الإجابة عن أسئلة برنامج (الدرس الواحد الثامن) ١٤٣٠ | الشيخ صالح العصيمي
0:00هذا يقول انا اتيت الى هذه البلاد المباركة بنية طلب العلم الشريف. واطلب النصيحة كيف ابدأ على من وهل يوجد شيخ استطيع ان الزمه لذلك؟ الجواب يقال بهذا السائل ان
0:38نسيانك الى هذه البلاد بنية طلب العلم من اعظم اعمال الخير وابوابه. فان الخروج في طلب العلم والتماسه فضيلة عظيمة ومنقبة جليلة. واذا كانت النية خالصة في ذلك فاعلم انك في جهاد عظيم وموجوه لك منقلب حسن في الدنيا والاخرة
1:08بل ببداية تكون بما ذكرنا بان يحرص الانسان على صغار العلم قبل كباره. وان يتقن اصول العلم التي فبكها اهله فيما يسمى بالمختصرات. فاحرص على المختصرات حفظا واحرص عليها شرحا فان هذا هو المهيأ الاسلم
1:39والطريق الاتم في تحصيل العلم. وذكرت لكم فيما سلف قول الزبيدي رحمه الله تعالى في الفية في السنة فما حاول غايته في انف سنة شخص فخذ من كل فن احسنه بحفظ متن
1:59جامع للراجح يأخذه على مفيد الناصح ثم مع المدة فابحث عنه حقق ودقق ما استمد منه فرد امر العلم الى شيئين. احدهما حفظ متن. ووصف المتن بانه الجامع للراجح والمراد بالراجح اي المصطلح عليه في العلم. عند اهله. وكان يقع عند
2:29افراد منهم ترجيح غيره. فالفزع الى متن معتمد هو اول مفاتيح العلم ويعلم به ان المتون غير المعتمدة ان المتون غير معتمدة لا يعول عليها ولا ينبغي بان يضيع طالب العلم عمره في اشتغال فتن بالفية الاثار في النحو ويترك الفية ابن
2:59لمالك وقس على هذا الاشتغال بما لم يشتهر ولا اعتمده اهل الفن ولا جعلوه قانونا موصلا ايه مما يضيع به العمر. ويعلم به ايضا ان الكتب التي اعتمدها اهل العلم في فن ما
3:19انها هي افضل المراقي الموصلة اليه. واذا كان لطالب العلم همة عالية هو فهم ذرات علم ان المتون المستعملة في فن ما والكتب المقروءة فيه. مما تفرق في البلدان الاسلامية تجمع نخب العلم التي ينبغي ان يعتني بها طالب العلم. واضرب لكم مثلا بعلم السيرة النبوية
3:52فان الامة لم تزل معتنية بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. واختص كل اهل بلد خطة رشد في بث هذا العلم. فمثلا اهل المغرب شهر عندهم كتاب اي وكتاب الشفاء. واهل اليمن شهر عندهم كتاب بهجة المحافل. للعاملين
4:22واهل مصر شهرت عندهم سيرة ابن سيد الناس والمواهب اللدنية للطلاني واهل الشام سهرت عندهم سيرة ابن هشام واهل عندهم سيرة ابن هشام والسيرة التي كتبها امام الدعوة محمد ابن
4:52بن عبدالوهاب فالعناية بهذه الكتب تفسيرها افضل من العناية بغيرها ومما ينسف له ان هذا العلم باخرة صار علم ارتجال غير مبني على اصول العلم. ومدارس في فهمه فصار كل ينشئ فيه من العبارات ما شاء. فصار الغالب عليه الانشاء دون بنائه
5:20على اصل وثيق ولا عناية لاستنباط مسائله ودرك فوائده وتحرير مسائله لصار حمى مستباحا لكل احد وعلى الحقيقة ليس الكلام في السيرة لكل احد. بل للعلماء خاصة واكدهم من اعتنى بهذا
5:45العلم تعلما فلا تظنن ان حضورك الدروس العامة في السيرة مبلغا لك في الاطلاع على النبي صلى الله عليه وسلم على القراءة في كتبه ولا سيما هذه الكتب التي ذكرناها وزد عليها
6:05ايضا من ما كان يعتني به اهل المغرب الفية العراق في السيرة وكذلك مما يعتني به اهل نجد واليمن زاد المعاد لابن القيم فهذه الكتب هي انفع الكتب في النبوية ودون ذلك مختصرات في التدريس لكن هذه جملة مشهور التي ينبغي الا يضيعه طالب العلم. والامر الثاني الذي
6:35اليه الزبيدي ان يكون اخذك للعلم على مفيد ناصح. فلابد ان يجتمع في شيخك هذان الامران اولهما الافادة. بان يكون عارفا بالفن الذي يدرسه والثاني النصح بان يكون عارفا بطريق تعليمك
7:04والمراد بطريق التعليم معرفة ما يصلح لك ولاولاء محالفا. فان الطالب المبتدئ له حال والطالب له حال والطالب الغريب الافاق له حال والطالب البلدي المقيم له حال فاذا ميز المعلم هذا نفع طلابه. اما من يجادس الافاقية والبلدية على حد سواء
7:34ويدرس المبتدي والمنتهي على حد سواء فهذا يقر باحدهما. فابدأ بهذا الذي ذكرناه لك وتعرف الى المتون التي بنى اهل العلم الفنون عليها وخذ بها فمثلا ستجد في العربية ستجد في العربية انهم قدموا الادو الرومية الاج الرامية
8:04قطر الندى والفية بن مالك. هذا عماد الفن ووراء هذا كتب يقرأها بعضهم زيادة كالشذور والمغني وغيره اعتني بهذا وفي كل فن تتعرف الى اصوله ومهماته واقرأها على شيخ متصل بوصفين
8:28الذين ذكرتهما لك. وهل يوجد شيخ استطيع ان الجمه؟ هذا الشيخ الذي تستطيع ان تلزمه الكبريت الاحمر لان العلماء الاولين كانوا يصحون على شيء سموه بشيء تخرج وسيف التخرج هو الذي يغذي الطالب في العلم ويقرأ عليه في فنون متنوعة ويصحبه صحبة كاملة
8:58وهذا امر صار نادرا بسبب تغير الاحوال في البلدان الاسلامية وانشغال الناس بطلب المعاش مزاحمة الدراسات النظامية العلوم الشرعية في المساجد وغيرها فاثر هذا في الناس. فقل ان تجد يا شيخ تخرج في الجملة. لكن ان تهيأ لك الاقامة في بلد علم كالرياض مثلا وفيها
9:31شيوخ انفسهم متوافرون فصرت كالنحلة تقرأ عند هذا في فن وعند هذا في فن وعندي فن فارجو ان تدرك من ذلك خيرا كثيرا. يقول هذا يقول في اقتراح يقول لو انك تجمع نظمة البديع الجميلة النظمة وابياتك وترجيحاتك
10:08لتجمعوا كل ذلك في موسوعة لكي يستفيد منها طلاب العلم وكذلك لو تسهم في جعل احدى الجمعيات الخيرية الخيرية وبعض فاعلي الخير يطلعوا هذه الملازم كي توزع مجانا فانا اظن انه لو ان الملازم تضاعف عدد طلاب العلم. فان البعض يحول بينه وبين المازم ثمنها
10:38ثم ذكر حال طلبة العلم في كون العلم العين بصيرة واليد قصيرة كما يقول الناس. وبالنسبة اما بالنسبة لاقتراح الاول فهذا عسى ان يجمعه من يسمعه واما الاقتراح الثاني وهو جعل احدى الجمعيات الخيرية الخيرية وبعض فاعلي الخير لا مانع عندنا من ذلك اذا
11:08الجمعية او مؤسسة او فاعل خير لا مانع عندنا لكن نحن لا نذهب الى احد ونسأله دارس لكن اذا وجد لا بأس عندنا اما ان نذهب الى احد ونسأله ونستجديه فلم تكن من طريقة اشياخنا. اذا كان احد يعرف احد المحسنين ويدله على هذا الفعل لا بأس
11:28مع اننا نجتهد في تخفيض قيمة هذه المذكرة. فلو قدر ان احدكم كما اتفق لبعض اخوانه الخارج اذا وجد القيمة تزيد عليها اكثر يقول هذا الاخ ذكرتم مسائل عقدية كالميزان والثواب ثم ذكروا قولا مرجحوا مرجحوه معاصرون. افلا يوجد من المتقدمين قائل بما رجحوه؟ الا يشكل
12:00وهذا استلزامه نسبة المتقدمين للجهل؟ الجواب لا. لاننا لا نقول ان المتقدمين جهلوا هذه المسألة. لكن لم نقف لكلام لهم. ثمان هذه المسائل من المسائل التي هي معترك انظار. والمتقدمون ولا سيما
12:20الصحابة التابعون واتباع التابعين تجد احدهم يذكر قولا دون ان يتعرض لذكر الخلاف الادلة الاخرى فهذا انما وقع بعد ان كتب العلم في الكتب استطاع من هيأ الله عز وجل له الجمع والنظر ان
12:40وينظر ويوجه ثمان المعاصرة ليست دليلا بل دليلا على ان هذا القول ليس قويا فان الله قد يخضع للمتأخر ما لم يجعله لمتقدم وكم ترك الاول للاخر؟ ثم اننا في
13:00مسألة اختراع واختصاصه بالمؤمنين ذكرنا ابن رجب من المتقدمين. ومسألة الميزان لا ادري ما يريد بمسألة الميزان ربما يريد حدوث حصول الوزن على الثلاثة العمل والعامل والصحف. نحن لا نعرف احد من المتقدمين جمع الاحاديث و
13:23اورد اشكالا وحله واذا وجد نستفيده. وقد يكون الانسان لا يستحضر حال الكلام الا هذا القول. هو يتكلم ارتجالا. فلا يستحضره والا هذا القول فيذكره كي يستفيد من يسمعه ان هذا هو اختيار فلان وفلان. يقول هذا السائل
13:43علمنا ان الانتخابات ليست من وسائل الوصول لولاية الطرق الشرعية المعروفة. لكن اكثر البلدان الاسلامية لا الولايات الا بانتخابات. ويريد بعض الصالحين في تلك الدول انهم اذا لم يشاركوا فان اهل الفساد
14:03يكونون هم المسيطرون فكيف السبيل؟ كل بلد يفديه علماؤه علماء تلك البلاد حيفتونهم فيها لكن الاصل في الانتخابات عدم الجواز. ولابد ان يعلم طالب العلم ان هذه الازمان هي الازمان التي ينظر
14:28فيها الى احسن الحسنتين واسوأ السيئتين. ويفرق بينهما فلا ينظر الى المسألة فقط دون وقد يفتى في شيء مما هو محرم لانه يجوز جمعا لحرام اكبر. و قد ينبه على ان حسنة اولى بالفعل من حسنة اخرى لان الحسنة المترتبة السيئات التي قد تترتب على
14:58فعل الحسنة الاخرى اكبر. فالعالم عندما يفتي في مسائل العصر ينظر الى هذا وذاك وارد كل ويرد كل علم الى اهله. كما ان الفتوى يرد فيها الامر الى اهل لبلد فهم اعرفوا به. ثمان الصالحين الذين يدخلون فيها ينبغي لهم ان يدخلوها
15:28رجل عصبية لاحزاب وهذا شيء يكاد يكون متعجرا فالسلامة لا تعدلها شيء يقول هذا الاخ اريد ان اعرف الان اعرف الله معرفة تنفعني في ديني لاجتهد في طاعته وخشيته وتحملني على
15:54بالمعاصي واريد كما ينبغي ان اكون كما ينبغي للمؤمن التقي. فما الطريق الى ذلك؟ نريد منك ان تبين لنا بطرق عملية فانا اقرأ واسمع عن هذا ان هذا الشأن لكن بدون فائدة تتحقق على الواقع
16:18والجواب ان نقول ان المعاصي انما تنشأ في القلوب من قلة توحيد الله عز وجل واعظامه كما قال تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا وقال وما قدروا الله حق قدره. فزيادة اجلال الله واعظامه في القلب. هو من اعظم
16:47التي تستجلب بها الخشية وتحملك على الاجتهاد في الطاعة وتجنبك المعصية والاجلال يمد بسببين عظيمين. احدهما معرفة الله. وثانيهما معرفة اياته الشرعية والكونية. فاما معرفة الله فمردها الى معرفة اسمائه الحسنى وصفاته العلى
17:19وافعاله الكاملة. وذاته المقدسة. وهذه المعرفة تزيد فيك باطلاعك فعلى معاني الاسماء الحسنى والصفات العلى وفهمك لما ينشأ عن ذلك من اثار فاذا حبيت بمعرفة الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلا وافعاله الكاملة وذات المقدسة فاعلم انك اخذت بسبب
17:49وثيق في تحصيل ما اردت. ومن احسن الكتب في هذا كتاب النهج الاسمى في الاسماء الحسنى للشيخ محمد الحمود فانه اعتنى بتفسير الاسماء وبيان اثار واكثر في النقل عن ابن القيم وابن سعدي رحمهما الله. واما معرفتك
18:21الشرعية والكونية ومردهما الى التدبر في الايات الشرعية والتفكر في الايات الكونية. فاجعل لنفسك حظا من هذا. ففي الايات الشرعية سبيل التدبر طلبك للعلم الشرعي. واعتناؤك بالقرآن والسنة وحرصك على فهم علومهما فان الانسان اذا بقر
18:51علوم الكتاب والسنة اطلع على دوحة وارثة ورياض فاخرة من القلبية والنجاة الايمانية التي تشغله عن كل معصية وتحمله على كل طاعة وكذلك تفكك في الايات الكونية مما يزيده ايمانك وايقانك
19:21ولا ينبغي ان يكون نظر المتعلم للايات الكونية فنظر ارباب تلك العلوم فان نظر الفلكي فهو نظر للحساب ومعرفة احوال النجوم واشباهها اما المتعلم فهو ينظر اليها تعظيما لله سبحانه وتعالى. وتأمل
19:51ما ذكره الكفارني رحمه الله تعالى وقبله ابن القيم في صفة خلق الانسان. فانك اذا قرأت ما ذكراه واطلعت على صفة خلقة الانسان عرفت عجيب تقدير الله عز وجل لخلقك على هذه الصورة. ووقر في قلبك قول الله سبحانه وتعالى
20:21لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم. وقوله عز وجل يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبه. وكذلك الايات الكونية السماوية في
20:41نجوم والقمر والشمس ينبغي ان يكون اول طالب العلم لها على هذا الواجب كان شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية ينزل الى غوطة دمشق ويقول اني انزل اليها فانظر الى مائها واشجارها وازهارها وثمارها فيزداد
21:11بالزياد معرفة بالله سبحانه وتعالى. فينزل الانسان وينظر في هذه الايات تفكرا وادعالا للخالق سبحانه وتعالى عجيب صنعه وتدبيره. فهذان الامران اذا تمسك بهما المتعلم وهما معرفة الله ومعرفة اياته الشرعية والكونية قادتاه الى الخشية
21:41ولا ادل على ذلك من قول الله عز وجل انما يخشى الله من عباده العلماء. فكلما ازددت بالعلم ازدادت لله سبحانه وتعالى. والخشية امر قلبي حقيقته جمع امرين احدهما سكون القلب وطمأنينته وثانيهما خضوعه وذله. كما
22:09ذكر ذلك ابو العباس ابن تيمية الحفيد رحمه الله تعالى. فاذا سكن قلبك واطمئن وذل وخضع قد خشيت الله عز وجل ولو لم تضرب دمعة واحدة واذا كان خاطرك مبلبلا وقلبك مشوشا فاعلم ان حظك من الخشية قليل فاطلب لنفسك
22:36جاهز ثمان هذه الامور انما نخبر بها ونحن اهل والحاجة في الذوق والوجه فاقرأ ما كتبه الاولون ممن مضى في القرون الوسطى ابي عبدالله ابن القيم وتلميذه ابي الفرج ابن رجب واقرأ كتب الزهد التي صنفها
23:06ائمة المحدثين كزهد احمد وجهد ابي داوود وزهد البيهقي وزهد وكيع وزهد نادي المفتري وزهدي ابن ابي عاصم وزهد ابن الاعرابي وغيرها. فان هذا من انفع ما يكون كونوا لك
23:30هذا يسأل يقول كتاب القناعة فيه الاشارة بحرف باء اوزاي في بداية الاسناد ما المراد به؟ هذه هذا الحرف زاده المحقق ليميز الاحاديث التي خرجت عن الكتب الستة فهي زائدة عنها. يقول ما هو الكتاب الذي تنصح بحفظ الاذكار
23:58بنصوصها منه البخاري ومسلم هذا الذي انصحك بحفظ الاذكار منه. وما بعد ذلك يحتاج الى اطلاعك على صحة الاخبار والاحاديث فيه لكن اشتغل بتصحيح حفظك للاذكار بالنصوص الموجودة فيها. اما عامة الاذكار
24:28هذه المتداولة فان العناية بتحرير الالفاظ والاحكام في باب الاذكار ضعيفة فان علوم القلوب واحوال النفوس مما اهملها كثيرون. فدخلها الداخل ولا ادل على ذلك من ان خارج البلاد خاصة تفشوا الاوراد والاحزاب التي كتبها علماء
24:58وغيرهم علماء وغيرهم. مما يدل على نسيان الناس للمأثور في الكتاب والسنة. والبلاد التي باهلها عناية الكتاب والسنة لا يعتنون بتصحيح الالفاظ من نسخ الكتب ولا يعتنون كذلك ضبط الالفاظ فان ضبط الفاظ المتون نتج منه نوع لم يذكره المتكلمون في السنن المتنوعة
25:31فانا من السنن المتنوعة كما ذكرت لكم بما سلف ان يكون الذكر بضبطين قول سبوح قدوس وسبوح قدوس. وقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث وهم نعوذ بك من الخبز
25:54فاللي كانوا مرة بهذا ومرة بهذا هذا من السنن المتنوعة. وكتب الاذكار لا يعتنى فيها بهذا فتضيع سنة من السنن المتنوعة بل ربما يفشوا لفظ خلاف اللفظ الصحيح. فيقع التعبد به دون تمحيص له. لكن في ما كتبه بعض العلماء
26:21خلوة وزاد مع بقاء الحادث التي ذكرت لك. وهو من احسنها الاذكار التي الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في تحفة الاخيار الا يقول ما الكتاب الذي ينبغي ان يكون اطلاع طالب العلم عليه كثيرا فيه لمعرفة المعاني والفاظ العربية القرآن الكريم
26:48القرآن الكريم من انفع الكتب في اتقان العربية. فان من ادام قراءة القرآن الكريم اكتبه ذلك تقويم لسانه ومعرفة كثير من معاني الكلام. لكن الناس يقرأون الكلام القرآني ولا يعتنون
27:10في معرفة الفاظه. فتذهب عنهم العبارات البليغة والالفاظ الجليلة التي بالقرآن الكريم. فاولى كتاب يعتنى فيه بمعرفة المعاني والفاظ العربية. هو القرآن الكريم قال لي الشيخ عبد القادر ان كرامة الله البخاري رحمه الله
27:40قال قال لي الشيخ موسى ان جار الله القزاني القرآن قاموس الفقراء وقال لي هذه الجملة من انشائه الشيخ عبد الغني الدقر الدمشقي وصدق فيما اتفق عليه فان القرآن كتاب يجده كل احد. فلو ان طالب العلم اعتنى
28:04الالفاظ والتراكيب التي فيه استفاد فائدة عظيمة. ويوجد في القرآن الكريم من البلاغة ما لم تعرفه العرب كقوله سبحانه وتعالى في سورة الانفال واصلحوا ذات بينكم. فان اطلاق كلمة ذات البين على امر الجماعة شيء لا تعرفه
28:38العرب في لسانها كما ذكره الطاهر بن عاشور في تفسيره. وللطاهر ابن عاشور وعناية ببيان لمن فاز به القرآن من الالفاظ والتراتيب التي لم تعرفها العرب. ونظائر هذا ووراء القرآن الكتب المصنفة في ما يثري لغة طالب العلم
29:08قال الناس في القرن الثامن والتاسع ومن بعدها حتى ضعف الامر يعتنون بمسجد اسمه كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ. ابن الاجداد. فهذا الكتاب متن نافع في عربية في اللغة والابن الطيب شرح عليه متين
29:41اسمه الكفاية وكذلك الالفاظ الكتابية للهمدان كتاب نافع في هذا وهو فوق ذلك كتب اعلى ككتب ابن قتيبة ادب الكاتب والمعارف وكتاب بيان والتبيين للجاحد اما لابي علي القالي هذا يقول الا يقال بان استخدام لفظ التنزيه او لا من التسبيح في حق الله تعالى ليشمل مواضع
30:38تعالى غير التسبيح مثل تعالى وتبارك نقول ان ما ذكر اثباتا ونسيا في القرآن راجع الى شيئين احدهما محامد ومماجح اثبتت والثاني نقائص وعيوب نفيت فالمحامد والمدائح جعل في الدلالة عليها لفظ التقديس. والنقائص والعيوب جعل في السلالة عليه
31:15فنفي التسبيح. فالتسبيح موضوع للتنزيه. ويندرج فيه بدلالة التظمن والالتزام اثبات المحامد والممادح و كذلك التقديس موضوع للمحامد والممادح ويندرج فيه بدلالة الالتزام والتظمن نفي العيوب والنقابي فما ذكر هذا السائل هو راجع الى هذين الاصلين. فالعلو اثبات العلو لله
31:55سبحانه وتعالى حمد يتضمن وينزع منه اثبات السفل وهو النقص وكذلك تباركه سبحانه تعالى اثبات حمد وكمال يلزم منه نفي ضده يقول هذا الاخ ذكرت ان حديث الاحادي يفيد الظن ولا يفيد العلم. مع العلم ان احاديث العقائد اغلبها احاد. ومن قال
32:30بظنيتنا من السلف وقد ظهر في الازمنة الاخيرة من يقول ان الاحاديث التي تفيد الظن الى اخره. ما علينا من اللي من الاخيار علم السؤال يقول حديث الاحاد قلت من حديث الاحاد في الظن انا لم اقل هذا. انا ما قلت هذا
32:50قول انا قلت ان حديث الاحاد يفيد الظن فان اقترنت به قديمة افاد العلم. وهذا هو اختيار جماعة من المحققين ابي عبدالله ابن القيم ابي الفضل ابن حجر. وهذه مسألة تطيش لها العقول. وليست مسألة هينة. كما يقرأها الشباب
33:10ويظنون ان القول بان الاحاديث يفيد الظن قول المعتزلة والاشاعرة هذه مسألة مشكلة ثم قوله احاديث العقائد اغربها احاد فكان ماذا؟ اذا كان احاديث العقائد اغلبها الاحاد هل معناها انها تفيد الظن قلنا بارك الله فيك قلنا انها اذا اقترنت بقرينة دلت على العلم واحاديث العقائد
33:39التي عليها مدار العقائد جمهورها في الصحيحين واحاديث الصحيحين مما تلقيت في القبول فهي تفيد العلم ولا تكاد توجد عقيدة من عقائد اهل السنة ثبتت باحاد يفيد الظن ابدا الا اشياء يسيرة كالمهدي المنتظر فان المهدي المنتظر الاحاديث فيه
34:12فيها كلام عند بعض اهل العلم ولذلك فان من اهل العلم من اهل السنة له قول معروف في هذه المسألة اما امات المسائل واصول الاعتقاد فالاحاد فيها محتملة بمعان جعلتها تثمر
34:32العلم يقول هذا كيف نجمع بين قول ابي بكر ابكوا فان لم تبقوا فتباكوا بينما ذكرتم من عدم الاكثار من البكاء وكون ابي بكر رجلا اتيفا بكاء اود البيان والتوضيح
34:53الجواب ان هذا القول عن ابي بكر رضي الله عنه لم يصح عنه فان اسناده منقطع عند ابن ابي شيبة في المصنف وروي في ذلك حديث عند ابن مالك اجل بلفظه وهو حديث ضعيف ايضا. فلم يثبت شيء مأتور في الامر بالبكاء. عند قراءة
35:13القرآن وكون ابي بكر رجل اسيف هو كما قالت ابنته في وصفه لا يملك نفسه قالت لا يملك نفسه وردته الى عمل الى امر قدري. ولم ترده الى امر شرعي. وفرق بين الحكم
35:41بالقدر والحكم بالشرع. وانما يحكم بالشرع ولا يحكم بالقدر. فكون كائنة من الكوائن من الكائنات من الوقائع تقع على امر ما لا يدل على ان هذا دليلا. بل هو حاله على هذه الحال
36:01ننكره تتايع الناس في ذلك وجعله شعارا للخشية. وضجيجهم الذي يخالف طريقة عند سماع القرآن الكريم ومبالغتهم في في ذلك دعما وظنا ان هذا يشمل الخشوع في انفسهم وفي غيرهم
36:24وليس كذلك بل ربما كان مشوشا. ومبعدا للخشوع. والخشوع ليس بالبكاء محله القلب وليس محله العيون. فرب عين تدمع والقلب فارغ. ورب قلب يخزع والعين لا تدمع يقول هل يصدق على الحديث الحسن ما قرر في الحديث الصحيح؟ انه آآ انه آآ صحيح
37:03لا انه في نفس الامر صحيح لجواز بجواز الخطأ. على الثقة الى اخره. نعم نقول ان الحديث مقبول كله مما يجوز عليه الخطأ من الثقة. اذا وجدت قرينة دالة على الخطأ
37:23الى بخطأه والاصلح اذا حيث تجرد من القرينة انه صحيح في في نفسه. يقول هذا الاخ قرأت ان منهج شيخ الاسلام ان لا مجاز في اللغة. لكن لما قال هذا التشفيه في شراب النفس الحب والعلم والايمان فاقر بالمجاز
37:43رغم انها استعملت في السلاح المتكلم. فلماذا لا تكون النفس على الحقيقة تشرب وتطعن في المعارف والايمان والعلم؟ اذا كان لا مجاز في اللغة ليس منهج شيخ الاسلام الا مجاز في اللغة. منهج شيخ الاسلام الا الا مجاز في اللغة حيث لا قرينة. واما
38:03حيث وجدت القرينة فانه يقول بذلك. كما يوجد في كلام الله وفي الرسالة المدنية نقله الشيخ جمال الدين القاسمي بمحاسن التأويل يقول اذا تبع طالب العلم قولا او اجتهادا ما في كون المسافة بين بلدتين تسمى سفرا هل يلزم طرده في كل باب
38:39يحرم سفر المرأة الى احداهما بلا محرم. ويقصر الصلاة بينهما ام لا يلزم. بل يلزم ذلك. اذا اختار الانسان في لكن اجتهادية قولا لزمه احكامه. فاذا اختار مثلا ان ما بين الرياض
38:59انه سفر فانه كما انه يترخص ويقصد الصلاة لا يجوز له ان يمكن امرأته من السفر بلا محرم. فان فرق بينهما فذلك دليل التشهي. فانه يتشهى بما يختار. فهو في مصلحته مرة اختار القصر ومرة ثانية اختار جواز ان تسافر امرأته الى
39:29في هذه المسافة دون محرم. يقول هذا قال الشهرجاني في مقدمة الكوكب الحديث وهو على ما يشاء قدير. هل هذا صحيح؟ قلنا فيما سلف ان هذه الجملة جاءت على هذا التركيب وانكره بعض العلماء كالعلامة محمد بن مانع في حاشيته
39:49على الطحاوية او الواثقية الشك مني. وعلل ذلك بان هذا هو مذهب المعتزلة. الذين يقولون ان العبد يخلق فعله. فهو ان العبد يخلق فعله. فهو له مشيئة في فعله وليس لله
40:09عز وجل مشيئة في ذلك الفعل. فيقصرون مشيئة الله عز وجل في افعاله عز وجل. فيكون هذا وهذا الذي ذكره حق لكن ان اطلقه القائل لا على ارادة هذا المعنى ولكن على ارادة اثبات قدرة الله
40:29وان الله عز وجل اذا شاء شيئا اذا شاء شيء اذا شاء شيئا نفذت قدرته سبحانه وتعالى فيه. فهذا معنى الحق وبه ورد هذا اللفظ في صحيح مسلم. فان نطق بهذا المعنى صار فارغا. يقول هذا السائل ما الفرق بين بكاء
40:49في وعظه وبين بكاء المصلي في صلاته فالثاني مشروع والاول مما يدل على نقص الايمان وصبله. ان كان يقصد ان الثاني مشروع يعني انه مطلوب مما مع الايجاد او الاستحباب فلا فليس مستحبا ولا واجبا بل هو امر يغلب على القلب
41:09الذي يتعمد البكاء في وعظ الناس فكما ذكر شيخ الاسلام ان هذا من طريقة اهل البدع لظن انه اذا بكى كان وعظه انفع فهذه طريقة ضلال. اما ان وعظ فبكى لغلبة هذا الشيء على
41:29قلبه فهذا امر قدري. ولكن ان كان حاله ان يقرأ الايات والاحاديث ولا يبكي. ثم في الوعظ والدعاء هذا دليل ضعف ايمانه بان ما في الكتاب والسنة مما يزعج القلوب اعظم مما في كلامه وكلام اضرابه من ذلك
41:49يقول احسن الله اليكم ذكرتم انه اي كتاب الانصاف خمس مقامات والمذكور ستة. لعله كذلك الانسان يسهو سيكتب من كتاب صار في حكم الاعتكاف نحن ننتخب علشان العشاء ونحرص على الاسئلة التي تتعلق بما قلنا يقول هذا ذكرتم تعظيم الحسنة كيفا وتعظيمها كما معنى
42:22معنى تعظيم الحسنة كيف؟ ان الحسنة تكون واحدة ولكن قدرها اعظم والمقصود بالكم العدد. فالحسنة الواحدة تعظم كيفا تكون الصدقة مثلا على القريب اعظم من الصدقة على من ليس قريبا فاذا قدر
42:52عنا ثم فقيران احدهما قريب والاخر غير قريب فاعطيت هذا عشرة ريالات واعطيت هذا عشر ريالات فان ثواب الاول اعظم لان الصدقة عليك تشتمل على صلة وصدقة ولذلك لا تشتمل الا على صدقة فتكون
43:12كانت هنا اعظم كيف؟ اما الكم فهو المضاعفة مضاعفة الحسنات ومثل هذا يقال في السيئات يقول هذا الاخ يقول ما وجه ذكر الاثم عند ارسال السؤال يعني نكتب له قلنا لمن يرغب؟ نحن قيل اذا قلنا لمن يرغب ثم فائدة ذلك ان نعرف لا ينبغي ان
43:38ونراه ونجتمع بك ثم نذهب ولا نعرف اسمك. وكمال الحال بين المعلم والمتعلم ان يكون بينهما صلة لاعمى عليه الناس الان ومن هذه الصلة ان يعرف نفسه. فبعض الاخوان الذين يكتبون اسمائهم تتكرر اسئلتهم. تعرف ان هذا له عناية بالدرس واهتمام به
43:58بتحصيله فيكون لك اهتمام باسئلته وعناية بها هذا يقول قرأت في بعض الكتب ان الامر بالشيء نهي عن ضده ان هذه عقيدة الاشاعرة فالامر بالشيء نهي عن ضده من ناحية المعنى لا من حيث لا من حيث اللفظ هذا هو الاصح
44:18الخلاف على ذلك لم اذكر خلاف ذلك. وهذا الذي ذكرته انت لم تحسن فهمه. فان اهل السنة والاشاعرة يقولون جميعا الامر بالشيء نهي عن ضده. ونحن وقفنا الى هذا القدر ولم نفطر في المسألة. لان المقام لا يحتمل. لكنهم
44:38يختلفون فانه كما ذكر السائل الامر بالشيء نهي عن ضده من ناحية المعنى لا من حيث اللفظ لان اعرف تعتقد ان الكلام معنى واحد قائم بالله عز وجل. فعندهم عين الامر هو عين النهي من
44:58جهة المعنى القائم واما اللفظ فلا فالاثبات غير الايجاب اما اهل السنة فيقولون تبعا لاثباتهم ووفوت ان الامر ضد النهي لفظا ومعنى. فاللفظ كذلك يتحقق به والمعنى تتحقق به الضدية. مثالها
45:23لا تجلس اذا قلت اذا قلت لاحد امك فانك تامره بالقيام وتنهاه عن اضجاده وعود والاضطجاع وغيرها. فاللفظ الدال هنا على القيام هو قم وينهى عن عبادي واذا قلت له لا تجلس فانت نهيته وانت بنهيك هذا
45:53تكون قد امرته بغد من اضدادك. واهل السنة يعتقدون ان اللفظ والمعنى تحققت فيه الضدية والاشاعرة يعتقدون ان اللفظ تحققت فيه الظبية فقم غير لا تقم. ولكن المعنى عندهم واحد لان
46:13الى النهي عندهم عين النهي تبعا لان الكلام معنى قائم بالله سبحانه وتعالى لم يدل عليه بحرف ولا خوف وهذا عقيدة اهل السنة هذا المسألة على ما يناسب المقام. ونحن قد نقتصر في العبارة فنقرر القاعدة دون ذكر
46:33في طلوعها ومتعلقاتها رعاية للزمن يقول هذا اود بيان خلاص العشاء يقول اود بيان اشرف بن مسعود انه فتنة للمتبوع ودلة للتابع هل هذا السلف والذي اشكل عليه صنيع العلماء في هذا الزمن. لا سيما طلاب العلم بحاجة الى الافادة. الامر من قبل ومن بعد هو كما قال ابن مسعود
47:01وغيره ان وطأ الاقدام واختفاء الاثار فتنة للمسموع ولله السابع. فالافضل صرف النفس عن ذلك وانما يستحسن هذا ممن كبر علمه وسنه يحتاج الناس اليه. فاذا كان من ابناء الستين والسبعين والثمانين الامر اوسع اما ما دون ذلك لا ينبغي. ومن جملة مما لا ينبغي
47:31ذلك المحاضرة بالالقاب المعظمة التي باشت الان وهذا ذكرني اياه رسالة احد الاخوان خطبني فيها بقوله اخونا العلامة المربي وانا لا ارضى بهذه الاشياء ودوما اقول للاخوان الخاص والعام ان الالتفات الى هذه الالقاب مما يقطع عن الله سبحانه
47:51تعالى يقطع المتكلم والموصوف بها. واعلى ما ينبغي ان نخاطب به نحن الصغار نخاطب يا شيخنا تبعا للادب واما توسيع الاداب الالقاب العلامة والمحدث فان النفوس لو كملت ما احتاجت الى الالقاب. وان الالقاب المحتاجة اليها
48:11ما هي الالقاب التي يهبها الله سبحانه وتعالى؟ واما القاب الخلق فلا يحتاج اليها. فانظر الى احوال السلف فانهم لما كملوا ما احتاجوا الى الى القاب انتم ترون شارع ابي هريرة رضي الله عنه شارع ابن عمر رضي الله عنه ما تجدون شارع الشيخ ابي هريرة او شارع الشيخ ابن عمر لانهم لكمالهم استغنوا عن
48:31القاضي ولنقص المتأخرين يحتاج الى الالفاظ. فاذا جعل الانسان هذا شغله من متعلم او معلم فان هذا يضر به يقول الا يقال ان السبع ما كان فيما تكرهه النفس والطاعة فيما تكرهه النفس. يعني فيما ذكر الله من
48:54آآ من فرق؟ الجواب لا. لقول الله عز وجل وقالوا سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع. فهل على انهم كرهوا في نفوسهم. والصحيح الفرق الذي ذكرناه هذا اخر المناسب للمقام في الاجابة على هذه الاسئلة نسأل الله عز وجل ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى
49:23يعيد علينا مثل هذه اللقاءات في مرات عديدة وسنوات قادمة وتفضلوا للعشاء وفقنا الله واياكم الاخوان اللي ما اخذوا ولا احد يريد ان المقولة الصفية يريد نسخة هذه نسخ