استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس الأول من شرح (أصول السنة) للحميدي | ٠٧ـ١١ـ١٤٣٨ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله. الحمد لله الذي جعل نزلة الارواح الشريفة في جواهر العلوم. واغنى اهلها والمفهوم. وصلى الله وسلم على محمد رسوله المصطفى. وعلى اله وصحبه غير تابع لخير مكتفى. اما بعد فان من برامج الدعوة والارشاد برنامج
0:40جواهر العلوم وهو برنامج يقصد فيه الى شرح تأليف مستقل. من ندري او النظر زائد عن قائمة المصنفات التأسيسية في البناء العلمي. ينتفع به في اثراء الفصول وتقوية الاصول وتمكين المتعلمين المتعلمين
1:10فيكون بعد كتب التأسيس العلمية اكمل فهما واقوى تأسيسا يسلك في بيانه جادة الايضاح المختار. لكتب برنامج التأصيل التي تهدف الى وحد وافي والبيان الكافي في استيفاء مكنون المباحث واشباع رغبة الباحث دون تطويل
1:40قاطع او استرسال مانع. وان من تلك التأليف المبينة سبل بينة كتاب اصول السنة للحافظ عبد الله بن الزبير الحميدي رحمه الله. وقبل اعيد في اقراء هذا الكتاب وسط هذا المسلك المختاري احببت ان اقدم
2:10تشتد الحاجة اليها. تستقيم بها الطريق في اخذ العلم. فانه لا يغتاب وان فضل العلم عظيم ومقامه كريم. وان للعلم طرقا يحاز بها ذلك من اخذ فيها ادرك رغبته منه. ومنشأ غلط الناس في حيازة
2:40اكثره من غلطهم في الطرق الموصلة اليه. فان من المقطوع به ان للعلم طريقا به ففي صحيح مسلم من حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:00ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. فقوله صلى الله عليه وسلم طريقا يلتمس فيه علما ان يطلب فيه علما. وطريق العلم نوعان احدهما طريق معنوي. والاخر طريق حسي. فاما الطريق
3:30المعنوي فهو معرفة المسالك التي اذا اخذ فيها طالب العلم نال العلم كالحفظ والتلقي عن الشيوخ والقراءة والبحث وغير ذلك. واما طريق حسي فهي جواد الذنوب التي يسلكها الم تعلم ابتغاء الجلوس في مكان
4:00فيه او شيخ يقرأ عليه او كتب يبحث فيها. فلا بد من معرفة ان العلم الا يزال الا بطريق. وان من جملة افراد هذا الطريق التي تؤدي الى حيازة العلم
4:20قراءته على الشيوخ. بل هذا اعظم ما ينبغي العناية به عند اخذ العلم فان المرء لا يولد عالما. قال تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا فاذا اخذ المرء في العلم شيئا فشيئا جمعه فاذا اوعد فيه صار
4:50لمن؟ ومما يهيئ له الوصول الى بغيته العظمى من العلم اخذه بطرقه التي جملتها قراءته على الشيوخ. وهذه خصيصة اختصت بها الامة الاسلامية دون غيرها فعند ابي داوود بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
5:20تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم. فالحديث المذكور اصل في ان العلم يؤخذ بالتلقي على الشيوخ. وسائر الطرق الاخرى التي تؤدي الى العلم هي تدور حول هذه الكعبة. ولا يمكن ان ينال متعلم العلم دون
5:50على الشيوخ وهذا خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في ان العلم في هذه الامة موروث غير مبتدأ يأخذه القرن الخالد عن القرن السالس. فقرننا مثلا لا ينبل فيه احد في
6:10حتى يأخذه عمن تقدم. واولئك الذين يشار اليهم اليوم بانهم من اهل العلم لم ينالوه الا باخذهم عن اناس تقدموهم. وكان من اصول وصف احد بعلم معرفته بذلك بين الخلق. قال ابن عوف لا يؤخذ العلم الا عن من عرف بالطلب
6:40فلابد من القراءة على الشيوخ حتى ينال العلم. واذا ركن المرء الى الاخذ على الكتب دون القراءة الشيوخ اضر بنفسه وبالمسلمين. فهو يضر بنفسه بانزالها من المقام الاعلى. فالعلم الذي يدركه
7:00بالقراءة بنفسه في الكتب اذا كان ذكيا فطنا كان يمكنه ان يكون اكمل لو قرأه على كما انه لا يؤمن عليه غائلة الكتب من سوء الفهم. ثم هو يجني على المسلمين
7:20لان نفعهم بالة العلم لا يكون بجمعه من كتاب او شيء. وانما يمكن نفع المسلمين بالعلم اذا استوفى صاحب العلم الة العلم في معرفة ادبه وخلقه وبثه واصلاح الناس به وهدايتهم اليه. وهذا لا يمكن ان يكون الا بالاخذ على الشيوخ مع طول المدة
7:50قال مالك رحمه الله كان الرجل يختلف الى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه. رواه ابو الاصبهاني بكتاب حلية الاولياء. وليس المراد انه يتعلم منه مسائل العلم فقط. بل هو يتعلم منه
8:10وهديه ودله ورعايته اصلاح الناس بالعلم وصفة الافتاء وما يجيب به العامي الكذب وما يوجب به الذكي اللودعي وما يوجب به الحاكم وما يجيب به المحكوم وما يتكلم به في زمن الفتنة وما يسكت عنه في زمن الفتنة الى غير ذلك من الموارد المختلفة التي تجري على احدنا في
8:40الحياة فلا يمكن للمرء ان يكون مدركا ما ينفعه في هذا الباب الا بدوام اخذه على الشيوخ على النعت الذي ذكرناه انفا. وان مما ينبغي ان يعلم فيكشف به الستار عن
9:00تراكمت مع طول المدة في صفة القراءة على الشيوخ ان القراءة على الشيوخ لا تنحصر في نوع دون نوع فهي انواع مختلفة. ادى الجهل بها الى هجرها وتضييع مقتبس العلم. كثيرا من
9:20العلم كان يمكنهم اي حضور لجهلهم بهذه الطرائق. فان القراءة على الشيوخ اربعة انواع النوع الاول قراءة سرد ورواية. يكتفى فيه بسد من كتاب ما يكتفى فيه بسرد كتاب ما قال او قصر يأخذه المتعلم
9:50فيسرده على شيخه سردا لا ينبس فيه شيخه ببنت شفت من الكلام الا ان يصحح له لحنه اذا لحن فيه. وهذا النوع تارة يكون لاجل تحسين الرواية بان يكون لمن قرأ عليه سند في هذا الكتاب فيأخذه عنه بالتلقي سلدا او لا يكون له
10:20سند لكنه يدرك شرف الاخذ عنه. فانه يمكن ان ينال المرء شرف الاخذ عن عالم كبير بان يقرأ عليه خمس دقائق قراءة سرد ورواية. وقد رأينا وادركنا من كان هذا دأبه من المتعلمين والمعلمين فهم يهتدلون فرص رؤيته ماشيا او
10:50في مجمع عامي او غير ذلك من المقامات فيسردون عليه شيئا لطيفا فيكون في ديوان احدهم ان انه قرأ الكتاب الفلاني على الشيخ الفلاني فينال شرف الاخذ عنه. وقد لا يتهيأ له
11:10شرف القراءة عليه في مجالس الدرس لمزاحمته بغيره من قدماء الطلبة او كون طريقة ذلك الشيخ المعلم لا تهيئوا على هذا النحو الذي يقضي به المتعلم طلبته او ان يكون الشيخ العالم وافدا على بلد
11:30لا يبقى فيه الا مدة يسيرة او يكون الم تعلم نفسه واردا على البلد فلا يبقى فيه الا مدة يسيرة يمكنه في تلك المدة لا اقول ان يقرأ كتابا واحدا بل يمكنه ان يقرأ عدة كتب على شيخ
11:50وفد عليه او هو والد على بلده فيقرأ عليه في ذهابه ورواحه شيئا على وجه او ان تأدينه في قراءة هذا ليصححه عليه ان كان فيه غلط في حفظه او لحمه فيؤدي ذلك الى شرف الاخذ عنها
12:10هذا العالم مع كون المدة يسيرة. والنوع الثاني قراءة ضبط وعناية يقصد منها ان يقرأ الكتاب على الشيخ ويعتني فيه بمطلب واحد وهو ان يضبط ما يحتاج الى الضبط فيقوم الكلام لو لحن المتعلم ثم يزيد
12:40بيان وجوه الضبط فيستفيد المتعلم اولا قراءة هذا الكتاب على الشيخ ثم يستفيد ثانيا ضبط ما يحتاج الى الضب فيرجع في مدة يسيرة في منفعة كثيرة. واذا تكرر هذا منه في كتب
13:00كبيرة على شيوخ كثيرين حصل علما كثيرا وفق هذه الجادة التي يغفل عنها. والنوع الثاني قراءة تنكيت وافادة. قراءة تنكيت وافادة. يقصد فيها الم تعلم الى شيخ معلم يلتمس منه ان يبدي له وجوها من النكت والافادات بما يناسب
13:30فقد تجتمع في مقام ما مع شيخ معلم فيسعوك حينئذ ان تستأذنه في قراءة شيء مع ابداء وجوه من النكت والافادات المناسبة للمقام. فقد يقضى في مدة يسيرة متن يقضى في مقام اخر في مدة اكثر. فقد تقرأ العقيدة في ربع ساعة
14:00وقد رأيت من قرأ بعض المتون في خمس دقائق على هذا النحو لانه يقتصر فيه على مطلب تنكيد وافادة وان كان عند المتعلم شيء يشكل عرضه على شيخه فيستفيد بذلك زيادة علم
14:20على ما تقدم من مطلب السرد او الضبط بحصون التنكيت والافادة. ولا يمنع ان يتكرر هذا في كتاب سبقت قراءته في نوع متقدم وقد تقرأ كتاب ثلاثة الاصول على شيخ سردان
14:40وتقرأه على اخر على وجه الضبط والرعاية. وتقرأه على ثالث على وجه التنكيت والافادة. وقد تقرأه بهذه الانواع كلها على شيخ واحد. والنوع الرابع قراءة شرح ودراية قراءة شرح ودراية. يقصد فيها الى قراءة كتاب ما على شيخ
15:10معلم فيبين معاني هذا الكتاب ويشرحه بما يناسب المقام وهذا النوع هو اكمل هذه الانواع وهو اللائق بالمبتدئين بالعلم الراغبين فيه ان يبتغوا من شيوخهم قراءة الكتب عليهم ليشرحوا لهم مقاصدها ويبينوا لهم
15:40معانيها ولا يستغني عنه ايضا المتوسطون والمنتهون بل من فوق ذلك فقد ادركنا الناس وهم ناس يقرأ فيهم العلماء على العلماء. لانه لم يكن مطلب الناس من العلم الا القرب
16:00الى الله سبحانه وتعالى فلا يستنكفون من دوام القراءة فيه والرجوع الى اهله. فقد ترى عالما بينه وبين خمس سنوات فيقرأ عليه ابتغاء بقاء صلة العلم وتأكيدها بين اهله فان اهل العلم
16:20اذا قربت ابدانهم قربت ارباح ارواحهم واذا تناثرت ابدانهم تناثرت ارواحهم وهي من علل اهل لهذا الزمان وللعلامة عبد الرحمن المعلم رحمه الله رسالة نافعة في الصلة بين العلماء حقيقة
16:40ان يقرأها الم تعلم وان يدرك ما فيها من المعاني حتى تسمو روحه في العلم وان يعلم ان العلم زاد يقرب الى الله فليس زادا للمتكبرين الطغاة الذين يرمون الاستعلاء على الخلق والتقدم بين ايديهم
17:00فان هذه بضاعة الجاهلين. واما بضاعة العالمين بالله سبحانه وتعالى فانهم يريدون من كل مسألة ان يرفعهم الله سبحانه وتعالى درجة عنده. ولهذا هم لا ينتصرون عن العلم في كل حين وان
17:20وهم ينامون على العلم ويستيقظون على العلم ويحيون على العلم ويموتون على العلم وهؤلاء هم وراث النبي صلى الله عليه وسلم حقا وهذا النوع النافع لعامة المتعلمين وهو قراءة تلك الكتب
17:40على وجه الشرح والبيان ليس على نمط واحد. بل هذا يقع على ثلاث مراتب فالمرتبة الاولى مرتبة الشرح الوجيز والمرتبة الثانية مرتبة الشرح المتوسر. والمرتبة الثالثة مرتبة الشرح الوافي وهذه المراتب الثلاث هي كما قال ابن خلدون في مقدمته
18:22التعليم المفيد. اي لا يكون التعليم مفيدا ما لم تراعى فيه هذه المراتب فيشرح فيه تارة على وجه الايجاد. ويشرح فيه تارة اخرى على وجه التوسط. ويشرح فيه تارة ثالثة على وجه الشرح الوافي. فاما المرتبة الاولى وهي الشرح الوجيز فهي التي
18:52منها بيان المعاني على وجه الاجمال. فهي التي يقصد منها بيان المعاني على وجه الاجمال فيعمد المتعلم الى كتاب يقرأه على شيخه ثم يبين له شيخه معانيه على وجه الاجمال في مدة قصرت او كثرت فليس المقصود النظر الى المدة التي ينهى الكتاب فيها بقدر ما
19:22ينظر الى ما يصلح به الشرح للمبتدئين اولا بان يشرح لهم اجمالا ويحصل لهم حينئذ تهيئة للعلم فتتهيأ نفوسهم للعلم وتحصل القابلية للفهم فان ادراك المتعلم كالارض التي يراد ان تزرع. واذا هجم الزراع على الارض فاخذ فاخذ
19:52ورماه فيها وقصد ان يسقيه ليثمر لم يكن كذلك وانما يعمل الزراع الى الارض يهيئونها اولا بحراستها وتخليصها وتنقيتها من الشوائب حتى اذا صارت الارض مهيئة البذر فيها والقلب ارض العلم. ولا يمكن ان يقبل القلب العلم الا بتهيئته. ومسالك
20:22متعددة لكن من جملتها ان يلقى اليه العلم على وجه الادمان. فانه اذا القي اليه على وجه التفصيل كان ثقيلا. فان العلم الزكي المحقق النافع ثقيل على القلوب. قال تعالى
20:42انا سنلغي عليك قولا ثقيلا. فكان الوحي الملقى على النبي صلى الله عليه وسلم ثقيلا وشرفه وكماله. فكذا العلم التام اذا القي على القلوب لم تحتمل. فان القلب جارحة كسائر الجوارح. اذا
21:02واخذت بالهجمة عليها اضر ذلك بها ولم تقدر على العلم. فيعمد الشيخ المعلم الى بيان مقاصد ذلك ومعانيه على وجه الاجمالي. واما المرتبة الثانية وهي الشرح المتوسط فيخرج فيها المتعلم من الاجمال الى شيء من التفصيل. فيفصل للمتعلم معاني هذا الكتاب الذي
21:32يقرأه ويذكر ما يصلح من الخلاف. وما يشتمل عليه من وجوه النظر وادلة كل ويراد في ذلك قوة المتعلم. فان المتعلمين اذا ارتفعوا عن الابتداء تباينت مراتبهم في اتباع فمنهم ذكي لو دعي يقطع الطريق قطعا حسنا كالفرس الجواد ومنهم من
22:02ركاب الابل ومنهم من يركض ركضا ومنهم من يمشي مشيا في ادراك العلوم فلابد ان يراعي المعلم حال التفصيل للمتعلم الذي ارتفع عن رتبة الابتداء بالاجمال. وقد رأينا فيما سبق
22:22عندما كان المشايخ المعلمون يرعون هذا في المتعلمين ان ترى في حلقة شيخ واحد طائفة يقرأون عليه كتابا على التجزئة بان يكون هذا يقرأ ثلاثة الاصول ويتفق ايضا ان هذا عنده قراءة فيه
22:42وذلك الثالث كذلك يقرأ فيه وكلهم قد ارتفع عن الابتداء. فيفصل لهذا ما لا يفصل لهذا ويفصل لهذا ما لا يفصل بذلك. لانه يراعي في التفصيل مقادير فهومهم. ويلاحظ ما
23:02يقدر عليه نفوسهم ويرقيهم شيئا فشيئا. وهذه مرتبة ربانيين التي تقاعد عنها اكثر معلمين فانهم الذين يربون الناس بصغار العلم قبل كبارهم. واما المرتبة الثالثة وهي مرتبة الشرح الوافي. وحقيقتها زيادة في التفصيل. بفتح المقفلات
23:32وحل الاشكالات وعرض الايرادات والمراجعة مع الطلاب فيما يكونون ويرون ويوردون من وجوه العلم المتعلق بالكلام الملقى اليه. وهذه مرتبة الانتهاء التي بها من وصل رتبة الانتهاء من المتعلمين. فيحسن حينئذ ان يلقنه
24:02ما يكون فتحا لمقفل وحلا لاشكال. وجوابا عن ايراد وكشفا لشبهة. فيحذق المتعلم في العلم ويقوى ذهنه ويحصل منه فائدة عظيمة. لانه لما القي اليه هذا التفصيل كان ذهنه متمكنا من ادراك ما يلقى اليه من العلم. فيتهيأ له ان ينال العلم ويحوز
24:32ما القاه اليه شيخه لان لديه قابلية كاملة في اصل العلم. واذا اخذ الناس بغير هذا الترتيب الذي ذكر ابن خلدون انه وجه التعليم المفيد ضاعت اعمار كثيرة في علوب يسيرة
24:52فتجد احدهم ينفق في العلم سبع سنين لا يدرك منه الا قتات. لانه لما جاء يطلب العلم ودخل اخذ به معلمه الذي يعلمه على غير هدى فالقى اليه من علوم الانتهاء ما
25:12لاهل الابتداء فيجده المتعلم ثقيلا ونحن نرى في حلق الدروس شذبة يقبلون على العلم فرحين به فلا يصبرون على مجالسه مدة يسيرة. وليس العيب كل العيب منهم بل نحن المعلمون شركاء
25:32وفي هذا العيب والداء الذي استشرى فالذي يلقي الى المتعلمين علما ثقيلا لا تستطيع قلوبهم ان تحتمله سوى مجلس او مجلسين ثم ينقطعون عنه. لكنه لو القى اليهم علما مناسبا لمقادير عقولهم لاحبوا العلم
25:52عليه ورضعوه وصار للعلم لذة ومحبة في قلوبهم تحملهم على الاستكثار منه. وهذه الثلاث التي ذكرنا تارة تكون في فن في اصول متنوعة له وتارة تكون في كتاب واحد وربما تلقى متعلم علم اصول الفقه في مرتبة الشرح المختصر في
26:22كتاب الورقات ثم تلقاه في مرتبة التوسط في كتاب مختصر التحريف ثم تلقاه في مرتبة الشرح الوادي في كتابه ملتقى الوصول او مراقي الشعوب. فحصل له اخو هذا الفن في كتب ثلاثة
26:42بين الايجاز والتوسط والانتهاء. وربما اتفق فعل ذلك في كتاب واحد فانك قد تتلقى عن معلم واحد كتابا واحدا يشرحه لك تارة على وجه الاجمال ثم يشرحه لك تارة اخرى على وجه التوسل. ثم يشرحه لك تارة ثالثة على وجه الاستيف
27:12لا ويزيدك في كل شرح ما ليس فيما تقدمه. لان المعلم الراغب فيما عند الله لا يستعرض للطالبين قواه. وانما يمدهم بما يغذيهم من العلم. فهو يلاحظ هذا في حال
27:32فيشرح له كتاب ثلاثة اصول مجملا بما يناسبه. ثم يراه بين يديه مرتفعا. فيشرحه له مرة اخرى على وجه يزيده تفصيلا. ثم اذا رآه في رتبة منتهين قابله بما يناسب
27:52حالا منتهين وقد يفعل هذا الشيخ المتعلم مع طلابه في كتب متنوعة فيشرح كتابا في الاعتقاد على الاجمال ثم يشرح كتابا ثانيا في الاعتقاد على وجه التوسط ثم يشرح كتابا ثالثا بالفن
28:12على وجه الاستيفاء. وهذه اقل المراتب التي تنبغي للمعلمين الناصحين. اذا عجزوا عن تكرار طرح كتاب واحد فانهم اذا ارادوا تلقين فن من الفنون لقنوه اول الايجاز ثم لقنوه ثانيا
28:32توسطا ثم لقنوه ثالثا استيفاء. فهو يشرح مثلا جمعة الاعتقاد على وجه الاجمال ثم يشرح الواسطية على وجه التوسع ثم يشرع الطحاوية على وجه الاستيفاء. فيكون الذي جلس بين يديه في حلق فن الاعتقاد قد اكتملت الته غالبا في فن الاعتقاد وفهمه
29:02فهما حسنا لانه اخذه على نحو ترقى فيه وقويت مداركه فاخذه اولا اجمالا فصار في قلبه ثم فصله له تفصيلا متوسطا فقوي رسوفه في قلبه ثم اتم له واستوفى له ما يحتاج من مسائل الفن بالشرح الوافي فكمل علم الاعتقاد في قلبه
29:32وصار فهمه صحيحا متقنا. واذا تسوس اخذ العلم تشوش فهمها فمن دخل في العلم متشوشا خرج منه مشوشا فالذي يدخل العلم يضرب فيه خط عشواء فيتلقى عن شيخه مثلا ثلاثة الاصول فتجد هذا الشيخ وهو يجلس بين ناظريه متعلم او
30:02اول مرة يقبل عليه يستعرض مفردات معلوماته فيما يبينه من مسائل الكتاب. فاذا قال مثلا والدليل قوله تعالى قال الدليل معناه في اللغة كذا وكذا. واما في الاصطلاح فهو وكذا وكذا واختلف اهل العلم في فرق بين الدليل والامارة. ثم اختلفوا في حجيتها بعد اختلافهم في
30:32ثم يذكر له انواع الدليل ثم يفرد القول في كل نوع منها بذكر تفاصيله ثم قبل ان يشرح الكلمة الثانية وهي قوله قبل كلمة تعالى فاذا قد مضت ساعة كاملة
30:52في شرح قولهم والدليل والمتعلم المسكين يقول شيخنا عالي وهو يخرج من العلم خالي الوفاض لانه لا يمكن ان يستوعب ما يلقى اليه من العلم دفعة واحدة. فان قلبه يعجز عن هذا. ومهما ظن احد ان
31:12انه ذكي فهم فان علم الوحي لا يؤخذ بالمنازعة. وانما يؤخذ شيئا فشيئا ولو كان مرد ادراك علم الوحي الى الذكاء لكان هؤلاء الذين يشتغلون بالمعارف البشرية المعظمة كالفيزياء والكيمياء والاحياء والاحياء وغيرها قادرين على فهم العلوم الشرعية. وانت اذا اجتمعت مع احد منهم فذكرت
31:42مسألة واحدة يفهمها صغار طلبة العلم. واذا مداركه لا تغبط هذا. لان العلم لا يؤخذ مجرد قوة العقل وانما يؤخذ بالترقية فيه شيئا فشيئا مع تعظيمه والعلم بانه علم الوحي
32:02الذي جعله الله سبحانه وتعالى فينا فانه اذا انقطعت الرسالة ومات النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك بيننا حبلا واصلا بيننا وبين الله وهو القرآن الكريم. وسنته صلى الله عليه وسلم. فينبغي ان
32:22الى الطالب ان اخذه النافعة ينبغي ان يكون على هذا التدريس الذي ذكرناه. واولى منه بالتفهيم والاعلام الشيوخ المعلمون واذا رجي ان يكون بين المتعلمين شيوخ يكونون في مستقبل الايام فينبغي ان
32:42ان نشر العلم وبثه ونفع الناس به يكون على هذا النحو وانه اذا لم يرعى هذا في الناس فما الا السنون قليلة واذا العلم قد اوي بساطه وذهب اهله لان اخذ العلم على الحال التي عليها الناس اليوم
33:02وفي اكثر جماعتهم لا تؤدي الى علم وانما تؤدي الى اوزاع من الفهم والادراك غايتها ثقافات متفرقة في انواع العلوم الشرعية لا تخرج راسخا قادرا على هداية الناس واصلاحهم فيما يحفظ
33:22دينهم ودنياهم واذا كان المرء يرشح نفسه عند الله بطلب مرتبة عالية بين العلماء يسمو بها عند الله فينال الدرجات الرفيعة فينبغي ان يأخذ بهذا الطريق متعلما ثم في غيره معلما فانه
33:42لذلك يحوز خيرا كثيرا. وينبغي ان ينتبه المتعلمون والمعلمون الى التفريق بين الشرح الوافي الذي الذي يقصد به الى استيفاء مقصود صاحب الكتاب وبيان معانيه على وجه يحيط بما يناسب حال
34:02وبين حال الشروح المطولة فان الشروح المطولة لا تقطع ارضا ولا تنبت كلام ومن الناس من عاناها في التصنيف فانقطع عنها فان ابن حجر العسقلاني الذي يكبر في عيوننا كتابه فتح الباري قد
34:22بين يدي فتح الانباري كتابا اخر في شرح البخاري اراد ان يكون كتابا مطولا عظيما فكتب منه شيئا يسيرا ثم ثم كلت منه نفسه وانقطع عنه ورأى ان الصواب هو الاقتصار على ما يحتاج اليه من شرح البخاري فصنف فتح الباري
34:42فاذا كان هذا في الكتب المصنفة فكيف في النفوس التي تتلقى العلم جلوسا في حلقه؟ انها اعجز عن ان بالشرح المطول الذي يسترسل فيه الشارع ويسبح في بحار متلاطمة لا يعقلها الم تعلم فيخرج من باب
35:02الى باب ويدخل من باب الى باب وربما بقي مدة يسيرة في جملة واحدة. وان كان هذا يدل على ساعة علم متعلم اذا قدر انه يلقيه كما ينبغي الا على وجه يجمع به شتات اشياء لا رباطا فيها
35:22فانه لا يخرج متعلمين. يكتبون في ديوان الله تخرج فلان لفلان. وترك فلان بعده علماء درسوا عليه. وقد رأينا اناسا عندهم من العلم ماتوا لم يعانوا تدريس الطلبة على الوجه الذي
35:42ينفع لا يمكن ان يقال ان فلانا تخرج به بان درس عليه من المبادئ حتى وصل الى حال الانتهاء فصار لمن ينسب اليه. والمقصود بعد هذه المقدمة المعلمة بصفة القراءة على الشيوخ وانها
36:02جادة لابد منها في قراءة العلم وان تلك الجادة تنتظم فيها اربعة انواع اولها قراءة ابو سرد ورواية وثانيها قراءة ايش؟ ضبط وعناية ثالثها قراءة تنفيذ وافادة. ورابعها ايش؟ قراءة شرح ودراية. ينبغي
36:32ان يجتهد طالب العلم في ان يصيب حظا من هذه الانواع الاربعة وينبغي ان يجتهد ايضا المعلمون في اشباع المتعلمين في هذه الانواع الاربعة ولا يستنكفوا معلم من ان يقرأ تارة سردا ورواية ويقرئ تارة اخرى
36:52ضبطا وعناية ويقرئ قراءة ثالثة قراءة تنكيت وافادة ويقرأ قراءة رابعة قراءة شرح فانه لو اقصأ قراءة سرد ورواية وقال الناس لا علم عنده فسكت لم يضره ذلك اذا كان يعلم ان
37:12مقصوده نفع المتعلمين واما المعلم الذي يراعي انظار الناس وكلامهم وما يصفونه به من مدح وذكاء في العلم فهذا لا يرجع على نفسه بزكاة ولا على الطلاب بغداء لان غايته النظر الى المخلوقين ومما النظر الى
37:32مخلوقين فانه محروم ولا يبلغ العلم ولا يبلغ المرء النبل في العلم والدين حتى يستوي عنده المادح والقادح فلا نفسه ببذع المادحين ولا تتأذى بقدح القاذحين. لان نظره الى الله رب العالمين. قال بعض السلف الاخلاص ان
37:52استولي القانح والمادح اي لا يرتفع في نفس الانسان احد بانه مدحه ولا ينزل اخر بانه قدح فلينظر الى لانه احسن الظن به وهو على سوء وينظر الى القادح بانه اراد خيرا وان اخطأ فذلك الذي مدحه ولا يعرف خبيئة
38:12نفسي لا ينفعه شيئا فان كل انسان اعلم بما بينه وبين الله. واذا كانت الجدران والسطور تستر الذنوب فان الله لا يخفى عليه شيء في الارض والسماء. واذا كانت القلوب مستورة في الابدان. لا يطلع الناس على ما فيها من امراض
38:32ومحن فانها لا تخفى على الله رب العالمين واولئك المادحون لا يرفعونك قدر الرتبة اذا كنت عند الله سبحانه وتعالى عقوبة واولئك الذين يقدحونك لا ينزلونك عند الله رتبة. لان الخلق لا يملكون شيئا. والملك ملك الله. والحكم حكم الله
38:52والقلوب بين اصبعين من اصابع الله وانت ترى في هذا هذا في نفسك فتارة تحب فلان وتارة تختلف معه فتنفر وقلبك المسكين لم يكن في الحب ملكك ولم يكن في البغض ملكك. فحينئذ لا نظر الى قلوب المخلوقين. لان قلوبهم كلها
39:12بين اصبعين من اصابع رب العالمين وذلك القادح الذي قدح لعله اراد خيرا ولم يوفق اليه الا للامام احمد يا ابا كريب يتكلم فيه قال رجل صالح ابتلي بي انه اي انه رجل صالح اراد خيرا لكنه لم يوفق اليه
39:32لذلك فان الكاملين من الخلق لا يبالون بنظر الخلق ولا يلتفتون اليهم فيما يرعون من اصلاح وهداية وارشاد واذا اخذوا بطريق من طرق العلم لم يتخوفوا كلام الناس متى استيقنوا ان هذه هي الجادة الجادة وان تلك هي المادة المادة
39:52ان نفع الناس يكون بهذه الطريقة وربما اقرأ ثلاثة اصول في عشر دقائق. وربما اقرؤها في ساعة وربما في ايام طويلة لانهم يلاحظون نفع المتعلمين ولا يلاحظون كلام الناس ويرون ان هذا انفع لهذا
40:12لا تنفع داء فيرجع ذلك على المسلمين بتقوية العلم فيهم وبثه بينهم واقباله عليهم ومن لم يسلك هذه فانه يقل نفعه للمسلمين. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من مفاتيح الخير وان يهدينا ويلهمنا
40:32ويقينا شر انفسنا. اذا عرف هذا فاني احببت ان اريكم باعينكم تصديق المقال بالمثال. وكيف يمكن ان نقرأ هذه الرسالة على اطباق ثلاث. فستقرأ اولا هذه الرسالة وهي اصول السنة للحافظ الحميدي رحمه الله
40:52وفى النوع الاول وهو السرد والرواية الذي يؤتى فيه لماذا؟ بمجرد فان لحن القارئ صحح له شيء. نعم بسم الله والحمدلله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
41:19باسنادكم حفظكم الله تعالى الى امام الحافظ عبد الله ابن الزبير ابن عيسى ابن عيسى الحميدي رحمه الله تعالى الصفحة سبعة وعشرين. قال السنة عندنا ان يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره
41:39حلوه ومره وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وانما اخطأه لم يكن ليصيبه. وان كله قضاء من الله عز وجل. وان الايمان قول وعمل يزيد وينقص. ولا ينفع قول الا
41:59بعمل ولا عمل وقول الا بنية ولا قول وعمل بنية الا بسنة والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم. فان الله عز وجل قال والذين جاءوا من بعدهم
42:19ان يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. فلن يؤمن فلن يؤمن الا الاستغفار لهم فمن سبهم او تنقصهم او احدا منهم فليس على السنة وليس له في الفيء حق. اخبرنا بذلك غير واحد
42:43عن ما لك ابن انس انه قال قسم الله انه قال قسم الله تعالى الفيء فقال للمهاجرين الذين فقال قال اخبرنا بذلك غير واحد عن ما لك ابن انس انه قال قسم الله تعالى الفيء فقال للفقراء
43:07المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا الاية. فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن جعل له في الفيء والقرآن كلام الله احسن الله اليك. فليس ممن جعل له الفين
43:37القرآن كلام الله سمعت سفيان يقول القرآن كلام الله ومن قال مخلوق فهو مبتدع لم نسمع احدا يقول هذا وسمعت سفيان يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص فقال له اخوه ابراهيم ابن عيينة يا ابا محمد لا تقل
44:02قس فغضب وقال اسكت يا صبي. بل حتى لا يبقى منه شيء. والاقرار بالرؤية بعد الموت وما نطق به القرآن والحديث مثل وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ومثل
44:22والسماوات مطويات بيمينه. وما اشبه هذا من القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسر نقف على ما وقف عليه القرآن والسنة. ونقول الرحمن على العرش استوى. ومن زعم غير هذا فهو
44:42ومعطل جهمي والا نقول كما قالت الخوارج من اصاب كبيرة فقد كفر ولا تكفير بشيء من الذنوب انما الكفر في ترك الخمس التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام
45:02الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. فاما ثلاث منها فلا يناظر تاركه. من لم يتشهد ولم يصلي ولم يصم
45:22لانه لا يؤخر شيء من هذا عن وقته ولا يجزئ من ولا يجزئ من قضاه بعد تفريطه فيه عامدا وقته واما الزكاة فمتى ما اداها اجزأت عنه وكان اثما في الحبس. واما الحج
45:42فمن وجب عليه ووجد السبيل اليه وجب عليه. ولا يجب عليه في عامته في عامه ذلك حتى لا يكون له له منه بد. متى اداها كان مؤديا؟ احسن الله اليك
45:59متى عداه كان مؤديا ولم يكن اثما في تأخيره اذا اداه كما كان اثما في الزكاة ان الزكاة حق للمسلمين مساكن حق. سلام عليكم لان الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه عليهم فكان اثما حتى وصل اليهم. واما الحج
46:25فيما بينه وبين ربه اذا اداه فقد ادى. وان هو مات وهو واجد مستطيع ولم يحج الرجعة الى الدنيا ان يحج. ويجب لاهله ان يحجوا عنه. ونرجوا ان يكون ذلك مؤديا عنه. كما
46:45لو كان عليه دين فقضي عنه بعد موته فضيلة من اصول السنة ولا ده؟ طيب هذا فيه عيب عجيب ارجوكم لا يمكن ان ما في عيب ابدا يعني لو الان واحد جا هنا في المسجد واقرأ عدة كتب في الاعتقاد قال
47:10نقرأ فلسنا الحميدي واصول السنة للامام احمد واصل الدين اصل السنة واعتقاد الدين لابن ابي حاتم واعتقاد السلفان حديث ابن اسماعيل والصابوني خمس الساعد نقرأها بعد الى الساعة ثمان ونص بهذه القرار. هل هي عيب ولا ما فيها عيب
47:30ما في عيب ما ما عندكم عيب ابد؟ ما هو انها تقرأ خلف المكون على نمط واحد. يعني ثلث طيب الشيخ خالد يجي فقط ثلاث ساعات للطايف فقط او لا يتهيأ له حتى لو ان لا يتهيأ له هذا ليس هذا العيب الذي يقال العيب الذي يقال
48:12قال ان هذه القراءة بدون شرط فقد لا يفهم القلوب. صح طيب ما الجواب عندك لا شك ان هذه القراءة كما ذكرنا ليست يعني جنس التأسيس. نبهنا ان هذه القراءة انما يكون بعد الشرح والبيان او تكون
48:44الاخرى المقصود او طريقا اخر. المقصود ان هذا طالب يقرأ عند الشيخ فلان على التوسط وعنده الشيخ فلان على فلان عن اجمال والان حصلت هذه القراءة او هذا الشيخ معلما سيخرج هذه الكرة فهل هذه معيبة؟ العيب بعدم فهم الطلاب
49:04يرد عليه من وجهين. يرد عليه من وجهين. احدهما ان طلابا لو شرح لهم باكمل شرح فسيكون فيهم من لا يدري. صح ولا لا لو جبت اكمل شرف والقيته على الطلبة يتفاوتون في ظهورهم في درجاتهم في العلم
49:34قبل قليل قلنا الدليل والفرق بينه وبين الامارة صح؟ بعض الناس يسمعها يحسب الامارة يعني امارة القائم ما يدرك المعنى الناس تختلف افهامه. والاخر انه ليس من شرط صاحب العلم ان يفهم العلم كله. ليس من شرط. فالترمذي صرح في جامعه في موضع بانه لم يفهمه. لما
50:04فذكر حديثنا ووقع مثل هذا من ابن تيمية فالرد على الجهمية ومن ابن كثير في تفسيره ومن الذهبي تفسير اعلام النبلاء ومن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في رسالة له. ومن ابنه عبد الله في الفتيا لهو من اهل العلم. مصرحون بان
50:24اذا لم يفهموك فكان ماذا؟ فليس كل العلم يدفع. ومن ظن انه يفهم العلم كله فقد احتمل جبلا عظيما ثم ان هذه الفهوم فتوحات من الحي القيوم. فانت تقرأ المسألة عشر سنين
50:44لا يكن لك طعم. ثم تفهمها بعد ذلك. وفي اخبار شيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي رحمه الله ان سائلا سأله في اخر عمره احسن الله اليكم ما تقولون في معنى حديث انزل القرآن على سبعة اقوال
51:04قال لا ادري ما علمت ومو بمعنى لا يجد ما معناه انه لا يستحضر ما ذكروه من الوجوه التي استوفاها بالجزري في النشر او غيره يعرف لكن ما هو منتهى الفهم الصحيح لهذا الحديث
51:20ايش؟ لا ادري ما معنى. فالمقصود ان هذا باب من الخير. لا يقدح فيه يقع عدم الفهم لما يسرد في الكتاب. فهذا شيء يتباين فيه الناس. وانما العيب في شيئين. احد
51:40الا يعرف ذلك الشيخ الا بهذا. في زمن احتاج الناس فيه الى الشرح والبدء الا يعلم عن الشيخ الا هذا في زمن احتاج فيه الناس فيه الشرح والبيان. يعني لا يعرف من طريقته الا السب. متى تكون
52:00ايش؟ في زمن احتاج فيه الناس الى الشرح والبيان لان من تقدمنا لم يكن علمه الا السلف. السلف ومن بعدهم من طبقة اتباع اتباع فمن بعدها تجد سماع للبخاري سماع المشرك احمد سماع المسند الحميدي سماع
52:30نزل الف دينار للقطيعي سرد فقط كان هذا علم مضى خاصة في القرن الثالث والرابع والخامس في السادس كان هذا ثم بعد السادس بدأت دفش العلوم علوم الفلاسفة تكثر وبدأت العجمة تغلب على الناس فصاروا يحتاجون الى الشرح والبيان. واما قبل ذلك فنذر ان تجد
53:00اذا عن النبي صلى الله عليه وسلم يفسر معنى اية فالاحاديث الصريحة في التفسير قليلة لان ان افهامهم رضي الله عنهم كانت قوية. فهم عرب سليقة يفهمون ما يلقى اليهم من كلام
53:20مع صحة الة الفهم. فان عربي اللسان الفصيل. الذي لم يختلف ذهنه في امم الارض صحيح الفهم. فالعربي اصلا صحيح الذهن. وهذه من خصائص امة العرب. وبيانها لهم قول اخر لكن المقصود ان حالهم لم تكن تستدعي تطويل شرح وبيان بل كانوا يرون ذلك بهة
53:50فهم يلقى اليهم الكلام فيفهمونه. ولذلك قال في اول ما راح الصعود اول يذكر ان اصول الفقه قال اول من صنفه في الكتب محمد بن شافع المطلب وغيره كان له سليقة
54:10وغيره كان له خليقة مثل الذي بالعرب من سليم. يعني كان في الناس خليقة مرتكزة في حسن الفهم. مثل ما كانت نصيحة فهم يفهمون الكلام الذي يلقى اليه. فاذا كانت هذه عادة
54:30الشيخ المعلم في زمن يحتاج فيه الناس الى الشرح والبيان كان الدم. او كانت تلك حال الطالب المتعلم في زمن يحتاج فيه الى الشرح والبيان كانت عيبا وذما. يعني تجد طالب
54:50الان حضر اصول السنة وقال يلا نطول الجلسة مع السلامة خلصنا يقول انا سمعت من اصول السنة وبعدين سمع السالفة هذي وقال يا اخي والله الشيخ صالح الفوزان موجود هنا. وهو طالع للمسجد من مكتبه رايح
55:10من المكتب رايح للمسجد ساسرد عليه اصول السنة للحميري. ثم السالفة مشت معي. صار يقرأ على الشيوخ ليس سرد ورواية ماذا يطمع من العلم؟ ها؟ قليل العلم ولو كان كثير القراءة ليس العبرة بان تقرأ كثيرا
55:30العبرة بان تفهم صحة الفهم هي المدار. واضح؟ في في عيب غير هذا طيب النوع الثاني ما هو؟ قراءة ضبط وعناء. نعم تقرأه مرة ثانية بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. قال الحافظ عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي رحمه الله تعالى
56:11قال السنة عندنا يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره. ومره وان يعلم خيره لقوله بالقدر بتحريك الجاني وسكونها فيقال في القدر وبالقدر وذكر فيه لغة فارزة ايضا وهي ضم القاف وسكون الدال
56:41قوله بالقدر بتحريك الدال وسكونها وذكر فيه لغة ثالثة ايضا وهي ظم القاه وسكون الدال. نعم قال وان يعلم خيره وشره علوه ومره قوله خيره وشره بالجر. بدل من قوله بي. القدر
57:17ومثله حلوه ومره. نعم وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانما اخطأه لم يكن ليصيبه وان ذلك كله قضاء من الله عز وجل. قوله كله بالنصر. توكيد اسم الاشارة المنصوب ذلك بالنصب توحيد اسم الاشارة المنصوب لذلك
57:52وان الايمان قول وعمل يزيد وينقص. ولا ينفع قول الا بعمل ولا عمل وقول الا بنية. ولا قول وعمل بنية الا بسنة والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم
58:17قوله كلهم للجرد. فهي توكيد للاسم المجرور اصحاب بنجر توكيد لاسم مجرور اصحابه. فان الله عز وجل قال والذين فجاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
58:47فلن يؤمن فلن يؤمن الا بالاستغفار لهم. قوله بل انت وقع في نسخة ما لم وقع في نسخة فلم وكلاهما صحيح. قوله يؤمن هكذا هو في النسختين الخطيتين وتصحف في النسخ المطبوعة يؤمر وتصحف في النسخ المطبوعة يؤمر والصواب فلن
59:27الا بالاستغفار له. لان ما امرنا به في حق الصحابة. اشياء اكثر من الاستلذاء لان ما امرنا به في حق الصحابة اشياء اكثر من الاستغفار. لاحظت كيف اهمية الظبط انه اذا وقع الخطأ في الضبط يقع الخطأ في ايش؟ في الفهم ولذلك العقيدة الواسطية احد شروحها الرائجة بين ايدي الناس
59:57فيها عند ذكر الحرامات قوله وهي موجودة في جميع فرق الامور. وشرحها الشارع وسط هذا ان الكرامة توجد في الفرق كلها على اختلافها سنيها وبدعيها. وصواب العبارة. ايش؟ وهي موجودة
1:00:17في قرون الام. نعم قال قال فمن سبه موتى نقصهم او احدا منهم فليس على السنة وليس له في الفئ حق اخبرنا بذلك غير واحد عن ما لك ابن انس انه قال قسم الله تعالى البيت فقال للفقراء
1:00:41المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن جعل له في الفي سلام عليكم. ممن جعل له
1:01:06والقرآن كلام الله سمعت سفيان يقول القرآن كلام الله ومن قال مخلوق فهو مبتدع. لم نسمع احدا يقولها قوله سفيان هو مثلث السين. فيقال سفيان وسفيان وسفيان والمشهور فيه الضم
1:01:34قال وسمعت سفيان يقول الايمان قول وعمل. يزيد وينقص. فقال له اخوه ابراهيم ابن يا ابا محمد لا تقل ينقص فغضب وقال اسكت يا صبي بل حتى لا يبقى منه شيء
1:01:58قوله يا صبي مكبرا ويجوز ان يكون يا صبي يا صبي مكبرا ويجوز ان يكون يا صبي مصغرا فيجمع له في اللغة والثانية التصغير اللفظي والمعنوية. فيجمع له في اللغة الثانية التصغير
1:02:28اللفظية والمعنوية. فالتصوير اللفظي في كلمة صبي. فهي في لسان العرب تصغير صبي والتصدير المعنوي لمخاطبة الرجل بكونه صبيا. نعم بالرؤية بعد الموت وما وما نطق به القرآن والحديث مثل وقالت اليهود وقالت اليهود يد الله مغلولة
1:03:01ايديهم ومثل والسماوات مطويات بيمينه. وما اشبه هذا من القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره نقف على ما وقف عليه القرآن والسنة ونكون الرحمن على العرش استوى. ومن زعم غير هذا فهو معطل جهمي
1:03:27والا نقول كما قالت الخوارج من اصاب كبيرة فقد كفر. كما قالت الخوارج اصل الفعل قالت بالسكون. وجعلت الكسرة هنا منعا لانتقاء الساكنين وجعلت الكثرة هنا منعا لانتقاء الساكنين. فاصلها
1:03:57فقالت ولما التفت للساكن طولت فما قالت الخالق قال ولا تكفر بشيء من الذنوب انما الكفر في ترك الخمس التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
1:04:28وصوم رمضان وحج البيت. قوله شهادة بالجر. بدل من خمس شهادة بدل من خمس. وما بعده معطوف عليه. وما بعده عطوف عليه فيكون واقام الصلاة وايتاء وصوم وحجي. ويجوز او ابتداء على ارادة العدل. ويجوز رفعه ابتداء على ارادة العدل
1:05:08كأنه يعزها فيقول شهادة ان لا اله الا الله ثم يعطش عليها ما بعدها. فيقول ويقول وايتاء ويقول وصومه ويقول وحجوا. نعم. قال فاما منها فلا يناظر تاركه. قوله تاركه هكذا في النسختين الخطيتين. ووقع
1:05:38في المطبوع تاركها وهو تصحيح. ووقع في المطبوع تاركها. وهو تصحيح والتذكير باعتبار الفعل والتذكير باعتبار الفعل الكلام فاما ثلاث منها فلا يناظر فارقه اي تارك فعله. فلا تاركه اي تارك فعلها. والتأنيث لو صح كان عائدا على الثلاث
1:06:18نعم. قال من لم يتشهد ولم يصلي ولم يصم. لانه لا يؤخر شيء من هذا اذا عوقتي ولا يجزئ من قضاه بعد تفريطه فيه عامدا عن وقته واما الزكاة فمتى ما اداها اجزأت عنه. وكان اثما في الحبس. قوله فمتى ما اداها
1:06:45ما هنا زائدة فتقدير الكلام متى ادى؟ ومنه قوله تعالى فبما رحمة من الله ننت لهم. ولا يقال في القرآن زائد ويعبر فيه بكونها صلة. ويعبر فيه بكونها صلة. فاصل الكلام فبرحمة من الله
1:07:15مين كلامه ونظائره في القرآن كثير قال واما الحج فمن وجب عليه ووجد السبيل اليه وجب عليه ولا يجب عليه في عامه ذلك حتى لا يكون له منه بد متى اداها كان مؤديا
1:07:39ولم يكن اثما في تأخيره اذا اداه قوله مؤديا بالهمز. ويجوز ابداله فيقال مؤديا وموديا فيقال مؤديا ان شاء الله كما كان اثما في الزكاة. لان الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه عليهم
1:08:15فكان اثما حتى وصل اليهم. واما الحج فكان فيما بينه وبين ربه اذا اداه فقد اداه وان هو مات وهو واجد مستطيع ولم يحج سأل الرجعة الى الدنيا ان يحج. قوله الرجعة
1:08:37بفتح الراء. اذا كانت بمعنى العودة الى الدنيا. بفتح الراء اذا كانت بمعنى العودة الى الدنيا. واما رجعة الطلاق ففيها الفتح والكسر. فيقال رجعة المرأة ورجعة المرء. والفتح افصح. ذكره ابن فارس. هو
1:09:07وافصح ذكره ابن فارس قال ويجب لاهله ان يحجوا عنه ونرجوا ان يكون ذلك مؤديا عنه. كما لو كان عليه دين قضي عنه بعد موته فرغنا من اصول السور. فرغنا من اصول السنة على قراءة الضبط وايش
1:09:37هذي ايش؟ ظبط وعنب. ظبط وعلم. طيب. ما العيب على هذه القراءة العيب ما هو اللي عنده ما في يدك هنا الفهم ها في هذه على ما يقولون هذا امر خالدي الذي يتعلق بحال المعلم وحال المتعلم. حال المعلم هذا امر خارجي ذكرناه
1:10:16لكن الان اذا كان في واحد يقرئ ان شاء الله مدمن ووافي وسرق وظبط هل من عيب على اقراء الظغط والعناية الفهم اجبنا عنه في الماضي نفس الجواب الذي ذكرنا الجوابين
1:10:44بهذه اوصاف خارجية حنا ذكرناه بالحال المعلم انا متعلم. هذي ذكرناها استطاع يعني الكلام الذي تقدم يصلح هنا ان عدم الفهم واجبنا عنه لكن هل هل من عين زائدة؟ نعم. نعم
1:11:02هذا الشيخ مسكين ها يطلع الشيخ يقدم بحسب ما يحتاج اليه الضبط. فالشيخ المعلم لا يضبط في الحرب. فهذا ضيعة اذا كان بيمسك بالحرف من اول حرف السنة الاولى السنة بالضم. يمشي معك في كلمة يقول له كذا. هذا ما يستفيد. هذا ضبط ما يحتاج الى ظبط. هذا هو معنى الظبط
1:11:33الله سلفتنا ضبط ما يحتاج الى ضبط اما اذا كان يمسك الدرس كله الكتاب كله هذه ليست طريقة الكتاب كله هذه الطريقة لو كان يدرس النحو يقول هات كتاب نعري به يقول له بجيب كتاب صل السنة يا شيخ الحميدي يقول هات وصل السنة الحميدي نعرفه من اوله الى اخره هذا نعم اما في
1:11:53تعليم على الظبط والعناية بما يقرأ من كتب لابد ان يكون بهذه الطريقة التي ذكرنا السؤال اكتبه في ورقة. السؤال اكتبه في ورقة. انت عربي تعرف كلامي. وتفهمه باذن الملك
1:12:11العلام الذي يرد على هذه الطريقة جزاه الله خير هذا افادنا الفائز ان الاصل الاسئلة لا تكن خاضعة الدرس لانها ترفع فهم المتعلم والقاء المعلم. وانما يكون هذا بعد الدرس والاخوان جزاهم الله خير اما وزعوا
1:12:31عليكم اوراق تكذبون فيها الاسئلة التي تتعلق بالدرس. الاسئلة التي تتعلق بالدرس هي التي تنفعكم الذي تعاب به هذه الطريقة ان غايتها ان يستفيد الطالب شيئا في لغة العرب هذي غايتها اذا ما استفدتوا والرجعة فيها بالفتوى وبالكسر وان الكسر اذا كان
1:13:01معنى العودة تكون بايش؟ بالفتح فقط. طيب ما الجواب عن هذا العين الجواب ان تصحيح اللسان قائد تصحيحهم. ان تصحيح اللسان قائد الاذهان فان الناس لو استقامت السنتهم بالكلام العربي سهل عليهم فهم ما يقرؤون
1:13:41او يلقى اليهم من كلام عربي. فمنشأ الخطأ في فهم الشريعة منذ الصدر الاول هو في الجهل باللسان. قال الحسن البصري انما اوتي القوم يعني اهل البدع من العجمة انما اوتي القوم يعني اهل البدع من العجمة. اي انهم لا يعرفون لغة العرب. وقال ابو محمد ابن حزم في كلام
1:14:11له كيف يؤمن على الشريعة من لا يؤمن على اللسان؟ كيف يؤمن على الشريعة؟ من لا يؤمن على اللسان اي انه لا يمكن ان يقع الفهم الصحيح الفهم الصحيح في الشرع الا مع اتقان اللسان. ومن هنا ذكر اهل
1:14:31العلم في شروط المجتهد ان تكون له معرفة بلسان العرب. وبالغ الشاطبي في الموافقات وانتصر بخيره ورجله على ان المجتهد لا يكون كذلك حتى يبلغ في اللسان مرتبة المازن والقليل واضرى به. وتلك
1:14:51فلعلي ركبة تشق بلوغه. لكن الامر دون ذلك. والمقصود انه لا بد من ان يعتني المتعلم بلسان العرب ومما يمده به هذا النوع من القراءة التي يتلقى فيها بالظبط والرعاية فيتمهر في لسان العرب
1:15:11انتم الان من الكلمات التي ظبطناها مثلا الرجعة مثلا او القدر القدر او الكلمة قلنا فيها ايش في سكون بفتح الدال وسكونها ومع ضم القاف كم لغة فيها عند العرب؟ ثلاث
1:15:31صار عنده ثروة لغوية تزيد مع طول الامن. هذا الجواب الاول. والجواب الثاني انه يقع في الظبط ما يجذب الى الفهم. يقع في الضبط ما يجذب الى الفهم كالذي ذكرناه في قوله يا صبي الذي ذكرناه في
1:16:01في قول يا صبي ما صار في فهم ولا لا؟ صار في قلنا انه قد يكون تصغير لفظي وتصغير معنوي صار عنده زيادة فهم وكذلك مر علينا كلمة اخرى كذلك فيها زيادة يعني فهم نشأت من معرفة الضبط
1:16:21فحصل بها خير فهي جادة نافعة ينتفع بها المتعلم. ومن وجوه الضعف في العلم الضعف في اللسان فان ضعف العناية بعلوم العربية ومن جملتها لغتهم انشأت ضعفا في سهل العلم فان لسان الشريعة عربي. ومن تعظيم الشريعة اقامة العلم فيها على هذا اللسان
1:16:51هذا من تعظيم الشريعة. قال تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها تقوى القلوب اللي يجي يجلس على الكرسي كرسي التعليمي الذي ينوب فيه عن محمد صلى الله عليه وسلم يستقبح
1:17:11ان يجري على لسانه دوام اللهجة العامية. لان هذا ما هو بعلم الشريعة. علم الشريعة عربي. يجي يشرح لي اصول السنة وتلقى بين تلك ثلاث كلمات كلمة عامية. بين كل ثلاث كلمات كلمة عامية اذا صار اللسان
1:17:31عاميا صار الفهم عامي. اذا صار اللسان عامي صار الفهم عامي. وكذلك اداء الخطاب الذي لا يراعي فيه حال العرب الذي لا يراعي فيه المرء حال العرب يضيع الاوقات ويضعف الافهام
1:17:51تجد بعض الناس يلقي الان وتجد عنده ذي ما ادري وكيف اعبر عنه لكن تجده ياخذ له مسافات في ثلاث من كلامه للانقطاع وها عشرين مرة نكررها في خمس دقايق هذه ليست طريقة العرب
1:18:11العرب ما يتكلمون هكذا وما وقع هذا الا في هذه الازمنة. ولا نرى هذا في مجالس كبار السن العوام. ان تجده يلقي كلمتين ثم يكون في حالة من الكهاهة وعدم الاطفاء. وكما اخبرني احد من يعتني بهذه التسجيلات
1:18:31انه عمد الى تتبع مثل هذه الاشياء في شرح ما وقطعها على طريقتهم في تقطيع ما يريدون بالصوتيات فوجد وقتا ليس يسيرا كله اضيع في اه وهاه. وليست المصيبة انه يضيع الوحي
1:18:51يظيع الفهم هذي اعظم. فان من غلط الناس في العلم حصول اللوثة في الفان التي انشأت عندهم اغلاطا فهم العلم والشريعة. فقراءة الضبط والعناية ترقي المتعلم في هذه الرتبة النوع الثالث ايش؟ ايش؟ قراءة تنكيت وايفان. الان نقرأها قراءة
1:19:21نعم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. قال الحافظ عبد الله ابن الزبير ابن عيسى الحميدي رحمه الله تعالى قال السنة عندنا ان يؤمن الرجل بالقدر خيره وشره
1:19:41علوه ومره. قوله رحمه الله السنة اي دين الاسلام اي دين الاسلام. السنة في خطاب الشرع يراد به الدين. اسم السنة في خطاب الشرع يراد ومنه قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
1:20:11اي كونوا على الدين الذي كنت عليه. ويكون عليه الخلفاء الراشدون المهديون وربما اطلقت السنة واريد بها مقابل الواجب. واريد بها مقابل واجب وهو معنى اصطلاحي. وقوله عندنا اما ان يكون اخبارا عن نفسه لا على وجه التعظيم. اما ان يكون اخبارا عن نفسه لا على وجه
1:20:55التعظيم فانه يبعد منه ارادة تعظيم نفسه لما عرف من سيرته اخباره؟ واما ان يكون اخبارا عما عليه ائمة السنة. واما ان يكون اخبار قال عما عليه ائمة السنة. والثاني ارجع. والثاني
1:21:25ارجح لعدم اختصاصه بما اخبر عنه. لعدم اختصاصه بما اخبر عنه فهو يقع منه ومن غيره. من ائمة المسلمين وعامتهم. ممن يعتقد هذا وقوله الرجل خرج مخرج الغالب خرج مخرج الغالب
1:21:55المرأة مثله. قال اي يعلم ان ما اصابه لم ان ان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه. وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه هذه الجملة ذكر جماعة انها صفة الايمان بالقلب. هذه الجملة
1:22:23ذكر جماعة انها صفة الايمان بالقدر. منهم البيهقي في كتاب القضاء منهم البيهقي في كتاب القضاء والقدر فترجم باب كيفية الايمان بالقلب فترجم باب كيفية الايمان بالقدر. ومنهم محمد بن عبدالوهاب
1:22:53فقال في مسألة من مسائل باب ما جاء في منكر القدر صفة الايمان بالقلب. صفة الايمان بالقدر. مريدا حديثا روي بهذا المعنى. مريدا حديثا روي بهذا المعنى قال وان ذلك كله قضاء من الله عز وجل
1:23:26وان الايمان قول وعمل يزيد وينقص ولا ينفع قول الا بعمل ولا عمل وقول الا لا بنية ولا قول وعمل ولا قول وعمل بنية الا بسنة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة المطلوب شرعا في القول والعمل. ذكر المصنف في هذه الجملة
1:23:56شرعا في القول والعمل. مبينا ان القول لابد ان يصحب مبينا ان القول لابد ان يسقط في عمل. فيقول العبد ويعمل وهما لا ينفعان الا مع الاخلاص لله. وهما لا ينفعان الا مع الاخلاص
1:24:26لله المشار اليه بقوله بنية المشار اليه بقوله بنية ومن قال وعمل مخلصا لله لا يتم امره الا باصابة ومن قال وعمل مخلصا لله لا يتم امره الا باصابة السنة بان
1:24:56هنا متبعا هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم. فان الله عز وجل قال والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا
1:25:26ايمان فلن يؤمن الا بالاستغفار لهم فلن يؤمن الا بالاستغفار لهم. سلام عليكم فلن يؤمن الا بالاستغفار لهم. قوله والترحم على اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كله هكذا قال المصلي وذكر دليلا مشتملا على المغفرة هكذا قال المصنف وذكر دليلا
1:25:58مشتملا على المغفرة. جريا على قول من يقول ان الرحمة والمغفرة اذا ذكرت احداه ما دلت على الامة جريا على قول من يقول ان الرحمة والمغفرة اذا ذكرتا دلت احداهما
1:26:18اعلى الاخرى قال فمن سبه او تنقصهم او احدا منهم فليس على السنة وليس له في الفيء حق قوله فمن سبهم اي شتمهم. وقوله او تنقصهم اي عابهم قوله من شتمهم من سبهم اي شتمهم وقوله او تنقصهم اي عابهم
1:26:53فالسب الشتم والتنقص العين. فالسب الشتم والتنقص العين. والفرق بينهما ان الشتم من باب الانشاء. والعيب من باب الخبر ان الشتم من باب الانشاء. والعيب من باب الخبر فمن يشتم احدا سابا له
1:27:23يجري كلامه انشاء. واما من يتنقصه عائبا له فانه يكون خبرا قال اخبرنا بذلك غير واحد عن ما لك ابن انس انه قال قسم الله تعالى الفيء فقال قراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم. ثم قال والذين جاءوا من بعدهم يقول
1:27:55ربنا اغفر لنا ولاخواننا. فمن لم يقل هذا لهم فليس ممن جعل له. فليس ممن جعل والقرآن اخبرنا بذلك غير واحد هم جمع لا تضر جهالته هم جمع لا تضر جهالتهم. لان ما يتوقع من ضعف احدهم
1:28:27بغيره لان ما يتوقع من ضعف احدهم يجبر بغيره. صرح به العراقي والسخاوي. صرح به العراقي والسخاوي. في موقعين يستخرجان بالمناقيش في موقعين مستخرجان في المناقيش. يعني ايش يستخرجون بالمناقيش؟ يعني في غير مظنته في غير مظنته. وهو
1:28:57في البخاري وهو واقع في البخاري. فانه وقع فيه اخبرنا طيب اخبرنا الحي. اي جماعة القوم اي جماعة القوم. ممن يبون عن ممن يرون عن صحابي فهو لم يقع في شيخه ولا شيخ شيخه وانما وقع في طبقة التابعين وقع فيه
1:29:27يعني انهم جماعة مجهولين هذا وقع في البخاري. في اي موضع في البخاري ابحثوا عنه حتى تستفيدوا حتى تستفيدوا. نعم قال والقرآن كلام الله. سمعت سفيان يقول القرآن وكلام الله ومن قال مخلوق فهو مبتدع
1:29:52لم نسمع احدا يقول هذا. لم نسمع احدا يقول هذا اي من اهل السنة. ولن نسمع احدا يقول هذا اي من اهل السنة. نعم قال وسمعت سفيان يقول الايمان قول وعمل ويزيد وينقص. فقال له اخوه ابراهيم ابن
1:30:19يا ابا محمد لا تقل ينقص فغضب وقال اسكت يا صبي او صبي بل حتى لا الشارع بل حتى لا يبقى منه شيء. قوله بل حتى لا يبقى منه شيء. كيف يا حياتي
1:30:49لا يبقى من الايمان شيء يعني اذا لم يبقوا لنا شيء سر ياك؟ هو ذكر هنا ايش؟ قال ايمان قول وعمل قال يا ابا محمد لا تأخذ ينقص فغضب وقال اسكت يا صبي بل حتى لا يبقى منه شيء. يقول
1:31:14الاخ يكفر وهذا معنى قول الاخ لا يبقى منه شيء. يتوهم ان هذه القلة معناها لا انه وهذا هو حق مرتكبي الكبائر يقع ولا ما يقع؟ ها؟ ما يقع مرتكب الكبائر
1:31:34ما يقع يعني واحد لو انه يشرب الخمر ويزني عياذا بالله مرتكب كبائر هذا فعل كبيرة. عند اهل السنة يكفر او لا يكفر فالكلام هنا قاله حتى اقتصر عليكم نقل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن الاجماع على هذه الدنيا. الاجماع على هذه الدنيا. ولها
1:32:01معان صحيحة. ولها ثلاث معان صحيحة. اولها انه لا تبقى عليه اسم الايمان. الكامل انه لا يبغى عليه اسم الايمان الكامل. فيكون مسلما لا مؤمن فيكون مسلما لا مؤمنا. ويصدق هذا الاحاديث الواردة
1:32:31ان المرء اذا زنا خرج منه الايمان كانه ظلم يصدق هذا الاحاديث الواردة ان المرء اذا زنى خرج منه الايمان كانه ظل فاذا نزع عاد اليه. وثانيها ان يحمل على ارادة الوعيد والتهديد. ان يحمل على ارادة الوعيد والتهديد
1:33:01فيكون كالايات والاحاديث المهددة اصحاب الكبائر. فيكون كالايات والاحاديث المهددة اصحاب الكبائر. كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات. لقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات. متفق عليه والقتات هو النمام. واذا
1:33:31كان مسلما فان مآل جميع المسلمين هو الجنة فالمقصود تهديده ووعيده وتخويه من الوقوع في هذه الكبيرة. وثالثها ان هذا باعتبار المآل ان هذا باعتبار المآل. فمن واقع الكبائر او استكثر منها فمن واقع الكبائر واستكثر منها جرته الى الكفر. جرته الى الكفر
1:34:11وهذا معنى قولهم المعاصي بريدكم. وهذا معنى قولهم المعاصي بريد الكفر. نعم قال والاقرار بالرؤية بعد الموت. وما نطق به القرآن والحديث مثل. وقالت اليهود يد الله وهي مغلولة غلت ايديهم. ومثل والسماوات مطويات بيمينه. وما اشبه هذا من
1:34:47القرآن والحديث لا نزيد فيه ولا نفسره. نقف على ما وقف عليه القرآن والسنة وعونه وما نطق به القرآن والحديث اي ما برز منه وجاء اي ما برز منه وجاء فيه. فاصل النطق هو ايش
1:35:17ها كلام اللسان من الفم خلك على الاول بدون كلام. البغوض مثل ما قال واحد ارسلها عائرة الخروج البرود الخروج. تعرفون قولتهم نطق الجربوع. اكيد تعرفونه يعرفون الجرابيع والصيد نطق الجربوع صح؟ هذي نصيحة ترى. نطق الجربوع خرج برز انه يجعل له باب سري ويخرج منه اذا اقفل عليه الباب
1:35:58قد نفخ الجرم هل يعني خرج فجر؟ فمعنى ما نفخ به القرآن والحديث يعني ما برز جاء وظهر من القرآن والحديث. فالنطق لا ينحصر في الكلام. ومن توهم منعه في القرآن وانه لا يقال نطق القرآن فهو لم يقرأ القرآن
1:36:27ليش؟ لان الله قال ولدينا كتاب ينطق بالحق ولدينا كتاب ينطق خذ الحق وقال هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق هذا هو القرآن. والايتان في الكتاب القدري فيجوز ان يكون في الكتاب الشرعي ايضا. فيقال في الكتاب القدري من اللوح المحفوظ وافراده نطق
1:36:57به الكتاب او اللغة المحفوظ ويقال كذا في الكتاب الشرعي وهو القرآن نطق القرآن فكلاهما كتاب الله وفضله فكلاهما كتاب الله وحكمه. واما قوله نطق الحديث فهذا في القرآن اين
1:37:21وين؟ وما ينطق عن وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فصارت هذه الكلمة من يعرف خطاب الشرع واللسان فيها اشكال ولا ما فيها اشكال؟ ما فيها شيء. قوله ولا نفسر
1:37:41اي بالتفاسير الفاسدة. التي احدثها الناس. اي بالتفاسير الفاسدة التي احدثت الناس نعم بسم الله قال ونقول الرحم ونقول الرحمن على العرش استوى. ومن زعم غير هذا فهو معطل جهمي
1:38:10والا نقول كما قالت الخوارج من اصاب كبيرة فقد كفر ولا تكثير بشيء من الذنوب. انما الكفر في ترك في ترك الخمس التي قال رسول الله صلى الله عليه بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة
1:38:37وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. قوله ولا تكفير بشيء من الذنوب اي الكبائر اي الكبائر فاسموا الذنوب في عرف السلف يراد به الكبائر. فاسموا الذنوب في عرف المراد به الكبائر. فقوله ولا نكفر احدا بذنب اي بكبيرة. اي بكبيرة
1:39:07فهم لا يقصدون مجرد الذنب. وانما يريدون نفي التكفير بالكبائر. وهم يريدون نفيا التكبير للكبائر. فمن زنا او شرب الخمر او اكل الربا هو فاسق غير خارج من ملة الاسلام
1:39:27قال فاما ثلاث منها فلا يناظر تاركه. من لم يتشهد ولم يصلي ولم يصم لانه لا يؤخر شيء من هذا عن وقته. ولا يجزئ من قضاه بعد تفريطه فيه عامدا عن وقته
1:39:50واما الزكاة فمتى ما اداها اجزأت عنه وكان اثما في الحبس واما الحج فمن وجب عليه ووجد السبيل اليه وجب عليه ويجب عليهم في عامه ذلك حتى لا يكون له منه بد
1:40:09متى اداه كان مؤديا؟ ولم يكن اثما في تأخيره اذا اداه. كما كان اثما في الزكاة لان الزكاة حق لمسلمين مساكين حبسه عليهم فكان اثما حتى وصل اليهم واما الحج فكان فيما بينه وبين ربه اذا اداه فقد ادى
1:40:36وان هو مات وهو واجد مستطيع ولم يحج. سأل الرجعة الى الدنيا ان يحج ويجب لاهله ان يحجوا عنه. ونرجوا ان يكون ذلك مؤديا عنه. كما لو كان عليه دين فقضي
1:40:54عنه بعد موته. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة التكفير بترك المباني الخمس الاسلام. ذكر المصنف في هذه الجملة التكفير بترك المباني الخمس للاسلام. واختار ان من ترك الشهادة او الصلاة او الصوم فانه يكون
1:41:24ان من ترك الشهادة او الصلاة او الصوم فانه يكفر. وقد اتفق اهل العلم على كفر تارك الشهادة. وقد اتفق اهل العلم على كفر تارك الشهادة ذكر اتفاقهم في تفسير تارك الصلاة. وذكر اتفاقهم في تكبير تارك الصلاة. وفيه
1:41:54بحث وان كان الاظهر كفر وفيه بحث وان كان الاظهر كفره واما الاركان الثلاثة الباقية. وهي ترك صوم رمضان وترك ايتاء الزكاة وترك الحج والراجح فيها انه لا يكفر. واهل العلم كما تقدم
1:42:24مختلفون في التكفير بما عدا الشهادتين. وان نقل الاجماع على التكفير بترك الصلاة وبهذا نقول انتهينا من التنكيس والكتابة. كم الوقت اللي استغرقناه ثلاثة وعشرين درجة تقريبا على خمسة وعشرين دقيقة
1:42:48ينتهي الانسان من مثل هذا الكتاب النافع خمسة وعشرين دقيقة. انت قد تلقى شيخ وتجلس معي ساعتين. وانت تقول ما في وقت نقرأ وهو قد لا يساعدك ايضا ولا يعتني بهذا لكن اذا كان الطالب نبيها اشتغل بهذا فلو دعا شيخا استطاع ان يستفيد منه
1:43:08لو دعاه لمأدبة قال احسن الله اليك لو نقرأ ربع ساعة في كتاب يستطيع ان يعرض عليه مثل هذا وينكد يقرؤه على التنكيد والانسان. على الوجه الذي ذكرناه والمقصود بالتنكيد ابداء نكت من العلم. ابداء نكت من العلم تستفاد
1:43:28فتكون محلا للافادة. واضح؟ طيب. هل من عيب في هذه الطريقة مش ناقص كلام يقول يغلب عليها مرادات المؤلف كيف بخاف ايه يعني ما في شرط ما في شرط هذي نفس اليد انه لا يوجد فيه شر وليس العلم كله يؤخذ شرعا العلم كما ذكرنا يؤخذ بطرائق مختلفة
1:44:16النوع الرابع هو قراءة الشرح والبيان. النوع الرابع قراءة الشرح والبيع. فهذه الطريقة طريقة نافعة لا تعاب عند بعضهم الا بانها ليس فيها شر. وما يطلق عليه اسم الشرط. يتباين الناس بالتحديد
1:44:36فبعض الناس قد يشاء هذا الشيخ للشيخ عبد العزيز ال الشيخ شرف القواعد الاربعة في الخمسة وعشرين دقيقة القواعد الاربعة خمسة وعشرين دقيقة ممكن يجي واحد يقول يا اخي هذا لعب ما يشتغل وهذا من سوء فهمه للعلم العلم ليس بطريقة
1:44:56في بيانه وحي منزل بان تسلك هذا دون هذا. كل طرائق مختلفة. وانت لو سلكت طريقا في الشر لامكن ان يقول غيرك ان شرحك ينتقل الى كذا وكذا وكذا وكذا فلا يسمى شيء. فالمقصود ان هذه الجادة
1:45:16انفع لكن لا ينبغي ان تكون اصلا. وانما تكون من المقويات التي تصحب في العلم. يهتبل بها ضيق الوقت ضيق الزمان يكون الزمان ضيق او وفود عالي على بلد ولا تمكن من الاستفادة يمكن الاستفادة منه الا
1:45:36بهذه الجادة. ومن استطاع ان يسرق هذه الاوقات التي يحصل فيها للعالم يستفيد شيء كثير يستفيد شيئا كثيرا ومن اللطائف ان شيخنا ابن عثيمين رحمه الله قرأ عليه رجل منظومته في القواعد في الاصول في الطريق وكان الشيخ يشرحها له
1:46:06وسجلها ذاك الاخ عنه ثم قرئ. فلما سألت شيخنا ابن عثيمين رحمه الله ان اقرأها عليه قال خذ شرح فلان يكفيك. هذا وين شرح هالشيخ وفي طريقه وهو طالع من المسجد للبيت. من المسجد للبيت كان يشرحه فقط. وهو اصل الشروح المتداولة الان هو اتقنها حقيقة قبل ان يفرط بغيره
1:46:32الشرح الموجود المطبوع مطلوب من عدة شروط. لكن ذاك الشرح الذي القاه على رجل من غير هذه البلاد سجله عنه وكان من احسن الشروط. فالانسان يمكن ان يهتم هذه الاوقات بما يرجع عليه بالفائدة ومن تلك الطرق طرق التنكيت والافادة احيانا تجد عالم يبدي لك نكتة
1:46:52لا تجدها في جميع الشروح التي نكتة انت هذه تقول ان هذه نكتة ما في الشرع كثير لكن ابدى لك هذه النكتة لا تجدها في جميع الشروط. وطالب العلم ينبغي ان ينتفع بهذه الطريقة التي يسكن فيه والافادة ويحرص عليها. فصارت
1:47:12بعض الشيوخ يجعل عنده مجالس في هذه الطريقة وخاصة في المطولات تكون على وجه التنكيل والابادة ومنهم من لا يكون كذلك فيمكنك ان تعرض بان يقرئك هذا الكتاب تنفيزا وافادا. الان كم من هنا؟ ثلاث اصول السنة قرأناها كم مرة
1:47:32هذه المعاني اذا قررت تقرط في القلب ثم لاولئك الذين يوجزون او يتوسطون او يكونون في الشروح ما في كلام الاوائل انفع من كلامهم. لو كان فقط تقرأ الكتاب وتفهمه فهما صحيحا
1:47:54هذا الكلام هو اصل العلم وهذه الكتب هي اصل العلم يتلقاها الناس. فبعض الناس يأتي بالشيوخ وينظر الى ما يلقي اليه. ويغفل عن النظر فيما يقرأ فقد يكون من العلم الذي تدركه بالقراءة على السيف ما لا يبينه لك
1:48:14فيما يقيم اليكم من العلم ولذلك هذه فائدة الاقبال على المكون حال القراءة وحضور القلب فيها انك تستفيد فهما قد لا يقل وكان من مضى اذا فهموا فهما عرضوه على الشيء فاما ان يصوبهم ويزيدهم فيه وينتبه الى انه تركه واما
1:48:34ان يكون قد وقع لهم على وجه خطأ في الفهم. فينبئهم الى القلق فيه. فطالب العلم اذا قرأ كتاب لا ينتظر فقط الشيخ بل هو اذا سمع القارئ يقول السنة عندنا ان يؤمن الرجل بالقدر سبح بفكره في فهم هذه العبارة
1:48:54واكمل من هذا ان يقدم بين يدي الجلوس عند شيخه تفهم هذا المتن بان يعيد قراءة المتن او ما يراد شرحه منه مرات ومرات. فانت تقرأ لو قدر اننا نشرح الجملة الاولى. السنة عندنا ان يؤمن الرجل بالقدر
1:49:14فقط في مجلس واحد. فانت في البيت تقرأ هذه الجملة مرات فانك اهم انواع من الفهم تجود بها عقله يقوى عقلك اذا اعدتها مرة بعد مرة ولزمت هذه الطريقة يكمل عقلك في الفهم
1:49:34ويحصل لك من الفهم ما ترى في مجلس السيف صوابه وصحته فيمتل فهمه عقله ويقوى به واما ان تكون قد اخطأت في الفهم فتتعود على التصحيح والاذهان كالاغصان فالغصن اذا كان معوجا فقوم استقام. فكذلك الاذهان اذا كانت في اصل خلقتها او طبيعة نشأتها
1:50:04عندها ميلان انها مع دوام تصحيح الفهم من الشيخ تستقيم تلك الاذهان. فينبغي ان الطالب على تقديم هذا بكل ما يقرأه على الشيوخ. وقد ارشد ابن بدران نقلا عن شيخنا محمد بن عثمان الدوماني في المدخل الى هذه الطريقة
1:50:24وانها ممن تبع ممن تبع به في العلم. فاذا اردت ان تقرأ متنا على شيء فلا يكن اول عهدك حلقة الشيخ. لكن قدم قبل ذلك ان تقرأه مرات حتى يحصل لك فهم وهذا الفهم اما ان يكون صحيحا فيقوى واما
1:50:44ان يكون غلطا فيقوى فيحصل لك مع دوام هذه الحال قوة العقل وحسن الفهم وهذه الاحوال في اخذ العلم لا يمكن قياسها لانها معنوية. لكن يقطع العارفون بالعلم ان من اخذ بهذا حصلت له
1:51:04له قوة العلم والفهم وحسن الفهم فيه. الان فرغنا منكم طريقة قراءة ورواية وقراءة ايش؟ ضبط وعناية قراءة تنكيف وافادة هذه الطرق الثالثة الرابع ايش القراءة في الشرح والدراية. وهذا المتن سنشرحه سنقرأه قراءة شرح ودراية
1:51:34على الوجه الموجز وعلى الوجه الواقي. ليس المتوسط على الوجه الموجز وعلى الوجه تأمل وجه الموجز فسنقرأه ان شاء الله تعالى كاملا باذن الله. بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة القادمة في المسجد الحرام. واما الشرح الوافي فستكون فيه
1:52:04الدروس في هذا المسجد بعد صلاة الفجر التي تبتدأ بعد ساعة من الاذان فمبدأ الدرس ان شاء الله تعالى في الفجر بعد ساعة من الاداب. واما بعد العصر والمغرب فيبدأ مباشرة. فغدا ان شاء الله تعالى نبدأ في الشرح الوافر. وهذا الشرح الوافي
1:52:24اكمل الانتفاع به ان يكون الطالب متهيأ له. ممن تلقى علم الاعتقاد وصار له فيه فهم. واما فقد يكون عليهم فيه كلام. فانا انصح المبتدأ ان لا يحضر هذا الدرس
1:52:44ان قصد الجهل وان قصد بركة المجلس والجلوس بعد المسجد لصلاة الفجر فهذا لا يدخل في باب الفهم العلمي المبتدئ والمتوسط والمنتهي بل هذا اصل عام في الخير. اسأل الله العلي العظيم ان يوفقنا جميعا بهداه وان يجعل
1:53:04عملنا في نظام وان يعيننا على ما يحبه ويرضاه وان يتولانا بالصالحين ويكرمنا بطاعته اجمعين ولم تصل اليوم اسئلة فغدا ان شاء الله تعالى نبدأ في الاجابة على الاسئلة وارجو ان تكون تلك الاسئلة مكتوبة في اوراق مقواة بالاطلاقات
1:53:24لنحتفظ بها ونستفيد مع الحرص على تبيين القبر. وكان بعض من مضى من السلف يقول اذا كسب احدكم فلا يقرن معنى يقرنط يعني يصغر خطه يطوي بعضه البعض وكذلك اذا كتب احدكم الفائدة اياه وتصويره فان
1:53:44من السلف حذروا من تصدير كتابة العلم. لان ذلك يخونك احوج ما تكون اليه. فانت اذا رجعت اليه بموت بعد مدة قد لا تفهموا ولا سيما في حال الكبر وانت تحتاجه. وفق الله الجميع لما يرضاكم لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.