شرح (إلهام المغيث في علم مصطلح الحديث) | برنامج جمل العلم- المدينة النبوية | الشيخ صالح العصيمي
0:00ننتقل بعد ذلك الى الهام المغيث في مصطلح الحديث العلامة عبدالرحمن بن ابي بكر الملا رحمه الله تعالى نعم قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم رقم اربع مئة وتسعة واربعين. في الصفحة التاسعة والاربعين بعد الاربع مئة
0:37قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم يا سائلي عن الحديث مرتقب اقسامه خذها بنظم مقترب ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابطين دل. ضاد الله اليكم
0:58ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابط ندل. والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح المعتلي اما الضعيف فهو دون الحسن لفقده شروطه فاستبني. ابتدأ المصنف رحمه الله ارجوزته اللطيفة
1:17ببيان انها وقعت جوابا عن سؤال سائل التمس منه بيان اقسام الحديث وتضلع الى ذلك مرتقبا فعقد المصنف هذه الارجوزة المشتملة على بيان نبذة يسيرة من علم مصطلح الحديث جاءت
1:39وفق ما اراد من كونها نضما مقتربا سهل المأخذ واضح العبارة فهو يقتحم القلب لجماله ويبدي طرفا من الفن يسهل نواله وابتدأ ارجوزته ببيان اهم المباحث الحديثية وهي معرفة انواعه الكبرى
2:05فان الحديث من حيث القبول والرد ينقسم الى ثلاثة انواع اولها الصحيح وثانيها الحسن وثالثها الضعيف والاولان يندرجان في اسم الحديث المقبول ويقع على التالت اسم الحديث المردود فالحديث المقبول هو الصحيح والحسن
2:36والحديث المردود هو الحديث الضعيف وتحت هذا اللقب الاخير انواع متعددة يأتي بعضها كالمنقطع والمعضل والمرسل وكلها من جنس الحديث الضعيف وابتدأ باعلاها رتبة وهو الحديث الصحيح فقال ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبالضابطين
3:01دل فبين ان الحديث الصحيح ما جمع ثلاثة اوصاف احدها اتصال سنده وثانيها سلامته من الشذوذ وثالثها ضبط رواته اي حفظهم وهذه الاوصاف الثلاثة هي بعض الاوصاف التي انعقد الاجماع
3:32على اشتراطها في الحديث الصحيح فان جماع المنقول عن المحدثين ان اوصاف الحديث الصحيح خمسة اولها عدالة رواته اولها عدالة رواته وتانيها تمام ضبطهم امام ضبطهم وثالثها اتصال سنده ورابعها سلامته من العلة
4:08وخامسها سلامته من الشذوذ فاذا اجتمعت هذه الاوصاف الخمسة سمي الحديث صحيحا ويقال في تعريفه اصطلاحا هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ
4:48والاوصاف المتقدمة موجودة في طي هذا الحد ووصف عدالة الرواة مذكور في قوله ما رواه عدل وذكر الواحد يراد به الجنس من الرواة فهو وصف لجميعهم ووصف تمام ضبطهم مذكور في قوله تام الضبط
5:15ووصف اتصال سنده مذكور في قوله بسند متصل ووصوا سلامته من العلة مذكور في قوله غير معلل ووصف سلامته من الشذوذ مذكور في قوله ولا شاذ. وتسمى هذه الاوصاف شروط الحديث الصحيح
5:37والحد المتقدم ذكره موضوع للصحيح لذاته. لان الصحيح نوعان احدهما صحيح لذاته وهو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ والثاني صحيح لغيره وهو الحسن المتعدد طرقا
6:06وهو الحسن المتعدد طرقا فاذا اجتمعت طرق الحسن المتنوعة قوى بعضها بعضا وصار الحديث صحيحا لغيره والصحيح لغيره ما تعددت طرقه الحسنة واذا ضم احدها الى الاخر اوجب قوة تورث الصحة تسمى الصحيح لغيره. وعلى هذا يكون التعريف
6:41المذكور انفا خاصا بالصحيح لذاته ولا يندرج فيه الصحيح لغيره. فيحتاج الى وضع حد يجمع النوعين معا لان من شرط الحد ان يكون جامعا مانعا والحد المتقدم لا يفي بهذا المطلوب في بيان
7:08حقيقة الحديث الصحيح واشار الى هذا الاحتياج الحافظ بن حجر بالافصاح بالنكت عن ابن الصلاح وتلميذه السخاوي في التوضيح الابهر وعد الحافظ ان يضع حدا جامعا للصحيح في نوع الحسن عند ذكره ثم غفل عن ذلك
7:37واما تلميذه السخاوي فانه اجتهد في تحرير حد الحديث الصحيح يجمع هذا وذاك في كتاب التوضيح الابهر لا يسلم من الاعتراض وهذه المسألة قل ذكرها في كتب المصطلح فهي مفقودة من عامتها سوى هذين الكتابين
8:03حتى في كتب المصنفين المذكورين لان التحقيق قد يلوح ثم ينساه محققه ويذهب عنه تبعا لسلطان الشهرة. والا فان مقتضى النظر هو ما ابداه الحافظان ابن حجر وتلميذه السخاوي في الكتابين المذكورين
8:33ولاجل ذلك احتيج الى وضع حد بعدما ذكراه رحمهما الله تعالى فيقال الحديث الصحيح اصطلاحا هو ما رواه عدل تام الضبط ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد
9:03او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل بسند متصل غير معلل ولا شاذ فهذا الحد جامع للنوعين معا. وسيأتي في كلام المصنف ما يبين معنى الاتصال والشذوذ واما معنى العدالة
9:28فهي في مشهور الاقوال ملكة تحمل صاحبها على ملازمة الدين ملكة تحمل صاحبها على ملازمة الدين بترك الكبائر وعدم الاصرار على الصغائر وهذا الحد مبني على مقولة من مقولات الفلاسفة
10:02العشر يقال لها مقولة الهيئة والقدامى من المحدثين ذكروا ما هو احسنوا واوضح والصقوا بالمعنى اللغوي والشرعي فذكر الشافعي في كتاب الرسالة وابن حبان في الصحيح ان العدل هو من غلب الطاعات
10:28معاصيه هو من غلبت طاعاته معاصيه فمن كان اكثر حاله الطاعة فهو عدل واما الضبط وهو الحفظ كما سلف فله نوعان احدهما وظبط صدر ومحله الصدر احدهما ضبط صدر ومحله الصدر. والثاني ضبط سطر
11:07ضبط سطر ومحله الكتاب كما اشار الى ذلك حافظ الحكمي بقوله والضبط ضبطان بصدر وقلم فالاول الذي متى يسمعه لم ينسى فحيثما يشاء الداه مستحضرا الى اخر ما ذكر في اللؤلؤ المكنون حتى قال والثاني من في صفته قد جمعه
11:37ثم قال وسمي ما يجمعه بالثبت يعني سم ما يجمعه في كتاب جامع الثبات المبين اسانيد صاحبه. واما سلامته من العلة فيراد بها فقدان العلة منه بحيث يكون حديثا غير معلل
12:03والحديث المعلل اصطلاحا هو الحديث الذي على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق والحديث الذي اطلع على وهم راويه وجمع الطرق وسيأتي بيان معنى الشذوذ والاتصال في موضعه اللائق من كلام المصنف
12:31واما الحديث الحسن فذكره المصنف بقوله والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح المعتلي فاشار الى نزول رتبته عن رتبة الصحيح وان موجب النزول هو ان رجاله دون رجال الصحيح
12:51وهذه الدونية محلها الضبط لا العدالة لان الحديث الصحيح يكون راويه تام الضبط واما الحديث الحسن فيكون راويه خفيف الضبط ولذلك قالوا الحسن اصطلاحا وما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل ما رواه عدل خف ضبطه
13:24بسند متصل غير معلل ولا شاذ فالفرق بينهما مرده الى تمام الضبط في الصحيح وخفة الضبط في الحسن وهذا الحد يتعلق باحد نوعي الحديث الحسن فان الحديث الحسن نوعان احدهما الحسن لذاته
13:51وهو المتقدم ذكره والثاني الحسن لغيره وهو الضعيف اذا تعددت طرقه وهو الضعيف اذا تعددت طرقه وشرطه الا يشتد ضعفها فاذا تعددت الطرق الضعيفة وكان ضعفها محتملا شد بعضها ببعض
14:19ودخل الحديث حيز القبول وسمي حسنا لغيره والاحتياج المذكور انفا في الحديث الصحيح موجود كذلك في الحديث الحسن فيطلب وضع حد يجمع النوعين فنقول الحديث الحسن واصطلاحا وما رواه عدل خف ضبطه
14:47ما رواه عدل خف ضبطه او ضعف واعتضد او ضعف واعتضد بسند متصل بسند متصل غير معلن ولا شاذ فلا بد من وجود الاعتضاد بينما ضعف ليتحقق دخوله في الحسن لغيره. ثم ذكر النوع الثالث فقال اما الضعيف فهو دون الحسن لفقده شروطه
15:21تبني فالضعيف في مرتبة دون الحسن وحده المصنف بانه ما فقد شروط الحسن واجمع من هذا ان يقال الضعيف اصطلاحا ما فقد شرطا من شروط القبول. ما فقد شرطا من شروط القبول
15:42لان الحديث المقبول صحيح او حسن وهذه العلامة علامة وجودية ام علامة عدمية علامة عدمية لوجود الفقد القول فيها نظير القول في علامة الحرف نعم احسن الله اليكم وما الى النبي او نسب فذا هو المرفوع فاحفظه تصب. وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف
16:17ويا ذا المقتصر وما باسناد له قد اتصل فذا هو الموصول حيثما حصل ومرسل ما التابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع وما اتى عن تابع موقوفا فذاك مقطوع اتى معروفا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى
16:37من انواع العلوم المذكورة في مصطلح الحديث مبتدأ ببيان حقيقة المرفوع فقال وما عزي الى النبي او نسب فذا هو مرفوع فاحفظه تصب فالحديث المرفوع اصطلاحا وما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم
16:57من قول او فعل او تقرير او وصف فمتى كان الحديث على هذا النعت المذكور سمي حديثا مرفوعا. فشرطه ان يكون مضافا الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر نوعا اخر هو الموقوف
17:19فقال وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف يا ذا المبتصل وبين ان الموقوف يتعلق عزوه بالصحابي فيكون اصطلاحا ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقييد او وصف
17:46وقول المصنف وما على قول الصحابي قصل وربما اوهم ان الموقوف مختص بالقول لكنه خرج عنده مخرج الغالب فغالب المضاف اليهم هو الاقوال فاقتصر على المشهور والا ففعل الصحابي وتقريره ووصفه يكون موقوفا
18:13ولو قال وما على شأن الصحابي قصر لكان اولى فشأن الصحابي يشمل القول والفعل والتقرير والوصف ثم ذكر نوعا اخر هو الموصول ويسمى المتصلة ايضا فقال وما باسناد له قد اتصل
18:39فذا هو موصول حيثما حصل ومحله الاسناد دون المتن. ولذلك قال وما باسناد له قد اتصل. فالحديث المتصل هو الحديث الذي اتصل اسناده بتحقق اخذ كل راو عن من فوقه
19:03بتحقق اخذ كل راو عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعروفة عند المحدثين فالمتصل اصطلاحا هو ما اخذه كل راو عن من فوقه ما اخذه كل راو عن من فوقه بطريق من طرق التحمل
19:35المعتد بها ومن طرق التحمل عندهم السماع والقراءة والاجازة والمكاتبة وغيرها فاذا وقع الاخذ بين الرواة بطريق من الطرق المعتد بها في التحمل سمي متصلا واكمله الاتصال بالسماع وهو الذي يكون
20:02جميع رواته قد صرحوا بالسماع فيه ثم ذكر المصنف نوعا اخر هو المرسل فقال ومرسل التابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع فالمرسل اصطلاحا ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
20:27فاذا قال التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي مرسلا ولا يقطع بان الساقطة صحابي خلاف خلافا لما في قول القائل ومرسل منه الصحابي سقط اذ لو قطع ان الساقط هو الصحابي لكان صحيحا
20:56اذ لا يجزم بانه الصحابي والى ذلك اشار العراقي بقوله ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد ولو كان صحابيا ما رد واشرت من قبل الى حد الموصل وحكمه في بيت واحد
21:22هو اه عمر احسنت ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف ثم ذكر نوعا اخر هو المقطوع فقال وما اتى عن تابع موقوفا فذاك مقطوع اتى معروفا
21:51فالحديث المقطوع هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف واستفيد مما تقدم اذا ضم الى هذا الموضع ان الحديث ينقسم باعتبار من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام
22:15ان الحديث ينقسم باعتبار من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام. فالقسم الاول المرفوع وهو المضاف الى من النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الموقوف وهو المضاف الى الصحابي والثالث المقطوع وهو المضاف الى
22:46التابعي والمضاف اليهم اربعة انواع والمضاف اليهم اربعة انواع. احدها القول وهو ايش الكلام وثانيها الفعل وهو العمل وثالثها التقرير وهو ايش ايش ايش حنا نتكلم عامة وهو الاقرار على القول او الفعل
23:35وهو الاقرار على القول او الفعل. هذا الكلام سواء تعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او التابعي ورابعها الوصف وهو النعت وهو النعت والاضافة المذكورة في الانواع المتقدمة قسمان
23:59احدهما اضافة حقيقية وهي المصرح بها اضافة حقيقية وهي المصرح بها وثانيها اضافة حكمية وهي التي لم يصرح بها بل اعطيت حكم التصريح وهي التي لم يصرح بها بل اعطيت حكم
24:27التصريح فمن الاول مثلا في حق النبي صلى الله عليه وسلم حديث عمر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات متفق عليه واللفظ للبخاري
24:44فهذا حديث مرفوع تصريحا ام حكما مرفوع تصريحا ومن الثاني ما في صحيح البخاري من حديث عمر رضي الله عنه ايضا انه قال نهينا عن التكلف فهذا مرفوع حكما تصريحا ام حكما
25:09مرفوع حكما اي له حكم الرفع والى ذلك اشار العراقي بقوله قول الصحابي من السنة او نحو امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله باعصر على الصحيح وهو قول الافتري وقل مثل هذا فيما اضيف الى الصحابي او الى التابعي
25:36والمقطوع له عندهم تقسيم اخر باعتبار من يضاف اليه فينقسم الى قسمين احدهما مقطوع اصلي مقطوع اصلي والثاني مقطوع تابع مقطوع تابع فالاول ما اضيف الى التابعي فالاول ما اضيف الى التابعي
26:08والثاني ما اضيف الى من بعده فالمضاف الى تبعي التابعين فمن بعدهم مما يروى مسندا يسمى مقطوعا بالتبعية لا على وجه الاستقلال اشار الى هذا الحافظ ابن حجر في نزهة النظر
26:29نعم احسن الله اليكم. وما لاحد رواته سقط منقطع عن الصحيح قد هبط والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بيا وما من الاسناد اولا حذف معلق لا وسط ومن يكن لشيخه قد اسقط ذاك مدلس كما
26:50ضبط. ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى من انواع الحديث المذكورة في مصطلح الحديث فقال في اول هذه الابيات وما لاحاد رواته سقط منقطع عن الصحيح قد هبط مشيرا الى نوع الحديث المنقطع
27:08مع بيان حكمه فان قوله عن الصحيح قد هبط يشير به الى حكمه انه قد نزل عن الصحيح والصحيح هنا بمعنى المقبول. واذا نزل عن درجة المقبول فان حكمه الرد فيكون حديثا
27:29ضعيفا ومن وصف المنقطع الذي ذكره المصنف ان يكون الساقط في اسناده واحدا. لقوله وما لاحاد في سقط فشرطه ان يكون الراوي الساقط فيه واحد ان يكون الراوي الساقط فيه واحدا فالحديث المنقطع اصطلاحا
28:00ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي لا على التوالي غير صحابي. فالسقط يكون فوق مبتدأ الاسناد ومبتدأ الاسناد هو
28:26شيخ المصنف فلابد ان يكون السقط فوقه. اما هو فلا يسقط في المنقطع ومن شرط السقوط ايضا اذا كان متعلقا باكثر من واحد ان يكون لا على التوالي فيسقط راو في طبقة ثم يوجد
28:51اخر بعده في الطبقة التي تليها ثم يسقط اخر في طبقة ثالثة سوى الطبقتين المتقدمتين واخر الشروط كون الساقط غير صحابي يعني باعتبار الصورة الظاهرة لا باعتبار الحقيقة الواقعة ليخرج المرسل
29:19فان المرسل ما يضيفه التابعي فلا بد من سقوط الصحابي والسقوط المذكور هنا اضيف الى الصحابي باعتبار الصورة الظاهرة لان الصورة الظاهرة انتن التابعي يروي الحديث عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم لا باعتبار
29:40حقيقة الواقعة لاحتمال ان يكون التابعي رواه عن تابعي اخر ليس عن صحابي ثم ذكر نوعا اخر وهو المعضل فقال والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بياني فالحديث المعضل هو ما سقط
30:03فوق مبتدأ اسناده اثنان فاكثر ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان فاكثر على التوالي ثم ذكر نوعا اخر وهو المعلق فقال وما من الاسناد اولا حذف معلق لا وسط بذا عرف
30:29فالحديث المعلق ما حذف اوله يعني مبتدأ اسناده ويقال في حده هو ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر فاذا سقط شيخ المصنف فهو معلق او سقط شيخه
30:54هو شيخ شيخه فهو معلق ايضا. وكذلك لو سقط الاسناد كله سمي معلقا كقول البخاري في صحيحه قال النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون معلقا ثم ذكر نوعا اخر وهو المدلس فقال ومن يكن لشيخه قد اسقط ذاك مجلس كما قد ضبط
31:21والحديث المدلس اصطلاحا ما رواه راو عن من سمع منه ما رواه راو عمن سمع منه ولم يسمع ذلك الحديث بعينه ولم يسمع ذلك الحديث بعينه بصيغة تحتمل وقوع السماع
31:48بصيغة تحتمل وقوع السماع نحو قال وعن فالمدلس له سماع من شيخه لكن ذلك الحديث خاصة الذي دلس فيه لم يقع له سماعا والصيغة التي عبر بها في التحمل صيغة تحتمل السماع تحتمل وقوع السماع نحو قال وعن
32:21والحديث المدلس طرد من الافراد المندرجة في التدليس فان التدليس يعم انواعا متعددة منها الحديث المدلس والتدليس اصطلاحا عند المحدثين هو ايش انت الان ترجعنا الى حالة خاصة نحن نريد التدريس الذي يكون عاما لجميع الافراد
32:55بشرط ان تكف رجليك. ها طيب اذا كان لك الضرورة عاد حال اخر هذه المسألة ذكرناها لكم في مسألة ها يا اخي اخفاء طيب من ذكر هذا انت جئت ببعضه هذه المسألة يا اخوان تساوي رحلة
33:21تساوي رحلة وذكرناها لكم في شرح النخبة قلنا هو اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها. اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها كما يفهم من كلام الجرجان في مختصره
33:45مع شرح ملا حنفي عليه فتدخل في هذه الحقيقة جميع انواع التدليس كتدريس الشيوخ والبلدان والاسناد وغيرها نعم احسن الله اليكم. اما الغريب فهو ما رواه فرد من الرواة لا سواه. ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شذ لدرواتي
34:14والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبل. وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب فلتعرفه واخر الاقسام ما كان موضع وعزوه الى النبي قد منع ذكر المصنف رحمه الله تعالى جملة اخرى من انواع علوم الحديث ابتدأها بنوع الغريب واشار الى ان الغريب ما رواه فرد
34:40واحد من الرواة لا سواه الحديث الغريب اصطلاحا ما حصر الطرق روايته في واحد ما حصرت طرق روايته في واحد واستفادوا ذلك مما ذكره الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر
35:00ثم اشار الى نوع اخر هو الشاذ فقال ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شذ لدى الرواة فالحديث الشاذ فيه مخالفة واقعة وهي كائنة لاتقات فالحديث الشاد اصطلاحا هو الحديث
35:21الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه. والحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه والمقبول من الرواة هو العدل تام الضبط او خفيفه فهدان هما الموصوفان بكونهما من المقبولين فاذا خالف احدهما من هو اولى منه
35:49اي من هو اشد قبولا من جهة العدالة والضبط سمي ذلك شدودا وسمي الحديث شاذا. ثم ذكر نوعا اخر وهو المنكر فقال والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبل
36:08والمستفاد من كلامه ان الحديث المنكر اصطلاحا هو من تفرد به من لا يحتمل تفرده هو من تفرد به من لا يحتمل تفرده وهذا المعنى الواسع هو الموضوع للنكرة في الحديث عامة
36:32كمعنى التدليس الذي تقدم فانه دال على افراد كثيرة وكذلك هذا المعنى الذي حكاه المصنف دال على المقصود وبه عبر عامة الحفاظ الاوائل. واما بحسب ما استقر عليه الاصطلاح وفق ما حرره
36:53ابن حجر في نخبة الفكر فالحديث المنكر اصطلاحا هو الحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف من هو اولى منه والحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف من هو اولى منه فاذا خالف الراوي الضعيف
37:15واويا تام الضبط او خفيفه فان حديث الضعيف منكر لوقوعه مخالفا لرواية المقبولين. ثم ذكر نوعا اخر هو المضطرب فقال وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب فلتعرفه. والحديث المضطرب
37:41واصطلاحا هو ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجح احدها ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها فاذا كان الحديث بهذه المنزلة من جهة اسانيده
38:06مرويا على وجوه متعددة امتنع الجمع بينها وفقد ترجيح احدها على غيره سمي الحديث مضطربا ثم ختم المصنف بقوله واخر الاقسام ما كان وضع الى النبي قد منع ذاكرا نوعا من انواع
38:27الحديث هو الحديث الموضوع وحده اصطلاحا الحديث المختلق المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم الحديث المختلق المكتوب على النبي صلى الله عليه وسلم او غيره ومن ابيات البيقونية قوله والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلت في
38:59اصلاحها والكذب المختلق الموضوع المصنوع على النبي او غيره الموضوع ليعم المكذوب عليه صلى الله عليه وسلم او على غيره من الصحابة والتابعين فكل ذلك يسمى حديثا موضوعا وتحرم اضافته
39:23على من علم انه موضوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول المصنف وعزوه الى النبي قد منع اي حرم في حق من اطلع على انه موضوع ثم ختم بقوله واخر الاقسام
39:41تنبيها الى براعة المقطع فجعل اخر الاقسام مشيرا الى نزوله وسقوطه وهو الحديث الموضوع. فهو مستحق التأخير عما تقدم حقيق الاقتراح والرد لكونه مكذوبا. نعم احسن الله اليكم وناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن نجل ابي بكر الشهيد ذي الحسب من ارتقى بعلمه اعلى الرتب
40:14اله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم صلاة الله والسلام على الذي ظلله الغمام. محمد وال الطهاري وصحبه مشارق الانوار. ما نزل الودق من السحاب وما بدا البدر من الغياب ختم المصنف رحمه الله تعالى هذه الارجوزة بالاشارة الى ناظمها فقال وناظم الاقسام يعني المتقدمة
40:44وناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن فاسمه عبدالرحمن وزيدت الالف للوزن ولا يتميز الا بذكر ابيه. ولهذا قال نجل ابي بكر الشهير للحسب والنجل هو الابن والولد وابو بكر
41:09الشهير بالحسب كما قال هو والده فان اسمه كان على صورة الكنية فوالده هو ابو بكر ابن عبدالله الملا من ارتقى بعلمه اعلى الرتب فهو من بيت الملا وهو بيت معروف بالعلم في بلاد
41:32الاحساء ويحتمل ان يكون اراد ابيه الذي انتسب اليه جده الاعلى ابو بكر الملا الكبير صاحب شرح البخاري وشرح الشمائل وكتب اخرى طبع بعضها ولم يطبع بعضها فاسم المصنف عبدالرحمن ابن ابي بكر
42:00ابن عبد الله ابن ابي بكر الملا ويقال للاخير في عمود نسبه منهما ابو بكر الكبير تمييزا له عن الصغير وهو حفيده والكبير اشهر بالعلم واظهر في الذكر. ثم دعا رحمه الله تعالى
42:23والده بقوله عليه رحمة الاله الخالق الواسع الرحمة للخلائق. ثم ختم بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم مشيرا الى شيء من شمائله بقوله على الذي ظلله الغمام يعني غطاه الغمام محمد
42:43واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار والانوار التي اشرقوا بها هي انوار الهداية وبلاغ الدين او بلاغ الدين هي انوار الهداية وبلاغ الدين ونصيحة الخلق ما نزل الودق يعني المطر من السحاب وما بدا البدر من الغياب اي ما ظهر البدر
43:08وهو القمر المكتمل من غيابه بعد سقوطه فهو دعاء بدوام الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ما تجددت هذه الحوادث فصلى الله عليه وسلم من صلى عليه المصلون. وبهذا تم ختم هذا المتن اللطيف
43:32في مصطلح الحديث الشريف اكتبوا طبقة سماعه سمع علي جميع الهام المغيث لمن حضر الجميع بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان ابن فلان اتم له واتم له ذلك في
43:57مجلس واحد وتم له ذلك في مجلس واحد فاجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين في معين لمعين واكتبوا تاريخ هذا اليوم وهو يوم الجمعة العاشر من جمادى الاخرة سنة اثنتين وثلاثين بعد
44:29الاربع مئة والالف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وبهذا نكون قد اتينا على كتب مقررات جمل العلم سوى كتابين احدهما معاني الفاتحة وقصار مفصل وهذا سبق شرحه قريبا
44:52والاخر خلاصة مقدمة التفسير وسبق شرح اصلها لكن سنقرأها اجابة لرغبة بعض الاخوة لتحصل روايتها فنسردها سردا اكتفاء بالشرح الذي تقدم وهو موجود في تسجيلات المسجد لمن اراده