استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 5 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1439 (نجران) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في سنة الثامنة
0:37ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر
0:58الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله نعم
1:14بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللحاضرين باسنادكم حفظكم الله الى الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
1:37باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية. مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده وهي نوعان
2:01احدهما اضافة النعم اليه اضافة النعم الى غيره مع اعتقاد انها ليست من الله مع اعتقاد انها ليست من الله فهو يقولها بلسانه بلا اعتقاد فهو يقولها بلسان مع اعتقاد ان النعمة من غير الله فهو يقولها بلسان مع اعتقاد ان النعمة
2:33فمن غير الله وهذا شرك اكبر والاخر اضافة النعمة الى غير الله باللفظ مع اعتقاد انها من الله مع اعتقادي انها من الله. وهذا شرك اصغر احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله
2:59قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكاذب
3:18الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة. يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير
3:35ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واكثرهم الكافرون واكثرهم الكافرون حكما على من عرف نعمة الله ثم انكرها
4:00حكما على من عرف نعمة الله ثم انكرها فهو موصوف بهذا وفق ما تقدم بيانه من انه يكون اكبر تارة ويكون اصغر تارة اخرى وذكر المصنف في تفسير هذه الاية
4:21ثلاثة اثار اولها عن مجاهد انه قال هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي رواه ابن جرير وثانيها قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا
4:45رواه ابن جرير ايضا وثالثها قول ابن قتيب قتيبة احد المصنفين المعروفين يقولون هذا بشفاعة الهتنا وهذه الاقوال الثلاثة المذكورة منها ما يجري فيه النوعان المتقدمان فيكون اكبر واصغر وهما القولان الاولان
5:16اما القول الثالث المشتمل على كون تلك النعمة حاصلة بشفاعة الاهلها المشتمل على كون تلك النعمة حاصلة بشفاعة الالهة فهذا من اكبر والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث وقد تقدم في باب
5:46امحمد ما جاء في الاستسقاء بالانواع. احسنت وهو متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وكافر حكما على من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهو مؤمن بالنوء كافر بالله وتقدم ان الواقع منهم كفر اصغر لانهم اعتقدوا السببية
6:21ولم يعتقدوا ان النوء بنفسه منزلا المطر احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها. الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة
6:43الرابعة اجتماع الضدين في القلب ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد لله بيان النهي عن جعل الانداد لله
7:00والانجاد جمع ند وهو ما جمع وصفين وهو ما جمع وصفين احدهما المثل والمشابهة احدهما المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة الضد والمخالفة فيكون الشيء ندا لغيره اذا كان مثلا مشابها وضدا مخالفا
7:33والتنديد نوعان احدهما تنديد اكبر وهو جعل ند لغير الله وهو جعل ند لغير الله يتعلق باصل التوحيد يتعلق باصل التوحيد كمن يذبح لله ويذبح لغيره كمن يذبح لله ويذبح لغيره وهذا مخرج من الملة
8:08والاخر تنديد اصغر وهو جعل ند لله لا يتعلق باصل التوحيد لا يتعلق باصل التوحيد كمن يحلف بغير الله كمن يحلف بغير الله وهذا لا يخرج به من الاسلام نعم
8:35احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله قال ابن عباس في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي. وتقول لولا كليبة هذا لاتنا اللصوص. ولولا البط في الدار لاتى اللصوص. وقول الرجل
8:55صاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم. وعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود
9:15الا ان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داود
9:30بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لو الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان
9:44ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا فهو نفي فهو نهي عن اتخاذ الانداد
10:06والنهي للتحريم والاية في تحريم الشرك والاية في تحريم الشرك فقد ذكر المصنف بعدها ما رواه ابن ابي حاتم في تفسيره باسناد حسن عن ابن عباس انه قال الانداد هو الشرك
10:31ثم عد اشياء كلها من الشرك الاصغر ثم عد اشياء كلها من الشرك الاصغر الذي جعل فيه لله ند كقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي الى اخره. فالمذكورات كلهن من التنديد الاصغر
10:55وهذا معنى قوله هذا كله به شرك هذا كله به شرك اي يقع منه شرك لا يخرج به من الاسلام. والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله
11:16الحديث رواه الترمذي رواه ابو داود والترمذي. وحسنه وصححه الحاكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك فقد كفر او اشرك بجعل الحلف بغير الله من جملة
11:39الانداد والحكم من جملة جعل الانداد والحكم عليه بكونه من الكفر او الشرك والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان احلف بالله كاذبا. الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير
11:59واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في جعله الحلف بالله كاذبا اهون من الحلف بغيره صادق في جعله الحلف بالله كاذبا اهون من الحلف بغير الله كاذبا لان اول كبيرة من كبائر الذنوب
12:25واما الثاني وهو الحلف بغير الله ولو مع الصدق فانه شرك بالله سبحانه وتعالى لما فيه من جعل الانداد والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان
12:44الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان فهو نهي يفيد التحريم بما فيه من جعل ند لله بالتسوية في المشيئة. لما فيه من جعل ند لله بالتسوية
13:11في المشيئة والدليل الخامس حديث ابراهيم النخعي وهو احد التابعين انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
13:31احدهما في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ان يقول الرجل اعوذ بالله والكراهة في عرف السلف التحريم والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله ثم لولا الله وفلان. لا تقولوا لولا الله وفلان
13:53وهو نهي ايضا عنه لما فيه من التنديد وهذه الادلة الخمسة كلها ترجع الى التنديد الاصغر هذه الادلة الخمسة كلها ترجع الى التنديد الاصغر فما هو مذكور فيها من الشرك الاصغر
14:14احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد. الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر. هذه اين
14:29قدمت المسألة ذي وقال كما ذكره ابن عباس في اية البقرة يعني في هذه الاية قلنا ستأتي يا عباد تقدم هذا في باب باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء او رفعه. نعم
14:56احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الثالثة ان الحلف بغير الله شرك الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ. قوله
15:12خامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ لما تقتضيه الواو من التسوية لما تقتضيه الواو من التسوية بين الخالق والمخلوق واما ثم فانها تدل على التراخي واما ثم فانها تدل على التراخي. اي نزول رتبة المخلوق عن رتبة الخالق. اي نزول رتبة
15:40المخلوق عن رتبة الخالق. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله بيان
15:58حكم من لم يقنع بالحلف بالله نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله
16:16يصدق ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم
16:37الحديث رواه ابن ماجه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله فانه امر له بالرضا بالله سبحانه وتعالى
17:00ثم قوله ومن لم يرضى فليس من الله اي من لم يرضى بالحلف له بالله فان الله بريء منه فان الله بريء منه وبراءة الله من العبد تجعل ما وقع فيه كفرا اكبر. تجعل ما وقع فيه كفرا اكبر
17:26والواقع منه في هذا الحديث عدم الرضا بالله محلوفا به عدم الرضا بالله محلوفا به لما فيه من هضم الربوبية ونفي الالوهية كأن يقول احد لاحد احلف لك بالله فيقول لا اريد ان تحلف لي بالله. احلف لي بالولي الفلاني او بكذا او بكذا. هذا كفر اكبر لانه لم يرظى بالله
17:54سبحانه وتعالى محلوفا به ووقع في الحديث الاشارة الى ذلك بالرضا واما في الترجمة فاشير الى ذلك بالقناعة بالقناعة لماذا طيب عدل المصنف عن الرضا الى القناعة نعم ها لان القناعة مقدمة الرضا
18:25لان القناعة مقدمة الرضا فنفي الادنى نفي للاعلى نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء. الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة وعيد من لم يرضى
18:46ثم قال رحمه الله باب قول ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله ثم ما شاء الله وشئت بيان حكم قول قولي ما شاء الله وشئت
19:06ومثله قول ما شاء الله وشاء فلان ومثله قول ما شاء الله وشاء فلان وساقه المصنف مضمرا تبعا للرواية الواقعة وساقه المصنف مضمرا اي في قوله شئت لاجل الرواية الواقعة المذكورة في الباب
19:29نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فامرهم النبي
19:44صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. رواه النسائي وصححه وله ايضا عن ابن عباس ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت. فقال اجعلتني لله ندا؟ ما شاء الله وحده. ولابن
20:02عن الطفيل اخي عائشة لامها قال رأيت كأني اتيت على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم
20:22ولولا انكم تقولون المسيح ابن الله. قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فلما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال هل اخبرت بها احدا؟ قلت نعم. قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال. اما
20:42فان طفيلا رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم. وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها. فلا تقولوا ما شاء وهو شاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده
20:57ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية رضي الله عنها ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه النسائي
21:15واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انكم تشركون في قوله انكم تشركون وذكر من شركهم قولهم ما شاء الله وشئت وذكر من شركهم قولهم ما شاء الله وشئت
21:42واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك انه شرك واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك انه شرك وهو من الشرك الاصغر والاخر امره صلى الله عليه وسلم لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت
22:03امره صلى الله عليه وسلم لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت بتقديم الله بالمشيئة وتأخير غيره عنه تنزيلا لرتبته والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت
22:25الحديث رواه النسائي في السنن الكبرى واسناده حسن. رواه النسائي في السنن الكبرى وابن ماجه ايضا. واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من اتت وجوه اولها في قوله اجعلتني لله ندا
22:47على وجه الاستنكار لمقالته. على وجه الاستنكار لمقالته وثانيها في قوله ما شاء الله وحده وثانيها في قوله ما شاء الله وحده بتقرير افراد الله سبحانه وتعالى في بافراد الله سبحانه وتعالى بالمشيئة
23:19وثالثها في قوله اجعلتني لله ندا ايضا. وثالثها في قوله اجعلتني لله ندا ايضا باثبات كون ذلك من التنديد. باثبات كون ذلك من التنديد. والدليل الثالث حديث الطفيل ابن سخب
23:39حديث الطفيل ابن سخبرة رضي الله عنه اخي عائشة رضي الله عنها لامها انه قال رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود الحديث رواه ابن ماجة واسناده صحيح وهي رؤيا منامية
24:03ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله صلى الله عليه وسلم فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد الا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد نهيا لهم عن مقالتهم نهيا لهم عن مقالتهم والنهي
24:26للتحريم والنهي للتحريم ونهى عنه لما فيه من التنديد كما تقدم بيانه. والاخر في قوله ولكن قولوا ما شاء الله وحده والاخر في قوله ما شاء الله وحده امرا لهم بافراد الله بالمشيئة امرا لهم بافراد الله بالمشيئة
24:50تحقيقا للتوحيد الكامل تحقيقا للتوحيد الكامل وذكر المشيئة في فعل له اربعة احوال وذكر المشيئة في فعل له اربعة احوال اولها ان يقول العبد ما شاء الله وحده ان يقول العبد ما شاء الله وحده
25:20وهذا غاية الادب في التوحيد وهذا غاية الادب في التوحيد وثانيها ان يقول ما شاء الله ثم شاء فلان ما شاء الله ثم شاء فلان وهذا جائز وهذا جائز وثالثها
25:41ان يقول ما شاء الله وفلان. ما شاء الله وفلان وهذا محرم فانه شرك اصغر فانه شرك اصغر ورابعها ان يقول ما شاء فلان ما شاء فلان ما حكمها ما الجواب؟ نعم
26:09اكبر شرك اكبر غيره طيب هم نعم طيب الان انتوا تراكم تقولون كثير تقول وش رايك تمرني؟ يقول ان كان ودك ولا حبيت وش معنى ان كان ودك ولا حبيت
27:02مشيئة هي مشيئة فشوي شوي على انفسكم والجواب ان هذه الحال ان هذه الحالة الرابعة لها ثلاث مراتب لها ثلاث مراتب نحن دائما بعظ الناس ندرس التوحيد ونحسبنا بعيدين عنا هو في حياتنا ولابد نحسن ان نفهم المسائل
27:25وبعض الناس يجري شيء في لسانه وهو لا يعلم حكمه. ويظن انه سهل وقد لا يكون سهلا. الان من الناس اذا تكلم في موظوع من عنده وظيفة ولا شي قال واسطتنا الله. واسطتنا الله
27:41هذا من الشرك الاصغر. ما يجوز انه يقول هذا. لان الله لا يجعل شفيعا عند عند غيره. الله اعظم من ان يجعل شفيعا عند احد من من الخلق وسيأتي هذا. المقصود الانسان دائما يتنبه للالفاظ التي يقولها او الافعال التي يفعلها ويعتني بفهم التوحيد والشرك فهم
28:01من صحيحا حتى لا يخلط في ابوابه والجواب ان هذه الحالة الرابعة لها ثلاث مراتب لها ثلاث مراتب المرتبة الاولى ان يقولها معتقدا كونه مسببا معتقدا كونه مسببا اي متحكما في ذلك تحكما
28:23تاما كقول الشاعر في احد المعظمين ما شئت لا ما شاءت الاقدار فاحكم فانت الواحد القهار. فهذا شرك اكبر وتانيها قولها مع اعتقاد كونه سببا فقط قولها مع اعتقاد كونه سببا فقط
28:47وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر وثالثها قولها مع السلامة من المعتقدين المتقدمين قولها مع السلامة من المعتقدين المتقدمين فلا يعتقد انه مسبب ولا سبب فلا يعتقد انه مسبب ولا سبب. وهذا جائز بشرطين
29:12وهذا جائز بشرطين احدهما تحقق كونه تحقق كون نسبة الفعل له صحيح تحقق كون نسبة الفعل له صحيحة والاخر الامن من الوقوع في المحظور الامن من الوقوع في المحظور فاذا وجد هذان الشطان جاز ذلك. فاذا وجز وجد هذان الشرطان جاز ذلك
29:50يعني انه اذا يعني انه اذا كانت له اثر في المشيئة في الفعل هذا متعلقة به هذا جائز اما ما له اثر اصلا في الفعل فهذا غير جائز. وكذلك اذا امن الوقوع في المحظور
30:05بان لا يعتقد فيه السببية او النسبية هو او من حوله فهذا حينئذ يمنع منه ويدل عليه حديث ايش قوله صلى الله عليه وسلم لولا انا لكان في ايش ايش
30:29في الدرك الى السماء احسنت في صحيح مسلم لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار. لولا انا يعني هذا سبب هذا من جنس المشيئة المذكور في المشيئة. لكن تحقق التأثير
30:41وتعلق الفعل به مع الامن من الوقوع في المحظور نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى
30:57الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك؟ والبيتين بعده الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر. لقوله يمنعني كذا وكذا
31:13الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام ثم قال رحمه الله باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله. بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله
31:35والدهر الزمن وسبه شتمه واذية الله هنا تنقصه واذية الله هنا تنقصه لانه هو الخالق المدبر للوقائع والاحوال لانه هو الخالق المدبر للوقائع والاحوال وسب الدهر له ثلاث احوال الحال الاولى سب الدهر مع اعتقاد كونه فاعلا
32:12سب الدار مع اعتقاد كونه فاعلا وهذا شرك اكبر والحال الثانية سب الدهر مع اعتقاد كونه سببا للوقائع والحوادث سب الدهر مع اعتقاد كونه سببا للوقائع والحوادث وهذا شرك اصغر
32:31وثالثها سب الدهر مع السلامة من الاعتقادين المتقدمين. فلا يعتقد انه فاعل ولا انه سبب لتلك الحوادث. وهذا محرم وهذا محرم اشد التحريم نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. الاية في الصحيح
33:00عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار في رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر
33:14ذكر المصنف رحمه الله لتقرير مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وما يهلكنا الا الدهر وهذا خبر عن الدهريين من
33:36المشركين الاولين الذين يضيفون الافعال الى الدهر الذين يضيفون الافعال الى الدهر فمن اضاف الافعال الى الدهر فقد وقع في الشرك والكفر ان اعتقد الدهر فاعلا او اعتقده سببا للوقائع والاحداث على ما تقدم بيانه. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى
34:06يؤذيني ابن ادم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر فجعل سب الدهر اذية لله فجعل سب الدهر اذية لله
34:30واذية الله محرمة اشد التحريم والاخر في قوله فلا تسبوا الدهر وهو نهي والنهي للتحريم لان الدهر لا فعل له. وانما الفعل لله فهو الذي يقلب الليل والنهار كما ذكر في الحديث
34:55واضح طيب لو قال انسان هذا اليوم الذي وقع فيه كذا وكذا يوم اسود او نحوها ما حكمه ما الجواب ماذا المهم نسمي الدهر المهم نسب الدهر لماذا؟ لانه خبر احسنت
35:20وهذا جائز وهذا جائز ومنه قوله تعالى في ايام نحسات في ايام نحسات كذلك اية سورة الحاقة والمراد بذلك جعله ظرفا لتلك الحال. جعله ظرفا لتلك الحال يعني ظرفا زمانيا لتلك الحال
35:41فهو مجرد خبر والسب ان شاء هو مجرد خبر والسب انشاء فالمنهي عنه هو انشاء السب واما الخبر اذا وجد فيه ما ذكر فهذا جائز ما ذكر اذا وجد فيه ما ذكر فهذا جائز يعني اذا كان قال هذا يوم اسود لما وقع فيه من الشر وكان الشر متحققا
36:05هذا جائز لكن اذا قال هذا يوم اسود بما وقع فيه من خير فهذا فعل المنافقين. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن سب الدهر الثانية تسميته اذى الله
36:23الثالثة التأمل في قوله فان الله هو الدهر. الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه ثم قال رحمه الله باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة
36:45والمراد بقوله ونحوه اي ما كان في معناه. والمراد بقوله ونحوه اي ما كان في معناه. كملك الملوك وحاكم الحكام وسيدي السادات نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخنع اسم عند الله رجل تسمى
37:09ملك الاملاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شاهان شاه. وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه. قوله واخنع يعني اوضاع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين
37:26فالدليل الاول ذكر المصنف رحمه الله للتقرير مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ان اخ نعزم عند الله الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان
37:49اخنع اسم عند الله رجل تسمى بملك الاملاك اي اوضع واذل اي اوضع واذل فالخنوع هو الضعة الضعة والذلة وهي لا تكون الا مع المحرمات وهي لا تكون الا مع المحرمات فالمذكور محرم
38:14فمن ادله الله لشيء ففعله الذي فعل او قوله الذي قال محرم. والاخر في قوله اغيظ رجل على الله يوم القيامة امتي واخبته اغيض رجل على الله يوم القيامة واخبثه
38:30اي اشد من يغضب الله عليه ويكون موصوفا بالخبث هو من تسمى بكذا وكذا وهذان الوصفان يدلان على شدة تحريم التسمي بهذا الاسم وما ذكره سفيان من قوله مثل شاهان شاهان شاه اي ملك الملوك بلغة الفرس اي ملك الملوك
38:56بلغة الفرس فما كان فيه هذا المعنى فانه يلحق به ولو كان بغير لغتنا. فما كان فيه هذا المعنى فانه يلحق به لو كان بغير لغتنا. لان الاحكام معلقة بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني
39:18لان الاحكام معلقة بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني طيب المصنف قال باب ايش تسمي بقاظي القظاة واللي في الحديث ايش ملك الاملاك. ليش ما هو بوب باب التسمي بملك الاملاك
39:37قال باب التسمي بقاضي القضاة. نعم احسنت لان التسمي بقاضي القضاة هو المشهور الشائع في المسلمين. فاراد التنبيه الى حكمه. اما الاخر فغير شائع فيهم. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك. الثانية ان ما في معناه مثله كما قال سفيان
40:03الثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقصد معناه الرابعة التفطن ان هذا لاجل الله سبحانه ثم قال رحمه الله باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. مقصود الترجمة
40:21بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى والاحترام توفير الحرمة والجناب والاحترام توفير الحرمة والاجتناب اي تعظيمها وان الاسم يغير لاجل ذلك. وان الاسم يغير لاجل ذلك اذا وجد فيه ما يدعو الى تغييره
40:50واسماء الله بهذا الاعتبار قسمان اسماء الله اسماء الله بهذا الاعتبار قسمان. القسم الاول ما يختص به مثل الله الرحمن فهذه لا يجوز التسمي بها ابدا والقسم الثاني ما لا يختص به
41:14ما لا يختص به مثل رحيم ورؤوف وحكيم وهذا القسم نوعان. وهذا القسم نوعان النوع الاول ما يسمى به غير الله مع ارادة العالمية المحضة دون الصفة ما يسمى به غير الله مع ارادة العلمية المحضة
41:43دون الصفة فهذا جائز فهذا جائز ان يرادوا كونه فقط علما على احد ولا تراد ما فيه من الصفة. ولا تراد ما فيه من الصفة كان يسمي احد ولده حكيما
42:04يعني يسمي احد ولده حكيما والحكيم من اسماء الله وهو يريد كونه علما فقط. لانه اذا ولد عنده حكمة ما عنده حكمة فهو يسميه فقط لارادة العالمية هذا جائز. والنوع الثاني ما يسمى به مع ارادة العلمية والوصف
42:27ما ما يسمى به مع ارادة العلنية والوصف. اي يراد به كونه دالا على فلان وفيه صفته دالا على فلان وفيه صفته. وهذا له موردان. وهذا له موردان احدهما تسميته به على ارادة حقيقة الصفة
42:50تسميته به على ارادة حقيقة الصفة اي استغراق جميع معناها اي استغراق جميع معناها وهذا محرم وهذا محرم وهو المقصود في الحديث الوارد وهو المقصود في الحديث الوارد اي يجعل له الاسم مع صفته التامة
43:12مع صفته التامة وسيأتي بيانه والاخر تسميته به على ارادة اصل معناها لا تمام المعنى. تسميته به على ارادة اصل معناها مع تمام المعنى وهذا جائز فانه يراد له من الوصف ما يناسب حاله فانه يراد له من الوصف ما يناسب حاله
43:38لا فمثلا في هذين الموردين اسمه الحكم الحكم يجوز ولا ما يجوز ما الجواب يعني الحكم جائز طيب والحديث اللي عندك وش اللي فيه اللي غيره كان يكنى لحظة رتب بس فهمك كان يكنى ايش
44:25ابي الحكى وغيره طيب كيف خلنا من الولد هو في الكنية ابو الحكم هو ابو يعني كيف في القرآن ما جاء اسم الحكم في ايش ايش احسنت عند خصومة الزوجين فابعثوا حكما من اهله وحكما
45:06من اهلها هذا احسن من حكم الكورة حكم الخصومة هذا شرعي جاء في القرآن الجواب انه ان اريد به مجرد الصفة لا حقيقتها الكاملة هذا جائز مثل الحكم بين الزوجين مثل حكم الكرة مثل هذا جائز لكن ان اريد ان حكمه لا يتأخر
45:28فهذا لا ولذلك غيره في الحديث لانه في الحديث قال كان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم وبعدين فرضي كلا الفريقين يعني حكمه نافذ فهذا هنا لما اريد حقيقة الصفة الكاملة هذا يمنع منه لكن ان اريد اصل الصفة فهذا جائز
45:49وفيه الموردان اللذان ذكرناهما. نعم احسن الله اليكم ثم قال الانسان طالب العلم دائما ينبغي ان يحسن تفهم المسائل يعني يحسن تفهم المسائل يأتي انسان يقرأ هذا الحديث مثلا وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم الحكم يقول اسم الحكم حرام مطلقا
46:10وهذي اللي موجود في الملاعب من الشرك هذا غلط لانه ايضا في القرآن اثبات اسم الحكم بل النبي صلى الله عليه وسلم وصفه الله عز وجل في اخر سورة التوبة بالمؤمنين
46:25ايش رؤوف؟ رؤوف رحيم. والرؤوف الرحيم من اسماء الله عز وجل. لكن حسن التفهم لمأخذ كل نوع يبين متى يكون كفر ومتى لا يكون كفر؟ واما الخلط بين المسائل هو الذي ينتج
46:43الاقوال التي تذهب بها الاديان يذهب دين الانسان بسبب عدم فهمه عدم فهمه للمسألة فهما صحيحا. وهذي افة الناس انهم لا يفهمون المسائل. ويأخذون ذات اليمين او ذات الشمال اما جفاء واما غلو
47:00لكن صاحب العلم الذي يعقل حكم الله ويدين له بدين الاسلام يحسن تفهم المسائل. انا اذكر لكم مثال حتى تستفيدوا في دينكم. تسلموا من امام الله عز وجل ترى حنا نعيش في الدنيا خمسين ستين سبعين ثمانين تسعين وبعدين تقلب الى الله عز وجل وهناك بقاء لا فناء بعده
47:22تبقى فانت لابد ان تختار اما جنة واما نار وتختارها بحسن فهمك لدين الله الذي جعلك عبدا له. فمرة قال لي احدهم وما احدهم بعد احداد احدعش سبتمبر قال ان الذين عزوا في اولئك كفار
47:40لماذا؟ قال لان هذا من تولي الكفار. ومن تولى الكفار هذا كافر بذات القرآن والسنة والاجماع والجواب قلت له قلت له اذا ان اول هؤلاء هو الامام احمد قال لا الامام احمد وش دخله
48:00قلت الامام احمد في احد احدى الروايات عنه يقول بجواز تعزية الكافر بالكافر واسقط في يده لما قتل الامام احمد الان يا يكفر الامام احمد معهم ولا يمسك ذاك الدين ما هو بالهوى الدين بفهم
48:19قال طيب الامام احمد وش دليله كان مفروض يسأل من اول يسأل سؤال صحيح ما هو بيسأل يحكم على الناس بعدين اذا ردوا عليه قال طيب وش دليله؟ قلت حديث من عزى مصابا فله مثل اجره. هذا حديث من عز مصاب
48:34يعني اي اي مصاب هذا مطلق في في سياق فضل وهو يفيد العموم في اصح قولي اهل العلم فامسك بعد بعد ذلك او هذا السبب الجهل الجهل يظن الانسان عنده علم في هذه المسائل وغيرها وهو لم يأخذ العلم اخذا صحيحا
48:55لكن الراسخ ما تجري به الاحوال والاهواء كيفما اخذت بالناس لا هو يجري مع مع الكتاب والسنة. بعدين قلت له شف ترى ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله قبل المسألة ذي تراهم يرون الجواز. جواز ذلك لكن لا
49:12يدعى له بالرحمة وانما يعزى بغير ان يكون في دعاء له للميت بالرحمة لانه كافر فالمقصود ان طالب العلم دائما في هذه المسائل تتعلق بالتوحيد والشرك يحسن فهم فهما صحيحا ولا يخلط فيها ويخبط لان
49:30لا يفسد دينه يفسد دينه بمثل هذه الاشياء وهذا هو الواقع يعني ادركنا اناسا يجترؤون على مسائل التكفير للمسلمين ثم بعد ذلك ما هي الا سنوات واذا هم يقعون في اقوال الكفر
49:49لانه من قال لاخيه يا كافر فقد بها باء باحد هؤلاء بعظهم احياء لا زالوا لكنهم نسأل الله العافية كدون ينسلخون في الدين. ينسلخون من الدين. كان منهم من يكفر ابن باز وابن عثيمين
50:05هذاك راهم يخرجون في القنوات يخرجون في القنوات هؤلاء كانوا يقولون بكفرهم ثم الان تسمع منهم اقوال او تقرأها في بعض كتاباتهم هي تكاد تأخذ بهم الى الكفر الا تكن كذلك في بعض اقواله. الانسان يا اخوان يخاف على دينه من الله. مهو من الناس. تخاف على دينك من الله. ان تحيا مسلما وتموت
50:27مسلما كما هي وصية الابوين ابراهيم ويعقوب في اية البقرة. ومما يعينك على ذلك العلم. العلم نور بصيرة للانسان. يعرف به الحق من الباطل ويعرف الحق متى يقال ومتى لا يقال
50:43والباطل متى يرد ومتى لا يرد؟ حفظا لدينه ودين الناس فانت هنا في هذه الدنيا لست متروكا انت عبد لله ما تتصرف بهواك حتى لو اتاك الله ما اتاك من العلم والفهم والقبول لابد ان تلاحظ حكم الله
50:58فان الذي اعطاك هذا قادر ان يسلبه منك في لحظة اللي اجلسك الان هنا تسمع العلم ترى قادر يسلك قال ابن القيم واجعل لقلبك مقلتين كلاهما من خشية الرحمن باكيتان. لو شاء ربك كنت ايضا مثلهم
51:18فالقلب بين اصابع الرحمن فمن حسن معرفة الانسان بعبودية الله انه لا يحكم الهوى والراعي ولا الاحداث والوقائع والنوازل وانما يحكمه حكم الله الذي جعله عبدا له وترى الناس لو ما اجوك ولا ما اقبلوا عليك وانت ما عندك ما يهمك. لانك تحيا عبدا لله وتموت عبدا لله
51:42هذا الشرف كما قال القاضي عياض ومما زادني شرفا وتيها وكت باخمصي اطأ الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وانصي ذكرت احمد النبي صلى الله عليه وسلم نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله عن ابي شريح انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه
52:07الى الحكم فقال ان قومي اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا فريقا فرضي كلا الفريقين فقال ما احسن هذا؟ فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله. قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح. قال فانت ابو شريح. رواه
52:26ابو داوود وغيره ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح واسمه هانئ ابن يزيد الكندي رضي الله عنه انه كان يكنى ابا الحكم الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود
52:46الترجمة بتغيير النبي صلى الله عليه وسلم كنيته من ابي الحكم الى ابي شريح احتراما لاسم الله احتراما لاسم الله لما كان يعتقده فيه قومه من صفة الحكم النافذ لما كان يعتقد فيه قومه
53:07من صفة الحكم النافذ الذي لا يتخلف ويرضى به كل احد على ما تقدم بيانه. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما لم يقصد معناه
53:25الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك. الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية ثم قال رحمه الله باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء
53:42فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر. او بيان حكمه فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر. والاخر ان
54:09اكون اسما موصولا بمعنى الذي فعلى الاحتمال الاول يكون الحكم مذكورا هو على الثاني يكون مطلوبا والهزل هو المزح بخفة والهزل هو المزح بخفة نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. الاية عن ابن عمر ومحمد ابن
54:42ابن وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب ولا اجبن عند اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق
55:02لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء ذلك الرجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته. فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب
55:19ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كاني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم
55:39ما يلتفت اليه وما يزيده عليه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. الاية ودلالته على مقصود الترجمة
55:58في قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم في قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم بعد خبره عنهم بالاستهزاء. بعد خبره عنهم بالاستهزاء في قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون
56:21فمن استهزأ بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وايات الله فقد كفر والدليل الثاني حديث ابن عمر رضي الله عنه ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة رحمهم الله دخل حديث بعضهم في بعض. فاما حديث ابن عمر فرواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده حسن
56:53فن واما احاديث الثلاثة بعده فرواها ابن جرير في تفسيره وهي مراسيل. يقوي بعضها بعضا فهم تابعون واحاديثهم مرسلة ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من بيان كون تلك الواقعة
57:16سببا لنزول الايات من سورة التوبة. ما فيه من بيان كون تلك الواقعة سببا لنزول الايات من سورة التوبة. وانهم كفروا لما وقع منهم من استهزاء بالله واياته ورسوله صلى الله عليه وسلم
57:38طيب الاية والحديث باي مسألة الاستهزاء والترجمة الهزل كيف ليش فعل هذا المصنف ها احسنت وترجم المصنف بالهزل الذي هو المزاح بخفة لانه اكثر انتشارا في المسلمين من الاستهزاء بالله واياته ورسله
58:05فتجد ان المسلم غالبا لا يقع منه استهزاء بالله واياته الرسول صلى الله عليه وسلم واما المزح بخفة هزل فهذا يقع يقع منهم يقولون نمزح لا ما يجوز تمزح بتوحيد الله سبحانه وتعالى
58:21توحيد الله عز وجل لابد من ملاحظة ان جنابه محفوظ وليس للانسان ان يهزل بشيء منه. فتارة يقع في شرك اصغر وتارة في شرك اكبر. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر
58:44الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله
58:58الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل قوله الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان النميمة مقصودها الافساد والنصيحة مقصودها الاصلاح الاصلاح ونكمل بعد الاذان
59:17نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن ادقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي الاية مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان
59:35استحقاقه النعمة مناف التوحيد ان زعم الانسان استحقاقه النعمة مناف التوحيد واشنعه ادعاء ذلك بعد نزول الضرر وارتفاعه واشنعه الدعاء ادعاء ذلك بعد نزول الضرر وارتفاعه وهذا له نوعان احدهما
1:00:10ادعاء استحقاق النعمة ادعاء استحقاق النعمة باعتبار كونها منه استقلالا باعتبار كونها منه استقلالا وهذا من الشرك والكفر الاكبر والاخر ادعاء استحقاق النعمة دون ادعاء انها منه استقلالا استحقاق ادعاء النعمة
1:00:44دون ادعاء كونه كونها منه استقلالا بل هو يعتقد انها من الله لكنه محل لاستحقاقها لكنه محل لاستحقاقها وهذا من الكفر والشرك الاصغر نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به. وقال ابن عباس يريد من عندي وقوله قال
1:01:16انما اوتيته على علم عندي وقال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم من الله اني له اهل. وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف وعن ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم
1:01:39فبعث اليهم ملكا فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. قال فمسحه فذهب عنه قدره فاعطي لونا حسنا. وجلدا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال الابل او البقر شك اسحاق
1:01:59اعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع قال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل. فاعطي بقرة حاملا قال
1:02:19تبارك الله لك فيها فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فابصر به الناس. فمسحه فرد الله اليه بصره قال فاي المال احب اليك؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا. فانتج هذان وولد هذا. فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا
1:02:39من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته. فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني
1:02:59الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال؟ فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. قال ان كنت كاذبا فسيرك الله ما كنت قال واتى الاقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لي هذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا. فقال له ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت
1:03:21قال واتى الاعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري. فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته
1:03:41لله فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذقناه رحمة
1:03:59منا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذان لي ليقولن هذان اي مدعيا ان تلك النعمة مستحقة له. اي مدعيا ان تلك النعمة مستحقة له وذكر المصنف في تفسير الاية حديثين
1:04:27احدهما قول مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به رواه ابن جرير في تفسيره والاخر قول ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي رواه ابن جرير ايضا وعبد ابن حميد
1:04:48في تفسيره وهذان الاثران يدلان على انه يدعي استحقاقه النعمة من جهتين يدلان على انه يدعي استحقاقه النعمة من جهتين احداهما جهة الابتداء جهة الابتداء في قوله هذا بعملي وقوله من عندي
1:05:15جهة ابتداء في قوله هذا بعملي وقوله من عندي. فهو المبتدأ بهذه النعمة والاخرى جهة الانتهاء جهة الانتهاء في قوله وانا محقوق به اي مستحق هذه النعمة اي مستحق هذه النعمة
1:05:39وهذه دعو ضالمة ابتداء وانتهاء. فان النعمة التي تحل بالمخلوق محض فضل الله عز وجل. قال على وما بكم من نعمة فمن الله. والدليل الثاني قوله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي
1:05:59ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اوتيته على علم عندي. والقائل هو قارون احد كبراء بني اسرائيل الهالك وذكر المصنف في تفسيرها ثلاثة اقوال اولها قول قتادة على علم مني بوجوه المكاسب
1:06:27رواه عبد ابن حميد وابن المنذر وابن حبان وابن رواه عبد ابن حميد وابن المنذر وابن جرير في تفسيرهم والقول الثاني قول السدي على علم من الله اني له اهل. على علم من الله اني له اهل
1:06:50وابهمه المصنف ولم يسمه فقال وقال اخرون والقائل هو اسماعيل السدي رواه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم وثالثها قول مجاهد اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة جامعة
1:07:14للجهتين المتقدمتين ابتداء وانتهاء. جامعة الجهتين المتقدمتين ابتداء وانتهاء. فمنها ما يدل على دعوة استحقاقه النعمة من جهة المبتدأ ومنها ما يدل على دعواه ذلك من جهة المنتهى والدليل التالت حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل الحديث
1:07:43متفق عليه فرواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخر الحديث فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبه وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. اولها اعترافه بنعمة الله
1:08:07اعترافه بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى قد كنت اعمى وتانيها نسبة تلك النعمة الى الله نسبة تلك النعمة الى الله في قوله فرد الله الي بصري وثالثها اداؤه حق الله فيها. اداؤه حق الله فيها. لقوله لابن السبيل
1:08:38فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله وموجب السخط على الابرص. والاقرع ثلاثة اشياء ايضا اولها عدم اعترافهما بالنعمة. عدم اعترافهما بالنعمة فلم يقرا بحالهما السابقة
1:09:05فلم يقرا بحالهما السابقة وثانيها عدم نسبتهما النعمة الى المنعم الذي هو الله. عدم نسبتهما النعمة الى المنعم الذي هو الله فكل واحد قال انما انما ورثت هذا المال ايش؟ كابرا عن كابر
1:09:26وثالثها منعه عدم قيامهما بحق الله في تلك النعمة عدم قيامهما بحق الله في تلك النعمة. لما منع ابن السبيل ما يستحقه من المعونة. لما منع ابن سبيل ما يستحقه من المعونة
1:09:47نعم هذا الحديث فيه فيه المشيئة للمخلوق قال فخذ ما شئت ودع ما شئت ما ذكر الا المخلوق. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى ليقولن هذا لي؟ الثالثة ما معنى قوله انما اوتيته على علم عندي. الرابعة
1:10:11ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك
1:10:30بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من الشرك وهو نوعان احدهما تعبيد الاسم دون ارادة المعنى تعبيد الاسم دون ارادة المعنى وهذا شرك اصغر والاخر تعبيد الاسم مع ارادة المعنى
1:10:56تعبيد الاسم مع ارادة المعنى وهذا شرك اكبر والمقصود بقولنا ارادة المعنى اعتقاد العبودية والتأليه اعتقاد العبودية والتأليف فاذا وجد هذا المعنى فهو شرك اكبر واذا لم يوجد فهو شرك اصغر. نعم
1:11:21احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب وعن ابن عباس في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعن
1:11:43او لاجعلن له قرني ايل فيخرج من بطنك في شقه. ولافعلن ولا افعلن يخوفهما. سم ياه عبد الحارث. فابيا فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما
1:12:03فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث. فذلك قوله تعالى جعلوا جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله
1:12:23ان اتينا لئن اتينا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا. الاية
1:12:43ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما ومن جعل الشريك لله التعبيد لغيره في الاسم للمولود ومن جعل الشريك لغير الله العبيد لغيره في تسمية المولود بان يسميه
1:13:07عبد علي او عبد فلان والاية المذكورة في الابوين ادم وحواء. والاية المذكورة في الابوين ادم وحواء. صح هذا عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عند ابن جرير صح هذا عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عند ابن جرير
1:13:32روي مثله عن ابن عباس من وجوه يقتضي مجموعها حسنه في اثبات اصل ذلك. وان الاية في الابوين والواقع منهما لم يكن شركا. والواقع منهما لم يكن شركا وانما نبه بما وقع منهما على نظيره الذي يقع من ذريتهم على نظيره الذي يقع من
1:14:05فان الذي يقع من ذريتهما هو الشرك في الاسماء. واما هما فلما سميا ابنهما عبد الحارث فانهما لم يريدا تعبيده لغير الله وانما اراد الابقاء على الولد فالاسم عندهما غير مراد انما اراد الابقاء على الولد فالاسم عندهما غير مراد والدليل
1:14:35اني الاجماع الذي نقله ابن حزم وهو في كتابه مراتب الاجماع انه قال اتفقوا على تحريم كل اسم معبد الى اخره ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر الاتفاق على تحريم الاسماء
1:14:55لغير الله كعبد عمرو او عبد الكعبة وما ذكره من الاختلاف في عبدالمطلب فلاجل ان من يسمي به من المسلمين لا يريد التعبيد. وانما يريد موافقة جد اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. فجرى فيه الخلاف لما ذكر. والراجح انه يحرم اي
1:15:23والدليل الثالث حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية انه قال لما تغشاها ادم الحديث رواه ابن جرير ابن ابي حاتم في تفسيريهما من وجوه يقوي بعضها بعضا ويدل مجموعها على ثبوت اصل القصة
1:15:43دون تفاصيلها على ثبوت اصل القصة دون تفاصيلها اي بتسمية الولد عبد الحارث ابقاء له ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث. فادركهما حب الولد
1:16:11عبد الحارث نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله. الثانية تفسير الاية. الثالثة ان هذا الشرك ففي مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. قوله رحمه الله الثالثة ان هذا الشرك في تسمية لم تقصد حقيقتها
1:16:37اي على القول بانهما ارادا تسميته معبدا لغير الله والاظهر انهما لم يريدا كون عبد الحارث اسما له وانما اراد الابقاء على الولد وانما اراد الابقاء على الولد. نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم
1:17:05الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية. مقصود الترجمة
1:17:20بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد. والالحاد فيها الميل بها عما يجب فيه الميل بها عما يجب فيها وله ثلاثة انواع
1:17:40اولها جحد معانيها جحد معانيها فيجحد معاني اسماء الله سبحانه وتعالى والثاني انكار المسمى بها وهو الله. انكار المسمى بها وهو الله. وثالثها التشريك فيها التشريك فيها. ذكر هذه الانواع ابن القيم في الصواعق المرسلة وفي الكافية الشافية
1:18:10نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سمى ولاة من الاله من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها
1:18:26ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائهم
1:18:43اي اتركوهم واعرضوا عنهم ذما لمقالتهم واحتقارا لهم وهذا الذم والاحتقار يدل على حرمة فعلهم والاخر في قوله في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون سيجزون ما كانوا يعملون. وهذا وعيد شديد يفيد التحريم الاكيد. وذكر المصنف ثلاثة اثار
1:19:12في تفسير الاية اولها اثر ابن عباس انه قال يلحدون في اسمائه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة لا عن ابن عباس لكن عن قتادة لا عن ابن عباس. وثانيها اثر ابن عباس رضي الله عنه انه قال سموا اللات من الاله والعزى
1:19:37العزيز رواه ابن ابي حاتم اي انهم اشتقوا من اسماء الله اسماء لالهتهم الزائفة من الاصنام وثالثها قول الاعمش واسمه سليمان ابن مهران يدخلون فيها ما ليس منها ان يجعلون من اسماء الله ما ليس من اسمائه سبحانه وتعالى
1:20:05تسمية النصارى له ابا او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة او تسمية كثير من العوام له بانه رحوم رحوم تسمع بعض العوام يقول عن الله رحوم. والله عز وجل اسمه
1:20:23الرحمن والرحيم. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى. الثالثة الامر بدعائه بها. الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين. الخامسة تفسير الالحاد فيها. السادسة وعيد من الحد
1:20:44وهذا اخر هذا المجلس ونستكمله بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.