استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 3 من شرح (العالي الرتبة في شرح نظم النخبة) للشمني | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
0:30مزيدا الى يوم الدين. اما بعد فهذا المجلس التالي في شرح الكتاب الرائع من برنامج الواحد العاشر وهو كتاب عالي الرتبة في شرح نوع النخبة للعلامة احمد بن محمد الشونجي
0:50وقد انتهى من البيان الى ايضاحه قبل ابيه وان يكن لكونه متهما فسمه ما لهم كمال. نعم احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر
1:10لنا ولشيخنا والحاضرين والمجتمعين ولجميع المسلمين. قال رحمه الله تعالى واياكم لكونه متهما. فسم بالمكروه مالاهن تاما. وان يكن احصروا لي كثرة واياكم تحشروه لكثرة غلط او لفسق نبض غفلة فذلك المنكر عند طائفة وقد يكون قانون للمخالفة او
1:30حفظه او الجهالة بحاله او وهم او لبدعة. قال الشارق رحمه الله تعالى والبارز في حصوله للطعن في كونه وحفظ وحاله للرأي فكن من الكلام ومن وفي له للمغو واللام زائدة مقوية. يعني من اقسام المردود للطعن المتروك. وهو ما يكون راويه المتهم
1:50بالكلم في حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه معروفا في الكذب في غيره. كحديث صدقة الدقيقين عن فرقل عن مرقة الطيبة فعجب عن فرقة الطيب عن ابي بكر عن ابي بكر وحديث عمرو عن جابر الجعفي عن الحارث عن
2:10عن علي وقد يكون قائل كثرة غلط الراوي او لفسقه او لغفلته وهو المنكر عند الذين لا يشتركون بمنكر للمخالفة. وقد يكون الطالب مخالفة واعوذ بك منه لكونه سيء الحفظ بان يكون غلطه اقل من حفظه او لكونه مجهولا بالا يعرف بالا يعرف له تعذيب
2:30بالا يعرف به تعديل ولا تذليل حول كونه يروي الحديث على سبيل التوهم او لكونه صاحب بدعة وهي ما احدث على خلاف الحق المتلقى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من علم او عمل او حال بنوع شبهة واستفسار. وجعل دينا قويما والصراط المستقيما
2:50والمسك ارتكاب كبيرة الفعلية القولية. وقد سبق الكلام عن الكبائر ومن ومن احسن ما قيل. انها احد وعشرون اربع في القدر الرياء والحسد والعجب والكبر وثمان في الذنب. الغيبة والنميمة في القلب وزيادة الزور واليمين والغموس وشوك الخبز وعذب الربا وعدو مال اليتيم وثلاثة باليد. القتل والسحر والسرقة
3:10في الفرج ومن الفحشاء وارفعة لسائر الجسد. ترك الصلاة والعقوق والفرار من العدو واجساد اموال المسلمين وتصير الصغيرة كبيرة اذا وتصير صغيرة وتصير الصغيرة كبيرة اذا اذا افترض بها احتقانها او الفرح او التحدث او
3:30او الاغترار بزكر الله تعالى او بستر الله عليها او صدورها من عالم يقتدى به. ذكر الشارق رحمه الله الله تعالى امة اخرى من البيان تتعلق بقطعة اخرى من نظم والده ذكر فيها ما يتعلق
3:50بنوعين من انواع علوم الحديث هما حديث متروك والحديث المنكر فالحديث المتعروف هو الحديث الذي يكون راويه متهما بالكذب. والحديث الذي يكون راويه متهم واطلاق التهمة بالكذب يراد بها ما تعلق بكذبه على النبي صلى الله
4:20عليه وسلم فلا يراد انهم متهم بالكذب في عموم خبر الناس بل يراد خصوص خبر النبي الله عليه وسلم والمتهم بالكذب وصف يلحق الراوي باحد شيئين احدهما ان يعرف بكذب في حديث الناس دون حديث النبي صلى الله
4:50عليه وسلم فيجعل متهما بالكذب بانه مظنة صدوره منه والاخر ان يعمد الى روايتي حديث باسناد نظيف لا يعرف الا من طريقه. ان يعمد الى رواية حديث باسناد نظيف لا يعرف الا من طريقه. فيتفرد به على
5:30يستنكر جدا. فيلحقه وسط التهمة بالكذب افلا هذه الوجهين او الفضل ابن حجر؟ في نزهة النظر المصنفون للمتروك بحديث صدقة الدقيق عن فرقد الى اخره في عمي بن هشام عن جابر الجعفي عن الحارث عن علي. لان الى الراويين عن
6:10صدقة وعمرا متهم بالكذب. ثم ذكر ان الطعن الراوي ربما يكون لكثرة الغلق او لفسقه او لغفلته. والغفلة عندهم لهو يعتري الانسان فيغيب عنه مراده. لهو يعتدي الانسان فيغيب عنه مراده
6:40ولا يريدون مطلق الغفلة. بل يريدون كثرتها وعبارة المصنف توهم خلاف ذلك. لكن الامر على ما ذكرناه بينه الملا علي الطاري بمصطلحات اهل الاثر على شرح نخبة الفكر فيكون وصف الكثرة متعلقا بغلط الراوي ومتعلقا بغفلته. فاذا وجدت نظرة الغلق او كثرة الغلق
7:20قبلها استحق طرح حديثه اما مجرد الغلط او الغفلة فلا يخلو عادة من الاتحاد بهما في بعض الاحوال. وحديث هؤلاء الانواع الثلاثة يسميه قوم المنكر فمن الحديث المنكر عند جماعة من الاحاديث المحدثين الحديث الذي يرويه
7:50من كثر غلطه او غفلته او كان فاسقا. الحديث الذي يومه من كثر غلقه او غفلته او كان فاسقا فهؤلاء يسمى حديثهم منكرا. قال الشارب وهو المنكر عند الذين لا يستردون في المنكر مخالفة اي لا يوجد مخالف لهم في روايتهم وخلاف معناه
8:20تقدم مما يقابل المعروف فانه يتضمن وجود المخالفة. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان الطعن قد يكون لمخالفة الراوي من هو اوثق منه او لكونه سيئا الحفظ بان يكون غلطه اقل من حفظه. فسيء الحفظ هو الذي
8:50يكون غلطه غالبا صوابه. او هما متساويان ويقال مثل هذا في فاحش الغلط وفاحش الغفلة. ففاحش الغلط وفاحش الغفلة هو الذي يكون خطأه اكثر من صوابه او هما متساويان. الذي يكون خطأه اكثر
9:20او هما متساويان ذكرهما عن القارئ في مصطلحات اهل الاثر. او يكون لكونه مجهولا بان لا يعرف له تعديل المدرسين او الا يعرف فيه تعليل المؤسسين ويأتي بما يستقبل او لكونه يوم الحديث
9:40على سبيل التوهم اي التخيل الذي لا حقيقة له او لكونه صاحب بدعة وستأتي في بابها ثم قال والفسق ارتكاب كبيرة فعلية او قوية رسم الفسق موضوع للثلاث على تغفرات الكبائر. قال الله تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. فانتظم في هذه الاية انواع
10:10الثلاثة بل النوع الاول الذنوب المكفرة. واليها الاشارة بقوله الكفر والنوع الثاني الذنوب الكبائر. واليها الاشارة بقوله الفسوق. والنوع الثالث الذنوب التي ليست مكفرة ولا كبائر. وهي الصغائر وغيرها اشير بقوله والعصيان
10:40وربما اغلق الاسم على ما يشمل كل مخالفة لامر الله فيندرج فيه الكفر والصغائر لكن ترتيب الشرعية وعليه وقع الاصطلاح جعل الفسق مخصوصا باهل الكبائر وتقدم ان الكبيرة ما نهي عنه على وجه التعظيم. ما نهي عنه على وجه التعظيم
11:10وذكر المصنف قولا مما قيل في عدلها واخلف في ذلك كتب كثيرة هي كتاب الكبائر للذهب بالذهب وكتاب الزواجر ابن حجر الهيثمي وهو من اوسع ذلك. ثم قال الشارق بعد وتصير الصغيرة كبيرة
11:30اذا اقترن بها احتقارها اي الاستخفاف بها او الفرح اي الفرح بمواقعتها او تحدكم اي ذكرها او المجاهرة بها اي اعلانها او الاغترار بستر الله عليها او وحضورها من عالم يبتدى به فتكون كبيرة بالنظر الى امر خارجي وهذا معنى
12:00ذكرناه فيما سلف ان قولنا الكبيرة شرعا ما نهي عنهم عن وجه التعظيم يندرج فيه شيئان احدهما ما رجع التعظيم فيه الى ذاته. ما رجع فيه التعظيم الى ذاته الايماني او تحريم الجنة والاخر ما رجع فيه التعظيم الى غيره. ما رجع فيه
12:30التعظيم الى غيره وهي العوارض التي تقترن بالصغيرة وهي العوارض التي تقترن بالصغيرة كاستخفاف بها او المجاهرة او الاغترار بستر الله عليها فسبق بيان هذا مفصلا بالتعليق على اهم المهمات العلامة السعدي رحمه الله. نعم. احسن الله اليكم. قال
13:00رحمه الله تعالى اما المخالفة ان كانت في مراد كونه لكون رام للسياق غير فسمه بقدرة الاسناد او الازدياد حل باسناد فذلك المزيد بالمتصل من الاسانيد لدى المحصلين. قال الشارق رحمه الله تعالى مخالفة ولغيره بتغيير السياق اي سياق الاسناد والحديث الواقع والحديث الواقع فيه
13:20والحديث الواقع فيه ذلك يسمى بمدرج الاثنان. وهو على اوجه احدها ان يكون متن. هكذا. نعم. المتن عند جماعة احسن الله اليكم. احد ان يكون متن عند جماعة باساندة مختلفة. اي نعم. كيف نعرف؟ هذي غلط من صواب
13:40ثمنته فائدة مراجعة كتب الفن نفسه مراجعة كتب النفس فان العادة الجارية بين اهل الفنون ان يتفقوا في عباراتهم غالبا ولا سيما في الذكر انك تستعين بالجبين كلمة فقهية في كتاب الله اذا فرضت عليك في الاصل الخطي بالرجوع الى كتب المذهب نفسه فانه
14:10الالفاظ نفسها احدها ان يكون منه عند جماعة باسانيد مختلفة فيرويه واحد عنهم باسناد واحد اسناد واحد منهم هكذا نعم. واحد باسناد واحد منهم يجمعهم عليه ولا يبين اختلافهم فيه. ثانيا ان يكون متن
14:30رواه باسناد الا طلب منه فانه عنده باسناد اخر. فيروي بعضهم عنه ذلك المبنى كله في اسناد الطرف الاول ولا يذكر اسناد الطرف الثاني. مثال ما رواه ابو داوود في رواية زائدة وشريك فرقهما والنسائي من رواية سفيان ابن عيينة كلهم عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر في صفة صلاة رسول الله
14:50صلى الله عليه وسلم وفيه ثم جئتم بعد ذلك بزمن فيه برد شديد خرجوا الناس عليه من جل الثياب تحركهم تحرك ايديهم تحت السيف تحرك قال موسى تحركوا تحركوا ايديهم تحت الثياب. قال موسى ابن هارون الحماد قوله ثم جئت
15:10ليس هو بهذا الاسناد انما ادرج عليه وهو في رواية عاصم ابن عبدالجبار ابن وائل عن بعض اهله عن وائل. رواه هكذا مبينا جرير ابن معاوية وابو بكر الشجاع ابن الوليد فمن يدا قصة تحريك الايدي من تحت الثياب وفصلها من حديد. وذكر اسنادهما كما ذكرنا. ثالثها ان يكون
15:30نادي مختلفة الاسلام عند راوي فيرويه فيرويهما راو عنه مقتصرا على احد اسنديه او يروي احد مثنيه احد المثنيين باسناده الخاص ويزيد فيه من البنك الاخر ما ليس في الاول. رابعها ان يكون مدن عند شيخ عند شيخ بعضه عن شيخ عن شيخه وبعضه عن من سمعه
15:50وعن شيخه فيسوقه الراوي عنه كله عن شيخه ويحذف الواسطة. خامسها ان يسوق المحدث اسناده الى منتهاه فيقطعه قاطع عن في بطنه ويذكر كلاما عن نبيا فيظن بعض من سمعه ان ذلك الكلام من ذلك الاسناد فيرويه عنه كذلك في قصة ثابت بشريك القاضي
16:10كقصة ثابتة مع شركة في قوله من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فان ابن حبان جزم بان المدرج وان كان ابو حامد بانه من المدرج وان كان ابو حاتم جزم بانه من الموضوع كما سبق. ويعرف قدرا بالاسناد في مجيء رواية مفصلة لرواية مدرجة. وقد تكون المخالفة
16:30بزيادة الراوي او اكثر من في الاسلام. ومن لم يروها اه في الوجه يزدها صح ومن لم يزد هذا ومن لم يزدها اتقن مما زاد. ومن لم يزدها اثقل اتقن مما زاد هكذا
16:50النخبة لمصنفها ويسمى بالمزيد في متصل الاسانيد. وقد صنف الخطيب فيه كتابا في ذلك. قال شيخنا الحافظ عبد الرحيم وفي كثير مما ذكر وفيه نظر مثاله حديث عبدالله بن المبارك عن سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد ابن جابر قال حدثني ابن عبيد الله قال سمعت ابا ادريس الخولاني يقول
17:10يقول سمعت ابا مرقد الغنوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها. فذكر سفيان وابي ادريس في هذا الاسلام زيادة اما ذكر سفيان فزيادة في مدونة المبارك لان جماعة رواه عن ابن مبارك عن ابن جابر نفسه من غير ذكر سفيان ومنهم من
17:30صرح باخبار ابن مبارك من قد صرح بالاخباري من ابن المبارك عن ابن جابر واما ذكر ابي ادريس فزيادة من ابن مبارك لان جماعة من الثقات رواه عن الحجاب لنفسه ولم يذكر ابا ادريس بين مسلم وواكلا. ومنهم من صرح بسماع مسلم من واثله
17:50ذكر الشارق رحمه الله تعالى جملة اخرى من البيان المتعلق بايضاح معاني نظم والده الذكر يتعلق بوقوع المخالفة من الراوي لغيره في تغيير سياق الاسناد مما يسمى بالحديث المدرج. وقد فرق صاحب المتن وتبعه
18:20متعلق المدرج متعلقا المدرج وهما مدرج الاسناد ومدرج البث. فالجملة المذكورة من القول او ومن هنا تتعلق بمدرج الاسناد. وسيأتي بعد ما يتعلق بمدرج المتن. والمدرج عند المحدثين اله هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره
18:50او دمج موقوف بمرفوع بتغيير الاسناد او دمج موقوف وبعبارة الخص يقال الحديث المدرج ما ارسل فيه ما ليس منه ما ادخل فيه ما ليس منه. ومنه ما يتعلق بالاسناد كالمذكور
19:20في كلام المصلي ومنهم ما يتعلق بالمتن وسيأتي. وقد ذكر الشارقة ان مدرج نادي يجيء على خمسة اوجه ولا ينحصر في هذه الاوجه الخمسة المذكورة وشهر ذكرها للمصنفين في علم مصطلح الحديث باعتبار كثرة دورانها. فاكثر ما يوجد من انواعه هي هذه الاوجه الخمسة
19:50مذكورة ولا يهدي ذلك وجود الزيادة عليها. فمن تلك الاوجه ان يكون متن عند جماعة باسانيد مختلفة اي متعددة. فيرويه واحد عنهم اي راوي. واحد عنهم. باسناد منهم يجمعهم عليه ولا يبين اختلافهم فيه. فيحدث عن اشياخ كل شيء له اسناد
20:20هؤلاء الاشياء ويقتصروا على اسناد واحد منهم يترك بقية اسانيدهم فيكون ادراجا بالاسناد ومن تلك الدعوة ان يكون متن عند رعون اسناد الا طرفا منه. فانه عنده باسناد اخر. فيروي بعضه
20:40تاما باسناد الطرف الاول ولا يدخل اسناد الطرف الثاني اي يكون الحديث مقطعا بطرفين او اكثر كل طرف له اسناد فيأتي الراوي ويضم هذين الطرفين باسناد واحد لاحدهما فيكون قد
21:00بينهما وقع في الادراج. ومثل له المصنف بحديث زائدة ابن قدامة شريف ابن عبد الله. الذي رواه ابو داوود فرقهما اي لم يخرج الرواية عنهما مقرونة. اي لم يخرج الرواية عنهما
21:20فمثلا ما عند البخاري من حديث محمد بن عمرو بن حلحلة عن ابي هريرة عن ابي عن ابي هريرة وابي سعيد يسمى لانه ما جاء في اسناد واحد. لكن لو قدر انه اخرج الحديث عن كل واحد على حدة
21:40سمي هذا تطبيقا كقولنا روى البخاري من حديث حماد بن زيد ومالك ابن انس عن يحيى ابن سعيد الانصاري عن محمد ابن ابراهيم من حديث عن محمد ابراهيم التيمي الى اخر اسناده فرقهما اي اخرج كل واحد منهما في موضع فاحدهما اخرجه في بدء واحد والاخر في كتابه
22:10الحيل قال والنسائي والرواية سفيان بن عيينة كلهم عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر في صفته صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه ثم جئته بعد ذلك في الزمان قال الحديث قال موسى ابن هارون الحمال احد الكفار قوله
22:30ثم جئت ليس هو بهذا الاسناد انما ادرج عليه وهو من رواية عاصم ابن الجبار ابن وائل عن بعض اهله عن اي لا يعرف من حديث عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل وانما من حديث عاصم بن عبد الجبار عن بعض اهله عن وائل هكذا
22:50رواه مبين جماعة منهم زهير بن معاوية وشجاع بن الوليد فميز قصة تحريك الايدي من تحت الثياب ووصلاها عن الحديد وذكر اسنادهما كما ذكرنا فهذا ادمج طرفا من المتن مع طرف اخر باحد اسنادي اسناد
23:10لديك الطرفين ثم ذكر ان من تلك الاوجه ان يكون مثاني مزدلفة الاسناد عند راوي فيرويهما راو عنه مقتصرا على عن الاسناد فيذكر اسنادا ويطرح اخر. او يروي احد المثنيين باسناده الخاص به ويزيد فيه من الاخر ما ليس
23:30الاول ثم ذكر من تلك الاوجه ان يكون مثلا عند شيخ بعضه عن شيخه وبعضه عمن سمعه عن شيخه اي لم يسمعه تاما من شيخه فيسوقه الراوي عنه كله عن شيخه ويحلف الواسطة. فيكون قد ادرج حديث هذا في حديث هذا
23:50ومنها ان يسوق المحدث اسناده الى يوم انتهاء فيقطعه قاطع عن ذكر منه ويذكر كلاما اجنبيا يظنه بعض من سمع ان ذلك الكلام من ذلك الاسناد وهو ما تقدم مثاله في قصة ثابت ابن موسى لما دخل على شريك ابن عبد الله الاعمش وهو يحدث شيخ عبد الله الاخعي وهو يحدث
24:10عن ابي سفيان عن جابر فلما رآه قال من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فهذا من جنس المدرك لان الثابت من ظنه حديثا وليس كذلك وليس هو من جنس الموضوع والله اعلم. ثم ذكر ان مدرج
24:30يعرف بمجيء رواية مفصلة مفصلة للرواية المدرجة. اي يتميز الايمان الواقع في رواية بالتفصيل الحاصل في غيرها. ثم ذكر من انواع المخالفة التي تقع للراوي وقوع المخالفة بزيادة راو او اكثر في اثنان ولم يزدها ومن لم يزدها اتقن مما زادها. وهذا نوع عند المحدثين يعرف بالمزيد
25:00بمتصل الاسانيد. وحده الحديث الذي قال ففيه الراوي غيره. الحديث الذي اي خالف فيه الراوي غيره بزيادة راب في اثناء الاسناد. بزيادة راو في اثناء وشرطه ان يكون من لم يزدها اثقل ممن زادها. ان يكون
25:30من لم يزدها اتقن ممن زادها. مع تصريحه بالسماع في الرواية الناقصة مع تصريحه في السماع بالرواية الناقصة. كالمثال المذكور فان عبد الله ابن المبارك روى الحديث عن ورواه ايضا عن شيخ سفيان وهو عبدالرحمن ابن يزيد ابن جابر روايته تكون من جنس
26:00المزيد في متخصص الاسانيد المبارك طريقان للحديث احدهما عن سفيان عن عبدالرحمن ابن يسيم الجابر عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن نفعي. وقد صرح ابن المبارك بالتحديد في الرواية اي قال اخبرنا عبد الرحمن ابن يزيد ابن ابن جابر يعد ذلك من هذا النوع
26:30البغدادي كتاب مفرد فيه. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى او خلقه فهو الذي بقدرة او كونه او كونه افقر او قتاما او قد قدما فذلك المطلوب عند العلماء. قال
26:50رحمه الله تعالى بفتح الخائن معجبة في اوله وجر اخره. بالعطف على كم السابق وجملة قد وقف في محل جرد صفة لمتن. وكون مجرور مجرور وكونه مجرور ايضا بالعطف والضمير الذي فيه رضا. واخبر بالتشديد بتشديد القاء المعجم. وقدم بتشديد والد الاطلاق في
27:10يعني ان مخالفة الراوي لغيره تكون بادراج متن موقوف وهو ما كان من كلام صحابي او تابعين في متن مرفوع وهو ما كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير فصل ولا تبيين
27:20سواء كانت درجة سواء كان المضرب في الاول او في الاخر او في الوسط مثال المدرج في الاول الخطيب من رواية ابي قطر وشبابة اه فرقهما عن شعبة عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:40اسبغوا الوضوء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيافة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم. نعم. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسبغوا الوضوء
28:00اولى قم ويل للاعقاب. للاعقاب من النار. احسن الله اليكم. قال خطيب ووهنا ابو قمر وشبابه في روايتهما هذا الحديث عن شعبة ذلك ان ان اسباغ الوضوء كلام كلام وابو هريرة وويل للاعقاب من النار من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان رواه الثقات عن شعبة
28:30ومثال مدرج في الوسط ما رواه الدرك عبد الحميد. نعم ومثال مدرج في الوسط ما رواه يعني ما يقع بين بينه. اما الوسط في تحريك الدين معناها العدل. وكذلك جعلناكم امة وسطا
29:00ما رواه الدارمي في السنن من رواية عبد الحميد ابن جعفر عن هشام ابن عروة عن ابيه عن بصرة بنت صفوانة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مس ذكرها انثيه او كفه فليتوضأ. قال الثلاثني كذا رواه عبد الحميد عن هشام
29:20ان الانسان من رفق من قول عروة وليس بمرفوع. كذا رواه الثقة عن هشام منهم ابو منهم ايوب السختياني. وحماد بن زيد وغيرهما ثم رواه عن طريق ايوب من نسى ذكره فليتوضأ. قال وكان عروة يقول من مس رفعيه. والرواية الاخرى في الاخرى اذا
29:40اذا مس من المسجد من مس ركبي او خفيه فليتوضأ والرفض او الرفض بفتح الراء وضمها وسكون الثاء فمعجبة نعم. اصدر وكل مجتمع وسخ. ماشي كل مجتمع وسخ. كل مجتمع وسخ. هم. من البدن. نعم. الجهاد. اه انتهى الصرح
30:30والرفض بفتح الراء وضمها وسكون الفاء فمعجمة. والرفض بفتح الراء معظمها وسفن الله كمعجمة. اصل الفخذ. وكل مجمع وسخ من البدن وكل مجتمع وسخ من البدن. نعم. احسنت. ومثال مدرج في الاخر ما رواه ابو داوود عن النخيلي عن ابي خيثم
31:00عن الحسنة عن القاسم ابن الحر عن القاسم ابن خيبرة عن علقمة عن عابد الله ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه فما اخذ بيده وعدمه التشهد في الصلاة فذكر التشهد وفي اخره فاذا قلت هذا او او قضيت هذا فقد قضيت صلاتك. ان شئت ان تقوم
31:20وان جئت ان تقعد تقعد قال في الصلاة قوله اذا قلت هذا الى اخره من كلام ابن مسعود لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. هي ان الثقة الزائدة عبد الرحمن ابن
31:30والحسين الجعفي وابن وابن عجلان عجلان وغيرهم رواه عن الحسنين ابن الحر بترك هذا الكلام. ورواه شبابه عن ابي خيثمة وبين انه من قول عبد الله فقال قال عبد الله اذا قلت هذا فقد قضيت ما عليك من الصلاة فان شئت ان تقوم فقم وان شئت ان تقعد فاقعد. رواه الدرقمي وقال
31:50ثقة واعلم واعلم ان شيخ من الصلاح قال انه لا يجوز التعمد شيء من الادراج مذكور وابو عبد الله محمد بن الزرقشي نقل والروياني وابن سمعني انه قالوا ان من تعمد الحجرات قد رؤيا. السلام عليكم
32:10والرؤية العنيفة انه قال ان من تعمد الادراج ساقط العدالة وهو ممن يحرك الكلم عن مواضعه فقد فكان ملحقا بالكذابين. وان يعرف بامور احدها ان يمتنع ذلك الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم لحديث ابي هريرة الذي في صحيح البخاري قال
32:30قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك الصالح اجران والذي نفسي بيده لولا الجهاد كانه اشبع في حديث ماشي خير خير كيف الحال؟ نعم المثال ان يمتنع عن صدور ذلك كلام النبي صلى الله عليه وسلم كحديث ابي هريرة
32:50صلوا عليه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل للعبد المملوك الصالح اجران والذي نفسي بيده لولا لولا الجهاد في سبيل والحج وبر امه وبر امي لا احببت ان اموت وانا مملوكا فان قوله الذي نفسي بيده الى اخره من كلام ابي هريرة لانه يمتنع منه صلى الله عليه وسلم
33:10ان يتمنى ان يكون مملوكا ولي امرا يمتنع منه صلى الله عليه وسلم. ان يتمنى ان مملوكا ولان امه لم تكن حينئذ موجودة حتى يبرها. ماذا لماذا يمتنع ان يكون صلى الله عليه وسلم؟ لان من شروط النبوة
33:30حرية لان القن يكون في تصرف مارجه فلا يقدر على القيام بما امر به من البلاغ احسن ما عمر. ثانيا ان يصرح الصحابي بانه قال ذلك كحديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو لا يشرك بالله شيئا دخل
33:50الامة ويشرك بها شيئا دخل النار. كما رواه احمد بن عبدالجباردي. العطاردة. عن ابي بكر بن عياش ورواه اسود بن معاذ الشاذان وغيره عن ابي بكر بن عياش في لفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جعل لله ندا دخل النار واخرى اقولها ولم اسمعها
34:10من مات لا يجعل فيه ندا دخل الجنة تاركه ان يصرح بعض الرواتب تفصيله كحديث ابن مسعود في التشهد الذي تقدم الكلام عليه وقد تكون مخالفة الرواي لغيره تقديم وتأخير في اسناد او مد ويسمى الواقع فيه اه ذلك زيادة يسمى الواقع فيه ذلك
34:30ويسمى الوضع فيه ذلك بالمقلوب. مثال ذلك بالاسلام ان يكون فيه مروة ابن كعب. ان يكون فيه مرة ابن كعب فيجعل الكعبة مرة. باسم الاحاديث اسم الاب الاخر وقد صنف الخطيب فيه رافع الثياب بالمقلوب من الاسماء والانساب. ومثاله في متن حديث ابي حديث ابي هريرة في السبعة الذين يظلهم الله
34:50عرشه رواه مسلم في بعض الطرق ورجل تصدق بصدقة بصدقة اخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. وهو مقلوب وكما هو حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. كما روى ايضا مسلم والبخاري. ذكر الشيخ رحمه الله تعالى جملة اخرى من البيان تتعلق به
35:10اللهم ما ذكره ابوه معقودا من معنى المدرج والمقلوبة وتقدم نوع المدرج المتعلق بالاسناد. وهذا اتمام للبيان بذكر المدرج المتعلق فقد عرفت ثالثا ان المدرج ما ادخل فيه ما ليس منه وانه تارة يكون في الاسلام
35:40وتارة يكون في المتن فالمذكور هنا تابع للمذكور سابقا. وذكر الشارق رحمه الله تعالى ان الادراج المتعلقة بالمتن لا ينتصر بموضع منه وربما كان في اوله او وسطه او اخره. ومتى رحمه الله
36:00وتعالى من كل مما وقع فيه الادراج. اولا او اخرا او وسطا. ثم اتبعه ببيان حكم الادراج. فقال واعلم ان الشيخ عبدالله قال انه لا يجوز تعمد شيء من الادراك
36:20المذكور ابو عبدالله محمد ابن الزركشي نقل عن الموارد والرويان. وبالسمعان انه قال ان من تعمد الادراج الزاغط العدالة وهو ممن يحلف الكلمة عن مواضعه فكان ملحقا من كذابين وبهذا الاطباق نظر فان الادراج وقع من الصحابة عمدا فمن بعدهم؟ فالواقع في حديث عبدالله
36:50ابن مسعود رضي الله عنه الذي ذكره المصنف بعده وفيه قوله واخرى اقولها ولم اسمعنا منه من مات لا يجعل للهدا فذكر هذا ابن مسعود بعد الحديث النبوي ولو كان يخشى ادخال هذا في
37:10لا فصل بينهما رضي الله عنه. وانما يمنع من ذلك اذا وجد الايه هام. اما اذا معه فلا بأس به وهو الذي يصنعه البخاري ومسلم وخاصة ثانيهما في فانه ربما فقال حدثنا ابو الخيثمة وهو زهير ابن حرب او يقول ذلك في اثناء الاسناد
37:40مثلا عن سفيان ثم يقول وهو ابن سعيد الثوري. فقوله وهو ابن سعيد الثوري ليس من كلام الراوي عنه المسلم وقعت ادراجا للبيان فانما يمنع الادراج ويكره اذا وقع الايمان الذي يؤدي الى نسبة
38:00شيء الى النبي صلى الله عليه وسلم او غيره وهو لم يقل فان ارتفع هذا المحذور وكان ذلك اليه في الايضاح والبيان فهذا من جنس ما يسمى عند القراء والقراءة التفسيرية
38:20فانه عثر عن عبد الله ابن مسعود وغيره انه زادوا اشياء في اثناء القراءة تفسير واختلف في قرآنيتها ومن دائما يرى انها وقعت تفسيرا لا على ارادة القراءة فوقع ذلك منه في كلام الله عز وجل. فلا الشمعة حينئذ
38:40وجوده في كلام النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا تطرق اليه الايهام او كان فاعله متعمدا ادخال على ارادة الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. فحينئذ يمنع منه. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان الادراج في
39:00يعرف بامور احدها ان يمتنع صدور ذلك الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم. كالحديث المذكور لعبد المملوك الطالب عذران حتى قال ولولا الجهاد في سبيل الله والحج هو بر امي لاحببت ان اموت وانا مملوكا وهذا كلام
39:20ابي هريرة رضي الله عنه لا كلام النبي صلى الله عليه وسلم من امتناع صدور ذلك منه صلى الله عليه وسلم لتقدم بامه مع تنزيهه صلى الله عليه وسلم عن الرق بالملك. ومنها ان يصرح الصحابي
39:40قال ذلك في حديث ابن عبد الله عبد الله ابن مسعود الذي ذكره المصنف فانه ذكر ان هذه الزيادة قالها من هذه ومنها ان يصرح بعض الرواة بتفصيله كحديث ابن مسعود في التشهد دليل تقدم الكلام عليه فان بعض الرواة
40:00فصلوه فتميز مرفوعه عن موقوفه. ثم ذكر رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث يرجع مخالفة الراوي غيرهم وهو نوع مغلوب وهو على ما ذكره المصنف مخالفة الراوي غيره بتقديمه
40:20او تأخير مخالفة الراوي غيره بتقديم او تفقير باسناد او متن. فالحديث المطلوب والحديث الذي يخالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير باسناد او متن. وبعبارة هو الحديث الذي وقع فيه الابدال. هو الحديث الذي وقع فيه الابدال. حسن الابدال يشمل التقديم
40:50وكون ذلك في الاسناد والمتن. ومثل له بمن يطلب الاسم مرة اثم مرة فيجعله كعب ابن مرة. ومثل للمتن بما وقع في لفظ لمسلم ورجل تصدق بصدقة اخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله فنسب الانفاق الى الشمال وهو مطلوب وانما هو حتى لا تعلم شماله ما
41:20انفقوا يمينه فهو اللفظ المتفق عليه وهو المعروف عادة ان الانفاق يكون باليمين. وهذه الله اخطأ بها فيما يظهر يحيى ابن سعيد القطان وهو ممن تعد اخطائه قليلة جدا لا يكاد
41:40بوجود شيء منها ومن اشهرها غلطه في هذا الحديث. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وعند كل كون راضي هدد بغيره ولا مرجحا جالاه. فهو الذي بالاضطراب مسيما افعال الامتحان حفظ من نمات. قال الشارب رحمه الله تعالى اسمه تكن
42:00المخالفة ويفعل ويفعل مبني للمفعول وتمر فيه الابدان. والمعنى ان مخالفة الراوي لغيره من دار راو مكان اخر. ولا مرجح له او كثرة صحبة على من خلفه ولا لمن خالف وعليه يسمى بالاقتراب. ويكون ذلك غالبا في الاسناد كحديث ابي داود وابن ماجة. من رواية اسماعيل ابن امية
42:20عن ابي عمرو عن ابي عمرو ابن محمد ابن حورين عن جده عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم فليجد
42:30تلقاء وجهه شيئا النسخة الاخرى شيخنا شيئا في القول شيئا في وجهه نعم رواه المفضل وروح ابن القاسم عن اسماعيل فهكذا ورواه سفيان الثوري عنهم عن ابي عمر ابن حريث عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
42:50الاسود عنه وعن ابي عمر عن ابي عمرو ابن محمد ابن عمرو ابن حريص عن جده قريف عن ابي هريرة الى غير ذلك من الاختلافات. التي وقعت فيه على اسماعيل ابن ابي
43:00وقد يكون اضطرابك عليه فاطمة بنت قيس قال سألت او سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال ان في المال لحقا سوى الزكاة. هكذا روى شريك عن ابي حمزة عن الشعبية فاطمة وراه. من هذا الواجب ليس بالمال حق سوى الزكاة. وهذا الاضطراب لا يحتمل التأويل. قال الحافظ
43:20صاحب المخطئ في شرحها وقل ما ما يحكم المتحدث عن الحديث في التراب بالنسبة الى الاختلاف في المد دون الاسناد. ثم الابدال قد يكون للغلط وحكمه ما حكم المطلوب او المعلم؟ وقد يكون بقصد الاضراب وحكمه خط الموضوع يقدح بفاعله ويوجب رد حديثه وقد يكون من قصد الامتحان
43:40للغلط مثاله للغلط رواه يعلى بن عبيد عن سفيان عن سفيان الثوري عن منصور عن مقصم عن ابن عباس ساق النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنة فيه جمل فيه. جمل يعني فيه فيه
44:00فيها جمل لابي جهل قال فبي حاتم سألت ابا زرعة عنه فقال هذا خطأ انما هو التوري عن ابن ابي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس انه الخطأ به ابن يعلم
44:10عبيد ومثاله لقصد الاغرام حديث ابي هريرة المرفوع اذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدأون بالسلام. رواه مسلم في صحيحه من رواية شعبة والثوري ابن عبد الحميد وعبدالعزيز بن حميد اه كلهم عن عن شهيد بن ابي صالح عن ابي عن ابي هريرة رواه حماد
44:30ورواه حماد بن عمرو النصيبي النصيبي عن الاعمى عن ابي صالح عن ابي هريرة ليصير بذلك الضريبة المرغوبة فيه واما الاذال لقصد امتحان حفظ الشيخ وفهمه كما وعلماء البخاري والعقيلي وغيرهما ويفعله اهل الحديث كثيرا لكنهم لا يدخلون لا حديثا. فان قيل هل يجوز امتحان حب الشيخ بقلب حديث عليه؟ حديث
45:00عليه اجيب بانه لا يجوز لانه قد يستمر على روايته له على تلك الحالة. لظنه ان ذلك الصواب لا سيما ان كان يعتقد ان من قال له علينا في المعرفة
45:10لانه كذب وليس هذا من المواطن التي يبيع فيها الكذب. وقد يقع الابدال كحديث ابن خزيمة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ابن ام مكتوم يؤذن بليلك فكل واشربوا حتى يؤذن بلال وكان بلال لا يؤذن حتى يرى الفجر. قال شيخنا سراج الدين بلقيني كاد هذا مقلوب
45:30من حديث عائشة فإن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا اذان ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى ينادي حتى يقال حتى يقال له اصلح. قال وما تأوله ابن خزيمة بانه يجوز ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم جعل الاذان نوبا بين بلال وابن ام مكتوم بعيد وابعد منه جزم ابن حبان بذلك. ذكر
45:50رحمه الله تعالى بيانا في جملة اخرى من نظم ابيه تتعلق بنوع من انواع العلوم الحديث وهو نوع وهو من الانواع المتعلقة بوجود مخالفة الراوي. فالحديث المضطرب عندهم هو مخالفة الراوي لغيره بابداد راو
46:20ولا مرجحا. ولا مرجح. هذا هو الذي يرتضيه ما ذكره الحافظ في نخبة الفكر وعنه الناظم وابنه في شرحه. والمختار بعبارة الخصوم وابين ان الحديث المضطرب هو الحديث الذي يروى على وجوه حوله. هو الحديث الذي يروى
46:50وعلى وجوه مختلفة متساوية. فيجمع وصفين احدهما اختلاف تلك الوجوه فهي متعددة متباينة والاخر تساويها في القوة. وتعزل ترجيح واحد منها على غيره وهذا اضطراب نوعان احدهما اضطراب محله اثنان والاخر اضطراب محله المثني. ومثل المصنف رحمه الله تعالى لكل
47:40فذكر مثالا لمن طلب اسناده بتعدد وجوه رواية عن اسماعيل ابن امية تارة عن ابي عمرو ابن محمد عن جده وتارة عنه وعن ابيه عمرو عن ابيه عن جده قريش الى اخر ما ذكر في هذا
48:00الحديث ثم اتبعه بمثال اخر في ما اضطرب مكتوب وهو حديث واحد روي مرة على الاثبات ومرة على النبي مرة ان في المال لحقا سوى الزكاة. وهذا اثبات مرة ليس في المال حق سوى الذكاة. وهذا نفي والامر فيهما كما قال
48:20المصلي وهذا الاضطراب لا يحتمل التأويل. اي لا يمكن ان يكون الحديث محفوظا باللفظين لتقابلهما معارضين ثم ذكر الشارب نقلا عن الحافظ في شرح النخبة انه قل ما يحكم المحدث على
48:40بالنسبة الى الاختلاف المدن دون الاسلام. فان الغالب ان الاختلاف في امة يكون تابعا لاختلاف في اسناده ثم ذكر رحمه الله ان الابداد اي في الصغير في والمتن ربما وقع للغلط
49:00اي الخطأ وحكمه حكمه حكم المطلوب او المعلل اي بالرد. وقد يكون لقصد الاغرار. اي طلب التفرد بوجه يستغرب ويستملح وحكمه حكم الموضوع يقدح فيه فاعله وهذا هو الذي يسمى سرقة الحديد. كالحديث الذي ذكره المصنف اذا لقيتم المشركين فانه معروف
49:30من حديث جرير بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رواه حماد بن عمرو احد الواهين فجعله عن الاعمى عن ابي صالح عن ابي هريرة ليصير بذلك غريبا اي لا يعرف من هذا الوجه المشهور به رواية عن زهير بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة
49:50ويرغب في روايته عنه فيقبل الناس برواية الحديث المذكور بهذا الاسناد عن مدعيه. ثم ذكر ان الامداد يقع لفصل امتحان حفظ الشيخ وفهمه كما فعل مع البخاري والعقيل وغيرهما ويفعله اهل الحديث
50:10كثيرا لكنهم لا يلقونه حديثا اي لا يثبتون الرواية به على هذا الوجه. وانما يجعلون ذلك على وجه وهذا اذا كان بعلم الممتحن فلا بأس. اما مع الحيلة فلا يجوز. اذا
50:30كان بعلم الممتحن فانه يجوز. اما مع علمه مع عدم علمه بالحيلة فان ذلك لا يجوز فمن يعمل الى صاحب له يذاكره في احاديث باسنانه فيقول له مثلا حديث من احدث في امرنا هذا ما ليس منه او
51:00وهو هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عند مسلم. هل هذا صحيح ام لا؟ وهذا من جنس الابداع. لان الحديث عند مسلم من حديث إبراهيم ابن سعد عن الزهري عن قاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها فاذا كان للمذاكرة
51:20مع العلم فلا بأس اما مع عدم العلم بالحيلة عليه لاختبار حفظه وفهمه او ارادة اسباطه وابهام هيبته من النفوس فهذا محرم مستقبح جدا اذا كان لحظ من حظوظ الدنيا
51:40ثم قال فان قيل هل يجوز امتحان حفظ الشيخ بقلب حديثه عليه؟ اجيب بانه لا يجوز لانه قد يستمر على رواية لو على تلك الحالة لظنها ان ذلك صواب ان يؤخذ حديث الشيخ من راو عنه فيقلبه على اساليب
52:00ويرويه عنه بهذه الوجوه لينظر في حفظه ومعرفته بحديثه فهل يجوز ام لا؟ فذكر انه لا يجوز للمخافة ان يبقى على روايته على هذا الوجه لا سيما ان كان يعتقد ان من غلبه عليه من اهل
52:20ولانه كذب وليس هذا من المواطن التي يباح فيها الكذب. ثم ذكر مثالا على الاقدام في المتن الذي وقع في حديث عائشة عند ابن خزيمة وفيه ان ابن مكتوم يؤذن بليل والمعروف ان الذي يؤذن اولا هو بلال كما
52:40في الصحيحين فهذه الرواية وقع فيها قلب وابداد على وجه الرأس من الراوي. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وان بتغيير الظروف قد بدت ومنه صورة السياق قد خلت فاني اكون في النقد فالمصحح واياكم بشكل فالمحرم قال الشارق رحمه
53:00لتغيير ظرفية كما في قوله كما في قوله تعالى ونضع الموازين الرزق ليوم القيامة والظاهر انه ليس بدم بل بالباء كما في النخبة في بلد للمخالفة التي التي يسمو كانت مقدرا بعد ان الشرقية وفي منه للتغير. للتغيير. نعم
53:20وكذا فليكن اذا قرئ بالتحتية وان قرئ بالفوقية فلمخالفة. والمراد بصورة السياق صورة خطية. والمعنى وان تكن المخالفة وقد ظهرت في تغيير الحروف وخلى من تغيير الصورة الخطية. تغيير نعم
53:40اه فان كان التغيير في النقد فهو المصحف وان كان في الشكل اعني حركة الحروف وسكونها فهو المحرم. ومعرفة هذا الفن مهمة وغيره مثال التصحيح في الاسماء التي في الاسلام قول يحيى ابن معين العوام ابن مزاحم بالزاي والحاء المهملة وتصحيحه فانه
54:00والجيل ومثاله في المتن قول وكيع في حديث معاوية لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يشققون الحطب بفقه الحاء المهملة وهو مضم المعجمة يقال شقق الكلام اذا اخرجه احسن مخرج. ذكر الشيخ رحمه الله تعالى بيانا يتعلق بجملة اخرى من مقاصد
54:20هذا النوم فيها بيان نوع المصحف والمحرم وهو من الانواع المتعلقة بمخالفة الراوي غيره فالحديث المصحف هو المحرم اصطلاحا هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره تغيير الحروف او الشكل مع بقاء السياق بتغيير الحروف او الشكل مع
54:50هذا هو الذي عليه جمهور اهل الحديث من التسوية بين التحريف والتصحيح اما الحافظ ابن حجر فذهب في نخبة الفكر ونزهة النظر الى ان التغيير في الحروف يتعلق ان التغيير بالحروف ان التغيير في الحروف يتعلق بالمصحف والتغيير في النقد يتغير
55:20يتعلق بالمحرم والتغيير بالنقد يتعلق بالمحرم ويشبه ان يكون اصطلاحا خاصا به فان المعروف عن المحدثين التسوية بينهما. وما ابتدى المصنف لما يقع من التصحيح بالاسناد والمتن؟ نعم احسنت قال رحمه الله تعالى
55:50الله اكبر اشهد ان لا اله الا اشهد ان لا اله اشهد ان محمد قال رسول الله اشهد ان هذا رسول الله حي حي على حي على الفلاح حي على الفلاح
57:40الله اكبر الله الله اكبر لا اله الا الله احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى ولا تجز تغيير متن واعداء بنقص بنقص او مرادف تعمدا الا لمن يكون
58:30بما فيه احالة المعاني. قال الشارح رحمه الله تعالى الباقي بنقص معلقة بالتغيير والعرفان بكسر العين في اوله. والباء في متعلقة به وتعمدا بضم الميم المشددة. يعني الصحيح انه لا يجوز تعمد تغيير مد الحديد بنقص واختصار الا للعالم بمدلولات
58:50وبما يحيل معانيها وهذا قول الاكثر وهو الصحيح. لان العالم بذلك لا ينقص من الحديث الا ما لا تعلق له بما يبقيه. والجاهل قد ينقص ما له تعلق به من استثناء من استثناء النحو الذهب بالذهب ربل. نعم
59:10الذهب بالذهب ربا الا ها وهات. او غاية او غاية النحو لا لا ترتاع الثمار حتى يبدو صلاحها لا يجوز تغيير المثل بمراده ونحوه وروايته بالمعنى عند الاكثر الا للعالم بما يحيل الالفاظ. النسخة الاخرى معانيها احسن الله اليكم
59:30ومما يدل على جواز ذلك الاجماع وعلى جواز شرح شرح الشريعة العجمي بلسان العارف به واذا جاز ذلك بغير العربية فبها اولى في المفردات دون المركبات وقيل لمن يستحضر اللفظ لانه يتمكن من التصرف فيه. وقيل لمن كان يحفظ الحديث فنسي الاضطرة
59:50وبقي معناه مبتسما في ذهنه بخلاف من كان مستحضر اللفظ. وقال القاضي عياض ينبغي سد باب الرواية بالمعنى لان لا يتسلط من لا يحسن ممن يظن انه يحسن كما وقع لكثير من الرواة. ذكر الشيخ رحمه الله تعالى جملة اخرى من البيان
1:00:10تألقوا بمسألة من المسائل المذكورة في علوم الحديث. وهي رواية الحديث بالمعنى ورواية الحديث بالمعنى اصطلاحهم تغيير تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف فكلاهما يندرج عند وقوع التغيير به في حقيقة الرواية بالمعنى. فاذا انقص متن الحديث اختصارا صارت الرواية بمعنى
1:00:50او عبر عنه بمراده صارت الرواية بالمعنى. ولا يراد بالمراد على الصحيح تساوي غيرها في معناها فان هذا لا يوجد في كلام العرب. ولو قدر وجوده فهو قليل. وانما المراد
1:01:10المرائي ما يدل مع غيره على مسمى واحد. ما يدل مع غيره على مسمى واحد. وان اختلفا الوجه دلالة كل وان استلف وجه دلالة كل. فمثلا الاسلام والاحسان والايمان كلها مما يدل على الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهي تدل على مسمى واحد الا ان وجوه دلالة
1:01:40كل واحد منها غير دلالة الاخرين. وقل هكذا بسعر ما يدعى وقوع التراد فيه فيه في كلام العرب. ثم ذكر الشارخ رحمه الله تعالى فيما يتعلق بهذه المسألة انه لا يجوز فعل ذلك الا لعالم بمدجولات الانثار. وما
1:02:10توحيده المعاني اي تغيره المعاني. فلا يجوز ان يتسلط على الاحاديث اختصارا من لا يكون كذلك بل يجب عليه الا يلتزم الفاظها. لان لا يقع في الغلق على النبي صلى الله عليه
1:02:30وسلم وزيد فوق هذا الشاطئ شرقان احدهما الا يكون مما تعبد الى الدنيا الا يكون مما تعبد بلفظ. فالمتعبد بلفظه لا تجوز بالمعنى بل يأويه بلفظه متعبدا به. والثاني ان يكون ذكره
1:03:00بغير كتاب ان يكون ذكره في غير كتاب. اي بان يذكره في حال ضيق لا اعوذ مراجعة الاصول. بخلاف وقوعه في تصنيف الكتاب فان الذي يصنف كتابا ينبغي له ان يراجع المتون فيثبتها كما هي في اصولها. ثم ختم
1:03:30المصنف رحمه الله تعالى بقوله وقال القاضي عياض ينبغي سد باب الرواية بالمعنى الا يتسلق من لا يكثر ممن يظن انه يحسن كما وقع لكثير من الرواة. ويتأكد هذا المعنى الذي ذكره القاضي عيارا في ازمنة
1:03:50الجهل فان من الناس من صار يلوي الاحاديث بالمعنى ثم يتخيل له ارادة الشرع معنى من المعاني التي فهمها ويكون الشرع براء من المعنى الذي ادعاه. وهذا شائع عند المتأخرين من المتكلمين اليوم
1:04:10ينبغي ان يحرص على رواية الاحاديث بالفاظها ليقع فهمها كما اريد منها في الشرع ولا يكون مدخلا التأمل والتحول عن حقائقها المرادة شرعا. نعم. احسنت. قال الناظم رحمه الله تعالى وان قلت معنى الحديث ينجري
1:04:30غريب هو معنى المشكلة قال الشارح رحمه الله تعالى اذا كان معنى الحديث ليس بظاهر فقد يكون عادة وظهوره الاجتماعي على لفظ القريب الاي قليل الاستعباد غير مشروع يحتاج في فهمه الى بيان وتفسير وقد يكون الاشتمال على اشكال يفتقر لحجم وبيان. كالاحاديث المشكلة بالصفة وغيرها. وقد صنف
1:04:50من اول ابو عبيد القاسم ابن سلام وكتابه غريب وكتابه غير مرتب ولكنه ولكن رتبه موفق الدين بقدامه الحروف يصنف به ابو عبيد الهروي لكن تعقب او تعقب عليه الحافظين وصنف به الزمخشري كتابه المسمى بالفائز وابو
1:05:10سعادة ابن الاثير كتابا مسمى بالنهاية جمع بهما في الجميع وصنف في القسم الثاني الطحاوي والقطاوي وابن مورك وابن عبدالبر وغيرهما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيانا اخر لبيت من نظم والده فيه بيان نوعين من
1:05:30علوم الحديث احدهما غريب الحديث وهو عندهم ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. والاخر الحديث وهو عنده ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله
1:06:00رضي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. وقال الشارخ في الاول فقد يكون ظهوره لاشتماله على لفظ غريب اي قليل الاستعمال. غير مشهور يحتاج في فهم الى بيان وتفسير وقد يكون لاشتماله على اشكال يفتقر الى حل وبيان. فبسبب دقة معناه
1:06:30المشكلة في الصفات وغيرها لا مطلق احاديث الصفات فان مطلق احاديث الصفات ليست من الاحاديث المشكلة بل هي من الدين البين كظائرها من القرآن الكريم. لكن ربما وقع فيها احاديث اختلف
1:06:50في دلالتها على المعنى الذي تدل عليه كحديث خلف في صحته فيه لدلي حبل رفع على الله فهذا مما نوزع في معنى فهو من الاحاديث المشكلة. حتى قال بعض اهل العلم انه لا
1:07:10يعرف معناها وكحديث من تقرب الي ذراعا قربت منه باعا. فان اهل السنة لهم في هذا الحديث قولان فهو من حديث المشكلة في باب الصفات. ثم ذكر جماعة من المصنفين في الاول وجماعة من المصنفين
1:07:30بالثاني وذكر كتابا الموفق ابن قدامة رتب فيه كتاب ابي عبيد بن سلام ومن فرائض ابي محمد بن قدامة عنايته بالترتيب. فقد رتب عدة كتب منها علل خلابة ومنها غريب الحديث ابي عبيد القاسم وهذه جادة من سبل تلقي العلم
1:08:00بان تعمد الى كتاب نافع مستقل الى الترتيب فترتبه ابتغاء زيادة انتفاعك انت قبل الناس بهذا لا ثم يكون انتفاعهم بعدك فضلا زائدا من احسانك اليهم. ومما ينبه اليه ان
1:08:20من الاوضاع التي جعلت عليها المصنفات ربما كانت نافعة على اوضاع من سبق. اما اليوم فينبغي ان يحدث للناس ما يكون انفع لهم. فمن اراد ان يجمع كتابا بغريب الحديث فليعمل الى الكتب الاربعة
1:08:40التي اتخذت اصولا في علم السنة من المختصرات وهي الاربعين النووي. وعمدة الاحكام للمقدسي وبلوغ المرام ابن حجر ورياض الصالحين للنووي فيستخرج قريبها ويرتبه. فان غريبها ويرتبه فان هذه الاحاديث هي عمد الاحاديث المستعملة في الدين اليوم. فينبغي ان يحيط طالب العلم
1:09:10معرفة وفهما بالالفاظ الغريبة هي فاذا استولى على ذلك كفاه ذلك بمعرفة غريب الحديث النبوي. وعليه من ذلك ولا سيما في ما يدور منها كثيرا جهل فاضح ينبغي ان يجتهد في رفعه عن نفسه. نعم
1:09:30والناظم رحمه الله تعالى ثمة سوء حفظهم يكن ترى فذو اختلاط من له قد اعترى وان يكن لديه لازما فذلك الشاب على رأي ماذا؟ قال الشارق رحمه الله بالف في اخره مبدلة مبدلة من همزة لاجل اللفظ يقال قرأ
1:09:50عليهم فرءا ودروءا اتاهم من مكانه. اتاه من مكان او خرج عليهم منه فجأة وسوء الحفظ ان كان لازما اي غير طارئ يسمى يسمى حديث ذلك الراوي شاذا عند بعض المحدثين. وان كان طارئا لكبر او لذهاب
1:10:10بصر سمي ذلك رواه مختلطا والحكم فيه. نعم. والحكم فيه ان ما حدث به الاختلاط يقبل وما حدث به بعد الاختلاط او جهل حاله لا يقبل. مثال من اختلط للكبر. صالح صالح ابن نبهان ما ولا توأمه. قال احمد ابن
1:10:30حبل ادركه مالك وقد اختلط وهو كبير. وما اعلم بأسا ممن سمع منه قديما. وقال ابن معين الثقة قبل ان يموت. فمن سمع منه قبل فهو تبت فقيل له ان مالكا تركه. قال انما ادركه مالك بعد ان خلف. وقال ميز الائمة من سمعوا الدين
1:10:50وقد ميز الائمة من سمع منهم قبل التغير. نعم. قبل التغير ممن سمع منه بعده ومثال من اختلط بذهاب بصره رزاق بن همام الصنعاني قال احمد بن حنبل اتيناه قبل المئتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع وقال ايضا كان
1:11:10نتلقن بعد ما عميت. ذكر الشارف رحمه الله تعالى بيان اخر يتعلق بجملة اخرى من نظم والده ثم دعوها على بيان سوء الحفظ. وسوء الحفظ هو غلبة الراوي خواله او تساويهما. غلبة خطأ الراوي صوابه او تساويهما
1:11:40فمتى كان الغالب على الراوي الخطأ؟ او هو متساو مع صوابه نسب الى سوء الحفظ. اما اذا كان الغالب على حديث الصواب ويقع منه الخطأ فذلك لا يوجد كونه سيء الحفظ لان هذا امر لا يكاد
1:12:00الخلق يتخلصون منه. فالانسان مطبوع على الخطأ والنسيان والغفلة. ثم ذكر ان سوء الحفظ نوعان. احدهما سوء الحفظ اللازم. والاخر سوء حفظ الضارئ. والمراد بسوء الحفظ اللازم. ما تقدم حده. من ان
1:12:30من كان حديثه الخطأ اكثر من ثوابه او هما متساويان. ويسمى حديثه جماعة من المحدثين الشاذ. فمن حدود الحديث الشاد انه الحديث الذي راويه سيء انه الحديث الذي راويه سيء الحفظ. وفيه لا يشترط قيد المخالفة. وهو معنى اخر سوى
1:13:00الذي تقدم اولا. اما سوء الحفظ الضارئ فالمراد به الاختلاط. اي تغير الذي يلحق العبد فيتغير معه حفظه وضبطه اما لكبر سنه او لذهاب بصره. ثم بين رحمه الله الحكم في الراوي المخترع ان ما حدث به
1:13:30الصراط يقبل وما حدث به بعد الاختلاط او جهل حاله لا يقبل اي ما كان بعد اختلاطه فان انه لا يبالي او لم يعرف هل هو قبله او بعد او بعد فانه لا يقبل. والاظهر والله اعلم انه اذا
1:13:50حاله نظر الى استقامة حديثه. فمتى كان حديثه مستقيما؟ مثنى واسنادا حكم باصل اذا كان ثقة او حسن الحديث لان الاختلاط مظنة وقوع الخلق ولا يلزم معه بغلق الراوي الا اذا
1:14:10ذلك بقليل فان كان في القليلة على خلاف ذلك بقي على اصل قبول حديثه ثم مثل لحديث من اشتراه لمن كصالح اذا الهانم والتوأمة وحديث من اختلط لذهاب بصره كعبد الرزاق بن همام الصنعاني. نعم
1:14:30قال الناظم رحمه الله تعالى وان تاج معتاد معتبرا قد تابع شخصا غادر التدليس منه واقعا نعم. او من يكون حفظه قد ساء او الارسال منه جاء او من يكون حاله قد جهل تحكم بحسن ما لا مقدم
1:14:50نقل قال الشارق رحمه الله تعالى المدلس او السيء الحفظ او المجهول الحالي او من ارسل حديثا. اذا وافقه معتبر في المتابعة اي المتبع اي مساو له او ارجح منه اعتضد ما رواه وقويا. وخرج عن كونه ضعيفا الى كونه حسنا. وهذا هو الحسن
1:15:10مثال ذلك في حديث سيء الحفظ ما رواه الترمذي وحسنه من طريق شعبة عن عاصم بن عبيد الله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن ابيه عن من بني فزرة تزوجت على نعليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارضيت من نفسك ومالك بنعليك؟ قالت نعم فاجاز ذلك. قال التلميذ
1:15:30وفي الباب عن عمر وابي هريرة وعائشة وابي حذردة وذكر جماعة اخر. فعاصم بن عبيد الله قد ضاعفه الجمهور ووصفوه بسوء الحقد. وعاف وعاف ابن عيينة على الشعبي الرواية عنه وقد حسن الترمذي حديثه هذا بمجيئه من غير وجه. ومثال ذلك في حديث المدلس. ما رواه الترمذي وحسنه من ضيفه
1:15:50هشيم عن يزيد ابن ابي زياد عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن البراء ابن عازم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حقا على المسلمين ان يوم الجمعة. وليمس احدكم من طيب اهله فان لم يجد فالماء له طيب فهو شيء موصوف بالتدليس. لكن لما تبعه عند الترمذي
1:16:10ابو يحيى التميمي وكان للمتن شواهد من حديث ابي سعيد الخدري وغيره حسنه. ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في هذه بيانا اخر لجملة اخرى من نظم ابيه تتعلق بتقرير نوع الحديث الحسن لغيره فان
1:16:30وعدد انواعا ممن عرف بخفة ضعفه كالمدلس وسيء الحفظ والمجهول الحالي والمرسل هؤلاء ممن خف سبب ضعف حديثهم. فمتى وافقهم؟ اي تابعهم؟ معتبر اي مقبول الحديث على وجه المساواة لهم في الحال او ارجح منهم قوى حديث بعضهم بعضا وعد من جنس الحديث
1:17:00لغيري فالحديث الحسن لغيره هو الحديث الضعيف ضعفا خبيثا اذا اعترض بمثله او ما فوقه. والحديث الضعيف ضعفا خفيفا اذا اعترض بمثله او ما فوقه ومثل الشيخ رحمه الله تعالى بمثالين احدهما حديث رجل سيء الخبر وهو عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف عند
1:17:30الجمهور وقد توبع على هذا الحديث وروي هذا الحديث بشواهد عدة تقوي هذا الحديث ويهكوا معه الناظر بحزنه ثم مثل لحديث اخر. لراو وصف بالتدريس وهو حديث هشيم ابن بشير
1:17:50الواسطي احد الموصوفين بالتدريس وهو حديث حسن عند المصنف بانه شيما توبع فتابعه ابو يحيى التميمي عند الترمذي وروي في هذا المتن شواهد يتقوى بها فقبل حديث المدلس وحديث سيء الحفظ لوجود
1:18:10متابع لهما فارتقى حديثهما من الضعف الذي كان خفيفا الى القبول. وصار في درجة الحسن لغيره وهذا اخر بيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته باذن الله تعالى بعد صلاة العشاء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
1:18:30محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.