المجلس 25 من شرح (فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد) | برنامج الكتاب الواحد | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له تعاليا وجدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد ان عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا. وعلى آله وصحبه ومن اتخذه اماما ودليلا
0:41اما بعد فهذا المجلس الخامس والعشرون في شرح الكتاب الاول من من برنامج الكتاب الواحد بسنة الثانية اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وخمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد. اعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
1:13وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله تعالى آآ نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وأشرف المرسلين نبينا محمد
1:34عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم قال المصنف رحمه الله تعالى باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله تعالى قال الشارح رحمه الله لا نافية ويحتمل انى للنهي وهو اظهر. بيان هذه الجملة من جهة
1:58واحدة وهي نظم سياقها. فان الشارح رحمه الله شرع يبين معنى الترجمة التي عقدها جده المصنف امام الدعوة بقوله باب لا يذبح لله مكان يذبح فيه لغير الله تعالى وابتدأ بيانه بقوله لا اي الواقعة
2:32ثانية في الجملة بعد كلمة باب نافية اي مفيدة للنفي ويحتمل انها للنهي والفرق بين النفي والنهي بين من وجهين احدهما لفظي وهو ان الفعل المضارع المذكورة بعد لا النافية
3:26يبقى مرفوعا على اصله لعدم الناصب او الجازم واما الفعل المضارع الواقع بعد لا الناهية فيجزم فعلى الاول يقال باب لا يذبح لله وعلى الثاني يقال باب لا يذبح لله
4:18والاخر معنوي وهو ان النفي نهي وزيادة وهو ان النفي نهي وزيادة فهو ابلغ من النهي فان النفي ربما تناول اعدام المذكور بعده اعدام المذكور بعده فلا يوجد فلا يوجد
5:09كالاتي في قولنا لا رجل في الدار لا رجل في الدار بنصب كلمة رجل فانه يفيد اعدام وجود جميع افراد هذا الجنس ولا يلزم ان يكون كذلك في النهي ولما ذكر الشارخ رحمه الله
5:59ان لا نافية وانها تحتمل كونها للنهي قال وهو اظهر وهو الذي اقتصر عليه صاحب تيسير العزيز الحميد وهو الذي اختصر عليه طاهبوا تيسير العزيز الحميد وابطال التنديد فانهما قالا
6:46فانهما قالا اي ان ذلك لا يجوز اي ان ذلك لا يجوز انتهى كلامهما وارادتهما كونه للنهي كونه للنهي اصدق من نسبتهما الى ارادة النفي اصدق من نسبتهما اذا ارادة النفي
7:27لان اثبات التحريم المذكور بقولهما لا يجوز لان اثبات التحريم المذكور بقولهما لا يجوز مستفاد في الوضع الشرعي من ايش من النهي مستفاد في الوضع الشرعي من النهي فترجيح اظهرية
8:03النهي لمناسبته للعرف الشرعي لمناسبته للعرف الشرعي بالتحريم فانه الاصل فيه قال شيخ شيوخنا حافظ الحكمي في داريته والنهي للتحريم اذ لا نص يصرفه الى الكراهة هذا الحق فاعتمدي النهي للتحريم اذ لا نص
8:48يصرفه الى الكراهة هذا الحق فاعتمدي وزاد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة بيانا بالتعريف بمنزلتها من واقع الناس فقال في الصفحة السابعة والاربعين بعد المائتين من قرة عيون الموحدين
9:31اشار رحمه الله الى ما كان الناس يفعلونه في نجد وغيرها قبل دعوتهم الى التوحيد من ذبحهم للجن لطلب الشفاء منهم لمرضاهم ويتخذون للذبح لهم مكانا مخصوصا في دورهم فنفى الله سبحانه الشرك بهذه الدعوة الاسلامية. فلله الحمد على زوال الشرك والبدع والفساد. بطلعة
10:02الداعي الى توحيد رب العباد. انتهى كلامه وذكر نحوه ابن قاسم العاصمي في تيسير العزيز الحميد والترجمة المذكورة تفيد تحريم الذبح لله عز وجل اذا وقع بمكان يذبح فيه لغير الله
10:36تعالى فيتعلق بها جهتان الجهة الاولى الفعل وهو الذبح لله والجهة الثانية ظرفه الواقع فيه مكانا ظرفه الواقع فيه مكانا وهو الموضع الذي يذبح فيه لغير الله وهو الموضع الذي
11:19يذبح فيه لغير الله فاما ايقاع الفعل فمأذون به شرعا بل قربة من القرب وعبادة من العبادات التوحيدية تراق فيها دماء بهائم الانعام تعبدا لله الملك العلام واما بالنظر الى الظرف الزمني
12:10الحاوي للفعل فانه موضع مؤسس على غير طاعة الله اذ يذبح فيه لغيره والذبح لغير الله عز وجل الشرك والذبح لغير الله عز وجل شرك فجهة الفعل تمنع القول بانه شرك
12:56فجهة الفعل تمنع القول بانه شرك لانه مجعول لله لانه مجعول لله وجهة المكاني تجعله محرما وجهة المكان تجعله محرما فالذبح في المواضع التي يذبح فيها لغير الله محرم لامرين
13:37فالذبح في المواضع التي يذبح فيها لغير الله محرم لامرين احدهما مباينة المشركين مباينة المشركين في عباداتهم ومزايلتهم عن مواطنها ومزايلتهم عن مواطنها ومجانبة ما يعظمونه من البقاع. ومجانبة ما يعظمونه من البقاع
14:31والاخر حسم مواد الشرك حسم مواد الشرك وسدوا الذرائع وسد الذرائع المفضية اليه وسيأتي في ادلة الباب ما يبين الادلة المفيدة الحرمة ولا يراد بالترجمة اختصاص النهي بالذبح ولا يراد بالترجمة
15:18اختصاص النهي بالذبح وانما ذكر الذبح كالمثال وانما ذكر الذبح كالمثال اشار اليه الشارح في قرة عيون الموحدين اشار اليه الشارح في قرة عيون الموحدين ومن هذا الباب ان يتحرى
15:54فعل العبادات عند القبور ومن هذا الباب ان يتحرى فعل العبادات عند القبور كالصلاة والذبح والصدقة فانه لو فعلها لله فانه لو فعلها لله عندها وقع في المحرم وقع في المحرم
16:35ذكره ابن تيمية الحفيد في الرد على البتر ذكره ابن تيمية الحفيد في الرد على البكي ومجموع فتاواه ومجموع فتاواه ومنه تعلم ان ما شاع باخرة من توزيع الصدقات بالمقابر
17:08كالماء والثلج وما جرى مجراه حرام لا يجوز وانه يجب على ولي الامر المنع المنع من ذلك ومن احتاج الى ماء يروي به عطشه فان المقابر المعددة في بلادنا يوجد فيها
17:46برادات مخصصة للشرب يغني وجودها عن الاحتياج الى احضار ماء الى المقبرة وقد افتى بهذا تاريخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم ال الشيخ وتلميذه عبدالعزيز بن باز رحمهم الله ومولد التحريم
18:31في المسائل المذكورة يرجع عظمه الى مشابهة المشركين يرجع عظمه الى مشابهة المشركين في عباداتهم فمتى انتفت فمتى انتفت صورة المشاركة في العبادة فمتى انتفت صورة المشاركة في العبادة لم يكن من هذا الباب
19:11لم يكن من هذا الباب ومنه صلاة جماعة من الصحابة في كنائس النصارى ومنه صلاة جماعة من الصحابة في كنائس النصارى فانك نائسهم من المواضع المؤسسة على معصية الله والكفر به
19:40فان كنائسهم من المواضع المؤسسة على معصية الله والكفر به واتفقت صلاة الصحابة فيها لمباينة صلاة الموحدين صلاة النصارى المشركين فان صلاة اهل الاسلام والتوحيد ذات ركوع وسجود واما صلاة النصارى
20:16فانه ليس فيها ركوع وسجود فلما حصلت المباينة باستقلال الصلاتين لم يكن هذا من المحظور المندرج في الباب فان اتفقت سورة العبادة منع منه كصلاة الجنازة في كنيسة كصلاة الجنازة في كنيسة
20:58فان صورة صلاة الجنازة عندنا اهل الاسلام تختص بايش بالقيام تختص بالقيام فهي تشبه في الصورة الظاهرة صلاة النصارى. فهي تشبه بالصورة الظاهرة صلاة النصارى بقي الارشاد الى ماخذ معتد به في المسألة المذكورة
21:40وهو كون الكنيسة المصلى فيها كون الكنيسة المصلى فيها غير معلنة الحرب على الاسلام واهله الحرب على الاسلام واهله فانها اذا كانت كذلك طارت اشد من مسجد الضرار. فانها اذا كانت كذلك صارت اشد من مسجد
22:18صراط فان مسجد الضرار فيني شبه اقرب الى مساجد المسلمين لكنه اتخذ كفرا وارصادا لمن حارب الله ورسوله وتفريقا بين المؤمنين وضرارا فنهي عن الصلاة فيه وهذه الكنيسة مؤسسة في اصلها على معصية الله. وعظمت المعصية بمعاداة اولياء الله من
23:03المسلمين والله اعلم نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية قال الشارح رحمه الله تعالى قال المفسر ان الله تعالى نهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار. والامة تبع له في ذلك. ثم انه تعالى حثه على الصلاة
23:30في مسجد قباءه الذي اسس من اول يوم بني على التقوى. وهي طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وجمعا لكلمة ومعقلا ومنزلا للاسلام واهله. ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد قباء
23:50وفي الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور قباء راكبا راكبا وماشيا. وقد صرح ان المسجد المذكور ولاية هو مسجد قباء جماعة من السلف منه ابن عباس وعرة وعطية والشعبي والحسن وغيرهم قلت ويؤيده قوله
24:10كان في رجال يحبون ان يتطهروا الاية. وقيل هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث ابي سعيد قال كمارى رجلان في المسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم فقال رجل هو مسجد قباء وقال الاخر هو مسجد رسول الله
24:30صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مسجدي هذا. رواه مسلم. وهو قول عمر وابنه وزيد ابن ثابت غيرهم. وقال ابن كثير وهذا صحيح ولا منافاة بين الاية والحديث. لانه اذا كان مسجد قباء قد اسس على التقوى من اوله
24:50في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف مسجد الضرار الذي اسس على معصية الله تعالى كما قال والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله
25:10والله يشهد انهم لكاذبون فلهذه الامور نهى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عن القيام فيه للصلاة. وكان الذين بنوه جاءوا الى النبي صلى الله عليه واسلم قبل خروجه الى غزوة تبوك انما بنوه للضعفاء واهل العلة في الليلة الشاتية فقال
25:40انا على سفر ولكن اذا رجعنا ان شاء الله. فلما قبل عليه السلام راجعا الى المدينة ولم يبقى بينه وبينها الا يوم او بعض. نزل الوحي بخبر المسجد فبعث اليه فهدمه قبل قدومه الى المدينة. وبمناسبة الاية للترجمة ان المواضع المعدة
26:00الذبح لغير الله يجب اجتناب الذبح فيها لله. كما ان هذا المسجد لما اعد للمعصية صار محل غضب لاجل ذلك. فلا تجوز الصلاة فيه لله وهذا قياس صحيح. ويؤيده حديث ثابت ابن الضحاك لاتي قوله فيه رجال يحبون
26:20يتطهروا. روى الامام احمد وابن خزيمة وغيرهما عن عويم ابن سعدة الانصاري. ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاهم في مسجد قباء فقال ان الله قد احسن عليكم الثناء بالطور في قصة مسجدكم هذا فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ فقالوا والله يا رسول
26:40رسول الله ما نعلم شيئا الا انه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون ادبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا. وفي رواية عن رواه ابن ماجة وابن ابي حاتم ودار قطني والحاكم. قوله والله يحب المتطهرين. قال
27:00ابو العالية ان الطهور بالماء لا حسد ولكنهم المتطهرون من الذنوب. وفيه اثبات من صفة المحبة لله خلافا الى ونحوهم بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احد مفرداتها. والجهة الثانية نظم سياقها
27:28فاما الجهة الاولى وهي احد مفرداتها فقوله قال المفسرون جمع مفسر وهو المبين عن معاني القرآن الكريم المبين عن معاني القرآن الكريم فاصل التفسير الكشف والتبيين فاصل التفسير الكشف والتبيين
28:03والنقل عن ارباب فن ما والنقل عن ارباب فن ما بصيغة الجمع يراد به تدور تلك الجملة عنهم يراد به قدور تلك الجملة عنهم بمعناها لا مبناها بمعناها لا مبناها
28:39دون تقييدها بواحد دون غيره. دون تقييدها بواحد دون غيره فاذا قيل مثلا قال المفسرون او قال الفقهاء او قال النحات يعني باعتبار المتقرر في تلك الفنون عند اربابها فكأن الناقل يخبر عن كونه
29:10قول جملتهم يخبر عن كونه قول جملتهم وقوله مسجد الضرار الضرار نعال من الضرر فعال من الضرر على وجه المبالغة على وجه المبالغة في ايقاعه على وجه المبالغة في ايقاعه
29:56فالضرار اشد من الضرر وانضرار اشد من الضرر وكلاهما الجاء الى الضرورة. وكلاهما الجاء الى الضرورة. وهي الضيق والمشقة. وهي الضيق والمشقة قوله قباء بضم القاف وتكسر بضم القاف وتكسر
30:36وصرفها ومنعها من الصرف وصرفها ومنعها من الصرف ففيها اربع لغات وفيها اربع لغات الاولى قباء بضم القاف مع الصرف والثانية قباء بضم القاف مع المنع من الصرف والثالثة قباء بكسر القاف
31:18مع الصرف والرابعة اباء بكسر القاف مع المنع من الصرف وهو اسم مسجد مشهور من المساجد النبوية في مدينته عليه الصلاة والسلام له فضيلة يأتي بيانها في كلام الشارح قوله
31:53تمارا رجلان اي تراجع القول تراجع القول خصومة على وجه الشك خصومة على وجه الشك فالفعل المذكور يتضمن معنى الشك في المذكور معه فاذا قيل فلان يتمارى في وقوع تلك
32:34البلية ان يشككوا فيها وكذا اذا نفي فقيل لا يتماضى فيه احد اي لا يشك فيه احد قوله بالاية وارصادا اي تهيئة واعدادا. اي تهيئة واعدادا قوله واهل العلة اي المرضى
33:27اي المرضى فالعلة المرض فالعلة المرض وهو قرين الضعيف وهو قرين الضعيف في احكام الصلاة ومنه ما في الصحيح فان فيهم الضعيف والمريض وذا الحاجة لما ذكر امامة الناس وقوله
34:08بطهور بضم الطاء هو فعل التطهر هو فعل التطهر وبفتحها ايش ايوا الماء الذي يتطهر به الماء الذي يتطهر به في اصح الاقوال فيهما واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين معاني
34:58الدليل الاول من الادلة التي ذكرها المصنف رحمه الله في هذا الباب وهو قوله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية بيانه بالنقل عن المتقرن عند المفسرين في معنى هذه الاية على ما تقدم بيانه من معنى عزو العلم
35:30الى طائفة من ارباب العلوم جمعا. فقال قال المفسرون ان الله تعالى نهى رسوله صلى الله الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار. ودل على ارادة الصلاة بفعل القيام
35:50في قوله لا تقم لان اظهر افعال الصلاة هو القيام فيها. ومنه قوله تعالى وقوموا لله قانتين فالمنهي عنه الصلاة ذكر بعضه تنبيها على كله لجلالة الجزء المذكور من الكل. ثم قال والامة
36:24له في ذلك اي في النهي لوقوع المشاركة في المأمورات بين النبي صلى الله عليه وسلم وسائل الامة سوى ما خصه الدليل امتثالا لاتخاذه صلى الله عليه وسلم قدوة. قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله
36:54اسوة حسنة اي قدوة حسنة ومما يندرج في معنى الاقتداء عموم الاحكام. فالاحكام التي خطب بها النبي صلى الله عليه وسلم هي لنا والاحكام التي خوطبن بها هي له. سوى ما دل الدليل على تخصيصه. فاذا قال الله يا
37:19ايها النبي اتق الله ان درجنا معه في هذا الامر. واذا قال الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ان درج معنا في هذا الامر. ثم قال ثم انه تعالى حثه على الصلاة في مسجد قباء. الذي اسس
37:39من اول يوم بني على التقوى على ما سيأتي في على ما سيأتي من الخلاف في تعيين المسجد الذي اسس على التقوى. لكن تأسيسه على التقوى يراد به تشييده على طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وابتغاء جمع كلمة المؤمنين
38:08معقلا ومنزلا ومألزا للاسلام واهله. كما قال المصنف الذي اسس من اول يوم بني على التقوى وهي طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجمعا لكلمة المؤمنين ومعقل ومنزلا للاسلام واهله
38:25ثم ذكر رحمه الله في فضل مسجد قباء حديثين احدهما قولي وهو حديث صلاته في مسجد قباء كعمرة. رواه الترمذي وغيره وصححه او الترمذي والحاكم وغيرهما والآخر فعلي وهو ما في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور قباء راكبا
39:02وماشيا كل سبت والمراد بالثبت الاسبوع والمراد بالثبت الاسبوع فان اصل السبت القطع وعد الاسبوع ينتهي الى هذا اليوم خلافا لما ترجم به ابن ابن حبان من ارادة يوم السبت
39:36ثم قال وقد صرح ان المسجد المذكور في الاية هو مسجد قباء جماعة من السلف سماهم فقال منهم ابن عباس وعروة وعطية والشعبي والحسن وغيرهم فهو قول مأثور عن الصحابة والتابعين
39:54ثم ذكر مؤيده من القرآن فقال قلت ويؤيده قوله تعالى فيه رجال يحبون ان يتطهروا. لان هذه الاية في اهل قباء كما سيأتي ثم ذكر القول الثاني فقال وقيل هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث ابي سعيد رضي الله عنه قال تمار رجلان في مسجد
40:22الذي اسس على التقوى من اول يوم فقال رجل هو مسجد قباء وقال الاخر هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مسجدي هذا رواه مسلم. وهو قول جماعة سمى منهم عمر
40:40وابنه عبد الله وزيد ابن ثابت. وغيرهم من التابعين. فهو قول مأثور عن والتابعين فالقولان المذكوران اثريان في من اختارهما فكل واحد منهما قول لجماعة من الصحابة والتابعين وكل قول من هذين القولين له دليل من القرآن
41:16دليل من السنة فاما القول الاول فذكر المصنف رحمه الله دليله من القرآن وهو قوله تعالى فيه رجال يحبون ان يتطهروا واما القول الثاني فدليله من القرآن هاه تذكروا الايات
41:51هم يقولون كل واحد هذه الاية يجيبها له يقول هذا هو المؤسس على التقوى هذا يقول مؤسس على التقوى ماذا طلب من النبي صلى الله عليه وسلم فيه كيف؟ وش الاية
42:17احق ان تقوم فيه احق ان تقوم فيه وكان قيام النبي صلى الله عليه وسلم في المسجدين في مسجده صلى الله عليه وسلم. فان البناء دال على الدوام والاستمرار بالقيام وهذا كائن في المسجد النبوي دون
42:39مسجد قباء. واما دليل القول الاول من السنة فهو الذي ذكره المصنف بعد في تفسير قوله تعالى فيه رجال يحبون ان يتطهروا قال روى الامام احمد بن خزيمة وغيرهما عن عويم ابن ساعدة الانصاري الى اخره
42:59واما دليل القول والثاني وهو انه المسجد النبوي من السنة فحديث ابي سعيد وهو صريح في ذلك في قوله هو مسجدي هذا واظهروا قولين والله اعلم ان المسجد الذي اسس على التقوى هو مسجده صلى الله عليه وسلم
43:30وهو يتناول غيره كمسجد قباء لكن اولى المساجد بكونها مؤسسة على التقوى هي هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وكل مسجد جعل موضعا لطاعة الله فهو مؤسس على التقوى. وذكر المصنف
43:52كلام ابن كثير انه قال وهذا صحيح ولا منافاة بين الاية والحديث لانه اذا كان مسجد قباء قد اسس على التقوى من اول يوم فمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق الاولى
44:06فالوصف بالتأسيس على التقوى يتناول المسجدين جميعا بل غيرهما من المساجد لكن المقدم في الاولية هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وحديث ابي سعيد صريح في ارادة المسجد النبوي به دون غيره. ثم قال الشارح وهذا بخلاف مسجد الضرار الذي اسس على معصيته
44:33لله ثم ذكر قول الله تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين الاية قال فلهذه الامور نهى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عن القيام فيه للصلاة
44:52فالمعصية التي اسس عليها مسجد الضرار تتضمن اربعة امور. المعصية التي اسس عليها مسجد الضرار تتضمن اربعة امور اولها انه اتخذ ضرارا انه اتخذ ضرارا اي ابتغاء الحاق الضر بالمسلمين
45:30وثانيها انه اتخذ كفرا انه اتخذ كفرا فانه من صنائع المنافقين فانه من صنائع المنافقين وهم كافرون في الباطل وهم كافرون في الباطن وثالثها انه اتخذ تفريقا بين المؤمنين انه اتخذ تفريقا بين المؤمنين
46:04فانه اريد ببنائه صنف بعض قبائل الانصار اليه عن قباء. فانه اريد ببنائه صرف بعض قبائل الانصار عن قباء كبني سالم وبني غنم ورابعها انه اتخذ ارصادا اي تهيئة واعدادا
46:37للحشد والجمع لمن حارب الله ورسوله من قبل وهو ابو عامر الراهب الفاسق الذي حارب النبي صلى الله عليه وسلم في الاحزاب وغيرها فكان يراد اتخاذه قاعدة تجمع شتات المنافقين
47:07تهيئة لما يبتغى من نصرته اذا وصل اليهم وهذه الامور الاربعة يجمعها انها ايش معصية لله فموجب النهي عن الصلاة في مسجد الضرار كونه معدا لمعصية الله ويقارنه موجب اخر
47:48ويقارنه موجب اخر. وهو ان مسجد الضرار من امكنة العذاب وهو ان مسجد الضرار من امكنة العذاب فنهي عن الصلاة في امكنة العذاب فنهي عن الصلاة في امكنة العذاب وندب الى الصلاة في امكنة الرحمة
48:16وندب الى الصلاة في امكنة الرحمة كالمساجد الثلاثة ومسجد قباء ذكره ابن تيمية الحفيد باقتظاء الصراط المستقيم والشارح في قرة عيون الموحدين فصار النهي عن الصلاة في مسجد الضرار له موجبان
48:52فصار النهي عن الصلاة في مسجد الضرار له موجبان احدهما انه معد لمعصية الله انه معد لمعصية الله والاخر انه من امكنة العذاب انه من امكنة العذاب لان اهله هم اهل العذاب. لان اهله هم اهل العذاب وهم المنافقون
49:30ثم قال الشارح رحمه الله ذاكرا طرفا من خبره وكان الذين بنوه جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قبل خروج الى غزوة تبوك فسألوه ان يصلي فيه. وانهم انما بنوه للضعفاء واهل العلة في الليلة الشاتية
49:54اه يعني الباردة منسوبة الى الشتاء وهذا مما فات من احاد المفردات فيلحق في محله الليلة الشافية هي الليلة شديدة البرودة نسبة الى الشتاء فقال انا على سفر ولكن اذا رجعنا ان شاء الله فلما قفل عليه السلام راجعا الى المدينة ولم يبقى
50:24بينه وبينها الا يوم او بعضه نزل الوحي بخبر المسجد فبعث اليه فهدمه قبل قدومه الى المدينة وخبر مسجد الضرار مشهور مستفيض في السير والاخبار. فمثله لا يحتاج الى نقل خاص. فمثل
50:49لا يحتاج الى نقل خاص. لان الاخبار العامة التي تفشوا في الناس تكفي استفاضتها اشار الى هذا ابن تيمية الحفيد في مقدمة اصول التفسير وكانت غزوة تبوك فصلا بين اهل الاسلام واهل النفاق. وكانت غزوة تبوك فصلا بين اهل الاسلام واهل النفاق
51:25فيما اتفق فيها فيما اتفق فيها من ارادتهم قتل النبي صلى الله عليه وسلم بايات الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فكشف الله سترها سترهم وفضح امرهم واخبر بهم رسوله صلى الله عليه وسلم الذي اخبر بهم
51:52حذيفة وقوي فضحهم وكبت شرهم بعد رجوعه من تبوك الى المدينة النبوية فا وأد خطة اولئك القوم فيما يختطوه من بناء مسجد الضراب. كما ان حجة الوداع كانت فرقانا بين اهل الاسلام واهل
52:24الشرك والكفر فانه نودي فيها الا يحج بعد البيت عريان ولا اشرك فانقطع شررهم وارتفع ضررهم وتطهر البيت العتيق من رجسهم بعد حجة الوداع فالفرقان بين اهل الاسلام واعدائهم من الكفار والمنافقين
52:58وقع في محلين اولهما غزوة تبوك وكانت فصلا مع المنافقين والاخر ايش عجة الوداع وكانت فصلا مع المشركين. وكانت فصلا مع المشركين وبقي من اعداء اهل الاسلام في عهد النبوة
53:32من اهل الكتاب من اليهود. اهل الكتاب من اليهود وكان فرقان الفصل معهم متى يا عبد الله احسنت وكان فرقان الفصل معهم في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. لما اجلاهم عن خيبر ونفاهم
54:06عنها لما اجلاهم عن خيبر ونفاهم عنها فتحولوا الى تيماء وما وراءها فتحولوا الى كيماء وما ورائها ثم بين الشارح رحمه الله وجه مناسبة الاية للترجمة. فقال ان المواضع المعدة
54:32للذبح لغير الله يجب اجتناب الذبح فيها لله كما ان هذا المسجد لما اعد للمعصية صار محل غضب لاجل ذلك. فلا تجوز الصلاة فيه لله هذا قياس صحيح ويؤيده حديث ثابت ابن الضحاك الاتي
54:57فالموضع المعد لمعصية الله تمنع منه عبادة الله التي تشترك في الصورة الظاهرة مع عبادة المشركين. ومما يندرج في هذا الاصل الذبح لله في محل يذبح فيه لغير الله. لان المحل الذي يذبح فيه لغير الله هو
55:24على معصية الله فيمنع فيه من ان يذبح لله عز وجل وقال الشارح في قرة عيون الموحدين محققا هذا الوجه في الصفحة الثامنة والاربعين بعد المائتين وتاليتها ووجه مطابقة الاية للترجمة
55:48ان هذا المسجد لما اسس على معصية الله والكفر به صار محل غضب. فنهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقوم فيه لوجود العلة المانعة. وخرج مخرج الخصوص. والنهي عام
56:08وما كان مثله من وما كان مثله من الامكنة مما اعد للمعصية وخص بفعلها فيه فانه يعطى حكمه لان المعصية سيرته محلا خبيثا. واثرت فيه بالنهي عن العبادة فيه. ويقابل
56:29المساجد فان الله شرفها لما بني في طاعته والصلاة فيها والصلاة فيها جمعة وجماعة وهي اشرف بقاع الارض. قال تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر في بيوت على قراءة حفص وبيوت على
56:54قراءة شعبة في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله الاية فما احسن هدا القياس انتهى كلامه ونستكمل
57:14شرحه بعد الاذان نعم الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله اشهد ان محمدا رسول
58:02الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله اله الا الله ثم قال الشارح رحمه الله قوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا. روى الامام احمد وابن خزيمة وغيرهما عن عوين بن سعدة الانصاري رضي
59:03الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاهم في مسجد قباء فقال ان الله قد احسن عليكم الثناء بالطهور. في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي يتطهرون به فقالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا الا انه كان لنا جيران من اليهود فكانوا
59:27يقتلون ادبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا. وفي رواية عن جابر وانس هو ذاك يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هو ذاك فعليكموه اغراء بلزومه رواه ابن وابن ابي حاتم والدار قطني
59:49والحاكم ولا يخلو شيء من هذين بل من هذه الاحاديث عن عويم وجابر وانس من الضعف. لكن يقطع ان مجموعها يقوي بعضه بعضا. فيكون الحديث من جنس الثابت وبابته اما من حسنه او صحيحه فحسن
1:00:15وصحح عند قوم فهو ثابت قطعا سواء قلنا بحسنه ام بصحته وفيه ان مدح الله سبحانه وتعالى لهم بقوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا هو بالطهارة الحسية. لان المذكور في الحديث انهم كانوا يغسلون ادبارهم من الغائط
1:00:45بالماء والغسل ابلغ والغسل بالماء ابلغ في الانقاء فمدحوا به وذكر المصنف رحمه الله تعالى قولا اخر في هذه الطهارة. طواه فيما نقله عن العالية فقال قوله والله يحب المطهرين. قال ابو العالية ان الطهور بالماء لحسن. ولكنهم المتطهرون
1:01:15من الذنوب والطهور المذكور في الاية يشمل الطهور من النجاسات والقاذورات والطهور من نجاسة الشرك واوظاره. لان النجاسة التي في تكتنف الخلق نوعان احدهما نجاسة حسية نجاسة حسية وهي كل عين
1:02:02ايش مستقذرة شرعا. كل عين مستقذرة يرعى والاخر نجاسة معنوية نجاسة معنوية وهي كل ايش ما يفسد ايش نجاسة ايش نجاسة نجاسة معنوية كيف تصير عين ما تكون عين ما يتعلق بالمعاني ما يكون عين
1:02:50اه ايش ايش هي يعني ايمن يعني كل وصف كل وصف مذموم شرعا لانه ليس عينا لان العين تتعلق بالمحسوس والوصف يتعلق بالمعنى القائم بالذات. كل وصف مذموم شرعا على وجه
1:03:37التحريم على وجه التحريم وجماعه ثلاث نجاسات وجماعه ثلاث نجاسات. احدها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية كبيرة او صغيرة المعصية كبيرة او صغيرة ذكر معناه ابو عبد الله ابن القيم
1:04:15رحمه الله تعالى والآية بدلالة الحديث تتعلق بالنجاسة ايش الحسية ان بالنجاسة الحسية لكن كمالها لا يكون الا بعد التنزه عن النجاسة المعنوية فان الامر كما اشار اليه ابن قاسم العاصمي انهم تنزهوا من نجاسة القاذورات بعد
1:04:53تطهرهم من نجاسة الشرك واوظاره. من نجاسة الشرك واوظاره ثم قال الشارح وفيه اثبات صفة المحبة لله خلافا للاشاعرة ونحوهم. اي ان من الاوصاف الالهية لربنا عز وجل انه ايش
1:05:26يحب انه يحب وفعل العبد المتعلق المتعلق به ان الله يحب الصفة هي صدور المحبة من الله عز وجل. كقوله تعالى والله يحب المطهرين. فمن صفات الله عز وجل صفة المحبة
1:05:50والصفة الالهية هي ايش عبد العزيز ما دل على كمال متعلق بذات الله. ما دل على كمال متعلق بذات لله كالعلم والحلم والحكم والرحمة والمغفرة وعوض المصنف رحمه الله تعالى ببعض الفرق المباينة طريقة اهل السنة
1:06:33جماعتي في اثبات الصفات فقال خلافا للاشاعرة ونحوهم اي وشبههم ممن هو اشد منهم قولا في الصفات كالمعتزلة والجهمية وطريقة اهل السنة والحديث والاثر اثبات الصفات الالهية التي اثبتها الله لنفسه او
1:07:02له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل وزاد ابن كثير هنا فائدة مستحسنة اثبتها صاحب تيسير العزيز الحميد وهي قوله وفيه دليل على استحباب الصلاة
1:07:30وفيه دليل على استحباب الصلاة مع الجماعة الصالحين مع الجماعة الصالحين المتنزهين المتنزهين عن ملابسة القاذورات عن ملابسة القاذورات المحافظين على اسباغ الوضوء المحافظين على اسباغ الوضوء انتهى كلامه فمن ذكاء
1:08:11الصلاة فمن ذكاء الصلاة وكمالها ان يتحرى العبد الصلاة مع جماعة موصوفون مع جماعة موصوفين بوصفين مع جماعة موصوفين بوصفين احدهما طهارة الباطن. طهارة الباطن المدلول عليها بقرينة الصلاح الظاهر. المدلول عليها بقرينة
1:08:57الصلاحي الظاهر والاخر طهارة الظاهر طهارة الظاهر المدلول عليها بالتنزه عن القاذورات بالتنزه عن القاذورات واكمال الطهارة للصلاة. واكمال الطهارة للصلاة وكمال حال المصلى معهم وكمال حال المصلى معهم يعين على اكمال العبد صلاته. يعين على اكمال العبد صلاته. كما ان
1:09:56نقص حال المصلى معهم يوقع العبد في نقصان صلاحه يوقع العبد في نقصان صلاته. فمثلا من صلى مع امام من صلى مع امام يتم الركوع والسجود كمل صلاته باتمامهما ومن صلى مع امام لا يتم الركوع والسجود حصل في صلاته النقص من
1:10:34الجهة وفيه حديث مشهور لما ذكره ابن كثير في تفسير سورة النور في تفسير سورة الروم قال فيما يسبق الى ذهني انه قال حديث عجيب ونبأ غريب او معنى هو
1:11:05من هذا لما فيه من ان صلاة العبد تنقص بصلاة غيره من اراد هذه الفائدة فليلتمسها من تفسير سورة الروم ابن كثير وقد تقدم ذكرها في بعض المجالس وهذا اخر البيان على هذه الجملة من
1:11:29كتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة الفجر غدا والله اعلم الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين