المجلس 1 من شرح (فضل الإسلام) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وسهل بها اليه رسولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه
0:30وسلم ما بين اصول العلوم وعلى اله وصحبه ما اهرج المنطوح منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح كتاب الاية في برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين باب الاربعمائة والعلم وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو الكتاب فضل
1:00الاسلام لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللهم اغفر لنا ولمشايخه ولوالديه وللمسلمين
1:29وباسنادكم حفظكم الله تعالى رحمه الله تعالى قال مقصود الترجمة. بيان فضل الاسلام وهو ما اختص به من المحاسن. مقصود الترجمة بيان فضل الاسلام. وهو ما خص اني من المحاكم. وعصر الفضل الرياء. واصل الفهم الزيادة
2:10ومن صنم العرب تقديم لذكر الشيء قبل بيان حقيقته ومن سنن العرب تقديم ذكر الشيء قبل بيان حقيقته اذا كانت حقيقته بينة معلومة اذا كانت حقيقته بينة معلومة. ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري. ذكر
2:49ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري. وعليه جرى المصنف. فانه قدم ذكر الاسلام قضية تفسيره لان حقيقته معلومة بينة. والحام لهم على ذلك ارادة التشويق اليه والحامل لهم على ذلك ارادة التشويق اليه. فان النفوس اذا عرفت فضل شيء اشتاقت
3:21اليه وثاقة فان النفوس اذا عرفت فضل شيء اشتاقت اليه وثاقت نعم فكن لله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فقوله تعالى قل يا ايها الناس انقرة في شك من دينه. فلا اعبد الذين تعبدون من دون
3:53قل الله الآية وقولوا تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا وعملوا برسوله في الليل من رحمته وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم
4:13ومن كتابين كمثل رجل استأجر او جرى فقال من يعملني عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة
4:28فعملت النصارى ثم قال من يعملني من صلاة فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقلنا درعا؟ قال هل نقصتكم من اجلكم شيئا؟ قالوا لا يعني كفضل يؤتي بمن اشاء وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:58كان قبلنا فكانوا اليهوديون السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بها فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تذر لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه
5:18انه قال احب الدين الى الله الحديثية السمحة انتهى وعن ابي ابن كعب قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على ديننا وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار. وليس من عد على سبيل وسنة ذكر الرحمن
5:38صار جلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل شجرة يعدس ورقاب الا تحاتت عنه ذنوبه كما عن هذه الشجرة ورقها. وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سفيه وسنة. وعن ابي الدرداء رضي الله
5:58يا حبذا لو ملكنا وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ومثقال ذرة مع بد وتقوى الشياطين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المقترحين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
6:18ثمانية ادلة ما الدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم ودينهم هو الاسلام
6:45والمكمل له هو الله سبحانه وتعالى وبلوغ الكمال فضل وبلوغ الكمال فضل وقوم المكمل الله غاية الفضل وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل الله غاية الفضل وكمال الدين دال على فضله من جهتين
7:20فكمال الدين دال على فضله من جهتين احداهما ان الكمال ان بلوغ الكمال فضل ان بلوغ الكمال فضل والاخرى ان المكمل له هو الله ان المكمل له هو الله. فبان فبان قدر الاسلام من كماله. بهاتين الجهتين
7:57وثانيها في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي وتعييها في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي فاجل نعمة الله الاسلام فاجل نعمة الله الاسلام قال الله تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
8:31وثبت عند احمد من حديث النواس ابن سمعان باسناد حسن ان الصراط هو الاسلام وثبت عند الامام احمد من حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه ان الصراط المستقيم هو الاسلام
8:54فسياق الاية اهدنا الاسلام الذي هو طريق المنعم عليهم وسياق الاية اهدنا الاسلام الذي هو طبيب المنعم عليهم والنعمة المذكورة لهم هي الاسلام والنعمة المذكورة لهم هي الاسلام فمن فضل الاسلام انه اجل النعم
9:26فمن فضل الاسلام انه اجل النعم ومن وعى قدر هذه النعمة ادرك انه لو فاته زيادة فضل في شيء من حطام الدنيا ثم غفل قلبه في عبادة الله والاقرار بوحدانيته او نسكته
9:50تلك النعمة اولته تلك النعمة عما سواها من النعم. وثالثها في قوله تعالى ورضوه لكم الاسلام دينا وثالثها في قوله تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا فهو الدين الذي رضيه الله لنا
10:13وما عداه مسخوط عليه فهو الدين الذي رضيه الله لنا وما عداه مسخوط عليه. قال الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
10:32فمن فضل الاسلام انه هو الدين الذي رضيه الله لنا. فمن فضل الاسلام انه هو الدين الذي رضيه الله لنا والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من دين الاية ودلالته على مقصود
10:55ترجمة في قوله تعالى من دينه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى من ديني مع قوله وهو الاسلام مع قوله اعبدوا الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في ديني وهو الاسلام مع قوله تعالى اعبدوا الله
11:23فمن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله. فمن فضل الاسلام ان المعبود فيه هو الله لان ضرورة التأمل لا تنفك من القلوب ولا يسد تلك الضرورة ولا يشبع نهمتها ولا يغني طاقتها الا عبودية المرء بالله
11:51سبحانه وتعالى تمن عبد الله عز وجل اجتمع شمله وجبر كسره والتئم صدعه ومن عبد غير الله عز وجل لم يزل مهموما مغموما. قال ابن القيم فاحسن هربوا من الرق الذي خلقوا له
12:19كبروا بدء النفس والشيطان ارادوا من الرزق الذي خلقوا له صبروا برق النفس والشيطان. اي اعرض عن عبودية تريدهم لله عز وجل فهموا بدق عظيم يجعلهم اذلة ضعفاء وهو رفق قلوبهم بانفسهم وهواهم. والدليل الثالث قوله تعالى
12:50يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يلقكم. شفلين من رحمته دلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا وتمشون به ويغفر لكم ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم
13:19ثمن اتقى الله وامن بالرسول صلى الله عليه وسلم وصار مسلما فان الله يجعل له هذا الجزاء العظيم وهو ثلاثة اشياء احدها ايتاؤه في اثنين من رحمة الله ايتاؤه كفلين من رحمة الله
13:47والكفل هو الحظ والنصيب. فيظفر المرء بحظ وافر من رحمة الله عز وجل وتانيها ان يجعل الله عز وجل له نورا يمشي به في الناس ان يجعل الله عز وجل له نورا يمشي به في الناس
14:13وثالثها ان يغفر الله عز وجل له. وثالثها ان يغفر الله سبحانه وتعالى له تمن كان لله مسلما متقيا وربه مؤمنا برسوله صلى الله عليه وسلم حاجة هذه الاجور العظيمة
14:41فيجعل الله عز وجل له في الدنيا والاخرة في اثنين من رحمته اي نصيبين من رحمة الله سبحانه وتعالى والتثنية للخبر بوقوع الرحمة الاولى في الدنيا والرحمة الثانية في الاخرة
15:01ويجعل الله عز وجل له نورا وحذف متعلقه بالدلالة على العموم فيكون له نورا في الدنيا ويكون له دينا في الاخرة. فنور الدنيا يهديه به الله عز الا الى سبل السلام
15:23يمين الاخرة يهديه به الله سبحانه وتعالى الصراط المستقيم في ظلمة الاخرة. قال الله عز وجل في الاول اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن نفعه
15:43ليس بخارج منها وقال الله سبحانه وتعالى في النور الاخر يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم تسعى بين ايديهم وبايمانهم. يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا. ثم
16:10يتوج ما يحوزه العبد من هذه الاجور بمغفرة الله سبحانه وتعالى له. واصل الغفر فيحظى العبد بتغطية الله عز وجل له ما سلف منه من خطيئة وسيئة واجتماع هذه الاجور العظيمة دال على عظمة سببها وهو
16:37الاسلام فمن جلائل فضل الاسلام عظم اجر اهله عليه. ومن دلائل فضل الاسلام عظم لاهله عليه والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين
17:02الحديث رواه البخاري وهو مراد المصنف في قوله وفي الصحيح لان الاتيان بهذه الجملة يقع في كلام اهل العلم على معنيين بان الاتيان بهذه الجملة يقع في كلام اهل العلم على معنيين
17:28احدهما ارادة كتاب مصنف في الصحيح ارادة كتاب مصنف في الصحيح شهر بغلبته شهر بغلبته وهما البخاري ومسلم اجتماعا او انفرادا وهما البخاري ومسلم اجتماعا او انفرادا. فيصح ان ان تقول في حديث اتفق عليه فبالصحيح كذا وكذا. فيصح ان تقول في حديث اخرجه احدهما وفي
18:06صحيح كذا وكذا. والاخر ارادة جنس الصحيح. ارادة جنس الصحيح اي الحديث الجامعي شروط الصحيح اي الحديث الجامع شروط الصحيح ولو وكان خارج الصحيحين ولو كان خارجا الصحيحين فلو وقفت على كلام لاحد العلماء
18:36فيه وفي الصحيح ثم يذكر حديثا ليس في الصحيحين فمراده بذلك ايش ان هذا الحديث صحيح ولو كان خارج الصحيحين. ان هذا الحديث صحيح ولو كان خارج الصحيحين فيصح مثلا في حديث رواه الترمذي كحديث ابن مسعود المرأة عورة. فيصح ان تقول وفي الصحيح
19:07ان النبي صلى الله عليه وسلم المرأة عورة تريد بذلك جنس الحديث الصحيح لا كتابا مصنفا في الصحيح. وقد اشرت الى هذا بقول نضمن ذكر الصحيح ربما ارادوا الذكر الصحيح ربما ارادوا
19:30من جنسه او قطبه يفاد دي فلوس صحيح ربما ارادوا من جنسه او كتبه يفاد متفق عليه او منفردا متفق عليه او من فرض محمد او مسلم منفردا متفق عليه او منفرض
19:56محمد ومسلم منفردا. والمراد بمحمد من والمراد بمحمد هو محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله صاحب الصحيح. وقوله في الحديث غدوة هو بضم الغين المعجمة هو بظن ايغين المعجمة والغدوة اول النهار
20:24والغدوة اول النهار بين صلاة الفجر وطلوع الشمس والغدوة اول النهار بين طلوع الفجر وطلوع بين صلاة الفجر وطلوع الشمس والإيراق هو النصيب. والقياط هو النصيب. وهو في الاصل نصف سدس الدرهم
20:49وهو في الاصل يسهو سدس الدرهم ذكره الجوهري وابو الوفاء ابن عقيل ودلالته على مرفوض الترجمة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء فان صاحب الدار جعل
21:20قبله لمن عمل بعد العصر الى غروب الشمس فاعطاه كم فاعطاه قيراطين فاعطاه قيراطين فهو اقل عملا واكثر اجرا فهو اقل عملا واكثر اجرا. وهذا مثل ضرب لهذه الامة. وهذا مثل
21:47ضرب لهذه الامة فان وجودها بين الامم بمنزلة وجوب العصر اخر النهار. فان هذه الامة هي اخر الامم وجعل اجرها من اعظم الاجور حتى فضلت في اجرها من تقدمها من اهل الكتاب وهم هم اليهود والنصارى
22:18فالمسلمون هم متأخرون وجودا وقدرا وهم سابقون اجرا وقدرا. والمسلمون هم تأخرون وجودا وقدرا وهم سابقون اجرا وقدرا. والدليل الخامس هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله
22:45عن الجمعة من كان قبلنا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ اخرجه مسلم بهذا اللفظ وهو عند البخاري بمعناه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا الاولون يوم القيامة. ودلالته على مقصود
23:08ترجمتي في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة والمراد باخريتهم تأخر وجودهم في الدنيا. فالمراد باخريتهم تأخر وجودهم في الدنيا فقد ثبت عند الترمذي وغيره من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه ان هذه الامة
23:39هي الامة السبعون فقد ثبت عند الترمذي من حديث معاوية بن حيدر رضي الله عنه ان هذه الامة هي الامة السبعون وهي الامم والمراد باوليتها يوم القيامة والمراد باوليتها يوم القيامة تقدمها بين يدي الامم في دخول الجنة
24:05تقدمها بين يدي الامم يوم القيامة في دخول الجنة وعظمت هذه الامة باجر دينها وعظمت هذه الامة لاجل دينها وتعظيمها لاجله دال على فضله وتعظيمها لاجله دال على فضله. فلم تعظم هذه الامة بانسابها. وان كانت العرب اعرق
24:40نسبه ولا عظمت هذه الامة ببيانها. وان كانت العرب احسن الخلق لسانا وبيانا وانما عظمت بدين الاسلام كما قال عمر رضي الله عنه فيما رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق باسناد جيد
25:02نحن قوم اعزنا الله بالاسلام. ومهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله ففضلهم بالاسلام وعظمة ذلك دال على فضل الدين الذي عظموا لاجله. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة
25:27وهو كما عزاه المصنف في الصحيح معلقا والمراد بالصحيح صحيح البخاري. والمراد بالصحيح صحيح البخاري فرواه البخاري في صحيحه معلقا والمعلق في اصطلاح المحدثين والمعلق باصطلاح المحدث ما سقط من مبتدأ اسناده فوق
25:54تصنف ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر واشرت الى ذلك بقول ونبر اسناده شيئا سقط ونبدأ الاسناد من شيخ سقط ومبدأ الاسناد من شهر فقط معلق
26:21معلق بواحد كان فقط معلق لو واحد كان فقط ومن نسله ان الحديث المتقدم ذكره وهو حديث معاوية بن حيدة رواه الترمذي في جامعه قال حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن بيته حكيم ابن معاوية ابن حيدة عن ابيه عن جده
26:51فذكر الحديث فشيخ الترمذي في هذا الحديث هو عبد ابن حميد صاحب المسند. فلو قدر ان الترمذي اسقط شيخه وقال قال عبد الرزاق ثم ذكر بقية اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم. سمي هذا الحديث
27:12معلقا سمي هذا الحديث معلقة وكذا لو اسقط شيخه وشيخاه شيخي وكذا لو اسقطه جميعا فلو قدر ان الترمذي قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم انكم تتمون سبعين امة ثم ذكر الحديث فان هذا يسمى
27:33معلقا والمعلق من انواع الحديث الضعيف. والمعلق من انواع الحديث الضعيف والحديث المذكور والحديث المذكور احب الدين الى الله الحنيفية السمحة وصله البخاري في الادب المفرد وصله البخاري في الادب المفرد
28:00رواه باسناده اليه فرواه باسناده الى ابن عباس. رواه باسناده الى ابن عباس وكذا رواه احمد في المسند وكذا رواه احمد في المسند واسناده ضعيف واسناده ضعيف وله شواهد يحصن بمجموعها
28:27وله شواهد يحصن بمجموعها جزم به العلائيون جزم به العلائي الحافظ فهو حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين وجلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان دين الاسلام حنيف في الاعتقاد سمح في العمل
28:55ان دين الاسلام حنيف في الاعتقاد سمح في العمل والحنيفية هي الاقبال على الله. والحنيفية هي الاقبال على الله والسماحة هي اليسر والسهولة والسماحة هي اليسر والسهولة ومعيار الحنيفية والسماحة هو ما قرره الشرع
29:35ومعيار الحنيفية والسماحة هو ما قرره الشرع تمن جعل غير الشرع بذلك معيارا فقد طغى فمن جعل غير الشرع لذلك معيارا فقد طغى واضح المسألة هذه؟ هذه مسألة تحتاج محاضرة لكن تلخيصها ما ذكرنا ان هناك وصفان ان هناك وصفين
30:10في هذا الحديث احدهما الحنيفية والاخر السماح الحنيفية متعلقها الاعتقاد والمراد بها الاقبال على الله والسماحة متعلقها العمل والمراد بها السهولة واليسر وتعيين ما يكون من الاول او التاني معياره الذي يقاس به ويعرض عليه هو ما جاء
30:36الشرع فمن جعل غيره معيارا فقد تضع فتجد ان من الناس من يجعل معيار للحنيفية او معيار للسهولة بهواه او بعقله او برأيه هذا تجاوز ما اذن به الشرع مثاله لو قال قائل ان مما يخل بالحنيفية التي هي الاقبال على الله عز وجل ان المصلي
31:05يصلي ثم لا يبالي بجواله فيصلي دون اغلاق جواله فيرن هاتفه فاذا رن هاتفه فانه قد وقع في الشرك لان قلبه تعلق بهذا ايش الهاتف وانصرف عن الاقبال عن الله
31:35هذا مخالف للشرع ام موافق للشرع يخالف الشر لا يمكن هذا بالحنيفية لا يمكن هذا بالحنيفية وتوجه الانسان عندما يكون هاتفه ليس اقبالا متعلقا بالتعظيم وانما في العارض الذي يحدث
31:54وكما عن النبي صلى الله عليه وسلم في احوال كحمله اه امامة في صلاته او غير ذلك من احواله. مثال اخر لو قال قائل ان سماحة الاسلام تستدعي ان نسمي اليهود والنصارى لنا اخوانا
32:17وان الظلامية هي التي تأبى عاصرة الاخوة الانسانية هذا الكلام ما معياره على الشرع؟ موافق او مخالف يخالط كتعيين ما تقول به الحنيفية او ما تكون به السماحة واليسر يرجع فيه الى معيار الشرع لا الى
32:40الهوى ولا الى الرأي ولا الى السياسة ولا الى الذوق ولا الى ولا غير ذلك مما يستدعيه الناس من دواعي يعلنونها في احكام الشرع وينسبون الى الشرع ما هو منه الشرع له
32:55دواء والاخر هذا الوجه الاول والاخر انه احب الدين الى الله انه احب الدين الى الله ومحبة الله له دالة على ومحبة الله له دالة على فضله فان الله عظيم فلا يحب العظيم الا عظيما
33:19فان الله عظيم ولا يحب العظيم الا عظيما والدليل السابع حديث ابي بن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه قال عليكم بالسبيل والسنة الحديث اخرجه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة في مصنفه وفي اسناده ضعف. اخزه ابن المبارك في
33:44ابن ابي شيبة المصنف وفي اسناده ضعف. وتمام كلام ابي رضي الله عنه انه قال فانظروا اعمالكم اكتبوها للتتمة مهمة قال فانظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا واجتهادا فانظروا اعمالكم فان كانت اقتصادا وازتهادا ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم
34:15ان تكون على منهاج الانبياء وسنتهم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار ان الاسلام يحرم العبد على النار لقوله بعد ذكر اعمال من اعماله فتمسه النار
34:43لقوله بعد ذكر ذكر اعمال من اعماله فتمسه النار. فمن كان مسلما حرم الله عليه النار والاخر ان الاسلام يمشوا جنود العبد. ان الاسلام يمحو ذنوب العبد لقوله وليس من عبد على سبيل وسنة
35:10ذكر الله فقش عر جلده خشية لله من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة يبس ورقها فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات عنها وراءها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها
35:39فمن فضل الاسلام انه يحرم العبد على النار ويوجب مغفرة ذنوبه انه يحرم العبد على النار ويوجب مغفرة ذنوبه وهذان الامران ثابتان بدلائل كثيرة في الكتاب والسنة. وهذان الامران في فضل الاسلام ثابتان بدلائل كثيرة في الكتاب والسنة
36:13واختار المصنف رحمه الله للدلالة عليهما اثر ابي ابن كعب. واختار المصنف للدلالة عليهما اثر ابي بن كعبين لماذا من فضل الاسلام انه يحرم العبد على على النار وانه يغفر للعبد من الذنوب. هذه دلالة تقاوم السنة كثيرة. ومع ذلك المصنف يختار اثر ابي. لماذا
36:48طيب وهو في عبارة في في الاثر تدل على كلامك احسنت واختار المصنف رحمه الله تعالى اثر ابي بن كعب للدلالة على هذين الامرين لما فيه من الارشاد الى اسلام الموجب ذلك لما فيه من الارشاد الى الاسلام الموجب ذلك. وهو الاسلام الحق
37:25وهو الاسلام الحق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم لقوله فيه من سبيل وسنة لقوله فيه على سبيل وسنة كفر السبيل والسنة يراد به الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
37:49لان الاسلام المدعى تتكاثر الوجوه وتتعدد انواعه والموافق فيها للحق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم الحديث
38:13اخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء وفي اسناده ضعف اي ضع. ففي اسناده ضعف ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ان عمل ايدي ما فيه من ان عمل البر مع حسن اسلام
38:43العبد يضاعف اجر عامله ما فيه من ان عمل البر مع حسن اسلام مع حسن اسلام العبد مضاعف اجر عامله فمن فضل الاسلام ان من حسنه وجمله وكمله فضاعفت اجوره. فمن فضل الاسم
39:14لام ان من حسنه وجمله وكمله فضاعفت اجوره وتحسينهم وتكبيله وتجميله يكون بلزوم امر الشرع وتحسينه وتكميله وتجريمه يكونوا بلزوم امر الشرع وهو المقصود من الاحسان وهو المقصود من الاحسان
39:43قال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية والله لا يرضى بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع العرفان. لكن باحسنه مع العرفان فالعارفون مرادهم احسانه. والجاهلون عموا عن الاحسان فالعارفون مرادهم احسانه فالجاهلون اعم
40:13عن الاحسان والله لا يرضى بكثرة فعله لكن باحسنه مع الايمان مع الايمان والله لا بكثرة فعلنا لكن باحسنه مع الايمان مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان. فمن لزم الاحسان في عمله ادرك
40:38عقليته مضاعفة العجب. اجرك مع قلته مضاعفة الاجر. ومن لم يسلك سبيل الاحسان فانه وان كثر عمله لا يدرك سابقه فانه وان كثر عمله لا يدرك سابقه. ولذلك يحصل له الغبن
41:00ولذلك يحصل له الغفل والغبن هو فوات الشيء للغفلة عنه مع القدرة عليه هو فوات الشيء للغفلة عنه مع القدرة عليه فيلحق العبد فيلحق العبد غبن مع كثرة عمله لعدم احسانه له ويرى غيره ممن كان منه ممن كان اقل ممن كان
41:36اقل منه عملا قد تعداه في الدرجات. لان المقل احسن عملا والمكثر لم يحسنه واحسان العمل يكون بالاخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. واحسان العمل يكون بالاخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم
42:04وفي هذه الجملة ارشاد الى فضل العلم. فان من عنده علم يعمل باعمال يسيرة يدرك بها اجورا كثيرة ومن ليس عنده علم تفوته تلك الاعمال فمثلا يعلم طالب العلم ان من ذكره في الصباح والمساء سبحان الله وبحمده مائة مرة
42:32ويعلم ان هذا الذكر له جزاء عظيم وانه يغفر به للعبد ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر فهو يعمل قليلا ويظحوا باجر عظيم وكم من امرئ حجب عن هذا بجهله. وكم من امرئ حجب عن هذا بجهله؟ فلا يعرف هذا الذكر ولا
43:01احاطة له بفضله فلا تتحرك نفسه اليه بجهله به وجهله بفضله. فمن فضل العلم انه يقودك الى العمل الذي يقلبك من الله سبحانه وتعالى. لكن مرد ذلك الى توفيق الله عز وجل للعبد. فان من وفقه الله عز
43:23يسر له الاعمال ودله على عيونها فيعمل قليلا ويؤجر كثيرا. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الموفقين لا باب وجوب الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام
43:53وانه واجب والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والاسلام هنا هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم والوجود هو مقتضى الايجاب
44:17والوجود هو مقتضى الايجاب فالإيجاب حكم الشرع فالايجاب حكم الشرع والوجوه هو الاثر المرتب عليه الايجاد هو حكم الشرع والموجوب هو الاثر المرتب عليه والمراد بايجاب الاسلام والمراد بايجاد الاسلام مطالبة الخلق بالتزام احكامه. مطالبة الخلق بالتزام احكام
44:56احكامه في الخبر والطلب مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من
45:19للخاسرين. وهو في الاخرة من الخاسرين. من اللحم المنتشر في النجدي ان يقرأون وهو بسكون الهاء وهي بضمها وهو ولكن هذا اللحن لا يحل بالصلاة لانه يوافق قراءة قانون وغيره لكن من اراد ان يقرأ يلتزم القراءة العامة
45:46في البلد فهي رواية حفص عن عاصم فليس فيها سكون الهاء وانما فيه وانما فيها ضمها وهو. نعم. احسن الله اليكم وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ولا تتبعوا الشبل فتفرق بكم عن سبيله. الاية قال مجاهد
46:16البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس من ورد اخرجه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امر ناقه ورد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
46:36رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من نابها. قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس
46:56كاين الله ثلاثة من حدود الحرم ومبتغي بالاسلام سنة جاهلية بغير حق يمضي قدمه شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه سنة جاهلية يندرج فيه كل الجاهلية مطلقة او مقيدة اي في
47:16شخص دون شخص كتابي او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون وفي الصحيح اما لا قدس الله روحه ما معنى تقدس الله روحه اه يعني عظم الله روحه يعني عظم الله روحه برفعة مرتبتها. برفعة مرتبتها
47:46نعم نسأل الله اليكم. وفي الصحيح من رضي الله عنه قال يا معشر القرى استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا ان اخذتم يمينا وشمالا فقط وانتم ضلالا بعيدا سرقتم. سبقتم. نعم
48:04وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحيطة على الحلق فيقول فذكره. وقال قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ليس لكن ذهابه علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام اليقين سوى الامور بآرائهم فيذهب
48:37مسلما ذكر المصنف رحمه الله تعالى فما في تحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد
49:04من ابتغى سوى الاسلام دينا ما فيه اوعدي من ابتغى سوى الاسلام دين والوعيد الموجب للخصام لا يكون الا على فعل محرم او ترك واجب. فالوعيد الموجب للخسران. لا يكون الا على
49:29فعل محرم او ترك واجب والمتوعد عليه هنا هو ابتغاء غير دين الاسلام دينا والمتوعد عليه هنا هو ابتغاء غير دين الاسلام دينا ولا تتحقق السلامة منه الا بالدخول في الاسلام
49:57ولا تتحقق السلامة منه الا بالدخول في الاسلام فيكون واجبا فيكون واجبين لتوقف دفع المحرم وهو ابتغاء غير الاسلام على فعل الواجب وهو الدخول في الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام
50:27ودلالته على مقصود الترجمة هو ان تحقيق عبادة الله لا يكون الا بامتثال دين هو ان تحقيق عبادة الله لا يكون الا بامتثال دين والدين الذي يحقق عبادة الله هو الاسلام
50:51والدين الذي يحقق عبادة الله هو الاسلام فدل على انه واجب فدل على انه واجب لتوقف تحقيق العبادة التي خلقنا لاجلها وامرنا بها على التزامه بتوقف تحقق العبادة التي خلقنا لاجلها وامرنا بها على التزامه. والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراط
51:23صراط مستقيم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله تعالى فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام وهو الاسلام كما تقدم ذكره فيكون واجبا
51:50والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل. والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فهو نهي عن اتباع السبل المتفرقة. فهو نهي عن اتباع السبل المتفرقة والنهي للتحريم والنهي للتحريم والسلامة من مواقعتها والسلامة من مواقعتها بالدخول في الاسلام
52:25والسلامة من مواقعتها بالدخول في الاسلام. فيكون واجبا سيكون واجبا. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير السبل قول مجاهد السبل البدع والشبهات رواه الدارمي في سننه باسناده صحيح رواه الدارمي في سننه باسناد وصحيح
52:55والسبل اثم لكل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والسبل اسم لكل ما قال فما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفر والبدع والكبائر والصغائر من الكفر والبدع والكبائر والصغائر
53:23فلا تختص السبل بالبدع والشبهات فلا تختصوا السبل بالبدع والشبهات. وهي فرض من افراد العام. وهي فرض من افراد عام خصت لانها اكثرها ركوعا قصت بالذكر لانها اكثرها وقوعا واشدها
53:58نشوطا بالنفوس واشدها نشوطا بالنفوس فان اهل الاسلام ينفرون من الكفر ومنه فروا وهم ايضا ينأون بانفسهم من الكبائر والصغائر لقطعهم بانها معصية لله عز وجل. لكنهم ربما تسارعوا للبدع لتوهم
54:24انها مما يقرب الى الله عز وجل فلاجل هذا المعنى فسرها مجاهد ابن جبر رحمه الله تعالى بقوله البدع والشبهات والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا الحديث اخرجه البخاري
54:48ومسلم وهما المقصودان في قول المصنف اخرج يعني البخاري ومسلما. واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس امرنا هو عند مسلم وحده وعند مسلم وحده وعلقه البخاري وعلقه البخاري. فالحديث متفق عليه باللفظ الاول. واما باللفظ الاخر فهو لمسلم وحده. فدلالته
55:19انا مبسوطة هو ان المحدث في الدين مردود منهي العدل ودلالته على مقصود الترجمة هو ان المحدث في الدين فرضه منهج عنه وان المقبولة هو ما كان منه. وان المقبول هو ما كان منه
55:44فيدل على وجوب الاسلام يدل على وجوب الاسلام والدليل الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي تدخل الجنة الحديد رواه البخاري
56:02ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على شعري المأمورات وترك المحرمات واستحقاق دخول الجنة يكون على فعل المأمورات وترك المحرمات
56:36واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم في دخول الاسلام واعظم المأمور به هو طاعته صلى الله عليه وسلم في دخول الاسلام فيكون الاسلام واجبا. فيكون الاسلام واجبا. لان اعظم امره صلى الله عليه وسلم هو الامر به
57:02لان اعظم امره صلى الله عليه وسلم هو الامر به. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم هو مخالفة امره وعصيانه صلى الله
57:21عليه وسلم هو مخالفة امره واعظم مخالفته هو عدم الدخول في الاسلام واعظم مخالفته هو عدم الدخول في الاسلام واستحقاق دخول النار بالاعراض عنه واستحقاق ذكوري بالاعراض عنه فيكون واجبا. فيكون واجبا
57:50الدليل السادس هو حديث ابن عباس وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة. الحديث اخرجه البخاري وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح
58:07ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ودلالتها على الاصول ترجمت في قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية
58:24وسنة الجاهلية هي كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة الجاهلية هي كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والجاهلية اثم للمدة الكائنة قبل بعثته صلى الله عليه وسلم
58:46والجاهلية اسم للمدة. الكائنة قبل بعثته صلى الله عليه وسلم سميت جاهلية نسبة الى الجهل سميت جاهلية نسبة الى الجهل وكل ما اضيف اليها وكل ما اضيف اليها من قول او فعل فهو محرم. وكل ما اضيف اليها
59:11من قول او فعل فهو محرم ومن جملة المحرم ابتغاء سنتها في الاسلام ومن جملة المحرم ابتغاء سنتها في الاسلام. اي طلب اظهار معالمها في الاسلام. اي طلب اظهار معالمه
59:32الاسلام فهو محرم ومقابله اظهار سنن الاسلام ومقابلها اظهار ومقابله اظهار سنن الاسلام وهي شرائعه فيكون واجبا ومقابله اظهار سنن الاسلام وهي شعائره فيكون واجبا والدليل اسباب حديث حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء الحديث اخرجه البخاري موقوفا عليه من كلامه
1:00:09اخرجه البخاري موقوفا عليه من كلامه. وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنه هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح واسنادها صحيح واخرجها من هو اقدم منه واجل قدرا كابن ابي شيبة بن يصنف
1:00:34واخرجها من هو اجل منه واقدم تبني ابي شبكة في المصنف فالعزم اليه او لا فالعزو اليه اولى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله استقيموا مع قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتم ضلالا بعيدا. مع قوله فان اخذتم
1:01:04شمالا ويمينا يمينا وشمالا فقد ظللتم ضلالا بعيدا والقراء في عرف السلف عند الاطلاق هم العالمون بالشرع العاملون به. والقراء في عرف السلف عند الاطلاق هم العالمون بالشرع العاملون به فمن جمع الامرين سمي عندهم قارئا. فمن جمع الامرين سمي عندهم قارئا
1:01:38وربما اطلقوا اسم القارئ مقيدا على غير هذا المعنى وربما اطلقوا اسم القارئ مقيدا على غير هذا المعنى فمثلا هذا الاثر يا معشر القراء استقيموا وصف لهم على وجه المدح عن الذنب
1:01:59المدح وذلك انه جمع العلم والعمل لكن ما صح عند الدارمي وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال فكيف بكم اذا اصبتم الى زمن قليل فقهاؤه كثير انواعه
1:02:17الذنب ووقع على ارادة بعضه لانه قال قليل فقهاء والفقيه في عرف السلف هو من يجمع العلم والعمل. والفقيه في عرف السلف هو من يجمع العلم والعمل ذكر ابن القيم اتفاقهم على ذلك بمفتاح دار السعادة. ذكر ابن القيم اتفاقهم على ذلك في مفتاح دار السعادة
1:02:43والسبق الذي حازه القراء هو بلزوم الاسلام والدخول فيه. والسبق الذي حازه القراء هو بلزوم الاسلام والدخول فيه فيكون واجبا لتوقف حصول السبق عليه لتوقف حصول السبق عليه وقد ذهب ابو الفضل ابن حجر الى ان الجملة الاولى من الحديث
1:03:16مرفوعة حكما وقد ذهب ابو الفضل ابن حجر في وضح الباري الى ان الجملة الاولى من الحديث وهي فقد سبقتم سبقا بعيدا مرفوعة حكما. لما جاء في الاحاديث النبوية من فضل القرون الثلاثة
1:03:34مفظلة بما جاء في الاحاديث النبوية من فضل القرون الثلاثة المفضلة. فتكون موقوفة لفظا مرفوعة حكم ان يحكم بان لها حكم الرفع. وما قاله رحمه الله في الجملة الاولى يقال في الجملة التالية. ما قاله
1:03:53الجملة الأولى يقال في الجملة الثانية لما في الأحاديث النبوية من بيان شؤم الميل عن الصراط وتحقق الضلال فيمن عدل عنه لما في الاحاديث النبوية من شؤم الميل على الصراط المستقيم وتحقق الضلال في الميل عنه. بل اشبه ان الحديث
1:04:17موقوف اللفظا مرفوعا مرفوع مرفوع حكما. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قام ليس عام الا والذي بعده شر منه. الحديث واسناده ضعيف واسناده ضعيف
1:04:40ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر ضعيف والله يعقوب ابن شيبة في مسنده باسناد تاره ضعيف ومجموع هذه الطرق يشد بعضها بعضا فيكون هذا الاثر حسنا. فيكون هذا الاثر حسنا. وهو من جنس ما يقال فيه مرفوع لفظا
1:05:07موقوف موقوف لفظا مرفوع حكم وهو من جنس ما يقال فيه موقوف اللفظ مرفوع حكما لانه لا يقال من قبل الرأي اي لا يقال بدون علم بالغيب لان ابن مسعود قال ليس عام الا والذي بعده
1:05:30ايش شر من وهذا غيب وهذا غيب. فلا يقال من قبل الرأي. فمتى كان الحديث الموقوف لا يحتمل ان يكون عن رأي قيل له حكم الرفع واضح؟ قال العراقي رحمه الله تعالى في الفيته وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأي الرفع حكمه الرفع
1:05:55على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفعاني هذا اثبتا. فكلام ابن مسعود رضي الله عنه من هذا جنس وعند البخاري رضي الله عنه عن الزبير ابن عدي قال اتينا انس بن مالك رضي الله عنه يشكو ما اصابنا من
1:06:15الحجاج فقال اصبروا فانه ليس عام الا والذي بعده شر منه سمعته من نبيكم صلى الله الله عليه وسلم وهذا يقوي ما ذكرناه من ان كلام ابن مسعود هو من قبيل المرفوع حكما. ودلالته على ما
1:06:35خذ الترجمة في قوله ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور برأيهم فينهدم الاسلام ويسلم فالشر يتزايد ويتكاثر اذا ذهب العلم والخير من الناس فالشر يتزايد ويتكاثر اذا ذهب العلم والخير من
1:07:08الناس وضده وهو الخير يفشو ويتزايد اذا بقي سببه وهو الاسلام وجده وهو الخير يبقى اذا بقي سببه وهو الاسلام. فيدل ذلك على ان الاسلام واجب لان ان بقاء الخير مرهون ببقاءه. فيدل ذلك على وجوه الاسلام. لان بقاء الخير مرهون ببقائه
1:07:37واعظم ما يبقى به الاسلام وايش ها لا يوصف لا وشه العلم بس العلم يرجع هذا ها مقال العلماء وقال العلماء يعني موب علشان اشكالهم عشان العلم علشان العلم طيب ها
1:08:07يمكن عشانهم جالسين في درس تقولون هالكلام ليش ما نقول يعني يعني امتلاك القنبلة الذري النووية. امتلاك القنبلة النووية هذا بقاء الاسلام. يجب ان البقاء الاسلام هو القوة الاقتصادية ايش معقول هذا
1:08:28ها شوفوا يا اخوان يعني من حسن الاسلام انه موافق للعقل قبل ما يدور في ذهنك دليل شرعي اعرف انه يوجد دليل عقلي هذا دين الاسلام. من كمال دين الاسلام كما بينه شيخ الاسلام ابن تيمية في كلام كثير له لابد
1:09:03للعقل والدليل العقلي لو كان هذا محققا ظهور الاسلام لاتاه الله محمدا صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم ظهر وعلا والله يقول وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. فلم يكن اكثر عددا ولا اقوى عددا ولا اشد عتادا
1:09:26ولكنه ظهر صلى الله عليه وسلم وجعل الله عز وجل له الغلبة فبقاء المسلمين ببقاء دينهم وبقاء دينهم هو بالعلم لا نقرأ للمسلمين ولا نقوى للدين الا بالعلم. ولو ان المسلمين اصابوا ما اصابوا من الدنيا في قوة اقتصادية او سياسية
1:09:49وثقافية او غيرها ثم تجردوا من الاسلام حتى صاروا اسما ورسما فان ذلك لا يجدي عليهم شيئا يدخل الاثر الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقتل فضلا سريعا احسن روى الدارمي باسناد صحيح عن محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري احد التابعين انه قال اكتبوا هذا الاثر
1:10:37قال كان من مضى من علمائنا يقولون كان من مضى كان من مضى من علمائنا يقولون من الذي مضى من علمائه الصحابة الصحابة يقولون الاعتصام بالسنة نجاة الاعتصام بالسنة نجاة
1:10:59والعلم يؤدب قبضا سريعا. والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم فابات الدين والدنيا تناعش العلم ثبات الدين والدنيا. وذهاب العلم ذهاب ذلك كله فنعش العلم ثبات الدين والدنيا. وذهاب العلم ذهاب ذلك كله
1:11:27والمراد بنعش العلم احياءه وبثه. والمراد بنعش العلم احياؤه وبثه فاذا بث العلم في الناس واظهر بينهم كان من منافع ذلك ان يبقى دينهم فينبغي ان يعرف العبد ان من اعظم
1:11:50ما يجتهد فيه العبد لنصرة الاسلام هو العلم وانه لا نصرة للاسلام الا بالعلم سياسة بلا علم لا تنفع اقتصاد بلا علم لا ينفع جهاد بلا علم لا ينفع يكون ضرره اكبر من خيره فان العبد اذا
1:12:07اراد ان يتقرب الى الله ولاية المسلمين العامة او يتقرب اليه بالجهاد او يتقرب اليه بقوتهم الاقتصادية لا بد ان يكون موافقا للشرع فانه اذا خالف الشرع وقع في ما يضمه ويظن المسلمين. هم
1:12:26تهلاو عليكم باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد
1:12:58والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وهو استسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والجملتان الاخيرتان بمنزلة التابع اللازم للجملة الاولى والجملتان الاخيرتان في منزلة التابع اللازم للجملة الاولى
1:13:22وهي اعني الاولى كافية في بيان حقيقته بمعناه العام. وهي اي الاولى كافية في بيان حقيقته بالمعنى العام والاخر خاص وله معنيان والاخر خاص وله معنيان ايضا الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:51الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما وحقيقته شرعا وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله وحقيقته شرعا استسلام الباطل والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
1:14:19تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني الاعمال الظاهرة الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما
1:14:44وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذه الجملة تقدمت معاليتي كتاب في كتاب ثلاثة الاصول في كتاب ثلاثة الاصول. وهذا من علامات العلم النافع. العلم النافع يتكرر في ابواب الدين
1:15:11العلم النافع يتكرر في ابواب الدين احفظوا هذا واحفظوا ان مالكا رحمه الله قال شر العلم الغريب شر العلم الغريب ما معنى الغريب الذي لا يعرفه الناس اي الذي لا يعرفه الناس. فيكون خير العلم ايش
1:15:30الظاهر المشهور فيكون خير العلم الظاهر المشهور. هذا هو العلم الذي تنتفع به عند الله سبحانه وتعالى توحيده ايمانك اخلاصك طهارتك صلاتك صيامك زكاتك برك والديك احسانك الى جيرانك صلة ارحامك
1:15:49اخلاقك وادابك حتى هو الذي ينتفع به. وهذا هو الذي ينبغي ان تطلبه هذا الذي ينبغي ان يكون طلبك من العلم فانك تطلب العلم الذي يقربك الى الله عز وجل. ومن صفته انه علم ظاهر مشهور غير
1:16:06ومن جميل الاقوال قول ابي عمر المقدسي من صالح الحنابلة وعلمائهم انه كان يقول الناس يقولون العلم ما كان في الصدر الناس يقولون العلم ما كان في الصدر. وانا اقول يعني
1:16:29ابا عمر يقول وانا اقول العلم ما دخل معك القبر العلم ما دخل معك القبر ليس العلم ما حفظت في الصداق العلم ما دخل معك في القبر والذي يدخل معك في القبر هو العلم الذي انت تصبح وتمسي وتعمل به هذا هو الذي
1:16:48انفعك وينبغي ان ترجع اليه مرة بعد مرة وتلازمه وتستكثر من مذاكرته والقراءة فيه وتأنس به لانه لذة الحياة لا يوجد لذة في الحياة اعظم من لذة العلم والمراد بالعلم الذي هو لذة هو العلم الذي يقربك الى الله عز وجل. لذلك قراءة في في القرآن وتفسيره وفي الحديث ومع
1:17:13يحدث للعبد بها انس وطمأنينة وانشراح لانه هو العلم المطلوب من العبد اما ان تجد كلام الخلق ليس كبير قدر في مقابل علم العبد بالكتاب والسنة في علم المرء بالكتاب والسنة عندما يعلم العبد في الكتاب والسنة مسألة واحدة
1:17:32يكون الفرح بها اعظم من الفرح بكثير مما يطمح اليه الناس انت اذا رأيت قول الله عز وجل مثلا ومن الليل فسبحه وادبار السجود ادبار السيول المفرد بالسيود يعني الصلوات. وهذه الاية اصل الذكر بعد الصلوات في القرآن الكريم. فاذا عرفت ان الادبار
1:17:54لم تأتي في القرآن ممدوحة الا في هذا الموضع حصل لك من الفرح بهذه الفائدة ما لا يمكن التعبير عنه بلسان ولا بيان. لانك فهمت كلام الله سبحانه تعالى كيف ان الله عز وجل جاء بها في كل المقامات على وجه الذنب
1:18:09ولم يأتي بها في مقام ممدوح الا في هذا المقام تعظيما لهذا المقام ان من اعظم الذكر الذي ينبغي ان تحافظ عليه هو اذكار الصلوات مكتوبة. نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعني الاية. وفي الصحيحين
1:18:33عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا. متفق عليه
1:18:53وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعان المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه وعم بنزل لحكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله
1:19:13وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه احمد. وعن ابي قلابة عن من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلم
1:19:33من لسانك ويدك قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله في كتبه ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت. ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:19:53فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله ودلالته على مقصوده الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله لان اسلام الوجه هو استسلام العبد
1:20:17لله بالتوحيد لان اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد. وهذه هي حقيقة الاسلام والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:20:33الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحبيب وعزاه المصنف الى الشيخين البخاري ومسلم وليس هو عندهما بهذا اللفظ من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما. وانما عندهما
1:20:52بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله الحديث واللفظ المذكور هو عندهما وعندهما من حديث ابي هريرة في قصة جبريل واللفظ المذكور هو عندهما في حديث ابي هريرة في قصة
1:21:13جبريل وعند مسلم وحده من حديث عمر. وعند مسلم وحده من حديث عمر. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهر لانه فسر الاسلام بما ذكره. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهر لانه فسر الاسلام بما
1:21:33تراه مبينا اركانه المحققة له مبينا اركانه المحققة له. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسكانه ويده. والحديث المذكور عند البخاري ومسلم عن
1:21:53عبد الله بن عمرو والحديث المذكور عند البخاري ومسلم عن عبد الله ابن عمر اما حديث ابي هريرة فعند الترمذي والنسائي واسناده حسن. واما حديث ابي هريرة فعند الترمذي والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة
1:22:16في وصف المسلم بانه من سلم المسلمون من لسانه ويده. بوصف المسلم بانه من سلم المسلمون من لسانه ويده وحصون ذلك منه وحصول ذلك منه يكون باستسلامه لله. وحصول ذلك منه يكون باستسلام
1:22:41لله فان من استسلم لله لم يجري لسانه ويده الا فيما احبه الله فان من استسلم لله لم يجري لسانه ويده الا فيما احبه الله ويتحقق ذلك بوقوع اعمالهما موافقة الشرع ويتحقق ذلك بوقوع اعمالهما موافقة الشرع. فاذا كان عمل
1:23:14لساني وقوله ووكل عمل الجوارح موافقا للشرع صار العبد متحققا بالاسلام وصار المسلمون سالمون من لسانه ويده واضح واضح؟ طيب الشيخ ابن باز رحمة الله عليه قال في كتابة الله في الرد على احدهم قال المجرم الاثم
1:23:43المجرم الاثم هل هذا يقال في الحديث ام لا يخالفه عليكم وعليكم اهم شيء الحديث من بدء العين والرأس لكن الحديث يقال ولا ما يخالفه لا يا اخي لماذا احسنت
1:24:13احسنت لا يخالف لوقوعه موافقا للشرع لانه قاله في قول ومن داعية الى البدع والضلال. ووقوعه منه ليس مخالفا للشرع بل هذا مما امر الله سبحانه وتعالى به فلا يكون ذلك مخالفا للحديث ان المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لان السلامة تكون باجرائه على امر الشرع وامر الشرع
1:24:38جاء بابطال دعاوى المبطلين من المبتدعين والضالين. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بهذه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله الحديث. رواه احمد بهذا اللفظ
1:25:00لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه لا من حديث بهج بن حكيم عن ابيه عن جده
1:25:16ورواه النسائي بهذا الاسناد بلفظ اسلمت وجهي لله. ورواه النسائي بهذا الاسناد نهج بهج ابن حكيم عن ابيه عن جده بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت اسلمت وجهي لله وتخليت. واسناده حسن
1:25:39واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب عن سؤال عن الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب عن سؤال عن الاسلام. ففسره الرسول صلى الله عليه وسلم بما ذكر
1:25:59وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق ايش بالظاهر وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله والاسلام
1:26:25يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله بالاستسلام له والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ قال ان ان تسلم قلبك لله الحديث
1:26:45ولم يعزه المصنف وعزاه في كتابه مجموع الحديث الى مسند الامام احمد وعزاه في كتابه مجموع الحديث الى مسند الامام احمد وهو مقتف في ذلك ابا العباس ابن تيمية. وهو مختفي في ذلك ابا العباس ابن تيمية فانه عزاه الى
1:27:12وليس الحديث فيما بايدينا من نسخ المسند وليس الحديث فيما بايدينا من نسخ المسند. ورواه غير احمد ورواه غير احمد من اصحاب المسانيد ورواه غير احمد من اصحاب المسانيد كمسدد وابن منيع
1:27:35والحارث ابن ابي اسامة واسناده ضعيف واسناده ضعيف ولجمله شواهد عدة تثبت بها. ولجمله شواهد عدة تثبت بها في الحديث الشيخ هنا في كتاب ترك بدون عزل تركه غفلا لم يعزف
1:27:58لكنه كتاب اخر نافع في ثلاثة مجلدات اسمه مجموع الحديث ويسمى ايضا المجموع في الحديث. وذكر هذا الحديث وعزاه الى احمد والحديث ليس في مسند احمد ولكنه هو قد سبقه غيره كابي العباس ابن تيمية
1:28:16وابو العباس ابن تيمية كان من اكثر الناس علوقا بالمسند وقد قرأه على اشياخه اكثر من مرة ويقول عنه كثيرا في كتبه فليس هذا الحديث فيما عندنا من النسخ من المسند المطبوعة والمخطوطة فيما علمنا وانتهى علمه الينا. لكن رواه
1:28:36من اصحاب المسانيد كمسدد وابن منيع والحازم باب اسامة واسناده ضعيف وله شواهد تثبت بها جمله ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله. احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله
1:29:00وهذا استسلام الباطن كما تقدم هذا استسلام الباطن كما تقدم والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويديك. والاخر في قوله ان يسلم المسلمون من لسانك ويجف وهذا استسلام الظاهر وهذا استسلام الظاهر
1:29:23فبان تفسير الحديث للاسلام فبان تفسير الحديث للاسلام لا الله اليكم باب قول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية. مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام
1:29:51مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام لانها لا تقبل من اصحابها لانها لا تقبل من اصحابها بل ترد عليهم لانها لا تقبل من اصحابها بل ترد عليهم المردود باطل
1:30:13والمردود باطل فمن ابتغى دينا غير الاسلام فان دينه باطل وعمله مردود عليه. فمن ابتغى دينا غير الاسلام فان دينه باطل وعمله مردود عليه والاسلام في الاية يقع على معنيين والاسلام في الاية يقع على معنيين احدهما الاسلام بمعناه العام
1:30:47الاسلام بمعناه العام وهذا في حق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا في حق من كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فمن دان بدين ابراهيم او بدين موسى او بدين عيسى فقد دان بالاسلام
1:31:11ومن جان بغيرها لم يكن قد دان بالاسلام والاخر الاسلام بمعناه الخاص الاسلام بمعناه الخاص. وهذا هو المراد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. الاسلام بمعناه الخاص وهذا هو المراد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم لم يعد مقبولا من الادي. كان الا
1:31:44الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فدين من سبقه من الانبياء. وان سمي اسلاما بالمعنى العام كدين موسى او دين عيسى لم يعد لم يعد مقبولا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. نعم
1:32:00عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول يا رب الى الصلاة فيقول انك على خير. ثم تجد الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة. فيقول انك على خير
1:32:22ثم يتم الصيام فيقول يا ربي انا الصيام فيقول انك على خير ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير انك الله فيقول انك على خير. ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول. انك على خير
1:32:45كان يوم اخذ وبك واعطيه. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبلن وهو في الآخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه
1:33:05قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية. ودلالته على مقصود
1:33:26الترجمة في قوله فلن يقبل منه في قوله فلن يقبل منه وما لا يقبل من العبد مردود عليه وما لا يقبل من العبد مردود عليه وهو باطل فكل دين سوى الاسلام دين باطل
1:33:45وكل دين سوى الاسلام دين باطل والمراد بالابتغاء طلب الاتخاذ والمراد بالابتغاء طلب الاتخاذ والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة الحديث رواه احمد ابن
1:34:08في مسنده واسناده ضعيف. رواه احمد في مسنده واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام. فيقول الله عز وجل انك على خير
1:34:30بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه فهو في الاخرة من الخاسرين فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا للمعنى المذكور
1:34:48فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا للمعنى المذكور. وهو توقف النجاة والخسران ودخول الجنة والنيران على امتثال دين الاسلام او ابتغاء غيره. وهو توقف النجاة والخسران. ودخول الجنة
1:35:12والنار على امتثال الاسلام او ابتغاء غيره. فمن اسلم نجا ودخل الجنة ومن لم يسلم خسر ودخل النار والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا
1:35:33ليس عليه امرنا الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ واتفقا عليه بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وزاد المصنف عزوه الى احمد مع ان العزو الى الصحيحين كاف لانه حنبلي
1:35:58وزاد المصنف عزوه الى احمد مع ان العزو الى الصحيحين كاف لانه حنبلي والحنابلة يعظمون امامهم ومن تعظيمه التزامهم عزو الاحاديث الى مسنده. والحنابلة يعظمون امامهم ومن تعظيمه التزامهم عزوا
1:36:21الحديث الى مسنده. حتى جعل ابو البركات ابن تيمية في كتاب المنتقى في الاحكام له اصطلاحا خاصا عليه وهو ايش المتفق في كتاب الملتقى ها محمد نعم احسنت وما اخرجه البخاري ومسلم واحمد يعني اذا كتاب المنتقى في الاحكام الذي شرحه الشوكاني في ليل الاوطار اذا وجدت حديث متفق عليه
1:36:52معناها من اخرجه البخاري ومسلم واحمد رحمهم الله تعالى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا دلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد
1:37:11مع قوله فهو رد فما ليس على الاسلام مردود على صاحبه فما ليس عن الاسلام مردود على صاحبه فهو باطل وما على دين الاسلام فهو مقبول من صاحبه. وما على دين الاسلام فهو مقبول من صاحبه
1:37:35لا الله عليكم باب وجوب استغنائي بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب. وهو القرآن عن جميع ما سواه
1:38:09والاستغناء هو طلب الغنى بمتابعته والاستغناء هو طلب الغنى بمتابعته فلا يحتاج معه الى غيره فلا يحتاج معه الى غيره والمتابعة هي امتثال ما فيه والمتابعة هي امتثال ما فيه
1:38:37وطلب الغنى يتعلق بكل مصلحة للخلق في دينهم ودنياهم. وطلب الغنى يتعلق بكل مصلحة للخير في دينهم ودنياهم فاي شيء ينتفع به الخير في الدين والدنيا فالقرآن مغر فيه عن غيره. فاي شيء ينتفع به
1:39:02قلب في الدين والدنيا فالقرآن مغن فيه عن غيره فالاستغناء بالقرآن له موردان. فالاستغناء بالقرآن له موردان. احدهما الاستغناء به في باب الخبر والاخر الاستغناء به في باب الطلب احدهما الاستغناء
1:39:32به في باب الخبر والاخر الاستغناء به في باب الطلاق يعني اي شيء يتعلق بباب الخبر تستغني فيه بماذا بالقرآن واي شيء في باب الطلب تستغني فيه بماذا بالقرآن انا اضرب لكم مثالين
1:39:51لذلك كما روى احمد في فضائل الصحابة عن عثمان ام انه قال لو طهرت قلوبنا ما فيها لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا متى تقوم الساعة متى تقوم؟ هذا من باب القبر متى تقوم الساعة
1:40:16يقول الله سبحانه وتعالى في اخر الناجعات يسألونك عن الساعة ايانا مرساها نبئها الى بك انتهاها يعني احد يعلم الساعة لا يعني احد يعلم عمر هذه الامة لا طيب قبل مدة يعني صار ضجة في العالم الإسلامي عدة كتابات عن عمر امة الإسلام
1:40:43عن عمر امة الاسلام واخل قيل قال وكلام طويل اين الاستغناء بالقرآن في باب الخبر؟ ضعيف في الناس. كثير من الناس يجيب لي واحد فاتح فمه يقول جاب ادلة جاب ادلة القرآن فيه اشارات الى التاريخ وكذلك فيه احاديث
1:41:03فتجد مبهور لضعف استغناءه بالقرآن. اما الذي تمكن من قلبه فهم لا يلقي الى هذه المسألة بالا مثال اخر في باب الطلب يقول الله سبحانه وتعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم
1:41:26موكل واحد ما حكم زواج المسيار حرام ما حكم زواج الف هند ومدري ايه كلها حرام لماذا؟ استغناء بالقرآن الله عز وجل قال نقصد الزواج ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. فهذه الاوجحة تخالف
1:41:47مقصد الاسلام في النكاح ولذلك ما احسن قول احد علماء الاسلام الذين ادركوا مقاصده والف كتابا اسمه مقاصد الاسلام وهو طاهر بن عاشور اذ قال كل نكاح يرجع على مقصد الاسلام منه بالابطال فهو باطل
1:42:05كل يرجع الاسلام منه بالابطال فهو باطل اذا لا يتحقق المقصد المراد منه في الاسلام هذا نكاح باطل ولذلك كثير من الفقهاء يقفون مع ظواهر الاحكام وجود الاركان والشروط وغيرها لكن ما يغوصون مع حقائق الشرع في مثل هذه الاحكام وان المقصود من الزواج وجود هذه
1:42:34المصالح اذا وجدت وجدت كان الزواج مطلوب شرعا وجائز واذا عدمت عدم الزواج ونكاح المسيار في تصوير بعضه يوجد هذا وبعضها لا يوجد هذا لكن اكثره من هذه مما يجري على هذا الحال يأتي يتزوج المرأة يقول لك رزق لا اولاد لا لا الى اشياء في بعضها محرم كاشتراط عدم
1:42:57هذا اين هو؟ اين من يتكلم في هذه المسائل بالاستغناء بالقرآن ولذلك كثير من العلماء تحسروا على تضييع اوقاتهم بغير علم القرآن ومنهم ابو العباس ابن تيمية مع كثرة كلامه في التفسير وفهم القرآن لكنه كان يتحسر على فوات اكثر عمرة وبين ما سجن في غير القرآن الكريم
1:43:21فالواجب على العبد ان يستغني بالقرآن. يستغني يستغني به في باب الطلب. كل ما يقرأ القرآن يكون علمه. ما يقرأه هو يعني عارف علم القرآن علم القرآن يتجدد يتجدد فهمه في قلب العبد كما قال ابن عباس ابن تيمية وان احدنا يقرأ الفاتحة فيتجدد له من علم معانيها ما لم يكن في علمه من قبل
1:43:43الفاتحة ان تقرأها عدة مرات لكن لو انك ادمنت النظر في معانيها وتفهمتها ودلالاتها وجدت فيها علوم وجدت فيها علوما كثيرة لم تكن في حسبانك من قبل. فينبغي ان يجتهد المرء في الاستغناء بالقرآن الكريم عن غيره
1:44:03وان يكثر من قراءته وفهمه والنظر في معانيه واستنباط فوائده فان ذلك اعظم الاستغناء بالقرآن. اما تجد الانسان ان يزعم انه يحفظ القرآن او يزعم انه يشتغل بحفظ القرآن او يقرأ بقراءة القرآن لكن في الاستغناء به ضعيف
1:44:22اذا جئت بمسألة من المسائل خالف فيها ما جاء في القرآن لانه لم يتخلق باخلاق القرآن كما ينبغي فهو عنده صورة يسير معها اما الحقيقة وهو ان توجد هذه المعاني في قلبه فلا يجب في نفسه اوصا بغيره هذه قليلة في الناس
1:44:40ولذلك العارفون بالقرآن العالمون به المكثرون من قراءته هم اهنأ الناس عيشا واكثر الخلق طمأنينة في قلوبهم وانشراحا في صدورهم لانهم يستغنون بالقرآن الكريم وعكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه فيما رواه ابن ابي داود في كتاب المصاحف كان يقرأ القرآن ويضعه على وجهه ويقول كتاب ربي كتاب ربي
1:45:04وهو يبكي هذا الاستغناء بالقرآن لمدة قراءة القرآن هذي فيه امر واحد وهو قراءة القرآن الكريم. كيف اذا كان الانسان مستنبطا لمعانيه؟ ناظرا فيها مستخرجا كم منها يستغني في القرآن ولذلك انظر احد علماء جراح مسلم من علماء الهند
1:45:22تعرفون حديث الاحاد عند المحدثين كم نوع مشهور عزيز وغالي العزيز كم ما رواه نعم ورواه اثنان. والله سبحانه وتعالى قال في سورة ياسين تعززنا بثالث قال ولو ان المحدثين جعلوا العزيز ثلاثة لكان اولى بما في خبر الله عز وجل عن ذلك باسم التعزيز
1:45:54هذا مأخذ من العلم حسن هذا الاستغناء بالقرآن السيوطي في كتاب الاكليل استنبط من سورة الزلزلة التسمية بين حدتنا واخبرنا عند المحدثين. لان الله سبحانه وتعالى قال يومئذ تحدثوا كبارها قال ذكر اخبار قال تحدثه فكلما استغنى الانسان بالقرآن كلما حصل كل فائدة لذلك كان في هذا القطر
1:46:21قبل لا ينقطع درس التفسير ما كان يندرج فجر النهار على نجد انه درس التفسير كان في الليل ابدا الحلقة التي كانت معظمة في اكبر المشايخ كان لابد ان يكون درس التفسير فيها يقرأون بين اذان واقامة العشاء
1:46:41تفسير ولذلك كانت تقرأ في حلقاتهم ابن كثير والبغوي وابن جرير وادركنا من كان ممن قرأه عادي على مشايخ مثل الشيخ بن عبد العزيز بن سد رحمه الله تعالى لانهم يجدون الاستغناء بالقرآن. كيف ما تكون حلقة في التفسير وفي فهم كلام الله سبحانه وتعالى في البلد. مع الناس يجتمعون يسمعون تفسير القرآن الكريم
1:47:01انظر كم دروس تفسير القرآن الكريم في الناس؟ وكم العناية في القرآن الكريم؟ لا اريد ان لكن هذا الامر وهو استغناء بالقرآن امر عظيم ينبغي ان جعل الانسان يفهم استغناء بالقرآن كيف تستغني انت؟ بالقرآن الكريم. الاستغناء بالقرآن الكريم حتى في طلب الرزق اللي يعظم القرآن
1:47:21من اهله لا يقع في قلبه تعلق بالناس ولذلك اخبرني احد مشايخنا من اهل مصر رحمه الله تعالى انه كان يقرأ عند احد اشياخه فخرج معه الى بيته فلما خرج معه الى بيته وقف خارج البيت ودخل شيخه ليخرج اليه
1:47:39فلما دخل داخل البيت سرقت به زوجته انت تجلس في الجامع ونحن اولادنا ليس عندهم رزق. ليس عندهم اكل. وجالس تعلم الناس القرآن ما تذهب تبحث عن شيء. يملا بطون اولادك
1:47:54وتصرخ له بصوت رفيع وهو يخفض صوتها يقول وبينما انا كذلك واذا برجل يهزني هذا الرجل اعمى قال له اين بيت الشيخ فلان اللي هذا تصارخ عليه زوجته عشان القرآن
1:48:11قال اين بيت الشيخ فلان؟ قال هذا بيت الشيخ فلان فقال عندها هي هذا الطالب قال انت انده هنا يعني عارف الوضع هو فهذا الرجل طرف على الشيخ خرج الشيخ
1:48:27فلما خرج الشيخ قال لهذا الرجل العمدة فلان يسلم عليك من بلد ثاني العمدة فلان يسلم عليك ويقول هذي جوالين قمح علشان الولد خصم عندك اليوم شف جوالين القمح ارسلها الله سبحانه وتعالى له لما نهرته زوجته عن الرزق حتى يظهر ان الاستغناء بالقرآن لمن رزقه الله عز وجل علمه في تعليم الناس
1:48:52يرزقه الله عز وجل يسخر الله عز وجل له من يهيئ له اسباب الرزق نسأل الله سبحانه وتعالى ان يملأ قلوبنا بالاستغناء بكتاب نعم الله وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيالا لكل شيء الاية روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه
1:49:15عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال امتهوقون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بهذا ان ضاع نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ظللتم وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعا
1:49:35فقال عمر رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الدليل الاول قوله تعالى
1:50:00ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ودلالته على مقصود الترجمة في وصف القرآن بانه تبيان لكل شيء. ودلالته على مقصود الترجمة بوصف القرآن انه تبيان لكل شيء اي موضح كل شيء
1:50:22اي موضح كل شيء وما كان كذلك فهو مغن عما عداه وما كان كذلك فهو مغن عما عداه والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة الحديث
1:50:42رواه احمد بروايتيه معا من حديث جابر رضي الله عنه رواه احمد بروايتيه معا من حديث جابر رضي الله عنه وعزاه المصنع وغيره الى سنن النسائي وعزاه المصنف وغيره الى سنن النسائي
1:51:05وليس هو في نسخه التي انتهت اليه وليس هو في نسخه التي انتهت الينا ويروى هذا الحديث من وجوه لا تخلو من ضعف يدل مجموعه على ان له اصلا ويروى هذا الحديث من وجوه
1:51:25لا تخلو من ضعف ذلوا مجموعها على ان له اصلا ذكره ابن الحجر ذكره ابن حجر ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه وجلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة بوضوح اولها في قوله امتهوفون يا ابن الخطاب
1:51:47اولها في قوله امتهوفون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحيرون فالتهوك التحير والاستفهام للاستنكار والاستفهام للاستنكار لان الحيرة والشكوك في القلوب لا توجد مع البياض والنقاء. لان الحيرة والشكوك في القلوب لا توجد
1:52:22مع البياض والنقاء وانما توجد مع السواد والتخليط وانما توجد مع السواد والتخليط وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم براء من ذلك وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا. وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه
1:52:47وطلبتموني ظللتم ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم وكان موسى عليه الصلاة والسلام معه التوراة وكان موسى عليه الصلاة والسلام معه التوراة ومع ذلك فلو اتبعناه وقعنا في الضلال
1:53:06للاستغناء بالقرآن ومع ذلك لو اتبعناه وقعنا في الضلال للاستغناء بالقرآن وثالثها في قوله ولو موسى حيا ما وسعه الا اتباعي وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا وسعه الا تباعي
1:53:27فاذا كان الانبياء يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم ويسلمون له فغيرهم اولى فغيرهم اولى ومن جملة التسليم له الاستغناء بالكتاب الذي انزله الله سبحانه وتعالى عليه مات احسن الله اليكم. باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام. مقصود الترجمة
1:53:54بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره. بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره ودعوى الاسلام هي الاسماء او التي جعلت له ولاهله ودعوى الاسلام هي الاسماء التي جعلت له ولاهله. في الاسلام والمسلمين
1:54:27والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله كالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله والخروج عنها هو التسمي بغيرها والخروج عنها هو التسمي بغيرها. مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها
1:54:59لا الله يهديكم. وقول الله تعالى هو سماكم المسلمين من عقب وفي هذا الاية. عن الحارث الاشعري رضي الله الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الله امرني بهن السمع والطاعات والجهاد والهجرة
1:55:21الجماعة فانه من فارق الجماعة فقيد شبر فقد خلا رفقة الاسلام من عوقه الا ان يراجع ومن دعا بدعوة يجاهد فانه من جساد جهنم. فقال رجل يا رسول الله وان صلى صام قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي
1:55:41اسماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. وفي الصحيح فوق الجماعة شبه فمات. قال ابو العباس الله تعالى كل ما خرج عن دعوى الاسلام والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من اداء
1:56:11بل لما اختصم المهاجرين وانصارهم فقال المهاجرين يا للمهاجرين وقال الانصاري يا من قال صلى الله عليه وسلم وغضب لذلك غضبا شديدا ما كلامه رحمه الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
1:56:44الدليل الاول قوله تعالى هو صناق المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين والرسلات في بيتي ما سمى به الله عباده المتبعين رسلا
1:57:08فانه سماهم فيما انزل من قبل من كتبه وفي هذا القرآن في المسلمين فانه سماهم بما انزل قبل من كتبه وفي هذا القرآن بالمسلمين وتسميتهم بغير ما سماهم به الله صلوج عن دعوة الاسلام. وتسميتهم بغير ما سماهم به الله
1:57:33عن دعوى الاسلام فان الله كان بهم اعلم فما رضيه لهم هو اسلم واحكم والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اامركم بخمس
1:57:51الحديث رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي في الكبرى رواه احمد والترمذي وصححه والنسائي في الكبرى. وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان الحاكم فهو حديث صحيح فدلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
1:58:13اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيل شبر فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه فانه من فارق الاسلام فانه من فارق الجماعة قيل شبر فقد خلع رفقة الاسلام من عنقه
1:58:35ومن مفارقة جماعتي المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام بالتسمي بغير اسمائهم ومن الخروج عن جماعة المسلمين الخروج عن دعوى الاسلام والتسمي بغير اسمائهم والربطة في الاصل هي عمرة تجعل في حلق البهيمة
1:59:03والرفقة هي في الاصل عروة تجعل في عنقي في عنق البهيمة او في قدمها لكن الاشهر جعلها في العنو وهي معروفة بهذا الاسم الى هذا في بلدنا هذا وثانيها في قوله ومن ادعى
1:59:25اه دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم وتاريها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم اي من جماعاتها اي من جماعاتها جمع جثوة جمع جثوة وهي الحجارة المجموعة جمع جثوة وهي الحجارة المجموعة
1:59:51وجينها مثلثة فيقال جثوة وجثوة وجثوة وانظري من جثي جهنم وروي من جثي جهنم وجثيجا مع جاث وجثي جمع جاث وهو القائم على ركبتيه وهو القائم على ركبته. فمن قام على ركبتيه سمي جاثيا
2:00:21ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوى الجاهلية تشمل كل انتساب يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم. وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلم
2:00:49المؤمنين عباد الله فادعوه بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله فالامر بلزوم دعوى الاسلام وما سن به عبادة كالمسلمين والمسلمين وعباد الله دال على حرمة مقابلها من دعوى الجاهلية
2:01:15والاسماء الدينية المأمور بها نوعان والاسماء الدينية المأمور بها نوعان احدها احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية اصلية وهي ما جعلها الله او رسوله صلى الله عليه وسلم اثما لمن اتبع رسوله
2:01:45وهي ما جعله الله او رسوله صلى الله عليه وسلم اثما لمن اتبع رسوله كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والاخر اسماء شرعية تابعة اسماء شرعية تابعة وهي التي جعلت لاهل الاسلام الحق على الوجه المقابل للباطل
2:02:20وهي الاسماء التي جعلت لاهل الاسلام الحق على ما يقابل الباطل جاهز سنة في مقابلته اهل البدع كارث السنة في مقابلة اهل البدعة يعني بعض الناس الان يأتيك ويقول انتم الان تقولون اهل السنة اهل السنة وهم في القرآن والسنة هذا الاسم
2:02:50نقول هذا الاسم ليس في القرآن ولا في السنة لكنه وقع مقابلة لاهل الباطل. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي يعني الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فالذين يأخذون بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ينسبون اليه فيقال لهم اهل السنة
2:03:09وهذا الاسم ظهر في مقابلة اهل البدع ومثله ايضا اهل الحديث في مقابلة اهل الرأي اهل الحديث في مقابلة اهل الرأي واهل اثر في مقابلته اهل النظر واهل الاثر في مقابلة اهله النظر فهذه الاسماء تقع على وجه المقاملة لاهل الباطل. والدليل الثالث
2:03:36الحديث فانهم من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية اخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية. ما فيه من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية. وان
2:04:01لها حروب عن دعوى الاسلام وانها خروج عن دعوى الاسلام. ومن مات كذلك فميتته جاهلية ومن مات كذلك فميتته جاهلية وهذا دال على التحريم على التحريم دليله الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظفركم الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم
2:04:32وهذا الحديث بهذا اللفظ يروى موصلا عن زيد ابن اسلم عند ذي جريمة في تفسيره وهذا الحديث بهذا اللفظ يروى مرسلا عند بجريم في تفسيرها عزيز ابن اسلم واسناده ضعيف لارساله
2:04:49وهو في الصحيحين دون قوله في اخره وانا بين اظهركم وهو في الصحيحين من حديث جابر في قصة دون قوله وانا بين اظهركم. فعزوه بهذه الزيادة الى الصحيحين. فدلالته على مقصود
2:05:08الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية في امكانه صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعله وتغيظه من فعله المقيم حرمته وتغيره من فعله الوفي بحرم حرمته
2:05:33ففي القصة الواردة في الصحيحين ان رجلا من المهاجمين كسع رجلا من الانصار والمقصود بقوله كسع اي ضربه على مؤخرته فقال الانصاري الى الانصار وقالوا المهاجرين ويا ال المهاجرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية
2:05:54وانا بين اموركم هذه في الصحيحين لا قال ابدعوى الجاهلية فغضب صلى الله عليه وسلم وجعل ذلك من دعوى الجاهلية. لانه انتساب لا شيء يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالاخوة بين المسلمين. فاذا وقع تحزيب بعضهم على بعض
2:06:16كان هذا من سنة الجاهلية المخالفة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وكل ما كان كذلك اي انه محرم وكل ما كان ذلك فهو محرم يعني من الانتساب. فاذا انتسب المرء الى شيء يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. سواء
2:06:38الى بلدي او الى مذهب او الى جنس او الى جماعة او الى حزب او الى هيئة او الى مجلس او غير ذلك من الاسماء مما يخالف ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم فهو من انتساب الجاهلية المحرم. ومن مثل ذلك
2:06:56ان يصول العبد انا سعودي فان هذا القول انا سعودي اذا وقع على ارادة الافتخار به وان له فضلا على غيره وانه ليس كسائر البشر هذا لانتساب الجاهلية المحرم وان كان يقصد بذلك انا سعودي انتساب انتسابا الى بقعة من الارض تسمى السعودية فهذا جائز من باب النسبة المعروفة
2:07:22وعند النحاه هو اللغويين وعلى هذا فقست. فكل ما وجد من الانتساب مخالفا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا محرم لا لا يجوز واضح واضح؟ طيب الان نقول فلان من فلان الحنبلي
2:07:43فلان بو فلان الشافعي وفلان بن فلان الحنفي ما حكم هذه النسبة لماذا ابليس في ايش خلنا يعني الاسماء الدينية المعمول بها نوعان صح؟ اصلية وتابعة اصلية التي جاءت في الكتاب والسنة هل جاءت في الكتاب والسنة
2:08:12لا طيب تابعة هي التي وقعت في مقابلتهم الباطل. هذه ليست من هذا الجنس الجواب ان يقال هذه ليست نسبة دينية وانما هي نسبة الى العلو وانما هي نسبة الى العلوم. فالحنبلي نسبة الى فقه الحنابلة. والشافعي نسبة الى فقه الشافعي
2:08:33وهذا مثل الانتساب الى علم النحو او غيره. وقال فلان بن فلان النحوي يعني منسوب الى علم النحو وكلاب فلان الحنبلي يعني منسوب الى ثقة علم الفقه عند الحنابلة. واما ان وقعت تلك النسب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا محرم
2:08:54لا يجوز. نعم احسن الله اليكم بوجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه. مقصود الترجمة بيان الوجوب للدخول في الاسلام كله بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بانحزام احكامه
2:09:20بالتزام احكامه كلها بالتزام احكامه كلها لا بعضها دون بعض والتأكيد لقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة. والتأكيد به قوله كله بالتفريق بين هذه الترجمة وترجمة متقدمة وهي
2:09:49ما يلتزم متقدمة في الشهادة يا عبد الرحمن احسنت باب وجوب الاسلام ما موجب بالاسكان. والفرق بينهما ايش والفرق بينهما انا سعد احسنت والفرق بينهما ان نترجمة الاولى في الدخول المجمل للاسلام. ان الترجمة الاولى في الدخول المجمل
2:10:20والترجمة التالية وهي هذه في الدخول المفصل. والترجمة الثانية وهي هذه في الدخول المفصل نعم وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية وقوله تعالى ترى ان الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وقوله تعالى ان الذين خرقوا دينهم
2:10:54كانوا شيعة يستلموا في شيء النهاية. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسدوه وجوه فبيبدو وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال
2:11:14قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتين على امتي ما كان بني اسرائيل حذو النار بالنعل حتى وان كان فيهم من اتى الله كان في امتي من يسمع ذلك وان بني اسرائيل تفرق على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق
2:11:34وهذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه واصحابهم فليتأمل المؤمن الذي يرجى لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله ما انا
2:11:54عليهم يوم واصحابي اعد من فليتأمل المؤمن عسى ان نكون من المؤمنين المتأملين. نعم فليتأمل المؤمن الذي يرجع لقاء الله كلام الصادق والمصدوق في هذا المقام كلام من يا اخوان
2:12:11صادق المصدوق صلى الله عليه وسلم نسأل الله عز وجل ان يحيي قلوبنا واياكم من اخباره هو المرزوق الحفيد عن عبدالرحمن الثعالبي لما لقيه في تونس فهم من علماء القرن الثامن
2:12:28فقرأ عليه الاربعين النووية فكان اذا قرأ عليه كل حديث منها بكى بكاء شديدا كل حديث يقرأها عليه يبكي بكاء شديد. ليش وماذا؟ ان يسمع وحي كلام الصادق المصدوب صلى الله عليه وسلم. واحاديث اربعين هي جماع الاسلام
2:12:51القلب الحي عندما يسمع هذه المعاني العظيمة يحصل له من الاقبال والرهبة والخوف والانس في هذا الكلام تعظيمه شيء لا يصفه واصل. ولذلك قال الشيخ فليتأمل المؤمن. نعم فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم واصحابي
2:13:17يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة كما صححه. ولكن ليس وهو في حديث معاوية عند احمد وابي داوود وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء
2:13:37كما تجار الكذب بصاحبه فلا يبقى من ورق ولا مفصل الا دخله وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام في سنة الجاهلية ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق المقصود بالترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى
2:13:57ايها النبيين امنوا ادخلوا بالسلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة بالامر بالدخول في السلم ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بالدخول في السلم اي في الاسلام فالامر بالايجاب والامر للايجاب
2:14:20والتأكيد بقوله كافة والتأكيد بقول كافة يتضمن ترك ما سواه. فالتأكيد لقوله كافة لتضمن ترك ما سواه يقوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمام الاية
2:14:43ودلالته على مقصود الترجمة في تواب الاية يريدون ان يتحاكموا بالطاغوت فقد امروا ان يكفروا به فان الله سبحانه وتعالى عجب مستنكرا من فعل هؤلاء المنافقين فان الله عجب مستنكرا من فعل هؤلاء
2:15:04يقين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل على النبي صلى الله عليه وسلم وبما انزل من وابنه ثم يخرجون عن شرعه ويتحاكمون الى غيره. فالاية في وجوب الكفر بما سوى الاسلام
2:15:24وتركه فالاية في وجوب الكفر بغير الاسلام وتركه ولا يكون ذلك متحققا الا بالدخول في الاسلام كله والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة
2:15:46في كون تفريق الدين في كون تفريق الدين ليس من طريق النبي صلى الله عليه وسلم هي ان تفريق الدين ليس من طريق النبي صلى الله عليه وسلم وتفريقه باخذ بعضه
2:16:05واعتقاده دينا وترك بعضه وتفريق الدين باخذ بعظه واعتقاده دينا وترك بعظه. فان الله امر باخذ الدين كله والاجتماع عليه. فان امر باخذ الدين كله واجتماع عليه. والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسمد وجوه
2:16:32واورد فيه المصنف تفسير ابن عباس تبيض وجوه اهل السنة والاحتلال وتسود وجوه اهل البدعة والاختلاف رواه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى لكائي في اصول في اعتقاده في اصول اعتقاد اهل السنة
2:16:52واسناده ضعيف جدا. واسناده ضعيف جدا. وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في التفسير وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في التفسير فلكون المعنى المذكور صحيحا روي هذا الاسناد روي هذا الاثر باسناد وان كان واهي
2:17:17فصحة هذا المعنى سوغ ذكر هذا الاثر باسناده وان كان واهيا وفي السنة ما يغني عنه فقد روى احمد في المسند باسناد حسن من حديث ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا
2:17:37على درج مسجد دمشق رأى رؤوس يعني رؤوس ناس مقطوعة ومنصوبة على درج مسجد دمشق عند المسلمون فيما سلف كيف كان ابن المسجد كانوا يرفعونه ما يدرونه عن الارض تعظيما له فيكون ارفع بناء في البلدة هو المسجد
2:18:04وهذا باق في بعض المساجد القديمة تجد المسجد ربما مرفوع ثلاثة متر ثلاثة امتار ويصعد اليه وربما اكثر من ذلك تعظيما له ويجعل درج يرتفعون اليه اولو مصالحه ان مياه السيول لا تدخل فيه وغير ذلك
2:18:19فرأى رؤوسا منصوبة على درج المسجد يعني هذه الدرجة موضوع عليها رأس الدرجة الثانية رأس درجة فلما رأى ذلك قال كلاب النار بلاد النار كلاب النار ثم قرأ قوله تعالى يوم تبيضه وجوه وتسود وجوه
2:18:37فقال له ابو غالب ا شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال هذا الذي تقوله عن هؤلاء وتقرأ الاية هذا شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ام تقوله؟ قال اما اني لو سمعته مرة او مرتين او ثلاث
2:18:58او اربعة او خمسة او ستة او سبعة ما حدثتكم يعني سمعه اكثر من هذا وهذا الحديث مغن عن هذا الاثر. لان الاية قرأت فيه تصديقا لحال قوم من اهل البدع وهم
2:19:15الخوارج فان الاية قرأت فيه تصديقا بحال قوم من اهل البدع وهم الخوارج. فكل من شاركهم في البدعة فله يحاولون من سداد الوجه وكل من شاركه في البدعة فله حظ من اسوداد الوجه. والدليل على
2:19:35خالص حديث عبد الله ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل الحديث رواه الترمذي لكن من حديث عبدالله ابن عمر لا من حديث ابن عمر
2:19:54رواه الترمذي لكن من حديث عبدالله بن عمرو لا من حديث ابن عمر واسناده ضعيف وفي معناه دون الجملة الاخيرة وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث عن عوف ابن زيد عند
2:20:15الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ايضا واسناده ضعيف ايضا ودلالته على مصير الترجمة من وجهين احدهما في ذكر الافتراء. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر الافتراق
2:20:39وموجبه اخذ بعض الدين وترك بعضه والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاخر ذكر ان والباقي على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذي كانوا عليه هو الاسلام كله
2:21:05والذي كانوا عليه هو الاسلام كله والدليل السادس حديث ابي هريرة بمعنى حديث ابن عمرو وهو لفظه افترقت اليهود على احدى وجنتين وسبعين خلقة الحديث اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده وحسن
2:21:24اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر افتراق الامة ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر الامة وانما يقع الافتراق باخذ بعظ الدين وترك بعظه
2:21:45وانما يفعل افتراق باخذ بعض الدين وترك بعضه واندفاع هذا الافتراض باخذ الدين كله فيكون واجبا واندفاع هذا الافتراض انما يكون باخذ الدين كله فيكون واجبا الدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه وفيه
2:22:07وانه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم الاهواء الحديث. اخرجه ابو داوود واسناده حسن والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب مسعور. والكلب جاءوا يصيب الانسان من عضة كلب مسعور
2:22:30فيأتي اليه داؤه حتى يفسد عقله ويموت ويسلي اليه داؤه حتى يفسد عقله ويموت ودلالته على مقصود الترجمة بالوجهين المتقدمين في حديث ابن عمرو ودلالته على مقصود الترجمة للوجهين المتقدمين في حديث ابن عمرو ويزاد عليهما وجه ثالث
2:22:58وهو تسمية المفترقين اهل اهواء تسمية المفترقين اهل اهوائه فالأهواء دلال والتجاري فيها يحمل الخلق على الافتراء والتجاري فيها يحمل الخلق على الافتراق والدليل الثامن حديث ومبتغى في الاسلام سنة الجاهلية. رواه البخاري من حديث ابن عباس
2:23:29وتقدم في باب سابق فدلالته على مقصود الترجمة ان من ابتغى سنة الجاهلية في الاسلام ام يترك بعضه ان من ابتغى سنة الجاهلية بالاسلام يترك بعضه. ولا يسلم من سنن الجاهلية الا من اخذ الدين كله
2:23:52ولا يسلم من سنن الجاهلية الا من اخذ الدين كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا وشدة البغض دالة على التحريم. وشدة البغض دالة على التحريم المؤكد وعلى وجوب مقابله وعلى وجوب مقابله
2:24:22وهذا اخر البيان على هذا القدر من الكتاب في هذا المجلس ويستكمل قراءته في المجلس القادم باذن الله عز وجل. وقبل ان اجيب على بعض الاسئلة السابقة اذكر تنبيهين احدهما ان الاسبوع المقبل اختبار
2:24:43درس شرح ثلاثة العصور واجلتها والتنبيه الثاني اني لا اذيق احدا ان يحضر شرحا في الدرس. لا من شروحي ولا من شروح غيري. فان من اراد ان يحضر وان يحضر درسا يشرح به متن فهو يأتي بمتن مجرب. لئلا يشغله الشرح عما يذكره له
2:25:12الا احدا سبق ان حضر عندي في درس تعلق على كتابه شيئا من كلامه ثم يأتي به لينظر في النقص والزيادة لا بأس به اما الحضور لاول مرة يحضر الانسان بمثل يكتب عليه يكتب عليه ويعلق عليه الشرح هذا انفع لك واما احباط
2:25:34ويجعل الانسان يسري ويجري في خارج ما يقوله معلمه واما الاسئلة فالسؤال الاول يقول هل لا يصيب الانبياء والصالحين من بلاء وبسبب كثرة الذنب لقوله تعالى فبما كسبت ايديكم؟ الجواب ان البلاء الذي يحيط بالناس له سببان جامعان
2:26:02احدهما ان يكون امتحانا من الله سبحانه وتعالى احدهما ان يكون امتحانا من الله سبحانه وتعالى. يتمحص به الايمان ويتحقق به العرفان. يتمحص به الايمان ويتحقق به العرفان. وعند الترمذي وغيره من حديث الليث ابن سعد ان يزيد ابن ابي حبيب
2:26:29عن سعد بن سنان عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا احب قوما ابتلاهم ثم مضي فله الرضا ومن سخط فله السخط واسناده حسن. فذكر المحبة وذكر الابتلاء
2:26:46والاخر ان يكون عقوبة على الذنوب. فالاخر ان يكون عقوبة على الذنوب وفيه الاية المذكورة وغيرها سؤال اخر يقول ذكرتم من معاقل تعظيم العلم صيانة العلم عن ما يشم مما يخالف المروءة او يخدمها. فطالب العلم قد يتمسك مع اهله في بعض الامور
2:27:06مما يخرج مما يخرج من المروءة لو تعلموا مع غير اصحابه او اهله فماذا يفعل؟ الجواب لتعلم ان المروءة امر نسبي فمنها ما يكون مستسارا عند القوم ولا يكون مستسارا عند قوم اخرين. فالتمسك مع اهلك حاله واسعة لا
2:27:27استعملوا هذا التبسط عند غيره ووجوده مع الاية لا يرجع عليك بخرم المروءة. بل هذا مما يصلح به الاهل ويصلحون له. ولا تستعملوه مع غيرهم فالمروءة امر يسدي في احوالها واعمالها
2:27:41هذا يكون في السويقات وهو اخر الاسئلة التي نقتصر عليها ونجيب عليها اتباعا في الدروس كيف يكون العبد موفقا في زمان الفتن كيف يكون العبد؟ موفقا في زمان الفتن وجوابه ان توفيقه يكون
2:27:59بامتثاله وجاء في الشر وجوابه ان توفيقه يكون بامتثاله ما جاء في الشرع. فاذا اردت ان تكون موفقا في الفتن فاطلب عند حلول الفتن بما جاء في الشرع فمثلا قال الله تعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به فلو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه
2:28:24منهم؟ هذا اصل في الفتن هذا مما جاء به الشرع فاذا كنت تمتثل هذا الاصل عند الفتن فاعلم انك موفق. واذا كنت لا تنتفل هذا الاصل عند الفتن خف على نفسك الخيلان
2:28:43خف على نفسك الخذلان لا تخاف على نفسك السلطان السلطان تخرج منه بعذر او غيره لكن الله عز وجل ما تخلص منه الا باتباع شرعه امرك ان ترد هذا الامر الى اهله. اما ان تبتدأ فيه بما تشاء هذا لا يجوز
2:29:00وما اكثر هذا الان في زماننا من هذه اجهزة التواصل الاجتماعي يأتي الانسان اذا اردت تطبق الاية يقع شيء ثم يخرج بعده في كلام الناس اشياء واشياء فاذا محصته لم تجد له في الحقيقة اي ذرة. ينبغي ان يتقي العبد ربه عز وجل
2:29:18وذلك بلزوم امره عند حلول الفتن فهي صمام الامان. صمام الامان ان تلزم خطاب الشرع تنظر ماذا امر الشرع وسبيل الاحاطة به فانظر ما يكون عليه اهله اللي يكون عليها اهل العلم الذين هم اهل العلم بالشرع كن كن عليه. واذا اختلفوا
2:29:39فكن مع الجمهور اذا اختلفوا كن مع الجمهور. لا تقول لي الحق يعرف بالدليل هذولا وش هم؟ هذولا ما هم يريدون الحق يجي للحق موب انت اللي تريد الحق فقط موب انت اللي تريد الدليل فقط
2:29:54هؤلاء هم الذين يريدون الحق مثل ما تريد انت. فاذا اظلمت الفتن عليك بجمهور اهل العلم قد يخالف واحد اثنين ثلاثة هم اعذروه مثل هاديا لكن انت حتى تضرب نجاتك اذا لم تكن ممن له يد في تمييز الامور من العلماء الراسخين العارفين بالامور والا فالزم الجمهور يكون معه
2:30:14كي تسلم من جريرة ذلك عند الله سبحانه وتعالى. وهذا يا اخوان امر مجرب في القديم والحديث. للانسان ان يكون كذلك براءة طاعة لدينه ليس السلامة ان تسلم من احد من الخلق. سلامة براءة في دينك امامك. سؤال عند الله عز وجل عظيم عندي عندما تقول فلان كافر فلان فاسق فلان
2:30:35فلان ظال فلان كذا فلان كذا ولا الجهة الفلانية فعلت ولا الجهة الفلانية فعلت هذا كلام قد تسلم منه عند الناس وقد لا يسمعك احد علم من الخلق يؤاخذك بالجريمة لكن الله يسمعك
2:30:49وذلك يكتب عليك لابد ان تكون على غيرة في امورك. فالتوفيق في الفتن يكون بملازمة خطاب الشرع. والسبيل اليه معرفة ومن عليه اهله. فان اختلفوا فعليك بجمهورهم فان السلامة الدينية في ذلك. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يقينا مظلات
2:31:09والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين