استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج مهمات العلم 1439 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهماته واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم
0:30صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الثقات وهو اول حديث
0:50منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن
1:10كم من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اخر الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين ما
1:30الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم يطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم
1:50في سنته التاسعة تسع وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب الاربعين وهو كتاب الاربعين في الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى اسد ست وسبعين وستمائة. نعم
2:16بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمدا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. اجعل اذكى صلواتك وتسليماتك على سيدنا رسول الله. وجهه عنا افضل ما جزيت به نبيا عن ملته ورسولا الى امته
2:36وما دينكم حفظكم الله تعالى الى العلامة النووية رحمه الله انه قال في كتاب الاربعين في مباني الاسلام قواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات
2:56الاراضين مدبري الخلائق اجمعين. باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم من المكلفين. لهدايتهم شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا
3:26نعبده ورسوله وحبيبه وخليله افضل المخلوقين. المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة المسترشدين. المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. اما بعد
3:56فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات متنوعات ان رسول الله
4:16صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وقلت له يوم
4:36القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت. وفي رواية من عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه
4:56وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات. فاول من علمته صنف فيه عبدالله بن المبارك ثم محمد بن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن
5:16الاصبهاني والدار قطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد الماليني وابو عثمان وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد
5:46اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال. ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث. بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم
6:06نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. ثم من ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة. ثم ثلتا بالشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة والحب
6:36والخلة من ربه. وقرن ذكره صلى الله عليه وسلم بالصلاة والسلام عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. وهؤلاء الاربع من اداب اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن
7:05واشار اشارة لطيفة الى مقصوده في كتابه. بذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه مخصوص بجوامع الكلم فالجامع من الكلم هو ما قل مبناه وجل معناه. فالجامع من الكلم ما قل مبناه
7:33وجل معناه ومنه احاديث هذا الكتاب فان جوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم ما صدق عليه
8:03الوصف المتقدم من حديثه صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر معتمد المصنفين في الاربعين. وهو الحديث المروي عن علي ابن ابي طالب عن علي لابي طالب وجماعة اخرين من الصحابة رضي الله عنهم من طرق كثيرات برواية
8:33حياة متنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا الى اخر الالفاظ التي ذكرها المصنف. وساقه المصنف بقوله روينا وهذه الكلمة فيها لغتان
9:00احداهما ضم الراء وكسر الواو مشددة روينا والاخرى فتح الراء والواو بلا تشديد. فتح الراء والواو بلا تشديد روينا وذكرت لغة ثالثة وهي بضم الراء وكسر الواو بلا تشديد بضم الراء وكسر الواو بلا تشديد. روينا روينا وهي فرع عن اللغة
9:48لا في الاصح وهي فرع عن اللغة الاولى في الاصح والفرق بين اللغتين المشهورتين ان اللغة الاولى روينا في حق من استخرج مروي شيوخه في حق من استخرج مروي شيوخه. فقرأه عليه
10:16وان اللغة الاخرى في حق من تفضل عليه شيوخه ابتداء بالرواية في حق من تفضل عليه شيوخه ابتداء بالرواية فاذا ذكر الاول عنهم روايتهم قال روينا. واذا ذكر الثاني عنهم روايتهم قال روينا
10:55وذكر المصنف ان الحديث المذكور حديث ضعيف باتفاق الحفاظ. ان المذكور حديث ضعيف باتفاق الحفاظ. ثم ذكر جماعة ممن دمه من المصنفين في الاربعينيات واردفه بذكر الباعث له على جمع الاربعين. وهو شيئان واردفه بذكر الباعث له
11:32جمع الاربعين وهو شيئان. احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. والاخر بذل الجهد في لبث العلم بذل الجهد في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم يبلغ الشاهد منكم
12:02الطائف متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله وان سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها. رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح
12:30ثم ذكر اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل اعمال وهذا متعقب بامرين احدهما ان دعوى الاتفاق لا تسلم له وهو في موضع اخر من كلامه نسبه الى جمهوره وهو في موضع اخر من كلامه
13:05نسبه الى جمهورهم. ولم يحكيه اتفاقا واجماعا. ولم يحكيه اتفاقا واجماعا فالمخالف فيه شهير ومن مقدم المخالفين الامام مسلم ابن الحجاج صاحب الصحيح فانه ذكر في مقدمة صحيحه ان في الصحيح غنية عن الضعيف في ابواب الدين. ان في الصحيح
13:37غنية عن الضعيف في ابواب الدين والاخر ان العمل بالحديث الضعيف لا يستقل برأسه لا يستقل برأسه. بل يكون تبعا لما يقترن به. بل يكون تبعا لما يقترن به. كاجماع على العمل به
14:08كاجماع على العمل به او موافقته قول صحابي او موافقته قول صحابي او غير ذلك من القرائن الداعية الى العمل به باعتبار ما اقترن به نعم احسن الله اليكم قال رحمهم الله ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعض
14:43وهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب. وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها. وقد رأيت جمع اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين
15:03قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصح الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم. واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها
15:23انتفاع بها ان شاء الله تعالى. ثم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها. وينبغي لكل راغب في الاخرة ان هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن
15:43وعلى الله الكريم اعتمادي واليه تفويضي واستنادي. وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور اولها انه مشتمل على اربعين حديثا
16:10وهو كذلك بالغاء الكسر فان عدة احاديثه اثنان واربعون حديثا اجمالا. فان عدة احاديثه اثنان اربعون حديثا اجمالا. وهي ثلاثة واربعون حديثا تفصيلا فالترجمة بقوله الحديث السابع والعشرون فيها حديثان كما سيأتي فالترجمة بقوله
16:44الحديث السابع والعشرون فيها حديثان كما سيأتي. وثانيها ان هذه الاحاديث الاربعين شاملة ابواب الدين. ان هذه الاحاديث الاربعين شاملة ابواب الدين اصولا وفروعا. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب. وقد قارب رحمه الله
17:14وترك شيئا للمتعقب انتهى به ابن رجب في زيادته عدة خمسين حديثا. انتهى به ابن رجب في زيادته عدة خمسين حديثا فزاد ثمانية احاديث وثالثها ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الدين. ان كل حديث منها قاعدة
17:48من قواعد الدين. وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه. او انه نصفه او انه ثلثه او انه ربعه تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه تعظيما لشأنه وتعريفا بمقامه. ورابعها ان كل هذه الاحاديث صحيحة. ان كل هذا
18:19هذه الاحاديث صحيحة. وقد خولف في بعضها كما سيأتي. وقد خلف في صحة بعضها كما يأتي ومراده بالصحة الثبوت والقبول. ومراده بالصحة الثبوت والقبول. فانه وصف سبعة احاديث منها بانها حسنة فانه وصف سبعة احاديث منها بانها حسنة
18:52فمراده بالصحيح هنا المقبول الثابت الذي يندرج فيه الحسن. ومراده بالصحيح هنا المقبول الثابت الذي يندرج فيه الحسن. وخامسها ان جميع هذه الاحاديث من احاديث الصحيحين ان اكثر هذه الاحاديث من احاديث الصحيحين. وهي كذلك
19:28فعدة ما فيها من احاديثهما تسعة وعشرون حديثا. تسعة عشرون حديثا اتفاقا وانفرادا. اتفاقا وانفرادا والسادس انه يذكرها محذوفة الاسانيد. انه يذكرها محذوفة الاسانيد اي يشهدها بلا ذكر اسنادها عند مصنفيها اي يسردها بلا ذكر اسنادها عند مصنفيها
20:09ليسهل حفظها ويعم نفعها فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي. اما فزينة له لا تراد لذاتها. فزينة له لا تراد لذاتها تابعوا انه يتبعها بباب في ضبط خفي الفاظه. انه يتبعها بباب في ضبط
20:45لخفي الفاظها. لان يقع قارئها في الغلط في شيء منها الا يقع قارئها في الغلط في شيء منها فان من الادب مع حديثه صلى الله عليه وسلم صيانته من اللحم. صيانته من اللحم
21:13فانه صلى الله عليه وسلم كان افصح الناس. فمن اراد ان يخبر عنه بشيء من حديثه جاء به فصيحا دون لحن. وهذا الباب مع جلالته ساقط من من نسخ الكتاب المطبوعة. ساقط من نسخ الكتاب المطبوعة وهو باب عظيم النفع
21:43مثبت في اخر هذه النسخة في موضعه منها. هم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال
22:00رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى
22:20ما هاجر اليه رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن مردس بها البخاري الجعفي وابو الحسين مسلم ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصلين
22:40هذا هو الحديث الاول من احاديث الاربعين النووية. وقد رواه رواه البخاري ومسلم فهو متفق عليه. ولفظه مؤلف من روايتين منفصلتين للبخاري ولفظه مؤلف من روايتين منفصلتين للبخاري. وقوله صلى
23:10الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان مشتملتان على خبر جملتان مشتملتان على خبرين احدهما خبر عن حكم الشريعة على العمل خبر على حكمه عن حقه خبر عن حكم الشريعة على العمل في قوله انما
23:40الاعمال بالنيات اي فهي معلقة بها. والاخر خبر ان حكم الشريعة على العامل خبر عن حكم الشريعة على العامل في قوله وانما لكل امرئ ما نوى والنية هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله. النية شرعا هي ارادة القلب
24:12بالعمل تقربا الى الله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الجملتين المذكورتين مثالا يتضح به المقال مثالا يتضح به المقال فذكر عملا واحدا اثرت فيه النية فذكر عملا واحدا اثرت فيه النية. وهو الهجرة. وهو الهجرة
24:50بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام. بالخروج من دار الكفر الى دار الاسلام فذكر مهاجرين احدهما المهاجر الى الله ورسوله المهاجر الى الله ورسوله. فقصده حفظ دينه. فقصده حفظ دينه. والاخر
25:20المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها. المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فقصده حفظ دنياه. فقصده حفظ دنياه. فهما مشتركان في صورة العمل مختلفان في النية الباعثة عليه. فهما مشتركان في صورة العمل مختلفان في النية
25:54علي. فافترق جزاؤهما لاختلاف نيتهما. فافترق جزاؤهما اختلاف نيتهما. فاما الاول فقد وقع اجره على الله. فاما الاول فقد وقع اجره على الله. واشير الى جزاءه بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته
26:24الى الله ورسوله واشير الى جزاءه بقوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله مطابقا بين العمل وجزائه. تحقيقا لوقوعه مطابقا بين العمل جزاءه تحقيقا لوقوعه. وانه اثيب الاجر على عمله
26:54واما الاخر فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا فانه لم ينل من هجرته الا ما اراد من الدنيا. واشار اليها النبي صلى الله عليه وسلم مضمرة بقوله فهجرته الى ما هاجر اليه
27:23تحقيرا للجزاء. تحقيرا لجزائه واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة دون الصلاة والصيام زكاة واشباهها لان خروج العربي من بلده والتحول عنه الى غيره لم يكن من احوال اهل الجاهلية لم يكن من احوال اهل الجاهلية
28:00فالعربي شديد اللصوق بداره وارضه. لا يخرج عنها الا لطلب الكلأ في الربيع ثم يرجع اليها لا يخرج عنها الا لطلب الكلأ في الربيع ثم يرجع اليها. او يغلبه عدو عليه
28:20فيتحول عنها دليلا. او يغلبه عدو عليها فيتحول عنها ذليلا. فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج العبد من داره اختيارا. فلما جاء الاسلام بالهجرة بخروج للعبد من داره وبلده اختيارا خففت مشقة ذلك عن نفوسهم بتعظيم اجره
28:50خففت مشقة ذلك عن نفوسهم بتعظيم اجرها. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث للامر المذكور. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ايضا انه قال بينما نحن جلوس عند
29:19رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه. ووضع كفيه
29:39على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيت ان استطعت
29:59اليه سبيلا. قال صدقت فاعجبنا له ويسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال فاخبرني عن
30:19احسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة. قال عنها باعجب من السائل. قال فاخبرني عن امارتها. قال ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة
30:39رعاء الشاه يتطاولون في البنيان. قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. رواه مسلم. هذا الحديث
30:59هو الحديث الثاني من الاربعين النووية. وهو من افراد مسلم دون البخاري. فاخرجه مسلم عن عمر رضي الله عنهما. وهو في الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقوله فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه
31:29على فخذيه اي اسند الرجل الداخل ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ملصقا ركبتيه بركبتيه معتمدا عليهما منصطا ركبتيه ركبتيه معتمدا عليهما. وجعل كفيه على فخذيه. اي مد كفيه
31:59فجعلهما على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم. اي مد كفيه فجعلهما على النبي صلى الله عليه وسلم وقع التصريح بهذه الصفة في قصة هذا الحديث من حديث ابي ذر وابي هريرة رضي الله عنهما عند النسائي
32:25والحامل له على فعل ذلك اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله. اظهار شدة حاجته الى اجابة سؤاله. فان العرب كانوا وما يزالون. اذا ارادوا اظهار شدة حاجتهم انطرحوا على من يسألونه. فان العرب كانوا وما زالوا اذا ارادوا اظهار شدة
32:55حاجتهم انطرحوا على من يسألونه. فاما ان يضع احدهم كفيه على فخذيه او ان يرمي بشيء من لباسه عليه او ان يلقي بجسده كله عليه اجمع او ان يلقي بجسده عليه كله اجمع. وقد سأل الرجل الداخل
33:25النبي صلى الله عليه وسلم عن مراتب الدين الذي بعث به وهي كما تقدم ثلاث. المرتبة الاولى الاسلام. المرتبة الاولى الاسلام متعلقها الاعمال الظاهرة ومتعلقها الاعمال الظاهرة والشرائع الجلية والمرتبة الثانية
33:55الايمان ومتعلقها الاعتقادات الباطنة والمرتبة الثالثة الاحسان. ومتعلقها اتقان الاعمال الظاهرة. والاعتقادات الباطنة فقوله اخبرني عن الاسلام سؤال عن المرتبة الاولى. وقوله اخبرني عن الايمان سؤال عن المرتبة الثانية. وقوله اخبرني عن الاحسان سؤال عن المرتبة
34:37الثالثة وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذه المراتب الثلاث بذكر اركانها فاما المرتبة الاولى فقال له الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا
35:09وهذه الخمس هي اركان الاسلام واما المرتبة الثانية فقال له ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره وهذه الستة هي اركان الايمان واما المرتبة الثالثة فقال له ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن
35:45تراه فانه يراك وهذان هما ركنا الاحسان فالاحسان له ركنان احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. فعل تلك العبادة على مقام مشاهدة او المراقبة
36:18والمشاهدة هي عبادة الله مع استحضار مشاهدته كان العبد يشاهده عبادة الله مع استحضار مشاهدته كان العبد يشاهده قبة هي عبادة الله مع استحضار مراقبته العبد واطلاعه عليه. عبادة الله مع
36:48استحضار مراقبته العبد واطلاعه عليه. ذكره ابو الفرج ابن رجب في فتح الباري وجامع العلوم والحكم ثم قال له الرجل بعد المسائل الثلاث المتقدمة فاخبرني عن الساعة فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ معتذرا
37:30عن علمه بها وانها خفيت عليه كما وانها خفيت عنه كما خفيت عن السائل فعلمها مختص بالله سبحانه وتعالى وحده فقال له فاخبرني عن امارتها اي علامتها. فالامارة بفتح الهمزة هي العلامة
38:07فالتمس منه ارشاده الى علامات يعرف بها وقت الساعة. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم علامتين فالعلامة الاولى في قوله ان تلد الامة ربته ان تلد الامة ربتها. والامة هي الجارية المملوكة. والامة هي الجارية المملوكة
38:37والرب مؤنة الرب. والربة مؤنث الرب. وما دام معنى الرب عند العرب على ثلاثة معان المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه. المالك والسيد والمصلح للشيء القائم عليه فتلد الجارية المملوكة من تكون مالكة وسيدة ومصلحة لها
39:28والعلامة الثانية في قوله وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاول في البنيان والحفاة جمع حاف والحافي من لا ينتعل والعراة جمع عار وهو من لا يستر جسده عن العيون
40:02والعالة الفقراء ورعاء الشاي حفاظها والقائمون عليها والشاء عند العرب هي اموال الفقراء. كما ان الابل عندهم اموال الاغنياء. شاءوا عند العرب اموال الفقراء كما ان الابل عندهم اموال الاغنياء
40:34وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم. وهذه الاوصاف خبر عن شدة فقرهم ثم تفتح لهم الدنيا ثم تفتح لهم الدنيا فيتنافسون فيها حتى يتطاولون في البنيان. اي يتفاخرون في رفع البنيان
41:05طولا في السماء اي يتفاخرون في رفع البنيان طولا في السماء وموجب سؤال الرجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة لانه ذكر له في نصف الحديث الاول اعمالا. ذكر له في نصف الحديث الاول اعمالا
41:38فاقتضى سؤاله عن الساعة التي هي وقت الجزاء. فاقتضى سؤاله عن الساعة التي هي محل الجزاء وداره. فالحديث نصفان احدهما في الاعمال والاخر في جزاء المآل. فالحديث نصفان احدهما في الاعمال والاخر في
42:08جزاء المآل وقوله ثم انطلق فلبثت مليا اي ثم ذهب الرجل فلبث عمر مليا اي وقتا طويلا ووقع في رواية السنن تقديره بثلاث تقديره بثلاث. فيصح ان يكون التقدير بالايام او بالليالي
42:46فانه اذا ذكر العدد وحذف المعدود جاز في المعدود التذكير والتأنيث فيجوز ان يكون ثلاثة ايام او ثلاثة ليال. وقوله قال يا عمر اتدري من السائل اي الذي سأل المسائل المتقدمة فرد عمر رضي الله عنه العلم الى الله ورسوله
43:21قال قلت الله ورسوله اعلم وقوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم امرا دينكم فيه مسألتان. احداهما الاعلام بان السائل هو جبريل. عليه السلام الملك الكريم الذي ينزل بالوحي من السماء والاخرى ان مقصوده من سؤاله تعليما الناس دينه ان مقصوده من
44:01سؤاله تعليم الناس دينه بما سأل عنهم من مراتبه بما سأل عنهم عنه من مراتبه. وهذا حديث عظيم ينبغي ان يتفهمه العبد وان ينظر الى معانيه مديم الاستحضار له فانه بلغ من رتبته انه يسمى ام السنة. انه يسمى ام السنة
44:39اي الجامع لمراتب السنة كلها. اي الجامع لمراتب السنة كلها. فان السنة اجمع ترجع الى فان السنة اجمع ترجع الى هذا الحديث كما ان القرآن اجمع يرجع الى الفاتحة. نعم
45:10احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده
45:30ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم. هذا هو حديثه الثالث من الاربعين النووية. وهو مما اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ لمسلم. واللفظ لمسلم. وقوله
46:00بني الاسلام يعني الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. يعني الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم جعله صلى الله عليه وسلم بناء جعله النبي صلى الله عليه وسلم
46:20لما بناء قائما على خمسة مباني. قائما على خمسة مبان هي اركان الاسلام هي وهي المذكورة في قوله شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله اقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. فالركن الاول
46:53الشهادة لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة والركن الثاني اقامة الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة اقامة الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة والركن الثالث ايتاء الزكاة في الاموال المعينة شرعا بالاموال المعينة شرعا. والركن الرابع حج البيت الحرام مرة
47:35واحدة في العمر حج بيت الله الحرام مرة واحدة في العمر. والركن الخامس صوم رمضان كل سنة صوم رمضان كل سنة فهذه هي اركان الاسلام ومقادير كل ركن هو ما ذكرناه. فما زاد
48:04عليه فانه ليس منه وان كان واجبا. كزكاة الفطر فانها واجبة لكنها ليست من الزكاة التي هي ركن. لاختصاص ركن الزكاة بالاموال لاختصاص ركن للزكاة بالاموال وزكاة الفطر هي زكاة بدن. وزكاة الفطر هي
48:34زكاة بدن نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم
49:00يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر باربع بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل
49:20للجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل به
49:40لاهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث الرابع من الاربعين النووية. وهو مخرج في الصحيحين. فهو متفق عليه وهو عندهما بالفاظ متقاربة. وهو عندهما بالفاظ متقاربة تشبه اللفظ المذكور. وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه
50:20اي ضم فالمراد بالجمع الضم. ومحله الرحم قائماء الرجل بماء المرأة بالتقاء ماء الرجل بماء المرأة. وقوله ثم يكون علقة مثل ذلك اي بعد كونه نطفة. اي بعد كونه نطفة. فالنطفة ماء الرجل وماء المرأة
50:59والعلقة القطعة من الدم. والعلقة القطعة من الدم. ومدتها اربعون يوما كذلك ومدتها اربعون يوما كذلك. وقوله ثم يكون مضغة اي قطعة صغيرة من اللحم اي قطعة صغيرة من اللحم من اللحم. ومدتها اربعون
51:29يوم الايض ومدتها اربعون يوما ايضا. فيكون نطفة في اربعين يوما. ثم يكون علاقة في اربعين يوما. ثم يكون مضغة في اربعين يوما. ومجموعها مئة وعشرون يوما. ومجموعها مئة وعشرون يوما وهي اربعة اشهر. وقوله ثم يرسل اليه
52:09الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر باربع كلمات ووقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة تلك الكلمات التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة تلك الكلمات. فتكتب الكلمات اربع اولا ثم تنفخ فيه الروح ثم تنفخ فيه الروح. وقوله
52:48يؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد؟ هؤلاء الاربع هي اصول مقادير الخلق هي اصول مقادير الخلق. فجماع قدر احدنا فجماع قدر احدنا مضموم في هذه الكلمات الاربع
53:22وكتابة المقادير في الرحم تقع مرتين وكتابة المقادير في الرحم تقع مرتين. احداهما كتابة المقادير في الرحم بعد الاولى كتابة المقادير في الرحم بعد الاربعين الاولى. وجاء ذكرها في حذيفة بن اسيد الغفاري رضي الله عنه في صحيح مسلم. وجاء ذكرها في حديث حذيفة ابن اسيد
53:58الغفاري رضي الله عنه في صحيح مسلم. والاخرى كتابة المقادير بعد الاربعين كتابة المقادير بعد الاربعين الثالثة. وجاء التصريح بها في حديث حذيفة هذا في الصحيحين والقول بتكرار كتابة المقادير هو الذي تجتمع به الاحاديث. والقول بتكرار كتابة المقادير
54:33هو الذي تجتمع به الاحاديث. واختاره ابو عبد الله ابن القيم. في التبيان وفي شفاء العليل وفي تهذيب سنن ابي داوود. واختاره ابو عبد الله ابن القيم في التبيان وفي شفاء العليل وفي تهذيب سنن ابي داود. وموجب تكرار كتابتها
55:03ماذا لماذا تكتب مرتين ها هو تأكيد نفوذ قدر الله وانه لا يتخلف. وتأكيد نفوذ قدر الله وانه لا يتخلف فان القلم اذا اعيد ثانية على ما كتب اولا وضح المكتوب
55:32فان القلم اذا اعيد على ما كتب اولا وضح المكتوب ورسخ. فتتأكد هذه المقادير في نفوذها. وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة اي فيما يبدو للناس. اي فيما يبدو للناس
56:01وكذا في الجملة المقابلة له. وكذا في الجملة المقابلة لها. فكون الاول عاملا بعمل لاهل الجنة والثاني عاملا بعمل اهل النار اي باعتبار ما يراه الناس. ووقعت التصريح بهذا في حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه
56:31وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس. ثم قال في تمام حديث وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس. فالعامل المذكوران محكوم عليهما اولا باعتبار ظاهرهما. محكوم عليهما اولا باعتبار
57:01ظاهرهما. ثم حكم عليهم انتهاء باعتبار باطنهما. ثم عليهما انتهاء باعتبار باطنهما. فالاول العامل بعمل اهل ظاهرا له في باطنه خسيسة اردته. له في باطنه اردت خسيسة اردته. والعامل بعمل اهل النار ثانيا له خصيصة رقته
57:41له خصيصة رقته والخسيسة هي الامر الرديء والخسيسة هي الامر الرديء والخصيصة هي الامر الفاضل والخصيصة هي الامر الفاضل. فتجد الرجل يعمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس وله في باطنه خسيسة من المهلكات يخفيها عن الخلق. فتقوى
58:16وفي قلبه وتعظم حتى تغلب عليه في اخر عمره. فتكون خاتمته بعمل اهل النار فيعمل به فيدخلها. والثاني تكون له خصيصة في باطنه من العمل الصالح الذي يخفيه. فيغلب عليه في اخر عمره
58:46فيظهر منه عمل اهل الجنة ويغلب عليه فيكون من اهلها فالخسائس مردية. والخصائص مرقية. فالخسائس مردية. والخصائص مرقي وفي الحديث تعظيم الخوف من الخواتيم. وان العبد يتخوف يغلب عليه في اخر عمره. فان قلوب الخلق في اخر اعمالهم
59:25تظهر عليها بواطنها. فمن كانت له طاعات غلبت عليه حتى صارت عادته ومن كانت له معاص غلبت عليه حتى كانت عادته. والذي يهيئ عبدا للنجاة هو ملاحظته عمله. وحرصه من ان لا تكون له خسائس يخفيها
59:55فانها ربما تغلب عليه فتهلكه. وهذا معنى قول سعيد ابن جبير رحمه الله ان الرجل ليعمل ان الرجل ليعمل السيئة يدخل بها الجنة وان الرجل ليعمل بالحسنة يدخل بها النار. وتفسيره ان عامل
1:00:25الحسنة غلب عليه حبها وطلب الظهور بها. فكان يمنها على الله ويستعلي بها على خلقه. فزخت به في قفاه في نار جهنم. واما عامل السيئة فانها لم تزل بين عينيه. يخاف ضررها ويأمل من ربه ان يغفرها
1:00:55الة فكانت سبب دخوله الجنة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس عن ام المؤمنين وام عبدالله عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:15ان احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري هذا هو الحديث الخامس من الاحاديث
1:01:35من الاحاديث الاربعين النووية. وهو مخرج في الصحيحين ايضا فهو متفق عليه والرواية الثانية له عند مسلم وحده موصولة اي باسناده. واما البخاري طلقها ومثل هذا لا يقال فيه متفق عليه. والحديث المعلق باصطلاح
1:02:05المحددين كما تقدم هو ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر. من سقط من تدعي اسناده فوق المصنف راو او اكثر. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في
1:02:25مسألتين عظيمتان عظيمتين. فالمسألة الاولى حد البدعة. والمسألة الثانية البدعة فاما المسألة الاولى وهي حد البدعة فبينها النبي صلى الله عليه وسلم باربعة امور اولها ان البدعة احداث وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا
1:03:04ثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه. انه احداث في الدين بما اليس منه اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده. اي بما لا يرجع الى اصوله وقواعده ورابعها ان هذا الاحداث في الدين
1:03:31بما ليس منه يراد به التعبد. يراد به التعبد فان الحامل للعبد على البدعة هو قصد التقرب بها الى الله فان الحامل للعبد على البدعة هو قصد التقرب بها الى الله. فالبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه
1:04:00للتعبد ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. واما المسألة الثانية وهي حكم البدعة فهي في قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد. اي مردود فالبدعة مردود على صاحبه مردودة على صاحبه. فالبدعة مردودة على صاحبها. ورد
1:04:31يجمع امرين وردها يجمع امرين احدهما ابطالها احد هما ابطالها. فالبدعة عمل باطل. فالبدعة عمل باطل والاخر انه لا اجر له ولا ثواب عليه. انه لا اجر له ولا ثواب
1:05:02عليها والرواية الثانية وهي قوله من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من الرواية الاولى الرواية الثانية وهي قوله من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من الرواية الاولى فهي تبين رد نوعين من العمل فهي تبين رد نوعين من العمل. احدهما عمل
1:05:35ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة. عمل ليس عليه امرنا وقع زيادة على حكم الشريعة والاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا حكم الشريعة. وقع مخالفا حكم الشريعة
1:06:00فالاول متعلقه البدع المحدثات. فالاول متعلقه البدع المحدثة. والثاني متعلقه المنكرات الواقعة. والثاني متعلقه المنكرات الواقعات فالحديث بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع بهذه الرواية اعم من الرواية الاولى المختصة بالبدع. نعم
1:06:41احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا
1:07:01كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. الا وان لكل ملك حمى. الا وان حمى الله محارم
1:07:21الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث السادس من الاحاديث الاربعين. وهو مما ما رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق عليه. فهو من المتفق عليه
1:07:51وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الاحكام الشرعية الطلبية. اقسام الاحكام الشرعية الطلبية. وانها ثلاثة وانها ثلاثة. فالقسم الاول الحلال البين. اي الظاهر الجلي. اي الظاهر الجلي. اي ظاهر الجلي
1:08:22كشرب الماء والقسم الثاني الحرام البين كشرب الخمر كشرب الخمر. والقسم الثالث المشتبه المتشابه والقسم الثالث المشتبه المتشابه اي اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حرام اي الذي لا يتبين كونه حلالا او حراما. فهو متردد بينهما
1:09:02هو متردد بينهما. ففيه شبه من الحلال وفيه شبه من الحرام. ففيه من الحلال وفيه شبه من الحرام فلم تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته فلن تتضح حقيقته ولا عرفت دلالته
1:09:31وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الناس بالثالث دون الاولين. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام الناس في الثالث دون ولن فان الاولين يعرف حكمهما بجلاء يعرف حكمهما بجلاء
1:10:02واما الثالث فيخفى. واما الثالث فيخفى. والناس فيه قسمان. والناس فيه اثنان احدهما من يكون متبينا للمشتبه عالما به. من يكون متبينا للمشتبه عالما به والاخر من لا يكون متبينا للمشتبه بل لا يكون متبينا للمشتبه
1:10:39فهو غير عالم به فهو غير عالم به. والقسمان في قوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس. لا يعلمهن كثير من الناس فانه نفى علم المشتبه عن كثير من الناس
1:11:09لا عن جميعهم لا عن جميعهم. فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم يعلمون فيكون فيهم كثير يجهلون ويكون فيهم كثير يعلمون ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اقسام من لا يتبين المتشابه اقسام من لا يتبين المتشابه. ولا
1:11:50ما حكم الله فيه وانهم قسمان وانهم قسمان. احدهما المتقي الشبهات التارك لها المتقي الشبهات التالك لها. والاخر الواقع فيها في جنباتها الواقع فيها الراكع في جنباتها والمأمور به شرعا هو اجتناب الشبهات. هو اجتناب الشبهات. فيحرم على العبد ان
1:12:33يتعاطى المشتبه عليه. فيحرم على العبد ان يتعاطى المشتبه عليه. فان النبي صلى الله عليه قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. فقد استبرأ لدينه وعرضه. مدحا له. للامر بهذا. للامر بهذا. فيجب اتقاء
1:13:03ويحرم تعاطيها لمن لا يتبينها. فيجب اتقاؤها ويحرم تعاطيها لمن لا يتبينها وقد عكس الناس اليوم القضية فصار الدخول في المشتبهات عندهم وصار الدخول في المشتبهات عندهم مباحة. ظانين ان العبد لا يمتنع
1:13:39الا من الحرام الخالص ظانين ان العبد لا يمتنع الا من الحرام الخالص. وهذا جهل بالغ فالامر المشتبه يحرم على العبد تعاطيه. فالامر المشتبه يحرم على العبد تعاطيه. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم موجب الامتناع عن
1:14:09انت عاطل متشابه في قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. فاتقاء الشبهات له منفعتان عظيمتان له منفعتان عظيمتان. احداهما الاستبراء للدين والعرض. الاستبراء
1:14:42للدين والعرض اي طلب برائتهما. اي طلب براءتهما. فيسلم له دينه عند الله ويسلم له عرضه عند الناس. فيسلم له دينه عند الله ويسلم له عرضه عند الناس. والاخرى ان من وقع في الشبهات وقع في المحرمات. ان من
1:15:12وقع في الشبهات وقع في المحرمات. فالشبهات حجاب المحرمات. فالشبهات حجاب المحرمات. ومن هتك الحجاب وقع في مستنقع المحرمات ومن هتك الحجاب وقع في مستنقع المحرمات وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يبين ذلك. فقال كالراعي يرعى حول الحمى
1:15:51يوشك ان يرتع فيه. والحمى اسم لما يمنعه الملوك من الارض لمنفعة خاصة او عامة. اسم لما يمنعه الملوك من الارض لمنفعة قصة او عامة. فان الراعي الذي يرعى دوابه حول حمى الملوك
1:16:21يوشك ان تدخله دوابه. يوشك ان تدخله دوابه للرتع فيه الركع فيه اي للاكل منه. فاذا دخلته اخذ وعوقب على هذا اذا دخلته اخذ وعوقب على هذا. وكذلك من قرب
1:16:51من الشبهات فانه يقربها من المحرمات. فان نفسه تتفلت عليه حتى تدخل الحرام. فان نفسه تتفلت عليه حتى تدخل الحرام. وكان السائق لها هو وقوعه في الشبهات. وكان السائق لها هو الوقوع في الشبهات
1:17:21امنته الشبهات على تهوين المحرمات. فحملته الشبهات على تهوين المحرمات وقوله الاوان حمى الله محارمه وقوله الاوان لكل ملك حمى الاوان حمى الله محارمه تحذير شديد من الحرام. تحذير شديد من الحرام
1:17:51بانه حمى بانها حماها بان المعاصي حماها الله عن الخلق منعهم منها حماها الله عن الخلق فمنعهم منها. فكما يؤخذ العبد على هتك حمى الملوك يؤخذ على هتك حمى ملك الملوك. فكما يؤخذ العبد
1:18:21على هتك حمى الملوك يؤخذ على هتك حمى الملوك. وحرمة حمى الله اعظم من كل احد سواه واعظم وعظمة حمى الله اعظم من حرمة كل احد سواه ولاجل هذا قال بلال بن سعد رحمه الله وهو احد التابعين
1:18:51لا تنظر الى صغر المعصية. ولكن انظر الى عظمة من عصيت. لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى عظمة من عصيت. نسأل الله ان يحمينا جميعا معاصيه وقوله الاوان في الجسد مضغة
1:19:18اي ايش تقدمت عندنا قبل قليل اي قطعة من اللحم صغيرة اي قطعة من اللحم صغيرة. وقوله اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب اي ان مدار صلاح العبد وفساده على
1:19:44صلاح قلبه وفساده. اي ان مدار صلاح العبد وفساده على صلاح قلبه وفساده. فمن صلح قلبه صلح عمله ومن فسد قلبه فسد عمله. وهذا هو المراد بصلاح الجسد وفساده. وهذا هو المراد
1:20:12بصلاح الجسد وفساده. اي طيب اعماله وخبثها. اي طيب اعماله وخبثها. لا ادواته لا سلامة ادواته من الاعضاء. لا سلامة ادواته من الاعضاء. ومناسبة هذه الجملة للحديث ومناسبة هذه الجملة للحديث ان
1:20:42القلب هو دليل العبد في المشتبهات. ان القلب هو دليل العبد في المشتبهات فمن صلح قلبه حماه منها. ومن فسد قلبه جره اليها. ومن فسد قلبه جره اليها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم بن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله
1:21:19الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة وعامتهم رواه مسلم. هذا هو الحديث السابع من الاحاديث الاربعين النووية. وهو عند مسلم وحده فهو من افراده عن البخاري
1:21:45وقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة اي كله هو النصيحة. اي كله هو النصيحة تعظيما لقدرها. وحقيقة النصيحة شرعا قيام العبد بحق غيره. قيام العبد بحق غيره وقوله لله ولكتابه الى اخره فيه ذكر موارد النصيحة
1:22:20العظام فيه ذكر موارد النصيحة العظام. فتكون لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم والنصيحة لهم هي القيام بحقوقهم. والنصيحة لهم هي القيام بحقوقهم ومنفعة نصيحتهم نوعان
1:22:57ومنفعة نصيحتهم نوعان احدهما ما منفعته نصيحته ما منفعة نصيحته للناصح دون المنصوح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر ما منفعة النصيحة للناصح والمنصوح معا. ما منفعة النصيحة للناصح
1:23:31توحي معا وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان
1:23:51رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام
1:24:11على الله تعالى. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث هو الحديث الثامن من الاحاديث النووية. وقد اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه. واللفظ للبخاري واللفظ للبخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس
1:24:41اه حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة اتى ويؤتوا الزكاة. اي امرت بان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام اي امرت ان اقاتلهم حتى يلتزموا دين الاسلام. فالاتيان بالمذكورات فالاتيان بالمذكورات
1:25:11هو علم على التزامهم دين الاسلام. هو علم على التزامهم دين الاسلام. وليس مراده انه لا يكف عنهم حتى يأتوا بهذه الثلاث. وليس مراده انه لا يكف عنهم حتى يأتوا بهذه الثلاث. فقد ثبت في الاحاديث ان من قال لا اله الا الله
1:25:41الله كف عن قتله. ان من قال لا اله الا الله كف عن قتله طائع الاسلام بهذا الاعتبال نوعان. شرائع الاسلام بهذا الاعتبار نوعان. احدهما ما ايثبت به الاسلام وهو الشهادتان ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان. فمن جاء بهما
1:26:11ثبت له عقد الاسلام ثبت له عقد الاسلام وصار معصوم الدم والمال. والاخر ما يبقى به الاسلام ما يبقى به الاسلام. واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. ولهذا ذكرا في الحديث. ولهذا ذكر
1:26:41في الحديث وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت حراما غير حلال اي صارت حراما غير حلال. وهذه العصمة نوعان وهذه العصمة نوعان احدهما عصمة الحال عصمة الحال. وتكفي فيها الشهادتان
1:27:11وتكفي فيها الشهادتان. فمن جاء بهما عصم حالا. فمن جاء بهما عصم حالا والاخر عصمة المآل اي العاقبة. عصمة المآل اي العاقبة ولا تكفي فيها الشهادتان. ولا تكفي فيها الشهادتان. بل لا بد من الالتزام بدين الاسلام
1:27:41الاتيان بحقوقه بل لا بد من الالتزام بدين الاسلام والاتيان بحقوقه اذا اطلع على كون العبد غير ات بها فاذا اطلع على العبد على العبد انه غير ات بها ارتفعت عنه العصمة التي ثبتت له اولا. ارتفعت عنه
1:28:11عصمة التي ثبتت له اولا. وقوله الا بحق الاسلام اي الا بما جاء به الاسلام مما يرفع تلك العصمة. اي مما جاء به الاسلام مما يرفع به تلك اسمع فتزول حرمة الدم والمال او احدهما فتزول عصمة الدم
1:28:41المال او احدهما وهو نوعان وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح دم المسلم وما له من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم
1:29:06وماله من المحرمات. انتهاك ما يبيح دما المسلم وماله من المحرمات فمن الاول ترك الصلاة او ترك الزكاة. فمن الاول ترك الصلاة او ترك الزكاة زكاة فترك الصلاة ترك فرض يبيح دمه ترك فرض يبيح دمه
1:29:36وترك الزكاة ترك فرض يبيح ماله. ترك فرض يبيح ماله فتؤخذ من الزكاة فتؤخذ منه الزكاة جبرا. اي قهرا. ومثال الثاني انتهاك فرجه حرام انتهاك الفرج الحرام او المال الحرام. او المال الحرام. فمن انتهك
1:30:06فرجا حراما بالزنا فانه يقتل. فمن انتهك فرجا حراما وهو ثيب محصن فانه يقتل. ومن انتهك مالا حراما بالاعتداء فانه يؤخذ من ماله ما يغرم به قيمة ما استباد فانه يؤخذ من ماله فيغرم بقدر قيمة ما استباح. نعم
1:30:45احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
1:31:05فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة وسائرهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث هو الحديث التاسع من الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم. الا انه عنده بلفظ فافعلوا منه. عوضا
1:31:35فاتوا منه. وفي هذا الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي. بيان الواجب في الامر والنهي وهما شيئان. احدهما الاجتناب وهو الواجب في الاجتناب وهو الواجب في النهي. والاجتناب هو المباعدة
1:32:05والاجتناب هو المباعدة للمنهي عنه. المباعدة للمنهي عنه مع ترك مواقعته مع ترك مواقعته فيشمل المنهي ووسائله. فيشمل المنهي ووسائله والاخر الاتيان بما استطاع العبد. الاتيان بما استطاع العبد. وهو الواجب في الامر وهو
1:32:44في الامر فيجب على العبد ان يأتي بما استطاعه منه. ففعل المأمور معلق بالاستطاعة ففعل المأمور معلق بالاستطاعة. وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم تحذيرا من هذه الحال تحذيرا من هذه الحال. التي يفسد بها على العبد الواجب
1:33:27عليه في الامر والنهي التي يفسد بها على العبد الواجب عليه في الامر والنهي. فان كثرة مسائل والاختلاف في الشرائع يحمل العبد على استثقال اجتناب النهي وفعل ما استطاع من الامر. فنهي عن ذلك حفظا لدين العبد
1:33:57غاية له طيب من الذين كانوا قبلنا مرادين في الحديث يعني الازرق نعم اليهود طيب ها من وين جبتيها نعم هذا حسن لكن في مأخذ ذكرناه اهل الكتاب اليهود والنصارى
1:34:56هاه ايش ارفع صوتي ما بأسك ايه هذا دليل بس فيه ادلة غيره. لتتبعون سنن من قبلكم قالوا فمن قال اليهود والنصارى؟ هذا الدليل بس فيه ادلة سامح يعني اليهود والنصارى
1:35:33وذكرنا لكم فائدة تساوي رحلة تنام ايش بني اسرائيل بنو اسرائيل ها نعم اللي عند العمود انت اللي عند العمود نعم تشمل اليهود والنصارى ايش نعم يحيى من ذكر هذا
1:36:17بس مو بالعبارة هذي وغير هالعبارة هذي هذي احسنت هذي اصل الفائدة ذكر ابن حجر ان استقراء الاحاديث النبوية يدل على انه اذا كان المذكور متعلقا بالدينيات فمن قبلنا هم اليهود والنصارى. واذا كان متعلقا بالدنيويات فمن قبلنا هم
1:36:43فارس والروم ذكر ابن حجر ان استقراء الاحاديث النبوية يدل على ان على ان اذا كان متعلقا بالدينيات فهم اليهود والنصارى. واذا كان متعلقا بالدنياويات فهم فارس والروم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
1:37:13الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين قال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيب
1:37:33ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام. فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم. هذا هو
1:37:53حديث العاشر من الاحاديث الاربعين النووية. وهو عند مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايها الناس ان الله تعالى طيب الحديث
1:38:13وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب اي موصوف بالطيب. اي موصوف بالطيب فهو متنزه عن النقائص والافات. فهو متنزه عن النقائص والافات وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا. اي الا فعلا طيبا
1:38:43المراد بالفعل الايجاد. فيشمل الاعتقادات والاقوال والافعال. والمراد بالفعل الايجابي فيشمل الاعتقادات والاقوال والافعال. والطيب منها الجامع للاخلاص اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم الجامع للاخلاص لله والاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم
1:39:13وقوله وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. هو تعظيم للمأمور وتعظيم للمأمور بانه قد امر به المؤمنون وساداتهم من الانبياء. بانه قد امر به وساداتهم من الانبياء والمرسلين. والمأمور به في الايتين شيئان. احدهم
1:39:43هما الاكل من الطيبات. الاكل من الطيبات. والاخر عمل الصالحات. والاخر عمل الصالحات. وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر الى اخره. ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم اربعة امور مقابلة باربعة
1:40:13في امور فذكر اربعا من مقتضيات الاجابة. وذكر اربعا من موانعها اما مقتضيات الاجابة فاولها اطالة السفر. فاولها اطالة السفر ومجرد السفر من مقتضيات الاجابة فيستجاب للمسافر. وذكر الاطالة لذكر الاستحقاق. وذكر الاطالة
1:40:45لذكر الاستحقاق. وثانيها مد اليدين الى السماء. مد اليدين الى السماء وثالثها التوسل الى الله باسم الرب. التوسل الى الله باسم الرب. ورابع والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية. الالحاح عليه في الدعاء بتكرار
1:41:15ذكر الربوبية واما موانع اجابة الدعاء في الحديث فاربعة ايضا. اولها المطعم الحرام وثانيها المشرب الحرام. وثالثها الملبس الحرام. ورابعها الغذاء الحرام والغذاء اسم جامع كل ما به قوام البدن ونماه. اسم جامع كل ما
1:41:53به نماء البدن وقوامه فيندرج فيه ما زاد عن المطعم والمشرب فيندرج فيه ما زاد عن المطعم كالنوم والدواء كالنوم والدواء فيشملهما اسم الغذاء فيشملهما اسم الغذاء. وان لم يكونا مطعما ولا مشربا
1:42:25وان لم يكون مطعما ولا مشربا. وقوله فانى يستجاب لذلك؟ اي يضعف استجابة دعائه مع كون حاله كذلك. يبعد استجابة دعائه. مع كون حاله كذلك لا انه يمتنع اجابة دعائه. لا انه يمتنع اجابة دعائه. فان
1:42:55الله يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه. يستجيب دعاء الكافر لحكمة منه سبحانه فاولى اجابة دعاء العاصي. فاولى اجابة دعاء العاصي. فالمراد من الحديث التبعيد للتهديد والوعيد. التبعيد للتهديد والوعيد
1:43:27تحذيرا من تلطخ المسلم بالحرام. تحذيرا من تلطخ المسلم بالحرام. الذي يكون حائلا بينه وبين اجابة دعائه. الذي يكون حائلا بينه وبين اجابة دعائه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب صدق رسول الله صلى الله عليه
1:43:57وسلم وريحانته رضي الله عنهما انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك يا ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا هو الحديث الحادي عشر
1:44:17من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه الترمذي والنسائي. واللفظ المذكور للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة. فان الصدق اطمأنينة الكذب ريبة واسناده صحيح. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمة تقسيم الواردات القلبية قسمان. احدهما الوارد المريب. الوارد
1:44:57وهو ما ولد الريب في النفس. وهو ما ولد الريب في النفس. والاخر الوارد غير المريب الوالد غير المريب وهو ما لم يولد الريب في النفس. وهو ما لم يولد الريب في النفس
1:45:21والمراد بالوارد الخاطر الذي يجري في القلب. والمراد بالوارد الخاطر الذي يجري في الباء والريب هو قلق النفس واضطرابها. والريب هو قلق النفس واضطرابها ذكره جماعة من المحققين منهم ابن تيمية الحفيد وابو عبدالله ابن القيم وابو الفرج ابن
1:45:51رجب فهو شك وزيادة. فهو شك وزيادة وتفسير جماعة الريب بالشك باعتبار مبدأه وتفسير جماعة الريب بالشك باعتبار فاوله شك. ثم تكون حقيقته حصول القلق والاضطراب في النفس ثم تكون حقيقته حصول القلق والاضطراب في النفس. نعم
1:46:27احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا
1:46:47هذا هو الحديث الثاني عشر من الاحاديث الاربعين النووية وقد اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا من حديث ابي هريرة وروي الحديث مرسلا عند الترمذي من حديث علي بن الحسين. وهو الصواب فيه وهو الصواب فيه
1:47:18الحديث لا يصح مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقواعد الشرع تدل على صحة وقواعد الشرع تدل على صحة معناه وحسن اسلام العبد وحسن اسلام العبد هو بلوغه مرتبة الاحسان منه. هو بلوغه
1:47:47مرتبة الاحسان منه. المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. فمما يبلغ العبد هذه المرتبة هو ترك ما لا يعنيه فمما يبلغ العبد هذه المرتبة هو تركه ما لا يعنيه
1:48:16ومعنى لا يعنيه اي لا تتوجه اليه عنايته ولا تتعلق به همته. اي لا تتوجه اليه عنايته ولا تتعلق به همته وما لا يعني العبد كثير الافراد. وجماعه اربعة اصول. وجماعه اربعة اصول
1:48:43اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات ورابعها او ثالثها المشتبهات لمن لا يتبين لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات وهي ما زاد على قدر الحاجة منه. وهي ما زاد على قدر الحاجة منها. فاي فرد يرجع
1:49:20والى واحد من هذه الاصول فانه لا يعني العبد. فاي واحد لا يرجع الى هذه الاصول فانه لا يعني العبد. فاذا امسك العبد عما لا يعنيه حسن اسلامه لانه يفرغ لما يعنيه. لانه يفرغ لما يعنيه
1:49:50وهو الفرائض والنوافل وهو الفرائض والنوافل. فيحسن اسلامه ويقوى دينه اسلامه ويقوى دينه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
1:50:20قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث الثالث من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف واللفظ البخاري
1:50:42وقوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه. اي لا يكمل ايمانه. فالايمان منفي هنا هو كماله لا اصله هو كماله لا اصله والمذكور مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ما لا يؤمن احدكم يكون واجبا
1:51:15اذكور في حديث نبوي في قوله صلى الله والمذكور مع حديث نبوي في لقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم يكون واجبا. ذكره ابن تيمية الحفيد هو ابو الفرج ابن رجب في كتاب فتح الباري. فمحبة احدنا لاخيه ما يحب
1:51:45لنفسه واجبة فمحبة احدنا لاخيه ما يحب لنفسه واجبة. وقوله لاخيه اي للمسلم. لان عقد الاخوة الايمانية يكون معه ما يحب لنفسه اي من الخير اي من الخير فهو محبوب النفوس فهو محبوب
1:52:15ووقع التصريح بهذا في رواية النسائي. ووقع التصريح بهذا في رواية النسائي والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا. اسم لكل ما يرغب فيه شرعا هو نوعان وهو نوعان احدهما الخير المطلق. الخير المطلق. وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه
1:52:49ترغب فيه شرعا من كل وجه. ومحله الامور الدينية. ومحله الامور الدينية كاقامة الصلاة وبر الوالدين كاقامة الصلاة وبر الوالدين. والاخر الخير المقيد. وهو هو المرغب فيه شرعا من وجه دون شرع دون وجه وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه
1:53:24كالزوج والمال كالزوج والمال ومحله الامور الدنيوية. ومحله الامور الدنيوية فما كان من الاول وجب على العبد ان يحبه لاخيه مطلقا. فما كان من الاول وجب ان يحبه العبد لاخيه مطلقا. وما كان من الثاني وجب
1:53:58عليه ان يحبه له ان غلب على ظنه انه خير له. وجب عليه ان يحبه له اذا غلب على ظنه انه خير له. فان غلب على ظنه انه ليس خيرا له. لم
1:54:18عليه ان يحبه لم يجب عليه ان يحبه له. مثلا انسان وجد مثلا كنز من الاموال كثير. وله اخ عرف بهذا. وغلب على ظنه ان نفسه هذا الانسان اذا وقع المال في يدها تغيرت وفسد دينها. فمحبة هذا الخير الواصل له في حق ذاك
1:54:48يكون واجب ام غير واجب؟ لا يكون لا يكون واجبا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا
1:55:08باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم هذا هو الحديث الرابع عشر من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف. واللفظ
1:55:28الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اصول ما يحل دم المرء المسلم. اصول
1:55:48ما يحل دم المرء المسلم. فهي افراد تشير الى اصول. فهي تشير الى اصول وتلك الاصول ثلاثة. الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصاء. الزنا بعد الاحصان
1:56:18والثاني سفك الدم الحرام. سفك الدم الحرام. والمذكور منه في الحديث قتل النفس المكافئة قتل النفس المكافئة اي المساوية شرعا اي المساوية شرعا كقتل المسلم والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة الجماعة
1:56:48حديث يجمع اصولا ترجع اليها افراد اخرى. فالحديث يجمع اصولا ترجع اليها او مراد اخرى. فالفقهاء القائلين بقتل الواقع في فاحشة اللواط يردون هذا الى اي اصل؟ يردونه الى الاصل الاول وهو انتهاك الفرج الحرام
1:57:18نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه وعن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر
1:57:38اخري فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث هو الحديث الخامس عشر من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري ومسلم. واتفقا عليه
1:57:58من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره بلفظ فلا يؤذي جاره. اما لفظ فليكرم جاره فعند مسلم وحده. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال
1:58:18الايمان ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب المتعلقة بكمال ما له الواجب فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت. قول الخير او الصمت. والخصلة اكرام الجار والخصلة الثانية اكرام الجار. والخصلة الثالثة اكرام
1:58:48ضيف اكرام الضيف. والخصلتان الاوليان والخصلة والخصلة الاولى تتعلق بحق الله واما الخصلتان الاخيرتان تتعلقان بحقوق العباد. فتتعلقان بحقوق العباد. والمراد بقول الخير التكلم به. والمراد الخير التكلم به. والخير من الكلام ما وافق حكم الشرع. والخير من الكلام ما
1:59:28حكم الشرع فالعبد مأمور ان يتكلم به. فان لم يقدر صمت. فان لم يقدر صمت والمراد باكرام الضيف والجار هو بذل اليهما وفق المعهود عرفا بذل الندى اليهما. وفق وفق المعروف
1:59:58عرفا فتقدير الاكرام مردود الى اعراف الناس. فتقدير الاكرام مردود الى اعراف الناس وهي تختلف باختلاف الازمنة والامكنة والجار اسم لمن من هو الجار هم لا منه خلنا من اربعين سبعين ثمانين
2:00:34لا من هو الجار كيف يعني مصطلح عليه عرفه يعني انت الان بالنسبة لي جار وانت جالس هنا قريب مني وين نعم هم هو من كان بجانبك في دار السكنى. من كان بجانبك في دار السكنى فهو الذي يسمى جاره
2:01:25فالذي يكون في المجلس او في المكتب او في الجامعة هذا ما يسمى جار شرعا يعلق به الاحكام الشرعية الجار هو من يكون بجوارك في دار السكنة اي موضع السكن
2:01:41وتقديره مردود الى العرف. فلم تثبت الاحاديث الواردة في عده واما الضيف فهو من نعم هو من نزل بك قاصدا لك من خارج بلدك. من نزل بك قاصدا لك من خارج
2:02:19فالضيف يجمع امرين. احدهما ان يكون من خارج البلد. ان يكون من خارج البلد فان كان من داخله سمي زائرا سمي زائرا. والاخر ان يكون متوجها اليك نازلا بك. ان يكون متوجها اليك
2:02:43نازلا بك. فيقصد دارك. فيقصد دارك. ويحط رحله عندك اذا وجد هذان المعنيان فهو الضيف الذي جعل له حق شرعي. واما ما يتعارف عليه من كون من جاء اليك في البيت ولو من داخل البلد يسمى ضيفا فهذا عرف لم يعلق به الحكم الشرعي
2:03:13والزائر يمكنك ان ترده وتعتذر اليه. واما الضيف فلا يمكن رده. يعني لو جاءك واحد من اهل البلد في وقت انت مشغول وطرق عليك الباب يمكنك ان تعتذر منه بانك مشغول واما الضيف الذي
2:03:33يأتي من خارج البلد فان له حق الضيافة فلا يرد يدخل البيت على اي حال كان صاحبه وكذا لو لقيته عند غيرك فان الناس في عرف بعض البلدان يجعلون له
2:03:53وحق الضيافة فلو ان احدا دعاه لنزول ضيف عنده دعاه هو الى اكرامه. فهذا قدر زائد عن الاسم الشرعي الذي علق به حكمه فهو مما تعارف عليه الناس بحسب زمانهم ومكانهم. نعم
2:04:13احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني. قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري
2:04:33هذا هو الحديث السادس عشر من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وفي الحديث النهي عن الغضب. وهو يشمل امرين. احدهما النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة فيه الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب الموقعة في
2:05:03الموصلة اليه. من كل ما يهيج الغضب ويحركه. من كل ما يهيج الغضب ويحركه والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي الحكم بما اي العمل بالحكم الذي يأمره به الغضب اي العمل بالحكم الذي يأمره به الغضب فلا يمتثل
2:05:33امر نفسه ويراجعها حتى تسكن فلا يمتثل امر نفسه ويراجعها حتى تسكن. والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. والمنهي عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. واما غضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور به. واما الغضب لانتهاك حرمات الله فهو مأمور
2:06:03به وذلك من دلائل الايمان وذلك من دلائل الايمان. وشرطه ان يكون وفق الشريعة وشرطه ان يكون وفق الشريعة. كما تقدم في العقيدة الواسطية من قول مصنفها ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة. اي وفق امر الدين لا وفق
2:06:33والهوى فمن غضب فمن غضب لحرمة شرعية وجب عليه ان يكون غضبه وفق الشرع. فلا يعاملوا الخلق بغضبه لاجل طبيعته هو بل يعاملهم بالمأمور به شرعا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابي على شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله
2:07:03الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسن الذبح ويحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا هو الحديث السابع عشر
2:07:23من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه. واوله قوله اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر الحديث ووقع لفظه في صحيح مسلم فاحسنوا الذبح. فاحسنوا الذبح. وقوله صلى الله عليه وسلم ان
2:07:53الله كتب الاحسان على كل شيء يحتمل معنيين. يحتمل معنيين. احدهم ان تكون الكتابة قدرية. ان تكون الكتابة قدرية. اي قدر الاحسان على كل شيء اي قدر الاحسان على كل شيء. فالاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله. فالاشياء
2:08:23جارية على الاحسان بتقدير الله. والاخر ان تكون الكتابة شرعية. ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب الاحسان على عباده الى كل شيء. ان الله كتب كان على عباده الى كل شيء. اي امرهم بذلك. اي امرهم بذلك. والحديث
2:08:53للمعنيين مع والحديث صالح للمعنيين معا. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يباح قتله من وما يجوز ذبحه من الدواب فقال فاذا قتلتم
2:09:23احسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية واحسانهما بالاتيان بهما وفق الصفة الشرعية. طيب لماذا خص هذين النوعين ليش ما جاب الاحسان بغيرهم؟ نعم ايش
2:09:57طيب لفقد الاحسان فيهما غالبا لفقد الاحسان فيهما غالبا. يعني الان القتل في الاسلام لمن استحقه يكون بالة ايش السيف لانها هي ابلغ الاحسان في الاجهاز اعتبر هذا في العالم كله. من يفعل هذا باستعمال الة السيف. تعرف قدر فقد الاحسان في قتل
2:10:30لمن يقتل من الناس؟ نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنادة ثوابه عبدالرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اتق الله حيث
2:10:50ما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا هو الحديث الثامن عشر من الاحاديث الاربعين النووية. وقد
2:11:10اخرجه الترمذي وحده من اصحاب السنن. فرواه اولا من حديث ابي ذر رضي الله عنه. ثم رواه ثانيا من حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه وقال نحوه ولم يسق لفظه
2:11:30ثم قال عقبهما وقال محمود بن غيلان وهو شيخ له والصحيح حديث ابي ذر اي ان المعروف في الحديث انه من رواية ابي ذر رضي الله عنه لا من رواية معاذ
2:11:50ابن جبل رضي الله عنه. واسناده ضعيف. ويروى من وجوه لا يثبت منها شيء ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رويت في احاديث عدة منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف بالفاظ مختلفة. وقد ذكر
2:12:20النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الامر بثلاث من خصال الخير. فالخصلة الاولى تقوى الله في قوله اتق الله حيثما كنت. والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة. في قوله واتبع السيئة الحسنة. والخصلة الثالثة استعمال الخلق الحسن مع الناس. في
2:12:50قوله وخالق الناس بخلق حسن. فاما الخصلة الاولى وهي تقوى الله فحقيقة التقوى جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع. جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع
2:13:18واعلى ما يخشاه واعظمه هو الله واعلى ما يخشاه واعظمه هو الله. فتقواه اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه منه. اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه منه. باتباع
2:13:38اي خطاب الشرع. واما اتباع السيئة الحسنة فهو فعلها بعدها. فهو فعلها بعده بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة بان يصيب العبد سيئة ثم يفعل بعدها حسنة. وفعل الحسنة بعد السيئة نوعان. وفعل الحسنة
2:14:08السيئة نوعان احدهما فعلها بقصد محو السيئة فعلها بقصد محو السيئة والاخر فعلها من غير قصد محو السيئة. فعلها من غير قصد محو السيئة. والاول اكمل من الثاني والاول اكمل من الثاني لما فيه من خوف ضرر السيئة لما فيه من خوف
2:14:39ضرر السيئة وطلب دفع شرها عن العبد. وطلب دفع شرها عن العبد حسنة تمحوها بعمل حسنة تمحوها وهذا هو المذكور في الحديث وهذا هو المذكور في حديث واما مخالقة الناس بخلق حسن فالمراد به استعمال الخلق
2:15:09للحسن معهم استعمال الخلق الحسن معهم. والخلق له معنيان. احدهما عام وهو الدين. احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم اي دين عظيم قاله مجاهد بن جبر وغيره والاخر ما يجري بين العبد
2:15:39غيره من الخلق في المعاشرة والمعاملة. ما يجري بين العبد وبين غيره من الخلق في المعاشرة والمعاملة وهو المراد في الحديث. وحقيقته الاحسان الى الخلق بالقول والفعل. وحقيقته الاحسان الى الخلق بالقول والفعل
2:16:10نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله
2:16:32تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء
2:16:52قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء عرفت في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك
2:17:12وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر. وان الفرج مع الكرب وان مع العسر سرا هذا هو الحديث التاسع عشر من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه الترمذي
2:17:32في الجامع من حديث ابن عباس وحده واسناده حسن. والرواية الاخرى والتي عند غيره هي عند عبد ابن حميد في مسنده. عند عبد ابن حميد في مسنده وفي سياقه زيادة على المذكور هنا. واسنادها ضعيف. ورويت جملها من طرق
2:18:02اخرى تكون بها حسنة. سوى قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. فالجملة المذكورة لم يثبت كونها من وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن
2:18:22عباس رضي الله عنهما وان كانت ثبتت في احاديث عدة تقدمت معنا في كتاب في باب ما جاء في منكر القدر في باب ما جاء في منكر القدر. والمراد بحفظ الله المذكور والمراد بحفظ الله
2:18:45اهل المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره. والمراد بحفظ الله المذكور في قول احفظ الله حفظ امره وامر الله نوعان. احدهما قدري وحفظه بالصبر عليه قدري وحفظه بالصبر عليه. والاخر شرعي. وحفظه بتصديق الخبر
2:19:15وامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال. وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الامر والنهي واعتقاد حل الحلال. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم من حفظ امر الله فقال يحفظك. وقال في الرواية الاخرى تجده تجاهك
2:19:45وفي رواية امامك فيتحقق للعبد اذا حفظ امر الله شيئان فيتحقق للعبد اذا حفظ امر الله شيئا احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ له وهذه وقاية. تحصيل حفظ الله له وهذه وقاية. والاخر تحصيل نصر الله
2:20:15وتأييده تحصيل نصر الله وتأييده وهذه رعاية. وهذه رعاية فرق بين الوقاية والرعاية ان الوقاية في دفع النقائص والافات. ان الوقاية في دفع النقائص والافات. والرعاية في تحصيل الرفعة و
2:20:45الكرامات في تحصيل الرفعة والكرامات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها. اي ثبتت مقادير الخلق للفراغ من كتابتها فالاقلام هنا اقلام القدر. والصحف صحف اللوح المحفوظ. والصحف صحف اللوح المحفوظ
2:21:17وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء اما العمل فمعرفة العبد ربه. فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده فمعرفة العبد ربه. ومعرفة العبد ربه نوعان. ومعرفة العبد ربه نوعان
2:21:47احدهما معرفة الاقرار بالوهيته. معرفة الاقرار بربوبيته. معرفة الاقرار بربوبيته هذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الاقرار بالوهيته. وهذه تختص بالمؤمن دون الكافر تختص بالمؤمن دون الكافر. وليس البر فيها كالفاجر. وليس البر فيها كالفاجر
2:22:23ومعرفة الله عبده نوعان. ومعرفة الله عبده نوعان. احدهما معرفة عامة معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. تقتضي شمول علم عبده واطلاعه عليه. والاخر معرفة خاصة. تقتضي معرفة الله عبده
2:22:53بالنصر والتأييد تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. وحظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل. وحظ العبد من الجزاء على قدر حظه من العمل فمن عظمت معرفته لله عظمت معرفة الله له. فمن عظمت معرفته لله عظمت
2:23:23معرفة الله له. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي
2:23:48كيف اصنع ما شئت. رواه البخاري. هذا هو الحديث العشرون من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنهم. وقوله صلى الله عليه وسلم من كلام النبوة الاولى
2:24:08اي مما اثر عن الانبياء السابقين. اي مما اثر عن الانبياء السابقين. وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت تحتمل معنيين تحتمل معنيين. احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره. فاذا كان ما تريد فعله فاذا كان
2:24:38ما تريد فعله مما لا يستحيا منه مما لا يستحيى منه. لا من الله ولا من خلقه فافعل ما شئت فلا تثريب عليك. فافعل ما شئت فلا تثريب عليك. والاخر انه ليس من
2:24:58من باب الامر الذي تقصد حقيقته. انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين ايضا القائلون بهذا يحملونه على احد معنيين ايضا الاول انه امر بمعنى التهديد. انه امر بمعنى التهديد اي اذا لم يكن لك حياء
2:25:28يمنعك فافعل ما شئت فستلقى ما تكره. اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره. والثاني انه امر بمعنى الخبر. انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. فان من كان له
2:25:58ياء منعه حياؤه. فان من كان له حياء منعه حياؤه. وما ومن لم يكن له حياء لم معه شيء ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء. فهو خبر عن الناس وما يصنعونه
2:26:18بحيائهم فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب حيائهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث يحادي ويعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله
2:26:38قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم. هذا هو حديث الحادي والعشرون من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراد
2:26:58عنه. وفيه امره صلى الله عليه وسلم بالاستقامة. والاستقامة شرعا هي اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم وهو الاسلام. هو اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم وهو الاسلام. فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام. هو المقيم
2:27:28على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا. المتمسك بها باطنا ظاهرا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان
2:27:58واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم انا حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حله. هذا هو الحديث الثاني والعشر
2:28:18هنا من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم ايضا فهو من افراده عن البخاري. وفي الحديث ذكر اربعة اعمال. الاول اداء الصلوات الخمس. في قوله اذا صليت الصلوات المكتوبات والثاني صيام شهر رمضان في قوله وصمت رمظان
2:28:48والثالث تحليل الحلال. في قوله واحللت الحلال والرابع تحريم الحرام في قوله حرمت الحرام في قوله حرمت حرام والمراد بتحليل الحلال اعتقاد حله. اعتقاد حله. دون فعله دون اشتراط فعله
2:29:21فيكفيه الاعتقاد. لان الاحاطة بافراد الحلال فعلا متعذرة. لان الاحاطة بافعال الحلال بافراد الحلال فعلا متعذرة. فانواع المأكولات مثلا هي ضرب من ضرب الحلال والاحاطة بافرادها تتعذر باختلاف البلدان وتباعدها. فيكفي العبد
2:29:51ان يعتقد حل ما احله الشرع منها. واما تحريم الحرام واما ما تحريم الحرام فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه. فلا بد فيه مع الاعتقاد ان يجتنبه والاجتناب كما تقدم المباعدة مع ترك المواقعة. والاجتناب كما تقدم المباعدة مع
2:30:21الترك المواقعة فلا يواقع الحرام ويباعد اسبابه ووسائله. فلا يواقع الحرام ويباعد اسبابه ورسائله وقول السائل بعد ذكر الاعمال الاربعة ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
2:30:50وفيه بيان ان الاعمال المذكورة من موجبات الجنة ان الاعمال المذكورة من ذات الجنة بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع بحسب اجتماع الشروط وانتفاع وانتفاء الموانع فهي من سبل السلام اي من طرق الطاعات الموصلة الى الجنة. اي من طرق الطاعات الموصلة الى
2:31:20جنة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم التعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ
2:31:40اذا وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك وعليك. كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبق
2:32:00رواه مسلم. ذكر المصنف الحديث الثالث والعشرين من الاحاديث الاربعين النووية وهو حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه اخرجه مسلم وحده دون البخاري. وقوله طهور شطر الايمان بضم الطاء. والمراد منه فعل التطهر. والمراد منه فعل التطهر
2:32:30والشطر هو النصف. والشطر هو النصف والطهارة المقصودة في الحديث هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء. هي الطهارة الحسية عند الفقهاء لانها المرادة عند الاطلاق في خطاب الشرع. لانها المرادة عند الاطلاق
2:32:57في خطاب الشرع ووجه كونها شطر الايمان هو ان خصال الايمان كالصلاة والصيام والصدقة قد تطهر الباطل هو ان فصال الايمان الصلاة والصدقة والصوم تطهر باطن والطهارة الحسية تطهر الظاهر. والطهارة الحسية تطهر الظاهر. فكانت
2:33:33شطرا بالنسبة لخصال الايمان الاخرى. فكانت شطرا بالنسبة لخصال الايمان الاخرى. وقوله الحمد لله تملأ الميزان اي ان هذه الكلمة تملأ ميزان العبد وقوله سبحان الله والحمد لله تملآن. او قال تملأ ما بين السماء والارض
2:34:03هكذا وقعت الرواية على الشك. هل الكلمتان عند جمعهما تكون ملء ما بين السماء والارض او تكون كل واحدة منهما ملء ما بين السماء والارض. او او ان هنا الواحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. والمحفوظ في الحديث لفظ
2:34:33التسبيح والتكبير تملأ ما بين السماء والارض والمحفوظ في الحديث لفظ والتسبيح والتكبير تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقع في رواية النسائي وابن ماجة وهذا اللفظ اصح من جهتين احداهما من جهة الرواية احداهما من جهة الرواية
2:35:01فان رجاله عندهما اوثق فان رجاله عندهما اوثق واتصاله اقوى والاخرى من جهة الدراية. اي باعتبار المعنى اي باعتبار المعنى. اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله. اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله. ففي الجملة
2:35:31ثانية انها تملأ الميزان انها تملأ الميزان وفي الجملة الثالثة على احدى الروايتين انها تملأ ما بين السماء والارض كما ان سبحان الله تملأ ما بين السماء والارض. فينقص قدرها فان ملء الميزان اعظم مما بين السماء
2:35:55فان ملء ملء الميزان اعظم مما بين السماء والارض. وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمكين للاعمال المذكورة بمقادير ما لها من الانارة تمثيل للاعمال المذكورة بقدر ما لها من ما لها من الانارة. فهي
2:36:25في ثلاث مراتب فهي في ثلاث مراتب. فالمرتبة الاولى في قوله الصلاة نور فهي نور مطلق فهي نور مطلق. والمرتبة الثانية في قوله الصدقة برهان والبرهان هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس محيطا بقرصها. هو الشعاع الذي يلي وجهه
2:36:55الشمس محيطا بقرصها. والمرتبة الثالثة والصبر ضياء. وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق وهو النور الذي يكون معه نوع حرارة واشراق دون احراق دون احراق والصبر هنا يراد به معنى خاص. والصبر هنا يراد به معنى خاص. فالعهدية
2:37:29عهدية وهو الصوم. وهو الصوم. وقد وقع في بعض نسخ صحيح مسلم الصوم ضياء الصوم ضياء عوض والصبر ضياء. فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بالمقادير المذكورة من الانارة. وهذا التشبيه له متعلقان. وهذا التشبيه له متعلقان
2:37:59احدهما منفعتها للارواح في الحال. منفعتها للارواح في الحال. فالصلاة انفع للروح من الصدقة والصدقة انفع للروح من الصيام. والاخر اجورها عند الله في المعاني اجورها عند الله في المآل. فالصلاة اعظم اجرا من الصدقة. والصدقة
2:38:29اعظم اجرا من الصوم. وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها وموبقها اي ان كل احد من الناس يسعى في اول يومه فالغدو هو السير في اول اليوم فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه. فمنهم فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه
2:38:59ليعتقها من النار ليعتقها من النار والاخر من يسعى فيهلك نفسه بما يخوض فيه من المعاصي والمحرمة يسعى فيهلك نفسه بما يخوض فيها من من المحرمات يعني معنى الاعتاق هنا ايش؟ اعتاقها من ايش؟ من النار
2:39:29طيب بعضهم كره سؤال الدعاء اللهم اعتق رقابنا من النار يقول لان معنى هذا ان يدخل النار ثم يخرج منها واضح الاشكال؟ الحديث هذا يرده الحديث هذا يرده. وابين منه في الرد ما ثبت ان
2:39:52النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من احد الا وله مقعدان. مقعد في الجنة ومقعد في فالدعاء بهذا دعاء مشروع لا كراهة فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
2:40:18وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بين محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي
2:40:38كن جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسوكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا
2:40:58عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو
2:41:18ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان
2:41:38مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه
2:41:58رواه مسلم هذا هو الحديث الرابع والعشرون من الاحاديث الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم وحده دون البخاري هو من افراده عنه. واوله في النسخ التي بايدينا من مسلم فيما روى عن الله تبارك
2:42:18وتعالى ويسمى حديثا قدسيا او الهيا او ربانيا لاضافته الى الله عز وجل اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. اعلام بحرمة وتأكيد له من جهتين. احداهما ان الله الذي له الملك حرم على نفسه الظلم
2:42:48ان الله الذي له الملك حرم على نفسه الظلم. فاولى بالمخلوق الذي لا يملك ان لا يظلم. فاولى بالمخلوق الذي لا يملك ان لا يظلم. والاخرى ان الله سبحانه وتعالى حكم علينا
2:43:08كونه محرما بيننا حكم علينا بكونه محرما علينا. فالظلم حرام. وهو وضع الشيء في غير موضعه وهو وضع الشيء في غير موضعه. وقوله فلا تظالموا اي فلا يظلم بعضكم بعضا على وجه المقابلة على وجه المقابلة. فالتظالم
2:43:38مقابلة الظلم بظلمه. فالتظالم مقابلة الظلم بظلم. فالجملتان فيهما النهي عن ظلم والتظالم فالجملتان فيهما نهي عن الظلم والتظالم. فالظلم الابتداء بظلم احد والتظالم ان يرد المظلوم على ظالمه بظلمه ايضا. ثم اتبعت
2:44:08الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام. فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه. وهو في اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمتم. يا عبادي كلكم
2:44:38الا من كسوته يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. فهؤلاء الجمل الاربع في بيان فقر المخلوق وذكر ما يغنيه. فالضلال يدفع باستهداء الله. فالضلال يدفع او باستهداء الله والجوع يدفع باستعطامه باستطعامه والجوع يدفع باستطعامه. والعري
2:45:08يدفع باستكسائه والعري يدفع باستكسائه. والخطيئة تدفع باستغفاره. والخطيئة تدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله. في بيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. يا عبادي لو ان
2:45:38لكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلبي. يا عبادي لو ان اولكم اخركم وانسكم وجنكم كانوا على لا افجل قلبي يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فهؤلاء
2:45:58الاربع في بيان غنى الله سبحانه وتعالى والقسم الثالث في بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عن في بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه
2:46:24هو قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اوفيكم اياه. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. وقوله في هذه الجملة من وجد
2:46:44فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه تحتمل معنيين. احدهما انها امر على حقيقته وان من وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. ومن وجد غير ذلك فهو مأمور
2:47:04ان يلوم نفسه على الذنوب التي عوقب بها. فتكون هذه الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى على ارادة الامر مبنى ومعنى. والاخر انها امر يراد به الخبر انه امر يراد به الخبر. وان من وجد خيرا فسيحمد الله. وان من وجد خيرا فسيحمد
2:47:34الله وان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه. وان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه والمعنيان صحيح ان مع اختلاف المحل فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة والمعنيان صحيح ان مع اختلاف المحل. فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة. ففي الدنيا اذا
2:48:04وجد العبد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. واذا وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على الذنوب. فبها عوقب وفي الاخرة فان من سيجد خيرا جعل الله واياكم منهم فسيحمد الله وسيكون قوله الحمد
2:48:24بالله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. واما من وجد غير ذلك فسيلوم ولا تمندم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله
2:48:44وعنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال صلى الله عليه وسلم
2:49:04اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون؟ ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة ان صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قال
2:49:24قالوا يا رسول الله لا يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر. قال ارأيتم لو وضعها في حرام لكان عليه فيها فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم. هذا هو الحديث الخامس والعشرون من الاحاديث
2:49:44حديث الاربعين النووية. وقد اخرجه مسلم مسلم وحده في صحيحه دون البخاري. فهو من افراده عنه وهو عنده في موضعين احدهما بهذا اللفظ. والاخر بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره. واهل الدثور المذكورون في الحديث هم اهل الاموال
2:50:14هم اهل الاموال. وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون الى اخر حديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان الناس
2:50:34اسم جامع لانواع المعروف والاحسان. الذي يوصله العبد الى نفسه وغيره. الذي يوصله العبد الى نفسه وغيره. فالصدقة من العبد نوعان. فالصدقة من العبد نوعان. احدهما صدقة مالية صدقة مالية. وهي المشهورة باسم الصدقة. والاخر صدقة غير مالية
2:51:04كالتسبيح والتكبير والتحميد والتهليل والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقوله وفي احدكم صدقة البضع بضم الباء. كلمة يكنى بها عن الفرج. كلمة يكنى بها عن فرج وتطلق على اتيان الرجل اهله ايضا وتطلق على اتيان الرجل اهله ايضا. وكلاهما
2:51:34ارادته في هذا الحديث. وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث. ذكره المصنف في في شرح صحيح مسلم ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم. وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره اي ان من وضع شهوته في حرام فعليه وزر
2:52:04كذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. ومحل الاجر اذا اقترن بنية صالحة. ومحل اجري اذا اقترن بنية صالحة. فاذا تجرد منها كان مباحا. فاذا تجرد منها كان مباحا. لماذا
2:52:24تقرر بدلائل كثيرة حتى صار من اصول الشرع وقواعده انه لا ثواب الا بنية انه لا ثواب الا بنية. فاذا اتى الرجل اهله وله نية صالحة كان له ثواب. والا
2:52:44صار امرا مباحا. والنية الصالحة في اتيان الرجل اهله ان ينوي اعفاف نفسه واعفاف اهله وطلب الولد الصالح. ورجاء اتساع الرزق. وكف النفس عن الحرام وكف نفسي اهله عن الحرام الى غير ذلك من انواع المقاصد الصالحة في اتيان الرجل اهله
2:53:14وهذا من منفعة العلم ان العلم يبين للمرء ما يتقرب به الى الله فيكثر اجوره وتكون مباحاته قربا يتقرب بها الى الله عز وجل. وقد صح عن معاذ رضي الله عنه انه قال اني
2:53:34يحتسب على الله نومتي كما احتسب عليه قومتي. اي اني لارجو الاجر والثواب في النوم كما ارجوه في القيام. فانظر الى عظيم شهود معنى النية عنده حتى صار النوم الذي تطلبه الابدان عادة
2:53:54ويشترك فيه المؤمن والكافر والبر والفاجر صار عنده قربة لانه يحتسب فيه الاجر على الله بان يكون مقويا اللهو على ما يقربه من الطاعات اليه سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
2:54:14سادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس. تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او
2:54:34ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث السادس والعشرون من الاحاديث الاربعين النووية. وهو
2:54:54وعند البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو متفق عليه والسياق المذكور اقرب الى لفظ مسلم وقوله كل سلامى اي كل مفصل فالسلامى المفصل. وجمعه سلاميات عدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون مفصلة ثلاثمائة وستون مفصلا ثبت هذا في
2:55:24في صحيح مسلم من حديث عائشة وقوله عليه صدقة كل يوم تطلع تطلع فيه الشمس يؤمر الانسان بان يتصدق كل يوم صدقة عن كل مفصل اي يؤمر الانسان كل يوم
2:55:44ان يتصدق صدقة عن كل مفصل. فعدة الصدقات المأمور بها في اليوم ثلاث مئة وستون صدقة. وموجب ذلك ان اتساق المفاصل في تركيب الانسان نعمة تتطلب الصدقة بقدر تلك المفاصل. ان نعمة اتساق العظام في تركيب
2:56:14نعمة تتطلب الصدقة بعدة تلك المفاصل. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان انواعا من الصدقات. تتم مع الحديث المتقدم عددا حسنا منها. وهذا باب نافع ان يفرد بالتصنيف. وهو معرفة الصدقات الواردة في خطاب الشرع. وذلك لحث النفس
2:56:44النفس والخلق على العمل بها. فانك اذا عرفت كثرة ابواب الخير سهل عليك ان تأتي به. فيكون تسبيحك صدقة وتحميدك صدقة وتهليلك صدقة ومساعدتك غيرك صدقة الى ما جاء في الى اخر ما جاء في هذين الحديث
2:57:04النبويين. وقد وقع في الرواية المتقدمة من حديث ابي هريرة في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. فالصدقات ثلاثمئة وستون في كل يوم تجزئ عنها ركعتان من الضحى. فاذا ركع العبد ركعتين في الضحى يكون
2:57:34قد ادى صدقة يومه يكون قد ادى صدقة يومه. واضح؟ طيب لماذا اختير هذا العمل دون نعم انه وقت اشغال الناس نعم لامرين احدهما ان وقت الضحى وقت غفلة وقت غفلة
2:58:07لان وقت الضحى وقت غفلة فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون. فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون من النفس ومن الناس من يضيعه في نوم او لهو وهم المستغنون. من يضيعه في نوم او لهو
2:58:31وهم المستغنون ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة والاخر انه يحصل في اداء ركعتين استعمال جميع البدن انه يحصل في ركعتين استعمال جميع مفاصل البدن فاذا ركع العبد ركعتين
2:59:01يكون قد حرك هذه المفاصل كلها. فتأتي الصدقة عن جميع هذه المفاصل اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد العصر باذن الله واذكركم باحضار الجزء الثاني في الفترة
2:59:21نسائية وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.