المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1437 (تبوك) | الشيخ صالح العصيمي
0:00اما بعد فرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة السادسة سبع وثلاثين واربعمائة والف. بمدينة في الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان
0:31التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه ولجميع
0:55المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد ابتدأ المصنف رحمه ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة
1:14ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلث بالصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه صلى الله وسلم عليه وعليهم تسليما مزيدا ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان تكمي التوحيد وانه واجب
1:39بيان حكم التوحيد وانه واجب والمراد به توحيد العبادة فغيره تابع له. والمراد به توحيد العبادة وغيره تابع له نعم فقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسول ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقول
2:07وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقول قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. فليقرأ قوله تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم
2:34عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على فقال لي يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيء
2:55وحق العباد على الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا اخرجه في الصحيحين فيه مسائل ذكر المصنف رحمه الله
3:10لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون ففيه ان الحكمة من خلق الجن والانس
3:34هي عبادة الله ففيه ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله وعبادة الله عند الاطلاق يراد بها توحيده وعبادة الله عند الاطلاق يراد بها توحيده فالجن والانس مخلوقون لتوحيد الله
3:58فالجن والانس مخلوقون لتوحيد الله وما خلقوا له فهم مأمورون به وما خلقوا له فهم مأمورون به والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا وما خلقوا له فهم مأمورون به. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا
4:23والدليل الثاني قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله فعبادة الله توحيده والامر هنا اعبدوا للايجاب
4:50فتوحيد الله واجب والامر هنا فاعبدوا والامر هنا اعبدوا للايجاب فالتوحيد واجب والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت اي اتركوه فاجتنبوا الطاغوت اي اتركوه ولا يتحقق تركه الا بعبادة الله وحده
5:18ولا يتحقق تركه الا بعبادة الله وحده التي هي توحيده التي هي توحيده فالتوحيد واجب لتوقف امتثال اجتناب الطاغوت عليه فالتوحيد واجب لتوقف اجتناب الطاغوت عليه فلا يكون العبد مجتنبا الطاغوت
5:45حتى يوحد الله والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي امر بذلك قضاء شرعيا دينيا
6:07اي امر لذلك قضاء شرعيا دينيا فمعنى الاية امركم الله امرا شرعيا دينيا ان تعبدوه سبحانه وعبادته كما تقدم توحيده فيكون التوحيد مأمورا به لانه قضاء الله الشرعي الديني فيكون التوحيد مأمورا به لانه قضاء الله الديني الشرعي والامر للايجاب
6:46فالتوحيد واجب والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا به شيئا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله فهو امر كما تقدم بعبادة الله وعبادة الله هي توحيده
7:16والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا فهو نهي عن الشرك يدل على تحريمه ويستلزم الامر بمقابله فهو نهي عن الشرك يدل على تحريمه ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد
7:51فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا لان انتهاء العبد عن الشرك لا يصدق الا مع كونه موحدا الله لان انتهاء العبد عن الشرك لا يصدق الا مع كونه موحدا الله
8:13والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا الا تشركوا به شيئا فالشرك محرم
8:43وتحريمه يستلزم الامر بمقابله وتحريمه يستلزم الامر بمقابله وهو توحيد الله فيكون توحيد الله واجبا لان البراءة من الشرك بالتنزه عنه وتركه لا تتحقق الا بكون العبد موحدا الله عز وجل
9:14والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه واسمه عبدالله انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح ودلالته على مقصود
9:35الترجمة في جعله ايات الواردة في الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم بجعله الايات الواردة في النهي عن في تحريم الشرك والامر بالتوحيد وصية النبي صلى الله عليه وسلم
10:03والوصية اسم موضوع لما يعظم شرعا وعرفا والوصية اسم لما يعظم شرعا وعرفا والايات كما تقدم تدل على حرمة الشرك المستلزمة وجوب التوحيد والايات كما الايات كما تقلب تدل على حرمة الشرك
10:29المستلزمة وجوب التوحيد وخبره رضي الله عنه عن كون المذكور وصية من النبي صلى الله عليه وسلم لا يراد به الحصر وخبره رضي الله عنه بكون المذكور وصية للنبي صلى الله عليه وسلم لا يراد به الحصى
10:53فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مكتوبة فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك وصية مكتوبة. وانما اوصى بكتاب الله فاخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء من القرآن
11:14فاخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء من القرآن ذكروا انها وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لاندراجها في القرآن مع شدة تعظيمها لاندراجها في القرآن مع شدة تعظيمها
11:36والدليل السابع حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه انه قال فقال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار الحديث رواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرجاه في الصحيحين لما تقدم ان التثنية عند المحدثين كقولهم
11:56رجاه او وفيهما اولهما او عندهما يراد بها ايش البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
12:24والحق اسم في الشرع لما امر به والحق اسم في الشرع لما امر به ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه والامر للايجاب
12:46فالمذكور كونه حقا هنا واجب فالمذكور كونه حقا هنا واجب. وهو توحيد الله عز وجل بعبادته وحده وترك الشرك به نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه
13:13الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد. السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر
13:34الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة الوثقى الاية الثامنة ان الطاغوت عام في كل عام عام في كل ما عبد من دون الله. التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمة في سورة الانعام عند السلف
13:52وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك. العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية وفيها ثماني عشر ثماني عشرة مسألة بدأها بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله لا تجعل مع الله لا ناخر فتقعد مذموما مخذولا. وختمها بقوله ولا تجعل مع الله لانا اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
14:17ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة. الحادية عشرة اية سورة الذي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله
14:37صلى الله عليه وسلم عند موته قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي الوصية بالقرآن الذي ذكر بعضها الذي ذكر بعضها ابن مسعود اي الوصية بالقرآن التي ذكر بعضها ابن مسعود رضي الله
15:02وعنه في حديثه المتقدم نعم الثالثة عشرة معرفة حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا اذا ادوا حقه الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر
15:24الصحابة اي لا يعرفون جزاء العمل وهو توحيد الله واما العمل نفسه فانهم يعرفونه. اي لا يعرفون جزاء العمل اما العمل نفسه وهو توحيد الله فانهم يعرفونه نعم السادسة عشرة جواز كتمان علم للمصلحة
15:48السابعة عشرة تستحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة
16:05قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم اي في المسائل الشرعية الدينية دون المسائل الكونية القدرية اي في المسائل الشرعية الدينية دون المسائل الكونية القدرية ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولو بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي اعلم بالشرع
16:33من غيره واما علم الوقائع القدرية في الكون فهذا لله وحده العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوبه الحمار مع الارداف عليه
16:52الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ ابن جبل باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد
17:11وما يكفر من الذنوب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب والفضل هو الزيادة والفضل والزيادة والمراد بها هنا محاسن التوحيد التي زاد بها على غيره محاسن التوحيد التي زاد بها
17:38على غيره وقوله وما يكفر من الذنوب يجوز فيه وجهان احدهما ان تكون ما اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون ما اسما موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام والذي يكفر من الذنوب والذي يكفره من الذنوب
18:12والاخر ان تكون ما مصدرية ان تكون ما مصدرية اي تجعل مع ما بعدها مصدرا اي تجعل مع الفعل بعدها مصدرا فتقدير الكلام وتكفيره الذنوب فتقدير الكلام وتقدير وتكفيره الذنوب
18:44والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة قاله عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال قال
19:12رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله. وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى الى مريم وروح منه. والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اخرجه
19:31ولهما في حديث عتبان رضي الله عنه فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله
19:41صلى الله عليه وسلم قال قال موسى عليه السلام يا ربي علمني شيئا اذكرك اذكرك به اذكرك به اذكرك وادعوك به اذكرك وادعوك نذكرك وادعوك به. قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا. قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرهن غيري
20:02والاراضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم وصححه. وللترمذي وحسنه عن انس عن انس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
20:22لاتيتك بقرابها مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون
20:48فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء لاهله فمن فضل التوحيد تحصيل الامن والاهتداء لاهله فهم امنون في الدنيا والاخرة مهتدون في الدنيا والاخرة والتوحيد مذكور في قوله الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
21:17اي بشرك فبه فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله
21:38الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله الله الجنة على ما كان من العمل اي على اي حال كان من عمله في صلاح او فساد اي على اي حال
22:02كانت من عمله من صلاح او فساد وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان احدهما ادخال في الحال ادخال في الحال وهذا حظ من لم يكن عليه
22:29ما يوجب تطهيره بالنار وهذا حظ من لم يكن عليه ما يوجب تطهيره بالنار فيدخل الجنة حالا بتوحيده فيدخل الجنة حالا بتوحيده والاخر ادخال في المآل ادخال في المآل وهذا حظ
22:55من استحق من الموحدين التطهير بالنار وهذا حظ من استحق من الموحدين التطهير بالنار فيدخل النار ويطهر من ذنوبه بما يحصل له من العذاب ثم يخرج من النار فيدخله توحيده الجنة مآلا
23:23ثم يخرج من النار فيدخله توحيده الجنة مآلا فمآل الموحدين عند رب العالمين هو الجنة والدليل الثالث حديث عتبان وهو ابن مالك رضي الله عنه فان الله حرم على النار الحديث
23:45متفق عليه فرواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم على النار فمن فضل التوحيد انه يحرم اهله على النار وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان
24:09وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول تحريم دخول وهذا حظ من لم يكن له من الذنوب ما يطهر به بدخول النار فيحرمه توحيده على النار فيحرمه توحيده على النار
24:42والاخر تحريم خلود وهذا حضوا من له ذنوب يستحق بها دخول النار هذا حظ من له ذنوب يستحق بها دخول النار فانه اذا دخل النار خرج منها قطعا فانه اذا دخل النار خرج منها قطعا
25:11فان التوحيد يحرم عليه خلوده في النار فان التوحيد يحرم عليه خلوده في النار فلا يبقى ابد الاباد ودهر الداهرين في النار بل يخرج منها ثم يدخله الله الجنة والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام
25:40الحديث رواه ابن حبان والحاكم كما ذكر المصنف وهو عند النسائي فالعزو اليه اولى لان الحديث اذا كان باحد الكتب الستة قدم العزو اليه على غيرها لان الحديث اذا كان في احد الكتب الستة قدم العزو اليه على غيرها
26:09واسناده ضعيف ولجملة ثواب التوحيد وانه يثقل في الميزان ما يشهد لها فهي حسنة فالجملة الاخيرة لو ان السماوات السبع وعمرهن غيري حتى قال لا اله الا الله لها شواهد تكون بها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
26:40ودلالته على مقصود الترجمة في قوله مالت بهن لا اله الا الله مالت بهن لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يثقل ميزان صاحبه فمن فضل التوحيد انه يثقل ميزان صاحبه
27:05بالحسنات فاذا جعلت سيئاته في كفة وجعلت حسناته في كفة مع توحيده فانه يرجى له ان يرجح بتوحيده على سيئاته فاحرى الخلق بتثقيل موازينهم هم اهل التوحيد جعلنا الله واياكم منهم
27:30والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم الحديث رواه الترمذي واسناده حسن تقدم معنا في اي كتاب
27:51باربعين نووية في الحديث الثاني والاربعون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة لاتيتك بقرابها مغفرة والقراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء فمن فظل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة
28:19فمن فضل التوحيد انه اعظم اسباب المغفرة. حتى لو بلغت الحال بالعبد ان يلقى الله بملء الارض خطايا وكان موحدا فان الله يلقاه بالمغفرة جزاء توحيده تعظيما لمقامه واعلاء لشأنه
28:47احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى ساعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله الثالثة تكفيره مع ذلك للذنوب. الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام. الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة
29:03السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين. قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينهم
29:19اي بين حديث عبادة وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين فالجمع بين الحديثين وما كان في معناهما يفيد امرين
29:40فالجمع بين الحديثين وما كان في معناهما يفيد امرين احدهما معنى قول لا اله الا الله انه نطقها باللسان مع الاعتقاد الجازم والعمل اللازم انه نطقها باللسان مع الاعتقاد الجازم
30:05والعمل اللازم فلا تغني عن العبد فلا تغني عن العبد ان كان يقولها بلسانه ويكذبها باعتقاده وعمله. فلا تغني عن العبد ان كان يقولها بلسانه ويكذبها باعتقاده وعمله والاخر انه يتبين لك خطأ المغرورين
30:34الظانين ان الكلمة الطيبة لا اله الا الله وحدها الظانين ان الكلمة الطيبة لا اله الا الله وحدها تدفع عن العبد الشرك ويبقى مسلما ولو فعل ما فعل من انواع الشرك
31:00تدفع عن العبد الشرك ويبقى مسلما ولو فعل ما فعل من الشرك كمن يقول لا اله الا الله ويذبح لغير الله ويقول لا اله الا الله ويدعو غير الله ويقول لا اله الا الله
31:19ويندر لغير الله يقول لا اله الا الله ويستغيث بغير الله فهذا كاذب في دعواه اذ لو كان صادقا في قوله لا اله الا الله لعلم ان معناها لا معبود حق الا الله
31:39فاذا امتلأ القلب بهذا المعنى لم تكن عبادته الا لله وحده فهو يدعو الله ولا يدعو غيره وينظر لله ولا ينذر لغيره ويستغيث بالله ولا يستغيث بغيره نعم السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله. التاسعة التنبيه للرجح
32:12بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. قوله رحمه الله التاسعة التنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه اي فلا يثقل لانه يقولها بلسانه
32:32بلا اعتقاد جازم ولا عمل لازم اي فلا يثقل لانه يقولها بلسانه بلا اعتقاد جازم ولا عمل لازم فيخف ميزانه لفراغه مما يثقل به فيخف ميزانه بفراغه مما يثقل به
32:54نعم العاشرة النص على ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس عرفت ان قوله في حديث عتبان فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك
33:16وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان. الرابعة عشرة تتأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد العبد لله ورسول ورسوليه الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى
33:37بكونه كلمة الله اي وجد بها اي وجد بها. وهي قوله تعالى كن وهي قوله تعالى كن فهو وجد بالكلمة لا انه الكلمة نفسها فهو وجد بالكلمة لا انه الكلمة نفسها
34:01السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه. السابعة عشرة معرفة فضل الايمان بالجنة والنار. الثامنة عشرة معنى قوله على ما كان كان من العمل التاسعة عشرة معرفة ان الميزان له كفتان. العشرون معرفة ذكر الوجه
34:20باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولازموا انتفاء الحساب عنه انتفاء العذاب ولازم بانتفاء الحساب عنه انتفاء العذاب
34:50فان من لم يحاسب لم يعذب فان من لم يحاسب لم يعذب واما من حوسب فانه قد لا يعذب وقد يعذب وتحقيق التوحيد هو رسوخه وثبوته بالسلامة مما ينافيه رسوخه وثبوته بالسلامة مما ينافيه
35:26والمنافي للتوحيد يرجع الى ثلاثة اصول اولها الشرك وثانيها البدعة وثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية والبدعة تنافي كما له الواجب والبدعة تنافي كماله الواجب والمعصية
36:03تقدح فيه وتنقص ثوابه تقدح فيه وتنقص ثوابه فمن حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب والمذكور في الترجمة هو من جملة فضل التوحيد المتقدم في الترجمة السابقة. والمذكور في الترجمة هو من جملة فضل التوحيد
36:36المتقدم في الترجمة السابقة وافرد بترجمة خاصة تعظيما له وافرد بترجمة خاصة تعظيما له وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين وقال والذين هم بربهم لا
37:05وعن حصين بن عبدالرحمن قال كنت عند سعيد بن جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في ولكني ولكني لدغت قال فما صنعت؟ قلت ارتقيت قلت ارتقيت. قال فما حملك على ذلك؟ قلت حديث حدثنا الشعبي. قال وما حدثكم؟ قلت
37:28حدثنا عن بريدة ابن الحوصيبي انه قال لا رقية الا من عين او حماة. قال قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي
37:38صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان. والنبي ليس معه احد اذ رفع سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون
37:58الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين
38:18الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة ابن محصان فقال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال ثم قام رجل اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة
38:34ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بذكر صفات الخليل ابراهيم
38:57عليه الصلاة والسلام بذكر صفات الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام المفيدة كونه حقق التوحيد المفيدة كونه حقق التوحيد والاخر في قوله بذكر جزاء ابراهيم بعدها بايات وانه في الاخرة لمن الصالحين
39:31وانه في الاخرة لمن الصالحين فالصالح هو الفائز في الاخرة فالصالح هو الفائز في الاخرة. قاله الزجاج واعظم الفوز هو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب واعظم الفوز هو دخول الجنة
39:56بغير حساب ولا عذاب والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين انهم لا يشركون بربهم في مدح المؤمنين انهم لا يشركون بربهم
40:22مع قوله فيهم اولئك يسارعون في الخيرات قم لها سابقون فاعظم المسارعة في الخيرات توحيد الله وبه يكون السبق والسبق في الاعمال يوجب السبق في المآل والسبق في الاعمال يوجب السبق في المآل
40:56واعظم السبق في الاعمال تحقيق التوحيد واعظم السبق بالاعمال تحقيق التوحيد وجزاؤه تحصيل اعظم السبق في المآل وجزاؤه تحصيل اعظم السبق في في المآل وهو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب
41:24والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرهب الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
41:52ودلالته على موصول الترجمة في قوله ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب مع قوله في صفتهم هم الذين لا يسترقون هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون
42:15وعلى ربهم يتوكلون فاستفات المذكورة تدل على كونهم حققوا التوحيد والصفات المذكورة تدل على كونهم حققوا التوحيد فيكون لهم الجزاء المذكور من كونهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب احسن الله اليكم في مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد الثانية ما معنى تحقيقه؟ الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم
42:50من المشركين. الرابعة ثناء على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك. الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. السادسة الجامع لتلك الفصال والتوكل السابعة قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد
43:11اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما فان النبي صلى الله عليه وسلم رقى وكوى نعم السابعة عمق علم الصحابة لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا بعمل. الثامنة حرصهم على الخير التاسعة فضيلة هذه الامة بالكم بالكم
43:36بالكمية والكيفية. العاشرة فضيلة اصحاب موسى الحادية عشرة. عرض الامم عليه عليه عليه الصلاة والسلام. الثانية عشر ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة اشرف قلة قلة من استجاب للانبياء. الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده
43:56الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة عشر رخصة في الرقية من العين والحمى. قوله رحمه الله السادسة عشرة الرخصة في الرقية من العين
44:11ملحمة الحمة تم كل شيء يلسع او يلدغ ثم كل شيء يلسع او يلدغ كسم الحية والعقرب السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا. فعلم ان الحديث الاول لا يخالف الثاني الثامنة عشرة
44:36بحدود السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه التاسعة عشرة قوله وانت منهم علم من اعلام النبوة العشر الفضيلة عكاشة الحادية والعشرين استعمال المعارض قوله رحمه الله الحادية والعشرون استعمال المعاريض
44:55والمعاريض هو الكلام الذي له وجهان احدهما قريب والاخر بعيد هو الكلام الذي له وجهان احدهما قريب والاخر بعيد فيريد المتكلم المعنى البعيد فيريد المتكلم المعنى البعيد ويذهب وهم السامع الى ارادة المعنى القريب
45:23ويذهب وهم السامع الى ارادة المعنى القريب الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم باب الخوف من الشرك مقصود الترجمة تخويف النفوس من الشرك طلب تبعيدها عنه تبعيد النفوس عن الشرك
45:52تخويف النفوس من الشرك طلبا لتبعيدها عنه فيخوف العبد من الشرك لئلا يقع فيه. فالخوف من الشرك واجب على العبد فالخوف من الشرك واجب على العبد ليحذره ويجتنبه ويسلم من
46:19الوقوع فيه وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:44ثم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله قال يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار
47:01ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به
47:20فالشرك بالله غير مغفور للعبد فالشرك بالله غير مغفور للعبد. وما لا يغفر يعظم الخوف منه وما لا يغفر يعظم الخوف منه فيجب على العبد الخوف من الشرك فيجب على العبد
47:43الخوف من الشرك والشرك الذي لا يغفره الله هو الشرك كله لا فرق بين اكبره واصغره هو الشرك كله لا فرق بين اكبره ولا اصغره لان الاية تفيد العموم لان الاية تفيد العموم ووجه العموم
48:11ان الفعل المضارع يشرك مع ان يصاغ مصدرا يقع في سياق النفي فيكون تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به فيكون تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به
48:38ومن قواعد العربي في كلامها ان النكرة بسياق النفي تفيد العموم ان النكرة في سياق النفي تفيد العموم فيستغرق جميع انواع الشرك ان الله لا يغفرها والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
49:03ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما كون المدعو به كون المدعو به تجنيب عبادة الاصنام تجنيب عبادة الاصنام لاضلالها اكثر الناس لاضلالها اكثر الناس والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف
49:42والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف فان الداعي الله ان يجنبه شيئا يخافه فان الداعي الله ان يجنبه شيئا يخافه بشره والاخر ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام احد ائمة الحنفاء
50:11ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام احد ائمة الحنفاء الموحدين الذي حقق توحيد الله فاذا كان يدعو بهذا وتلك حاله فاذا كان يدعو بهذا وتلك حاله فهذا يثمر الخوف
50:36من الوقوع في الشرك فهذا يثمر الخوف من الوقوع بالشركة فغير ابراهيم اولى بالخوف من ابراهيم فغير ابراهيم اولى بالخوف من ابراهيم قال ابراهيم التيمي احد التابعين عند هذه الاية
50:58من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام من يأمن البلاء بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام. رواه ابن جرير وغيره. رواه ابن جرير وغيره هذا الان كل واحد منا يستحضر هذه الاية. ابراهيم
51:20امام الموحدين الذي كسر الاصنام ودعا الى توحيد الله عز وجل وقال الله فيه ان ابراهيم كان امة قانتا لله ولم يك من المشركين يدعو ربه يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام
51:39فاذا كان هذا دعاء ابراهيم ينبغي الا يغتر الانسان يقول انا موحد او يقول بلادي بلاد توحيد ثم لا يعتني بالتوحيد لا يتفقه في مسائل التوحيد ولا يعلمها اهله ولا يعلمها اهل مسجده ولا يكررها على نفسه
51:58ولا يشيعها في بلده ثم يغره ان يقول انا من الموحدين ويقول بلادنا بلاد التوحيد واذا رأى درسا في التوحيد يقول لا الحين يتعلمون التوحيد هذا الجهل هذا الجهل وهذا يا اخوان ترى ليس من نفس الخيال
52:21نحن بحمد الله بالسنة ادرس كتاب التوحيد مرات ومنها مرة في مسجد فيقول احد الاخوان انه احد المصلين المارين دخل وصلى معنا بعدين رأى جمع الناس ومكتوب درس في كتاب التوحيد
52:38فقال جاهلا مقام التوحيد هؤلاء يعني كلهم ما يعرفون التوحيد يقول هؤلاء كلهم ما يعرفون التوحيد وهو الذي لا يعرف التوحيد. لان من عرف التوحيد صارت حاله كحال ابراهيم دائم الخوف من الوقوع في الشرك
52:54ما يغره انه على توحيد ولا يغرها ان بلاده بلاد توحيد بل يديم تعلم التوحيد وتكراره والتذكير به كما كانت حال النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم في المدينة حتى توفاه الله سبحانه وتعالى
53:15والدليل الثالث حديث محمود ابن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم توفوا هذا مشكلتنا نحن مثل ما قال الشيخ محمد كثير من الناس يقرأ الايات والاحاديث ويظنها في قوم كانوا فبانوا
53:37الان هو من يخاطب من يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم؟ الصحابة الذين هم خير هذه الامة يقول اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر اذا نحن اشد خوفا علينا من ذلك
53:51حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر
54:12وهو مطابق لما ترجم به المصنف من وجوب الخوف من الشرك فان النبي صلى الله عليه وسلم تخوفه على اصحابه الذين هم خير هذه الامة فغير هم ممن بعدهم اولى بالخوف عليهم
54:30والشرك الاصغر هو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به العبد من الملة. فيقع العبد في الشرك لكن لا يكون بذلك كافرا كالرياء
54:48اي او الحلف بغير الله سبحانه وتعالى والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا الحديث
55:04رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار ففيه ان الشرك يوجب دخول النار ففيه ان الشرك يوجب دخول النار. والشرك مذكور في قوله
55:28وهو يدعو لله ندا وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه. وما اوجب دخول النار وجب الخوف منه فيجب الخوف من الشرك فيجب الخوف من الشرك وادخال الشرك العبد الى النار نوعان وادخال الشرك العبد الى النار نوعان
55:52احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخلها الى امد ثم ينقطع فيدخلها الى امد ثم ينقطع فيخرج من النار ويدخل الجنة وهذا حظ من وقع في الشرك الاصغر وهذا حظ ممن وقع في الشرك الاصغر
56:21ولم يغفره الله له ورجحت به سيئاته فدخل النار. ورجحت به سيئاته فدخل النار فانه يعاقب بذلك ثم يخرج الى الجنة والاخر ادخال تأبيد ادخال تأبيد وهذا حظ من وقع في الشرك الاكبر
56:46وهذا حظ من وقع في الشرك الاكبر فانه اذا ادخل النار لم يخرج منها ابدا ويبقى فيها خالدا مخلدا والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا الحديث
57:10رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار على ما تقدم بيانه من كون الشرك موجبا النار هو ان ما اوجب النار يجب الخوف منه فالخوف من الشرك واجب
57:32نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الولا الخوف من الشرك ثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر رابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. ما يقال انه ما يخاف منه على الصالحين
57:48لان بعض الناس يقول وين الشرك انت قد يكون الشرك في قلبك نحن نغفل عن هذا نظن بس الشرك انك تأتي الى قبر تذبح عنده ذبيحة. لا الشرك انواعه كثيرة. ولذلك صح عند البزار عن ابن مسعود رضي
58:02عنه انه قال الرياء انه قال الربا بضع وسبعون بابا والشرك مثل ذلك ويقول الربا بضع وسبعون بابا. والشرك مثل ذلك وهذا واقع في حال الناس. انظر انواع الربا الان التي تجددت ما كان الفقهاء يتصورون انواع المسائل التي صار الناس يحتلون بها على الربا
58:26فكثرت ابواب الربا وكذلك ابواب الشرك كل وقت يقع للناس في الشرك احوال لم تكن من ذي قبل نعم الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربيهما في حديث واحد. السابعة انه من لقي يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس
58:50الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له لبنيه وقاية عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك
59:10باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد فالدعاء هو الطلب فالدعاء هو الطلب وطلب الخلق الى اتباع سبيل الله على بصيرة يسمى دعوة. وطلب الخلق الى اتباع سبيل الله على بصيرة
59:42يسمى دعوة واشار المصنف الى التوحيد بقوله شهادة ان لا اله الا الله لانها كلمة التوحيد نعم وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية
1:00:05عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه
1:00:15ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فان ثم طاعوك لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموال
1:00:35واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجه وله ما عن سعد بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله
1:00:51ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يتوقون ليلتهم. ايهم يعطاها؟ فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي ابن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له
1:01:11فبرأ كأن لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على جسرك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون اي يخوضون. نعم
1:01:32ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي
1:01:57ادعو الى الله فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة الى الله واعظم الدعوة اليه الدعوة الى حقه الاعظم واعظم الدعوة اليه هي الدعوة الى حقه الاعظم وهو توحيده سبحانه
1:02:22والاخر في قوله على بصيرة والاخر في قوله على بصيرة فالدعوة الكائنة على بصيرة هي الدعوة المشتملة على الدعوة الى توحيد الله فالدعوة الكائنة على بصيرة هي الدعوة المشتملة على
1:02:47الدعوة الى توحيد الله بان تجعلها اسا مقدما ورأسا معظما والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الحديث متفق عليه
1:03:10ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله وهذا مطابق لما ترجم به المصنف وهذا مطابق لما ترجم به المصنف في الامر بالدعوة الى التوحيد
1:03:36في الامر بالدعوة الى التوحيد وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم مفتتح الدعوة وجعلها النبي صلى الله عليه وسلم مفتتح الدعوة فقال فليكن اول ما تدعوهم اليه فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله
1:03:59وهذا امر يفيد الاجابة والدليل الثالث هو حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا الحديث رواه البخاري ومسلم
1:04:18ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد فان حقيقة الاسلام الاستسلام لله بالتوحيد
1:04:42فدعاؤهم اليه يتضمن اصالة الدعوة الى التوحيد فدعاؤهم اليه يتضمن اصالة الدعوة الى التوحيد فهي لب الاسلام فهي لب الاسلام واصله واساسه والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه
1:05:11واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه اي من حق الله في الاسلام اي من حق الله في الاسلام واعظم حق الله في الاسلام هو التوحيد واعظم حق الله في الاسلام هو التوحيد
1:05:31حتى انه يجعل له اسم الحق وحده حتى انه يجعل له اسم الحق وحده. كما تقدم في حديث معاذ رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على العباد
1:05:48ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك
1:06:41اي لا يكون معدودا فيهم من اهل الشرك اي لا يكون معدودا فيهم من اهل الشرك ولم ولو لم يقع منه الشرك ولو لم يقع منه الشرك وذلك بالا يتبرأ من دين الشرك. وذلك بالا يتبرأ من دين الشرك. فانه اذا لم
1:07:07مر صار معدودا في اهل الشرك فانه اذا لم يتبرأ طار معدودا في اهل الشرك وحقيقة البراءة اعتقاد بطلان دينهم اعتقاد بطلان دينهم وبيان ذلك فمن ساكن المشركين ولم يعتقد بطلان دينهم صار مثله
1:07:34فمن ساكن المشركين ولم يعتقد بطلان دينهم طار مثلهم ولو لم يقع منه الشرك فان اسم التوحيد لا يثبت للعبد الا بالكفر بغير الله فان اسم التوحيد لا يثبت للعبد الا
1:07:56بالكفر بغير بما يعبد غير الله نعم قال هنا السابعة كون التوحيد هو الواجب من اللطائف في تربية تربية النشئ التي كانت عند السلف التي اشرنا البارح الى شيء منها وهذا مما
1:08:20يناسبها انهم كانوا يلقنون الصبي اذا فتق لسانه بالكلام لا اله الا الله انهم كانوا يلقنون الصبي اذا فتق لسانه بالكلام لا اله الا الله يعني اول ما يدرجون على لسانه من الكلام ليتكلم هو قول لا اله الا
1:08:38الله نعم اه اه لمن لم يسألها مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد بتفسيره بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله وايضاح معنى لا اله الا الله فمعنى لا اله الا الله
1:11:00لا معبود حق الا الله فمعنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله وهذا تفسير التوحيد ان العبادة لله وحده وهذا تفسير التوحيد ان العبادة لله وحده والمراد بالتوحيد في الترجمة
1:11:24توحيد العبادة والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة لانه المراد في الكتاب اصالة لانه المراد في الكتاب اصالة وغيره تابع له ذكره ابن قاسم العاصمي في حاشيته على كتاب التوحيد
1:11:49نعم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة
1:12:58وهي ما يقربهم اليه وهي ما يقربهم اليه فحقيقة التوحيد جعل العبادات لله وحده جعل العبادات لله وحده ليحصل للعبد قربه منه ليحصل للعبد قربه منه والدليل الثاني قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه
1:13:27الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه تبرأ من عبادة غير الله وجعل عبادته لله وحده فانه تبرأ من عبادة غير الله وجعل عبادته لله وحده. وهذه هي حقيقة التوحيد
1:13:57وهو افراد الله بالعبادة وهي معنى لا اله الا الله فانها جامعة بين النفي والاثبات فينفى استحقاق العبادة عن غير الله فينفى استحقاق العبادة عن غير الله وتثبت العبادة لله وحده
1:14:20فالنفي في قوله انني براء مما تعبدون والاثبات في قوله الا الذي فطرني والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها وما امروا
1:14:42الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون فحقيقة العبادة المأمور بها ان يوحد الله بتلك العبادة فلا يعبد غيره وينزه عن الشرك فالاية في بيان معنى التوحيد
1:15:11وتفسير لا اله الا الله والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فحقيقة محبة الموحدين
1:15:33افراد الله بها فحقيقة محبة الموحدين افراد الله بها وبذلك كانوا اصدق في المحبة من المشركين. وبذلك كانوا اصدق في المحبة من المشركين. الذين يحبون ان الله ويحبون غيره الذين يحبون الله ويحبون غيره
1:15:56فحقيقة التوحيد افراد الله بالعبادة ومنه محبته سبحانه ومنه محبته سبحانه. والدليل الخامس هو حديث طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود
1:16:21من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قالها بلسانه مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها اي قالها بلسانه مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله
1:16:52وكفر بما يعبد من دون الله فان التوحيد لا يتم للعبد حتى يتبرأ من غير الله فان التوحيد لا يتم للعبد حتى يتبرأ من عبادة غير الله. فلا يجعل شيئا من عبادته لغير الله سبحانه وتعالى
1:17:12هذا نعم لا اله وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى الحمد لله اولا واخرا