استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج أساس العلم 1437 (تبوك) | الشيخ صالح العصيمي

0:00عليكم ورحمة الله وبركاته الذي جعل العلم للخير الاساس الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني
0:31من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته الثامنة مدينة تبوك وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
0:51المتوفى سنة ست ومئتين والف فاعلم لا اله الا الله ابتدأ المصنف رحمه الله رسالته بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية بمراسلاته ومكاتباته صلى الله عليه وسلم الى الملوك
2:34بالتصانيف تجري مجراها ثم ذكر انه يجب علينا تعلم اربع مسائل المسألة الاولى العلم وهو شرعا ادراك خطاب الشرع ادراك خطاب الشرع ومرده الى المعارف الثلاث معرفة العبد ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم
3:13ودينه والعلم المطلوب شرعا موصوف بوصفين وفق ما ذكره المصنف والعلم المطلوب شرعا موصوف بوصفين وفق ما ذكره المصنف احدهما ما يطلب منه احدهما ما يطلب منه ومتعلقه المعارف الثلاث
3:45ومتعلقه المعارف الثلاث والثاني ما يطلب فيه والثاني ما يطلب فيه وهو كونه ثابتا بالادلة وهو كونه ثابتا بالادلة وهذا معنى قول المصنف بعد ذكر العلم بالادلة فالجار والمجرور متعلق بالمعارف الثلاث
4:17فالجار والمجرور متعلق بالمعارف الثلاث فالادلة تطلب في معرفة العبد ربه وتطلب في معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم وتطلب في معرفة العبد دينه والمراد بالمطالبة بالادلة هنا اعتقاد
4:45كوني هذه المعارف الثلاث ثابتة بادلة شرعية صحيحة والمراد بالمطالبة بالادلة هنا اعتقاد كون هذه المعارف الثلاث ثابتة بادلة شرعية صحيحة فاذا اعتقد العبد ان ما امن به ربا ودينا ونبيا
5:17هو ثابت بادلة شرعية كفاه في صحة كونه مسلما كفاه في صحة كونه مسلما وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية وهذه المعرفة هي المعرفة الاجمالية فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان فالمعرفة المأمور بها شرعا نوعان
5:47احدهما المعرفة الاجمالية وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وهي معرفة اصول الشرع وكلياته وهي واجبة في حق كل احد وهي واجبة في كل حق كل احد والاخر المعرفة التفصيلية وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته
6:21وهي معرفة تفاصيل الشرع وجزئياته وهي واجبة بحق من قام به سبب يدعو الى ذلك وهي واجبة بحق من قام به سبب يدعو الى ذلك فما يجب من هذه المعاني في الثلاث
6:43على الحاكم والقاضي والمفتي والمعلم فوق ما يجب على غيرهم لما قام بهم من اسباب تستدعي معرفتهم تفاصيل الشرع وجزئياته وان لم يطلب هذا من غيرهم والمسألة الثانية العمل به اي بالعلم
7:16والعمل شرعا ظهور صورة خطاب الشرع ظهور خطاب الشرع على العبد وخطاب الشرع نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا وظهور صورته بامتثال التصديق اثباتا ونفيا
7:48والاخر الخطاب الشرعي الطلبي وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال وظهور صورته بامتثال الامر والنهي واعتقادي حل الحلال فمثلا قوله تعالى ان الساعة اتية لا ريب فيها وقوله تعالى وما ربك بظلام للعبيد هما من خطاب الشرع
8:21الخبر اي الذي يخبر فيه الله او رسوله صلى الله عليه وسلم عن امر ما فالايتان من باب الخبر فيكون ظهور الصورة فيهما بامتثال التصديق اثباتا بالاول ونفيا في الثاني
8:45فيصدق العبد بان الساعة اتية لا ريب فيها ويصدق العبد بنفي الظلم كله عن الله سبحانه وتعالى ومن الخطاب الشرعي الطلبي قوله تعالى اقيموا الصلاة قوله تعالى ولا تأكلوا الربا
9:13وظهور صورة خطاب الشرع في الاول بامتثال فعل الامر باقامة الصلاة وظهور صورته في الثاني بامتثال النهي في ترك اكل الربا وكذا قوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه فان امتداله يكون باعتقاد
9:38حله. فاذا اعتقد العبد قلة طيد البحر وطعامه كان خطاب الشرع ظاهر الصورة عليه في الامتثال والمسألة الثالثة الدعوة اليه اي الى العلم والمراد بها الدعوة الى الله لان العلم كما تقدم مشتمل على المعارف الثلاث
10:08لان العلم كما تقدم مشتمل على المعارف الثلاث فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة ودعا الى دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا فمن دعا الى العلم دعا الى الله اصالة
10:29ودعا الى دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم تبعا. فاصل الدعوة هي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. وفي ضمن هذه الدعوة اليه الدعوة الى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
10:48واذا اتباع دينه والدعوة الى الله شرعا هي طلب الخلق كافة هي طلب الخلق كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة طلبوا الخلق كافة الى اتباع سبيل الله على بصيرة
11:15والمسألة الرابعة الصبر على الاذى فيه اي في العلم تعلما وعملا ودعوة اي في العلم تعلما وعملا ودعوة فالعبد مأمور بان يصبر على الاذى في ذلك كله والصبر على طلب العلم من باب الصبر على الامر الشرعي
11:44والصبر على طلب العلم من باب الصبر على الامن الشرعي والصبر على الاذى فيه من باب الصبر على الامر القدري والامر بالصبر على الاذى فيه من باب الصبر على الامر القدري فيجتمع في العلم
12:04الصبر على امر الله شرعا وقدرا والدليل على وجوب هذه المسائل الاربع هو سورة العصر بتوقف نجاة العبد وربحه على وجود هذه المسائل الاربع لتوقف ربح العبد ونجاته على وجود هذه المسائل الاربع
12:37فان الله اخبر في سورة العصر ان جميع جنس الانسان في خسارة فهم هالكون ثم بين الناجين وهم المتصفون بهذه الصفات الاربع وهم المتصفون بهذه الصفات الاربع المذكورة في المسائل المتقدمة
13:03فمن علم وعمل ودعا وصبر كان من الرابحين وايضاح هذا ان الله اقسم بقوله والعصر وهو الوقت الكائن اخر النهار. ان الله اقسم بقوله والعصر وهو الوقت الكائن اخر النهار ان جميع
13:28الانساني بخسر ثم استثنى من اتصف بصفات اربع فالصفة الاولى في قوله الا الذين امنوا وهذا دليل العلم هذا دليل العلم كيف افاد للعلم لان الايمان لا يحصل اصلا وكمالا الا بالعلم
14:08لان الايمان لا يحصل اصلا وكمالا الا بالعلم والصفة الثانية في قوله وعملوا الصالحات وهذا دليل العمل وهذا دليل العمل والمطلوب منا عمل خاص وهو الصالح والعمل الصالح هو الجامع للاخلاص
14:36لله والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمطلوب منا هو عمل خاص وهو العمل الصالح والعمل الصالح هو الجامع للاخلاص لله ولاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم. والصفة الثالثة
14:56بقوله وتواصوا بالحق وهذا دليل الدعوة وهذا دليل الدعوة لان الحق اسم لما وجب ولزم لان الحق اسم لما وجب ولزم واعلاه ما وجب بطريق الشرع واعلاهم ما وجب بطريق الشرع
15:21ومما وجب بطريق الشرع الدعوة ومما وجب في طريق الشرع الدعوة والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر والتواصي تفاعل بالوصية بين اثنين فاكثر فيوصي كل واحد منهم منهما الاخر وهذه هي حقيقة الدعوة
15:48فان الدعوة مشتملة على الطلب الى اتباع سبيل الله على بصيرة والصفة الرابعة في قوله وتواصوا بالصبر وهذا دليل الصبر فصارت سورة العصر على وجازة الفاظها وقلة مبانيها جامعة لبيان ما به حصول النجاة والربح
16:21وهو الاتصاف بهذه الصفات الاربع فليتوقف النجاة عليها صارت واجبة فلتوقف والنجاة عليها صارت واجبة. فلا ينجو العبد ويربح الا بالعلم والعمل والدعوة والصبر على ذلك كله وتعظيما لمقام سورة العصر ذكر
16:48المصنف رحمه الله قول الشافعي لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال امر الله اي لكفتهم في قيام الحجة عليهم بامتثال امر الله
17:12ذكره ابن تيمية الحفيد وعبد لطيف ابن عبدالرحمن ال الشيخ وعبدالعزيز ابن باز رحمهم الله فليس مقصود الشافعي ان هذه السورة تكفي عن جميع القرآن والسنة في بيان الاحكام اليس مقصود الشافعي
17:36ان هذه السورة تكفي عن جميع القرآن والسنة في بيان الاحكام. لكن مقصوده كفايتها في امر معين وهو قيام الحجة على الخلق بوجوب امتثال امر الله سبحانه وتعالى والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم
18:00والمقدم من هذه المسائل الاربع هو العلم فهو اصلها الذي تتفرع منه وتنشأ عنه ولاجل هذا اورد المصنف كلام البخاري بمعناه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
18:26بدأ بالعلم انتهى كلام البخاري وقول المصنف قبل القول والعمل زيادة في البيان قول المصنف قبل القول والعمل زيادة في البيان العلم في قوله تعالى فاعلم العلم بقوله تعالى فاعلم
18:50والقول والعمل بقوله تعالى واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فان الاستغفار هو قول العبد اللهم اغفر لي او استغفر الله وهذا اذا انشأه بلسانه سمي قولا وحقيقة طلب المغفرة التوبة فان سائل الله
19:21المغفرة يؤمل منه توبته عليه والتوبة تجمع كل قول وعمل يحبه الله والتوبة تجمع كل قول وعمل يحبه الله ذكره ابن رجب. فالاية المذكورة فيها القول والعمل وكلاهما في قوله تعالى واستغفر لذنبك
19:47وللمؤمنين والمؤمنات فالاستغفار يكون بالقول استغفر الله ويكون بالعمل بحقيقته وهو وهي طلب التوبة التي تجمع كل قول وعمل يحبه الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم رحمك الله وانه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث هذه المسائل والعمل بهن
20:17الاولى ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا عملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والدليل قوله تعالى رسولا فعصى فرعون الرسول فاخذناه واخذه وبهلا. الثانية ان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته
20:46لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا الثالثة ان من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله. ولو كان اقرب قريب والدليل قوله
21:06لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناء جاءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنة
21:30تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون. ذكر المصنف رحمه الله هنا ثلاث مسائل عظيمة يجب على كل مسلم ومسلمة تعلمها والعمل بها
21:55فالمسألة الاولى مقصودها وجوب طاعة الرسول فالمسألة الاولى مقصودها وجوب طاعة الرسول وذلك ان الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا اي مهملين لا نؤمر ولا ننهى بل ارسل الينا رسولا هو محمد صلى الله عليه وسلم
22:24فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار والمسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد لله واحقاق التوحيد لله المسألة الثانية مقصودها ابطال الشرك واحقاق التوحيد لله فان الله لا يرضى ان يشرك معه احد في عبادته
23:00لان العبادة حقه لان العبادة حقه واذا بطل الشرك به حق التوحيد له فالواجب على العباد ان يوحدوا الله سبحانه وتعالى ولا يشركوا به احدا كائنا من كان واما المسألة الثالثة فمقصودها
23:26بيان وجوب البراءة من المشركين. فمقصودها بيان وجوب البراءة من المشركين وهي بمنزلة التابع اللازم للمسألتين الاوليين وهي بمنزلة التابع اللازم للمسألة الاوليين فمن اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم
23:54وابطل الشرك موحدا لله وافضل الشرك موحدا لله لزمه ان يتبرأ من اعداء الله واعداء رسوله صلى الله عليه وسلم من المشركين لزمه ان يتبرأ من اعداء الله واعداء رسوله صلى الله
24:15عليه وسلم من المشركين لانه لا يجتمع الايمان الناشئ من محبة الله وتوحيده وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مع عدم البراءة من المشركين باعتقاد بطلان دينهم وبغضهم وبغض ما هم
24:38عليه من حال وهاتان المقدمتان المشتملتان على المسائل الاربع والمسائل الثلاث هما من كلام المصنف رحمه الله تعالى ثم عمد بعض اصحابه الى جعلها بين يدي رسالة ثلاثة الاصول وادلتها
25:02فمبتدأ رسالة ثلاثة الاصول هي هو قوله اعلم ارشدك الله لطاعته. الاتي بعد لكن طهر اسم المجموع من هذه الرسائل الثلاث باسم ثلاثة الاصول وادلتها وان كانت رسالة ثلاثة اصول هي ثالثتها
25:26فالرسالة الاولى هي رسالة المسائل الاربع والرسالة الثانية هي رسالة المسائل الثلاث وما بعدها هو مبتدأ ثلاثة الاصول وادلتها لكن شهر منذ عهد المصنف الى يومنا هذا ان مجموع هذه الرسائل الثلاث تسمى ثلاثة الاصول
25:48وادلتها احسن الله اليكم قال رحمه الله اعلم ارشدك الله لطاعته ان الحنيفية ملة ابراهيم ان تعبد الله وحده مخلصا له الدين وبذلك امر الله جميع الناس وخلقهن نهى كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ومعنى
26:11لا يعبدون يوحدون واعظم ما امر الله به التوحيد وهو افراد الله بالعبادة. واعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله قال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ذكر المصنف رحمه الله
26:31ان الحنيفية ملة ابراهيم مبينا حقيقتها بقول جامع يندرج فيه ما يراد بالحنيفية شرعا فان الحنيفية لها في الشرع معنيان فان الحنيفية لها في الشرع معنيان. احدهما عام وهو الاسلام
26:58احدهما عام وهو الاسلام والاخر خاص وهو الاقبال على الله بالتوحيد وهو الاقبال على الله بالتوحيد ولازمه الميل عن الشرك ولازمه الميل عن الشرك والحنيفية هي دين الانبياء جميعا وجعلها المصنف ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام
27:31اتباعا للوارد في القرآن فالوارد في القرآن عند ذكر الحنيفية نسبتها الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم عنيفة الاية ونسبت الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام
27:56لثلاثة امور ونسبت الحنيفية الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام بثلاثة امور اولها ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من مشركي العرب ان الذين بعث فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم من مشرك العرب
28:20ينتسبون الى ابراهيم فيعدونه ابا لهم في النسب ينتسبون الى ابراهيم فيعدونه ابا لهم في النسب ويزعمون انهم على دينه ويزعمون انهم على دينه فاجدروا بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به
28:45فاجدر بهم ان يكونوا مثله حنفاء لله غير مشركين به وثانيها ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء ان الله جعل ابراهيم اماما لمن بعده من الانبياء يأتمون به ويتبعونه
29:12يأتمون به ويتبعونه بخلاف غيره ممن تقدمه منه بخلاف غيره ممن تقدمه منهم ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره وثالثها ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام
29:37هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو اكمل الخلق تحقيقا للتوحيد فهو خليل الله ولم يشاركه ولم يشاركه في هذه المرتبة سوى من نبينا صلى الله عليه وسلم
29:59ولم يشاركه في هذه المرتبة سوى نبينا صلى الله عليه وسلم وهو متقدم في الوجود على محمد صلى الله عليه وسلم فهو وهو متقدم في الوجود على محمد صلى الله عليه وسلم
30:18فنبينا صلى الله عليه وسلم من ذرية ابراهيم فنبينا صلى الله عليه وسلم من ذرية ابراهيم فالنسبة الى الجد اولى من النسبة الى احد من ولده بالنسبة الى الجد اولى من النسبة الى احد من ولده
30:40وان شاركه في المرتبة التي هو فيها وان شاركه في المرتبة التي هو فيها وعبادة الله التي هي محض الحنيفية لها معنيان شرعا وعبادة الله التي هي محض الحنيفية اي خلاصة الحنيفية لها معنيان شرعا
31:05احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص وهو التوحيد والاخر قاص وهو التوحيد فعبادة الله تقع أسماء لجميع الشرعي وتقع أسماء كذلك
31:35لتوحيد الله سبحانه وتعالى. ثم ذكر المصنف ان الناس جميعا مأمورون بعبادة الله ومخلوقون لها والدليل قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالاية تدل على امرين فالاية تدل على امرين
32:00احدهما ان الجن والانس مخلوقون للعبادة ان الجن والانس مخلوقون للعبادة وهذا صريح نصها هذا صريح نصها والاخر انهم مأمورون بها انهم مأمورون بها وهذا لازم لفظها وهذا لازم لفظها
32:31فاذا كانت الحكمة من خلقهم هي عبادة الله فهم مأمورون بالعبادة. فاذا كانت الحكمة من خلقهم هي عبادة الله هي عبادة الله فهم مأمورون بها ثم ذكر المصنف تفسير يعبدون بقوله يوحدون
32:56وذكر المصنف قوله يعبدون بقوله يوحدون وهذا التفسير له وجهان وهذا التفسير له وجهان احدهما انه من تفسير اللفظ باخص افراده انه من تفسير اللفظ باخص افراده فاعظم عبادة الله توحيده
33:25فاعظم عبادة الله توحيده والاخر انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا انه من تفسير اللفظ بما وضع له شرعا فاسم العبادة اذا اطلق في الشرع يراد به توحيد الله
33:48واسم العبادة اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به توحيد الله. قال ابن عباس كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو توحيد الله كل ما ورد في القرآن من العبادة فهو توحيد الله
34:08ذكره البغوي في تفسيره. فمثلا قوله تعالى في اول امر في القرآن ماشي يا ايها الناس اعبدوا ربكم معناه وحدوا قاله ابن عباس معناه وحدوه قاله ابن عباس رواه ابن جرير الطبري وغيره
34:32والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان يتفقان ويفترقان والعبادة والتوحيد اصلان عظيمان يتفقان ويفترقان بحسب المعنى المنظور اليه بحسب المعنى المنظور اليه فلهما حالان الحال الاولى اتفاقهما قال الاولى اتفاقهما عند النظر الى ارادة التقرب
35:05عند النظر الى ارادة التقرب الى الله فالتقرب الى الله يسمى عبادة ويسمى ايش توحيدا فالتقرب الى الله يسمى عبادة ويسمى توحيدا والحال الاخرى افتراقهما بالنظر الى ما به الى الله يتقرب
35:32افتراقهما عند النظر الى ما به الى الله يتقرب فانواع القرب الى الله متنوعة ومن جملتها توحيد الله ومن جملتها توحيد الله ففي حديث ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له
35:56فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى اخر الحديث فالحديث المذكور جعل فيه التوحيد نوعا من انواع
36:14القرب الى الله سبحانه وتعالى فالعبادة والتوحيد يشتريكان بالنظر الى ارادة التقرب ويفترقان بالنظر الى ما به الى الله يتقرب فالتوحيد والعبادة يتفقان عند النظر الى ارادة التقرب ويفترقان عند النظر الى ما به الى الله يتقرب
36:45ثم ذكر المصنف ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما نهى عنه هو الشرك وبين حقيقة كل منهما والتوحيد في الشرع له معنيان احدهما عام وهو افراد الله بحقه
37:09عام وهو افراد الله بحقه والله له حقان حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب والقصد حق في المعرفة والاثبات وحق في الارادة والطلب والقصد والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة
37:36والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة وهذا المعنى الخاص هو معهود خطاب الشرع هذا المعنى الخاص هو معهود خطاب الشرع. اي اذا اطلق التوحيد في خطاب الشرع فالمراد به ايش
37:57مراد الله بالعبادة. فمثلا ما في صحيح مسلم من حديث جعفر بن محمد بن علي عن ابيه عن جابر رضي الله عنهما في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
38:12وفيه قوله رضي الله عنه فاهل النبي صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ما هو الذي اهل به والتلبية في قوله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك الى تمام التلبية. فالملبى به
38:35هنا هو توحيد ايش العبادة هو توحيد العباد انه قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك. الى تمام التلبية. فاسم التوحيد اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به توحيد العبادة
38:54واما الشرك فانه يقع في الشرع على معنيين واما الشرك فانه يقع في الشرع على معنيين احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره احدهما عام وهو جعل شيء من حق الله لغيره
39:16والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله والاخر خاص وهو جعل شيء من العبادة لغير الله وهذا المعنى الخاص والمراد في خطاب الشرع عند الاطلاق وهذا المعنى الخاص
39:37هو المراد في خطاب الشرع عند الاطلاق فمعهود الشرع في اسم الشرك هو شرك العبادة وقد ذكر المصنف رحمه الله الدليل على ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك. فقال والدليل قوله تعالى
40:00ايش واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا كيف تدل هذه الاية على ما ذكر كيف تدل هذه الاية على ما ذكر يقول الاخ لقوله واعبدوا امر بالتوحيد اعبدوا الله امر بالتوحيد
40:37ولا تشرك نهي عنه وما قال هذا وقال والدليل على ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد واعظم ما نهى عنه السر قوله تعالى اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
40:54دليل هذا مشكل ولذلك بعض اهل العلم غمض عليه وجه دلالة الاية على الاعظمية وليس على الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك. الاية في ظاهرها تدل على الامر بالتوحيد والناهي عن
41:08الشرك لكن هو ما ذكر هذا قال تدل على ان اعظم امر هو التوحيد واعظم نهيه هو الشرك كيف تدل عليه واضح الاشكال؟ كيف تدل على الاعظمية كيف تدل على الاعظمية
41:35تقديمها يدل على اعظمية نعم والاعظمية مستفادة من كون هذه الاية قدر اية الحقوق العشرة مستفاد من كون هذه الاية قدر اية الحقوق العشرة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
41:54وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى الى تمام الاية فالاعظمية مستفادة من امرين فالاعظمية مستفادة من امرين احدهما ابتداء تلك الحقوق بالامر بالتوحيد والنهي عن الشرك ابتداء تلك الحقوق بالامر بالتوحيد
42:22والنهي عن الشرك وانما يقدم ايش المقدم وانما يقدم المقدم والاخر عطف ما بعدها عليهما عطف ما بعدهما عليهما فما بعدهما تابع لهما فما بعدهما تابع لهما فالاحسان الى الوالدين وذي القربى واليتامى الى اخر المذكور في الاية
42:52هو تابع للامر بالتوحيد والنهي عن الشرك فصارت الاية مفيدة ان اعظم ما امر الله به هو التوحيد وان اعظم ما نهى عنه هو الشرك احسن الله اليكم قال رحمه الله فاذا قيل لك ما الاصول الثلاثة التي يجب على الانسان معرفتها؟ فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه
43:23وسلم لما بين المصنف رحمه الله ان جميع الناس مخلوقون للعبادة مأمورون بها ذكر انه يجب على الانسان معرفة اصول ثلاثة هي معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
43:47لان امتثال الامر بالعبادة متوقف عليها لان امتثال الامر بالعبادة متوقف عليها فانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور فانه لا يمكن القيام بالعبادة الا بمعرفة ثلاثة امور. اولها معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة
44:17معرفة المعبود الذي تجعل له العبادة وثانيها معرفة المبلغ عنه معرفة المبلغ عنه وثالثها معرفة صفة عبادته معرفة صفة عبادته وهذه الامور الثلاثة هي الاصول الثلاثة فمعرفة المعبود هي معرفة
44:48من الله ومعرفة المبلغ عنه هي معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة صفة عبادته هي معرفة دين الاسلام هي معرفة دين الاسلام فكل امر بالعبادة هو امر بالاصول الثلاث
45:12فكل امر بالعبادة هو امر بالاصول التالية. فقوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الاية امر بالاصول الثلاثة لان الاية في الامر بالعبادة ولا يمكن امتثال الامر الا بان نعرف المعبود الذي هو
45:31الله اولا ثم نعرف المبلغ عنه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم نعرف صفة عبادته وهي دين الاسلام فكل اية او حديث اشتمل على الامر بالعبادة فهو مشتمل على الامر
45:56بهذه الاصول الثلاثة قال رحمه الله فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمته وهو معبودي وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين. وكل من سوى الله عالم وانا واحد من ذلك
46:20العالم فاذا قيل لك بما عرفت ربك فقل باياته ومخلوقاته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن في بهن والارضون السبع ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى
46:38لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. وقوله تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس سيونان القمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى ان ربكم الله الذي
46:58خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر نجوم مسخرات لامره جلاله الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين والرب هو المعبود والدليل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
47:26انكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشه والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به. فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن كثير رحمه الله
47:49تعالى الخالق لهذه الاشياء والمستحق للعبادة. شرع المصنف رحمه الله يبين الاصل الاول من الاصول الثلاثة وهو معرفة العبد ربه فقال فاذا قيل لك من ربك؟ فقل ربي الله الذي رباني الى اخر ما ذكر
48:09فالرب هو الله وربوبيته سبحانه من تربيته خلقه ربوبيته سبحانه من تربيته خلقه بنعمه الباطنة والظاهرة واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق للعبادة. واذا كان الله هو مربيهم وله الربوبية عليهم فهو المستحق
48:37العبادة وهذا معنى قول المصنف بعد ذكر الربوبية وهو معبودي ليس معبود سواه ثم ذكر دليل الربوبية والالوهية فقال والدليل قوله تعالى الحمد لله رب العالمين فقوله رب العالمين دليل الربوبية
48:59وقوله الحمد لله دليل الالوهية فهو مستحق للحمد لانه هو المألوه المعبود فهو مستحق للحمد لانه هو المألوف المعبود ومن معرفة الله عز وجل قدر يجب على كل احد من الناس
49:23وله اربعة اصول اولها معرفة الله معرفة وجود الله معرفة وجود الله معرفة وجود الله فيؤمن العبد بوجوده سبحانه فيؤمن العبد بوجوده سبحانه وثانيها معرفة ربوبيته معرفة ربوبيته فيؤمن العبد
49:54بان الله رب كل شيء. فيؤمن العبد بان الله رب كل شيء وثالثها معرفة الوهيته فيؤمن العبد بان الله هو المستحق للعباد فيؤمن العبد بان الله هو المستحق للعبادة ورابعها
50:18معرفة اسمائه وصفاته فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فيؤمن العبد بان لله اسماء حسنى وصفات علا فهذا القدر من معرفة الله واجب على كل احد من الناس
50:41وقول المصنف رحمه الله وكل ما سوى الله عالم في تفسير العالمين هي مقالة تبع فيها غيره فان اسم العالمين في كلام العرب لا يراد به هذا المعنى واسم العالمين
51:01عند العرب اسم للاجناس المشتركة من المخلوقات اسم للاجناس المشتركة من المخلوقات فجنس المخلوقات المشترك يسمى عالما كعالم الانس وعالم الجن وعالم الملائكة وفي مخلوقات الله افراد لا جنس لها
51:27وفي خلق الله افراد لا جنس لها مثل ايش طيب مثل العرش الالهي والكرسي الالهي والجنة والنار اللتان هما دار الجزاء فهذه مخلوقات افراد لا جنس لها يجمعها فاسم العالمين اذا ذكر في خطاب الشرع يراد به ما تعرفه العرب من كلامها
51:58وهو الاجناس المشتركة من المخلوقات. وهذا معنى قول جماعة من المفسرين العالمين اصناف المخلوقات اي ما يعد صنفا من المخلوقات واما قول كل ما سوى الله فهو عالم فهذا لا يجري على كلام العرب وانما
52:22هو مستفاد من نتيجة عقلية منطقية في علم المنطق والفلسفة هو خطاب الشرع يفسر بالكلام العربي لا بغيره ومن الغلط تفسير القرآن والسنة بغير ما تعرفه العرب وهذا الان كثير
52:42تعر الناس بذلك ام لم يشعروا كالذي يتكلم في الكواكب والنجوم بالتفسير العصري الاصطلاحي لا بالتفسير اللغوي فالنجم في عرف اهل الهيئة اليوم هو ايش ما الفرق بين النجم والكوكب
53:06ما درستموها في العلوم العصرية ولا نسيتوا بعد الاختبار ها فرق بينهما يقولون النجم جرم مضيء والكوكب جرم غير مضي معتم معتم والعرب لا تعرف هذا المعنى في كلامها فتفسير الايات الواردة في النجوم والكواكب بهذه المعاني الاصلاحية خطأ على
53:37الشرع فمما ينبغي ان يعتنى به معرفة تفسير خطاب الشرع بما تعرفه العرب في كلامها لا بما يحدث من الاصطلاحات الواقعة بعدهم فان من قواعد تفسير خطاب الشرع للقرآن والسنة انه لا يفسر بالاصطلاح الحادي
53:58انه لا يفسر بالاصطلاح الحادث. ذكره ابن تيمية والشاطبي وغيرهما. ثم ذكر المصنف الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه وتعالى وهو شيئان. ثم ذكر المصنف الدليل المرشد الى معرفة الله سبحانه
54:19وتعالى وهو شيئان احدهما التفكر في اياته الشرعية التفكر في اياته الكونية التفكر في اياته الكونية والاخر التدبر لاياته الشرعية التدبر لاياته الشرعية فمن تفكر بالايات الكونية من المخلوقات كالشمس والقمر والليل والنهار
54:46وتدبر في ايات الشرع من الوحي النازل على الانبياء ومنه ما نزل على نبينا صلى الله عليه وسلم كان ذلك اعظم معرف له على ربنا سبحانه وتعالى بما له من الاسماء الحسنى والصفات العلا والافعال الكاملة
55:10وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته وهما مذكوران في قول المصنف باياته ومخلوقاته فاسم الايات يشمل الكونية والشرع باسم الايات يشمل الكونية والشرع واسم المخلوقات يراد به الايات كونية
55:32واسم المخلوقات يراد به الايات الكونية فعطف المخلوقات على الايات من عطف الخاص على العام فعطف المخلوقات على الايات من عطف الخاص على العام. وذكر المصنف ان من ايات الله
55:51الليل والنهار والشمس والقمر وان من مخلوقات الله السماوات السبع والاراضين السبع وما بينهما وما فيهما وهؤلاء المذكورات كلهن يسمى ايات ويسمى ايضا مخلوقات فالليل والنهار والشمس والقمر السماوات السبع والاراضين السبع وما بينهما وما فيهن
56:19كلها تسمى ايات وتعد ايات ايش كونية وهي ايضا مخلوقات طيب لماذا فرق المصنف بينها ليش قال هذي ايات المخلوقات وفرق المصنف بينهن اتباعا للوارد في القرآن وفرق المصنف بينهن اتباعا للوارد في القرآن
56:48فان اكثر ما يطلق على الليل والنهار والشمس والقمر اذا ذكرت في القرآن هو اسم الايات واكثر ما يطلق على السماوات والارض اذا ذكرت في القرآن هو اسم المخلوقات فهو جار في التفريق بينها
57:12وفق ما في القرآن الكريم واضح انه تبع القرآن الكريم طيب ليش قررت في القرآن الكريم لماذا خلق في القرآن الكريم اعظم علوم القرآن تصريف القرآن الذي ذكره الله في اربع ايات لانه يظهر به علو القرآن وشرفه
57:34لماذا الله عز وجل يقول في سور لايات لاولي الالباب. ثم يقول في سورة طه لايات لاولي النهى يقول لايات لقوم يعقلون. ما الفرق بين العقل و النهى والالباب مثل هذه المسألة وهذا كثير في القرآن الكريم
57:58وموجب التفريق بينهن في القرآن هو ملاحظة الاصل اللغوي وملاحظة الاصل اللغوي الاصل اللغوي للاية انها العلامة فالاصل اللغوي للاية انها العلامة والاصل اللغوي للخلق انه التقدير والاصل اللغوي للخلق انه التقدير
58:21والشمس والقمر والليل والنهار يظهر فيهن اسم العلامة ام اسم الخلق اكثر يظهر فيهن اسم العلامة فهن علامات متتابعة والسماوات والارض يظهر فيهن اسم الخلق اكثر فوقع ذلك في القرآن الكريم تبعا لملاحظة الاصل اللغوي في الدلالة على ما سميت
58:48به وذكر المصنف رحمه الله ثلاث ايات من القرآن الكريم تدل على ايات الله ومخلوقاته ثم بين المصنف ان الرب هو المستحق للعبادة فقال بعد ذكره الدليل المرشد الى معرفة الله
59:08والرب هو المعبود اي والرب هو المستحق ان يكون معبودا اي والرب هو المستحق ان يكون معبودا وقد استحق العبادة لاجل ايش ربوبيته وقد استحق العبادة لاجل ربوبيته. فليس قوله والرب هو المعبود
59:31تفسيرا لاسم الرب بانه المعبود وانما على تقدير والرب هو المستحق للعبادة وقد ذكر المصنف اية سورة البقرة وكلام ابن كثير رحمه الله تعالى في ذلك بمعناه بما يدل على ان مقصوده من قوله هو الرب هو المعبود اي هو المستحق ان يكون مع
59:55عبودا لما قرر المصنف رحمه الله وجوب عبادة الله علينا شرع يبين حقيقة العبادة بذكر افرادها ترعى يبين حقيقة العبادة بذكر افرادها فان معرفة افراد الشيء تدل عليه فان معرفة افراد الشيء تدل عليه. فذكر انواعا من العبادة المأمور بها اجمالا وتفصيلا. فقال مثل الاسلام
1:01:16الايمان والاحسان ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل الى اخر ما ذكر. فكل هذه الانواع من العبادات التي امر الله سبحانه وتعالى بها وبين المصنف رحمه الله ان جميع تلك العبادات تكون لله
1:01:37والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا فالاية المذكورة تدل على وجوب افراد الله بالعبادة من وجهين فالاية المذكورة تدل على وجوب افراد الله بالعبادة من وجهين
1:01:58احدهما في قوله وان المساجد لله وان المساجد لله اي جميع انواع التعظيم والاجلال تكون لله. اي جميع انواع التعظيم والاجلال تكون لله والاخر في قوله فلا تدعوا مع الله احدا
1:02:22وهو نهي عن دعاء غير الله وهو نهي عن دعاء غير الله. يستلزم الامر بدعاء الله وحده يستلزم الامر بدعاء الله وحده واسم الدعاء في خطاب الشرع يطلق على العبادة كلها
1:02:40واسم الدعاء في خطاب الشرع يطلق على العبادة كلها لقوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة رواه اصحاب السنن واسناده صحيح ثم ذكر المصنف رحمه الله ان من جعل من هذه العبادة شيئا لغير الله عز وجل
1:03:04فقد وقع في الشرك والكفر فقال فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر اي واقع في الشرك وكائن بذلك كافرا فان الكفر يكون باشياء منها الشرك فان الكفر
1:03:25يكون باشياء منها الشرك ثم ذكر رحمه الله الدليل على ذلك فقال والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح الكافرون
1:03:45فاخبر الله سبحانه وتعالى بالاية عما اقترفه وهو الشرك بدعاء غير الله عز وجل. وقد تقدم ان الدعاء يقع في خطاب الشرع بمعنى العبادة كلها فكان تقدير الاية ومن عبد غير الله سبحانه وتعالى فانما حسابه عند ربه اي تهديدا له
1:04:13على ما اقترفه ثم اخبر عن حاله بقوله انه لا يفلح الكافرون لانه وقع بما اوجب كفره وهو دعاء غير الله سبحانه وتعالى تعالى قوله تعالى قوله تعالى فليعمل عملا صالحا
1:05:03ان كنتم مؤمنين المسارعون في الخيرات ما يرجعون ما ارادهم ورهقا وكانوا لنا خاسرين تعالى طلب منكم قوله تعالى ويخافون يوم شرع المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة فذكر اربع عشرة عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى
1:06:37وقرن كل عبادة بدليلها اذ لا يثبت كون الشيء عبادة الا بدليل من كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم وابتدأ تلك العبادات بعبادة الدعاء فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة
1:06:59دروع في تعداد تلك العبادات مشيرا بالحديث الى واحدة منها. وهي عبادة الدعاء. مشيرا بالحديث الى واحدة منها وهي الدعاء والحديث المالكور فيه ضعف ويغني عنه ما تقدم في قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة
1:07:26فالعبادة الاولى عبادة الدعاء ودعاء الله شرعا له معنيان ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والاخر خاص
1:07:53وهو طلب العبد من ربه طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه
1:08:15والعبادة الثانية هي الخوف والخوف شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والخوف من الله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا والعبادة الثالثة الرجاء ورجاء الله شرعا
1:08:39هو امل العبد بربه في حصول المقصود امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا
1:09:03هو اظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه واظهار العبد عجزه لله واعتماده عليه طيب اين فعل الاسباب ايش معقول مع فعل الاسباب غير الفعل لان الاخذ بالاسباب شرط لصحة التوكل
1:09:36وشرط الشيء غير الشيء فمثلا من شروط الصلاة تقبال القبلة ودخول الوقت والوضوء رفع الحدث وازالة المجز وهذه الاشياء هي غير الصلاة فكذلك يقال بذل الاسباب او فعل الاسباب عند ذكر التوكل والعبادة الخامسة هي الرغبة
1:10:02والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضاة الله بالوصول الى المقصود ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. محبة له ورجاء. والعبادة السادسة الرهبة والرهبة من الله شرعا
1:10:26هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا قرار القلب الى الله ذعرا وفزعا. مع عمل ما يرضيه مع عمل ما يرضيه والعبادة السابعة هي الخشوع والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له
1:10:52فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع الخضوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله ذعرا وفزعا مع العلم به وبامره مرار القلب الى الله ذعرا
1:11:15وفزع مع العلم به وبامره والعبادة التاسعة الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. والعبادة العاشرة هي الاستعانة
1:11:43والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا
1:12:05هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف والعود هو الالتجاء والالتجاء والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر
1:12:32طلبوا الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث هو المساعدة في الشدة والغوث هو المساعدة في الشدة والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا هو ايش الجواب راقة الدم
1:13:03يعني الان لو جبت لك تا ضربته بالسكين في جنبها حتى خرج الدم وماتت يكون ذبحت لا تقول ليه رقد تم انت طيب هذا الدم كله طلع دم الذبيحة كله طلع
1:13:21ما هو المقصود ايوة يعني الذبح ليس اراقة الدم وانما الذبح هو وانما الذبح وقطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله. الذبح هو قطع الحلقوم
1:13:47والمريء من بهيمة الانعام على صفة معلومة تقربا الى الله فهذا هو الذي يسمى ذبحه واما تفسير الذبح بانه اراقة الدم او سفك الدم فهذا تفسير باللازم لانه اذا قطع الحلقوم والمريء خرج الدم لكن لكن
1:14:05الذبح عند العرب لا يقع الا اذا قطع الحلقوم والمريء فانه يسمى ذبحا وتختص عبادة الذبح في الاسلام ببهيمة الانعام. وتختص عبادة الذبح في الاسلام ببهيمة الانعام وهي الابل والبقر والغنم. والعبادة الرابعة عشرة هي النذر
1:14:29والنذر لله شرعا يقع على معنيين والنذر لله شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع الزام العبد نفسه لله تعالى امتثال خطاب الشرع
1:14:52اي الالتزام بدين الاسلام كله. اي الالتزام بدين الاسلام كله. والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق
1:15:19فهو متصف بثلاث صفات اولها انه نفل فخرج الواجب لان العبد مطالب به اصالة. فلو قال احد لله علي نذر ان اصلي العشاء كان لغوا لان العشاء واجبة عليه اصلا. فالصفة الاولى ان يكون نفلا
1:15:42والثانية ان يكون معينا اي مبينا غير مبهم فلو قال لله علي نذر ولم يعينه ففيه كفارة اليمين فقط ففيه كفارة اليمين فقط وثالثها ان يكون غير معلق اي ليس على وجه العوظ والمقابلة
1:16:05فلو قال لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام كان هذا على وجه العوظ والمقابلة واما النذر الذي يحبه الله فلا يكون عوضا ومقابلته. كان يقول العبد لله علي نذر ان اصوم ثلاثة ايام
1:16:28فهذا نذر محبوب لله سبحانه وتعالى وهذا هو الفيصل بينما يحبه الله من النذر وما لا يحبه الله من النذر. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن النذر. وقال
1:16:44انه لا يأتي بخير وقال انما يستخرج به من البخيل. والمراد به النذر المبذول على وجه العوظ والمقابلة. كقول اكثر الناس لله علي ان رد غائب او شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام فهذا مكروه عند جمهور اهل العلم ومنهم من يحرمه
1:17:05واما اذا كان غير مشروط وواقعا على ما على ما وصفنا من كونه نفلا معينا غير معلق فهذا مما يحبه الله والدليل في القرآن لا هذا يوفون نبي يعقدون نفاغر النبي على
1:17:31قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله اعلموا يعني يعلمه علم جزاء عليه محبة له اعلمه علم جزاء عليه محبة له. وهذا اخر البيان على الجملة
1:17:49من كتاب ذات الوصول نستكمل بقيته بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.