الإجابة على الأسئلة | برنامج أساس العلم 1437 (الكويت) | الشيخ صالح العصيمي
0:00ونجيب عسر من الاسئلة بحسب ما يتسنى من الوقت مقدمين الاسئلة المتعلقة تعلقا قويا بما قلنا بعد بعد الاوراق هذي اللي وضعتها الجديدة الاوراق الجديدة بعدها يقول هل هناك طريقة معينة للتدوين فيما يقال في الدرس؟ انه في بعض الاحيان تذكر فوائد ولا استطيع كتابتها. نعم ينبغي ان تعتاد سرعة
0:45الكتابة وتضع وتضع علامات تدل على موضع التعليق ومما ينفع هذا الورق الابيظ المسطر على يمين النسخة فانك تكتب رقما او تظع نجمة وتحيل على يمين الصفحة ثم تعلق ما سمعته فان فاتك شيء فانه ينبغي ان ترجع الى الشريط المسجل فتستوضح منه ما فاتك ما فاتك
1:11آآ يقول تفسير من يقول الذرة اصغر شيء في الكون وانها في القرآن هذا غلط الذي في القرآن يفسر بلسان العرب والعرب لم يفسروه الا بمعنى النملة الصغيرة يقول اللعن هو الطرد في رحمة الله
1:32فلما يلعن الشيطان والله عز وجل هو الذي يطرد من رحمته. لعننا الشيطان هو خبر عن لعن الله سبحانه وتعالى له. تأكيدا في ثبوت هذه الصفة في حقه يقول في الحديث رفع عن امتي الخطأ والنسيان من رمى عنا في الربع النووية وفي اخر اية البقرة ولا تؤاخذنا ان نسينا الاية كيف نسأله عدم المؤاخذة
2:09في شيء لا نؤاخذ فيه اصل والجواب ان ذلك لامرين احدهما تأكيد وقوعه والثاني شهود نعمة الله عز وجل علينا في عدم المؤاخذة. فانت اذا دعوت الله عز وجل بالا يؤاخذك فيما
2:30تفضل به عليك فانت تشهد نفسك النعمة في ذلك وتؤكد هذا المعنى يقول بعض الادلة التي ذكرت باسانيد ضعيفة الا يعد هذا من البدع لا هذا ليس من البدع ولم تزل كتب الاسلام على هذا. ولذلك من المهم يا اخوان اذا اردت ان تفهم العلم ان تفهمه بتصرف اهله. لا بفهمك
2:55واذا رأيت تصرف اهل العلم من القرون القديمة الى يومنا هذا انهم يذكرون الاحاديث الضعيفة وليس هذا سبة ولا عيب. لان معانيها تكون صحيحة وكما سلف فرواي الحديث الظعيف لا نقطع انه كذب فيه وانما على وجه الاحتياط في صيانة ما يضاف الى الجناب النبوي. فاذا كانت
3:15معانيها صحيحة كانت تابعة للادلة الثابتة من القرآن والسنة النبوية فلا عيب في ذلك يقول كيف يضبط الشرح بعد حفظ المتن ام حتى ينتهي من محفوظاته؟ الاصل في التلقي عند اهل العلم ان المتعلم كان يأتي لشيخه في عرض عليه
3:39المتن حفظا ويبين له معانيه حتى يستتم الكتاب في حفظ متنه ويضبط شرحه ثم ينتقل الى كتاب اخر في فن اخر لكن لما ضاقت علينا هذه الازمان وتغيرت الاحوال فينبغي للانسان ان يسلك طريق المناسبة في ذلك فيجعل للحفظ زمنا وللفهم زمنا ويسترشد بشيء
4:01يدله على ذلك ويعتني بجمع نفسه على شرح شيخه. فان تفريق النفس بين عدة شروح مما يضعف الطلب. فالاصل ان تعتني بحفظ المتن لفظا وان تعتني قدر وسعك بظبط شرح شيخك حتى كانك تحفظه فان هذا هو غاية
4:21الطلب. واما الزيادة على ذلك فانها تأتي في رتبة متقدمة. كاتساع الامر في القراءة او الجلوس للتدريس فيحقق مسائل العلم اما ما عدا ذلك فالاصل ان يكتفي باتقان شرح شيخه. ولهذا يتحرى طلب الشيخ الذي ينفعه في فهم العلوم
4:42هذا السائل يقول بارك الله فيكم هل يتنافى الاخلاص مع الدعاء لنا ولابنائنا بالصلاح والعيش الهنيء واو الصدقة بنية شفاء المريض او من اراد ان ينسأ له في اثره فليصل رحمه رحمه ومن اراد ان تغفر ذنوبه فليتوضأ ويصلي ركعتين
4:59هل اذا اردت هذه التمرات الموعودة على العمل؟ هل اكون غير مخلصة في عبادات؟ الجواب لا ومنشأ الغلط في هذه المسألة ان المتكلمين فيها لم يفرقوا بين ثلاث مراتب للنية الاولى نية العمل
5:20والثانية نية المعمول له والثالثة نية المقصود من العمل. فاما الاولى وهي نية العمل فيمتاز فيها العمل بعضه عن بعض كعبادة عن عادة او عبادة فرض عن عبادة نفل واما المرتبة الثانية وهي المرتبة المقصود بالعمل اي من يتوجه اليه بالعمل وفيها الاخلاص
5:47وغيره. واما المرتبة الثالثة وهي مرتبة المقصود من العمل. وهو الجزاء المرتب عليه. هل يراد جزاء الدنيا والاخرة؟ او جزاء الدنيا فقط او جزاء الاخرة فقط. وحينئذ اذا اخلص العبد لله سبحانه وتعالى في عمله فكان هو المقصود بالعمل
6:07وكان له مقصود مأذون فيه بالعمل اي من الجزاء كالمذكورات في هذه الاحاديث التي ذكرت الاخ معانيها لم يكن هذا ولا منقصا للاخلاص هذا يقول حديث الذي فظل الاسلام لا ما صلوا هل يعني صلوا بالمسلمين او لغيرهم او صلوا لانفسهم؟ صلاتهم لها مرتبتان الاولى صلاتهم بالمسلمين وهي
6:35اكمل فالاصل ان ولي الامر ان امكنه ان يصلي بالمسلمين. والمرتبة الثانية صلاته في نفسه فاقل ما يثبت ان يكون مصليا في نفسه يقول في كتاب التوحيد ذكرتم ان اليأس والقنوط ينافيان التوحيد. كيف يكون ذلك
6:55وما علاقة نفي التوحيد باليأس والقنوط من رحمة الله. جوابه ان اصل اليأس والقنوط يرجع الى عبادة الخوف وعبادة الرجاء وهما من العبادات التوحيدية فيتعلق بهما حينئذ منافاته للتوحيد اصلا وكمال على ما تقدم بيانه في شرحه فهو بالنظر الى اصلهما في تعلقهما
7:18الرجاء وعبادة التوحيد اللتان اللتان هما من العبادات التوحيدية. يقول ما معنى سبب شرعي وسبب قدري فرق المقصود بالسبب السبب الشرعي ما عرف بطريق الشرع والسبب القدري ما عرف بطريق القدر. فمثلا القرآن سبب شرعي
7:40و تناول حبوب البنادول في تسكين الراس سبب قدري يقول في باب لا يسأل بوجه الله الى الجنة هل يجوز طلب وجه الله مثلا في حفظ القرآن او طلب وجه الله
7:59بنصرة المسلمين او شفاء مسلم ان تعلق المطلوب بالامور العظيمة التي هي من سبل الجنة جاز ذلك كسؤال احد بوجه الله ان يعينه على حفظ القرآن فهذا من جملتها وكذلك سؤاله بوجه الله السعي في نصرة المسلمين فهذا
8:20لا بجملتها. اما شفاء المسلم فله متعلقان احدهما ان يسأله بوجه الله المعونة في شفاء مسلم حظه منه اي لما يناله من نفع منه فهذا من طلب الدنيا وان كان لا لنفعه منه وانما لمصلحة دينية كاندفاع
8:40المسلمين به كان من المأذون به يقول ما معنى الاجازة خاصة من معين لمعين في معين معنى كون اجازة خاصة من معين اي من الصادرة منه وهو الشيخ المجيز لمعين لمعين وهو الراوي
8:56عنه المجاز بالكتاب في معين اي في كتاب معين دون غيره وهي اعلى مراتب الاجازة يقول ارجو اعادة الكلام على مسألة وصف الله بالسكوت ومسألة تعلق كلام الله بالمشيئة خلاصة القول في في هذا انه بالنظر الى صفة الكلام فان الله يتكلم بمشيئته واختياره. فيتكلم متى شاء
9:24ما شاء سبحانه وتعالى. والخبر عن هذه المشيئة بالسكوت عند عدم كلامه في قولان لاهل السنة. احدهما انه يخبر عن بذلك والاخر انه لا يخبر عنه بذلك. والصحيح انه لا يخبر عنه بذلك ولكن يقال يتكلم متى شاء بما شاء اذا شاء
9:44سبحانه وتعالى لان السكوت الذي هو صفته هو الانقطاع عن بيان هو الامتناع عن بيان الاحكام. فهذا المعنى هو الذي يترشح من الاحاديث النبوية والاثار عن الصحابة كاثر ابن عباس لما ذكر السكوت فانها فانه ذكر في نسق بيان الاحكام
10:04يقول ذكرتم ان الذبح اراقة الدم بقطع والمريء والامام محمد ذكر في باب ما جاء في الذبح لغير الله قصة الذباب. الجواب ان ما ذكرناه باعتبار كون الذبح عبادة توحيدية. واما باعتبار فعل غيرنا فلا ينظر له فهو يفعله على وجه غير مقبول في شرعنا
10:24الذي ذكرناه في الركوع فان الركوع ليس عبادة في شرعنا الا في حال وجوده في صلاة. اما عند غيرنا فقد يقع التعظيم بعبادة الركوع لصنم او مشهد او غيرها فيكون من جملة الشرك
10:47هذا يقول ذكرتم ذكر المصنف يعني في الواسطية الاجماع فما الفرق بينه وبين الاتفاق؟ الاجماع هو الاتفاق يتحدان في المسمى وقد يقع في تصرف اهل العلم التفريق بين فان الشائع
11:02في تصرف الفقهاء انهم يطلقون الاتفاق عند اختصاصه بفقهاء المذهب. ويطلقون الاجماع عند الفقهاء من المذهب وغيرهم نص على هذا ابن الصلاح في حواشي الوسيط يقول هل لنا ان نعرف من هم الدجاجة الثلاثون الصغار قبل الدجال الاكبر؟ يعني اللي مر معنا في كتاب التوحيد
11:29ينبغي ان تعرف صفتهم لانه لا فائدة من عدهم. لكن صفتهم الدجل وهي الكذب والادعاء والتزييف. فيما يذكرون من كلام واما عدتهم فينبغي الا تشتغل بها. ومن الخطأ في العلوم عند المتأخرين انصرافهم الى عد اشياء
11:49باوصاف مع كون الشرع لم يعتني بعدها ولا كانت هذه طريقة السلف فكان السلف يبهمون العد ويتبينون الوصف فكانوا يخافون مضمون الوصف واما المتأخرون فصاروا يفرطون في العد ثم يتلوثون بالوصف المحذر منه
12:12او يتعدون فيه ظلما على غيرهم. يقول هل يحرض العوام الذين لا خلفية لهم في العلم الشرعي. ولم يسبق لهم حضور اي دورة علمية على حضور مثل هذه الدورات العلمية البحتة
12:26وهم اصلا لا يفقهون كثيرا هذا يمكن تخصصه علوم بحتة هذا هذه المشاهد للخير في هذا البرنامج او غيره ينصح الناس بها والعلم الذي يقال لهم ليس طلاسمنا لا يفهمونها بل هي معاني من الكتاب والسنة يعون منها ما يعون ويدركون منها ما يدركون
12:47فان كان لهم شغل بعبادة وقراءة قرآن وذكر وصلة رحم وبر والد فانهم يبقون على ذلك وان كان عندهم فراغ واتساع في الوقت او يتخوف عليهم الاشتغال بما يفسده يفسدهم فانهم يدعون الى مثل هذه المجالس ويحثون عليها
13:12يقول فسرتم قوله تعالى يراؤون اي يظهرون اعمالهم الصالحة ليراها الناس ورد عليه اشكاله وكيف يكون علامة علامة الياء وصلاح العمل بصلاح اه كيف يكون عملا صالحا وهو رياء وصلاح العمل بصلاح النية؟ المقصود انه يعد عملا صالحا باعتبار ظاهره
13:35كالصلاة او كالصدقة اما باعتبار باطنه وحقيقته فانه لا يكون كذلك اذا وجد الرياء يقول ماذا يفعل من وقع له فوت في بعض المصنفات يستدركه والزمان واسع استدركه في هذه المدة او في اي مقام رآني فليستدركه
13:56يقول كلمة شرك تعني ان تشرك مع الله احدا. فلبس او وضع الحلقة والخيط كيف يعد شركا بالله؟ يعد شركا في الله لما يوجد في القلب من توجهي اليها فتعلق القلب بها واقباله عليها هذا معنى الشرك
14:21يقولون هل نحفظ احاديث اربعينوية بتحقيقكم الذي يوافق المصادر التي بايدينا ان كان يقصد ما اشرنا اليه من اصلاح الفاظها فنعم يقدم الحفظ بالالفاظ التي في النسخ التي بايدينا يقول لو ذكرتم لنا امثلة من الخسائس التي تعرض لطالب العلم ومستقيم كيفية التخلص منها هذا باب يطول وهو من اهم المطالب
14:45في اصلاح القلوب فان مما يعوض للانسان من الخسائس العجب والكبر والحسد والحقد فلا ينجو العبد من ذلك الا بتطهير في قلبه منها ونفي هذه النجاسة عنها. ولذلك فاني احث الاخوان القائمين على تنظيم الدروس ان يعتنوا بهذا الامر. وهو العناية
15:05بالرقائق وفقه ابوابها مع العناية بالاذكار وفقه احكامها فالحاجة الى ذلك شديدة والاهمال لها شائع في طلاب العلم فضلا عن غيرهم بيقول هذا كيف نوفق بين الحديث الثامن وقوله تعالى لكم دينكم ولي دين. يعني قول حديث امرت ان اقاتل الناس. والجواب ان معنى هذه
15:27اية لكم دينكم ولي دين في البراءة من دين المشركين. لا في ان يختار الانسان لنفسه ما شاء من دين هذا يقول على ماذا يدل قوله تعالى نحن اقرب اليه من حبل الوريد يدل على قرب الله عز وجل بملائكته. اي ان الملائكة الذين
15:50يقبضون روحه قريبون منه. يقول كيف يكون الانسان ملابسا او ملامسا كيف يكون الشيطان ملابسا للانسان اثناء نومه واية الكرسي واذكار النوم تدفع الشيطان يكون ملامسا لاهل الاحاديث الصحيحة الواردة في ذلك ومنها ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا
16:15اما الانسان او قال اذا نام احدكم عقد الشيطان على قافيته ثلاث عقد الحديث وفيهما ايضا من حديث ابي هريرة اذا بات الانسان مات الشيطان على خيشومه فهذان الحديثان وما في معناه معناهما يدلان على ان الشيطان يلابس الانسان
16:35حال نومه. واما منفعة اية الكرسي واذكار النوم فهي دفع ضرره بان لا يصل الى اللسان ضرر منه هذا يقول السائل وبه نختم لنترك الوقت قبل الاقامة للاخوان لينهوا البرنامج بالتكريم ونحوه. آآ يقول
17:07امام لا يذبح لله بمكان يذبح فيه فيه لغير الله ما ما حكم ما يحدث في الدول الاوروبية ان يشتري المسلمون كنيسة؟ ثم يقومون بتحويلها الى مسجد بحكم انهم لا يستطيعون بناء مساجد جديدة. هذا جائز وليس هو من هذا الباب. وقد ثبت عن
17:26جماعة من الصحابة فمن بعدهم انهم كانوا يصلون في كنائس النصارى. وذلك لامرين احدهما ان اصل الكنائس كان مؤسسا على عبادة الله. فكما ان المسلمين يتخذون المساجد العبادة كان في دين النصارى اتخاذ الكنائس قبل حدوث
17:46الشرك فيهم والاخر ان صورة العبادة في صلاة المسلمين تفارق صلاة غيرهم من اهل الكتاب فاهل الكتاب يركعون في صلاتهم ولا سجود واما صلاة المسلمين ففيها سجود وركوع. والممنوع منه هو العبادة المشتركة في صورتها
18:06او المشتركة في صورتها مثل الذبح فالذبح صورته واحدة في عبادات المسلمين وعبادات المشركين. وبهذا نكون قد فرغنا من الاجابة على ما تيسر من اسئلتكم. واشكر لكم حضوركم وحرصكم نهايتكم واسأل الله سبحانه وتعالى واسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك فيكم ولكم وعليكم وان يزيدنا واياكم علما نافعا وعملا صالحا اللهم
18:31نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا
18:51لما احييتنا واجعله الوارث منا اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا اللهم لا تجعل فتنتنا في ديننا ولا تسلط علينا من لا يخافك وكان فينا ولا يرحمنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين