استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1433 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:35اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار
0:55عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:10الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. لاقراء اصول المتون
1:35وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق في مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني عشر
1:56من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب المقدمة الاجر الرامية هي علامة محمد ابن محمد ابن رام الصنهاجي رحمه الله المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة
2:19وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب منصوبات الاسماء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللحاضرين ولجميع المسلمين اما بعد قال العلامة ابن
2:47فؤاد الرامى رحمه الله تعالى فى المقدمة الاجرامية باب منصوبات الاسماء المنصوبات خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى. والمستثنى واسم هنا والمنادى والمفعول من اجله والمفعول معه. والخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابعون
3:17وللمنصوب وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبذل لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الحكم الاول من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه اتبعه ببيان الحكم الثاني من احكامه
3:38وهو النصب فعقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء مجملة تسهيلا على الطالب وتشويقا له ليجتهد في حفظها وفهمها ثم فصلها بالتراجم الاتية وتكون المعدودات من المنصوبات خمسة عشر بجعل في الزمان وظرف المكان معدودا واحدا
4:06بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا هو الظرف وبجمع خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها في واحد لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وتفصيل عد التابع اربعة اشياء
4:32وتفصيل عد التابع اربعة اشياء فتكون خمسة عشر بجمع ظرف الزمان والمكان معدودا واحدا اسمه الظرف وجمع خبر كان واسمي ان في معدود واحد يجمعه الاثر من العوامل الداخلة بسبب كان وان وتعداد
5:01التابعي اربعة اشياء هي النعت والبدل والعطف والتوكيد فتكون خمسة عشر والاظهر والله اعلم ما ذكره المكودي وهو تلميذ تلامذة ابن ان المصنف اهمل ذكرى المتمم للعدل خمسة عشر فلم يذكر ما يكون خامس عشرها. واستظهر انه
5:40خبر ما الحجازية واستغفر انه خبر ما الحجازية ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين وفصل خبر كان واسمي ان ايضا وعدد توابع منصوبا واحدا فاذا عمد الى المعدودات انفا فجعلت على هذه
6:07الصورة صارت اربعة عشر وتزاد كما ذكر كما ذكر المكودي خبر ما الحجازية فيكون خامس عشرها واحسن مما ذكره المكودي ان يقال ان المنصوب الخامس عشر هو احد ما تقدم في كلام المصنف
6:32وهو مفعولا ظننت اخواتها. وهو مفعولا ظننت واخواتها وحمل الكلام على ما ورد فيه اولى من حمله على شيء لا يعرف اختيار المصنف فيه لانه صرح بالباب المتقدم وهو باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر ان ظن واخواتها
7:02تنصب مفعولين فعده خامس عشرها هو الاولى فتكون المعدودات ها هنا اربعة عشر على ما تقدم من عد الظرفين منفصلين وعدي الخبر كان منفصلا عن اسم ان وعدي التوابع شيئا واحدا يجمعها التابع
7:27فتكون اربعة عشر ويكملها الخامس عشر مفعولا ظننت واخواتها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول به. وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. كيف الحال الله يكرمك يا معلم الله يعز مقامك كيف الصحة؟ عساك بخير؟ خلاص مقامك نقوم لك الله يجزاك خير تحبنا يعني؟ الله يكرمك ويجزاك خير يا
7:59جزاك الله خير السادة والطلاب. نعم. قال رحمه الله تعالى باب المفعول به. وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل نحو قولك ضربت زيدا وركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومظمر الظاهر ما تقدم
8:19والمضمر والمظمر قسمان متصل ومنفصل. فالمتصل اثنا عشر نحو قولك ضربني وضربنا ضربك فالمتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكم وضربه وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قولك
8:50وايانا واياك واياك واياك ما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهن ذكر المصنف رحمه الله المنصوب الاول من منصوبات الاسماء وهو المفعول به وحده بقوله وهو الاسم المنصوب الذي يقع
9:18به الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مفروضا والثالث ان الفعل يقع به فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه
9:52فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به هو الاسم الذي يقع
10:13عليه فعل الفاعل او يتعلق به ويوجد صدره في بعض نسخ الاجر الرامية فالتعبير بوقوع الفعل عليه اولى من التعبير بوقوع الفعل به لكن لابد ايضا من ذكر ما يتعلق به الفعل
10:36ومثل له المصنف بمثالين احدهما ضربت زيدا فزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والثاني ركبت الفرس فالفرس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ثم جعله المصنف قسمين ظاهرا ومضمرا
11:10وتقدما معناهما والمضمر نوعان احدهما المتصل وهو ما اتصل بفعله وهو ما اتصل بفعله فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا فلا يبتدأ بهم الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا
11:41وربما دل على متكلم نحو ضربني او مخاطب نحو ضربك او غائب نحو ضربه والاخر المنفصل وهو من فصل عن فعله وهو من فصل عن فعله ويبدأ به الكلام فيصح ويصح وقوعه بعد الا
12:14ويبتدأ به الكلام ويصح بعد وقوعه ويصح وقوعه بعد الا وربما دل على متكلم نحو اياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه والتحقيق ان الضمير هوائية وان ما بعده
12:40حرف لا محل له من الاعراب وان ما بعده حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على حال التكلم او الخطاب او الغيبة وضع للدلالة على حال التكلم او الخطاب او الغيبة
13:05ثم ذكر المصنف ان المفعول به اربعة وعشرون نوعا اثنى عشر نوعا للمتصل واثنا عشر نوعا للمنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وساق امثلتها. نعم احسن الله اليكم
13:24قال رحمه الله تعالى باب المصدر المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصنيف الفعل نحو الله ما يضرب ضربا وهو قسمان لفظي ومعنوي. فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلته
13:44قتلى وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي. نحن جلست قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله الثاني من منصوبات الاسماء وهو المصدر والمقصود منه هنا
14:05المفعول المطلق بدلالة التقسيم والتمثيل لان المصدر عند النحات اوسع من هذا لان المصدر عند النحات اوسع من هذا فالمصدر عندهم هو اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله
14:31اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله فمثلا فهم في قولك اعجبني فهمك مصدر لم يجري على فعله فالاعجاب شيء والفهم شيء اخر واما المفعول المطلق فهو الذي يكون فيه اسم الحدث جار على فعله
15:04فهو الذي يكون فيه اسم الحدث جار على فعله حقيقة او حكما فقولك مثلا قمت قياما وقولك قمت وقوفا فقيام ووقوفا كلاهما مفعول مطلق لكنه في الاول وهو قولك قمت قياما جار على فعله
15:36وفي قولك قمت وقوفا جار على غير فعله وحده المصنف بقوله الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
16:03وثانيها انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل وهذا تقريب كما ذكره المكوذي وغيره احال فيه المصنف على اصطلاح النحاتي
16:32في تصريف الفعل فانهم اذا قيل لاحدهم كيف تصرف ظرب قال ضرب يضرب ضربا فهو الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل عندهم ثم جعله المصنف قسمين لفظيا ومعنويا فالاول وهو اللفظي ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه ما وافق لفظه
17:08ومعناه لفظ فعله ومعناه ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا فقتلا مفعول مطلق وافق فعله في لفظه ومعناه فان الاصل الجامع بينهما في اللفظ القاف والتاء واللام وهما في المعنى متحدان
17:38لاجتماعهما في الاصل المذكور في المبنى والاخر المعنوي وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه ومثل له المصنف بمثالين احدهما جلست قعودا
18:03فالقعود وافق الجلوس في معناه فقط لاختلاف الاصل اللغوي الذي يرجع اليه كل واحد منهما فالقعود يرجع الى اصل القاف والعين والدال والجلوس يرجع الى اصل الجيم واللام والسين وثانيهما قمت وقوفا
18:27الوقوف وافق فعله. قمت في معناه لا في لفظه لافتراق الاصل اللغوي الذي يرجعان اليه فلكل واحد منهما اصل لغوي مستقل وذهب جمهور اهل العربية الى ان المعنوي منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول
18:53منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول فقولك جلست قعودا تقديره جلست وقعدت قعودا فالفعل العامل في قعودا هو من جنسه وقولك قمت وقوفا تقديره قمت ووقفت وقوفا. فالناصب ايضا فيه فعل مقدر من جنس لفظ
19:25فعل المطلق ومن لطائف النحاة انهم اهل تقدير التقدير في النحو نصف العقل ولذلك يقولون لولا الحذف والتقدير لعلف النحو الحمير لولا الحذف والتقرير لكلام النحاة لما كان للنحو قيمة
19:53ولهذا قالوا ايضا لا تلحن نحويا يعني لا تحكم عليه بانه قد فارق الصواب في اللسان العربي لانه يعول على الحذف والتقدير فهو لو رفع منصوبا او نصب مرفوعا لامكن ان يجد في العربية وجها
20:18فلو قال فلو قال كان الليل جميل لوجد عند اهل العربية وجها حكاه ابن هشام في المغني ان من العرب من يعكس عمل كان ويجعله بمنزلة عمل ان وانه لغة قليلة فيهم وان المشهور هو ما تقدم فيما
20:41ذكرناه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ظرف الزمان وظرف المكان ظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب وبتقدير في نحو اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا
21:03وامدا وحينا وما اشبه ذلك. وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقدير فيه. نحو امام فوقدام ووراء وفوق وتحت وعند ومع وازاء وتلقاء وحذاء. وثم وهنا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابع من منصوبات الاسماء وهما ظرف الزمان وظرف المكان
21:33ويقال لهما المفعول فيه ويقال لهما المفعول فيه وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل وظرف المكان يبين المكان الذي حدث فيه الفعل
21:59وحد المصنف ظرف الزمان بقوله هو اسم الزمان المنصوب بتقدير هو اسم الزمان المنصوب بتقديري فيه فهو مبني على اربعة اصول. اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا وثانيها انه
22:21اسم مختص بالزمان فلا يكون اسم غير زمان فلا يكون اثما لغير الزمان وضابطه عندهم صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى بان تقول متى اتيت؟ فيقول مساء
22:54في علم ان قوله مساء ظرف والثالث انه منصوب فلا يكون محفوظا ولا ولا مرفوعا والرابع انه منصوب بتقدير فيه انه منصوب بتقدير في اي متظمن معناه ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء الزمان
23:20وهي اليوم والليلة الى اخر ما ذكر فاذا جاءت في جملة على تقرير في اعربت ظرف زمان مثاله صرت ليلة فليلة ظرف زمان منصوب على الظرفية وحد المصنف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان
23:47المنصوب بتقدير في وهو مبني على اربعة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه اسم مختص بالمكان انه اسم مختص بالمكان فلا يكون اسما لغير المكان
24:13وضابطه عندهم صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته اين؟ صحة قوعه جوابا لسؤال اداته اين كأن تقول اين محمد فيقال امام المسجد فامام تكون ظرف زمان والثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا
24:47والرابع انه منصوب بتقديري في اي انه متضمن معناه ويتعذر التقدير بفي مع بعض افراد ظرف المكان نحو عند فلا يتأتى وضعه في موضعها ففي المثال السابق لو قلت اين محمد
25:17فاجيب بقولك عند المسجد لم تكن في قائمة مقامها فلو قلت في المسجد كان معنى في المسجد غير معنى عند المسجد الاولى ان يقال انه على معنى في فالاولى ان يقال انه على معنى في
25:41لا كما قال المصنف بتقديري في ذكره الكفراوي في شرح المقدمة الاجو الرامية فاسم المكان هو الاسم الموصوب بتقدير معنى فيه بتقدير معنى في ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء المكان هي امام وخلف وقدام الى اخره
26:08فاذا جاءت في جملة على تقدير في او معناها اعربت ظرف مكان كقولك جلست امام المعلم فامام ظرف مكان منصوب على الظرفية والجامع لتعريف المفعول فيه ان يقال هو اسم زمان
26:32او مكان يقدر بك او معناها هو اسم زمان او مكان يقدر بفي او معناها فهذا يسمى مفعولا فيه وحكمه النصب على انه مفعول فيه او ان تقول حكمه النصر النصر
26:57لكونه ظرف مكان او ظرف زمان وفي قوله وما اشبه ذلك اشارة الى ان ظروف الزمان والمكان كثيرة لكنه ذكر هنا اهمها واكثرها دورانا على السنة الخلق نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئة
27:26نحو قولك جاء زيد راكبا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة
27:46ذكر المصنف رحمه الله خامس منصوبات الاسماء وهو الحال وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات وهو نبي على ثلاثة اصول اولها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
28:08وهذا هو الغالب فربما كان جملة او شبه جملة والجملة يجيء اولها فعلا في الجملة الفعلية ويجيء شبه الجملة ظرفا ايضا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مأخوضا. والثالث انه يفسر
28:38من داهم من الهيئات دون الذوات فالمفسر لمن بهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي فالحال تتعلق بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل وقولهم بهم ليست فصيحة
29:05وحملها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجرام الرامية في حد الحال هي الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئات الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الهيئة وتقدم ان ذكرى المنصوب في الحج
29:27ذكر للحكم والاحكام تطرح اذا استغني عنها في الحدود فيقال في الحال اسم مفسر بما ابهم من الهيئات وضابطها صحة وقوعه وضابطه وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف وقوعه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف
30:00ومثل له المصنف بثلاثة امثلة احدها جاء زيد راكبا فراتبا حال منصوبة لانها تفسر ما ابهم من هيئة الفعل وعلامة نصفها الفتحة وثانيها وركبت الفرس مسرجا فمسرجا حال لانها تفسر
30:28ما ابهم من هيئة الفعل وهو الركوب وثالثها لقيت عبد الله راكبا فراكبا حال منصوبة ايضا لتفسيرها ما ابهم من هيئة الفعل فيكون حكمهن جميعا النصب ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة
30:54اولها انه لا يكون الا نكرة انه لا يكون الا نكرة فلا يجيء معرفة وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم تذكر الحال
31:23لكان الكلام تاما فلو قال المتكلم ركبت الفرس واسقط مسرجا كان الكلام بدونها تاما وثالثها ان صاحبها لا يكون الا معرفة ان صاحبها لا يكون الا معرفة وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة
31:53وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب التمييز. التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قولك تصبب زيد عرقا وتفقأ بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين
32:19غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد اكرم منك ابى واجمل منك وجها. ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ذكر المصنف رحمه الله السادس من منصوبات الاسماء وهو التمييز
32:40وحده لقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات وهو نبي على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا
33:03والثالث انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات فالمفسر لمن بهم من الهيئات هو الحال كما تقدم والمراد بالذات حقيقة الشيء وانبهما كما سلفا ليست فصيحة وحمل عبارة ابن على الفصيح يصيرها
33:32الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الذوات واذا طرح ذكر الحكم وهو النصب صار التمييز اسم مفسر لما ابهم من الذوات اسم مفسر لما ابهما من الذوات ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتمييز
33:55فالحال تفسر ما ابهما من الهيئات والتمييز يفسر الماء بهما من الذوات ومثل له المصنف بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا فعرق تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثانيها تفقأ بكر شحما
34:21فشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طاب محمد نفسا فنفسا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة ورابعها اشتريت عشرين كتابا فكتابا اسم تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخامسها ملكت تسعين نعجة فنعجة تمييز
34:48طوب وعلامة نصبه الفتحة وسالسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها فابا في المثال الاول تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة ووجها في المثال الثاني تمييز منصوب علامة نصب الفتحة
35:09وكل هذه الاسماء وكل هذه الاسماء المعربة تمييزا وقعت تفسيرا لابهام جاة ولم تقع كثيرا لابهام فعل فكانت تمييزا. ثم ذكر المصنف شروط التمييز وهي اثنان اولها او اولهما انه لا يكون الا نكرة
35:39انه لا يكون الا نكرة فلا يجيء معرفة وثانيهما انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم يذكر كان الكلام تاما وهذا هو الغالب كما في الامثلة المتقدمة فلو قال المتكلم تفقأ زيد
36:13كان الكلام دالا فلو قال المتكلم في احد الامثلة السابقة واولها تصبب زيد عرقا تصبب زيد وسكت عن ذكر العرق كان الكلام تاما فتكون قد اعترته حال من التصبب ويكون تفسيرها باعتبار
36:43المعهود عند الناس وهذا هو الغالب وقد يأتي التمييز قبل تمام الكلام نحو قولك عشرين درهما عندي عشرين درهما عندي فدرهما تمييز منصوب فقد جاء قبل تمام الكلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب الاستثناء
37:14وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوى وسوا وسواء وخلى وعدا وحاشا الا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما. نحو قام القوم الا زيدا وخرج الناس الا عمرا وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء
37:42نحو ما قام احد الا زيد. والا زيد. وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. والمستثنى بغيري وبسوا وسوى
38:01وسواء مجرور لا غير. والمستثنى بخلا وعدا وحاشى يجوز نصبه وجره. نحو قام القوم لا زينا وزيد وعدى عمرا وعمر وحاشا بكرا وبكر. ذكر المصنف رحمه الله السابع من منصوبات الاسماء
38:22وهو المستثنى وترجم له باب الاستثناء لا المستثنى لانه ذكر مسائل عديدة تتعلق باداة الاستثناء وحكم المستثنى فهذه الترجمة لا تدل على المنصوبة وانما تدل على العامل الذي اوجب نصبه
38:49وعدل حذاق النحات الى الترجمة بقولهم باب المستثنى لان الذي يقع لان الذي يقع عليه النصب هو المستثنى بحسب حاله وعرفوا المستثنى قوله بقولهم هو ما دخلت عليه الا او احدى اخواتها ما دخلت عليه الا او احدى اخواتها
39:19فهو اسم واقع بعد الا واخواتها والاستثناء هو اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواتها اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواتها والمستثنى منه هو السابق المتقدم لإلا واخواتها
39:46هو السابق المتقدم للا واخواتها فما سبق الا يسمى مستثنى منه وما خالفها اي جاء بعدها يسمى مستثنا وحال الجملة تسمى استثناء واستفتح المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير
40:16الى اخره والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي وهو الكلمة لا المعنى الاصطلاحي لان المذكورات ليست كلها حروفا ومثل هذا لا يخفى عليه بل الا حرف وغير وسوى وسوى وسواء
40:43اسماء وخلى وعدا وحاشى مترددة بين الاسمية بين الفعلية والحرفية كما سيأتي ولعله سماها حروفا باعتبار التغليب ولا يراد بالتغليب كون اكثرها هو الحروف لان ذلك لا يوجد وانما اردنا
41:14التغليب من جهة ان الاكثر استعمالا منها هو الا وهو حرف فهي ام الباب فجازت نسبة اخواتها اليها بان تسمى جميعا حروفا باعتبار تغليب الا في عمل الاستثناء لكونها اما للباب
41:42والاولى ان يعدل عن هذا فيقال وادوات الاستثناء ثمانية وادوات الاستثناء ثمانية لان الاداة تعم الاسم والفعل والحرف وحصرها في ثمانية متعقب بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور وعدها ثمانية
42:12متعقب بزيادة ليس وما يكون عند ولا يكون عند الجمهور كما ان سوى وسوى وسواء لغات في كلمة واحدة وفيها لغة رابعة وهي سوى بكسر السين واذا عدت كلها كلمة واحدة
42:38والحقت ليس ولا يكون بالمعدودات صارت ادوات الاستثناء ثمانية ثم ذكر حكم المستثنى بعد الا وبين ان له ثلاثة احكام فالحكم الاول نصبه على الاستثناء فقط نصبه على الاستثناء فقط
43:07اذا كان الكلام تاما موجبا اذا كان الكلام تاما موجبا فلنصبه عن الاستثناء شرطان احدهما ان يكون الكلام تاما والمراد بقولهم تاما ان يذكر فيه المستثنى منه ان يذكر فيه
43:36المستثنى منه وهو المتقدم على اداة الاستثناء وثانيهما كون الكلام موجبا ومعنى الموجب المثبت فلا يسبقه نفي او شبهه فلا يسبقه نفي او شبهه ومثل له المصنف بمثالين الاول قام القوم الا زيدا
44:13فزيدا مستثنى منصوب لان الكلام تام موجب فهو تام لان المستثنى منه وهو القوم مذكور وموجب لانه لم يسبقه نفي او شبهه والثاني خرج الناس الا عمرا فعمرا مستثنى منصوب
44:39وسبب كونه كذلك ان الكلام ايضا تام موجب ويتعين في هذه الحال النصب للمستثنى والحكم الثاني نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا
45:10وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا فهذا الحكم له شرطان احدهما ان يكون الكلام تاما وهو الذي يذكر فيه المستثنى منه والثاني ان يكون منفيا
45:40وذلك بان يسبقه نفي ويلحق بالنفي النهي والاستفهام والاولى ان يقال غير موجب ليعم النفي وشبهه من النهي والاستفهام في حكم عليه بهذا الحكم اذا كان الكلام تاما غير موجب
46:07ومثل له المصنف بمثال واحد وهو قام ما قام القوم الا زيد والا زيدا ما قام القوم الا زيدا او زيد فالكلام هنا تام غير موجب فتمامه لانه ذكر فيه المستثنى منه وهو
46:40ايش القوم وكونه غير موجب لوقوعه منفيا فيجوز في اعراب زيد النصب على انه مستثنى منه ويجوز اعراضه بدلا فيكون مرفوعا لانه بدن عن المرفوع والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل
47:11وذلك اذا كان الكلام ناقصا وذلك اذا كان الكلام ناقصا ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه المستثنى منه الا يذكر فيه المستثنى منه فيفتقر فيه العامل الى معموله فيفتقر فيه العامل الى معموله
47:40ولا يجيء الا منفيا ولا يجيء الا منفيا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة الاول ما قام الا زيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل مرفوع فالكلام يقدر قام زيد واعرب المستثنى هنا حسب العوامل لان الكلام ناقص
48:14والثاني ما ضربت الا زيدا فالا اداة استثناء ملغاة وزيدا مفعول به منصوب والقول فيه كسابقه وهو ان الحامل عليه كون الكلام ناقصا والثالث ما مررت الا بزيد فإلا اداة استثناء ملغاة وزيد اسم محفوظ
48:36وانما اعرب حسب العوامل في كل لان الكلام ناقص لم يذكر فيه المستثنى منه ووقع منفيا ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بسوى وسوى وسواء وغير وانه مجرور وذلك بالاضافة ثم ذكر حكم المستثنى بخلا
49:06وعدا وحاشا وبين ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصب مستثنى جواز نصب المستثنى على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا جواز نصب المستثنى على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا. الحكم الثاني جواز جره
49:39جواز جره على انها حروف جر ومثل له المصنف بثلاثة امثلة نسقا فقال قام القوم خلا زيدا وزيد وعدا عمرا وعمر وحاشى بكرا وبكر فزيدا منصوب على كونه مفعولا به
50:08ومجرورا على كون قال حرف خفض وكذلك القول في عدا عمر وعمرو وحاشا بكرا وبكر تنصب تارة وتخفض تارة اخرى واذا سبقت خلا وعدا وحاشى بما تعين النصب اذا سبقت
50:37خلا وعدا وحاشا بما تعين النصب فاذا قلت ما خلا فما بعدها منصوب تقول ما خلا زيدا وما عدا زيدا وما حاشا زيدا ولا تأتي مخفوضة ودخول ما المصدرية هذه على
51:01حاشا قليل احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب لا اعلم ان لا تنصبنك اعلم ان لا تنصب النكرة بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا. نحولا رجل في الدار. فان لم تباشره فان لم تباشرها وجب الرفع
51:26فوجبت نحو لا في الدار رجل ولا امرأة. وان تكررت لا جاز اعمالها والغاؤها. فان شئت كنت لا رجل في الدار ولا امرأة. وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة
51:44ذكر المصنف رحمه الله الثامنة من منصوبات الاسماء وهو اسم لا النافية للجنس التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنس اسمها وهي تعمل عمل ان واخواتها المتقدم فتنصب المبتدأ وترفع الخبر
52:11وبوب المصنف بقوله باب لا دون قوله باب اسمي لا وان كان هو المراد في منصوبات الاسماء فالمراد من عملها هو ما تتسلط به على الاسم فتنصبه على المبتدأ فتنصبه
52:36لان لها احوالا يلغى فيها عملها والمراد منها هنا مجيئها نافية للجنس تقتضي نصب المبتدأ ويسمى اسمها ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث فالحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا
53:06ان اسمها اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني على ما ينصب به. وان كان مفردا بني على ما ينصب به والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة
53:27ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر كقولك عبد الله وسيأتي في باب مقبوضات الاسماء وشبه المضاف
53:53هو ما تعلق به شيء من تمام معناه هو ما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك فلو قلت ذاكرا فقط لم يتبين للسامع المراد لم يتبين للسامع المراد كاملا
54:16لان الذكر يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك تممت المعنى وخصصته كما يخصص المضاف بالمضاف اليه فصار ملحقا به مسما بشبيه المضاف وعلامته انه يعمل فيما بعده وعلامته انه يعمل فيما بعده
54:43فربك عمل فيها قولك ذاكرا فوقعت منصوبة ونصب لا اسمها يكون بشروط ثلاثة ونصبل اسمها يكون بشروط ثلاثة احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها
55:12متصلا بها اي غير مفصول عنها ولو بالخبر اي غير مفصول عنها ولو بالخبر وثالثها الا تكرر لا الا تكرر لا وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جر
55:35وهو الا تكون مقترنة بحرف جر. ومثل له المصنف بقوله لا رجل في الدار لا رجل في الدار فكلمة رجلا اسمه لا مبنية على الفتح مبنية اسم لا مبني على الفتح. والحال الثانية
56:00انها لا تؤثر عملا انها لا تؤثر عملا وذلك اذا لم تباشر النكرة وذلك اذا لم تباشر النكرة فيجب الرفع ويجب تكرارها كما ذكر المصنف فيجب الرفع ويجب تكرار لا كما ذكر المصنف
56:25والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح والمختار عدم وجوب التكرار ولكنه الافصح ومثل له المصنف بمثال واحد هو لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي نفي ملغى وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم ورجل مبتدأ خبر
56:57ولا هنا لم تباشر بل فصل ولم تباشر النكرة بل فصل بينها وبينها بجملة في الدار والقول في امرأة كالقول فيه والحال الثالثة جواز اعمالها والغائها جواز اعمالها والغائها وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت
57:27ذلك اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة ان شئت قلت لا رجل في الدار والامرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة
57:54كما مثل المصنف فلا هنا باشرت النكرة وتكررت فجاز اعمالها ان تكون ناصبة وجاز الغاؤها ويتعين الرفع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المنادى المنادى خمسة انواع
58:22نكرة المقصودة والنكرة غير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة ثم المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين. نحن يا زيد ويا رجل والثلاثة الباقية منصوبة ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء
58:48وهو المنادى وحجه اسم وقع عليه طلب الاقبال اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها بياء او احدى اخواتها وهو قسمان معرب ومبني واخواتي الهمزة واي بالمد وايا
59:23وهيا واي بمد الهمزة وسكون الياء والاصل في النداء يا فهي ام الباب وبوب المصنف باب المنادى دون تقييد يخص المنصوبات لان لها حالا تخرج فيها عن عمل النصب وذكرت
59:51في باب المنصوبات لانها تشتمل عليه في بعض انواعها بل المنادى حالان كالحال الاولى البناء على الضم البناء على الضم وذلك اذا كان المنادى مفردا على ما او نفرة مقصودة
1:00:17اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف المراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين
1:00:43النكرة التي يقصد بها واحد معين مما يصح اطلاق لفظها عليه مما يصح اطلاق لفظها عليه كقولك لاخيك يا رجل ما بك يا رجل ما بك والمراد بالقصد هنا النية
1:01:06والمراد بالقصد هنا النية والبناء على الضم يختص بما اذا كان العلم او النكرة المقصودة مفردين اما اذا كانا مثنيين فالبناء على الالف او كان جمع مذكر سالم فالبناء على الواو
1:01:29والجامع لها ان يقال المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به حال النداء بحسب علامة رفعهما الضمة او الالف
1:01:57او واو او جمع او الواو في جمع المذكر السالم وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون لان كل مبني
1:02:16لا يلون وما وقع منه في الشعر فداعيه الضرورة ومثل له المصنف بمثالين فمثال المفرد العلم يا زيد فزيد علم منادى مبني على ما يرفع به وهو الظن مبني على ما يقع به هنا وهو الضم. ومثال نكرة المقصودة يا رجل
1:02:46فرجل نفرة مقصودة فرجل نكرة مقصودة مبنية على الظم والحال الثانية النصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف وذلك اذا كان المنادى نكرة مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف
1:03:20والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين النكرة التي يقصد بها واحد معين كقول الاعمى باحد ازاءه يا رجلا فانه اراده ورجلا منادى منصوب ومثال مضاف يا عبد الله اصبر
1:03:53يا عبد الله اصبر فعبد منادى منصوب لانه مضاف ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت يا ذاكرا ربك فزت فذاكرا منادا منصوب لانه شبيه بالمضاف على ما تقدم بيان معناه
1:04:20نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب المفعول من اجله. وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو. النكرة غير المقصودة
1:04:39التي لا يقصد بها واحد معين. النكرة غير المقصودة التي لا يقصد بها واحد معين. اما المقصودة التي يقصد بها واحد معين وهذا كما ذكر السيوطي من فوائد السيوطي رحمه الله لانه مجتهد مطلق في النحو
1:04:58من فوائده انه ذكر اثر النية بعدة مواضع عند النحاة فالنية حتى في النحو تؤثر عليكم قال رحمه الله تعالى ذكره يكره في اول كتابه الاشباه والنظائر النحوية نعم قال رحمه الله تعالى باب
1:05:19مفعول من اجله وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو قصدت ابتغاء معروفك ذكر المصنف رحمه الله العاشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول من اجله ويقال له المفعول لاجله
1:05:43ويقال له ايضا المفعول له وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل وهو مبني على ثلاثة اصول احدها انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يذكر بيانا بسبب وقوع
1:06:10الفعل انه يذكر بيانا بسبب وقوع الفعل فيقع في جواب سؤال تقديره لماذا حدث الفعل فيقع في جواب سؤال تقديره لماذا حدث الفعل؟ كان سائلا قال لماذا وقع كذا وكذا
1:06:32فقيل كذا فما يذكر انه سبب لوقوع الفعل يسمى مفعولا لاجله وينتقد على الحد كما سبق ادخال الحكم فيه واذا اخرج منه صار الحل الاسم الذي يذكر بيانا بسبب وقوع الفعل
1:06:54الاسم الذي يذكر بيانا بسبب وقوع الفعل. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو فلاي شيء قام زيد اجلالا لعمرو فهو مبين سبب وقوع الفعل فيكون اجلالا مفعول لاجله منصوب
1:07:19والثاني قصدت ابتغاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى باب المفعول معه. وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه نحو قولك جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة واما خبر كان واخواتها واسم ان
1:07:48اخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات. وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه
1:08:12لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحاة والجمهور على خلافهم وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من وقع الفعل ام لبيان من فعل معه الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول
1:08:31الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مقبوضا. والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل وعلى اسقاط الحكم منه يصير المفعول معه الاسم الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل
1:08:56واوضح من هذا الحد ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته هو الاسم الذي وقع الفعل لمصاحبته يعني ان المفعول معه يجيء لبيان من فعل ذلك الفعل معه ومثل له المصنف بمثالين
1:09:17الاول جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمعنى جاء الامير مع الجيش والثاني استوى الماء والخشبة فالخشبة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمعنى استوت الخشبة مع الماء
1:09:48والمعنى استوت الخشبة مع الماء والمثالان المذكوران يفصحان عن تقسيم المفعول الذي لم يصرح به المصنف عن تقسيم المفعول معه الذي لم يصرح به المصنف فالمفعول معه نوعان احدهما اسم يصح ان يكون معطوفا
1:10:16اسم يصح ان يكون معطوفا فاعرض عن معنى العطف وقصدت المعية فاعرض عن معنى العطف وقصدت المعية فينصب على انه مفعول معه فالمثال الاول جاء الامير والجيش نصب مفعولا معه لانه قصدت فيه المعية
1:10:42ولم يقصد يرحمك الله لانه قصدت فيه المعية ولم يقصد فيه العطف فالمقصود ان الامير جاء ومعه الجيش وليس معنى الكلام جاء الامير وجاء الجيش فعدل عن العطف واريدت المعية
1:11:05والقسم الثاني او او الثاني نوع او قسم لا يصح ان يكون اسم اسم لا يصح ان يكون معطوفا اسم لا يصح ان يكون معطوفا فقوله استوى الماء والخشبة نصبت فيه الخشبة مفعولا معه
1:11:29لانها دلت على من وقع الفعل بمصاحبته ولا يصح العطف هنا لان الخشبة لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها اي يصل اليها المراد بها الخشبة التي تجعل في الانهار ونحوها لقياس مستوى الماء
1:11:54واشار المصنف بعدما سبق الى الثاني عشر والثالث عشر من منصوبات الاسماء وهما خبر كان واخواتها واطمئن واخواتها قد تقدم ذكرهما فيما سلف التابعين لغيرهما استطرادا في مرفوعات الاسماء واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع
1:12:18ويفسرها قوله في عد منصوبات الاسماء التابع للمرفوع في قوله في عد مرفوعات الاسماء التابع للمرفوع وعد وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوكيد والبدل قد تقدمت في المرفوعات والقول فيها منصوبة كالقول فيها مرفوعة
1:12:40وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يذكره المصنف تصريحا وذكره تصرفا وصنيعا وهو مفعول ظننت اخواتها وهو مفعولا ظننت واخواتها وقد تقدم وبهذا يكون قد تم عدد انواع المفعولات التي ذكرها المصنف في سرد
1:13:10المنصوبات فذكر اولا المفعول به ثم ذكر ثانيا المفعول المطلق وبوب عليه باب المصدر ثم ذكر ثالثا المفعول فيه وهو ظرف الزمان والمكان وبوب عليه بذلك ثم ذكر رابعا المفعول لاجله ثم ذكر خامسا واخيرا المفعول معه
1:13:34فتمت المفعولات خمسة وتم عد المنصوبات خمسة عشر على ما اخبر به. نعم. احسن الله اليكم. قال رحم الله تعالى باب محفوظات الاسماء. المحفوظات ثلاثة انواع. محفوظ بالحرف ومخفوظ بالاضافة
1:13:54وتابع للمخفوف. فاما المخفوم بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلا وفي ورب والباء والكاف واللام وحروف القسم وهي الواو والباء والتاء وبواو رب وبمث ومنذ واما ما يخفض بالاضافة
1:14:14فنحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بمن نحو غلام زيد والذي يقدر بمن نحو ثوب. والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب تاج وخاتم حديد
1:14:36لما فاض المصنف رحمه الله من بيان الحكم الاول والثاني من احكام الاسم فهما الرفع والنصب وبين مواقعهما اتبعهما ببيان الحكم الثالث من احكام الاسم وهو الخفض فعقد بابا لمحفوظات الاسماء
1:14:53ذكر فيه ان المحفوظات ثلاثة انواع فالنوع الاول منها مخفوض بالحرف فاذا دخلت حروف الخفظ على شيء من الاسماء اوجبت خفضه وهو المسمى ايضا بالجرو وقد ذكر المصنف حروف الخضر في اول الكتاب واعاد ذكرها هنا لزيادة ثلاثة احرف احدها
1:15:23واو رب اي الواو التي بمعنى رب وثانيها وثالثها مذ ومنذ ولا يجر بهما الا الاسم ظاهر من الزمن المعين ولا يجر بهما الا الاسم الظاهر من الزمن المعين نحو ما رأيته يوم السبت وما رأيته منذ يوم السبت
1:15:56ونحو ما رأيته منذ يومنا ومنذ يومنا ويجوز رفع ما بعدها على انه خبط ويجوز ايضا رفع ما بعدها على انه خبر ويكونان هما حينئذ مرفوعان على الابتداء فتقول ما رأيته مذ يومان ومنذ يومان
1:16:26ومز يومين رفعا ونصبا والنوع الثاني من المحفوظات مخفوض رفعا وجرا مذ يومان ومذ يومين فرفعه خبرا لمبتدأ وجره باعمال مذ ان تكون حرفا للخفظ والنوع الثاني من المحفوظات مخفوض بالاضافة
1:16:52والاظافة كما سبق نسبة تقييدية بين اثنين تقتضي خفظ ثنيهما نسبة تقليدية بين اسمين فاقتضي خفضا ثانيهما ومثل له بقوله غلام زيد فزيد محفوظ بالاضافة فغلام مضاف وزيد مضاف مضاف اليه
1:17:21وجعل المصنف معنى الاظافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له ومثل له بقوله غلام زيد فالاضافة على تقدير اللام
1:17:47فتقدير الكلام هذا غلام لزيد وثانيهما ما يقدر بمن وضابطه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه ومثل له المصنف بقوله ثوب خزي وباب ساج وخاتم حديد
1:18:14فخزن وساجن وحديد كل واحد منها مضاف اليه والاظافة فيها على تقدير من اي هذا ثوب من خز. والخز هو الحرير وباب من ساج وهذا خاتم من حديد وبقي معنا ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحاة
1:18:37وهو ان تكون بمعنى في وهو ان تكون بمعنى فيه ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار. اي مكر في الليل والنهار وما لا يصلح فيه احد نوعين الاخيرين وهو التقدير من او فيه فانه يحمل على التقدير باللام لاتساعه
1:19:05واوسعها تقديرا والنوع الثالث من المحفوظات محفوظ بالتبعية لمحفوظ والتواضع اربعة النعت والعطف والتوكيد والبدل. وقد تقدمت في المرفوعة والقول فيها محفوظة قولي فيها مرفوعة ويتلخص مما ذكره المصنف في المحفوظات ان المحفوظات نوعان
1:19:39احدهما محفوظ مستقيم مخفوض مستقل وهو المحفوظ بالحرف والمقصود بالاضافة والثاني محفوظ تابع محفوظ تابع وهو النعت والبدل والعطف والتوكيد وهذا اخر بشرح هذا الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ومعانيه الاجمالية اللهم انا نسألك
1:20:25علما في مهمات ومهما في المعلومات وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.