استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1437 (الكويت) | الشيخ صالح العصيمي

0:00سلام عليكم. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع بشرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم
0:34في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته السابعة مدينة الكويت وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. في امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد ابن
0:52ابن عبدالوهاب سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا بيانه الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر
1:22تناول الحاضرين والسامعين وانفعنا بعلومه في الدارين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وعلى كيف تمكنوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة
1:43بيان ان التوكل على الله عباده وذكر هذه الترجمة بعد الترجمتين المتقدمتين المتعلقتين للمحبة والخوف هو لاستكمال اركان العبادة هو الاستكمال اركان العبادة العبادة تدور على ثلاثة اركان المحبة والخوف
2:17والرجاء واشير الى الاولين بترجمتين صريحتين واشير الى الثالث وهو الرجاء بترجمة تتعلق بالتوكل بان حقيقته تفويض العبد امره الى الله لان حقيقته تفويض العبد امره الى الله وذلك التفويض مشتمل على الرجاء
2:54وذلك التفويض مشتمل على الرجاء واختار المصنف الترجمة بالتوكل لان الشرك التوكل في الناس اكثر من شرك الرجاء لان شرك التوكل في الناس اكثر من شرك الرجاء نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلهم وقوله
3:27ايها النبي حسبك الله عن اتبعك من المسلمين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قال ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال محمد صلى الله عليه
3:47وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله
4:08توكلوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجود الايمان على اصول التوكل. في تعليق وجود الايمان على حصول التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة
4:32والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخرها وعلى ربهم يتوكلون فمن صفات المؤمنين توكله على ربهم فمن صفات المؤمنين توكلهم على ربهم
4:59وما ذكر صفة لهم وما ذكر صفة لهم فهو عبادة من العبادات وما ذكر صفة لهم على وجه المدح فهو عبادة من العبادات. فالتوكل على الله عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى
5:19يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك حسبك الله اي كافيك واذا كان الله هو الكافي فهو المستحق للتوكل عليه واذا كان الله هو الكافي فهو المستحق للتوكل عليه. فالتوكل على الله عبادة
5:49ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا اي فحسبهم الله ايضا. لاختصاص الحسب وهو الكفاية بالله وحده لاختصاص الحسب وهو الكفاية بالله وحده. فتقدير الاية يا ايها النبي حسبك الله
6:13ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله. يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله اي كافيهم الله عز وجل. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه
6:33ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فهو حسبه اي كافيه وكونه سبحانه هو الكافي يكون به مستحقا ان يكون التوكل عليه وحده. يستحق به ان يكون التوكل عليه وحده. فالتوكل على الله
7:00عبادة والاخر في قوله ومن يتوكل على الله فهو اغراء بالتوكل اي حظ عليه فهو اغراء بالتوكل اي حظ عليه لعظيم ثمرته لعظيم ثمرته وهي حصول الكفاية فترتيب الجزاء به
7:25يدل على كونه مأمورا به. فترتيب الجزاء به يدل على كونه مأمورا به. فالتوكل على الله عبادة من العبادات. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل
7:48الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافنا الله اي كافين الله وجعله سبحانه هو الكافي يستدعي كون التوكل عليه وكونه سبحانه وتعالى هو الكافي يستدعي كون التوكل عليه لحصول الكفاية
8:20به فالتوكل على الله عبادة نعم احسن الله من بينكم. قال رحمه الله تعالى فيهما سائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من الايمان الثالثة تسير اية الانفال. الرابعة تفسير الاية التي في اخرها الخامسة تفسير اية
8:45السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة انها قوم ابراهيم عليه الصلاة والسلام محمد ومحمد صلى الله عليه واله وسلم في الشدائد قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
9:12مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران لينافيان التوحيد امران ينافيان التوحيد وحقيقة الامن من مكر الله الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها من الذنوب
9:45الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها من الذنوب وحقيقة القنوط من رحمة الله تبعاد الفوز بها في حق المذنب العاصي استبعاد الفوز بها بحق المذنب العاصي وكلاهما ينافيان التوحيد
10:13بحسب درجتهما منه فالامن من مكر الله نوعان فالامن من مكر الله نوعان احدهما امن من مكر الله يزول به اصله وهو الخوف من الله امن من مكر الله يزول
10:37به اصله وهو الخوف من الله وهذا مخرج من الملة والاخر امن من مكر الله لا يزول به اصله لكن ينقصك ماله لكن ينقصك ماله وهذا محرم لا يخرج من الملة
11:03والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا احدهما قنوط من رحمته يزول به اصله وهو رجاء الله يزول به اصله وهو رجاء الله وهذا كفر يخرج به العبد من الملة والاخر امن والاخر قنوط من رحمة الله لا يزول به اصله
11:39لكن ينقص لكن ينقص وهذا محرم لا يخرج به العبد من الاسلام الامران المذكوران الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد تارة ينافيان اصله وتارة ينافيان جماله
12:07الواجب من يحفظ قول الطحاوي في هذه المسألة العقيد الطحاوي له عبارة رشيقة بيانها هذه الجملة التي ذكرناها. قال والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان ايش عن ملة الاسلام ينقلان عن ملة الاسلام
12:33ووجه النقل هو الذي ذكرناه ووجه النقل هو الذي ذكرناه وهو زوال الاصل المستدعي لهما. زوال الاصل المستدعي لهما. فاذا زال اصل الامن من مكر الله وهو الخوف من قلب العبد صار ناقلا عن ملة الاسلام وكذا اذا زال اصل
12:57القنوط والاياس وهو الرجاء فانه يخرج به العبد من الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل اية الاعراف الثانية تفسير اية الثالثة ستة الادلة ان شاء الله
13:20الادلة يقولون الاخوان احسن الله اليكم وقوله وقوله نعم احسن الله اليك قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله قال ومن يقنط من رحمة الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر. فقال الشرك بالله واليأس من ضمح الا
13:49وعن ابن عباس وعن ابن مسعود قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رواه عبد الرزاق. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى
14:09فامنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله وهو استفهام الاستنكار يتضمن ذمهم على ما اقترفوه وكونه محرما يتضمن ذمهم على ما اقترفوه وكونه محرما. والاخر في قوله الا
14:40قوم الخاسرون في قوله الا القوم الخاسرون. لانه جعله سببا لخسرانهم وما ادى الى الخسران فهو محرم والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالين
15:06ضالون فانه جعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال واسباب الضلال محرمة فالقنوط من رحمة الله محرم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر
15:29الحديث رواه البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله بعدهما كبيرتين من كبائر الذنوب بعدهما كبيرتين من كبائر الذنوب مما يدل على شدة
15:57تحريمهما واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط من رحمته. واليأس من روح الله فرد من افراد من رحمته فهو استبعاد نزول فرج الله عند المصائب. استبعاد نزول فرج الله عند المصائب
16:22والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه واسناده صحيح وهو من الموقوف الذي له حكم الرفع لان خبر الصحابي
16:41عن كون شيء شركا او كفرا او كبيرة من كبائر الذنوب له حكم الرفع اتفاقا ذكره ابن عبدالبر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله
17:03بعدهن من اكبر الكبائر المفيد حرمتهن. المفيد حرمتهن وذكر اليأس من روح الله بعد ذكر القنوط من رحمة الله من ذكر الخاص بعد العام من ذكر الخاص بعد العام على ما تقدم معناه
17:27نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة ذات الوعيد في من امن مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوت
17:45قال رحمه الله تعالى باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به
18:05ومن درج في الايمان به اصلا او كمالا فهو عبادة. ومن درج في الايمان به اصلا او كمالا فهو عبادة والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة الاقدار المؤلمة لافتقارها الى الصبر عادة. لافتقارها
18:35من الصبر عادة وخص المصنف الصبر لكونه على اقدار الله لانه من اشد انواعه وخص المصنف الصبر بالصبر على اقدار الله لانه من اشد انواعه التي يقع فيها ما يقع
19:01مما ينافي التوحيد اصلا او كما لا نعم احسن الله اليكم. قالوا رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله يرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
19:29وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسم والنياحة على الميت وله معنى في مسند مرفوعا ليس منا من ودعا بنا والجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده
19:49خير عدله العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا حقق من ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط
20:09هذا هو الصف حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ومن جملة الايمان به الصبر على قدره
20:30ومن جملة الايمان به الصبر على قدره لان حقيقته التسليم لامره سبحانه لان حقيقته التسليم لامره سبحانه وترتيب الجزاء عليه بالهداية وترتيب الجزاء عليه بالهداية يدل على كونه مأمورا به
20:54يدل على كونه مأمورا به فالصبر على اقدار الله واجب. فالصبر على اقدار الله واجب وما ذكره المصنف عن علقمة وهو ابن وهو ابن قيس الكوفي من اصحاب ابن مسعود يصدق هذا المعنى. اذ قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله
21:22فيرضى ويسلم والرضا المذكور امر زائد عن الصبر فهو صبر وزيادة فان الصبر تبقى به مرارة والرضا تزول معه المرارة. فان الصبر سبق به مرارة واما الرضا فتزول به المرارة
21:50والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت
22:10والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله رفع الصوت بالبكاء عليه مع مع تعداد شمائله. اي خصاله الحميدة وجعلها كفرا يفيد كونه يفيد كونها من اعظم المحرمات
22:35والمراد بالكفر هنا الكفر الاصغر والمراد بالكفر هنا الكفر الاصغر فان من اوضاع التركيب في خطاب الشرع فان من اوضاع التركيب في خطاب الشرعي في الاحاديث النبوية وكلام الصحابة ان قولهم
22:59به كفر او بهم كفر او بها كفر يراد بها الكفر الاصغر. يراد بها الكفر الاصغر وجعلها كفرا يفيد تحريمها كما تقدم. ولا يسلم العبد من غائلة الكفر الا بالصبر على تلك المصيبة. ولا يسلم العبد من غائلة الكفر الا بالصبر على تلك المصيبة
23:28فالصبر على الاقدار المؤلمة واجب وهو من الايمان بالله وتوحيده. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث متفق عليه وقوله فيه وشق الجيوب
23:50الجيوب جمع جيب وهو اسم لما يدخل فيه الرأس من القميص اسم لما يدخل فيه الرأس من القميص فالفتحة التي تكون في اعلى القميص ومنه ما يعرف في زماننا باسم الثوب
24:14تسمى جيبا. ودلالته على مقصود الترجمة بنفي كمال الايمان الواجب في نفي كمال الايمان الواجب عن من وقعت منه هذه المذكورات في الحديث على من وقعت منه هذه المذكورات في الحديث
24:40التي تدل على عدم صبره على قدر الله التي تدل على عدم صبره على قدر الله وذلك يستلزم امره بالصبر على قدر الله وانه واجب عليه. وذلك يستلزم امره بالصبر على قدر الله وانه واجب عليه. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
25:09قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا وتعجيل العقوبة له في الدنيا يكون خيرا اذا رزق العبد الصبر
25:37عليها وتعجيل العقوبة له في الدنيا يكون خيرا للعبد اذا رزقه الله الصبر عليها فيكون الصبر على القدر المؤلم الواقع عقوبة واجبا من الايمان بالله سبحانه وتعالى فدلالة الحديث على
26:02مقصود الترجمة مركبة من امرين فدلالة الحديث على مقصود الترجمة مركبة من امرين احدهما تعجيل الله عقوبته العبد في الدنيا. تعجيل الله عقوبته العبد في الدنيا والاخر توفيقه الى الصبر عليه
26:27توفيقه على الصبر عليه والا فاذا نزع منه الصبر عليها فانها لا تكونوا خيرا له والا اذا نزع منه التوفيق على الصبر عليها فانها لا تكون خيرا له فانه يتسلسل معه وقوع ذنب جديد فانه يتسلسل معه وقوع ذنب جديد
26:52كمن عوقب في شيء بخسارة ماله تولول وتسخط وقام وقعد في الاعتراظ على اقدار الله فهذه العقوبة التي جرت عليه لم يتجدد بها توفيق له بل تجدد منه ذنب يعظم عقوبة تنتظره مقابله
27:17والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي ايضا واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
27:36احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا حظ من رظي بما كتب عليه من البلاء. فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء. وهو كما تقدم صبر وزيادة. وهو كما تقدم صبر
27:59وزيادة وترتيب الثواب بالرضا عنه يدل على كون فعله مأمورا به وترتيب التوازي على فعله يدل على كونه مأمورا به والواقع منه هو الرضا والرضا مستحب واصله الصبر واجب والرضا مستحب واصله وهو الصبر واجب
28:32والاخر في قوله ومن سخط فله السخط وترتيب الجزاء على تسخطه وترتيب الجزاء على تسخطه بسخط الله عز وجل عليه عقوبة له يدل على حرمة فعله يدل على فعلة على حرمة فعله
28:58لما فقد الصدر منه على قدر الله لما فقد الصبر منه على قدر الله والعقوبة لا تكون الا على فعلي محرم او ترك واجب والعقوبة لا تكون الا على فعل محرم او ترك واجب. فالصبر على قدر
29:19لله واجب نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل. الاولى تفسير اية التغابن الثانية الايمان بالله ثابتة الطعن بالنسب الرابعة شدة فيمن ظلم الخمود وشق الجوع والجاهلية. الخامسة علامة ارادة
29:41الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر السامعة علامة حب الله للعبد الثامن تحريم السقف سمعتوا ثواب الرضا بالبلاء مم قال المصنف رحمه الله تعالى مقصود الترجمة بيان حكم الرياء
30:06بيان حكم الرياء ومنافاته التوحيد ومنافاته التوحيد والرياء هو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه ويشاركه في اصله التسميع ويشاركه في اصله التسميع
30:37فهو اظهار للعمل للقصد المذكور فهو اظهار للعمل للقصد المذكور لكنه يفارقه فيما يدرك به العمل لكنه يفارقه فيما يدرك به العمل. فالرياء يدرك العمل فيه برؤية العين والتسميع يدرك فيه العمل بسمع
31:05الاذن وجمع في حديث جند ابن عبد الله رضي الله عنه عند البخاري وغيره من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به. من راء راء الله به. ومن سمع سمع الله به
31:27فالتسميع يشارك الرياء في حكمه يشارك الرياء في حكمه وغلب في كلام اهل العلم ذكر الرياء لانه اكثر واشهر وغلب في كلام اهل العلم ذكر الرياء لانه اغلب واشهر ومن الغلط الجاري شرعا ولغة تسمية عرض المحفوظ تسميعا
31:51ومن الغلط الجاري شرعا ولغة تسمية عرض المحفوظ تسميعا فهو اما ان يسمى عظا واما ان يسمى اثناعا واما التسميع فهو مذموم شرعا. وهو لا يوافق الوضع اللغوي في الفعل الواقع في عرظ المحفوظ
32:13والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان لابطال الكفر واظهار الاسلام بإبطان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيعدوه مسلما وهذا شرك اكبر وليس هو المراد عند اطلاق الرياء
32:45وليس هو المراد عند اطلاق الرياء. لكن تقع تسمية احد به لكن تقع تسمية احد به ومنه قول الله تعالى في المنافقين يراؤون الناس ومنه قول الله تعالى في المنافقين يراؤون الناس
33:06والاخر رياء كمال الايمان رياء في كمال الايمان وهو ما تقدم معناه وهو ما تقدم معناه ويقع في ويقع من المؤمن ويقع من المؤمن وهو المراد اذا اطلق ذكر الرياء في خطاب الشرع
33:32وهو المراد اذا اطلق الرياء في خطاب الشرع نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل انما لبشر مثلكم يوحى الي انما الهكم الهام واحد الاية وعن ابي هريرة مرفوعا قال الله تعالى انا اولى الشركاء عن الشرك من عمل عمل اشرك معي فيه غيري تركته
33:59وشركة رواه مسلم وعن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشيخ خفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر من نظر رجل. رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله
34:19الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم
34:39فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من البشر شيئا من الربوبية يتضمن ابطال ملك احد من البشر شيئا من الربوبية او استحقاق الالوهية فملاحظة البشر لا تورث حمده فملاحظة البشر لا تورث حمده
35:06لانهم لا يملكون لانفسهم شيئا لانهم لا يملكون لانفسهم شيئا. وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة قول الله مألوها واحدا للخلق فحقيقة كون الله مألوها واحدا للخلق ان يتوجهوا اليه وحده
35:36ان يتوجهوا اليه وحده ففيه ابطال الرياء لما في حقيقته من ارادة غير الله لما في حقيقته من ارادة غير الله. وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا فليعمل عملا صالحا
35:58والصالح من العمل لا يكون مع الرياء فالصالح من العمل لا يكون مع الرياء فصلاح العمل بالاخلاص لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا
36:22ولا يشرك بعبادة ربه احدا والرياء من الشرك والرياء من الشرك فالنهي عنه في الاية فالنهي عنه في الاية نهي عن الشرك وعند الحاكم وغيره باسناد حسن عن شداد ابن اوس
36:46رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. فهؤلاء الوجوه الاربعة
37:06تدل على ابطال الرياء وهذه الاية اعظم اية في القرآن الكريم في ابطال الرياء وهذه الاية اعظم اية في القرآن الكريم في ابطال الرياء ولو ان المرء اوسع النظر قالا وحالا في الوجه الاول
37:26لعلم خسران اهل الرياء في ملاحظتهم الناس لان الناس لا يغنون عنهم شيئا فما يطلبونه من المدح لا يصل اليهم الا بارادة الله ونظير هذا ان ما يتخوفونه منه من الذم لا يصل اثره اليهم الا باذن الله. ومن لطائف الاخبار ان
37:50كان معروفا بالرياء مشهورا به. ثم ابى الى ربه وتاب وانكسر قلبه ولم يزل شائعا عند الناس ذكره بالرياء لانه كان يتصنعه ويتخشع في عباداته ثم قام ليلة صلى وبكى ودعا الله عز وجل ان يدفع عنه هذا البلاء من الناس
38:18ثم خرج على عادته التي كانت رياء ثم صارت صلاحا الى صلاة الفجر قبل الاذان بمدة. فلما اقبل في ظلمة الليل واذا برجلين من العسس وهم عسكر الليل فلما رأى شبحه مقبلا قال احدهما من هذا
38:39فقال الاخر فلان فقال الاول المرائي فقال الثاني قد كان فتاب فتاب الله عليه قد كان فتاب فتاب الله عليه. يعني كان فيما مضى يفعل الاشياء رياء ثم تاب فتاب الله عليه. فهذا الرجل الثاني حرك
38:59لسانه ببراءة ذلك الرجل من الرياء الله سبحانه وتعالى. فمن لاحظ الناس في طلب مدحهم او او في قدحهم بلي بهم. ومن لم يأبى بهم شيئا عاش عزيزا. ومات عزيزا لان عزة العبودية بالله
39:20تغنيه عن النظر الى خلق الله والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري. فهذه حقيقة الرياء
39:44فان المرائي يقصد بعمله الله وغيره وجزاؤه بطلان عمله وهذا معنى قوله تركته وشركه وهذا معنى قوله تركته والشرك وما يبطل العمل فهو محرم اشد التحريم. وما يبطل العمل فهو محرم اشد التحريم. فالرياء
40:11محرم اشد التحريم وهو من الشرك كما صرح به في هذا الحديث وغيره. والدليل الثالث هو حديث ابي سعيد وهو الخدري مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى
40:34واسناده ضعيف لكن له شاهد من حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح فيكون به هذا الحديث حديثا حسنا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
40:52الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. لما يرى من نظر رجل فالمذكور في هذه الجملة هو حقيقة الرياء وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم اشد ما يخافه علينا مما يدل على حرمته
41:18مع وصفه بكونه شركا ووصفه بالخفاء لان محله القلب. ووصفه بالخفاء لان محله القلب والوصف بالخفاء لا يقتصر على الاصغر ولا يتعلق بالحكم على الفعل باعتبار قدره فان افعال الشرك باعتبار فان الشرك باعتبار قدره نوعان
41:46فان الشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاصغر والاخر الشرك الاكبر وهذه القسمة متى بدأت منذ العهد النبوي تقدم حديث شداد كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر
42:11ويقسم الشرك ايضا باعتبار ظهوره وخفائه فله نوعان احدهما الشرك الجلي وهو ما ظهر وبان للعيان والاخر الشرك الخفي وهو ما طوي عن العيان وكان محله القلب وكلاهما يقع اكبر واصغر فتارة يكون الشرك الجلي اكبر وتارة يكون اصغر
42:43وكذا يكون الشرك اصغر تارة اكبر وتارة اصغر نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى فيهما سائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء
43:05لغير الله الثالث هو ذكر السبب لمجمل ذلك وهو كمال الغناء الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير انه تعالى خير الخامسة قول النبي صلى الله عليه واله وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه فسر ذلك بان يصلي
43:25لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه والمصنف رحمه الله تعالى باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان لعمله
43:53دنيا من الشرك والمراد بارادته الدنيا والمراد لارادته الدنيا انجذاب روحه اليها انتذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون مقصوده من عمله ارادة اغراضها. حتى يكون مقصوده من عمله ارادة اغراضها
44:22والحال المذكورة تنافي التوحيد بحسب رتبة تلك الارادة. بحسب رتبة تلك الارادة فلها نوعان احدهما ارادة الانسان ذلك في جميع عمله ارادة الانسان ذلك في جميع عمله وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين
44:56فهو من جملة الشرك الاكبر والاخر ارادة العبد ذلك في بعظ عمله. ارادة العبد ذلك في بعض عمله. وهذا شرك الاصغر وهذا شرك اصغر. ويقع في اهل الاسلام. ويقع في اهل الاسلام
45:18وجعلت تلك الارادة من جنس الشرك وجعلت تلك الارادة من جنس الشرك لان حقيقة العبادة ارادة الله لان حقيقة العبادة ارادة الله بامتثال شرعه بامتثال شرعه حبا له وخضوعا حبا له
45:40وخضوعا. فاذا وجد ما ينازع تلك الارادة كان من جملة الشرك. فاذا وجد ما ينازع تلك الارادة له كان من جملة الشرك وترجم المصنف رحمه الله تعالى بذكر الانسان دون قوله العبد وما جرى مجراه لان الحال المذكورة توافق الانسانية وتنافي العبودية
46:09لان الحالة المذكورة توافق الانسانية وتنافي العبودية فالجاري فيما جبل عليه جنس الانسان وجود ذلك فيهم لكن تلك الحال تنافر العبودية التي حقيقتها ارادة الله سبحانه وتعالى. فاختار المصنف رحمه الله
46:33تعالى الترجمة عليها بالوصف المقارن لها عادة في تقدير الله عز وجل وهذا من اسرار الايات التي ينتظم فيها ذكر الانسان دون غيره وهو من انواع تصريف القرآن فان القرآن صرفت فيه وجوه البيان على مواضع
46:57ومنها تعليق الوصف المتعلق بعمل او قول او غيره باسم من الاسماء المشار اليها الى المشار اليها للفاعل كالانسان وغيره وتأمل هذا في الايات التي وقعت نداءه فالايات التي وقع النداء فيها بقوله
47:21يا بني ادم لها محل من البيان. والايات التي وقع فيها النداء بقوله يا ايها الناس لها محل من البيان. والايات التي قاع بها فيها النداء بقوله يا ايها الذين امنوا لها محل من البيان والايات التي وقع فيها
47:41النداء بيا ايها الذين كفروا لها موقع من البيان. ولم يقع الاخير الا مرة واحدة. هو من اسرار البيان المنتظم في انواع النداء اي بمن ينسب اليه فعل من الافعال والموظع التفصيلي له محل اخر لكن المقصود ان تتأمل ان التصرف
48:01فالقرآن وكذا في الوحي النبوي ومنه ما يجري على كلام اهل العلم في اختيار لفظ له ما يستدعيه عادة ويتباين الناس في استنباط ذلك بحسب ما يفتح لهم من الفهم. نعم
48:19احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها وخيرهم اعمالهم فيها الاية قال وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس في بلاد الله تعالى درهم تعيسة
48:39الخميرة لن اعطي رضي وان لم يعطى سخط فعسى وانتكس واذا شئت فانتقش الروما لعبد اخذ في سبيل الله اشعث رأسه برة القدم ان كانت الحراسة كانت الحراسة وان كانت الساقة وان كانت
48:59وقد كان في صاغة استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
49:22احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اي لا ينقص اي لا ينقصون حظوظهم من الجزاء على اعمالهم وتعجيل ثوابهم في الدنيا يدل على ذم حالهم
49:44وتعجيل ثوابهم في الدنيا يدل على ذم حالهم فان تعجيل الثواب خصا بالدنيا بالكافرين. خص في الدنيا بالكافرين. حتى اذا قدموا على الله لم تكن لهم حسنة لم تكن لهم حسنة
50:08فدوام وقوعه على العبد مما يلازم الذم ولا سيما اذا علق بمحرم كالمذكور في الاية والاخر في قوله تعالى اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها
50:28اباطن ما كانوا يعملون. وعيدا لهم في الاخرة وتعظيم الوعيد بما ذكر يدل على شدة حرمته. وتعظيم الوعيد بما ذكر يدل على شدة حرمته ونسبة فعلهم الى ارادة الدنيا يدل على خلو قلوبهم من ارادة الله. ونسبة فعلهم الى ارادة الدنيا
50:54يدل على خلو قلوبهم من ارادة الله والاية في المنافقين والاية في المنافقين وملازمة هذا في جميع الاعمال هي كما تقدم من احوالهم وملازمة هذه الحال في جميع الاعمال هي من
51:14احوالهم ومتعلق الاية من ارادة الانسان بعمله الدنيا هو الشرك الاكبر فمتعلق الاية من ارادة الانسان بعمله الدنيا هو الشرك الاكبر. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
51:31قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار الحديث رواه البخاري بنحوه قريبا من لفظه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم حتى قال واذا شيك فلن تقش
51:55وينتظم فيها وجهان وينتظم فيها وجهان احدهما جعله عبدا لما ذكر في الحديث من اعيان الدنيا واغراضها جعله عبدا لما ذكر فيها من اغراض الدنيا اعيانها مما يدل على وقوع الشرك منه مما يدل على وقوع الشرك منه. فان العبودية لله توحيد
52:24عبودية لغيره شرك وتنديد فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد. والاخر في الدعاء عليه بالتعسي وهو الهلاك في الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك والانتكاس وهي الخيبة. وان اذا شاكته شوكة لم يقدر على انتقاشها. اي على اخراجها
52:52بالمنقاش والدعاء عليه بما ذكر يدل على ذم حاله وانه واقع في محرم من المحرمات العظيمة والحديث متعلقه ارادة العبد بعمله الدنيا في بعض افراد عمله في بعض افراد عمله
53:18وهو من الشرك الاصغر كما تقدم وهو من الشرك الاصغر كما تقدم. فالمصنف رحمه الله ذكر في الترجمة دليلين نظم فيهما النوعين المتقدمين فالاية في النوع الاول من ارادة العبد بعمله الدنيا الذي يكون به شركا اكبر والحديث في ارادة العبد بعمله الدنيا الذي يكون به
53:43كان اصغر نعم احسن الله اليكم. الثانية اي رواية تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميسة الرابعة تحسن ذلك الخامسة قوم وتعس وانتكس. السادسة قوم واذا فيك فلنتقش. السابعة تنام على المجاهد. بتلك الصفات
54:15قال رحمه الله تعالى باب من اطاع العلماء والامراء في تحرهما احل الله او تحريه ما حرمه. فقد اتخذهم بابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء
54:36في تحريم الحلال او تحليل الحرام هو من اتخاذهم اربابا من دون الله. هو من اتخاذهم اربابا من دون الله اي من جعلهم الهة اي من جعلهم الهة فحقيقة عبادة الله ناشئة عن طاعته. فحقيقة عبادة الله ناشئة عن طاعته
55:05والمراد بالترجمة جنس المعظمين والمراد بالترجمة جنس المعظمين. فلا تختص بمن ذكر منهم وهم العلماء والامراء وخص المصنف هذين الصنفين للذكر لجريان الشرع والعرف بتعظيمهم عادة لجريان الشرع والعرف بتعظيمهم عادة
55:34وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعته فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد بصحة ما امروا به وجعله دينا. مع اعتقاد صحة ما امروا به. وجعله دين. وهذا
56:03شرك اكبر وهذا شرك اكبر والاخر طاعته فيما خالقوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دين وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر نعم
56:28احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى وقال ابن عباس يحب ان تنزه عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى عليه واله وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسلام وصحته يذهبون الى رأي سفيان الله
56:48يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او مصيبة هم عذاب اليم اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد باب قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن ابيه وقال عن عدي بن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية
57:08اتخذ وحده من دون الله. الاية. قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله وتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك عبادة رواه احمد والترمذي وحسنه
57:27ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة الحديث رواه احمد ذكره عنه بهذا اللفظ باسناده ابن تيمية في بعض اجوبته. ذكره عنه بهذا اللفظ
57:57باسناده ابن تيمية في بعض اجوبته فقال قال احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر اعن ابن طاووس وهو عبد الله عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك
58:15وان تنزل عليكم حجارة من السماء. واسناده صحيح وهو مفقود بهذا اللفظ والاسناد من كتب الامام احمد التي بايدينا. وهو مفقود بهذا اللفظ والاسناد من كتب احمد التي بايدينا وكانه في كتابه المفقود طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. وكانه في كتابه
58:41طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو مناسب لمقصوده فهو مناسب لمقصوده والحديث عند احمد في مسنده بلفظ اخر قريب من هذا. والحديث عند احمد في مسنده بلفظ اخر قريب
58:59هذا باسناد اخر صحيح ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم عقوبة لكم على دفع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:20بقول غيره كابي بكر وعمر رضي الله عنهما والوعيد بالعقوبة بالعذاب يدل على حرمة ذلك. والوعيد بالعقوبة بالعذاب يدل على حرمة ذلك واذا كان هذا في حق الشيخين فكيف بمن قدم طاعة غيرهما على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين
59:52ايخالفون عن امره الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ومخالفة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها طاعة المعظمين على خلاف امر الله توعد عليها
1:00:16لامرين فطاعة النبي صلى الله عليه فطاعته فمخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم على خلاف امر الشرع بطاعة المعظمين توعد عليها بامرين احدهما اصابة الفتنة اصابة الفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك
1:00:44وفسرها الامام احمد بالشرك والاخر العذاب الاليم والاخر العذاب الاليم اي العذاب الشديد اي العذاب الشديد والنوعان المذكوران من الوعيد يرجعان الى النوعين المتقدمين من انواع طاعة المعظمين على خلاف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من امر الله
1:01:16فان اطاعهم معتقدا صحة ما قالوه جاعلا له دينا صار هذا من الشرك وان اطاعهم من غير اعتقاد صحته ولا جعله دينا صار من الشرك ايضا لكن الاول من الاكبر
1:01:32والثاني من الاصغر لكن الاول من الاكبر والثاني من الاصغر. وكلاهما محل للشرك ومحل للعذاب الاليم كلاهما محل للشرك ومحل للعذاب الاليم لكن يتفاوت قدر ما في كل من الشرك
1:01:52فيتفاوت قدر ما على كل من العذاب الاليم. وساق المصنف رحمه الله الاية المذكورة في كلام الامام احمد لانه جار مجرى التفسير وذكر المصنف رحمه الله الاية المذكورة في ضمن كلام الامام احمد لانه جانب مجرى التفسير فينتفع بذكره مع
1:02:18ذكرها فقدم ذكر الدليل مع التفسير مع الكلام المذكور لما فيه من التفسير. والدليل الثالث هو حديث حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واحمد
1:02:38واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل بها التحسين وجزم بحسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتلك عبادتهم. فتلك عبادتهم بعد ذكر موافقتهم على تحليل
1:03:02الحرام وتحريم الحلال بعد ذكر موافقتهم على تحليل الحرام وتحريم الحلال فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عبادة له فهم واقعون في شرك يكون تارة اكبر وتارة اصغر على ما تقدم
1:03:25بيانه. فالحديث اصل في كون ذلك من الشرك فهو موافق لما ترجم به المصنف. لكن قدره منه يكون وفق ما تقدم ذكره من التفصيل وهو معنى ما ذكره ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان وغيره
1:03:45من معنى الحديث المذكور انه تارة يكون اكبر وتارة يكون اصغر مع وصفه بالعبادة في كل نعم احسن الله اليكم. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى فيهما سائل الاولى تسير اية الثانية تسير اية براءة الثالثة. التنبيه على معنى
1:04:05التي ان تراها علي الرابعة تمثيل ابن عباس في ابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن سفيان الخامسة تغير احوالنا هذه فهي افضل الاعمال وتسميتها وعبادة الاحفاد للعلم العلم قال ثم تغيرت الحال الى ان ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصادقين وعبد من المعنى الثاني من هو من الجاهلين
1:04:35نعم. قال رحمه الله تعالى بعض قول الله تعالى الم ترين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من ظهرك يريدون ان يتحاكموا ويريد الشيطان مقصود الترجمة بيان ان التحاكم
1:05:00الى غير شرع الله ينافي توحيده. بيان ان التحاكم الى غير شرع الله ينافي توحيده لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله. لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم
1:05:25والخروج عن ذلك بالتحاكم الى غيره من شرك الطاعة والخروج عن ذلك الى غيره بالتحاكم الى غيره من شرك الطاعة والمتحاكمون الى غير الشرع لهم ثلاثة اقسام والمتحاكمون الى غير الشرع لهم ثلاثة اقسام
1:05:52فالقسم الاول التحاكم الى غير الشرع مع ارادته التحاكم الى غير الشرع مع ارادته والمراد بالارادة الرضا والمحبة الرضا والمحبة وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر والقسم الثاني التحاكم الى غير الشرع
1:06:21مع عدم ارادته التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته فيتحاكم العبد اليه بلا رضا له ولا محبة بلا رضا له ولا محبة لكنه اجاب اليه لموافقة شهوة او شبهة لكنه اجاب اليه للموافقة شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر
1:06:52هذا شرك اصغر والقسم الثالث التحاكم الى غير الشرع اضطرارا التحاكم الى غير الشرع اضطرارا بلا اغتيال من العبد بلا اختيار من العبد وتوقف استيفاء حقه عليه وتوقف استيفاء حقه عليه
1:07:21وهذا من جنس الاكراه. وهذا من جنس الاكراه فلا يكون العبد ملوما عليه. فلا يكون العبد ملوما عليه كالواقع في كثير من البلاد التي تحكم بغير الشرع فلا تستقيموا امور الناس واستيفاء ما لهم من الحقوق الا بالرجوع الى تلك
1:07:48حاكم التي جعلت لهم. فاستيفاؤهم حقوقهم بالتحاكم اليها ليس من جنس المحظور المذكور في هذه الترجمة فالناس يضطرون اليه اضطرارا لا اختيار لهم في استيفاء حقوقهم الا به والورع تركه لكن الشأن في كونه يستوفي حقه بهذا الطريق
1:08:16احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وقوله واذا خيرا لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقولي ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الاية قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من ان يقول يخص
1:08:48فقال اليهودي نتحاكم الى محمد انه لا يأخذه لا يأخذ الرشوة. فقام لا يأخذ الرشوة فقال المنافق نجاحات من اليهود لعلمي انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيا كاذبا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت
1:09:08الم ترين الذين يزعمون انهم اهم بما هم ذلك وما انزل من قبله الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم النبي صلى الله عليه واله وسلم وقال الاخر الى كهف من اشرف ثم تراها الى عمر فذكر لهم احدهما قصة
1:09:28الله صلى الله عليه واله وسلم فكذلك؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:09:53يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ذما لهم على فعلهم ذما لهم على فعلهم. والمذكورون في الاية هم المنافقون والمذكورون في الاية هم المنافقون والمذكور من حالهم ارادة التحاكم
1:10:18والمذكور من حالهم ارادة التحاكم وهي المشتملة على الرضا والمحبة وهي المشتملة على الرضا والمحبة ويستدل عليها بالقرائن المخبرة عنها. ويستدل عليها بالقرائن المخبرة عنها. والدليل الثاني قوله وتعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
1:10:44الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فان من جملة الافساد المحرم في الارض التحاكم الى غير الشرع فان من جملة الافساد المحرم في الارض التحاكم الى غير الشرع
1:11:07والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارظ على ما تقدم ان التحاكم الى غير شرع من جملة الافساد المحرم في الارض. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية
1:11:33الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع. استنكار ابتغائهم غير حكم شرعي في قوله افى حكم الجاهلية افحكم الجاهلية يبغون؟ فالاستفهام للاستنكار وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية
1:12:03تسمية ما ابتغوه جاهلية وتقدم ان ما جعل له اسم الجاهلية او وصف به من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون
1:12:24اي لا احد احسن حكما من الله سبحانه وتعالى ففيه ابطال حكم غيره ففيه ابطال حكم غيره والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احد
1:12:49احدكم الحديث ونقل المصنف كلام النووي فيه وعزوه وتقدم في الاربعين النووية انه عند ابن ابي عاصم في كتاب السنة. وابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء. واسناده ضعيف وتصحيح الحديث بعيد
1:13:13بسطه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. وتقدم ان كتاب الحجة هو كتاب الحجة على تارك لابي الفتح المقدسي وهو كتاب لم يوجد سوى مختصر منه طبع ودلالته على مقصود الترجمة
1:13:34في قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم وهو نفي للايمان عن من لم يكن هواه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والمراد بالهوى هنا الميل. ومن جملة ما
1:13:53فيندرج في معنى الحديث ان يكون ميل العبد هو التحاكم الى ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فالتحاكم الى وغيره من جملة عدم الميل الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومراتبه من الميل عنه بحسب ما تقدم من انواعه
1:14:22التي سلف ذكرها. والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شرحبيل انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لارساله والمرسل عند المحدثين ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:14:49ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الاية على ما تقدم بيانه من ان سبب النزول يعين على فهم الاية على ما تقدم بيانه من ان سبب النزول تعينه على فهم
1:15:09اية ذكره ابن تيمية الحفيد في مقدمته في اصول التفسير وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر. وفيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر
1:15:28لان المتحاكمين احدهما منافق والاخر يهودي. لان المتحاكمين احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما. الحديث رواه الكلبي في تفسيره
1:15:50وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه في كون ذلك من افعال اهل الكفر والنفاق وان الاية وقعت متعلقة بهما اي باليهودي والمنافق لما اختصم والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير
1:16:26عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه. كان ابو بردة وليس ابو برزة فابو برزة صحابي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه. فتنافر اليه
1:16:52اناس من المسلمين فتنافر اليه اناس من المسلمين فنزل قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون الاية وتقدم ان سياق الايات في المنافقين ووصفهم هنا بانهم من المسلمين اي باعتبار الصورة الظاهرة
1:17:15ووصفهم هنا بانهم من المسلمين هو باعتبار الصورة الظاهرة. وهذا واقع في احاديث عدة يذكر فيها اخبار عن المنافقين في الصدر الاول فيذكرون باسم المسلمين اي باعتبار صورتهم الظاهرة وعدهم فيها فيهم لا باعتبار حقيقة امرهم. فالاية كما
1:17:41قدم في سياق اخبار المنافقين واحوالهم وهي صريحة في كون تلك الحال مفارقة للاسلام نعم الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسيرات النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت
1:18:03الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير ايات الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يقول؟ الخامسة كما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى. السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. قوله رحمه الله السادسة
1:18:27الايمان الصادق والكاذب في ان حقيقة الايمان الصادق طلبوا التحاكم الى الشرع وان الايمان الكاذب منه طلب التحكم الى غير الشرع كالحال الذي وقعت من عمر في قصة الخصومة بين المنافق واليهودي
1:18:50فايمان عمر هنا هو الصادق وايمان المنافق هنا هو الكاذب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
1:19:12قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من جهد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه
1:19:34فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جوابه وتقديره فقد كفر حذف جوابه وتقديره فقد كفر والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي والفرق بينهما انه على التقدير الاول يكون الحكم مذكورا في الترجمة
1:20:03تقديرا انه على المعنى الاول يكون الحكم مذكورا في الترجمة تقديرا واما على الثاني فيكون مطلوبا حصول بيانه فيكون مطلوبا حصول بيانه والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية الاسماء والصفات الالهية
1:20:31والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به. ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به والصفة الالهية ما دل على كمال متعلق بذات الله
1:20:49ما دل على كمال متعلق بذات الله. وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار. جحد انكار. بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر
1:21:14والاخر جحد تأويل يحدو تأويل الحامل عليه هو التأويل فالحامل عليه هو التأويل لا الانكار المحض لا الانكار المحض وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر اذ يعرض لصاحبه شبهة في اثر او نظر او وضع
1:21:46لغوي او وضع عقلي فيتكلم بما يتكلم به من التأويل الذي يكون فيه معنى الجحد لكن انه لا يتمحض فيه فحينئذ لا يكون له حكم من انكر انكارا محضا نعم
1:22:05احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري عن قال علي رضي الله عنه حدث الناس بما يعرفنا تريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق
1:22:21معمل ابن طاووس عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما سرقوا هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش
1:22:41الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن
1:22:59ودلالته على مقصود الترجمة بجعل الله جحدا الرحمن بجعل الله جحد اسم الرحمن كفرا فمثله ما شاركه في الباب من الاسماء والصفات الالهية ان من جحد شيئا منها فقد وقع في كفر ان من
1:23:24جحد شيئا منها فقد وقع في كفر ومحله منها المتفق عليه ومحله منها المتفق عليه اما المختلف فيه كالذي يجري بين اهل السنة في اثبات اسم او انكار كونه من اسماء الله
1:23:47وكذلك في شيء من الصفات فليس مما يندرج في هذا. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله
1:24:07فجحد الاسماء والصفات من جملة تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان العلم بها مبني على خبرهما. لان العلم بها مبني على خبرهما. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا انتفض الحديث رواه عبدالرزاق وغيره واسناده صحيح
1:24:36ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انكارا على جحده شيئا من الصفات انكارا على جحده شيئا من الصفات بما عرض له من الحال
1:24:59لما عرض له من الحال وقوله ما فرقوا هؤلاء فيه وجهان احدهما كونه اسما اي ما خوف هؤلاء؟ كونه اسما اي ما خوف هؤلاء والاخر كونه فعلا يخفف رؤه وتشدد
1:25:24ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء الم يفرقوا بين الحق والباطل والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه في سبب نزول قول الله تعالى ان قريشا لما رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة
1:25:55في كونه سببا لنزول الاية يعينه على فهمها في كونه سببا لنزول الاية يعين على فهمها على ما تقدم بيانه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيهما السائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. قوله رحمه الله عدم الايمان
1:26:17بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء من الاسماء والصفات فالباء هنا سببية ويفسره الترجمة فالشيء الذي يقع به نفي الايمان جحد الاسماء والصفات. فالشيء الذي يقع بسببه عدم الايمان هو جحد الاسماء والصفات
1:26:43احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس من ذلك
1:27:03انه اهلك قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها الاية مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله مما ينافي توحيده مما ينافي توحيده
1:27:29وتلك الاضافة لها نوعان احدهما اضافتها الى غير الله مع اعتقاد كونها من غيره سبحانه مع اعتقاد كونها من غيره سبحانه وهذا كفر اكبر والاخر اظافتها الى غير الله مع اعتقاد كونها منه سبحانه
1:27:57مع اعتقاد كونها منه سبحانه فالباطن معمور باعتقاد انها من الله لكن يجري على اللسان اضافتها لغيره. لكن يجري على اللسان اضافتها لغيره وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر نعم
1:28:23احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال مجاهد ما معناه؟ وقول الرجل هذا مالي ولثته عن ابائي؟ فقال عمرو بن عبدالله لولا فلان لم يكن كذا فقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه
1:28:43ان الله تعالى قال اصبح من عباده مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضل انعامه الى غيره ويشرك به. قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا. ونحو ذلك مما
1:29:03جار على السنة كثير ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله ثم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعد في بيان حالهم واكثرهم الكافرون
1:29:27واكثرهم الكافرون. واكثر هنا بمعنى جميع. واكثر هنا بمعنى جميع. وهذا واقع في مواضع من القرآن لقوله تعالى عن الكفار ولكن اكثرهم لا يعلمون مع قوله في موضع اخر لما ذكرهم ذلك بانهم قوم لا يعلمون
1:29:52فالاكثرية تقع تارة والصمد معنى الجميع. ومنه الاية المذكورة. فالفعل الذي اقترفوه وهو ونسبة النعمة الى غير الله سبحانه وتعالى هو من افعال الكافرين كلهم. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير هذه الاية ثلاثة اقوال
1:30:18اولها قول مجاهد وهو ابن جبر ما معناه هو قول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي رواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح وثانيها قول عوني ابن عبد الله الكوفي يقولون لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا واسناده ضعيف
1:30:42وثالثها قول ابن قتيبة صاحب التصانيف المشهورة يقولون هذا بشفاعة الهة والقولان المذكوران اولا يتعلقان من نوعين المذكورين يتعلقان بالنوعين المذكورين فيحتمل كونه من الاكبر وكونه من الاصغر على ما تقدم بيانه. واما ما ذكره قتيبة ابن قتيبة فيتمحض في الاكبر. واما ما ذكر
1:31:20ابن قتيبة فيتمحض في الاكبر. فاعتقاده ان اصول النعمة بالشفاعة الالهة المعظمة من دون الله هذا من الكفر الاكبر والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه وفيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث متفق عليه وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء
1:31:47بالانواع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوثر كوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ففيه نسبة الانعام الى غير الله
1:32:13وتقدم ان المذكور فيها هو من الشرك الاصغر فانهم اعتقدوا كونه سببا فاذا اضيفت النعمة الى غير الله عز وجل مع اعتقاد القلب انها من الله وجرى الانسان بذلك فهو من الشرك الاصغر
1:32:34واختار المصنف رحمه الله سياق الدليل الثاني مظمنا كلام ابي العباس وهو ابن تيمية الحفيد لما فيه من بيان معناه بما فيه من بيان معناه مع ما ذكره عن بعض السلف من جريان ذلك على السنة كثير من الناس
1:32:58نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثيرة. الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة. الرابعة استماع
1:33:17الدين في القلب قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد. بيان النهي عن جعل الانداد
1:33:36والانجاد جمع ند ووصف الند يجمع امرين احدهما المثل والمشابهة المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة. الضد والمخالفة. فلا يكون شيء ندا لشيء الا باجتماعهما فلا يكون شيء ندا لشيء الا باستماعهما
1:34:05وجعل الانداد يسمى تنديدا وجعل الانداد يسمى تنديدا وهو نوعان احدهما تنديد اكبر تنديد اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان والاخر تنديد اصغر
1:34:33وهو جعل شيء من حق الله لغيره لا يزول به اصل الايمان. وانما يزول كماله. لا يزول به اصل ايماني وانما يزول به كماله والمذكور في الترجمة يتعلق بالتاني والمذكور في الترجمة يتعلق بالتاني وهو التنديد الاصغر
1:34:59كما سيأتي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال ابن عباس في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النملة على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله
1:35:12وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لا كان اللصوص ولولا البط في الدار لاتى وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله
1:35:32به شرك. رواه ابن ابي حاتم. وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا
1:35:52احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله شاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخاعي انه
1:36:12انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبه ويجوز ان يقول بالله ثم بك؟ قال ويقول لولا الله ثم فلان اتقولوا لولا الله وفلان؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:36:31فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا جعلوا لله انذادا فهو نهي عن جعل الانجاد يفيد التحريم واتخاذ الانداد على ما تقدم
1:36:52بمعناه هو من جملة الشرك. فالاية في تحريم الشرك وذكر المصنف رحمه الله تفسير ابن عباس الاية انه قال الانداد هو الشرك الى اخر كلامه. رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده صحيح
1:37:14والانواع المذكورة في كلام ابن عباس هي من الشرك الاصغر. والانواع المذكورة في كلام ابن عباس هي من الشرك الاصغر لقوله هذا كله به شرك. لقوله هذا كله به شرك
1:37:31فان هذا الوضع من تركيب الكلام في الاحاديث النبوية واقوال الصحابة رضي الله عنهم يراد به الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث ورواه ابو داوود
1:37:52الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك فالحلف بغير الله من جعل الانداد تنحلف بغير الله من جعل الانجاد. وعد كفرا او شركا وهو من الاصغر كما تقدم. والدليل الثالث
1:38:16قول ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في تصويره الحلف بالله كاذبا بتصيره الحلف بالله كاذبا احب اليه من الحلف بغيره صادقا من الحلف بغيره صادقا
1:38:45لان الاول ذنب ومعصية والثاني شرك وتنديد. والثاني شرك وتنديد. فمن حلف بغير الله صادقا وقع في الشرك ومن حلف بالله كاذبا وقع في معصية وذنب من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
1:39:10عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان
1:39:24والنهي للتحريم فهي من جملة التنديد. لما في الواو من التسوية لما في الواو من التسويق بين اختيار الله ومشيئته واختيار العبد ومشيئته فهو من الشرك الاصغر. والدليل الخامس حديث ابراهيم النخعي احد التابعين انه يكره ان يقول الرجل
1:39:51حديث رواه عبد الرزاق في مصنفه واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك والكراهة في عرف السلف للتحريم كما تقدم
1:40:13وموجب الكراهة ما في الجملة من شرك التسوية ما في الجملة من شرك التسوية على ما تقدم بيانه في معنى الواو والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله وفلان ولا تقولوا لولا الله وفلان. نهيا عنها لما فيها من معنى
1:40:38التسوية كما تقدم فهي من جملة التنديد الاصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى تفسير اية البقرة بالانداد الثالث من الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر
1:40:58الثالثة ان الحلف بغير لا شرك الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللغو. قوله رحمه الله الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ
1:41:15لان الواو لمطلق الجمع لان الواو لمطلق الجمع ففيها معنى التسوية والتشريك ففيها معنى التسوية والتشييد واما ثم فهي تراخي المفيد لنزول رتبة الثاني عن الاول. فهي للتراخي المفيد نزول رتبة الثاني عن الاول
1:41:40نعم احسن الله اليكم قال الملك رحمه الله تعالى باب ما جاء فيه من لم يقنع بالحلف بالله. مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله
1:42:01والمراد بالقناعة هنا الرضا والمراد بالقناعة هنا الرضا كما وقع في حديث الترجمة كما وقع في حديث الترجمة وترجم المصنف بالقناعة لان نفي الادنى وهو القناعة يستلزم نفي الاعلى وهو الرضا. لان نفي الادنى وهو القناعة يستلزم نفي الاعلى وهو الرضا. فالقناة
1:42:32مقدمة الرضا وبابه. والقناعة مقدمة الرضا وبابه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من
1:42:51حلف بالله فليصدق. ومن حلف ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:43:13لا تحلفوا بابائكم الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن حلف له بالله فليرضى. ومن لم يرضى فليس من الله فالجملتان المذكورتان تفيدان امرين
1:43:37احدهما وجوب الرضا بالحلف بالله وجوب الرضا بالحلف بالله فمن حلف له احد بالله وجب عليه ان يرضى قسمه به والاخر الوعيد الشديد الوعيد الشديد لمن لم يرضى في قوله ومن لم يرضى فليس من الله
1:44:09ومن قطعت الصلة بينه وبين الله فبرئ الله منه فهو خارج عن دائرة الاسلام فهو خارج عن دائرة الاسلام والحال التي يكون بها كذلك فيما يتعلق بالحديث اذا لم يرض بالله محلوفا به
1:44:35اذا لم يرضى بالله محلوفا به فانه يخرج به العبد من الاسلام فانه يخرج العبد من الاسلام يعني انسان بينه وبين احد خصومه فحلف له بالله فلم يرظى كلامه قال نمى ارضك نام
1:45:00فهذا يخرج ام لا يخرج لا يخرج هذا لا يخرج لانه انما امتنع من الرضا بما حلف عليه واما اذا قال له لا ارضى بان تحلف بالله ولكن احلف بكذا وكذا فهذا لم يرظى
1:45:21منه بما حلف به لا بما حلف عليه فلم يرضى ان يكون محلفه هو الله. وطلب منه ان يحلف بغيره فحقيقة عدم رضاه بالله محلوفا به انه لا يؤمن بالله عز وجل ولا يعظمه حق تعظيمه وهذا
1:45:40هو اصح ما قيل في معنى الحديث. فان هذا من الاحاديث المشكلة وتنازع في معناه اهل العلم نزاعا طويلا لكن الاظهر ان المراد به هو تلك الحال التي لا يرظى فيها العبد بالله محلوفا به. لان هذا التركيب وهو فليس من الله
1:46:03يراد به ما يخرج من الملة. وذلك يكون في هذه الحال دون غيرها من متعلقات عدم بالحلف بالله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى في مسائل الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى
1:46:28الثالثة وعيد من لم يرضه نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب قول ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله وشئت بيان حكم قول ما شاء الله وشئت
1:46:51ومثله قول ما شاء الله وشاء فلان. ما شاء الله وشاء فلان واختار الترجمة بالاول لوقوعه في الحديث الاول الذي ذكره. واختار الترجمة بالاول لوقوعه في الحديث اول الذي ذكره. نعم
1:47:12احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله اول شيء وتقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله
1:47:32ثم شئت. رواه النسائي وصححه. وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما االله ما شئت فقال جعلتني لله للداء. ما شاء الله وحده. ولابن ماجة عن الطفيل اخي عائشة لامها قالت رأيتك
1:47:52اتيت على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم يقولون ما شاء الله وما شاء محمد ثم مررت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح وراك على القوم انت؟ ها
1:48:12عندك مفتوح ولا مضمومة ها عموما امس كلها نصبتها وحدة ثنتين على الثالثة نعم. السلام عليكم. ولابن ماجة عن الطفيل اخ عائشة الامها قالت رأيت كأني اتيت على نفر اليهود. قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون
1:48:31ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مررت من اكثر النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح ابن الله؟ قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فلما اصبحت اخبرت
1:48:51بها من اخبرتكم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فقال هل اخبرت بها احدا؟ قلت نعم. قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فان طفيل رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم. وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا نهاكم عنها. فلا
1:49:11قولوا ما شاء الله وشاء محمد ولا قوة ولكن قولوا ما شاء الله وحده ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة بنت صيفي الجهنية رضي
1:49:28الله عنها ان يهوديا الحديث رواه النسائي واسناده صحيح وتصحيحه له ذكره ابن حجر في فتح الباري وليس في شيء من نسخ سننه الصغرى والكبرى التي اتصلت بنا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:49:51احدهما في قوله انكم تشركون وذكر من شركهم قولهم ما شاء الله وشئت وهو شرك اصغر والاخر امره صلى الله عليه وسلم لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت
1:50:15والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت الحديث رواه النسائي في السنن الكبرى واسناده حسن وهو عند ابن ماجة ايضا
1:50:33ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في وقوع الاستفهام استنكاريا في وقوع الاستفهام استنكاريا فهو انكار لما قالته يدل على تحريمها والاخر في جعل ذلك تنديدا بجعل ذلك تنديدا
1:51:00وتنديد كما تقدم هو اتخاذ الانداد وهو شرك ومنه شرك اصغر وهو الواقع في الحديث. وثالثها في قوله ما شاء الله وحده وثالثها في قوله ما شاء الله وحده بتقرير الادب الكامل مع الله تقرير الادب الكامل مع الله
1:51:27بافراده بالمشيئة والدليل الثالث حديث الطوفيني ابن سخبرة رضي الله عنه اخي عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها لامها انه قال رأيتك اني اتيت الحديث رواه ابن ماجة واسناده صحيح
1:51:47ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد وهو نهي يفيد التحريم والداعي له ما في الواو من التسوية الموقعة في الشرك
1:52:11وهو من الاصغر كما سبق بيانه والاخر بقوله ولكن قولوا ما شاء الله وحده. ولكن قولوا ما شاء الله وحده بالامر بافراد الله بالمشيئة بالامر بافراد الله بالمشيئة ادبا معه
1:52:34والالفاظ الجارية استعمالها باضافة المشيئة باضافة المشيئة ثلاثة انواع النوع الاول قول ما شاء الله وشاء فلان قول ما شاء الله وشاء فلان وهذا شرك كما تقدم وهذا شرك كما تقدم
1:53:05والنوع الثاني قول ما شاء الله ثم شاء فلان وهذا جائز والنوع الثالث قول ما شاء الله وحده ما شاء الله وحده وهذا غاية التوحيد وهذا غاية التوحيد وبقي نوع رابع لم يذكر المصنف ادلته هنا
1:53:41وهو قسم العقلية واقف مع عقلية اثنين في اثنين اربعة باقي واحد ما شاء فلان ما شاء فلان ما شاء فلان وهذا جائز بشرطين وهذا جائز بشرطين احدهما امتلاء القلب
1:54:08بتوحيد الله عز وجل حتى يقر فيه كونه سببا فقط حتى يقر فيه كونه سببا فقط والاخر ان يكون تسبيبه في ذلك مقطوعا به ان يكون تسبيبه في ذلك مقطوعا به
1:54:36وهذا النوع جار تحت قاعدة الاسباب. وهذا النوع جار تحت قاعدة الاسباب اي فاذا لم يكن له اثر في التسبيب فانه لا يجوز لا يجوز ذلك وكذلك اذا تخوف انتقاص مقام التوحيد
1:54:57في حق المتكلم به منع منه لان القصد هو حفظ التوحيد من يحفظ اصل هذا النوع في حديث نبوي هو اصل هذا النوع لا حنا الان مشى فلان مهو بالربظ
1:55:19احد من الناس النبي صلى الله عليه وسلم لولا انا لكان حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر شفاعته لعمه فقال لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار فهذا الحديث جار في معناه على ما ذكرناه
1:55:41من الشرطين فيقال مثله في غيره من الاسباب وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله اولا واخرا. باقي المسائل
1:55:59الله اليكم بجوز الغد يجوز الختم مرتين ان شاء الله احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيهما سأل الاولى معرفة معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هواه
1:56:19الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به والبيتين بعدها الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر. لقوله يمنعني كذا وكذا
1:56:38الخامسة ان رؤيا الصالحة من اقسام الوحي السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله اولا واخرا ولو اخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.