المجلس 2 من التعليق على (خلاصة تعظيم العلم) | المجالس المدنية | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي اجزل نعمته واعظم منته. احمده سبحانه وهو عندي اهل واشكره على مزيد فضله عز وجل واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
0:30ورسوله. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فلا يزال البيان
0:50وصولا في التعليق على ما يحتاج اليه بنكت لطيفة ومواضع شريفة من كتاب خلاصة تعظيم العلم. فقد انتهى بنا القول الى قول مصنفه المعقد السادس رعاية فنونه في الاخذ وتقديم الاهم فالمهم. نعم
1:10بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قلتم قلتم حفظكم الله ثم عقد السادس رعاية فنونه في الاخذ وتقديم الاهم فالمهم قال ابن الجوزي رحمه الله في
1:30لخاطره ارفع صوتك نعم قال ابن جوزي قال ابن الجوزي رحمه الله بصيد خاطره جمع العلوم ممدوح من كل فن فخذ ولا تجهل به من من كل فن من كل فن من كل
1:50لفن خذ ولا تجهل به فالحر مطلع على الاسرار. هذا البيت لابن الوردي رحمه الله. نعم. احسن الله اليك. ويقول شيخي ويقول ويقول شيخ شيوخنا محمد ابن مانع رحمه الله في ارشاد الطلاب ولا ينبغي للفاضل ان يترك علما من العلوم النافعة
2:10التي تعين على فهم الكتاب والسنة اذا كان يعلم من نفسه اذا كان يعلم من نفسه قوة على تعلمه ولا يصوغ له ان يعيب العلم الذي يجهله ويذري بعالمه فان هذا نقص ورذيلة والعاقل ينبغي له ان فالعاقل فالعاقل ينبغي له ان
2:30بعلم او يسكت بحلم والا دخل تحت قول القائل اتاني ان سهلا ذم جهلا علوما ليس يعرفهن سهل لو قرأها ما قلاها ولكن الرضا بالجهل سهل خلاها يعني تركها ابغضها. نعم. انتهى كلامه ومنه
2:50قوله تعالى ما ودعك الله ما ودعك ربك وما قلى الذي تقدم معنا في معاني الفاتحة وقصار المفصل نعم احسن الله اليك وان انما تنفع رعاية فنون العلم باعتماد اصلين احدهما تقديم الاهم فالمهم مما يفتقر اليه المتعلم في القيام بوظائف
3:10عبودية الله والاخر ان يكون قصده في اول طلبه تحصيل مختصر في كل فن. حتى اذا استكمل انواع العلوم النافعة نظر ما وافق طبعه منها واناس من نفسه قدرة عليه فتبحر فيه. سواء كان فنا واحدا ام اكثر. ومن طيار شعر الشناقطة
3:30قول احدهم وان تريد تحصيل فن تممه وعن سواه قبل الانتهاء مه. وفي ترادف العلوم المنعجا من توأمان السبقان ولن يخرج هو من عرف من نفسه قدرة على الجمع جمع وكانت حاله استثناء من العموم. ما معنى قوله ومن طيار شعر الشناقطة
3:50تعرف الشاهد؟ طيب. ذكرنا ضابطه في بيت. سم. قلنا ظابطه شائع الابيات ان لم يعلمي قائله الطيار بين الامم. شائع الابيات الا شائع الابيات الا لم يعلم قائله الطيار بين الامم فيسمى بيتا ايش؟ طيارا والقول يسمى قولا
4:20سائرا قولا سائرا. نعم. ما معنى قوله مما يفتقر اليه في القيام بوظائف العبودية لله. في الاصل الاول. اي ما يحتاج اليه في اقامة دينه اي ما يحتاج اليه في اقامة دينه. ولذلك طالب العلم الذي يقرأ في الاليات كالاجرامية والورقات. وهو لم يحفظ
4:50كتابا مختصرا بالاذكار كصحيح الكلم الطيب ولم يعرف معانيها طالب علم بطال. لانه لم يشتغل بما يفتقر اليه مما من العبودية فكيف يكون المرء طلابا للعلم وهو لا يندرج في وصف الذاكرين الله كثيرا والذاكرات. فحقيق بطالب العلم ان لا
5:10مع الغافلين بل يكون له حظ من ذكر الله. ومما يعينه على تحصيله تقديم تعلم ما يلزمه من الاذكار للموظفة في في اليوم والليلة وفي الاحوال المتغيرة. نعم المعقد السابع. المعقد السابع المبادرة الى تحصيله واغتنام سن الصبا والشباب. قال احمد رحمه الله
5:40ما شبهت الشباب الا بشيء كان فيكمي فسقط. والعلم في سن الشباب اسرع الى النفس واقوى تعلقا ولصوقا. قال الحسن البصري رحمه الله تعالى العلم في الصغر كان يرحمك الله. العلم في الصغر كالنقش في الحجر فقوة بقاء العلم في الصغر كقوة بقاء النقش
6:00بالحجر فمن اغتنم شبابه نال اربه وحمد عند مشيبه سراه اغتنم سن الشباب يا فتى عند المشيب يحمد القوم يرى ولا يتوهم مما سبق ان الكبير لا يتعلم بل هؤلاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كبارا ذكره
6:20بخاري رحمه الله تعالى في كتاب العلم من وهذا من فوائد تراجم البخاري فانه ذكر هذا المعنى في ترجمة من تراجم كتاب علم نعم. احسن الله اليك. وانما يعسر التعلم في الكبر كما بينه الماوردي في ادب الدنيا والدين. لكثرة
6:40وغلبة القواطع وتكاثر العلائق. فمن قدر فمن قدر على دفعها عن نفسه ادرك العلم. المعقد الثامن لزوم اني في طلبه وترك العجلة ان تحصيل العلم لا يكون جملة واحدة. اذ القلب يضعف عن ذلك. وان للعلم فيه ثقلا كثقل الحجر
7:00في يد حامله قال تعالى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. اي القرآن واذا كان هذا وصف القرآن الميسر كما قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فما الظن بغيره من العلوم وقد وقع تنزيل القرآن رعاية لهذه الامة منجمة
7:20رعاية رعاية لهذا الامر منجما مفرقا. باعتبار الحوادث والنوازل. قال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا. وهذه الاية حجة في وهذه
7:40ولاية حجة في لزوم التأني في طلب العلم والتدرج فيه وترك العجلة كما ذكر الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه والراغب والاصفهاني في مقدمة جامع التفسير ومن شعر ابن النحاس الحلبي قوله رحمه الله اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم
8:00التي تلتقط يحصل المرء بها حكمة وانما السيل اجتماع النقط. ومقتضى لزوم التأني والتدرج البداءة انكسار المصنفة في فنون العلم حفظا واستشراحا والميل عن مطالعة المطولات التي لم يرتفع الطالب بعد اليها
8:20من تعرض للنظر في المطولات فقد يجني على دينه وتجاوز الاعتدال في العلم ربما ادى الى تضييعه ومن بدائع الحكم قول ومن بدائع الحكم قول عبد الكريم الرفاعي احد شيوخ العلم بدمشق احد شيوخ احد شيوخ العلم بدمشق الشام في القرن الماضي
8:40طعام الكبار سم الصغار. ما معنى هذه الكلمة؟ طعام الكبار سم الصغار. نعم احسنت. يعني ان طالب العلم المبتدئ يكون له من طعوم العلم ما يناسب حاله كالوضيع الذي له من الطعام الذي يصلح بدنه ما لا يصلح لو دفع اليه طعام كبير. فلو اريد
9:10القوم الصغير شيئا من اللحم لهلك. نعم. احسن الله اليك. المعقد التاسع الصبر في العلم تحملا واداء اذ كل جليل من الامور لا يدرك الا الصبر في العلم تحملا واداء في طرفيه معلما في طرفيه متعلما ومعلما
9:30فان المتعلم يحتاج الى صبر والمعلم ايضا يحتاج الى صبر. والتعليم له حلاوة. لكن المفرق بين الذائقين والتائقين طول الملازمة. فان من الناس من يتصدى للتعليم لكنه يذوقه ذوقا. ثم يلمس حرارة
9:50عليه فينصرفوا عنه ولكن التائق المشتاق الذي تعلق قلبه بالتعليم يبقى صابرا عليه كما ذكر في احوال جماعة من اهل العلم رحمهم الله نعم احسن الله اليك. اذ كل جليل من الامور لا يدرك الا بالصبر. واعظم شيء تتحمل به النفس طلب المعالي
10:10واعظم شيء تتحمل به النفس طلب المعالي طلبا. طلب المعالي. طلب المعالي تصبيرها عليه ولهذا كان الصبر والمصابرة مأمورا مأمورا بهما لتحصيل اصل الايمان تارة ولتحصيل كماله تارة اخرى. قال تعالى
10:30يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا وقال تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه هانتوما قال يحيى ابن ابي كثير في تفسير هذه الاية هي هي مجالس الفقه ولن يحصل احد العلم الا بالصبر
10:50قال يحيى ابن ابي كثير ايضا ولن يحصل ولن يحصل احد العلم الا بالصبر. قال يحيى ابن ابي كثير ايضا لا يستطاع العلم لا العلم براحة الجسم فبالصبر فبالصبر يخرج من معرة الجهل وبه تدرك لذة العلم وصبر العلم
11:10احدهما صبر في تحمله واخذه. فالحفظ يحتاج الى صبر. والفهم يحتاج الى صبر. وحضور مجالس العلم يحتاج الى صبر رعاية حق الشيخ تحتاج الى صبر. والنوع الثاني صبر في ادائه وبثه وتبليغه الى اهله. فالجلوس للمتعلمين يحتاج الى صبر
11:30وافهامهم يحتاج الى صبر واحتمال زلاتهم يحتاج الى صبر. وفوق هذين النوعين من صبر العلم الصبر على الصبر فيهما والثبات عليهما لكل الى شأو العلا وثبات ولكن عزيزوا ثبات لكل الى شأو العلا وثبات
11:50ولكن عزيز في الرجال ثبات واخر منظومة الهداية في هذا المعنى ايش؟ نعم احسنت ان الثبات في الرجال عزى ويظلم الرجال منه العز. والموجود في اول مقررات برنامج مهمات العلم وغيره قطعة منها والا هي اطول من ذلك. نعم. احسن الله اليكم. المعقد العاشر ملازمة اداب العلم. قال
12:20ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب مدارج السالكين ادب المرء عنوان السعادة وفلاحه وقلة ادبه عنوان شقاوته وضواره فما فما استجلب فما استجلب خير الدنيا والاخرة بمثل الادب. ولاستجلب حرمانهما بمثل قلة الادب. لو لم يكن في
12:40الادب وبيان سوء قلته الا هذه الكلمة من كلام ابي عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى لك انت كافية في حمل احدنا على لزوم الاداب الفاضلة الكاملة والتخلي من الاداب العاطلة الباطلة. فخير الدنيا والاخرة معلق
13:00بالادب وبوارح للعبد وفسادها ودمارها هي بقلة الادب فان الانسان يحرم الخير بحسب ما يكون عنده من سوء الادب كما كان سفيان ابن عيينة يقول اني لاحرم الرجل لاحرم الرجل اني لاحرم الرجل الحديث الغريب
13:20بالنظر الى جلسائه او كلاما هذا معناه. نعم. احسن الله اليك. والمرء لا يسمو بغير الادب. يعني هذا حرمه لانه يجالس قليلي الادب. حرمه لانه يجالس قليلي الادب. وهذا من اعظم الردع لسوء
13:40الادب الذي قد يسري للانسان. نعم. والمرء لا يسمو بغير الادب وان يكن ذا حسب ونسب. لحظة. اه الاخ اللي الصوت غير مستقيم. اصلحه. نعم. احسن الله اليكم. وانما يصلح للعلم
14:00تأدب بآدابه في نفسه ودرسه ومع شيخه وقرينه. قال يوسف بن الحسين بالادب تفهم العلم لان المتأدب يرى اهل للعلم فيبذل له وقليل الادب يعز العلم ان يضيع عنده. ومن هنا كان السلف رحمهم الله يعتنون
14:20لتعلم الادب كما يعتنون بتعلم العلم. قال ابن سيرين كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. بل ان طائفة منهم تعلمه على تعلم العلم. قال ما لك بن انس لفتى من قريش يا ابن اخي تعلم الادب قبل ان قبل ان تتعلم
14:40والعلم وكانوا يظهرون حاجتهم اليه. قال مخلد بن الحسين لابن المبارك يوما نحن الى كثير من الادب احوج منا الى كثير من العلم وكانوا يوصون به ويرشدون اليه. قال مالك كانت امي تعممني وتقول لي اذهب الى ربيعة تعني ابن
15:00اذهب الى ربيعة اتعني ابن ابي عبد الرحمن فقيه اهل المدينة في زمنه فقيه فقيه اهل المدينة في زمنه نتعلم من ادبه قبل علمه وانما حرم كثير من طلبة العصر العلم بتضييع الادب اشرف الليث ابن اشرف الليث ابن سعد
15:20رحمه الله على اصحاب الحديث فرأى منهم شيئا كأنه كره فقال ما هذا؟ انتم الى يسير من الادب احوج منكم الى كثير من العلم فماذا يقول الليث لو رأى حال كثير من طلاب العلم في هذا العصر؟ نعم المعقد الحادي عشر صيانة
15:40العلم عما يشين مما يخالف المروءة ويخرمها. من لم يصن العلم لم يصنه العلم. كما قال الشافعي من اخل المروءة بالوقوع فيما يشين فقد استخف بالعلم فلم يعظمه ووقع في البطالة فتفضي به الحال الى زوال اسم
16:00قال وهب قال وهب ابن قال وهب ابن منبه رحمه الله لا يكون البطال من الحكماء وجماع المروءة كما قال ابن الجد في المحرر وتبعه حفيده في بعض فتاويه استعمال ما يجمله ويزينه ويزينه ويزينه
16:20وتجنب ما يدنسه ويشينه. قيل لابي قيل لابي محمد سفيان ابن عيينة قد استنبطت من القرآن كل شيء ان المروءة فيه فقال في قوله والمروءة فيه. فاين المروءة فيه؟ هم. هذا قولهم قولهم له قد استنبط من القرآن
16:40كل شيء يدل على جلالة تفسير سفيان ابن عيينة فهو من اعاظم مفسري السلف رحمهم الله تعالى وله تفسير مفرد تفسير سفيان ابن عيينة. نعم. السلام عليكم. فقال في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين
17:00ففيه المروءة حسن الادب ومكارم الاخلاق. ومن الزم ادب النفس للطالب بالمروءة وما يحمل عليها وتنكبه خوارمها التي تخل بها كحلق لحيته او كثرة الالتفات في الطريق او مد الرجلين
17:20في مجمع الناس من غير حاجة ولا ضرورة داعية او او صحبة الاراذل والفساق والمجان والبطالين او مصارعة الاحداث صغار وكان الفراء يقول ادب النفس قبل ادب الدرس. ادب النفس قبل ادب الدرس اي تأديب النفس بالاخلاق
17:40كاملة قبل النظر في الاداب التي تكون في مجلس الدرس. فان من ادب نفسه تأدب في الدرس. ومن لم يؤدي بنفسه لم يتأدب في الدرس. نعم. احسن الله اليكم. المعقد الثاني عشر انتخاب
18:00الصالحة له اتخاذ الزميل ضرورة لازمة في نفوس الخلق. فيحتاج طالب العلم طالب العلم الى الى معاشرة غيره من الطلاب لتعينه هذه المعاشرة على تحصيل العلم والاجتهاد في طلبه. والزمالة في العلم ان سلمت من الغوائل نافعة في الوصول
18:20الى المقصود ولا يحسن بقاصد العلا الا انتخاب صحبة صالحة تعينه يعني ما تغتالها فتفسدها اي المفسدات. نعم. ولا يحسنون. ولا يحسن بقاصد العلا الا انتخاب صحبة صالحة تعينه فان للخيل في خليله اثر. رواه اثرا رواه ابو داوود والترمذي وعن ابي هريرة رضي الله عنه
18:50ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الرجل على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل. قال الراغب الاصفهاني ليس ليس اعداء الجليسي ليس اعداء الجليس لجليسه بمقاله وفعاله فقط بل بالنظر اليه. وانما يختار
19:10للصحبة من يعاشر للفضيلة لا للمنفعة ولا للذة. فان فان عقد المعاشرة يبرم على هذه المطالب الثلاث الفضيلة والمنفعة على هذه الثلاثة. على هذه المطالب الثلاثة. على هذه المطالب الثلاثة. الفضيلة والمنفعة
19:30ذكره شيخ شيوخنا شيخ شيوخنا محمد ابن محمد ابن الخضر ابن ابن حسين ما عندنا حنا ابن محمد الخضر ابن ابن حسين. نعم. في رسائل الاصلاح. فانتخب صديق الفضيلة زميلا. فانك تعرف به. وقال ابن مانع رحمه الله
19:50في ارشاد الطلاب وهو يوصي طالب وهو يوصي طالب العلم ويحذر كل الحذر من مخالطة السفهاء واهل المجون والوقاحة سيء السمعة والاغبياء والبلداء. فان مخالطتهم فان مخالطتهم سبب الحرمان وشقاوة الانسان. المعقد الثالث عشر
20:10بذل الجهد في تحفظ العلم والمذاكرة به والسؤال عنه اذ تلقيه عن الشيوخ لا ينفع بلا حفظ له ومذاكرة به وسؤال عنه وتحقق في قلبه وتحط تحققه. تحقق في قلب طالب العلم تعظيمه
20:30كما للالتفات اليه هو الاشتغال به. فالحفظ فالحفظ خلوة بالنفس. والمذاكرة جلوس الى القرين. والسؤال اقبال على ولم يزل العلماء الاعلام يحضون على الحفظ ويأمرون به. سمعت شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى يقول حفظنا
20:50قليلا وقرأنا كثيرا فانتفعنا بما حفظنا اكثر من انتفاعنا بما قرأنا وبمذاكرة تدوم حياة العلم في النفس هو يقوى تعلقه بها والمراد بالمذاكرة مدارسة الاقران وقد امرنا بتعاهد بتعاهد القرآن الذي هو
21:10اسر العلوم رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن تماثل صاحب الابل المعطلة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت. قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتابه التمهيد عند هذا
21:30الحديث واذا كان القرآن الميسر للذكر كالابل المعقلة من تعاهدها امسكها فكيف بسائر العلوم؟ وبالسؤال عن العلم تفتتح خزائنه فحسن المسألة نصف العلم والسؤالات المصنفة كمسائل احمد المروية عنه وسائل كمسائل احمد المروية سائل احمد المروية عنه. برهان جلي على عظيم منفعة السؤال
22:00هذه المعاني الثلاثة وهذه المعاني الثلاثة للعلم بمنزلة الغرس للشجر بمنزلة الغرس للشجر وسقيه وتنميه بما يحفظ قوته ويدفع افته. فالحفظ غرس العلم والمذاكرة سقيه. والسؤال عنه تنميته معقد الرابع عشر اكرام اهل العلم وتوقيرهم. ان فظل العالم عظيم. ان فظل العلماء عظيم. ومنصبهم منصب جليل
22:30لانهم اباء الروح فالشيخ اب للروح كما ان الوالد اب للجسد فالاعتراف بفظل المعلمين حق واجب واستنبط واستنبط هذا المعنى من القرآن محمد ابن علي الادفي في فقال رحمه الله اذا تعلم الانسان من العالم واستفاد منه
22:50فوائد فهو له عبد قال الله تعالى واذ قال موسى لفتاه وهو يوشع ابن نون ولم يكن مملوكا له وانما اكان وانما كان متلمذا له متبعا له فجعله الله فتاه لذلك. وقد امر الشرع برعاية حق
23:10عد فعل كلمدا بقوله له فانه يقال تلمذ له ولا يقال تلمذ عليه ولا تتلمذ عليه انما يعدى باللام فيقال تلمذ لفلان وليس تتلمذ على فلان. نعم. السلام عليكم. وقد امر
23:30برعاية حق العلماء اكراما لهم وتوقيرا واعزازا. فروى احمد في المسند عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس من امتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه. ونقل ابن حزم
23:50اجماع على توقير العلماء واكرامهم فمن الادب اللازم للشيخ على المتعلم مما يدخل تحت هذا الاصل التواضع له والاقبال عليه وعدم الالتفات عنه ومراعاة ادب الحديث معه. واذا حدث عنه عظمه من غير غلو بل ينزله منزلة
24:10فهو لان لا يشينه من حيث اراد ان يمدحه وليشكر تعليمه ويدعو له ولا يظهر الاستغناء عنه ولا يؤذه بقول او وفعل وليتلطف في تنبيهه على خطأه اذا وليتلطف في تنبيهه على خطأه اذا وقعت منه زلة ومن
24:30ما تناسب الاشارة اليه هنا باختصار وجيز معرفة الواجب ازاء زلة العالم وهي ستة امور وهو وهو ستة امور الاول التثبت في صدور الزلة منه. والثانية التثبت في كونها خطأ. وهذه وظيفة العلماء الراسخين
24:50يسألون عنها فيسألون فيسألون عنها اي اي ان الذي يبين ان قول عالم ما خطأ هو عالم راسخ من اشار الى هذا هذا ذكرناه وهذه قواعد تحتاجونها نعم عبد الاله احسنت الشاطبي في الموافقات
25:10وابن رجب في جامع العلوم والحكم فان بيان زلات العلماء وابطال مقالات المبتدعة موكل الى العلماء الراسخين نعم. احسن الله اليكم. والثالث ترك والثالث ترك اتباعه فيها. اتباعه. ترك اتباعه
25:30فيها والرابع التماس العذر التماس العذر له بتأويل سائغ. والخامس بذل النصح له بلطف لا بعنف وتشهير. السادس حفظ جنابه فلا تهدر كرامة اف لا تهدر كرامته في قلوب المسلمين
25:50مما ومما يحذر منه مما يتصل بتوقير العلماء ما صورته التوقير ومآله الاهانة والتحقير كالازدحام على والتظييق عليه والجاءه الى احسن السبل. تذكرون من ذكرنا هنا في الكتاب الاصل؟ ها
26:10قصة من؟ نعم لما احسنت. ذكرنا قصة هشيم بن بشير لما ازدحم عليه اهل الحديث وكان على حمار فسقط فمات من تلك السقطة رحمه الله. هم ارادوا ان يجتمعوا عليه لينتفعوا به
26:30فاضروا به ومن لطائف السؤالات التي اوردها بعض الاخوان في الدرس الماضي انه يسأل عن دية شيء من يدفعها. وما الجواب؟ لا الجواب يدفعه ها هو ما دامه يسأل عن هذه الاشياء التي انقضت وانتهت فهو يدفعها هو. ولكن لاننا لا نعرف ذرية لهشام بن بشير
27:00اعفو عنه. احسن الله اليك. المعقد الخامس عشر رد يرد مشكله الى اهله فالمعظم فالمعظم للعلم يعول على دهاقنته والجهابذة وجهاء والجهابذة من من اهله لحل مشكلاته. ولا يعرض نفسه لما لا تطيق خوفا من القول على الله بلا علم والافتراء على الدين. فهو يخاف
27:30فهو يخاف سخطة الرحمن قبل ان يخاف صوت السلطان. فان العلماء بعلم تكلموا وببصر نافذ سكتوا. فان تكلموا او في مشكل فان فان تكلموا في مشكل فتكلم بكلامهم. وان سكتوا عنه فليسعك ما وسعهم. ومن
27:50ومن ومن اشق المشكلات الفتن الواقعة والنوازل الحادثة التي تتكاثر مع امتداد الزمن. والناجون من نار الفتن السالمة من وهج المحن هم هم من فزع الى العلماء ولزم قولهم وان اشتبه عليه شيء من قولهم احسن الظن بهم
28:10قوله واخذ بقولهم فالتجربة والخبرة هم كانوا احق بها واهلها واذا اختلفت اقوالهم لزم قول جمهورهم وسوادهم ايثارا للسلامة فالسلامة لا لا يعدلها شيء. السلامة من ماذا؟ ها؟ من الوقوع
28:30سلامة من الحكومات لا السلامة من رب الارض والسماوات. ولو ان هذا المعنى وقر في قلوب طلاب العلم المتكلمين في هذه المسائل النازلة لالجموا السنتهم. لانهم يفدون على عظيم يسألهم
28:50سبحانه وتعالى ليس بينهم وبينه ترجمان. فيسألهم عما قالوه فاذا عرف المرء انه موقوف بين يدي الله عز وجل وان الله عز وجل سائله عما قال عظم عليه ذلك. فرأى ان السلامة لا يعدلها شيء. واذا
29:10وكل امر الامة بتقدير الله الى غيرك من العلماء ممن اناط بهم ولي الامر منصب الافتاء فان اللائق بالعبد المراقب لربه ان يكل الامر اليهم. فان في ذلك سلامة دينه. واذا احتيج الى قوله
29:30في نازلة ما فانه ينبغي له ان يراقب الله عز وجل. وان يستمسك بالفزع الى مشورة اهل العلم وان لا استقل عنه وكثير من طلاب العلم يحفظون ان عمر رضي الله عنه كانت اذا وقعت الواقعة جمع لها اكابر اهل
29:50فاذا وقعت اليوم في الامة الوقائع العظيمة مما هي اعظم من الوقائع التي كانت في زمن عمر رأيت طلاب العلم باهى العلماء زرافات ووحدانا يتجرأون على الكلام في نوازل الامة. وهذا من الغلط. ولا ينبغي ان يظن الانسان ان
30:10جبن فان ذلك هو الشجاعة. لان الشجاعة ان تكون مع الله سبحانه وتعالى. وليست الشجاعة ان تكون مع الخلق حاكما او محكوما بل الشجاعة هي ان تراقب امر الله عز وجل. رضي الناس ام سخطوا. ومن مراقبة امر الله سبحانه وتعالى
30:30الا يرسل الانسان لسانه بالقول في مثل هذه النوازل بل يكلها الى اهلها فان الله سبحانه وتعالى قال في سورة النساء واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول واذا اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه
30:50ومنهم فان هذه الاية اصل في ان اشباه هذه الامور العظام في الامة ترد الى اولي الامر واولو الامر نوعان النوع اول من بيده ازمة السلطان والحكم. وهم الملوك والامراء. والنوع الثاني من بيده ازمة الفتيا والعلم. وهم
31:10العلماء فينبغي ان يرد الانسان الامر اليهم كما امر الله سبحانه وتعالى. ولا يظنن ان ترك ذلك قال فته شجاعة بل هو تهور لان من بيده ازمة الامر من سلطان وحكم او فتية وعلم هو اقدر واعلم
31:30بمجريات الامور وتقلبات الاحداث. وانت لا تدرك ما يدرك هؤلاء. ولا تعرف ما يعرف هؤلاء. فلا ينبغي ان تتجرأ على كلامي في امور المسلمين بما سيسألك الله سبحانه وتعالى عنه. والعجيب ان الناس لا يراعون
31:50السلامة من تبعات ما يصدرون من اقوالهم في مثل هذه المسائل. وكيف ان المرء ربما ظل وزل واضل وزل او واضل ازل بكلمة يقولها فيضل بها خلق ويزل بها خلق ويهوي بها في النار سبعين خريفا خلق. لكن من عظم هذا
32:10وقف كما وقف الاوائل ورد الامر الى اهله. فاذا ابتلاه الله عز وجل بشيء من هذه الرياسات في حكم او علم سار فيها بما امر الله عز وجل. فان قبل الناس منه والا برأت ذمته عند الله سبحانه وتعالى. فمن عرف حقيقة الشجاعة وانها
32:30الشرع فرق بين الجبن والتهور فان الجبن والتهور متقابلان وهما الغالب على الناس اليوم والشجعان على الحقيقة قليل لكن من ثبت على مراد الشرع ودار مع الشرع كان هو الشجاع حقا. فان لكل مقالة صولة ولكل رجال دولة ولكن
32:50ان الحق لا يتغير ولا يتبدل. والدين الذي هدي به النبي صلى الله عليه وسلم وانزل عليه هو الدين الذي امرنا بان نتبعه منذ بعث صلى الله عليه وسلم الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فينبغي ان يقتدي الانسان بهداة الامة وعلمائها الذين
33:10عرفوا باخذ العلم فتلقوه في حلق العلم تعلما ثم صدروا عن ذلك معلمين ومفتين للامة عقدا عقد وسنة بعد سنة. وليس العلم هو الرئاسات والمناصب والشهادات كلا. فان العلم الحقيقي هو ان
33:30يعرف الانسان بالطلب ويعرف بالتعليم والفتية. فاذا عرف بذلك فهذا هو العالم حقا. فاذا قلبت تاريخه وجدت او قد درس عند فلان وقرأ عند فلان ولازم فلانا والمقصود بذلك الدراسة والملازمة والقراءة العلمية وليست
33:50الذوقة التي يصحب فيها فلانا يوما ويجتمع مع اخر مجلسا ثم يعد بانه تلمذ لفلان وفلان وفلان ثم انظروا بعد ذلك ما اثره في نفع الامة علما وتعليما فان الذي يبقى هو العلم والتعليم لانه دين الله سبحانه وتعالى فينظر ما له
34:10في بيان احكام الخبر والطلب. فيطلع بهذا معرفة مقدار من هو العالم على الحقيقة ومن هو المتشبه بالعالم من خفي عليه شيء من ذلك فلا ينبغي له ان يحمل نفسه على الهاوية. وقد سأل ابن عمر وقد سأل رجل ابن عمر رضي الله
34:30الله عنه عن مسألة فقال لا ادري. فقال له الرجل قل برأيك يا ابا عبدالرحمن؟ فقال اتريد ان تجعلني جسرا لك على متن جهنم لانه يعلم ان هذه الكلمة عظيمة فينتهي الى ما انتهى اليه من العلم انه لا يدري
34:50العلم ان تعلم كل شيء وليس العلم ان تقول كل ما تعلم. وليس العلم ان تفتي وتتكلم في كل شيء. وقد روى الدارمي وغيره وبسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من افتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون. فمن سار على طريقة السلف
35:10رحمهم الله تعالى نجا ومن اخذ في بنياته الطريق فانه يهلك والناس يمرون طورا بعد طور في سنوات خداعات رشحوا فيها منهم الصادق من الكاذب والمحق من المبطل. فان بهرج وزخرف الايام تذهبه سواطع الادلة
35:30من تقلبات القدر الذي يجيه الله سبحانه وتعالى. ولهذا ينبغي ان يكون من دأب الانسان دائما دوام لهجه بدعائه الله بدعاء الله سبحانه وتعالى بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به في كل صلاة ليل. فكان يقول اهدني لما اختلف من الحق
35:50باذنك انك تهدي الى صراط مستقيم. فكلنا محتاجون الى سؤال الله عز وجل ان يهدينا. لانك اذا لم تهدى بتوفيق الله عز وجل وعونه فانك لا تهدى برأيك وعقلك. كما يأخذ بذلك كثير من الناس في ازمنة الفتنة. فهم يحللون
36:10ويدققون وينظرون بارائهم وينسون الاهتداء بنور الله سبحانه وتعالى. فالذي يلزم في الفتنة يحبس في الفتنة لسانه ويديم سؤال ربه سبحانه وتعالى الهداية الى الخير. ويدور مع امر الشريعة ينجو. والذي
36:30اتركوا هذا يهلك وكلنا لا نطلب العلم الا لننجو. نحن يا اخوان كلنا لا نطلب العلم لنكون مشايخ او نطلب العلم لنكون معلمين. نطلب العلم لننجو عند الله سبحانه وتعالى. فالعاقل اذا عرف ان مقصوده من العلم
36:50من نجاة كيف يورد نفسه على موارد العطر؟ وقد قال بعض السلف لا تنظر الى من هلك كيف هلك ولكن انظر الى من نجا كيف فنجا. نعم. احسن الله اليكم. وما احسن وما احسن وما احسن
37:10ابن عاصم في مرتقى الوصول واجب في مشكلات الفهم تحسين تحسين الظن باهل العلم ومن جملة المشكلات رد رد زلات العلماء والمقالات الباطلة لاهل البدع والمخالفين. فان ما يتكلم فيها العلماء
37:30الراسخون بينه الشاطبي في الموافقات وابن رجب في جامع العلوم والحكم. فالجادة السالمة عرضها على العلماء الراسخين والاستمساك بقولهم فيها. المعقد السادس عشر توقير مجالس العلم واجلال اوعيته. فمجالس العلم كمجالس
37:50انبياء قال سهل بن عبدالله من اراد ان ينظر الى مجالس الانبياء فلينظر الى مجالس العلماء فلينظر الى مجالس العلماء يجيء الرجل فيقول يا فلان اي شيء اي شيء تقول في رجل حلف على امرأته بكذا وكذا فيقول طلقت امرأته
38:10يجيء اخر فيقول ما تقول في رجل حلف على امرأته بكذا وكذا فيقول ليس يحنث بهذا القول وليس هذا الا لنبي انه لعالم فاعرفوا لهم ذلك. فعلى طالب العلم فعلى طالب العلم ان يعرف لمجالس العلم حقها. فيجلس فيها جلسة الادب. جلسة
38:30سوف يجلس فيها جلسة الادب ويصغي الى الشيخ ناظرا اليه فلا يلتفت عنه من غير ضرورة ولا يضطرب لضجة يسمعها ولا يعبث بيديه او رجليه ولا يستند بحضرة شيخه ولا يتكئ على يديه ولا يده ولا يتكئ على ولا يتكئ
38:50وعلى يدك ولا يكثر التنحنح والحركة ولا يتكلم مع جاره واذا عطس خفض صوته واذا تثائب ستر فمه بعد رده جهده وينضم الى توقير مجالس العلم اجلال اوعيته التي يحفظ فيها وعمادها الكتب
39:10بطالب العلم صون كتابه وحفظه واجلاله والاعتناء به فلا يجعله صندوقا يحشوه بودائعه ولا يجعله واذا وضعه وضعه بلطف وعناية رمى اسحاق كيف يجعله بوقا؟ يعني يلف تطويل نعم رمى رمى اسحاق بن رمى اسحاق بن راهوية يوما بكتاب كان
39:40بالهاء ما شاء الله عليك. رمى اسحاق بن راهويه يوما بكتاب كان في يده. فرآه ابو عبد الله احمد بن حنبل فغضب وقال لا هكذا يفعل بكلام الابرار ولا يتكئ على الكتاب او يضعه عند قدميه واذا كان يقرأ فيه على شيخ رفعه
40:00الارض وحمله بيديه المعقد السابع عشر الذب عن العلم والذود عن حياضه ان للعلم حرمة وافرة توجب انتصار له اذا اذا تعرض لجنابه بما لا يصلح. وقد ظهر هذا الانتصار عند اهل العلم في مظاهر منها. الرد على المخالف
40:20فمن استبانت مخالفته فمن فمن استبانت مخالفته للشريعة رد عليه كائنا من كان حمية للدين نصيحة للمسلمين ومنها هجر المبتدع ذكره ابو يعلى الفراوي جماعا فلا يؤخذ فلا يؤخذ العلم فلا يؤخذ
40:40عن اهل البدع لكن اذا اضطر اليه فلا بأس كما في الرواية عنهم لدى المحدثين. ومنها زجر المتعلم اذا تعدى في بحثه وظهر او او ظهر منه او ظهر منه لدد او سوء ادب. لدد اي صومة
41:00شديدة نعم. وان احتاج المعلم الى اخراج المتعلم من مجلسه زجرا له فليفعل كما كما كان يفعله شعبة رحمه الله مع كما كان يفعل شعبة رحمه الله ما عفان ابن مسلم في درسه وقد يزجر وقد يزجر المتعلم
41:20بعدم الاقبال عليه وترك اجابته فالسكوت جواب فالسكوت جواب قاله الاعمش ورأينا هذا كثيرا من جماعة من شيوخ ومنهم العلامة ابن باز رحمه الله فربما سأله سائل عما لا ينفعه فترك الشيخ اجابته وامر القارئ
41:40ان يواصل قراءته او اجاب بخلاف قصده؟ اجابه او اجابه بخلاف قصده. نعم. المعقد الثامن عشر التحفظ في العلم فرارا من مسألة التحفظ في مسألة العالم. فرارا من مسائل الشغب وحفظا
42:00مسائل الشغب ايش رايكم يا اخوان؟ الشغب يعني نبهنا هذا لحن شائع انما هو الشغب وليس الشغب. نعم من مسائل الشهوة وحفظا لهيبة العالم فان من السؤال ما يراد به فما ما يراد به التشغيل
42:20وايقاظ الفتنة واشاعة السوء. ومن انس منه العلماء هذه المسائل لقي منهم ما لا يعجبه. كما مر معك في زجر المتعلم فلا بد من التحفظ في مسألة العالم ولا ولا يفلح في تحفظه فيها الا من اعمل اربعة اصول اربعة اربعة
42:40اصول اولها الفكر في سؤاله لماذا يسأل؟ فيكون قصده من السؤال التفهم والتعلم؟ تفقه التفقه التفقه هو التعلم لا التعنت والتهكم فان من ساء قصده فان من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع من
43:00بعث الاصل الثاني التفطن الى ما يسأل عنه. فلا تسأل عما لا نفع فيه. اما بالنظر الى حالك او بالنظر الى في نفس المسألة نفسها ومثله السؤال عما لم يقع او ما لا او ما لا يحدث به كل احد وانما يخص
43:20به قوم دون قوم. الاصل الثالث الانتباه الى الى صلاحية حال الشيخ للاجابة عن سؤاله. فلا يسألوه في حال ككونه حال في حال تمنعه. فلا يسأله في حال تمنعه ككونه مهموما او متفكرا او ماشيا في طريق
43:40انه راكبا سيارة بل او راكبا سيارته بل يتحين طيب نفسه. الاصل الرابع تيقظ السائل الى كيفي سؤاله باخراجه في باخراجه في صورة حسنة متأدبة فيقدم الدعاء للشيخ ويبجله وفي خطابه ولا تكن مخاطبته له كمخاطبته اهل السوء واخلاط العوام. المعقد التاسع عشر شغف
44:10في القلب بالعلم وغلبته عليه. فصدق الطلب له يوجب محبته وتعلق القلب به. ولا ينال العبد درجة العلم حتى هنا لا حتى تكون لذته الكبرى فيه. لذته لذته الكبرى فيه. وانما تنال لذة العلم بثلاثة امور. ذكرها ابو
44:30عبد الله ابن القيم رحمه الله احدها بذل الوسع والجهد وثانيها صدق الطلب وثالثها صحة النية والاخلاص ولا تتم هذه الامور الثلاثة الا مع دفع كل الا مع دفع كل ما يشغل عن القلب
44:50ان لذة العلم فوق لذة السلطان والحكم. ان لذة العلم فوق لذة السلطان والحكم التي تتطلع اليها نفوس كثيرة وتبذل لاجلها اموال وفيرة وتسفك دماء غزيرة. ولهذا كانت الملوك تتوق الى لذة العلم. وتحس فقدها
45:10وتطلب تحصيلها قيل لابي جعفر المنصور الخليفة العباسي المشهور الذي كانت ممالكه تملأ الشرق والغرب هل بقي من ذات الدنيا شيء لم تنله فقال فقال وهو مستو على كرسيه وسرير ملكه بقيت خصلة ان اقعد على مصطبة
45:30على مصطبة وحولي اصحاب الحديث اي طلاب العلم فيقول فيقول المستملي من ذكرت رحمك الله يعني فيقول حدثنا فلان قال حدثنا فلان ويسوق الاحاديث المسندة. ومتى عمر القلب بلذة العلم
45:50لذات العادات وذهلت النفس عنها بل تستحيل الالام لذة بهذه اللذة. نعم. المعقد العشرون حفظ في العلم قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد خاطره ينبغي للانسان ان يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة
46:10فلا يضيع منه لحظة في غير قربة. ويقدم فيه الافظل فالافضل من القول والعمل. ومن هنا عظمت رعاية العلماء للوقف حتى قال محمد بن الباقي البزار محمد ابن محمد ابن عبد الباقي البزار البزاز حتى قال
46:30قال محمد بن عبدالباقي البزاز ما ضيعت ساعة من عمري من عمري في لهو او لعب. قال ابو الوفاء ابن عقيل. بزاز يعني من يبيع البز والبز هو هو الخام. والخام هو الثياب
46:50هيسمى يعني بزازة نعم. وبلغت وبلغت قال ابو الوفاء ابن قال ابو الوفاء ابن عقيل الذي صنف كتاب الفنون في ثمانمائة مجلد اني لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري
47:10وبلغت بهم الحال ان يقرأ عليهم حال الاكل بل كان يقرأ عليهم وهم في دار الخلاء فاحفظ ايها الطالب وقتك فلقد ابلغ الوزير الصالح بن هبيرة في نصحك بقوله والوقت انفس ما عنيت بحفظه واراه اسهل ما عليك يضيع
47:30اسهل ما عليك يضيع تمت الخلاصة. اكتبوا طبقة السماع. سمع علي جميع حسب المسموع باحدكم او اكثر او بعض خلاصة تعظيم العلم في قراءة غيره صاحبنا يكتب اسمه الاتم. فتم له ذلك في
47:50مجلس واحد مجلسين ولا مجلس واحد؟ مجلسين في الميعاد المثبت في محله من نسخته لان كل طالب يكتب في ابتداء المجلس ابتدأ المجلس الاول بعد صلاة العصر ثم اذا انتهى
48:10سوى الله يكتب نهاية المجلس الاول. ثم اذا ابتدأ المجلس الثاني يكتب على طرف الورقة بداية المجلس الثاني بعد صلاة العشاء ثم يكتب في اخر الكتاب انتهى المجلس الثاني الساعة الفلانية مثلا بحيث يعرف بدايات المجالس ثم يسجل مقاديرها في هذا
48:30المحل واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة ايش؟ الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلاثين بعد
48:50مئة والالف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم نكتفي بهذا القدر ونرجئ الكتاب الثالث ان شاء الله تعالى الى المجلس القادم لنجيب على بعض اسئلة ان بعض الاخوان يقولون ما تجيبون؟ نقول لان ما في وقت لكن اذا جاء الوقت نجيب ويقرأها الكتب انفع من الاسئلة لان
49:20الحمد لله تجدون في البلد علماء تستفتونهم في الاسئلة لكن قراءة الكتب تكون في محلها اللائق بها. بالنسبة للدرس القادم يكون في تاريخ الرابع والعشرين من شهر ربيع الاخر. الرابع والعشرين من شهر ربيع من شهر
49:40جمادى الاولى من شهر جمادى الاولى يوم الخميس الرابع والعشرين من جمادى الاولى اللي هو الشهر الخامس لا هذولا قبلهم وخلهم في السيرة هذي وسنقرأ فيه هناك يعني في تحير فيما نقرأه
50:00لي رغبة في ان نقرأ في الفرائض. هناك متن مستعمل في البلاد الحجازية قديما اسمه التحفة السنية في احوال الورثة الاربعينية متن وجيز ينهيه ان شاء الله تعالى بعد العصر والمغرب والعشاء. فهذا مرشح وهناك برنامج
50:20لي يعقد خارج البلاد في كل سنة مرتين في كتب مهمة نافعة فبعض الاخوان رآها واقترح ان تدرس في المسجد النبوي وهو برنامج جمل العلم وسيكون في الكويت ان شاء الله تعالى في الشهر القادم. ففيه بعض الرسائل التي يجهلها الناس مثل التعريفات
50:40شرعية للاحكام الخمسة الاصولية في علم اصول الفقه لاعلام عبدالله ابا بطين مفتي الديار النجدية في زمانه. ومنها ذوق الطلاب في علم الاعراب للعلام محمد بن احمد بن عبد القادر الحفظي في النحو ومنها الهام المغيث في مصطلح الحديث للعلامة عبدالرحمن بن ابي بكر الملا
51:00واشباهي هذا من رسائل وجيزة في العلوم الشرعية الاصلية والالية. فاما ان نقرأ هذا هذا نقرئ بعضها هذه المتون وستكون موجودة في مجلد يوزع حسب الطريقة المعتادة للتوزيع. والا يكون المقرر هو كتاب التحفة السنية في
51:20يا اخوان الورثة في الاربعينية للشيخ حسن المشاط وتعرفون ذلك عن طريق اما رسائل الجوال واما من تأتيه رسالة ينقلها الى اخواني