المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1437 (تبوك) | الشيخ صالح العصيمي
0:00عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الرابع
0:33من برنامج اساس العلم في السنة السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف بمدينته الثامنة مدينتي تبوك وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى ابن شرف النوي رحمه الله
0:56المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:16اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين قال اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان
1:36وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك وعليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم
1:54هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله الطهور شطر الايمان هو بضم الطاء والمراد به التطهر الذي يسميه الفقهاء بالطهارة الحسية من الوضوء والغسل ومعنى كونه
2:28شطر الايمان اي نصف الايمان ووجه ذلك ان فعل التطهر يحصل به طهارة الظاهر وبقية شرائع الايمان يحصل بها طهارة الباطن فاذا توضأ المرء او اغتسل طهر ظاهره واذا صلى او صام او زكى
3:08طهر باطنه فصارت الطهارة الحسية قطر الايمان لتعلقها بطهارة الظاهر وتعلق بقية شرائع الايمان بطهارة الباطن وقوله وسبحان الله والحمدلله تملآن او قالا تملأ بين السماء والارض اي شك الراوي
3:48هل هذا الوصف المذكور من الامتلاء يقع بكل واحدة من الكلمتين فسبحان الله تملأ ما بين السماء والارض والحمد لله تملأ ما بين السماء والارض او هو لمجموعهما اذا اقترن
4:19فتكون سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض ووقع في رواية النسائي وابن ماجه والتسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض تسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض
4:50وهذه الرواية اثبت لوجهين احدهما من جهة الرواية فانها اوثق رجالا واقوى اتصالا من رواية مسلم فانها اوثق رجالا واقوى اتصالا من رواية مسلم والاخر صحة معنى ذلك اذ كيف تكون الحمد لله
5:31مفردة كما في الجملة الثانية من الحديث تملأ الميزان الذي يسع كل شيء فاذا اقترنت بالتسبيح نقصت فاذا اقترنت بالتسبيح نقصت فصارت تملأ ما بين السماء والارض فقط فالمحفوظ بالحديث رواية ودراية
6:09هو اللفظ المذكور عند النسائي وابن ماجة والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل للاعمال المذكورة بمقاديرها من الانوار فهي مرتبة في ثلاث مراتب
6:41فالمرتبة الاولى مرتبة الصلاة وهي نور مطلق والمرتبة الثانية مرتبة الصدقة فهي برهان والبرهان هو الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به والبرهان والشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به
7:13والثالثة الصيام وهو ضياء والضياء نور يكون معه حرارة واشراق دون احراق. نور يكون معه حرارة واشراق دون احرام فالاعمال الثلاثة مرتبة في مقاديرها من الانوار وفق المذكور فاعلاها الصلاة
7:50ثم الصدقة ثم الصبر وهذه المقادير المذكورة لها من الانوار تتعلق بمقامين احدهما انتفاع الروح بها في الحال انتفاع الروح بها بالحال والاخر مقادير ثوابها في المآل مقادير ثوابها في المآل
8:38اي في الاخرة وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها معناه ان كل واحد يسعى فمن الناس من يسعى باعتاق نفسه ومن الناس من يسعى في ايباقها اي
9:08باهلاكها والغدو هو المضي اول النهار وذكر لانه وقت انتشار الخلق في طلب مصالحهم وذكر لانه وقت انتشار الخلق في طلب مصالحهم. فالعادة انهم يخرجون اليها في اول نهارهم احسن الله اليكم الحديث الرابع والعشرون
9:43عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم
10:00يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي
10:20فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتف قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا اه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان ولكم
10:42اخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن
11:02وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى
11:25وهو حديث الهي اي يروى عن الرب سبحانه وتعالى فمثله يقال فيه حديث الهي او رباني او قدسي وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
11:56فيه بيان تحريم الظلم من جهتين الاولى ان الله حرمه على نفسه مع كمال ملكه وتمام فتحليمه على غيره اولى والثانية تصريحه سبحانه بحرمته علينا بقوله وجعلته بينكم محرما وقوله
12:47فلا تظالموا والملهي عنه من الظلم نوعان والمنهي عنه من الظلم نوعان احدهما الظلم المبتدأ به الظلم المبتدأ به لقوله وجعلته بينكم محرما والاخر الظلم الواقع في مقابلة ظلم غيره
13:27الظلم الواقع في مقابلة ظلم غيره لقوله فلا تظالموا اي لا يقابل احدكم غيره اذا ظلمه بظلمه اي لا يقابل احدكم غيره بظلمه اذا ظلمه والظلم في احسن الاقوال هو وضع الشيء في غير موضعه
13:59وضع الشيء في غير موضعه ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي منقسمة ثلاثة اقسام. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي منقسمة ثلاثة اقسام فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق
14:30في بيان المخلوق وبيان ما يغنيه وهو في اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم
15:00يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني اغفر لكم فالضلال يدفع باستهداء الله والضلال يدفع باستهداء الله
15:23والجوع يدفع باستطعامه والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستفسائه والخطأ يدفع باستغفاره والقسم الثاني في بيان غنى الله وعدم احتياجه وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم
16:02وجنكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضرني فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم ويزكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم حتى قال في اخرها يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم
16:24قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك بما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر والقسم الثالث في بيان الحكم العدل في بيان الحكم
16:45العدل في الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه ببيان الحكم الفصل بين المفتقدين الى الله والمستغنيين عنه بقوله تعالى يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله
17:15ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه والجملة الاخيرة تحتمل معنيين صحيحين احدهما انها امر على حقيقته انها امر على حقيقته فمن وجد خيرا فهو مأمور بحبل الله عليه. فمن وجد خيرا
17:42فهو مأمور بحبل الله عليه ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه على ذنوبه التي وجد عاقبتها والاخر انها امر يراد به الخبر
18:09وان من وجد خيرا فسيحمد الله انها امر يراد به الخبر وان من وجد خيرا فسيحمد الله وان من وجد غير ذلك فسينوء فسيندم ولا تمندم اي حين لا محل للندم
18:32اي حين لا محل للندم وكلا المعنيين كما تقدم صحيح فالمعنى الاول محله الدنيا والمعنى الثاني محله الاخر وكلا المعنيين صحيح في المعنى الاول ومحله الدنيا والمعنى الاخر محله الاخرة
18:56احسن الله اليكم الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله
19:09ذهب اهل الجذور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم. ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما صدقون ان بكل تسبيحة شيخنا مكتوب صدقة الاولى فقط ما هو مكتوب
19:27ها ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر
19:44قال ارأيت من وضع في حرام لكان عليه فيها وزر فكذلك اذا وضع في الحلال كان له اجر رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه
20:01وهو عند مسلم بهذا اللفظ ورواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر رواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره وقول الصحابي في وصف من ذكرهم
20:28اهل الدثور اي اهل الاموال وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون فيه بيان حقيقة الصدقة انها اسم جامع بانواع المعروف والاحسان انها اسم جامع
20:53لانواع المعروف والاحسان وحقيقتها ايصال ما ينفع حقيقتها ايصال ما ينفع فالصدقة من العبد نوعان احدهما صدقة مالية والاخر صدقة غير مالية صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
21:33وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على اتيان الرجل اهله كلمة يكنى بها عن الفرج وتطلق على اتيان الرجل اهله ايضا وكلاهما تصح ارادته في الحديث
22:04وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف بشرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره فيه ان من فعلى الحرام كان عليه وزر اي اثم وان من فعل الحلال كان له اجر
22:38وان من فعل الحلال كان له اجر والاجر الواقع بفعل الحلال يكون اذا اقترن بنية صالحة يكون اذا اقترن بنية صالحة فلا ثواب على مباح الا بنية فلا ثواب على مباح الا بنية
23:10فان خلا من النية الصالحة لم يتعلق به وزر ولا اجر فان خلا من النية الصالحة لم يتعلق به وزر ولا اجر فمن نوى في اتيان اهله اعفاف نفسه واهله
23:40وطلب الولد الصالح وتكثير توالي المسلمين وغير ذلك من النيات الصالحة في اتيانه اهله اجر على ذلك واذا قال من هذه النيات الصالحة صار الامر حلالا صرفا لا ثواب عليه
24:12فقول النبي صلى الله عليه وسلم فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر اي معنية صالحة اي مع نية صالحة تقارن فعل الحلال احسن الله اليكم. الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة
24:43كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم
25:01هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه واليه اقرب وقوله كل سلامى اي كل مفصل فالسلامى هي المفصل وعدة مفاصل الانسان
25:33ثلاث مئة وستون مفصلا فعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون مفصلا ثبت هذا في حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم وقوله عليه صدقة اي يؤمر بالصدقة عنه ان يؤمروا بالصدقة عنه
26:01في كل يوم تطلع فيه الشمس في كل يوم تطلع فيه الشمس ووجه الامر بالصدقة عنه ووجهه الامر بالصدقة عنه هو ان اتساق العظام وانتظامها نعمة من الله هو ان اتساق العظام
26:30وانتظامها نعمة من الله يحصل بها العبد مصالحه العاجلة والآجلة حصن به العبد مصالحه العاجلة والاجلة ومن حق النعمة علينا شكرها ومن حق النعمة علينا شكرها ومن شكر الله على هذه المفاصل الصدقة عنها
27:05ومن شكر الله على هذه المفاصل الصدقة عنها وقوله تعدل بين اثنين صدقة حتى قال في اخر الحديث وتميط الاذى عن الطريق صدقة فيه بيان كثرة انواع الصدقة المندرجة في حقيقتها المتقدمة
27:39انها اسم جامع بانواع البر والاحسان والمعروف وان الصدقة لا تقتصر على الصدقة المالية بل تكون من غير المال كالعدل بين الاثنين واعانة الرجل في دابته بان تحمله عليها او ترفع متاعه
28:11عليها والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة واماطة الاذى عن الطريق صدقة ووقع في رواية عند مسلم انه يجزئ عن ذلك ركعتان من الضحى ان يؤدي عن العبد
28:43تقرأ الله على نعمة المفاصل بانتظامها ان يركع ركعتين من الضحى ان يركع ركعتين من الضحى وعين العمل المذكور لامرين وعين العمل المذكور لامرين احدهما انه يحصل بصلاة ركعتين استعمال الانسان جميع مفاصله
29:24انه يحصل بصلاة ركعتين استعمال الانسان جميع مفاصله الثلاث مئة والستين مفصلا والاخر ان ادائها بالضحى يعظم ثوابها ان اداءها في الضحى يعظم ثوابها لانه وقت غفلة فالناس فيه بين مشتغل بدنياه
30:07او مقبل على لهوه فالناس فيها فيه بين مشتغل بدنياه او مقبل على لهوه ومن قواعد الشرع تعظيم ثواب العمل وقت الغفلة ومن قواعد الشرع تعظيم ثواب العمل وقت الغفلة
30:35احسن الله اليكم الحديث السابع والعشرون عن النواسي بن سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت
30:55تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاكى في النفس وتردد في الصبر وان افتى بكى الناس افتوا. حديث حسن روينا رويناه في مسند الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن
31:14هذا الحديث السابع والعشرون السابع والعشرون يشتمل على حديثين فادراجهما في ترجمة واحدة جعل احاديث الكتاب اثنين واربعين حديثا وتفصيلهما جعل احاديث الكتاب ثلاثة واربعين حديثا فاما حديث النواس ابن سمعان فرواه مسلم بهذا اللفظ
31:46ووقع في رواية عنده الاثم ما حاكى في صدرك. ووقع في رواية اخرى عنده الاثم ما حاكى في صدرك واما حديث وابسة بن معبد رضي الله عنه ورواه احمد في مسنده
32:05والدارمي في مسنده واللفظ المذكور اقرب الى رواية الدارمي واسناده ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه رواه احمد والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن فيتقوى به حديث وابسة ويكون حديثا حسنا
32:38يتقوى به حديث وابسة ويكون حديثا حسنا وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق وتقدم ان الخلق في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين كله
33:06فالبر اسم لجميع انواع الطاعات الباطنة والظاهرة والاخر خاص وهو ما يجري بين العبد وغيره من الخلق من المعاملة والمعاشرة فالخلق يطلق على هذا المعنى وعلى الذاك ووقع في الحديث
33:41وصفه بالحسن وهو بان يكون جاريا على الاحسان وهو بان يكون جاريا على الاحسان الذي حقيقته ايصال النفع الى الخلق الذي حقيقته ايصال النفع الى الخلق وقوله والاثم ما حاكى
34:17في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس فيه بيان حقيقة الاثم بذكر اثره وانه يحيك في النفس اي تتأذى به ويتردد فيها اي تتأذى به ويتردد فيها ويكره العبد ويكره العبد
35:03ان يطلع عليه الناس والحديثان يفيدان ان الاثم له مرتبتان والحديثان يفيدان ان الاثم له مرتبتان المرتبة الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاكى في النفس وتردد في القلب
35:33وكرهت اطلاع الناس عليه وكرهت اطلاع الناس عليه وهذه المرتبة مذكورة بالحديثين والمرتبة الثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب وكان في الناس من يفتيه بانه اثم وكان في الناس من يفتيه
36:06لانه ليس باثم وهذه المرتبة مذكورة في حديث رضي الله عنه فقط والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى فانه في الاولى يجد نفور نفسه منه ويجد كراهية الناس له
36:34فانه في الاولى يجد نفرة الناس منه فيجد كراهية يجد نفور النفس منه ويجد كراهية الناس له واما في الثانية فانه وان نفرت منه نفسه فانه يجد في الخلق من يقويه عليه
36:56انه وان نفرت منه نفسه يجد في الخلق من يقويه عليه فيزعم انه ليست من فيزعم انه ليست من وقوله بالسفت قلبك امر بطلب الفتيان من القلب ومحله تعيين مناط الحكم عند الاشتباه فيه
37:38تعيين مناط الحكم عند الاشتباه فيه فالقلب لا يرجع اليه بالحكم بحل شيء او حرمته فالقلب لا يرجع اليه في الحكم بحل شيء او حرمته لكن يرجع اليه في وجود
38:04الوصف الذي علقت به الحرمة او الحل لكن يرجع اليه بوجود الوصف الذي علقت به الحرمة او الحل فمن صاد شيئا من حيوان رماه وتردد في كونه سمى حين رميه ام لم يسمى ام لم يسمي
38:45رجع الى قلبه بتعيين هذا فاذا غلب على قال به انه سمى حلله واذا غلب على ظنه انه لم يسمي لم يحل له وصار حراما لكن لا يستفيد من القلب
39:10معرفة حكم اي وان اراد صيده لا يعرف حقيقته هل هو من الحيوان الذي يجوز اكله ام لا يجوز اكله فطلبوا فتي القلب مخصوص بتعيين وجود الوصف الذي علق به الحكم الشرعي
39:41فطلبوا فتيا القلب مخصوص بتعيين الوصف الذي علق به الحكم الشرعي والمأذون له بالرجوع الى قلبه وهو من استقام على الشرع وكان عدلا والمأذون له بالرجوع الى القلبي هو من استقام على
40:14الشرعي وكان عدلا فانه يرجع الى ما يجده في قلبه فانه يرجع الى ما يجده في قلبه فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين احدهما كون تلك الفتيا
40:43مسلطة على محل الاشتباه كون تلك الفتية مسلطة على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناط الحكم المتعلق بتحقيق مناط الحكم والاخر ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية ان يكون المستفتي قلبه
41:16متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية وقوله البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره الناشئ عنه. هذا تفسير للبر باعتبار اثره الناشئ عنه مما يحدثه في النفس
41:48من سكينة واطمئنان القلب وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في نفسك فهو اثم
42:14وان افتاك الناس انه ليس اثما وان افتك الناس انه ليس اثما وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيك
42:39والتردد ممن انشرح صدره واستنار قلبه ممن انشرح صدره واستنار قلبه بصلاح الدين بصلاح الدين وملازمة التقوى والاخر ان يكون مفتيه ممن عرف بالافتاء وفق اهواء الناس ان يكون مفتيه
43:16ممن عرف بالافتاء وفق اهواء الناس فمتى وجد هذان الوصفان لم يأبه العبد بفتوى مفتيه. فمتى وجد هذان الوصفان لم يعبأ العبد بفتوى مفتيه ولا اخذ بها لانه يجد في مفتيه
43:51انه يفتي بما يوافق اهواء الخلق مع ما يجده في نفسه هو من وتردد مع ما يجده في نفسه هو من حيك وتردد اما ان كان مفتيه ممن عرف بالصلاح والورع
44:15والتقوى مع اتصافه بالعلم فانه يعول على فتواه وان بقيت نفسه تنازعه في ذلك لان له من العلم بالله وبامره ما يجعل العبد واثقا بفتواه التي افتاه بها انها جارية
44:46وفق ما يحبه الله لا وفق ما يريده الخلق احسن الله اليكم. الحديث الثامن والعشرون انا بنجيح ذي العلبة ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون
45:09فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات
45:30كاين الأمور فان كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف ورواه ايضا ابن ماجة فالحديث المذكور رواه الاربعة
45:53الا النسائي وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصفهاني رحمه الله والحديث المذكور مؤلف من امرين والحديث المذكور مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون
46:21موعظة وجدت منها القلوب وذرفت منها العيون ولم يقع في شيء من روايات الحديث ذكر هذه الموعظة ولم يقع في شيء من رواية الحديث ذكر هذه الموظعة الموعظة فوقع ذكرها مجملة دون سياق الفاظها
46:51والموعظة هي ايش ما معنى ما والموعظة هي الامر والنهي المقترن بالترغيب والترهيب هي الامر والنهي المقترن بالترغيب والترهيب فاذا ذكر امر مقرونا بالترغيب فيه والترهيب من تركه او ذكر نهي مقرون بالترهيب منه
47:37والترغيب في تركه سمي هذا موعظة وقوله وجلت منها القلوب اي اصابها الوجل ووجل القلب رجفانه وانصداعه ووجل القلب رجفانه وانصداعه بذكر من يخاف سلطانه وعقوبته بذكر من يخاف سلطانه وعقوبته
48:12او رؤيته او رؤيته انصداع القلب ورجفانه لذكر من يخاف سلطانه وقوته او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين وقوله ذرفت منها العيون اي جرى منها الدم اي جرى منها الدمع
48:43والاخر وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول الاول تقوى الله وتقدم انها جعل العبد بينه وبين الله وقاية فيما يخشاه جعل العبد بينه وبين الله
49:11وقاية فيما يخشاه بامتثال خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا وان كان اصله عبدا مملوكا وان كان اصله عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار من ولايته عليه يأنف الاحرار حال الاختيار
49:48من ولايته عليهم والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد والاصل الثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والامر بالعض عليها
50:28اشارة الى شدة التمسك بها والامر بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس اشارة الى شدة التمسك بها والثبات عليها والرابع الحذر من محدثات الامور الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكر حقيقتها في حديث عائشة رضي الله عنها
51:02وهو الحديث الخامس احسن الله اليكم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبير رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة
51:26وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم فتتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال لا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد
51:50ثم قال لاخبرك بملاك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ او قال على
52:10الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل لا يخلو شيء منها من ضعف
52:40ومن اهل العلم من يجعله حديثا حسنا باجتماع طرقه ومن اهل العلم من يجعله حديثا حسنا باجتماع طرقه والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة
53:12في قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهذه الفرائض هي اركان الاسلام المتقدم عدها في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
53:42بني الاسلام على خمس الحديث متفق عليه وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية واما النوافل ففي قوله الا ادلك على ابواب الخير ثم عدهن صلى الله عليه وسلم وابواب الخير الممدوحة نوافلها
54:09المذكورة في الحديث تلاتة الاول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة ما يتقى ويحتمى به والجنة ما يتقى ويحتمى به فالصوم وقاية من الذنوب في الدنيا
54:47ومن النار في الاخرة والصوم وقاية من الذنوب في الدنيا ومن النار في الاخرة والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يضفئ الماء النار والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
55:17والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وذكر الرجل للتغليب والا فالمرأة مثله وذكر الرجل للتغليب والا فالمرأة مثله وجوف الليل هو وسطه وقراءة الاية عقب
55:46ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم جمع له النبي صلى الله عليه وسلم كليات الامر فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده
56:20وذروة سنامه ووقع في الاربعين النووية؟ الجواب عن ذلك قل له بقوله الجهاد في سبيل الله وهو الموافق لرواية النووي في كتاب الترمذي وهو الموافق برواية النووي في كتاب الترمذي
56:52ففي بعض نسخ الترمذي الجواب عن ذلك بهذا ففي نسخ بعظ نسخ الترمذي الجواب عن ذلك بهذا ووقع في بعض نسخ الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ ووقع في بعض نسخ الترمذي
57:14تفصيل الجواب وهو المحفوظ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلامي وعموده الصلاة وبغوة سنامه الجهاد في سبيل الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلام
57:33وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله فقوله رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله اي رأس الدين الاستسلام لله فاصل الدين الجامع له هو استسلام العبد لربه
58:01وقوله وعموده الصلاة اي هي في الاسلام بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء اي هي في الاسلام بمنزلة العمود الذي يرتفع عليه البناء وقوله وذروة منامه الجهاد في سبيل الله
58:26اي اعلاه وارفعه الذروة بكسر الذال وضمها هي ارفع الشيء واعلاه هي ارفع الشيء واعلاه ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله
58:57والملاك بكسر الميم وفتحها فيقال ملاك وملاك وهو قوام الشيء وعماده ونظامه وهو قوام الشيء وعماده ونظامه وما يعتمد عليه منه ثم اخبره صلى الله عليه وسلم بذلك فقال كف عليك هذا
59:29اي لسانك اي لسانك وكفه امساكه وكفه امساكه وقوله ثكلتك امك اي فقدتك اي فقدتك وهي كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يريدون بها حقيقته هي كلمة تجري عن اللسان عند العرب لا يريدون بها حقيقتها
1:00:00بل مرادهم تعظيم الامر المذكور معه بل مرادهم تعظيم الامر المذكور معها ثم قال وهل يكب الناس في النار على وجوههم ان يطرح الناس فالكم الطرح فيطرح الناس على وجوههم
1:00:32او قال على مناخرهم وهي انوفهم الا حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه
1:01:01وقطع عليهم به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالوعيد المذكور في الحديث متعلق بنوع خاص من الكلام فالوعيد المذكور في الحديث متعلق بنوع خاص من الكلام وهو الواقع حكما على الناس
1:01:33مجزوما به بغير علم ولا بصيرة فهذا هو اكثر ما يؤدي بالخلق الى ان يكبوا في النار على وجوههم احسن الله اليكم. الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز
1:02:02فرض فرض فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدود فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدار قطري وغيره
1:02:19هذا الحديث رواه الدار قطني في السنن وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا واسناده ضعيف وفي الحديث جماع احكام الدين بجعلها اربعة اقسام مع بيان الواجب فيها تقسيم احكام الدين بجعلها اربعة اقسام
1:02:55وبيان الواجب فيها فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به والمراد منها في الحديث ما اذن الله به
1:03:24فتشمل الفضل والنفل والمباح فتشمل الفرض والنفل والمباح فكلها مأذون به والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي هو تجاوز الحد المأذون فيه والتعدي هو تجاوز الحد المأذون فيه
1:03:53والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا
1:04:26وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا بل هو مما عفا الله عنه والواجب فيه عدم البحث عنه والواجب فيه عدم البحث عنه وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله
1:04:57والاجماع منعقد عليها ذكره ابن تيمية الحفيد والمراد بسكوت الله عدم بيان عدم اظهار الاحكام للانقطاع عن الكلام عدم اظهار الاحكام للانقطاع عن الكلام فاذا قيل سكت الله عن كذا وكذا
1:05:35اي لم يبين حكمه وعفا عنه سبحانه وتعالى احسن الله اليكم الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس زار ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا
1:05:58انا عملت واحبني الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة باساليب حسنة هذا الحديث رواه ابن ماجه واوله عنده
1:06:16اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال الحديث واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء وتحسين الحديث بعيد جدا فتحسين الحديث
1:06:44بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة فالمأمور به فيما لا نفع فيه في الاخرة
1:07:08ان يرغب عنه العبد زاهدا فيه ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثنيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها قبول المباحات
1:07:48وهو ما زاد على قدر الحاجة وهو ما زاد على قدر الحاجة ومتعلق الزهد هو هذه الامور الاربعة ومتعلق الزهد وهذه الامور الاربعة وما كان زائدا عنها فلا مدخل للزهد فيه
1:08:15وما كان زائدا عنها فلا مدخل للزهد فيه والمذكور في الحديث نوعان من الزهد احدهما الزهد في الدنيا والمذكور في الحديث نوعان من الزهد احدهما الزهد في الدنيا والاخر الزهد فيما في ايدي الناس
1:08:46والاخر الزهد فيما في ايدي الناس والثاني مندرج في الاول وافرد عنه لاختلاف الثمرة الناشئة منه وافرد عنه لاختلاف الثمرة الناشئة عنه فان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس
1:09:18فان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس لانه لا ينازعهم في شيء يريدونه لانه لا ينازعهم بشيء يريدونه واما الزهد في الدنيا فيثمر لصاحبه محبة الله واما الزهد في الدنيا فيثمر لصاحبه
1:09:49محبة الله والمراد به اعراضها وزينتها اعراضها وزينتها مما يتمتع به الناس مما يتمتع به الناس احسن الله اليكم. الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن
1:10:22رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط طاب سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا
1:10:37هذا الحديث لم يروه ابن ماجة من حديث ابي سعيد الخدري وانما رواه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واما حديث ابي سعيد الخدري فرواه الدار قطني بالسنن وكلاهما اسناده ضعيف
1:11:06ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة باسانيد ضعيفة لكن يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف لكن يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف فيكون الحديث حسنا وفي الحديث المذكور نفي امرين
1:11:35احدهما الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
1:12:12اصح من قول الفقهاء الضرر يزال لان القول النبوي يشمل الضرر قبل وقوعه وبعد وقوعه لان القول النبوي يشمل الضرر قبل وقوعه وبعد وقوعه واما عبارة الفقهاء فتختص بالضرر بعد وقوعه
1:12:38واما عبارة الفقهاء فتختص بالضرر بعد وقوعه والمنهي عنه من الضرر في الحديث نوعان والمنهي عنه من الضرر في الحديث نوعان احدهما الضرر المبتدأ به الضرر المبتدأ به والاخر الضرر الواقع في مقابلة
1:13:09ضرر غيره الضرر الواقع في مقابلة من ضرر غيره بان يبتدأه احد بضرر فيرد عليه بمثله بان يبتدعه احد بضرر فيرد عليه بمثله احسن الله اليكم. الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعوة هنا ادعى رجال
1:13:42اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي بالسنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ فلا يصح
1:14:05وهو بهذا اللفظ وغير محفوظ فلا يصح ويثبت بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لدعى ناس دماء رجال واموالهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء ادعى ناس دماء رجال واموالهم
1:14:35ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه متفق عليه واللفظ لمسلم وليس عندهما ان البينة على المدعي وليس عندهما ان البينة على المدعي ورواياه بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه
1:15:08وروياه بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه وفي الحديث بيان ما تحسم به النزاعات بيان ما تحسم به المنازعات في الحديث بيان ما تحسب به المنازعات
1:15:30ويفصل به بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على المدعى عليه وجعل اليمين على المدعى عليه وهو المنكر للدعوة والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها
1:15:59والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه هو الذي وقعت عليه الدعوى والمدعى عليه هو الذي وقعت عليه الدعوى فهو المطالب بها والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر
1:16:29والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر من شهادة او غيرها واليمين هي القسم والحلف واليمين هي القسم والحلف ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث
1:17:01ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه وان اليمين على المدعى عليه فمن ادعى شيئا طولب ببينته فمن ادعى شيئا طولب ببينته ومن ادعي عليه شيء دفعه باليمين
1:17:27ومن ادعي عليه شيء دفعه باليمين متبرئا منه والمذكور فيه ليس اصلا مطردا والمذكور فيه ليس اصلا مطردا بل ينظر فيه الى قرائن الاحوال بل ينظر فيه الى قرائن الاحوال
1:17:55فقد تجعل اليمين في حق المدعي فقد تجعل اليمين في حق المدعي على ما هو مقرر عند الفقهاء لباب الدعاوى والبينات فالحديث لو صح وبالنظر الى الاصل العامي الحديث لو صحه بالنظر الى الاصل العامي
1:18:24الذي قد يتخلف في بعض القضايا الذي قد يتخلف في بعض القضايا فتحول اليمين الى المدعي لا المدعى عليه فتحول اليمين الى المدعي لا المدعى عليه احسن الله اليكم. الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم
1:18:55من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك ضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه
1:19:13وفيه الامر بتغيير المنكر والامر للايجاب فتغيير المنكر واجب والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم المنكرات
1:19:43هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر له ثلاث مراتب الاولى تغيير المنكر باليد والثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب فاما المرتبة الاولى وهي تغيير المنكر باليد فهي حق
1:20:26لمن كان له سلطان كولي امر بالناس او نائبه او والد في ولده او والد في ولده في غير المنكر بيده مزيلا له واما المرتبة الثانية والثالثة فهي متعلقة بالناس اجمعين
1:21:13وقدم الانكار باليد لانه ابلغ في ازالة المنكر ثم دونه اللسان ثم دونه القلب وعلقت المرتبتان الاولى والثانية بالاستطاعة وعلقت المرتبتان الاولى والثانية بالاستطاعة فمن وجد قدرة على ذلك انكر بها
1:21:55ولم تعلق المرتبة الثالثة بالاستطاعة لانه مقدور عليها في حق كل احد انه مقدور عليها في حق كل احد فانه اذا تعذر الانكار باليد او باللسان فلا يتعذر ابدا الانكار بالقلب
1:22:22لانه لا يطلع عليه الا سلطان لاحد من الخلق عليه والمراد بتغيير المنكر بالقلب كراهته وبغضه والمراد بتغيير المنكر بالقلب كراهته وبغضه والنفور منه فاذا وجد هذا في القلب كان القلب منكرا المنكر
1:22:52نافرا منه مباعدا له ولا يشترط ظهور اثار ذلك ولا يشترط ظهور اثار ذلك تمعير الوجه وتحميظه وتقليبه او نخض اليد او اخراج اللسان او غير ذلك فيكفي وجود المعنى المتقدم في
1:23:24القلب احسن الله اليكم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره
1:23:50وها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم
1:24:07هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس عنده قوله ولا يكذبه فهي غير واردة بروايته وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات الاولى في قوله لا تحاسدوا
1:24:36وهي وهو نهي عن الحسد وهو كراهية وصول النعمة الى العبد وهو كراهية وصول النعمة الى العبد سواء تمنى زوالها ام لم يتمنى سواء تمنى زوالها او لم يتمنى فليس من شرط الحسد تمني زوال النعمة
1:25:05فليس من شرط الحسد تمني زوال النعمة بل يكفي وجود كراهية وصولها الى احد من الخلق بل يكفي وجود كراهية اصولها الى احد من الخلق ذكره ابن تيمية الحفيد والثاني والثانية
1:25:30في قوله ولا تناجشوا والنجس في والنجس في كلام العرب اثارة الشيء والوصول اليه بمكر وحيدة اثارة الشيء والوصول اليه بمكر وحيلة فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالمكر والاحتيال الحديث
1:25:59نهي عن الوصول الى المطالب بالمكر والاحتيال والثالثة في قوله ولا تباغضوا وهو نهي عن التباغب اذا فقد مسوغه الشرعي اذا فقد مسوغه الشرعي اما مع وجود مسوغه الشرعي فهو غير منهي
1:26:27عنه تبوظي الفاسق او المبتدع والرابعة في قوله ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي اما اذا كان لامر ديني
1:27:04فهو جائز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة واما اذا كان لامر ديني فهو جائز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة بان يهجره بزجره عن غيه بان يهجره لزجره عن غيه والخامسة في قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض
1:27:36وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم تلك المنهيات الخمس بقوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة تحتمل معنيين
1:28:04احدهما انها امر لا يراد به حقيقته بل يراد به الخبر انكم متى امتثلتم المناهي المتقدمة صرتم اخوانا انكم متى امتثلتم المناهي المتقدمة اخوان والاخر انه امر يراد به حقيقته
1:28:37فهو امر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية فهو امر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية وكلا المعنيين صحيح ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية
1:29:06فقال المسلم اخو المسلم واتبعها بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ثم قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات
1:29:40اي اصل التقوى في القلوب فالمراد بالاشارة الى الصدر ارادة القلب فالمراد بالاشارة الى الصدر ارادة القلب لانه محل الفكر والارادة لانه محل الفكري والارادة ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا
1:30:11من احتقار المسلم بحسب امرء من الشر ان يكفيه من الشر ان يحقر اخاه المسلم ثم ختم بما يردع المجرم عن حق المسلم بقوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه
1:30:38والله عز وجل حرم على المسلمين بعضهم على بعض دماءهم واموالهم واعراضهم احسن الله اليكم. الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب
1:31:02الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر ومن ستر مسلما ستر الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
1:31:22وما اجتمع قوم في بيت من بيوت لا يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ
1:31:40هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين
1:32:01في الدنيا تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا والكرب هي الشدائد وتنفيسها ازالتها وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله
1:32:28قربة من كرب يوم القيامة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا تعظيما له وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا تعظيما له فهو اكمل بالثواب والاجر فكرب الدنيا مهما عظمت لا تكونوا شيئا عند كربة من كرب يوم القيامة
1:32:56والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله عليه في الدنيا والاخرة وجزاؤه ان ييسر الله عليه في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله
1:33:21في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به بل لا يعرف بالفسق ولا شهر به والاخر من عرف بالفسق وشهر به من عرف بالفسق وشهر به
1:33:47فالاول اذا وقع منه ذنب وزلت به قدمه ستر عليه الاول اذا وقع منه ذنب وزلت فيه قدمه ستر عليه واما الثاني فانه لا يستر عليه واما الثاني فانه لا يستر عليه
1:34:11فيرفع امره الى السلطان او نائبه ليردعه عن شره في رفع امره الى السلطان او نائبه ليردعه عن شره فالمراد بعدم الستر فالمراد بعدم الستر رفع امره الى من يتولاه
1:34:38لا التعدي عليه بظلم وجور التعدي عليه بظلم وجور فانه محرم فمثلا لو ان انسانا رأى احدا شهر بشرب الخمر بين الناس فرآه وهو مخمور ساقطا عند سيارته فان المأمور به في حقه
1:35:10ان يرفع امره الى ولي الامر او نائبه بان يبلغ عنه ما دام مشهورا بالفسق متهتكا به لكن لا يجوز له غير ذلك مما لم يؤذن به شرعا فلو قدر انه
1:35:31التقط له صورة في مقطع فيديو او غيره ثم نشره في الافاق فان فعله جائزة محرم فان فعله محرم فالشرع لم يأذن له في هذا وانما اذن له وفقا امر مرتب
1:35:54ترعى والعمل الرابع تلوخ طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان ييسر الله لعامله طريقا الى الجنة ان ييسر الله لعامله طريقا الى الجنة والمراد به التوفيق لاعمال اهلها في الدنيا
1:36:24والمراد به التوفيق لاعمال اهلها في الدنيا والهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة والهداية الى الصراط الموصل اليها في الاخرة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد
1:36:51على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحق الملائكة وذكر الله المجتمعين عنده ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به نسبه ومن بطأ به عمله
1:37:25لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان العمل وان العبد يرفع به لا بنسبه وان العبد يرفع به لا بنسبه فمن تأخرت رتبته في عمله فمن تأخرت رتبته في عمله
1:37:52لم يرتفع بالمقامات العالية والدرجات الرفيعة لاجل نسبه احسن الله اليكم. الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات
1:38:16ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم وان هم بها فعمل كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة
1:38:36كاملة وان هم بها فعملها كتب الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ. وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة
1:38:55للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكامل وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة
1:39:15سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه وهو حديث الهي نظيرا وهو حديث الهي نظير حديث ابي ذر الغفاري المتقدم
1:39:39وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبها قدرا فقدر على الخلق عمل الحسنات والسيئات والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين كتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما
1:40:11كتابة عمل الخلق لهما فكتب الله على من شاء من خلقه ان يعمل حسنات او يعملا سيئات والاخر كتابة ثوابهما والجزاء المرتب عليهما كتابة ثوابهما والجزاء المرتب عليهما وكلاهما حق
1:40:41الا ان سياق الحديث يدل على الثاني لقوله ثم بين ذلك وذكر الثواب عليها والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن
1:41:06وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم بكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه
1:41:31وهو كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فدائرة الحسنات تشمل ايش تشمل الفرائض والنوافل فدائرة الحسنات تشمل الفرائض والنوافل واما دائرة السيئات فتختص بايش السيئة بالمحرمات فتختص بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له
1:42:17اربع احوال والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ايهما بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات
1:42:49والمراد بالهم هنا هم الخطرات اي مجرد جريان الامر في النفس اي مجرد جريان الامر في النفس ولو لم يعزم عليه فاذا جرى في الخاطر فعل الحسنة كتبها الله عنده حسنة كاملة
1:43:17والحال الثانية ان يهم بالحسنة ويعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة واختلاف تظعيف الحسنة بحسب ايش بحسب حسن اسلام العبد بحسب حسن اسلامي لعبده
1:43:56فاقل ما يقع التضعيف به ان تكتب الحسنة عشرا وهذا في حق كل من عمل حسنته اما الزيادة على ذلك ومتفاوتة اما الزيادة على ذلك فمتفاوتة بين الخلق فمنهم من يضاعف له حتى يبلغ سبعمائة ضعف ومنهم من يضاعف له
1:44:23اضعافا كثيرة بحسب ما يكون معه من حسن الاسلام طيب ما الفرق بين قال الاولى والحالة الثانية طيب والنتيجة الفرق والفرق بينهما ان الهم بالحسنة تكتب به حسنة واحدة فقط
1:45:04الفرق بينهما ان الهم بالحزنة تكتب به حسنة واحدة فقط فلا يحصل تضعيف الحسن الا بالعمل بها فلا يحصل تضعيف الحسنة الا بالعمل بها. والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها
1:45:29فتكتب سيئة واحدة ولا تضاعف على العبد ان يهم بالسيئة في عمل بها فتكتب سيئة واحدة ولا تضاعف على العبد والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل
1:46:02بها وترك العمل بالسيئة بعد الهم بها يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة بعد الهم بها يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب
1:46:31ان يكون الترك لغير سبب فالاول وهو ترك السيئة لسبب له ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة بسبب له ثلاثة اقسام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله
1:46:58فيترك السيئة بعد الهم بها خشية من الله فتكتب له فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين ومراءاتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين مخافة المخلوقين ومراءتهم فتكتب عليه سيئة ذلك
1:47:30تكتب عليه سيئة ذلك والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا تكتب عليه سيئة فهذا تكتب عليه سيئة
1:48:01كما لو قدر ان احدا اراد ان يسرق بيتا فنصب السلم ودخل البيت ثم حاول كسر ابوابه فلم يقدر فخرج منه فهذا وان لم يسرق لكن تكتب عليه سيئة السرقة لانه اشتغل بتحصيل اسبابها
1:48:30اما ترك السيئة لغير سبب فله قسمان اما ترك السيئة لغير سبب فله قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلم يسكن قلبه اليها
1:48:56فلم يسكن قلبه اليها ولاطمأن بها بل نفر عنها فهذا تكتب له حسنة فهذا تكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث وهو المذكور في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم
1:49:25ان يكون الهم بالسيئات هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل
1:49:53وهذا القسم له نوعان هذا القسم له نوعان احدهما ما كان من اعمال القلوب الشك في الوحدانية او العجب او الكبر او الحسد فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد
1:50:19هذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد وتكتب به سيئة وتكتب به سيئة والثاني ما كان من اعمال الجوارح فيكون القلب مصرا عليه عاقدا العزم على اتيانه لكن لا يظهر له اثر في الخارج
1:50:57فهذا تكتب عليه سيئة في اصح قولي اهل العلم باصح قولي اهل العلم وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد وهذه الاقسام للاحوال العارضة للهم
1:51:28بالحسنة والسيئة وما يتعلق بهما من العمل والجزاء عليها يبين الجلالة موقع حفظ القلب من الخواطر وانه لا ينبغي ان يرسل قواطره بان لا تنعقد في قلبه فيقع بالسيئات وهي مسألة
1:52:00كبيرة طويلة الذيل وحاصل كلام اهل العلم فيها هو ما سبق بيانه مفصلا احسن الله اليكم. الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى
1:52:22وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن
1:52:42لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ دون مسلم فهو من افراده عنه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وان سألني
1:53:05لاعطينه وكذا ولئن استعاذ بي ولئن استعاذ بي وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته
1:53:30يكره الموت وانا اكره مساءته وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله في قوله من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اعلمته بالحرب ان الله محارب له والولي شرعا
1:53:58كل مؤمن تقي والولي شرعا كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي فمن دونه وهو المراد بالحديث وهو المراد في الحديث ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب من الله ومحل ذلك تيئان
1:54:29احدهما ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه وعلم انه اذا عاداه لاجل الدنيا بغير ظلم لم يدخل في الحديث
1:55:02وعلم انه اذا عاداه لاجل الدنيا بغير ظلم فلا يدخل في الحديث كمن ينازع مؤمنا تقيا في ارض لكل واحد منهما حجة عليها كمن ينازع مؤمنا تقيا في ارض لكل واحد منهما
1:55:27حجة عليها مع السلامة من البغي والظلم والتعدي فهذا لا يدخل في الحديث وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي
1:55:55بها اي لا يقع شيء منه يتعلق بهذه المذكورات الا ما يحبه الله ويرضاه. اي لا يقع شيء منه يتعلق بهذه المذكورات الا بما يحبه الله ويرضاه فيوفقه الله فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي
1:56:18يوفقه الله بما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي احسن الله اليكم. الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي
1:56:37قطع والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي بلفظ ان الله وضع عن امتي ورواه البيهقي بلفظ
1:56:58قريب منه واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين فيروى الحديث من وجوه اخرى ضعيفة ومن اهل العلم من يراه حديثا حسنا والمشهور عن كبار حفاظ كالامام احمد ابن حنبل انه لا يصح
1:57:26وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها والمراد بالوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها نفيو وقوع الاثم مع وجودها فلا اثم مع الخطأ ولا النسيان ولا الاكراه
1:57:58فالامور الثلاثة اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعلوه وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله والثاني النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه وهو ذهول القلب عن معلوم له
1:58:26متقرر فيه والثالث الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما يريد احسن الله اليكم. الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي. فقال كن في الدنيا
1:58:55كانك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء فخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري
1:59:11هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا العبد مأمور بان يكون
1:59:31في الدنيا احد في احدى الين الحال الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده لان اقامته مؤقتة والثانية منزلة عابر السبيل
2:00:08وهو المسافر الذي يمر ببلد فيخرج منها فليس له نية الاقامة فيها مؤقتة ولا دائمة فليس له نية اقامة فيها مؤقتة ولا دائمة فمن اراد سلامة قلبه كان حظه من الدنيا
2:00:39ان ينزل نفسه احدى المنزلتين المتقدمتين فاما ان يكون في الدنيا بمنزلة الغريب للاقامة المؤقتة او بمنزلة عابر السبيل الذي لا تستقر قدمه في بلد دخل فيه لانه عابر له
2:01:03والمنزلة الثانية اكمل من الاولى والمنزلة التانية اكمل من الاولى لقلة التعلق بالدنيا فيها لقلة التعلق بالدنيا فيها وصلاح الامر في الدنيا ان يأخذ العبد منها قدر الحاجة وصلاح القلب في امر الدنيا
2:01:31ان يأخذ القلب ان يأخذ العبد منها قدر الحاجة مع اعراضه عما زاد على ذلك من زخرفها فانها اذا استولت على القلب افسدته فمن انواع مفسدات القلب حب الدنيا فمن انواع مفسدات القلب
2:01:54حب الدنيا احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن
2:02:07احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي
2:02:30والحديث عند من هو اشهر منه واولى بالعزو فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والاصبهاني وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتحسين هذا الحديث بعيد جدا
2:02:52على ما بينه ابن رجب في جامع العلوم والحكم والهوى المذكور في الحديث هو الميل المجرد فمعنى قوله حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
2:03:20فلا يؤمن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فلا يؤمن العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه عليه وسلم
2:03:38والايمان المنفي في الحديث يحتمل معنيين احدهما ان يكون المنفي اصل الايمان ان يكون المنفي اصل الايمان وذلك اذا كان المراد بقوله لما جئت به وذلك اذا كان المراد بقوله
2:04:05لما جئت به ما لا يصح اسلام العبد الا به ما لا يصح اسلام العبد الا به والاخر ان يكون المراد نفي كمال الايمان ان يكون المراد نفي كمال الايمان
2:04:33وذلك اذا كان المقصود بقوله لما جئت به ما يصح اسلام العبد دونه ما يصح اسلام العبد دونه فاذا لم يكن ميل العبد الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
2:05:01متعلقا بما لا يصح الاسلام الا به صار النفي نفيا لاصل الايمان كان لا يكون ميل العبد الى افراد الله بالعبادة فيكون ميله الى ان يعبد الله وتجعل لغيره عبادة فهذا
2:05:24يكون المنفي اصل الايمان اما اذا كره شيئا ولم يمل اليه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يصح اسلام العبد بدونه فهذا يتعلق به نفي كمال الايمان
2:05:48لا نفي اصل الايمان ككراهية الرجل ان ينفق على زوجته مع وجود مال لها فهذا الذي يوجد في الرجال ويكرهونه ولا يميلون الى امتثال حكم الشرع فيه يكون المنفي فيه كمال
2:06:13الايماني نعم احسن الله اليكم. الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم
2:06:36استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع
2:06:53وهو حديث حسن ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك عوض على ما كان منك والحديث مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء
2:07:18وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب فهو يدعو مع اقبال قلبه على الله وتعلقه به فهو يدعو مع اقبال قلبه على الله وتعلقه به
2:07:42وثانيها الاستغفار وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لان غاية التوحيد ابطال الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك واخر ذكر التوحيد
2:08:14مع جلالة موقعه في الدين لعظم اجره وثوابه واخر ذكر التوحيد مع عظم جلالته في الدين لعظم اجره وثوابه وقوله بتراب الارض القراب بضم القاف وكسرها و ملء الشيء هو ملء الشيء
2:08:41فلو لقي العبد ربه بملئ الارض خطايا ثم لقيه لا يشرك به شيئا غفر الله له واتاه بقرابها مغفرة احسن الله اليكم. خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام
2:09:11وها انا ذا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفية الفاظية مرتبة لان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ثم يشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان
2:09:29ان يوفقني في لبنى لمهمات من اللطائف والجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين
2:09:49انها حقيقة بذلك عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ثم من اراد ضم الشرح اليه افعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من كلام من قال الله في حقه وما ينطق
2:10:09وعن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد تلك الاحاديث المعدودة عنده من جوامع الكلم اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها
2:10:28والحامل له على ذكر هذا الباب امران والحامل له على ذكر هذا الباب امران احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال بان لا يغلط في شيء منها
2:10:51والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح هذه الاحاديث التي انتخبها في كتاب
2:11:18مستقل واحترمته المنية قبل ذلك فمات رحمه الله ولم يشرح هذا الكتاب الذي جمعه ذكره تلميذه ابن العطار ثم بين انه صنف هذا الشرح عن ابن العطار لما مات شيخه ولم يشرح كتابه فشرحه تلميذه ابن العطار وشرحه مطبوع وهو من بواكير
2:11:46الشروح الشروح على الاربعين النووية والكتاب الذي بين الذي بايدي الناس ينسب الى النووي باسم شرح الاربعين لا تصح نسبته اليه احسن الله اليكم باب الاشارة الى ضبط الالفاظ المشكلات
2:12:06هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد ينبه فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نضر الله امرء روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعنى وحسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
2:12:26المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر وبضم الياء من يرى قوله قوله صلى الله عليه وسلم تؤمنوا تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق
2:12:46الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره. وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف وبعض حقيقة الايمان بالقدر وتقدم ان المختار في الايمان بالقدر هو حقيقته الشرعية وهي علم الله بالوقائع وكتابته لها
2:13:12علم الله بالوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياه مشيئته وخلقه اياه فالايمان بالقدر يشتمل على هذا المعنى تاما والذي ذكره المصنف هو بعض ذلك. نعم قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان
2:13:42قوله قوله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء
2:13:59قوله صلى الله عليه وسلم تلد الامة ربتها اي سيدتا ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت قلت سيدي في معنى سيدي وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك
2:14:19وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت من يهو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا. هكذا جاء مبينا. في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما
2:14:39الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى مخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ دينه وعرضه اي صان اين هو حمى عرضه من وقوع الناس فيه؟ قوله يوشك هو بضم الياء وكسر شين اي يسرع ويقرب قول حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى
2:14:59منع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقاله
2:15:13ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير. كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله ويقال وقيل الى موضع يقال له دارين
2:15:29لا تصح نسبته الى البلدة التي تسمى دارين ذكره ابو المظفر لابي ورد النسابة وابن طاهر في الانساب المتفقة وقوله ويقال له الديني ويقال فيه ايضا الديني والديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه
2:15:53اي حال تنصره قبل الاسلام اي حال تنصره قبل الاسلام فان التعبد في الصوامع والكهوف واعتزال الناس فيها ليس من دين الاسلام. فالحال المذكورة كانت له قبل اسلامه في ابان نصرانيته
2:16:14فكان جديرا بالمصنف ان يقيدها بذلك كما فعل في شرح صحيح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فذكر ان ذلك كان حال نصرانيته احسن الله اليكم الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفائدة بكسرها الحديث العاشر قوله غذي بالحرام وبضم الغين وكسر الدال المعجمة
2:16:38هو بضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة وذكر الجرداني في شرح الاربعين انه جاء ايضا بالتشديد فيقال غذي وغذي لكن الرواية العالية هي التخفيف وغذي بالحرام. نعم احسن اليكم الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح اشهر ومعناه اترك ما شككت فيه
2:17:09بوعد الى ما لا تشك فيه ما ذكره رحمه الله من تفسير الشك من تفسير الريب بالشك فيه نظر والصحيح ما تقدم ان الريب وايش قلق النفس واضطرابها ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن رجب في اخرين. نعم
2:17:31الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. وسمع كسرها ايضا
2:17:48وهو القياس فيصح او ليصمت او ليصمت الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد وبضم الياء وكسر الحاء وتجديد الدال يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم. الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء
2:18:20امامك كما في الرواية الاخرى ذكر صاحب القاموس وغيره ان تجاه مثلثة التاء معنى مثلثة التاء انها تجيء بالضم والفتح والكسر فيقال تجاه وتجاه وتجاه والمشهور الضم ها احسن الله اليكم
2:18:50تعرف الى الله في الرخاء تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما الا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله والا فلا وعلى هذا من دار الاسلام
2:19:06الحديث الحادي عشر الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان
2:19:24وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه
2:19:50اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب
2:20:03والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء هي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي. ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على
2:20:22كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة
2:20:42فليراجعه وبالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في لملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم
2:20:58ان المختار في حقيقة الظلم انه وضع الشيء في غير موضعه اما الذي ذكره بقوله بانه مجاوزة الحد او التصرف بغير ملك فهذا فيه نظر طويل فان حقيقة الظلم مما
2:21:19تباينت فيها الانظار وتنازع فيها النظار وبسط القول فيها ابن تيمية الحفيد برسالة مفردة في شرح حديث ابي ذر الغفاري اني حرمت الظلم على عبادي. الحديث الذي دم نعم احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء المعجم
2:21:50وفتح الياء اي الابرة ومعنى لا ينقص شيئا الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء مثلثات الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة والطلب بولد صالح
2:22:13وعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله هو كناية عن الجماع ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلمين. نعم الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمئة وستون
2:22:40دون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها اشهر فسمعان اشهر من سمعان
2:22:56نعم قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد وبسط بكسر الباء الموحدة الحديث الثامن والعشرون موحدة واحدة مثناه يعني اثنتين مثلثة يعني ثلاثة الثاء المثلث يعني ثلاث نقاط الياء المثناة والتاء المثناة يعني لها نقطتان نعم
2:23:22احسن الله اليكم الحديث الثامن والعشرون العربات العربات بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والاولياء المثناة من تحت قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله يعني المنقوتة فيفرقون بين المنقوت وغيره
2:23:40يقولون دال مهملة وذال معجمة وسين مهملة وشين معجمة وصاد ماشي مهملة وضاد معجمة. نعم احسن الله اليكم قوله بالنواجذ وبالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الاضغاس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق قوله رحمه الله البدعة
2:24:05ما عمل على غير مثال سابق هذا حد لها باعتبار اللسان العربي فهذا معناها في اللغة والمراد في الحديث معناها الشرع الذي تقدم بيانه في الحديث الخامس نعم الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلاه
2:24:26ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده؟ ملاك الشيء بكسر الميم وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك وقوله مقصوده يعني عماده ونظامه وما يطلب منه ولهذا ما حكم تسمية البنت ملاك جائز
2:24:51لان هذا معناه معناه نظام الاسرة نظام البيت عماد البيت يرى ان هذه البنت هي عمود هذا البيت فهو بهذا المعنى جائز ولا يراد بها مؤنث الملك فهذا غير مراد لكن اذا اريد هذا المعنى الذي تعرفه العرب
2:25:11كان تسمى البنت بهذا الاسم انها عماد البيت ونظام البيت وقوام البيت فهذا جائز احسن الله اليكم قوله يكبه بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين ومعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة
2:25:33قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك
2:25:56يضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الدال المعجمة. ولا يكتب هو بفتح الياء الكاف قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان السين مهملة ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنت بالحرب هو بهمزة ممدوحة
2:26:16اي اعلمته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني ضبطوا بالنون وبالباء وكلاهما صحيح؟ ضبطوه بالنون استعاذني وبالباء تعالى بي احسن الله اليكم الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها
2:26:42ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق بها الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيما ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهلك. الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين. قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك
2:27:01قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما. والضم والشر معناه ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقدها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم
2:27:20يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا ولهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم. وسلام على المرسلين
2:27:40الحمد لله رب العالمين قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة وهذا اخر البيان على جمل هذا الحديث بما يناسب المقام طبقة السماع
2:27:58سمع علي جميعا لمن سمع الجميع كتاب الاربعين النووية بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان بن فلان بن فلان ابو فلان فتم له ذلك في ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت في محله من نسخته
2:28:23واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين. صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الاثنين
2:28:42التاسع عشر من شهر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين واربعمئة اربع مئة والف في مسجد الوالدين بمدينة تبوك لقاؤنا بعد العصر ان شاء الله تعالى في الكتاب الخامس وهو ايش
2:29:07معاني الفاتحة وقصار المفصل والله اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين