المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00وان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:33اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بدينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول
0:53الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين
1:13ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية مالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة
1:43سبع وثلاثين واربعمئة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. بامام الدعوة ضحيتي في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى
2:03سنة ست ومئتين والف نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا متقبلا. قال شيخ
2:26الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد. استفتح المصنف رحمه
2:46الله كتابه بالبسملة والحمدلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به توحيد العبادة فالمراد به توحيد العبادة والالوهية
3:26فانه المطلوب اصالة وغيره تابع له فانه المطلوب اصالة وغيره تابع له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله وقضى ربك الا
4:01اعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات. قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان
4:21انظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. الاية وعن معاذ بن جبل
4:41رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيء
5:01وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا. اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة
5:21سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون فالعبادة في عرف خطاب الشرع عند الاطلاق هي التوحيد فالعبادة في عرف الشرع
5:52عند الاطلاق هي التوحيد قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما في القرآن من العبادة فهو التوحيد كل ما في القرآن من العبادة فهو التوحيد ذكره البغوي في تفسيره
6:16فالاية في بيان الحكمة من خلق الجن والانس انهم مخلوقون لتوحيد الله انهم مخلوقون لتوحيد الله وما خلقوا لاجله هم مأمورون به وما خلقوا لاجله فهم مأمورون به والامر للايجاب
6:45فالتوحيد واجب والدليل الثاني قوله تعالى ولا قد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله على ما تقدم من ان العبادة توحيده
7:13على ما تقدم من ان العبادة توحيده فهو امر بالعبادة فهو امر بالعبادة التي هي توحيده والامر للايجاب فالتوحيد واجب والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت واجتنبوا الطاغوت وهو امر بمباعدته
7:50وهو امر بمباعدته ولا يتحقق الاجتناب للطاغوت الا بعبادة الله وحده وتوحيده ولا يتحقق الاجتناب للطاغوت الا بعبادة الله وحده وتوحيده فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا لتوقف تحقق الكلاب الطاغوت عليه
8:24بتحقق توقف اجتناب الطاغوت عليه والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي امر امرا شرعيا ان نعبده وحده
8:55اي امر امرا شرعيا ان ان نعبده وحده وعبادته هي توحيده وعبادته هي توحيده وامرنا بها برهان وجوبه وامرنا بها برهان وجوبه. فالامر للايجاب والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
9:31ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فانه امر بالعبادة التي هي توحيد الله فانه امر بالعبادة التي هي توحيد الله والامر للايجاب والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا
9:59والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا وهو نهي عن الشرك وهو نهي عن الشرك يفيد تحريمه يفيد تحريمه ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجاب
10:26ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجاب فيكون التوحيد واجبا والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
10:51الا تشركوا به شيئا فانه نهي عن الشرك نهي تحريم فانه نهي عن الشرك نهي تحريم يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجاب يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجاب
11:15اذ لا سبيل الى التخلص من الشرك الا بتوحيد الله اذ لا سبيل الى التخلص من الشرك الا بتوحيد الله والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم
11:36الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في عده الايات المذكورات وصية محمد صلى الله عليه وسلم لامته في عدله الايات المذكورات وصية محمد صلى الله عليه وسلم لامته
12:04وفيها النهي عن الشرك نهي تحريم وفيها النهي عن الشرك نهي تحريم المستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجابي المستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد امر ايجاب وجعله وصية يفيد تعظيمه
12:35وجعله وصية يفيد تعظيمه الوصية اسم لما يعظم شرعا وعرفا فالوصية اسم لما يعظم شرعا وعرفا والاثار الواردة عن الصحابة في تعيين وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقصد بها كونه. ترك وصية مكتوبة
13:09لا يراد بها كونه ترك وصية مكتوبة فمقصودهم انه من جملة ما يندرج فيما اوصى به من كتاب الله فمقصودهم انه من جملة ما يندرج فيما اوصى به من كتاب الله
13:35فكل اثر عن صحابي اخبر فيه عن شيء اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجع الى هذا المعنى والدليل السابع حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار
13:54الحديث رواه البخاري ومسلم وهما المرادان في قوله اخرجاه. فاطلاق التثنية عند المحدثين مجعول لهما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
14:23حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهذه هي حقيقة التوحيد وهذه هي حقيقة التوحيد والحق اسم في خطاب الشرع لما يؤمر به والحق اسم في خطاب الشرع
14:48لما يؤمر به ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه وهو هنا للايجاب وهو هنا للايجاب فيكون التوحيد واجبا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصوم
15:25متى فيه؟ الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله
15:45لا تحصل الا بالكفر والطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة وثق الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله رحمه الله
16:04الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله من باب تفسير العام ببعض افراده من باب تفسير العام ببعض افراده فقد تقدم ان الطاغوت يراد به معنى عام ان الطاغوت يراد به معنى عام
16:33وهو ما تجاوز به العبد حده وهما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين فالمعبودات من دون الله من جملة الطواغيت
16:54لا كل الطواغيت فالمعبودات من دون الله من جملة الطواغيت. لا من كل الطواغيت لا كل الطواغيت احسن الله اليكم قال رحمه الله التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمة في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل او
17:16النهي عن الشرك العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثماني عشرة مسألة بدأها الله بقوله الله الها اخر فتقعد مذموما بمخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى فيه
17:36جهنم ملوما مدحورا. ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله. ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة. بدأها الله تعالى
17:56قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه الخامسة عشرة ان
18:16هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة. قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي لا يعرفون الجزاء على المأمور به من توحيد الله اي لا يعرفون الجزاء
18:37على المأمور به من توحيد الله فهم جهلوا الفضل ولم يجهلوا المأمور به فهم جهلوا الفضل ولم يجهلوا المأمور به نعم قال رحمه الله السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة استحباب اشارة المسلم بما يسره الثامنة
19:03الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة. قول المسئول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي جواب من سئل عن شيء لا يعلمه
19:25فانه يقول الله ورسوله اعلم وهذه الكلمة لها مولدان احدهما قولها القدريات الكونية قولها في القدريات الكونيات وهذا محرم لاختصاص علمها بالله وحده لاختصاص علمها بالله وحده كما لو قيل
19:57هل ينزل مطر غداء فقال المسؤول الله ورسوله اعلم فقوله محرم لاختصاص العلم بنزول المطر بالله وحده فيكون الجواب الموافق للشرع ان يقول ايش الله اعلم والاخر قولها في الشرعيات الدينيات
20:24قولها في الشرعيات الدينيات وهذا جائز وهذا جائز لكمال علمه صلى الله عليه وسلم بالشرع لكمال علمه صلى الله عليه وسلم بالشرع فلو سئل سائل ما حكم بيع الربا بيع العينة
20:56فقال الله ورسوله اعلم فان جوابه صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم له علم الشرعيات فهو المبلغ فيها عن الله عز وجل فيصح ان يجيب المجيب بها قائلا الله ورسوله اعلم
21:19ولو بعد موته صلى الله عليه وسلم للقطع بكونه صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بالشرع وهو جار في عرف السلف وهو جار في عرف السلف ذكر ذلك بعد موته صلى الله عليه وسلم
21:41نعم. قال رحمه الله العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون تواضع صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع الارداف عليه. الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون. عظم شأن هذه المسألة. الرابعة
22:01العشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه قال المصنف رحمه الله باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب واصل الفضل الزيادة
22:25واصل الفضل الزيادة وما في الترجمة تحتمل معنيين وما في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير الجملة باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب
23:03باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب والاخر ان تكون ما مصدرية يأول معنا بعدها مصدرا تؤول مع ما بعدها مصدرا فيكون تقدير الكلام باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب
23:38والتقدير الثاني اصح من الاول والتقدير الثاني اصح من الاول لئلا يتوهم ان من الذنوب ما لا يكفره التوحيد. لان لا يتوهم ان من الذنوب ما لا يكفره التوحيد والتوحيد المقصود في الترجمة هو توحيد العبادة
24:03والتوحيد المقصود في الترجمة هو توحيد العبادة قاله عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم
24:23الامن وهم مهتدون وعن عباد ابن الصامت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته والقاء الى مريم وروح منه والجنة
24:43هذا حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرج ولهما في حديث عتبان فان الله حرم على النار قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه
25:03وسلم قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا اذكرك وادعوك به. قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال قل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعابرهن غيري والارضين السبع في كفة ولا اله
25:23الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا
25:43ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون
26:06ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لهم الامن وهم مهتدون فمن فضل التوحيد انه يتحقق به الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة فمن فضل التوحيد انه يتحقق به الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة
26:29والتوحيد مذكور في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك والتوحيد مذكور في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اي بشرك صح تفسيره صح تفسير الظلم بالشرك
26:52من حديث ابن مسعود في الصحيحين والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله
27:08الحديث رواه البخاري ومسلم وهما المرادان بقوله اخرجاه على ما تقدمت تقديره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة انه على ما كان من العمل فمن فضل التوحيد
27:30انه يدخل صاحبه الجنة على اي حال كان فمن فضل التوحيد انه يدخل صاحبه الجنة على اي حال كان من صلاح او فساد من صلاح او فساد وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان
27:53وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان احدهما ادخال في الحال احدهما ادخال في الحال بالا يتقدمه عذاب والاخر ادخال في المآل ادخال في المآل بان يتقدمه بان يتقدمه عذاب بان يتقدمه عذاب في النار
28:28ثم يخرج لتوحيده ويكون مآله الجنة ثم يخرج لتوحيده ويكون مآله الجنة والدليل الثالث حديث عتبان بن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
29:01حرم الله على النار حرم الله على النار من قال لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار واشير الى التوحيد في الحديث بكلمته وهي لا اله الا الله
29:31واشير الى التوحيد في الحديث بكلمته وهي لا اله الا الله وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول احدهما تحريم دخول وهذا حظ الموحد
29:59الذي لا يكون عليه ما يستحق به عذاب في النار. وهذا حوض الموحد الذي لا يكون عليه ما يستحق به العذاب في النار والاخر تحريم خلود تحريم خلود وهذا حظ الموحد
30:21الذي استحق دخول النار وهذا حظ الموحد الذي استحق دخول النار فيدخلها ثم لا يخلد فيها ثم لا يخلد فيها ويخرج منها في حرم عليه التوحيد الخلود في النار. في حرم عليه التوحيد الخلود في النار
30:50والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام ربي علمني الحديث رواه ابن حبان والحاكم وهو عند من هو
31:11اكبر منهما فرواه النسائي في سننه الكبرى فالعزو اليه اولى وهو عند من هو اكبر منهما. فرواه النسائي في سننه الكبرى واسناده ضعيف والجملة الواردة فيه في رجحان التوحيد بغيره لها شواهد تحسن بها
31:39والجملة الواردة فيه في رجحان التوحيد بغيره لها شواهد تحسن بها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن لا اله الا الله فمن فضل التوحيد رجحانه بغيره فمن فضل التوحيد مجحانه بغيره
32:08لثقل ثوابه الحسن عند الله لثقل ثوابه الحسن عند الله واشير الى التوحيد في الحديث بكلمته لا اله الا الله والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم
32:38ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة فمن فضل التوحيد انه يغفر لصاحبه وتكفر عنه سيئاته
33:07فمن فضل التوحيد انه يغفر لصاحبه وتكفر اعنه سيئاته والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء والقراب والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء فلو قدر ان العبد اتى ربه بملء الارض خطاياه ثم لقيه لا يشرك به شيئا
33:38لغفر الله له لتوحيده فمن فضل التوحيد انه يغفر لصاحبه وتكفر عنه سيئاته واشير الى التوحيد في الحديث بنفي الشرك في قوله لا تشركوا بي شيئا لان مقصود التوحيد ابطال الشرك
34:06لان مقصود التوحيد ابطال الشرك فالخلق مأمورون بتوحيد الله ليبطل في علو الشرك فيهم فلا يشركون به احدا نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب
34:32الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة. السادسة انك اذا جمعت بينه وبين اذا اتبعنا وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة
34:52انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين اي تبين لك ان المقصود من قول لا اله الا الله
35:12ان المقصود من قول لا اله الا الله هو اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها ان المقصود من قول لا اله الا الله هو اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها لا مجرد لفظها لا مجرد لفظها
35:38فلا بد من اعتقاد جازم وعمل لازم فلا بد من اعتقاد جازم وعمل لازم ويتبين لك بعد خطأ المغرورين الذين يظنون ان المقصود هو قول لا اله الا الله فقط
36:04ويتبين لك خطأ المغرورين الذين يظنون ان المقصود هو قول لا اله الا الله فقط فمهما اقترف قائلها من شرك فانه تبقى له حرمة التوحيد فمهما اقترف قائلها من شيك فانه تبقى له حرمة التوحيد
36:31فلو قال لا اله الا الله ودعا لغير الله او نذر لغير الله او ذبح لغير الله فانه عند هؤلاء موحد وهذا حال المغرورين كما قال المصنف اي الذين اغتروا بمجرد القول
36:53وهذا لا ينفع العبد فلا اله الا الله لها حق مستكن في اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها نعم. قال رحمه الله السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله
37:16التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه العاشرة النص على ان الاراضين سبع في السماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية
37:35الثالثة عشرة ان اذا عرفت حديث انس رضي الله عنه عرفت ان قوله في حديث عتبان رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة
37:55الجمع بين كون عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام عبدي الله ورسوله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بقوله كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله اي
38:15وجد بكلمة الله كن اي وجد بكلمة الله كن فليس هو كلمة الله بل وجد بها فليس هو كلمة الله بل وجد بها قال رحمه الله السادسة عشرة معرفة كونه روحا من السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار الثامنة عشرة مع
38:42عن قوله صلى الله عليه وسلم على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان اي عشرون معرفة ذكر الوجه قال المصنف رحمه الله باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
39:02مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب واهمل المصنف ذكر نفي العذاب واهمل المصنف ذكر نفي العذاب
39:31في الترجمة للجزم به اذا انتفى الحساب للجزم به اذا انتفى الحساب فمن لا يحاسب لا يعذب قطعا فمن لا يحاسب لا يعذب قطعا والمذكور في الترجمة هو من فضل التوحيد
39:55والمذكور في الترجمة هو من فضل التوحيد وافرد عن الترجمة السابقة لجلالته وعظم قدره وافرد عن الترجمة السابقة لجلالته وعظم فضله وتحقيق التوحيد هو رسوخه بالسلامة مما ينافي اصله او كماله
40:23ورسوخه في القلب بالسلامة مما ينافي اصله او كماله والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول. اولها الشرك اولها الشرك وثانيها البدعة وثانيها البدعة وثالثها المعصية
40:59فالشرك ينافي التوحيد بالكلية بالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كما له الواجب والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية تنقص منه وتؤثر فيه والمعصية تنقص منه وتؤثر فيه فيكون تحقيق التوحيد راجعا الى السلامة
41:34من الشرك والبدعة والمعصية. فيكون تحقيق التوحيد راجعا الى السلامة من الشرك والبدعة والمعصية ولا يراد بالسلامة من المعصية انها لا تقع من العبد فقد قسم الله على كل ابن ادم حظه من المعاصي
41:59وليس المقصود بالسلامة من المعصية انها لا تقع من العبد فان الله قسم على كل ابن ادم حظه من المعاصي لكن المقصود امره بالمبادرة الى التوبة منها لكن المقصود امره
42:18بالمبادرة من التوبة منها قال ابن تيمية الحفيد بالرسالة التدميرية من اذنب فندم فتاب فقد اشبه اباه يعني ادم ومن اشبه اباه فما ظلم من اذنب فندم فتاب فقد اشبه اباه ومن اشبه اباه فما ظلم
42:48وتحقيق التوحيد له درجتان. وتحقيق التوحيد له درجتان الدرجة الاولى درجة واجبة درجة واجبة جماعها السلامة من الاصول الثلاثة المتقدمة جماعها السلامة من الاصول الثلاثة المتقدمة والدرجة الثانية درجة نافلة
43:21درجة نافلة جماعها امتلاء القلب امتلاء القلب بالاقبال على الله جماعها امتلاء القلب بالاقبال على الله والانس به والانس به وكمال التعلق به وكمال التعلق به والناس يتفاوتون في هذا تفاوتا عظيما
43:54والناس يتفاوتون في هذا تفاوتا عظيما. فالمحققون للتوحيد على درجات فيه فالمحققون للتوحيد على درجات فيه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله
44:19ولم يك من المشركين وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين بن عبد الرحمن قال كنت عند سعيد فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت
44:39تقل ترتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن ما انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
44:59صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجل والنبي وليس معه احد اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه. فنظرت فاذا سواد عظيم
45:19قيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم نهض فدخل منزله قاضى الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا
45:39في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء. فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين الا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون. فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعوا الله
45:59ان يجعلني منهم. فقال انت منهم. ثم قام رجل اخر فقال ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال سبق بها عكاشة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا
46:25ولم يك من المشركين ودلالته على مقصود الترجمة بذكر ابراهيم بما يدل على تحقيقه التوحيد في ذكر ابراهيم بما يدل على تحقيقه التوحيد مع بيان جزائه في قوله بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين
46:50مع ذكر جزائه في قوله بعد وانه في الاخرة من الصالحين والصالح في الاخرة هو الفائز. قاله الزجاج والصالح في الاخرة هو الفائز. قاله الزجاج واعظم الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب
47:14واعظم الفوز دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب ومما ينبه عليه ان المصنف رحمه الله ذكر هذه الاية للدلالة على معنيين احدهما ان ابراهيم حقق التوحيد وبقي الاخر وهو انه يدخل الجنة بغير
47:42ولا عذاب وهو مستفاد من ذلك بعد ايات في قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة في مدح الله المؤمنين بهذا
48:06في مدح الله المؤمنين بهذا ثم قوله اولئك يسارعون في الخيرات ثم قوله بعد ذلك اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فالسبق في الخيرات سبق في المآلات فالسبق في الخيرات سبق في المآلات
48:32واعظم السبق دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. واعظم السابق دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب الذي نالوه ببراءتهم من الشرك المذكورة في قوله والذين هم بربهم لا يشركون فمن حقق التوحيد
48:59كان اسبق الخلق الى الله فيكون ممن يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب والدليل الثالث هو حديث ابن عباس الطويل وهو حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة
49:25بغير حساب ولا عذاب واشير الى تحقيقهم التوحيد بما ذكر من خصالهم واشير الى تحقيقهم التوحيد بما ذكر من خصالهم في قوله صلى الله عليه وسلم هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون
49:52فالحديث مطابق للترجمة في بيان الجزاء. فالحديث مطابق للترجمة في بيان الجزاء. وفيه ذكر خصال من خصال محقق التوحيد. ففيه ذكر خصال من خصال محقق التوحيد نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة مراتب الناس بالتوحيد الثانية معنى تحقيقه. الثالثة ثناؤه سبحانه على
50:22بكونه لم يكن من المشركين الرابعة ثناء على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق توحيد قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد
50:41اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى ففعل ولم يطلب من غيره. ففعل لغيره ولم يطلب من غيره
51:07ففعل لغيره ولم يطلب من غيره. نعم قال رحمه الله السادسة كون الجامع تلك الخصال هو التوكل. السابعة عمق علم الصحابة رضي الله عنهم لمعرفتهم انهم لم ينالوا الا بعمله الثامنة حرصه على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. العاشرة فضيلة اصحاب
51:32وسع الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام. الثانية عشرة ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده الخامسة عشرة. ثمرة
51:52هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. قال ايش؟ الخامسة عشرة. ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. للمعلم والمتعلم المعلم لا يغره الكثرة ويظن ان الانتفاع يكون بكثرة من يسمع كلامه. فانه ربما انتفع به واحد يجلس اليه. والمتعلم كذلك لا يغتر
52:18بكثرة من حضر فانه كما قيل للاعمش اليوم في الكوفة خمسة الاف يطلبون الحديث قال اذا كثر الملاحون غرقت السفينة وهذا من بديع فقه السلف فانه اذا كثر المنتحلون صنعة العلم وقل تأدبهم بادابه ومعرفتهم حقوقه فان كل واحد
52:43منهم يرى نفسه رأسا. واذا كثرت الرؤوس تناطحت فلا يسلموا من هذا الا من جرد نيته في طلب العلم لله سبحانه وتعالى. فلا تحمله كثرة على اقدام ولا تحمله قلة على احجام
53:02نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى والحمة سم كل شيء يلدغ او يلسع
53:22سم كل شيء يلسع او يلدغ واطلاقها على غير ذلك كابرة اللسع من باب اللازم واطلاقها على غير ذلك كابرة اللسع من باب اللازم. نعم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني
53:51الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة. قوله انت منهم على ومن اعلام النبوة. العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض. المعارظ من الكلام
54:11اطلاق كلام يوهم معنى وارادة اخر. اطلاق كلام يوهم معنى مع ارادة معنى اخر اخر نعم. الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي على محمد. قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك
54:32مقصود الترجمة ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه ابعاد النفوس عن الشرك كله بتخويفها منه فيجب على الموحد ان يخاف الشرك ويحذره لانه شر الشر لانه شر الشر والشر يحذف يحذر منه ويخاف. والشرك يطلق في الشرع على معنيين
55:09احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله
55:37وينقسم الشرك باعتبار قدره الى قسمين فينقسم الشرك باعتبار قدره الى قسمين احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان
56:05فيخرج العبد من الاسلام الى الكفر فيخرج العبد من الاسلام الى الكفر والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه كمال الايمان
56:27يزول معه كمال الايمان فلا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر فلا يخرج به العبد من الاسلام الى الكفر والواجب على العبد ان يحذر الشرك كله لا فرق بين كبيره ولا صغيره
56:49فان القسمة المذكورة للنظر فيما تفيد من بقاء العبد في دائرة الاسلام او خروجه منه لا لتهوين الشرك نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
57:12وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر قيل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا
57:32دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بيانه بعد صلاة العشاء
57:52لله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين اجمعين