استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

البث المباشر للمجلس الثالث عشر من شرح (العمدة في الأحكام) | الشيخ صالح العصيمي

0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي للعلم اصولا وسهل بها اليه اصولا. واشهد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله
0:25وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثالث عشر في شرح الكتاب الاول من المستوى الرابع من برنامج اصول العلم في سنته الثامنة احدى
0:45واربعين واربعمئة والد. وهو كتاب العمدة في الاحكام. المعروف شهرة بعمدة الاحكام. للحافظ عبد غني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله المتوفى سنة ستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
1:05باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو الباب السابع من ابواب كتاب الصلاة الثلاث والعشرين
1:28التي ذكرها المصنف رحمه الله وهي ترجمة مشهورة من تراجم كتاب الصلاة عند الحنابلة فلا يكاد يخلو كتاب من كتبهم الفقهية الا والترجمة المذكورة واردة فيه ومن غرائب الاوضاع العلمية
1:57ارسال مرعي الكرم رحمه الله الترجمة به في كتاب دليل الطالب فان المختصر المذكور خلو من ذكر باب صفة الصلاة على انه هو نفسه ذكره في كتابه الاخر غاية المنتهى
2:24والمعبر به في كلامهم هو باب صفة الصلاة ولا تجد عندهم ولا عند غيرهم من الفقهاء باب صفة صلاة النبي. فالفقهاء متتابعون على الترجمة بقولهم باب صفة الصلاة اما المحدثون فمنهم من ترجم
2:56بقوله باب صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كالدارمي في سننه وابن الجارود في المنتقى ومنهم من ترجم موافقا الفقهاء فقال باب صفتي الصلاة كابن حبان في صحيحه
3:28والبيهقي في جملة من كتبه واضافتها الى النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار كونه مقتدى به فيها واضافتها الى النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار كونه مقتدى به كصلاة صلى الله عليه وسلم. ففي حديث ما لك بن الحويرث رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
4:03صلوا كما رأيتموني اصلي متفق عليه واللفظ للبخاري وصفة الصلاة حليتها التي تتبين بها وتتميز عن غيرها وصفة الصلاة حليتها التي تتبين بها وتتميز عن غيرها فصفة الشيء حليته المبينة له
4:40فصفة الشيء حليته المبينة له المميزة له عن غيره المميزة له عن غيره فصفة الشيء يحصل بها امران يرحمك الله فصفة الشيء يحصل بها امران احدهما تبيينه باظهاره وابرازه تبيينه باظهاره وابرازه
5:17والاخر تمييزه عن غيره تمييزه عن ليعلم الفرق بينه وبين غيره. ليعلم الفرق بينه وبين غيره فصفة الصلاة هي الهيئة الحاصلة للصلاة فصفة الصلاة هي الهيئة الحاصلة للصلاة. ويسميها من يسميها كيفية
5:58ويسميها من يسميها كيفية ويجتنب المحققون استعمال هذا اللفظ واجتنب المحققون استعمال هذا اللفظ لان الكيفية كلمة مولدة غير فصيحة لان الكيفية كلمة مولدة غير فصيحة. فلا تعرف في كلام العرب
6:28فلا تعرف في كلام العرب وولع بها علماء العقليات ثم سرت الى غيرهم فصارت مستعملة ايضا عند علماء النقليات والاكمل ان يعبر عن الحقائق والاوضاع المتعلقة بالهيئة بقول صفة وتقدم ان من موارد الفقه
7:03بيان الصفات الواردة في ابوابه فان ابواب الفقه المتفرقة ينتظم في جملة منها صفة شيء يذكر فيها كقولهم صفة الوضوء وصفة التيمم وصفة الغسل وصفة الصلاة الى اخر المعدود عندهم في تلك الابواب
7:38فحري بالمشتغل بالفقه ان يعتني بتمييزها وجمعها في صعيد واحد لطلب العمل والعمل به. فتوجيه النظر اليه والعناية به مما تقوى به ملكة المتفقه نعم احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل
8:13ان يقرأ فقلت يا رسول الله بابي انت وامي رأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول. قلت يا رسول الله فقلت يا رسول الله بابي انت وامي رأيت سكوتك ارأيت سكوتك
8:33الله اليكم ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول. قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي اية كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم
8:54وسلم خطاياي بالثلج والماء والبرد. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء البارد بالثلج والماء البارد نعم احسن الله اليكم. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء البارد. عن عائشة رضي الله عنها قالت
9:16كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك. وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد
9:36حتى يستوي قائما. وكان اذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي قاعدا. وكان يقول في كل بركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقوبة الشيطان وينهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم. ان النبي صلى الله
10:06الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة واذا كبر الركوع واذا رفع من الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك
10:26بالسجود عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده الى انفخه واليدين والركبتين واطراف القدم
10:46عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر وحين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من
11:06ثم يقول هو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد عنه ما قال رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركع له فاعتداله بعد
11:29فسجدته فلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته بين التسليم والانصراف قريب من السواء وفي رواية البخاري ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء عن ثابت البناني عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
11:52قال اني لا الوا ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا قال ثابت فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه كان اذا رفع رأسه من الركوع فانتصب قائما حتى
12:12القائل قد نسي اذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي. عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال ما صليت خلف امام قط واخف صلاة ولا اتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم. عن ابي قلابة
12:32عبدالله بن زيد الجرمي البصري قال جاءنا ما لك بن الحويرث رضي الله عنه في مسجد اوريد الصلاة كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فقلت لابي قلابة كيف كان يصلي؟ قال مثل صلاة
12:52شيخنا هذا وكان يجلس اذا رفع رأسه من السجود قبل ان ينهض عن عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى بين
13:08ان ان مالك معين رضي الله عنه ان الله اليكم. عن عبد الله بن مالك بن رضي الله عنه قال احسن الله اليكم عن عبد الله ابن مالك ابن بحينات رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى
13:34ففرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه. عن ابي مسلمة سعيد بن يزيد قال سألت انس سبع مالك رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال نعم
13:52عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل امامة بنت زينب بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي العاصي بن الربيع بن عبد شمس فاذا سجد وضعها واذا قام حملها
14:12انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم بساط الكلب تذكر المصنف رحمه الله في هذا الباب اربعة عشر حديثا
14:33كلها مذكورة في عمدة الاحكام الكبرى الا خمسة احاديث هي حديث ابي هريرة رضي الله عنه الاول وحديث مطرف بن عبدالله رحمه الله في صلاته مع ران رضي الله عنه خلف علي رضي الله عنه
15:07واحاديث انس بن مالك رضي الله عنه ما عدا حديث الصلاة في النعلين واحاديث انس ابن مالك رضي الله عنه ما عدا حديث الصلاة في النعلين وهي ثلاثة احاديث وهي ثلاثة احاديث فله في الباب اربعة احاديث
15:34فله في الباب اربعة احاديث. والاحكام المتعلقة بباب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في الاحاديث المذكورة ستة وعشرون حكما فالحكم الاول ان المصلي يستفتح صلاته بالتكبير ان المصلي يستفتح صلاته بالتكبير
16:08لحديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله وحديث عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير وحديث ابي هريرة رضي الله عنه
16:36باللفظ الذي ذكره المصنف موافق ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين وحديث ابي هريرة رضي الله عنه باللفظ الذي ذكره المصنف موافق اللفظ الذي ذكره الحميدي في الجمع بين
17:04في الصحيحين ففيه بالثلج والماء البارد ففيه بالثلج والماء البارد وهو الواقع في النسخ العتيقة لعمدة الاحكام وهو الواقع في النسخ العتيقة لعمدة الاحكام وليس من الفاظ الحديث الواردة في الصحيحين
17:36وليس من الفاظ الحديث الواردة في الصحيحين فانه لفظ الدارمي في سننه فانه لفظ الدارمي في سننه اما لكم البخاري ومسلم فهو بالماء والثلج والبرد. اما لفظ البخاري ومسلم بالماء والثلج
18:08والبرد ومن اين جاء به الحميدي والحافظ عبدالغني الصحيحين التي لم تصل الينا قد يكون وقع في بعض النسخ فكتبه الحميدي هكذا وكذلك في كتاب الجمع وكذلك الحافظ عبد الغني
18:34ومما ينبه اليه ان كتاب الجمع في بين الصحيحين للحميدي كتاب كان مقبلا عليه في القرون الوسطى فهو معتمد عبد الغني هنا فانه يوافقه في الالفاظ التي يذكرها غالبا. وكذلك
18:57فعامة الالفاظ التي يذكرها ابن تيمية في الصحيحين ولا تكون في النسخ التي بايدينا هي في الجمع بين الصحيحين للخميني وقد ذكر في ترجمته رحمه الله انه حفظ الجمع بين الصحيحين للحميدي
19:17وحديث عائشة رضي الله عنها المذكورة ليس عند البخاري وليس عند البخاري كما يوهمه صنيع المصنف هنا وفي العمدة الكبرى. كما يوهمه صنيع المصنف هنا وفي العمدة الكبرى انه من المتفق عليه
19:40انه من المتفق عليه نبه الى هذا جماعة منهم ابن دقيق العيد في الاحكام منهم ابن دقيق العيد في الاحكام في الاحكام وابن الملقن في الاعلام وابن الملقن في الاعلام والزركشي في النكت على عمدة الاحكام
20:08فاول الصلاة عند الحنابلة التكبير تأولوا الصلاة عند الحنابلة التكبير وهو عندهم ركن من اركانها. وهو عندهم ركن من اركانها. وتسمى هذه التكبيرة الاولى تكبيرة الاحرام وتسمى هذه التكبيرة الاولى
20:37فيقول المصلي مع القدرة الله اكبر. فيقول المصلي عند ابتداء صلاته قائما في فرض مع القدرة الله اكبر يقولها الامام يقولها الامام ثم المأموم. وكذلك المنفرد يقولها الامام ثم المأموم
21:08وكذلك المنفرد. وتقدم ان تكبيرة الاحرام شرعا ايش احسنت. هي قول الله اكبر عند ابتداء الصلاة هي قول الله اكبر عند ابتداء الصلاة فتجمع شيئين فتجمع شيئين احدهما اللفظ المذكور احد
21:51اللفظ المذكور وهو نوع من انواع ذكر الله. وهو نوع من انواع ذكر الله صلاة كونه واقعا عند ابتداء الصلاة اذ يقع بعده تكبيرات اخرى تسمى تكبيرات ايش؟ الانتقاد تسمى تكبيرات الانتقال. ولا تنعقد الصلاة الا
22:23بتكبيرة الاحرام نطقا مع القدرة عليها. ولا تنعقد الصلاة الا بتكبيرة الاحرام نطقا مع القدرة عليها ولا يجزئه غيرها. ولا يجزئه غيرها فلا تصحوا الله ولا اذا قال الله الاكبر
22:49ولا اذا قال الله الاكبر وما في معناه كالجليل والعظيم ولا اذا مد همزة الله واكبر. ولا اذا مد همزة الله او اكبر او اكبر لانه يكون ان شاء استفهاميا لا خبرا تقريريا
23:21لانه يكون انشاء استفهاميا لا خبرا تقريريا فاذا قال الله او قال صار استفهاما وسؤالا لا خبرا وتقريرا. ولا اذا قال اكبار اقفال ولا اذا قال اكبر زنة اقفال وهو جمع كبر وهو جمع كبر بفتح الكاف والسكون الباء اسم للطبل
24:03بفتح الكاف وسكون الباء اسم للطبل فالمذكورات من انواع اداء التكبير لا تنعقد به الصلاة ولا يصح كونه تكبيرا اقتداء صلاته اكبر الله او قال الله الاكبر او الجليل او العظيم او الاجل او استفهم
24:38سائلا بمد همزة الله او همزة اكبر او زاد الفا بعد الباب بعد الباء فصارت على افعال كاطفال فكل ذلك مما لا تقع به تكبيرة الاحرام ويكره تمطيط التكبير. مع بقاء المعنى
25:02ويكره تمطيط التكبير مع بقاء المعنى. بان يمده بان يمده فان مده مع تغيير المعنى لم تنعقد صلاته. فان مده مع تغيير المعنى ام تنعقد صلاة فمن الاول قولهم الله اكبر
25:34فان الكلمة الثانية وقعت على زنة افعال جمعا لكبر كما تقدم مما يجتنب في الصلاة فان شعار الصلاة الوارد عن السلف هو الجزم والحذف بالا يمد ولا يمطط في شيء من الالفاظ المستعملة فيها. والحكم الثاني انه
26:06يستحب للمصلي ان يرفع يديه اذا كبر للاحرام انه يستحب للمصلي ان يرفع يديه اذا كبر للاحرام. وكذلك اذا كبر للركوع وكذلك اذا كبر للركوع. واذا رفع رأسه منه واذا رفع رأسه منه
26:35لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا افتتحا الصلاة واذا كبر للركوع واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك فيرفعهما المصلي مع ابتداء التكبير
27:08فيرفعهما المصلي مع ابتداء التكبير. وينهي رفعهما مع انتهاء تكبيره. وينهي رفعهما مع انتهاء تكبيرهم فاذا اراد ان يبتدأ تكبيره رفع يديه فقال رافعا يديه الله فيكون ابتداء رفع اليدين مع ابتداء اللفظ
27:36ثم ينهي رفعه مع انتهاء التكبير. فاذا قال الله اكبر ففرغ من تكبيره فانه يرسل يديه. واذا عجز عن رفع احدى اليدين رفع الاخرى واذا عجز عن رفع احدى اليدين رفع الاخرى وان كانت يسارا. وان كانت
28:03يسارا. فالمرفوع في المواضع المذكورة هو اليدان معا. فالمرفوع في المواضع المذكورة واليدان معا عن فان عجز لكسر او ضعف في احداهما رفع الاخت. فلو قدر انه لا يستطيع رفع يساره فانه يرفع يمينه ويكبره
28:28كذلك فيقول الله اكبر ولو قدر على رفع اليسار وعجز عن رفع اليمين رفع اليسار كذلك فهي سنة يؤتى بها بقدر ما يستطيع المصلي رفع يديه كلتيهما او احداهما وتكون اليدان
28:58مضمومتي الاصابع وتكون اليدان مضمومتي الاصابع مستقبلا ببطونهما القبلة مستقبلا ببطونهما القبلة. لان المصلي اذا اراد ان يرفع يديه المواضع المذكورة فانه لا يفرق بين اصابعه بل يضمها ولا يقتصر الضم على ضم الاربعة دون
29:31ويستقبل ببطونهما القبلة فتكون بطون كفيه واصابعه مواجهة قبلة صلاته. ويجعلهما صلي حذو منكبيه. يجعلهما المصلي حذو منكبيه اي مقابلهما اي مقابلهما لحديث ابن عمر رضي الله عنه المتقدم ففيه يرفع يديه حذو منكبه
30:07يرفع يديه عدو منكبيه. محاذية محاذية المنكب فان لم يقدر على رفع يديه حذو منكبيه وقدر على رفعهما دون ذلك رفع حسب الذي يمكنه فان عجز فان لم يقدر على رفع يديه حذو منكبيه وقدر على رفعهما دون ذلك رفعهما
30:42الذي يمكنه لو قدر انه برد او ضعف او مرض لا يستطيع ان يصل الى هذا الموضع المذكور في السنة. ويقدر ان يرفعهما يسيرا فهو يرفعهما بحسب ما يقدر عليه مما هو ممكن له
31:05واذا ارسلهما لم يقل شيئا. واذا ارسلهما لم يقل شيئا. فيحطهما اي وما بلا ذكر فيحطهما اي يضعهما بلا ذكر فقد تقدم انه يرفعهما عند ابتداء التكبير ثم يحطهما عند انتهائه فهو يقول الله اكبر
31:35فينتهي رفعهما عند انتهاء التكبير واذا ارسلهما حاطا لهما فلا ذكرى حين اذ يقال مع الحط والانزال. والحكم الثالث انه يستحب للامام ان يسمع من خلفه التكبير كله انه يستحب للامام ان يسمع من خلفه التكبير كله
32:09ويجهر ويجهر او ويجهر بقول سمع الله لمن حمده. ويجهر بقول سمع الله لمن حمده في حديث ابي هريرة وعائشة رضي الله عنهما المتقدمين لحديث ابي هريرة وعائشة رضي الله عنهما المتقدمين
32:35وكذلك عامة احاديث الباب. وكذلك عامة احاديث الباب وتقدمت هذه المسألة في باب ايش الامامة تقدمت هذه المسألة في باب الامامة. والحكم الرابع بالدعاء الوارد في حديث ابي هريرة انه يستحب استفتاح الصلاة بعد تكبيرة الاحرام
33:05بالدعاء الوارد في حديث ابي هريرة رضي الله عنه اللهم باعد بيني وبين خطاياي. كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء البارد
33:33واعرض المصنف رحمه الله عن ذكر هذا الحديث في عمدة الاحكام الكبرى واعرض المصنف رحمه الله عن ذكر هذا الحديث في عمدة الاحكام الكبرى حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:02اذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيره. رواه ابو داود وغيره. رواه ابو داوود وغيره واضح الفرق بين عمدة الاحكام الكبرى والصغرى في ها الموضع
34:28يعني هنا في عمد الاحكام الصغرى ذكر ايش؟ حديث ابي هريرة اللهم باعد بينهم وفي الكبرى ذكر احاديث عائشة وترك هذا الحديث لماذا فعل هذا نعم هذا هذا الحديث طيب ولماذا ما ذكره مع ذاك
34:59طيب لماذا لم يذكر هذا مع ذاك هناك في عمدة الاحكام الكبرى لماذا هذا السؤال نعم مم اللي هو وعمد الى ذلك وعمد الى ذلك لان المقدم في مذهب الحنابلة
35:35قوى الاستفتاح بقول سبحانك اللهم وبحمدك الى تمام الذكر الوارد. وعمد الى ذلك لان مقدما في مذهب الحنابلة هو الاستفتاح بقول سبحانك اللهم وبحمدك الى تمام الذكر فالاستفتاح في الصلاة سنة عند الحنابل
36:02فالاستفتاح في الصلاة سنة عند الحنابلة. والمختار من انواعه هو الوارد في حديث عائشة رضي الله الله اعلم والمختار من انواعه هو الوارد في حديث عائشة رضي الله عنها وما عداهم
36:26فمما لا بأس بالاستفتاح به عندهم. وما عداهم فمما لا بأس بالاستفتاح به عندهم نص عليه الامام احمد نص عليه الامام احمد ويكون دعاء الاستفتاح لا يجهر به يرحمك الله
36:52والحكم الخامس ان المصلي يقرأ سورة الفاتحة في صلاته ان المصلي يقرأ سورة الفاتحة في صلاته لحديث عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتحوا الصلاة
37:16بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ففي الحديث انه كان يبتدأ الصلاة بالتكبير. ففي الحديث انه كان يبتدأ الصلاة بالتكبير. فاذا قرأ فاذا قرأ فيها قرآنا قرأ الفاتحة اولا فاذا قرأ فيها قرآنا قرأ الفاتحة اولا
37:50وبين التكبير والفاتحة عند الحنابلة ثلاث سنن سرا وبين التكبير والفاتحة عند الحنابلة ثلاث سنن سرا الحمد لله هي الاستفتاح والاستعاذة والبسملة ياء والاستفتاح والاستعاذة والبسملة فيستمتع عندهم بدعاء تستفتح عندهم
38:35بالدعاء الوارد في حديث عائشة رضي الله عنها المتقدم ثم يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ثم يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم. وقراءة الفاتحة عند الحنابلة ركن في كل ركعة
39:02وقراءة الفاتحة عند الحنابلة ركن في كل ركعة فتجب قراءتها على امام ومنفرد مأموم فتجب قراءتها على امام ومنفرد لا مأمومين فيقرؤها المصلي تامة مرتبة متوالية فيقرؤها المصلي تامة مرتبة متوالية
39:39واولها عندهم الحمد لله رب العالمين واولها عندهم الحمدلله في شرع فيها قائلا الحمد لله رب العالمين الى تمام السورة مرتبة بتتابع اياتها متوالية بلا فصل بينها متوالية بلا فصل بينها
40:17ويأتي بتشديدات وهي في كلمات الله ربي الله ربي الرحمن الرحيم الدين واياك مرتين واياك مرتين والصراط والذين والصراط اه والذين والضالين والضالين في ضادها ولامها. في ضادها ولامها فهذه احدى عشرة تشديدة والحرف المشدد
41:17هو حرفان على الحقيقة وحرفان على الحقيقة ترك حرفا والحكم السادس ان المصلي الحكم السادس ان المصلي يكبر لركوعه يكبر لركوعه اذا اراد الركوع اذا اراد الركوع ثم يكبر حين يركع. ثم يكبر حين يركع
41:56فاذا اراد الركوع فاذا اراد المصلي الركوع قال الله اكبر فاذا اراد يصلي الركوع قال الله اكبر. ورفع يديه مع ابتداء تكبيره ورفع يديه مع ابتداء تكبيره. لحديث ابن عمر رضي الله عنهما المتقدم
42:24لحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما المتقدم ويضعهما مع انتهائه ويضعهما مع انتهائه والحكم السابع ان المصلي اذا ركع سوى ظهره في ركوعه ان المصلي اذا ركع سوى ظهره في ركوعه. في حديث عائشة رضي الله عنها
42:58وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه وكان اذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه. ولكن بين ذلك ولكن بين ذلك ومعنى يشخص يرفع ومعنى يشخص يرفع جعل رأسه حيال ظهره. فاذا ركع المصلي جعل رأسه حيال ظهره. محاذيا له
43:35محاذيا له فلا يرفعه عن سمته ولا يخفضه دونه فلا يرفعه عن ولا يخفضه دونه ويجزئه الانحناء ويجزئه الانحناء بان يمكنه مس ركبتيه بيديه اذا كان معتدل الخلقة بان يمكنه
44:04مس ركبتيه بيديه اذا كان معتدل الخلقة او قدره من غيره او قدره من غيره كطويل اليدين او قصيرهما كطويل اليدين او قصيرهما ويجزئ من صلى قاعدا اذا ركع ويجزئ من صلى راكعا من صلى قاعدا اذا ركع ان يقابل
44:38وجهه ما وراء ركبتيه من الارض ان يقابل وجهه ما وراء ركبتيه من الارض مما هو امامهما مما هو امامهما. ادنى مقابلة واقلها ادنى مقابلة واقلها وكمال ركوعه ان تتم مقابلة وجهه لما قدامه من الارض
45:11وتتمتها او كمال ركوعه ان تتم مقابلة وجهه لما قدام ركبتيه من الارض وبيان هذه الجملة ان ما تقدم ذكره من كون يسوي ظهره برأسه محاذيا له بلا رفع ولا خفض
45:39هي الحال الكم لا في الركوع ويجزئ من الركوع اي اي يحكم بكون المصلي راكعا اذا انحنى لا مطلقا بل بشرط ان يمكنه مس ركبتيه بيديه فان انحنى انحناء لا يتحقق به هذا المس لم يكن راكعا
46:10والتقدير بامكان مس الركبتين بيديه وفي حق معتدل الخلقة ويكون قدره من غيره ممن هو طويل اليدين او قصيرهما واما القاعد فالمجزئ من ركوعه ان يقابل وجهه ما امام ركبتيه
46:41ادنى مقابلة واقلها فان لم يقابل وجهه ما بعد ركبتيه لم يكن مجزئا فالقاعد اذا ورقبته حتى يكون وجهه مقابلا ما وراء ركبتيه ادنى مقابلة اي لو قدر انه امتد هكذا حتى صار قدر يسير مقابلا
47:13للارض والكمال ان يقابل وجهه كله ما وراء ركبتيه مما هو قدامهما قدامهما من الارض وهي مسألة يقع التفريط فيها. ممن يقدر عليها فتجده قادرا على الركوع بالصفة التي ذكرنا مع عجزه عن القيام فيكتفئ بمجرد
47:42دون تحقق الحد المذكور المنصوص عليه في كلام فقهاء الحنابلة رحمهم الله تعالى. والحكم الثامن ان المصلي اذا فرغ من ركوعه رفع رأسه ويديه ان المصلي اذا فرغ من ركوعه رفع رأسه ويديه قال
48:12ربنا ولك الحمد قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد لحديث ابن عمر رضي الله عنهما المتقدم ففيه واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
48:42وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ففيه ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة. ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. ثم
49:07يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ومعنى صلبه اي ظهره. ومعنى صلبه اي ظهره فالصلب كل اهل له فقار فالصلب كل ظهر له فقار معنى له فقال اي له عظام
49:51يقوم عليها ويشتد بها اي له عظام يقوم عليها وهي المسماة بالعمود الفقري. وهي المسماة بالعمود الفقري يقول امام سمع الله لمن حمده عند رفعهما. ويقول ان واعتدالهما ربنا ولك الحمد. ويقولان بعد قيامهما واعتدالهما ربنا ولك الحمد
50:24اي ان الذكر الاول وهو سمع الله لمن حمده يقوله الامام والمنفرد عند رفعهما فاذا اراد الرفع من الركوع صار هذا القول مشروعا عند الرفع فيقولان سمع الله لمن حمده. فاذا اعتدل وانتصب قائمين قال ربنا ولك الحمد
50:52ولهما ان يزيدا ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد وله ما ان يزيدا ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد ويقول مأموم في رفعه ربنا ولك الحمد. فقط
51:15ويقول مأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط فالمأموم عند الحنابلة يفارق الامامة والمنفردة في هذا الموضع في امرين المأموم عند الحنابلة يفارق الامام والمنفرد في هذا الموضع عند هذا الموضع في امرين
51:43احدهما انه يقول ربنا ولك الحمد عند ايش؟ رفعه عند رفعه لا في اعتداله لا في اعتداله وهما يقولان ذلك عند الاعتدال والقيام والاخر ان المأموم لا يزيد على قول ربنا ولك الحمد. ان المأموم لا يزيد على قول ربنا ولك الحمد
52:19اما الامام والمنفرد فيزيدان عليها ما تقدم اما الامام والمنفرد فيزيدان عليها ما تقدم والمختار ان المأموم في ذلك كله كالامام والمنفرد. والمختار عند المأموم في ذلك كله كالامام والمنفرد
52:44فيقول ربنا ولك الحمد في اعتداله وقيامه. فيقول ربنا ولك الحمد في اعتداله وقيامه عليها ما يزيده غيره مما جاء في الاحاديث. ويزيد عليها ما يزيده غيره مما جاء في الاحاديث
53:03والحكم التاسع ان المصلي ان المصلي اذا رفع رأسه من الركوع اعتدل قائما ان المصلي اذا رفع رأسه من الركوع اعتدل قائما لحديث عائشة رضي الله عنها لحديث عائشة رضي الله عنها قالت وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى
53:37قال لحديث عائشة رضي الله عنها انها قالت وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. وحديث انس رضي الله عنه كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما
53:57كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما فاذا رفع المصلي رأسه من الركوع فانه يعتدل قائما فاذا رفع المصلي رأسه من الركوع فانه يعتدل قائما فيطلب منه الاعتدال بعد الرفع
54:23فيطلب منه الاعتدال بعد الرفع الرفع انتقال من الركوع الى القيام والرفع انتقال من الركوع الى القيام والحكم العاشر ان المصلي اذا فرغ من ذكر الاعتدال خرا مكبرا ان اذا فرغ من ذكر الاعتدال بعد رفعه من الركوع
55:00المصلي اذا فرغ من ذكر الاعتدال بعد رفعه من الركوع خر مكبرا لحديث ابي هريرة رضي الله عنه ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه
55:26ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه وحديث مطرف رحمه الله في صلاة علي رضي الله عنه وفيه فكان اذا سجد كبر وفيه فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر
55:58واذا رفع رأسه كبر ففي الحديثين ان المصلي يكبر اذا قرني سجوده ففي الحديثين ان المصلي يكبر اذا خر سجوده اي حين يهوي له اي حين يهوي له. وكذلك يكبر اذا رفع رأسه من السجود
56:31وكذلك يكبر اذا رفع رأسه من وهو في الحديثين ايضا وهو في الحديثين ايضا ويكبر اذا سجد للثانية واذا رفع منها ويكبر اذا سجد للثانية واذا رفع منها وهما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وهما في حديث ابي هريرة رضي الله عنها
57:05فالسجدتان تكتنفها كم تكبيرة هم تلاتة كيف تكتنبهما اربع تكبيرات اربع تكبيرات فيكبر اذا خر ساجدا ويكبر ويكبر ايذاء رفع من السجدة الثانية والحكم الحادي عشر ان المصلي لا يرفع يديه اذا كبر لسجوده
57:52ان المصلي لا يديه اذا كبر لسجوده. لحديث ابن عمر رضي الله عنهما لما ذكر المواضع التي رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال وكان لا يفعل ذلك في السجود
58:19وكان لا يفعل ذلك في السجود فاذا انحدر المصلي لسجوده قال الله اكبر ولم يرفع يديه فاذا انحدر المصلي لسجوده اي خر هاويا اريد للسجود قال الله اكبر ولم يرفع يديه
58:50والحكم الثاني عشر ان المصلي يجب عليه ان يسجد على سبعة اعضاء ان المصلي يجب عليه ان يسجد على سبعة اعضاء لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم
59:25امرت ان اسجد على سبعة ان اسجد على سبعة اعظم. على الجبهة واشار بيده الى انفه واشار بيده الى انفه. واليدين والركبتين واطراف القدمين. واليدين والركبتين اطراف القدمين فيسجد المصلي على رجليه
59:53فيسجد المصلي على رجليه اي اطراف قدميه ثم ركبتيه ثم ركبتيه ثم يديه ثم يديه ثم جبهته مع انفه ثم جبهته مع انفه بعض كل عضو ويجزئ بعض كل عضو
1:00:29فاذا سجد على بعض عضو من هذه الاعضاء السبعة كان ساجدا اي لو قدر انه سجد على رؤوس اصابع يديه لا بكامل بيده فانه يصير ساجدا باتيانه بالسجود على هذه الصورة من الاقتصار على بعض العضو. عاجز عن السجود بقدر ما يمكن
1:01:08ويؤمئ عاجز عن السجود بقدر ما يمكنه. وتقدم ان الايماء هو الاشارة برأسه تقدم ان الايماء هو الاشارة برأسه واذا جعل بعض اعضاء السجود فوق بعض لم يجزئه واذا جعل بعض اعضاء السجود فوق بعض لم يجزئه
1:01:39كما لو وضع يديه على فخذه كما يديه على فخذيه. او جبهته على يده او جبهته على يديه. اي لو قدر ان احدا سجد فوضع يديه حال سجوده على فخذيه
1:02:02فصار معتمدا في سجوده على رجليه وركبتيه وجبهته ان سجوده لا يجزئه لعدم وقوع السجود اليدين وكذلك لو جمع يديه فجعل جبهته عليهما فانه لا يجزئه ايضا لانه يكون ساجدا على
1:02:39ستة اعضاء وبقي عضو واحد وهو جبهته وانفه والحكم ان المصلي اذا سجد جافى عضديه عن جنبيه. ان المصلي اذا سجد جافى يديه آآ جاف عضديه عن جنبيه لحديث عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه
1:03:18ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يفرج باعد فالتفريج التبعيد والتوسيع فالتفريج التبعيد والتوسيع والابط بسكون الباء
1:03:50والابط بسكون الباء وهو باطن المنكب كما تقدم وهو باطن المنكب كما تقدم والحال المذكورة يراد بها والحال المذكورة في الحديث يراد بها حال كونه ساجدا يراد بها حال كونه ساجدا
1:04:18فقول عبد الله كان اذا صلى فرج بين يديه اي اذا صلى فسجد اي اذا صلى فسجد فسجد لان المذكور في الحديث لا يتحقق الا مع السجود لان المذكور في الحديث من بدو بياض ابطيه صلى الله عليه وسلم من بدو بياض ابطيه صلى الله عليه وسلم
1:04:46لا يتحقق في السجود فترك ذكر السجود للعلم به فترك ذكر السجود للعلم به والمباعدة في السجود ان يجافي الساجد عضديه عن منكبيه والمباعدة في السجود ان يجافي الساجد عضديه عن منكبيه
1:05:14وبطنه عن فخذيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه وفخذيه عن ساقيه ان يجافي الساجد عضديه عن جنبيه ان يجافي الساجد عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه
1:05:42وبقديه عين ركبتيه ورجليه ويفرق بين ركبته ورجليه واصابع رجليه واصابعي رجليه ويوجهها الى القبلة. ويوجهها الى القبلة. فالمذكور في هذه الجملة لكن هو المباعدة المستحبة المأمور بها في السجود
1:06:10فاذا سجد المصلي بين السعد والمنكب فيباعد عضديه عن جنبيه. ويباعد بطنه عن فخذيه ويباعد فخذيه عن ساقيه ويفرق بين ركبتيه ورجليه. فلا يضم احداهما الى الاخرى مجموعتين ويفرقك ذلك بين اصابع رجليه
1:06:48فلا يتكلف جمعها ويجعلها متباغتة حال سجوده متوجهة الى صار الساجد مباعدا بين اعضاء سجوده وفق المأمور به. وتقدم ان قائدة الشريعة في السجود هي المباعدة على وجه المقاربة. فيباعد دون
1:07:20امتداد كما انه لا يجمع مع انقباض وسيأتي بيان هذه الجملة في حكم مستقبل ان شاء الله تعالى ونقتصر على هذه الجملة من الاحكام ونكمل الدرس ان شاء الله تعالى في المجلس القادم
1:07:40بقي بين يدي المجلس القادم ان تنظروا نظرا تستفيدون به فهما ومرنة في الفقه استقبالا لما يأتي ان شاء الله من ان المصنف رحمه الله تعالى ذكر حديث البراء ابن عازب رضي الله عنهما قال رمقت الصلاة مع محمد
1:08:03صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجثته بين سجدتين فسجدته فجسده ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء. في رواية البخاري ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء
1:08:23ما صلة هذا الحديث بصفة الصلاة عند الحنابل وصلة هذا الحديث بصفة الصلاة عند الحنابلة حد يجيب الان نعم والطمأنينة ركن من اركان الصلاة ها طيبة الصلاة. طيب ها هاه
1:09:14ايش طمأنينة طيب مثال اخر حديث ابي قتادة الانصاري رضي الله عنها الثالثة عشر ان رجل امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي العاصم من الربيع بن ابي شمس فاذا سجد وضعها. واذا قام
1:09:44فلها ما صلة هذا الحديث الحنابلة ان الحركة اليسيرة ايه هذان الحديث ان عندكم بحث يعني دلالة حديث البراء وحديث ابي قتادة على صفة الصلاة عند الحنابلة. مثل الحديث ابي قتادة هذا الحنابلة فهو وضع اكثر من موضع
1:10:20يكتبهم المتفرقة لكن المصنف هنا اراد ذكره في باب صفة الصلاة ولهذا من النافع لك في العلم ان تنظر الى مقصود مصنف ما من ايراد ما اورده في ذلك الباب
1:10:40لا مطلقا. فمثلا في بلوغ المرام حديث اذا وقع الذباب في اناء احدكم هذا في اي باب ذكره او المتن وشو؟ المقدمة كذا والطهارة متفقين اي باب ها باب المياه
1:11:08طيب ما علاقة هذا الحديث بباب المياه طب واذا وقع في الماء هو المقصود منه بيان حكم الماء الذي وقع فيه ذباب. لا بيان ان الذباب في اه الجناح سم وفيه جناح الدواء. اكثر الشراح لا يذكرون المقصود من الحديث الذي جاء به المصنف في باب المياه. فدائما مما
1:11:43ما ينبغي تحريره في الفهم ان تنظر ان الذي ذكر شيئا من العلم في باب لماذا ذكره؟ لا تذكره بغيره مثلا حديث اول حديث في البلوغ حديث ايش والطهر ماء الحل ميتة. ما مقصود المصنف
1:12:03بيان طهارة ما؟ البحر ليس مقصوده حل الميتة ولا غير ذلك وانما يقصد الجملة الاولى فقط فدائما من تصحيح الفهم ان تنظر في المحل الذي اورد لاجله المصنف الاية او الحديث او الكلام الذي ذكره. لئلا
1:12:26تذهب بعيدا عن الفهم الصحيح ومن مسالك اضعاف العلم توسيع القول في مثل هذه المواضع بحيث توهم اشياء لا تراد منها. ومن صحة العلم الا يدخل في ذهنك شيء الا على الوجه الذي اريد منه
1:12:47كما تقدم معنا في العقيدة الوسطية قوله تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة والايات التي معها وذكرها في ايات الصفات لا يريد بها اثبات المؤمنين ربهم وتجد مع ذلك من اهل العلم من يذكر انه هنا ذكرها
1:13:07لبيان رؤية امير ربهم هذا ليس مرادا. الان السياق سياق ايات الصفات وايضا تلك المسألة مذكورة في موضع اخر. ولذلك ليس الشأن ان تستكثر المعلومات الشأن صحة المعلومات الشأن صحة المعلومات. فمن الغلط في فهم المعلومات تنشأ اقبح المقالات
1:13:30واشد هذا سوءا في زماننا في علم الاعتقاد. فصار كثير من الناس يذكرون اشياء يستحسنون. هذا مخالف لفهم من تقدم من السلف والعلماء والائمة ومع ذلك تقوى نفوسهم على ان يأتوا بفهم جديد. وكل من جاء في باب الاعتقاد السلفي
1:13:50بشيء يستدل به في فيه باية او حديث على خلاف ما كان عليه الاوائل فهو واقع في الغلط تبين له ام لم يتبين له. وتقدم لهذا امثلة. فطالب العلم ينبغي له ان يعتني دائما بصحة الفهم
1:14:08وصحة الفهم هي التي تجعل عقلك دقيقا محكما قادرا على وضع الامور في مواضعها. والتشويش في الفهم ينشأ منه تشويش في التصورات ثم ينشأ من التشويه في التصورات التشويش في التعامل مع الاحوال
1:14:27وهذا واقع كثير عند الناس تجد انه اولا في الفهم ثم بعد ذلك يسوء فهمه عامة يخطف الفهم في اية وحديث ثم يسوء فهمه بالتراكم ثم يسوء تعامله مع ما حوله
1:14:45ويحصل عنده اضطراب وقلق وهذا واقع كثير عند الناس نشأ كل هذا من جهة عدم صحة الفهم اولا يمر عليه اية او حديث ثم لا يفهمها فهما صحيحا ثم بعد ذلك ينشأ من سوء الفهم بترقبه الغلط على الشريعة ثم ينشأ مع
1:15:05معه القلق والاضطراب فمثلا حديث ابن عمر في الصحيح كان الرجال والنساء يتوضأون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا. يأتي انسان يخطئ في الفهم فيقول معناه ان لا نحتاج نحط مياه رجال ودورة مياه نساء هذا في عهد النبوة اشرف الازمنة وخير الناس كان
1:15:25الرجال والنساء يتوضأون جميعا. فنشأ عند اول الغلط في هذه المسألة. ثم يتراكم عنده هذا الغلط. وينشأ من هذا التراكم عنده قلق واضطراب يقوده ربما الى الكفر بالله سبحانه وتعالى كما وقع من بعض الناس. او ان تراه
1:15:45قد انقلب في معرفة ما كان يعرفه من الحلال والحرام الى الوان اخرى لا في مسألة واحدة بل في مسائل كثيرة مثل هذا يدل على ان القدم لم توضع في الطريق اولا وضعا صحيحا
1:16:03فلم يتلق عن العلماء ولم يصحب العلماء ولم يرجع الى العلماء ولم يضع نفسه حيث وضعها الله عز وجل ثم بعد صار يتكلم في الشريعة بما هو غلط ثم لا يزال هذا الامر يتوسع به هو وغيره ممن يصغي اليه
1:16:23حتى يوقعه في شر من ذلك. لذلك فالسلامة للانسان ان يعتني عن اهله الذين هم العلماء من قوة فيأخذ هذا العلم عنهم فهما صحيحا وما اشكل عليه من العلم يراجع هؤلاء العلماء فهم ليسوا انبياء الله اتاهم
1:16:43فهما فاذا بان لك شيء فراجعه فيه فقد تزيدهم علما او دونك بيانا وايضاحا فاذا اهملت نفسك نشأ عندك تراكم الخطأ حتى تنكر الدين الذي كنت تعرفه. وهذا من اعظم الفتنة ان ينكر الانسان ما كان يعرفه من الحلال والحرام. ثم اذا انكر
1:17:03لا تدري قدمه الى اي طريق تنتهي واقرأ التاريخ اذ فيه العبر ظل اقوام ليس يدرون الخبر. وليس الشأن ان تعرف من هلك كيف هلك ولكن الشأن ان الف من نجا؟ كيف نجا؟ فالفتن كانت تقتحم كل زمان ومكان. وليست مختصة تصيرون على زماننا. فلم تزل ابواق
1:17:28ونواب ابليس في كل زمان واوان. فانت احرص على حفظ دينك بصحة الفهم. مما امثلة له حتى تثبت قدمك على الصراط المستقيم. فالثبوت الاتم للقدم على الصراط المستقيم وفي صحة فهم دين
1:17:48لله سبحانه وتعالى. فاذا صح فهم الانسان امتلأ قلبه تصديقا وانقيادا واستسلاما واعتزازا بدين الله سبحانه وتعالى. وعرف ان الدين دين الله وان الاسلام باق بعز عزيز او ذل ذليل. ولم تزل هذه العزة تملأ قلبه ولو
1:18:08كان واحدا حتى يموت على الاسلام. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحيينا واياكم على الاسلام والسنة ويميتنا على الاسلام والسنة. وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.