استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج أصول العلم الثاني | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا. وصهل منها اليه رسولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:28صلى الله عليه وسلم ما بينت اصول العلوم تنطوق منها والمفهوم اما بعد فهذا المجلس الاول بشرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف
0:50وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبدالوهاب التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف
1:13نعم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال امام دعوة الاصلاحية في العرب. الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. اعلم رحمك الله انه
1:33يجب علينا تعلم اربع مسائل الاولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بلاد الله الثانية العمل به الثالثة الدعوة اليه. الرابعة الصبر على ماذا فيه؟ والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
1:53عصر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا وتواصوا بالحق وتواصوا الصبر قال الشافعي رحمه الله هذه السورة لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هي نكفتهم. وقال البخاري رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل والدليل قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله
2:23الله واستغفر لذنبك فبدا بالعلم قبل القول والعمل ذكر المصنف رحمه الله انه يجب على العبد تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع وهو شرعا ادراك خطاب الشرع
2:51ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم والمراد بالادراك معناه النووي وهو وصول العبد الى المطلوب وتحصيله له والمراد بالادراك هو معناه اللغوي وهما وصول العبد الى المطلوب
3:28وتحصيله له فيكون العلم شرعا هو رسول العبد الى خطاب الشرع وحصوله عليه فيكون العلم شرعا هو رسول العبد الى خطاب الشرع وحصوله عليه وهو معنى قولنا المتقدم العلم شرعا
3:59ادراك خطاب الشرع فليس المراد بالادراك في هذا المحل معناه العقلي المذكور في علوم العقليات كاصول الفقه والمنطق والفلسفة. وانما المراد به المعنى الذي تعرفه العرب في لسانها للادراك وهو الوصول الى المطلوب والحصول عليه
4:25ومنه قولهم ادركت الثمرة اذا وصلت الى رتبة نجها والمسألة الثانية العمل وهو شرعا زهور صورة خطاب الشرع والمسألة الثانية العمل وهو شرعا ظهور سيرة خطاب الشرع وخطاب الشرع نوعان
5:00احدهما خطاب الشرع الخبري احدهما خطاب الشرع الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق نفيا واثباتا. وظهور صورته بانتفاء التصديق نفيا واثباتا والاخر خطاب الشرع الطلبي ومهام سيرته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال
5:40وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقادي حل الحلال فمن الاول مثلا قول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله وما ربك بظلام للعبيد فيكون ظهور صورة خطاب الشرع فيهما
6:07بامتثال التصديق في الاول اثباتا وامتثال التصديق بالنفي ثانيا فقول الله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها يكون امتثال التصديق فيها باعتقاد ان الساعة اتية لا تتخلف فيمتثل خطاب الشرع هنا
6:32امتثالا بالتصديق وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد امتثلوا التصديق فيه بالنفي لان الله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا ومن خطاب الشرع الطلبي قوله تعالى واقيموا الصلاة وقوله تعالى ولا تقربوا الزنا
6:59وقوله تعالى وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا فيكون ظهور صورة خطاب الشرع في الاية الاولى بامتثال الامر بالفعل باقامة الصلاة ويكون امتثال النهي في الآية الثانية باجتناب الزنا
7:25ويكون ظهوره في الاية الثالثة باعتقاد ان الله سبحانه وتعالى احل لنا لحما البحر نأكله طريا فاي اية او حديث ورد في خطاب الشرع فلا يخلو ان يكون من خطاب الخبر
7:50فيكون امتثاله بالتصديق اثباتا او نفيا واما ان يكون من خطاب الطلب فيكون ظهور صورته بامتثال الامر بالفعل والنهي للترك واعتقاد حل الحلال فيما احله الله سبحانه وتعالى لنا والمسألة الثالثة
8:14الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم كما عرفت الفا يشتمل على معرفة العبد ربه ودينه ونبيه صلى الله عليه وسلم فمن دعا الى العلم
8:44فهو يدعو الى معرفة الله اصالة ويدعو الى معرفة الدين والرسول صلى الله عليه وسلم تبعا وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله فان الدعوة الى الله ترجع الى هذه الموارد الثلاث
9:04وحقيقة الدعوة الى الله شرعا هي طلب الناس كافة هي طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة ايا طلب الناس كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة والمسألة الرابعة
9:30الصبر على الاذى فيه اي فالعلم والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله والصبر شرعا هو حبس النفس على حكم الله وحكم الله نوعان احدهما حكم شرعي والاخر حكم قدري
10:05احدهما حكم شرعي والاخر حكم قدري. فاذا حبست النفس عليهما سمي هذا صبرا والمذكور من الصبر في كلام المصنف هو الصبر على الاذى فيه اي في العلم طلبا وعملا ودعوة
10:32والاذى من القدر المؤلم فيكون قوله الصبر على الاذى فيه متعلق بالصبر على حكم الله القدري لان الالية التي تلحق العبد هي قدر مؤلم له فحبس النفس فيها على ما يوافق امر الله عز وجل يرجع الى الصبر على حكم الله القدري
11:04والعلم باعتبار طلبه شرعا يرجع الى حكم الله الشرعي فهو مأمور به فيكون الصبر على العلم ايضا صبرا على حكم الله الشرعي فيكون الصبر على العلم ايضا صبرا على حكم الله الشرعي
11:29فيجتمع في قول المصنف الرابعة الصبر على الاذى فيه يجتمع فيها الصبر على حكم الله قدري والصبر على حكم الله الشرعي فيندرج فيها الصبر على حكم الله القدري باعتبار الاذى قدرا مؤلما
11:53ويندرج في حكم الله الشرعي باعتبار ان العلم مأمور به شرعا وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى في المسألة الاولى وهي العلم وانه معرفة الله ومعرفة الرسول ومعرفة دين الاسلام
12:20بالأدلة وقرن هذه المعرفة بالادلة لا يراد بها وجوب اقتران معرفة كل مسألة بدليلها لا يراد بها وجوب اقتران معرفة كل مسألة بدليلها وانما المراد اعتقاد ثبوت تلك المعارف بادلة شرعية صحيحة
12:52وانما يراد اعتقاد ثبوت تلك المعارف بادلة شرعية صحيحة فمتى اعتقد العبد الله ربا والاسلام دينا ومحمدا صلى الله عليه وسلم نبيا. وانه مبني على ادلة شرعية ثابتة كفاه ذلك في صحة ايمانه
13:21وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية الواجبة على كل احد فان كل احد من المسلمين يجب عليه قدر لازم من الدين لا يكون مسلما الا به والواجب عليه من هذه المعرفة لا يلزم فيه اقتران الادلة بافرادها
13:45فضلا عن الاستنباط منها فان هذا مما يعجز عنه جمهور الخلق. وانما يكفي الخلق في ذلك اعتقاد ان هذا ثابت بادلة شرعية صحيحة فمتى وجد هذا الاعتقاد كفاه ذلك في صحة
14:09ايمانه ووراء هذه المعرفة الاجمالية معرفة تفصيلية. تتعلق بتفاصيل الشرع والواجب منها تختلف مقاديره باختلاف احوال الخلق والواجب منها تختلف مقاديره باختلاف احوال الخلق فمن قاد به معنى يستدعي معرفة زائدة صار عليه واجبا
14:41كالحكم والقضاء والافتاء والتعليم فان الواجب على المنتسبين الى واحد منها فوق الواجب على غيرهم من الخلق فتلخص مما مضى ان المعرفة المأمور بها شرعا نوعان فتلخص مما سبق ان المعرفة المأمور بها شرعا نوعان
15:09احدهما المعرفة الاجمالية احدهما المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع الكلية وهي معرفة اصول الشرع الكلية وهي واجبة على الخلق كافة وهي واجبة على الخلق كافة والاخر المعرفة التفصيلية المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل احكام الشرع
15:47وهي معرفة تفاصيل احكام الشرع وهي واجبة على من قام به معنى استدعى ذلك وهي واجبة على من قام به معنا استدعى ذلك كالحكم والقضاء والافتاء والتعليم هذه المسائل مسائل النظر فيها طويل وهي معترك انظار
16:21لكن ملخصها هو ما ذكرت لك. فمثلا معرفة ان حكم السارق قطع يده هل هذا من المعرفة الاجمالية ام من المعرفة التفصيلية من المعرفة تفصيلية وليس الاجمالية. يعني لو اتينا الى رجل من عوام المسلمين
16:46قلنا له ما حكم ما الحكم الشرعي في من سرق قال لا اعلم قلنا يقتل ام يصلب ام تقطع يده؟ قال لا اعلم هل يكون اثما بذلك؟ لا. لا. لا يكون اثما بذلك. لان هذه المعرفة غير واجبة عليه
17:06لكن لو اتينا الى قاضي شرعي فقلنا له ما الحكم الشرعي فيمن سرق فقال لا اعلم يكون اثم ام لا يكون؟ نعم. يكون اثما. لماذا لانه قام به معنا يستدعي وجوب هذه المعرفة عليه وهو
17:26القضاء لانه ولي القضاء فلا بد ان يكون عارفا بتفاصيل الشرع المتعلقة باحكام القضاء الذي انيط والدليل على وجوب تعلم هذه المسائل الاربع هو سورة العصر لان الله عز وجل
17:47اقسم بالعصر على ان جنس الانسان في قصر الا من استثني ممن سيأتي ذكر اوصافهم والعصر هو الوقت المعروف في اخر في النهار فان اسم العصر اذا اطلق في خطاب الشرع
18:11بعرف الصحابة والتابعين واتباعهم اريد به هذا الوقت ومن قواعد فهم خطاب الشرع ان لغة الشرع مقدمة على غيرها. ان لغة الشرع مقدمة على غيرها. ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية
18:32وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم. فاذا جعل لفظ من الالفاظ على معنى من المعاني في الشرع فان الآية او الحديث الذي يرد فيه هذا اللفظ يحمل على مراد الشرع لا غيره. فمثلا
18:53قوله تعالى في هذه الاية والعصر لا يمكن حمله على الدهر لان العصر وان صح كونه الدهر باعتبار المواضعة اللغوية الا انه لم يأتي في لغة الشرع اطلاق اسم العصر على ارادة الدهر. وانما جاء فيها اطلاق اسم العصر على الوقت الكائن في اخر النهار
19:21وهذه قاعدة نافعة في فهم خطاب الشرع وبها تندفع كثير من الاشكالات في ذلك فاقسم الله عز وجل بهذا الوقت على ان جنس الانسان في خسر ثم استثنى صنفا وصفهم الله عز وجل باربعة باربع صفات
19:50فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم وهذا دليل العلم كيف يكون دليل العلم انهم لم يؤمنوا الا لما علموا يقول الاخ لانهم لم يؤمنوا الا لما علموا
20:17ها لان الاحاطة بالايمان اصلا وكمالا لا تكون الا بعلم. لان الاحاطة بالايمان اصلا وكمالا لا تكون الا بعلم. فمعرفة الايمان مما يرجع الى اصله وحقيقته. او ما يرجع الى كماله
20:40واقفة على العلم فلا ايمان الا بعلم. ولذلك قال الله تعالى في اخر سورة ال عمران ربنا اننا سمعنا نعم مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم ايش؟ فامنا. المقدمة الاولى اعلام بان ايمانهم حصل بعلم لانهم سمعوا مناديا ينادي يدعو
21:05الى الايمان بالله عز وجل فامنوا بالله سبحانه وتعالى. والصفة الثانية العمل في قوله تعالى وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وتقييد العمل بالصالحات يعلم منه انه ليس المطلوب من العبد مطلق العمل
21:33وانما المراد منه عمل مخصوص يعلم منه انه ليس المراد من العبد مطلق العمل وانما المراد منه عمل مخصوص وهو اي عمل وهو العمل صالح الجامع للاخلاص لله. والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم
21:54وانما المراد العمل الصالح الجامع للاخلاص لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصفة الثالثة الدعوة الى الحق في قوله تعالى وتواصوا بالحق وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة اليه وهذا دليل الدعوة اليه
22:28لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب بطريق الشرع واعلاه ما وجب بطريق الشرع والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فأكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر
22:59وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله وهذه هي حقيقة الدعوة الى الله. فبعضهم يوصي بعضا بلزوم الحق واعلاه الحق الثالث بطريق الشرع والصفة الرابعة الصبر المذكورة في قوله تعالى وتواصوا بالصبر. والصفة الرابعة الصبر المذكورة في قوله تعالى وتواصوا بالصبر
23:28وهذا دليل الصبر. لان الله سبحانه وتعالى اخبر في وصفهم انهم يوصي بعضهم بعض بالصبر يعني لزوما له واخذا به. فسورة العصر وافية في بيان سبيل النجاة والهدى بما ذكر الله عز وجل فيها من خبر عن هلاك جميع جنس
23:58انسان وخساره الا اولئك المتصفون بهذه الصفات الاربع العلمي والعمل الصالح دعوتي الى الله والصبر على ذلك. ومن ثم قال الشافعي رحمه الله تعالى لو ما انزل الله وحجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم
24:24اي لكفتهم في اقامة الحجة عليهم بامتثال خطاب الشرع اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال خطاب الشرع فليس المراد انها كافية في بيان احكام الدين كله فليس المراد انها كافية في بيان احكام الدين كله. وانما اريد بالكفاية معنى خاص
24:59وهو ايش قام من يجيب اقامة الحجة على الخلف في وجوب امتثال الديانة ولزومها اقامة الحجة على الخلق في وجوب امتثال الديانة ولزومها ذكر هذا المعنى ابو العباس ابن تيمية
25:25وعبد اللطيف ابن عبدالرحمن ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب وشيخنا ابن باز رحمهم الله تعالى فليس المراد بالكفاية هنا ان تكون كافية عن جميع ادلة الشرع في بيان احكامه. فان هذا لم يقله احد من
25:45العلماء وانما المراد بالكفاية معنى خاصا وحينئذ وانما المراد بالكفاية معنى خاص وحينئذ لا تكون هذه الكلمة واقعة في غير موقعها بل هي في موقعها واضح واضح الكلام الذي ذكرته لان بعض الناس استنكر هذه الكلمة
26:09قال هذه الكلمة فيها نظر ما وجه النظر؟ قال لان الناس يفتقرون في احكام الدين الى آيات احاديث كثيرة. فكيف تكون هذه السورة كافية واضح الاشكال الذي عنده والجواب عنه
26:26ان المراد هنا كفاية في معنى خاص وهو قيام الحجة عليهم في امتثال خطاب الشرع والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم فهو اصلها الذي تنشأ عنه وتتفرع منه. وذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق هذا كلام
26:49قاري بمعناهم في صحيحه ولفظه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فبدأ بالعلم قبل العمل. انتهى كلامه. فنقل المصنف رحمه الله كلام البخاري بمعناه لبيان
27:17قديم العلم على غيره لان الله عز وجل لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بادره بالامر بالعلم فقال له فاعلم ثم اتبعه بالامر بالعمل بذكر فرد من افراده وهو الاستغفار
27:35وهذا المعنى استنبطه قبل البخاري شيخ شيوخه سفيان ابن عيينة رواه عنه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ثم تبع البخاري عليه الغافقي في مسند الموطأ. فبوب باب العلم قبل القول
27:56والعمل وتوالد العلماء على تأييد اصل مما يقويه في النفوس وهذا الاصل فوارد عليه هؤلاء الجلة سفيان ابن عيينة ثم تلميذ تلامذته ابو عبدالله البخاري ثم الجوهري الغافقي في مسند الموطأ فلو
28:17وهو به واشاروا اليه ومنزعه من كتاب الله عز وجل هو الاية المذكورة من سورة محمد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم ومسلمة ومسلمة تعلمك ثلاث هذه المسائل
28:37الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا عملا بل ارسل الينا رسولا. فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى
28:57وفرعون الرسول اخذناه اخذا وبهلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته. لا نبي تلو ولا ملك مكرم ولا غيرهما والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا
29:17ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز لهم ولاة من حاد الله ورسوله ولو كان اقرب قريب والدليل قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاج الله ورسوله
29:37ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم وايده بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون
30:05ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاثة مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمهن والعمل بهن المسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فالمسألة الاولى مقصودها بيان وجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وذلك ان الله خلقنا
30:37ورزقنا ولم يتركنا هملا اي يهملين لا نؤمر ولا ننهى اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى. بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار كما قال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون
31:08رسولا فعصى فرعون رسولا فاخذناه اخذا وبيلا واتباع ذكر ارسال الرسول الينا بذكر ارسال موسى عليه الصلاة والسلام وعاقبة عصيان فرعون وقومه تحذير لهذه الامة من ان من اخذ بجادة في
31:33او فعصى الرسول الذي بعث اليه فان الله عز وجل يعذبه عذابا شديدا واما المسألة الثانية فمقصودها ابطال الشرك في العبادة واما المسألة الثانية المقصودها ابطال الشرك في العبادة ويجيب توحيد الله ووجوب توحيد الله وان الله لا يرضى
32:05ان يشرك معه احد في عبادته. وان الله لا يرجو ان يشرك معه احد في عبادته. لان العبادة حقه والله لا يرضى الشركة في حقه. لان العبادة حقه. والله لا يرضى الشرك
32:25في حقهم واما المسألة الثالثة فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين. لان طاعة الرسول وابطال الشرك وهما الامران المذكوران في المسألتين الاوليين لا يتحققان الا
32:53لا بالبراءة من المشركين فالمسألة الثالثة في منزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين فالمسألة الثالثة بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين لان مدار الدين كله على طاعة ربنا عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهما
33:24المشاد بهما في المسألة الاولى والثانية وتحققهما في نفوس الخلق متوقف على البراءة من المشركين. فلا يجتمع الايمان الناشئ من طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وتوحيد الله وابطال الشرك مع محبة اعداء الله ورسوله من المشركين
33:53بل لا يكون بين اهل الايمان واهل الكفران الا العداوة والبغضاء وهاتان المقدمتان المستفتحتان بقول المصنف في كل اعلم رحمك الله هما رسالتان من كلام المصنف ضمهما بعض الآخرين عنه
34:19الى رسالة ثلاثة الاصول فاشتهر المجموع كله باسم ثلاثة الاصول وادلتها. والا فرسالة ثلاثة الاصول مبدأها قوله فيما يستقبل اعلم ارشدك الله طاعته الى اخر كلامه رحمه الله تعالى. وما تقدمه من المسائل الاربع والثلاث
34:47هما رسالتان منفصلتان للمصنف. ثم عمد بعض اصحابه الآخذين عنه. الى ضمهما الى ثلاثة الاصول فصار اسم ثلاثة الاصول مجموعا اثما لمجموع فيه ثلاث رسائل هي المسائل الاربع ثم المسائل الثلاث ثم رسالة
35:14ثلاثة الاصول ذكر هذا ابن قاسم في حاشيته على ثلاثة الاصول وغيره من اهل العلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعتي ان الحناء في ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده
35:35وهو مخلصا له الدين وبذل امر الله جميع الناس وخلقهم لها. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى يعبدون يوحدون الحانفية في الشرع لها معنيان الحنيفية في الشرع لها معنيان. احدهما
35:57عام وهو الاسلام احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن كل ما سواه. ولازمه الميل عن كل ما سواه
36:24وهي دين الانبياء جميعا ولا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام وهي دين الانبياء جميعا ولا تختص بابراهيم عليه الصلاة والسلام ووقعت اضافتها اليه في كلام المصنف تبعا لوقوعها كذلك في القرآن الكريم
36:49ووقعت اضافتها اليه في كلام المصنف تبعا لوقوع اضافتها اليه في القرآن الكريم فان في القرآن الكريم مواضع عدة فيها اضافة الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام وموجب اضافة الحنيفية اليه امران
37:16وموجب اضافة الحنيفية اليه امران احدهما ان القوم الذين بعث اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ان القوم الذين بعث اليهم رسولنا صلى الله عليه وسلم يعرفون ابراهيم عليه الصلاة والسلام
37:42ويزعمون انهم من ذريته وانهم على دينه ويزعمون انهم من ذريته وانهم على دينه فأجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به فاجدر بهم ان يكونوا مثله حلفاء لله غير مشركين
38:09به هذا الامر الاول ان هؤلاء الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم من العرب كانوا يقولون نحن ذرية ونحن على ارث من ارث ابينا ابراهيم عليه الصلاة والسلام وينسبون دينهم اليه
38:29فاذا كان الامر كما يزعمون فاولى بهم واجدر ان يكونوا كابيهم حلفاء الله غير مشركين به. والاخر ان الله عز وجل جعل ابراهيم اماما لمن بعده والاخر ان الله عز وجل جعل ابراهيم اماما
38:52لمن بعده بخلاف سابقيه من الانبياء. بخلاف سابقيه من الانبياء فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده فلم يجعل احدا منهم اماما لمن بعده ذكره ابن جرير في تفسيره ذكره ابن جرير في تفسيره
39:19والناس جميعا مأمورون بها ومخلوقون لاجلها. والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وهذه الآية دالة على امرين احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. ان الجن والانس مخلوقون للعبادة. وهذا صريح لفظه
39:54وهذا صريح لفظها والآخر انهم مأمورون بها. انهم مأمورون بها. وهذا لازم لفظها انهم مأمورون بها وهذا لا يلزم لفظها. فاذا كانوا خلقوا لذلك فالمطلوب منهم شرعا هو ايقاع العبادة
40:20فاذا كانوا مخلوقين لاجلها فهم مأمورون شرعا بايقاع العبادة. وتفسير المصنف رحمه الله تعالى يعبدون بقوله حلو له وجهان تفسير المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون له وجهان احده احدهما ان هذا من تفسير
40:48باللفظ باخص افراده ان هذا من تفسير اللفظ باخص افراده اي اشرفها واعلاها فالتوحيد اشرف العبادة واعلاها فالتوحيد اشرف العبادة واعلاها والاخر ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا
41:20ان هذا من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فان العبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع اريد بها التوحيد فان العبادة اذا اطلقت في خطاب الشرع اريد بها التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل
41:45ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو التوحيد ذكره عنه البغوي في تفسيره. ذكره عنه البغوي في تفسيره
42:06يعني مثلا قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم ما معناه؟ وحده. يعني يوحدوا ربكم كما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الاية من سورة البقرة وهذا الكلام من ابن عباس يبين
42:27المعهود الشرعي لاسم العبادة انه اذا اطلق اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله سبحانه وتعالى والعبادة والتوحيد يقعان موقعين اتفاقا وافتراقا. فلهما حالان فلهما حالان. الحال الأولى
42:56اتفاقهما الحال الاولى اتفاقهما اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب اذا كان المعنى المنظور اليه هو ارادة التقرب فهما حينئذ متحدان في المسمى فهما حينئذ متحدان في المسمى. فلا عبادة بلا توحيد ولا توحيد بلا
43:30عبادة والحال الثانية افتراقهما. والحال الثانية افتراقهما وهذا هو المراد اذا نذر الى الاعمال المتقرب بها. وهذا هو المراد اذا نذر الى اعمال المتقرب بها اي الى آحادها فان كل ما يتقرب به الى الله عز وجل عبادة. فمن تلك العبادات
44:07التوحيد فان كل ما يتقرب به الى الله عز وجل عبادة. ومن تلك العبادات التوحيد وبهذا تتبين الصلة بين العبادة والتوحيد اتفاقا وافتراقا. فيتفقان عند ارادة التقرب ويفترقان باعتبار المتقرب به. فيتفقان
44:37عند ارادة التقرب ويفترقان عند المتقرب به مثلا من اشهر الاحاديث التي تبين الافتراق حديث ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن فان النبي صلى الله عليه وسلم قال له انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه
45:06ان لا اله الا الله فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات فهنا عجز النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الاعمال المتقرب بها وجعل صدرها التوحيد هذا يوضح متى يكون التوحيد
45:26واقعا على وجه الافتراق مع معنى العبادة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
45:46اذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لمن ربك لما كانت الحنيفية مركبة من الاقبال على الله
46:04ولازمه الميل عن كل ما سواه عرف المصنف ما يتحقق به هذا المعنى وهو بيان التوحيد والشرك. والتوحيد شرعا له معنيان والتوحيد شرعا له معنيان احدهما عام وهو افراد الله بحقه
46:33احدهما عام وهو افراد الله بحقه وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب احدهما عام وهو افراد الله بحقه. وحق الله نوعان حق في المعرفة والاثبات
46:59وحق في الارادة والطلب وينشأ من هذين الحقين ان توحيد الله الواجب له وينشأ من هذين الحقين ان توحيد الله الواجب له ثلاثة انواع هي توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات
47:31والآخر معنى خاص والاخر معنى خاص وهو افراد الله بالعبادة والاخر معنى خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى هو المعهود شرعا وهذا المعنى هو المعهود شرعا ما معنى المعهود شرعا
48:02هاي تركي احسنت يعني الوارد في خطاب الشرع في الايات والاحاديث. فمثلا في صحيح مسلم من حديث جعفر ابن محمد عن ابيه عجائب ابن عبد الله رضي الله عنهما في حجة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فاهم بالتوحيد
48:22بماذا اهل لبيك شي اللفظة؟ لبيك تلبية لبيك اللهم لبيك الى تمام التلبية. والتلبية تتعلق باي نوع من التوحيد أفراد الله بالعبادة أفراد الله بالعبادة واما الشرك شرعا فانه يطلق على معنيين
48:44واما الشرك شرعا فانه يطلق على معنيين احدهما عام احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله. والآخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله
49:18والمعنى الثاني هو المعهود شرعا والمعنى الثاني هو المعهود شرعا. فاذا اطلق في خطاب الشرع فالمراد بالشرك حينئذ الشرك في العبادة بجعل شيء من العبادة لغير الله عز وجل اذا تبين هذا
49:45فحينئذ قول المصنف اولا التوحيد وهو افراد الله بالعبادة ثم قوله ثانيا الشرك وهو دعوة غيره معه. يكون واقعا على اي معنى على المعنى الخاص على المعنى الخاص اي على المعهود شرعا فهو بين حقيقته الشرعية
50:10في معناها الخاص لانها هي المراد الاعظم من العبد. وحينئذ فلا تثريب عليه. وحينئذ فلا تثريب اذا عليه لاقتصاره على المعنى المراد شرعا وعدل في بيان حقيقة الشرك عن الصرف الى الجعل فلم نقل ان الشرك هو صرف شيء من العبادة لغير الله. ولا قلنا في العام هو صرف شيء من حق
50:39لله لغيره لامرين وعدل في بيان حقيقة الشرك عن الصرف الى الجعل لامرين ما هما ايوا مثل ايش فلا تجعلوا لله احسنت. احدهما موافقة خطاب الشرع موافقة خطاب الشرع فان الخبر عن الشرك يقع بالجعل. قال الله تعالى
51:14فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وفي الصحيحين من حديث شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحيل عن ابن مسعود رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل
51:30فاي الذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله ندا وهو خلقك الى تمام الحديث. والاخر ها يوسف. اسم الله عليك بخلاف الصبر احسنت والاخر ان الجعل فيه معنى الاقبال والتأله القلبي ان الجعل فيه
52:02معنى الاقبال والتأله القلبي بخلاف الصرف بخلاف الصرف فانما يتضمن تحويل الشيء عن وجهه. فانما يتضمن تحويل الشيء عن وجهه. دون ملاحظة المحول اليه دون ملاحظة المحول اليه. ففي التعبير بالجعل تنبيه الى حقيقة ما
52:29في القلب من العبادة من اقبال وتأليف قلبي ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه الشرك والدليل قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الآية
52:49وهذه الآية في المتبادل منها لا تدل على اعظمية الامر بالتوحيد واعظمية النهي عن الشرك اذ فيها الامر بالتوحيد في قوله واعبدوا الله والنهي عن الشرك في قوله ولا تشركوا به شيئا
53:09فمن اين استفيدت هذه الاعظمية لاحظتم الشيخ قال اعظم ما امر الله به التوحيد قال اعظم قالوا اعظم ما نهى عنه الشرك. ثم ذكر هذه الاية دليلا على الاعظمية. ليست دليلا على الامر بالتوحيد وعلى النهي عن الشرك. لا جعلها دليل على الاعظمية
53:32وهذا معنى مشكل ولذلك بعض العلماء الذين صنفوا في محاذاة ثلاثة الاصول كالعلامة بن مانع في القول السديد عدل عن هذه الاية وذكر اية وحديثا اخر للتنبيه الى هذا الاصل. توهما منه ان الاية لا تدل على ما اراده المصنف. مع انه التزم في سائر كتابه
53:53ان يذكر مسائله وادلته كما في ثلاثة الاصول. ما الجواب ها بلال احسنت لان الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك جاءت في صدر اية انتظمت فيها حقوق عدة فان الله قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين
54:24والدين احسانا الى تمام الاية تقدم الله عز وجل الامر بالعبادة. وهي التوحيد والنهي عن الشرك ثم عطف عليها ما بعدها وانما يبدأ بالاهم. وانما يبدأ بالاهم. ذكره ابن قاسم في حاشيته على ثلاثة
54:49فصارت الاعظمية مستفادة من الاية من وجهين وصارت الاعظمية مستفادة من الاية من وجهين احدهما تقديم الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك على غيرهما تقديم الامر للتوحيد والنهي عن الشرك على غيرهما. والاخر اتباع
55:16غيرهما بهما اتباع غيرهما بهما فيما ذكره الله عز وجل بعدهما من الحقوق. فيما ذكره الله عز وجل بعدهما من الحقوق. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى مسألة اخرى مرتبة على ما تقدم فقال فاذا قيل لك من اصول الثلاثة الى اخره وقد علمت ان
55:41الله عز وجل خلقنا لعبادته وامرنا بها. والدليل قوله ايش قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. العبادة مأمور بها. وامتثال العبادة لا ايمكن الا بمعرفة ثلاثة امور. وامتثال العبادة لا يمكن الا بمعرفة ثلاثة امور
56:08احدها المعبود الذي تجعل له العبادة احدها المعبود الذي تجعل له العبادة وثانيها المبلغ عن المعبود وتعنيها المبلغ عن المعبود وثالثها كيفية العبادة المرادة من الخلق. كيفية العبادة المرادة من
56:37الخلق فالاول هو معرفة الله والثاني هو معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث هو معرفة الدين فالاول هو معرفة الله. والثاني هو معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثالث هو معرفة الدين
57:02فكل امر في اية او حديث بالعبادة فهو امر بهذه الاصول الثلاثة فكل امر في اية او حديث في العبادة فهو امر بهذه الاصول الثلاث. فمثلا الاية المقدم ذكرها يا ايها الناس اعبدوا ربكم
57:22تدل على الاصول الثلاثة كيف تدل على الاصول الثلاثة اما دلالتها على معرفة الله لان العبادة التي امرنا بها يتوقف جعلها لمعبود على معرفة ذلك المعبود وهو الله سبحانه وتعالى
57:41وتدل على معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم. لان العقول لا تستقل بمعرفة ما يجب لله من حق العبادة فهي تحتاج الى هاد يهديها ومرشد يرشدها. وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
57:56واما معرفة الدين فلان العبادة التي يراد ايقاعها يتوقف على كيفية معينة وهذه الكيفية هي معرفة الدين. فصارت كل اية او حديث فيه امر بالعبادة هو امر بهذه الاصول الثلاثة
58:17ولذلك فان كتاب المصنف رحمه الله تعالى مشيد على اصل وثيق من الدين فهو الامر بالعبادة بعض الناس يأتي يقول هات لي نص عن هذه الاصول الثلاثة هات لي اية او حديث تذكر هذه الاصول ثلاثة واجبة انما هذا كلام قاله الشيخ محمد عبد الوهاب ثم
58:40والجواب لا نحن انما تبعناه بما عرفنا من الحق الذي معه بما بينه من الايات والاحاديث التي ذكرها. فتعلمنا الدين الى بما اعطاه الله عز وجل من العلم فلما علمنا العلم وعينا ان كل اية او حديث فيها الامر بالعبادة ففيها الاصول الثلاثة
59:01وعلى واضح ام غير واضح؟ الان الدين المرقع دين كثير من الناس ما ان يسمع مثل هذا الكلام يكتب انسان كلمة بدعة الاصول الثلاثة ثم يكتب كلاما انشائيا يأخذ بمجامع القلوب
59:21فينشئ احرفا يقول فيها مما نشأنا عليه صغارا تلقين الاصول الثلاثة. حتى ظمناها ناموسا لا يتخلى. فلما عرفنا القراءة والكتابة. ذهبنا نبحث في الايات والاحاديث عن شيء فيه هذه الاصول الثلاثة فلم نجد شيئا واكتشفنا بعد
59:43ذلك الخدعة الكبرى. فتجد ان من الناس من يقرأ هذا الكلام ويقول صحيح. يا اخي هذا كلام صحيح. وين اية او حديث تلاوة الاصول؟ لانه ما يقول هذا الكلام لانه ما فهم دينه لكن الذي يفهم دينه يفهم ان الله امره بالعبادة اذا اذا امرك الله بالعبادة لابد من وجود هذه الاصول الثلاثة
1:00:05سواء قال محمد بن عبد الوهاب او ما قاله لابد من معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة ولابد من معرفة المبلغ عن ذلك المعبود الذي يبلغه هذا الدين ولابد من كيفية نوقع بها العبادة. ولذلك كان دون من سبق متينا لانه مبني عن يقين وعلم
1:00:24وصار ديننا ضعيفا لانه مبني على عادة. ليس عن يقين الا من رحم الله ممن وفقه الله لطلب العلم. وميز الحق من الباطل ولهذا اذا ميز الانسان الحق من الباطل لم يتعلق باحد من الخلق ولو كان هو محمد بن عبد الوهاب
1:00:42وفي اخبار بعض اصحاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب الواصلين الى اليمن ان رجلا من علماء اليمن ناظره فقال انكم انما تقلدون هذا الرجل ولا تعرفون دينا الا ما عرفكم به هذا الرجل
1:00:56فقال له هذا لو ان محمد ابن عبد الوهاب قام من قبره فقال لنا الدين الذي علمتكم اياه ارجعوا عنه ما صدقناه لاننا عرفنا القرآن والسنة فلم نحتج اليه. وعرفنا ان الذي دعانا اليه هو ما جاء في القرآن والسنة. فلو ظهر لنا على خلاف ذلك
1:01:17ان ما دعا اليه كان باطلا لم نأبه بقوله وهذا هو الحق الذي ينبغي ان يكون عليه العبد وان يعرف ان دينه هو دين الله وان الله وجل بعث اليه محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا وشاهدا ونذيرا. وان سلامة دينه في معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
1:01:37ومنه تقرير مسألة الاصول الثلاثة التي يقع عنها السؤال في القبر ويتعلق بها الثواب والاجر. نعم عليكم. فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته. وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله
1:01:57الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك العالم. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك فقل ربي الله الذي رباني الى اخره
1:02:16ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرة ومعرفة الله على وجه الكمال متعذرة. لان الاحاطة به مما يعجز عنه المخلوقون لان الاحاطة به مما يعجز عنه المخلوقون. وكلما ازداد العبد علما وايمانا ازداد بالله
1:02:39معرفة ومن معرفة الله عز وجل قدر واجب على كل احد من الخلق ومن معرفة الله عز وجل قدر واجب على كل احد من الخلق يرجع الى اربعة اصول ارجعي الى اربعة اصول اولها معرفة وجوده
1:03:03فيؤمن العبد بانه موجود. معرفة وجوده فيؤمن العبد بانه موجود وثانيها معرفة ربوبيته معرفة ربوبيته فيؤمن العبد ان الله رب كل شيء فيؤمن العبد ان الله رب كل شيء. وثالثها معرفة الوهيته
1:03:32معرفة الوهيته فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده فيؤمن العبد ان الله هو الذي يعبد بحق وحده. ورابعها معرفة اسمائه وصفاته معرفة اسمائه وصفاته. فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا
1:04:00فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فهذه الاصول الاربعة من معرفة الله واجبة على كل احد والدليل عليها هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين والدليل عليها هو قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. كما ذكر المصنف
1:04:26كيف تكون هذه الآية دالة على الأصول الأربعة الاصل الاول ايش؟ معرفة وجوده. معرفة وجوده. كيف تكون هذه الاية؟ الحمد لله رب العالمين. دالة على معرفة وجوده سم احسنت لان العدم لا يحمد لان العدم لا يحمد فلما حمد قطع بانه موجود لان
1:04:52عدم لا يحمد فلما حبب قطع بانه موجود واما دلالتها على معرفة ربوبية الله. فلان الله قال فيها رب العالمين. واما دلالتها على ربوبية الله فلان الله قال فيها رب العالمين
1:05:14واما دلالتها على الوهية الله فلان الله عز وجل قال فيها الحمد لله فلان الله قال فيها الحمد لله. فموجب استحقاق الله الحمد هو الالوهية فموجب استحقاق الله الحمد هو الالوهية
1:05:37واما دلالتها على الاسماء والصفات فان ذكر الربوبية والالوهية يتضمن اثبات اسمين لله فيها هما اسم الله واسم رب العالمين وفيها من الصفات صفة الالوهية وصفة الربوبية فهذه دلالة فاتحة الفاتحة على هذه الاصول الاربعة في معرفة الله. وقول المصنف رحمه
1:06:06الله تفسيرا للعالمين وكل ما سوى الله عالم حين مقالة تبع فيها غيره من المتأخرين وحقيقتها اصطلاح جرى به لسان علماء الكلام فشاع وذاع فليس هذا التفسير مواضعة لغوية وانما هو اصطلاح متأخر. فان علماء الكلام
1:06:38ورتبوا مقدمتين مشهورتين الاولى الله قديم والثانية العالم حادث. الاولى الله والثانية العالم حادث فنتج من هاتين المقدمتين ان كل ما سوى الله عالم فنتج من هاتين المقدمتين ان كل ما سوى الله
1:07:09عالم لانه حادث وكل ما سوى الله حادث فيكون عالما. ثم شهرت هذه النتيجة العقلية المنطقية حتى ظن ان مواضعة لغوية وليس الامر كذلك نبه اليه الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير. نبه اليه الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير
1:07:35فالعرب لا تجعل اسم العالمين علما على ما سوى الله لا تجعلوا اسم العالمين على من؟ على ما سوى الله وانما هو عندهم اسم للافراد المتجانسة من الخلق وانما هو عندهم اسم للافراد المتجانسة من الخلق
1:07:59كعالم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة وعالم الحيوان وغير ذلك من العوالم. فاذا وجدت افراد متجانسة سمي ذلك عالما. سمي ذلك عالما. وتجمع على عوالم وعالمين وليست كل مخلوقات الله عز وجل افرادا متجانسة
1:08:26بل من مخلوقات الله عز وجل ما هو افراد لا جنس لها بل من مخلوقات الله عز وجل ما هو افراد لا جنس لها؟ مثل ايش نزل العرش الالهي والكرسي الالهي العرش الالهي فرض لا نظير له. والكرسي الالهي فرض لا
1:08:49له فعلى المقدمة المنطقية كل ما سوى الله عالم يدخل اسم الكرسي والعرش الالهي في اسم العالم وعلى ما تعرفه العرب في لسانها لا يدخل فانواع الموجودات سوى الله نوعان
1:09:08فانواع الموجودات سوى الله عز وجل نوعان. احدهما الافراد التي لا نظير لها من جنسها الافراد التي لا نظير لها من جنسها. فلا يشاركها غيرها في حقيقتها فلا يشاركها غيرها في حقيقتها كالعرش والكرسي الالهيين
1:09:34كالعرش والكرسي الالهيين والاخر الافراد المتجانسة الافراد المتجانسة وهي المخصوصة باسم العالم وهي المخصوصة باسم العالم. ويجمع على عالمين كعلم الجن وعالم الانس وعالم الملائكة وحينئذ فلا يصح تفسير العالمين بانه ما سوى الله
1:10:07لانه اصطلاح حادث وخطاب الشرع لا يفسر بالإصطلاح الحادث وخطاب الشرع لا يفسر بالاصطلاح الحادي. هذه قاعدة مهمة وبالغلط فيها وقع الغلط في مسائل من العلم مثل ما جاءت كلكم مثال اخر مثل مصطلح التكليف
1:10:28مصطلح التكليف المعروف عند الاصولية هذا مصطلح حادث فلا يصح ان تأتي الى قول الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها وتفسرها بهذا وانما تفسرها بما تعرفه العرب في كلامه
1:10:44لا يكلف الله نفسا الا وسعها اي لا يعلق بها الا ما في قدرتها اي لا يعلق بها الا ما في قدرتها لان التكليف في لسان العرب يرجع الى معنى التعليق. لان التكليف في لسان العرب يرجع الى التعليق
1:11:06انه سمي ما يظهر على الوجه كلفا ومنه سمي ما يظهر على الوجه كنفا لتعلقه والتصاقه الوجه. نعم قال رحمه الله فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع
1:11:30ومن فيهم ولا يرضون السبع ومن فيه السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى وخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقول الله وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقه
1:11:50ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم وعلى العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرة بامره. الا له الخلق والامر
1:12:10بارك الله رب العالمين. لما ذكر المصنف رحمه الله ان الله ان الرب هو الله وبين دليله كشف عن الدليل المرشد الى معرفة الله عز وجل والدليل المرشد الى معرفة الله شيئان
1:12:33والدليل المرسل الى معرفة الله شيئان احدهما التفكر في اياته الكونية احدهما التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر في اياته الشرعية التدبر في اياته الشرعية وهما مذكوران في قول المصنف بآياته
1:13:04وهما مذكوران في قول المصنف باياته. لان ايات الله نوعان لان ايات الله نوعان احدهما الايات الكونية وهي المخلوقات احقدهما الايات الكونية وهي المخلوقات والآخر الآيات الشرعية وهو ما انزله الله من الوحي على رسله
1:13:35والاخر الايات الشرعية وهو ما انزله الله من الوحي على رسله فيكون قول المصنف رحمه الله تعالى بعد ومخلوقاته من عطف الخاص على العام. لان المخلوقات بعد بعض ايش؟ بعض الايات لان المخلوقات بعض الايات. فكانك تتراءى في بيان المعنى دائرة عظيمة
1:14:05هي ايات الله عز وجل. وهذه الدائرة العظيمة وهي ايات الله عز وجل مقسومة نصفين فالنصف الاعلى في في الله الشرعية وهي الكتب المنزلة منه. والنصف الاسفل هو في ايات الله الكونية وهي
1:14:26المخلوقات فقول المصنف بآياته ومخلوقاته عطف للخاص وهو المخلوقات على العام وهو ايوة. الايات. ثم ذكر المصنف ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر ان من ايات الله الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن
1:14:52والاراضين السبعة ومن فيهن وما بينهما والليل والنهار والشمس والقمر و السماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن وما بينهما كلها مما يشملها اسم الايات واسم المخلوقات. كلها مما يشملها اسم الايات واسم المخلوقات
1:15:23لكن المصنف رحمه الله تعالى جعل اثم الايات على من على بعضها وجعل اسم المخلوقات على من؟ على بعضها واضح واضح؟ جعل بعضها اسم الاية عليه قال الليل الليل والنهار والشمس والقمر جعلها ماذا؟ ايات والسماوات السبع والاراضين والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن
1:15:49جعلها مخلوقات مخلوقات والحامل له على ذلك هو موافقة سياق القرآن غالبا. والحامل له على ذلك وموافقة سياق القرآن غالبا فان الشمس والقمر والليل والنهار اكثر ما تذكر في القرآن باسم الايات
1:16:13فان الشمس والقمر والليل والنهار اكثر ما تذكر في القرآن باسم الايات. والسماوات السبع والاراضين ابونا السبع اكثر ما تذكر في القرآن باسم المخلوقات. اكثر ما تذكر في القرآن باسم
1:16:33المخلوقات فمتابعة للجار في سياق القرآن غالبا وقع ذلك في كلام المصنف ومتابعة للجاري في سياق القرآن غالبا وقع ذلك في كلام المصنف واضح واضح لماذا فرق بينهما؟ نعم. اتباعا سياق القرآن
1:16:57طيب لماذا وقع الامر كذلك في سياق القرآن نعم ايش كيف الليل والنهار غير الله تعالى الله خالق كل شيء كل شيء مخلوق الليل والنهار مخلوق وتعاقب الشمس والقمر ايضا مخلوق
1:17:36والليل والنهار مخلوق. نعم ماشي بمعاني يعني قربت من المعنى تحوم حول التركية يعني حامل على ذلك ايش والحامل على ذلك هو ملاحظة الوضع اللغوي باسم الاية واسم الخلق. والحامل على ذلك هو ملاحظة
1:18:22اللغوي لاسم الاية واسم الخلق فان اسم الاية في لسان العرب يراد به العلامة فان اسم الاية في كلام العرب يراد به العلامة. واسم الخلق في كلام العرب يراد به التقدير
1:18:42واسم الخلق في كلام العرب يراد به التقدير فالليل والنهار والشمس والقمر اوصق باسم الاية فالليل والنهار والشمس والقمر الصق باسم الاية لانهن علامات الليل والنهار والشمس والقمر الصق باسم الاية لانهن علامات يتغيرن
1:19:07والسماوات والارض الصقوا باسمي الخلق والسماوات والارض الصق باسم الخلق. لانهن مقدرات لانهن قدرات على صورة لا تتغير لانهن مقدرات على صورة لا تتغير. فتلخص من ذلك ان المصنف فرق بينهما مع اشتراكهما
1:19:35متابعة للسياق القرآني وان السياق القرآني وقع كذلك ملاحظة للوضع اللغوي مراد الوضع اللغوي ما جعلته العرب في كلامها من المعاني. فالعرب جعلت هذه المعاني. وهذا باب من العلم الشريف. وهو ملاحظة السياق القرآني. واتباعه
1:19:58اسراره ولا ينبل في ذلك الا من لبن في اللسان ولا يمكن ان يكون المرء دراكا في العلم الا بمد اليد وبسط القوى في علم العربية ابي محمد ابن حزم كلام نافع في رسالته في مراتب العلوم ومنازلها بين فيه شدة الحاجة الى علم العربية
1:20:23وكثير من الغلط في المسائل ينشأ من الغلط في العربية اظن لكم مسألة قبل مدة يعني صار حولها دندنة والناس يحبون الطبوليات والعاقل اذا رأى الطبوليات صرف نفسه عنها قول رمظان كريم
1:20:47رمظان كريم هل هو جائز ام غير جائز فبعض اهل العلم قال بعدم جوازه وبناه على ماذا؟ قال لان المتفضل بذلك حقيقة هو من؟ الله. هو الله سبحانه وتعالى وبعض اهل العلم
1:21:09جوز ذلك وقال ان الكرم صار صفة لرمضان باعتبار ما جعله الله سبحانه وتعالى فيه باعتبار ما جعله الله سبحانه وتعالى فيه ولو نظر الى الاصل اللغوي للكريم وان هذا الاصل يتناوبه فعلان احدهما لازم وهو كرمه
1:21:36والاخر متعدي وهو اكرمه فانت تقول كرم علي الفعل هنا لازم وتقول اكرم الله عليا. فالفعل هنا متعدي. فتارة يكون على معنى فيه التعدي. وتارة يكون وفيه معنى اللزوم وتارة يحمل على هذا المعنى وتارة يحمل على هذا المعنى ويندفع الاشكال من اصله يرحمك الله ويندفع الاشكال من اصله ولذلك
1:22:04علم العربية علم نافع والحاجة اليه شديدة في فهم القرآن والسنة وقد ذهب الشاطبي مذهبا شديدا الى انه لا ينال العبد رتبة الاجتهاد حتى يكون في اللسان ومعرفة العربية لشيبويه واضرابه
1:22:25وهذا امر شديد لكن يبين لك شدة الحاجة الى علم العربية وخاصة النحو والصرف وعلم اللغة الذي هو الالفاظ ينبغي ان يجتهد طالب العلم في هذا والا يتكاسل عن عن ذلك. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله والرب هو المعبود
1:22:45قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا موسعا وما بناء وانزل من السماء ماء فاخرج فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله
1:23:05اعدادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله الخالق لهذه الاشياء هو المستحق للعبادة. لما بين المصنف رحمه الله الدليل المرشد الى معرفة الرب عز وجل ذكر ان الرب عز وجل هو المستحق للعبادة فمعنى قوله
1:23:25والرب هو المعبود اي هو المستحق للعبادة. اي هو المستحق للعبادة فالذي يصلح ان يكون معبودا تألهه القلوب هو الذي يكون ربا فليس مقصود المصنف بيان ان من معاني الرب المعبود فانه ليس كذلك في اصح قولي اهل العربية
1:23:52وانما المراد هو بيان استحقاق الله العبودية لانه الرب. بيان استحقاق الله العبودية لانه الرب فذكر المصنف رحمه الله تعالى كلام ابن كثير بمعناه المبين موجب استحقاق الله عز وجل
1:24:12لا للالهية وهو تفرده سبحانه وتعالى بالربوبية. فاذا كان الله عز وجل هو المتفرج بالربوبية بافعاله كالخلق والرزق والاحياء والاماتة فهو المستحق ان يكون معبودا. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله
1:24:32انواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى
1:24:52قوله تعالى عبادة الله لها معنيان في الشرع عبادة الله لها معنيان في الشرع. احدهما عام احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخيوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع
1:25:23والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد فاذا ذكر اسم العبادة في خطاب الشرع فالمراد به توحيد الله وتقدم كلام ابن عباس رضي الله عنهما في ذلك وعذر بالخضوع في بيان المعنى الشرعي للعبادة دون الذل لامرين
1:25:54وعبر بالخضوع في بيان معنى العبادة دون الذل في امرين ما هما نام بها صغار طيب هسا دخلنا التالي نعم موافقة مثل ايش احسنت احدهما موافقة الخطاب الشرعي موافقة الخطاب الشرعي لان الخضوع
1:26:45مما يعبد الله به لان الخضوع مما يعبد الله به فالخضوع فالخضوع يكون شرعيا دينيا وكونيا قدريا الخضوع يكون شرعيا دينيا. وكونيا قدريا. بخلاف الذل. فانه لا يكون الا كونيا قدريا
1:27:15بخلاف الذل فانه لا يكون الا كونيا قدريا فيتقرب الى الله بالخضوع دون الذل ويكون عبادة له فيتقرب الى الله بالخضوع دون الذل دون الذل ويكون عبادة له وفي صحيح البخاري كما ذكر الاخ من حديث سفيان بن عوينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابي هريرة رضي الله
1:27:48ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خذعانا لقوله اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها خزعانا لقوله وافعال الملائكة عبادات يتعبدون بها لله سبحانه وتعالى
1:28:17وعند البيهقي باسناد صحيح في قنوت عمر رضي الله عنه انه كان يقول ونؤمن بك ونخضع لك. ونؤمن بك ونخضع لك والاخر ان الذل ينطوي على الاجبار والقهر ان البناء ينطوي على الاجبار والقهر وفي ذلك محظوران
1:28:45وفي ذلك محظوران. الاول ان قلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة ان قلب الذليل فارغ من التعظيم الذي هو حقيقة العبادة والثاني ان الذل يتضمن نقصا ان الذل يتضمن نقصا لا يناسب كمال العبادة
1:29:15ان الذل يورث نقصا لا يناسب كما لا العبادة. المورث كمال الحال لا يناسب كمال العبادة المورث كمال الحال. ومنه قوله تعالى خاشعين من الذل قوله تعالى ترهقهم ذلة العبادة تجمع الحب والخضوع للحب والذل
1:29:45العبادة تجمع الحب والخضوع للحب والذل. والى ذلك اشار منشدكم بقوله عبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قضباني. وعبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما فقدان ويوجد في كلام جماعة من المحققين كابي العباس ابن تيمية وتلميذيه ابن القيم وابن كثير
1:30:18الانباه الى ان العبادة تجمع كمال الحب وكمال الخضوع. ان العبادة تجمع كمال الحب الخضوع وهذا هو الموافق للادلة الشرعية. وهذا هو الموافق للادلة الشرعية واضح واضح لماذا قدمنا للخضوع؟ قدمناه على ذل اجر هذه الادلة. وفي كلام المحققين ما يوافق هذا
1:30:47وكونه اشتهر عند الناس كلام لهم خلاف ما يوجد في كلامهم الآخر لا يعني صحة ذلك. فالخضوع شيء والتذلل شيء لكن هذه المقامات لا يفهمها الا من استوعب العربية وانشد دمه اياه. ولذلك فقط انظروا الى كتاب واحد
1:31:07وهو الفروق لابي هلال العسكري يجدونه فرق بين التذلل والخضوع وقال الذل لا يكون الا مع الاكراه هذا لا يناسب المعاني الشرعية للعبادة. لا يناسبها هذا المعنى. ومتى ما جاءت بذلك الادلة ومنهما ذكرنا كان ذلك كافيا
1:31:27عن كل مقالة وانواع العبادة كما قال المصنف كلها لله عز وجل والدليل قوله تعالى وان المساجد لاهي والمذكور في كلام المفسرين في هذه الآية يرجع كله الى افراد الله بالعبادة. والمذكور في كلام المفسرين في
1:31:49هذه الآية يرجع كله الى افراد الله بالعبادة. فمعنى قوله تعالى وان المساجد لله يعني وان العبادة لله عز وجل ثم اكد الله عز وجل الامر بها بالنهي عن الشرك فقال فلا تدعوا مع الله احدا اي لا
1:32:09لا تعبدوا مع الله احدا لان الدعاء يذكر في الشرع ويراد به العبادة. ومنه حديث النعمان ابن بشير عند اصحاب السنن من طريق ذر ابن عبد الله عن يسيع ابن معدان عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء هو
1:32:29العبادة فمعنى الاية وان العبادة لله فلا تعبدوا مع الله عز وجل احدا كائنا من كان. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ومن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله له اخر لا برهان له به
1:32:49انما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون. وفي الحديث الدعاء مخ العبرة ذكر المصنف رحمه الله ان من صرف شيئا من من العبادات لغير الله فهو مشرك كافي. واستدل بآية المؤمنون ووجه الدلالة منها في قوله
1:33:09انه لا يفلح الكافرون. مع قوله في اولها ومن يدعو مع الله الها اخر. فذكر ان من افعال الكافرين التي اوجبت عدم فلاحهم هم انهم دعوا مع الله سبحانه وتعالى الها اخر. وتقدم ان
1:33:29لا يطلق شرعا ويراد به العباد ففي الاية الاعلام بان من افعال الكافرين التي اوجبت خسرانهم هو عبادة غير الله سبحانه وتعالى فمن وافقهم في حالهم وافقهم في مآلهم فمن وافقهم في حالهم رافقهم في مآلهم. اي من تلبس بالشرك صار منهم
1:33:56وانتفى عنه الفلاح وصار من اهل الخسران المبين. ومعنى قوله تعالى لا برهان له به. اي لا حجة له عليه اي لا حجة له عليه. وهذا وصف ملازم. كل من دعا غير الله عز وجل. وهذا وصف ملازم
1:34:18كل من دعا والى الله عز وجل فان من دعا غير الله عز وجل فانه يدعو الها لا برهان له به. وهذا يسمى في العربية صفة كاشفة يسمى صفة كاشفة ومنه في القرآن قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير
1:34:37ايش؟ بغير حق فان قوله بغير حق ليست صفة يستفاد منها تخصيصا وان من قتل الانبياء ما يكون بحق ومنه ما لا يكون بحق بل هذا خبر عن ان كل قتل من الانبياء فهو هم. فهو بغير حق. فكذا كل عبادة لاحد سوى الله سبحانه
1:34:57تعالى فانها تكون بغير حق. فهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته باذن الله تعالى في الدرس قادم وانوه هنا امرين احدهما من العادة الجارية في هذا البرنامج وغيره اجراء اختبارات عقب الفراغ من
1:35:23كل كتاب نقرأه وقد فرغنا بحمد الله من كتاب خلاصة تعظيم العلم. فيكون اختبارها في الاسبوع القادم اختبارا تحريريا. وهذه الاختبارات يترتب عليها امران عاجل واجل. فاما العاجل فان الفائقين من
1:35:49المختبرين ينالون جوائز على تفوقهم. واما الآجل فلان من البرامج العلمية المقامة برنامج آخر اسمه بداية المتعلم وهذا البرنامج يتأهل له من فرغ من دراسة برنامج اصول العلم ثم يترشح للبرنامج
1:36:09الذي يخلفه ويكون فيه حفظ وفهم في اربعة ايام من الاسبوع. وقد انعقدت ثورته الاولى هذه السنة عقب الفراغ من دورة برنامج اصول العلم في السنة الماضية. فهذا البرنامج يرتب عليه برنامج اخر. وذاك البرنامج يرتب عليه برنامج اخر
1:36:29واما الامر الثاني فانوه بان ما ذكرناه من المتون المرشحة للحفظ في هذا البرنامج وهي المذكورة في الاعلان تكون لها حلقة لمن اراد عرض محفوظه في يومين من الاسبوع هما
1:36:49يوم الجمعة ويوم السبت بعد صلاة العصر الى المغرب في مسجد الكائن في حي الجزيرة وهو مسجد مصعب بن عمير فمن اراد ان يشترك في حفظ المتون المقررة من ما رشح للمحفوظات في هذا البرنامج فانه يمكنه ان يحضر يوم الجمعة او يوم السبت في المسجد
1:37:14يعرض محفوظه ويتابع باستمرار حتى ينجز هذه المحفوظات. واما الاجابة على الاسئلة المرفوعة فيما اختلف وقد تقدم اجابة بعضها ونستكمل بقية ذلك فيقول هذا السائل ذكرتم آآ احسن الله عملكم نيات العلم ونحوه ثمانية العبد المسلم في نكاحه
1:37:41وهذا السؤال يبين مأخذا في العلم عظيما وهو نيات الاعمال. وقد تحسر ابن الحاج صاحب المدخل على وعود جماعة من الفقهاء يفقهون الناس في نيات اعمالهم. لان النية مفتاح العمل فلا يتم
1:38:01انساني عمله الا بكمال نيته فيه الاخوان اللي يخرجون في قاعة الجامعة ترى ما تخرجون ما تخرج وهذه اعز على الله من قاعة الجامع هذي اعز على الله من قاعة الجامع وهذا العلم لله. ذاك العلم للشهادة الا من رحم الله. ومن ادب الدرس الا يقوم الطالب بين يدي شيخه. لا يقوم بين يدي شيخه
1:38:26انا هنا جالس لمن هؤلاء الاخوان اللي اخر واحد هناك جالس ومعه جوال انا اشوفه وجالس له والاخوان اللي هناك انا جالس لهم ايضا انا جالس لكل واحد منكم كأننا في اذا كنا في البيت الواحد يعرف قدر الناس الجالسين عنده وهم يعرفون قدره. واذا صرنا في بيت الله
1:38:49وهو اعظم ذهب هذا واذا صلى في الجامعة عرف الانسان حقوق مجلس العلم واذا صرنا في بيت الله ضيع على الانسان حقوق العلم ويقولون للناس بعد يا اخي طلبنا العلم لكن من من تفعله؟ ما انت فاكر انك ما طلبت على الجادة السوية. الجادة السوية ان تعرف للعلم ادبا وخلقا وناموسا
1:39:09حق هذا حق علي وحق عليك حقا لم تأمر به الانظمة حق امرت به الشريعة الشريعة هي التي امرتنا نعرف ان لكل مجلس مقامه وله منزلته وله رتبته وله واجبه فعندما اجلس الان انا واجيب على الاسئلة
1:39:28الاسئلة وامشي خلاص والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومشينا لا هذا حق حق من الطالب المتعلم عندما يرفع لك اسئلة انا لا هذه الاسئلة الدرس الماظي احتفظ بالاسئلة جميعا وارتب الاجابة عليها. هذا واجب علي حق. انا عندما اتي وادرس اتي من حي اخر
1:39:49ما ابحث عن جمهور ترى ما ابحث عن جمهور لانني اموت وحدي واحشر وحدي يحشر عند الله ويسألني الله عز وجل عن نفسي لا يسألني عن كم عندك حضر عندك كم واحد حضر عندك
1:40:00وقد لا انتفع قد يكون هذا ضارا بي قد يكون شر علي لكن الانسان يجتهد ويحاول ويسأل الله التوفيق والتصديق وانتم كذلك جاهد ويتعلم الدين باصله وحقه ويأخذه بطريقته التي تنبغي ان تكون مسلوكة ومن طريقته ان ينتظر الانسان دقائق
1:40:20حجب على بعض الاسئلة ونترك بعضها فيما يستقبل ثم اذا انتهينا من المجلس كله قمنا راشدين عند ذلك نظهر مجموعين لنا قوة اما نظهر اوزاعا كل شوي واحد واحد طلع اثنين ثلاث اربعة خمسة ستة هذه مهيب حالة المسلمين. المسلمين شعارهم الاجتماع مو بشعارهم الافتراق
1:40:41يكونون على حال واحدة على امر جامع اما كل من يعطي كما يريد ويفعل ما يريد هذا ما هو بدين. الدين ليس اهواء الدين ليس امزجة الدين شرعي فيا اخوان الدين شرع اذا اخذنا طلب العلم انه عبادة وشرعت لحنه
1:40:57مفلح كل واحد منا يقول الاخلاص والمتابعة في كل عمل الاخلاص والمتابعة. طيب انت الان طلب العلم الاخلاص والمتابعة اين الاخلاص والمتابعة حاسب نفسك في اخلاصك ومتابعتك هل انت متابع؟ هل تظنون ان من دين الرسول صلى الله عليه وسلم ان يكون المعلم يتكلم والطالب يوليه
1:41:17ويمشي لا يمكن ان يكون من عرف السنة لا يمكن ان يكون هذا من احوال المتعلمين والمعلمين فيها. يجب على طالب العلم ان يتقيد بالادب الذي احفظوا للدين هيبته انما اضعفت هيبة الدين في الناس اكثر المنتسبين الى الدين. هم الذين اظعفوا
1:41:39هيبة العلم والدين في الناس لكنهم لما حفظوا هيبة الدين وعرفوا كيف يتعاملون معها حفظ الله هيبتهم اذكر من القصص ولا اريد ان استطرد لكن اذكره لماذا كان الناس اذا
1:41:55جاء امر من الوقائع رجعوا الى العالم الاكبر. كان عندنا هذا الى وقت قريب لان الناس كانوا يتعلمون ذلك دينا كل انسان مهما بلغت من العلم يجب ان ترجع الى العالم الاكبر تحقيقا لجمع افئدة الناس وقلوب الناس وتقوية المؤمنين. اما انفراد كل احد برأيه هذا
1:42:13يضعف المؤمنين ويفل جماعتهم. فكانوا يعرفون للعالم المقدم قيمته وان كان غيره من اقرانه له قيمة مثله او اعظم فمن اخبار ذلك ان جماعة من اهل القصيم وردوا الى الرياض وحضروا مجلس قاضيها
1:42:31وعلم الحديث فيها الشيخ سعد ابن حمد ابن عتيق فلما فرغ من جرسه واراد ان يدخل بيته من باب مقدم في الجامع خرجوا من الباب الاخر يريدون ان يصلوا اليه واسرعوا في
1:42:44حتى ادركوه وهو يفتح بابه وهم يقولون يا شيخ يا شيخ فوقف له وسلم عليه ثم قال الاخوان من خارج الرياض قالوا نعم من القصيم قال ايه عرفت انا يا اما في رياض الشيخ الا عبد الله بن عبد اللطيف
1:43:01شف يقول ايش؟ الا عبد الله بن عبد اللطيف الذي هو العالم الاكبر في ذلك البلد يعني كان والي للافتاء وللصلة مع ولي الامر ومن ومراجعته فيما يتعلق بالامور الدينية فكان الناس يحفظون علمهم ودينهم فحفظ الله عز وجل لهم اقداره. فلما
1:43:21الدين بمخالفة الطريقة الشرعية المرضية وما كان عليه الناس في طلب العلم ضعفت شوكتهم وذهبت قوتهم وتفرق وتغيروا وتحيروا فيجب على طالب العلم ان يحرص في العلم على ان يكون على ناموس اهله مستمسكا بسننه متقربا الى
1:43:41الله عز وجل بذلك. يا اخوان نحن الان نمضي كم ساعة ونص الا يخاف الانسان ان يجدها حسرة عند الله سبحانه وتعالى الا ما قبل الله عز وجل منك ساعة ونص
1:43:55تجلس يا حسرتاه ما تقف في الوقت ما تدري ان الساعة ونص جالس الان وان هذه الساعة والنصف محسوبة من اعمالك عند الله سبحانه وتعالى ما تخاف ان تكون حسرة
1:44:08لا تحاسب نفسك في نيتك وفي اخلاصك وفي اتباعك وفي حرصك على ادب العلم وقانون العلم وناموس العلم وسنن اهله اذا لم يكن هذا المعنى في قلبك فما احوجك الى قلب
1:44:22ما احوجك الى قلب احي قلبك انعشي لحقيقة ان العلم عبادة واننا متقربون الى الله عز وجل. نحن لا ننال بهذا الشهادات ولا رئاسات ولا مناصب ولا ندري منا من المقبول عند الله سبحانه وتعالى. لكن نجتهد نرجو الله عز وجل. نرجو الله عز وجل ان يرحمنا. ان يقبل منا ان يتقبل
1:44:44بل منا ان يجعل هذا من الاعمال التي نتقرب بها الى الله عز وجل نرجو بها رفعة الدرجات واتقان الموازين وان يكفر الله عز وجل السيئات احدنا يقدر الى هذا المسجد يرجو ان يكون بكل خطوة يخطوها درجة يرتفع بها سيئة تكفر وحسنة تكتب
1:45:04اذا كان هذا المعنى مشهود بالقلوب غابت الحياة. واذا كان المعنى العلم مظاهر وموافقة ومؤانسة ومكاثرة فقط فعند ذلك لا طعم للعلم ولا رجة فيه ولا انس ولا حياة ولا فرحة ابدا تفقد هذه المعاني من القلوب واذا فقدت هذه المعاني من القلوب اضاع المرء عمره واذا وجدت هذه المعاني
1:45:30القلوب فقد فاز العبد. ولو لو لم يحز العلم ليس بالضرورة يا اخوانا نكون كلنا علماء لكن انت تتقرب الى الله عز وجل واذا وعيت مسألة من المسائل وفهمت هذه المسألة
1:45:43تقربك الى الله عز وجل كالمثلة المسؤول عنها المسؤول عنها هنا في نيات النكاح؟ نية النكاح متعددة اذا وعنوا النكاح انه ينوي بذلك عفاف نفسه وتحصيل الذرية الصالحة وتكفير امة محمد صلى الله عليه وسلم. وطلب الزيادة في الرزق. انواع من النية المتعددة. عرفها
1:46:05وبها ربما ما عظم اجره عند الله عز وجل الا بهذه النية ابو داوود رضي الله عنه كان على شاطئ النهر فسمع رجلا عطس وحمد الله سمع الرجل وكان في سفينة سمعه حمد الله فاكترى زورقا زورق صغير
1:46:28يصل الى السفينة الراسية في ذلك. ذهب اليه وشمته شمته قال يرحمك الله فقيل له رحمك الله اكتفيت زورقا لتشمت رجلا فقال لعل الله يرحمني بذلك يرجو ان الله عز وجل يرحمه بذلك. ولذلك من مبارك قيل له الى متى تكتب العلم؟ قال لعل الحديث الذي ادخل به الجنة لم اكتبه بعد
1:46:56قيل لابي عبد الله احمد بن حنبل يا ابا عبد الله الى متى يحسن بالانسان ان يكتب العلم؟ قال ما حسنت به الحياة. وقيل له متى الفراغ يا ابا عبد الله؟ قال لا فراغ
1:47:06الجنة هذا الدين هذا العلم هذا الذي تهدى به النفوس وترشد وتقرب من الله عز وجل وتأتلف به القلوب ويكون جامعا للناس على الخير اجر لهم من الضلالات والبدع والتفرق والنزاع. فهذا هو العلم الذي كانوا عليه الناس
1:47:25العلم الذي كانوا عليه الناس هذا هو نقول علمهم قليل نحن نقول بزعمنا لان صار عندنا الكتب تملى المكتبة الان ونقول للمشايخ الاولين علمهم قليل لكن الحق انهم علمهم كثير لان العلم
1:47:39ما حمل على العمل واما نحن فكما قال ابن مبارك لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد. نسأل الله تعالى بمنه وعفوه ان يتغمدنا برحمته ويشملنا بستره ويعاملنا بعفوه. اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين وتولنا في الصالحين
1:47:59سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين طيب ان شاء الله الله يرضى عنهم الله يعافيك ما شاء الله الله يكرمك الله يجزاك خير الله يعافيك
1:48:47لا ليست بواجبات

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.