استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح (القواعد الأربع) | برنامج تيسير العلم ١٤٢٩ | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج. والصلاة والسلام على المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج. وعلى آله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا هو المجلس الثاني
0:29من برنامج تيسير العلم والكتاب المقروء فيه هو كتاب القواعد الاربع لشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين
0:49اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم. اسأل الله الكريم رب العرش ان يتولاك في الدنيا والآخرة. وان يجعلك مباركا اينما كنت وان يجعلك ممن اذا اعطي شكر وذهبت لي صبر واذا اذنب استغفر. فإن هؤلاء الثلاثة
1:09عنوان السعادة اعلم رحمه الله فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة العنوان هو ما يدل على الشيء ومنه اسم الكتاب وموضع السكنى فيقال عنوان الكتاب وعنوان السكن والسعادة هي الحال الملائمة
1:41في القلب او الجسد او خارج عنهما والعبد بين ثلاث نعمة واصلة ومصيبة حاصلة وسيئة مقارفة فالمأمور به عند وصول النعمة شكرها وعند حصول المصيبة الصبر عليها وعند مقارفة السيئة
2:22سؤال المغفرة منها فمن امتثل المأمور فيهن سعد وهن حينئذ عنوان السعادة وبهذا التقرير انكشف الغطاء عن معنى قول المصنف رحمه الله فان هؤلاء الثلاثة عنوان السعادة لان حال الانسان لا يخرج عن الواردات التي ذكرن من نعمة
2:54واصلة او مصيبة حاصلة او سيئة مقارفة وفي كل حال امر رتبه الشرع على ما ذكرنا فمن امتثل امر الشرع حصل السعادة نعم اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين. وبذلك امر الله جميعا الناس وخلقهم
3:20كما قال الله كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الحنيفية شرعا لها معنيان احدهما عام وهو الاسلام والثاني خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله
3:49بالتوحيد ولازمه الميل عما سواه وهي دين الانبياء جميعا وخصت بالاضافة الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام لانه اكمل الخلق تحقيقا لها مع تقدمه ابوة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المشارك له في كمال التحقيق للحنيفية. فاذا قيل
4:31حنيفية دين ابراهيم فلا يراد اختصاصه بها. بل هي دين الانبياء جميعا. لكن لما كان هو اعلاهم تحقيقا لها مع تقدمه ابوة على محمد صلى الله عليه وسلم. المشارك له في تحقيقها
4:52اختصت بالاضافة اليه. والناس جميعا مأمورون بها ومخلوقون لاجلها. كما قال الله سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فانما خلق الجن والانس لاجل العبادة كما في هذه الاية. واذا
5:12كانوا مخلوقين لاجلها فهم مأمورون بما خلقوا له. فعلم بهذا وجه دلالة الاية على الامرين لان الاية صريحة ونص في كون الجن والانس خلقوا لاجل العبادة واذا كان الخلق لاجل هذه الحكمة فذلك دال على انهم مأمورون بها. نعم
5:39فاذا عرفت ان الله خلقك لعبادته فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد. كما ان الصلاة لا تسمى صلاة الا مع الطهارة فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث اذا دخل في الطهارة. فاذا عرفت ان الشرك اذا خالط العبادة افسدها واحبط العمل وصار صاحبه من الخالد
5:59ان في النار عرفت ان اهم ما عليك معرفة ذلك. لعل الله ان يخلصك من هذه الشبكة وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وذلك بمعرفة اربع قواعد ذكرها الله تعالى
6:19في كتابه عبادة الله سبحانه وتعالى لها معنيان في الشرع احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والذل والثاني خاص وهو التوحيد والعبادة والتوحيد بينهما عموم وخصوص وجهي فبالنظر الى الافراد المتقرب بها
7:01اي الاعمال التي يتقرب بها الى الله فالعبادة اعم فكل ما يتقرب به الى الله فهو عبادة ومنه التوحيد وهو مخصوص بالمتعلق بحق الله عز وجل وبالنظر الى ارادة التقرب
7:26فالتوحيد اعم فكل عبادة يتقرب بها الى الله هي توحيد له وهذا معنى قول المصنف فاعلم ان العبادة لا تسمى عبادة الا مع التوحيد يعني كل عبادة يتقرب بها الى الله فهي توحيد
7:52ولما ذكر المصنف رحمه الله تعالى العبادة نبه الى مفسدها الاعظم وهو الشرك. والشرك شرعا يطلق على معنيين اثنين احدهما عام وهو ايش ايش هذي مسألة اكثر من مرة مرت علينا
8:21ها محمد صرف شيء حقوق الله ها احد له نظر اه ايه لا لا هذا عليه ايرادات كثيرة انه وصل للنهاية هالحين ها محمد وش الفرق بينك وبين كلام محمد
8:54اللي هو احسنت جعل شيء من حقوق الله لغيره. وانما عدل عن تعبير بعضهم بالصرف. لان الشرع عبر بالجعل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل اي الذنب اعظم في الصحيحين قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك والجعل
9:17وفيه معنى الاقبال وتأله القلب وهذا غير موجود في كلمة صرف. والثاني انا الخاص وهو جعل شيء من افعال العباد المتقرب بها الى الله لغيره. جعل شيء من افعال العباد
9:37المتقرب بها الى الله لغيره واتوا الشرك على العبادة يختلف باعتبار قدره. اكبر واصغر وما يتفرع عن ذلك والمقصود هنا هو الشرك الاكبر. فقول المصنف رحمه الله فاذا دخل الشرك في العبادة فسدت
10:01بالشرك هنا الشرك الاكبر. والشرك الاكبر هو جعل شيء من حقوق الله لغيره يخرج به العبد من الملة فان لم يخرج صار اصغر ونجاسة الشرك محلها القلب احسنت ونجاسة الشرك محلها القلب وكما ان العبد يؤمر بدفع النجاسة الظاهرة عنه
10:34عند ارادة الصلاة في بدنه وثوبه والبقعة المصلى فيها فانه يؤمر بتطهير اعماله جميعا بافراغ قلب من الشرك ومتى كان الشرك مفسدا للعبادة محبطا للعمل فان صاحبه يؤول الى ان يكون من الخالدين في النار. وهذا هو الشرك الاكبر على ما تقدم
11:03والآية التي ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى في التحذير من الشرك وهي قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الآية عامة في الشرك كله في اصح قولي اهل العلم. فالله عز وجل لا يغفر من الشرك شيئا
11:21لا صغيره ولا كبيره لان المصدر المؤول شركا في تقدير ان يشرك يفيد العموم فكان الاية ان الله لا يغفر شركا به وهذه النكرة في سياق نفي المغفرة دالة على العموم. ومما يعين العبد على معرفة الشرك
11:45ليحذره معرفة اربع قواعد ذكرها الله في كتابه تبين حال المشركين الذين بعث فيهم محمد صلى الله عليه وسلم فتتضح بها حقيقة الشرك وبها يتميز يدين المسلمين عن دين المشركين. وهي القواعد التي ذكرها المصنف ها هنا. فهذا
12:05هذه القواعد هي قواعد مفرقة بين دين المسلمين ودين المشركين. ومردها الى حال المشركين الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. القاعدة الاولى ان تعلم ان كفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق المدبر. وان ذلك لم يدخلهم في الإسلام والدليل قوله تعالى
12:35قل من يرزقكم من السماء والارض امن يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر فسيقولون الله فقل افلا تتقون. مقصود هذه القاعدة بيان شيئين
12:55ليه؟ احدهما ان الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بتوحيد الربوبية والاخر ان اقرارهم بالربوبية لم يدخلهم الاسلام وينبغي ها هنا ان يعلم ان بين اقرار الموحدين واقرار المشركين بتوحيد الربوبية فرقا من
13:26وجهين فان كلا الطائفتين تقر بتوحيد الربوبية لكن بينهما فرقان مؤثران احدهما ان توحيد المؤمنين في الربوبية سالم من الاعتقادات الفاسدة بخلاف المشركين. فمع اقرارهم بتوحيد الربوبية فان لهم اعتقادات باطلة في توحيد
13:57الربوبية والآخر ان توحيد المؤمنين في الربوبية شامل لجميع افرادها. لا يتخلف منه شيء بخلاف المشركين. فقد كانوا يؤمنون بالربوبية اجمالا. ويعتقدون في الرقى والتمائم والكواكب والشمس والقمر وهي عقائد مخلة لتوحيد الربوبية. فاذا وجدت في كلام اهل العلم
14:32ان المشركين يقرون بتوحيد الربوبية فلا تظنن ان اعتقاد المشركين في الربوبية فاعتقاد الموحدين بل بينهما الفرقان المذكوران. نعم. القاعدة الثانية انهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا اليهم الا لطلب القربة والشفاعة فدليل القربة قوله تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا
15:02ليقربونا الى الله زلفى. ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفاق ودليل الشفاعة قوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون
15:22هؤلاء شفعاؤنا عند الله والشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة. فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. والدليل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا
15:49فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم الظالمون. والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله مكرم مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الاذن كما قال تعالى
16:09عنده الا باذنه. مقصود هذه القاعدة بيان ان الحامل للمشركين على دعوة غير الله والتوجه اليه شيئان اثنان احدهما طلب القربى والتاني طلب الشفاعة فلم يكن المشركون يعتقدون ان معبوداتهم تدبر الامر وتستقل بما شاء
16:48ولكنهم كانوا يتوجهون اليها لتحصيل هذين الامرين المذكورين انفا. وقد ابطل الله سبحانه وتعالى هذا وهذا فاما طلب القربة باتخاذهم اولياء فقد ابطلها الله سبحانه وتعالى بنفس الاولياء. كما قال الله عز وجل الا
17:16الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم. الآية التي ذكرها المصنف. وقال الله سبحانه وتعالى ايضا ولم يكن له ولي من الذل. فنفى الله سبحانه وتعالى تعلقهم بطلب القربة
17:36بنفي وجود ولي من الاولياء من هذه المعبودات. واما الشفاعة فابطلها الله سبحانه وتعالى الا بنفي ملك الشفعاء للشفاعة ونفي شفاعة الشفعاء للكافرين. كما قال الله سبحانه وتعالى ها هنا هو يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
18:06اكذبهم الله سبحانه وتعالى بقوله مثلا قل لله الشفاعة جميعا. وبقوله فما تنفعهم شفاعة ويتحقق بهذا الذي ذكرنا ان مدار الامر الذي طلبه المشركون وهو طلب القربة والشفاعة جرى في القرآن الكريم ابطاله بمسلكين اثنين
18:33فاما طلب القربة فان الله عز وجل ابطله بنفي الاولياء. واما طلب الشفاعة فلم يبطله لا يمطله الله سبحانه فلم يبطله الله عز وجل بنفي الشفعاء. لان لان الشفعاء موجودون
18:53شرعا وقدرا وانما نفاه الله سبحانه وتعالى لنفي كون اولئك الشفعاء يملكون الشفاعة استقلالا وانما يملكون بإذن الله ثم من ملكهم منها بأمر الله عز وجل فإن من كان كافرا لا تنفعه شفاعة الشافعين
19:13والشفاعة التي يذكرها المتكلمون في ابواب الاعتقاد يريدون بها الشفاعة فعند الله وسبق ان ذكرنا ان تعريفها هي سؤال الله الشافع جلب خير للمشفوع او دفع ضرر عنه. سؤال الشافعي الله جلب خير للمشفوع له او
19:45ودفع ضر عنه وهي نوعان احدهما شفاعة مثبتة وهي التي اثبتها الله عز وجل. وحقيقتها الشفاعة التي تطلب من الله وشرطاها ابن الله ورضاه والثاني شفاعة منفية وهي التي نفاها الله
20:16وحقيقتها الشفاعة التي تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه سواه نعم القاعدة الثالثة ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم منهم من يعبد منهم من يعبد الملائكة ومنهم
20:39من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر. وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم دليل قوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. ودليل الشمس والقمر قوله
20:59قال ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم ان كنتم اياه تعبدون. ودليل الملائكة قوله تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة ودليل الانبياء قوله تعالى واذ قال الله يا عيسى ابن مريم
21:29اتخذوني وامي الهين من دون الله. قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. انك انت علام الغيوب
21:49دليل الصالحين قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ودليل الاشجار والاحجار قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى. وحديث ابي وقر التي
22:10الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا حنين ونحن حدثاء عهد بكفر. وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم هم يقال لها ذات انواق فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط. الحديث
22:30مقصود هذه القاعدة هو ان مناط الكفر عبادة غير الله دون نظر الى منزلة المعبود فمن يعبد النبي والولي والملك كمن يعبد الشجر والحجر والبقر فالنبي صلى الله عليه وسلم ظهر على اناس متفرقين في عباداتهم
23:03اي من جهة مألوهاتهم التي يعبدونها. ولا يراد الافعال المتعبد بها. فليس معنى المصنف رحمه الله متفرقين في عباداتهم ان منهم من يعبد بالذكر ومنهم من يعبد بالذبح ومنهم من يعبد
23:23نذر وانما المراد متفرقين في عباداتهم من جهة مألوهاتهم التي يعبدونها لا على ارادة الافعال المتعبد بها. فكان منهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد الانبياء والصالحين ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم ولم
23:53الرق بينهم لانهم وان اختلفوا في معبوداتهم فقد اجتمعوا في مناط الكفر وهو عبادة غير الله سبحانه وتعالى. نعم القاعدة الرابعة ان مشركي زماننا اغلطوا شركا من الاولين لان الاولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة. ومشرقوا زماننا شركهم دائما في الرخاء
24:20ايه والشدة والدليل قوله تعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذاهم يشركون مقصود هذه القاعدة بيان غلظ شرك المتأخرين وانهم شر مكانا من الاولين
24:46ومجموع الادلة الشرعية والوقائع التاريخية يدل على ان شرك المتأخرين اشد من شرك المتقدمين من سبعة وجوه الوجه الاول ان شرك المتقدمين كان في الرخاء فقط اما شرك المتأخرين فهو في الرخاء والشدة
25:18وذكر هذا الوجه امام الدعوة رحمه الله في القواعد الاربع هنا وفي كشف الشبهات الوجه الثاني ان الاولين يدعون مع الله خلقا مقربين من الانبياء والملائكة والصالحين او يدعونا اشجارا واحجارا مطيعة ليست عاصية
25:48وهؤلاء المتأخرون يدعون مع الله الفساق والفجار وذكر هذا الوجه امام الدعوة رحمه الله في كتاب كشف الشبهات. الوجه الثالث ان الاولين يعتقدون ان ما هم عليه مخالف لدعوة الانبياء والرسل
26:20ولهذا قالوا اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب اما المتأخرون فانهم يدعون ان فعلهم موافق لدعم دعوة الانبياء والرسل الوجه الرابع القريني اللي وراك خلك يمنا جزاك الله خير
26:53اللي على يمينا هذا خلك يمنع اي نعم اسماك بالقريني ايه خلك يا منى جزاك الله خير الوجه الرابع ان كثيرا من المتأخرين قصدوا معبوداتهم من دون الله على جهة الاستقلال
27:21اما المتقدمون فقصدوا معبوداتهم لتقربهم الى الله فهي عندهم شفعاء ووسائط بخلاف حال من تأخر الوجه الخامس ان المتأخرين يزعمون ان قصد الصالحين والتوجه اليهم من حقهم وان تركه جفاء وازراء به
28:03ولم يكن المتقدمون يذكرون هذا الوجه السادس ان عامة شرك المتقدمين هو في الالوهية وشرك المتأخرين طافح في الالوهية والربوبية والاسماء والصفات الوجه السابع ان المشركين المتقدمين كانوا لا يشركون بالله في شيء
28:52من الملك والتصرف بل يقولون لا شريك لك الا شريكا ايش تملكه وما ملك اما المتأخرون فقد جعلوا لمن يعظمونه ملكا وتصرفا في الكون وهذا شرك لم تعرفه العرب الاول
29:31وبهذا ينتهي التقرير على هذا الكتاب نعطيكم خمس دقائق نفصل بين الدرسين لان بعض الاخوان قد ينسى كتابه او نحو ذلك من المصالح التي تلاحظ خمس دقائق ونرجع نبدأ ان شاء الله بثلاثة الاصول. وانبه الى
29:54الاخ الذي رمى جواله الذي يحضر دروسنا يضع جواله على الصامت او يقفله. الشيء الثاني الحضور للدرس بالنسخ المعتمدة من البرنامج الا لمضطر المضطر له ان يحضر بالنسخة التي عنده. واما من يقدر يأتي بعد النسخ. واما النسخ التي معها الشروح فلا يحضر بها احد البتة
30:20قد نتسامح مرة ومرتين ثم ان رأينا واحد ومعه شرح فلا نسمح له بان يحضر الدرس والله اعلم وصلى الله وسلم على عبدنا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.