المجلس الخامس من صيانة (ثلاثة الأصول وأدلتها) | ٠٨ـ١١ـ١٤٣٩ | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي حفظ العلم وصانه ووفق من قام فيه واعانه واشهد ان لا اله الا الله هو العليم الحكيم واشهد ان محمدا عبده ورسوله الرؤوف الرحيم
0:31صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا المجلس الخامس بصيانة الكتاب الاول من برنامج صيانة العلم في سنته الثانية ثمان وثلاثين واربعمائة والف
0:56وتسع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف
1:20وقد سبق في مجالسه الاولى ذكر مقدمة حافلة يلزم الاعتناء بها تبين ما يتعلق بصيانة العلم. تأصيلا وتدليلا وان من فروع ذلك ما جعل محط النظر في البرنامج وهو صيانة جملة من كتب العلم
1:47وبين حينئذ ان هذه الصيانة يلاحظ فيها امران احدهما ان الكتب التي يعنى بصيانتها في هذا البرنامج هي الكتب التي تعد اصول العلوم والفنون. من المتون المتداولة على انواعها مختصرة
2:11ومطولة منثورة ومنظومة والاخر ان الصيانة تتوجه فيها الى ثلاثة امور اولها ابراز التنبيهات وثانيها حل الاشكالات وثالثها دفع الشبهات هؤلاء الثلاث هن مطالب الصيام فاما الاول وهو ابراز التنبيهات
2:47فالمراد به الاشارة الى ما يلزم الاعتناء به. مما قد يغفل عنه فيذكر تنبيها واما الثاني وهو حل الاشكالات فالاشكال هو ما غمض وافتقر الى نظر وبيان فاذا عرض في مصنف او غيره احتيج الى حل الاشكال
3:16الواقع فيه واما دفع الشبهات وكشفها فيراد به ايضاح المآخذ الملبسة التي تقع في الافهام او تصدر من احد من الخلق فيلتبس فيها الحق بالباطل فتحتاج الى كشف يزيل غمامة ظلمة الشبهة عن القلوب
3:47فهؤلاء الثلاث كنا مدار الصيانة في برنامج صيانة العلم ومتعلقها كما سبق المتون المتداولة وابتدأنا فيما تقدم من المجالس بالكتاب الاول. وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله
4:14وفرغنا بحمد الله من ذكر كم من صالح احسنت من ذكر خمس وخمسين صيانة وانتهى بنا المقال الى الفراغ من الجملة الاولى من الكتاب وهي المسائل الاربع فانتهت قراءتنا الى
4:43الجملة التالية منه وهي المسائل الثلاث فنحن نشرع في تتميم قراءتنا هذا الكتاب ونبتدأ كما ابتدأنا فيما سبق بقراءة جملة منه هي هذه المسائل الثلاث تامة. وكل احد منكم يجري قلمه على نسخته
5:11بالاشارة الى تنبيه يلزم او اشكال يلوح او شبهة تحتاج الى دفع نعم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. سبحانك اللهم لا اله الا ما علمتنا. اللهم علمنا ما ينفعنا
5:43نجدد الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وقال شركنا يا رب العالمين. قال رحمه الله انه يجب على كل مسلم هذه المسائل والعمل به اللواء ان الله خلق
6:12ورزقنا ولم يتركنا عملا لنا رسولا. ومن اطاعه دخل الجنة. ومن عصاه دخل يجد قومه تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شهيدا عليكم. ما ارسلنا الى فرعون اخذناه اخذا ودينا. الثانية ان الله لا
6:46عبادتك دليل قوله تعالى ان المساجد لله فلا تدعوا بعضهم احدا. الثالثة الرسول صلى الله عليه وسلم ووحد الله لا يجوز له ولا لا يجوز له امه على من اتى الله ورسوله ولو كان اقرب قليل
7:22ولي الامر تعالى لا تجد قومين يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون اهل الله ورسولنا ولو كانوا اخوانهم ويدفعهم رضي الله عنهما حزب الله الا ان حزب الله هم المؤمنون هذه الجملة المقروءة من الكتاب هي القطعة الثانية منه على ما تقدم بيانه في مجالس
8:22البرنامج الاولى وانتهى بنا عدوا انواع الصيانة التي ذكرناها خمسا وخمسين صيانة والصيانة السادسة والخمسون ايش محد لاح له شي في اول الكلام ها لحظة وين؟ اعلم الحين في اول الكلام قلناه
8:53تقدمت معنا ها اه وش هي لا خل رحمك الله قالنا في الاول مم اه يا يحيى احسنت الصيانة السادسة والخمسون ان المصنف ابتدأ كلامه بقوله اعلم في سورة المفرد
9:27مع كون المذكور فيها متعلقا بالخلق كافة فكان اللائق ان يقول اعلموا واجيب عنه بان الافراد باعتبار المخاطب الذي وجهت اليه النسخة واجيب عنه بان الافراد باعتبار المخاطب الذي وجهت اليه النسخة
9:52فيكون واحدا ولو قدر انه قرأها على غيره انه يصير تابعا له ولو قدر انه قرأها على غيره فانه يصير تابعا له وهذا واقع في خطاب الشرع فان النبي صلى الله عليه وسلم
10:18يباشر بالخطاب مفردا مع تعلق المذكور فيه بغيره ومنه قوله تعالى يا ايها النبي اتق الله وقوله تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل فان هذين مما يقطع بان الخطاب فيهما متوجه لغيره
10:47ولذلك قال الله عز وجل في الاول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقال في الثاني يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا الاية والصيانة السابعة والخمسون ان المصنف اختار البدء بقوله اعلم
11:12ان المصنف اختار البدء بقوله اعلم دون غيره من الافعال ولم يحاذي خطاب الوحي المبدوء بقوله تعالى ايش؟ اقرأ ولم يحاذ خطاب الوحي المبدوء بقوله تعالى اقرأ. واجيب عنه بانه اختار الفعل المناسب للمقام
11:42واجيب عنه بانه اختار الفعل المناسب للمقام فالمناسب له الامر بالعلم دون غيره من الافعال. فالمناسب له الامر بالعلم دون غيره من الافعال. فهلا من قول اقرأ او افهم او اعرف
12:07فالعلم مأمور به شرعا وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة السابعة عشرة والثامنة عشرة وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة السابعة عشرة والثامنة عشرة والصيانة الثامنة والخمسون ان المصنف دعا للمخاطب بقوله رحمك الله
12:36وكان المناسب ان يدعو له بقوله هداك الله لان المقصود هو الهداية الى دين الله لان المقصود هو الهداية الى دين الله واجيب عنه بامرين احدهما ان الدعاء بالرحمة يشتمل عائب الهداية
12:59ان الدعاء بالرحمة يشتمل على الدعاء بالهداية فان الرحمة تكون للمهتدين فان الرحمة تكون للمهتدين. قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين
13:21والاخر ان الرحمة غاية الهداية ونهايتها ان الرحمة غاية الهداية ونهايتها فالمرء اذا هدي فاز برحمة الله ولاجل هذا سميت الجنة رحمة الله ولاجل هذا سميت الجنة رحمة الله ففي الحديث القدسي في الصحيح قوله تعالى لما ذكر الجنة انت
13:55رحمتي في الحديث القدسي في الصحيح ان الله لما ذكر الجنة قال انت رحمتي. فالجنة رحمة الله سبحانه وتعالى والصيانة التاسعة والخمسون ان المصنف اهمل الدعاء لنفسه ان المصنف اهمل الدعاء لنفسه
14:20وكان اللائق ان يدعو لنفسه ولغيره وكان اللائق ان يدعو لنفسه ولغيره. بان يقول اعلم رحمني الله واياك كما فعل في غير هذا الموضع واجيب عنه بان المرء مخير انشاء دعا لنفسه وان شاء دعا لغيره
14:50وان شاء دعا لنفسه ولغيره ان المرء مخير ان شاء دعا لي وان شاء دعا لغيره وان شاء دعا لنفسه ولغيره فقد جاءت السنة بهذا وهذا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم
15:10لنفسه ودعا صلى الله عليه وسلم لغيره ودعا صلى الله عليه وسلم لنفسه ولغيره والسنة اذا دعا العبد لنفسه ولغيره ان يقدم نفسه كان يقول اعلم رحمني الله واياك فيجعل
15:39نفسه مبدوءا بها ثم يتبعها غيره. ففي صحيح مسلم من حديث ابي رضي الله عنه انه قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا لنفسه لغيره من الانبياء بدأ بنفسه
16:00وهو قطعة من قصة موسى والخضر الطويلة ففيه ان ابي اخبر ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا لنفسه وغيره ان يقدم نفسه ثم يدعو لغيره وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة
16:27التاسعة عشرة والصيانة العشرين وهاتان الصيانتان تقدمتا في الصيانة التاسعة عشرة والصيانة العشرين واعيدت هذه الصيانات الاربع لامرين واعيدت هذه الصيانات الاربع لامرين احدهما باعتبار ما هدد من الكلام الموافق لمن سبق
16:58باعتبار ما تجدد من الكلام الموافق لما سبق فذاك الذي سبق واشير الى ما تقدم من صيانته يحتاج مثله لما اعيد الى هذه الصيانة والاخر ان في تكرير الشيء تأكيدا له
17:22ان في تكرير الشيء تأكيدا له وتثبيتا لحفظه حتى لا ينسى والصيانة الستون انه رحمه الله قال انه يجب على كل مسلم ومسلمة ثم ذكر ثلاث ولم يذكر رحمه الله
17:58الدليل الدالة على وجوب هذه المسائل الثلاث مجتمعة ولم يذكر رحمه الله الدليل الدال على وجوب هذه المسائل الثلاث مجتمعة واجيب عنه ان ما كان معدودا يستفاد حكمه تارة من دليل جامع
18:32ويستفاد تارة اخرى من مجموع ادلة ان ما ذكر حكمه يستفاد تارة من دليل جامع ويستفاد تارة اخرى من مجموع ادلة فاذا قيل مثلا ان اركان الاسلام خمسة وعدت تلك الاركان
18:58والدليل وقيل والدليل حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان متفق عليه واللفظ للبخاري
19:20كان حديث ابن عمر كان حديث ابن عمر رضي الله عنهما دليلا جامعا لهؤلاء الخمس مبينا كونهن اركانا واذا قيل مثلا ان شروط الصلاة او شروط الوضوء نواقض الوضوء او مبطلات الصلاة
19:57هي كذا وكذا وذكر عدد فان المرء يقطع بان هؤلاء المعدودات لم تأتي في دليل جامع واستفيدت من مجموع ادلة بالاستفادة من مجموع ادلة ثبت بها الحكم في كون هذا شرطا
20:24او كون هذا ناقضا او كون هذا مبطلا وهذا هو الذي وقع للمصنف هنا فان المصنف ذكر حكم هؤلاء الثلاثة وانه يجب علينا تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن واستفيد
20:53هذا الوجوب في التعلم والعمل من مجموع ادلة لا من دليل واحد وهذه الاستفادة لا تمنع التصريح بحكمهن في قوله يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن
21:19والدليل على هذا ما ذكره المصنف في كل مسألة من الايات فانه لما ذكر المسألة الاولى ذكر دليلا من القرآن ولما ذكر المسألة الثانية ذكر دليلا من القرآن ولما ذكر المسألة الثالثة ذكر دليلا من القرآن
21:41وكل واحد من هذه الادلة دل على وجوب تعلم تلك المسألة ودل ايضا على وجوب العمل بها فاننا لما خوطبنا لهؤلاء الايات فالمراد بهذا العلم والعمل فمدار كمال العبد في نفسه كما تقدم في المجالس الاولى هو على العلم
22:10والعمل فما وصلنا من وحي الله في القرآن والسنة فنحن مطالبون بالعلم به والعمل على اختلاف درجات تلك المطالبة من الامر وجوبا او استحبابا باعتبار كل مسألة على حدة وهؤلاء المذكورات كما ستعلم
22:35كل مسألة منهن معها دليل يدل على كون تلك المسألة واجبة وانها من دين الله واذا كانت كذلك فاننا نؤمر بان نتعلمها وان نعمل بها. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. يعني في الاسلام
23:02كله وامرنا بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما بعثه الله به ومن جملة ذلك هؤلاء المسائل وما ذكر فيهن من الادلة المثمرة العلم والعمل والصيانة الحادية والستون ان المصنف
23:30لما ذكر وجوب تعلم هذه المسائل الثلاث والعمل بهن جعله معلقا بالمسلمين فقال يجب على كل مسلم ومسلم مع القطع بان المذكور في تلك المسائل متعلق بالخلق كافة فمدار المسألة الاولى
24:03على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومدار المسألة الثانية على ابطال الشرك واحقاق التوحيد ومدار المسألة الثالثة على موالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين وهؤلاء المسائل الثلاث هن من اصول الاسلام
24:27التي يقطع اهل العلم بان المسلمين والكفار مخاطبون بها فان اهل العلم يذكرون مسألة مسألة عندهم يسمونها الخطاب بالفروع ولم يذكروا الخطاب بالاصول باعتبار ان الخلق مخاطبين اصلا بما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من طاعته وتوحيد الله وابطال الشرك وموالاة المؤمنين والبراءة من الكافرين واشباه
25:12في هذه المسائل قال ابن عاصم في المرتقى واختلفوا في الاصل في الفروع ثالثها بالنهي عن ممنوع اي ان الفقهاء مختلفون في الخطاب بالفروع على قولين اجملهما ثم اشار الى تالت فيه تفصيل
25:38وهو قول من يقول انهم خوطبوا بالنواهي دون الاوامر وكيفما كان ان الكافرين مخاطبون بما يسمى اصولا والاصول والفروع كلمتان تقعان على معنى صحيح ومعنى باطل على ما يكون له تفصيل في مقام اخر لكن المقصود هنا
26:06ان هذه المسائل المذكورة في كلام المصنف مما يخاطب به المسلمون وغيرهم وقوله على كل مسلم ومسلمة يوهم اختصاص الخطاب بهم فما الجواب وقبل الدخول الاسلام ما يخاطبون المخاطبين بها قطعا منتهي منها احمد
26:41ايش احسنت واجيب عنه بان المصنف ذكر المسلمين لا لاختصاصهم بالخطاب بل لطلب مزيد الاعتناء منهم بهذه المسائل بل لطلب مزيد الاعتناء منهم بهذه المسائل كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
27:18مع قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم فاية النساء تفيد ان الناس مخاطبون بالامر بتقوى الله فحينئذ يكون ذكر المؤمنين في اية الاحزاب في قوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
27:45لماذا لبيان ما يطلب منهم من مزيد الاعتناء بتحقيق التقوى وهذا وقع في التقوى مدرجا في القرآن في ثلاثة منازل فالمنزلة الاولى قوله تعالى يا ايها النبي اتق الله والمنزلة الثانية قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
28:15والمنزلة الثالثة قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم فالاية الثالثة تفيد عموم امر الناس بتقوى الله وتفيد الاية الثانية في المنزلة الثانية مزيد اختصاص بالمؤمنين وانهم يؤمرون بالاعتناء بتقوى الله
28:39اعظم من اعتناء غيرهم بها المنزلة الثالثة التي خوطب فيها النبي صلى الله عليه وسلم فيها امره صلى الله عليه وسلم بان يتحرى من التقوى فوق ما يتحراه الخلق وهذا التحري هو الذي بلغه صلى الله عليه وسلم
29:06قوله في الصحيح ان اعلمكم بالله واخشاكم له انا. يعني نفسه صلى الله عليه وسلم فهذا المقام الاعلى من العلم والخشية تبوأه صلى الله عليه وسلم لما امتثل ما امر به
29:26من مزيد الاعتناء في تحقيق مرتبة التقوى السامية الصيانة الحادية الثانية والستون ان المصنف رحمه الله قال ثلاث هذه المسائل مقدما العدد على المعدود وكان الاقوم ان يقول تعلم هذه المسائل
30:15التلهي واضح طيب ما جوابه هم كيف تشويق التسهيل يعني اذا قلت ثلاث هذه المسائل تعلموا تلي هذه المسائل غير تعلم هذه المسائل الثلاث طيب طيب ثمانية ازواج ها لكن الاول نكره الثاني
31:05لا نكرة ثمانية ازواج لكن هنا الاول نكرة والثاني معرفة. لذلك هذا الاشكال لان بعضهم قال ان هذا غلط في اللغة. عشان هذا هو المقصود اللي ذكرناه ذكرنا له ها
31:21نام ميلاد الحصر ايوا هذا كيف وش الشاهد ثلاث واجيب عنه بان هذا جار وفق سنن العرب في كلامه لان هذا جار وفق سنن العرب في كلامهم. فان منهم من يقدم العدد على المعدود
31:53فان منهم من يقدم العدد على المعدود ومنه قول الشاعر وهل يرجع التسليم او يدفع البكاء وهل يرجع التسليم او يدفع البكاء ثلاث الاثافي والرسوم البواقع ثلاث الاثاث والرسوم البواقع
32:23والاثاث ايش هي ها يا ابو اسامة ها احسنت والاثاث الاحجار التي يجعل عليها القدر اذا اريد وضعه على النار هي الاحجار التي يجعل عليها القدر اذا اريد وضعه على النار فكانت العرب من عادتها
32:59اذا اوقدت نارا وتريد ان تجعل قدرا وما في معناه اختارت ثلاثة احجار فجرت عادة العرب بهذا والصيانة الثالثة والستون ان المصنف ذكر العمل بهن دون غيره ان المصنف ذكر العمل بهن دون غيره
33:43مما يتبع التعلم مما يتبع التعلم واجيب عنه لامرين احدهما ان العمل متعلق بالعبد نفسه دون غيره ان العمل متعلق بالعبد نفسه دون وغيره والاخر ان غير العمل كالدعوة يقع تابعا له
34:37العمل كالدعوة يقع تابعا له والتابع تابع والتابع تابع تأولوا ما يبدأ به العبد هو العلم فاذا علم فانه يؤمر بالعمل فاذا عمل طولب بالدعوة وما يتعلق بها مما تقدم ذكره في المسائل الاربع في كلام المصنف رحمه الله وبيناه
35:16حين اذا والصيانة الرابعة والسبعون الستون ان المصنف رحمه الله لما ذكر العمل واقتصر فعليه نسيتي اللي راد هذا هذي مشكلة اللي يسجل النقاط ها ذكرناها بالجواب السابق هذا طيب احد عنده في السطرين هذي شيء قبل ننتقل لبعده
36:18احسنت طيب وجوابه يقول الاخ متعب يقول ان المصنف لو قال يجب على كل مسلم تعلم ثلاث هذه المسائل كان كافيا وهو المناسب للاغتصاب لان الاصل في الخطاب ولو جاء بالمذكر ان النساء
37:09يندرجن فيه واضح الايراد اما جوابهم الله يسعدك ما ينفع في ايش تقليد طيب ايش حتى الانسان يكتمل بهذه المسائل ها ايش اسمع كيف كمية هذه الوسائل طيب طيب المسائل الاربعة قال يجب علينا
38:26ما قال مسلم ومسلمة مهمة ها تنويع من الأحسن طيب ليش ورد في سورة الاحزاب لا دعك من المسألة بذاتها يعني انتم وانا اتكلم معكم استعرظت لماذا في القرآن يأتي التنصيص على النساء مع الرجال في بعض المقامات من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
39:00وغيرها من الايات مع ان الاصل الخطاب واحد لاحظتوا؟ هذا اصل الجواب. الجواب المحكم ان تنظر الى تصرف خطاب الشرع. كيف تصرف خطاب الشرع لما كان يذكر المؤمنين المؤمنات مع المؤمنين والمسلمات مع المسلمين
39:21ما الجواب في نظري ايه ده؟ هذا شيء خاص واقعة خاصة الاحكام ها احمد يعني هذا متفقين على الاصل المساواة والاحكام لكن لماذا ابرازه لماذا ابراز ذكر المؤمنات مع المؤمنين او ذكر المسلمات مع المسلمين. لماذا؟ هذا الابراز
40:08يعني ها اقولها هم ايش لعظم شأن هذه المسائل نشوفو التنويع غيره يعني قررت منها يقول لي فضيلة الترقي في الدرجات ها يا محمد كابتن ثمنية الصيانة هذي ولا ما كتبتوها؟ الصيانة كم هي
40:59الرابعة والستون ها ولا الثالثة والستون طيب الصيانة الرابعة والستون ان المصنف رحمه الله لما ذكر وجوب هذه المسائل فصل في ذكر من تتعلق به فقال على كل مسلم ومسلمة
41:31وكان يكفيه الاجمال بان يقول علينا او على كل مسلم فقوله علينا جمع يندرج فيه كل مسلم ومسلمة وقوله كل مسلم مع الاقتصار عليه تندرج فيه النساء لان الاصل في الخطاب وان وقع مذكرا
42:09عمومه النساء واجيب عنه بان المناسبة في المقام ملاحظة طلب الكمال ان المناسب في المقام ملاحظة طلب الكمال والترقي بالعبودية بتعلم هذه المسائل والعمل بها. لتعلم هذه المسائل والعمل بها
42:44فكان المناسب في حت النفوس ذكر المسلمات مع المسلمين فكان المناسب في حث النفوس من ذكر المسلمات مع المسلمين وهو الذي وقع منه صلى الله عليه وسلم في خطبة العيد
43:10وهو الذي وقع منه صلى الله عليه وسلم في خطبة العيد فانه لما خطب الرجال ذهب الى النساء ثم خطب فيهن لان مقام العيد وهو مقام مشهود مولى المقامات التي ينبغي فيها
43:32ملاحظة ترقية رتبة العبودية وتكميلها عند المسلمين والمسلمات جميعا والصيانة الخامسة والستون ان المصنف لما ذكر المسألة الاولى قال ان الله خلقنا ورزقنا ولم يذكر غيرهما من افعال الربوبية ولم يذكر
44:14غيرهما من افعال الربوبية فلم يقل مثلا ان الله خلقنا ورزقنا وملكنا فاقتصر على هذين دون غيرهما ما الجواب ايش طيب ها تابع لايش ايه بس لماذا خص هذين وما نختلف ان الخالق مالك
44:57نعم من باب اولى ايش؟ هذه الاشياء هو ما يتكلم عن قدرته وقال ان الله لما خلقنا ورزقنا هذه رتب عليها قوله بل اوصل الينا رسول لم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسول
45:19هي ليست من باب الحصر لكن لماذا ها طيب ها سليمان طيب هذه اية الذريات لماذا وقعت هذا شوف الاخ يقول ان الله سبحانه وتعالى قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد
45:56ان يطعمون هذا دليل للشيخ هذا انه اقتصر على هذين ليش؟ نعم يعني حولها انت عاهدوا ملموسة. طيب ايش يسأل طب ومن ملكك من دبرك؟ ايضا يرد عليها السؤال نفس الشيء
46:45ها بعدم مشاركة الخلق فيها طيب لم هون هذي الدعوة ها محمد ايش ايش؟ انه ما يقع اكثر في ايش؟ خطأ من ملحدين ايش معنى ملحدين ذي لا اله هذا المعنى للالحاد ليس المعنى المراد في الخطاب الشرع
47:31الالحاد بمعنى انكار الخالق هذا معنى اصطلح عليه الناس باخرين اما الالحاد في خطاب الشرع هو الميل عما يجب فيه هذا هو الالحاد في خطاب الشرع قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين
47:54يلحدونه باسمائه يعني يميلون بها عما يجب فيها فالإلحاد في الشرع هذا معناه فحين اذ لا يتأتى الجواب اوجيب عنه بي جوابين احدهما ان الخلق هو مبتدأ وجود العباد ان الخلق
48:19هو مبتدأ وجود العباد كل مخلوق مفتقر الى الرزق وكل مخلوق مفتقر الى الرزق فاول ما يتبدى في احدنا من ربوبية الله ان الله يخلقه واصل الخلق في كلام العرب هو
48:45التقدير ان يجعله مقدرا على صورة تبرز في العيان فاذا برز بخروجه من بطن امه فان الله ايش يرزقه فباعتبار تعلقهما بالمبتدأ في الوجود لنا اكثر من غيرهما من افعال الربوبية
49:11اقتصر عليهما المصنف والاخر ان هذين المشهدين هما من اجل مشاهد الرية في القرآن ان هذين المشهدين هما من اجل مشاهد الربوبية في القرآن ولم يقاربهما سوى الملك والتدبير سوى الملك والتدبير
49:46فاعظم مشاهد الربوبية في القرآن اربعة فاعظم مشاهد الربوبية بالقرآن اربعة اولها الخلق وتانيها الرزق وثالثها الملك ورابعها التدبير ويذكر باسم تصريف الامور او رجوعها. ويذكر باسم في الامور او رجوعها ايضا
50:25فهذه المشاهد الاربعة هي اعظم مشاهد الربوبية في القرآن واكثرها ذكرا في القرآن هما الخلق والرزق فاكثرها ذكرا في القرآن هما الخلق والرزق الصيانة كم السادسة والستون ان المصنف قال بعد ذكر الخلق والرزق ولم يتركنا هملا
51:07ولم يتركنا هملا مع ان الواقع في القرآن عند عبودية الخلق لله هو نفي العبث مع ان الواقع في القرآن عند ذكر العبودية لله هو نفي العبث قال تعالى افحسبتم انما خلقناكم
51:40عبثا وانكم الينا لا ترجعون ما الجواب الاخوان لا يشربون شاهي لا يكثرون منه ما الجواب ها محمد ايش اتى بتفسيرها املا تفسير عبثا مم طيب العوام ما يفكون عبث
52:30يفهمون عبث ويفهمون همل يعني اللغة اللي في بلده كانوا يفهمون هذي وهذي ها فيصل ايش كيف فبيقولك واحد لما حمل عبد عايز تجيب دليل دال على الاولية والاخرية هذي ها
52:58القرآن يتكلم عن المخلوقات طيب ها طيب طيب دم متعب طيب وغيره ها امد ايش ان الهمل ادنى من العبد طيب غيره والهمل في معنى زايد ملعب كيف واجيب عنه
54:15بامرين احدهما ان كل واحد منهما له متعلق في النفي غير الاخر ان كل واحد منهما له متعلق في النفي غير الاخر فنفي العبث متعلقه فعل الله فنفي العبث متعلقه فعل الله
54:51ونفي الهمل متعلقه مفعوله ونفي الهمل متعلقه مفعوله ففعله الخلق ومفعوله المخلوق ففعله الخلق ومفعوله المخلوق فكل واحد منهما يصح نفيه باعتبار المقام المذكور وكل واحد منهما يصح نفيه باعتبار المقام المذكور
55:27والاخر ان هذا الذي ذكره المصنف موافق خطاب الشرع ان هذا الذي ذكره المصنف موافق خطاب الشرع في قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى في قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك
55:53سدى قال ابن عباس هملا قال ابن عباس رضي الله عنهما هملا رواه ابن جرير من حديث معاوية ابن صالح عن علي ابن ابي طلحة عنه وهو اسناد محتج به في التفسير
56:25ففسر ابن عباس رضي الله عنه قوله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى بقوله هملا وبين جماعة بعده معنى الهمل فقال مجاهد بن جبر والشافعي في تفسير هذه الاية لا يؤمر ولا ينهى
56:51فقال مجاهد بن جبر وهو صاحب ابن عباس والشافعي في تفسير هذه الاية لا يؤمر ولا ينهى تصار كلام المصنف موافقا خطاب الشرع غير مخالف له وتبين مما تقدم ان الامرين مذكوران في خطاب الشرع فنفى الله العبث
57:26في قوله افحسبتم انما خلقناكم عبثا ونفى الهمل في قوله ايحسب الانسان ان يترك سدى والصيانة كم السابعة والستون ان المصنف لما ذكر ارسال الرسول قال بل ارسل الينا رسولا
58:06واقتصر على هذا مع كون وظيفته المناسب ذكرها هنا الشهادة علينا مع كون وظيفته المناسب ذكرها هنا الشهادة علينا وهو الواقع في الاية التي ذكرها وهو الواقع في الاية الذي ذكره في قوله انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم
58:37وهو المذكور ايضا في قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ايش؟ ويكون الرسول عليكم شهيدا ما الجواب واجيب عنه بانه تركه للعلم به واجيب عنه بانه تركه للعلم به
59:07فان معنى كونه صلى الله عليه وسلم رسولا الينا هو ان يبلغنا ويشهد علينا. فان معنى قوله صلى الله عليه وسلم رسولا الينا هو ان يبلغنا ويشهد علينا لما كان هذا معلوما مقطوعا
59:32به لم يحتج الى ذكره والصيانة الثامنة والستون ان المصنف اقتصر على ذكر طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ومن المقطوع به
1:00:16ان هذه الطاعة يلزمها ان تقترن بطاعته بطاعة الله سبحانه وتعالى. من المطبوع به ان هذه الطاعة يلزمها ان تقترن بطاعة الله ومنه قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله يدخله
1:00:44جنات تجري من تحتها الانهار. خالدين فيها. الاية فذكر طاعته صلى الله عليه طاعته سبحانه وتعالى مع طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ما الجواب نعم ايش طيب ان ذكر احداهما يندرج فيه الاخرى
1:01:27يبي يجتمع بينهم ومن يطع الرسول فقد اطاع الله يا سليمان ها هي بس معلقة قل ان كنتم تعلمون تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ذكر محبة الله التي هي محض طاعته سبحانه. واجيب عنه بان
1:01:56اه طاعته صلى الله عليه وسلم طاعة لله واجيب عنه بان طاعته صلى الله عليه وسلم طاعة لله ذكره ابن قاسم العاصم ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته. فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يطيع الله
1:02:23فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد اطاع الله. قال تعالى ومن يطع الرسول فقد اطاع الله والصيانة التاسعة والستون ولا السنة التاسعة والستون ان المصنف لما ذكر الجزاء قال
1:02:59فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ان المصنف لما ذكر الجزاء قال فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل ان والمعنى كما تقدم من اطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
1:03:28ومن المعلوم ان العبد قد يطيع الله ويدخل النار وقد يطيع الله ورسوله ويدخل النار وقد يعصي الله ورسوله ويدخل الجنة فمن الناس من يطيع الله ورسوله فيصلي الخمس ويصوم رمضان
1:03:57ويؤدي الزكاة ويحج البيت ثم تكون له ذنوب يدخل بها النار كما ان العبد قد يقع في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة فما الجواب المساعدة كيف المال
1:04:29هذا كله في المآل يعني كل هذا في العاقبة يعني في الاخرة. نعم واجيب عنه بامرين نبدأ باللي ذكره له احدهما ان هذا باعتبار الاصل احدهما ان هذا باعتبار الاصل
1:05:00فالاصل ان طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تدخل الجنة وان معصيتهما تدخل النار تدخل النار والاخر يعني ها يعني ها مم ان هذا باعتبار الاستحقاق ان هذا باعتبار الاستحقاق
1:05:55وقد يقوم مانع يمنعه وقد يقوم مانع يمنعه فقد يستحق العبد على الطاعة الجنة ثم يقوم مانع ويمنع من دخوله الجنة ابتداء فيدخل النار ثم يخرج منها وكذا بصاحب المعصية
1:06:24فالجاري في كلام اهل العلم عند ذكر دخول الجنة ودخول النار او حصول الاجر او حصول الوزر هذا باعتبار الاستحقاق. باعتبار الاستحقاق. وقد يمنع منه مانع وليمنعوا منه مانع فمثلا
1:06:46من صلى فانه يستحق على الصلاة ماذا يستحق؟ اجرا وعند ابي داوود وغيره من حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل لينصرف من صلاته لم يكتب له
1:07:06الا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها واسناده حسن فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان النفس يرجعون من صلواته باجر عليها وانهم متفاوتون في هذا الاجر ومستقل
1:07:34ومستكثر واهمل النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من يرجع بالاجر كله لماذا لقلة اولئك لقلة اولئك والمقصود ان الصلاة عليها ايش اجر وثواب اذا تقرر هذا ففي صحيح مسلم
1:08:03عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى عرافا لم تقبل له صلاة اربعين ليلة ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لم تقبل انه لا يؤجر عليها مع صحتها منه ووجوبها عليه
1:08:29مع صحتها منه ووجوبها عليه فالعبد مستحق للاجر على الصلاة. لكن قام به مانع يمنع حصول الاجر له وهذا كقول الاصوليين عند ذكر الواجب هو ما يثاب فاعله ويعاقب تاركه
1:08:56فانهم يطلقون هذا باعتبار الاستحقاق اي ان فاعله يستحق الجواب وقد لا يثاب. وان تاركه قد يستحق العقاب وقد لا يعاقب قد يستحق العقاب ولا يعاقب فمثلا من اغمي عليه
1:09:20من اغمي عليه ثم افاق بعد سنتين فهذا ترك صلوات ولا ما ترك ترك صلوات وفي اصح القولين لا يؤمر بالقضاء حين اذ يعاقب هذا ولا ما يعاقب ولا يعاقب على هذا الترك لانه قام به
1:09:46عذر يمنعه من ذلك قام به عذر يمنعه من من العقوبة عليه الصيانة السبعون ان المصنف لما ذكر هذه المسألة نظم فيها قوله ان الله خلقنا رزقنا لم يتركنا هملا
1:10:13بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار فمشمولات هذه المسألة هي الخلق والرزق وعدم الترك هملا وارسال الرسول وان طاعته تدخل الجنة وان معصيته تدخل النار
1:10:54فهي امور ستة فهي امور ستة ولما الدليل على هذه المسألة قال والدليل قوله تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى وعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا
1:11:23فالدليل المشتمل على ايتين من سورة المزمل يدل على كم واحد من مشمولات المسألة هم اللي هو ارسلنا رسولا يدل على واحد يقول ارسلنا رسولا ها عبدالرحمن ايش هي منين جبت لنا من اطاعه ودخل الجنة ومن عصاها
1:11:53من مفهوم المخالفة من لا من الاية طيب فرعون هذا موب حنا فرعون وموسى كيف دلالتها على هذا المعنى يعني مثل الذي ارسالنا طيب هذا مثل ارسالنا موسى الى فرعون ولا فرعون لما عصى بنا يعني شديدا
1:12:30يعني المصرح به في الاية كم امر اثنان مصرح به المصرح به في الاية اثنان ارسال الرسول واستحقاق العقوبة على معصية واستحقاق العقوبة على معصيته فيكون الدليل حينئذ قاصرا عن الاحاطة بمشمولات المسألة
1:12:59فيكون الدليل حينئذ قاصرا على الاحاطة بمشمولات المسألة واضح طيب جاوبوا عليه ها ومن مخالفة كيف ذات التظمن ايش هي دلالة التضمن لأ اشمعنى دانة التضمن نعم الطاقة الستة يعني الدليل هذا لا يريد على كل المشمولات الستة
1:13:59يعني ها ها كيف الذي يجادل فيهم الاثنين دعنا من يجادل في يوم الاثنين هو الان قال لنا مسألة ذكر فيها مشمولات بعدين ذكرت دليل هل الدليل وافي ام غير وافي؟ هذا الكلام ها يا احمد
1:14:46ايش نحن بالدليل هذا ليش ادلة اخرى يحيى لا هو يريد الستة قال هو ذكر الستة يعني هو ذكر اشياء ما ذكر لها دليل اذا لا يصح كلامنا يقول والدليل بعدين يذكر لي بعض الاشياء. مفروض ذكر ادلة اخرى معها. يعني انت قد تنظم في كلامك اشياء مذكورة ثم
1:15:23تذكر ادلة مختلفة كما لو قلت فان الله سبحانه وتعالى امرنا ان نتقيه وان نصبر على امره وان نتبع رسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله. قال الله وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اصبروا
1:15:43وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول طب ذكرت ثلاث ادلة على مش مولات كلامي نعم يعني ها ها يا طارق يعني الدليل هذا على بعض مشمولات في المسألة
1:16:09كيف يقول المسألة الاولى والدليل والثانية والدليل والثالثة والدليل؟ يلزم ان كل دليل يدل على ما ذكره ها طيب ها بديهي ولا البديهي ايوا ايوه ايوه يعني انت ماذا تدرس
1:17:02يعني كان تخصصك علمي في الثانوي ها؟ اي نعم الجواب ان المصنف رحمه الله سلك في الاية دلالة الالتزام التي تشمل هؤلاء المذكورات زيادة على المسألتين المصرح بهما مما تقدم ذكره. وقد عرفت مما سلف ان الاية فيها التصريح
1:17:32بارسال رسول الينا هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان من عصاه دخل ان والاربعة الباقية بمشمولات المسألة تدل الاية عليهن دلالة التزام ودلالة الالتزام عندهم هي دلالة اللفظ على امر خارج عنه لازم له
1:18:03دلالة اللفظ على امر خارج عنه لازم الله مثلا الظل بالنسبة للبيت الظل الان او المسجد الان في ظل في خارجه ايش علاقته ببناء المسجد لازم له لازم لو ازل المسجد يوجد الظل
1:18:35لا يوجد يعني ما يبدأ التضمن التزام وبيان ذلك ان الخلق والرزق متعلقان بقوله تعالى انا ارسلنا اليكم ان الخلق الرزق متعلقان بقوله انا ارسلنا اليكم فالمرسل اليهم يكونون مخلوقين مرزوقين
1:19:07فالموصل اليهم يكونون مخلوقين مرزوقين وعدم تركنا هملا عرف من اين من ارسال الرسول الينا وعدم تركنا هملا عرف من ارسال الرسول الينا والجزاء للمطيع بدخول الجنة عرف من جزاء
1:19:41العاصي وجزاه مضي لدخول الجنة عرف من جزاء العاصي وذكر جزاء العاصي في الاية بقوله فعصى فرعون الرسول فاخذناه اخذا وبيلا لما فيه من مقام التهديد لما فيه من مقام التهديد
1:20:11انكم ايها المرسل اليكم محمد صلى الله عليه وسلم لئن عصيتموه لتعذبون كما عذب فرعون بان اخذه الله اخذا وبيلا والصيانة كم؟ الحادية والسبعون ان المصنف قال في المسألة الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده
1:20:48ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد عبادته وكيف لا يرضى وهو واقع في وهو واقع ممن خلقه ورزقه وملكه وكيف لا يرضاه وهو واقع ممن خلقه ورزقه وملكه ودبر امره
1:21:22فهؤلاء الواقعون في الشرك هم خلق من خلق الله هم خلق من خلق الله فكيف يقال انه لا يرضى وهو واقع في خلقه اجيب عنه يعني كيف طيب نعم ايش
1:21:55ما في محبة كونية لا يقل يعني ارادة كونية زي ما قال الاخ ارادة كونية ها شرعا المثل طيب واجيب عنه بامرين احدهما ان هذا الذي ذكره المصنف هو عين ما ذكره الله
1:22:24في قوله ولا يرضى لعباده الكفر ان هذا الذي ذكره المصنف هو عين ما ذكره الله في قوله ولا يرضى لعباده الكفر والاخر ان المنفي هنا هو رضاه سبحانه وتعالى
1:22:49المتعلق بالارادة الشرعية هو رضاه سبحانه وتعالى المتعلق بالارادة الشرعية لا مشيئته المتعلقة بارادته كونية لا مشيئته المتعلقة بارادته الكونية فان من صفات الله الارادة فان من صفات الله الارادة
1:23:18وهي نوعان وهي نوعان احدهما ارادة شرعية ارادة شرعية ومنه قوله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر والاخر ارادة كونية ومنه قوله تعالى ان يريد الله الا يجعل لهم حظا
1:23:55للاخرة انما يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة والفرق بينهما ان الشرعية مقرونة بالمحبة والرضا ان الشرعية مقرونة بالمحبة والرضا بخلاف الكونية بخلاف الكونية فقد يقع في كونه ما يحبه ويرضاه وقد يقع فيه ما لا يحبه ويرضاه ولا يرضاه
1:24:34فقد يقع في كونه ما يحبه ويرضاه وقد يقع في كونه ما لا يحبه ولا يرضاه فخصت الارادة الشرعية بكونها محبة ورضا فخصت الارادة الشرعية بكونها محبة ورضا وخصت الارادة الكونية بكونها مشيئة لله
1:25:07وخصت الارادة الكونية بكونها مشيئة لله سبحانه وتعالى والصيانة الثانية والسبعون ان المصنف لما ذكر عدم رضا الله بالشرك قال ان المصنف لما ذكر عدم رضا الله بالشرك قال ان يشرك معه احد في عبادته
1:25:52واهمل ذكر غيرها مما يطلب فيه نفي الشرك واهمل ذكر غيرها مما يطلب فيه نفي الشرك وهما الربوبية والاسماء والصفات وهما الربوبية والاسماء والصفات. فان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته التي هي الوهيته
1:26:18ولا في ربوبيته ولا في اسمائه وصفاته ما الجواب محمد ايش اكثر ما وقع منها زمان ويقرر الان قاعدة عامة ومسألة عامة لا تتعلق باهل زمان انها اعظم ايش فطرة
1:27:01نعم ايه طيب وش ينشأ من هذين المعنيين يعني واجيب عنه بامرين احدهما ان اصل المطلوب من الخلق الذي وقعت فيه خصومة الامم مع الانبياء هو شرك العبادة ان اصل الخصومة
1:27:52ان اصل المطلوب من الخلق والذي وقعت فيه الخصومة بين الانبياء واممهم هو الشرك العبادة. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا
1:28:11تعبدون وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فذكره نفي الشرك العبادة باعتبار انه اصل المطلوبات باعتبار انه اصل المطلوبات بتوحيد الله في عبادته وترك الاشراك بها فيها
1:28:41والاخر ان نفي شرك الربوبية وشرك الاسماء والصفات يقع تابعا لنفي شرك العبادة ان نفي شرك الربوبية وشرك الاسماء والصفات يقع تابعا لنفي تلك العبادة فاذا نهي العبد عن الشرك في عبادة الله
1:29:15فهو منهي ايضا عن الشرك بالربوبية والاسماء والصفات. فاذا نهي العبد عن الشرك في العبادة فهو منهي ايضا عن الشرك بالاسماء والصفات تهاذان الاصلان يقعان تبعا لاصل العبادة فهذان الاصلان يقعان تبعا لاصل العبادة
1:29:45الذي يقنع لاجله. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والصيانة كم؟ الثالثة والسبعون ان المصنف لما نفى الشرك معه في العبادة من كل احد قال لا نبي مرسل
1:30:21قال لا نبي مرسل واهمل ذكر الانبياء غير المرسلين واهمل ذكر الانبياء غير المرسلين مع القطع بان من بعثهم الله فيه برسل وفيهم انبياء مع القطع بان من بعثهم الله
1:30:59فيهم رسل وفيهم انبياء فيوهم قوله لا نبي مرسل عدم اندراج النبي غير المرسل عدم اندراج النبي غير المرسل ما الجواب ها احمد دابا من دابا ولا لانه انزل منه رتبة. طيب وغيره
1:31:28ايش تاج دليل هذا يقول اه الاخ متعب يقول ان الذين عبدوا هم الانبياء المرسلين هم الانبياء والمرسلون وهذا يحتاج الى دليل والدليل على خلافه ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبورا
1:32:01انبيائهم والرسول كيف بالرسول نبي تفهم ايه ده طب وكل نبي رسول اه واجيب عنه بامرين احدهما انه اذا طلب نفي هذا في الانبياء المرسلين فنفيه عن غيرهم من الانبياء ممن لم يرسل او لا
1:33:15ان هذا اذا نفي عن الانبياء المرسلين فنفيه عن غيرهم ممن يرسل اولى فان الرسول النبي اعلى درجة من النبي فقط. فان الرسول النبي اعلى درجة من النبي فقط والاخر
1:33:36ان مقصود المصنف بقوله مرسل ايعوس ان مقصود المصنف بقوله مرسل اي مبعوث فهي صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فهي صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فكل نبي مرسل فكل نبي مرسل. قال الله تعالى
1:34:05كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين فكل من بعثه الله وحيا بعث سواء كان نبيا او رسولا فان الله بعثه الى
1:34:30الناس فمعنى قوله مرسل يعني اتفضلي. معنى قوله مرسل يعني مبعوثا بعثه الله سبحانه وتعالى وهو كقوله تعالى وما ارسلنا من قبلك بالرسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. الاية
1:34:56فقوله وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي يدل ان الارسال يعم الرسل والانبياء. المراد بالارسال هنا بعثهم الى الخلق والصيانة كم الرابعة والسبعون ان المصنف ايضا لما ذكر الملائكة قال ولا ملك مقرب
1:35:26ان المصنف ايضا لما ذكر الملائكة قال ولا ملك مقرب فيوهم ان غيرهم من الملائكة لا يدخل في هذا وهو ان فيوهم ان غيره من الملائكة لا يدخل في هذا. واجيب عنه بامرين
1:35:45واجيب عنه بامرين. احدهما ان نفي الشرك اذا كان مطلوبا من العبد في الملائكة المقربين فغيرهم اولى من طلب عدم الشرك به فغيرهم اولى من طلب عدم عبادته ووقوع الشرك
1:36:14من والاخر ان المقربين صفة كاشفة لا تفيد تقييدا فكل الملائكة مقربون فكل الملائكة مقربون لان الملائكة عمار ايش الارض ولا السما؟ لان الملائكة عمار السماوات والله سبحانه وتعالى في السماء
1:36:53واختلف اهل العلم في صفة المقربين المذكورة في قوله تعالى لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون هل هي صفة كاشفة تتعلق بملائكة اجمعين انهم مقربون او هي صفة مقيدة
1:37:26تفيد درجة من درجات الملائكة وان الملائكة متفاضلون واحسن والي ان المقطوع به ان الملائكة متفاضلون وان لهم سادات مثل جبريل واسرافيل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام فهؤلاء وامثالهم هم سادات الملائكة
1:38:04لكنهم لا يختصون بصفة المقربين لكنهم لا يختصون بصفة المقربين فالمقربون صفة للملائكة اجمعين فالمقربون صفة للملائكة اجمعين فاولى القولين بالرجحان انها صفة كاشفة غير مقيدة انها صفة كاشفة غير
1:38:36كقوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير فكل قتل للانبياء هو بغير هو بغير حق والصيانة الخامسة والسبعون ان المصنف لما ذكر دليل المسألة الثانية قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا
1:39:15والمنهي عنها والمنهي عنه فيها هو ايش؟ دعاء احد مع الله والمنهي عنه فيها هو دعاء احد مع الله. والمذكور في كلامه هو عبادة احد مع الله عبادة احد مع الله. ما الجواب
1:39:45يعني ترجم هذا واجيب عنه بان الدعاء يطلق في خطاب الشرع وتراد به العبادة ان الدعاء يطلق في خطاب الشرع ويراد به العبادة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
1:40:26اخرجه الاربعة من حديث ذر ابن عبد الله عن يوسيع بن معدان رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره واسناده صحيح واضح طيب لماذا صار الدعاء دالا على العباد
1:40:54والدعاء فيه الخضوع والذل كيف ها كيف من وين اتيت بهذا تدور حول الحمى انت بس لو انك حقق المأخذ كأن صارت عندك واضحة هذا طارق عبادة طيب ايه كيف يدل هذا
1:41:42انت كلامك صحيح يقول الاخ طارق ان العلماء ذكروا ان الدعاء نوعان احدهما دعاء عبادة كالصلاة والزكاة والاخر دعاء مسألة كقول اللهم اغفر لي اللهم ارحمني وهذا صحيح. الاول دعاء بالحال والثاني دعاء بالمقال
1:42:07لكن كيف كان لفظ الدعاء دالا على العبادة ها ايه في الخطاب الشرع يسمى الدعاء عبادة؟ هذه مقتضية. لماذا وقع هذا لابد الفهم العميق لموارد الشرع يجعل الانسان يمتلئ بفهم الشريعة ويضع الامور في نصابها
1:42:55لابد دائما يتأمل الانسان في هذه الموارد لماذا تصرف فيها الشرع على هذا النحو؟ او تصرف فيها العلماء على هذا النحو يعني اظرب لكم مثال تعرفون ان من جعل شيئا من الاشياء سببا وهو ليس كذلك
1:43:19فان الذي فعله يعد من الشرك الاصغر. صح طيب لماذا جعل من الشرك لماذا جعل من الشرك ها تعلق القلب بغير الله طيب يعني يعني جعل السبب القدري جعل السبب القدري
1:43:49يعد شركا لما فيه من تعلق القلب بغير الله كيف بده يتعلم ايه هو نوع الالتفات؟ هو سمي الشركة قال لي لماذا جعل شركا هذا من احوال الشرك لكن السبب اقصد انا
1:44:11ها امحمد ها لا لا خلنا في هالان مسألة هذي حنا ضربناها مثال لكم عشان تستفيدون. لماذا ذكر لماذا جعلوا جعلوا الاسباب وضع الاسباب بقية يكون شرك اصغر يعني مثل ايش؟ مثل اللي يضع حلقه
1:44:38او خيط لدفع البلاء رفع هذا شرك اصغر لانه جعل سببا قدريا وليس كذلك لماذا عد فعله شركا؟ لماذا عد هذا الفعل شركا؟ مم بغير الله طيب يعني من مجموع كلامكما لامرين
1:45:05احدهما ما فيه من تعلق القلب واقباله على هذا السبب لما فيه من اقبال قلب والتعلق بهذا السبب وانصرافه عن الاقبال على الله عز وجل والاخر ان جاعل هذا السبب
1:45:27شارك الله في جعل الاسباب القدرية ان جاعل هذا السبب شارك الله في جعل الاسباب الشرعية يعني جعل اسباب شرعي اه في جعل الاسباب القدرية. في جعل الاسباب القدرية. يعني مثلا الله جعل السحاب سببا لنزول
1:45:44المطر هذا جعل الحلقة سببا لدفع البلاء رأيتم لماذا واقتصر على الثاني شيخنا ابن عثيمين رحمه الله اتصل على ذكره الثاني وهو فيهما الامرين. لكن هنا ان تفهم غور المسألة
1:46:02غور المسألة هذا جعل جعل سببا كونيا وهو ليس كذلك واضح عد فعله واظحة عندكم طيب من يجعل سببا شرعيا وليس كذلك ما حكم فعله ها منها هذي لا نبي غير الحرارة
1:46:33ها ها بدعة يعني مثلا من اراد ان يدعو الله بالرزق والمغفرة والصحة. يقول مثلا قال اللهم اني اتوسل اليك بجاه نبيك صلى الله عليه وسلم ان ترزقني الى اخره
1:46:55هنا الان جعل سبب شرعي وهو ايش التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء توسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء حكم فعله بدعة ها؟ ليش ما هو بشت اصلا
1:47:12ها المؤلف هو جعل سببا يعني عندنا مأخذ المسألة المتقدم جعل الاسباب القدرية وانه شارك الله عز وجل في هذا مع التفات القلب. طيب جاعل الاسباب الشرعية سماه اهل العلم بدعة ولم يجعلوه شركا اصغر
1:47:38ها يا طارق طيب ها يا يحيى ايش يعني ما فيها اسباب قدرية توقيع الاسباب اسباب شرعية كذلك اه يعني خلاصة المسألة جعلوا الاسباب القدرية يعد شركا اصغر وجعل الاسباب الشرعية يعد
1:48:50بدعة موجب التفريق اهم ها لماذا سمى الشارع؟ انت صحيح كلامك ليش؟ لكن ليش الشارع تصرف في هذا ايش اللي هي ايوا اللهم صلي وسلم والجواب ان الاسباب ذرية يختص علمها بالله
1:49:30ان الاسباب القدرية يختص علمها بالله فلا توجد لمدعيها شبهة في دعواه لا توجد لمدعيها شبهة فيما ادعاه بخلاف الاسباب الشرعية فشبهته التقرب الى الله بهذه المحبوبة فشبهته التقرب الى الله الى الله سبحانه وتعالى في هذه المحبوبات
1:50:01والشبهة معتبرة في الاحكام. ويذكرون هذا في تأثيرها في اسماء الدين مثل التكفير والتبديع وغيرها اانما اردت هذا مثالا لنرجع الى اصل المسألة وهو ان الشرع جعل الدعاء عبادة. لان مدار الدعاء في كلام العرب هو على الطلب والسؤال
1:50:23لان مدار الدعاء كلام العرب على الدعاء على الطلب والسؤال فالداعي لله بحاله او قاله هو يطلب منه ويسأله فالداعي لله بحاله او قاله هو يطلب من الله ويسأله وهذه هي حقيقة عبادتي
1:50:49وهذه هي حقيقة عبادته. فحقيقة العبادة خضوع العبد ومحبته لله وهذا الخضوع والمحبة يستدعي ان يطلب من الله فمن زعم انه يعبد الله وهو لا يطلبه فهو كاذب في كاذب في دعواه فلاجل هذا جعل الشرع الدعاء عبادة
1:51:13فلأجل هذا جعل الشرع الدعاء عبادة فصار قول المصنف لا يشرك معه احد في عبادته مطابق للاية التي ذكرها لما تقدم من ان الدعاء هو العبادة في احد عنده شيء
1:51:32ما ذكرناه ما يتعلق بالمسألة الاولى والثانية يا شيخ عبد الله طيب وفي الاية فلا تدعوا يعني التصريح قصدك وليش احسنت احسنت احسن احسنت احسنت هذي الصيانة كم اللي خلصنا منها كم
1:52:21الصيانة السادسة والسبعون ان يصنف لما ذكر المسألة الثانية ان المصنف لما ذكر المسألة الثانية قال ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عباده ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته
1:52:45ولما ذكر دليلها قال والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد فلا تدعو مع الله احدا فالمطابق للاية ان تكون المسألة ان الله لا يرضى ان يدعى معه احد
1:53:17والمطابق للاية ان تكون المسألة ان الله لا يرى ان يدعى معه احد واجيب عنه طيب ولا يرضى هذا واجيب عنه بان اختار اللفظ الاعم لان المصنف اختار اللفظ الاعم
1:54:30الدالة على منع اي عبادة لله. اي لغير الله. الدال على منع جعل اي عبادة لغير الله فنفي الشرك يندرج فيه النفي دعاء غير الله هو نفي الذبح لغير الله
1:54:58ونفي الاستغاثة بغير الله وهذا قد يتوهم ان لفظ الدعاء لا يدل عليه قد يتوهم ان لفظ الدعاء لا يدل عليه فاختار لفظ الشرك لما فيه من تمام الافصاح واختار لفظ الشرك بما فيه من تمام الافصاح عن المراد
1:55:22وان المقصود هو عدم جعل شيء من انواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى طيب والاحساس هادي ما ما ذكرناها تونا الثالثة انت ها بالنسبة لي اللي مو مقصوده منهما ايه
1:55:59احسنت الصيانة السابعة والسبعون ان مقصود المسألة الاولى كما تقدم هو تحقيق طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ان مقصود المسألة الاولى كما تقدم هو تحقيق طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
1:56:23ومقصود المسألة الثانية هو ابطال الشرك بالله واحقاق التوحيد له وان مقصود الثانية ومقصود الثانية هو احقاق هو ابطال الشرك بالله واحقاق التوحيد له وقد قدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم على توحيد الله
1:56:50وقد قدم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم على توحيد الله. واجيب عنه ايش واجيب عنه بان التحقق بالثانية متوقف على الاولى ان التحقق بالثانية متوقف على الاولى فتوحيد الله طريقه
1:57:21من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فتوحيد الله يعلم طريقه من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم غيره ايش ان الله لا لا يغفر انه لو قال ان الله لا يغفر ها
1:57:57ايوه ايه باعتبار الاية ان الله لا يغفر ان يشركه بس هو المقصود هو تقرير المسألة فين المسألة دي يعني في قول هنا ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد بعبادته هذه باعتبار العمل
1:58:15وقال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك ان ايش الاية ايش ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الجواب ان تلك باعتبار الجزاء هذه الاية باعتبار الجزاء المذكورة وهذه الاية باعتبار العمل. هو المقصود هنا بيان العمل
1:58:38ايوا هذين ذكرتني باللي انا نسيته يقول الاخ مساعد يقول ان المصنف قال ان تعلم هذه المسائل والعمل به الاربع قال يجب علينا التعلم واضح كان عندي انا مسألتين لما افصح بالعمل ولماذا اقتصر على العمل؟ هذا اللي انا دخلت احداهما في الاخرى
1:59:23لماذا لماذا افصح بالعمل؟ ولماذا اقتصر على على على العمل ما زاده فهي فيها فيها صيانتين. هذي كم كانت؟ رقم كم تقدمت معنا ها اربعة وستين قلنا ايش بحيث ان المصنفة
1:59:51لا لا مو مسلم مسلم لا ليه تلاتة وستين عشرين يا صالح لماذا افصح؟ او قلنا ايش؟ هذا اول مأمور به وتعلقه بالنفس ذكرنا جوابين صح ايه؟ الصيانة والصيغة اللي قلنا
2:00:18ان المصنف رحمه الله لا حطوها حطوها ذي ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ها ايه عدلوها ان المصنف رحمه الله افصح بالعمل ولم يقتصر على التعلم كما فعل في رسالة المسائل الاربع
2:00:48ولم يقتصر على التعلم كما ايش كما في المسائل الاربع وجبنا عنه بجوابين صح قلنا انها ايش؟ انها اول مأمور به وتعلقه بالنفس هذا الجواب الاول ايوا اذا هذي الصيانة اللي سقناها الان اجيب عنها بجوابين
2:01:29احدهما قال اكتبوا احدهما خلوا هذاك مكتوب لا تطمسون شيء. احدهما ان العمل اول مأمور به بعد العلم ان العمل اول مأمور به بعد العلم فناسب الافصاح به فناسب الافصاح
2:01:56به والثاني ايش قلنا دعوة لا تعلق بالنفس هذا يصير الثاني تعلق بالنفس يصير الثاني تعلقه بالنفس يصير يصير التاني الصيانة التي بعدها عندكم كم رقمها اسباب. اكتبوا الصيانة اربعة وستين اكتبوا اربعة وستين الان
2:02:24السنة الرابعة والستون ان المصنف اقتصر على العمل فقط هذاك في الافصاح لماذا افصح؟ هذا جوابه صيانة الرابعة والستون ان المصنف اقتصر على العمل ولم يذكر غيره كالدعوة ولم يذكر غيره كالدعوة
2:02:45واجيب عنه الجواب اللي ذكرناه ايش قلنا ايوة ان غير العمل يقع تابعا له ان غير الدعوة ان غير العمل يقع تابعا له يعني يجي تابع تابع للعمل اللي يعمل
2:03:06ثم بعد ذلك يدعو ويصبر على الدعوة. واضح؟ صار عندنا زدنا مسألة لا زدنا فتكتبون هذه سر العدد اكثر. المقصود كانت دخلت في ذهني مسألة في مسألة. فلما سأل المساعد نبهنا عليه
2:03:22ولذلك هذه المواضع مما يعرف بها المرء ان العلم بتوفيق الله ليست بالقوة بتوفيق الله يعني لو ان الاخ مساعد ما ساقه الله ونبهنا كان بقيت شاردة في ذهنه اذكر انه في الدرب السنية آآ مر علينا حديث
2:03:41وفيه قرأ القارئ ان نساء المهاجرات تذاكرن فقالت امرأة عثمان ابن عفان في النسخة من عفان هو قرأ قال عثمان ابن مظعون قال عثمان ابن مظعون الى اخر الكلام ثم بعد ما علقت سأله واحد قال القارئ قرأ عثمان ابن مظعون واللي في النسخة عثمان
2:04:04بن عفان فقلت له انا الاشبه بهذا السياق ان القصة في ذكر عثمان بن مظعون هو الذي مات تاجرا فعثمان لم لم يمت هذا كان يتعلق بمسألة عدة النساء المتوفى ازواجهن في بيوتهن وان بيت المتوفى يكون لزوجته
2:04:24اللي في المهاجرات في حال لها وجوه وجهها اهل العلم فقلت له هذا هو المناسب لان يكون عثمان بن مظعون ليس في عثمان بن عفان فقلت لاحد الاخوان ابحث الحديث فوجد الحديث وقع بروايتين برواية عثمان بن عفان
2:04:38فيه ذكر عثمان ابن عفان وفي الاخر عثمان موضعون والمحفوظ هو عثمان ابن مظعون هذا المعنى لولا خطأ القارئ ما كنا تنبهنا له ولذلك دائما الانسان ينبغي ان يعلم ان الذي يهب العلم هو الله
2:04:55وان الذي يسلب منك العلم هو الله السلب تارة يقع عقوبة وتارة يصرف الانسان. ما يحب العلم ولا يقبل على مجالسه او يشتغل بالقيل والقال او بغير ذلك واذا تمت هذه النورانية في قلب العبد وعرف ان العلم تعلق به
2:05:13وكان لا ينظر الى قواه شيء لا حفظه ولا فهمه ولا قراءته وانما ينظر الى صلته بالله وانه دائما يسأل الله العلم النافع ان يرزقه العلم النافع وان يوفق له اسبابه فيتيسر له كما اتفق معنا ايضا في هذا المجلس
2:05:30وهو اخر البيان على هذه الجملة غدا ان كان احد عنده يعني شيء مما يتعلق بما سبق يكتبه في ورقة ان ننظر فيها قبل الدرس ان ان وجدنا شيئا الحقناه او انتقلنا الى تتمة الكتاب. وهذا اخر هذا المجلس لقاؤنا غدا باذن الله لقاؤنا بعد
2:05:48المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين