استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1434 (جدة) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس
0:30في شرح الكتاب الثالث من برنامج اساس العلم في سنته الثالثة اربع وثلاثين بعد الاربع مئة سوى الالف بمدينته الثالثة مدينة جدة. والكتاب المقروء فيه هو الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام
0:50كم؟ لعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى من الى قوله رحمه الله الحديث السادس عشر. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة
1:16واتم التسليم. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب
1:35ردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري وحده فهو من افراده عن مسلم. رواه من حديث ابي حصين الاسدي عن ابي صالح الزيات عن ابي هريرة رضي الله عنه فذكره بهذا اللفظ. وفيه النهي عن الغضب. وهو يشمل امرين
2:05وفيه النهي عن الغضب وهو يشمل امرين. احدهما النهي عن تعاطي باب الموصلة اليه المهيجة له. النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. المهيب له. والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن
2:35هذه مقتضى الغضب. فاذا اعتراه الغضب كان منهيا ان ينفذ ما يمليه عليه فلا يمتثل ما امره به بل يراجع نفسه حتى تطمئن وتسكن والغضب المنهي عنه هو ما كان انتقاما للنفس. والغضب المنهي عنه هو ما كان
3:05اقاما للنفس. فان كان انتقاما لحرمات الله سبحانه وتعالى لم يكن من عنه فان كان انتقاما لحرمات الله تعالى لم يكن منهيا عنه. بل هو من كمال الايمان بل هو من كمال الايمان لكن يؤمر من اعتراه غضب لله ان يكون غضبه لله
3:35وفق ما امره الله لكن يؤمر من اعتراه غضب لله ان يكون غضبه لله وفق ما امره لله فليس له ان يتصرف في غضبه الا بما ادينته الشريعة نعم الحديث السابع عشر عن ابي يعنى شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:06قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. وليحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عليه
4:34رواه من حديث ابي قلابة الجرمي عن ابي الاشعث الصنعاني عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان حفظته
4:54وما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث. وقال فيه واذا ذبحتم فاحسنوا ذبح واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح. هذا لفظ مسلم. وقوله كتب الاحسان على كل شيء
5:17الكتابة المذكورة تحتمل معنيين الكتابة المذكورة تحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية. ان تكون الكتابة قدرية. فيكون معنى ان كل الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله. ان كل الاشياء جارية
5:47على الاحسان بتقدير الله الذي سيرها عليه بتقدير الله الذي سيرها عليه المكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء. والمكتوب هنا هو الاحسان. والمكتوب عليه هو كل كل شيء. والاخر
6:11ان تكون الكتابة شرعية ان تكون الكتابة شرعية شرعية فيكون المعنى ان الله كتب الاحسان على عباده الى كل شيء فيكون المعنى ان الله كتب الاحسان على عباده الى كل
6:37شيء فيكون المكتوب هو الاحسان. والمكتوب عليه محذوف هم العباد. فيكون المكتوب هو الاحسان والمكتوب عليه هم العباد. والحديث صالح كما تقدم للكتابة الشرعية والقدرية. والحديث كما تقدم صالح للكتابة الشرعية والقدرية على
7:09المعنى المذكور في كل ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا يتضح به المقال وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله وفي ذبح ما يجوز ذبحه. واحسانه بان يوقع على الصفة المأمور بها شرعا واحسانه ان يوقع على الصفة المأمور بها شرعا
7:39فالقتل وهو ازهاق النفس يكون وفق ما بين شرعا والذبح وهو قطع الحلقوم والمريء يكون وفق ما بين شرعا. نعم الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندغ ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما
8:07عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي وقال حديث حسن. وفي بعض النسخ حسن صحيح
8:30هذا الحديث اخرجه الترمذي وحده من اصحاب الكتب الستة. فهو من زوائده رواه اولا من حديث سفيان الثوري عن حبيب ابن ابي ثابت عن ميمون ابن ابي شبيب عن ابي ذر رضي الله عنه ثم رواه بعد بهذا الاسناد من حديث معاذ ابن جبل
9:00وهو غلط في المعروف ان الحديث حديث ابي ذر لا مدخل فيه لذكر لذكر معاذ اخطأ فيه لبعض رواته فجعله عن معاذ والمحفوظ فيه انه من حديث ابي ذر رضي الله عنه واسناده
9:20ضعيف. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء ووصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رويت منها جمل متعددة
9:40في احاديث كثيرة رويت منها جمل متعددة في احاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما فمنها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف. وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بين حقوق الله وحقوق عباده. فان على العبد حقين. فان على العبد حق
10:10قين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث اتقاؤه واتباع السيئة الحسنة والمذكور منه في الحديث اتقاؤه واتباع الحسنة السيئة الحسنة. والاخر حق الخلق حق الخلق والمذكور منه في الحديث مخالقة الناس
10:45خلق حسن مخالقة الناس بخلق حسن فالمأمور به في الحديث ثلاثة اشياء فالمأمور به في الحديث ثلاثة اشياء اولها تقوى الله اولها تقوى الله. وهي شرعا اتخاذ العبد غاية بينه وبين ما يخشاه من ربه اتخاذ العبد وقاية بينه وبين
11:23ما يخشاه من ربه بامتثال بامتثال حكمه بامتثال حكمه والامتثال للحكم يشمل الحكم الخبري والامتثال للحكم يشمل حكم الخبرية والطلبية على ما تقدم وتقوى الله فرد من افراد التقوى المأمور بها. فرض من افراد التقوى المأمول بها. فان
11:59تقوى المأمور بها وقعت في خطاب الشرع على انواع عدة. فمنها تقوى الله. قال الله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ومنها تقوى يوم القيامة. قال الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. ومنها
12:19التقوى النار. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس حجارة الاية فالحد الجامع للتقوى شرعا هو اتخاذ العبد بينه وبين ما يخشى اتخاذ لعبدي وقاية بينه وبين ما يخشاه. اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه
12:49بامتثال حكم الشرع بامتثال حكم الشرع. ومن افراده المذكورة في الحديث تقوى الله على ما بينا معناه. وثانيها اتباع السيئة الحسنة اتباع السيئة الحسنة والمراد به الاتيان بها مفعولة الاتيان بها مفعول
13:19بعد اقتراف السيئة فاذا اقترف سيئة اتبعها حسنة. فاذا اقترف سيئة اتبعها حسنة واتباع السيئة الحسنة نوعان واتباع السيئة الحسنة نوعان احدهما اتباعها على ارادة محوها. اتباعها على ارادة محوها
13:49فيعمل العبد حسنة بعد سيئة لقصد محو السيئة فيعمل العبد حسنة بعد سيئة لقصد محو السيئة والثاني فعلها دون قصد المحو. فعلها دون قصد المحو. فيتفق للانسان فعل الحسنة بعد سيئة اتاها. فيتفق للانسان فعل حسنة بعد
14:23سيئة اتاها والاول اكمل والاول اكمل لما فيه من ارادة محو السيئة التي والاول اكمل لما فيه من ارادة محو السيئة التي اقترفها. وثالثها مخالقة الناس بخلق حسن. مخالقة الناس بخلق حسن. اي معاملته
14:53قم به اي معاملتهم به. فان المفاعلة في كلام العرب اسم لما جرى بين اثنين اكثر فان المفاعلة في لسان العرب اسم لما جرى بين اثنين في فاكثر. كالمقاتلة والمحاسبة واشباههما. والخلق له معنيان. والخلق له معنيان
15:23احدهما عام احدهما عام وهو الدين. قال الله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. اي دين عظيم. قاله مجاهد وغيره والاخر خاص خاص وهو اسم لما يجري بين العبد وغيره من الخلق من المعاملة
15:54وهو اسم لما يجري بين العبد وغيره من الخلق من المعاملة في احوال من المعاملة في احوال المعاشرة. والعبد مأمور بهذا وهذا والعبد مأمور بهذا وهذا فيكون دينه كله فيما جرى في
16:24في احوال يجتمع فيها مع الخلق على الحسن. ويكون ايضا ما يجري بينه وبين الخلق من معاملة في المعاشرة جاريا على الحسن. كالحج في الاول والسلام في الثاني. كالحج في الاول
16:44السلام في الثاني فان الحج من الدين. فيعامل فيه فيخالق فيه الخلق بخلق حسن سلام من احكام المعاملة في احوال المعاشرة بينه وبين الخلق. فيكون الاتيان به على وجه حسن
17:04نعم الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظ احفظ الله تجده تجاهك
17:30اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء
17:50لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة
18:14واعلم ان ما اخطأت لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب. وان مع العسر يسرا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع. وفيه ولو اجتمعوا. على ان
18:38يضرك وفيه ولو اجتمعوا على ان يضروك عوضا وان اجتمعوا على ان واسناده جيد رواه من حديث قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن رضي الله عنهما. والرواية المذكورة بعده هي عند عبد ابن حميد
19:10هي عند عبد ابن حميد من حديث المثنى ابن الصباح عن عطاء ابن ابي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما واسنادها ضعيف. ورويت من وجوه اخرى يحسن بها. ورويت من وجوه اخرى
19:31تحسن بها سوى قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك فانه ليس لها في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس ابن عباس ما يقويها
19:51وان كانت ثابتة في احاديث اخرى سوى هذا الحديث لكن بخصوص الوصية لم تروى من وجه يثبت وقوله في الحديث احفظ الله المراد بحفظ الله حفظ امره. المراد بحفظ الله حفظ امره وامر الله نوعان وامر الله نوعان احدهما
20:21امره القدري امره القدري. وحفظه بالتجمل بالصبر. بالتجمل بالصبر ترك الجزع والتسخط وحفظه بالتجمل بالصبر وترك الجزع والتسخط. والاخر امر الله الشرعي امر الله الشرعي. وحفظه بتصديق الخبر. وامتثال الطلب
20:51اعتقاد حل الحلال وحفظه بامتثال بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال وبين النبي صلى الله عليه وسلم جزاء من حفظ امر الله في قوله يحفظك وفي قوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى تجده امامك. فيتحقق لمن حفظ امر الله نوعان
21:21من الجزاء فيتحقق لمن حفظ امر الله عز وجل نوعان من الجزاء احدهما تحصيل حفظ بالله له تحصيل حفظ الله له والاخر تحصيل نصره وتأييده. تحصيل نصره وتأييده. والفرق بينهما ان الاول وقاية. والثاني رعاية
21:51والفرق بينهما ان الاول وقاية والثاني رعاية. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اشارة الى الفراغ من المقادير اشارة الى الفراغ من المقادير وثبوتها. فرفع قلم القدر الذي
22:21يكتبها فرفع قلم الغدر الذي يكتبها وجف الحبر الذي وجف الحبر الذي كتبت به وجف الحبر الذي كتبت به. وقوله تعرف الى الله في الرخاء في الشدة فيه ذكر عمل وجزاء. فيه ذكر عمل وجزاء. فاما العمل
22:51فمعرفة العبد ربه. فاما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة ربي عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. فالمبتدئ بالعمل هو العبد. والمتفضل بالجزاء اي هو الله فالمبتدئ بالعمل هو العبد والمتفضل بالجزاء هو الله. فمن عرف الله سبحانه
23:21وتعالى عرفه الله عز وجل. ومعرفة العبد ربه نوعان. ومعرفة العبد له نوعان احدهما معرفة تتضمن الاقرار بربوبيته. معرفة تتضمن الاقرار بربوبيته وهي معرفة يشترك فيها المؤمن والكافر. وهي معرفة يشترك فيها المؤمن والكافر
23:54البر والفاجر. والاخر معرفة تتضمن الاقرار بالوهيته. معرفة تتضمن الاقرار بالالوهيته. وهي تختص باهل الاسلام فقط. وهي تختص باهل الاسلام فقط. ومعرفة الله عبده نوعان. ومعرفة الله عبده نوعان ان احدهما معرفة عامة. معرفة عامة. تقتضي شمول علم الله
24:34العبد تقتضي شمول علم الله العبد واطلاعه عليه واحاطته به شمول علم الله العبد واطلاعه عليه واحاطته به. والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده
25:04تأييد والرعاية بالتأييد والرعاية والمرتبتان الاخيرتين والمرتبتان الاخيرتان من كل هما اعلاهما فاعلى معرفة ربه ان يعرفه بالوهيته. واعلى معرفة الله عبده ان يعرفه بالتأييد وحظ العبد من الجزاء على حظه من العمل. وحظ العبد من الجزاء على حظه من العبد من العمل. فمن
25:42تمت له معرفة الله عز وجل الوهية تمت له معرفة الله له نصرا وتأييدا. نعم الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
26:06صلى الله عليه وسلم شن مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. رواه من حديث
26:28منصور بن المعتمد عن ربعي بن حراش عن ابي مسعود البدري بهذا اللفظ. وقوله فيه ان ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما بقي منقولا بينهم عن
26:48الانبياء السابقين اي مما بقي منقولا بينهم عن الانبياء السابقين. وقوله فاصنع ما شئت وقوله فاصنع ما شئت له معنيان صحيحان. له معنيان صحيح ان احدهما انه امر على انه امر على ظاهره. والمعنى اذا كان اذا كان ما تريده
27:21فعله اذا كان ما تريد فعله لا يستحي منه فافعله. اذا كان ما تريد فعله مما لا يستحي منه فافعله. فهو اذن بالفعل فهو اذن بالفعل والاخر انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. انه ليس من باب
27:51بالامر الذي تقصد حقيقته. وهو عند القائلين به يحمل على وجهين وهو عند القائلين به يحمل على وجهين احدهما انه امر بمعنى التهديد. انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت. اي اذا لم يكن لك حياء فاصنع ما شئت
28:25فانك لاق ما تكره فانك لاق ما تكره. وثانيهما انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. فان من لم فان من كان له حياء ردعه عن القبائح. فان من
28:55كان له حياء ردعه عن القبائح. ومن لم يكن له حياء لم يرتدع. ومن لم يكن له حياء لم يرتدع فهو خبر عن الناس وما يصنعونه. فهو خبر عن الناس
29:15وما يصنعونه بحسب ما فيهم من الحياء بحسب ما فيهم من الحياء. نعم الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في
29:39اسلامي قولا لا اسأل عنه احدا غيرك؟ قال قل امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في صحيحه ولم يروه البخاري فهو من افراده عنه. رواه من حديث هشام ابن عروة ابن الزبير عن ابيه
30:05عن سفيان ابن عبد الله الثقفي رضي الله عنه بهذا اللفظ الا انه قال قل امنت بالله فاستقم. قل امنت بالله فاستقم بالفاء في ثم هكذا هو في نسخ الصحيح التي بايدينا بالفاء في موضع ثم هكذا هو في نسخ
30:35التي بايدينا والاستقامة شرعا والاستقامة شرعا هي طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم هي طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم وتقدم ان الصراط المستقيم هو الاسلام. وتقدم ان الصراط المستقيم هو الاسلام. ثبت هذا في حديث
31:05النواس بن سمعان عند احمد باسناد حسن وفيه فالصراط الاسلام واصله عند الترمذي ابن ماجة باسناد اخر ضعيف فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا ظاهرا فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام
31:34المتمسك بها باطنا وظاهرا. ومما ينبه اليه ان الخبر عن عباده لله افرادا يكون كالخبل عنهم جمعا. ان الخبر عن افراد عباد الله عن وعن افراد الله افرادا يكون كالخبل عنهم جمعا فكما ان الخبر عن عباد الله اذا
32:04يكون باسماء شرعية فكذلك الخبر عنهم اذا انفرد الواحد منهم يكون باسم شرعي كتسميته المستقيمة والمهتدي والطائع. فهذه اسماء جعلت للواحد من عباد الله فيخبر عنه بها. وما عدا ذلك فان العبد يجتنبه. وما
32:34لذلك فان العبد يجتنبه. نعم الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات؟ وصمت رمضان واحللت
33:00الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حله حلة معتقدا حلة. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه. رواه
33:31من حديث معقل ابن عبيد الله عن ابي الزبير المكي عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما وقوله واحللت الحلال اي اعتقدت حله وقوله واحللت الحلال اي اعتقدت حله. وقيد الفعل الذي
33:55كره المصنف فيه نظر وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر لتعذر احاطة للعبد بافراد الحلال فعلا لتعذر احاطة العبد بافراد الحلال لن لكثرتها لكثرتها. والواجب على العبد هو اعتقاد الحل فقط. هو الواجب على والواجب على العبد
34:25هو اعتقاد الحل فقط وبيان هذا هذه الجملة ان المطعومات مثلا انواع كثيرة ان مطعومات مثلا انواع كثيرة. ويكفي في تصحيح احلال الحلال منها. اعتقاد العبد ذلك لا يلزمه ان يتناول كل واحد منها لعسر الاحاطة بذلك مع اختلاف البلدان والازمنة
34:55فيكفيه في هذا حصول الاعتقاد وهو المراد في قول الصحابي واحللت الحلال اي قد تحله وقوله وحرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلابد من هاتين المرتبتين. فلابد من هاتين المرتبتين
35:25اعتقاد الحرمة واجتناب الفعل. اعتقاد الحرمة واجتناب الفعل. ففي عبارة المصنف سور ففي عبارة المصنف قصور لانه خصه باجتنابه دون اعتقاد حرمته لانه خصه باجتنابه دون اعتقاد حرمته. ويمكن ادراج اعتقاد الحرمة
35:55في الاجتناب ويمكن ادراج اعتقاد حرمة في الاجتناب لكن الاولى الافصاح عنه لكن الاولى الافصاح عنه. واهمل ذكر الزكاة والحج في الحديث. وهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة باعتبار حال السائل. واسقط ذكر الزكاة والحج في
36:25وهما من اجل شرائع الاسلام الظاهرة باعتبار حال السائل. فلم يكن من اهلهما قطة في حقه فعلم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا استطاعة له على الحج فيحج
36:50وهذا الجواب في التأليف بين الاحاديث التي يذكر فيها شيء من شرائع الاسلام دون شيء هو احسن الاجوبة بانه وقع بملاحظة حال السائل. ذكره ابو العباس ابن تيمية حفيد رحمه الله تعالى وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة فيه بيان ان هذه الاعمال
37:22مال من موجبات دخول الجنة فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات دخول الجنة اما ابتداء واما انتهاء اما ابتداء واما انتهاء بان يدخلها ابتداء او يصير اليها ان عذب بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع بحسب اجتماع الشروط
37:52وانتفاء الموانع فان هذا الحديث يضم الى غيره من الادلة فان هذا الحديث يضم الى غيره من الادلة في تعيين ما يدخل العبد به الجنة. مما يجمعه قول الفقهاء اجتماع
38:12الشروط وانتفاء الموانع فبهما يتم الحكم المرتب شرعا فبهما يتم الحكم المرتب شرعا اما ظاهرا في احكام الدنيا واما باطلا في احكام الاخرة. فمثلا باجتماع الشروط شفاء الموانع يكون العبد مسلما او كافرا في الدنيا. وباجتماع الشروط وانتفاء الموانع يكون العبد من اهل
38:42للنار او من اهل الجنة باعتبار الاخرة فيما جاءت به الادلة من القرآن والسنة. قال شيخ شيوخ ابن سعدي رحمه الله تعالى ولا يتم الحكم حتى تجتمع كل الشروط والموانع ترتفع
39:02وقوله في الحديث قال نعم تقدير الكلام فيه نعم تدخل الجنة نعم تدخل الجنة وهذا عند اهل العلم يقال فيه ان السؤال معاد في الجواب ان السؤال معاد في الجواب يعني يقدر فيه يعني يعني يقدر فيه
39:32قال الاهدل في نظم القواعد ثم السؤال عندهم معاد قل في الجواب حسب ما افادوا. ثم السؤال عندهم معاذ قل في الجواب حسب ما افادوا. نعم الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قرب اللقطة منك
40:01عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تملآن او ما بين السماوات والارض. والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن
40:34وحجة لك وعليك كل الناس كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه رواه من حديث يحيى ابن ابي كثير عن زيد ابن سلام عن ابي سلام الحبشي عن ابي مالك
41:04لكن الاشعري رضي الله عنه وقوله الطهور شطر الايمان هو بضم الطاء منه وبضم الطاء منه. يراد به فعل الطهارة. يراد به فعل الطهارة والتطهر والشطر هو النصف. والشطر هو النصف. وهذه الجملة
41:34تحتمل معنيين صحيحين وهذه الجملة تحتمل معنيين صحيحين احدهما ان المراد بالطهارة هنا الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء ان المراد للطهارة هنا الطهارة الحسية المذكورة عند الفقهاء والاخر ان المراد بالطهارة هنا
42:04الطهارة المعنوية ان المراد بالطهارة هنا الطهارة المعنوية. وهي طهارة القلب من الشبهات والشهوات. وهي طهارة القلب من الشهوات وآآ الشبهات واصحهما ارادة الاول واصحهما ارادة الاول للتصريح به في بعض الروايات. للتصريح
42:39به في بعض الروايات وهو الذي جرى عليه عمل الحفاظ. وهو الذي جرى عليه عمل الحفاظ الذين رووا هذا الحديث فانهم ادخلوه في كتاب الطهارة. كمسلم للحجاج وابي عبدالرحمن النسائي وابي عبدالله ابن ماجة في اخرين
43:10واختلف القائلون بالطهارة بارادة الطهارة الحسية في معنى هذا الحديث واختلف القائلون بارادة الطهارة الحسية في معنى هذا الحديث على قولين احدهما ان الايمان المذكور هنا مع الطهارة هو الصلاة. ان الايمان المذكور
43:40مع الطهارة هو الصلاة. فانها تسمى ايمانا. فانها تسمى ايمانا فيكون معنى الحديث ان الطهارة الحسية شطر الايمان. ان الطهارة الحسية شطر الايمان والاخر ان المراد بالايمان المذكور مع الطهارة هو شرائع الدين هو شرائع الدين
44:21فتكون الطهارة شطره فتكون الطهارة شطره باعتبار كونها مطهرة للجسد باعتبار كونها مظهرة للجسد الظاهر. وبقية الشرائع للباطن. وبقية الشرائع مطهرة للباطن والقول الثاني اصح من الاول. والقول الثاني اصح من الاول. لان الطهارة الحسية
45:03لا تبلغ شطر الصلاة. لان الطهارة الحسية لا تبلغ شطر الصلاة. ففي حديث عند الاربعة الا النسائي من حديث عبدالله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنه
45:23ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور. مفتاح الصلاة الطهور. فجعل للصلاة مفتاحا لها ومفتاح الشيء لا يبلغ شطره. ومفتاح الشيء لا يبلغ شطره. فالاظهر ان معنى
45:43هذه الجملة ان الطهارة الحسية هي شطر شرائع الدين. وتكون شطره بان يكون آآ بان تكون الطهارة مطهرة للظاهر. وبقية شرائع الايمان مطهرة للباطن. فاذا توضأ العبد او اغتسل تطهر ظاهره. واذا صلى او زكى او صام او حج تطهر
46:13هذا اصح ما يقال في معنى هذا الحديث. وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ وما بين السماء والارض هكذا على الشك فيما يملأ ما بين السماء والارض. هل هو
46:33مجتمعتين ام احداهما فعلى الاول يكون المعنى ان سبحان الله الحمد لله تملآن ما بين السماء والارض ان سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض وعلى الثاني كونوا الحمد لله وحدها وسبحان الله وحدها تملأ ما بين السماء والارض
47:03ووقع في رواية النسائي وابن ماجة والتسبيح والتكبير ملئ السماء والارض والتسبيح والتكبير ملء السماء والارض. وهذه الرواية اصح من وجهين. وهذه الرواية والرواية اصح من وجهين احدهما من جهة الرواية. من جهة الرواية فانها اوثق رجالا واصح
47:33طريقا فانها اوثق رجالا واصح طريقا من رواية مسلم. والاخر من جهة دراية من جهة الدراية فان في الحديث ان الحمد لله تملأ الميزان على الانفراد ففي الحديث ان الحمد لله تملأ الميزان على الانفراد. ثم مع الاقتران
48:03تملأ ثم مع الاضطرار بالتسبيح تملأ ما بين السماء والارض. ثم مع الاقتران بالتسبيح تملأ ما بين السماء والارض الذي هو دون ملء الميزان. فيكون نقصا لقدرها. فيكون نقص لقدرها فالمحفوظ لفظ النسائي وابن ماجه والتسبيح والتكبير يملأ ما بين
48:33السماء والارض او ملء السماء والارض. واما الحمد لله فهي ملئ الميزان. وهذا اختيار ابي فرج ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم. وما ذكرناه من ترجيح رواية النسائي وابن ماجة
48:53لا يعكر ان مسلما اصح من كتابيهما لان هذه الصحة المذكورة يراد بها بها الصحة الاجمالية باعتبار مجموع ما في كتابه بالنسبة الى كتابيهما. اما بالنسبة الى الصحة المقيدة فقد يكون في الفاظ غير مسلم من اصحاب السنن ما هو اصح من لفظ مسلم في
49:23في حديث ما وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل لقدر الاعمال المذكورة بمقادير من النور. تمثيل للاعمال المذكورة بمقادير من النور فالصلاة نور مطلق. فالصلاة نور مطلق. والصدقة برهان. والصدقة برهان
49:53برهان الشعاع الذي يلي قرص الشمس والبرهان الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا به والصبر ضياء والصبر ضياء. وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق وهو النور الذي يكون معه حرارة واشراق دون احراق. وتمثيل
50:24كيلو منفعة الاعمال بهذه الانوار وتمثيل منفعة هذه الاعمال بالانوار يشمل امرين يشمل امرين احدهما منفعتها باعتبار الحال. منفعة باعتبار الحال بما يكون للعبد من نور في الدنيا بما يكون للعبد
50:54من نور في الدنيا والاخر منفعتها باعتبار المآل. منفعتها باعتبار المآل بما يكون للعبد من اجورها. بما يكون للعبد من اجورها. ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم والصيام ضياء. والصيام ضياء. في محل قوله والصبر ضياء
51:24والصيام هو ابلغ الصبر والصيام هو ابلغ الصبر ومنه سمي رمظان شهر الصبر ومنه سمي رمظان شهر الصبر لما فيه من حبس النفس عن مألوفاتها وفطمها عما اعتادته من مطعم ومشرب ومنكح. وقوله كل الناس يغدوا فمعتق فبائع نفسه فمعتق
51:54او او موبقها اي كل الناس يذهب في اول النهار ساعيا اي كل الناس يذهب في اول النهار ساعيا. فمنهم من يسعى في نجاة نفسه فيعتقها. فمنهم من يسعى في نجاة نفسه فيعتقها ومنهم من يسعى في اهلاك نفسه فيوبقها
52:24ومنهم من يسعى في اهلاك نفسه فيوبقها. وذكر الغدو وهو السير وفي اول النهار فيه اعلام بانه محل السعي. وفي ذكر الغدو وهو السير اول النهار اعلام بانه محل السعي لتحصيل مصالح الدنيا والاخرة. لتحصيل مصالح
52:54دنيا والاخرة. نعم الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
53:22يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعم فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني اغفر لكم
53:53يا عبادي انكم لن تبلغوا بري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
54:16يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص فذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم. قاموا في صعيد
54:36واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص مخيط اذا ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله
55:00ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه من حديث ربيعة بن يزيد عن من حديث سعيد ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر
55:30رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى. وقوله تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم الحديث فيه بيان حرمة الظلم من جهتين. فيه
55:50بيان حرمة الظلم من جهتين. الاولى تحريم الله الظلم على نفسه. تحريم الله الظلم على نفسه مع كمال قدرته وتمام ملكه. مع كمال قدرته وتمام فاذا حرمه على نفسه فاحرى ان يكون محرما على غيره. فاذا حرمه على نفسه
56:20فاحرى ان يكون محرما على غيره. والاخرى ان الله جعله بيننا محرما فنهى عنه ناحية تحريم ان الله جعله بيننا محرما فنهى عنه نهي تحريم والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. والظلم
56:50هو وضع الشيء في غير موضعه. هذا احسن ما قيل في حد الظلم لاحسن ما قيل في حد الظلم حققه ابو العباس ابن تيمية في شرح حديث ابي ذر هذا
57:10ان له رسالة نافعة في بيان معاني هذا الحديث. وفي رسالة اخرى مطبوعة في ضمن جامع والمسائل وتحقيق حقيقة الظلم من مضايق الانظار التي اختلفت فيها النظار واحسن ما قيل فيه واقربه الى الصواب ما ذكره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى
57:40وان كان لا يخلو من ايراد عليه في بعض المواضع وصرح هو انه ينظر في بعض المواضع الى التي تحف بالشيء لبيان حقيقة الظلم فيه. لكن السمط الجامع له في اقرب الاقوال هو المذكور
58:00اذكروا انفا انه وضع الشيء في غير موضعه. وقوله فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير وذلك فلا يلومن الا نفسه. هذه الجملة لها معنيان صحيح ان هذه الجملة لها معنيات
58:20صحيحان احدهما انها امر على حقيقتها. انها امر على حقيقتها فمن وجد خيرا فليحمد الله. فمن وجد خيرا في الدنيا فليحمد الله على ما له من الجزاء على ما عجل له من الجزاء على عمله الصالح. ومن وجد غير ذلك
58:50فهو مأمور بنوم نفسه. ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه. على التي وجد عاقبتها على الذنوب التي وجد عاقبتها في الدنيا. فتكون الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى. فتكون الجملة على ارادة الامر مبنى ومعنى. والاخر
59:20انها امر يراد به الخبر انها امر يراد به الخبر. وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله. ومن وجد غير ذلك فسيلوم
59:40نفسه ولا تمندم ومن وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولات مندم. فهو وخبر عما تؤول اليه حال الناس فهو خبر عما تؤول اليه حال الناس في الاخرة. وكلا معنيين صحيح وكلا المعنيين صحيح. فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة. فالاول
1:00:10محله الدنيا والثاني محله الاخرة. نعم الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور
1:00:36يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون. ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة
1:01:06قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه فيها وز؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم
1:01:26هذا الحديث هو اخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه رواه من حديث يحيى ابن عقيل عن يحيى ابن يعمر عن ابي عن ابي الاسود الدؤلي عن ابي ذر
1:01:46رضي الله عنه. ورواه مسلم في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله واخره. ورواه ومسلم في موضع اخر مختصرا بزيادة في اوله واخره. وقوله اهل الدثور اي اهل الاموال قال وقوله اهل الدثور اي اهل الاموال. وقوله اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون
1:02:16حديث فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان. فيه بيان ان الصدقة شرعا اسم جامع لانواع البر والاحسان. وحقيقتها ما ينفع وحقيقتها ايصال ما ينفع. وصدقة العبد نوعان. وصدقة
1:02:46العبد نوعان احدهما صدقة مالية. صدقة مالية. وهي التي يبذل فيها المال صدقة مالية وهي التي يبذل فيها المال. والاخر صدقة غير مالية وهي التي لا يبذل فيها صدقة غير مالية وهي التي لا يبذل فيها المال كالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير
1:03:16والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقوله وفي بضع احدكم صدقة البضع بضم الباء الموحدة يكنى به عن الفرج يكنى به عن الفرج ويطلق ايضا على الجماع ويطلق ايضا على الجماع وكلاهما تصح
1:03:43وارادته هنا وكلاهما تصح ارادته هنا. قاله المصنف في شرح مسلم قاله المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الحديث ظاهره ان العبد يؤجر على اتيان اهله ولو لم ينوي شيئا ظاهره ان العبد يؤجر على اتيانه
1:04:13اهله ولو لم ينوي شيئا. لكن هذا الظاهر متروك لما تقتضيه الادلة الاخرى من تقييد بنية صالحة. لكن هذا الظاهر متروك لما تقتضيه الادلة الاخرى من نية صالحة فاذا وجدت النية الصالحة مع المباح وقع الاجر عليه. فاذا وقعت النية
1:04:46الصالحة مع المباح اجر عليه. وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية لا ثواب الا بنية. فيحمل مطلق الحديث على ما جاء تقييده في الادلة الاخرى من ان الجزاء يكون بنية فمن كانت له نية حسنة صالحة في اتيان اهله كان ينوي اعفاف نفسه
1:05:16فزوجه وطلب الولد الصالح واشباه هذه المعاني فانه يؤجر على اتيان اهله. وان خلا من هذه النية لم يؤجر على ذلك. نعم الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05:43كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل يوم تطمع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة. وتعين الرجل فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة كل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذان الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم
1:06:14هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه وسياقه برواية مسلم اشبه وسياقه برواية مسلم اشبه ولفظ البخاري قريب منه ولفظ البخاري قريب منه. رواياه من حديث معمل ابن راشد عن همام ابن منبه عن
1:06:44ابي هريرة رضي الله عنه. وقوله كل سلامة من الناس السلامى المفصل السلامى المفصل. وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون مفصلا. وعدة مفاصل الانسان ذات مئة وستون مفصلا ثبت هذا في حديث عائشة عند مسلم. ثبت هذا
1:07:14في حديث عائشة عند مسلم وفيه قوله صلى الله عليه وسلم وانه خلق كل كل انسان من بني ادم على على ثلاث مئة وستين مفصل على ثلاثمائة وستين مفصل. وقوله عليه صدقة. اي تجب فيه
1:07:44صدقة على العبد اي تجب فيه صدقة على العبد. لان على موضوعة في خطاب للدلالة على الايجاب. لان على موضوعة في خطاب الشرع على للدلالة على الايجاب كقوله تعالى ولله على الناس حج البيت. كقوله تعالى ولله على الناس حج البيت
1:08:14كالاية والمراد ان اتساق العظام والمراد ان اتساق العظام وسلامة تركيبها نعمة توجب التصدق عن كل مفصل منها نعمة توجب التصدق عن كل مفصل منها ليحصل شكرها في كل يوم. ليحصل شكرها في كل يوم تطلع فيه
1:08:44الشمس ويكون ذلك الشكر بالاتيان بالفرائض واجتناب المحرمات. ويكون ذلك الشكر بالاتيان بالفرائض اجتناب المحرمات وما ورائها من النوافل وما ورائها فمن النوافل فهو من الشكر الزائد وما وراءها من النوافل فهو من الشكر الزائد. فالذي
1:09:13يصلي خمس صلوات في اليوم والليلة يكون قد اتى بالشكر الواجب عليه في المفاصل بالاتيان بهذه الخمس فان زاد المحافظة على السنن الرواتب فقد زاد شكره شكرا. فقد زاد اكرهوا شكرا فاقل ما يكون به الشكر هو الاتيان بالنوافل الاتيان بالفرائض واجتناب
1:09:43المحرمات فيكون الشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. فيكون الشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان. الاولى درجة هي فريضة. درجة هي فريضة وجماعها اتيان الفرائض واجتناب المحارم. وجماعها اتيان الفرائض واجتناب المحارم
1:10:13والتاني درجة هي نافذة. درجة هي نافذة وجماعها فعل النوافل وترك مكروهات وجماعها فعل النوافل وترك المكروهات. وقع في رواية مختصرة من حديث ابي ذر الذي تقدم لما ذكر شكر
1:10:43العمل في اليوم والليلة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. فالشكر الذي يكون على العبد
1:11:03يسقط باداء ركعتين يركعهما العبد من الضحى. وانما وقع ذلك بركن ركعتين لان المفاصل تؤدي فيها كلها هذه العبادة لان المفاصل كلها تؤديه هذه العبادة فاذا صلى الانسان ركعتين حصلت حركة جميع المفاصل
1:11:33وقع اشتراكها في العمل وحصل بذلك الشكر. وحصل بذلك الشكر. واختير توقيت الضحى لانه وقت غفلة واختير وقت الضحى لانه وقت غفلة فالناس فيه بين فالناس فيه بين ساع في طلب رزقه. فالناس فيه بين ساع في طلب رزقه
1:12:03او لاه بامر شغله او لاه بامر شغله. نعم الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد
1:12:32الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفتي قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك
1:12:52وقت حديث حسن رويناه في مسند الامامين احمد بن حنبل والدارمي والدارمي باسناد هذه الترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد. وبن فراجهما في ترجمة واحدة صارت تراجم الكتاب اثنين اثنين واربعين
1:13:24ترجمة وصارت عدة الاحاديث باعتبار التفصيل ثلاثة واربعين حديثا ما حديث النواس فهو عند مسلم كما قال المصنف بهذا اللفظ ولم يروه البخاري فهو من افراد مسلم عنه. رواه مسلم من حديث معاوية بن صالح عن عبدالرحمن بن
1:13:52لجبير ابن نفيل عن ابيه عن النواس ابن سمعان رضي الله عنه فذكراه بهذا اللفظ. وفي رواية لمسلم الاثم ما حاك في صدرك. وفي رواية لمسلم الاثم ما حاك في صدرك. واما
1:14:12احاديث رضي الله عنه فرواه احمد في المسند والدارمي في المسند المسمى السنن من حديث حماد بن سلمة عن الزبير بن ابي عبد السلام عن ايوب ابن عبد الله عن رضي الله عنه واسناده ضعيف
1:14:41ورواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده باسناد اخر ضعيف. وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشن عند الطبراني في الكبير واسناده حسن. وبه يحسن الحديث فيكون حسنا لغيره
1:15:01بشاهده عند الطبراني في المعجم الكبير واحمد ايضا فانه رواه وقوله في الحديث البر حسن الخلق البر يطلق على معنيين البر يطلق على معنيين احدهما خاص وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة. الاحسان الى
1:15:31الخلق في المعاملة والاخر عام. وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة. فيشمل المعنى الاول وزيادة اداة والخلق كما تقدم يقع على هذين المعنيين والخلق على ما تقدم يقع على هذين المعنيين
1:16:03وفي هذه الجملة بيان حقيقة البر. وفي هذه الجملة بيان حقيقة البر. وسيأتي في حديث بيان اثره وثمرته. وسيأتي في حديث رامصة بيان اثره وثمرته ويقابل البر الاثم. وله مرتبتان ويقابل البر الاثم وله مرتبة
1:16:33الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب ما حاكى في النفس. وتردد في القلب كرهت ان يطلع الناس عليك وكرهت ان يطلع الناس عليه لاستنكارهم له. لاستنكاره له. وهذه المرتبة مذكورة في حديث النواس ووابسة معا. وهذه المرتبة مذكورة
1:17:03في حديث النواسي وابسطتا معا والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتاه الناس انه ليس اثم ما حاك في النفس وتردد في القلب وان افتاه انه الناس انه ليس باثم وهذه المرتبة مذكورة
1:17:25في حديث وبسطة وحده وهذه المرتبة مذكورة في حديث وابسة وحده والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى. فانه في الاولى يتخوف اطلاع
1:17:45الناس فانه في الاولى يتخوف اطلاع الناس عليه باستنكارهم له. واما في الثانية فيجد فيهم من يفتيه به. واما الثانية فيجد فيه من يفتيه به وما تقدم هو تعريف للاثم باعتبار اثره. وما تقدم من المرتبتين
1:18:15هو بيان للاتم باعتبار اثره. اما باعتبار حقيقته فان الاثم هو ما بطا صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح. ما بطأ صاحبه عن الخير واخره وعن الفلاح وقوله في حديث وابسة استفت قلبك امر باستفتاء القلب والرجوع اليه
1:18:45امر باستفتاء القلب والرجوع اليه. وهو مخصوص بمحل الاشتباه علقي بتحقيق مناطق الحكم. وهو مختص بمحل الاشتباه المتعلق بتعرف مناط الحكم. وليس مسلطا على الحكم نفسه. وليس مسلطا على الحكم نفسه. فلا
1:19:15من فتي القلب حكم شيء فلا يستفاد من فتي القلب حكم شيء وانما يستفاد منها وانما يستفاد منها تحرير وجود المعنى الذي علق به الحكم. تحرير وجود المعنى الذي علق به الحكم. فلو قدر ان احدا خرج للصيد فرأى صيدا لا يعرفه
1:19:45فانه لا يرجع في تعيين حكمه الى كونه حلالا او حراما الى قلبه. فانه لا يرجع الى تعيين كونه حلالا او حراما الى قلبه بل لابد من دليل دال شرعا على حكم هذا الصيد اهو حلال ام حرام؟ فلا يعول على
1:20:05ياء القلب فيه. وان رأى صيدا حلالا بين الحل كان الرجوع والى القلب في تعيين محل الاشتباه في الحكم. كان يرى غزالا ثم يرميه كأن يرى غزالا ثم يرميه ثم يقع في نفسه شيء هل سمى عند رميه ام لم يسمي
1:20:35فانه حينئذ يرجع الى قلبه. فانه حينئذ يرجع الى قلبه. لتحقيق محل الاشتباه في الوصف الذي علق عليه الحكم هل وجد منه ذلك ام لم يوجد منه ذلك؟ واستفتاء القلب في تحقيق مناط الحكم في حق من حسن اسلامه واستقام دينه
1:21:05والرجوع واستفتاء القلب في تحقيق مناط الحكم هو في حق من حسن اسلامه واستقام دينه انه يرجع الى قلبه في ذلك. اما من لا يبالي بشيء اصابه فانه لا يعول على قلبه
1:21:29فاستفتاء القلب مشروط بامرين. فاستفتاء القلب مشروط بامرين. احدهما كونه مسلطا كونه مسلطا على محل الاشتباه على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناط الحكم. كونه مسلطا على محل الاشتباه المتعلق بتحقيق مناط الحكم دون الحكم نفسه دون الحكم نفسه. الثاني ان يكون المستفتي
1:22:09قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. وقوله البر ما اطمئن اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير للبر باعتبار اثره. هذا تفسير للبر
1:22:39اثره وما يحدثه في النفس والقلب. فالقلب اليه يسكن والنفس به تطمئن وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه انما حاك في نفسك وتردد في قلبك فهو اثم فهو اثم. معناه ان ما حاكم في نفسك وتردد في قلبك فهو اثم
1:23:09من وان افتيت انه ليس باثم. وان افتيت انه ليس باثم مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين الاول ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ان يكون من وقع في قلبه الحيك والتردد ممن انشرح صدره واستنار قلبه. ممن
1:23:39شرح صدره واستنار قلبه بكمال الدين. وقوة اليقين بكمال الدين وقوة اليقين والثاني ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي ان يكون عهد من مفتيه اجابته بالتشهي. وحكمه بالهوى. وجريانه مع
1:24:09مراد الخلق وجريانه مع مراد الخلق دون اعتماد دليل شرعي دون اعتماد دليل شرعي فاذا وجد الوصف الاول فيه ووجد الثاني في مفتيه فانه يعول على فانه يعول على ما في قلبه من كونه اثما. فاذا وجد الوصف الاول فيه والوصف
1:24:39والثاني في مفتيه فانه يعول على ما وجده في قلبه انه اثم. نعم الحديث الثامن والعشرون. عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه
1:24:58وسلم موعظة وجلت منها القلوب. وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كانها موعظة فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم
1:25:18فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. عضوا عليها بالنواجذ اياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي. كما عزاه اليهما المصنف
1:25:47ورواه ابن ماجة ايضا. فكان ينبغي الحاقه بهما. تتميما للعزو. فانما وجد في السنن عزي اليها فانما وجد في السنن عزي اليها اجتماعا او عند اكثرهم. فان اجتمعوا قيل رواه الاربعة. وان رواه اكثرهم سمي من رواه منهم
1:26:17فالحديث المذكور يقال فيه رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة. او يقال رواه الاربعة الا النسائي والحديث المذكور لا يوجد عند واحد منهم باللفظ الذي ساقه المصنف فهو مأخوذ من مجموع رواياتهم فهو مأخوذ من مجموع رواياتهم وهو
1:26:47حديث صحيح من اجود حديث اهل الشام وهو حديث صحيح من اجود حديث اهل الشام رواه هؤلاء وغيرهم من حديث خالد ابن معدان عن عبدالرحمن بن عمرو زاد ابو داوود وحجر ابن حجر كلاهما عن ابن سارية رضي الله عنه. والحديث المذكور مؤلف من امرين
1:27:20والحديث المذكور مؤلف من امرين الاول موعظة بليغة وجلت منها العيون وجدت منها القلوب وذرفت منها العيون. ولم يأتي في شيء من طرق هذا الحديث ذكر لفظ هذه الموعظة. ولم يأتي في شيء من طرق هذا الحديث ذكر هذه ذكر لفظ هذه
1:27:50الموعظة ووجل القلب هو رجفانه وانصداعه ووجل القلب هو رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته ذكره ابن القيم ذكره ابن القيم في مدارج السالكين. وذرف العين جريان الدمع منها
1:28:29وذرف العين جريان الدمع منها والاخر وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول. وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول. الاول تقوى الله. الاول تقوى
1:28:55الله وتقدم ان تقوى الله اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من ربه. اتخاذ العبد غاية بينه وبين ما يخشاه من ربه بامتثال خطاب الشرع بامتثال خطاب الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا. السمع والطاعة لمن ولاه الله امرا
1:29:25قال ولو كان المتأمر عبدا يأنف الاحرار حال الاختيار من الانقياد له. ولو كان تأمروا عبدا يأنف الاحرار حال الاختيار من الانقياد له. والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول. والطاعة هي الانقياد. والفرق بين السمع والطاعة
1:29:55ان السمع هو القبول والطاعة هي الانقياد. والثالث لزوم سنته صلى الله عليه وسلم سنة الخلفاء الراشدين المهديين واكد الامر بلزومها بالعض عليها بالنواجذ. واكد الامر بلزومها بالعض عليها النواجذ وهي الاضراس
1:30:25والرابع الحذر من محدثات الامور وهي البدع. الحذر من محدثات الامور وهي البدع. وتقدم بيان حد البدعة في حديث عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه وهو الحديث الخامس من الاربعين النووية
1:30:45نعم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا
1:31:08تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم
1:31:28تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا
1:31:53بما نتكلم به فقال ثكلتك امك يا ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث هو اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا. فيعزى اليه
1:32:23رواياه من حديث عاصم ابن ابي النجود عن ابي سلمة عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن معاذ بن جبل واسناده ضعيف لانقطاعه وروي من وجوه اخرى لا يخلو شيء منها من ضعف
1:32:46ويحصل بمجموعها تحسين الحديث عند جماعة من اهل العلم. واللفظ المذكور قريب من لفظ الترمذي واللفظ المذكور قريب من لفظ الترمذي. والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفوائض والنوافل من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض ففي قوله
1:33:16تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. وهذه المذكورات هي اركان الاسلام. وتقدمت في الحديث الثالث وهو حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا بني الاسلام على خمس واما
1:33:46النوافل فهي في قوله الا ادلك على ابواب الخير الا ادلك على ابواب الخير اي من النوافل وابواب الخير الممدوحة نوافلها في الحديث ثلاثة. وابواب الخير الممدوحة نوافل في الحديث ثلاثة الاول الصوم المذكور في قوله الصوم جنة اولها
1:34:16والصوم المذكور في قوله الصوم جنة. والجنة ما يستجن به اي يتقى. ما تجنبه ان يتقى كالدرع وغيره فالصوم ستر ووقاء للعبد والثاني الصدقة المذكورة في قوله الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
1:34:47المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. اي تزيل عاقبتها اي تزيل عاقبتها. وتمحو اثرها وتمحو اثرها والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وصلاة الرجل
1:35:17في جوف الليل وجوف الليل هو وسطه. وجوف الليل هو وسطه وذكر الرجل تغليبا. وذكر الرجل تغليبا والا فالمرأة مثله. والا فالمرء مثله. وتلاوة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها
1:35:46تلاوة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم لما فرغ الرسول صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل الجمل جمع في وصية معاذ كلياتها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد
1:36:12فجعل الجهاد بهذه المنزلة من الدين. فجعل الجهاد بهذه المنزلة من الدين انه رأسه وعموده وذروة سنامه اي اعلاه. وذروة سنامه اي اعلاه هكذا رواية الترمذي للحديث جعلت فيها الاوصاف المذكورة كلها للجهاد. جعلت فيها الاوصاف المذكورة كلها للجهاد. وهي
1:36:47الرواية التي اثبتها النووي في الاربعين النووية. وهي الرواية التي اثبتها النووي في الاربعين النووية كما في النسخة المقروءة على تلميذه ابن العطار. كما في النسخة المقروءة على تلميذه ابن
1:37:07اطار ثم بين ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله ثم قال كف عليك هذا اي اللسان. والملاك بكسر الميم هو قوام الشيء بكسر الميم هو قوام الشيء اي عماده ونظامه. اي عماده ونظامه
1:37:41وتكسر وتكسر ميمه وتفتح ايضا. وتكسر ميمه وتفتح ايضا فيقال ملاك. وملاك فيقال ميلاك وملاك. والرواية في الحديث بالكسر. والرواية في الحديث بالكسر ذكره السندي في حاشيته على ابن ماجة اي يصح من جهة اللغة ان يقال ملاك وان يقال
1:38:11ملاك لكن رواية الحديث المذكور جاءت بكسر الميم وفيه ان اصل الخير وجماعه هو حفظ اللسان والمنطق. وفيه ان اصل الخير وجماعه هو فحفظ اللسان والمنطق. وبالمعنى الذي ذكرناه تعرف حكم تسمية البنت بملاك
1:38:38فان كثيرا من الناس يسألون عن حكم تسمية البنت ملاكا وهذا جائز لان معنى الملاك في لسان العرب عماد الشيء ونظامه وقوامه الذي يجمعه. فاذا سمى بنته ملاكا وهو يرى فيها هذا المعنى فهذا جائز
1:38:58لا تعلق لها بالملائكة فالملائكة باعتبار الالوكة وهي الرسالة لانهم يبلغون رسالة الله الى الانبياء من الناس واما ملاك فهي ترجع الى المعنى الذي ذكرناه من كونه قوام الشيء ونظامه وعماده
1:39:18ثكلتك امك اي فقدتك. ثكلتك امك اي فقدتك وهذا دعاء لا تراد حقيقته وهذا دعاء لا تراد حقيقته تجري به الالسنة عند العرب لا يريدون حقيقته تجري به السنة عند العرب لا يريدون حقيقته. ومتى صار في عرف الناس اطلاق كلمة لا يريدون حقيقتها
1:39:48كان من هذا الباب ومتى جرى في عرف الناس اطلاق كلمة لا يريدون حقيقتها كان من هذا الباب كقول بعضهم لبعضهم الله ياخذك. هذا مشهور عند الناس. يقول واحد لاخر وهو يمزح معه او
1:40:08يعني يداعبيه يقول الله ياخذك هذا جائز ما في شي هذا من الذي يجري على اللسان ولا تريد الناس حقيقته وقوله وهل يكب الناس في النار الا على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم
1:40:28اي يطرح الناس على وجوههم وانوفهم في النار حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة. وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع بهم عليه وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع وقطع عليهم به وقطع عليهم
1:40:58به ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فليس المراد جنس الكلام بل المراد نوعا خاصا منه فليس المراد جنس اللسان بل المراد نوع خاص به وهو ما يتفوه به الانسان في حكم غيره من حكم
1:41:18من عليه وهو ما يتفوه به الانسان في حق غيره من حكم عليه. نعم. الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله
1:41:38عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها. وحرم اشياء فلا تنتهكوها. وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدار قطني وغيره
1:41:55هذا الحديث اخرجه الدارقطني في السنن وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف هنا وليس عنده في النسخة المشهورة المنشورة رحمة لكم رواه من حديث داود ابن ابي هند عن مكحول عن ابي ثعلبة الخشني واسناده ضعيف
1:42:25وفي الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت الاحكام فيه الى اربعة اقسام. فقد قسمت الاحكام في الى اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيه. مع ذكر الواجب فيها فالقسم الاول الفرائض القسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها. فالقسم الاول الفرائض
1:42:55والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود. والقسم الثاني الحدود. والمراد بها في هذا ما اذن الله به. والمراد بها في هذا الحديث ما اذن الله به. فيشمل الفوضى والنفل
1:43:15فيشمل الفرض والنفل. والواجب فيها عدم تعديها. والواجب فيها عدم تعديها. اي عدم عدم مجاوزة الحد المأذون فيه. اي عدم مجاوزة الحد المأذون فيه. والثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب فيها عدم انتهاكها. بالكف عن
1:43:45قربانها ولانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه والقسم الرابع المسكوت عنه. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او ابى وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. والواجب فيه عدم البحث عنه
1:44:15والواجب فيه عدم البحث عنه. وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله فيه اثبات صفة السكوت لله وقد نقل ابو العباس ابن تيمية الاجماع على ثبوتها. وقد نقل ابو العباس ابن تيمية الاجماع
1:44:45ثبوتها والمراد بها عدم بيان الحكم. والمراد بها عدم بيان الحكم لا الانقطاع عن الكلام. لا الانقطاع عن الكلام. فان السكوت له معنيان. فان السكوت له معنيان احدهما ترك الكلام والانقطاع عنه ترك الكلام والانقطاع عنه والاخر
1:45:15اخر عدم اظهار الحكم. والاخر عدم اظهار الحكم والثاني هو المراد في هذه الصفة. والثاني هو المراد في هذه الصفة. كما يدل عليه حديث الحديث المرفوع عن ابي ثعلبة الخسني وفيه ضعف وسياق الموقوفات عن ابن عباس
1:45:42وغيره وهي صحيحة فيكون معنى السكوت عدم ابانة الحكم واظهاره والصفة الالهية قد يتناولها اكثر من معنى يثبت واحد وينفى اخر فان النسيان من صفات الله عز وجل. قال الله تعالى نسوا الله فنسيهم. الا ان السكوت يقع على
1:46:12احدهما الترك عن علم وعمد والاخر الذهول عن معلوم متقرر. الذهول عن معلوم المتقرر فالاول يثبت لله والثاني ينفى عنه سبحانه وتعالى. نعم الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي
1:46:41صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال ازهد في يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة
1:47:02هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند لا يعتمد عليه. فانه رواه من حديث خالد ابن عمرو عن سفيان الثوري عن ابي حازم المدني عن سهل ابن سعد وخالد ابن عمرو هو الواسطي احد
1:47:22المتروكين فاسناده ضعيف جدا. واوله عند ابن ماجة اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وروي الحديث من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء. فتحسينه بعيد جدا والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. والزهد في الدنيا شرعا
1:47:52عما عما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية في الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة هذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية في الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة. ويندرج تحت هذا الوصف اربعة
1:48:12اشياء ويندرج تحت هذا الوصف اربعة اشياء احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات فضول المباحات. فالزهد واقع فيما يرجع الى هذه الاصول الزهد واقع فيما يرجع الى هذه الاصول. اما تناول المباح
1:48:57ايا كان بقدر الاستمتاع به فلا يدخل في الزهد. اما تناول المباح بقدر الاستمتاع به ايا كان فلا يدخل في الزهد ولا يقدح فيه. والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايدي الناس. فان من زهد في الدنيا زهد مما في ايدي الناس. لكنه
1:49:27افرد بالذكر في الحديث لاختلاف الثمرة الناشئة عنه. لكنه افرد بالذكر في الحديث لاختلاف الثمرة الناشئة عنه. فان من اظهر زهده مما عند الناس احبه الناس. فان من اظهر مما في ايدي الناس احبه الناس. لان الناس مجبولون على منازعة من نازعهم
1:49:57لان الناس مجهولون على منازعة من نازعهم فيكرهونه لاجل المنازعة. فان عدل عما في ايديهم وزهد فيه انسوا به وركنوا اليه فحصلت له محبتهم. نعم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:50:26قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ في مرسل عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي
1:50:46بعض هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة. في السنن مسندا من حديث ابي سعيد كما عزاه اليه المصنف وانما اخرجه هكذا الدارقطني في السنن فانه ورواه من حديث عثمان بن محمد عن عبدالعزيز الدراوردي
1:51:13عن عمرو بن يحيى المازني عن ابيه عن ابي سعيد الخدري واسناده ضعيف. والمحفوظ فيه انه مرسل. كما رواه مالك في موطئه عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه مرسلا
1:51:34والحديث عند ابن ماجة لكن من رواية ابن عباس والحديث عند ابن ماجة لكن من رواية ابن عباس فرواه من حديث جابر ابن يزيد الجعفي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما واسناده
1:51:54ضعيف جدا. وروي هذا الحديث من حديث جماعة من الصحابة لا يخلو شيء منها من ضعف الا ان الامر كما قال المصنف وله طرق يقوي بعضها بعضا. فيكون الحديث حسنا باجتماع طرقه
1:52:14وفي الحديث المذكور نفي امرين. وفي الحديث المذكور نفي امرين الاول الضرر قبل وقوعه الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه. في دفع بالحيلولة دون والاخر الضرر بعد وقوعه في رفع بازالته. الضرر بعد وقوعه
1:52:44فيرفع بازالته. فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزان. فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر
1:53:04لماذا هاي بسام احسنت ان قول الفقهاء الضرر يزهال يتعلق بمحل خاص. وهو اذا وقع الضرر. اما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضر ولا ضرار فانه يعم دفع الضرر قبل وقوعه ورفعه قبل وقوعه. فيكون اعم
1:53:46ومن قواعد البيان ان البيان بخطاب الشرع اكمل من البيان بغيره. ان البيان بخطاب الشرع اكمل من البيان بغيره. ذكره الشاطبي في الموافقات. وابو عبدالله ابن القيم في اعلام فاذا امكن المعلم او المفتي فاذا امكن للمعلم او المفتي
1:54:16ان يبين حكما بالاقتصار على خطاب الشرع فهذا اكمل واعظم. وبيان حقائق الشرع بالبيان الشرعي او اوفى في موافقة الحق فان العبد اذا تذرع بالبيان عنها بخبره هو ربما وقع في قصور في بيانه كالواقع في هذه القاعدة عند الفقهاء. فانها قاصرة عن الاحاطة نوعي الضرر
1:54:46نعم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم دعا رجال لدعى رجال اموال قوم ودماؤهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن
1:55:08رواه البيهقي البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في تننن من حديث عبدالله بن ادريس عن ابن جريج عن عثمان ابن الاسود عن ابن ابي مليكة عن ابن عباس
1:55:28ورجاله ثقات الا انه بهذا اللفظ غير محفوظ. فالحديث في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى اناس لادعى ناس دماء رجال واموالهم لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن البينة
1:55:58المدعى عليه ولكن البينة على المدعى عليه. متفق عليه من حديث ابن جريج عن ابن ابي مليكة كعن ابن عباس والدعوة اسم لما يضيفه المرء لنفسه مستحقا على غيره. والدعوى اسم
1:56:21لما يضيفه العبد الى نفسه مستحقا على غيره والبينة اسم لما يبين به الحق ويظهر. اسم لما يبين به الحق ويظهر. فالشاهد وغير والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة
1:56:51والمطالب بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة. فاذا سكت عنها ترك ولم يطلب. واما المدعى عليه فهو من وقعت عليهم دعوى. واما المدعى عليهم فهو من وقعت عليه الدعوى. وضابطه عند
1:57:21الفقهاء من اذا سكت لم يترك وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك لانه مطالب بحق هو المضمن في الدعوة. وقوله واليمين واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين وهي القسم. فعليه اليمين وهي القسم. ومقتضى هذا الحديث
1:57:51ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه مطلقا. وليس الامر كذلك كما يعلم من مجموع الادلة الواردة في هذا الباب. فربما تجعل اليمين على المدعي باعتبار القرائن التي تحف بالواقعة. فيعتد بها القاضي ويحكم بما يرى
1:58:21الحكم والحق يتبين به فليس المذكور في الحديث قاعدة كلية. فليس المذكور في الحديث قاعدة كلية. بل هو باعتبار بعض القضايا دون بعض كما يعلم من كتاب القضاء في باب الدعاوى والبينات منه عند الفقهاء. نعم
1:58:47الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم
1:59:07هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه من حديث قيس ابن مسلم عن بن شهاب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه بهذا اللفظ. وهو متضمن الامر بتغيير المنكر
1:59:28وهو متضمن الامر بتغيير المنكر. والامر يفيد الايجاب والامر يفيد الايجاب فانكار المنكر بتغييره واجب. فانكار المنكر بتغييره واجب. والمنكر اسم جامع لكل ما انكره الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عن
1:59:58على وجه التحريم بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر المأمور به له ثلاث مراتب وتغيير المنكر المأمور به وثلاث مراتب الاولى تغيير المنكر باليد. الاولى تغيير المنكر باليد
2:00:27والثانية تغيير المنكر باللسان والثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان شرطا لوجوبهما الاستطاعة. وبدونها تسقطان والمرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما الاستطاعة بدونهما تسقطان. اما المرتبة فلن تشترط لها الاستطاعة. اما المرتبة الثالثة فلم تشترط لها الاستطاعة. لماذا
2:01:10لماذا المرتبة الثالثة لم تشترط عن الاستطاعة؟ نعم ايش لا اجيبها بعبارة اوضح لانها مقدور عليها في حق كل احد. لانها مقدور عليها في كل في حق كل احد ومن لم ينكر بقلبه فهو ناقص الايمان. ومن لم ينكر بقلبه فهو ناقص الايمان. وتغيير
2:01:46منكر بالقلب يكون بكراهة العبد له ونفوره منه. ونفوره منه. يكون بكراهة العبد المنكر ونفوره منه فاذا وجد هذا المعنى في القلب صح انكار القلب. فالمنكر بقلبه هو الذي يكره المنكر اذا رآه وينفر منه ولا يشترط ظهور اثر ذلك
2:02:16اعلى الوجه ولا يشترط ظهور اثر ذلك على الوجه بتعبيس الوجه وتحميضه وتقطيب الجبين فان هذا لا يجب وانما الواجب هو وجود معنى الكراهة لتلك المعصية في القلب. ووجوب تغيير
2:02:36على مراتبه الثلاث مشروط بقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا من رأى منكم منكرا اي بعينه فان رأى هنا هي البصرية فان رأى هنا هي البصرية لا العلمية. فان رأى العلمية يلزمها مفعولين
2:03:06والمذكور هنا في الحديث مفعول واحد فاذا رأى العبد بعينه المنكر وجب عليه انكاره على النحو الذي ذكرنا وفي تخصيص ذلك بالرؤية بالعين ارشاد الى المأمور به شرعا وهو عدم
2:03:26تتبع المنكرات فان المأمور به شرعا الا يتتبع العبد المنكرات ولا يسعى في الاستماع اليها وجمع اخبارها. فضلا عن ان يكون بوقا لها. فان نشر المعاصي الذكر بمحرم قال بعض السلف من اشاع منكرا فقد اعان على هدم الاسلام. من اشاع منكرا فقد
2:03:56انا على هدم الاسلام لان اشاعة المنكرات تؤذي نفوس المؤمنين وتجرأ الفسقة على التجري في الوقوع في تلك المنكرات والتهتك فيها. فالمنكر سوءة وعورة في المسلمين يجب سترها ولا يجوز نشرها. ومن طرائق البلاغ المخالفة للشرع
2:04:26فيفعله بعض الوعاظ والخطباء من جعل بيان المنكر مطية للنصح يسرد قصة تشتمل على منكر عظيم. ويجعلها مادة لوعظ الناس وارشادهم. فان هذا محرم والعفة لا تعلم بذكر الزنا. وانما تعلم بذكر طرائقها وموجباتها. التي
2:04:56تهيئ النفس لها وحفظ المال لا يعلم بنشر اخبار السرقة وانما يعلم بتقوية الامانة في قلوب الناس. والنبي صلى الله عليه وسلم لما حدث باخبار من الوقائع المنكرة وقعت في عهده كزنا تلك المرأة وغيرها لم يخبر صلى الله عليه وسلم بتفصيل خبرها وانما
2:05:26قال في قصة المرأة الغامدية ان امرأة زنت فجاءتني. فلم يخبر صلى الله عليه وسلم كيف زنت ولا اين زنت ولا مع من زنت ولكن فوقعت في الزنا لعدم الانتفاع بذلك فطوي لعدم حصول النفع به
2:05:46بل هو مؤذن للمؤمنين مظعف لعزائمهم وايمانهم. فيطوى ولا يحكى. ويوجه النظر الى ما يحصل به انتفاع الخلق من بيان الحق. نعم الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجوا
2:06:12ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقر. التقوى ها هنا يشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه
2:06:32مسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح دون قوله ولا يكذبه دون قوله ولا فيكذبه فان هذا اللفظ ليس عنده. ورواه مسلم من حديث داود ابن قيس عن ابي سعيد
2:07:00مولى عامر بن كريز عن ابي هريرة رضي الله عنه. وقوله لا تحاسدوا نهي عن التحاسد وهو تفاعل من الحسد. وحقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة على غيره ليه وحقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة على غيره. سواء احب زوالها عنه
2:07:32لم يحب سواء احب زوالها عنه ام لم يحب. وقوله ولا تناجشوا نهي عن النجش نهي عن النج. واصله اثارة الشيء بمكر وحيدة. واصله اثارة الشيء بمكر وحيدة فالمنهي عنه في الحديث تحصيل المطالب بالمكر والاحتيال. تحصيل
2:08:02طالب بالمكر والاحتيال. ومن افراده في البيوع ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها ومن افراده في البيوع ان يزيد في ثمن السلعة من لا يريد شراءها. وليس الحديث مخصوصا
2:08:22به بل هو فرد مندرج في الحقيقة العامة للنجش. وقوله ولا تباغض نهي عن التباغض اذا عدم المسوغ الشرعي نهي عن التباغض اذا عدم المسوغ الشرعي اما اذا كان الحامل عليه اتباع الشرع فانه لا يكون منهيا عنه. اما اذا كان
2:08:54امنوا عليه هو اتباع الشرع فانه لا يكون منهيا عنه فيبغض من احد مخالفته الشرع فيبغض من احد مخالفته الشرع. ويبقى له مع الاسلام اصل الموالاة العامة ويبقى له مع الاسلام اصل الموالاة العام. فيحب لاسلامه ويبغض لمعصيته
2:09:24وقوله لا تدابروا نهي عن التدابر. نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر. وهو التقاطع والتهاجر واشير اليه في الحديث واشير اليه في الحديث باسم جابر لان المتهاجرين يولي احدهما الاخر دوره اي ظهره لان المتهاجرين
2:09:54يولي احدهما الاخر دبره اي ظهره. والهجر نوعان احدهما هجر لاجل لامر دنيوي. فلا يجوز فوق ثلاث. احدهما هجر لامر دنيوي. فلا يجوز فوق ثلاث والاخر هجر لامر ديني. هجر لامر ديني. فتجوز الزيادة
2:10:24فتجوز الزيادة على الثلاث كما في قصة الثلاثة الذين خلفوا لما هجروا مدة مدة اربعين يوما. وقوله وكونوا عباد الله اخواننا يحتمل معنيين. وقوله وكونوا عباد الله اخوانا. يحتمل معنيين. احدهما انه
2:10:54انشاء لا تراد به حقيقته. انه انشاء لا تراد به حقيقته. بل يراد به الخبر بل يراد به الخبر والمعنى اذا تركتم التحاسد والتباغظ والتدابر فانكم تكونون عبادا لله قالا فيه انكم اذا اغتركتم التحاسد والتباغض والتدابر فانكم
2:11:25تكونون عبادا لله اخوانا فيه. والاخر انه انشاء توعد به حقيقته انه انشاء تراد به حقيقته. وهو امر بالاخوة الايمانية الدينية. وهو امر بالاخوة قوة الايمانية الدينية. وكلا المعنيين صحيح. وقوله التقوى ها هنا
2:11:54يشير الى صدره اي اصل التقوى في القلوب. اي اصل التقوى في القلوب ومحلها ومحلها الصدر. ومحلها الصدر. ومتى عمر القلب بالتقوى ظهرت اثارها على اللسان والجوارح. ومتى عمر القلب بالتقوى ظهر ظهر
2:12:23اثارها على اللسان والجوارح. نعم الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا
2:12:50الاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
2:13:10هنا كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به اعماله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث
2:13:30اخرجه مسلم دون البخاري. فهو من افراده عنه. رواه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش. عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه بهذا اللفظ تاما. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
2:13:50خمسة اعمال مقرونة بذكر ما يترتب عليها من الجزاء. فالعمل الاول تنفيز الكرعب عن المؤمنين في الدنيا. تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. وجزاؤه ان الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة
2:14:20من كرب يوم القيامة. وجعل جزاؤه مؤجلا تعظيما لاجره. وجعل جزاؤه مؤجلا تعظيما لاجله فان كرب يوم القيامة اعظم. فان كرب يوم القيامة اعظم. والعمل التيسير على المعسر. التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله على عامله
2:14:50في الدنيا والاخرة ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والثاء العمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والناس في باب الستر قسمان. والناس في باب الستر
2:15:20احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا زلت قدمه ستر عليه فهذا اذا زلت قدمه ستر عليه حرم بث خبره والاخر من كان مشتهد من كان مستهترا بالمعاصي
2:15:50همكا فيها مظهرا لها. من كان مستهترا بالمعاصي منهمكا فيها معلنا لها. فهذا لا يشتر عليه. فهذا لا يشكر عليه. بل ترفع الى ولي الامر يقطع شره ويكفه عن غيه. بل يرفع لولي الامر
2:16:18شره ويكف غيه. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة. وجزاؤه ان يسهل الله طريقا الى الجنة في الدنيا والاخرة. في الدنيا والاخرة. ويكون في الدنيا بالهداية
2:16:48الى اعمالها بالهداية الى اعمال اهلها ويكون في الدنيا بالهداية الى اعمال اهلها. ويكون في لا خراف بالهداية الى مقرها. ويكون في الاخرة بالهداية الى مقرها. فمن طلب فمن سلك
2:17:08طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا في الجنة الى الجنة بان يهديه في الدنيا الى اعمال اهل الجنة ويهديه في الاخرة الى ذلك المستقر جعلنا الله واياكم من اهله. والعمل الخامس الاجتماع في
2:17:28بيت من بيوت الله الاجتماع في بيت من بيوت الله على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نزول السكينة. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين في عنده
2:18:01وقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه للاصل الجامع للجزاء والعمل للعمل والجزاء. بيان للاصل الجامع للعمل والجزاء. فالاصل الجامع للعمل
2:18:21معونة المسلم والاصل الجامع للزلزال معونة الله من اعان مسلما. فالاصل الجامع للعمل معونة المسلم والاصل الجامع للجزاء معونة الله من اعان مسلما. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
2:18:41بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. اعلاما بمقام العمل. وان من وقف به عمله عن نيل المقامات العالية فان نسبه لا يرفعه اليها. فالنسب لا ينفع العبد ولا يبلغه
2:19:01ما يروم نعم الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله وعنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات
2:19:26ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبه الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله
2:19:46حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبه الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحهما بهذه الحروف فانظر يا يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة
2:20:13الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتب الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكامل وان عملها كتبها الله سيئة واحدة. فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة. فلله
2:20:33والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق هذا الحديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم من حديث الجعد ابن دينار عن ابي رجاء ظالم عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقوله فيه ان الله كتب الحسنات والسيئات المراد
2:21:00كتابتي هنا الكتابة القدرية دون الشرعية. المراد بالكتابة هنا الكتابة قدرية دون الشرعية لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات. لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات فهي المطلوبة من الخلق اما باعتبار القدر فتقع منهم الحسنة والسيئة. والكتابة القدرية لها
2:21:30امرين والكتابة القدرية لها تشمل امرين. احدهما كتابة عمل الخلق للحسنات والسيئات اياك كتابة عمل الخلق للحسنات والسيئات والاخر كتابة جزاء اعمالهم وثوابها كتابة جزاء اعمالهم وثوابها مما يفعلون من حسنة وسيئة. وكلاهما حق الا ان المراد في في الحديث هو الثاني. الا
2:22:07ان المراد في الحديث هو الثاني لقوله ثم بين ذلك فذكر الثواب عليهما وعينه. فالمذكور في الحديث هو المكتوب قدرا مما يتعلق بجزاء الحسنة والسيئة. والحسنة اسم لما وعد عليه
2:22:27بالثواب الحسن والحسنة اسم لما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر به طبعا وهي كل ما امر به شرعا. والسيئة اسم لما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وكل وهي كل ما نهي عنه في الشرع نهي
2:22:57وهي كل ما نهي عنه في الشرع نهي تحريم فتكون الحسنات هي فعل الفرائض والنوافل. فتكون الحسنات هي فعل الفرائض والنوافل تكون السيئات هي فعل المحرمات فقط. وتكون السيئات هي فعل المحرمات فقط
2:23:26والعبد بين الحسنة والسيئة له اربعة احوال اخبر عنها الله في هذا الحديث القدسي. والعبد بين والسيئة له اربعة احوال اخبر عنها الله في هذا الحديث القدسي. فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا
2:23:56بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والهم المذكور هنا هو هم الخطرات. والهم المذكور هنا هو هم الخطرات. لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم فاذا وجد ادنى هم بجريان الخطرة في فعل
2:24:28الحسنة فان الله يتفضل على العبد فيكتبها فيكتبها حسنة كاملة والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها. ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى
2:24:56سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة والتضعيف على قدر حسن الاسلام. والتضعيف على قدر حسن الاسلام والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب عليه سيئة فتكتب عليه
2:25:30سيئة واحدة من غير مضاعفة. من غير مضاعفة. وتعظيم سيئتي لا يكون بالمضاعفة ابدا. وتعظيم السيئة لا يكون بالمضاعفة ابدا. لكن ربما يعرض امر ما تعظيمها بكيفها لا كمها تعظيمها بكيفها لا بكمها. كشرف المكان او الزمان او
2:26:10علم فان النظرة الحرام في مكة البلد الحرام اعظم من جهة كيف من النظرة الحرام في بلد اخر؟ فتكون السيئة معظمة الكيف لا بالكم اما باعتبار الكم فانها تكون سيئة واحدة. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة
2:26:40ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه
2:27:10ان يكون الترك لغير سبب. ان يكون الترك لغير سبب. بل تفتر من غير سبب منه. وترك السبب وترك السيئة لسبب داع اليه ثلاثة اقسام وترك السيئة لسبب داع اليه ثلاثة اقسام
2:27:40ام القسم الاول ان يكون السبب خشية الله. ان يكون السبب خشية الله. فتكتب يكتب له حسنة فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم. ان يكون السبب مخافة
2:28:10المخلوقين ومراءاتهم فتكتب عليه سيئة بهذا. فتكتب عليه سيئة بهذا اي بمخافة المخلوقين طلب مرائتهم. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها
2:28:46فهذا يعاقب كمن فعل وتكتب عليه سيئة فهذا يعاقب كمن فعل وتكتب عليه السيئة اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات. ان يكون الهم بالسيئة هم
2:29:18نظرات فلم يسكن القلب اليها. فلم يسكن القلب اليها ولا انعقد عليها. فهذا معفو عنه فهذا معفو عنه. وتكتب للعبد حسنة جزاء نفور قلبه منها وتكتب للعبد حسنة جزاء نفوله منها. وهذا المعنى هو المراد في الحديث. وهذا المعنى
2:29:48والمراد في الحديث فمن هم قلبه بالسيئة هم خطرات ثم تركها كتبت له حسنة والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة
2:30:18وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة بالتمكن من الفعل وهذا على نوعين وهذا على نوعين. احدهما ما كان من اعمال القلوب. ما كان من اعمال
2:30:45قلوب كالشك في الوحدانية. او التكبر او العجب. فهذا يترتب عليه اثره به العبد فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ به العبد وربما صار منافقا او كافرا. فمن ان هم قلبه هم اصرار بالشك في الوحدانية او بالعجب او غير ذلك اخذ بهذا
2:31:15الهم والاخر ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح فيكون العبد هاما به عازما عليه. فيكون العبد هاما به عازما عليه لكن لا يظهر اثر عمله في الخارج لكن لا يظهر اثر عمله في الخارج فجمهور اهل
2:31:46للعلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. وهذا اختيار المصنف وابي العباس ابن تيمية الحفيد رحمهما الله. فاذا وجد في القلب عزم مقترن من التمكن من الفعل يتعلق بعمل من عمل الجوارح. لكن لم يقع هذا العمل
2:32:16فان العبد يؤاخذ عليه وهذا المذكور انفا من الوجوه والاقسام هو محصل هذه المسألة التي تعددت قلتها واختلفت الانظار فيها. فملخص ما جرى من الخلفي وما دعت اليه الادلة هو ملاحظة موارد القسمة المذكورة وتعليق وتعليق الاحكام عليها و
2:32:50والتقاسيم من مسالك حسن التعليم. والانواع والتقاسم من مسالك حسن التعليم. فاذا قسم شيء ونوع بما اقتضته الادلة كان اوقع في نفس المتعلم واعون على بيان المسألة المذكورة له الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال
2:33:21من عادني وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي تقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي
2:33:41بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث هو اخرجه البخاري بهذا اللفظ دون مسلم فهو من افراده عنه. رواه من حديث خالد ابن مخلد عن سليمان ابن بلال عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن
2:34:11عن ابي هريرة رضي الله عنه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وان انني لاعطينه وقال ولئن استعاذ بي. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله
2:34:31وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا اكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا كل مؤمن تقي. ولي الله شرعا كل مؤمن
2:35:01غي وولي الله اصطلاحا كل مؤمن تقي غير نبي كل مؤمن تقي غير نبي. واحتيج لهذا القيد في الاصطلاح للتمييز بين كرامات الاولياء وايات الانبياء للتمييز بين كرامات الاولياء وايات الانبياء
2:35:30الولي عند علماء الاعتقاد مخصوص بالمعنى المذكور. اما في الشرع فيشمل كل مؤمن تقي ومعاداة الولي تؤذن بحرب من الله في حالين. ومعاداة الولي تؤذن بحرب من الله في حالين. الحال الاولى ان تكون المعاداة لاجل
2:36:00دينه ان تكون المعاداة لاجل دينه. والحال الثانية ان تكون المعاداة لاجل دنيا مع ظلمه. ان تكون المعاداة لاجل دنيا مع ظلمه علم منه انه اذا خلت من هذا لم يستحق العبد حربا من الله عز وجل. فمن عاد وليا
2:36:30دون لاجل دنيا دون ظلم فهذا لا يدخل في الحديث. فمن عاد وليا لاجل دنيا دون ظلمه فهذا لا يدخل في الحديث كما لو قدر ان رجلا شهر بالولاية لصلاحه واستقامته
2:36:50ثم نازعه احد في ملك ارض من املاكه. فادعى عليه ان هذه الارض له. ومعه في بينات تدل على ان هذه الارض له وعند ذلك الولي بينات تدل على ان تلك الارض
2:37:10له فمن عاداه لاجل هذا لا يكون مؤذنا بحرب من الله عز وجل. لانه لم يظلم فيكون معنى الحديث على ما ذكرنا. وقوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره
2:37:30معناه اوفقه فيما يسمع وفيما يبصر ويبطش ويمشي فلا يقع شيء من اعمال لهذه الجوارح الا وفق ما يحبه الله ويرضاه. نعم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوزني عن
2:37:57امة الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما وغيرهما هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي بلفظ ان الله عن امتي واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه. واخرجه البياظي ايضا بلفظ
2:38:27قريب منه. رواه ابن ماجة من حديث الوليد ابن مسلم عن عبدالرحمن بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس واسناده ضعيف. والعزو الى ابن ماجة مغن عن العزو الى غيره
2:38:47مما هو خارج الستة. والرواية في هذا الباب فيها لين. وفي الحديث بيان فضله لله على هذه الامة في وضع المؤاخذة في ثلاثة امور. بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة
2:39:07في ثلاثة امور احدها الخطأ. احدها الخطأ. والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان. وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. وثانيها ان
2:39:37نسيان وهو ذهول القلب. عن معلوم متقرر فيه. وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وهو ارغام العبد على ما يريد. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم. فلا اثم على مخطئ ولا
2:40:07ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله سبحانه وتعالى عنا رحمة اما لزوم ما لغيره فيما اتلفه فهذا باب اخر. فان من اتلف شيئا ولو كان ناسيا او مخطئا او مكرها لزمه الحق لمن
2:40:37فحقه نعم الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا انك غريب وعابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح. واذا اصبحت فلا تنتظر
2:41:01المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. رواه من حديث سليمان ابن مهران الاعمش عن مجاهد ابن جمر. عن ابن
2:41:21عمر رضي الله عنهما وفي الحديث ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد. ويحصل بها صلاحه. ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال
2:41:41ينبغي ان يكون عليها العبد ويحصل بها صلاحه. بان ينزل نفسه احدى منزلتين ان ينزل نفسه احدى منزلتين. الاولى منزلة الغريب. منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده المقيم بغير بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى وطنه
2:42:11والثانية منزلة عابر السبيل. منزلة عابر السبيل. وهو المسافر الذي يمر ببلد وليس له همة في الاقامة بها. وهو المسافر الذي يمر ببلد وليس له همة ليقيم بها والحال الثانية اكمل من الاولى. لان المسافر اقل تعلقا
2:42:41بالبلد من الغريب المقيم فيها. فمن رام ان يصلح نفسه ويحملها على ما فيه كمالها فلينزلها احدى المنزلتين. نعم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عامر بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه
2:43:08وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في في كتاب الحجة باسناد صحيح. هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة. واسمه الحجة على تارك المحجة
2:43:28لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي رحمه الله. وهو كتاب لم يظفر به بعد وانما يوجد له مختصر مجرد الاسانيد. وروى هذا الحديث من هو اشهر منه. كابن ابي عاصم في كتاب السنة وابي نعيم الاصبهاني في كتاب الحلية. من حديث نعيم ابن
2:43:58ماد عن عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي عن هشام بن حسان عن ابن سيرين ان عقبة ابن اوس عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما واسناده ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد
2:44:18كما بينه ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. والهوى هو الميل والهوى هو الميل. ويغلب اطلاقه في الشرع على الميل الى خلاف الحق اطلاقه في الشرع على الميل الى خلاف الحق
2:44:48فيكون للهوى معنيان فيكون للهوى معنيان احدهما لغوي وهو الميل المجرم مجرد احدهما لغوي وهو الميل المجرد. والاخر شرعي وهو ميل الى خلاف الحق. وهو الميل الى خلاف الحق. وفيه قول ابن عباس كل هوى ضلال
2:45:18كل هوى ضلال. رواه ابن بطة في الابانة الكبرى. او اللالكائي الشك مني اسناده صحيح. والمراد منهما في هذا الحديث الاول. والمراد منهما في هذا الحديث الاول وهو الميل المجرد. فمعنى الحديث لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جئت به
2:45:48والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل احدهما ان يكون المراد نفي اصل الايمان. ان يكون المراد نفي اصل الايمان اذا كان المراد بقوله اذا كان المراد بقوله ما جئت به ما لا يكون العبد مسلما
2:46:18الا به اذا كان المراد بقوله ما جئت به ما لا يكون العبد مسلما الا به. والاخر ان يكون المراد نفي كمال الايمان نفي كمال الايمان. وذلك اذا كان المراد بقوله ما جئت به ما يكون العبد مؤمنا
2:46:44هنا هو وذلك اذا كان المراد بقوله جئت به ما يكون العبد مؤمنا دونه. نعم الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم
2:47:04انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم فاستغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك
2:47:24بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع بهذا اللفظ الا انه فيه على ما كان فيك عوض على ما كان منك. رواه من حديث
2:47:47كثير ابن فائد عن سعيد بن عبيد عن بكر بن عبدالله عن انس رضي الله عنه والحديث من جملة الاحاديث الحسان وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة وهم
2:48:07مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء. وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب. وقرن دعاء بالرجاء بافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله. وثانيها الاستغفار
2:48:37وثالثها توحيد الله. وثالثها توحيد الله. واشير اليه بنفي الشرك. واشير اليه بنفي الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك والتنديد. لان غاية التوحيد ابطال الشرك والتنديد واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره. واخر ذكره
2:49:07مع جلالة قدره لعظم اثره. فيكون الحديث على وجه التعلي لا التدلي فيكون الحديث على وجه التعلي لا التدلي. اي في الصعود شيئا فشيئا الى بلوغ غاية ما تحصل به
2:49:27المغفرة. والقراب بضم القاف وتكسر. وهو ملء الشيء وهو ملء فيكون المعنى لو اتيتني بملئ الارض خطاياي وانت موحد لاتاك الله بملئها مغفرة والعنان بفتح العين هو السحاب. نعم خاتمة الكتاب وهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول
2:50:07والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها ليستغني بها حافظا عن مراجعة غيره في ضبطها. اما في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله
2:50:27على ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها يظهرني مطالعها جزالته هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرت؟ ذكرتها والمهمات
2:50:47التي وصفتها ويعلم بها الحكمة التي ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة لذلك عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه
2:51:07ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه
2:51:27الله من سرد الاحاديث الجوامع التي انتخبها ختم بعقد باب لضبط خفي الفاظها اي الغامض منها. والحامل له على اتباع تلك الاحاديث بالباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها. احدهما منع الغلط في قراءتها كما قال
2:51:57لئلا يغلق في قراءة شيء منها. والثاني اغناء حافظ تلك الضغوط عن مطالعة غيره ومراجعته في تحقيق الفاظها. اغناء حافظ تلك كالضبوط عن مراجعة غيره في ضبط الفاظها كما قال وليستغني بها حافظ
2:52:27عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم وعد المصنف ان يشرح هذه الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل وقد وفى ام لم يوفي بهذا الوعد وفق اين في شرح بشرح الاربعين له يعني شرح الاربعين له
2:53:02لماذا والاخ يقول عندي الشرح ها ها ايه ان شاء الله هناك شرح متداول اسمه شرح اربعين نووية للنووي هذا ليس صحيحا. مات رحمه الله تعالى ولم يشرح هذا الكتاب
2:53:30ذكر هذا عنه تلميذه ابن العطار في شرح الاربعين النووية ان المصنف اخترمته المنية ولم يشرح هذا الكتاب والمتداول من شروح الاربعين المنسوب منها الى ابن دقيق العيد والمنسوب منها الى النووي لا تصح نسبة هذين
2:53:50شرحين اليهما نعم. باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبهكم وفيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نظر الله امرأة روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه
2:54:10الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم هجرته الى الله
2:54:30رسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني قوله رحمه الله معناه مقبولة المعهود في الخطاب الشرعي متقبلة المعهود في الخطاب الشرعي متقبلة. والتقبل اعلى من القبول. فان التقبل يتضمن محبة الله للعامل ورضاه عنه. فان التقبل يتضمن محبة الله
2:55:00للعامل ورضاه عنه وبه وقع دعاء الانبياء ربنا تقبل منا فالاكمل ان يدعو العبد فيقول اللهم تقبل منا فانه فوق قوله اللهم اقبل منا فان القبول يحصل به صحة العمل اما
2:55:20التقبل فيحصل به محبة الله للعامل. ورضاه عنه. نعم. الحديث الثاني لا يرى عليه اكل السفر وبضم الياء هو بضم الياء من يراء قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان
2:55:40من الكائنات الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض معنى الايمان بالقدر هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر. والمختار ان القدر الالهي شرعا هو علم
2:56:00هو علم الله بالكائنات وكتابته لها هو علم الله بالكائنات وكتابته وخلقه ومشيئته اياها. ومشيئته وخلقه اياها هو علم الله بالكائنات. وكتابته ومشيئته وخلقه اياها. والمراد بالكائنات الوقائع والحوادث. والمراد بالكائنات الوقائع
2:56:30حوادث نعم. قالوا فاخبرني عن امارتها وبفتح الهمزة اي علامتها ويقال امارو بلا بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء. قوله تند الامة ربت اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراج حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها وبنت في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها
2:57:00وتستعبدها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك. وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله تعالى اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله لبثت منيا وبتشديد
2:57:20يعني زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثة. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي. وغيرهما. الحديث الخامس قول ومن احدث بامرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه
2:57:40ارضه عصان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. كونه يوشك بضم الياء وكسر الشين يصرع ويقرب قوله حمى الله محارمه. معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها
2:58:00الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح قاف وتشديد ياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار وقيل موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد
2:58:20تلقون في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. الحديث التاسع قوله رحمه الله قيل الى موضع يقال له القول المجزوم به عند المحققين ان هذه النسبة اليها غلط فاحش. فلم يكن
2:58:40تميم من اهلها. وقوله رحمه الله كان يتعبد فيه يعني قبل الاسلام. يعني قبل الاسلام ولابد من هذا القيد. لان التخلي في الفلوات ليس من شعار الاسلام. فكان يفعله قبل الاسلام
2:59:00وبهذا القيد ذكره المصنف في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. نعم. الحديث التاسع قوله اختلافهم وبضم الفاء لا بكسرها الحديث العاشر قوله بالحرام وبضم بضم الغيب وكسر الذال المعجمة
2:59:20مخصصة الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهرك يا فؤاد متنازع مع اللاقط. مم. اقول شكلك متنازع مع اللاقط. اقرب من اللاقط حتى يكون صوتك رفيعا. نعم
2:59:41كونه دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح ياء وضمها والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه نظر. والصحيح كما تقدم
3:00:01ان الريب هو قلق النفس واضطرابها. نعم الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم. الحديث السابع
3:00:27قوله رحمه الله او ليصمت بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس. فيصح يصمت اصمت. نعم الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما. كونه وليحد وبضم الياء وكسر الحاء وتشديد
3:00:50يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى. الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم وفتحها وجنادى بظم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية
3:01:10قوله تجاهك بضم التاء ذكر صاحب القاموس وغيره ان تائها مثلثة فتجيء مظلومة تنمو مفتوحة ومكسورة تجاه وتجاه وتجاه. نعم قنوت تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم
3:01:36الم تستحي فاصنع ما شئت. معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث المذكور يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء فما ذكره
3:01:56نصنف بعض ما فيه من المعنى. نعم. عن حديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم. اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه. الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم طهور شطر الايمان
3:02:16المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصطا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها
3:02:36تصارع كالشطب وقيل غير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابهما اي ثوابها سبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ان وسببه ما اشتملت عليه من
3:02:56التنزيه والتفويض الى الله تعالى. وقوله الصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. قول والصدقة برهان اي حجة لصح
3:03:16في اداء في اداء في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا. وقوله الصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه. لا يزال صاحبه مستطيعا
3:03:36تمرا على الصواب قوله كل الناس يغدو فباعوا نفسه ومعناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها ومن الاداب ومنهم من يبيع للشيطان والهوى باتباعهما. قوله فان يهلكا وقد بسطت شرحات الحديث في اول شرح صحيح
3:03:56مسلم فمن اراد زيادة فليراجع. وبالله التوفيق الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست المفضل مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك وهما جميعا وحال في حق الله تعالى. تقدم
3:04:16ان المختار ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. وما ذكره المصنف مشهور عند المتكلمين. وفي نظر بسطه ابو العباس ابن تيمية في شرح حديث ابي ذر الغفاري في رسالة مفردة. نعم
3:04:36لا تظالموه بفتح التاء اي لا تتظالموا قنوت على الا كما ينقص المخيط وبكسر الميم واسكان الخاء المعجمة اي الابرة ومعناه لا ينقص شيء. شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال
3:04:56المثلثة الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان واسكان الظاء المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس
3:05:16نحارب قوله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح ها الحديث السادس والعشرون السلامة بضم سين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سليمات بفتح الميم وهي
3:05:36ولا ظاء وهي ثلاث مئة وستون مفصلة. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس لفتح النون وتس وتشديد الواو وسمعا بكسر سين المهملة وفتحها وفتحها قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد
3:05:56قوله وابصة بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون قوله الارباط بكسر العيد وبالموحدة قوله سارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت كونه ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء رسالة او نوب النواجذ وبالذات المعجمة هي الانياب وقيل الاضراس. قول والبدعة ما عمل ما عمل على
3:06:26كغير مثال سبق ما ذكره رحمه الله في حد البدعة هو باعتبار حدها اللغوي وليس مرادا في الحديث. بل المراد فيه حدها الشرعي وهو ما تقدم انها ما احدث في الدين مما ليس منه بغسل التعبد. نعم
3:06:46التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الدال وظمها اي اعلى ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده كونه يكب هو بفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون. الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين بالنون
3:07:06منسوبين الى خشينة قبيلة معروفة كونه جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوا انتهاك الحرمة تناولها بما لا
3:07:26الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار وبكسر الظاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه قوله وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون كونه ولا يخذل بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة. ولا ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكاد
3:07:56قوله بحسب امرئ من الشر وباسكان السين المهملة اي يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنت وبالحرب وبهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما
3:08:16صحيح الحديث الاربع منكم في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل الا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل
3:08:36الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عنا لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والظم
3:08:56اشهر معناه ما يقارب ملئها. فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديث معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين. وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه. وبه يحصل
3:09:16والمسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم سلام على المرسلين
3:09:36والحمد لله رب العالمين. واعلموا الفوا فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جماد الاولى سنة ثمان وستين وستمائة. وهذا اخر البيان على هذا الكتاب على وجه يناسب المقام. اكتب
3:09:56وطبقة السماع سمع علي جميع لمن حضر لمن سمع الجميع. سمع علي جميع كتاب الاربعين في مباني اسلام وقواعد الاحكام بقراءة غيره. صاحبنا فلان ابن فلان ابن فلان فتم له ذلك في ثلاثة
3:10:16اس بالميعاد المثبت في محله على محله من نسخته واجزت له ليش المغرب ما بدينا بعد المغرب ثلاثة مجالس بالميعاد المثبت على محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين
3:10:44اسناد المذكور في كتاب رفع النبراس لاجازة طلاب الاساس والحمد لله رب العالمين. وصحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصي يوم الاحد الاثنين. الاثنين الثامن من شهر شعبان سنة اربع
3:11:04ثلاثين بعد اربعمائة والالف بمسجد الملك سعود في مدينة بمدينة جدة. الليلة ان شاء الله تعالى نبدأ بكتاب العقيدة الواسطية ونكتفي بطول الدرس الدرس عن اجابة الاسئلة فنوجهها الى وقت اخر الا سؤال
3:11:24واحدا اسألكم اياه وهو كم ذكرت الكتابة في حديث من الاحاديث النووية؟ كم ذكرت الكتابة في حديث من الاحاديث النبوية وما نوعها كم ذكرت؟ كم ذكرت الكتابة في الاحاديث الواردة في الاربع النووية؟ وما نوعها
3:11:50في اي حاجة لا اذا كنت تجيب كلها لا تجيب واحد واحد ها كم مرة في جميع الاحاديث وتأتي بالاحاديث ها يا صالح لا مو انواع كم مرة ذكرت ايه علي عبد الله بن مسعود
3:12:31ايش

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.