المجلس 6 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم
0:30صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة
0:50من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار. عن ابي قاوس عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
1:10يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكل رحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدأ
1:40تلقيهم ويجدوا فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الخامس وهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
2:10بامام الدعوة الاصلاحية السلفية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر. الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب ما
2:30جاء في قول الله تعالى ولئن ادقناه رحمة منا. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا
2:50بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن ادقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي الاية
3:10مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة المسداة اليه ان زعم الانسان استحقاقه النعمة المسداة اليه من الله بعد ضراء ماسة بعد من راء مسته مناف كمال التوحيد. مناف كمال التوحيد. نعم
3:43قال رحمه الله قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يريدون عندي وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم من الله اني
4:03اهل وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا فاتى
4:23الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن. ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قدره فاعطي لون حسنا وجلدا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال الابل او البقر شك
4:43اسحاق فاعطي ناقة العشراء فقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب
5:03قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا. قال بارك الله لك فيها. فاتى الاعمى فقال اي شيء احب قال ان يرد الله الي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال احب اليك؟ قال
5:23قال الغنم فاعطي شاة والدا فانتج هذان وولد هذا فكان لي هذا واد من الابل ولهذا واد من ولهذا واد من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته. فقال رجل مسكين وابن سبيل قد
5:43قطعت به الحبال في سفري هذا فلا بلاغ لليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن الجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري. قال الحقوق كثيرة. فقال له كأني اعرفك الم
6:03كن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال. فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. قال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال وتلقع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لي هذا ورد عليه
6:23مثلما رد عليه هذا فقال له ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم
6:43اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فقال
7:03قال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط عن صاحبيك. اخرجاه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذقناه رحمة
7:23ام منا الاية؟ ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي دلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي. وذكر المصنف رحمه الله في تفسيرها اثرين احدهما عن مجاهد رحمه الله انه قال هذا
7:53بعملي وانا محقوق به. رواه ابن جرير بهذا اللفظ. وهو عند البخاري بلفظ هذا بعلمه. وهو عند البخاري معلقا بلفظ هذا بعلم. ورجح ابن حجر في فتح الباري انه بتقديم الميم على اللام اي بعمل كالواقع في رواية
8:23ابن جرير واسناده واسناده صحيح. والاخر عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يريد من عندي. رواه عبد ابن حميد وابن جرير في تفسيريهما ومجموع الاثرين يدل على ان ادعاءه استحقاق النعمة وقع من جهتين. ومجموع
8:55دارين يدل على ان دعوى استحقاقه النعمة وقع من جهتين. اولاهما من جهة مبدأها اولاهما من جهة مبدأها. فمن في قولي فمن في قول ابن عباس من عندي للابتداء. فمن في قول ابن عباس من عندي للابتداء
9:25وتفسير ابتدائه هو كونه عمل لها. وتفسير ابتدائه هو كونه لها وهو الذي ذكره مجاهد. فهو يرى استحقاقه النعمة ابتداء لانه عمل لها فهو يرى استحقاقه النعمة ابتداء لانه عمل لها. والاخرى من جهة
9:55المنتهى والاخرى من جهة المنتهى. كما قال مجاهد وانا محقوق به وانا محقوق به اي جدير بتلك النعمة مستحق لها تقدير بتلك النعمة مستحق لها. فاجتمع في دعواه فاجتمع في دعواه
10:25جهة الابتداء والانتهاء. فاجتمع في دعواه جهة الابتداء والانتهاء. وهذا من اعظم الجراءة في الدعوة وهذا من اعظم الجراءة في الدعوة وهذا القول المذكور هذا لي هو قول الكافر وهذا القول المذكور في الاية هذا لي هو قول
10:52الكافر فمن قالها معتقدا فمن قالها معتقدا حقيقتها ان النعمة منه استقلالا بالخلق والتقدير ان النعمة منه استغلالا بالخلق والتقدير فهذا كفر اكبر وان قالها غير معتقد. وان قالها غير معتقد انها منه. بل من الله
11:31لكن جرى لسانه بدعوى الاستحقاق لكن جرى لسانه بدعوى الاستحقاق فهذا كفر اصغر والدليل الثاني قول الله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله على علم عندي. والقائل هو قارون. والقائل هو
12:03رجل من كبراء بني اسرائيل رجل من كبراء بني اسرائيل. وذكر المصنف في تفسيرها ثلاثة اثار اولها قول قتادة انه قال على علم مني بوجوه المكاسب رواه عبد ابن حميد
12:30وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسيرهم وثانيها قول السد واسمه اسماعيل ابن عبدالرحمن انه قال على علم من الله اني له اهل انه قال على علم من الله اني له اهل. ولم يسمه المصنف فقال وقال اخرون. ولم يسمه المصنف
13:01فقال وقال اخرون وقد اخرجه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم عن الشدي هذا اللفظ وثالثها قول مجاهد انه قال اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره وهذه الاقوال الثلاثة
13:31تجمع الجهتين المتقدمتين في الدليل السابع وهذه الاقوال الثلاثة تجمع الجهتين المتقدمة ماتين في الدليل السابق فانه ادعى استحقاقه النعمة باعتبار المبتدأ والمنتهى فانه ادعى فاقه النعمة باعتبار المبتدأ والمنتهى. والدليل الثالث حديث ابي هريرة
14:01رضي الله عنه حديث ابي هريرة رضي الله عنه المخرج في الصحيحين في قصة الابرص والاقرع والاعمى. في قصة الابرص والاقرع والاعمى. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخر الحديث فانما ابتليتم
14:29فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك فرضي الله عن الاعمى وسخط على الابرص والاقرع وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. اولها اعترافه بنعمة الله. اعترافه
15:00بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى. لقوله قد كنت اعمى وثانيها نسبته تلك النعمة الى الله المنعم بها نسبته تلك النعمة الى الله بها لقوله فرد الله. لقوله فرد الله. وثالثها
15:34اداؤه حق الله فيها. اداؤه حق الله فيها. لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله وموجب السخط على الابرص والاقرع ضد ذلك. وهو ثلاثة اشياء وموجب السخط على
16:04والاقرع ضد ذلك وهو ثلاثة اشياء. اولها عدم اعترافهما بالنعمة. عدم اعترافهما نعمة فلم يقرا بما كانت عليه حالهما فلم يقرا بما كانت عليه حالهما صار اليه وثانيها عدم نسمتهما عدم عدم نسبتهما
16:34النعمة اذا الله المنعم بها عدم نسبتهما النعمة الى الله المنعم بها. بل قال كل واحد انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. بل قال كل واحد انما ورثت هذا المال كابر
16:54ظمعا كابر. وثالثها في منعهما حق الله فيها. في منعهما حق الله فيها فمنع ابن السبيل حقه فيما يتبلغ به. اذ منع ابن السبيل حقه فيما يتبلغ به ما. قال رحمه الله في مسائل الاولى تسير الاية الثانية ما معنى ليقولن
17:24الثالثة ما معنى قوله تعالى انما اوتيته على علم عندي. الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العظيمة قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء
17:44فيما اتاهما الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء ولله شرك في الطاعة. بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة. نعم. قال رحمه الله قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم
18:14لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك. حاشا عبد المطلب وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاه ما ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة. لتطعيني او لاجعلن له قرني اي
18:34فيخرج من بطنك فيشقه ولا فعلن ولا يخوفهما. سمياه عبد الحارث. فابيا ان يطيعه. فخرج من ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعا فخرج ميتا ثم حملت فاتهما فذكر لهما
18:54ادركهما حب الولد فسمياه عبدالحارث. فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند
19:14صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا. قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيره ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى
19:34فلما اتاهما صالحا. وهذه الاية في ادم وحواء. صح هذا عن ثمرة ابي جندب عند الطبري في تفسيره. وروي عن ابن عباس ايضا من وجوه يشد بعضها بعضا. ولا يعلم لهما مخالف من
20:04الصحابة ولا يعلم لهما مخالف من الصحابة. وجد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء. جعلا له شركاء. اي بتسمية الولد الحارث اي بتسمية الولد عبدالحارث والحامل لهما عليه
20:34فيه طلب استبقاء الولد. والحامل لهما عليه طلب استبقاء الولد فلم يريد كونه اسما له فلم يريد كونه اسما له فضلا عن قادتي تعبيده لغير الله فضلا عن ارادة تعبيده لغير الله
21:04والواقع منهما انهما اطاعا الشيطان. انهما اطاعا الشيطان وهذا معنى قول قتادة في شركاء في طاعته وليس في عبادته فاشبه شيء ان الواقع منهما هو نوع تشريك واشبع شيء ان الواقع منهما هو نوع تشريك فهو معصية من المعاصي
21:45ومن اهل العلم من جعله من جنس الشرك الاصغر. ومن اهل العلم من جعله من جنس الشرك الاعظم اصغر والله اعلم. والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابن حزم في كتابه
22:05راتب الاجماع في قوله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد. ودلالته على مقصود الترجمة في تحريم الاسماء المعبدة لغير الله والاختلاف الجاري في التسمي باسم عبدالمطلب هو لكون التسمية به لا يراد بها التعبيد
22:39هو لكون التسمية به لا يراد به التعبد. فالمسمي به من المسلمين موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. فالمسمي به من المسلمين يريد موافقة النبي صلى الله عليه وسلم واصح القولين تحريمه ايضا واصح القولين تحريم
23:09ايضا. والدليل الثالث هو حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية انه قال لما تغشاها ادم رواه ابن جرير وابن ابي حاتم من وجوه ضعيفة يشد بعضها بعضا
23:29في اصل الواقعة دون تفصيل القصة. في اصل الواقعة دون تفصيل القصة ودلالته على مقصود الترجمة ما وقع من الابوين ودلالته على مقصود الترجمة ما وقع من ابوين في تسمية عبد الحارث
23:58نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق
24:19بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في
24:39الله مما ينافي التوحيد. مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد والالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما يجب فيها. والالحاد في اسماء الهي هو الميل بها عما يجب فيها. وهو ثلاثة انواع. وهو ثلاثة انواع
25:09اولها جحد معانيها. جحد معانيها وثانيها انكار المسمى بها. وثانيها انكار المسمى بها. وهو الله التشريك فيها. وثالثها التشريك فيها. ذكره ابن القيم في اعط الموصلة والكافية الشافية ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية. وهو احسن
25:50ماخذا واسلم من الاعتراظ من القسمة التي ذكرها هو نفسه في بدائع الفوائد. وهو احسن مأخذا من اعتراض من القسمة التي ذكرها هو في بدائع الفوائد فجعلها خمسة اقسام نعم. قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه رضي الله عنهما
26:20سموه اللات من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى. الاية ودلالته على مقصود الترجمة
26:40من وجهين احدهما في قوله ودار الذين يلحدون في اسمائه. اي اتركوهم احتقارا لهم احتقارا لهم. واحتقارهم دليل ذم مقالتهم وبطلانهم واحتقارهم دليل ذم مقالتهم وبطلانها. والاخر في تمام الاية
27:10في قوله سيجزون ما كانوا يعملون في قوله في تمام الاية يجزون ما كانوا يعملون. وهو وعيد وتهديد. دال على التحريم الشديد وهو وعيد وتهديد دال على التحريم الشديد. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير الاية
27:36ثلاثة اثار اولها قول ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه قال يشركوا رواه ابن ابي حاتم لكن من قول قتادة لا من قول ابن عباس هو انتقال نظر من المصنف او انتقال ذهن. فهو انتقال نظر من المصنف او
28:06ذهن ذكره حفيده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. وثانيها قول ابن عباس رضي الله عنه سمى ولاة من الاله الحديث رواه ابن ابي حاتم. ومعناه انه مشتق من اسماء الله اسماء لالهتهم الباطلة. ومعناه انهم اشتقوا من اسماء الله اسماء
28:36ماء لالهتهم الباطلة. وثالثها قول الاعمش واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها. اي يجعلون من اسماء الله ما ليس اسما له كتسمية النصارى له اذى او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة
29:06نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعائه بها. الرابعة ترك ومن عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعيد من الحج. قال رحمه الله باب
29:26لا يقال السلام على الله. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله بيان النهي عن قول السلام على الله في غناء الله عن دعاء المخلوقين له. لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين له
29:53وجيء بالنفي وجيء بالنفي المتضمن النهي وزيادة المتضمن النهي وزيادة تأكيدا للمبالغة في تحريمه. تأكيدا للمبالغة في تحريمه وحفظا لمقام التوحيد. نعم. قال رحمه الله في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع
30:24صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو
30:44حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله لا تقول السلام على الله
31:07فهو نهي والنهي للتحريم. فهو نهي والنهي للتحريم. والاخر في قوله فان الله هو السلام. فان الله هو السلام. اي السالم من كل نقص. اي السالم من كل نقص الموصوف بصفات الكمال. الموصوف بصفات الكمال. فلا يفتقر
31:37الى دعاء الخلق بحصول كماله. فلا يفتقر الى دعاء الخلق بحصول كماله. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية. الثالثة انها لا تصلح الا الرابعة العلة في ذلك
31:57الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله. قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله. اي قوله التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث المذكور. نعم. قال المصنف رحمه الله
32:17الله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت. مقصود الترجمة بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت. نعم. قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم
32:44اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة فان ان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث
33:04وابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه دلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت
33:24والنهي للتحريم. والنهي للتحريم. وموجبه امران مذكوران في الحديث وموجبه امران مذكوران في الحديث. احدهما ايه هامه ناقصا في الخالق. ايهامه نقصا في الخالق. بان وقوع الفعل منه كان على وجه الاكراه بان وقوع الفعل منه يكون على وجه الاكراه. بان وقوع الفعل منه يكون
34:02على وجه الاكراه ولذلك قال فان الله لا مكره له والاخر ايهامه نقصا في المخلوق. ايهامه نقصا في المخلوق. بما يشعر دعاؤه من فتور عزيمته وضعف رغبته. بما يشعر به دعاؤه من ضعف عزيمته
34:30وفتور رغبته. ولذلك قال وليعظم الرغبة. وقال ليعزم المسألة نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن الاستثناء بالدعاء الثانية بيان العلة في ذلك. الثالثة قوله اعزم المسألة الرابعة عظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الامر. قال المصنف رحمه الله باب لا يقول عبدي
35:00مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول لعبدي وامتي لما فيه من ايهام المشاركة بما فيه من ايهام المشاركة لله في الربوبية والالوهية فنهي عنه تأدبا مع الله. فنهي عنه تأدبا مع الله وحماية لجناب التوحيد
35:34نعم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاك وغلامي. ذكر المصنف رحمه الله
35:54لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احد احدكم الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا ولا يقل احدكم
36:14كن عا عبدي وامتي ولا يقل احدكم عبدي وامتي. فانه نهي والنهي للتحريم. فانه نهي والنهي للتحريم. لكن حكي اجماع على انه للكراهة. لكن حكي الاجماع على انه للكراهة. وفيه نظر
36:44والصواب انه قول الجمهور. والصواب انه قول الجمهور. حكاه عنهم ابن القيم في بزاد المعاد وابن حجر في فتح الباري. وهو الصحيح. وهو الصحيح لوقوع الخبر به في قوله تعالى
37:08والصالحين من عبادكم لوقوع الخبر به في قوله تعالى والصالحين من عبادكم. فسمى المملوكة فسمى المملوك بعقد اليمين عبدا. فيكون نهي الوارد في هذا الحديث للكراهة. فيكون النهي الوارد في هذا الحديث للكراهة
37:38ها الا ان يلاحظ معنى العبودية الا ان يلاحظ معنى العبودية في حال خاصة فيكون للتحريم. الا ان يلاحظ معنى العبودية في حال خاصة فيكون للتحريم. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى انه عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا
38:08قالوا له اطعم ربك الثالثة تعلم الاول قول فتاي وفتاة وغلام الرابع تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة للتنبيه المراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ. قال رحمه الله باب لا يرد من سأل بالله
38:28مقصود الترجمة بيان حكم رد من سأل بالله بيان حكم رد من سأل به بالله وصرح به وصرح به على وجه النفي فقال لا يرد من سأل بالله لان النفي يتضمن نهيا وزيادة
39:00ونهي عنه اعظاما واجلالا لله. ونهي عنه اعظاما واجلالا لله وعدل المصنف عن النهي الى النفي لانه مفهوم حديث الباب لانه مفهوم حديث الباب لا منطوقه. لانه مفهوم في الباب لا منطوقه. نعم. قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:36من استعاذ بالله فاعدوه ومن سأل بالله فاعطوا. ومن دعاكم فاجيبوه ومن صلى عليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئون فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح. ذكر المصنف رحمه الله
39:56تحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم من استعاذ بالله الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
40:16ومن سأل بالله فاعطوه فهو امر بالاعطاء يستلزم النهي عن رده. فهو امر بالعطاء يستلزم النهي عن رده. كما ترجم به المصنف رحمه الله والامر هنا للايجاب. والامر هنا للايجاب بخمسة شروط تكون في المأذون به
40:47بخمسة شروط تكون في المأذون به اذا سئل من احد تكون في المأذون به اذا سئل من احد الاول ان يعلم صدق السائل ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن. والثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله بمسئول
41:17معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين من الناس والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين. ان يكون توجهه اليه في امر معين. والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه. قدرة المسؤول
41:47على الاجابة فيما سئل فيه. والخامس امن المسؤول الضرر على نفسه. امن المسؤول الضرر على نفسه. فاذا وجدت هذه الشروط في مأذون به مجتمعة سئل من احد كان كان الاعطاء واجبا. نعم. قال رحمه الله في مسائل
42:17اعادة من استعاذ بالله الثانية اعطاء من سال بالله الثالثة اجابة الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة ان مكافأة لمن لم يقدر الا عليه. السادسة قوله صلى الله عليه وسلم حتى تروا انكم قد كافئتموه
42:37قال المصنف رحمه الله باب لا يسأل بوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله بيان حكم السؤال بوجه الله وصلح به بصيغة النفي. وصرح به بصيغة النفي
43:08المتضمنة النهي وزيادة. المتضمنة النهي وزيادة. ونهي عنه اجلالا واكراما لوجه الله ونهي عنه اجلالا واكراما لوجه الله. ان يسأل به مع عظمته الحقير من اعراض الدنيا. ان يسأل به مع عظمته الحقير من
43:38اراضي الدنيا وعدل المصنف عن النهي الى النفي متابعة للوالد. وعدل المصنف عن النهي الى النفي متابعة للوالد نعم. قال المصنف رحمه الله عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله
44:02الا الجنة. رواه ابو داوود. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث جامد بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود
44:22ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه صلى الله عليه وسلم في نهيه صلى الله عليه وسلم ان يسأل بوجه الله شيء ان يسأل بوجه الله شيء والجنة ان يسأل بوجه الله شيء سوى الجنة. والسؤال اذا اطلق في خطاب
44:52المراد به ما تعلق بالدنيا. والسؤال اذا اطلق في خطاب الشرع المراد به ما تعلق بالدنيا فمعنى الحديث لا يسأل بوجه الله شيء من الدنيا لا يسأل بوجه لله شيء من الدنيا الا الجنة. الا الجنة فيكون الاستثناء منقطعا
45:22فيكون الاستثناء منقطعا لان الجنة ليست من الدنيا. ويصدق هذا المعنى ما رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سأل بوجه الله
45:52اي سأل شيئا من الدنيا اي سأل شيئا من الدنيا لا مطلق السؤال. لا مطلق السؤال قال لمجيء احاديث صحيحة فيها سؤال النبي صلى الله عليه وسلم بوجه الله لكن ليس عن شيء من الدنيا بل عن شيء من الدين. وهو يندرج في سؤال الجنة
46:22فسؤال الجنة هو سؤالها وسؤال ما يوصل اليها. فلا تعارض بين تلك الاحاديث نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن ان يسأل لوجه الله الا غاية المطالب. الثانية
46:42صفات صفة الوجه قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في اللوم. مقصود الترجمة بيان حكم قولي لو بيان حكم قول لو على وجه التندم اعلى ما فات على وجه التندم والاسى على ما فات
47:11فمقصود المصنف في الباب بيان حكم واحد من احكامها. فمقصود المصنف في الباب بيان حكم واحد من احكامها. دل عليه بما ذكر من ادلة الباب. دل عليه بما ذكر من ادلة الباب. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء
47:41ثم قتلنا ها هنا الاية وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا الاية. في الصحيح عن ابي ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء
48:01فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا
48:21لا من الامر شيء الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يقولون لو كان لنا يقولون لو كان لنا وهذا قول بعض المنافقين يوم احد وهذا قول بعض من منافقين يوم احد معارضة منهم لقدر الله. معارضة منهم لقدر الله
48:51والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لو اطاعونا ما قتلوا. لو اطاعونا ما قتلوا. وهذا من قول المنافقين ايضا قالوه يوم احد معارضين به القدر. قالوه يوم احد معارضين به القدر
49:21فمعارضة القدر بلو فمعارضة القدر بلو من افعال اهل النفاق كما في الايتين ويفيد ذلك حرمته ويفيد ذلك حرمته والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. الحديث رواه مسلم
49:51ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لك كان كذا وكذا. والنهي للتحريم. والنهي للتحريم وقول لو على وجه التندم والاسى يجيء على ثلاثة انواع. وقول لو على وجه التندم
50:22فاتى يجيء على ثلاثة انواع اولها ان يقولها متندما معارضا حكم القدر. ان يقولها مندما معارضا حكم القدر وثانيها ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع. ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع
50:48وثالثها ان يقولها ان يقولها متندما بلا معارضة. ان يقولها متندما بلا معارضة فحامله التسخط والجزع فحامله التسخط والجزع وهذه الانواع كلها محرمة. وهذه الانواع كلها محرمة. تنافي كمال التوحيد
51:18للواجب. وربما افضت بالعبد الى النفاق والكفر. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء. الثالثة تعين
51:38المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن. الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع من الاستعانة بالله السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. قال المصنف رحمه الله باب النهي عن سب الريح. مقصود الترجمة
51:58بيان النهي عن سب الريح وانه محرم لما فيه من تنقص الله وعدم اجلاله. لما فيه من تنقص الله وعدم اجلاله فالريح هي من امره سبحانه. فالريح هي من امره سبحانه
52:28وسب الريح شتمها. وسب الريح شتمها. ومنه اللعن ومنه اللعن نعم. قال رحمه الله عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح
52:48اذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من بهذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به. صححه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا
53:08هو حديث ابي بن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح الحديد رواه رواه الترمذي والنسائي واختلف في وقفه ورفعه. والصواب انه موقوف من كلام ابي
53:28والصواب انه موقوف من كلام ابي. وله حكم الرفع وله حكم الرفع لمجيء مثله مرفوعا لمجيء مثله مرفوعا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند ابي داوود وابن ماجة. لمجيء مثله مرفوعا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. عند ابي داود وابن
53:58واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح فانه نهي والنهي للتحريم. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية الافشاد من الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره. الثالثة الارشاد الى انها مأمورة. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر
54:28قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هلا لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله. الاية مقصود الترجمة بيان حكم ظن
54:48للجاهلية بيان حكم ظن الجاهلية. واجمع ما قيل في معناه قول ابن القيم وهو ظن غير ما يليق بالله وهو ظن غير ما بالله. فظن الجاهلية هو ظن العبد بربه ما لا يليق به. فظن
55:18هو ظن العبد بربه ما لا يليق به وهو نوعان. احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق به. ظن العبد بربه ما لا يليق به مما يتعلق باصل الايمان. مما يتعلق باصل الايمان كاعتقاده ان
55:45لله ولدا كاعتقاده ان لله ولدا. وهذا كفر اكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان. ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان. كمن يظن ان الله يؤخر نصر اوليائه مع استحقاق
56:13له كمن يظن ان الله يؤخر نصر اوليائه مع استحقاقهم له. وهذا كف اصغر. نعم. قال رحمه الله وقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة الاية قال ابن القيم رحمه الله في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم
56:43وان امره سيظمحل وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. وفسر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره عن الدين كله. وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما
57:03ما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق فمن ظن ان انه يضيء الباطل على الحق ادانة مستقرة يضمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان
57:23يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد. بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة. فذلك ظن الذين فويل للذين كفروا من النار واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم
57:43ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه وصفاته. وموجب حكمته وحمده. فليعتني الذي الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت من
58:03فتشت رأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل وفتش نفسك. هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا يخال خناء
58:23ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير حق الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وذلك من ثلاثة وجوه
58:51اولها ان هذا الظن غير الحق فهو ظن باطل. ان هذا الظن غير الحق فهو ظن باطل وثانيها انه ظن الجاهلية انه ظن الجاهلية وما اضيف اليها فهو محرم رمل وثالثها ان هذا ظن المنافقين. ان هذا ظن المنافقين. وكل
59:21قول او فعل هو شعار لهم فهو من المحرمات. وكل قول او فعل هو شعار لهم فهو من محرمات. والدليل الثاني قوله تعالى الضانين بالله ظن السوء. ودلالته على مقصود
59:41ترجمتي من ثلاثة وجوه احدها تسمية ظنهم ظن السوء. تسمية ظنهم ظن السوء وثانيها ان عليهم دائرة السوء اي العذاب ان عليهم دائرة السوء اي العذاب وثالثها ان هذا ظن المنافقين والكافرين. ان هذا ظن المنافقين والكافرين
1:00:13وما اضيف اليهم من قول او فعل اختصوا به فهو محرم. وما اضيف اليهم من قول او فعل اختصوا به فهو محرم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تسير اية الفتح. الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر. الرابعة انه لا يسلم من ذلك
1:00:43الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في منكر القدر. مقصود الترجمة بيان حكم منكر القدر بيان حكم منكر القدر. والقدر شرعا هو علم الله
1:01:09بالوقائع هو علم الله بالوقائع والحوادث وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها وانكار القدر من جملة ظن الجاهلية. وانكار القدر من جملة ظن الجاهلية وافرد عن الترجمة السابقة لانه يتمحض في كونه كفرا اكبر
1:01:53افرد عن الترجمة السابقة لانه يتمحض يعني يخلص في كونه كفرا اكبر فمن انكر القدر خرج من الاسلام والمراد انكار القدر كله. والمراد انكار القدر كله. اما انكار تفاصيله فليست مرادة هنا. اما انكار تفاصيله فليست مرادة هنا. نعم. قال
1:02:30رحمه الله وقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الا ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه
1:02:50ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عباد ابن الصامت رضي الله عنه انه قال ابنه يا بني انك تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:03:10ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب. فقال ربي وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني. وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى
1:03:30فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة. وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار. وفي المسند والسنن عن ابن ديلمي قال اتيت ابي بن كعب رضي
1:03:50الله عنه فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي. فقال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبلها الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غيرك
1:04:10لهذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبدالله بن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم. فكلهم بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله
1:04:30حقيقي مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال والذي نفس ابن عمر بيده الحديث رواه مسلم. والمرفوع منه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
1:04:50هو عند مسلم من حديث عبدالله ابن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة والجبريل عليه السلام. ودلالته على مرسوم الترجمة من وجهين احدهما في قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره
1:05:15فجعل الايمان بالقدر ركنا من اركان الايمان. ومن انكر هذا الركن فهو كافر لم يبق ايمانه معه. والاخر في قوله ما قبله الله منه حتى ان يؤمن بالقدر فعلق قبول العمل على ايمانه بالقدر. وامتناع قبول العمل كله انما
1:05:48يكون بالكفر وامتناع قبول العمل كله انما يكون بالكفر. فانكار القدر كفر. والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني الحديث رواه ابو داوود والترمذي. باسنادين
1:06:08اني اقوي احدهما الاخر فهو حديث حسن. اما رواية احمد في مسنده وهي ان اول ما خلق الله الحنيف واسنادها ضعيف ودلالة هذا الحديث على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
1:06:32احدها في قوله من مات على غير هذا فليس مني. من مات على غير هذا فليس مني اي فانا بريء منه وهو بريء مني وبراءته صلى الله عليه وسلم تدل على ان المتبرأ منه من الكبائر. وبراءته صلى الله عليه وسلم
1:07:01تدل على ان المتبرأ منه من الكبائر فانكار القدر كبيرة من كبائر الذنوب. وثانيها في قوله احرقه الله بالنار في قوله احرقه الله بالنار فالاحراق بالنار جزاء ترك طاعة او فعل محرم. فالاحراق بالنار جزاء ترك طاعة
1:07:31او ترك واجب او فعل محرم. جزاء ترك واجب او فعل محرم. فالوعيد فالوعيد به يدل على حرمة انكار القدر ووجوب الايمان به. فالوعيد عليه النار يدل على حرمة انكار القدر ووجوب الايمان به. فثالثها في قوله انك لن تجد طعما
1:08:01حقيقة الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن يصيبك فعلق وجدان طعم الايمان على الايمان بالقدر فهو واجب. فعلق وجدان طعم الايمان على الايمان من قدري فهو واجب. والدليل الثالث حديث عبادة ابن الصامت
1:08:31حديث عبادة ابن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار رواه ابن وهب في كتاب القدر. رواه ابن وهب في كتاب قدر. واسناده ضعيف
1:08:52وهو حديث مستقل برأسه. وهو حديث مستقل برأسه. فلا يحسن استعمال قول المصنف وفي رواية فلا يحسن استعمال قول المصنف وفي رواية على ما قدم من تنبيه حفيده سليمان سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد انها لا تكون بين حديثين منفصل
1:09:22طلعين ودلالته على مقصود الترجمة في الوعيد على عدم الايمان به بالاحراق في النار في الوعيد على عدم الايمان به بالاحراق في النار على ما تقدم بيانه. والدليل الرابع حديث ابن الديلمي واسمه عبدالله. احد التابعين قال اتيت ابي ابن كعب
1:09:52الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة. رواه ابو داوود وابن ماجة. والعزو اليهما اولى من العزو الى الحاكم واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. ولو مت على غير
1:10:18لكنت من اهل النار فمن انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها من الكفرة من انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها من الكفرة فمنكر القدر كافل. نعم
1:10:38قال رحمه الله في مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر الثانية بيان كيفية الايمان الثالثة احباط عمل من يؤمن بالرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به. الخامسة ذكر اول ما خلق الله. السادسة انه جرى
1:10:58في تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به. الثامنة عادة السلف في الشبهة بسؤال العلماء التاسعة ان العلماء اجابوا بما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله
1:11:18عليه وسلم فقط قال رحمه الله باب ما جاء في المصورين. المقصود الترجمة بيان حكم مصورين والمراد فعلهم لا ذواتهم. والمراد فعلهم لا ذواتهم ففيها بيان حكم التصوير وترجم المصنف بالفاعل دون الفعل وترجم المصنف بالفاعل دون الفعل فقال باب
1:11:56فجاء في المصورين ولم يقل باب ما جاء في التصوير. اتباعا للاحاديث الواردة فانها وقعت كذلك اتباعا للاحاديث الواردة فانها وقعت كذلك فالمذكور فيها هو حكم المصورين. فالمذكور فيها هو حكم المصورين. نعم. قال رحمه
1:12:26عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلقك فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة اخرج ولهم عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه
1:12:46وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهم عن ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم وله معنويات
1:13:06من صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لعلي الله عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا
1:13:26مشرفا الا سويته. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول حديث ابي غاية رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث ودلال الحديث
1:13:46متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ومن ممن ذهب يخلق كخلقي اي لا احد اظلم منه. اي لا احد اظلم منه. ونسبته الى شدة الظلم
1:14:10تفيد حرمة فعله ونسبته الى شدة ظلم تفيد حرمة فعله. والاخر في قوله فليخلقوا ذره او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة تقريعا لهم واظهارا لعجزهم. تقريعا لهم واظهارا لعجزهم. وهو دال
1:14:40على ذمهم وهو دال على ذمهم. فاستحقاقهم التوبيخ دال على مقارفتهم حراما. فاستحقاقهم التوبيخ دال على مقارفتهم. يعني مواقعتهم وهو التصوير. التصوير محرم. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت
1:15:10قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد الناس عذابا. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة اشد الناس عذابا يوم القيامة. ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق لا والمضاهاة هي المشابهة. والمضاهاة هي المشابهة
1:15:40ومنها التصوير وكون هؤلاء اشد الناس عذابا يدل على حرمة فعلهم. وانه كبيرة من كبائر الذنوب والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل
1:16:03في النار الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في النار ثم فسر عذابه بقوله له يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم. والوعيد بالنار لا يكون الا على كبائر الذنوب. والوعيد بالنار لا يكون الا
1:16:33على كبائر الذنوب فهو فعل محرم. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا من صور صورة في الدنيا الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ايا فخا. كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ. وتكليف
1:17:03الله بذلك له هو لاظهار عجزه. وتفريق الله وتكليف الله له بذلك هو لاظهار عجزه. وترتيب هذا العذاب دال على حرمته فعله وترتيب هذا العذاب دال على حرمة فعله. وانه من كبائر الذنوب والدليل الخامس
1:17:30حديث ابي الهياج الاسدي انه قال قال لي علي الا ابعثك على ما بعثني به عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تدع صورة الا ضمستها
1:17:56والامر بالطمس يقتضي حرمة الصورة. والامر بالطمس يقتضي حرمة الصورة وهذه الاحاديث تدل على حرمة التصوير. وان المصور له حالان وان المصور له حالان. الاولى ان يكون بتصويره كافرا. ان يكون
1:18:27تصويره كافرا. اذا قصد مضاهاة خلق الله. اذا قصد مضاهاة خلق الله وتشبيه خلقه القاصر بخلق الله الكامل وتشبيه خلقه القاصر بخلق الله الكامل والاخرى ان يكون بتصويره فاسقا ان يكون بتصويره فاسقا اذا خلا من
1:19:01اثنين ذكور بان التصوير من كبائر الذنوب وهذه الاحاديث عامة في جميع انواع التصوير. وهذه الاحاديث عامة في جميع انواع وهي عامة في ذوات الارواح وغيرها. وهي عامة في ذوات الارواح وغيرها
1:19:27لكن في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال فان كنت لابد فاعلا فصور الشجر ولا وما لا روح فيه. فان كنت لابد فاعلا فصون الشجر وما لا روح
1:19:47فيه ولا يعلم له مخالف من الصحابة فاختص تصوير ما لا روح فيه بالجواز. وبقيت ذوات الارواح على تحريم التصوير والتصوير يخرج عن التحريم في حالين. والتصوير يخرج عن التحريم في حالين
1:20:20الاولى حال الضرورة حال الضرورة فان المحرم اذا اضطر اليه فان المحرم اذا اضطر اليه قبيح حاء كالواقع في الصور المثبتة في الهوية المدنية او الجواز كالواقع في الصورة المثبتة في الهوية او الجواز اذ لا يتأتى حفظ الحقوق
1:20:57امن في الناس اليوم لما احدثوا من الفساد الا بها والاخرى حال الحاجة. حال الحاجة لان ما حرم لكونه ذريعة لان ما حرم لكونه ذريعة ووسيلة جاز للحاجة ومنه التصوير فانه محرم للذريعة
1:21:30كالتصوير الواقع كالتصوير الواقعي في بيان ما يحتاج اليه من العلم كالتصوير في بيان ما يحتاج اليه من العلم في الطب او غيره في الطب او غيره ومنه عند جماعة نقل ما ينتفع به الناس من العلم نقل ما
1:22:04به الناس من العلم الشرعي. وانه يجري هذا المجرى وانه يجري هذا المجرى ويتأكد في حق من احتيج الى علمه فيتأكد في حق من احتيج الى علمه من العلماء الكبار في السن والعلم. من العلماء الكبار في العلم والسن
1:22:34والله اعلم نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه عن العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق معنى ما يتعلق بالعلم
1:22:53مثل ايش العلم الشرعي يعني ها المحاضرات في الدروس يعني اين تصور تصور القاء يعني يصور القاء الدرس. اما تصوير ان فلان سيلقي هذا لا يدخل في المسألة عند القائلين به. يعني
1:23:12ان يضع الانسان اعلان لمحاضرة ويضع فيها صورة هذا لا يجوز عند هؤلاء. واذا كان في مسجد فهو اشد بالتحريم اذا وضعت تلك الصورة للاعلان في مسجد فهو اشد في التحريم فينبغي تطهير المساجد من هذه النجاسة. نعم
1:23:32الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله تعالى ومن اضلل ممن ذهب يخلق كخلقي الثالثة التنبيه على قدرتك وعجزهم بقوله تعالى فليخلقوا ذرة او شعيرة. الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق
1:23:52يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب بها في جهنم. السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح. السابعة الامر بطمسها اذا وجدت. قال المصنف قوله رحمه الله السادسة السابعة الامر بطمسها اذا وجدت
1:24:12اي اي تغطيتها. فالطمس التغطية ويكفي من ذلك طمس الرأس. بما عن ابن عباس عند البيهقي في السنن الكبرى انما الصورة الرأس فاذا ذهب الرأس لم تكن صورة انما الصورة الرأس. فاذا ذهب الرأس لم تكن صورة. وروي مرفوعا. والمحفوظ فيه
1:24:42الوقف والمراد بالطمس الازالة بالكلية. والمراد بالطمس الازالة بالكلية. واما مجرد وضع الخط على الرقبة فهذا ليس طمسا. نعم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في كثرة مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف. بيان حكم كثرة الحلف. وهو
1:25:12بالله عز وجل نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب. اخرجه. وعن سلمان رضي الله عنه
1:25:32ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. وشيق زان مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني بسند صحيح
1:25:52في الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا ادري اذكى بعد قرنه مرتين او ثلاثة. ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون
1:26:12ويقولون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن. وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم
1:26:32ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. مثل المصنف رحمه الله تحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم. ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بحفظ اليمين ما فيه من الامر بحفظ اليمين
1:27:02والامر للايجاب ومن جملة حفظها عدم الاكثار من الحلف. ومن جملة حفظها عدم الاكثار من الحلف والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة
1:27:25الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ممحقة اصدقاء والمحق هو الازالة والاذهاب. والمحق هو الازالة والاذهاب وما اوجب ذهابا وما اوجب البركة فهو محرم وما اوجب محق البركة فهو
1:27:55الرمل والدليل الثالث هو حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة الكبير والاوسط والصغير واسناده صحيح ودلالته
1:28:15على مقصود الترجمة في قوله ورجل جعل الله بضاعته. لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه اي جعل الحلف بمنزلة البضاعة الملازمة له. اي جعل البغضاء الحلف منزلة البضاعة الملازمة له. التي لا تنفك عنه في تجارته
1:28:45وعد بالوعيد الشديد وتوعد بالوعيد الشديد المذكور في الحديث. الدال على حرمة فعله انه كبيرة من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث عمران ابن حسين رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29:05خير امتي قرني الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدهم في مدح القرون الثلاثة في مدح القرون الثلاثة المفضلة المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون الحلف بالله. المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون الحلف
1:29:34بالله لفضلهم وصلاحهم. وثانيها في قوله وينذرون ولا يوفون لان مما يدخل في المعنى العام للنذر حفظ اليمين. لان مما يدخل في المعنى العامي النذر حفظ اليمين. ومن جملة حفظ اليمين الامتناع عن كثرة
1:30:06حلف ومن جملة حفظ اليمين الامتناع عن الحلف. والمذكور صفة ذم له والمذكور صفة دم لهم. يدل على تحريم يدل على تحريم الاكثار من اليمين لان لا يجر الى الاستخفاف بها
1:30:33والثالث في قوله وينذرون ولا يوفون ايضا لما بين النذر واليمين من المشابهة في كونهما عقدا. لما بين النذر واليمين من المشابهة في عقدا وهو خارج مخرج الذنب والقول فيه كما تقدم. والدليل الخامس
1:31:00ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث. ودلالته على الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته
1:31:20وهو وصف اريد به الذنب. وهو وصف اريد به الذم. لانه وقع في مقابلة القرون الثلاثة الموصوفة بالخيرية لانه وقع في مقابلة القرون الثلاثة الموصوفة بالخير فهو يخالف المأمور به من حفظ اليمين فهو يخالف المأمور به من حفظ اليمين والدليل
1:31:50ثالث حديث ابراهيم النخعي رحمه الله انه قال كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار اخرجه البخاري بخاري ودلالته على مقصود الترجمة في ضربهم على الشهادة والعهد. وهو اليمين تعويدا لهم عن الامتناع عن كثرة الحلف تعويدا لهم على الامتناع عن
1:32:20كثرة الحلف فكان هذا من هدي السلف. والمرادون بقول ابراهيم كانوا يضربوننا هم اصحاب ابن مسعود كما تقدم. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار
1:32:40بان الحليف منفقة للسلعة ممحقة للبركة. الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. الرابع التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم
1:33:00على القرون الثلاثة او الاربعة وذكر ما يحدث بعدهم. السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون. الثامنة كون يضربون الصغار على الشهادة والعهد. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله
1:33:20عليه وسلم. مقصود الترجمة بيان حكم العقد على ذمة الله ذمة نبيه صلى الله عليه وسلم بيان حكم العقد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم والعقد هو العهد. والعقد هو العهد. نعم. قال المصنف رحمه الله وقول الله
1:33:50واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها الاية. وعن بريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرا
1:34:10فقال اغز باسم الله قاتلوا في سبيل الله من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال فايتهن اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعوهم الى الاسلام
1:34:30فان اجابوك فقبل منهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم من المهاجرين وعليهم مع المهاجرين فان ابوا يتحول منها فاخبرهم انهم يكونوا كعرب مسلمين. يجري عليهم حكم الله تعالى ولا
1:34:50لهم في الغنيمة والفيه شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين. فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم فعنهم فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا
1:35:10لا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه. واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم
1:35:30ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا؟ رواه مسلم. ذكر المصنف الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم الاية
1:35:50ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم. والامر للايجاب واعظم عهد يفي به يفي به العبد العهد الذي اعطاه على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه
1:36:10سلم واعظم عهد يفي به العبد اذا اعطى به هو العهد على ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم والدليل الثاني حديث بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود
1:36:30الترجمة في قوله فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. وهو نهي عن اعطاء العهد بتلك الذمة. وهو نهي عن قائم عهدي بتلك الذمة في معاهدات الكفار. في معاهدات الكفار. والنهي
1:37:00للتحريم وموجبه خشية عدم الوفاء به. وموجبه خشية عدم الوفاء المؤذن بقلة تعظيم الله عز وجل المؤذن بقلة تعظيم الله عز وجل نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم وذمة المسلمين. الثانية
1:37:30الارشاد الى اقل الامرين خطرا. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اغزوا بسم الله في سبيل الله. الرابعة قوله صلى الله عليه وسلم قال من كفر بالله. الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم استعن بالله وقاتلهم. السادسة الفرق بين حكم الله وحكم العلماء. السابعة في
1:37:50كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري اي وافق حكم الله ام لا. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في سامعني الله مقصود الترجمة بيان حكم الاقسام على الله. بيان حكم الاقصاء
1:38:10على الله والمراد به الحلف عليه. والمراد به الحلف عليه والمخصوص بالبيان من انواعه هنا والمقصوص بالبيان من انواعه هنا هو التألي هو التألي وهو الاقسام على الله مع العجب بالنفس. وهو الاقسام على
1:38:42مع العجب بالنفس. فالترجمة متعلقة بهذا النوع دون ما سواه نعم. قال المصنف رحمه الله عن جند ابن عبد الله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:39:02قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان اني قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد قال
1:39:22ابو هريرة رضي الله عنه تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول حديث جند بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
1:39:41وسلم قال رجل الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان. احدهما في قوله من ذا الذي يتألى علي الا
1:40:01اغفر لفلان. فالاستفهام استنكاري. فالاستفهام استنكاري. اي انكار لتلك المقالة وابطال لها اي انكار لتلك المقالة وابطال لها. والاخر في قوله اني قد غفرت واحبطت عملك. اني قد غفرت له واحبطت عملك. الدال على حرمته
1:40:31يعني الدال على حرمة فعله. فعاقبه الله بنقيض قصده فعاقبه الله بنقيض قصده فانه اعجب بنفسه وجعلها حاكمة على الخلق في عواقبهم. فانه اعجب بنفسه وجعلها حاكمة على الخلق في عواقبهم حتى جره ذلك الى ان يتجرأ بالقسم
1:41:01على الله حتى حتى جره ذلك الى ان يتجرأ بالقسم على الله مما يدل على سوء ادبه مع ربي وقلة تعظيمه جنابة مما يدل على سوء ادبه مع ربه وقلة تعظيمه جنابة. والدليل
1:41:21الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان القائل رجل عابد الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في تمام الحديث. قال يعني الله للمذنب. قال يعني الله
1:41:41مذنب اذهب فادخل جنتي برحمتي. فادخل جنتي برحمتي. وقال للاخر اذهبوا به الى النار. وقال للاخر اذهبوا به الى النار. لما وقع منه من الادلال على الله بالاغترار بنفسه وقلة الادب مع ربه. نعم. قال رحمه الله في مسائل
1:42:11التحذير من التألي على الله الثانية كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله. الثالثة ان الجنة مثل ذلك. الرابعة فيه لقوله ان الرجل يتكلم بالكلمة الى اخره الخامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه
1:42:31قال المصنف رحمه الله باب لا يستشفع بالله على خلقه. مقصود الترجمة بيان النهي عن الاشفاع بالله على خلقه مقصود الترجمة بيان النهي عن الاستشفاع بالله على خلقه اي طلب الشفاعة به عند احد من خلقه. اي طلب الشفاعة به عند احد من خلقه
1:43:01ايجعل سبحانه شفيعا عند الخلق. فيجعل سبحانه شفيعا عند الخلق. والنهي للتحريم والنهي للتحريم لما فيه من تنقص مقام الله. نعم. قال المصنف رحمه الله عن جبير ابن مطعم رضي الله عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاع العيال
1:43:31وهلكت الاموال فاستسقي لنا ربك فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله. فقال النبي صلى الله عليه سبحان الله سبحان الله. فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه. ثم قال
1:43:51صلى الله عليه وسلم ويحك اتدري ما الله ان شأن الله اعظم من ذلك. انه لا يستشفع بالله على وذكر الحديث رواه ابو داوود. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث الزبير بن
1:44:11رضي الله عنه انه قال جاء اعرابي الحديث رواه ابو داوود واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في بقوله فانا نستشفع بالله عليك فانا نستشفع بالله عليك اي نجعلك شفيعا عنده
1:44:31في طلب الاستسقاء اي نجعلك شفيعا عنده في طلب الاستسقاء. فاتفق منه الله عليه وسلم ستة امور تدل على التحريم. فاتفقا منه صلى الله عليه وسلم وقوع امور تدل على التحريم. اولها تسبيحه. تسبيحه الله تعظيما لقبح مقالة الاعرابي
1:45:01تعظيما لقبح مقالة الاعرابي. وثانيها غضبه صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا. غضب صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا. المدلول عليه بقول الراوي حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه المدلول عليه بقول الراوي حتى عرف ذلك في وجوه اصحابه اي غضبهم لغضبه اي غضبهم لغضبه
1:45:31صلى الله عليه وسلم وثالثها في قوله ويحك. وهي كلمة وعيد وتهديد. وثالثها في قوله ويحك وهي كلمة وعيد وتهديد. ورابعها في قوله اتدري ما الله؟ والراء رابعها في قوله
1:45:51اتدري ما الله وهو استفهام استنكاري. يدل على ابطال مقالة الاعراب وخامسها في قوله ان شأن الله اعظم من ذلك. وخامسها في قوله ان شأن الله اعظم من ذلك عن تلك المقالة لانها لا تليق بالله. فنزهه عن تلك المقالة لانها لا تليق بالله
1:46:22وسادسها في قوله انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه. وسادسها في قوله انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه. وهو نفي مضمن للنهي. وهو نفي مضمن النهي للمبالغة في ابطاله. فهذه الوجوه الستة تدل على شدة تحريم
1:46:52هذا فهذه الوجوه الستة تدل على شدة تحريم هذا. وهذا المعنى مستقر في والاحاديث الدالة على عظمة الله عز وجل. وهذا المعنى مستقر في الاية والاحاديث التي تدل على عظمة الله عز وجل. وان شأنه اعظم من ان يستشفع به عند مخلوق. وان
1:47:22انه اعظم من ان يستشفع به عند مخلوق. لكماله سبحانه وعجز الخلق. لكماله سبحانه وعز الخلق. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى انكاره صلى الله عليه وسلم على من قال نستشفع
1:47:42بالله عليك الثانية تتغير صلى الله عليه وسلم تغيرا عرف في وجوه اصحابه من هذه الكلمة الثالثة انه صلى الله عليه وسلم انما لم ينكر عليه قوله نستشفع بك على الله. الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله. الخامسة ان المسلمين يسألون
1:48:02صلى الله عليه وسلم الاستسقاء. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك. مقصود الترجمة بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم
1:48:22التوحيد من كل ما ينقصه او ينقضه. من كل ما ينقصه او ينقضه. وسده الطرق المفضية اليه. وسده الطرق المفضية الى الشرك. وتقدم نظير هذه الترجمة وتقدم نظير هذه الترجمة. وهو باب
1:48:51حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل الى الشرك والفرق بين الترجمتين والفرق بين الترجمتين ان الترجمة السابقة متعلق لحمايته صلى الله عليه وسلم التوحيد من جهة الافعال. ان الترجمة المتقدمة متعلقة
1:49:21صلى الله عليه وسلم التوحيد من جهة الافعال. وهذه الترجمة متعلقة بحمايته صلى الله عليه وسلم التوحيد من جهة الاقوال طيب لماذا ما جمع المصنف بينهما؟ كان جاب كل الادلة وترجم بها ترجمة واحدة. احسنت
1:49:46وفرق المصنف مقصوده في ترجمتين وصنف وفرق المصنف مقصوده في ترجمتين لان الاولى وقعت بعد ذكر افعال شركية. لان الترجمة الاولى وقعت بعد ذكر افعال كلفية والترجمة الثانية وقعت بعد افعال بعد اقوال شركية. والترجمة الثانية
1:50:16طاعات بعد اقوال شركية. نعم. قال رحمه الله عن عبد الله ابن رضي الله عنه قال انطلقت في وفد بني عامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقل لا انت سيدنا فقال صلى الله عليه وسلم السيد الله تبارك وتعالى
1:50:36واعظمنا طولا. فقال صلى الله عليه وسلم قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان. رواه ابو داوود بسند جيد وعن انس رضي الله عنه ان ناس قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا. فقال صلى الله عليه
1:50:56عليه وسلم يا ايها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان انا محمد عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل. رواه النسائي بسند جيد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليل
1:51:16اليه. فالدليل الاول حديث عبدالله بن الشخير رضي الله عنه انه قال انطلقت في وفد بني عامر. الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها
1:51:36في قوله السيد الله تبارك وتعالى. السيد الله تبارك وتعالى اي الذي كمل سؤدد على الحقيقة هو الله اي الذي كمل سؤدده على الحقيقة هو الله. وثانيها في قوله قول
1:51:56بقولكم او بعض قولكم وثانيها في قوله قولوا بقولكم او بعض قولكم وهو ما اعتدتموه في مخاطباتكم فيكم وهو ما اعتدتموه في مخاطباتكم. وكانت العرب في خطاب كبرائها لا بالغوا معهم وكانت العرب في خطاب كبرائها لا تبالغ معهم لما فطر عليه العربي
1:52:26من قوة الشتيمة والاعتزاز بالنفس بما فطر عليه العربي من قوة الشتيمة والاعتزاز بالنفس فهو يأنف من تعظيم غيره بمخاطبة يتسع فيها القول. وثالثها في قوله ولا يستجلينكم الشيطان. اي لا يغلبنكم فيتخذكم جريا اي
1:52:56اي لا يغلبكم فيتخذكم جليا اي رسولا ووكيلا عنهم. في فتح باب الشر على النفس اي رسولا موكلا عنه في فتح باب الشر على النفس. والدليل الثاني حديث انس رضي الله عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله
1:53:16الحديث رواه النسائي واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه. اولها في قوله قولوا بقولكم اي القول المعتاد بينكم في الخطاب. وثانيها في قوله ولا يستهوينكم الشيطان. وثانيها في
1:53:41ولا يستهوينكم الشيطان اي لا يمل بكم الى فتح باب الشر اي لا يمل بكم الى فتح باب الشرع على انفسكم وغيركم. وثالثها في قوله انا محمد عبد الله ورسوله
1:54:01اخبر عما له من مقام العبودية والرسالة فاخبر عما له من مقام العبودية والرسالة حماية بجناب التوحيد ورابعها في قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي الله عز وجل ومنزلته صلى الله عليه وسلم هي العبودية والرسالة ومنزلته صلى الله عليه
1:54:31انما هي العبودية والرسالة. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تحذير الناس من الغلو الثانية ما ينبغي ان يقول من قيل انت سيدنا الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم لا يستجرينكم الشيطان مع انهم لم يقولوا الا الحق. الرابعة قوله صلى الله
1:54:51عليه وسلم ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي؟ قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى وما ما قدروا الله حق قدره والارض جميعا وقبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
1:55:11وتعالى عما يشركون. مقصود الترجمة بيان عظمة الله. مقصود الترجمة بيان عظمة الله الموجبة تقديره والقيام بتوحيده. الموجبة تقديره والقيام بتوحيده. وختم المصنف بهذه الترجمة وختم المصنف هذه الترجمة للاعلام بان فقد التوحيد سببه عدم توقير الله واعظامه
1:55:51وختم المصنف بهذه الترجمة للاعلام بان السبب سبب سبب فقد التوحيد هو عدم توقير الله واعظامه ومن بدائع هذا الكتاب بدءا وختما ان المصنف بدأه بذكر موجب وجود التوحيد وهو كونه واجبة. ان المصنف بدأ بذكر موجب وجود التوحيد. وهو كون
1:56:21واجبة وختم بذكر موجب فقده وختم بذكر موجب فقده. وهو عدم واعظام الله فرد اخر الكتاب على اوله. نعم. قال المصنف رحمه الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات
1:56:54على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على اصبع. والماء على اصبع والترى على اصبع وسائر الخلق على اصبع. فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدر الله
1:57:14حق قدره والارض جميعا وقبضته يوم القيامة. الاية وفي رواية لمسلم والجبال والشجر على اصبعه ثم يهزهن فيقول انا الملك انا الله. وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على اصبع والماء والثرى على
1:57:34اصبع وسائر الخلق على اصبع اخرج. ولمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا. يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيمينه ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبعة
1:57:54ثم يأخذهن بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وروي عن ابن عباس رضي الله عنه وما قال ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. وقال ابن
1:58:14حدثني يونس قال انبأنا ابن وهب قال قال ابن زيد قال حدثني ابي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السبع في الكرسي الا كدراهم سبعة القيت في ترس. وقال قال ابو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله
1:58:34صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري من الارض وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمس مئة عام وبين كل سماء
1:58:54خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم. اخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلمة عن عاصم عن زيد بن عبدالله
1:59:14ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن ابي وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال وله طرق وعن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض
1:59:34قل الله ورسوله اعلم. قال بينهما مسيرة خمسمئة سنة وبين كل سماء الى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكده في كل سماء مسيرة خمسمائة سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض
1:59:54والله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم. اخرجه ابو داوود وغيره ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وما قدروا
2:00:14الله حق قدره. الاية ودلالة على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قول وما قدروا الله حق قدره اي ما عظموه حق عظمته اي ما عظموه حق عظمته ففيه اثبات عظمة
2:00:38لا وثانيها في قوله والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وهذا دال على عظمة الله. وهذا دال على عظمة الله. وثالثها في قوله سبحانه وتعالى عما يشركون. فنزه نفسه وقدسها عما يقوله الافاكون من المشركين
2:01:08وتنزيهه نفسه عن مقالاتهم فيه اثبات كمالاته وتنزيه نفسه عم مقالاتهم فيه اثبات كمالاته الدالة على عظمته سبحانه. والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حبر الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما
2:01:38افيه من ذكر صفة الله التي اخبر بها الحبر. ما فيه من ذكر صفة الله التي اخبر بها الحبر الدالة على عظمة الله. الدالة على عظمة الله. وضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقع تصديقا لقوله وضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقع تصديقا لقوله
2:02:08والاخر في قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المشتملة على تعظيم الله. في قراءته صلى الله عليه وسلم الاية المشتملة على تعظيم الله. والدليل الثالث حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا يطوي الله السماوات
2:02:28الحديث رواه مسلم. وفيه لفظة شادة على الصحيح. وهي هي قوله ثم يأخذهن بشماله. فالمحفوظ ثم يأخذهن بيده الاخرى. فالمحفوظ ثم يأخذهن بيده الاخرى. ودلالته على موصول الترجمة في قول الله تعالى انا الملك
2:02:58ادانته على مقصود الترجمة في قوله تعالى انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وتكرارها اعند طي طي الارض وتكرارها عند طي الارض تأكيدا لعظمته سبحانه. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه قال ما السماوات السبع؟ الحديث رواه ابن جرير واسناد
2:03:28ضعيف. والدليل الخامس حديث زيد ابن اسلمة المدني مرفوعا ما السماوات السبع. الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف والدليل السادس حديث ابي ذر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش
2:03:59الحديث رواه البيهقي في الاسماء والصفات واسناده ضعيف. والدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال بين السماء الدنيا والتي تليها. رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن. وله حكم الرفع. وله حكم
2:04:29رفع لانه لا يقال بالرأي. والدليل الثامن حديث العباس ابن عبد المطلب انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض؟ الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي. رواه اصحاب السنن الا النسائي
2:04:49واسناده ضعيف. ووجه دلالة جميع هذه الاحاديث على مقصود الترجمة ووجه دلالة هذه الاحاديث على مقصود الترجمة ما فيها من ذكر عظمة الله. ما فيها من ذكر عظمة الله سبحانه وتعالى. الموجبة تعظيمه وتوحيده. الموجبة تعظيمه وتوحيده
2:05:19نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير قوله تعالى والارض جميعا قبرته يوم القيامة ان هذه العلوم وامثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها ولم يتأولوها
2:05:39ان الحذر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك. الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم. الخامسة التصريح بذكر اليدين وادنى السماوات في اليد اليمنى
2:05:59اراضينا في اليد الاخرى السادسة التصريح بتسميتها الشمال قوله رحمه الله السادسة التصريح بتسميتها الشمال اي كما وقع في في رواية عند مسلم اي كما وقع في رواية عند مسلم والمختار ان هذه الرواية ضعيفة لشذوذها
2:06:19ان هذه الرواية معيفة لشذوذها وان المحفوظ بيده الاخرى وان المحفوظ بيده الاخرى ولم الشمال جزم به جماعة من الحفاظ. نعم. السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك قوله صلى الله عليه وسلم كخردلة في كف احدكم التاسعة عظم الكرسي بالنسبة للسماوات العشرة
2:06:49عظمة العرش بالنسبة للكرسي الحادية عشرة ان العرش غير الكرسي الثانية عشرة كم بين كل سماء الى سماء الثالثة عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي؟ الرابعة عشرة كم بين الكرسي والماء الخامسة عشرة؟ ان العرش فوق الماء السادس
2:07:09عشرة ان الله فوق العرش السابعة عشرة كم بين السماء والارض؟ الثامنة عشرة كتاب كل سماء خمسمئة التاسعة عشرة ان البحر الذي فوق السماوات بين اعلاه اسفله مسيرة خمسمائة سنة. هذا اخر
2:07:29الابواب والمسائل والحمدلله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا جميعا علما توحيده وعملا به ودعوة اليه