استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 6 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي

0:00ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على
0:40محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي
1:00قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحل يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
1:20ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين. وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم في اقراء اصول العلوم وبيان مقاصدها الكلية الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع من
1:50المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية
2:13في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن
2:33رحمة منا من بعد ضراء مسته. الاية وفرغنا من بيان مقصوده رحمه الله الترجمة ثم سرد القارئ الادلة التي ذكرها المصنف في الباب. فقد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق تقصد الترجمة ثلاثة ادلة
2:57فالدليل الاول قوله تعالى ولئن ادقناه رحمة منا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي فانه لما ذاق رحمة الله بعد الضراء زعم انها له
3:29وذكر المصنف في تفسير هذه الاية اثرين الاول عن مجاهد رحمه الله انه قال هذا بعملي وانا به رواه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ ووقع عند البخاري معلقا هذا بعلمي
3:55واستظهر ابو الفضل ابن حجر ان الصواب فيه بعملي وهو الصحيح والاخر حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في معنى الاية يريد من عندي رواه ابن جرير وابن ابي حاتم
4:19في تفسيرهما وهذان الاثران يدلان ان دعواه في استحقاق النعمة جاءت من جهتين وهذان الاثران يدلان على ان دعواه في استحقاق النعمة جاءت من جهتين احداهما من جهة الابتداء احداهما من جهة الابتداء
4:49بانه هو سببها بانه هو سببها كما قال مجاهد هذا بعملي اي بسبب عمله فقال ابن عباس يريد من عندي اي ابتداء فمن للابتداء والاخرى من جهة الانتهاء بان النعمة التي اسديت اليه
5:24هو حقيق بها مستحق لها. بان النعمة التي اسديت اليه هو حقيق بها. مستحق لها كما قال مجاهد وانا محقوق به اي جدير بهذه النعمة وهذه الدعوة لاستحقاق النعمة ابتداء وانتهاء
5:51من اقبح الدعاوى الظالمة من اقبح الدعاوى الظالمة ويجري فيها النوعان المتقدمان فهي من الكفر قطعا لكنها تارة تكون اكبر وتارة تكون اصغر على ما تقدم بيانه والدليل الثاني قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي. ودلالته على مقصود الترجمة
6:25في قوله اوتيته على علم عندي وذكر المصنف في تفسيرها ثلاثة اثار. اولها حديث قتادة انه قال على علم مني بوجوه المكاسب. رواه عبد ابن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسيرهم
6:53وثانيها اثر السدي واسمه اسماعيل ابن عبدالرحمن انه قال على علم من الله اني له اهل على علم من الله اني له اهل رواه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم في تفسيريهما
7:18والسدي هو المراد بقوله وقال اخرون وثالثها حديث مجاهد انه قال اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره وهذه الاقوال الثلاثة تشتمل على دعوة الاستحقاق للنعمة ابتداء وانتهاء فقوله
7:49في حديث قتادة على علم مني بوجوه المكاسب على علم مني بوجوه المكاسب وقوله وقوله في اثر مجاهد اوتيته على شرف يدلان على انه يزعم استحقاقها باعتبار المبتدأ فهو عليم بوجوه المكاسب
8:17قادر على جلب تلك النعمة الى نفسه وهو كذلك ممن يتأثر نعم شرفا عن ابائه وهو ايضا ممن النعمة شرفا عن ابائهم وقوله في اثر مجاهد في اثر السدي على علم من الله اني له اهل
8:42اي مستحق لها باعتبار المنتهى اي مستحق لها باعتبار المنتهى فهو يرى نفسه جديرا اصول النعمة المسداة اليه بعد الضراء التي اصابته. والقول فيها انها من جنس الدعوة المتقدمة في الظلم ويجري فيها النوعان السابق ذكرهما في اضافة النعمة الى غير الله
9:12سبحانه وتعالى. والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل من بني اسرائيل. الحديث متفق عليه
9:29ويسمى حديث الابرص والاقرع والاعمى. ويسمى حديث الابرص والاقرع والاعمى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك
9:54وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء اولها اعترافه بنعمة الله اعترافه بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى. لقوله قد كنت اعمى وثانيها نسبة تلك النعمة الى الله نسبة تلك النعمة الى الله. في قوله فرد الله الي
10:31بصري فرد الله الي بصري وثالثها في ادائه حق الله بنعمته ثالثها في ادائه حق الله في نعمته لقوله فخذ من فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم في شيء اخذته لله
10:58وموجب السخط على الاقرع والابرص ثلاثة اشياء. وموجب السخط على الاقرع والابرص ثلاثة اشياء اولها عدم اعترافهما عدم اعترافهما بالنعمة اذ لم يقرا بما كان عليه من الحال. اذ لم يقرا بما كان عليه من الحال
11:25وما صار اليه وثانيها في نسبتهما النعمة الى غير الله عز وجل في نسبتهما النعمة الى غير الله عز وجل. اذ قال كل واحد منهما ورثته عن ابائي كابرا عن كابر. اذ قال كل واحد منهما ورثته عن ابائي كابرا عن كابر
11:51وثالثها منعهما حق الله في ابن السبيل. منعهما حق الله في ابن السبيل اذ منعاهما يتبلغ به في سفره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى لا يقولن هذا لي
12:16ثالثة ما معنى قوله؟ انما اوتيته على علم عندي. الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له
12:36جاء فيما اتاهما الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك بان يسمى الرجل عبد النبي او عبد الحسين
13:07او تسمى المرأة عبدة الزهراء او امة الزهراء نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمر وعبد
13:26الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعني او لاجعلن له قرني اي
13:46فيخرج من بطنك فيشقه ولافعلن ولا افعلن. يخوفهما سمياه عبد الحارث. فابى يا ان يطيع فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله. فابى ان يطيعاه فخرج ميتا. ثم حملت
14:06فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعلنا له شركاء فيما اتاهما؟ رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن
14:26في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لئن اتيتنا صالحا. قال اشفق الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة
14:46ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما والاية المذكورة هي في حق ادم وحواء ضحى هذا عن ثمرة بن جندب عند ابن جرير في تفسيره
15:18وروي عن ابن عباس من وجوه يشد بعضها بعضا وتفسير الصحابي في مثل هذا حجة ونقل ابن جرير في تفسيره عند هذه الاية ان الاجماع منعقد على تفسيرها بهذا يعني اجماع الصحابة رضي الله
15:48عنهم فلا يعرف بينهم سوى هذا القول والذي وقع فيه انهما جعلا لله شريكا في تسمية ولدهما بعبدالحارث في تسمية ولدهما بعبد الحارث دفعا لشر الشيطان دفعا لشر الشيطان فهما لم يريداه علما على الولد. فهما لم يرداه علما على الولد. فضلا ان
16:25ايذاء حقيقة التعبير فضلا عن ان يريد حقيقة التعبيد ما الذي وقع فيه هو من جنس المعصية للشرك فالذي وقع فيه هو من جنس المعصية شرك وانما سمي شركا لتعلقه بالطاعة
16:48وهذا معنى قول قتادة وغيره شركاء في طاعته ولم يكونا شرهاء في عبادته. فهم وقع في اجابة الشيطان الى داعيهما الذي دعاه اليه فالواقع منهما معصية وذنب وليس هو بشرك وهذا اصح الاقوال في
17:15اية وما عداه فقد نعته بعض المحققين كالعلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد بانه من التفاسير المحدثة اي المبتدعة التي لم تكن عند السلف من الصحابة رضي الله عنهم
17:35والمعتمد المشهور عند التابعين واذا كان ممنوعا من هذا لاجل مجرد دفع الشر في عدم جعله اسما فان من عبد احدا لغير الله مريدا كونه اسما له فقد وقع في
17:57شرك الالفاظ وهو من الشرك الاصغر فاذا اراد حقيقته فهو شرك اكبر فالاسماء المعبدة لغير الله يجري فيها حكمان. فالاسماء المعبدة لغير الله يجري فيها من احدهما الشرك الاصغر اذا قصد الاسم فقط دون حقيقته
18:26الشرك الاصغر اذا قصد الاسم فقط دون حقيقته والاخر الشرك الاكبر والاخر الشرك الاكبر اذا قصدت حقيقة الاسم الشرك الاكبر اذا قصدت حقيقة حقيقة من تأليه مخلوق لمخلوق غيره والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم في مراتب الاجماع انه قال اتفقوا على
19:03اليم كل اسم معبد لغير الله. الى اخره. فالاجماع منعقد على تحريم الاسماء المعبدة لغير الله وما ذكره رحمه الله من استثناء عبد المطلب في قوله حاشا عبد المطلب فانه باعتبار ان من تسمى به من المسلمين لا يقصد التعبيد. وانما يقصد موافقة
19:37بجد النبي صلى الله عليه وسلم لان من تسمى به من المسلمين لا يقصد التعبيد. وانما يقصد موافقة اسم النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قال بجوازه فقال من قال بجوازه. والصحيح عدم الجواز ايضا. والصحيح عدم الجواز
20:00ايضا والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال في الاية لما تغشاها ادم حملت الحديث رواه ابن ابي في حاتم وابن جرير ايضا. واسناده ضعيف ويروى باسانيد اخرى
20:21عن ابن عباس يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها يدل مجموعها على ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها. وهذا اصل نافع في المرويات في التفسير فان كثيرا منها يصح اصله دون تفاصيله
20:44ثم يرقب المتكلم في التفاسير التفاصيل فيقع في الغلط في التفسير. فاذا ثبت الاصل اخذ به واما التفاصيل فانها ربما اوقعت في الغلط في معنى الاية كالواقع عند كثير من المفسرين في بيان معنى هذه الاية فان غلطهم نشأ من ملاحظة تفصيل الحكاية مما
21:10الا يصح واما اصلها فانه ثابت. ودلالته على مقصود الترجمة كدلالة الاية فانه بيان بمعناها فالقول في هذا الحديث كالقول في الاية التي تتعلق به وهي الدليل الاول من ادلة الباب
21:30نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا تلك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
21:55قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذر الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد
22:18بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيها فكل ميل للاسماء الالهية عما يجب فيها فهو الحاد
22:41والالحاد في الاسماء الحسنى ثلاثة انواع احدها جحد معانيها جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها وثانيها انكار المسمى بها. وثالثها التشريك فيها وثالثها التشريك فيها ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية. ذكره ابن القيم في القواعد في الصواعق المرسلة
23:19والكافية الشافية وهو احسن مما ذكره من القسمة الخماسية في بدائع الفوائد. وهو احسن مما ذكره من القسمة الخماسية في بدائع الفوائد فان القسمة الثلاثية اصح ماخذا واسلم من الاعتراض
23:41احسن ابن القيم كم له قول في اقسام الالحاد له قولان المعتد به منهما هو قوله الذي ذكره في الصواعق والكافية الشافية وجماعة من النظار من بحور العلم تجد لهم اقوالا يخالف بعضها بعضا لانها لانهم تارة
24:05ترسلون مع المشهور وتارة يحققون في المسائل والذي يفرح به هو ما انتهوا اليه من التحقيق وهذا واقع في كلام ابن تيمية النميري وابي ابن القيم وابي الفضل ابن حجر في اخرين من بحور العلم. نعم
24:29احسن الله اليكم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعن سمى ولاة من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها
24:46ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى اية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه
25:10اي اتركوهم واعرضوا عنهم اي اتركوهم واعرضوا عنهم ازراء بهم وعيبا لهم اجراء بهم وعيبا لهم فما اتوه مذموم محرم فما اتوه مذموم محرم والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون. والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون. تهديدا لهم
25:40وعيدا بسوء عاقبتهم تهديدا لهم ووعيدا بالسوء عاقبتهم. لما اقترفوه من في اسماء الله. وذكر المصنف رحمه الله ثلاثة اثار في تفسير الاية. اولها حديث ابن عباس رضي الله وعنهما انه قال يلحدون في اسمائه قال يشركون
26:07رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة السدوس لا عن ابن عباس فهو سهو من المصنف نبه عليه حفيده سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد وثانيها حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال سم اللات سموا اللات من الاله والعزى من العزيز
26:37رواه ابن ابي حاتم اي انهم اشتقوا اسماء لالهتهم من اسماء الله سبحانه وتعالى وهذا من الالحاد في اسماء الله وثالثها حديث الاعمش واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها. اي يجعلون من اسماء الله عز وجل ما لم يسمي
27:05به نفسه ولا سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحد
27:33قال المصنف رحمه الله باب لا يقال السلام على الله مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله بيان النهي عن قول السلام على الله وجيء بالنفي المتضمن النهي وزيادة تأكيدا للتحريم
28:00وجيء بالنفي المتضمن النهي وزيادة تأكيدا على التحريم وتحقيقا لمقام التوحيد. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فاذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى
28:31الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مرصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
28:54متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لا تقولوا السلام على الله وهو نهي والنهي للتحريم والاخر في قوله فان الله هو السلام اعلاما باستغنائه سبحانه وتعالى عن دعاء المخلوقين له اعلاما باستغناء الله سبحانه وتعالى
29:27عن دعاء المخلوقين له لانه السالم من كل نقصه لانه السالم من كل ناقص الموصوف بصفات الكمال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح لله
29:52العلة في ذلك الخامسة تعليمه التحية التي تصلح لله قال المصنف رحمه الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت مقصود الترجمة بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت
30:12بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الله
30:28اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله ايتعاظمه شيء اعطاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
30:52عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت والنهي للتحريم والنهي للتحريم ونهي عن قول هذه الكلمة لامرين
31:21ونهي عن قول هذه الكلمة لامرين احدهما ما توهمه من نقص في الخالق ما توهمه من نقص في الخالق بان يكون وقوع الفعل منه على وجه الاكراه بان يكون وقوع الفعل منه على وجه الاكراه
31:46ولذلك قال في الحديث فان الله لا مكره له والاخر ما توهمه من نقص في المخلوق ما توهمه من نقص في المخلوق وهو ضعف رغبته وفتور عزيمته وهو ضعف رغبته وفتور عزيمته في دعائه
32:14الله حتى كأنه يستكثر اجابته حتى كأنه يستكثر اجابته ولذلك قال ليعزم المسألة وقال فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك. الثالثة قوله ليعزم المسألة
32:45الرابعة عظام الرغبة الخامسة لهذا الامر قال المصنف رحمه الله باب لا يقول عبدي وامتي. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول عبدي وامتي وجيء
33:11فيه بالنفي وجيء فيه بالنفي لتضمنه التحريم وزيادة لتضمنه التحريم زيادة. نعم. قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
33:31يقول احدكم اطعم ربك وضئ ربك وليقل سيدي ومولاي. ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم
33:57الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي والنهي للتحريم والنهي للتحريم وذكر ان التحريم مصروف للكراهة
34:28للاجماع على انه لها في هذا الحديث وذكر ان النهي مصروف للكراهة للاجماع على انه لها في هذا الحديث وفي دعوى الاجماع نظر فالصحيح انه قول الجمهور فالصحيح انه قول الجمهور حكاه
34:56ابن القيم في زاد المعاد وابن حجر في فتح الباري واعترض التحريم بقوله تعالى والصالحين من عبادكم فسماهم عبادا اي مملوكين والصحيح ان الادلة مؤتلفة غير مختلفة فاطلاق هذه الكلمة له موردان
35:33فاطلاق هذه الكلمة له موردان احدهما ان يريد المتكلم بقوله عبدي وامتي كمال صفة العبودية ان يريد المتكلم بقوله عبدي وامتي كما لا صفة العبودية فهذا محرم وفيه الحديث والاخر اي يريد اصل المعنى دون كماله
36:05ان يريد اصل المعنى دون كماله وهذا جائز وفيه الاية المذكورة وهذا جائز وفيه الاية المذكورة والصالحين من عبادكم فاذا اراد المتكلم مجرد الملك جاز فاذا اراد المتكلم مجرد الملك جاز واذا اراد حقيقة العبودية حرم
36:36وهذا احسن الاقوال في معنى الحديث والله اعلم. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن قول لعبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك. الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاتي وغلام
36:56الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ قال المصنف رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله مقصود الترجمة بيان حكم ورد من سأل بالله
37:21بيان حكم رد من سأل بالله وصرح به على وجه النفي وصرح به على وجه النافذ لما فيه من النهي وزيادة لما فيه من النهي وزيادة وعدل المصنف عن النهي الى النفي
37:46وعدل المصنف عن النهي الى النفي لانه ليس منطوق الحديث الذي استدل به لانه ليس منطوق الحديث الذي استدل به بل مفهومه فمنطوق الحديث الامر باعطاء من سأل بالله فمنطوق الحديث
38:11الامر باعطاء من سأل بالله ومفهوم هذه الجملة النهي عن رده فلاجل هذا اختار المصنف الترجمة بالنفي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله
38:36ومن سأل بالله فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه. ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافأتموه رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح
38:52ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله
39:09اعيدوا الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه. فامر باعطائه ومفهوم الامر النهي عن رده ومفهوم الامر النهي عن رده وهو الذي ترجم به المصنف رحمه الله
39:38والامر هنا للايجاب في مأذون به بخمسة شروط والامر هنا للايجاب في مأذون به لخمسة بخمسة شروط يعني قولنا في مأذون به يعني اذا سأل شيئا غير محرم في الشرع
39:57فلو سأل بالله خمرا صار من اصل المسألة ايش لا يجوز اجابته ويجب رده وزجره اولها ان يعلم صدق السائل ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن وتكفي غلبة الظن
40:18وثانيها ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين ان يكون توجهه اليه في امر معين
40:45ورابعها قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل عنه قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل عنه. والخامس امن المسئول الضرر على نفسه امن المسؤول الضرر على نفسه فاذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة
41:10وجب اعطاؤه وحرم رده. فاذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة وجب اعطاؤه وحرم رده. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سأل بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة
41:35المكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه. السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافئتموه قال المصنف رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة
41:54مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله بيان حكم السؤال بوجه الله وصرح به نفيا يتضمن النهي وزيادة. وصرح به نفيا يتضمن النهي وزيادة. انه لا يسأل به الا الجنة
42:22انه لا يسأل به الا الجنة فيحرم سؤال غيرها به فيحرم سؤال غيرها به ما لم يكن عملا من اعمال الاخرة الموصلة الى الجنة. ما لم يكن عملا من اعمال الاخرة الموصلة الى الجنة
42:47نعم. قال رحمه الله عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا جنة. رواه ابو داوود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
43:09صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه ابو داوود واسناده ضعيف ويشهد له حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه مرفوعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله
43:32ملعون من سأل بوجه الله رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ومعناه لعن من سأل الدنيا بوجه الله ومعناه لعن من سأل الدنيا بوجه الله فان اطلاق السؤال في خطاب الشرع
43:54يراد به ما تعلق بالدنيا فان اطلاق السؤال في خطاب الشرع يراد به ما تعلق بالدنيا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يسأل بوجه الله الا الجنة وهو يفيد تحريم ذلك
44:16انه لا يسأل بوجه الله شيء من اغراض الدنيا واعيانها وهو موافق لما في حديث ابي موسى الاشعري. وانما يسأل بوجه بوجه الله الجنة وما قرب اليها وكان سببا من اسبابها. نعم
44:38قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. الثانية اثبات صفة الوجه. قال رحمه الله باب ما جاء في اللوم مقصود الترجمة بيان حكم قول لو
44:58بيان حكم قول لو على وجه التندم والاسى على ما فات بيان حكم قول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات فالمراد بيانه من احكامها مخصوص بهذا المعنى فالمراد بيانه من احكامها مخصوص بهذا المعنى فالمصنف لم يرد بيان جميع احكامها فالمصنف
45:29لم يرد بيان جميع احكامها وخص المحل بالمورد المذكور لتعلقه بالتوحيد. وخص المحل بالمورد المذكور لتعلقه بالتوحيد. اذا قال تأسبا وتندما على شيء فات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
46:00وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا. الاية. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء فلا تقل لو
46:20اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء
46:43الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يقولون لو كان لنا خبرا عن المنافقين فالمتكلم بهذه الكلمة لو على وجه الاسى والتندم على ما فات معارضا القدر هو قول من اقوال المنافقين
47:11يفيد التحريم تفيد التحريم فانما كان شعارا للمنافقين من قول او فعل فهو محرم فانما كان شعارا للمنافقين من قول او فعل فهو محرم هذي قاعدة نافعة في الاحكام لكن عليها اشكال كبير وهو كيف نعرف شعار المنافقين
47:42يعرف ذلك من ادلة الشرع فان كثيرا من الناس يجازف فيقول هذا قول المنافقين او هذا فعل المنافقين فمثلا احدى السنوات عندنا لما ابدت وزارة الصحة نصيحتها بان من حج فلا يتوجه للحج لاجل مخافة وباء
48:08ما قال من قال هذا قول المنافقين ليصدوا عن الحج. وهذا من الجهل البالغ. فان المتكلم بهذا اراد السعي في سبب مشروع في حفظ الصحة فالمبادرة الى جعل شيء من شعار المنافقين بلا دليل شرعي غلط محض
48:31ومن كثر علمه عظم عذره. فهو يعذر الناس ويعرف مواقع كلامهم وافعالهم. ومن قل علمه تجرأ على هذه المقالات واشباهها. والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدو ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لو اطاعونا ما قتلوا
48:59وهذا من قول المنافقين قالوه يوم احد معارضين القدر على وجه التأسف والندم والاسى على ما فات. وهو محرم على ما سبق بيانه والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك
49:27الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا. حتى قال فان لو تفتح عمل الشيطان والنهي للتحريم والنهي للتحريم فقولها تندما واسى وتأسفا على ما فات محرم
49:57لما فيه من ملامة القدر والاعتراض اعليه وقول لو على وجه التندم يجيء على ثلاثة انواع وقول لو على وجه التندم والاسى على ما فات يجيء على ثلاثة انواع احدها ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع
50:25ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع وثانيها ان يقولها متندما معارضا حكم القدر ان يقولها متندما معارضا حكم القدر اي وثالثها ان يقولها متندما من غير معارضة حكم الشرع ولا القدر ان يقولها متندما من غير معارضة حكم الشرع والقدر لكن
51:00انجزعا وسخطا لكن جزعا وسخطا. وهذه الانواع كلها محرمة. وهي دركات متفاوتة وهذه الانواع كلها محرمة وهي دركات متفاوتة وربما جرت العبد الى الوقوع الكفر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء الثالثة
51:32المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الارشاد وهي الكلام الحسن. الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله سادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. قال المصنف رحمه الله باب النهي عن سب الريح
51:51مقصود الترجمة بيان النهي عن سب الريح والسب هو الشتم والسب هو الشتم والنهي يدل على التحريم في اصله والنهي يدل على التحريم في اصله فالترجمة معقودة لبيان حرمة سب الره
52:17فالترجمة معقودة لبيان حرمة سب الريح. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما
52:35وهنا فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر بما فيها وشر ما امرت به. صححه الترمذي
52:49ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح. الحديث رواه النسائي رواه الترمذي والنسائي
53:10واختلف في رفعه ووقفه والمحفوظ فيه انه موقوف من كلام ابي والمحفوظ فيه انه موقوف من كلام ابي وله شاهد مرفوع من حديث ابي هريرة عند الترمذي عند ابي داوود وابن ماجة وله شاهد مرفوع من حديث ابي هريرة عند ابي داوود وابن ماجة
53:40واسناده حسن فيقوى به هذا الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح فانه نهي والنهي للتحريم. فانه نهي والنهي للتحريم ونهي عن سب الريح لانها لا فعل لها
54:07فهي مأمورة بامر الله ونهي عن سب الريح لانه لا فعل لها فهي مأمورة بامر الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية الارشاد والكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره. الثالثة الارشاد
54:28الى انها مأمورة. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى تظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر
54:48وكن له لله الاية مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية بيان حكم ظن الجاهلية وظن الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق. وظن الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق
55:17والجاهلية اسم لما كانت عليه العرب قبل الاسلام وما اضيف اليها فهو محرم. والجاهلية اسم لما كانت عليه العرب قبل الاسلام وما اضيف اليها فهو محرم فيكون هذا الظن محرما. فيكون هذا الظن محرما
55:43وهو نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يرجع الى اصل الايمان ظن العبد بربه ما لا يليق مما يرجع الى اصل الايمان كمن يعتقد ان لله ولدا
56:03وهذا كفر اكبر فمن يعتقد ان لله ولدا وهذا كفر اكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يرجع الى كمال الايمان مما يرجع الى كمال الايمان كظني العبد ان الله يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقه
56:29كظن العبد ان الله يؤخر النصر عن اوليائه مع استحقاقهم وهذا كفر اصغر نعم قال رحمه الله وقوله عليهم دائرة السوء الاية قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيضمحل
57:00ترى بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته وفسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره على الدين وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق
57:20سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل على الحق هداية مستقرة يظمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل زعم ان ذلك
57:40بمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص به وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده
58:00اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت من عشت لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر
58:20وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية الاية
58:46ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله يظنون بالله قبرا عن المنافقين قبرا عن المنافقين وما كان شعارا لهم من قول او فيل فهو محرم وثانيها في قوله غير الحق
59:17في قوله غير الحق فهو ظن باطل قال الله تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال وثالثها في قوله ظن الجاهلية فكل مضاف اليها محرم والدليل الثاني قوله تعالى الظانين بالله ظن السوء
59:45الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله الضانين بالله خبرا عن ظن المنافقين والمشركين قبرا عن ظن المنافقين والمشركين وكل شيء اضيف اليهم قولا او فعل وكل شيء اضيف اليهم من قول او فعل على وجه الاختصاص بهم فهو محرم
1:00:24وثانيها في قوله وظن السوء فسماه الله ظن سوء والسوء اسم لما قبح من المحرمات وثالثها في قوله عليهم دائرة السوء اي دائرة العذاب وعيدا لهم على ما اقترفوه واعلاما بانه محرم
1:00:56للعذاب عليه واعلاما بانه محرم للعذاب عليه ثم ذكر المصنف كلام ابن القيم رحمه الله في زاد المعادي في تفسير الاية الاولى وفي ضمنه تفسير اية الثانية. قال رحمه الله في مسائل الاولى تسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح
1:01:22ثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر. الرابعة انه لا يسع من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في منكر القدر
1:01:36مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر بيان حكم منكر القدر والقدر شرعا هو علم الله بالوقائع هو علم الله بالوقائع وكتابته لها هو علم الله بالوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياه
1:02:05ومشيئته وخلقه اياها وانكار القدر من ظن الجاهلية وافرد عن الترجمة السابقة تعظيما له وافرد عن الترجمة السابقة تعظيما له. نعم قال رحمه الله وقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لاحد مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله. ما
1:02:38ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عباد ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن
1:02:58اذا طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني
1:03:18سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني. وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة ما هو كائن الى يوم القيامة. وفي رواية لابن وهب قال رسول الله
1:03:38الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار. وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال يا ابن كعب رضي الله عنه فقلت في نفسي شيء من القدر. فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي. فقال لو انفقت مثل احد
1:03:58ان ذهابا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك من كل اخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبد الله ابن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم. فكلهم
1:04:18حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال والذي نفس ابن عمر بيده الحديث
1:04:42رواه مسلم والمرفوع منه هو عنده من رواية عبد الله ابن عمر عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرفوع من هو عنده في رواية عبد الله ابن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة
1:05:05من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم وتؤمن بالقدر خيره وشره فجعله اصلا من اصول الايمان وركنا من اركانه فجعله اصلا من اصول الايمان وركنا من اركانه فمن انكره
1:05:30لم يكن مؤمنا وكان من اهل الكفر. فمن انكره لم يكن مؤمنا وكان من اهل الكفر والاخر في قول ابن عمر رضي الله عنهما لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا
1:05:48ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر تعلق قبول العمل ومنه الانفاق على الايمان بالقدر تعلق قبول العمل ومنه الانفاق على الايمان بالقدر والذي لا يقبل الله منه جميع عمله هو الكافر. والذي لا يقبل الله منه جميع عمله هو الكافي
1:06:21اذ فانكار القدر كفر والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان الحديث رواه ابو داوود والترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر فهو حديث حسن
1:06:44ورواية احمد فيها ضعف وتشهد لها الرواية السابقة ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من مات على غير هذا فليس مني. من مات على غير هذا فليس مني
1:07:07اي فانا بريء منه اي فانا بريء منه وبراءته صلى الله عليه وسلم من فاعل تدل على ان فعله كبيرة وبراءته صلى الله عليه وسلم من فاعل تدل على ان فعله كبيرة
1:07:25والكبيرة في وضع الشرع تشمل الكفر فما دونه. والكبيرة في وضع الشرع تشمل الكبيرة تشمل الكفر فما دونه. فانكار القدر كبيرة من الكبائر وهو منها في مرتبة الكفر. والاخر في قوله
1:07:45انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك فعلق وجدان طعم الايمان على الايمان بالقدر تعلق وزدان طعم الايمان على الايمان بالقدر. فيكون
1:08:12الايمان بالقدر واجبا وركنا من اركان الايمان فمن انكره فهو كافر. والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت الذي عند ابن وهب فانه حديث مستقل باصله فانه حديث مستقل باصله. رواه ابن وهب في كتاب القدر
1:08:37واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله احرقه الله بالنار احرقه الله بالنار فمن انكر القدر فانه متوعد بالنار. والنار دار الكافرين والدليل الرابع حديث ابن الديلمي واسمه عبد الله انه قال اتيت ابي ابن كعب رضي الله عنه فقلت في نفسي شيء من القدر
1:09:11حديث رواه ابو داوود وابن ماجة. والعزو اليهما اولى من العزو الى الحاكم. رواه ابو داوود وابن ماجة اليهما اولى من الحاكم واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. ودلالته على
1:09:37مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. فمن انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها. فمن انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها. فانكار القدر كفر
1:09:57نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر الثانية بيان كيفية الايمان. الثالثة احباط عمل من لم يؤمن الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به. الخامسة ذكر اول ما خلق الله. السادسة انه جرى بالمقادير في
1:10:19تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به. الثامنة عادة السلف ازالة الشبهة بسؤال العلماء التاسعة ان العلماء اجابوه بما يزيل الشبهة بما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه
1:10:39عليه وسلم فقط. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم المصورين بيان حكم المصورين والمراد حكم فعلهم. لا الحكم على ذواتهم والمراد حكم فعلهم لا الحكم على ذواتهم. واختار المصنف الترجمة باسم الفاعل
1:11:09دون الفعل فقال باب ما جاء في المصورين ولم يقل باب ما جاء في التصوير اتباعا للاحاديث الواردة التي ذكر فيها المصور التي ذكر فيها المصور نعم قال المصنف رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم
1:11:41ممن ذهب يخلقك خلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة اخرج ولهما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله وله ما عن ابن عباس رضي الله
1:12:01عنه ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم ولهما عنه مرفوعا من صور صورة في الدنيا كل فان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لعلي
1:12:21رضي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طمستها ولا قبر مشرك الا سويته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:12:41فالدليل الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مرصده ترجمة من وجهين
1:12:58احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي اي لا احد اشد ظلما منه اي لا احد اشد ظلما منه. ونسبته الى الظلم تفيد تحريمه فعله ونسبته الى الظلم تفيد تحريم فعله
1:13:22والاخر في قوله فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة تقريعا لهم تقريعا لهم وتعجيزا عن الاتيان بذلك وتعجيزا عن الاتيان بذلك على وجه الذم المفيد حرمة فعلهم على وجه الذم المفيد حرمة فعلهم. والدليل
1:13:54حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة
1:14:13ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق الله والمضاهاة هي المشابهة وكونه اشد الناس عذابا يدل على حرمة فعله تحريما شديدا فهو كبيرة من الكبائر والدليل الثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار
1:14:44الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كل مصور في النار فانه وعيد بها. والوعيد بها على فعل يفيد تحريمه والوعيد بها على فعل يفيد تحريمه. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا من
1:15:10صورة في الدنيا الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ اي عذب يوم القيامة بهذا اي عذب يوم القيامة بهذا. لاظهار عجزه
1:15:35والوعيد على فعله بذلك يدل على حرمته. والوعيد على فعله بذلك يدل على حرمته والدليل الخامس حديث ابي الهياج الاسدي رحمه الله انه قال قال لي علي رضي الله عنه الا ابعثك
1:15:55اديك رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تدع صورة الا طمستها. في قوله الا تدع صورة الا طمستها فالامر بالطمس يفيد حرمة الصورة. فالامر بالطمس يفيد حرمة الصورة
1:16:23هو محل الطمس منها رأسها فما زاد ومحل الطمس منها رأسها فما زاد ويكفيه طمس رأسها ويكفيه طمس رأسها والاكمل طمسها جميع فان كانت بلا رأس فانها ليست من الصور
1:16:47لما صح عن ابن عباس عند البيهقي في السنن الكبرى انه قال انما الصورة الرأس فاذا ذهب الرأس فليست بصورة وهذه الاحاديث الخمسة تفيد حرمة التصوير اشد التحريم وانه قد يوقع العبد في الكفر اذا قصد مضاهاة اذا قصد مضاهاة خلق الله سبحانه وتعالى
1:17:18وهو عام في جميع انواعه وهو عام في جميع انواعه. وعام في جميع طورت وعام في جميع المصورات من ذوات الارواح او غيرها لكن صح موقوفا عن ابن عباس لكن صح موقوفا عن ابن عباس جواز تصوير غير ذوات الارواح
1:17:46جواز تصوير غير ذوات الارواح ولا يعرف له مخالف من الصحابة فعرف ان الاحاديث المذكورة مخصوصة بذوات الارواح ومن قواعد هذا الباب التي يحتاج اليها ان تعلم ان التصوير يخرج عن الحرمة في حالين ان
1:18:11يخرج عن الحرمة في حالين. احدهما حال الضرورة احدهما حال الضرورة فاذا اضطر اليه فاذا اضطر اليه لم يحرم كالذي صار عليه الناس في صور المفسدين والمخربين فان هذه ضرورة لا بد لا بد منها
1:18:41للامساك بهم والاخر حال الحاجة حال الحاجة كاستعمال الصور في التعليم كاستعمال الصور في التعليم لان تحريم الصور هو تحريم ذراع وما حرم من الوسائل فانه يباح للحاجة وما حرم من الوسائل فانه يباح للحاجة
1:19:13والحاجة اوسع من الضرورة. فان الضرورة ما لا يقوم غيرها مقامه فان الضرورة ما لا يقوم غيرها مقامها واما الحاجة فيقوم غيرها مقامها فيقوم غيرها مقامها. ويفتقر اليها توسعة ويفتقر اليها توسعة
1:19:41فما كان من هذا الجنس جرى فيه الجواز لاجل الحاجة وما كان من النوع الاول وهو الضرورة جاز الضرورة ومن الثاني عند اهل العلم ما يتعلق بالتعليم وانه من باب الحاجات
1:20:05لكن محله في الاظهر فيمن يحتاج الناس الى علمه. اما من لا يحتاج الناس الى علمه فهو في غنى عن تصوير اه احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله بقوله
1:20:26ومن اظلم ممن ذهب يخلقك خلقي. الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم لقوله فليخلقوا ذرة او شعيرة. الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل صورة نفسا يعذب بها في جهنم. السادسة ان
1:20:46يكلف ان ينفخ فيها الروح. السابعة الامر بطمسها اذا وجدت وهذا المصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة الحلف مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف وهو القسم بالله نعم
1:21:06قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب. اخرجه وعن سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:21:26ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. اشيمط زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته. لا الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح. وفي الصحيح عن عمران بن حسين رضي الله عنهما قال قال رسول الله
1:21:46صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السم
1:22:06ان وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار
1:22:27ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بحفظ اليمين ما فيه من الامر بحفظ اليمين
1:22:47ومن جملة حفظها عدم كثرة الحلف بالله ومن جملة حفظها عدم كثرة الحلف بالله. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
1:23:06وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ممحقة للكسب فاخبر ان الحلف المروج للسلعة يذهب بركته. فاخبر ان الحلف المروج للسلعة يذهب بركتها وما اذهب البركة فهو محرم. وما اذهب البركة فهو محرم
1:23:38والدليل الثالث هو حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله حديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير والاوسط والصغير واسناده حسن
1:23:57ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل الله بضاعته اي جعل الحلف بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له. اي جعل الحلف بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له فهو لا يشتري الا بالحلف به ولا يبيع الا بالحلف به
1:24:24والوعيد عليها في صدر الحديث بقوله ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم يدل على حرمة ذلك اشد التحريم والدليل الرابع حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي
1:24:50قرني الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في مدح القرون الثلاثة في مدح القرون الثلاثة المفضلة المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف بالله المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون من الحلف بالله
1:25:19وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون. فالنذر ياتي في خطاب الشرع على ارادة الالتزام بالدين كله ليه؟ فالنذر يأتي في خطاب الشرع على ارادة الالتزام بالدين كله
1:25:42ومن جملة ذلك حفظ اليمين. ومن جملة ذلك حفظ اليمين بعدم الاكثار من الحلف عدم الاكثار من الحلف وثالثها في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا لما بين الحلف لما بين النذر واليمين من المشابهة في كونهما عقدا لما بين النذر
1:26:12واليمين من المشابهة لكونهما عقدا. والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمين
1:26:39شهادته ذما لهم على ذلك ذما لهم على ذلك مما يفيد تحريم فعلهم والدليل السادس حديث إبراهيم النخعي انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في ضربهم على
1:27:07العهد فيندرج فيه ضربهم على الحلف فيندرج فيه ضربهم على الحلف لانه من جملة العهد وكانوا يضربونهم ليمتنعوا من عن الحلف وكانوا يضربونهم ليمتنعوا من الاكثار من الحلف حفظا لجلال الله في نفوسهم حفظا لجلال الله في نفوسهم. يعني لماذا يضربون الصغير اذا حلف
1:27:39حتى يبقى معظما لله نحن اذا قال الصغير كلام قلنا والله علشان نظحك انظر الفرق بين هدي السلف وبين ما عليه الناس اليوم ينبغي له ان لا يعود الصغار على الحلف
1:27:56باستحلافهم وانما يعظم فيهم الحلف بالله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحديث منفقة للسلعة ممحقة للبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم معقلة الداعي
1:28:23الذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة. وذكر ما يحدث بعدهم تابعت ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد
1:28:42قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي عليه وسلم مقصود الترجمة بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم
1:29:03بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم في الذمة هي اعطاء العقد والعهد. فالذمة هي اعطاء العهد وابرام العقد فالذمة هي اعطاء العهد وابرام العقد. نعم
1:29:25قال رحمه الله وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها. الاية عن بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله من المسلمين خيرا
1:29:45فقال بسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او قال خلال فايتهن اجابوك فقبل منهم. وكف عنهم ثم ادعوهم الى الاسلام فان اجابوك فقبل منهم ثم دعوهم الى
1:30:05من دارهم من اداء المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم مال المهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونوا كاعرابي مسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيل شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين فانهم
1:30:25ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل له ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك فانكم ان
1:30:45احفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه. واذا حاصرت اهل حصن فردك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله. ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا
1:31:05رواه مسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله واوفوا بعهد الله والامر للايجاب فالوفاء بعهد الله واجب. فمن اعطى شيئا بعهد الله او على ذمة الله وذمة رسوله
1:31:35صلى الله عليه وسلم وجب عليه الوفاء به وحرم عليه ناقضه. والدليل الثاني حديث بريدة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصوده
1:31:55الترجمة في قوله واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه والنهي في قوله لا تجعل للتحريم ونهي عنه خشية عدم الوفاء بالعهد
1:32:20خشية عدم الوفاء بالعهد المفضي الى عدم تعظيم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين. الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا. الثالثة
1:32:41بسم الله في سبيل الله الرابعة قوله قاتل من كفر بالله. الخامسة قوله استعن بالله وقاتلهم. السادسة الفرق بين حكم الله وحكم السابعة في قول الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي وافق حكم الله ام لا؟ قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في
1:33:01الاقسام على الله مقصود الترجمة بيان حكم الاقسام على الله وهو الحلف عليه. بيان حكم الاقسام على الله وهو الحلف عليه. نعم. قال رحمه الله عن جند ابن عبدالله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان فقال الله عز وجل من
1:33:30الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد قال ابو هريرة تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته
1:33:48ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول حديث جندب ابن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:34:09احدهما في قوله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان فالاستفهام استنكاري يدل على انكار مقالته وابطالها يدل على انكار مقالته وابطالها والتألي هو القسم على الله مع اعجاب المقسم بنفسه
1:34:36والتألي هو اقسام العبد على الله مع اعجاب المقسم بنفسه. والاخر في قوله اني قد غفرت له واحبطت عمله فجعل جزاءه معاقبته باحباط عمله لمبادرته للحكم على غيره. فعوقب بنقيض قصده
1:35:04والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد. الحديث رواه ابو داوود باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في الحديث وقال يعني الله اذهب فادخل جنتي برحمتي
1:35:24اذهب فادخل جنتي برحمتي. وقال للاخر اذهبوا به الى النار. فجعل جزاؤه النار لانه تكلم بتلك الكلمة مقسما على الله على وجه الاعجاب. بنفسه ادلائي بعمله نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى التحذير من التالية على الله قوله رحمه الله الاولى التحذير من التألي على الله
1:35:57القسم عليه مع اعجاب المقسم بنفسه وعمله اي الاقسام عليه مع اعجاب المقسم بنفسه وعمله فان خلا من هذا وحمله وحمله على القسم حسن الرجاء مع حسن العمل فهذا جائز
1:36:19وان اقسم وحمله على قسمه حسن ضجاء مع حسن العمل فهذا جائز. نعم الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله. الثالثة ان الجنة مثل ذلك. الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل ليتكلم
1:36:38كلمة الى اخره. الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه. قال المصنف رحمه الله باب لا يستشفع بالله على خلقه. مقصود الترجمة بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه
1:37:00بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه اي جعله شفيعا عند احد منهم اي جعله شفيعا عند احد منهم وذلك محرم اشد التحريم لما فيه من تنقص مقام الربوبية فان شأن الله اعظم. نعم
1:37:26قال رحمه الله عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاع العيال وهلكت الاموال فاستسقي لنا ربك. فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله. فقال النبي
1:37:46صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله. فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه ثم قال ويحكى تدري ما الله ان شأن الله اعظم من ذلك انه لا يستشفع بالله على احد. وذكر الحديث
1:38:06وهو ابو داوود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جبير ابن مطعم رضي الله عنه انه قال جاء اعرابي الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:38:26لنا ربك فانا نستشفع بالله عليك اي نجعل الله شفيعا عندك. اي نجعل الله شفيعا عندك لتدعو لنا بالسقيا فاتفق منه صلى الله عليه وسلم تحريم ما فعله الاعرابي من ستة وجوه
1:38:53احدها تسبيحه الله تعظيما لقبح مقالة الاعرابي تسبيحه الله تعظيما لقبح مقالة الاعرابي وتانيها غضبه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا المدلول عليه بقول الراوي فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه
1:39:21اي عرف غضبهم في وجوههم لغضبه صلى الله عليه وسلم. وثالثها في قوله ويحك وثالثها في قوله ويحك وهي كلمة وعيد وتهديد ورابعها في قوله اتدري ما الله وهو استفهام استنكاري
1:39:43لاستشناع واستبشاع قول الاعرابي وخامسها في قوله ان شأن الله اعظم من ذلك فنزه الله عن مقالة الاعرابي التي قالها. وبين انها لا تليق بالله وسادسها في قوله انه لا يستشفع بالله على احد
1:40:08وهو نهي ظاهر في تحريم جعل جعل الله شفيعا على احد بجعل الله شفيعا عند احد وهذا الامر لا زال موجودا في الناس. وان كان بغير هذه الالفاظ كقول كثيرين في بعض الجهات
1:40:30نحن داخلين بالله عليك نحن داخلين بالله عليك اي نجعل الله شفيعا عندك وكقولهم واسطتنا الله فيأتي احدهم الى المسؤول فيقول انا جئتك ومالي واسطة لكن واسطتي الله فهذا محرم ايضا لانه من جعل الله شفيعا عند احد من المخلوقين. نعم. قال رحمه الله في
1:40:58الاولى انكاره صلى الله عليه وسلم على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره صلى الله عليه وسلم تغيرا عرف في وجوه اصحابه ان هذه الكلمة الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله. الرابعة التنبيه على تفسيره سبحان الله
1:41:18الخامسة ان المسلمين يسألونه صلى الله عليه وسلم الاستسقاء اللهم صلي وسلم قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك
1:41:35اللهم صلي وسلم مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد اي جانبه من كل ما ينقصه او ينقضه وسده طرق الشرك وهي الذرائع الموصلة اليه وتقدم نظير هذه الترجمة
1:42:01في قوله باب حذاء باب حماية المصطفى جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك والفرق بين الترجمتين ان الترجمة المتقدمة تتعلق بحمايته من جهة الافعال ان الترجمة المتقدمة تتعلق بحمايته من جهة الافعال. وهذه الترجمة تتعلق بحمايته من جهة
1:42:33قال نعم قال رحمه الله عن عبد الله ابن الشخير رضي الله عنه قال انطلقت في وفد بني عامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا انت سيدنا فقال سيد الله، تبارك وتعالى، قلنا وافضلنا فضلا واعظمنا طولا. فقال قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا
1:42:55ايستجرينكم الشيطان. رواه ابو داود بسند جيد. وعن انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وبنا خيرنا سيدنا وابن سيدنا فقال صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس قولوا بقولكم ولا يستهينكم الشيطان انا
1:43:15محمد عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعني فوق منزلتي التي انزلها الله عز وجل. رواه النسائي بسند جيد بسم الله ما شاء الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين
1:43:32فالدليل الاول حديث عبد الله بن الشخير رضي الله عنه انه قال انطلقت في ورث بني عامر. الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح ودلالته على على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
1:43:49احدها في قوله السيد الله تبارك وتعالى فاخبر ان السيد الذي كمل سؤدده هو الله. ان السيد الذي كمل سؤدده هو الله وثانيها في قوله قولوا بقولكم او بعض قولكم
1:44:08اي ما اعتدتموه من المخاطبة بينكم. اي ما اعتدتموه من المخاطبة بينكم وعادة العرب عدم تعظيم المخاطبين من الرؤساء. وعادة العرب عدم تعظيم المخاطبين من من الرؤساء وثالثها في قوله ولا يستجلينكم الشيطان
1:44:34اي لا يتخذنكم الشيطان جريا. والجري هو الرسول اي لا يتخذنكم الشيطان جليا والجلي هو الرسول فتكون رسلا تنوبون عن الشيطان في فتح باب الشر على النفس. فتكونون رسلا تنوبون عن الشيطان في فتح باب الشر على النفس. والدليل الثاني حديث انس رضي الله عنه ان اناسا قالوا يا رسول الله الحديث
1:45:04رواه النسائي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه. اولها في قوله قولوا بقولكم اي ما اعتدتموه من المخاطبة على ما تقدم بيانه من تركهم تعظيم المخاطبين من الرؤساء. وثانيها في قوله ولا يستهوينكم الشيطان
1:45:28اي لا يميلن بكم الى الهوى فيفتح باب الشر بسببكم على انفسكم وعلى غيركم اي لا يميلن بكم الشيطان الى الهوى فيفتح عليكم فيفتح باب الشر عليكم وعلى غيركم. وثالثها في قوله انا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فاخبر عن ما له مما
1:45:55ومن حميد وهو مقام العبودية والرسالة ورابعها في قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلنا انزلني الله عز وجل ومنزلته صلى الله عليه وسلم التي اختارها الله له منزلة العبودية والرسالة منزلة
1:46:20والعبودية والرسالة واضح ايهم افضل اختيار الله ورسوله لرسوله صلى الله عليه وسلم ام اختيارنا تيار الله ورسوله لرسوله صلى الله عليه وسلم مع ذلك تجد كثير من الناس الان
1:46:41من اهل السنة فظلا عن غيرهم يقولون قال الحبيب صلى الله عليه وسلم وهو ليس الحبيب صلى الله عليه وسلم هو اعظم من ذلك هو الخليل صلى الله عليه وسلم. فقول قال الحبيب فيه غض من مقام النبي
1:46:57الله عليه وسلم لانزاله مرتبة دون المرتبة التي انزلها الله اياه وهي مرتبة الخلة ومن الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يستعمل معه ما استعمله معه الله او اخبر به صلى الله عليه وسلم عن
1:47:17نفسه ولا يخرج امرئ عن ما جاء في القرآن والسنة الا رجع على نفسه بالنقص وان زعم انه الرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تحذير الناس من الغلو الثانية ما ينبغي ان يقول من قيل له انت سيدنا الثالثة قوله لا
1:47:41لاستجرينكم الشيطان مع انهم لم يقولوا الا الحق. قوله رحمه الله الثالثة قوله لا يستجينكم الشيطان مع انهم لم لم يقولوا الا الحق اي في قولهم انت سيدنا فهو سيد وليد ادم صلى الله عليه وسلم وقولهم وابن سيدنا يعنوا
1:48:01يعني ابن نبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام فهو سيد العرب فانهم ينتسبون اليه. نعم. الرابعة قوله صلى الله عليه وسلم ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا
1:48:25من قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون مقصود الترجمة بيان عظمة الله بيان عظمة الله الموجبة توحيده وتقديره بيان عظمة الله الموجبة توحيده وتقديره واراد المصنف
1:48:58بختمه بهذا الباب ان يعرف بالسبب الاكبر في فقد التوحيد وهو عدم تعظيم الله. ان يعرف بالسبب الاعظم في فقد التوحيد وهو عدم تعظيم الله وقد احسن رحمه الله في المقابلة
1:49:20بين فاتحة الكتاب وخاتمته. ففاتحة الكتاب في سبب وجود التوحيد وهو كونه واجبا ففاتحة الكتاب في سبب وجود التوحيد وهو كونه واجب. والخاتمة في سبب فقد التوحيد. وهو عدم توقيد
1:49:39لله واجلاله. نعم. قال رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على
1:49:59اصبع والماء على اصبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع. فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبل ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضت
1:50:19يوم القيامة الاية. وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على اصبع ثم يهزهن فيقول انا الملك انا الله وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على اصبع والماء على اصبع وسائر الخلق على اصبع اخرجه
1:50:39ولمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم قولوا انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبعة ثم يأخذهن بشماله ثم يقول
1:50:59انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ورؤي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما السماوات السبع والارض السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. وقال ابن جرير رحمه الله حدثني يونس
1:51:19وقال انبانا بن وهب قال قال ابن زيد قال حدثني ابي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الا كدراهم سبعة القيت في ترس وقال قال ابو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد
1:51:45القيت بين ظهري فلاة من الارض. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام. وبين كل كما ان خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام. وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق
1:52:05والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم. اخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلمة عن عاصم عن عن عبد الله ورواه بنحو المسعودي عن عاصم عن ابي وائل بن عبدالله قاله الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال وله طرق
1:52:25وعن عباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض قل لله ورسوله اعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة وبين كل سماء الى سماء مسيرة خمس
1:52:45مئة سنة وكثف كل سماء خسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم. اخرجه ابو داوود
1:53:05غيره ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله وما قدروا الله حق قدره
1:53:29اي ما عظموه حق عظمته ففيه اثبات عظمة الله وثانيها في قوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه. وهذا الدال على عظمته سبحانه وثالثها في قوله سبحانه وتعالى عما يشركون
1:53:57تنزيها لنفسه من النقائص المستلزم اثبات الكمالات الدالة على عظمته سبحانه وتعالى والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه
1:54:19ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ما ذكر فيه من صفة الله تعالى التي ذكرها الحبر. ما ذكر فيه من صفة الله تعالى في ذكرها الحبر الدالة على عظمة الله الدالة على عظمة الله
1:54:40وصدقه النبي صلى الله عليه وسلم بضحكه. صدقه النبي صلى الله عليه وسلم بضحكه. والاخر قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المشتملة على تعظيم الله. قراءته صلى الله عليه وسلم
1:55:00اية مشتملة على تعظيم الله. والدليل الثالث حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة الحديث رواه مسلم وفيه لفظة شادة على الصحيح. وهي قوله ثم يأخذهن بشماله
1:55:21فالمحفوظ ثم يأخذهن بيده الاخرى وهي الرواية المتفق عليها عند البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انا الملك. اين الجبارون؟ اين المتكبرون بيانا لعظمة الله وتكرارها عند طي الارض
1:55:45تأكيد لعظمته سبحانه وتعالى والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما السماوات السبع الحديث رواه ابن جرير واسناده ضعيف والدليل الخامس حديث زيد ابن اسلم رحمه الله
1:56:06احد التابعين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي؟ الحديث رواه ابن جرير ايضا واسناده ضعيف والدليل السادس حديث ابي ذر رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش
1:56:28الحديث رواه البيهقي في الاسماء والصفات واسناده ضعيف والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام. الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. والدليل الثامن حديث العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه
1:56:54قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض؟ الحديث اخرجه اصحاب السنن الا النسائي واسناده ضعيف وكل هذه الاحاديث تدل على مقصود الترجمة بما فيها من خبر عن عظمة الله
1:57:16وكل هذه الاحاديث تدل على مقصود الترجمة بما فيها من خبر عن عظمة الله عز وجل. وضعف اسانيد لبعضها يغني عنه صحة معانيه. فمعانيها صحيحة ثابتة. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى
1:57:36تفسير قوله تعالى والارض جميعا قدرته يوم القيامة. الثانية ان هذه العلوم امثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها. الثالثة ان الحضر لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن
1:57:56ذلك الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم الخامسة التصريح بذكر اليدين وان السماوات في اليد اليمنى والارضين في اليد الاخرى. السادسة التصريح بتسميتها الشمال. قولوا
1:58:16الله السادسة التصريح بتسميتها الشمال لما وقع في رواية مسلمين والمحفوظ فيها عدم تسميتها بالشمال نعم السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك. الثامنة قوله كخردلة في كف احدكم. التاسعة عظام الكرسي بالنسبة
1:58:39الى السماوات العاشرة عظمة العرش بالنسبة الى الكرسي. الحادية عشرة ان العرش غير الكرسي الثانية عشرة بين كل سماء الى سماء الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي؟ الرابعة عشرة كم بين الكرسي والماء؟ الخامسة
1:58:59ان العرش فوق الماء السادسة عشرة ان الله فوق العرش السابعة عشرة كم بين السماء والارض عشرة كتاف كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة ان البحر الذي فوق السماوات بين اعلاه واسفله مسيرا
1:59:19خمس مئة سنة هذا اخر الابواب والمسائل والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين وانبه ختما على امور اولها من لم يظفر بنسخة من الكتاب فيمكنه ان يحظى به من مكتبة النصيحة
1:59:39قرب الجامعة الاسلامية والتنبيه الثاني انبه الاخوان الذين يتركون كتبا او كراسي في مواضع جلوسهم آآ ادارة شؤون التدريس شكت الينا هذا. وقالت ان هذا لا يليق بطلاب العلم. والناس يحتاجون الى هذه البقعة للصلاة
2:00:03فيها فاذا قام احدكم فلا يترك في موضعه شيئا فان احق الناس بالادب الكامل هم طلاب العلم والتنبيه الثالث جواب السؤال الذي سألنا عنه فان سألنا لماذا قال المصنف باب ما جاء في
2:00:23بالذبح لغير الله ولم يصرح بكونه شركا ووجهه امران احدهما ان المصنف رحمه الله تعالى اراد ان ينبه على ان بعض الانواع لا تندرج في هذا ان ينبه الى ان على ان بعض الانواع لا تندرج في هذا
2:00:48كمن ذبح لقصد مباح كمن ذبح لقصد مباح كالتمتع باللحن والاخر لان المخالف في هذا في زمانه كان معدوما او قليلا. فلم يكن المخالفون له يزعمون ان ذبح بغير الله ليس من الشرك بخلاف ابواب
2:01:13الاستغاثة او الدعاء او النذر فكانوا يزعمون انها ليست من الشرك الاكبر. وهذا اخر هذا مجلس الحمد لله رب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.