شرح (نخبة الفكر) | برنامج تيسير العلم ١٤٢٩ | الشيخ صالح العصيمي
0:00الحمد لله جعل الدين يسرا الى حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج على آله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا هو المجلس التاسع من برنامج تيسير العلم
0:28والكتاب المقروء فيه هو نخبة الفكر من حافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قبل الشروع في الاخ انت اين كنت جالس في الاسبوع الماضي الماضي ما في درس قبل الماضي
0:50نعم ابتدأت درسين جالس جالس عندك وقلنا تقدمت فتقدمت اذا لعله شبيه لك المقصود اللي في الخلف يتقدمون نعم السلام عليكم ونحن لا نؤمن بان يخرج من السبعة واربعين لكن نؤمن بحفظنا ان شاء الله. نعم
1:17بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين واغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
1:37الذي لم يزل عالما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا وعلى ال محمد وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان التصاريف باصطلاح اهل الحديث قد كثرت وبسطت واختصرت. فسألني بعض الاخوان ان الخص
1:57قال له المهم من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الاندراج في تلك المسالك. فاقول الخبر اما ان يكون له طرق الى عدد معين او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد
2:14فالاول المتوافر المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني المشهور وهو المستفيض على رأي. والثالث العزيز وليس للصحيح خلافا لمن زعمه والرابع الغريب وكلها سوى الاول احاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستجاب
2:34بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار. اصل اية اهل الحديث رحمهم الله تعالى هي الاخبار المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين
2:54والخبر عندهم مؤلف من شيئين اثنين. احدهما سند والاخر متن فاما السند فهو سلسلة الرواة التي تنتهي الى من قول قولي او فعلي او تقريري واما المتن فهو ما ينتهي
3:37فهو ما تنتهي اليه سلسلة الرواة من منقول قولي او فعلي او تقريري والخبر عند اهل الحديث رحمهم الله تعالى باعتبار طرقه اي اسانيده ينقسم الى قسمين اثنين اولهما خبر له طرق بلا عدد معين
4:10وهو المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه والثاني خبر له طرق منحصرة وهو ثلاثة انواع اولها ما حصر بما فوق الاثنين ويسمى المشهور وهو المستفيض على رأيه وثانيها ما حصر بالاثنين
4:49وهو العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه وثالثها ما حصر بواحد وهو الغريب وهذه الانواع الثلاثة اعني المشهورة والعزيزة والغريبة تسمى بالاحاد وفيها المقبول والمردود كما قال المصنف بتوقف الاستدلال بها عن البحث عن احوال رواة
5:28دون الاول. في علم حينئذ ان كل متواتر صحيح اما الاحاد ففيها ما يحكم بقبوله وفيها ما يحكم برده وانما قلنا ان كل متواترا صحيح لان الخبر المتوافر لا يصل الى كثرته بالنقل الا وقد استقرت صحته. فان
6:02موسى لا تتشوف الى نقل المكذوبات. وانما تتشوف الى نقل الاخبار الثابتة. فاذا ثبت الخبر كان فمن اثار ثبوته انتشاره وشيوعه وهو المسمى بالمتواتر. وحديث الاحاد يفيد الظن وقد يفيد العلم النظري بالقرائن التي تحتف بالخبر او المخبر
6:32وهذا اختيار جماعة من المحققين كابي عبدالله ابن القيم وابي الفضل ابن حجر في اخرين نعم الله عليك ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند اولى. فالاول الفرض المطلق والثاني الفرض النسبي. ويقل اطلاق الفرض عليه. وخبر
7:01احاد بنقل عدل تام للضبط متصل. الغريب الذي هو من الاحادي نوعان. احدهما المطلق وهو ما كانت الغرابة فيه في اصل السند والثاني الفرض النسبي وهو ما كانت الغرابة فيه في سائل السند دون اصله
7:38واصل السند هو التابعي لا الصحابي لقول المصنف الاتي والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع ومن المعلوم ان موافقة الصحابي لصحابي اخر في رواية حديث لا تسمى متابعة وانما تسمى شاهدا. وعلم بكلام المصنف في موضع متأخر حقيقة هذا الاصطلاح وهو قوله
8:19في اصل السند وان مراده باصل السند التابعي الذي روى ذلك الحديث عن الصحابي تدور الفردية وبه تتعلق الغرابة. واما الصحابي نفسه فليس مناطا لها. وهذا الموضع مع مواضع اخرى مما تهيأ فيه تفسير مجمل النخبة في
8:49هل في مبينها في محل اخر؟ فان قوله اصل السند اشكل على جماعة من الشراح. ومن فقه قوله في المتابعة ومتى تبع بغيره فهو ومتى توبع الفرد النسبي بغيره فهو المتابع علم ان مقصوده باصل السند هو التابع لان
9:09ان موافقة صحابي لاخر تسمى شاهدا ولا تسمى متابعة. نعم. وخبر الاحاد بنقل عدل تام متصل السند غير معلل ولا شاذ هو صحيح لذاته. وتتفاوته رتبه بتفاوت هذه الاوصاف. ومن ثم
9:29صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح. فان جمع فلتر التردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين تقدم ان اخبار الاحاد فيها المقبول والمردود. وهذا شروع من المصنف في بيانها. والحديث
9:54مقبول له قسمان الاول الصحيح والثاني الحسن فاما القسم الاول وهو الصحيح فهو نوعان ايضا اولهما الصحيح لذاته واليه اشار المصنف بقوله خبر الاحاد بنقل عدل الى اخره فيكون الصحيح على ما حكاه المصنف هو ما رواه عدل تام الضبط بسند
10:46متصل غير معلل ولا شاذ وتتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف كما ذكر. ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطهما والنوع الثاني الصحيح لغيره واليه اشار المصنف بقوله ايش
11:17وبكثرة طرقه يصحح. اي هو الحسن لذاته اذا كثرت طرقه اما القسم الثاني من المقبول فهو الحسن فهو نوعان ايضا. اولهما الحسن لذاته واليه اشار المصنف بقوله فان خف ضبطه فالحسن لذاته. فيكون حينئذ تعريف الحسن عند الحافظ ابن حجر في نخبة
11:54الفكر هو من يعرفه نعم الحسن بذاته الصحيح لغيره لخفض الخوف ايوه اذا خفضت اذا نعرفه لنا ركبه على تعريف الصحيح لذاته هم تحفظ درس بدون متن هذا صحيح ولا مو بصحيح
12:31يحسن انك تحصل الفرس بدون ما تم قال يحيى ابن معين حضور المجلس بدون نسخة نقاط لا اريد ان اكمله مقصود الانسان يحرص الاحوال درس يعني يأتي بكتاب لعل الاخ عنده مانع يمنعه من ذلك. هو معذور فيه
12:53نعم يصير خبر الاحاد هو خبر الاحاد بنقل عدل خف ضبطه متصل السند غير معلل ولا شاذ وخبر الاحادي بنقل عجز ايش؟ خف ضبطه متصل السند غير معلل ولا شاذ. لكن الصنعاني رحمه الله تعالى اورد على هذا اشكالا. في
13:32توضيح الافكار فقال ان خفة الضبط وصف مشترك بين الراوي المقبول الذي دون صحيح وبين الراوي المضعف الذي هو قريب من الصحيح. وهذا حق فان خفة الضبط صفة ترددوا بين هذا وهذا فيحتاج الى قيد مخرج لمن خف ضبطه وضعف عمن
14:02خف ضبطه وقبل واختار رحمه الله تعالى التعبير بمقبول فحين اذ يقال ان الحسن لذاته هو ما رواه عدل مقبول خف ضبطه متصل الاسناد غير معلل ولا شاذ والثاني الحسن لغيره. والثاني الحسن لغيره. ولم يذكره المصنف رحمه الله تعالى
14:32هنا ولكنه قال في موضع متأخر ومتى توبع سيء الحفظ وكذا المستور والمدلس بمعتبر صار حديثهم حسنا لا لذات بل بالمجموع انتهى كلامه. فحينئذ يكون الحسن لغيره عند الحافظ ابن حجر ما هو
15:09هو حديث سيء الحفظ اكتبوا وحديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس اذا توبع بمعتبر واولى منه ان يقال في الحسن ذاته على هذا المعنى ايش احزن ان يقول في الحسن غيره
15:50عبروا بعبارة جامعة عن هذا الذي ذكرناه الحديث الضعيف اذا توبع بمقبول ما هو المقبول واي ضعيف لماذا الحافظ ابن حجر خص هذه الانواع طيب او او اللي مثله هو ما كان ضعفه خفيفا وتوبع بمن فوقه بما هو مثله او فوقه وما كان ضعفه
16:42خفيفا واعتضد احسن من توبه واعتضد بما هو مثله او فوقه اذا تبين هذا صارت هذه التعريفات المتقدمة في الصحيح لذاته على وجه الافراد والصحيح لغيره على وجه والحسن لذاته على وجه الافراد والحسن لغيره على وجه الافراد. لكن الحسن الصحيح لذاته والصحيح لغيره يجمعهما
17:16ومعنى الصحيح والحسنة بذاته والحسنة لغيره يجمعهما معنى الحسن. فحينئذ لابد من الاتيان بتعريف جامع للصحيح لذاته ولغيره على وجه الافراد واخر جامع للحسن لذاته ولغيره على وجه الافراد وقد نبه على هذا الحافظ ابن حجر في كتاب الافصاح في النفث عن ابن الصلاح في نوع الصحيح ووعد ببيان ذلك عند
17:46ثم جهل عنه رحمه الله تعالى ولم يتنبه اليه. واشار الى هذا تلميذه السخاوي في التوضيح الابهر. ونذر وذكر هذه المسألة في كتب المصطلح. ومنها شروح النخبة جميعا. فحينئذ كيف نعرف الصحيحة
18:06يجمع هذا وهذا والحسن تعريفا يجمع هذا وهذا ما الجواب ابو عبد الرحمن يقول حسن طيب احسنت في الجملة احسنت. هذه المسألة سبق ان ذكرناها في غير درس مما يبين ان الانسان يحتاج الى مرات ومرات مراجعة وحضور الدروس. فنقول الصحيح هو ما اتصل
19:10بنقل عدل تم ضبطه من غير شذوذ قادح. ولا علة او كان حسنا واعتضد لمثله. واتصل سنده بنقل عدل تم ضبطه من غير شذوذ قادح والعلة او كان حسنا واعتضد بمثله. وقولنا من غير شذوذ قادح بينا وجهه فيما سبق. وان
19:45اهل الحديث يريدون بالشاذ عندهم هو ما رواه راو على وجه يستغرب وقد يكون مقبولا وقد لا يكون مقبولا. اما العلة فانها عندهم قادحة دائما فما في بعض الكتب من عكس ذلك هو عكس الاصطلاحي. فان العلة لا توصف بالقدح ولا عدمه. بل كل علة قادحة. اما الشذوذ ففيه
20:16فيما يفدح وفيه ما لا يقدح. وحينئذ على هذا التعريف ينطوي فيه الصحيح لذاته والصحيح لغيره ويقال في الحسن هو ما رواه عدل هو ما اتصل سنده بنقل عدل اتصل
20:40سنده بنقل عدل مقبول خفضته او كان ضعفه خفيفا واعتضد بما هو مثله او فوقه او كان ضعفه خفيفا واعترض بما هو له او فوقه من غير شذوذ قادح ولا علة
21:10وان جمع الصحيح والحسن فللعلماء رحمهم الله تعالى مذاهب في توجيه ذلك منها ما قرره المصنف رحمه الله تعالى هنا اذ قال فان جمع التردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار الاسنادين. ومعنى كلامه رحمه الله تعالى انه اذا جمع هذان
21:34اصفوان فقيل في حديث حسن صحيح فان هذا الحديث ان كان له سند واحد كان ذلك بالتردد في ناقله ايحكم بصحة حديثه ام لا؟ بل يحكم بصحته وان كان له اسنادان فباعتبار ان احدهما حسن والاخر صحيح. نعم
22:02احسن الله اليك وزيادة راويهما مقبولة ما لم تضع منافية لمن هو اوثق. فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ. ومقابله الشاذ ومع الراجح المعروف ومقابله المنكر زيادة راوي الصحيح والحسن وهو العدل الذي تم ضبطه او خف
22:27مقبولة ما لم يخالف من هو اوثق منه على وجه المنافاة على ما حكاه الحافظ رحمه الله تعالى هنا وهذا يقتضي انه اذا لم توجد منافاة قبلت تلك الزيادة. والمختار الذي
22:54عليه المحققون واليه مال المصنف في شرحه نزهة النظر انه لا يحكم بحكم مطرد عام. على زيادة مقبول الحديث من الثقة والصدوقين بل ينظر الى القرائن التي تحف كل زيادة بحسب الخبر
23:24والمخبر بها فقد تكون تارة مقبولة وقد تكون تارة مردودة. واذا خولف العدل التام الضبط او خفيفه. فالراجح من الوجهين هو المحفوظ ومقابله الشاذ فالمحفوظ حينئذ هو حديث العدل الذي تم ضبطه المحفوظ
23:54هو حديث العدل الذي تم ضبطه او خف وخلف بمرجوح والشاذ هو حديث العدل التام الضبط او خفيفه اذا خولف براجح واذا خولف العدو تام الضبط او خفيفه بضعيف فحين اذ فحديث
24:45العدل التام الضبط او خفيفه معروف وحديث الضعيف المخالف منكر. وحينئذ نقول في تعريفهما ان المعروف هو حديث علي التام الظبطي او خفيفه الذي خالفه ضعيف والمنكر هو حديث الضعيف الذي خالفه عدل تام الضبط
25:29او خفيفه نعم والفرد النسبي ان وافقه غيره فهو المتابع وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار ان الفرد النسبي هو ما كانت الغرابة فيه دون اصل السند اي في التابعي فمن بعده
25:58فان وافق التابعية غيره او وافق من دونه فذلك هو المتابعة. وحينئذ يقال ان المتابعة هي موافقة الراوي اكتبوا المتابعة هي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من
26:26فوقه وموافي موافقة الراوي غيره في روايته عن شيخه او من فوقه. والشاهد هو ان هو متن يروى عن صحابي اخر يشبه متن الحديث الفرض. هو متن يروى عن صحابي اخر يشبه حديث يشبه متن الحديث
26:59في الفرض والاعتبار هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد هو تتبع الطرق للوقوف على المتابعات والشواهد ثم المقبول ان سلم من المعارضة فهو المحكم وان عرض بمثله فإن امكن الجمع فمختلف الحديث اولى وثبت
27:29تأخروا فهو الناسخ والاخر المنسوخ والا فالترجيح ثم التوقف. بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق للحديث المقبول باعتبار اقسامه ذكر هنا قسمة الخبر المقبول باعتبار العمل به. وانه ينقسم الى قسمين. الاول
27:57خبر مقبول سلم من المعارضة. الاول خبر مقبول سلم من وهو المحكم والثاني خبر مقبول لم يسلم من المعارضة بل عرض بمثله خبر مقبول لم يسلم من المعارضة من عرض بمثله وهذا قسمان
28:33احدهما ما امكن الجمع بينهما وهو مختلف الحديث ايقال حينئذ ان مختلف الحديث هو الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها ولم نقل الموهمة للتعارض لانها هي في نفسها ليست متعارضة ولكن ذلك التوهم باعتبار الناظر فيها
29:18والثاني ما لا يمكن جمع بينها فان ثبت المتأخر فهو الناسخ والاخر المنسوخ. والا فالترجيح والا فالتوقف على ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى. نعم قال ثم المردود اما ان يكون لسقط او لسقط او طعن. فالسقط اما ان يكون من مبادئ السند من مصنف او من اخره بعد
29:56تابعيه او غير ذلك. فالاول المعلق والثاني المرسل والثالث ان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل. والا منقطع ثم قد يكون واضحا او خطيئا. فالاول يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التأريخ. والثاني المدلس ويرد بصيغة تحتمل
30:18الى اللقي تعن وقال وكذا المغسل الخفي من معاصر لم يلق من حدث عنه بعد ان فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان ما يتعلق بالحديث المقبول شرع ما يكاد شرع يبين ما يتعلق بحديث
30:34المردود وهو الضعيف. ولم يعرفه رحمه الله تعالى استغناء بظهور تعريفه من قسمي مقابله وهما الصحيح والحسن. وحينئذ يقال ان الضعيف هو بسم الله لم يجمع شروط الحديث الصحيح ولا الحسن
31:05طيب خالد يعني بعبارة او ضحك ما فقد شرطا من شروط القبول ما فقد شرطا هو الحديث الذي فقد شرطا من شروط القبول. والمردود اسمان. احدهما ما رد لسقط. والاخر ما رد
31:36طعن والمردود بالسقف ثلاثة اقسام الاول ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله. ان يكون السقط من مبادئ السند من مصنف اي من اوله وهذا هو المعلق
32:11وحين اذ يقال في تعريف المعلق هو هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واو او اكثر والثاني ان يكون السقط في اخر السند
32:49والثاني ان يكون السقط في اخر السند بعد التابع وهذا هو المرسل. وحينئذ يقال ان المرسل نعم لا هلاك التابعي قصرته نعم هذا باختصار وكلام صحيح وقلت بعد التابعي لكن باختصار المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
33:33كما قلنا ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. هذا ضابط ومرسل الحديث ما قد رفع من الرواة تابع وضعف. هذا يجمع بين حده وبين حكمه. والثالث ان يكون السقف
33:53بين اوله واخره فان كان باثنين فصاعدا مع التوالي فهو المعضل والا فهو المنقطع. وحينئذ يقال المعضل ما تعرف المعضل تسامح في الاخير انت انت يا اخي نعم ما سقط من اسناده
34:41من وين يسقط من اثناء السند لابد من التقييد هذا بس لا فيه ثانية ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان او اكثر مع التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده راويان. او اكثر مع التوالي. والمنقطع
35:16ما سقط اوقى مبتدأ اسناده راوي او اكثر لا على التوالي غير صحابي. وسقط من اسنا فوق مبتدأ اسناد راو او اكثر. لا على التوالي غير صحابي. وقولنا لا على التوالي ليخرج
35:50المعضل وقولنا غير صحابي ليخرج المرسل. والسقف في السند يكون واضحا وجليا واضحا وخفيا كما ذكر المصنف. فالاول يدرك يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج الى التاريخ واما الخفي فهو نوعان اثنان. اولهما المدلس
36:20وهو ما كان السقط فيه بين اول السند واخره خفيا ما كان السق فيه بين اول السند واخره خفيا لصيغة تحتمل اللقي. بصيغة تحتمل اللقي كعا وقال فعلى ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى
37:00ولكن هذا الحد غير جامع لان التدريس يتنوع الى انواع لا يستوعبها هذا الحد. وسبق ان ذكرنا لكم ان الحديث المدلس هو ايش احمد بعد ما قلنا هذا اه يا هاني
37:45يوهم من ذكر هذا ان الحنفي مع مع الجرجاني يعني استفاد من هذه المسألة لو عندك مئة كتاب في المصطلح ما في هذا كتاب واحد مع شهرة هذا يعني التعريف هذا
38:09الحديث المدلس يفهم من مختصر الجرجاني وشرح ملا حنفي عليه مسمى بديباج ان الحديث المدلس هو الحديث الذي اخف هي عيبه على وجه يوهم ان لا عيب فيه. والحديث الذي اخفي عيبه على وجه يوهم الا عيب
38:29فيه والاخر المرسل الخفي وهو حديث معاصر لم يلقى من حدث عنه. والاخر يعني من نوعي الخفي المرسل الخفي وهو حديث معاصر لم من حدث عنه نعم ما شاء الله عليك. ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك او
38:57ثم الطعن اما ان يكون لكذب الراوي او او تهمته تهمتي او تهامته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او وهمه او مطالبته او جهالته او بدعته او سوء حفظه. فالاول الموضوع والثاني متروك. والثالث المنكر على رأي. وكذا الرابع
39:22الخامس ثم الوهم ان اطلع عليه بالقرائن وجمع الطرق هل معلل؟ ثم المخالفة ان كانت بتغيير السياق فمدرج الاسناد او بدمج موقوف فمرفوع فمدرج المتن. او بتقديم او تأخير فالمقلوب. او بزيادة راو فالمزيد فيه
39:42تصل الاسانيد او بابداله ولا مرجح فالمضطرب وقد يقع الابدال عمدا امتحانا او بتغيير مع بقاء السياقة فالمصحح والمحرك ولا يجوز تعمد تغيير المتن بالنقص والمرادف الا بما يحيل المعاني. فان خفي المعنى احتيج الى
40:05اشرح الغريب وبيان المشكل ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته او بتغيير آآ اللي في المصحف وسقطت كلمة او بتغيير حروف مع بقاء السياق او بتغيير حروف مع بقاء السياق. المصحف هو المحرف
40:27نعم ثم الجهالة وسببها ان الراوي قد تكثر نعوته. فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض وصنفوا فيه الموضح. وقد يكون فلا يكثر فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا فيه الوحدان او لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات ولا يقبل المبهم ولو
40:50ابهم بلفظ التعديل على الاصح. فان سمي وانفرد واحد عنه فمجهول العين. او اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال وهو المستور ثم البدعة اما بمكفر او بمفسق الاول لا يقبل صاحبها الجمهور. والثاني والثاني يقبل من لم يكن داعية الى بدعته في الاصح. الا ان روى
41:16ما يقوي بدعته فيرد على المختار. وبه وبه صرح الجزاني شيخ النسائي. ثم سوء الحفظ ان كان فهو شاذ على رأيه او طارئ فالمختلط. ومتى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار
41:36حديثهم حسنا لا لذاته بل بالمجموع ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا اسباب الطعن التي يتعلق بها الرد وهي عشرة. الاول الطعن لكذب الراوي
41:59الاول الطعن لكذب الراوي وهذا هو الموضوع وحده الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم. فقط اسعد او غيره. طيب كيف اصلحنا البيقونية
42:41وش البيت هاه كذب المختف اصلحناها هكذا قلنا حتى تكون عامة. الموضوع هو الكذب المخترق والمصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره وفي البيقونية الكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلنا تعديلا لها الكذب المختلق المصنوع على
43:11النبي وغيره الموضوع فيكون شاملا لهذا وهذا. الثاني الطعن لتهمة الراوي هذا هو المتروك وتعريفه هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب من هو المتهم بالكذب نعم ها عبد الله من ظمائم نزهة النظر بيانه لهذه المسألة. وهي متهم الكذب. والواو الموصوف بالتهمة بالكذب هو من
44:19وصف باحد وصفين اولهما ان يظهر كذبه في حديث الناس دون حديث صلى الله عليه وسلم والثاني الا يروي الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشرع. الا يروى ذلك الحديث الذي حدث به
45:03الا من جهته ويكون مخالفا لقواعد الشر. فاذا اتصف باحد هذين الوصفين سمي متهما بالكذب. ويكون ذو ايش ماذا يسمى متروكا وهناك محكوم عليه ايضا بالظعف يكون حديثه متروكا وهو
45:28ماذا قال في الريقونية المتروكه مواحد بهم فرد واجمعوا لضعفه فهو كرد. ويوجد في الانهار ما لا يوجد في البحار. وعلى هذا يكون المتروق على ما في البيقونية هو الحديث الذي انفرد براويه ايش
45:57مجمع على ضعفه. فهذا ايضا ممن يسمى حديثه متروكا. فاذا جمعنا هذا الى ذاك صار المسروق هو الحديث الذي يرويه متهم بالكذب او راو مجمع على ضعف والحديث الذي يرويه متهم من كذب او راوي مجمع على ضعفه. الثالث الطعن لفحش غلط الراوي
46:27الطعن بفحص غلد الراوي. وهذا هو المنكر في قول بعض اهل العلم وتعليمه الحديث الذي يرويه فاحش الغلط. الحديث الذي يرويه فاحش الغلط والغلط هو الخطأ. وفحشه كثرته. والغلط هو
47:01الخطأ وفحشه كثرته ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب ايش اكثر من صوابه او هما متساويان. ويوصف الراوي بفحش الغلط اذا كان جانب خطأي اكثر من صوابه او هما متساويان. اما من قل غلطه فان
47:34انسان لا ينفك من ذلك ولا يوجب رد حديثه. الرابع الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا. الرابع الطعن لغفلة الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والغفلة سهو يعتري الانسان الغفلة سهو يعتلي الانسان فيغيب
48:04عنه مراده ولا يتذكره. سهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده. ولا يتذكره ولابد من تقييد غفلة الراوي ايضا بقيد ايش؟ الكثرة الذي هو الفحش لان الانسان لا ينفك من هذه الحال فانها جبلة ادمية فلا بد من التقييد ايضا
48:36بقول او فحشي طفلته. الخامس الطعن لفسق الراوي ويسمى حديثه منكرا ايضا والمراد بالفسق ايش وكيف يخرج عن الصلاة او نحوه ايش معناها ها ها ميزتك بالكبيرة طيب اذا صلع الصغيرة وش صار فاعل
49:49كبيرة حكما نحن ذكرنا لكم في اية تزول بها اشكالات كثيرة. قال الله في سورة الحجرات وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان انتظم في هذه الاية انواع الذنوب وانها ثلاثة الاول الذنوب المكفرة واشير اليها بقوله
50:10على الكفر والثاني الذنوب العظيمة التي ليست بمكفرة واشير اليها باسم الفسق الذنوب التي ليست مكفرة ولا كبيرة. واشير اليها باسمي العصيان وهي الصغائر. فحينئذ يكون الفسوق ومخصوصا في كلام اهل العلم باي نوع من الذنوب؟ بالنوع الثاني وهو الكبيرة وقد يطلق في خطاب
50:40على ما يعم هذا ولا هذا وعلى ما يعم هذا وهذا. لكن عند ترتيب الاصطلاح فان الفسق يختص بالكبائر فقط. وحينئذ يكون قولنا الطعن لفسق الراوي ان الفسق هو فعل الكبائر هو فعل الكبائر
51:00والكبيرة هي نعم ما توعد عليه وعيد خاص طيب ونفي الايمان نسي الايمان وعيد ولا مو بعيد اليس وعيدا؟ الوعيد العقوبة ان في الايمان ليس نفي الايمان في الدنيا ان ينفي عنه الايمان في الدنيا الوعيد لما يكون في الاخرة
51:32نعم او او او انا جمعت هذي او في النصوص تبلغ اكثر من ثلاثين سبب موجب الكبيرة الذي يريد يقول او لابد يكثر منه او هذه. وفي الحدود لا تأتي او
52:02ما نهي عنه على وجه التعظيم هذه مسألة فيما سبق وقلنا الكبيرة ما نهي عنه على وجه التعظيم الله عز وجل قال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه فهي منهي عنه على وجه التعظيم وهذا التعظيم قد يكون لذاته كما يكون
52:28في نفي الايمان او الحد او غيره وقد يكون لغيره كما في الاصرار على الصغيرة او غيرها من الامور التي ذكرها الفقهاء رحمهم الله تعالى وقد ذكر الحافظ رحمه الله تعالى ان حديث هذا وهذا يسمى منكرا فيكون
52:48المنكر حديثا لمن اتهم بالكذب ولمن فحش غلطه او غفلته او فسقه يكون حديث فحش غلطه او غفلته او فسقه على ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى فيعم حديث هذا وهذا في قول بعض اهل
53:08اهل العلم رحمهم الله تعالى. السادس الطعن لوهم الراوي. والوهم هو الغلق الوهم هو الغلق ومعناه هنا ان يروي الحديث على سبيل التوهم ان يروي الحديث على سبيل التوهم فلا حقيقة له في نفس الامر
53:43والوهم نوعان اثنان احدهما وهم ظاهر لا يحتاج فيه للاطلاع على القرائن ولا جمع الطرق والثاني وهم خفي وهو ما يحتاج فيه الى الاطلاع على وجمع الطرق ويسمى المعلل وحينئذ يكون الحديث المعلل هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه
54:39بالقرائن وجمع الطرق. هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. السابع الطعن لمخالفة الراوي غيره وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد وتسمى مدرج الاسناد وثانيها مخالفة بتغيير مخالفة بدمج موقوف بمرفوع
55:27وتسمى مدرج المتن. وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير وتسمى المقلوب يرحمك الله ورابعها مخالفة بزيادة راو وتسمى المزيد في متصل الاسانيد. وسادسها هو خامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح. وخامسها مخالفة بابدال راو ولا مرجح وتسمى
56:16المضطرب وسادسها مخالفة لتغيير حروف مع بقاء السياق مخالفة لتغيير حروف مع بقاء وتسمى مصحفة والمحرم وعلى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى تعرف هذه الانواع. فنقول الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره
57:00بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير والزناد او دمج موقوف بمرفوع. والمقلوب اصطلاحا هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير
57:30والمزيد في مختصر الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راو. والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بإبدال راو ولا مرجح والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو ولا مرجح. والمصحف والمحرم اصطلاحا
58:15هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف مع بقاء السياق ولما كانت رواية الحديث بالمعنى تغيير ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في قوله ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره. وهذه الجملة ذكر فيها الحافظ رحمه الله تعالى مسألتان شريفتان
58:55اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى ويستفاد مما ذكره ايش انظروا يا اخوان اعراض كثير من الناس عن التدقيق في المتون يجعلك ستقرأ ولعل بعضكم قرأ كتب المصطلح لكن لا يجد من عرف رواية
59:25بالمعنى بينما الحافظ في هذا الصف ذكرها مع مسألة ثانية. فيستفاد من هذا ان نقول ما هو تعريف رواية الحديث بالمعنى انظروا افهموا هم لا دعك من تعمد هو تغيير المتن ولا يجوز التعمد لا يحق للحكم
59:49هو تغيير متن الحديث احسنت النقص او المراد يقال رواية الحديث بالمعنى هي تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف طيب الا يدخل الرواية بالمعنى في الاسناد ايضا يدخل ولا ما يدخل
1:00:27ما يدخل ما يدخل كيف لا احنا نتكلم رواية المعنى. ويتحدث بالمعنى على ما ذكر الحافظ يقول تغيير مثلا طيب لو تغيير اسناد ما يكون في ايضا في طيب انا اطبق لك
1:00:51قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب عن سعيد المقبري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وذكر حديثه
1:01:10فجئت مرة انا احدث وقلت في البخاري من حديث سعيد المقبولي عن ابي هريرة قلت في المعنى ولا لا الان اتيت البخاري كله؟ لا طيب لو قلت وفي البخاري من حديثه عن ادم عن ابن ابي ذيب عن
1:01:29عن ابي هريرة الم اروي بالمعنى؟ غيرت الصيغ ولا ما غيرت صيغ الاداء؟ لم يقل البخاري حدثنا ادم وانا قلت حدثنا قلت وروى البخاري عن ادم عن غيرت او ما غيرت؟ فيقع ولا ما يقع
1:01:46يقع ولا ما يقع امام المثال هذا يقع وفي كتب الحديث وشغل المحدثين كله اختصار فلماذا اعرضوا عنه لماذا قالوا رواية الحديث بالمعنى؟ ثم قيدوها بالمتن لامرين اثنين احدهما قلة وقوعه. والثاني عدم تأثيره. اكتبوا هذه المسألة
1:02:13المسألة وانما لم يذكر الحافظ رحمه الله تعالى الاسناد مع وقوع روايته بالمعنى لامرين اثنين احدهما ندرة ذلك ندرة ذلك والثاني عدم تأثيره عدم تأثيره اما المسألة الثانية فقد بين الحافظ رحمه الله تعالى حكم رواية الحديث بالمعنى وهي عدم الجواز الا لعالم بما
1:02:57المعاني ثم استطرد الحافظ رحمه الله تعالى فذكر ان خفاء المعنى اثمر علمين من علوم الحديث هما غريب الحديث الحديث. والفرق بينهما ان قريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده
1:03:30وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر اليه وحده. ومشكل الحديث وما خفي فيه معنى اللفظ بالنظر الى غيره بالنظر الى غيره. الثامن من اسباب الطعن الطعن لجهالة الراوي. وجهالة الراوي
1:03:56هي عدم العلم بالراوي او بحاله. جهالة الراوي هي عدم العلم للراوي او حاله. وذكر المصنف رحمه الله تعالى ان اسباب الجهالة ثلاثة اولها كثرة نعوت الراوي اي القابه فيذكر بغير ما اشتهر لغرض اولها كثرة نعوث الراوي اي القابه فيذكر بغير
1:04:27ما اشتهر لغرض وصنفوا لتمييز لغواته نوعا من علوم الحديث هو الموضح والثاني قلة رواية الراوي. فلا يكثر الاخذ عنه قلة رواية الراوي فلا يكثر الاخذ عنه وصنفوا لتمييز رواة نوعا من انواع علوم الحديث هو الوحدان
1:05:00وثالثها ترك تسمية الراوي اختصارا. ترك تسمية الراوي اختصارا وصنفوا رواتي نوعا من علوم الحديث هو المبهمات. ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان وكل من النوعين قسمان. ويعلم مما ذكره المصنف ان المجهول نوعان وكل من نوعي قسمان. فالنوع
1:05:30الاول المجهول المبهم الذي لم يسمى. المجهول الممهم الذي لم يسمى. وهو قسمان احدهما مبهم على التعديل. احدهما مبهم على التعديل. كقول عن رجل ثقة كقول عن رجل ثقاء والاخر مبهم دون تعديل. فقول عن رجل
1:06:03والآخر مبهم دون تعديل كقول عن رجل ولا يقبل حديث هذا ولا ذاك على الأصح والنوع الثاني المجهول المعين. النوع الثاني المجهول المعين الذي يسمى او الذي سمي المجهول المعين
1:06:23الذي سمي وهو قسمان احدهما ما سمي وانفرد عنه واحد وهو مجهول العين ما سمي وانفرد عنه واحد ومجهول العين والاخر ما سمي وروى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثق. والثاني ما سمي وروى عنه ذلك صاعدا ولم يوثق
1:06:52وهو مجهول الحال ويسمى مستورا وهو مجهول الحال ويسمى مستورا. التاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي. التاسع من اسباب الطعن الطعن لبدعة الراوي والبدعة ايش شرعا او اصطلاحا بدعة شرعا او اصطلاحا
1:07:32طيب ما الفرق بينهما مع السلامة نقول شرعا اي حقيقة وضعت في خطاب الشرع واصطلاحا هو حقيقة وضعت في اتفاق قوم من اهل الفنون العلمية. فحينئذ لا يقال في الصلاة الصلاة اصطلاح. ولا يقال في النحو النحو شرعا وانما يقال الصلاة
1:08:06شرعا والنحو اصطلاحا. وهذا خطأ شائع. فتستعمل احداهما محل الاخرى وهذا غير سائغ. وحين نقول البدعة شرعا هي ايش ما الجواب هي طريقة في الدين مخترعة يقصد يقصد بها التعبد. طيب
1:08:39المصطفى احسنت ما ذكرناه كم شرح مسألة طويلة وهذي خلاصتها ولكن ستعرفون فيما بعد اذا الانسان امتد في العلم سيعرف مآل مثل هذا الكلام وحاجته اليه. لان هذا هو ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم
1:09:02وهذا هو الذي قاله الشاطبي عليه اعتراضات. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو ورد ويستفاد حينئذ من هذا الحديث ان نقول البدعة هي ما احدث في الدين مما ليس منه
1:09:22بقصد التقرب مع الالتزام ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التقرب مع الالتزام على ما ذكره المصنف نوعان اولهما بدعة لمكفر ولا يقبل حديث صاحبها الجمهور. وثانيهما بدعة بمفسق
1:09:52وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى انه يقبل من لم يكن داعية في الاصح. الا ان روى ما بدعته فمذهب المصنف رحمه الله تعالى ان من كان مبتدعا ببدعة مكفرة قبل حديثه بشرطين اثنين. احدهما الا يكون داعية الى بدعته
1:10:22وثانيهما الا يكونا فيما رواه ما يقوي تلك البدعة العاشر من اسباب الطعن الطعن لسوء حفظ الراوي. وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته. وسوء الحفظ هو رجحان خطأ الراوي على اصابته. وهو نوعان
1:10:52احدهما سوء حفظ لازم للراوي. احدهما سوء وحفظ لازم للراوي وهذا هو الشاد على قول فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي يرويه من وصف بسوء الحفظ. فيكون حد الشاذ هنا الحديث الذي
1:11:22يأويه من وصف بسوء الحفظ. والآخر سوء حفظ قارئ على الراوي وهذا هو المختلط وحفظ قارئ على الراوي وهذا هو المختلط. فقد كان ضابطا لمحفوظه ثم تغير وطرأ عليه سوء الحفظ وسمي مختلطا. ولما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من عد اسباب الرد سخط او طعن
1:11:52الى ما يتقوى اذا توبع بمعتبر من الانواع المتقدمة وهو حديث سيء الحفظ والمستور والمرسل والمدلس فيصير حديث حسن لا لذاته بل بالمجموع. وهذا هو الحسن لغيره كما تقدم. والمعتبر
1:12:12هو من كان ضعفه خفيفا. معنى قوله فمتى توبع سيء الحفظ بمعتبر ونظائره؟ المعتبر هو من كان ضعفه خفيفا. نعم. ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي كذلك. وهو من لقي النبي صلى
1:12:42الله تعالى عليه وعلى اله وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. ولو تخللت ردة في الاصح او الى التابعي وهو من الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين
1:13:02الاثر والمسند مرفوع مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال المصنف رحمه الله تعالى هنا الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام فهذه قسمة للحديث باعتبار من يضاف اليه اولها المرفوع
1:13:27وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقليله وما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقرير. وهو نوعان
1:13:47احدهما مرفوع المسند. احدهما مرفوع المسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال والاخر منقوع غير وهو مرفوع بسند منقطع وهو مرفوع صحابي بسند منقطع. وثانيها الموقوف
1:14:23وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا
1:14:53به ومات على الاسلام ولو تخللت عدة في الاصح. وثالثها المقطوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك
1:15:27ما معناها يا خالد يعني انت بدأت من الاخر الصحابي هو من من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن به ومات عليه السلام دخل في الاصح. اذا التابعي من لقي صحابي مؤمنا
1:15:58مؤمنا به ليس مؤمنا به وانما مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني ويكفي ان تقول مؤمنا ومات على الاسلام ولو تخللت ردة في الاصح وها هنا قال الحافظ رحمه الله تعالى ومن دون التابعي فيه مثله. من دون التابعي؟ تابعي التابعين
1:16:24وايضا تابعي تابعي تابعي وايضا تابعي تابعي تابعي تابعي الى عصرنا هذا هذا كلهم دون التابع. فحينئذ قال ومن دون التابعي فيه مثله. يعني ما اضيف الى دون التابع ماذا يسمى؟ مقطوعا صح
1:16:50صح ولا لا؟ على كلام الحافظ هذا يسمى مقطوعا. طيب لماذا ما ادخلناه في الحكم؟ التعريف؟ احنا قلنا التعريف المقطوع ايش ما اضيف للتابعي ايش؟ تصريحا حكما من قوله وفعلا تقرير. لماذا ما قلنا ما اضيف للتابعي؟ او من دونه
1:17:11الى اخره حتى الحافظ عدل عنها ما جعلها يعني في الاعلى جعلها افردها مالك متتابع التابع ونحو ذلك لان الغالب في المرويات هي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي او التابع هذا هو الغالب في المروية
1:17:44ويقل ويقل تقل الرواية عن من دونهم. فحينئذ لقلة دوران الرواية عن من دونهم استغني عن ادراجها فتجعل مقطوعا حكما وليست مقطوعا حقيقة يعني يكون المقطوع حقيقة ما هو؟ وما اضيف الى التابعين
1:18:04القول او فعله الى اقل وحكما من دون التابع هو ملحق به ولاجل ندرته لم يدخل فيه يقال للموقوف والمقطوع الاثر كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى بل من اهل الحديث من يسمي
1:18:24مرفوعة والموقوفة والمقطوعة كلها اثارا فيطلقون الاثر بمعنى الخبر العام عن النبي صلى الله عليه وسلم او من دونه كما جرى على ذلك الطحاوي والبيهقي في اخرين سموا كتبهم بذلك
1:18:44نعم. احسن الله اليك. قال فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم او الى امام غيص في صفة علية كشعبة فالاول العلو المطلق والثاني النسبي. وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غيره
1:19:04في طريقه وفيه البدن وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. وفيه المساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخر مع اسناد احد المصنفين وفيه المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ويقابل العلو
1:19:24ان الاسناد هو سلسلة الرواة التي تنتهي الى المتن. وهذه السلسلة تقل عددها ويكثر ولأجل هذا وقع التمييز بين القلة والكثرة باسم العلو والنزول فالاسناد العالي هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:00او الى امام ذي صفة علية. هو الحديث الذي هو الاسناد الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام من ذي صفة علية. والاسناد النازل هو ايش
1:20:19الاسناد الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية. وكل منهما نوعان فالاسناد العالم مطلقا هو الذي قل عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:42اسناد العالي نسبيا هو الذي قل عدد رواته الى امام ذي صفة والاسناد النازل مطلقا هو الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم. والاسناد النازل نسبيا هو الاسناد الذي كثر عدد رواته الى امام ذي صفة علية. والعلو
1:21:10والنزول لهما اقسام اربعة هي الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة فهذه هي اقسام الحديث العالي واقسام الحديث النازل. واولها الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد من غير طريقه والثاني البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. والثالث المساواة وهي استواء عد الاسناد من الى اخره مع اسناد احد مصنفيه
1:21:48والرابع المصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف. والمراد بالوصول ان يروي المسند حديثا بسنده من غير طريق احد المصنفين المشهورين. وان يروي المسند بسنده من غير طريق المصنفين المشهورين
1:22:18نعم قال فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبر وان روى عن من دونه فالأكابر عن الأصاغر ومنه الآباء عن الأبناء وفي عكسه كثرة ومنه من روى عن ابيه عن جده
1:22:43وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. وان روى عن اثنين متفقي الاسم ولم يتميزا باختصاصه باحدهما يتبين المهمل. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا خمسة انواع من علوم الحديث تتعلق
1:23:03معاوي بغيره من الرواة. فالرابط بين هذه الانواع انها تتعلق بصفة الراوي بغيره من الرواة اولها الاقران وهو ان يتشارك الراوي ومن روى عنه في السن في السن واللقي. ان
1:23:27شارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي. وثانيها المدبج وهو ان يروي كل من الراويين عن الآخر. وهو ان يروي كل من الراويين عن الآخر والثالث الاكابر عن الاصاغر
1:23:56وهو ان يروي الراوي عن من دونه وهو ان يروي الراوي عن من دونه. ومنه رواية الاباء عن الابناء. فان الاصل ان يروي الابن عن ابيه فان انعكس صار من رواية الاكابر عن الاصاغة
1:24:21وفي عكسه كثرة اي رواية الاصاغر عن الاكابر كثرة لانها هي الاصل ومن ذلك رواية الرجل عن ابيه عن جده. ورابعها السابق واللاحق. وهو ان اثنان عن شيخ ويتقدم موت احدهما. اي يشترك اثنان
1:24:41عن شيخ ويتقدم موت احدهما والخامس المهمل وهو ما هو المهمل حاولوا تعرفونه من كلام الحق نعم طيب ها لكن اين المهمل الان؟ هو ام الشيخين ام احد الشيخين وهذا ظاهر كلام الحافظ ان تقول المهمل هو ان يروي عن اثنين متفق الاسم ولم يتميزا. فباختصاص باحدهما يتبين المهمل
1:25:55فهو احد الشيخين حينئذ نقول اه هم الذي اختص بها الراوي احسنت هو احد المهمل هو احد شيخي الراوي متفقي الاسم واحد شيخي الراوي متفقي الاسم الذي اختص باحدهما الذي اختص باحدهما
1:26:47اضربكم مثلا مثلا مثال موسى مثلا عن سفيان عن سفيان سفيان في هذه الطبقة يمكن ان يكون الثوري ويمكن ان يكون ابن عيينة. فاذا جاء ابو داوود مثلا او غيره قال حدثنا موسى ابن اسماعيل
1:27:17عن سفيان الى اخر السند مباشرة نقول هنا سفيان هو والثوري. لان موسى ابن اسماعيل مختص به. واذا فجئنا قال البخاري حدثنا الحميدة قال حدثنا سفيان سفيان هنا مباشرة هو ابن عيينة وهذا الفن يتعلق
1:27:40بقواعد الرواة فان هذا الفن يتميز به معرفة الراوي المشتبه عن غيره. وسبق ان اقرأنا رسالة نفيسة لشيخنا محمد الصومالي رحمه الله اسمها القواعد المفيدة لمعرفة رجال البخاري. هذه رسالة
1:28:00جدا فبها يتميز كثير من رواة البخاري رحمه الله تعالى وكان الشيخ رحمه الله تعالى بالعا في هذا الفن. وهذا فن لم يصنف فيه يعني قواعد الرواية التي يتميز بها ذاك الراوي عن ذاك. وللذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة
1:28:20احد الحمادين او احد السفيانين كلام حسن في هذه القاعدة. نعم احسن الله اليك قال وان جحد مرويه جزما رد واو احتمالا قبل في الاصح وفيه من حدث ونسي ذكر المصنف رحمه الله
1:28:38والله تعالى هنا من مسائل علوم الحديث من جحد مرويه ونوعها نوعين اثنين اولهما من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي. احدهما من جزم من جحد مرويه جزما وحكمه رد المروي. والثاني
1:28:58من جحد مرويه احتمالا فيقبل على الاصح فيقبل على الاصح ويتفرع عن هذه المسألة من حدث ونسي. وهو الراوي الذي حدث بحديثه ثم نسي وهو الراوي الذي حدث بحديثه ثم نسيه فصار يحدث به عن غيره
1:29:26عن نفسه وصار يحدث به عن غيره عن نفسه نعم الله اكبر وان اتفق الرواة في صيغ الاداء او غيرها من الفالات فهو المسلسل. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من علوم الحديث
1:29:48معرفة الحديث المسلسل وهو على ما ذكره المصنف الحديث الذي اتفق هوته في صيغ الاداء او غيرها من الحالات. الحديث الذي اتفق رواته في الاداء او غيرها من الحالات. نعم
1:30:10وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره. واولها واول
1:30:30افرحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه. فان جمع فك الخامس. والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كأن وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من مدلس وقيل يشترط ثبوت
1:30:50ولو مرة وهو المختار واطلقوا المشابهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها. واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن رواية وهي ارفع انواع الاجازة. وكذا اشترطوا وكذا اشترطوا الاذن في الوجادة. والوصية بالكتاب وفي الاعلام والا فلا
1:31:15بذلك كالإجازة العامة وللمجهول وللمعلوم على الأصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا من مسائل علوم الحديث صيغ الاداء. وصيغ الاداء هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث
1:31:35هي الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقص الحديث وعددها المصنف رحمه الله تعالى ثمانية انواع اولها سمعت وحدثني وهما لمن سمعا وحده من لفظ الشيخ وهما لمن سمع وحده باللفظ الشيخ فان جمع فمع غيره
1:32:10اي اذا قال سمعنا وحدثنا وسمعنا وسمعت وسمعنا هي ارفع الصيغ في الاملاء واصفحها. ثانيها اخبرني عليه لمن قرأ بنفسه وثانيها اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع كان كثالثها وهو قرئ عليه وانا اسمع. فان جمع كان كثالثها وهو
1:32:46وقرأ عليه وانا اسمع يعني اذا قال الراوي اخبرنا فلان يكون منزلة قرئ عليه وانا اسمع انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو الاجازة كعن وخامسها
1:33:21ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن للرواية. وهي ارفع انواع الاجازة كما وذكر المصنف سادسها شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها فسابعها كتب الي واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها
1:34:10وثامنها عن ونحوها فقال وان وعنعنة المعاصر كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى محمولة على السماع الا من مدلس. وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. اي اذا عنعن الراوي المعاصر لغيره في حديث عنه ولم يكن
1:34:45مدلسا فهي محمولة على السماع وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار وهو المذهب المنصور فلا بد من ثبوت اللقاء حقيقة او حكما باعتبار القرائن كما هو مبين في محله اللائق به. اما المدلس
1:35:09فان العلماء رحمهم الله تعالى يتوقون عنعنته وفق مراتب ليس هذا محل بيانها لكن عنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث. واستورط المحدثون رحمهم الله الاذن في الوجادة والوصية بكتاب
1:35:29وفي الاعلام والا فلا عبرة بذلك. والمراد بالوجادة من وجد كتابا بخط يعرفه والمراد بالاعلام من اعلمه غيره بان هذا سماعه او حديثه ولابد فيها من الاذن والا لا عبرة بها في الاجازة العامة
1:35:59اهل العصر او الاجازة للمجهول او المعدوم على الاصح في جميع ذلك. وهذه الصيغ التي نثرها الحافظ رحمه الله تعالى ترجع الى قصر عند اهل الحديث يسمى بطرق التحمل وهي ثمانية
1:36:19انواع اولها السماع من لفظ الشيخ والثاني القراءة عليه. وتسمى العرض والثالث الاجازة والرابع المناولة والخامس المكاتبة والسادس الوصية والسابع الاعلام والثامن الوجادة نعم ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم. فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء
1:37:24خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف. وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس فهو المتشابه. وكذا ان وقع الاتفاق الاسم واسم الاب والاختلاف في النسبة. ويترقب منه ومما قبل له انواع منها ان يحصل الاتفاق او الاشتباه الا في حرق
1:37:44او حرفين او بالتقديم والتأخير او نحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله تعالى من انواع علوم الحديث. المستنبطة من اتفاق الاسماء ثلاثة انواع فهذه الانواع الثلاثة يجمعها رجوعها الى اتفاق الاسماء. اولها
1:38:04في قوة المخترع وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا. وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء وابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم والثاني المؤتلف والمختلف. وهو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. وهو
1:38:34اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا. والثالث المتشابه وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء او بالعكس او اتفقت الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء
1:39:14واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع كما ذكر الحافظ باعتبار الاتفاق والاشتباه في حرف او حرفين او تقديم او تأخير. نعم. احسن الله اليك. قال خاتمة ومن المهم ومن المهم ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم
1:39:42وفياته وفيات غلط بعض اللغويين يصحح الصحيح هو فياتهم تخفيف نعم ووفياتهم وبلدانهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعل كاكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب واسهلها لين
1:40:05او سيء الحفظ او فيه مقال وفيه ادنى مقال للساقطة او فيه ادنى مقال او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعال كاوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة
1:40:25او ثقة حافظ وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل من اسهل من اسهل التجريح كشيخ وتقبل التزكية من عارف باسبابها اولم واحد على الاصح والجرح مقدم على التعبير ان صدر مبينا من عارف باسبابه فان خلا عن التعديل قبل مجملا على المختار
1:40:45ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذه الجملة المنبهة على طائفة من مهمات ما ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني به وهي معرفة طبقات الرواة. والمراد بطبقات الرواة هي ما اجتمع فيه قوم منهم بسن او اخذ اجتمع فيه قوم منهم بسن او اخذ
1:41:20كل قوم يجتمعون في سن او اخذ هم طبقة. وللعلماء رحمهم الله تعالى طرائق مدد في عندي طبقات الرواة ومن جملة ذلك ايضا معرفة مواليدهم اي تاريخ ولادة الرواة ووفياتهم اي تاريخ موتهم وبلدانهم اي التي نزلوا بها واحوالهم
1:41:51من جهة العدالة والتجريح والجهالة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى مراتب الجرح والتعديل وانها من مهم مما ينبغي ان يعرفه طالب العلم واقتصر على ذكر الاسوء والاسهل في الجرح وعلى ذكر الارفع والادنى في التعديل
1:42:11ومن ما ينبغي ان تعلمه من ضمائر العلم فهمك لمعنى قولهم مراتب الجرح ومراتب التعذيب. فما ما معنى مراتب الجرح وما معنى مراتب التعذيب الجواب نعم ان الا كما ما هو تعريف مراتب الجرح
1:42:43وما هو تعريف مراتب التعديل ابراهيم الاوصاف. نعم عندك انت اعدت الان في تعريف الجرح والتعديل. مراتب صحن مراتب الجرح هي مراتب هي درجات ايش ما يدل على على مش في جرح الراوي على
1:43:34ما يدل على تضعيف الراوي ما يدل على تضعيف الراوي. ومراتب التعديل هي درجات ما يدل على تقوية الراوي هي درجات ما يدل على اقوية الراوي لماذا ما قلنا هي مراتب الالفاظ الدالة على ضعف الراوي مراتب درجات الالفاظ الدالة على
1:44:06تقوية الراوي لماذا نعم لكنهم يعبرون عن هذا المعنى بماذا لكن ما قلنا الفاظ الان حتى نتصور عندنا راوي هنا هذا الراوي سأحكم عليه بأنه رجل سأحكم عليه بأنه فوق. كيف احكم عليه؟ بشيئين. احدهما قول المؤدي
1:45:01الرجل فوق صح والثاني ما يدل على ذلك ولم يكن قولا كالاشارة. قال اين الرجل؟ ما يدل هذا على النفوق ولا لا؟ فعندما نقول الفاظ نكون قد اخرجنا غيرها مثل الاشارة باليد او الاشارة باللسان او تحميظ الوجه او
1:45:24وهذا ما لم يذكره المصنفون في مراتب الجرح والتعذيب. لان المصنفون في المصطلح خصوها عند التقعيد بالالفاظ ولم يذكروا. غير الالفاظ وهي كثيرة عند المتقدمين مثل الحركات التي ذكرناها. ولكنهم اقتصروا على الالفاظ لماذا
1:45:46وضع عندكم الامام احمد مثلا سئل عن رجل نفض يده. ابو زرعة سئل عن رجل اخرج لسانه. ابن معيس سئل عن رجل فكدح بوجهه هذي ما هي بتدل على جرح؟ تدل او ما تدل؟ تدل لكن مع ذلك العلماء ما اعتبروها عندما عدوا
1:46:06لان الاصل فيما يدل على الجرح والتعديل هي الالفاظ. فانتم تتنبهون الى ان هناك غير الالفاظ. فنحن نعبر بما يدل وهذا الذي يدل الفاظ وغير الفاظ لكن العلماء اقتصروا على الالفاظ لانها هي الغالب المعبر عن تلك الحال
1:46:26ثم قال المصنف رحمه الله تعالى وتقبل التزكية من عارف باسبابها والمراد بالتزكية الوصف بجرح او التعديل. الوسط بالجرح او التعديل. لذلك يقولون مزكي يعني امام ناقض يصف الرواة بالجرح او التعديل. ثم بين من احكام الوصف بالجرح والتعديل انه يقبل من عارف باسبابه. ولو من واحد
1:46:57الاصح ومن احكامه ايضا ان الجرح مقدم على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه. اي صدر على وجه تبيين الحامل عليه من رجل يعرف الاسباب الحاملة على الجرح او التعديل. فان خلا عن التعديل
1:47:17قبل الجرح مجملا على المختار اي اذا وجد راو فيه وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا قبل ذلك الجرح على المختار. نعم. احسن الله اليك. قال فصل ومن المهم معرفة كنى المسمين. واسماء المكنين
1:47:38طبيب ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته ومن كثرت كناه او نعوته. ومن وافقت كنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية ومن نسب الى غير ابيه او الى امه او الى غير ما يسبق الى الفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه وجده او اسم شيخه
1:47:58كيف سيفه فصاعدا؟ ومن اتفق اسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة والكنى والالقاب والانساب الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. والى الصنائع والحرف. ويقع فيها الاتفاق والاشتباه
1:48:18اسماء وقد تقرأ القابا ومعرفة اسباب ذلك. ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او بالحلف ومعرفة حلفة او بالفلفل او بالحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة
1:48:39في الحديث وعرضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيب او الابواب او العلل او الاطرا او الاطراف ومعرفة سبب الحديث. وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفضاء. وصنفوا في غالب هذه الانواع
1:48:59هي نقل محض ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل. وحصرها متعسر. فلتراجع لها مبسوطاتها والله الموفق والهادي بلا اله الا هو ختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا الفصل اللاحق للخاتمة. للتنبيه على جملة من مهمات علوم
1:49:19الاحاديث التي ينبغي ان يعرفها المشتغل به فذكر ان من المهم معرفة هنا المسمين والمراد بالكلى ما سبق او ام او غيرهما واسماء المكنين اي من كانت له كنية فيحتاج الى معرفة اسمه. ومن اسمه كنيته ان
1:49:39بكنيته وهي الاسم له. ومن اختلف في كنيته او كثرت كناه او نعوته. والمراد بالنعوت الالقاب. ومن وافق سنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب الى غير ابيه او الى امه الى اخذ ما ذكر ثم قال
1:49:59ومعرفة الاسماء المجردة. والمراد بالاسماء المجردة الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به والمفردة والمراد بها اسماء التي ينفرد بها صاحبها. كقولهم سندر رضي الله عنه انه لا يعرف من اسمه سندر الا هذا. او ابيض رضي الله عنه انه لا يعرف ابيض ابن حمال
1:50:29في كتب الستة الا هذا وهلم جرا وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او السكك والمراد بالضياع الارض المغلة التي كان يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون
1:50:49ضلتها ويكون عليها خراج او سكك يعني المحلات المضافة الى الطرق والازقة كما يقال في السكة ال فلان او طريق ال فلان او نحو ذلك. الى اخر ما ذكر ومنه قوله رحمه الله تعالى ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او
1:51:09كيف؟ وتعبيره بالرق فيه نظر فان الولاء انما هو بالعتق. ولذلك فان المصنفين في المصطلح ان ان النظام كالعراقي والسيوطي ونحهم ذكروه باسم العتق فهو ولاء عتق وليس ولاء رق. فسببه العتق انه
1:51:29فصار حليفا له او بالحلب او بالاسلام. وهو النوع الثالث من انواع الولاء. كما قال السيوطي ولا عتاقة ولا احلفي ولاء اسلام كمثل الجوع فيه. ومعرفة الاخوة والاخوات معرفة اداب الشيخ والطالب. الى ان قال ومعرفة
1:51:49الحديث والمراد بسبب الحديث سبب ايش برودة او ارادة والمقصود بسبب الحديث سبب وروده لا ارادة. اي السبب الذي لاجله ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما الايراد فانه يتعلق بمن دون النبي صلى الله عليه وسلم. كقولنا اورد ابو هريرة
1:52:19هذا الحديث ردا على مروان او قولنا اورد البخاري رحمه الله تعالى هذا الحديث لبيان كذا وكذا وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي اعلى وهو ابو جعفر العكبري الحنبلي رحمه الله تعالى ولعل الحافظ عند تدوين هذه المقدمة وهي عن ذكر اسمه
1:52:39فارسل اليه بصفة احد تلاميذه وهو ابو يعلى ابن الفراع. وهذه الانواع كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها وهي نقل محض. يعني اي معتمدة على النقل وظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع
1:52:59المبسوطات. وفي هذا هذه الجملة موضع ابحثوه حتى تستفيدوا. وراجعوا كل شرح ترونه لنخبة الفكر. وهو قوله معرفة الموالي من الى ومن اسفل. ما معنى قوله من اعلى ومن اسفل
1:53:25احد يعرف الجواب جماعة من الشراح العجم قالوا الاعلى هو المعتق والاسفل هو المعتق. فمثلا بلال بن رباح مولى ابي بكر الصديق فيكون الاعلى من؟ المعتق وهو ابو بكر والاسفل
1:53:47من المعتق وهو بلال رضي الله عنه. لكن الحافظ قال معرفة الموالي. وابو بكر ليس بمولى بل هو قرشي فانتم راجعوا هذه المسألة ولكم ان شاء الله تعالى شهرين. الى لقائنا ان شاء الله تعالى في في
1:54:09القادم ان شاء الله تعالى وهو بتاريخ ثلاثة وعشرين واحد الف واربع مئة وثلاثين باذن الله تعالى يوم السبت عشرين واحد وعشرين اثنين وعشرين ثلاثة وعشرين واحد ان شاء الله تعالى الورقات
1:54:28والذي يأتي بالتعريف له جائزة. واللي ما يأتي بالتعريف ها لماذا بتعرف الجائزتين؟ ليش لا لازم نحط عليه ضريبة ها له اجران؟ قال اللي يجيب التعريف ولا هجران؟ اللي يبحث ولا يجد شيء تعريف هذا له اجر والذي يأتي بالتعريف له اجران
1:54:59ويأتي به بمرجعه لا يقول انا قرأت في كتابه فليأتي بنص الكلام حتى تعرفون ان مقصود مثل هذه القراءة هي الاطلاع على مقاصد المصنفين دون تطويل. قد يكون فيما ذكرته كلام عندي انا متعقب. لكن ليس هذا
1:55:15محل بيانه فالمقصود ان تفهم كلام الائمة رحمهم الله تعالى فانك اذا فهمت كلامهم استطعت ان تستشهد لما فوقه وان لم تفهم مراداتهم فانك يعسر عليك ان تستشرف بما فوقه. الدروس ان شاء الله تعالى على برنامج تيسير العلم يتوقف حتى تاريخ ثلاثة وعشرين واحد
1:55:35انشغالي بجملة اسفار وهذا الدرس معروف معروف انه ليس اداء ولا قضاء. وانما على الاتفاق انا اقول بعد ان لحوا بعض اخوان نقول حسب ما يتهيأ من الوقت وهذه المدة اكون مشغول باسفار لكن ثلاثة وعشرين واحد ان شاء الله تعالى نكمل في الورقات. يوم يوم الخميس ان شاء الله تعالى
1:55:55هذا الخميس الاصل ان يكون عندنا المنسك وهو التحقيق والايضاح. لكن جدول الرحلات فيه اضطراب فالاصل انه لا يكون هناك شيء هذا الاصل. وان كان شيء تأتيكم رسالة على جوالاتكم من الاخوان اللي في الموقع
1:56:15هذا سائل يسأل يقول ما وجه قبول الائمة لواية عمران بالحطام مع انه داع الى بدعته؟ وجه ذلك على ما ذكره المحقق من اختار الراجح في مسألة رواية المبتدع صدقه وعدالته. فالمختار كما ذكره
1:56:38العاني ومحمد بخيت في حاشيته على شرح الاسنوي واحمد شاكر في الباعث الحديث واحمد الغماني في في حصول التفريج في اخرين من المحققين ان مدار رواية المبتدأ على صدقه وعدالته دون التفات الى العوارض الخارجة عنها
1:56:58من عوارض الاعتداد بها على تفسيره ليس هذا محله. فاذا ثبت صدق الراوي وعدالته قبل حديثه ولو كان مبتدعا. ولكن الجاد عند اهل السنة اجتناب رواية عنهم ولذلك قل حديثهم في الكتب المعتمدة كالصحيحين. هذا يقول اذا وجد حديث ظاهره السلامة ولم ينصه احد من اهل
1:57:18علم على علة الله الا ان الائمة تركوا العمل به فليعتبر ترك العمل به اعلانا له ام يصحح لان العبرة بالدليل والحديث قد صح ترك العمل به ليس علة في روايته ولكنه علة في درايته. فان قبول الحديث ليس وقتا على الرواية بل لا بد
1:57:39من النظر الى الدراية كما ان رده ليس وقفا على الرواية بل هناك اعتداد بالدراية. فاذا كان الحديث صحيحا وترك العمل به فرد لاجل ترك العمل به. فيكون من باب الدراية للرواية. واذا كان الحديث ضعيفا ووقع العمل به فحين ذاك
1:57:59كونوا قد قبل من باب الدراية لا باب الرواية. فان القبول عند اهل العلم له مأخذان احدهما الرواية والاخر الدراية. والناس يخلطون اليوم فيظنون ان المقصود هو الرواية فقط وانه اذا صح اخذ به واذا ضعف لم يؤخذ به مما اثمر عند الناس
1:58:19ظهور القسمة صحيح كتاب كذا وكذا وضعيف كتاب كذا وكذا. حتى ان بعضهم عمد الى جامع العلوم والحكم فحدث حديثين او ثلاثة لضعفهما وحذف الشرح معهما. وهذا طريق حادث لم يعرف في الامة طول القرون
1:58:39الماضية فكن على نهج سبيل السلف بمجمع عليه او مختلف. ودع ما يحدثه الناس من هذه الحوادث. وان اهل العلم الله تعالى اوسع فهما وادراكا من ذلك. وانظر الى عناية الترمذي رحمه الله تعالى بما يسمى بالعمل عند اهل العلم. فانه اعتد
1:58:59بجملة من الاحاديث بالنظر الى العمل بها. كما انه ترك من الاحاديث احاديث لعدم العمل بها. وانما تحدث مثل هذه الوقائع اذا اخذ المرء بفن دون بقية فنون الاسلام. والزبيدي يقول وبعضها بشرط
1:59:19بعض مرتبط فالعلوم مرتبط بعضها ببعض واما التخصص على المعنى الذي احدثه المعاصرون وهو انفصال علم من العلوم عن بقية العلوم هذا معنى الحادث ايضا واما التخصص الذي هو غلبة فن من الفنون على الانسان مع معرفته بغيره فهذا كان نهج السلف رحمهم الله تعالى
1:59:39واعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه اجمعين