المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1439 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:29اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:45اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال
1:01قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن من اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق
1:21ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنة التاسعة تسع
1:51واربع مئة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في الثانية عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد
2:11من البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. سيدنا ونبينا
2:32الى محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب رب العالمين وباسنادكم حفظكم الله تعالى لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله انه قال في كتابه
2:52او التوحيد باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته
3:15فاذا جعلت محبة التأليف لغيره وقع العبد في الشرك فاذا جعلت محبة التأليه لغيره وقع العبد في الشرك الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليه
3:38كن من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى ااكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجا ولهما عنه انه قال قال رسول الله
3:58الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره
4:18او ان يقذف في النار وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله. فانما تنال ولاية الله بذلك
4:38ان يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة واخات الناس على امره الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى
4:58تقطعت بهم الاسباب. قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة
5:18من وجهين احدهما في قوله من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. يحبونهم كحب الله فجعل محبة غير الله محبة تأليه من افعال المشركين فجعل محبة غير الله محبة تأليه من افعال المشركين. ولو كان فاعلها يحب الله ايضا
5:49ولو كان فاعلها يحب الله ايضا والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله. اي اصدق في حبهم لانه لا انهم لا يحبون احدا محبة عبادة او تأليه سوى الله
6:11اصدق حبا لانهم لا يحبون احدا محبة عبادة وتأليهم سوى الله. فمحبة العبادة هي لله وحده. واذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك. والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان
6:31وابناؤكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها فتربص او حتى يأتي الله بامره فتربصوا حتى يأتي الله بامره. تهديدا ووعيدا لمن قدم الاعيان المذكورة في الاية تهديدا ووعيدا بمن قدم محبة الاعيان المذكورة في الاية كالاباء
7:01والابناء والازواج والاخوان الى اخر ما ذكر فيها على محبة الله ومحبة ما يحبه. على محبة الله ومحبة ما يحبه. كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله وعلم ان تقديم محبة غير الله سبحانه وتعالى على محبته عز وجل ومحبة
7:31من يحبه من اعظم المحرمات. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلا يؤمن احدكم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة
7:50في نفيه صلى الله عليه وسلم نفي كمال الايمان. في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان عن العبد اذا لم يقدم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة غيره. اذا لم يقدم محبته
8:10صلى الله عليه وسلم على محبة غيره. ومناسبتها للترجمة ان محبة ما يحبه الله من محبة الله ومناسبتها للترجمة ان محبة ما يحبه الله من محبة الله. ومنها محبة رسوله
8:30صلى الله عليه وسلم فهي من محبته سبحانه والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد به
8:45ان حلاوة الايمان الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان الايمان على محبة الله ومحبة ومحبة ما يحبه الله. في تعليق وجدان الايمان على محبة الله ومحبة ما يحبه الله. كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة المؤمنين
9:15فاذا وجدت هذه المحاب وجد الايمان. فاذا وجدت هذه المحاب وجدت حلاوة الايمان المذكورة في الحديث والدليل الخامس هو حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله وابغض في الله
9:35حديث رواه ابن جرير في تفسيره ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك. فانما تنال ولاية الله بذلك. اي لا تدرك محبة الله ونصرته الا بالاعمال المذكورة. اي لا تنال محبة الله ونصرته الا
10:03بالاعمال المذكورة ومدارها على محبة الله ومحبة ما يحبه الله. ومدارها على محبة الله ومحبة ما يحبه الله. والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك
10:32فعلق وجدان حلاوة الايمان فعلق وجدان طعم الايمان وهو حلاوته على وجود ذلك فعلق وجدان طعم الايمان وهو حلاوته على وجود ذلك من محبة من محبة ما يحبه الله التي هي من محبته سبحانه
10:55والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة علقه البخاري ووصله ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح علقه البخاري ووصله ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح
11:19ودلالته على مقصود الترجمة بابطال الانتفاع بمحبة من لا يحبه الله في ابطال الانتفاع بمحبة من لا يحبه الله كما حبت المشركين الهتهم كمحبة المشركين الهتهم ومحبة الاتباع منهم رؤساء
11:44ومحبة الاتباع منهم رؤساؤهم. فتؤول بهم الامر وتؤول بهم الحال يوم القيامة الى براءة في بعضهم من بعض فتؤول بهم الحال يوم القيامة الى براءة بعضهم من بعض. فتتقطع بينهم اسباب
12:04هبة اي حبالها ووشائجها فتتقطع بينهم اسباب المحبة اي حبالها ووشائجها احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته
12:24صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته. صلى الله عليه وسلم على النفس اهلي والمال اي وجوب تقديم محبته. اي وجوب تقديم محبته. فحذف المضاف واقيموا
12:44والمضاف اليه مقامه. فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وذلك صحيح في لسان العرب الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها
13:05السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من
13:25اسلام لانه قد يكون نفيا لكماله. لانه قد يكون نفيا لكماله. فنفي الايمان نوعان فنفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام الى الكفر نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام الى الكفر
13:48والاخر نفي كماله نفيك ماله ولا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر. ولا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة فهم الصحابي لواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا
14:12الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك
14:32قل اكبر قوله رحمه الله العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه يعني الاعيان المذكورة في قوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى تمام الاية احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه
15:02فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة بيان ان خوف الله من العبادة فخوف التأليه عبادة لله وحده. فخوف التأليه عبادة لله وحده
15:26واذا جعلت لغيره صارت شركا. واذا جعلت لغيره صارت شركا. نعم الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي
15:55في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله. ان رزق الله لا يجر
16:15حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط
16:35الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
16:59احدهما في امره سبحانه وتعالى بالخوف منه. في امره سبحانه وتعالى بالخوف منه في قوله وخافون والاخر في قوله ان كنتم مؤمنين. ان كنتم مؤمنين. تعليقا لوجود الايمان على وجود الخوف منه سبحانه. تعليقا لوجود الايمان على وجود الخوف منه سبحانه
17:31الدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله وصفا لعامل المساجد مدحا لهم. وصفا لعاملي مساجد الله مدحا لهم. انهم
17:54متصفون بخشية الله انهم متصفون بخشية الله. وخشيته خوف وزيادة. وخشيته خوف وزيادة. فهي خوف مقرون بالعلم به وبامره فهي خوف مقرون به وبامره. ومدحهم بها يبين انها عبادة لله ومدحهم لها بها يبين انها انها عبادة لله. فالخشية من عبادة الله
18:27والخوف فرع عن الخشية. فالخشية من عبادة الله. والخوف فرع من الخشية. فهو عبادة لله واذا جعلتا لغيره صارتا شركا. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من دم من جعل فتنة الناس
18:57عذاب الله ما فيها من جعل ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله فخافهم كخوفه سبحانه فخافهم كخوفه سبحانه وعظم قدرهم في قلبه حتى قدم الخوف منهم على الخوف من الله وعظم قدرهم في قلبه
19:25تقدم الخوف منهم على الخوف من الله وهذا التركيب في القرآن ومن الناس يراد به المنافقون. وهذا التركيب في القرآن ومن الناس يراد به المنافقون فالحال المذكورة من احوال المنافقين. بل حال المذكورة من احوال المنافقين. والدليل الرابع
19:51حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث. ولم يعزف المصنف وقد اخرجه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء وروي موقوفا من كلام ابن مسعود. وروي موقوفا من كلام ابن مسعود
20:15والموقوف اصح والموقوف اصح وقوله ضعف بضم الضاد وفتحها ايضا بضم الضاد وفتحها ايضا فيقال ان من ضعف اليقين ويقال ايضا ان من ضعف اليقين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله
20:43ان ترضي الناس بسخط الله فمن الاحوال المذمومة تقديم رضا الناس لخوفهم على الخوف من الله. تقديم فمن الاحوال المذمومة تقديم رضا الناس لخوفهم على الخوف من الله. وهو نظير المتقدم في الدليل
21:07ثالث والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الحديث رواه الترمذي. والعزو اليه اولى من العزو الى ابن حبان
21:26واختلف في رفعه ووقفه. والصواب انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها وله حكم الرفع. والصواب وموقوف من كلام عائشة رضي الله عنها وله حكم الرفع فهو باعتبار لفظه موقوف من كلام عائشة
21:46وباعتبار معناه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. باعتبار لفظه موقوف من كلام عائشة وباعتباري معناه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس
22:06رضا الله من التمس رضا الناس بسخط الله. من التمس رضا الناس بسخط الله. سخط الله عليه واسخط عليه النار. سخط الله عليه واسخط عليه الناس. ذما لحال من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله ذما لمن قدم الخوف من الناس على الخوف من الله فابتغى رضاه
22:36وهم مسخطا الله عز وجل فابتغى رضاهم مسخطا الله عز وجل. فيعاقبه الله بنقيض قصده. فيعاقبه الله بنقيض قصده بان يسخط عليه ويسخط عليه الناس. بان يسخط عليه ويسخط عليه الناس
23:00لان القلوب بيد الله سبحانه وتعالى. فما شاء منها اقبل به على من شاء من خلقه واجرى السنتهم بالثناء عليه وما شاء صرفه الله سبحانه وتعالى عنه وملاحظة الخلق بطلب المدح والثناء وخوف القدح من ضعف التوحيد. وملاحظة الخلق في
23:26بالمدح والثناء وخوف الذم والقدح من ضعف التوحيد احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص
23:54الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة
24:17بيان ان التوكل على الله عبادة وفيها اثبات رجائه سبحانه. وفيها اثبات رجائه سبحانه فان المصنف بهذه الترجمة استكمل اركان العبادة الثلاثة. فان المصنف بهذه الترجمة استكمل اركان العبادة الثلاثة
24:44المحبة والخوف والرجاء. المحبة والخوف والرجاء. واختار الاشارة الى الثالث بذكر توكل واختار الاشارة الى الثالث بذكر التوكل لماذا يعني صريح الباب التوكل لكن مضمنة الرجاء لان مناسبة الابواب لماذا اختار هذا
25:14نعم في رفع اليد ارفع صوتك بان شرك التوكل اكثر في الناس من شرك الرجاء. لان الشرك التوكل اكثر في الناس من شرك رجاء ابتلى الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اي اية وقوله
25:43يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار. وقال
26:03محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا وحسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
26:23فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل في تعليق الايمان على التوكل فاذا وجد التوكل وجد الايمان فاذا وجد التوكل
26:43وجد الايمان فصار التوكل من عبادة الله عز وجل. والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وعلى ربهم يتوكلون
27:03فمن صفات المؤمنين الممدوحة انهم يتوكلون على الله. فمن صفات المؤمنين الممدوحة انهم يتوكلون على الله وما مدح الله وما مدحه الله سبحانه وتعالى من اعمال العاملين فهو عبادة له. وما مدحه الله
27:23من اعمال العاملين فهو عبادة له. فالتوكل على الله عبادة. فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك الله اي كافيك الله فانه اذا كان هو الكافي
27:53اهو المستحق للتوكل عليه؟ لانه اذا كان هو الكافي فهو المستحق للتوكل عليه امر بذلك امر بالتوكل عليه. فالامر بذلك امر بالتوكل عليه. فيكون التوكل على الله عبادة فيكون التوكل على الله عبادة. ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا. اي
28:23فحسبهم الله ايضا. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما بيان ان الله يكفي من توكل عليه بيان ان الله يكفي من توكل عليه. فهو امر بالتوكل عليه سبحانه. فهو امر بالتوكل عليه
28:53سبحانه فيكون التوكل عبادة. فيكون التوكل عبادة والاخر ان حصول الكفاية للعبد مشروط بوجود التوكل. ان حصول الكفاية للعبد مشروط بوجود التوكل. فمن توكل كفي. فمن توكل كفي فيكون التوكل عبادة
29:19والدليل الخامس هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. اي افين الله اي كافينا الله وهو نعم الوكيل لنا وهو نعم الوكيل لنا
29:48اذا كان كذلك فاذا كان كذلك فالتوكل عليه عبادة مأمور بها. فالتوكل عليه عبادة مأمور بها. لان حصول الكفاية مشروط بوجودها. لان حصول الكفاية مشروط بوجودها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة
30:20تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة قوله رحمه الله السادسة عظم شأن هذه الكلمة. اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل. اي قول حسبنا الله ونعم الوكيل
30:40فالجملة التامة تسمى في كلام العرب كلمة. فالجملة التامة تسمى في كلام العرب كلمة ومنه كلمة التوحيد لا اله الا الله فهي جملة. ومنه كلمة التوحيد لا اله الا الله فهي جملة. نعم
31:01السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
31:21مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته ينافيان كمال التوحيد الواجب. بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب وربما نفيا اصله كما سيأتي. وربما نافيا اصله. كما سيأتي
31:53والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها. والامن من مكر الله هو غفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها فيكون العبد متلبسا بما يستحق عليه العقوبة. فيكون العبد متلبسا بما يستحق عليه
32:19العقوبة من الله فيغفل عن ملاحظة هذا ولا يبالي به. فيغفل عن ملاحظة هذا ولا به والقنوط من رحمة الله هو استبعاد حصول رحمته من العاصي. هو استبعاد حصول رحمته من العاصي
32:44فيستبعد ان يرحم الله عز وجل احدا من الخلق اسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي فيستبعد حصول رحمة الله لاحد من خلقه اسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي والامن من مكر الله نوعان. والامن من مكر الله نوعان
33:10احدهما امن من مكر الله يخرج به العبد من الاسلام. امن من مكر الله يخرج به العبد من الاسلام. وهو هو المقترن بزوال اصله من الخوف وهو المقترن بزوال اصله من الخوف
33:32والاخر امن من مكر الله لا يخرج به العبد من الاسلام. امن من مكر الله لا يخرج به العبد من الاسلام وهو وجوده مع بقاء اصله وهو الخوف. وهو وجوده مع بقاء اصله وهو
33:52والخوف والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا احدهما قنوط من رحمته يخرج به العبد من الاسلام قنوط من رحمته يخرج به العبد من الاسلام وهو ما زال معه اصله وهو رجاء الله وهو ما زال معه اصله وهو رجاء الله
34:19والاخر قنوط من رحمة الله لا يخرج به العبد من الاسلام وهو وقوعه مع بقاء اصله وهو الرجاء. وهو وقوعه مع بقاء اصله من مع بقاء اصله من الرجاء من يذكر كلام الطحاوي في الطحاوية في هذا الموضع
34:44ابا سلف قال الطحاوي رحمه الله والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان من ملة الاسلام يعني ذكر انهما ايش يخرجان من ملة الاسلام على اي نوع ها
35:07على النوع الاول وهو اذا زال اصلهما فاذا زال اصل الخوف من الله في الامن من مكر الله صارا مخرجا ملة الاسلام وكذلك اذا زال اصل الرجاء بالقنوط من رحمة الله صار مخرجا من ملة الاسلام. فبجمع البيان بين ما ذكره المصنف
35:27هنا في كتاب التوحيد وما ذكره الطحاوي في عقيدته يتفهم الم تعلم قاعدة الباب ويكون كلام ابي جعفر الطحاوي صحيحا لا غلط فيه لانه محمول على وجودهما مع زوال بهما نعم
35:49احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر
36:09وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله من رح الله رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله. الاية
36:33ودلالته على مقصد الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله فهو استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه من ذلك. فهو استفهام استنكاري يدل على ذمهم على ما اقترفوه من ذلك. والاستفهام الاستنكاري هو السؤال المشتمل على انكار ما ذكر
37:02ومعه والاستفهام الاستنكاري هو السؤال المشتمل على انكار ما ذكر معه. والذم المذكور يدل على التحريم والذم المذكور يدل على التحريم. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. والاخر في قوله
37:22الا القوم الخاسرون. فجعله سبب خسرانهم. فجعله سبب خسرانهم. وما انتج خسران العبد فهو محرم. وما انتج خسران العبد فهو محرم. لان العبد مأمور بطلب النجاة. لان العبد مأمور بطلب النجاة. اين تقدم معنا هذا
37:51احسنت ثلاثة الاصول الاصول الثلاثة المسائل الاربع مبنية على هذه القاعدة. يعني كيف المسائل الاربع واجبة؟ لان النجاة معلقة على على وجودها والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
38:13الا الضالون. فجعل ذلك سببا لضلاله. فجعل القنوط من رحمة الله سبب بل لضلالهم واسباب الضلال محرمة على العبد. واسباب الضلال محرمة على العبد. لانه مأمور بحفظ لدينه لانه مأمور بحفظ دينه. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
38:43سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزف المصنف وقد اخرجه البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. فجعلهما من الكبائر
39:13فجعلهما من الكبائر فهما من اعظم المحرمات. فهما من اعظم المحرمات واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط من رحمته واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط من رحمته
39:35وهو يختص بحال الشدة وهو يختص بحال الشدة باسم الفرج يذكر غالبا مع الشدة. فاسم الفرج يذكر غالبا بعد الشدة. ولهذا صنف ائمة السلف كابن ابي الدنيا وغيره كتبهم باسم الفرج بعد الشرك. باسم الفرج بعد
40:02الشدة. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. الحديث رواه عبدالرزاق الصنعاني في مصنفه واسناده صحيح واسناده صحيح وله حكم الرفع وله حكم الرفع. لان خبر الصحابي عن كون شيء كبيرة
40:30من كبائر الذنوب يكون له حكم الرفع لان خبر الصحابي عن كون شيء كبيرة من كبائر الذنوب له حكم الرفع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله. والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله
40:51فجعلهن جميعا من الكبائر. فجعلهن جميعا من الكبائر. والجملة الثالثة متعلقة فدم بالثانية على الوجه الذي تقدم والجملة الثالثة متعلقة الثانية على ما تقدم يعني ايش على ما تقدم ان اليأس من روح الله فرد من افراط من افراد القنوط من رحمته. طيب
41:25المعنى هذا ان رحمة الله هي روح الله ان نفهم من من الجملتين هذه اذا قلنا بهذا ما الجواب ها طيب طيب يعني رحمة الله غير روح الله ولا هي هي
42:04لا تقول لي اذا جمع عطني اياها هي صفة لله هي هي ولا غيرها فرض بسيط يعني بينهم فرض الجواب ليس شيء من صفات الله هي الاخرى هذه قاعدة فاثبات كل صفة فيه اثبات كمال ليس في الاخرى
42:27فاثبات كل صفة فيه اثبات كمال ليس في الاخرى. فمن مسالك الغلط في تفسير الصفات جعل شيء منها بمعنى الاخر ومن مسالك الغلط في تفسير الصفات جعل شيء منها بمعنى الاخر
42:47انه وان اشترك في متعلق ما فانهما يفترقان قطعا في متعلق اخر. كالواقع هنا فرحمة الله شيء وروح الله سبحانه وتعالى شيء اخر نعم الله واليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في
43:12من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط. قال المصنف رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان
43:36به فهو من توحيده سبحانه فهو من توحيده سبحانه وضده من السخط والجزع ينافي كمال التوحيد الواجب وضده من السخط والجزع ينافي مال التوحيد الواجب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة هو الرجل
44:07تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت وله ما عن ابن مسعود
44:27رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد
44:47الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه
45:07الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة ان من صبر عند نزول المصيبة مؤمنا بالله حصلت له الهداية
45:31ان من صبر عند نزول المصيبة مؤمنا بالله حصلت له الهداية. فسلم لحكم الله ورضي به سلم لحكم الله ورضي به. وفيه قول علقمة وهو ابن يزيد النخعي من اصحاب ابن مسعود هو
45:52الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. والرضا صبر وزيادة. والرضا رضا صبر وزيادة. فان الصبر توجد معه مرارة. فان الصبر توجد معه مرارة الالم واما الرضا فتزول معه المرارة. واما الرضا فتزول معه المرارة. فيوجد فيه
46:22اصل الصبر وهو حبس النفس على حكم الله. فيوجد فيه اصل الصبر وهو حبس النفس على حكم الله. والدليل حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس
46:40الحديث اخرجه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي من افعال المتسخطين الجازعين عند موت احد من احبائهم وهي من افعال الجازعين المتسخطين عند موت احد من احبائهم. وجعل ذلك من صفات
47:09وجعل ذلك من صفات الكفر وهي من شعب الكفر الاصغر وهي من شعب الكفر الاصغر على الميت هي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله وخصاله الفاضلة. رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله وخصاله الفاضلة. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا
47:39فمن ضرب الخدود الحديث اخرجه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا. مع عد اعمال تنافي الصبر مع عد اعمال تنافي الصبر. فنفي بوجودهن كمال الايمان الواجب
48:03نفي بوجودهن كمال الايمان الواجب مما يدل على كونهن من اعظم المحرمات مما يدل على كونه ان من اعظم المحرمات. فهن من الكبائر فهن من الكبائر. فالذنوب المذكورة مع حديث نبوي فيه ليس منا تكون تلك الذنوب من الكبائر
48:30والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث اخرجه الترمذي. واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوق
48:50في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه مع رزقه الصبر على عقوبة اي عاقبه على ذنوبه في الدنيا مع رزقه الصبر على العقوبة فالحال الممدوحة له مركبة من امرين. فالحال الممدوحة له مركبة من امرين احدهما
49:19عقوبته على ذنبه في الدنيا عقوبته على ذنبه في الدنيا والاخرى توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة. توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة. فاستحق ولذلك المدح فاستحق بذلك المدح بان يكون ممن اراد الله به الخير بان يكون ممن
49:45اراد الله به الخير والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اعظم الجزاء الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن
50:03ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا. فمن رضي فله الرضا. اي من رضي بما كتب عليه من البلاء رضي الله عنه. اي من رضي بما كتب عليه من البلاء رضي الله عنه. فهو
50:27اصبروا ويزيدوا في صبره حتى يبلغ الرضا. فهو يصبر ويزيد في صبره حتى يبلغ الرضا الله بجنس عمله فيرضى عنه. ويجازيه الله بجنس عمله فيرضى عنه. والاخر في قوله ومن سخط فله
50:47السخط والاخر في قوله ومن سخط فله السخط. ترتيبا للعقوبة على فعله الذي فعل من ترك الصبر ترتيبا للعقوبة على فعله الذي فعل من ترك الصبر. فانه لما لم يصبر وتسخط كارها
51:09ما نزل به من البلاء سخط الله سبحانه وتعالى عليه احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة تطعن في النسب
51:28الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجنوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة تحريم السقف. التاسعة ثواب الرضا
51:48البلاء قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. نعم
52:16والرياء نوعان والرياء نوعان. احدهما رياء في اصل الايمان. رياء في اصل الايمان بابطال الكفر واظهار الاسلام. بابطان الكفر واظهار الاسلام. وهذا رياء النفاق وهذا رياء النفاق ويخرج به العبد من الاسلام. والاخر رياء في كمال الايمان
52:46رياء في كمال الايمان وهو الواقع من المؤمنين على الصفة المتقدمة وهو الواقع من المؤمنين على صفة المتقدمة ولا يخرج به العبد من الاسلام ولا يخرج به العبد من الاسلام. واذا اطلق اسم
53:06فالمراد به الثاني. واذا اطبق اسم الرياء فالمراد به التاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن
53:36من عمل عملا نشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم
53:56فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق خذ الترجمة اربعة ادلة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم
54:16اية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله انما انا بشر مثلكم انما انا بشر مثلكم. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملاحظة الخلق بالاعمال. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملاحظة الخلق بالاعمال. لانهم لا يملكون للعبد
54:47ولا قدحا لانهم لا يملكون للعبد مدحا ولا قدحا فهم بشر يملكون ولا يملكون وهم بشر يملكون ولا يملكون. وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد انما الهكم اله واحد. فحقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود غيره. فحقيقة
55:17وحيده ان لا يقع في القلب شهود غيره. فلا تجري في قلب العبد ارادة سواه. فلا تجري في قلب العبد ارادة سواه. وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا. لان مدار العمل الصالح على الاخلاص والاتباع. لان
55:45مدار العمل الصالح على الاخلاص والاتباع. ففيه ابطال الرياء لمنافاته الاخلاص ففيه ابطال الرياء لمنافاته الاخلاص. ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا وفيه ابطال الرياء لانه شرك كما سيأتي. وفيه ابطال الرياء لانه شرك كما سيأتي
56:14والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري تركته وشرك. اشرك فيه معي غيري تركته وشركه. فقوله
56:41فيه معي هذا وصف الرياء. فقوله اشرك فيه معي غيري اشرك معي فيه غيري. وصف رياء وقوله تركته وشركه بيان جزائه وانه يكون واقعا في الشرك فلا يقبل الله منه
57:01انه يكون واقعا في الشرك فلا يقبل الله منه عمله الذي فعله رياء الذي فعله رياء ووقع التصريح بان الرياء شرك اصلا. ووقع التصريح بان الرياء شرك قال في حديث ابي في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله
57:31عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر اخرجه البزار وغيره واسناده حسن. ومثله له حكم الرفع ومثله له حكم الرفع. والدليل
57:51ثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث اخرجه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزم اليه اولى. فالعزو اليه اولى. واسناده ضعيف. واسناده
58:13ضعيف وله شاهد من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة باسناد صحيح وله شاهد من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة باسناد صحيح فيكون به حديث ابي سعيد
58:31حسنة فيكون به حديث ابي سعيد حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته وهذه هي صفة الرياء وهذه هي صفة الرياء لان العبد يزين عمله طلبا لنظر الناس اليه لان
59:01بدأ يزين عمله طلبا لنظر الناس اليه. ووصفه بالخفاء لانه امر باطن في القلب ووصفه بالخفاء لانه امر باطل باطن في القلب. فالشرك باعتبار ظهوره نوعان فالشرك باعتبار ظهوره وخفائه نوعان احدهما الشرك الجلي وهو الظاهر البين الشرك الجلي
59:31وهو الظاهر البين والاخر الشرك الخفي وهو الباطن الذي لا يظهر وهو الباطن الذي لا يظهر يجري فيه الاكبر والاصغر وكلاهما يجري فيه الاكبر والاصغر. فوصف الظهور فوصف الجلاء والخفاء
59:54باعتبار الظهور ووصف الجلاء والخفاء باعتباره ووصف الاكبر والاصغر باعتبار القدر. ووصف الاكبر والاصغر باعتبار القدر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخل
1:00:19له شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه الا خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه فسر ذلك
1:00:39بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه. نعم. قال الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على من على اصحابه. طيب الخوف علينا اولى ولا ليس اولى
1:00:55اولى ولذلك احيانا يقوم انسان يتكلم في مسجد التوحيد او الشرك يأتي واحد يقول يا اخي لو تذكر موضوعات اخرى يحتاجها الناس هذا من الجهل بحقيقة التوحيد والشرك. اعظم ما يحتاجه الناس بيان التوحيد والتحذير من الشرك. وهذا هو هديه صلى الله عليه وسلم
1:01:16لذلك طالب العلم ينبغي ان يلاحظ نفع الناس بامرهم باخلاص التوحيد لله وتحذيرهم من الشرك والا يسقي بسمعه اذا يعيب عليه ذلك فانها دعوة الانبياء. فما من نبي الا كان عظم دعوته هو الدعوة الى توحيد الله سبحانه وتعالى
1:01:36وكان هذا هو طريق علماء السنة انهم يعنون ببيان توحيد الله سبحانه وتعالى فيعيدون فيه ويبدون وكان انا منهم من يأخذ على نفسه انه لا يخلي يومه من درس في باب التوحيد في اي كتاب كان حتى
1:01:56الله سبحانه وتعالى وادركنا من كان يصل شرح كتاب التوحيد بعضه ببعض فاذا فرغ منه ابتدأ واذا منه ابتدى حتى توفاه الله سبحانه وتعالى. كل ذلك عناية بهذا الباب وحسن فهم له. وان نفوس العباد
1:02:16اذا صح توحيدها لله عز وجل صح ما بعد ذلك من عمل ظاهر واخلاق فاضلة. واذا فسدت العقائد فانما وراء ذلك اعظم فسادا. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة
1:02:41بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك ومعنى ارادته ذلك انجذاب روحه اليه ومعنى ارادته ذلك انجذاب روحه اليه وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة
1:03:12حظ من الدنيا حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا. وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. احدهما ارادة ذلك في جميع عمله ارادة ذلك في جميع عمله. وهذا لا يكون الا من المنافقين
1:03:41فهو متعلق باصل الايمان وهذا لا يكون الا من المنافقين. فهو متعلق باصل الايمان ويحكم عليه انه شرك اكبر ويحكم عليه انه شرك اكبر. والاخر ارادة العبد ذلك في بعض عمله
1:04:00العبد ذلك في بعض عمله وهذا واقع من اهل الاسلام. وهذا واقع من اهل الاسلام ويحكم عليه بكون شركا اصغر ويحكم عليه بكونه شركا اصغر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالا
1:04:27لهم فيها الايتين في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة. تعس عبد الخميلة. ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. تعس
1:04:47انتكس واذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدما ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم
1:05:07يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها
1:05:28وهم فيها لا يبخسون. نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اي لا يظلمون حقهم فيوفر الله لهم جزاء اعمالهم في الدنيا. فيوفر الله لهم جزاء اعمالهم في الدنيا
1:05:48حرمانا لهم من الجزاء الاعظم في الاخرة. حرمانا لهم من الجزاء الاعظم في الاخرة. والاخر في قوله في الاية بعدها اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار
1:06:08وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا فيها يعملون. وباطل ما كانوا يعملون. ببيان في الاخرة ببيان جزائهم في الاخرة وانهم يكونون فيها من الخاسرين. والاية المذكورة تتعلق بالنوع الاول من ارادة الانسان بعمله الدنيا في جميع اعماله في جميع اعماله
1:06:38وهذه هي احوال اهل النفاق. وهي مشتملة على ذم من وقع منه ذلك ولو كان في عمله واحد ايضا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس
1:06:58الدينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم الى قوله واذا شيك فلن نقش فهو مشتمل على وجهين فهو مشتمل على وجهين. احدهما في جعل من اراد
1:07:28بجهاده اعراض الدنيا عبدا له. بجعل من اراد بجهاده بجهاده اجر الدنيا عبدا له فهو عبد الخميدة وعبد الخميصة وعبد الدينار وعبد الدرهم والاخر في دعائه صلى الله عليه وسلم عليه بالتعس وهو الهلاك. في دعائه صلى الله عليه وسلم عليه
1:07:56وهو الهلاك وانه اذا اصابته شوكة لم يقدر على انتقاشها. وانه اذا اصابته شوكة لم يقدر على انتقاشها اي اخراجها بالمنقاش. وهي الابرة الكبيرة التي تخرج بها شوكة التي تندفن في الرجل
1:08:20والحديث المذكور متعلق بالنوع الثاني. والحديث المذكور متعلق بالنوع الثاني وهو من اراد الدنيا بشيء من عمله مما يقع في اهل الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير ايات هود
1:08:48ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شئت فلن تقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف
1:09:08الصفات قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد قادهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء
1:09:30وسائر وسائر المعظمين بيان ان طاعة العلماء والامراء وسائل المعظمين في تحريم حلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله من اتخاذهم اربابا من دون الله وطاعة المعظمين خلاف امر الله نوعان. وطاعة المعظمين خلاف امر الله نوعان. احدهما
1:10:03طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحته وجعله دينا. مع اعتقاد صحته وجعله دينا. وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا
1:10:31مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا لكن حملهم على الموافقة شهوة او شبهة لكن حملهم على الموافقة شهوة او شبهة. وهذا تلك اصغر وهذا شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله. وقال ابن عباس رضي الله عنهما
1:10:58وشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول
1:11:18فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن علي ابن حاتم انه سمع النبي
1:11:38صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله
1:11:58فقلت بلى. قال فتلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله او بتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله والدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال يوشك ان تنزل
1:12:22حجارة من السماء الاخ اللي في الحلقة كلم بالجوال انت جزاك الله خير حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. الحديث رواه الامام
1:12:42احمد بهذا اللفظ في كتاب له مفقود. لعله كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. رواه الامام ابو احمد في كتاب له مفقود لعله كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في المسند قريبا من هذا اللفظ وهو في المسند قريبا من هذا
1:13:06اللفظ واسناده صحيح وبيان هذه الجملة ان الاثر المذكور ذكره ابن تيمية في بعض اجوبته باسناده. فقال قال الامام احمد كان عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء
1:13:28فساقه باللفظ المذكور وهو بهذا اللفظ والاسناد المذكور لا يوجد بشيء من كتب الامام احمد المطبوعة. وله كتاب المفقود اسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. فيشبه ان يكون الحديث بالاسناد واللفظ المذكور موجودا
1:13:48بذلك الكتاب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم اي عقوبة لكم على تقديمكم قول الشيخين ابي بكر وعمر على دينكم قول الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على قول الرسول صلى الله عليه وسلم. واذا كان هذا
1:14:18في حق من قدم قول الشيخين فكيف في حق من قدم قول غيرهما من العلماء والامراء على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام
1:14:44احمد لانه جاري مجرى تفسيره وذكره المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى تصنيفه على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم. ان تصيبهم فتنة او
1:15:04عذاب اليم وعيدا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم وعيدا لمن خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم. والوعيد المذكور نوعان. والوعيد المذكور نوعان. احدهما الشرك احدهما الشرك
1:15:27في قوله فتنة فقد فسرها الامام احمد بالشرك. فقد فسرها الامام احمد بالشرك وتفسيره هذا رواه ابن بطة في الابانة الكبرى وتفسيره هذا رواه ابن بطة في الابانة الكبرى في حق من قدم طاعتهم على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم معتقدا صحة
1:15:56ما خالف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وجعله دينا. والاخر العذاب الاليم اي الشديد. العذاب الاليم اي الشديد وهذا حظ من اطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم على خلاف ما جاء به
1:16:16لكن لا مع اعتقاد صحته. لكن لا مع اعتقاد صحته. فالعقوبتان المذكورتان للقسمين المذكورين اولا. العقوبتان المذكورتان مناسبتان للعقوبتين المذكورتين اولا والدليل الثالث حديث علي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث اخرجه
1:16:46الترمذي واسناده ضعيف. وله شواهد يحتمل بها التحسين. وقد حسنه ابن تيمية الحديث في كتابه بالايمان وله شواهد يحتمل بها التحسين. وقد حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان. ودلالته على مقصود
1:17:06الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قال فقلت بلى قال فتلك عبادتهم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الموافقة على ذلك من عبادتهم وتأليههم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الموافقة على ذلك من عبادتهم
1:17:36نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى عبادتي التي انكرها عدي. الرابعة تمثيل ابن عباس رضي الله عنهما بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان
1:17:58لان هذا الجواب لماذا سفيان هذا هو الثوري لانه كان له مذهب واصحاب يأخذون به. لانه كان له مذهب واصحاب يأخذون به وقد اكثر الترمذي في جامعه من ذكر اقوال سفيان في ابواب الحلال والحرام. نعم
1:18:25الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من
1:18:45جاهلين. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما نزل اليك وما انزل من قبرك يريدون. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان
1:19:05طونوبيل ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرح الى غير الشرع فرحي الى غير الشرع يناقض التوحيد. فمن كان موحدا لله
1:19:31رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن كان موحدا لله ردا الحكم الى الله والى صلى الله عليه وسلم. والتحاكم الى غيرهم له ثلاثة احوال. والتحاكم الى غيرهم
1:19:51له ثلاثة احوال. الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع وقبوله ومحبته وقبوله ومحبته. وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر
1:20:19والحال الثانية الا يرضاه العبد ولا يحبه. الا يرضاه العبد ولا يحبه. ويجيب اليه لاجل بشهوة او شبهة ويجيب اليه لاجل شهوة او شبهة. وهذا شرك اصغر. وهذا كن اصغر والحالة الثالثة ان لا يوجد ذلك في قلبه. ان لا يوجد ذلك في قلبه فهو
1:20:49الا يحبه ولا يختاره ولا يجيب اليه ابتداء ولا يجيب اليه ابتداء لا يتعذر استيفاءه حقه الا به. لكن يتعذر استيفاؤه حقه الا به في كثير من البلدان التي يحكم فيها بغير الشرع. كالواقع في كثير من البلدان التي يحكم فيها بغير
1:21:19الشرع فاذا فمن فعل ذلك فهو معذور فمن فعل ذلك فهو معذور وشرطه وعدم وجود الرضا وعدم الاجابة ابتداء وشرطه عدم وجود الرضا وعدم الاجازة ابتداء اي ان انه لا يبتدئه بطلبه الا ان تعذر استيفاء حقه الا به. نعم
1:21:48احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون قوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن عبد الله ابن
1:22:08رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل
1:22:28من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليوم لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين
1:22:48انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما قال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترى فعا الى عمر
1:23:08ذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم ضربه بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في
1:23:38قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. فمما امر به العبد الكفر بالتحاكم الى غير الشرع. والاية في المنافقين والاية في المنافقين. فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر. فارادة التحاكم الى غير الشرع نفاق وكفر. وهو كفر
1:24:08اكبر والمراد بالارادة هنا الرضا والمحبة والقبول. الرضا والمحبة والقبول طيب كيف نعرف الارادة هذي كيف يمكن نقول هذا؟ موجودة الارادة او غير موجودة ايش عبد الله ايش من ذكره
1:24:41هذه مسألة مهمة لان بعض الناس يقول هذا الكلام اللي تقولونه لابد ارادة لابد هذا ليس فهم صحيح لان معناه الاية لا يمكن العمل بها اه باس صاحي يعني ها
1:25:05كما قال الاخ عبد الله بالقرائن الدالة عليه. بالقرائن الدالة عليها وللجنة الدائمة برئاسة شيخنا ابن باز جواب طويل نافع في ذلك ان الشرط كما جاء في الاية هو الارادة
1:25:24القلبية هو الارادة القلبية وتعرف بالقرائن الدالة عليها. والذي له المعرفة هو العالم الراسخ والذي والمعرفة هو العالم الراسخ. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الاية دلالته على مقصود الترجمة
1:25:44في قوله لا تفسدوا في الارض فهو نهي عن الفساد في الارض. ومن جملته التحاكم الى غير الشرع ومن جملته التحاكم الى غير الشرع فهو محرم لانه من الفساد في الارض. والدليل الثالث قوله تعالى ولا
1:26:04اتفسدوا في الارض بعد اصلاحها؟ ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض. لان التحاكم الى غير شرعي من الافساد فيها فهو محرم اشد التحريم. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون
1:26:24الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في كون الاستفهام استنكاريا في كون الاستفهام استنكاريا. اي ان الله سبحانه وتعالى انكر عليهم ابتغاء حكم الجاهلية وثانيها نسبة ذلك الى الجاهلية. نسبة ذلك الى الجاهلية. وتقدم ان ما اضيف الى الجاهلية من اعتقاد
1:26:55او قول او عمل فهو ايش فهو محرم وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. ومن احسن من الله حكما لقوم ان يوقنون اي لا احد احسن منه حكما اي لا احد احسن منه حكما ففيه ابطال التحاكم الى غيره
1:27:18ففيه ابطال التحاكم الى غيره. والدليل الخامس وحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه المقدسي في كتاب الحجة. رواه المقدسي في كتاب الحجة. وهو عند من هو اشهر منه. كابن ابي عاصم في كتاب
1:27:47السنة كابن ابي عاصم في كتاب السنة وابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء ومعنى قوله حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله اي حتى يكون ميله. ودلالته على مقصود الترجمة في نفي الايمان على
1:28:08حتى يكون ميله تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في نفي الايمان عن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. والايمان المنفي هنا
1:28:28يحتمل معنيين والايمان المنفي هنا يحتمل معنيين. احدهما نفي اصل الايمان احدهما نفي اصل الايمان اذا كان متعلق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم هو اصل الدين. اذا كان متعلق ما جاء به النبي
1:28:53الله عليه وسلم هو اصل الدين والاخر نفي كمال الايمان. نفي كمال الايمان. اذا كان متعلق ما جاء به الرسول صلى الله عليه عليه وسلم هو كمال الدين دون اصله. هو كمال الدين دون اصله. وسيأتي هذا مفصل
1:29:16بل في شرح هذا الحديث في الاربعين النووية فيكون النوع الاول من انواع التحاكم الثلاثة متعلقا ايش نفي اصل الايمان نفي اصل الايمان. ويكون الثاني متعلق متعلقا بنفي كمال الايمان
1:29:39متعلقة بنفي كمال الايمان. واما الثالث فلا يجري فيه الحكم. لانه لان العبد معذور فلا يجري فيه الحكم لان العبد معذور. والدليل السادس حديث الشعب واسمه عامر بن شراحين. انه كان
1:29:59رجل من المنافقين ورجل من اليهود الحديث رواه الطبري في تفسيره مرسلا عنه. رواه الطبري في تفسيره مرسلا عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت. الم تر الى الذين يزعمون
1:30:19انهم امنوا فهو سبب نزولها المعين على فهمه. فهو سبب نزولها المعين على فهمها وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع وفيه التصريح بان ارادة التحاكم الى غير الشرع من افعال
1:30:39النفاق والكفر وفيه التصريح بان ارادة تحاكم الى غير الشرع من افعال اهل النفاق والكفر فالمتحاكمان منافق ويهودي فالمتحاكمان منافق ويهودي والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
1:31:01نزلت في رجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره. رواه الكلبي في تفسيره واسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقة ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه وهما يرجعان الى اصل الاية
1:31:21وهما يرجعان الى اصل الاية المذكور اولا. والصحيح في سبب نزول هذه الاية. والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس
1:31:41رضي الله عنهما انه قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود كاهنا تنافروا اليه اليهود ابوه بردة وليس ابو برزة ابو برزة الاسلمي صحابي. كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود
1:32:01تنافر اليه اناس من المسلمين فتنافر اليه اناس من المسلمين. فنزل قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية وقوله فتنافر اليه اناس من المسلمين اي معدودين فيهم باعتبار الصورة الظاهرة اي معدودين فيهم
1:32:25باعتبار السورة الظاهرة والا فالاية بسياقها في المنافقين والا فالاية بسياقها في المنافقين هذا واقع في مواضع من خطاب الشرع يطلق اسم المسلمين يراد به باعتبار الظاهر فقط. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير
1:32:56واية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها رابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير
1:33:16الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون نهواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال المصنف رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة
1:33:39بيان ان جهد شيء من الماء والصفات كفر بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه او بيان حكمه. فمن في الترجمة تحتمل معنيين. فمن في الترجمة تحتمل معنيين. احدهما ان
1:33:59تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر اخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام
1:34:21باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات. والفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان الحكم فيه طلبه والفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان الحكم والثاني فيه طلبه وله نظائر في تراجم
1:34:41كتاب التوحيد. والمراد بالاسماء والصفات هنا الاسماء والصفات الالهية. والمراد بالاسماء والصفات هنا اسماء وصفات الالهية وجحدها نوعان وجحدها نوعان. احدهما جحد انكار. احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه
1:35:07بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل والاخر جحد تأويل بان يحمله بان تحمله شبهة من من نظر او اثر على تأويل معنى الاسم الالهي او الصفة الالهية. وهذا كفر اصغر
1:35:37وهذا كفر اصغر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي حدث بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن عمل عن ابن قاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله
1:36:01الله عنهما انه رأى رجلا انتفى فلما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه. انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه
1:36:21عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاث اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن خبرا عن المشركين خبرا عن المشركين. انهم كفروا بالرحمن لما انكروه انهم كفروا بالرحمن
1:36:51لما انكروه ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. فمن جحدها جحد انكار فهو كافر المشركين والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدث الناس بما يعرفون الحديث اخرجه البخاري
1:37:11على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ اتريدون ان يكذب الله ورسوله انكارا لتكذيبهما انكارا لتكذيبهما وتحذيرا منه. وجحد شيء من الاسماء والصفات هو من تكذيب الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجل
1:37:41انتفض الحديث اخرجه عبد الرزاق بنحوه واسناده صحيح. ودلالته على مقصود ترجمة في قول ابن عباس رضي الله عنه ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه اهلكونا عند متشابهين انكارا للحال التي وقعت منه انكارا للحال التي وقعت من الرجل
1:38:11اما وقع في قلبه ما وقع من جحد شيء من الاسماء والصفات الالهية ففعل ما فعل فانكر عليه ابن عباس حالة مبينا ان الواجب هو الايمان والتسليم. والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه انه
1:38:31ذكر سبب نزول قوله سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن وهو ان قريشا لما سمعوه صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن عن كروه. رواه ابن جرير في تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في كون ذلك
1:38:51تبا لنزول الاية المتقدمة اولا. في كون ذلك سببا لنزول الاية المتقدمة اولا ففيه ان انكار الرحمن كفر به سبحانه ومثله سائر الاسماء والصفات الالهية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات
1:39:17الثانية تفسير اية قوله رحمه الله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات. فالباء للسببية وهذا الشيء هو الجحد والانكار. وهذا الشيء هو الجحد
1:39:37نعم. الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه يفضي بتكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لما
1:39:57انكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين