الشيخ لحفيده الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم وفقه الله هذه ينبغي ان يسمعني
1:59:31الطالب اكثر من مرة حتى يعرف كيف ينبغي ان يطلب المعلم صلاح طلابه وان يجتهد في ذلك وان يعيد عليهم مرة بعد مرة لا يريد منهم شيء يريد نفع انفسهم حتى ينتفعوا وكذلك ينبغي ان يعرف الطلبة ان من يحرص
1:59:51عليك هو خير لك ممن يجاملك ويسكت عنك او يمدحك او يثني عليك هذا لا ينفعك وانما الذاكر الذي يكون قصده ينصحك ويهديك ويرشدك ويعاونك على الخير. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم متعاونين على خير. ضعوا اوراقكم في
2:00:11قد يكون اجابة في اخر المسجد وفق الله الجميع الحمد لله رب العالمين اللهم صلي على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين