المجلس 1 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أصول العلم الخامس | الشيخ صالح العصيمي
0:00ننتقل بعدها الى الكتاب السادس في مجلسه الاول وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام العلامة يحيى ابن شرف النووي المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة نعم بسم الله الرحمن الرحيم
0:43الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعده
1:05الاحكام المشهورة بالاربعين النووية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والاراضين. مدبر الخلائق اجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين. لهدايتهم وبيان شرائع الدين. بالدلائل القطعي
1:31وواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار. الكريم غفاق واشهد ان محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين. المكرم بالقرآن العزيز
1:57بالمعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين. صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبدالله ابن مسعود
2:21ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في
2:46زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من ابواب. قيل له ادخل من اي ابواب الجنة
3:06نتيجة وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله ابن
3:28المبارك ثم محمد ابن اسلمة الطوسي والعالم الرباني. ثم الحسن ابن ثم الحسن ابن سفيان النسوي. وابو بكر اجري وابو بكر محمد ابن ابراهيم الاصبهاني والدار قطني والحاكم وابو نعيم وابي وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد الماليني وابو عثمان الصابوني
3:53وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخنائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين. وقد استخرت الله الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث
4:13في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله
4:30امرأة سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الادب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد وكلها مقاصد صالحة
4:50رضي الله عن قاصديها وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون احاديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعدنا الدين قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان
5:14صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما
5:34حملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي واليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة
5:57ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة قارنا الشهادة له صلى الله عليه وسلم بالرسالة بالصلاة والسلام عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين وال كل وسائر الصالحين
6:21والمح رحمه الله تعالى الى مقصوده في كتابه بقوله المخصوص بجوامع الكلم. اي الذي اعطي جوامع الكلم. والجامع من الكلام ما قل مبناه وجل معناه. والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه. فيكون اللفظ
6:46قليلا والمعنى جليلا. فيكون اللفظ قليلا والمعنى جليلا. وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم
7:06احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم من صدق عليه الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم مما يكون اللفظ فيه قليلا ويكون المعنى جليلا. مما يكون اللفظ فيه قليلا
7:29ويكون المعنى جليلا. كالاحاديث المذكورة في هذا الكتاب ثم ذكر رحمه الله الحديث الوارد في فضل جمع الاربعين. وهو معتمد كثير من المصنفين للاربعينيات وهو ما روي عن علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وغيرهم
7:56مما ذكره المصنف ولم يذكره من طرق كثيرات بروايات متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء وفي رواية بعثه الله فقيها
8:16عالمة وفي رواية وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. وهذا الحديث على تعدد رواياته واختلافها
8:36حديث ضعيف لا يصح باختلاف باتفاق الحفاظ. كما قال المصنف واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه. وقدم المصنف رحمه الله تعالى عند ذكره بقوله فقد روينا وهذه الكلمة فيها لغتان وهذه الكلمة فيها لغتان
9:03احداهما ضم الراء وكسر الواو مشددة روينا والاخرى فتح الراء والواو روينا والاخرى فتح الراء والواو. روينا والفرق بينهما ان اللغة الاولى تصح في حق من تفضل عليه شيوخه بالرواية
9:41تصح في حق من تفضل عليه شيوخه بالرواية فامدوه بها واللغة الثانية تصح في حق من استخرج مرويات شيوخه واللغة الثانية تصح في حق من استخرج مرويات شيوخه فكلاهما لغة صحيحة
10:10في محلها فكلاهما لغة صحيحة في محلها. وذكر بعضهم لغة ثالثة وهي روينا. وذكر بعضهم لغة ثالثة وهي روينا بضم الراء وكسر الواو بلا تشديد. بضم الواو ضم الراء وكسر الواو بلا تشديد. وهي فرع عن اللغة الاولى. وهي فرع عن اللغة الاولى وليست لغة
10:40مستقلة برأسها وليست لغة مستقلة برأسها ثم ذكر المصنف رحمه الله جماعة ممن تقدمه من المصنفين في الاربعينيات. واردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين واردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين وهو شيئان
11:03احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ اسلام والاخر بذل الجهد في بث العلم بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم
11:25وبلغ الشاهد منكم الغائب. متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت واسناد
11:45صحيح رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت واسناده صحيح وذكر رحمه الله في اثناء ذلك اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف. وهو متعقب بامرين وهو متعقب بامرين احدهما ان ما ذكره من دعوى الاتفاق لا تصح ان ما ذكره من
12:14دعوة الاتفاق لا تصح فالمخالف فيه شهير. فالمخالف فيه شهير كمسلم ابن الحجاج في مقدمة صحيحه كمسلم ابن حجاج في مقدمة صحيحه اذ قرر ان في الحديث الصحيح غنية عن الضعيف في كل ابواب الدين. اذ قرر ان الحديث الصحيح ان في الحديث الصحيح بنية عن الحديث الضعيف في كل
12:42بواب الدين فالموافق للواقع حكايته قولا للجمهور. فالموافق للواقع حكايته قولا للجمهور والاخر ان الراجح عدم جواز العمل بالحديث الضعيف ما لم يقترن بما يدعو الى ذلك الراجحة عدم جواز العمل بالحديث الضعيف ما لم يقترن بما يدعو الى ذلك
13:12كقول صحابي كقول صحابي او اجماع الامة او اجماع الامة او غير ذلك من المعاني مما هو مبين في محل اللائق. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى شرط كتابه. وانه يرجع الى سبعة امور ثم ذكر
13:39المصنب رحمه الله شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. الاول انه مشتمل على اربعين حديثا انه مشتمل على اربعين حديثا وهو كذلك بالغاء الكسر. وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدتها باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا فان عدتها باعتبار التراجم اثنان واربعون حديثا
14:08وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون حديثا. وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون حديثا. فالترجمة التي قال فيها الحديث السابع والعشرون ذكر فيها حديثين. فالترجمة التي قال فيها الحديث السابع والعشرون ذكر وفيها حديثين
14:31والعرب اذا كان الزائد عن الكسر قريبا من العقد الغوث. فما دون الخمسة كالاثنين اتى يرجع الى ما قبله فقوله رحمه الله تعالى وقد رأيت جمع اربعين لا يخالف كونها
14:51في الواقع اثنين واربعين او ثلاثة واربعين حديثا لالغاء الكسر والرد الى العقد الرابع وهو الاربعون. والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا. ان هذه الاربعين شاملة لاصول لابواب الدين اصولا وفروعا
15:14وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب واقدم من تعقبه هو الطوفي في شرح الاربعين. واقدم من تعقبه هو الطوفي في شرح الاربعين. واشهر من تعقبه هو ابن رجب في تكملة الاربعين حتى اوصلها خمسين حديثا واشهر من تعقبه وابن رجب في تكملة الاربعين حتى اوصلها
15:41خمسين حديثا في كتابه جامع العلوم والحكم. والثالث ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الدين. ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الدين. وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه
15:59او هو نصف الاسلام او ربع الاسلام تعظيما لشأنه تعظيما لشأنه والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة وفق ما اداه اليه اجتهاده. ان كل هذه الاحاديث صحيحة وفق ما اداه اليه اجتهاد. وقد خولف في بعضها كما
16:23في مواضعه وقد خلق في بعضه كما ستعلمه في مواضعه وحكم رحمه الله على جملة منها بانها حسنة وحكم رحمه الله على جملة منها بانها حسنة وهذا لا يخالف ما ذكر من صحتها. وهذا ما يخالف لا يخالف ما ذكره من صحتها. فان من اهل العلم من
16:52تطلق الصحيح ويريد به المقبول. فان من اهل العلم من يطلق الصحيح ويريد به المقبول. فالصحيح عنده يشمل صحيحة والحسن والصحيح عنده يشمل الصحيح والحسن وعليه صنف جماعة كتبا باسم الصحيح. وعليه صنف جماعة كتبا باسم الصحيح. منهم ابن خزيمة وصاحبه ابن حبان
17:18فهذان الكتابان صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان تجد فيهما احاديث حسنة فيكون مقصودهم بالحديث الصحيح هنا هو الحديث ايش؟ المقبول الذي يدخل معه الحديث الحسن. والخامس ان معظمه هاء في صحيحي البخاري ومسلم ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. وعدة ما فيها من
17:45في الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. وعدة ما فيها من الصحيحين اتفاقا وافتراقا وعشرون حديثا. وفي هذا تعظيم قدر الصحيحين بان مدار الاسلام من الاحاديث مذكور في هذين الكتابين. وان وجد شيء يسير عند غيرهما
18:11انه يذكرها محذوفة الاسانيد. انه يذكرها محذوفة الاسانيد. ليسهل حفظها ويعم ليسهل حفظها ويعم لفظها فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي والاسناد وسيلة اليه. والاسناد وسيلة اليه
18:40ولما قيدت الاحاديث في الكتب صار حفظ الاسناد زينة من ملح العلم. ولما قيدت الكتب صار حفظ اسناد زينة من ملح العلم لا من صلبه فلا يترشح له متعاطي العلم في مبادئ طلبه ولا في اواسطه. وانما اذا بلغ النهاية مع قوة حفظه
19:07فانه لا حاجة الى حفظ الاسناد لعدم توقف ضبط الحديث عليه فمثلا اذا قال قائل قال مسلم حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن عن سهيل
19:25ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس السنة بالا تمطر ولكن ولكن السنة ان تمطر وتمطر ولا تنبت الارض شيئا. استوى هذا مع من يقول عن ابي هريرة رضي الله عنه
19:45ثم يذكر الحديث ويقول رواه مسلم. فهما مستويان. وحفظ الاسناد زينة. وهو من ملح العلم لا من صلبه. واذا رأيت المشتغل بالعلم يطلب حفظ الاسانيد في مبتدأ طلبه فاكتب على قفاه لا يفلح. لانه
20:05او يشتغل بشيء ليس له وعامة من يفعل ذلك هو ابتغاء الشهرة والظهور على الناس. فلا ينتفع بذلك لفساد نيته ومن اراد ان يسير في العلم فليسر بسير اهله. فاهل العلم لم يكونوا يعتنون بحفظ الاسانيد بعد قيد الاحاديث
20:25في الكتب الا في حق من تقدم في العلم. واما في الابتداء في حفظ المتون مقدما هذه الاربعين ثم العمدة ثم ثم عمدة الاحكام ثم بلوغ المرام ثم رياض الصالحين. والسابع انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها
20:45انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وهو باب شديد الاهمية مع سقوطه من اكثر طبعا كتاب لانه يستغني حافظه عن غيره ويأمن الغلط في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم كما اشار اليه المصنف في
21:05ذلك الباب وسيأتي في موضعه ان شاء الله من الكتاب. نعم السلام عليكم ولذلك الذي يحفظ الاربعين له ثلاث درجات الدرجة الاولى ان يحفظ الاحاديث فقط. والدرجة الثانية ان يحفظ الاحاديث
21:22مع الخاتمة وهي شديدة الاهمية. والمرتبة الثالثة وهي اعلاها ان يحفظ المقدمة والاحاديث والخاتمة واقل المراتب التي ينبغي ان يشتغل بها طالب العلم اما الثانية واما الثالثة لانه يتميز بها عن غيره. اما الاولى فهي لعامة الناس. اما طالب العلم فينبغي له ان يشتمل على الخاتمة لاهميتها. وان
21:46انضم اليها المقدمة فذلك اعظم الخير. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
22:02الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه امام المحدث ابو
22:26وعبدالله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن برجزبة البخاري الجوعفي وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري القشيري النيسابوري في صحيحيهما الذين هما اصح الكتب المصنفة هذا الحديث رواه البخاري ومسلم
22:50فهو من المتفق عليه واللفظ ملفق من روايتين منفصلتين عندهما. واللفظ ملفق من روايتين منفصلتين عندهما وقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتضمن ان خبرين
23:15جملتان تتضمنان خبرين. فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل. والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل
23:39ففي قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات بيان ان الاعمال معلقة بنية وقوله صلى الله عليه وسلم وانما لكل امرئ ما نوى بيان ان حظ العامل من عمله على قدر نيته
24:01والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله. والنية شرعا ارادة القلب العمل تقربا الى الله وبين النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكره من المقال بما ضربه من المثال. وبين النبي صلى الله عليه وسلم ما قرره
24:26من المقال بما ذكره من المثال. في قوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته الى الله ورسوله الى اخر الحديث فذكر النبي صلى الله عليه وسلم عملا واحدا وهو الهجرة
24:42وذكر صلى الله عليه وسلم عاملين له احدهما المهاجر الى الله ورسوله. احدهما المهاجر الى الله ورسوله والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها. والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة
25:04يتزوجها تأمل اول فقد وقع اجره الى الله على الله. فاما الاول فقد وقع اجره على الله وجعلت جملة الجزاء كجملة العمل وجعلت جملة الجزاء كجملة العمل في قوله صلى الله عليه وسلم فمن
25:26كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله لتحقق وقوع اجره. لتحقق وقوع اجره فمن هاجر الى الله ورسوله قصدا وارادة فقد هاجر الى الله ورسوله اجرا وجزاء من هاجر الى الله ورسوله قصدا وارادة فقد هاجر الى الله ورسوله اجرا وجزاء
25:55واما الثاني فليس له من حظه الا ما هاجر اليه واما الثاني فليس له من هجرته الا ما هاجر اليه وطوي جزاؤه في قوله صلى الله عليه وسلم في فهجرته الى ما هاجر اليه تحقيرا له
26:16وطوي جزاؤه في قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى ما هاجر اليه تحقيرا له. فلا يدرك من فضل هجرة الا كون احدهما تاجر والاخر نكح. فلا يدرك من فضل الهجرة الا كون احدهما تاجرا
26:36والاخر نكحا طيب سؤال ايهم اعظم الصلاة ام الهجرة الصلاة ايهم اعظم صيام رمضان ام الهجرة الصيام طيب لماذا النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر الصلاة جعلها فرق بين هذا وهذا ولا ذكروا الصيام ولا ذكروا الحج. ذكروا الهجرة
27:04بس اذا تكلمت عطنا اشعار عشان ننتبه لك سم كيف كيف النية واردة اكثر من الصلاة؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث عمار عند ابي داوود واسناده حسن وهذا حديث عظيم قال ان الرجل لينصرف من
27:23صلاته يعني سلم منها لم يكتب له الا عشرها تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها يعني الناس متفاوتون في الصلاة هذا يصلي جنب هذا هذا يرجع بالنصف وهذا يرجع بالعشر
27:44تفاوت بين النصف والعشب ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من يرجع بالاجر كامل لماذا ايش
27:57لقلتهم لقلتهم جعل اخر شيء النصف يعني هذا عموم الناس لا يرجع اعلاهم الا بالنصف اكثر الناس لا يرجعون الا بهذه المقادير الذي يرجع بالاجر كامل اندر من النادر. ولذلك في الصحيحين من حديث عثمان رضي الله عنه ان
28:14النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى لله ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بس الجزاء ايش غفر له ما تقدم من ذنبه شف ركعتين وضوء مثل الوضوء النبوي. وركعتين يغفر كل ذنبك. لكن ماذا الشرط؟ شرطان من توضأ نحو وضوئه هذا يعني
28:41الى الوضوء النبوي والاخر ان يصلي ركعتين لا يحدث فيهما نفسه وكلاهما شرط تقي. كثير من الناس يتوضأ لكن ما يتوضأ مثل الوضوء النبوي واقل ذلك ان اكثر الناس يتوضأون بلا خشوع
28:58يتوضأ الانسان في دقيقة او اقل من دقيقة بلا خشوع. ومن تشوش خشوعه في وضوءه تشوش خشوعه في صلاته. لان وضوء مفتاح الصلاة واذا كان المفتاح مكسورا كانت الصلاة مكسورة
29:14الانسان ينبغي له ان يعقل هذا المعنى في موافقة وضوءه لوضوء النبي صلى الله عليه وسلم ليس بعض الناس يقول صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتمضمض سريعا ويستنشق سريعا ويغسل وجهه سريعا ويغسل يديه ويقول صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
29:30لابد من حضور القلب فيه ولذلك كان علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب رحمه الله اذا توضأ اصفر واخضر يعني تغير فيسأل عن ذلك فيقول انه الدخول على عظيم
29:48يعني مثل واحد منا اول مرة يدخل على الملك قد لون وجهه احمر وازرق واصفر واخضر في لحظة واحدة. لاجل ما يجده. فكيف الدخول على الله عز وجل في الصلاة
29:59هذا يجد هذا المعنى ثم الشرط الاخر ركعتين لا يحدث فيهما نفسه. يعني ما يتحدث ابدا ما يقع في نفسه انصراف الى شيء الحين الواحد منا يصل للرياض ويرجع في ركعتين واللي يوصل بعد ما وراء الرياظ واللي يرجع هنا حتى قيل ان بعظهم ربما يعني نظر
30:20جوال وفتح الجوال قال سبحان الله يعني هذا من فقه يعني الرجل هذا من فقهه يعني بينبه اني في صلاة فمن شغله في الجوال وحتى قيل بعضهم انه يوقع شيكات في الصلاة
30:32واحد اخبر عن انه رأى واحد اخرج القلم واخرج دفتر الشيكات ووقع في الصلاة لشدة قلبه ولا تستغربوا ابن القيم ذكر في الاحتضار ان اناسا وقعت منهم اشياء كان انسان يشتغل في الدلالة وكان الناس يقولون له قل لا اله الا الله فيقول بخمسة بسبعة
30:51قلبه مشغول به بذلك لذلك هذا قيد ثقيل عظيم. فالصلاة امرها عظيم كما قال بعض السلف ان الرجلين ليصليان صلاة واحدة بينهما كما بين السماء والارض وهذه الصلاة التي هي اعظم العبادات بعد توحيد الله عز وجل
31:09ولذلك الذي يقرأ كتاب تعظيم قدر الصلاة لابن نصر او كلام ابن رجب في ذلك او رسالة ابن القيم الى احد اخوانه في امر احسان الصلاة وذكر فيها ستة مشاهد وهي رسالة ينبغي طالب العلم خاصة
31:23والناس عامة ان يقرؤوها مرات لما فيها من بيان مشاهد الاحسان في الصلاة. يعرف قدر الصلاة وقدر الاحسان فيها والفرق بين صلاة هذا وبين صلاة هذا وذكر في بعض صلاة السلف بعض صلوات من مضى انه كان اذا كبر تنخلع القلوب لتكبيره
31:41اذا كبر في الصلاة تنخلع القلوب في تكبيره لشدة ما يكون فيه من الاقبال على الله عز وجل والتعلق بالصلاة واحسان الصلاة لله عز وجل. وامر الصلاة عظيم. لكن النبي صلى الله عليه وسلم اختار
31:54هجرة لامر اخر وهو نعم تاج عزم هذا معنى جيد بس فيه ما هو ابين من هذا ها يا محمد لان العرب لم تكن تعرف الهجرة قبل الاسلام فان العرب كان لا يخرج من ارضه
32:20الا لغلبة عدو عليها او لطلب الربيع ثم يرجع اليها مرة اخرى فجاء الشرع بهذا العمل على وجه لم تعرفه العرب. من انه يخرج من بلده الى بلد اخرى فرارا بدين الاسلام من بلد
32:36الكفر الى بلد الاسلام وهذا امر ثقيل غير مألوف العربي يعد هذا عيبا فالعربي شديد المحبة لارضه من الخصائص النفسية كما يقال او السيكولوجية في لسان المعاصرين التي امتاز بها العرب والشخصية العربية لها
32:58خصائص ثبتت في الكتاب والسنة وصنف فيها جماعة من غير العرب كالحافظ العراقي الشهر الزوري الكردي صنفوا في بيان الخصائص النفسية للعرب لكن في ضمن كلام لهم اخر يستفاد منه هذه المعاني. وكذلك مرعي كرمي في اخرين. فمن خصائص العرب انه ابي على ارضه. لا يخرج
33:18منها ولا يزع عنها الى غيره فهو شديد المحبة لها واللصوق بها. فجاء الاسلام بابطال هذا في نفوس الناس. بان يخرجوا من بلد الكفر الى بلدي الاسلام فتعظيما لهذا العمل في نفوس الناس ضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل فيه عند ذكر النية
33:38نعم قال المصنف رحمه الله وعن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس
34:00النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد واخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج
34:24البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فاجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت قال فاخبرني عن الاحسان
34:44قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة عنها باعلم من السائل. قال فاخبرني عن امارتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة عراة
35:04رعاء الشاة يتطاولون في بنيان. قال ثم انطلق فلبست مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل قلت الله ورسوله اعلم قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه
35:27وليس في النسخ التي بايدينا قوله في اوله جلوس ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر بزيادة لي وقوله في الحديث فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه
35:48اي اسند الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم. ووضع الداخل كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم فمد الداخل يداه حتى انزلهما على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. ثبت هذا في حديث ابي داوود
36:13ذر وابي هريرة رضي الله عنهما مقرونين عند النسائي في ذكر قصة حديث جبريل عليه الصلاة والسلام هذا وفعل الداخل تلك الحال اعلاما بشدة حاجته لجواب مسألته وفعل الداخل تلك الحال اعلاما بشدة حاجته الى جواب مسألته. فان من طرائق العرب في اظهار افتقارها
36:43فالانطراح على من تطلبه. فان من مظاهر العرب في بيان شدة افتقارها الانطراح على من تطلبه. وهو امر معروف فيهم الى اليوم فهذا الداخل جاء حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فالقى بيديه على فخذيه اظهارا
37:03لشدة افتقاره الى جواب مسألته. ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما سأله. وقوله فاخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الحديث. فيه بيان
37:23حقيقة الاسلام واركانه وستأتي في الحديث الثالث وقوله اخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره فيه بيان حقيقة الايمان واركانه. فاما حقيقة الايمان فالايمان له في الشرع معنيان
37:49فاما حقيقة الايمان فالايمان له في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الدين الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم وهو الدين الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم. وحقيقته شرعا التصديق الجازم
38:12لا هي باطنا وظاهرا. التصديق الجازم بالله باطنا وظاهرا. تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة
38:38وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين كله والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة. والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان او احدهما. وهذا المعنى هو المقصود اذا
39:04قرن الايمان بالاسلام والاحسان او او احدهما. فاذا قيل مثلا الايمان والاسلام والاحسان او قيل الايمان والاسلام او قيل الايمان والاحسان فالمراد بالايمان هنا المعنى الخاص وهو ايش؟ الاعتقادات الباطنة. واما اركان الايمان فهي ستة. وهي المعدودة في قوله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
39:34اليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. وقوله فاخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك فيه بيان حقيقة الاحسان شرعا واركانه. فيه بيان حقيقة الاحسان شرعا واركانه
39:54والمراد به هنا الاحسان مع الخالق. والمراد به هنا الاحسان مع الخالق. وله معنيان وله في الشرع معنيان احدهما عام وهو اتقان الباطن والظاهر. احدهما عام وهو اتقان الباطن والظاهر
40:21تعبدا لله بالشرع المنزل تعبدا لله بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة وهو بهذا المعنى يقع أسماء للدين
40:41كله والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. وهو اتقان الباطن والظاهر. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن دان بالاسلام والايمان او احدهم. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاسلام اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان
41:07او احدهما واما اركان الاحسان فهما اثنان واما اركان الاحسان فهما اثنان. احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر ان يكون فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. ان يكون فعل تلك العبادة
41:33على مقام المشاهدة او المراقبة وقوله فاخبرني عن امارتها اي عن علامتها. وقوله فاخبرني عن امارتها اي عن علامتها. فالامارة هي العلامة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم له امارتين
41:54الاولى ان تلد الامة ربته. الاولى ان تلد الامة ربتها. والامة هي الجارية المملوكة والامة هي الجارية المملوكة. والربة مؤنة الرب. والربة مؤنة الرب. وهو يدور على ثلاث معان عند العرب وهو يدور على ثلاث معان عند العرب. المالك والسيد والمصلح للشيء
42:24المالك هو السيد والمصلح للشيء والثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان. والحفاة هم الذين لا اينتعلون والحفاة هم الذين لا ينتعلون. والعراة هم الذين لا يلبسون ما يسترون به عوراتهم
42:53والعراة هم الذين لا يلبسون ما يسترون به عوراتهم. والعالة هم الفقراء والعالة هم الفقراء. واشار الى فقرهم برعيهم الشياه. واشار الى فقرهم برعيهم الشياه لان مال اغنياء العرب هو الابل. لان مال اغنياء العرب هو الابل
43:20وقوله يتطاولون في البنيان ان يتفاخرون في رفعه طولا. وقوله يتطاولون في البنيان اي فاخرون في رفعه طولا فتتغير حالهم بعد الفقر الى الغنى فتتغير حالهم بعد الفقر الى الغنى حتى يقعون في البطر
43:44حتى يقعون في البطر بالتفاخر بالتطاول في رفع بنيانهم ما مناسبة ذكرى العلامتين بعد ذكر ما تقدم في اول الحديث يعني سأله عن الايمان والاسلام والاحسان ثم قال متى الساعة؟ واعتذر له ثم بين العلامتين
44:09ما صلة اخر الحديث باول الحديث وهذا فن لا اعلم احدا صنف فيه وهي مناسبة الاحاديث. صنفوا في مناسبات الايات لكن الاحاديث لا اعلم احدا صنف فيها مع ان القول فيه مثل القول في الاية
44:29كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحي كالقرآن فلابد ان يكون هناك مناسبة بين اجزائه. ما الجواب ان يؤمن بالبعث مشاهدة طيب وتؤمن لما ذكر الامام قال واليوم الاخر مذكور في اركان الايمان
45:18والمناسبة بينهما ان صدر الحديث في بيان ما يطلب من الاعمال ان صدر الحديث في بيان ما يطلب من الاعمال. وان اخر الحديث في بيان الجزاء في المآل وان اخر الحديث في بيان الجزاء في المآل. يعني الانسان مطلوب منه ايمان ومطلوب منه اسلام مطلوب منه احسان. متى يقع الجزاء عليها
45:45بالمآل اذا قامت اذا قامت الساعة ولذلك سأل الرجل عنها نعم السلام عليكم قال المصنف رحمه الله وعن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:04يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة زكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه
46:24واللفظ لمسلم وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام اي بني الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله. وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله
46:49تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة. وهذا هو المعنى العام للاسلام اما المعنى الخاص
47:13فهو الاعمال الظاهرة. اما المعنى الخاص فهو الاعمال الظاهرة فالاسلام بالمعنى العام يكون اسما للدين كله. فالاسلام بالمعنى العام يكون اسما للدين كله واما بالمعنى الخاص اذا ذكر مع الايمان والاحسان او احدهما فيكون معناه الاعمال الظاهرة
47:38وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الاسلام فانه مثل الاسلام ببنيان له خمس دعائم قد اقامه الله عليهم وتلك الدعائم الخمس سماها اهل العلم اركانا. وعد النبي صلى الله عليه وسلم اركان الاسلام واحدة
47:58واحدة. فذكر الركن الاول في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي ايش اي شهادة ما يزيد فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة. وذكر الركن
48:28في قوله اقام الصلاة. والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس في اليوم والليلة. وذكر الركن في قوله ايتاء الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة
48:48الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. وذكر الركن الرابع في قوله حج البيت وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر. هو حج بيت الله الحرام مرة في
49:06العمر وذكر الركن الخامس في قوله وصوم رمضان وصوم رمضان الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان مرة في العمر صحيح ولا غير صحيح هو صوم شهر رمضان كل سنة. هو صوم رمضان كل سنة
49:30فالمقادير المذكورة هي حدود اركان الاسلام فما زاد عنها لا يكون من الركن وان كان واجبا. فما زاد عنها لا يكون من الركن وان كان واجب. فمثلا من الواجبة الشهادة بحق لاحد من الخلق. الشهادة بحق لاحد من الخلق. هذي شهادة واجبة
49:53هل هي من الركن المتعلق بالشهادة؟ الجواب لا مثلا من الزكاة الواجبة زكاة الفطر لكن هل هي من الزكاة التي هي ركن؟ الجواب لا لان زكاة الفطر زكاة بدن والزكاة التي هي ركن
50:11من اركان الاسلام هي الزكاة المعلقة بالاموال كما جاء ذلك في سورة التوبة وفي احاديث عدة عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا لو نذر الانسان ان يحج بيت الله الحرام فهذا النذر وان كان واجب لكن ليس هو من ركن الحج. وهذا اخر البيان على
50:31هذه الجملة من كتاب الاربعين النووية. ونتممه ان شاء الله تعالى في الدرس القادم وفي اخر هذا الدرس انبه الى امرين احدهما ان الليل عندكم اختبار ايش ارتاح ولا ما في اختبار
50:52في اختبار كل درس ننتهي بعده اختبار لكن هذه المرة بنعطيكم تأجيل فان شاء الله تعالى الاسبوع القادم يكون اختبار المفتاح وكذلك الاسبوع القادم نوزع الجوائز في نتائج اختبار فظل
51:05والتنبيه الثاني الاخوان المرتبطون برنامج الحفظ بعد صلاة المغرب لديهم اجتماع كما اخبرهم الاخوان وهو خاص بهم. وفق الله الجميع