المجلس 17 من شرح (فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد) | برنامج الكتاب الواحد | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له تعاليا وجدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا
0:31وعلى آله وصحبه ومن اتخذه اماما وخليلا اما بعد فهذا المجلس السابع عشر بشرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد في سنته الثانية الف واربع مئة واربعة وثلاثين والف وخمسمائة واربعمائة وخمس وثلاثين
0:59وهو كتاب فتح المجيد في شرح كتاب كتاب التوحيد للعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله وقد انتهى من البيان في السنة الفائتة الى قول المصنف رحمه الله تعالى
1:21باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه نعم الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:46اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه قال الشارق الشيخ الامام عبدالرحمن بن حسن في كتابه فتح المجيد
2:11رفعه ازالته بعد نزوله ودفعه منعه قبل نزوله. بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احاد مفرداتها تقول المصنفي رحمه الله
2:42باب من الشرك المراد بالشرك شرعا جعل شيء من حق الله لغيره وربما اطلق على بعض معناه فقيلا جعل شيء من العبادة لغير الله بالشرك شرعا يقع على معنيين احدهما
3:19معنى عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره فتندرج فيه انواع الشرك كافة والآخر معنى خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله فيقتص بشرك العبادة والالوهية والمعنى الثاني منهما
4:03هو المعهود شرعا فهو المراد عند الاطلاق فمتى ذكر الشرك في خبر الشريعة كان المراد به شرك العبادة والالهية وقوله لبس بضم اللام وسكون الباء ولا يقال لبس الا على ارادتي
4:47ما يلبس من الارجية ونحوها فالمصدر هو اللبس واما اللبت فهو اسم للملبوس كالذبح والذبح كالذبح والذبح فالذبح هو المصدر والذبح اثم لما يذبح وقوله الحلقة بسكون لامها اتفاقا وكنوزع في صحة تحريك اللام
5:40الحلقة والاشهر عند اهل اللغة انها لغة ضعيفة وهي اسم لما يدار من حديد او اجتماع قوم وهي اسم لما يدار من حديد ونحوه او اجتماع قوم فمتى ادير حديد
6:16او ما في معناه فجعل على صورة الدائرة باب او اجتمع قوم فتمثلوا في مجلسهم صورة الدائرة اطلق عليهم اسم الحلقة بسكون اللام وتنزع في فتحها على ما تقدم وقوله
6:46ونحوهما اي ما كان في معناهما اي ما كان في معناهما فان نحو الشيء شبهه وما كان قريبا منه فان نحو الشيء شبهه وما كان قريبا منه وشبه الحلقة والخير
7:26الخرز والمسامير وسلاسل الحديد قال شيخ شيوخنا محمد حامد الفقي رحمه الله في حاشيته على فتح المجيد عند هذا الموضع ومن هذا الباب ما يفعله الجاهليون اليوم من الباس اولادهم
8:03قلاخيل الحديد وغيره يعتقدون ان ذلك يحفظهم من الموت الذي اخذ اخوتهم الذين ماتوا قبلهم ومنه لبس حلقة الفضة للبركة او لمنع البواسير انتهى كلامه وبعضه في حاشية ابن قاسم العاصم
8:47على كتاب التوحيد قوله البلاء اي الشدة والضيق اي الشدة والضيق واصلوا للبلاء واصلوا البلاء الاختبار والامتحان يقال ابتلي الرجل اي اختبر وامتحن ويشمل ما يجري محنة ومنحة قال الفيروز ابادي في القاموس المحيط
9:49والبلاء قد يكون منحة وقد يكون محنة والبلاء قد يكون منحة وقد يكون محنة انتهى كلامه وشاهده في التنزيل قوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فجعل الابتلاء واقعا بما يحب ويطلب
10:30وواقعا بما يذم ويغلب لكنه عند الاطلاق مجعول للمذموم المغلوب الذي تكرهه النفوس وتعاقبه وهو المراد في كلام المصنف فان قوله لرفع البلاء او دفعه يراد به دفع الشدة والضيق
11:11او رفعها ونظير هذا البشارة فانها اسم يشمل الخبر عن الخير والشر فمن الاول قوله تعالى وبشرناه بغلام عليم ومن الثاني قوله تعالى فبشرهم بعذاب اليم لكن المعهود عند الاطلاق للبشارة ارادة الخبر عن الخير
11:59فكذلك القول في البلاء انه يشمل الخير والشر لكن المراد منه عند الاطلاق هو ما يتعلق بالشر واما الجهة الثانية وهي نظم تياقها فان الشارح رحمه الله تعالى شرع يبين
12:32معنى ما ترجم به جده في قوله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه فذكر ان رفع البلاء هو ازالته بعد نزوله وان دفعه هو منعه قبل نزوله
13:07فالبلاء يتعلق به امران احدهما طلب الرفع والاخر طلب الدفع فاما طلب الرفع فمتعلقه بعد النزول فاذا نزل البلاء وحل بالعبد طلب رفعه واما دفع البلاء فمتعلقه قبل النزول بان تطلب الوقاية
13:55منه قبل نزوله بالعبد فترجم المصنف رحمه الله بما يشمل الجهتين مع ولم يذكر المصنف رحمه الله ولم يذكر الشارح رحمه الله تعلق هذا الباب بما سبق من الابواب بما هو مبني على
14:37قول المصنف رحمه الله تعالى في خاتمة الباب السابق عند ذكر مسائله وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب فان ابتداء هذه الترجمة بقوله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه
15:05ايذان بمقصد جديد اشار اليه العلامة سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد بقوله ومن هنا ابتدأ المصنف في تفسير التوحيد ومن هنا ابتدأ المصنف في تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله
15:39بذكر شيء مما يضاد ذلك بذكر شيء مما يضاد ذلك من انواع الشرك الاكبر والاصغر من انواع الشرك الاكبر والاصغر. فان الضد لا يعرف الا بضده فان الضد لا يعرف الا بضده
16:10كما قيل وبضدها تتبين الاشياء فمن لا يعرف الشرك لا لم يعرف التوحيد فمن لا يعرف الشرك لم يعرف التوحيد وبالعكس انتهى كلامه فمقصود المصنف رحمه الله تعالى بذكر هذه الترجمة
16:52عقب الابواب المتقدمة هو الافصاح عن حقيقة التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله بذكر ما ينافيها من الشرك على اختلاف انواعه فان ذكر ضد الشيء يميزه فان الاشياء تتميز بامرين
17:24فان الاشياء تتميز بامرين احدهما ذكر حقائقها ذكر حقائقها فان الذكر حقيقة الشيء يبين معناه والاخر بيان اضدادها بيان اضادها فان الظد يميز ما يقابله واكمل البيان ما جمع فيه الامران
18:14واكمل البيان ما جمع فيه الامران وهو الواقع في كتاب التوحيد فان تفسير التوحيد وبيانه وقع تارة فيه بذكر متعلقاته المندرجة ببيان حقيقته تارة ووقع ببيان ما ينافي اصله او كماله تارة
18:57اخرى وقول المصنف رحمه الله من الشرك اشارة الى ان المذكور في الباب هو بعض افراد الشرك فان من هنا واقعة موقع الدلالة على التبعيض فتقدير الترجمة باب في بعض انواع
19:38الشرك والمذكور فيها هو من الشرك الاصغر والمذكور فيها هو من الشرك الاصغر نص عليه الحفيدان سليمان بن عبدالله وعبدالرحمن ابن حسن وتبعه وتبعهما ابن قاسم العاصمي في جماعة اخرين
20:23والسر في الابتداء بالشرك الاصغر قبل الاكبر ذكره الشارخ الاول سليمان ابن عبد الله فقال انتقالا من الادنى الى الاعلى انتقالا من الادنى الى الاعلى اي بداءة بالادنى من نوعي الشرك
20:56ترقيا الى الوصول الى الاعلى وموجب البداءة بالشرك الاصغر قبل الاكبر امران وموجب البداءة بالشرك الاصغر قبل الاكبر امران احدهما ان نزع الشرك الاصغر وقلعه من نفس مرتكبه ان نزع الشرك الاصغر
21:41وقلعه من نفس مرتكبه اهون واخف من نزع الشرك الاكبر من نفس مرتكبه اهون واخف من نزع الشرك الاكبر من نفس مرتكبيه لان مرتكب الشرك الاصغر مقر بتوحيد الله لان مرتكب الشرك الاصغر
22:13مقر بتوحيد الله لكنه متلطخ بما ينافي كماله الواجب لكنه متلطخ بما ينافي كماله الواجب فاذا بين له منافاته كمال التوحيد الواجب عليه. فانه قمين ان يذعن وينخلع من الشرك الاصغر
22:46واما مرتكب الشرك الاكبر فانه منازع في اصل التوحيد واما مرتكب الشرك الاكبر فانه منازع في اصل التوحيد فالشبهة عنده اقوى والبلية باخراجه من شركه الاكبر اعظم والاخر شدة البلوى به
23:24شدة البلوى به وكثرة وقوعه في الناس شدة البلوى به وكثرة وقوعه في الناس فان عامة ما يقع من المنتسبين الى الاسلام هو الشرك الاصغر لما تقرر في النفوس من منافاة الشرك الاكبر لاصل التوحيد
24:03اشار الى الثاني منهما عثمان بن منصور في فتح الحميد وهذا الشرح المنقول منه الفائدة الثانية من الشروح التي اعرض عنها علماء الدعوة رحمهم الله تعالى لاشتماله على مواضع منه
24:46على امور تخالف التوحيد وميل مصنفه مسائل الى موافقة بعض شيوخه كداود ابن جرجيس في مسائل قرروها على خلاف الدليل المنصور فمثله مما لا يحتفل به ولا يتخذ مدارا التعليم
25:20وانما يقتطف منه العارف بالتوحيد اشياء ينفع بها الناس واما جعله اصلا وتقديمه واشهاره فهذا مما تجافاه علماء الدعوة رحمهم الله تعالى واشار الى وقوع الخلل فيه جماعة منهم عبدالرحمن
25:46ابن حسن وابنه عبد اللطيف رحمهما الله تعالى وقول المصنف رحمه الله تعالى وقول الشارح رحمه الله تعالى رفعه ازالته بعد نزوله ودفعه منعه قبل نزوله اتمه بيانا في كتابه الاخر
26:27قرة عيون الموحدين فقال يعني اذا كان هذا هو القصد يعني اذا كان هذا هو القصد فتعلق قلبه به فتعلق قلبه به في دفع ظد في دفع ضر ما قد نزل
27:03بدفع ضر ما قد نزل ومما لم ينزل فقد صرحت الاحاديث بان هذا شرك بالله فقد صرحت الاحاديث بان هذا شرك بالله انتهى كلامه وهو يبين ان اللام في قوله لرفع البلاء
27:39للتعليم وهو يبين ان اللام في قوله لرفع البلاء للتعليل اي من اجل رفع البلاء او دفعه فمتى وجد هذا القصد في التعاليق التي تجعل على الانسان كان محرما منهيا عنه معدودا في جملة الشرك
28:12واما ان اتخذه لقصد اخر كالزينة فالاصل فيه الجواز واما ان اتخذه لامر اخر لقصد اخر كالزينة فالاصل فيه الجواز الا ان يكون مختصا بالتعاليق الشركية الا ان يكون مختصا بالتعاليق الشركية
28:44او فيه مشابهة للكفار او النساء او فيه مشابهة للكفار او النساء فينهى عنه فلو تعلقت او فلو لبست المرأة مثلا حلقة في يدها كالاساور لقصد الزينة لم يجري فيها القول المذكور في هذا الباب. لانها لم تجعلها
29:24لرفع البلاء او دفعه بل جعلتها للزينة فلا ينهى عنها لذاتها وانما ينهى عنها لامر خارج عنها اذا وجد كأن تكون تلك الاسورة مما شاع عرفا اختصاصها بالتعاليق الشركية او كانت من خصائص الكفار
29:55فينهى عنها لاجل ذلك واما ان وجد القصد الذي ترجم به المصنف فانه يحكم بكونه شركا والشرك المراد هنا هو الاصغر فلبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه هو من جملة الشرك الاصغر
30:35لما فيه من تعليق القلب بغير الله عز وجل واتخاذ ما لم يشرع من الاسباب لما فيه من تعليق القلب بغير الله عز وجل واتخاذ ما لم يشرع من الاسباب
31:02فمتى وجد هذا المعنى حكم عليه بانه شرك اصغر ومن قواعد الباب التي ذكرها بعض العلماء ان السبب المتخذ ولم يثبت كونه سببا هو الشرك الاصغر ان السبب المتخذ الذي لم يثبت كونه سببا هو شرك
31:41اصغر وثبوت سببية شيء ما لها طريقان وثبوت سببية شيء ما لها طريقان احدهما طريق الشرع احدهما طريق الشرع بان يأتي في خطاب الشرع قرآنا او سنة دليل على كونه سببا
32:18بان يأتي في خبر الشرع كتابا او سنة دليل على انه سبب والاخر ما ثبت بطريق القدر ما ثبت بطريق القدر فيقوم برهان القدر المقطوع المقطوع به فيقوم برهان القدر
32:49المقطوع به على كون شيء ما سببا من الاسباب المنتفع بها كدلالة التجربة على ذلك كدلالة التجربة الظاهرة على ذلك وكون اتخاذ هذه التعاليق من الشرك الاصغر هو حكم عليها
33:22بالنظر اليها فقط هو حكم عليها بالنظر اليها فقط لا بالنظر الى قصد فاعلها لا بالنظر الى قصد فاعلها فان قصده ربما خرج به الى الوقوع في الشرك الاكبر فان قصده ربما خرج به
33:54الى الوقوع في الشرك الاكبر كاعتقاد استقلالها بالنفع والضر اعتقاد استقلالها بالنفع والضر فانه حين اذا شرك في الربوبية فالاصل في التعاليق انها شرك اصغر وربما طرأ عليها من الاوصاف ما يجعلها شركا اكبر
34:33وبه تعلم ان ما ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشية التوحيد وغيره من ان لبس الحلقة والخير يكون تارة تلك الاكبر وتارة شركا اصغر هو بالنظر الى الفعل والفاعل معا
35:02وبالنظر الى الفعل والفاعل معا اما بالنظر الى الفعل فقط فهو شرك اصغر اما بالنظر الى الفعل فقط فهو شرك اصغر نعم قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى
35:34كذب الله نعم وقول الله تعالى ولا فرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره قال الشارخ رحمه الله تعالى قال ابن كثير رحمه الله تعالى اي لا تستطيع شيئا من الامر قل
35:59حسبي الله اي اي الله كافي من توكل عليه. عليه يتوكل المتوكلون. كما قال هود عليه السلام وحين قال له قومه الا تراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهد ان
36:19بريء مما تشركون. من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذهم بناصيتها ان حي على صراط مستقيم. قال مقاتل رحمه الله تعالى بمعنى الآية فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكت
36:49اي لانهم لا يعتقدون ذلك فيها. وانما كانوا يدعونها على معنى انها وسائق وشفعاء عند الله تعالى لا على انهم يكشفون الضر ويجيبون دعاء المضطر فهم يعلمون ان ذلك لله وحده كما قال تعالى
37:09ثم اذا مسكم الضر فاليه تجارون ثم اذا كشف الضر عنكم اذا بريق منكم بربهم يشركون قلت فهذه الاية وامثالها تبطل تعلق القلب بغير الله في جلب نفع او نفع قرب. وان ذلك شرك بالله وفي
37:29بيان ان الله تعالى وسم اهل الشرك بدعوة غير الله. والرغبة اليه من دون الله. والتوحيد ضد ذلك وهو الا يدعو الا الله ولا يرغب الا اليه. ولا يتوكل الا عليه. وكذا جميع انواع العبادة لا يصلح منها شيء
37:49لغير الله فما دل على ذلك الكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمتها كما تقدم بيان هذه الجملة من جهتين فالجهة الاولى احاد مفرداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي
38:18احد مفرداتها فقوله تعالى في الاية التي ذكرها المصنف اعتراك اي اصابك اعتراك اي اصابك وقوله تعالى فيها قوله تعالى بعدها بايتين بناصيتها اي بمقدم رأسها الناصية مقدمة الرأس وقوله
39:15قال مقاتل هو ابن سليمان الخرسان وهو المراد عند اطلاق ذكره في بيان معاني القرآن فان مقاتلا اسم لجماعة من الاوائل فمنهم مقاتلون سليمان ومنهم مقاتل ابن حيان ويكثر النقل عن هذين في ابواب العلم
39:58لكنه اذا اطلق في باب التفسير اريد به مقاتل ابن سليمان وهو من اقدم المصنفين في التفسير وعلوم القرآن وهو من اقدم المصنفين في التفسير وعلوم القرآن وله غير كتاب
40:26منشور بايدي الناس مما طبع باخرة ومما ينبه اليه ان جماعة من المتكلمين في الملل والنحل ينسبونه الى التجسيم ولم يثبت كونه كذلك ولم يثبت كونه كذلك ومنشأ هذا والله اعلم
41:09ان مقاتلا معدود في مثبتة الصفات ان مقاتلا معدود في مثبتة الصفات وكان بارض خراسان وعامة من فيها من الجهمية وعامة من فيها من الجهمية النافين الاصطفات فكأنهم ارادوا تنفير الخلق
41:48مما قالته في اثبات الصفات فرموه بالتجسيم فكأنهم ارادوا تنفير الخلق مما قالته في الصفات فرموه بالتجسيم والله اعلم وقوله المضطر اي الذي اصابته ضرورة اي الذي اصابته ضرورة وهي الضيق والحرج
42:25وقوله وسما اهل الشرك اي جعل لهم علامة جعل لهم علامة ووصفا الوسم العلامة والسمة الوسم العلامة والسمة واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان الشارح رحمه الله شرع يبين
43:16معاني الدليل الاول من ادلة الباب الذي ذكره جده المصنف وهو قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشف ضره الاية وابتدأ بيانه
43:42بالنقل عن ابن كثير فقال قال ابن كثير واطلاق النقل عنه يراد به تفسيره العظيم المسمى تفسير القرآن العظيم وتقدم ان ائمة الدعوة خاصة واهل العلم كافة يحتفلون بتفسير ابن كثير
44:19ويقدمونه لانه مختصر لاعظم التفاسير عند الاوائل وهو تفسير ابن جرير مع زيادة تنقيح وتحقيق وبسطت هذه الجملة فيما تلف من التقرير على هذا الكتاب فقال المصنف فقال الشارح في نقله
44:52قال ابن كثير اي لا تستطيعوا شيئا من الامر فالمراد بالاستفهام في قوله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله هو استنكار مقالتهم اي تزييفها ونسبتها الى النكرة وهي خلاف المعرفة فهي مقالة من كرة مرذولة مخذولة
45:30فلا سبيل يؤدي بمن يدعونه من دون الله الى كشف الضر او اصابة احد بالرحمة ثم قال ابن كثير في تتميم بيان معنى الاية قل حسبي الله اي الله كافي من توكل عليه. فالحسب
46:00والكافي ولذلك لا يطلق الا على الله عز وجل قال الله تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين اي حسبهم الله ايضا وليس معنى الاية ان الله والمؤمنين يكفون النبي صلى الله عليه وسلم
46:29بل معنى الاية ان الله هو كافي رسوله صلى الله عليه وسلم وهو كافي عباده المؤمنين فلا يطلق الحسم الا على الله وحده فلا يجوز ان يقول العبد انا في حسب فلان
47:01ولا محسوبك فلان لانهما من هذا الباب فقوله انا في حسب فلان معناه في كفايته وليس احد من المخلوقين كافيا غيره منه وكذلك قوله محسوبك فلان اي المتكفل بكفايتك هو فلان
47:34ففيه المعنى المتقدم من اعتقاد الكفاية في احد من الخلق ولتقرير ابطال هذا قال الله عز وجل في تتميم الاية عليه يتوكل المتوكلون ان يسلمون امرهم له ثم قال ابن كثير كما قال هود عليه السلام حين قال له قومه
48:05ان نقول الا اعتراف بعض الهتنا بسوء فكان فيما ذكره ان قال اني توكلت على الله ربي وربكم فتحقيق رد الامر اليه يكون بكمال التوكل عليه ثم قال ابن كثير قال مقاتل وهو ابن سليمان كما تقدم في معنى الاية فسألهم النبي
48:37صلى الله عليه وسلم فسكتوا اي انقطعوا عن ادعاء تلك الدعوة فانهم لا يدعون ذلك في الهتهم كما قال اي لانهم لا يعتقدون ذلك فيها وانما كانوا يدعونها على معنى انها وسائط وشفعاء عند الله. لا على انهم يكشفون
49:07الضر ويجيبون دعاء المضطر وهم يعلمون ان ذلك لله وحده. كما قال تعالى ثم اذا مسكم الضر فاليه ثم اذا فريق منكم بربهم يشركون فلم يكن هؤلاء يعتقدون ان ما يدعونه من دون الله عز وجل من الاصنام
49:36والاوثان تكشف الضر وتجيب دعاء المضطر ولكنهم كانوا يعتقدون ان هذه الالهة وسائط وشفعاء عند الله تتوسط لهم في حصول النفع ودفع الضر وتشفع عند الله عز وجل فكان في الاية
50:07استنكار لمقالتهم وقطع لدعواهم وابطال لذلك. وهذا معنى قول المقاتل فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكتوا فانه لا يحكي هذا حديثا وانما يحكيه لبيان المعنى اي كأنه انزل على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية فذكرها لهم فانقطعت حجتهم
50:39فانه لا حجة لهم بينة على ما يدعونه في تلك الالهة فيرغبون اليها ويتقربون اليها رجاء التوسط عند الله عز وجل ثم قال الشارخ رحمه الله قلت وتقدم ان الجملاء المستفتحة بقوله
51:18قلت هي من زياداته على تيسير العزيز الحميد فان الاصل ان هذا الكتاب اختصار لتيسير العزيز الحميد وكان المصنف سماه اولا بما يدل على ذلك. ثم عدل الى هذا الاثم. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد
51:47استقر عليه الامر. فمتى قال قلت فهو يذكر شيئا لم يذكره صاحب فتح المجيد فقال الشارح رحمه الله قلت فهذه الاية وامثالها تبطل تعلق القلب لغير الله في جلب نفع او دفع ضر
52:11وان ذلك شرك بالله ومنشأ ابطال تعلق القلب بغير الله في جلب نفع او دفع ضر هو عدم قدرته عليه فلا سبيل لاحد دون الله عز وجل في جلب نفع لاحد
52:38او الدفع ضر عنه ومتى بطل صدور ذلك منه بطل تعلق القلب به فان القلب لا ينبغي ان يتوجه لاحد الا لما يرجوه من ايصال نفع اليه او دفع ضر عنه
53:02فاذا تخلف هذا بطل تعلق القلب به. فانه لا نفعل القلب في التعلق بغير من يحصل له نفعا ولا يدفع عنه ضراء. ومتى وجد تعلق القلب به وقع العبد في الشرك
53:26كما قال الشارح وان ذلك شرك بالله لان تعليق القلب في حصول المطلوبات ودفع المغلوبات انما يكون بالله انه القادر عليه ومتى صرف القلب الى التعلق بغير الله وقع العبد في
53:52الشرك ثم قال الشارح وفي الاية بيان ان الله تعالى وسم اهل الشرك اي جعل علامة عليهم يتميزون بها عن غيرهم قال بدعوة غير الله والرغبة اليه من دون الله
54:18والتوحيد ضد ذلك وهو الا يدعو الا الله ولا يرغب الا اليه ولا يتوكل الا عليه وكذا جميع انواع العبادة لا يصلح منها شيء لغير الله كما دل على ذلك الكتاب والسنة واجماع
54:38سلف الامة وائمتها كما تقدم فمن علامة المشركين دعوة غير الله. ومن علامة الموحدين دعوة الله وحده لا شريك له ومد الشارح رحمه الله تعالى القول في بيان دلالة الاية على الترجمة في قرة
55:08عيوني الموحدين فقال رحمه الله في الصفحة الثامنة والتسعين بعد المئة وتاليتها قلت فاذا كانت الهتهم التي يدعون من دون الله لا قدرة لها على ان تكشف فضرا اراده الله بعبده او تمسك رحمة انزلها على عبده فيلزمهم بذلك ان يكون الله
55:44تعالى هو معبودهم وحده لزوما لا محيد لهم عنه ثم قال وذكر تعالى مثل هذا السؤال عن خليله ابراهيم لمن حاجه في الله فقال انا احيي واميت؟ قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر
56:13والله لا يهدي القوم الظالمين فاقام الله تعالى الحجة على المشركين بما يبطل شركهم بالله وتسويتهم غيره به في العبادة بضرب الامثال وغير ذلك وهذا في القرآن كثير ثم ذكر رحمه الله تعالى ايا من القرآن في ضرب الامثال لابطال الشرك
56:45وهذا من المسالك الموضوعة في القرآن لابطال الشرك وفي القرآن ايات كثيرة اتخذ بها مسالك عدة لابطال الشرك ومن نافعي القول تطلب المسالك القرآنية في في ابطال العبادات الشركية المسالك القرآنية
57:17في ابطال العبادات الشركية فان من شرع في هذا يقف على تلك المسالك ويجد في القرآن جملة من جوامع الاي المبطلة للشرك ويجد في القرآن جملة من جوامع الاي المبطلة للشرك
57:45وسيأتي في باب الشفاعة ما ذكره المصنف رحمه الله نقلا عن ابن القيم في قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة ذرة في السماوات ولا في الارض. الاية من ان هذه
58:10الاية من الاية التي اجتثت نياط الشرك من القلب بما تظمنته من اربعة امور يأتي بيانها في مقامها. فحقيق ملتمسي العلم ان يعتني بجمع المسالك القرآنية في ابطال العبادات الشركية
58:38ويتضمن طلبه ذلك التماس جوامع القرآن في ابطال الشرك من الاي الجوامع التي اخمد فيها الشرك اخمادا بينا ونصف نسفا شديدا. ومن جملتها الايات التي ذكر المصنف طرفا منها في قوله تعالى قل افراي ثم تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر
59:11هل هن كاشفات ضره الاية؟ ما بعدها ومما ينبه اليه ان الاية المذكورة هي في الشرك الاكبر اتفاقا واوردها المصنف رحمه الله في الشرك الاصغر وهو مصيب بايراده لها. فلا يعترض عليه
59:54بذكرها للدلالة على ابطال الاصغر مع كونها في الاكبر وذلك لامرين احدهما ان من الجار في عرف الصحابة ومن بعدهم من السلف ان من الجاري في عرف الصحابة فمن بعدهم من السلف
1:00:28الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الاصفر الاستدلال بالايات الواردة الشرك الاكبر على الاصغر لاشتراكهما في جعل شيء من حق الله لغيره لاشتراكهما في جعل شيء من حق الله لغيره
1:01:02فان الشرك الاكبر والاصغر يجتمعان بجعل شيء من حق الله لغيره فلما وجد الجامع بينهما صلح ذكر الاية الواردة في الشرك الاكبر للاستدلال بها على الشرك الاصغر والاخر ان مقصود الاية
1:01:37ان مقصود الاية الاعظم هو ابطال جلب النفع ودفع الظر من غير الله. ان مقصود الاية الاعظم وابطال جلب النفع او دفع الضر من غير الله سبحانه وتعالى سواء تعلق بافراد الشرك الاكبر
1:02:09او افراد الشرك الاصغر سواء تعلق لافراد الشرك الاكبر او افراد الشرك الاصغر فهي في ابطال هذا المعنى وهو موجود في الاصغر كما يوجد في الاكبر فهي في ابطال هذا المعنى وهو موجود في الاصغر كما هو موجود
1:02:41في الاكبر فالاية سيقت لابطال هذا الاعتقاد فصارت صالحة للنهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه وبيان انه من الشرك لان معلقها كما تقدم يقصد بتعليقه ان يدفع الضر عنه مما نزل
1:03:19ومما لم ينزل. فلما وجد هذا المعنى كانت الاية صالحة لذكره دليلا لانه مضمن معناها فان مضمن معناها ابطال اعتقاد صدور النفع او الضر من غير الله عز وجل وهذا
1:03:47المنزل من المقامات الدالة على صفوف نظر المصنف وحسن معرفته بتفسير القرآن وكمال نزعه منه فانه جعل هذه الاية الواردة في الشرك الاكبر دليلا على نوع من انواع الشرك الاصغر
1:04:18وحسن النزع من القرآن من دلائل كمال العلم فمن كمل علمه بالشرع عرف مواقع دلالة الخطاب الشرعي على افراد المسائل ولا يتهيأ العبد لذلك الا بامور عدة من اتمها مما يذكر
1:04:51تعريفا به وتنبيها اليه امران احدهما طهارة القلب احدهما طهارة القلب لان القلب في العلم بمنزلة المرآة للصور لان القلب بالعلم بمنزلة المرآة في الصور فانه متى كانت المرآة نظيفة
1:05:28كانت الصورة ظاهرة حسنة وان كانت المرآة متلطخة بانواع من القاذورات ساء بروز الصورة فيها وكذلك القلب اذا كان طاهرا تبدت له محاسن العلم وعتاق الفهم فادرك من الخطاب الشرعي ما لم يدركه
1:06:06من حجب عن ذلك. قال الله تعالى ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وموجب صرفهم واشتمال قلوبهم على ما ينجسها واعظمه الكبر والاستعلاء فمتى اشتملت القلوب على شيء من
1:06:34الفساد والدغل حجبها ذلك عن فهم القرآن. ولم تحسن النزع منه والاخر كثرة قراءة القرآن كثرة قراءة القرآن وكمال الاقبال عليه فان من الف لسانه وقلبه القرآن برزت له مواقع العلم منه ظاهرة
1:07:17العيان قال عبدالله بن وهب كنا نعجب من نزع مالك من القرآن كنا نعجب من نزع مالك من القرآن اي من حسن استدلاله على ما يريد بايات القرآن الكريم فسألنا اخته
1:07:45فسألنا اخته فقالت انه كان اذا دخل البيت لم يكن له شغل الا القرآن انه كان اذا دخل البيت لم يكن له شغل الا القرآن فكمال اقباله على القرآن وكثرة تلاوته له انتج حسن نزعه
1:08:18وتمام فهمه للقرآن الكريم نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا
1:08:47فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. قال الشارخ رحمه الله تعالى قال الامام احمد حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا المبارك عن الحسن قال اخبرني عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله
1:09:07الله عليه وسلم ابصر على عضد رجل حلقه قال اراه من صفر فقال ويحك ما هذه؟ قال من الواهنة على ما انها لا تزيدك الا وهنا انبدها عنك فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. ورواه ابن حبان في صحيحه
1:09:27قال فانك ان مت وكلت اليها والحاكم وقال صحيح الاسناد واقره الذهبي. وقال الحاكم اكثر مشايخنا على ان الحسنة سمع من عمران وقوله في الاسناد اخبرني عمران يدل على ذلك قوله عن عمران ابن حصين اي ابن عبيد ابن خلف
1:09:47الخزاعي ابو نجيد بنون وجيم مصغر صحابي بن صحابي اسلم ابا خيبر ومات سنة اثنتين خمسين ابي البصرة قوله رأى رجلا في رواية الحاكم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة
1:10:07صفر فقال ما هذه الحديث فالمبهم في رواية احمد هو عمران راوي الحديث قوله ما هذه؟ يحتمل ان الاستفهام للاستفصال عن سبب لبسها ويحتمل ان يكون للانكار وهو اظهر قوله من الواهنة. قال ابو السعادات الواهنة عرق يأخذ في المنكب. وفي اليد كلها
1:10:30فيلقى منها. وقيل هو مرض يأخذ في العضد. وهي تأخذ الرجال دون النساء. وانما نهي عنها لأنه انما اتخذ على انها تعصفه من الالم وفيه اعتبار المقاصد قوله انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا. النزع هو الجذب
1:10:50واخبر انها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفا. وكذلك كل امر نهي عنه فانه لا ينفع غالبا وان نفع بعضه فضروه اكبر من نفعه. قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. لانه شرك. والفلاح هو الفوز والظفر
1:11:10سعادة قال المصنف رحمه الله فيه شاهد لكلام الصحابة رضي الله عنهم ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. وانه لم يعذر وانه لم يعذر وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل. وفيه انه لم يعذر بالجهالة. وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك
1:11:34قوله رواه احمد بسند لا بأس به. هو الامام احمد ابن هو الامام احمد ابن محمد ابن حنبل ابن هلال ابن ابن اسد ابن ادريس ابن عبد الله ابن حيان ابن عبد الله ابن انس ابن عوف ابن قاصط ابن قاسط ابن مازن ابن شيبان ابن
1:11:55لابن ثعلبة ابن عتابة ابن صعب ابن علي ابن بكر ابن وائل ابن قاصت ابن قاسط ابن هند ابن ابن دعمي ابن ابن جديلة ابن اسد ابن ربيعة ابن نزار ابن معد ابن عدنان الامام العالم ابو عبد الله الذهلي
1:12:15ثم الشيباني المغوازي ثم البغدادي امام اهل عصره واعلمهم بالفقه والحديث واشدهم ورعا ومتابعة للسنة والذي يقول فيه بعض اهل السنة عن الدنيا ما كان اصفره. وبالماضيين ما كان اشباهه. اتته الدنيا فاباها. والبدع
1:12:35فنفاها فرج به من من مر وهو حمل فولد ببغداد سنة اربع وستين ومئة في شهر ربيع الاول وطلب احمد العلم وفاة مالك وهي سنة تسع وسبعين فسمع من هشيم وجرير ابن عبد الحميد وسفيان ابن عيينة ومعتمر ابن سليمان
1:12:58ويحيى بن سعيد القطان ومحمد ومحمد بن ومحمد بن ادريس الشافعي ويزيد ابن هارون وعبد الرزاق وعبد عن ابن مهدي وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وخلائق وخلائق بمكة والبصرة والكوفة وبغداد واليمن وغيرها من البلاد. روى عنه ابناه صالح وعبدالله والبخاري
1:13:29ايها مسلم وابو داوود وابراهيم الحربي وابو زرعة الرازي وابو زرعة الدمشقي. وعبدالله بن ابي الدنيا وابو بكر الاكرم وعثمان ابن سعيد الدارمي وابو القاسم البغوي وهو اخر من حدث عنه. وخلائق وروى عنه من شيوخه عبدالرحمن ابن مهدي والاسود ابن
1:13:49ومن اقرانه علي ابن المديني ويحيى ابن معين. قال البخاري مرض احمد لليلتين خلتان ربيع الاول ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة قالت منه. وقال حنبل مات يوم الجمعة في ربيع الاول
1:14:06سنة احدى واربعين ومئتين وله سبع وسبعون سنة. وقال ابن عبد الله والفضل ابن زياد مات في ثاني عشر ربيع الاخر ربيع الاخر رحمه الله تعالى بيان هذه الجملة من جهتين
1:14:27فالجهة الاولى احاد مفراداتها والجهة الثانية نظم سياقها فاما الجهة الاولى وهي احد مفرداتها فقوله في الحديث الذي ذكره المصنف بيده حلقة تقدم انها من سكون اللام وهي اسم لما يدار
1:14:58وقوله من الصفر اي من نحاس سمي كفرا لميل لونه الى الصفرة سمي صفرا لميل لونه الى الصفرة وقوله من الواهلة سيأتي تفسيرها في كلام الشارح نقلا عن ابن الاثير
1:15:43وقوله انزعها بفتح الزاي لا كسرها قال الشارح النزع هو الجذب بقوة النزع هو الجذب بقوة وقوله وهنا بسكون الهاء وتحرك ايضا فيقال وهنا وهو الضعف وقوله مت بكسر الميم
1:16:39وتضم ايضا فيقال مت ومت وبهما قرأ في قوله تعالى يا ليتني مت قبل هذا وقوله بسند تقدم ان السند هو سلسلة رواة المتن وسلسلة رواة المتن فالمتن المروي مرفوعا او موقوفا او مقطوعا
1:17:34يوصل اليه لنقلة حمله بعضهم عن بعض ويسمى نظم تتابعهم سندا واسنادا ايضا ومن اهل العلم من فرق بينهما فجعل السند اسما لسلسلة الرواة والاسناد اثما بحكاية تلك السلسلة والاسناد
1:18:18اثما لحكاية تلك السلسلة بما اشتملت عليه من اسماء الرواة وصيغ الاداء بينهم وقوله لا بأس به اي لا شيء يوهنه فيه اي لا شيء يوهنه فيه ووصف اسناد ما
1:19:03بانه لا بأس به يقضي بكونه حسنا ووصف اسناد ما لكونه لا بأس به يقضي بكونه حسنا الا ان المخبر به عدل عن قوله بسند حسن الى قوله بسند لا بأس به
1:19:35لكونه عنده في اقل درجات الحسن لكونه عنده في اقل درجات الحسن ومثله قولهم اسناده صالح فانهم يريدون حسنه لكن الناقد ينزل به في نفسه عن جعله في اعلى درجات الحسن
1:20:15فيعبر بلفظ يدل على تراخيه فيعبر بلفظ يدل على ترى فيه ومن لطائف العلم جمع القاب الحكم على الاحاديث جمع القاضي الحكم على الاحاديث فان القاب الحكم على الاحاديث لا تنحصر في المشهور
1:20:50وهو الصحيح والحسن والضعيف بل تتعدى هذه الاقسام الثلاثة الى الفاظ متنوعة تجمعها الالفاظ الثلاثة المتقدمة والوقوف عليها يفصح عن مقامات تلك الالفاظ في الدلالة على احكام تلك الاحاديث فانه ربما جرى عندهم
1:21:26حكم على حديث بلفظ لا يريدون به الخبر على الخبر عن ثبوته لقولي ابي نعيم الاصبهاني وجماعة من الاوائل ثم شاع عند المتأخرين عن حديث ما حديث شريف فان هذا
1:21:54حكم على الحديث بالشرف لا يفيد ثبوتا وانما يفيد جلالتا الحديث المخبر عنه بذلك وانه في رتبة تامية من الاحاديث النبوية فان الاحاديث النبوية يقع فيها التفاضل كما يقع في في الايات القرآنية
1:22:25فان الايات القرآنية فان الايات القرآنية متفاضلة عند اهل السنة وافضلها اية كرسي فكذلك الاحاديث النبوية متفاضلة مختلفة المراتب والخبر باسم الشرف عن واحد منها يراد به بيان جلالته وعلو شأنه
1:22:53وقوله قال الامام احمد هو ابن حنبل فان هذا الاثم مع اللقب المذكور قبله صار علما على ابي عبدالله احمد ابن حنبل فاذا وقع ذكره هكذا صار هو المراد وتقدم
1:23:28ان حنبلا جد الامام احمد وشهرت نسبته اليه لا لابيه محمد لامرين احدهما ان جده هو الذي قام بكفالته ان جده هو الذي قام بكفالته فان اباه مات وهو صغير
1:24:08فكفله جده وقام على تربيته وتنشأته والاخر ان جده كان اشهر مقاما واعلى ذكرا من ابيه فانه كان رأسا من الدعاة للعباسيين فانه كان رأسا من الدعاة للعباسيين فنسبته الى
1:24:44المشهور اكثر في الناس فنسبته الى المشهور اكثر في الناس ومن هذا الباب ان بيت المصنف رحمه الله كانوا يعرفون في نجد اذا ذكر احدهم بابن الشيخ فكان اذا قيل فلان ابن الشيخ
1:25:13يريدون من ذرية الشيخ محمد بن عبد الوهاب. سواء كان ابنا له او حفيدا او من دون ذلك وربما وجدتهم يذكرون الشارحة بقولهم عبدالرحمن بن حسن ابن الشيخ ويقتصرون على هذا يريدون ابن الشيخ محمدا
1:25:41ابن عبدالوهاب رحمه الله ثم فشى باخرة ذكرهم باسم ال الشيخ وقوله على عضد العضد اثم لاعلى اليد اسم لاعلى اليد الواقعي بين المرفق والمنكب اسم لاعلى اليد الواقع بين المرفق والمنكب
1:26:20فكل هذا من اليد يسمى عضد وقوله انبذها هو في معنى الرواية المتقدمة انزعها الا ان النبذ ابلغ وسيأتي في كلام الشارخ ما يبين بلاغته وقوله ابن حبان هو بكسر الحاء
1:27:06وتقدم انه محمد بن حبان البوست وقوله والحاكم هو لقب للحافظ محمد بن عبدالله النيسابوري وهذا اللقب عندهم موضوع لمن ولي القضاء. وهذا اللقب عندهم موضوع لمن ولي القضاء فيوجد في المحدثين
1:27:53وغيرهم فيوجد في المحدثين وغيرهم وما شهر من جعله لقبا على درجة من درجات حفاظ الحديث وهو من حفظ ثلاثمئة الف حديث لا اصل له في عرف المحدثين بل تكلم به
1:28:24جماعة من المتأخرين ثم انتشر حتى صار متقررا في كلام من يذكر رتب الحفاظ من الاوائل ولا اصل له في عرفهم وتقدم التنبيه الى ذلك فيما سبق وقوله صحيح الاثنان
1:28:58الاسناد الصحيح هو الجامع ثلاثة اوصاف الاسناد الصحيح هو الجامع ثلاثة اوصاف احدها عدالة رواته وتانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصاله بتحقق اخذ بعضهم عن بعض اتصاله بتحقق اخذ بعضهم عن بعض
1:29:51فمتى اجتمعت هذه الامور الثلاثة في اسناد ما حكم عليه انه صحيح ولا يلزم منه صحة الحديث ولا يلزم منه صحة الحديث لافتقار الحكم على الحديث بالصحة الى امرين زائدين عما تقدم
1:30:23وهما السلامة من الشذوذ والسلامة من العلة فاذا قيل صحيح الاسناد او اسناده صحيح وما في معناهما علم ان الحكم متعلق بالاسناد فقط ولا يحكم على الحديث بالصحة حتى يستكمل وجود الامرين الاخرين وهما السلامة من
1:31:04والعلة وهذا الذي ذكرناه يحكم به على احكام المتأخرين وهذا الذي ذكرناه يحكم به على احكام المتأخرين اما الحفاظ الاوائل كاحمد ابن حنبل والبخاري واضوابهما فان قول احدهم اسناده صحيح
1:31:37او صحيح الاسناد يريدون به ثبوت الحديث يريدون به ثبوت الحديث وعدل المتأخرون الى هذه العبارة للاقتصار على الحكم على الاسناد لنقص علومهم عن علوم الاوائل فان الاوائل كانوا يحفظون الاحاديث
1:32:08ويعرفون مخارجها ويميزون عللها فوقوفهم على مرتبة الحديث ابين في نفوسهم من المتأخرين. فالمتأخر يحتاج الى تتبع طرق الحديث مما لا يوجد في نفسه يطلع على سلامته من الشذوذ والعلة
1:32:36قوله واقره اي اثبت ما ذكره اي اثبت ما ذكره ان كان تصحيحا او تضعيفا وفي معناها قولهم وافقه الذهبي وهذه الجملة يراد بها احكام الذهب في تلخيص المستدرك فان احكام الحاكم على الحديث
1:33:26هي الموجودة في مستدرك في مستدركه على الصحيحين فاذا ذكر شيء منها مطلقا انصرف الاطلاق اليه فقوله هنا والحاكم وقال صحيح الاسناد اي في مستدركه وقد لخصه الذهبي رحمه الله تعالى
1:33:51واختار جماعة من اهل العلم للخبر عما وقع في هذا التلخيص من الاحكام انها موافقة من الذهب واقرار للحاكم على ما ذكره من الاحكام ووضع هذه الجملة للدلالة عن هذا القصد موجودة في كلام
1:34:22جماعة من الحفاظ كالذيلع بنصب الراية وابن حجر والسيوط في اخرين وفي وقوع ذلك اقرارا وموافقة منازعة لان الذهبية ربما صرح بابطال كلام الحاكم في كتب اخرى له وخاصة ميزان الاعتدال. فكم من حديث
1:35:05في ميزان الاعتدال يذكره ويذكر تصحيح الحاكم له ثم يتعقب الحاكم بما يبين عدم موافقته له والاولى ان يعبر عما يقع كذلك بان يقال وسكت عنه الذهبي فاذا نقلت كلاما
1:35:37الحاكم في مستدركه ثم اردت ان تذكر ما تضمنه تلخيص الذهب فقل وسكت عنه الذهبي اي في تلخيصه فلم يتعقبه لانه يتعاقبه في مواضع من التلخيص نفسه وربما حكم عليه
1:36:03الحاكم بالصحة فلم يوافقه الذهبي كأن يقول الحاكم باسناد حديث به ابو بكر ابن ابي مريم اسناده صحيح او صحيح على شرط مسلم فيقول الذهبي ابو بكر وهب يعني ضعيف جدا فمثل هذا يقال تعقبه الذهبي فقال ابو بكر اي شديد الضعف
1:36:39وما لم يقع فيه التعقب فالاكمل ان يقال وسكت عنه الذهبي والذهبي هو محمد ابن احمد ابن عثمان الذهبي المتوفى سنة ثمان واربعين وسبعمائة وقوله مصغر اي مقلل اللفظ مصغر اي مقلل اللفظ
1:37:19فان تقليل اللفظ يسمى تصغيرا ومقابله المكبر ومقابله المكبر وهو الباقي على اصل الوضع اللغوي. وهو الباقي على اصل الوضع اللغوي كقولهم بالعمريين الراويين عن نافع مولى ابن عمر عن جدهما عبد الله ابن عمر هما
1:38:05عبد الله المكبر ابن عمر العمري واخوه عبيد الله فيسمون الاول مكبرا والثاني مصغرا وكلاهما يروي عن نافع مولى ابن عمر والمكبر ضعيف والمصغر ثقة من رجال البخاري ومسلم وقوله فالمبهم
1:38:40اي الذي لم يسمى فان الابهام هو ترك الشيء غفلا فان الابهام هو ذكر الشيء غفلا ومن جملته الابهام في اسماء الرواة كقولهم عن رجل او عن امرأة ونحوهما قوله
1:39:18الاستفهام اي طلب الفهم قوله الاستفهام اي طلب الفهم وهو المعرفة وقوله للاستفصال اي طلب الفصل وهو تمييز المحكوم عليه اي طلب الفصل وهو تمييز المحكوم عليه قوله قال ابو السعادات
1:40:05هي كنية المبارك بن محمد ابن الاثير الجزري ليكنية المبارك بمحمد ابن الاثير الجزري المتوفى سنة ست بعد الستمئة صاحب جامع الاصول والنهاية في غريب الحديث والاثر واطلاق ذكره عند بيان المعاني
1:40:43يراد به كتابه النهاية في غريب الحديث والاثر. واطلاق ذكره في بيان المعاني يراد به كتاب النهاية في غريب الحديث والاثر فمتى وجدت بيانا لمعنى؟ قيل فيه قال ابن الاثير او قال ابو السعادات فاعلم
1:41:08انه منقول من كتاب النهاية له كالمذكور هنا وقوله في الصفحة الثمانين بعد المئتين ان الشرك الاصغر تقدم ان الشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان
1:41:44جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان فمتى ارتكبه العبد زال عنه كمال الايمان وبقي اصله وهو قسيم الشرك الاكبر وهو قسيم الشرك الاكبر فان الشرك ينقسم باعتبار قدره
1:42:13الى قسمين فان الشرك ينقسم باعتبار قدره الى قسمين احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به ايش زوال اصل الايمان وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال اصل الايمان. والاخر الشرك الاصغر
1:42:49وهو جعل شيء من حق الله لغيره يتعلق به زوال كمال الايمان وتقدم ان الحكم على الشرك بانه اصغر حكم اثري وارد في الاحاديث النبوية والاثار السلفية واصح ما فيه
1:43:19ما رواه الحاكم باسناد حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر كنا نعد الرياء على عهد
1:43:42الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر وقوله من الكبائر هي جمع كبيرة والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم فهو المنهي عنه
1:44:18المقترن بما يدل على عظمة النهي. فهو المنهي عنه المقترن بما يدل على عظمة النهي ووجوه تعظيم النهي متعددة كنفي الايمان والوعيد بالعذاب وتحريم دخول الجنة وذكر الاصل الجامعي لها
1:44:59اولى من المتابعة ببيان ذكرها عند ارادة الافصاح عن حد الكبيرة فان قول من يقول الكبيرة هو او هي ما توعد عليه بعذاب اموت الله. ما توعد عليه بعذاب او حد في الدنيا
1:45:30او نفي الايمان او تحريم الجنة او دخول النار لا ينتهي الى هذا القدر فان قرائن التعظيم للمنهي في الخطاب الشرعي تبلغ نحو ثلاثين والاصل في الحدود الاختصار ذكره السيوطي في تدريب الراوي. فالموافق لصناعة العلم
1:45:59ان يبين في حد الكبيرة الاصل الجامع لها وهو المتقدم ذكره بقولنا ما نهي عنه على وجه التعظيم ثم يفصح عن وجوه التعظيم ببيانها مقرونة بورودها في الخطاب الشرعي وهذا المعنى الذي ذكرناه للكبيرة هو معناها في الشرع
1:46:30اما الكبيرة في الاصطلاح فهي ما نهي عنه على وجه التعظيم مما هو دون الشرك والكفر ما نهي عنه على وجه التعظيم مما هو دون الشرك والكفر فتختص الكبيرة اصطلاحا
1:46:56بالذنوب الواقعة دون الكفر والشرك. فتختص الكبيرة اصطلاحا اي في اصطلاح العلماء بالذنوب الواقعة دون الشرك والكفر واما في خطاب الشرع فان الشرك والكفر يسميان كبيرتان. واما في خطاب الشرع فان
1:47:18الكفر والشرك يسميان كبيرة واضح واضح الفرق بين الكبيرة شرعا واصطلاحا طيب لماذا العلماء وضعوا هذا لماذا وضعوا الحقارة الاصطلاحية ما اكتفوا بالحقيقة الشرعية تاني واحتيج للمعنى الاصطلاحي واحتيج الى المعنى الاصطلاحي
1:48:01لبيان ترتيب الاحكام على الخلق في الاسماء الدينية لبيان ترتيب الاحكام على الخلق في الاسماء الدينية المتعلقة بالاسلام والكفر وقوله والبدع في وصف بعض اهل السنة للامام احمد هي جمع بدعة
1:48:37والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب وقوله وهو حمل اي في بطن امه وقوله وهو حمل
1:49:10اي وهو في بطن امه فابتدأ خلقه حملا دي مارو وانتهى ولادة ووضعا في بغداد ووضعته امه في بغداد وفيها توفي رحمه الله ودفن وقوله وخلائق جمع خليقة وهم الناس
1:49:44قوله وخلائق جمع خليقة وهم الناس وقوله ربيع الاول وربيع الاخر هما اثنان لشهرين لا يذكران في اللغة العالية الا بقيدين لا يذكران في اللغة العالية الا بقيدين احدهما تقديم اسم الشهر قبلهما
1:50:28تقديم اثم الشهر قبلهما فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الاخر ولا يلزم هذا في غيرهما من شهور السنة ولا يلزم هذا في غيرهما من شهور السنة عند اهل العربية
1:50:54والاخر تنوين كلمة ربيع تنوين كلمة ربيع مكسورة وجعل الاول والاخر وجعل الاول والاخر وصفا تابعا لهما فيقال شهر ربيع الاول فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الاخر هذه هي اللغة العالية المتفق على فصاحتها
1:51:41وكنوزع في صحة شهر ربيع الاول وربيع الاخرين على الاضافة وجوزه بعض اهل العربية جريا على انه من اضافة الشيء الى صفته جريا على انه من اضافة الشيء الى صفته
1:52:15فهو اول ربيع واخر ربيع فيقال فيه عند الاضافة ربيع الاول وربيع الاخر والاكمل ما ذكر اولا من اشتراط من اشتراط القيدين السابقين فيقال شهر ربيع الاول وشهر ربيع الآخر
1:52:46واما الجهة الثانية وهي نظم سياقها فان فان الشارح رحمه الله شرع يبين معاني الدليل الاول من الادلة التي ذكرها المصنف رحمه الله في هذا الباب وابتدى ذلك بقوله قال الامام احمد
1:53:20تائقا الحديث بسنده ومتنه ولم يبين الحامل له على ذكر الحديث بسنده ومتنه وهو شيء طواه افصح عنه صاحب تيسير العزيز الحميد فان صاحب تيسير العزيز الحميد ابتدأ بيانه بقوله
1:53:49هذا الحديث ذكره المصنف بمعناه هذا الحديث ذكره المصنف بمعناه اما لفظه قال الامام احمد الى اخره فموجب ذكر الحديث بسنده ومتنه هو الاعلام بان المصنف رحمه الله ذكر الحديث بمعناه
1:54:21واحتيج الى سياق الحديث تاما فاولد بلفظه كندا ومثنى نقلا عن مسند الامام احمد الذي عزاه اليه المصنف فان المصنف قال رواه احمد واطلاق العزو اليه يراد به المسند الاحمدي
1:54:52فاذا قيل رواه احمد فاعلم انه في مسنده رحمه الله تعالى ثم تمم الشارح بيانه بالحكم على الحديث فقال ورواه ابن حبان في صحيحه فقال فانك ان مت وكلت اليها والحاكم وقال صحيح الاسناد
1:55:18واقره الذهبي فذكر رواية ابن حبان والحاكم هي للاعلام بصحة الحديث فان العزو اليهما معلن بالصحة. فاذا قيل في حديث ما رواه الحاكم وابن حبان فاعلم ان الاصل كونه مصححا عندهما. وربما اخبر بالصحة
1:55:48بالنقل عنهما اعتمادا على التخريج فيقال في هذا الحديث مثلا رواه احمد وصححه ابن حبان والحاكم وتصحيحهما المراد هو باخراجهما في كتابيهما صحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم وهو في الاول ظاهر. فان ابن حبان اذا اخرج حديثا كان محكوما عليه بصحته
1:56:20واما الحاكم فانه ينبغي ان يتفطن الى ما يذكره هو ويبين علته. فانه ربما اخرج حديثا واعله ثم قال وذكرناه للمعرفة فالاصل فيما ينقل عن الحاكم انه يقال صححه الحاكم اي باخراجه بالمستدرك الا شيئا رواه فتعقبه ببيان علته. فمثل هذا
1:56:50لا يسوغ ان يقال صححه الحاكم والحديث المذكور مما تنوزع في صحته وصححه جماعة من اهل العلم وظعفه اخرون ومنشأ الاختلاف في صحته وضعفه وجوه اشهرها اثنان احدهما الاختلاف في اتصال اسناده وانقطاعه
1:57:27الاختلاف في اتصال اسناده وانقطاعه والاخر الاختلاف في رفعه ووقفه الاختلاف في رفعه ووقفه والاظهر في الامرين ان الارجح فيه الوقف مع كونه منقطعا ان الارجح فيه الوقف مع كونه منقطعا
1:57:58فان اصحاب الحسن البصري الثقات رووه موقوفا عن عمران ابن حصين فان اصحاب الحسن الثقاف رووه موقوفا عن عمران ابن حصين لكن هذا الموقوف لا يقال بصحته لان الحسن لم يسمع من عمران ابن حصين
1:58:33في اصح القولين وقد اشار الشارح رحمه الله تعالى الى الاختلاف في سماع الحسن البصري من عمران ابن حصين بما نقله عن الحاكم فقال وقال الحاكم اكثر مشايخنا على ان الحسن
1:59:00سمع من عمران وهذه الجملة منقولة بمعناها عن الحاكم وعبارته في المستدرك فان مشايخنا وان اختلفوا في سماع الحسن من عمران فان مشايخنا وان اختلفوا في سماع الحسن من عمران ابن حصين
1:59:33فان اكثرهم على انه سمع منه فان اكثرهم على انه سمع منه انتهى كلامه ويوجد هذا المعنى في مواضع اخرى من المستدرك كالذي نقله ناشر الكتاب عنه لكنه ترك العبارة الادل
2:00:02الموافقة لما ذكره الشارح وهي التي سردناها لكم ثم قال الشارح وقوله في الاسناد اخبرني عمران يدل على ذلك اي يدل على اثمه السماع وهو معنى ما قاله صاحب تيسير العزيز الحميد
2:00:31رواية الامام احمد ظاهرة في سماعه منه فهو الصواب. رواية الامام احمد ظاهرة في سماعه منه فهو الصواب انتهى كلامه وما ذكره الشارحان متعقب بما بينه الامام احمد من ان
2:01:03الراوي عن الحسن هنا وهو المبارك بن فضالة البصري يذكر الاخبار فيما يرويه عن الحسن مخالفا غيره من الثقة. اي ان المبارك ابن فضالة يروي اشياء عن الحسن ثم يقول فيها
2:01:29اخبرني فلان وغيره من اصحاب الحسن يجعلونه بالعنعنة فيقولون مثلا عن الحسن عن عمران ابن حصين فهو متعقب بان وجه الاخبار المذكور لا يثبت ومن طرائق تعليل الاخبار تزييف صيغة السماع المذكورة
2:02:00فليت كل سماع يذكر في اسناد ما يكون ثابتا واثبات السماع بمجرد وقوعه في اسناد ما لا يكفي. بل لا بد ان يسلم ذلك السماع من تعقب الحفاظ النقاد فان الحفاظ النقاد ربما علموا بان ذكر السماع
2:02:27وهم قطعا فاعلوه به كالذي ذكرناه عن الامام احمد في رواية المبارك بن فضالة عن الحسن البصري وهذا الاصل يحتاج اليه فيما تنوزع في اثبات السماع والانقطاع فيه. فلا يعول على مجرد وقوعه في اسناد ما
2:02:53بل لا بد ان يكون ذلك الاسناد سالما من الانتقاد وكبار الحفاظ كيحى بن سعيد القطان واحمد ابن حنبل وعلي بن المدين ويحيى ابن معين وابي حاتم الرازي وابي حاتم الرازي
2:03:20على ان الحسن لم يسمع من عمران خلافا لمن تأخر عن رتبتهم كابن خزيمة والبزار والحاكم ممن ذهب الى اثبات السماع فالراجح ان الحسن لم يسمع من عمران ابن حصين
2:03:48وهو مذهب نقاد الحديث الكبار الذين سميناهم قبل فيكون الحديث ضعيفا لانقطاعه مع ان المحفوظ فيه الوقف دون الرفع ثم اتبع الشارح رحمه الله تعالى الحكم على الحديث ترجمة راويه فذكر طرفا حسنا من ترجمته
2:04:25فقال عن عمران ابن حصين اي ابن عبيد ابن خلف الخزاعي ابو نجيد بنون وجيم مصغر اي مقلل اللفظ صحابي ابن صحابي وهذا اكمل في الفضل من كونه صحابيا ابن
2:04:49صحابي واعلى ما جاء في ذلك تتابع ثلاثة وصنف فيه العلائي وغيره ومن امثلته عائشة بنت ابي بكر ابن عثمان ابن ابي احافة رضي الله عنهم فان عائشة صحابية ووالدها
2:05:19ابو بكر واسمه عبد الله او عتيق صحابي وجدها عثمان صحابي ثم قال اسلم عام خيبر اي في السنة السابعة ومات السنة اثنتين وخمسين بالبصرة ثم قال الشارح في بيان قوله رأى رجلا قال في رواية الحاكم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضدي حلقة صفر
2:05:55فقال ما هذه الحديث فالمبهم في رواية احمد اي المذكور في قوله رأى رجلا هو عمران راوي الحديث وعدل عمران في هذه الرواية الى الابهام لعدم الحاجة الى ذكر اسمه
2:06:18وعجل عمران في هذه الرواية الى الابهام لعدم الحاجة الى بذكر اسمه وافصح عنه في رواية اخرى لحصول فائدة بذكره وافصح عنه في رواية اخرى لذكر فائدة بذكر اسمه ثم قال الشارح قوله ما هذه؟ اي سؤاله صلى الله عليه وسلم بقوله ما هذه
2:06:48يحتمل ان الاستفهام وهو طلب الفهم للاستفصال اي الفصل لتمييز الحكم عن سبب لبسها اي لاي شيء لبسها ويحتمل ان يكون للانكار. اي لانكار تعليقه اياها ثم قال وهو اظهر وبه قطع في قرة عيون الموحدين
2:07:23وبه قطع في قرة عيون الموحدين فقال والظاهر انه للانكار عليه. والظاهر انه للانكار عليه فالاستفهام الوارد في هذه الجملة يحتمل امرين فالاستفهام الوارد في هذه الجملة يحتمل امرين احدهما
2:07:48الاستفصال عن سبب اللبس الاستفصال عن سبب اللبس والاخر الانكار على لبسها. الانكار على لبسها وهو في الثاني اظهر من الاول وبه قطع في قرة عيون الموحدين ثم بين الشارح معنى الواهنة فقال قوله من الواهنة قال ابو السعادة وهي
2:08:21كنية المبارك بن محمد بن الاثير الجزري الواهنة عرق يأخذ في المنكب اي يضرب في المنكب وهذا معنى قول اللغويين في هذا الموضع ريح في المنكب اي شبه الريح من الاهتزاز. فان ضرب العرض ينشأ منه اهتزازه في البدن كالنبض
2:08:58يسمى ضربا وعرقا وريحا يأخذ في المنكب وهو اعلى العاتق وفي اليد كلها اي ربما اشتد حتى صار ضربا في اليد كلها فيرقى منه اي تطلب له الرقية وقيل هو مرض يأخذ في
2:09:25العضد وهو اعلى اليد بين المرفق والمنكب الواهلة علة تنشأ من ضرب عرق علة تنشأ من ضرب عرق في العضد او المنكب او اليد كلها بالعضد او المنكب او اليد كلها
2:10:04واسقط الشارح كلاما لابن الاثير بعد هذا وهو قوله بعد كلمة العضد قال وربما علق عليها جنس من الخرز يقال لها خرز الواهنة ربما علق عليها جنس من الخرز يقال له خرز الواهنة
2:10:37انتهى وهي الحلقة التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم وتسميتها خرز الواهنة نسبة للعلة المذكورة اي انه خرز يربط ويشد مدارا على العضد لاجل دفع هذه الا ووقع في نقل ابن قاسم في حاشيته عن ابن الاثير
2:11:09يقال لها خرز العصمة يقال لها خرز العصمة وهي في معنى ذلك فان المراد منها العصمة من المرظ وهي في معنى ذلك فان المراد منها العصمة من المرض اي الحفظ منه
2:11:29ثم قال ابن الاثير بتمام كلامه المتقدم وهي اي الواهنة تأخذ الرجال دون النساء. اي تصيب الرجال دون النساء فهي من علل الرجال دون النساء ثم قال وانما نهي عنها لانه انما اتخذها على انها تعصمه من الالم. اي تقيه
2:11:57من الالم ثم قال الشارح وفيه اعتبار المقاصد اي الاعتداد بها اي الاعتداد بها وهي نية العبد في فعله وهي نية العبد في فعله وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد بعده وفيه استفصال المفتي. وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد بعده وفيه استفصال المفتي
2:12:38وتعمد الشارف اسقاطها لماذا ها عبد الرحمن احسن وتعمد الشارح اسقاطها مصيرا منه الى ان المقصود هو الانكار للاستفصال مصيرا منه الى ان المقصود هو الانكار للاستفصال على ما تقدم بيانه
2:13:08ثم قال الشارح قوله انزعها فانها لا تزيدك الا وهن النزع هو الجذب بقوة وهذه الرواية ابلغ من الرواية الاخرى وهي وهذه الرواية وقعت في الرواية الاخرى انبذها وذكر النبذ ابلغ من ذكر النزع
2:13:44وذكر النبذ ابلغ من ذكر النزع قال في تيسير العزيز الحميد وحاشية ابن قاسم والنبذ يتضمن ذلك وزيادة والنبذ يتضمن ذلك وزيادة. وهو الطرح والابعاد وهو الطرح والابعاد. انتهى كلامهما
2:14:12فالنبذ نزع وزيادة فهو يطرحها اولا ثم يبعدها عنه ثانيا فيأخذ بها قاصدا لها عن جسده ثم يلقيها بعيدا عنه ثم قال الشارح اخبر انها لا تنفع اخبر انها لا تنفعه بل تضره وتزيده ضعفا وكذلك
2:14:42فكل امر نهي عنه فانه لا ينفع غالبا. وان نفع بعضه فضره اكبر من نفعه فالمنهيات الشرعية لا نفع فيها. بل فيها ضرر ولو قدر وجود شيء من النفع فيها فان ضررها اكبر من
2:15:08نفعها وذكر صاحب تيسير العزيز الحميد رحمه الله عند هذا الموضع ايرادا كيفية حصول الضعف منها مع نفي تأثيرها في كيفية حصول الظرر منها مع نفي تأثيرها فانه اخبر صلى الله عليه وسلم بانها لا تزيده الا وهنا. الا ضعفا مع ان المتقرر نفي
2:15:58تأتي بها ثم اجاب عنه رحمه الله بان ذلك على وجه العقوبة له بنقيض قصده بان ذلك على وجه العقوبة له بنقيض قصده فهي لا تأثير فيها فهي لا تأثير فيها
2:16:23لكن زيادة الوهن وقعت عقوبة له لكن زيادة الوهن وقعت عقوبة له. فنشأ من تعلق قلبه بغير الله ان عاقبه الله بان يكون ذلك سببا لزيادة اعتلاله ومرضه وموجب زيادة
2:16:53اعتلاله هو تعلق قلبه بغير الله فان من تعلق قلبه بغير الله خذلا فلحقه من العناء والضعف والنهك ما لا قبل له به ومنه المذكور في قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
2:17:23اي ضعفا ووهنا على احد القولين في تفسيرها وستأتي في محلها من كتاب التوحيد وتعليق القلب بغير الله عز وجل يزيده ضعفا كما ان تعليقه بالله عز وجل يزيده قوة
2:17:50ولهذا فان اعظم الادوية هي الادوية الروحانية الالهية ولهذا فان اعظم الادوية هي الادوية الروحانية الالهية ولابن القيم رحمه الله تعالى كلام جامع نافع بتقرير الانتفاع بهذه الادوية ذكره في زاد المعاد
2:18:17في القسم المتعلق بالطب النبوي فانه لما ذكر الادوية المباحة الظاهرة اتبعها بذكر الادوية الروحانية الالهية وذكر نفعها واعظم الادوية الالهية الروحانية امران هما التوحيد والتوبة فان التوحيد يمد القلب
2:18:56اسباب قوته فان التوحيد يمد القلب باسباب قوته والتوبة تحفظه من طوارق علته والتوبة تحفظه من طوارق علته فالتوحيد من باب التحلية والتوبة من باب التخلية وفي ذلك يقول ابن القيم في ذلك يقول ابن القيم رحمه الله في الموضع المذكور
2:19:35من زاد المعاد فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار ثم قال الشارح قوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا
2:20:19لانه شرك ومتى وجد الشرك انتفى الفلاح ثم قال والفلاح هو الفوز والظفر والسعادة وهي اجمع كلام العرب للدلالة على الفوز ذكره جماعة من اهل العربية فاكمل ما يكفر به عن حصول الفوز والظفر هو اسم
2:20:50الفلاح ونفي الفلاح لا يكون في خطاب الشرع الا عن الكافر كفرا اكبر ونفي الفلاح في خطاب الشرع لا يكون الا عن الكافر كفرا اكبر الخارج من الملة ذكره شيخا شيوخنا
2:21:24محمد الامين الشنقيطي في اضواء البيان والطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير ويشكل عليه هذا الحديث فان المذكور في الحديث هو من جملة الشرك الاصفر فان المذكور في الحديث من جملة
2:22:03الشرك الاصغر ويجاب عنه بامرين ويجاب عنه بامرين احدهما ان هذا من جملة ادلة الوعيد ان هذا من جملة ادلة الوعيد التي يذكر فيها التغليظ التي يذكر فيها التغليظ بما
2:22:50يدل على الخروج من الاسلام لما يدل على الخروج من الاسلام وان لم يكن الامر كذلك وان لم يكن الامر كذلك كقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ابدا
2:23:20وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما فان من قتل مؤمنا هو من جملة من يدخل في المشيئة ولا يخلد في النار فلا يخرج منها والاخر ان يكون الحكم عليه
2:23:52متعلقا بالفاعل دون الفعل ان يكون الحكم عليه متعلقا بالفاعل دون الفعل فالاصل في الفعل انه شرك اصغر فالاصل في الفعل انه شرك اصغر لكن قارنه في حال الرجل لكن قارنه في حال الرجل ما دل على
2:24:27الشرك الاكبر لكن قارنه في حال الرجل ما دل على الشرك الاكبر وهو اعتقاد ايش استقلالها بالتأثير واعتقاد استقلالها بالتأثير. نفعا وضر ويدل عليه ما وقع في الرواية الموقوفة ولو مت وانت ترى انها نافعتك
2:25:08ولو مت وانت ترى انها نافعتك لمت على غير الفطرة لمت على غير الفطرة رواه ابن ابي شيبة بالمصنف والخلال في السنة وابن بطة في الابانة ووقع في رواية خلال لمت على غير ملة الفطرة. ووقع في رواية الخلال
2:25:49مت على غير ملة الفطرة وهذا وهذه الرواية وان كانت موقوفة لفظا فانها مرفوعة حكما وهذه الرواية وان كانت موقوفة لفظا الا انها مرفوعة حكما لماذا يا صالح اللي هو
2:26:28يعني بسبب معصية لان الخبر عن كون شيء معصية او كفرا له حكم الرفع في اصح قولي اهل العلم لان الحكم لان الخبر عن الحكم على شيء بانه معصية او كفر
2:26:52له حكم الرفع في اصح قولي اهل العلم. ومن جملته نسبته الى مخالفة الفطرة ومن جملته نسبته الى مخالفة الفطرة فان له حكم الرفع فان له حكم الرفع وهذا مذهب ابي عبد الله البخاري
2:27:19وابن حجر وهذا اختيار ابي عبدالله البخاري في صحيحه وابن حجر في فتح الباري وكذا ابن رجب لكنه قيده بنسبته الى فطرة محمد وكذا ابن رجب في فتح الباري لكنه قيده بنسبته الى فطرة محمد صلى الله عليه
2:27:45وسلم ثم قال الشارح مستكملا فوائد هذا الحديث قال المصنف يعني امام الدعوة رحمه الله تعالى فيه شاهد لكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر لما تضمناه من نفي
2:28:13الفلاح عنه فجنس الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. وانه لم يعذر بالجهالة اي في وقوع التعليق منه فباشره بقوله فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا وتخلف العذر الجهل هو لموجب يستدعي ذلك
2:28:44وتخلف العذر بالجهل هو لوجود ما يستدعي ذلك ككون المسألة ظاهرة من اصول الدين لكون المسألة ظاهرة من اصول الدين او كون الفاعل متمكنا من العلم العلم فمتى وجد ما يستدعي
2:29:20نفي العذر لم يعذر الجهالة وهذه المسألة من غوامض المسائل فيما ينسب الى المصنف ولا يترشح لها الا من تلقى طريقته عن علمائها فان الذي يأتي الى كتبه المصنفة ربما وجد
2:29:52في كلامه شيئا يتوهم منه بان بعضه يخالف بعضا وهذه المخالفة انما هي في الصورة الظاهرة. واما في الصورة الباطنة فانه يصدق بعضها بعضا فيقال عنه انه رحمه الله لا يعذر بالجهل. ويقال عنه ايضا انه رحمه الله يعذر بالجهل
2:30:25بحسب ما يحتف بالمقام مما يستدعي وجود العذر او يمنعه فان الدلائل الشرعية دلت على اعتبار هذا في مقام وعلى منع اعتباره في مقام اخر وهو الواقع من كلامه رحمه الله تعالى. فقوله هنا
2:30:48ولم وانه لم يعذر بالجهالة يعني بعدم تدعي العذر بالجهل والغلط على المصنف رحمه الله تعالى في هذه المسألة نشأ من الثابت من اعظمها ان المتفهم لكلامه يأخذ تفهمه من
2:31:14ظاهره دون تلقي عن العلماء الذين يعون مواقع القول ومثل هذا جار في كلام ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى فانه يكون في عرفهم اطلاق امر ما يريدون به معنى متقررا عندهم ثم يأتي من يطالع كلامهم ويحمله على شيء
2:31:42ظنا انهم يريدون ذلك الشيء وهم لم يدر في خلدهم ارادة هذا المعنى ومن هذا الجنس ما ذكره العلامة عبد الله العنقري في قوله والمشايخ رحمهم الله كالشيخ سليمان ابن عبد الله
2:32:06والشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق اذا ذكروا موالاة المشركين فسروها بالموافقة والنصرة والمعونة والرضا بافعالهم والمشايخ رحمهم الله كالشيخ سليمان ابن عبد الله والشيخ عبد اللطيف والشيخ حمد بن عتيق اذا ذكروا موالاة المشركين فسروها
2:32:32بالموافقة والنصرة والمعونة والرضا بافعالهم انتهى كلامه وفيه اعلام بان الموالاة عند الاطلاق عندهم لها معنى متقرر ائتلافوا عليه في كلامه فمتى وقع الكلام حمل على هذا المعنى وان لم يفصحوا عنه
2:32:55فيأتي من يتلقى العلم عن الكتب من يتلقى العلم عن الكتب ثم يزعم انهم يضطربون في اقوالهم او ينسب اليهم مذهبين او غير ذلك من المقالات التي كان يقيه منها بعد توفيق الله حسن تلقي العلم
2:33:18عن هذه المدرسة العلمية. وهذا الواقع في هذه المدرسة كالواقع في مدارس الصحابة كمدرسة ابن عباس ومدرسة ابن مسعود. فان الغلط عند متأخرين في محاكمة بعض كلام ابن عباس وابن مسعود نشأ من عدم رعايتهم الى فهم اصحابه
2:33:38وما افتى به اصحابه اصحابهما في المسائل التي ترجع الى المنقول عنهما. فمما يقي العبد من الغلط في مسائل العلم ملاحظة اصطلاحات مدرسة علمية ما. وما يجري في عرفها عند ارادة الكلام. كالقول في هذه
2:33:58المسألة ومما يزيد البلاء بها ان يتطاول على الكلام فيها من لم ترسخ قدمه ولم يتحقق العلم الكامل فيزيد الامر علة والطين بلة. ومن عرف هذا الاصل وقاه الله عز وجل المسائل الطبوليات
2:34:22ومن غفل عن هذا الاصل صار كل يوم له تطبيل طبل ثم قال بعد تكميلا الفوائد منقولة عن المصنف وفيه الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك وزاد صاحب تيسير العزيز الحميد
2:34:45بما يفيده هذا الحديث فقال وفيه ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح ابدا وفيه ان الصحابي لو مات وهي عليه ما افلح ابدا ففيه رد على المغرورين الذين يفتخرون
2:35:05بكونهم من ذرية الصالحين او من اصحابهم ثم قال وفيه ان رتب الانكار متفاوتة وفيه ان رتب الانكار متفاوتة. ثم قال وفيه ان المسلم اذا فعل ذنبا وانكر عليه فتاب منه فان ذلك لا ينقصه
2:35:28وفيه ان المسلم اذا فعل ذنبا وانكر عليه فتاب منه فان ذلك لا ينقصه. وانه ليس من شرط اولياء الله عدم الذنوب. وانه ليس من شرط اولياء الله عدم الذنوب
2:35:48كلامه وفيه ذكر ثلاث فوائد زائدة عما تقدم ومن تتميم بيان الباب الاشارة الى ثلاثة اشياء مشهورة الحقها العلامة سليمان ابن حمدان في النضيد لاحكام هذا الباب اولها المعضد المعضد الذي يتخذ لمداواة
2:36:22الروماتيزم المعضد الذي يتخذ لمداواة الروماتيزم. وهي حلقة تجعل على في اليد ربما جعلت على الساق او الركبة لمداواة الروماتيزم. وتانيها قبلة الزواج قبلة الزواج ليلة الزفاف او قبله لدفع الفرقة. دبلة الزواج ليلة
2:36:59الزفاف او قبله لدفع الفرقة وثالثها التطعيم وثالثها التطعيم الذي يستعمل لبعض الامراض كالجدر والكوليرا. التطعيم الذي يستعمل لبعض الامراض كالجدر والكوليرا فاما الامران الاولان اللذان ذكرهما فالقول قوله. فاما الامران الاولان اللذان ذكرهما فالقول قوله
2:37:35من انها من جنس تعليق الحلقة والخيط وانها شرك اصغر. فالمعضض الذي يجعل على العضد لدواء الرومانسية متوهم لا حقيقة له فانه لم يثبت كونه نافعا لذلك. ومنه اسورة الطاقة المنتشرة اليوم وسبق التنبيه عليها في كلام معروف مبثوث
2:38:01وكذا ما ذكره بعد من دبلة الزواج ليلة الزفاف او قبله للقصد الذي ذكره وهو دفع الفرقة فاذا ما كان الزوج يجعل الخاتم في يد زوجته في اصبع زوجته وهي تجعله في اصبعها طلبا لدفع الفرقة
2:38:21قال وبقاء الالفة بينهما فهذا مشتمل على قصد دفع البلاء. فيكون من جنس الشرك الاصغر. اما ان فعلاها لاجل ذلك فانه لا يلحق بالشرك الاصغر. فاما ان يكون مختصا باهل الكفر
2:38:40فيحرم على الصحيح في القولين وقيل يكره او لا يكون مختصا لاهل الكفر فلا يلحق بالنهي عنه كراهة او تحريما والله اعلم. واما الامر الاخير وهو التطعيم اي ضرب الابر في العضد او في الفخذ لاجل الوقاية من بعض
2:39:07ضاد فليس من هذا الباب. فليس من هذا الباب لانه ثبت نفعها. لانه ثبت نفعها فهي اسباب قدرية. فهي اسباب قدرية قال شيخنا ابن باز رحمه الله في كتيا له قال فهذه كلها اذا عرف انها تنفع فلا بأس بها
2:39:37فهذه كلها اذا عرف انها تنفع فلا بأس بها. ولا تدخل في هذا الباب ولا تدخلوا في هذا الباب انتهى كلامه. وصدور الكلام المتقدم عن الشيخ سليمان ابن حمدان موافق للقواعد الشرعية
2:39:58فانه كلام عنها قبل تحقق نفعها او خفاء ذلك عليه وعلى اهل بلده. فيكون كلامه صحيحا. غير محارب للعلوم النافعة اما بعد ان عرف موقعها وانها تنفع فارتفعت علة ما ذكر فتكون من قبيل الجائز. ثم ذكر
2:40:21رحمه الله تعالى ترجمة حسنة للامام احمد ساق فيها جر نسبه الى عدنان وهو من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهما وعلى نبينا اتم الصلاة تسليم تحقيقا لعربية الامام احمد وانه من العرب. ثم ذكره واصفا له بان
2:40:48انه امام اهل عصره واعلم بالفقه والحديث واشدهم ورعا ومتابعة للسنة. وهو الذي يقول فيه بعض اهل السنة وهو ابو عمير ابن النحاس رواه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق
2:41:02وغيره انه قال عن الدنيا ما كان اصبره وبالماظين ما كان اشبهه اتته الدنيا فاباها اي بعد ارتفاع المحنة بولاية المتوكل فاراده المتوكل على ان يلي شيئا من امور المسلمين فلم يرضى بذلك والبدع
2:41:22يعني في عهد سابقه وهو المأمون ثم ذكر من اخباره انه خرج به من مرو وهو حمل اي في بطن امه ثم ولد في بغداد ثلاث اربع وستين ومئة في شهر ربيع الاول. فيكون ولد في شهر ربيع
2:41:41ومات في شهر ربيع واختلف في وفاته اية في ربيع الاول ام في ربيع الاخر وطلب احمد سنة العلم سنة وفاة مالك ذكره في مسنده فانه في مسنده تم السنة التي ابتدأ فيها طلب العلم وهي سنة تسع وسبعين
2:42:06اي وبعد اي وبعد ايش؟ المئة. اي وبعد المئة. وترك ذكره لاستقراره وترك ذكره لاستقراره فلا يعترض على المصنف بانه كان ينبغي ان يقول سنة تسع وسبعين ومئة لاستقرار ذلك والعلم به
2:42:29ثم ذكر جماعة من شيوخه كهشيم وهو ابن بشير الواسطي وجرير بن عبد الحميد الى اخر ما ذكر وقال وخلائق يعني انسي كثيرا بمكة والبصرة والكوة وبغداد واليمن وغيرها من البلاد
2:42:46وتسمية هذه البلاد للاعلام برحلته في طلب العلم وشهرته بذلك. ثم ذكر جماعة من الاخرين عنه كابنيه صالح وعبدالله والبخاري ومسلم الى ان ذكر في اثناء ذلك ابا القاسم البغوي وقال وهو اخر من حدث عنه. اي
2:43:08اخر من روى عن الامام احمد فاخر من بقي في الارض يقول سمعت احمد واخبرني احمد يروي عنه العلم يروي عنه العلم هو ابو القاسم البغوي رحمه الله تعالى. ثم قال في اثناء ذلك وروى عنه من شيوخه
2:43:29عبدالرحمن المهدي والاسود ابن عامر ومن اقرانه علي ابن المدينة ويحيى ابن معين للاعلام بعلو رتبته في العلم وانه احتاج اليه من احتاج من شيوخه واقرانه فرووا عنه والاول من رواية الاكابر عن الاصاغر. والثاني للرواية الاقران فعلي روى
2:43:53عن احمد واحمد روى عن علي و كذلك يحيى ابن معين ثم ذكر سنة ثم ذكر تاريخ وفاته بالنقل عن ابي عبد الله البخاري ابن اسحاق ابن اخي الامام احمد رحمه الله تعالى وبينهما خلف
2:44:15والاقرب تقديم الاقرب كيف ها حنبل والاقرب تقديم الاقرب لان من كان من اهل بيته اعرف به لان من كان من اهل بيته اعرف به في ذلك يسير ومن جملة الاقرب الخبر الثاني وهو عن ابنه عبد الله. فان ابنه عبد الله قال مات في ثاني عشر
2:44:48ربيعي الاخر فاقرب الاقربين اذا اختلفوا مقدم. فخبر عبد الله مقدم على غيره لاختصاصه بابيه. وهو اصغر من اخيه صالح لكن شهرت نسبة الامام احمد الى ابنه عبد الله في شدة ملازمته له واقباله عليه فان صالحا كان
2:45:11متوليا للقضاء فشغل به. واما عبد الله فكان شديد الملازمة لابيه فعرف وشهر به وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد افضل واعلم