المجلس 3 من شرح (العقيدة الواسطية) | برنامج أصول العلم الرابع | الشيخ صالح العصيمي
0:00ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:32وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها هو المفهوم اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الخامس من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست سبع ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف
0:59وهو كتاب اعتقاد اهل السنة والجماعة المعروف بالعقيدة الواسطية للعلامة احمد بن عبدالحليم ابن تيمية النميري الحراني رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمئة فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
1:20ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا
1:41وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه وعلمكما في الدارين ومن الايمان باليوم الاخر الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت فيؤمنون بفتنة القبر وبعذاب القبر
2:00فاما الفتنة فان الناس يفتنون في قبورهم فيقال للرجل من ربك؟ وما دينك؟ وما نبيك فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة فاذا بالقول الثابت فيقول المؤمن الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيك واما المرتاب فيقول
2:20لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء الا الانسان ولو سمع الانسان صاعقة ثم بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب الى يوم القيامة كبرى فتعاد الارواح فتعاد الارواح وتقوم القيامة التي اخبر الله
2:43في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه المسلمون فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلا وتدنو الشمس ويلجمهم العرق وتنصب الموازين فتوزن فيها مال العباد فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون
3:03ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. وتنشر الدواوين ويصحيح العمل كما قال تعالى له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله الخلائق
3:33ويخلو من عبده المؤمن فيقرره بذنوبه كما وصف ذلك بالكتاب والسنة. واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته فانه لا ولكن تعدد اعمالهم وتحصى فيطافون عليها ويقررون بها ويجزون بها. وفي اوصت القيامة الحوض المعروض لمحمد صلى الله عليه
3:56ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل يطوله شهر وعضه شهرا اريته عدد نجوم السماء فمن شرب منه شربة لم يظمأ بعدها انا والصراط منصوب على متن جهنم والجسر الذي بين الجنة والنار. وهو الجسر الذي بين الجنة والنار يمر الناس عليه على قدر اعمالهم
4:16فمنهم من يمر عليه كلمح البصر يوما يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من ومنهم من يمشي مشيئا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يطوف ومنهم من يخطب فيلقى في جهنم فان الجسر عليه كان
4:36سمع مال فمن مر على الصراط دخل الجنة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض اذن لهم في دخول الجنة واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم واول من يدخل الجنة من امة من الامم امته صلى الله عليه وسلم ولو في القيامة ثلاث
5:00شفاعات اما الشفاعة الاولى فيشفع لاهل الموقف حتى يقضى بينهم احد بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم من الله السلام الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فاشفعه في هذه الجنة ان يدخل الجنة
5:20وما الشفاعة الثالثة فاشفع فيمن استحق النار وهذه الشفاعة له ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله تعالى من النار اقواما بغير شفاعة في غير شفاعة بل بفضل رحمته ويبقى في
5:40عمن دخل من اهل الدنيا فينشيء الله لها اقواما فيدخلهم الجنة واصناف ما تتضمنه الداء الاخرة للحساب والثواب والعقاب والجنة وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء كما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده
6:05شرع المصنف رحمه الله يبين هنا الركن الخامس من اركان الايمان وهو الايمان باليوم الاخر واعادته القول فيه باسمه العام خلاف ما جاء في صدر هذه العقيدة اذ ذكره بقوله وبالبعث بعد الموت
6:31ثم لما شرع في تفاصيل تلك الجمل واعاد القول في ذكره ذكره باسم العامي وهو الايمان يوم الاخر واليوم الاخر على ما ذكره رحمه الله هو كل ما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم
6:52مما يكون بعد الموت وهذا من احسن ما قيل في حده ذكره العلامة ابن سعدي رحمه الله في شرح الواسطية فالقول الجامع في حقيقة اليوم الاخر انه اثم لكل ما يكون بعد الموت
7:15وطريق العلم به هو الخبر والخبر الواقف على حقيقة تفاصيله هو ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما اوحاه الله اليه من كلام الله عز وجل تارة القرآن الكريم ومن كلامه صلى الله عليه وسلم تارة في سنته المطهرة
7:39فيؤمن اهل السنة والجماعة بفتنة القبر وهي سؤال الملكين العبد في قبره فاذا اطلق اسم فتنة القبر فالمراد بها الاسئلة الثلاثة التي تعرض على العبد في قبره عن ربه ودينه
8:02ونبيه فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت واما المغتاب فيقول اه اه لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. والمشهور في لفظ الحديث ها ها اول كل كلمة هاء واخرها هاء
8:26ووقع في النسخة المقروءة عن المصنف اه اه وهي موافقة برواية الرويان في مسنده فانه اخرجه بهذا اللفظ. والمشهور في روايته هو ها ها ويؤمنون بنعيم القبر وعذابه وهو ما يجري على العبد من نعيم او عذاب
8:53في قبره فان العبد يعرض اولا على فتنة القبر بالاسئلة الثلاثة ثم يكون له جزاء من نعيم او عذاب فالاول يسمى فتنة القبر والثاني يسمى جزاء القبر وهو دائر بين النعيم والعذاب. ويؤمن
9:15اهل السنة والجماعة ان الارواح تعاد الى الاجساد يوم القيامة ويقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا اي غير مختونين اي غير مختونين. وحينئذ ينصب الميزان وهو واحد في اصح الاقوال
9:44وذكر في مواضع من خطاب الشرع مجموعا كقوله تعالى فاما من ثقلت موازينه باعتبار تعدد الموزون فيه فلما تعدد الموزون فيه وتنوع بين حسنات وسيئات ومنها ما يتعلق بالقلب ومنها ما يتعلق باللسان ومنها ما يتعلق
10:10بالجوارح ذكر الميزان مجموعا لكثرة ما يوزن فيه من الخير والشر باختلاف انواعه وتوزن فيه الاعمال وعمالها وصحائفها في اصح الاقوال ومتعلق الموزون يوم القيامة ثلاثة فمتعلق الموزون يوم القيامة
10:41ثلاثة اولها صحيفة العمل وهي الديوان الذي اثبت فيه عمل العبد من خير او شر وثانيها العامل نفسه وثانيها العامل نفسه وثالثها عمله الذي عمل وثالثها عمله الذي عمل فالوزن متعلق يوم القيامة
11:17بهذه الامور الثلاثة والى ذلك اشرت بقول الوزن في اصح قول للعمل الوزن باصح قول للعمل وعامل مع صحفه تلك الامل وعامل مع صحفه تلك الامل وتنشر الدواوين وهي جمع ديوان
11:46والمراد بها صحائف الاعمال والمراد بها صحائف الاعمال فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله بوراء ظهره فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله وراء وظاهره فجميع المؤمنين يأخذون
12:16كتبهم بايمانهم واما الكافرون فانهم يأخذون كتبهم بشمائلهم من وراء وظهورهم ويحاسب الله الخلائق يوم القيامة والحساب شرعا عدوا اعمال العبد يوم القيامة اعد اعمال العبد يوم القيامة وله درجتان
12:56احداهما الحساب اليسير داهما الحساب اليسير وفيها يقرر العبد على اعماله وتعرض عليه وفيها يقرر العبد على اعماله وتعرض عليه والاخرى الحساب عسير والاخرى الحساب العسير وفيها يستقصى على العبد عمله ويناقش نقاشا شديدا
13:36وفيها يستقصى على العبد عمله ويناقش نقاشا شديدا والكفار لا يحاسبون يوم القيامة حساب من توزن حسناته وسيئاته لانهم يقدمون على الله ولا حسنة لهم والكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته
14:08لانهم يقدمون على الله ولا حسنة لهم لان الكافر يجزى بحسناته في الدنيا فاذا قدم على الله سبحانه وتعالى لم تكن له حسنة فلا يحاسب حساب من له حسنات وسيئات
14:32لكنه يوقف على اعماله لكنه يوقف على اعماله ويقرر عليها ويقرر عليها ويوبخ على فعلها. ويوبخ على كفلها وهذا البيان هو جادة الفصل في مسألة تنازع فيها اهل العلم وهي هل يحاسب الكافر يوم القيامة
15:03ام لا يحاسب سواء السبيل الذي اقتضاه الدليل النفي والاثبات في ذلك فاما المنفي فهو نفي وقوع حساب لهم توزن فيه الحسنات والسيئات فلا يحاسبون بحسنات وسيئات يرجح بينهما واما الاثبات
15:30ففي وقوع حساب يتعلق بتقريرهم على اعمالهم السيئة وتبكيتهم وتوبيخهم عليها وفي عرصات القيامة وهي متسعاتها الحوض المورود بمحمد صلى الله عليه وسلم ولكل نبي حوض صح بذلك الخبر لكن حوض نبينا صلى الله عليه وسلم
16:04هو اعظمها وصفا واكملها قال ويؤمن اهل السنة والجماعة بالصراط وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها وهو جسر منصوب على متن جهنم اي ظهرها يوصل الى الجنة وهذا معنى قول المصنف وهو الجسر الذي بين الجنة والنار
16:39والبينية هنا بمعنى الايصال لا بمعنى الاتصال والبينية هنا بمعنى الايصال لا بمعنى الاتصال فلا تكون صورة الصراط يوم القيامة وقوعه بين النار من طرف والجنة من طرف كالممثل بهذه الصورة بيده بان تكون
17:13النار في هذا الجانب وتكون الجنة في جانب اخر منفصل ثم يكون الصراط بينهما فان الامر ليس كذلك بل تكون النار اسفل الصراط ويكون الصراط فوقها فمن مر عليه اوصله
17:40الى الجنة فكونه بينهما هو باعتبار الايصال لا باعتبار الاتصال يمر عليه المؤمنون فقط على الصحيح من اقوال اهل السنة فالاحاديث ظاهرة في ان المرور على الصراط مختص بالمؤمنين واصلحها حديث ابي سعيد الخدري
18:07رضي الله عنه مرفوعا في ذكر مشاهد يوم القيامة وفيه لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصراط قال فيمر المؤمنون متفق عليه واللفظ لمسلم واما الكفار فانهم يصرفون من العرض الاول
18:34ففي عرصات يوم القيامة يحشد الخلق من الكفار والمنافقين والمسلمين ثم ليتجلى الله سبحانه وتعالى لهم امتحانا وتعريفا ثم يؤمر بمن كان يعبد غير الله ان يتبعه فيتبع اهل الطواغيت
19:04طواغيتهم واهل الاصنام اصنامهم فتطلعهم في نار جهنم فيبقى المؤمنون ومعهم منافقوا هذه الامة فيأمرهم الله سبحانه وتعالى ان يقعوا له ساجدين فاما المؤمنون فيسجدون لله فمن سجد لله في الدنيا ظاهرا وباطنا
19:36اقدره الله على السجود له في الاخرة واما المنافقون الذين كانوا يسجدون لله ظاهرا مع خلو بواطنهم من الايمان فانهم لا يقدرون على السجود اذ تصير ظهورهم طبقا لا يستطيعون
19:59ان يثنوها فلا يمكنوا من السجود ثم تلقى عليهم الظلمة ويجعل الله للمؤمنين انوارا على مقادير اعمالهم يسترشد بها المؤمنون للوصول على الصراط والمرور عليه واما المنافقون فانهم يتيهون في تلك الظلمة
20:29وينادون المؤمنين الذين كانوا يشاركونهم الموقف لقولهم بقولهم انظرونا نقتبس من نوركم فيتيهون في تلك الظلمة ويسقطون في نار جهنم اعاذنا الله واياكم منها. ولا يستدلون على موقع الصراط واما المؤمنون فانهم يمضون عليه دون
21:00غيرهم ويمرون على الصراط فمنهم من يقطعه وينجو ومنهم من تخطفه كلاليب جهنم والذين تخطفهم كلاليب جهنم هم عصاة المؤمنين الذين يستحقون دخول النار فيدخلونها ثم يخرجون منها ويمر المؤمنون على الصراط
21:31على مقادير اعمالهم فمنهم من يمر لمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالجواد ومنهم من يمر كركاب الابل وهي الابل الرواحل ومنهم من يزحف زحفا فمن مر على
21:55الصراط وعبر لم يدخل النار بخلاف من اخذته كلاليب جهنم من المؤمنين الذين تضعوا يقطعون منازل الصراط ثم اقتطعوا دون تمامه فتخاطفتهم كلاليب جهنم والكلاليب جمع كلاب والكلاليب جمع كلاب ويقال له ايضا
22:27كلوب وهو عديدة معوجة الرأس متشعبة فهو حديدة متشعبة معوجة الرأس متشعبة وهي الصورة المعروفة عندنا باسم الشنكار ونحوه مما كان الناس يستعينون به قديما باخراج الذبائح المطبوخة من الخدور ونقلها الى موضع اخر ويستعملونه اليوم
23:04في امور عديدة فهي حديدة ممتدة اخرها له رأس وهذا الرأس لا يكون واحدا بل يكون مفلوقا والعادة ان يجعل له راسان او ثلاثة رؤوس فهذا هو الذي يسمى الكلاب
23:26جعل على هذه الصورة بانه ابلغ في الاخذ جعل على هذه الصورة لانه ابلغ في الاخذ فانه اذا علق باحد لم ينفلت منه فانه اذا علق باحد لم ينفلت منه
23:48فان الذي يؤخذ بشيء ذي شعبة واحدة ربما انفلت منه واما متعدد الشعب كشعبتين او ثلاث او اكثر ان خرج من واحدة منها لصقت به الثانية فاخذ بذلك الكلاب اخذا
24:12شديدا ثم يوقف الذين عبروا الصراط على قنطرة بين الجنة والنار ويقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة واول من يستفتح باب الجنة هو محمد صلى الله عليه وسلم
24:37وهو اول شافع واول مشفع والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في باب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة عند الله وهي شرعا تؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع
25:06للمشفوع له والنفع المرجو حصوله دائر بين جلب خير له او دفع ضر عنه والنفع المفتوح حصوله دائر بين جلب خير له او دفع شر عن وللنبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر المصنف في القيامة
25:34ثلاث شفاعات الشفاعة الاولى شفاعته صلى الله عليه وسلم بين اهل الموقف ان يقضى بينهم فيشفع صلى الله عليه وسلم في فصل القضاء اذا تراجع الانبياء تلك الشفاعة فتنتهي اليه صلى الله عليه وسلم
26:00فيشفع في الخلق اجمعين ويظهر ويظهر فضله صلى الله عليه وسلم اعليهم والثانية شفاعته صلى الله عليه وسلم باهل الجنة ان يدخلوها فانه صلى الله عليه وسلم يكون اول داخل الجنة ويشفع صلى الله عليه وسلم
26:30لامته ان تدخل الجنة فتكون هذه الامة كما تقدم في شرح فضل الاسلام هي اخر الامم وجودا في الدنيا وهي اسبق الامم في الاخرة فانها اول امة تدخل الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان به صلى الله عليه وسلم
26:58والشفاعة الثالثة دفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق النار وهذه الشفاعة لا تختص به صلى الله عليه وسلم فهي ايضا لسائل النبيين والملائكة والشهداء والصالحين والصديقين وغيرهم من الشفعاء
27:26وهي تتناول كما ذكر المصنف رحمه الله من استحق النار الا يدخلها ومن دخلها ان يخرج منها فهذه الشفاعة الثالثة تتناول جنسين من الخلق احدهما جنس استحق ان يدخل النار
27:54ولم يدخلها بعد انس تحق ان يدخل النار ولم يدخلها بعد والاخر جنس استحق النار ودخلها جنس استحق النار ودخلها فالاولون يشفع لهم الا يدخلوها والاخرون يشفع لهم ان يخرجوا
28:25منها فهم يجتمعون في استحقاقهم النار ويفترقون بين كونهم داخلا في النار وموقوفا دون دخولها والصحيح ان هذه الشفاعة تختص بمن دخل النار ان يخرج منه. والصحيح ان هذه الشفاعة
28:54يختص بمن دخل النار ان يخرج منها لخلو القول المذكور من دليل صحيح ينهض للعموم وهي احدى المسائل التي خالف فيها ابو عبد الله ابن القيم شيخه ابا العباس ابن تيمية
29:18وما ذهب اليه ابو عبد الله ابن القيم اظهر في الدليل ان هذه الشفاعة تتعلق بمن دخل النار من المؤمنين ان يخرج منها ويقوي هذا القول ان الشفاعة لا تكون الا بعد المرور على الصراط
29:41ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وحينئذ يكون المؤمنون الذين استحقوا النار قد دخلوها لما اخذته الكلاليب على الصراط فوقعوا في نار جهنم فيشفع حينئذ لهم ان يخرجوا
30:09منها ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة احد من خلقه بل بفضله ورحمته سبحانه وتعالى فينعم الله على من شاء من المؤمنين الذين دخلوا النار ولم يشفع لهم شافع ان يخرجهم سبحانه وتعالى
30:34بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فضل يعني زيادة وسعة عمن دخلها فينشئ الله سبحانه وتعالى للجنة اقواما يدخلهم لها اي يخلق الله سبحانه وتعالى للجنة اقواما يدخلهم الجنة في فضلها وزيادتها الباقية
31:02واحوال الدار الاخرة متعددة لكن هذه مهماتها ومن اراد تفاصيلها فان البرهان الساطع والبيان الواسع هو مما جاء من الخبر عنها في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
31:29فالراغب في تحقق اقوالها عليه ان يطالع ما جاء في ذلك من الايات القرآنية والاحاديث النبوية وما قاله اهل العلم في بيان معاني تلك الايات والاحاديث مع الحذر من افتين
31:51زاد شرهما باخرة احداهما توسيع القول في توصيف يوم القيامة توسيع القول في توصيف يوم القيامة باشياء لم ترد بالقرآن والسنة الصحيحة وانما يتخرص بها المتخرصون فيتكلم بها الجاهلون فتجد لها
32:22شيوعا سريعا بسبب ما صار من سهولة تناقل المعلومات بين الناس فهذا الباب موقوف على خبر صحيح من الوحي وما عداه لا يلتفت اليه ولا يعول عليه والاخرى الحذر من تصوير
32:46مشاهد يوم القيامة احوالا واهوالا وعذابا ونعيما بصور ومثل يدعى انها تذكر بها كمن يصور صورة فيها نار تتلهب او يصور صورة فيها جنة فيحاء يشير بتلك الى نار جهنم
33:14ويشير بالاخرى الى دار النعيم وربما اقترن هذا بمشاهد من الصور المتحركة كالبراهين اكبر كالبراكين والفيضانات والدمار وغير ذلك او بصور من محاسن الدنيا في الخضرة والماء وغير ذلك مما
33:43ترغب فيه النفوس وتحبه فيجعلون هذا وذاك مثالا على ما يكون في الاخرة من نعيم او جحيم وهذا باطل بان هذه المشاهد المصورة هي من امر الدنيا المشاهد بالعيان واما امر الاخرة فلا تدركه العقول
34:08ولا يوقف على كنه حقيقته لانه غيب مستور عن نعم قال رحمه الله تعالى فرقة ناجية اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره والايمان بالقدر على درجتين كل درجة تتضمن فالدرجة الاولى الايمان بان الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلم قديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا وعلم جميع احواله من الطاعات والمعاصي
34:40ارزاق ولا جال ثم كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ مقادير الخلائق فاول ما خلق الله القلم قال له اكتبه فاول فطالما اكتب قال ثم هو كائن الى يوم القيامة فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئ وما اخطأ ولم يكن ليصيبه
35:00الاقلام واطوية الصحف كمن قال سبحانه وتعالى لم تعلمن الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتابه ان ذلك على الله يسير وقال تعالى ذلك على الله يسير. وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه وتعالى يكون في مواضع جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما
35:33فاذا خلط جسد الجنين قبل نفخ الروح في بعث اليه ملكا فيؤمر باربع كلمات بكتب رزق وعمل وشق ونحو فهذا القدر قد كان ينكره ولة القدرية قد من هو منكره اليوم قليل. واما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة وقدرته
35:55شاملة ظلم بان الله بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه ما في السماوات ولا في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله الله سبحانه وتعالى ليكون في ملكه ما لا يريد انه سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. من الموجودات والمعلومات فما من مخلوق
36:15في السماوات ولا في الارض الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه. ومع ذلك فقد امر العباد بالطاعة وطاعة ونهاهم عن معصيته وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقوسين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى
36:35القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرضى لعباده الكفر ولا يحب الفساد والعباد فاعلون حقيقة والله خالقها المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم. وللعباد قدرة على اعمال ولو ارادة والله خالقهم وخالق قدرتهم واراداتهم كما قال
36:55تعالى وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عمة القدرية الذين سماهم السلف مجوس هذه الامة ويغلو فيها قوم من اهل الاثبات حتى سلوا العبد قدرة واختيار ويخرجوننا فان الله واحكامه حكمها ومصالحها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة
37:26الركن السادس من اركان الايمان وهو الايمان بالقدر وبين انه يأتي على درجتين الاولى الدرجة السابقة وقوع المقدور الدرجة السابقة وقوع المقدور وتتضمن علم الله المقادير وكتابته لها وتتضمن علم الله المقادير
37:58وكتابته لها والثانية الدرجة المصاحبة وقوع المقدور الدرجة المصاحبة وقوع المقدور. وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها وتتضمن مشيئة الله للمقادير وخلقه لها ومراتب القدر اربع العلم والكتابة والمشيئة والخلق
38:41العلم والكتابة والمشيئة والخلق وهذه المراتب منتظمة في الدرجتين السابقتين وفق ما ذكرنا وحقيقة القدر شرعا علم الله بالوقائع وكتابتها علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها
39:19والمراد بالوقائع الحوادث والكائنات التي تكون في الخلق والمراد بالوقائع الحوادث والكائنات التي تكون في الخلق وهذا الحد جامع لمراتب الايمان بالقدر بالدرجتين السابقتين فينتظم فيه العلم والكتابة والمشيئة والخلق
39:55وتلك المراتب الاربع ترجع اثنتان منها وهما العلم والكتابة الى الدرجة التي تسبق وقوع المقدور وترجع مرتبتان اخريتان وهما المشيئة والخلق الى ما يقارن وقوع المقدور ويصاحبه. ومما يندرج في هذا الباب الايمان بان الله جعل للعبد
40:28مشيئة وقدرة لكنها تابعة مشيئة الله غير مستقلة عنها فالعبد يختار فعله فقد فقد وهبه الله سبحانه وتعالى ارادة واختيارا وهداه نجد الخير والشر وتلك الارادة التي جعلت له هي تابعة ارادة الله سبحانه وتعالى
41:06ومشيئته والدرجة الاولى من درجتي القدر قد كان ينكرها غلاة القدرية قديما ومنكروها اليوم قليل وهذا الذي عبر به رحمه الله ووفق الموجود اليوم فانه من المنتسبين الى الاسلام ممن ينتحل
41:40جماعة منهم مذاهب الاتحاد والحلول يقولون في هذا القوم وهم قليل في بلادي الشام جهة حلب وطرف من تركيا فهم ليسوا معدومين لكنهم قليل عبر تاريخ المسلمين. واما الدرجة الثانية
42:07فينكرها عامة القدرية الذين يزعمون ان العبد يخلق فعله فيقدره ويشاؤه ولا يعلمه الله سبحانه وتعالى الا بعد فعل العبد له تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ويغلو فيها قوم من مثبتة القدر
42:33وهم الجبرية الذين يسلبون العبد ارادته ومشيئته فيجعلونه بمنزلة الالة في يد محركها ويزعمون ان العبادة لا قدرة لهم على افعالهم فيعطلون افعال الله واحكامه عن حكمها ومصالحها فما يأتيه العبد عند هؤلاء من خير او شر
43:09هو مجبور عليه ويندرج في جملة ذلك احكام الشرع التي امر بها او نهي عنها واذا كان مجبورا عليها فحينئذ لا منفعة له منها ولا حكمة لها ولا حكمة فيها
43:31فسلبوا افعال الله واحكامه حكمها وعللها ومصالحها وامرنا بالصلاة وجعلنا مجهولين عليها دون فائدة فيها كما يزعم فهؤلاء الجبرية المثبتون للقدر اثباتا يسلبون به العبد القدرة والاختيار مقابلون لاولئك القدرية الذين
44:07ينفون عن الله قدرته وارادته ويجعلون العبد مستقلا بتقديره وارادته وتوسط اهل السنة والحديث بان جعلوا للعبد ارادة ومشيئة واختيارا يتبع ارادة الله ومشيئته واختيارهم سبحانه وتعالى قال الله تعالى وما تشاؤون
44:37الا ان يشاء الله فاثبت للعبد مشيئة واثبت لنفسه سبحانه وتعالى مشيئة وجعل مشيئة العبد تابعة بمشيئة الله سبحانه وتعالى ولو لم يكن للعبد ارادة واختيار لما نسب الله عز وجل اليه
45:07المشيئة فقال وما تشاؤون لان المجبور لا مشيئة له لكن الله اثبت للعبد مشيئة تتبع مشيئته سبحانه وتعالى وارادته. نعم قال رحمه الله تعالى ومن اصول الفرقة الناجية ان الدين والايمان قوله وعمل. قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيده الله
45:36وينقص بالمعصية وهم مع ذلك لا يكفرون للقبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. بل الاخوة لمن ثم قال المعاصي كما قال سبحانه وتعالى في اية القصاص سبحانه وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي
46:06امر الله فان فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. انما المؤمنون اخوة ولا يسبون الفاسق المذي اجمل ايمان بالكلية ولا يخلدونه في النار كما تقول المعتزلة بل الفاسق يدخل باسم الايمان في مثل قوله تعالى
46:27ها وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ولا فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلم مطلقا اسما
47:04لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان ستة رجع الى بيان حقيقة الايمان التي تتعلق بها تلك الاركان والايمان في الشرع له معنيان احدهما الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم
47:34فانه يسمى قل له ايمانا وحقيقته شرعا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة
48:11والمراقبة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان فيكون اسم الايمان واقعا على حالين
48:52الحال الاولى ذكره مفردا فيندرج فيه الاسلام والاحسان ويكون اسما للدين كله وحينئذ فالايمان بالملائكة من الايمان والصلاة من الايمان والتوكل من الايمان والحال الثانية ان يذكر مقرونا بالاسلام والاحسان
49:30وحينئذ يختص بمعنى وهو الاعتقادات الباطنة والايمان بمعناه العام منقسم على القلب واللسان والجوارح والايمان بمعناه العام وهو الدين كله منقسم على القلب واللسان والجوارح والى ذلك يشير اهل السنة بقولهم الايمان قول وعمل
50:03مريدين بيان موارد الايمان ومتعلقاته وانه يتعلق بالقول والعمل وهذا التعلق يتجلى في خمسة موارد وهذا التعلق يتجلى في خمسة موارد اولها قول القلب قول القلب وهو اعتقاده واقراره وهو اعتقاده
50:47واقراره باعتقاده وحدانية الله اعتقاده وحدانية الله فانها تسمى قولا قلبيا وتانيها عمل القلب ثانيها عمل القلب وهو حركاته في محبوبات الله ومراضيه وهو حركاته في محبوبات الله ومراضيه بالتوكل
51:30والرهبة والرجاء فالفرق بين قول القلب وعمله ان قول القلب اعتقاد وعمل القلب ترك وعمل القلب حركة فمثلا تقدم معنا ان حقيقة الخوف من الله شرعا هي ايش فرار قلب العبد
52:08الى الله ذعرا وفزعا فاذا وجدت هذه الحركة في قلب العبد سمي خوفا وعد عملا من اعمال القلب وثالثها قول اللسان ثالثها قول اللسان وهو نطقه بالشهادتين وهو نطقه بالشهادتين
52:39فبهما يدخل العبد الاسلام فبهما يدخل العبد الاسلام ورابعها عمل اللسان عمل اللسان وهو ما لا يؤدى من العمل الا به وهو ما لا يؤدى من العمل الا به كالاذان
53:08وقراءة القرآن والتهليل والتسبيح وغيرها من انواع الذكر فالفرق بين قول اللسان وعمله ان قول اللسان هو اعلان الايمان في الدخول في الاسلام بالشهادتين واما عمل اللسان فهو ما زاد على ذلك
53:41من اعمال لا يمكن اداؤها الا باللسان فقراءة القرآن لا تكون الا بلسان اكمله ان يعرب قراءته والمراد باعراب القراءة ايش والمراد باعراب القراءة ايضاحها وبيانها. وهو المراد بالاعراب للقرآن في كلام السلف
54:16فان السلف لا يريدون بالاعراب المعنى النحوي وان كان قديما بل يريدون معنى اعظم وهو القراءة البينة الظاهرة الواضحة فهي اعلى قراءة القرآن وادناها ان يحرك العبد لسانه ان يحرك العبد لسانه
54:41ولو لم يسمع قراءته بقراءته في ذريته فانه في اصح القولين يكون قارئا وتصح صلاته لكنهم متفقون انه بلا تحريك فانها لا تعد قراءة للقرآن الكريم. وخامسها عمل الجوارح عمل الجوارح
55:09والمراد به الفعل والترك الواقع بجوارح الانسان وهي اعضاء. المراد به الفعل والترك الواقع بجوارح الانسان وهي اعضاء سميت الواحدة منهن جارحة باعتبار لاجتراح الانسان بها باعتبار اجتراح الانسان بها اي
55:36كسبه بها فهذه الموارد الخمسة هي متعلقات الايمان العائدة الى قول السلف الايمان قول وعمل فيندرج في القول قول القلب وقول اللسان ويندرج في العمل عمل القلب واللسان والجوارح والايمان يزيد وينقص
56:11وزيادته تكون بالطاعة ونقصانه يكون بالمعصية ومن فعل كبيرة من المؤمنين فهو فاسق ليس بمؤمن كامل الايمان ولا بكافر بل هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق فيقال
56:41مؤمن ولا يسلب مطلق الاثم فيقال لكن يثبت له اصل الايمان مع اقترانه بالكبيرة التي وقعها فيسمى فاسقا مليا فهو فاسق باعتبار مواقعته ماشي الكبيرة وهو ملي اي منسوب الى
57:11الملة وهي دين الاسلام فلم يخرج من دين الاسلام بوقوعه في تلك الكبيرة. والاخوة الايمانية الثابتة ثم المعاصي لا تزول ولا تنتفي لا كما تزعمه الخوارج الذين يكفرون بفعل الكبيرة فيعدون فاعل الكبيرة
57:34كافرا في الدنيا مخلدا في النار في الاخرة وتشاركهم المعتزلة في الحكم على فاعل كبيرة بانه في الاخرة مخلد النار. واما في الدنيا فانهم يخرجونه من الايمان. ولا يدخلونه الكفر ويجعلونه في منزلة سموها المنزلة بين المنزلتين كما تقدم. نعم
58:04قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله به في لقوله تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين
58:24ان امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قول لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيد لو ان احدكم انفاق مثله احد ذهبا ما بنى وذن احدهم ولا
58:39ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والاجماع من فضائلهم ومراتبهم في فضل ما انفق من قبل الفتح وهو صلح الحديبية وقاتل على من انفق من بعده ويقدمون المهاجرين عن الانصار ويؤمنون بان الله قال لاهل بدر وكانوا ثلاث مئة
58:59غفرت لكم وبانه لا يدخل النار احد بائع تحت الشجرة كما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لقد رضي الله عنه ورضوا عنه وكانوا اكثر من الف واربعمائة ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك العشرة وكثابة ابن قيس ابن شماس وغيرهم من الصحابة
59:19رضي الله عنهم اجمعين رضي الله عنه وغيرهم ان خير هذه الامة بعد نبي ابو بكر ثم عمر ويثلثون بعثمان ويربعون كما دلت علينا اثارها كما اجمعت الصحابة على تقسيم عثمان في البيعة
59:40مع ان بعض كانوا قد اختلفوا في عثمان وعليه على الاتفاق ما لا تقديم ابي بكر وعمران ايهما افضل؟ فقدم قوم عثمان وسكتوا وان كانت هذه المسألة مسألة عثمان ليس من الاصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور اهل السنة. لكن المسألة التي يضلل المخالف فيها مسألة الخلافة. وكذلك يؤمنون بان
1:00:10ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهما احد من هؤلاء الائمة فهو اضل من حمار اهله ويحبون اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون في معصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال
1:00:32وقد قال والذي نفسي لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابته. وقال ان الله اصطفى اسماعيل وصفى من بني اسماعيل كنانة والصفا من كنانة قريش وصفى من قريش بني هاشم من وصفاني من بني هاشم
1:00:55ويتولون ازواج النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين او يؤمنون بانهن ازواج في الاخرة خصوصا خديجة ام اكثر اولاده واول من امن به واعظمه على امره وكان لها منه المنزلة العالية والصديقة بنت الصديق التي
1:01:15قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويسبونه وطريقة النواصب الذين يؤذون اهل البيت وبقول او عمل ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون ان هذه الاثار مرؤية فيما مخطئون وهم مع ذلك لا يعتقدون ان كل واحد من الصحابة معصوم عن كبار وصغائره
1:01:53بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة ولو من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم من صدر حتى انهم يغفر له من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لان له من
1:02:03الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعده وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم خير القرون وان المد من احد من اذا تصدق به كان افضل
1:02:13من جبل احد ذهبا ممن بعده ثم اذا كان قد صدر عن احدهم ذنب فيكون قد تاب منه واتى بحسنات تمحو من غفر له جماعة محمد صلى الله عليه وسلم الذي هم احق الناس بشفاعته او ابتلي بمناء في الدنيا كفر به عنه فاذا كان هذا في الذنوب
1:02:33فكيف بالامور التي كانوا فيها مجتهدين الى ثم القدر الذي لبعض قليل ومن نظر في سيرة القوم هل من وعد وبصيرة وما من الله به عليه من الخضائل مثلهم وانهم هم الصفوة من قرون هذه الامة التي هي اخر الامم واكرمها على الله تعالى
1:03:14من اصول اهل السنة سلامة قلوبهم والسنتهم لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ممتثلين ما امرهم الله به وما امرهم به رسوله صلى الله عليه وسلم فيقبلون ما جاء بالكتاب والسنة من فضائل الصحابة ومراتبهم ويفضلون من انفق قبل الفتح
1:03:40اي وهو صلح الحديبية على من انفق وقاتل من بعده ويقدمون المهاجرين على الانصار ويؤمنون بفضيلة اهل بدر وان الله قال لهم اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه
1:04:04وانه لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة وهم اهل بيعة الرضوان عام الحديبية لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة كبيرة. ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي
1:04:26صلى الله عليه وسلم بالجنة من الصحابة كالعشرة المبشرين وهم الخلفاء الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ويزاد عليهم سعد بن ابي وقاص وطلحة ابن عبيد الله والزبير ابن العوام
1:04:55وابو عبيدة عامر بن الجراح وعبدالرحمن بن عوف وسعيد بن زيد رضي الله عنهم اجمعين وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين لمجيء بشارتهم بالجنة في حديث واحد وخص هؤلاء باسم العشرة المبشرين بالجنة بمجيء بشارتهم بالجنة في حديث واحد
1:05:25فالمبشرون باسمائهم بالجنة كثر في الاحاديث النبوية وافرد في جمعهم تصانيف عدة فلا تقتصروا البشارة على هؤلاء العشرة لكنهم شهروا بلقب العشرة المبشرين بالجنة لما ذكرنا من وقوع بشارتهم في الجنة في حديث واحد. ويعتقد اهل السنة ان ترتيب الخلفاء
1:05:58اربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة فافضلهم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم. وفي المفاضلة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما خلاف قديم ثم استقر الامر على تفضيل عثمان
1:06:21على علي رضي الله عنهما وان كانت هذه المسألة وهي المفاضلة بين عثمان وعلي لا ينكر على المخالف فيها ولكن الانكار والعيب والنسبة الى مفارقة السنة هي بالمخالفة في الاحقية
1:06:46بالخلافة فان اهل السنة يؤمنون فيما يتعلق بالخلافة ان عثمان رضي الله عنه قدم على علي رضي الله عنه فهو مقدر في الخلافة عليه واما في الفضل فكان في الزمن الاول من يعتقد فضل
1:07:11عثمان علي على علي وكان فيهم من يعتقد فضل علي على عثمان ثم استقر قول اهل السنة على تفضيل على علي رضي الله عنه فصار الامر في الفضل كالامر في الخلافة
1:07:30فهم مرتبون في افضليتهم كترتيبهم في خلافتهم. ومن طعن في خلافة احد من هؤلاء فهو اضل من حمار اهله فان خلافة هؤلاء تارة ثبتت بالنص وتارة ثبتت بالاجماع فحينئذ مخالف تلك الحجة الدامغة من النص الشرعي او الاجماع الذي كان عليه
1:08:00هو في الضلال موغل حتى يكون الحمار البهيم اهون منه في من ضلاله لان الحمار مسلوب العقل واما هذا فله عقل لكنه لم يهديه الى الرشد. ويحب اهل السنة والجماعة اهل بيت رسول الله
1:08:23صلى الله عليه وسلم ويتولونه واهل بيته في اصح الاقوال هم الذين حرمت عليهم الصدقة واهل بيته صلى الله عليه وسلم في اصح الاقوال هم الذين حرمت عليهم الصدقة وهؤلاء
1:08:43هم بنو هاشم وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء هم بنو هاشم وزوجات النبي صلى الله عليه عليه وسلم والى هذا اشرت بقولي ال النبي هم الذين تحرم ال النبي
1:09:02هم الذين تحرم عليهم الزكاة والحصر اعلموا عليهم الزكاة والحصر اعلموا في هاشم ومن له من الولد في هاشم ومن له من الولد وكل زوج للنبي لم ترد وكل زوج للنبي لم ترد. فمن كان هاشميا فهو من ال النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك
1:09:33زوجاته صلى الله عليه وسلم اللواتي بقين في عصمته ولم يفارقهن صلى الله عليه وسلم ولاجل ما كان لازواجه صلى الله عليه وسلم من مقام كريم عند النبي صلى الله عليه وسلم
1:09:51افردهن المصنف بالذكر فقال ويتولون ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين الى اخر ما ذكر ويتبرؤون من طريقة الروافض والنواصب فان الروافض يبغضون الصحابة ويسبونهم ويعظمون بعضا
1:10:11ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وطريقة النواصب اذيتهم ال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسبونهم ويسبون كثيرا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يكفرونهم. وما شجر بين الصحابة من
1:10:31الى وما جرى فيهم من فتنة فانه يمسك عنه عند اهل السنة والجماعة. ولا يتعرض له باذاعة ولا اشاعة والساعي بنشر ما كان بينهم وما جرى من خلاف هو ساع في طريق ضلالة
1:10:55وزائغ عن نهج اهل السنة والجماعة ويقول اهل السنة والجماعة ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام فيقول اهل السنة ان الاثار المروية في مساوئ الصحابة ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كذب في نفسه
1:11:22فلا يثبت البتة ما هو كذب في نفسه فلا يثبت البتة. والقسم الثاني ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ما زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والقسم الثالث ما هو صحيح عنهم
1:11:42ما هو صحيح عنهم وهم فيه معذورون وهم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون فلهم اجران واما مجتهدون مخطئون فلهم اجر واحد وهم فيه معذورون اما مجتهدون مصيبون فلهم اجران او مجتهدون مخطئون فلهم اجر
1:12:12واحد ولا يعتقد اهل السنة ان احدا من الصحابة معصوم من الذنوب اي محفوظ منها فتصدق عليهم الذنوب وتقع منهم لكن لهم من موجبات المغفرة ما ليس لغيرهم كيف وقد
1:12:35قضوا بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون له من الحال والمقام ما ليس لغيرهم. واذا كان هذا في الذنوب المجزوم بوقوعها فكيف في الامور التي كانوا فيها مجتهدين؟ وهو اكثر ما وقع فيهم رضي الله عنهم
1:13:00ثم ما وقع على اي حال كان سواء ذنبا متحققا او اجتهادا جاريا بينهم فهو نزر يسير في ازاء ما كان لهم من الفضائل والمحاسن ومن نظر في اخبار الصحابة واطلع
1:13:20على سيرهم بعلم وبصيرة علم انهم رضي الله عنهم هم خير الناس بعد الرسل والانبياء فلم يأتي احد بعد الانبياء والمرسلين افضل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كرامة لمحمد صلى الله عليه وسلم. فلما كان
1:13:45محمد صلى الله عليه وسلم خير الانبياء اختار الله عز وجل له خير الاصحاب فلما كان هو مقدم الانبياء كان اصحابه مقدم اصحاب الانبياء عليكم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة التصديق بكرامات الاولياء وما يجري الله على ايديهم من خوارق العادات في انواع العلوم والمكاشفات وانواع
1:14:14القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سالف الامم في سورة الكهف وغيرها. وعن صدر هذه الامة من الصحابة والتابعين وسائر قرور الامة وهي موجودة الى يوم القيامة من اصول اهل السنة والجماعة التصديق
1:14:31بكرامات الاولياء والكرامات جمع كرامة وهو لفظ اصطلاحي لم يرد في خطاب الشرع وهو لفظ اصطلاحي لم يرد في خطاب الشرع احتيج اليه للتفريق بينه وبين دلائل النبوة احتيج اليه بالتفريق بينه وبين دلائل النبوة
1:15:04والكرامة هي اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة هي اية عظيمة تدل على صلاح العبد ولا تقترن بدعوى النبوة والاولياء جمع ولي والولي شرعا هو كل مؤمن تقي
1:15:34والولي شرعا هو كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء فمن دونهم فيندرج فيه الانبياء ومن دونهم وجعل علماء الاعتقاد له حقيقة اصطلاحية جعل له علماء الاعتقاد حقيقة اصطلاحية للتمييز بين النبي والولي
1:16:02فقالوا الولي اصطلاحا كل مؤمن تقي غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي فتحصل ان الولي له معنيان فتحصل ان الولي عند علماء الاعتقاد له معنيان احدهما معنى ايش شرعي
1:16:28معنى شرعي وهو كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء والاخر معنى الاصطلاح وهو كل مؤمن تقي غير نبي فلا يندرج فيه الانبياء وهذا احد المواضع التي عدل فيها علماء العقيدة
1:16:59عن المعاني الشرعية لجملة من الحقائق الى اخرى تحقيقا للبيان ماذا تقدم عندنا في نظيرها كقولهم في الكبيرة فان الكبيرة عندهم مخصوصة بما دون الشرك بدعة لما دون الشرك والبدعة. واما في وضع الشرع
1:17:28الكبيرة تشمل تلك فما دونه وهذا مورد من موارد العلم حقيق بالرصد وفي التنبه له معرفة تصرف اهل العلم فيما يرجع على بيان الحق بالمنفعة فان اهل العلم لهم من صفوف النظر وحسن النزع ما يدل على مكنتهم في معرفة ما جاءت به الشريعة
1:17:58في باب الخبر من الاعتقاد او في باب الطلب. ومن لا يدرك هذا يشغب عليهم ويعارض فعله وهو واقع ممن قصر علمه عن درك تلك المقامات واما من عرف تلك المقامات
1:18:17وسار اليها وابصرها ولما يدخلها لا يزال يزداد من اعظام العلماء اجلاله والامر كما قال سهل ابن عبد الله الدستري رحمه الله لا يعرف الجهل الا العلماء لا يعرف الجهل الا العلماء
1:18:41فان المرء كلما سعى بالعلم قطوة رأى امامه من العلم اميالا فمهما قطع من منازله لا يزال يرى اودية العلم فيحاء واسعة فيكبر اولئك الذين سبقوا في حسن ما نزعوا
1:19:02واتقان ما بين بينوا وكمال ما رصدوا فيتواضع لهم ويعرف قدرهم وحقهم ويبقى لسانه لاهجا بذكرهم والثناء عليهم فيكرمه الله بلحاق رتبهم. واما المشاغب عليهم الجاهل بمراتب ما هم عليه لا يزال
1:19:27عنهم حتى لا يبقى تلك المقامات ان سلم فبقي في طريق العلم وكرامات الاولياء نوعان اشار اليهما المصنف وكرامات الاولياء نوعان اشار اليهما المصنف الاول كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات
1:19:50كرامة تتعلق بانواع العلوم والمكاشفات والاخر كرامة تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات تتعلق بانواع القدرة والتأثيرات واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات وينزهونهم عن الخرافات واهل السنة يثبتون للاولياء الكرامات وينزهونهم عن الخرافات
1:20:29ويعتقد اهل السنة ان افضل الكرامة هي لزوم الاستقامة قيل للحافظ عبدالغني المقدس ما لنا نرى الكرامات في العباد اكثر منها في العلماء فقال وهل ترى لهم كرامة اعظم من طلب العلم
1:20:57يعني اعظم كرامة ان الله وفقهم الى ميراث النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله تعالى ثم من طريق اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا واتباع سبيل السابقين الاولين
1:21:16المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة ويعلمون ان اصلح الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فيؤثرون كلام الله على غيره من كلام
1:21:41اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد ولهذا سموا اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع اضاع الفرقة وان كان لفظ الجماعة قد قد صار اسما لنفس القوم المجتمع. والاجماع والاصل الثالث الذي يعتمد في العلم
1:22:01والدين وهم يزنون بيد الاصول الثلاثة جميعا عليه الناس من اقوال واعمال باطنة او ظاهرة مما له تعلق بالدين والاجماع الذي وما كان عليه السلف الصالح اذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الامة. ثم هم مع هذه الاصول المصنف رحمه الله في هذه الجملة
1:22:21طريق اهل السنة الكلي في اخذ دينهم وان من طريقتهم اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه سبيل السلف السابقين من المهاجرين والانصار والتمسك بالسنة النبوية وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
1:22:50المحدثات لان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وانهم يعلمون ان اصدق الكلام هو كلام الله. وان خير الهدي هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولاجل هذا اثروا كلام الله على كلام غيره وهدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي غيره
1:23:18فسموا اهل الكتاب والسنة باخذهم بهذين الاصلين وسموا اهل الجماعة لاجتماعهم عليها اجتماعهم عليهما والجماعة ضد الفرقة والاجماع هو الاصل الثالث من الاصول التي يعتمد عليها في العلم والدين وحقيقتها شرعا
1:23:46اتفاق مجتهد عصر امة عصر اجتماع اتفاق مجتهد عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته على حكم شرعي اتفاق مجتهدي عصر من عصور امة محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته على حكم شرعي
1:24:19فاذا وقع هذا سمي اجماعا. واهل السنة يزنون بالقرآن والسنة والاجماع جميع ما عليه الناس من اقوال واعمال فلا يزيدون الخلق بالصور والاموال ولا يزنون الخلق بالمرادات والاهواء وانما يزنون الخلق بالقرآن والسنة والاجماع
1:24:48فانه الميزان الذي نصبه الله عز وجل عدلا بين الخلق فمن اخذ به عدل فسلم ومن رغب عنه عطب فندم ولذلك فان التحقق باسم السنة والجماعة ليس امرا هينا اذ حقيقته
1:25:14اجراء العبد على نفسه حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيما يختص به ويتعلق بالناس ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح
1:25:39اذ بعدهم كثر الاختلاف وتفرقت الامة والسلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعوهم السلف الصالح هم الصحابة والتابعون وتابعوهم وليس المراد من كلام المصنف نفي وليس المراد من كلام المصنف نفي
1:26:04وقوع الاجماع بعد هؤلاء ولكن المقصود مشقة ذلك وتعذره لكن المقصود مشقة ذلك وتعذره. فالذي يمكن ضبطه منه ما كان عليه السلف اذ كانت القلوب نقية والعلوم قوية ثم كثرت الاهواء في الناس
1:26:27وضعفت فيهم العلوم فيحتاج نقل الاجماع الى مشقة شديدة وتحر بالغ وقد وقع الاجماع بعدهم على مسائل معروفة في مواقعها من التأليف الفقهية. نعم عليكم قال رحمه الله ثم اقامة الحج والجهاد
1:26:58ويحافظون على الجماعات ويدينون بالنصيحة للامة ويعتقلون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى وسائر
1:27:26بالحمى والسهر ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء. ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عن من ظلمك. ويقولون
1:27:49ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى المملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاتصالات عن الخلق بحق او بغير حق. ويأمرون بمعاني الاخلاق وينهون عن سفسافها. وكل ما ويفعلونه من هذا وغيره فانما هم فيه متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم
1:28:16لكن لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انهم ماتوا ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة وفي حديث عن انه قال هم من كان على هم اهل السنة والجماعة
1:28:36الصديقون والشهداء والصالحون ومنهم اعلام المذكورة وفيهم الابدان ومنهم الائمة الذين اجمع منقسم على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة التي قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالف ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة فنسأل الله العظيم ان يجعلنا منهم
1:29:04قلوبنا بعد اذ هدانا ويهب لنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب. والحمد لله رب العالمين. وصلوات على خير خلق همني والي وصحبه وسلم من طريقة اهل السنة واخلاقهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
1:29:27على ما توجبه الشريعة اي بحسب الامر الديني لا بحسب الرأي والهوى. فهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وفق ما رتبته الشريعة لا ما ابتدعته وافترعته اراؤهم واذهانهم. ويرون اقامة الشعائر الظاهرة كالحج
1:29:54والجهاد والجمع والاعياد مع امرائهم الابرار منهم والفجار فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر فيشاركونهم في الخير ويفارقونهم في الشر. ويحفظون الاخوة الايمانية والحمية الاسلامية للمؤمنين جميعا ويدينون بالنصيحة لهم ويأمرون بالصبر
1:30:27عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ويدعونا الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال كصلة من قطعه واعطاء المحروم والعفو عن الظالم ويأمرون ببذل الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى الفقراء والمساكين والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك
1:30:59وينهون عن الفخر والخيلاء والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق وغيرها من اخلاق البطش والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم والاستطالة على الخلق هي الترفع عليهم واحتقارهم والوقيعة فيهم
1:31:31فان كانت بحق فقد افتخر وان كانت بغير حق فقد بغى فان كانت بحق فقد افتخر وان كانت بغير حق فقد بغى وكلاهما خلق محرم مذموم ويأمرون بمعاني الاخلاق وينهون
1:31:59عن سفسافها اي ردئها فالسني لا يتغرغر قلبه بحلاوة الاعتقاد فحسب بل يتغرغر قلبه بحسن الاخلاق اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباع التابعين
1:32:29ومن درج ومن اندرج في طريقهم وسار بسيرهم ممن جاء بعدهم الى يومنا هذا فلاهل السنة والجماعة من حسن الاخلاق مكارم الاداب ومعاليها ما ليس لغيرهم واذا فقد هذا في احد منهم كان نشاذا عنده
1:33:00فاهل السنة ليسوا صخابين لغابين مشغبين مفرقين طعانين بل اهل السنة يعرفون الخلق اهل السنة يعرفون الحق ويرحمون الخلق واذا رأيت متأخريهم ممن جعل الله له مقاما كريما رأيته في مدونة اخلاقه
1:33:32ما يحاذي به اولئك الاوائل ومنه شيء كثير يذكر ولم يكتب فهذا العلامة ابن باز رحمه الله الذي مات قريبا كان له رحمه الله من الاحوال العجيبة والمقامات الكريمة بحسن
1:33:59خلقه ما يتعجب منه العبد ومن نوادر ذلك ما اخبرني به صاحبه ابن جلال رحمه الله واياه انه كان ابان قضاء شيخنا على الدينم قضى كثيرا على رجل من اولي اليسار والتجارة والوجاهة
1:34:28في اراض فامتلأ قلب ذلك الرجل حقدا عليه وكان يشهر الوقيعة فيه مجالس الناس واتفق في سنة من السنوات الحج شيخنا رحمه الله فلما قفل من الحج وجلس في مجالس الناس طفقوا يذكرون لهم ما استجد من الاخبار
1:34:57بعده في تلك البلدة وما حولها فقال له احدهم كالمبشر له ان فلانا يعني ذا اليسار والوجاهة الذي كان يؤذيك بقوله في المجالس قد مات فقال رحمه الله وغفر له
1:35:23ثم قال ان الشيخ فلان وسماه ولا داعي لذكره الان قدمت له تلك الجنازة ليصلي عليها فابى وقال ان هذا الرجل يطعن في قاضي البلد ابن باز فلا اصلي عليه
1:35:50وصلوا عليه انتم وانصرف كالمؤدب له فلما انتهى قول المتكلم الى هذه الجملة قال ابن باز رحمه الله ما كان ينبغي له ذلك ولا ان يفعل ذلك ثم قال دلوني على قبره
1:36:14فقام من ساعته رحمه الله وصلى على قبره فوقع ذلك موقعا جليلا في نفوس قرابته وانقلبت عداوتهم له الى محبة واعظام واجلال وانتظم عقد البلد. محبة ورأفة ورحمة بهذه الاخلاق
1:36:35السنية ثم ذكر المصنف رحمه الله ان اهل السنة والجماعة هم في اقوالهم وافعالهم مما ذكره المصنف متبعون للكتاب والسنة وطريقتهم هي دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
1:36:58وهو صلى الله عليه وسلم اخبر ان امته ستفتنق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة الباقون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم المتمسكون بالاسلام المحض الخالص عن الشوق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
1:37:23وفي اهل السنة والجماعة بحمد الله الصديقون والشهداء والصالحون وفيهم اعلام الهدى ومصابيح الدجى اولو المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الابدان وهم القائمون بنصرة الدين فالمراد بالابدال عند اهل السنة القائمون بنصرة الدين
1:37:50يخلق بعضهم بعضا في ذلك القائمون بنصرة الدين يخلف بعضهم بعضا في ذلك فاذا مات واحد منهم اقام الله غيره وهذا اللفظ والمعنى موجود في كلام السلف من الصحابة كعني ابن ابي طالب فمن بعدهم. ومنهم الائمة
1:38:16الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة متفق عليه من حديث معاوية. وفي اهل السنة كل فضيلة وهم برآء
1:38:40او من كل رذيلة. وقد جعل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم اسماء فسموا المؤمنين والمسلمين اذى الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة. ووقعت لهم اسماء اخرى بحسب مقتضياتها فسموا اهل السنة واهل الحديث واهل الاثر والسلفيين مناقضة
1:39:08لشعار المخالفين فالسنة مقابل البدعة والحديث مقابل الرأي والاثر مقابل النظر والسلفية مقابل الخلفية. وكان من جملة تصانيفهم في تقرير هذا هذا الكتاب الذي قال فيه ابن رجب معتقد سلفي جيد
1:39:35معتقد سلفي جيد. وقال الشبلي صاحب محاسن الوسائل لما ذكر ابن تيمية وموته قال قبر تضمن مؤمنا متخشعا عبد الاله ودان بالسلفية قبرا تظمن مؤمنا متخشعا عبد الاله ودان بالسلفية اي عبد الله موحدا له
1:40:03وسار في دينه على ما كان عليه السلف الصالح رحمهم الله من الصحابة والتابعين وتابعيه. وبهذا نكون بحمد الله قد فرغنا من الكتاب الخامس. اكتبوا طبقة سماعه سمع علي جميعا
1:40:22من سمع الجميع وغيره يقيد مسموعه بحسب حاله العقيدة الواسطية بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في محله من نسخته وجدت له روايته عني اجازة خاصة
1:40:50من معين لمعين في معين باسناد مذكور في ملتقى الوصول لاجازة الطلاب الاصول الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وهو صالح ابن عبد الله ابن حمد ابن عصيمي ليلة ايش
1:41:04الخميس التاسع والعشرين ولا الثامن غدا يعني ليلة الثامن والعشرين من شهر صافي تلاتة ست سبع وثلاثين واربع مئة والف في مسجد مصعب بن عمير بمدينة الرياض هذا الكتاب نكون قد فرغنا بحمد الله من خمسة كتب وانوه الى امور اولها
1:41:44يبقى في ذممكم اختبار العقيدة الواسطية فاذا تكملت هذه الدروس في الفصل الدراسي الثاني رتبنا وقتا ليكون لاختبار العقيدة الواسطية وثانيها سنستكمل الدروس باذن الله عز وجل في الاسبوع الاول من الفصل الدراسي الثاني
1:42:14بكتاب الاربعين النووية وسنواصل الدروس حتى نختم هذه الكتب باذن الله تعالى وثالثها يكون هذا المجلس هو اخر مجالس هذه الدروس في الفصل الدراسي الاول ورابعها يعقد في الاجازة التي بين
1:42:42الفصلين برنامج مهمات العلم في المسجد النبوي ويبتدئ يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر ربيع الاول الى الجمعة التي بعدها. وتوافق الخامس من شهر ربيع اخي ويدرس فيها جملة من المتون التي في اصول العلم مع زيادة عليها
1:43:08فينتفع فيها بين تقرير معان في كتب سبقت كفضل الاسلام وثلاثة الاصول والافادة بمعاني كتب تستقبل الاربعين النووية هو التوحيد ويزاد عليها كتبا ليست في هذا البرنامج كالورقات ويزاد عليها كتب ليست في هذا البرنامج كالورقات ونخبة الفكر والمقدمة
1:43:37الاجو الرامية والتنبيه الخامس بعد فراغنا ان شاء الله تعالى كما ذكرت نحن مدعوون جميعا لتناول الطعام العشاء في القاعة المجاورة في الوقف المقابل لنا والاخوات في مكانهن التنبيه السادس
1:44:01الاخوان الذين ادوا اختبار ثلاثة اصول امامنا وكان عددهم كم خمسة وفازوا جائزة نضالي ثلاثة الاصول فتقسم بينهم الجائزة مساواة والا الاصل تعرفون ان الجائزة مرتبة على الاعلى ثم الادنى ولكن هؤلاء
1:44:32هم شركاء وليسوا متشاكسين ان شاء الله لكنهم شركاء متوافقون متفقون فتكون الجائزة بينهم التساوي فمجموع المبلغ هو الفان وتقسم بينهم باربع مئة ريال هؤلاء الاخوان هم عبد الله بن عثمان
1:44:53العبد الكريم وابراهيم بن محمد اه السليم ولا ابراهيم ولا السليم ظبطه كذا ولا السليم ورائد بن صالح المهوس وعبد الرحمن ابن وليد النوح ووسام بن عبد العزيز العجلان حقتهم
1:45:18ان الاخ مالك طيب عطنا كان موجود انت وسام الاخ مالك يعطيكم نيابة عنه الذين فازوا في عنه وانف توصلها للاخوان اول الاخ نصير الله الهاشمي الله الهاشمي غير موجود
1:47:00ان الفائز الثاني ابن عبد اللطيف بن محمد نور اسحاق عبد اللطيف بن محمد نواف ثالث الاخ احمد ابن لواحق العتيبي واحد رابع الاخ الاخت سميرة بنت رويس موجود زوجها واخوها او
1:48:07خالص الخامس الاخ محمد ابن قاسم الهديري محمد بن قاسم موجود بعد ذلك هذا البرنامج الاسر الكريمة جزاه الله خير لا جزاه الله خير تبرعوا لهذا البرنامج دعما نسأل الله عز وجل ان
1:49:04فعليهم وان يجزيهم عن طلبة العلم خير الجزاء هذا الباب قل الباذلون فيه الكريمة في الانفاق على ما يتعلق بالعلم وبثه ونسأل الله عز وجل ان يهدي تجار المسلمين بما فيه النفع الاكبر للمسلمين
1:49:21عرفانا لهم وشكرا لهم قدم لهم ان يستلمها بالنيابة عنهم تسلم الاخ عبد المجيد المطيري عبد المجيد موجود كذلك هذا البرنامج هناك جماعة من الاخوان جزاهم الله خير المجتهدين الذين يشرفون على هذا البرنامج وينفقون من اوقاتهم
1:50:03في القيام على نفع اخوانهم فعرفانا بجميلهم وشكرا لهم ان نكرمهم وهم يستحقون فوق ذلك وهم يأخذون تركي بشجاع الدوسري اخ عمر بن فهد طيب ثالث الاقناع قال عبد الله
1:50:45الرابع الاخ عبد الرحيم بن عباس تلقاوي الخامس الاخ عبد المجيد بن جلوي المطيري بعدها الاخ تامر السعيد فارس الاخ عبد العزيز الأخ الله في الدوسري عبدالرحمن اخ عبدالعزيز الموسى
1:52:28اخ محمد طبعا عبدالرحمن الحسن الاخ حمد المشرفة على جزاه الله خير زوجها ان شاء الله يستلمها بعد بعد العشاء طيب حتى ننتظر واتخذ فيه العشاء ولا نجيب على الاسئلة لكن
1:53:24اخر برنامج عقد في المسجد هذا اي برنامج لا قبل برنامج ايش الدرس هذا كان في برنامج الاسبوع الماضي الدراسة العلمية بل اخره يلقي كلمة ان يذكر فيها ايجاز عن برنامج
1:53:46درس العلمية يعرفكم ما هو برنامج المدارس العلمية وكذلك هذا البرنامج اخر واحد نسمح له من العشاء ما اسمح لهم الاخوان يعني اذا حولكم حاشي اه من كرامتهم يعني اكرامهم هم تكلفه لكم يحبونكم تحظرون جميعا. فاذا كل واحد عنده عذر شديد
1:54:17اما غيره هذا معمول لكم جميعا مو الواحد دون واحد الجميع يعني كل واحد منكم مدعو بنفسي تفضل يا خلف الحمد لله وكفى الله وسلم على رسوله محمد المصطفى وعلى اله وصحبه ومن مثلهم وفى
1:54:47اما بعد ان من اجل نعم الله على عبده سلوكه صراطه المستقيم ولا يستقيم للعبد سلوك هذا الصراط الا بمعرفته ومن اجل طرق معرفة الصراط المستقيم طلب العلم النافع والذي به يبصر العبد هذا الطريق ويعرف ما يخالفه ويضاده
1:55:13وان مما من الله به علينا في هذا الجامع وما اجراه الله على يد شيخنا وفقه الله تعالى اقامة هذه البرامج النافعة في بث العلم ونشره جزاه الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناته
1:55:36ومن هذه البرامج برنامج اصول العلم المقام في هذا الجامع في سنته الرابعة والذي يتم فيه شرح احدى عشر متنا من من المتون النافعة التأصيلية اللازمة لطلاب العلم وقد صاحب هذه المتون المشروحة برامج اخرى متعلقة بها في الحفظ والمدارسة. فاول هذه البرامج
1:56:04هو برنامج الحفظ. وبلغ عدد الطلاب المسجلين مائة واربعة وسبعون طالبا. وعدد لا بالمنتظمين مئة وخمسة وعشرون طالبا. وعدد الطلاب المنجزين لكتاب ثلاثة الاصول وادلتها تسعة وخمسون طالبا. وعدد الطلاب المنجزين لكتاب المفتاح في الفقه
1:56:31ثلاثة واربعون طالبا وعدد الطلاب المنجزين لكتاب معاني الفاتحة وقصار مفصل اثنى عشر طالبا والبرنامج الثاني هو برنامج المدارسة العلمية الاول والذي اقيم في هذا الجامع يوم السبت الماضي اتمت فيه مدارسة
1:56:54اربعة متون مشروحة هي فضل الاسلام. وثلاثة الاصول وادلتها. والمفتاح في الفقه. وخلاصة تعظيم العلم وبلغ عدد الطلاب المشاركين اربعون طالبا وعدد اللجان سبع لجان وعدد المشرفين ستة مشركين وعدد المعيدين في الحلقات عشرة معيدين وعدد المعيدين في كل حلقة معيدان
1:57:24اثنان وعدد الحلقات ست حلقات منها حلقة واحدة للنساء وعدد الطلاب في كل حلقة ثمانية طلاب وعدد الكتب المدروسة اربعة كتب وعدد الطلاب المتميزين اثنا عشر طالبا وقد اثني على هذا البرنامج من قبل الطلاب المشاركين فيه خيرا لما حصل لهم من الفائدة. كيف لا
1:57:54وتحصيل العلم والانتفاع بما يلقى على الطلاب من الشيوخ. لا تكمن منفعته الا بمدارسته مع الاقران فنسأل الله تعالى ان ينفع بهذه البرامج وان يبارك لنا في علم شيخنا وان يمتعه بالصحة والعافية والحمد لله
1:58:14رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جميعا على حضوركم هذا البرنامج طيلة تلك الايام واسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل مني ومنكم وان يجعله من اعمالنا الصالحة التي نجد خيرها وبركتها في
1:58:37لا والاخرة وبلسان الاخوان على هذا البرنامج والمشاركين في الاعدادي تفضلوا جميعا الى العشاء في القاعة جار في الوقف المقابل لنا تفضلوا