استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1437 (تبوك) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في في سنته السادسة
0:36سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته الثامنة مدينة تبوك. وهو كتاب التوحيد. الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد ابن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في التنجيم
1:05بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيل. مقصود الترجمة
1:32بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها وهو النظر في النجوم للاستدلال بها وله نوعان احدهما تنجيم التسيير وهو النظر في النجوم للاستدلال بحركاتها على الجهات واحوال الاهوية
2:07النظر في النجوم للاستدلال بحركات سيرها على الجهات واحوال الاهوية وهذا جائز عند جمهور اهل العلم وهذا جائز عند جمهور اهل العلم والاخر تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال
2:44بها في التأثير النظر في النجوم للاستدلال بها بالتأثير وهذا النوع له ثلاثة اقسام القسم الاول النظر فيها للتأثير مع اعتقاد استقلالها فيه. النظر فيها للتأثير مع اعتقاد استقلالها فيه فهي مؤثرة بنفسها
3:34فاجتماعها وفراقها ينشأ منه ما ينشأ من احوال الخلق وهذا من الشرك الاكبر والقسم الثاني النظر فيها بالتأثير مع اعتقاد كونها مطلعة على الغيب مع اعتقاد كونها مطلعة على الغيب
4:13مرشدة اليه كاشفة عنه وهذا من الشرك الاكبر ايضا والقسم الثالث النظر فيها للتأثير مع اعتقاد كونها اسبابا قدرها الله كذلك. مع اعتقاد كونها اسبابا قدرها قدرها الله كذلك الواقع في الخسوف والكسوف
4:52والمد والجزر فان هذه الحوادث يقع بسبب سيدي الشمس والقمر وغيرها من الكواكب وهذا جائز في اصح قولي اهل العلم هذا جائز في اصح قولي اهل العلم نعم قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء يرجم للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن توفى غير ذلك اخطأ
5:40وضع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص المعينة فيه. ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل يحمد اسحاق وعن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر رواه احمد وابن حبان في صحيحه
6:00ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث قتادة وهو ابن وهو ابن دعامة السدوسي احد التابعين انه قال خلق الله هذه النجوم. الحديث رواه البخاري معلقا
6:24ووصله عبد ابن حميد في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في حصره مقاصد خلق النجوم في حصره مقاصد خلق النجوم في ثلاث فهي زينة للسماء
6:51ورجوم للشياطين وعلامات يهتدى بها مصداق ما في القرآن من خبره تعالى عنها مصداق ما في القرآن من خبره تعالى عنها فالنظر اليها مع هذا الاعتقاد جائز والاخر في قوله فمن تأول فيها غير ذلك
7:27اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به اي من عدل بالنظر فيها الى غير هذه المقاصد الثلاثة فانه يقع في الخطأ ويضيع نصيبه ويكون قد تكلف ما لا علم له به
8:01لانه محجوب عنا من جنس ما سبق ذكره من النظر فيها للاستدلال بالتأثير في كونها مستقلة به او مطلعة على الغيب فان هذا خطأ يضيع به العبد نصيبه ويتكلف ما لا علم له به
8:34وتقدم ان اضاعة النصيب يراد بها فوت حظ العبد في الاخرة توث حظ العبد في الاخرة الذي يسمى خلاقا الذي يسمى خلاقا وهو لا يكون الا في حق الكافرين وهو لا يكون الا في حق الكافرين. ويندرج فيه
9:03القسمان ويندرج فيه القسمان الاولان المذكوران بنوع تنجيم التأثير. والدليل الثاني حديث قتادة رحمه الله ايضا انه كره تعلم منازل القمر رواه حوض الكرماني في مسائله ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر في كراهته تعلم منازل القمر
9:42وهي مواضع نزوله في سيره. وهي مواضع نزوله في سيره. والكراهة في عرف السلف التحريم كما تقدم بيانه والقول المذكور بالحرمة هو احد قولي اهل العلم ومقابله القول بالجواز. وهو الصحيح
10:15ان تعلم منازل القمر يراد منه الاستدلال بذلك في تنجيم التسيير فهو يدل على الاحوال التي تعرض للاهوية وما يتعلق بذلك من اثر ينتفع به في زراعة او غيرها. والدليل الثالث حديث سفيان
10:47ابن عيينة انه لم يرخص لتعلم منازل القمر. رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في ترك سفيان الترخيص في منعي في ترك صبيان الترخيص في تعلم منازل القمر ومنع الرخصة يراد به التحريم. ومنع الرخصة يراد به التحريم. وهو احد القولين كما
11:21تقدم والصحيح الجواز. والدليل الرابع حديث ابي موسى وهو الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة الحديث رواه احمد وصححه ابن حبان. واسناده ضعيف
11:45ويروى معناه بجملة من الاحاديث باسانيد ضعيفة ومن اهل العلم من يراه حسنا بمجموعها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ومصدق بالسحر فان التنجيم الذي هو تنجيم التأثير
12:17من جملة السحر كما تقدم بباب بيان انواع شيء من انواع السحر كما تقدم في باب بيان انواع من بيان شيء من انواع فان المصنف رحمه الله ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقول لا بأس
12:43علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر رواه ابو داوود واسناده صحيح التنجيم التأثيري من انواع السحر احسن الله اليكم قالوا فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل. رابعا
13:11العيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء والمراد به نسبة السقيا اليها نسبة السقيا اليها بنزول المطر فيها
13:41بنزول المطر فيها. وان النوء وان النوء سبب لنزول المطر. والانواء هي منازل القمر اذا سقط منها واحد سمي نوءا اذا سقط منها واحد سمي نوءا فهو اسم لها باعتبار المسقط لا المطلع. فهو اسم لها باعتبار المسقط لا المطلع
14:18وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وانا بمالك مسائي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من الجاهلية لا يتركونهن بالاحساب والطعنة في الانساب والاستسقاء من النجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جراب رواه مسلم
14:38وله مع زيد ابن خالد رضي الله عنهما رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في الحديبية على اثر سماء كانت من الليل
14:48فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال بفضل الله ورحمته فذلك كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر به مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد
15:08كذا وكذا فانزل الله هذه الايات. ولا قسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم ان تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون
15:33فالرزق في الاية المطر ومن التكذيب فيه نسبته الى النوم ومن التكذيب فيه نسبته الى النوم بجعله سببا لنزول المضى بجعله سببا لنزول المطر فان من قاعدة الاسباب انه لا يصح
16:06جعل شيء سببا انه لا يصح جعل شيء سببا الا اذا علم بطريق الشرع او القدر وهذا مفقود في جعل النوء سببا للمضى وهذا مفقود في جعل النوء سببا للمطر
16:31فنسبة المطر اليه تكذيب. فنسبة المطر اليه تكذيب بفضل الله ورحمته والدليل الثاني حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث
16:51رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم. وهو مطابق لما ترجم به وهو مطابق لما ترجم به المصنف من نسبة السقيا
17:22الى غير سبب معتد به اما الى الانواء واما الى النجوم اما الى الالواء واما الى النجوم. والدليل الثالث هو حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح
17:43الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي. مؤمن بالكوكب فجعل الله عز وجل من نسب نزول المطر الى النوء كافرا به
18:20وهو من الكفر الاصغر بنسبة ذلك المطر الى غير سببه والواقع في الحديث هو من جعل ما ليس سببا سببا لشيء لقوله فيه مطرن بنوء كذا وكذا اي بسبب كذا وكذا
18:59فهم لم يعتقدوا ان الكوكب استقل بانزال المطر فهم لم يعتقدوا ان الكوكب استقل بانزال المطر فهذا شرك اكبر في الربوبية وانما اعتقدوا كونه سببا. فالباغ تشير الى السببية افاده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه بمعنى
19:32حديث زيد رواه مسلم وحده دون البخاري. فقول المصنف ولهما فيه نظر فالحديث من افراد مسلم يمين ولم يخرجه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه مع زيادة ذكر انه سبب نزول الايات المذكورة مع زيادة ذكر انه سبب نزول الايات
20:06المذكورة المشتملة على جعل ذلك تكذيبا لفضل الله ورحمته نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا
20:26اخرجوا من الملة. الخامسة قول واصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة التفطر للايمان في هذا الموضع السابع للتفطر للكفر في هذا الثامنة التفطن لقوله لقد صدق ابنه كذا وكذا التاسعة اخرجه رحمه الله الثامنة التفطن لقوله
20:46اذا قد صدق نوء كذا وكذا بانهم يجعلون النوء سببا لا مسببا بانهم يجعلون النوء سببا لا مسببا. وهو معنى ما في اللفظ الاخر مطرنا بنوء كذا وكذا الباء للسببية
21:13ولو ارادوا كونه مسببا لقالوا امطرنا. ولو ارادوا كونه مسببا لقالوا امطرنا نوء كذا وكذا واضافة احوال الاهوية وحوادثها الى الانواء لها ثلاثة اقسام القسم الاول اضافتها اليها باعتقاد كونها مسببة
21:53اعتقاد اضافتها اليها باعتقاد كونها مسببة مستقلة بالتأثير وهذا كفر اكبر والقسم الثاني اظافتها اليها باعتقاد كونها سببا فهي لا تستغل بالتأثير بل تدبير ذلك الى الله وهذا كفر اصغر
22:26والقسم الثالث اضافتها اليها باعتبار كونها ظرفا زمانيا لتلك الاحوال والاهوياء. اظافتها اليها باعتبار كونها ظرفا زمانيا لتلك الاحوال والاهوياء مستفادا ذلك مما عرف من قدر الله الجاري مستفادا ذلك مما عرف من قدر الله الجاري
23:00فان الله عز وجل جعل في ملكوت كونه سننا مطردة من جملتها ما يحدث من احوال الاهوية وتغير الجو لما يوجد من بزوغ نجم او سقوط نوء او غير ذلك
23:28وهذا جائز وهذا جائز كالذي يعرفه الناس من ان طلوع النجم المسمى سهيلا من جهة الجنوب ايذان بانصرام الصيف وابتداء لميل الهواء الى البرودة ووقت لنزول الامطار فهذا لا شيء فيه اذ علم ذلك
24:02من قدر الله المتتابع ان الله يقدر ذلك في هذا الظرف الزمني. فالوقت الكائن بعد طلوع هذا النجم تتغير به الحال الى ما ذكرناه التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وحيد وعيد النائحة باب قول الله تعالى ومن
24:31الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصل بل هي اصلها
24:55وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم ان كان اباؤكم وقوله قل ان كان وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان
25:14رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:24من كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود بالكفر. بعد اذ انقذه الله
25:34منك ما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في من احب في الله يبغض في الله
25:44في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة النساء لهم للدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال
26:04ده ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته عن مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب
26:32لا قبرا عن محبة المشركين غير الله خبرا عن محبة المشركين غير الله مع زعمهم انهم يحبون الله. مع زعمهم انهم يحبون الله وهم كاذبون في دعواهم فصدق محبته يبطل محبة غيره. فصدق محبته يبطل محبة غيره
27:05والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله قبرا عن محبة المؤمنين ربه. خبرا عن محبة المؤمنين ربهم انهم هم اصدق في المحبة. انهم هم اصدق في المحبة. لانهم يحبونه وحده
27:31ولا يحبون غيره تأليها وتعظيما ولا يحبون غيره تأليها وتعظيما فمحبة التأليه والتعظيم والاجلال والخضوع هي عندهم مختصة بالله عز وجل والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية
27:59ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد ما فيها من الوعيد لمن جعل محبة الاباء والابناء ولاخوان والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساكن احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله
28:46فان الله تهدد هؤلاء متوعدا فان الله تهدد هؤلاء متوعدا بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره فتربصوا حتى يأتي الله بامره. اي انتظروا اي انتظروا جزاءكم الوخيم على فعلكم الذميم اي انتظروا جزاءكم الوخيم على فعلكم الذميم
29:24اذ قدمتم غير محبة الله من اغراض الدنيا المذكورة اذ قدمتم غير محبة الله من اغراض الدنيا المذكورة على محبته سبحانه ومحبة ما يحب على محبته سبحانه ومحبة ما يحب
29:49فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله تابعة محبة الله لانهما من محبوباته سبحانه لانهما من محبوباته سبحانه فمن عدل عن محبة الله وما يحبه الى محبة غيره
30:20حتى قدم تلك المحبوبات عليه حتى قدم تلك المحبوبات عليه وعلى ما يحبه فقد وقع في ذنب فقد وقع في ذنب عظيم والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب
30:50اليه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان عن من لم يبلغ عن من لم يبلغ
31:21في نفسه تقديم محبته صلى الله عليه وسلم يا قديم محبته صلى الله عليه وسلم على الولد والوالد والناس اجمعين. على الولد والوالد والناس اجمعين عين وتلك المحبة ترجع الى محبة الله
31:47لما تقدم ان محبة رسوله صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه. الحديث متفق عليه
32:10ودلالته على مقصود الترجمة بتعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان على كون الله ورسوله على كون الله ورسوله احب الى العبد مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يحب المرء لا يحبه الا لله
32:53فوجدان العبد محبة الايمان معلق بالمحبوبات المذكورة ووجدان العبد محبة الايمان ووجدان فوجدان العبد حلاوة الايمان معلق بالمحبوبات المذكورة وهي محبة الله ومحبة ما يحبه الله كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم
33:22وانعقاد الاخوة الايمانية على المحبة فيه سبحانه والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله وابغض في الله الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
33:51احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك فانما تنال ولاية الله بذلك. والولاية بفتح الواو وتكسر. وهي المحبة والنصرة فجعل حصول محبة الله العبد ونصرته له معلقة بما يحبه الله سبحانه وتعالى
34:34بما يحبه الله سبحانه وتعالى من المحبة فيه والبغض فيه والموالاة فيه والمعاداة فيه والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك فجعل
35:06وجود طعم ايماني موقوفا على كون العبد على تلك الحال موقوفا على كون العبد على تلك الحال فان حصلت له فاحب لله وابغض لله ووالى في الله وعاد في الله
35:34وجد طعم الايمان والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال مودة علقه البخاري في صحيحه ووصله ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح
36:02ودلالته على مقصود الترجمة في فساد المحبة في غير الله سبحانه وتعالى بتصرم حبائلها بتصرم حبائلها وانقطاع اسبابها فالمذكور في الاية المحبة بين المتفوعين والاتباع فالمقصود في الاية المحبة بين المتبوعين والاتباع
36:44الواقعة على خلاف ما يحبه الله الواقعة على خلاف ما يحبه الله فهي الة بهم الى خلاف ما قصودها الى خلاف مقصودها فانها تنقلب عداوة فانها تنقلب عداوة ويتبرأ بعضهم من بعض
37:14احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم
37:36اني محبته اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال آآ فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه وحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وهذا معروف في كلام العرب. نعم
38:02الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامس. رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه قد يكون نفيا لكماله لا نفيا لاصله
38:20فنفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر نفيك ماله وبه لا يخرج العبد من الاسلام وبه لا يخرج العبد من الاسلام. نعم
38:53الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طاب الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا. الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب
39:13ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العشرة الوعيد على من كانت على من كانت الثمانية عند الله احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبة ومحبة الله فهو الشرك الاكبر
39:27باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة ها بيان ان الخوف من الله عبادة بيان ان الخوف من الله عبادة
39:50وقولي انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية. فقولي ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله
40:11وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله ان ان رزق ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله
40:26بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط لا يستخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان
40:47نخوف اولياءه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين تعلق وجود الايمان على حصول الخوف منه. فعلق وجود الايمان على حصول الخوف منه سبحانه وما علق عليه الايمان فهو عبادة
41:16وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فالخوف من الله عبادة. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر ومساجد الله الاية وجدالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله فجعل خشيته من الله وحده. فجعل خشيته من الله وحده
41:45والخشية مشتملة على الخوف فانها خوف وزيادة فالخوف المقترن بالعلم بالله وبامره يسمى خشية فالخوف المقترن بالعلم بالله وبامره يسمى خشية ونسبة الخشية الى الله خبر عن كونها عبادة ونسبة الخاشيات
42:17فنسبة خشية العبد الى الله قبر عن كونها عبادة بل خشية عبادة واصلها وهو الخوف من الله عبادة. فالخشية عبادة واصلها وهو الخوف من الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية
42:43ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله اي قاف الخلق اي خاف الخلق فجعل الخوف منهم كالخوف من الله فجعل الخوف منهم
43:13كالخوف من الله والاية المذكورة خبر عن المنافقين الاية المذكورة قبر عن المنافقين الحال المذكورة مذمومة والحال الموافقة للتوحيد تجريد الخوف من الله وحده تجريد الخوف من الله وحده فلا يعدل خوفه
43:50من الله بخوفه من المخلوقين والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخزي مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء
44:13واسناده ضعيف والاظهر انه من كلام ابن مسعود اخطأ فيه بعض الرواة فرفعه واسناد الموقوف ضعيف ايضا لكنه اصح من المرفوع وقوله في الحديث ضعف بضم الضاد وتفتح وبهما قرأ في القرآن الكريم
44:47والضم احسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فجعل من اسباب ضعف اليقين
45:15واختلال الايمان طلب العبد مرضاة الناس طلب العبد مرضاة الناس باسخاط الله سبحانه وتعالى باسخاط الله سبحانه وتعالى وهذه الحال تنشأ من قلة الخوف من الله وهذه الحال تنشأ من قلة الخوف من الله
45:45فهي مذمومة منهي عنها ويستلزم ذلك مدح مقابلها والامر به ويستلزم ذلك مدح مقابلها والامر به وهو طلبوا مرضاة الله ولو سخط الناس طلب مرضاة الله ولو سخط الناس فيكون خوف الله في قلبه
46:16اعظم من خوفه من الناس والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس الحديث رواه ابن حبان في صحيحه
46:41واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها وله حكم الرفع وهو عند الترمذي بل عزو اليه اولى من العزو الى ابن حبان واسناد الموقوف صحيح كما تقدم
47:11وله حكم الرفع فهو موقوف لفظاء مرفوع حكما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس على ما تقدم بيانه من سوء
47:39عاقبة طلب مرضات الناس بسخط الله وان تلك الحالة منهي عنها مأمور بمقابلها من طلب مرضات الله بسخط الناس وفي الحديث بيان سوء عاقبة من التمس رضا الناس بسخط الله
48:06انه يبوء بامرين انه يبوء بامرين احدهما سخط الله عليه احدهما سخط الله عليه لانه اسخط الله بترك مرضاته والاخر سخط الناس عليه تخطوا الناس عليه فان الله يسلطهم عليه عقوبة له
48:36فان الله سلطه عليهم يسلطهم عليه عقوبة الا هو ومن عقل هذا ادرك ان الناس لا يعبأ بهم في مدح او ذم فان احدهم لا يملك قلبه الذي بين جنبيه
49:01فان احدهم لا يملك قلبه الذي بين جنبيه فهو يحب تارة ويكره تارة اخرى ويتقلب قلبه بحسب ما يعرض له من الاحوال وقلبه بيد الله سبحانه وتعالى فان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن
49:30فما شاء ازاغ وما شاء اقام كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن اقام نفسه على امر الله اقام الله عز وجل له الناس ومن لم يقم نفسه
49:52على امر الله تنكبه الناس وقلبوا له ظهرا لجن وان اجتهد في تحسين نفسه لهم فان قلوب الخلائق بيد الخلاق سبحانه وتعالى وعقل هذا المعنى يزهد العبد الالتفات الى الخلق وطلب ما عنده
50:22احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اياتها لعمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت. الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. السابعة ذكر ثواب ينفع له الثامنة ذكر عقاب
50:42من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة ومراده من هذا ومراده من هذا
51:10اثبات رجاء الله اثبات رجاء الله فان التوكل لا يكون الا مع كون العبد راجيا الله الا مع كون العبد راجيا الله فقصد المصنف الى استكمال اركان العبادة بهذه الترجمة مع الترجمتين المتقدمتين
51:44فان اركان العبادة ثلاثة الركن الاول المحبة والركن الثاني الخوف وتقدما في الترجمتين السابقتين والركن الثالث الرجاء واليه اشار المصنف بهذه الترجمة واليه اشار المصنف بهذه الترجمة فان التوكل لا يقع الا مع رجاء الله
52:26فان التوكل لا يقع الا مع رجاء الله وعدل المصنف عن الترجمة بالرجاء الى الترجمة بالتوكل لان شرك التوكل اكثر في الناس لان شرك التوكل اكثر في الناس وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول يا ايها النبي يا ايها النبي عسى الله ومن اتبعك من المؤمنين بقوله ومن
53:03يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. وقال ابراهيم عليه السلام حين القي في النار. وقال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان
53:13وسقط جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة اذلة الدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية
53:29ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجود الايمان على التوكل بتعليق وجود الايمان على التوكل. وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية
53:57ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تتيمتها وعلى ربهم يتوكلون فجعل من خصال المؤمنين التوكل على رب العالمين فجعل من خصال المؤمنين التوكل على رب العالمين وانه من ممدوح اعماله
54:23وانه من ممدوح اعمالهم وما مدح من اعمال المؤمنين فهو عبادة وما مدح من اعمال المؤمنين فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله
54:44الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك الله اي كافيك الله وكونه كافيا له وكونه كافيا له فيه الحظ على التوكل عليه تيه الحظ على التوكل عليه
55:11بتوقف حصول الكفاية على وجود التوكل بتوقف حصول الكفاية على وجود التوكل فمن توكل على الله كفاه الله ومن توكل على غيره وكله الله اليه ومن توكل على غيره وكله الله اليه
55:36ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا اي فحسبهم الله ايضا تالله كافي رسوله صلى الله عليه وسلم وكافي المؤمنين وليس معنى الاية يا ايها النبي كافيك الله
56:05ومن اتبعك من المؤمنين فهم كفاية لك لاختصاص الكفاية بالله وحده باختصاص الكفاية بالله وحده فالحسب هو لله وحده بل حسب هو لله وحده ومن الخطأ الجاري في قول ومن الخطأ الجاري في كلام الناس قولهم
56:34محسوبك فلان فان معناه كافيك فلان كافيك فلان والحسب يختص بالله عز وجل والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما
57:05ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه فهو امر بالتوكل لتوقف حصول الكفاية عليه فهو امر بالتوكل لحصول الكفاية عليه
57:30وما امر به فهو عبادة وما امر به فهو عبادة والاخر ان الكفاية عنوان المحبة ان الكفاية عنوان المحبة فمن احبه الله كفاه فمن احبه الله كفاه ومما يتوصل به
57:59الى محبته التوكل عليه التوكل عليه فمن توكل على الله كفاه الله لمحبته له فمن توكل على الله كفاه الله لمحبته له والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام. الحديث
58:32رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله اي كافنا الله اي كافينا الله واذا كان هو الكافي فهو مستحق التوكل عليه فهو مستحق التوكل عليه فالتوكل عليه مأمور به
58:58بتوقف حصول الكفاية عليه فالتوكل عليه مأمور به لتوقف حصول الكفاية عليه وما امر به فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة احسن الله اليكم في مسائل الاولى ان التوكل على الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة
59:24في رواية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام محمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود الترجمة
59:43بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها والغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها
1:00:15والقنوط من رحمة الله هو تبعيد توصول رحمة الله للعاصين تبعيد اصول رحمة الله للعاصين والامران المذكور ينافيان التوحيد تارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله فالامن من مكر الله نوعان
1:00:50فالامن من مكر الله نوعان احدهما امن من مكر الله مع زوال اصله من القلب امن من مكر الله مع زوال اصله من القلب وهو الخوف وهو الخوف فيزول اصل الخوف من الله من قلب العبد
1:01:19وهذا من الشرك الاكبر والاخر امن من مكر الله مع عدم زوال اصل الخوف منه من قلبه مع عدم زوال اصل الخوف من الله من قلبه لكن يزول كماله لكن يزول كماله وهذا
1:01:48تلك اصغر والقنوط من رحمة الله نوعان احدهما قنوط من رحمة الله مع زوال اصلها وهو رجاء الله من القلب وهو مع زوال اصلها وهو رجاء الله من القلب فيخلو قلب العبد من رجاء الله
1:02:19وهذا فيكون اكبر والاخر قنوط من رحمة الله مع زوال كمال الرجاء الى اصله مع زوال كمال الرجاء لا اصله وهذا شرك اصغر فتارة ليكونوا الامن من مكر الله منافيا اصل التوحيد
1:02:50وتارة يكون منافيا كماله وهذه الجملة من القول تبين معنى قول ابي جعفر الطحاوي في عقيدته والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان عن ملة الاسلام ينقلان عن ملة الاسلام انتهى كلامه
1:03:15ان يخرجان عن ملة الاسلام ووجه اخراجهما تتعلق بالنوع الاول من كل منهما على ما تقدم بيانه وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله
1:03:41واليأس من روح الله والامن من مكر الله. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله رواه
1:03:51الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افامنوا مكر الله
1:04:12فهو استفهام استنكاري يدل على بطلان تلك الحال وحرمتها فهو استفهام استنكاري يدل على بطلان تلك الحال وحرمتها وذم اهلها والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعل امنه من مكر الله سبب خسرانه
1:04:40فجعل امنهم من مكر الله سبب خسرانهم واسباب الخسران محرمة واسباب خسران محرمة لان العبد مأمور بطلب نجاة نفسه. لان العبد مأمور بطلب نجاة نفسه فما اوقعه في الخسران فهو محرم منهي عنه. والدليل الثاني حديث والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه. الاية
1:05:13ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال واسباب الضلال محرمة واسباب الضلال محرمة فالامن من مكر الله يضعف
1:05:41بل فالقنوط من رحمة الله يضعف رجاء الله في القلب والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث رواه
1:05:59البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله اعدهما من الكبائر وهي الذنوب المنهي عنها على وجه التعظيم
1:06:26فهي محرمة اشد التحريم واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط منه واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط منهم فهو يندرج بالقنوط من رحمة الله فحقيقة اليأس من روح الله
1:06:48استبعاد فرج الله عند نزول المصائب فحقيقة اليأس من روح الله استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. الحديث رواه عبدالرزاق
1:07:11بمصنفه واسناده صحيح وهو موقوف اللفظ مرفوع حكما لما تقدم ان خبر الصحابي عن كون شيء معصية او كبيرة او كفرا انه من المرفوع حكما ذكره ابن عبدالبر اتفاقا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:07:48والامن من مكر الله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله وكل هذه المذكورات عددنا من اكبر الكبائر مما يدل على انهن محرمات اعظم التحريم وعرفت به ما سبق
1:08:17ان اليأس من روح الله يرجع الى القنوط من رحمته فذكره من ذكر بعض افراد العامي فذكره من ذكر بعض افراد العامي العطف بين الجملتين الثالثة والرابعة من عطف الخاص على العام فالعطف بين الجملتين الثالثة والرابعة من عطف الخاص على العام تعظيما له
1:08:50واعتناء به تعظيما له واعتناء به. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من عمل مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في
1:09:05باب من الايمان بالله والصبر على اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به فالصبر عليها
1:09:31من كمال التوحيد الواجب الصبر عليها من كمال التوحيد الواجب والمراد باقدار الله في الترجمة الحوادث المؤلمة من قدر الله حوادث المؤلمة من قدر الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال القمته والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي
1:10:03رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهم عن ابن مسعود رضي الله عنه
1:10:13اليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجله العقوبة في الدنيا. واذا اراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي
1:10:28في يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله الشرط وحسنه
1:10:38الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في حصول هداية الله للعبد بحصول هداية الله للعبد
1:11:06اذا سلم لامره في حصول المصيبة اذا سلم لامره في حصول المصيبة بان يصبر عليها بان يصبر عليها فالصبر على المصيبة مأمور به والصبر على المصيبة مأمور به لتوجه اهتداء القلب عليه
1:11:32بتوقف ابتداء القلب عليه فالقلب الذي يكون مهتديا عند نزول المصيبة هو الصابر عليها هو الصابر عليه فمن لم يصبر لم يهتد قلبه فمن لم يصبر لم يهتد قلبه وذكر المصنف
1:11:55بتفسيرها قول علقمة ابن قيس وهو احد التابعين من اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه انه قال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم من عند الله فيعلم انها من عند الله فيرضى
1:12:16ويسلم فحقيقة ايمانه بالله صبره على قدره فحقيقة ايمانه بالله صبره على قدره لانه يعلم ان المصيبة من تقديره سبحانه والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اقتتال في الناس
1:12:41الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وتعداد شمائله وهي حال انافي الصبر على قدر الله
1:13:12وهي حال تنافي الصبر على قدر الله وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا في قوله هما بهم كفر وهي من الكفر الاصغر
1:13:35وهي من الكفر الاصغر فان هذا التركيب هما بهم كفر او هي به كفر موظوع بكلام النبي صلى الله عليه وسلم واثار الصحابة للدلالة على الاصغر وكونها كفرا اصغر يدل على شدة تحريمها
1:14:07وهو يستلزم الامر بمقابلها ويستلزم الامر بمقابلها وهو الصبر على قدر الله والصبر على قدر الله واجب ولا يسلم العبد من الوقوع في النياحة على الميت الا بالصبر والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود
1:14:33الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة لقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا نفيا لكمال الايمان الواجب نفيا لكمال الايمان الواجب لمن وقعت منه تلك الاحوال عند نزول المصيبة
1:15:00لمن وقعت منه تلك الاحوال عند نزول المصيبة بان يضرب قلوده ويشقى جيبه ويدعو بدعوى الجاهلية والجيب اسم لما يدخل به الرأس فيه الرأس من الثوب اسم لما يدخل فيه الرأس من الثوب
1:15:34فهو محل العنق منه فهو محل العنق منه يسمى جيبا يسمى جيبا وكانت من عادة العرب في الجاهلية انهم يشقون جيوبهم حتى يتسع الخرق او يتمزق الثوب والحديث المذكور دليل على حرمة تلك الافعال
1:16:07وهو يستلزم الامر بما يدفعها عن العبد وهو الصبر على قدر الله والصبر على قدر الله واجب والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير
1:16:26الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي بادره بالعقوبة على ذنوبه في الدنيا اي بادره بالعقوبة على
1:16:48ذنوبه في الدنيا مع توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة مع توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة فانه اذا خلا من الصبر لم يكن مرادا به الخير فانه اذا خلا من الصبر لم يكن مرادا به الخير
1:17:12فقوله في الحديث اذا اراد الله بعبده الخير يتضمن الخبر بانه يوفق للصبر تضمنوا الخبر بانه يوفق للصبر عند نزول العقوبة عليه فيصبر على ما اصابه من العقوبة ويسلم لقدر الله سبحانه وتعالى
1:17:40فالصبر على اقدار الله ومنها عقوباته من علامات ارادة الله بعبده الخير من علامات ارادة الله بعبده الخير وفي الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:18:04من يرد الله به خيرا يصب منه. من يرد الله به خيرا يصب منه. اي تلحقه المصيبة مع توفيقه للصبر عليها والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء
1:18:24الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا اي من رضي بابتلاء الله سبحانه وتعالى نال رضا الله عز وجل
1:18:50ورضي الله عنه والرضا بالابتلاء صبر وزيادة والرضا بالابتلاء صابون وزيادة فان الصبر كبس للنفس مع وجود الم فيها ابسل للنفس مع وجود الم فيها واما الرضا فانه لا يوجد الالم
1:19:20واما الرضا فانه لا يوجد الالم لكمال استسلام العبد لله لكمال استسلام العبد لله والاخر في قوله ومن سخط فله السخط فترتيب العقوبة عليه ذم له فترتيب العقوبة عليه ذم له
1:19:45لفقد الصبر منه لفقد الصبر منه فلا يسلم العبد من سخط الله الا بالصبر على قدره فلا يسلم العبد من سخط الله الا بالصبر على قدره فيكون الصبر على قدر الله واجبا
1:20:06فيكون الصبر على قدر الله واجبة واما الزيادة على ذلك بالرضا او بالشكر فهي مستحبة اما الزيادة على ذلك بالرضا او الشكر فهي مستحبة فان تلقي اقدار الله له ثلاث مراتب
1:20:30فان تلقي اقدار الله له ثلاث مراتب المرتبة الاولى تلقيها بالصبر والمرتبة الثانية تلقيها بالرضا والمرتبة الثالثة تلقيها بالشكر فالمرتبة الاولى واجبة والمرتبتان الثانية والثالثة مستحبتان ذكره ابن تيمية الحفيد
1:21:09وصاحبه ابن القيم وحفيده بالصحبة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب
1:21:28وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة على تحب الله للعبد الثامنة تحريم السقط التاسعة ثواب رضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء
1:21:45مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس واظهار العبد عمله الصالح ليراه الناس فيحمدوه عليه يراه الناس فيحمدوه عليه ومثله طلب سماعهم ومثله طلب سماعهم
1:22:15ويسمى تسميعا ويسمى تسنيعا فالرياء والتسميع يشتركان في حقيقتهما ويفترقان في التهما يشتركان في حقيقتهما ويفترقان في التهما. فالرياء الته العين والتسميع الته الاذن فالرياء الته العين والتسميع الته الاذن ففي الرياء
1:22:48تطلب رؤية الناس للعمل الصالح وبالتسميع يطلب سماعهم للعمل الصالح والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام وهذه حال المنافقين وهي من الشرك الاكبر والاخر رياء
1:23:22في كمال الايمان رياء في كمال الايمان وهي الحال التي تعرض لاهل الاسلام وهذا المعنى هو المقصود عند اطلاق الرياء في خطاب الشرع وهذا المعنى هو المقصود عند اطلاق الرياء في خطاب الشرع
1:23:47فمعهود الشرع من اسم الرياء كونه واقعا في كمال الايمان وهو من الشرك الاصغر وقول الله تعالى قل انما انا بشر قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وانا ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال
1:24:12الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخف؟ بما اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه احمد
1:24:32ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم الاية ودلالته على المقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم
1:24:55فوصفه بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم يتضمن ابطال ملك احد منهم شيئا من الربوبية شيئا من الربوبية بالتحكم بحمد احد من الخلق ومدحه بالتحكم في مدح احد من الخلق ومدحه
1:25:29فملاحظة المخلوقين لا تورثوا مدحهم وحمدهم وملاحظة المخلوقين لا توجد حمدهم ومدحهم لانهم لا يملكون شيئا من التصرف في الربوبية وذلك منها وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة
1:26:01اعتقاد وحدانيته سبحانه الحقيقة الوحدانية اعتقاد وحدانية سبحانه تصفية العبد قلبه من ملاحظة المخلوقين تصفية العبد قلبه من ملاحظة المخلوقين فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا
1:26:34فان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص يفتقر الى الاخلاص والاخلاص يبطل الرياء وينافيه والاخلاص يبطل الرياء وينافيه فمن عمل طالحا كان من المخلصين ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا
1:27:12فان الرياء من الشرك كما سيأتي في احاديث الباب والسلامة من الشرك تتضمن السلامة من الرياء فمن اراد ان يا براءة من الشرك طلب براءة قلبه من الرياء والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
1:27:40قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تركته وشركه والواقع من العبد من الشرك هنا هو الرياء لقوله من عمل عملا اشرك معي فيه غيب
1:28:11اشرك معي فيه غيري فان من هذا طلبوا ام ذي المخلوقين باظهار العمل الصالح لهم فيعاقبه الله ببطلان عمله فيعاقبه الله ببطلان عمله كما قال تركته وشركه اي ابطلت عمله
1:28:42والدليل الثالث حديث ابي ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبرك بما هو اخاف عليكم عندي الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة والعزم اليه اولى واسناده ضعيف
1:29:02وله شاهد من حديث محمود ابن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح فيكون بشاهده حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل
1:29:30وهذه هي حقيقة الرياء هذه هي حقيقة الرياء كما تقدم فالرياء شرك وهو من الاصغر ووقع الجزم بذلك بالحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن شداد ابن اوس رضي الله عنه
1:30:02انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر قلنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر
1:30:21وجعله النبي صلى الله عليه وسلم خفيا لانه بالقلب فلا يطلع عليه لانه في القلب فلا يطلع عليه والوصف بكونه خفيا لا ينافي الوصف بكونه اصغر فوصفه بالخفاء بالنظر الى ظهوره
1:30:50ووصفه بالصغر بالنظر الى قدره بالخفاء بالنظر الى ظهوره. قصه في الصغر بالنظر الى قدره بالشرك باعتبار ظهوره نوعان احدهما شرك جلي وهو الظاهر البين والاخر شرك خفي وهو الباطن المستتر
1:31:26والشرك باعتبار قدره نوعان احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يخرج به العبد من الاسلام والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به
1:31:53العبد من الاسلام فاجتمع في الرياء وصفوا الخفاء والصغر لاختلاف متعلقهما فاجتمع في الرياء وصوا الخفاء والصغر لاختلاف متعلقهما احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الكهف ثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا داء اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب
1:32:27موجب لذلك وهو كمال الغناء. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه ذلك بان يصلي المرء الا لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه
1:32:42باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك. بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك ومعنى ذلك انجذاب روحه اليها
1:33:08من جذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا
1:33:34وهو نوعان احدهما ارادة الانسان بعمله الدنيا ارادة الانسان بعمله الدنيا في جميع اعماله وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو متعلق باصل الايمان فهو شرك اكبر والاخر ارادة الانسان بعمله الدنيا في بعض عمله
1:34:09ارادة الانسان بعمله الدنيا لبعض عمله وهذا يكون من المسلمين فهو متعلق بكمال الايمان وهو من الشرك الاصغر وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:34:37عيسى عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعيسة وانتكس واذا شيكا فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعت رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة
1:34:54انت ولابس الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا
1:35:10وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون فاخبر عن تعجيل اجورهم اليهم في الدنيا
1:35:40فاخبر اعن تعجيل اجورهم اليهم في الدنيا وعدم نقصهم شيئا منها وعدم نقصهم شيئا منها وتحويل جزائهم الى الدنيا تحقير لفعله وتحويل جزاءه من الدنيا تحقير لفعلهم اذ يفوتهم الاجر والثواب
1:36:05الاخروي اذ يفوتهم الاجر والثواب الاخروي مما يدل على حرمة فعلهم مما يدل على حرمة فعلهم والاخر في قوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون
1:36:32فهذا الوعيد الشديد يدل على حرمة فعلهم الذي فعلوه من ارادة الدنيا باعمالهم فليس لهم في الاخرة الا النار لانهم جوزوا بحسناتهم في الدنيا فبطلت اعمالهم التي كانوا يعملون والاية المذكورة
1:36:59تتعلق اصالة بالنوع الاول من ارادة العبد الدنيا في جميع عمله والاية المذكورة تتعلق اصالة بالنوع الاول من ارادة الانسان بعمله الدنيا في جميع عمله واذا كان ذلك واقعا في جميع العمل
1:37:24فانه يتخوف على الانسان اذا وقع منه في بعض العمل فانه يتخوف على الانسان اذا وقع ذلك منه في بعض العمل والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:37:39تعس عبد الدين والتعس عبد الدين هم الحديث رواه البخاري مختصرا قريبا من اللفظ المذكور. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في جعله عبدا للاغراض المذكورة من الدنيا بجعله عبدا للاعراض المذكورة من الدنيا
1:38:15فوصفه بانه عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة والخميصة والخميلة نوعان من الالبسة التي يتخذها الناس فيما تلف وجعله عبدا للدنيا يفيد ارادته لها يفيد ارادته لها حتى كأنه
1:38:51يتقرب اليها حتى كانه يتقرب اليها فيجعلها معبودة له فيجعلها معبودة له فنسبته الى عبوديتها ذم لفعله وتحريم لصنيعه والاخر في الدعاء عليه بقوله صلى الله عليه وسلم تعس في خمس جمل
1:39:27فالتعسف هو الهلاك فالتعس هو الهلاك والدعاء عليه بالانتكاس وهو الخيبة وهو الخيبة والدعاء عليه بانه اذا شيك اي اصابته شوكة فلن تقش اي لم يوفق الى اخراجها بالمنقاش اي لم يوفق
1:39:54الى اخراجها بالمنقاش والدعاء عليه بهؤلاء يدل على ذم فعله وحرمته والدعاء عليه بهؤلاء يدل على ذم فعله وحرمته والحديث المذكور متعلق بالنوع الثاني من ارادة العبد الدنيا في جميع ولا في بعض
1:40:22في بعض عمله احسن الله اليكم في مسائل الو ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميس الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى ساخط
1:40:41الخامسة قوله تعس وانتكى السادسة قوله واذا شيك فلن تقش. السابعة ثنوا على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب نطاه العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اتخذ مربابا من دون الله
1:40:57مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بتحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله اي من جعلهم الهة اي من جعلهم الهة بما يكون في قلب العبد
1:41:30من طاعته بما يكون في قلب العبد من طاعتهم وطاعة هؤلاء وغيرهم من المعظمين بخلاف امر الله نوعان وطاعة هؤلاء وغيرهم من المعظمين بخلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم في خلاف امر الله
1:42:00طاعتهم في خلاف امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به وهذا شرك اكبر والاخر طاعته في خلاف امر الله مع عدم اعتقاد صحة
1:42:23ما امروا به مع عدم اعتقادي صحة ما امروا به فقلب العبد مطمئن فقلب العبد مطمئن بحكم الله لكنه وافق في الظاهر لاجل شهوة او شبهة انه وافق في الظاهر
1:42:49لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وذكر المصنف في الترجمة العلماء والامراء لان اصل الشرع اتباعهم وتعظيمهم واجلالهم فقوام حال الناس في دينهم ودنياهم هو في طاعة علمائهم وامرائهم
1:43:30قال الموسى صلى الله عليه وسلم اؤمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد والصحة ويذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول او يصيبهم عذاب الفتنة الفتنة
1:43:53وقوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك عن ابي حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمون ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ فقلت بلى قال فتلك
1:44:16ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث رواه احمد ببعض تصانيفه بهذا اللفظ
1:44:40رواه احمد في بعض تصانيفه بهذا اللفظ وهو عنده في المسند بلفظ اخر قريب منه وهو عنده في المسند بلفظ اخر قريب منه واسناده صحيح واسناده صحيح والكتاب الذي رواه فيه احمد بهذا
1:45:04اللفظ اشبه شيء انه كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مفقود فان ابن تيمية الحفيد نقل هذا الحديث عن احمد باسناده ومتنه ولم يبين في اي كتبه فقال ابن تيمية حفيد
1:45:29وقال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء
1:45:43فذكره بهذا اللفظ وهذا اسناد صحيح لكنه غير موجود بهذا الاسناد ولا المتن في شيء من كتب الامام احمد التي بايدينا. واشبه شيء انه بكتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان
1:46:08تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم اي عقوبة لكم في ترك طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقديم طاعة الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على طاعته صلى الله عليه وسلم
1:46:35واذا كان هذا متوعدا به في حق من قدم طاعة الشيخين على طاعته صلى الله عليه وسلم فكيف بمن قدم غيرهما مما يدل على حرمة فذلك والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره
1:47:01الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره. وساقه المصنف مضمنا كلام الامام احمد لانه جال مجرى تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة
1:47:23او يصيبهم عذاب اليم فالمخالفون عن امر رسول الله صلى الله عليه وسلم متوعدون تهديدا بامرين احدهما ان تصيبهم الفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك وفسرها الامام احمد بالشرك ومحلها اذا اعتقد
1:47:53صحة طاعة غيره على خلاف امره ومحلها اذا اعتقد صحة طاعة غيره على خلاف امره فانه يقع بالشرك الاكبر والاخر العذاب الاليم ومحله اذا اطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم
1:48:21في خلاف امره مع عدم اعتقاد صحته فيكون قد وقع بذنب عظيم من الشرك الاصغر لكنه لا يخرج من الاسلامي والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم
1:48:47الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها وقد حسنه ابن تيمية حفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه
1:49:10ويحلون ما حرم الله فتحلونه ثم قال فتلك عبادتهم وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان ذلك من اتخاذهم اربابا اي من تأديههم بالوقوع في شرك الطاعة على ما تقدم تفصيله عند بيان مقصود الترجمة
1:49:43احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد ابي سفيان. الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة ربانية افضل هي افضل الاعمال
1:50:03وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين باب قول الله تعالى المتر للذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان
1:50:24يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله
1:50:51فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله ثلاث احوال الحال الاولى التحاكم الى غير الشرع مع ارادته
1:51:20التحاكم الى غير الشرع مع ارادته بان يكون محبا له راضيا به بان يكون محبا له راضيا به وهذا شرك اكبر والثاني التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته فلا يحبه ولا يرضاه
1:51:50فلا يحبه ولا يرضاه لكنه يوافق عليه لاجل شهوة او شبهة لكنه يوافق عليه لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وثالثها التحاكم الى غير الشرع بلا ارادة له ولا موافقة ظاهرة عليه
1:52:30لكن لالجاءه اليه لكن لالجائه اليه بالا يتمكن من استيفاء حقه الا بالترافع اليه بالا يتمكن من استيفاء حقه الا بالترافع اليه وهذا لا حرج على العبد فيه وهذا لا حرج
1:53:01على العبد فيه دفعا للضرر عنهم دفعا للضرر عنهم فهو مما يدخل في قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقولي ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. وقولها فحكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن
1:53:28ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد
1:53:38فقال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي للتحاكم الى محمد. عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال المنافقون تحاكموا الى اليهود بعلم انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيها كاهنا في جهينة ويتحاكم اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما
1:53:58انزل اليك وما انزل من قبلك الاية. وقيل نزلت في رجل اختصما فقال احدهم نترافع عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه وذكر له احدهما القصة فقال الذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم اكى ذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله
1:54:19ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة فابعث ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يريدون قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت فقد امروا ان يكفروا بي
1:54:44والاية في المنافقين ففعلهم الذي فعلوه كفر وهو ارادة التحاكم الى غير الشرع والارادة هي المشتملة على المحبة والرضا والارادة هي المشتملة على المحبة والرضا فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
1:55:19الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فهو نهي عن الفساد فيها والنهي للتحريم ومن الفساد فيها ارادة التحاكم الى غير الله والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
1:55:46الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض فهي فهو نهي عن الفساد فيها والنهي للتحريم ومن الفساد فيها ارادة التحاكم الى غير الشرع والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية
1:56:11ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع انكار ابتغائهم غير حكم الشرع فالاستفهام في قوله هذا حكم الجاهلية استفهام الاستنكار يبطل المذكور معه استفهام استنكاري يبطل المذكور معه
1:56:40وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية. تسمية ما ابتغوه جاهلية والمضاف اليها من اعتقاد او قول او فعل محرم والمضاف اليها من اعتقاد او قول او فعل محرم فابتغاء حكم الجاهلية محرم
1:57:07ومنه ارادة التحاكم الى غير الشرع وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. ومن احسن الى الله حكما بقوم يوقنون اي لا احد احسن حكما من الله
1:57:29لمن كان موقنا اي لا احد احسن حكما من الله لمن كان موقنا ففيه بطلان ارادة التحاكم الى غير الشرع وانها ليست حال المؤمنين الموقنين. والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم
1:57:55الحديث لم يعزه المصنف ونقل كلام النووي فيه في عزوه الى كتاب الحجة. وتقدم انه كتاب الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي والحديث رواه من هو اشهر منه. رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة
1:58:18وابو نعيم في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم نفيا للايمان عن من لم يكن ميله لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
1:58:41ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع فعدم ميل العبد اليه ينفي عنه الايمان ينفي عنه الايمان
1:59:00تارة نفيا لاصله كالقسم الاول من ارادة التحاكم الى غير الشرع وتارة نفيا لكماله كالقسم الثاني من ارادة التحاكم لغير الشرع والدليل السادس حديث الشعب واسمه عامر بن شراحين احد التابعين
1:59:24انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره وهو ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا فسبب نزول الاية يعين على فهمها
1:59:45وفيه التصريح بان المتحاكمين وفيه التصحيح بان المتحاكمين الى كاهن جهينة احدهما منافق والاخر يهودي فارادة التحاكم الى غير الشرع من افعال المنافقين والكافرين. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما
2:00:13الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكلم فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كان ابو بردة
2:00:41الاسلمي وليس ابا برزة ابا برزه فابو برزة صحابي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فتنافر اليه قوم من المسلمين فانزل الله عز وجل الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا
2:01:05الاية واسناده صحيح وقوله فتنافر فتنافر اليه ناس من المسلمين اي ترافع اليه ناس يعدون من المسلمين في صورتهم الظاهر يعدون من المسلمين في صورتهم الظاهرة والا فهم منافقون والا فهم منافقون كما يدل عليه سياق
2:01:33ايات كما يدل عليه سياق الايات. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
2:01:49رواية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افة حكم الجاهلية يبلغون. الخامسة ما قاله ما قال الشعبي في سبب نزول الاية اخرى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون
2:02:09صلى الله عليه وسلم وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.