شرح (فضل الإسلام) | برنامج مفاتيح العلم ببقيق 1438 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجع اما بعد فهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم
0:27في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمئة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف. بمدينة التاسعة مدينة رقية وهو كتاب فضل الاسلام امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
0:56المتوفى سنة ست ومائتين والف نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وارفع درجته في عليين ولجميع المسلمين
1:17قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في كتابه. فضل الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة
1:37مقتصرا عليها اتباعا للوارد في مكاتباته ورسائله صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيخ تجري مجراها ثم قال وبه نستعين مفصحا عن مقصد من مقاصد الابتداء بالبسملة وهو طلب العون من الله سبحانه وتعالى
2:07فكأن قوله وبه نستعين تفسير لمعنى من معاني الباء في قوله بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال باب فضل الاسلام ومقصود الترجمة بيان ما اختص به الاسلام من المحاسن بيان ما اختص به الاسلام من المحاسن
2:36واصل الفضل الزيادة فهي محاسن زاد بها الاسلام على غيره من الاديان فهي محاسن زاد بها الاسلام على غيره من الاديان ومن سنن العرب في كلامهم تقديم فضل الشيء على تفسير معناه
3:02اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة ومن سنن العرب تقديم فضل الشيء على تفسير معناه اذا كانت حقيقته مكشوفة معلومة تشويقا اليه وترغيبا فيه تشويقا اليه وترغيبا فيه. فقدم المصنف ذكر فضل الاسلام
3:28قبل الشروع في تفسير معناه لان حقيقته مكشوفة معلومة غالبا والحامل له على ذلك هو طلب التشويق اليه والترغيب فيه فذكر فضل الشيء قبل تفسير معناه له شرط وموجب فذكر فضل الشيء قبل تفسير معناه له شرط
3:56وموجب فشرطه ان تكون حقيقته مكشوفة معلومة ان تكون حقيقته مكشوفة معلومة. وموجبه الحث عليه والترغيب فيه الحث عليه والترغيب فيه والتشويق اليه. نعم احسن الله اليكم وقول الله تعالى
4:23اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وقوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله
4:40الاية وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته اية وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر
5:01جرى فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من بالنهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى. ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطا
5:21فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. قال هل نقصت من اجلكم شيئا قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء
5:38وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود فكان لليهود يوم السبت والنصارى يوم الاحد
5:52فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى. وعن ابي ابن كعب
6:15وعن ابي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية فتمسه النار وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاخشع الرجلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثله
6:35الا كان كمثل كمثل شجرة يابس ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عنه هذه الشجرة كما تحات عن الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة في سنة خير من اجتهاد في خلاف في خلاف سبيل وسنة
6:54وعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين
7:12ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم
7:37فمن فضل دين الاسلام كونه كاملا فمن فضل دين الاسلام كونه كاملا والمكمل له هو الله وبلوغ الكمال فضل وكون مكمله الله غاية الفضل وبلوغ الكمال فضل وكونوا مكملين الله غاية فضل
8:04وثانيها في قوله تعالى واتممت عليكم نعمتي فمن فضل الاسلام انه من اعظم نعم الله التامة انه من اعظم نعم الله التامة والنعمة التامة هي التي لا نقص فيها وثالثها في قوله ورضيت لكم الاسلام دينا
8:34فمن فضل دين الاسلام انه الدين المرضي عند الله فمن فضل دين الاسلام انه الدين المرضي عند الله وما عداه مبغوض مسخوط عليه والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني
8:59الاية وجدالته على مقصود الترجمة في قوله ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم فمن فظل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله فمن فضل دين الاسلام ان معبود اهله هو الله وهو الاله الحق
9:23الذي ينشرح الصدور بعبادته وتطمئن القلوب بذكره والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام
9:49في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام. فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله والاسلام مذكور في الاية في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله والجزاء مذكور في قوله يؤتكم كفلين من رحمته
10:15ويجعل لكم نورا تمشون به ويغسل لكم فهو ثلاثة انواع من الجزاء اولها ايتاء كفلين من الرحمة والكفل الحظ والنصيب فلاهل الاسلام نصيب وافر من رحمة الله في الدنيا ومن رحمته في الآخرة
10:49وثانيها جعل نور لهم يمشون به فينور الله لاهل الاسلام طريقهم في الدنيا للاعمال الصالحات وطريقهم في الاخرة فيهديهم الى الصراط الذي يعبرون به الى الجنة وثالثها مغفرة ذنوبهم والدليل الثالث او الدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثلكم ومثل
11:35اهل الكتابين الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك فضلي اوتيه من اشاء فذلك فضلي اوتيه من اشاء فمن فضل الاسلام
12:05ان الله اتى اهله من الاجور على اعمالهم ما لم يؤتي غيره فمن فضل الاسلام ان الله اتى اهل الاسلام على من الاجور على اعمالهم ما لم يؤتي غيرهم فان المذكور في الحديث
12:30مثل ضرب لاهل الاسلام فيمن تقدمهم من اهل الكتابين فان مدة بقاء اهل الكتابين في الارض اكثر من مدة اهل الاسلام فهم عملوا كثيرا واما اهل الاسلام فعملوا قليلا فجعل الله عز وجل
12:54لاهل الاسلام من الاجر الكثير ما لم يجعله لاهل الكتابين فمن فضل الاسلام حصول الاجور الجليلة على الاعمال القليلة فمن فضل الاسلام اصول الاجور الجليلة على الاعمال القليلة والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة
13:28متفق عليه واللفظ لمسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اي نحن الاخرون وجودا من اهل الارض اي نحن الاخرون وجودا من اهل الارض
13:56ونحن الاخرون ونحن الاولون تقديما يوم القيامة فمن فضل الاسلام انهم مقدمون يوم القيامة وان تأخروا في وجودهم على الارض انهم مقدمون يوم القيامة وان تأخروا في وجودهم بين اهل الارض
14:26وتقدمهم في الاخرة نوعان احدهما القضاء لهم والفصل بينهم قبل الامم كلها القضاء لهم والفصل بينهم بين قبل الامم كلها والاخر دخولهم الجنة مع محمد صلى الله عليه وسلم قبل
14:56سائر الامم دخولهم الجنة مع محمد صلى الله عليه وسلم قبل سائر الامم والذي احرزوا به السبق على غيرهم هو دين الاسلام والذي احرزوا به السبق على غيرهم هو دين الاسلام. فمن فضل دين الاسلام ان احراز السبق
15:21الى الله يكون به. فمن فضل دين الاسلام ان احراز السبق الى الله يكون به. والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة الحديث وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا
15:40اي الى صحيح البخاري فان اطلاق التعليق مع العزو الى الصحيح يراد به البخاري فان اطلاق التعليق مع الذكر الصحيح يراد به البخاري لانه اكثر تخريجا للمعلقات فمتى رأيت وفي الصحيح معلقا فالاصل كونه في البخاري
16:10والمعلق في اصطلاح المحدثين من سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر فمثلا ما رواه البخاري في صحيحه قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي
16:37الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء من اين اخذ المال من حلاله ام من حرامه فان هذا الحديث العظيم
16:52موصول عند البخاري بالاسناد المذكور. فاذا اريد تعليقه صار تقدير اسناده ان يسقط البخاري شيخه وهو ادم ابن ابي سيقول وقال ابن ابي ذئب حدثنا سعيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم او يقول وقال
17:12سعيد وقوري عن ابي هريرة او يسقط ذلك كله ويقول وقال النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذكر الحديث فمتى كان فهذا حال اسناده سمي معلقا. والاحاديث المعلقة يطلب وصلها
17:30اي يطلب من رواها باسناده يطلب من رواها باسناده والحديث المذكور رواه البخاري نفسه في كتاب اخر وهو الادب المفرد حديث مذكور رواه البخاري نفسه في كتاب اخر هو الادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
17:52واسناده ضعيف وله شواهد يكون بها حسنا فهو حديث حسن جزم به العلائي وغيره ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان دين الاسلام احب الدين الى الله ان دين الاسلام احب الدين الى الله
18:19فمن فضل الاسلام كونه محبوب الله من الدين فمن فضل الاسلام كونه محبوب الله من الدين والاخر في كون الاسلام حنيفا سمحا في كون الاسلام حنيفا سمحا فهو حنيف في باب الخبر اي الاعتقاد
18:45فهو حنيف في باب الخبر اي الاعتقاد سمح في باب الطلب اي الامر والنهي والحنيفية هي الاقبال على الله والسماحة هي اليسر والسهولة والدليل السابع حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة
19:15ولم يعزه المصنف ورواه ابن المبارك في الزهد وابن ابي شيبة في مصنفه واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان الاسلام يحرم العبد على النار ان الاسلام يحرم العبد على النار. لقوله فيه فانه ليس عبد على سبيل وسنة ذكر
19:45الله ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار. والاخر انه يمحو ذنوب العبد بقوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة يبس
20:05فبينما هي كذلك اذ اصابتها ريح فتحات عنها ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها فمن فضل الاسلام تحريمه اهله على النار ومحو ذنوبه فمن فضل الاسلام تحريمه اهله على النار ومحو ذنوبهم
20:33وهذان الفضلان ثابتان للقرآن والسنة والاجماع وهذان الفضلان ثابتان في القرآن والسنة والاجماع واختار المصنف رحمه الله ذكر الاثري عن ابي ابن كعب دون غيره من ادلة الكتاب والسنة لما فيه من بيان الاسلام المحقق ذلك
21:03لما فيه من بيان الاسلام المحقق ذلك وهو الاسلام الذي يكون فيه العبد على السبيل والسنة وهو الاسلام الذي يكون فيه العبد على السبيل والسنة اي على الدين الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
21:24فان انواع الاسلام التي يدعيها الخلق كثيرة والذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم منها هو نوع واحد وهو ما كان عليه صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم
21:41والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس الحديث ولم يعزف المصنف ايضا ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. ودلالته على
22:03خذ الترجمة في قوله ومثقال ذرة مع بذر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين فمن فضل الاسلام ان عمل صاحبه مع حسن اسلامه ان فضل صاحبه ان فضل عمل صاحبه مع حسن اسلامه
22:36اعظم ممن كثر عمله ولم يحسن اسلامه اعظم ممن كثر عمله ولم يحسن اسلامه فمن فضل الاسلام انه مع حسن اسلام عابده عامله تضاعف اجور عمله. فمن فضل الاسلام انه مع حسن
23:01اسلامي عامله يضاعف له اجور اعماله فان ادلة الشرع دلت على ان كل حسنة يفعلها العبد تضاعف عشرا واما الزيادة على العشر فهي موقوفة على حسن اسلامه فان الله يضاعف تلك الحسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة
23:31ثبت هذا في حديث ابن عباس وابي هريرة رضي الله عنهما لكن شرط ذلك حصول حسن الاسلام وحسن الاسلام يكون بعبادة الله على مقام الاحسان يكون بعبادة الله على مقام الاحسان. المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه
23:56فان لم تكن تراه فانه يراك واختار المصنف ذكر هذا الاثر دون الاحاديث الصحيحة في هذا المعنى لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام
24:18في قوله مع بر وتقوى ويقين في قوله مع بر وتقوى ويقين. فعمل العامل مع هذه الحال هو عمل مع حسن الاسلام احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب وجوب الاسلام. مقصود الترجمة بيان حكم الاسلام وانه واجب
24:48بيان حكم الاسلام وانه واجب والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب. والوجوب هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر الناشئ من حكم الشرع المترتب عليه الاثر الناشئ من حكم الشرع المترتب عليه
25:13والاسلام المراد في الترجمة هو الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم ووجوبه مطالبة الخلق بامتثاله في ابواب الخبر والطلب ووجوبه مطالبة الخلق بامتثاله في ابواب الخبر والطلب
25:40قول الله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. الاية وقوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
26:00ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اخرجه. وفي
26:18لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى
26:33فقال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابغض الناس الى الله ثلاثة. ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومضطرب دم امرئ ومضطرب دم امرئ
26:53ان بغير حق ليهري قدمه قال شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون
27:13وفي صحيح عن حذيفة رضي الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ظللتم كن ضلالا بعيدا. وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره
27:31وقال انبأنا ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه. لا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من امير. لكن ذهاب علمائكم
27:48قيادكم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية
28:10ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا. ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا انه لا يقبل منه وانه في الاخرة من الخاسرين
28:30اي من اهل النار ولا يسلم العبد من هذا الوعيد الا بالدخول في دين الاسلام. ولا يسلم العبد من هذا الوعيد الا بالدخول في دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا لتوقف السلامة
28:53بتوقف السلامة من الوعيد المذكور عليه. فيكون الاسلام واجبا بتوقف السلامة من الوعيد المذكور عليه والدليل الثالث قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة بكون الدين المحقق عبادة الله هو الاسلام
29:17بكون الدين المحقق عبادة الله هو الاسلام فان عبادة الله فرض على الخلق اجمعين والدين الذي اذا دان به العبد صار محققا عبادة الله هو دين الاسلام والدين الذي اذا دنا به العبد صار محققا
29:41عبادة الله هو الاسلام. فيكون الاسلام واجبا بان تحقق امتثال العبادة المأمور بها يكون به فيكون الاسلام واجبا لان تحقق امتثال العبادة المأمور بها يكون به. ودليل الثالث قوله تعالى
30:02ان هذا صراطي مستقيما الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فاتبعوه فهو امر بالاتباع والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله ولا تتبعوا السبل فهو نهي عنها
30:34يستلزم الامر باتباع سبيل الاسلام فهو نهي عنها يستلزم الامر في سبيلي باتباع سبيل الاسلام فلا ينجو العبد من سلوك السبل الا بالدخول في دين الاسلام. فلا يسلم العبد من سلوك السبل الا بالدخول في دين الاسلام. فيكون الاسلام
31:05واجب وذكر المصنف في تفسير السبل قول مجاهد وهو ابن جبر المكي احد التابعين انه قال السبل البدع والشبهات رواه الدارمي واسناده صحيح واصل السبل كل ما خالف الصراط المستقيم
31:30واصل السبل كل ما خالف الصراط المستقيم واقتصر مجاهد على البدع والشبهات لانها اكثرها في اهل الاسلام شيوعا واقتصر مجاهد على البدع والشبهات لانها اكثرها في اهل الاسلام شيوعا واسرعها في نفوس الخلق وقوعا
32:03واسرعها في نفوس الخلق وقوعا فان اهل الاسلام لا يقبلون الكفر فهم دانوا بالاسلام فرارا من الكفر وتروج عليهم البدع والشبهات بانها تظهر لهم في صورة الحق فتفشو بين الناس
32:25وتتعلق بها نفوسهم فخصها مجاهد باسم السبل مع كون السبل اسم جامع لكل ما خالف الصراط المستقيم. والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا. الحديث متفق عليه
32:51رواه البخاري ومسلم وهما المقصودان في قول المصنف اخرجا فاطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم فاطلاق التثنية اطلاق التثنية عند المحدثين يراد به البخاري ومسلم. فمتى رأيت قولهم اخرجاه
33:14او ولهما او وفيهما او وعندهما فالمراد بهما ان البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة ان المحدث بالدين مردود غير مقبول ان المحدث في الدين مردود غير مقبول. فيكون منهيا عنه
33:44فيكون منهيا عنه ويستلزم ذلك الامر بما كان من الدين ويستلزم ذلك الامر بما كان من الدين فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا للامر به واختصاصه بالقبول من العبد دون غيره
34:14والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة. الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
34:27احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به استحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به. واعظم مأمور به جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
34:50هو دين الاسلام. واعظم مأمور جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو دين الاسلام فيكون واجبا والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى وعصيانه صلى الله عليه وسلم بالاعراض عما جاء به
35:14واعظم ما جاء به هو دين الاسلام واعظم ما جاء به هو دين الاسلام فاذا عصي النبي صلى الله عليه وسلم فيه استحق العبد العقوبة فاذا عصي النبي صلى الله عليه وسلم فيه
35:34تحق العبد العقوبة فيكون واجبا لما في الاعراض عن ذلك من معصية النبي صلى الله عليه وسلم. فيكون واجبا لما في الاعراض عن ذلك من معصية النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس
36:01الى الله ثلاثة الحديث رواه البخاري وهو المراد بقول المصنف وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية ومبتغى في الاسلام سنة
36:22جاهلية فمن ابغض الناس من ابتغى سنن الجاهلية في الاسلام فمن ابغض الناس الى الله من ابتغى سنن الجاهلية في الاسلام والسنن الجاهلية هي شرائعها وشعائرها هي شرائعها وشعائرها وهي كل ما خالف
36:47دين النبي صلى الله عليه وسلم وهي كل ما خالف دين النبي صلى الله عليه وسلم فالمبتغي ذلك مبغوض لله منهي عن فعله فيكون ابتغاء سنن الاسلام فيه محبوبا لله مأمورا به. فيكون ابتغاء سنن الاسلام فيه
37:15محبوبا لله مأمورا به والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا وسنن الاسلام هي شعائره وشرائعه والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا الحديث رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه
37:45وزيادة محمد ابن وضاح هي عنده في كتاب البدع والنهي عنه عنده في كتاب البدع والنهي عنها واسنادها صحيح ورواها من هو اشهر منه كابن ابي شيبة في مصنفه والمراد بالقراء في عرف السلف غالبا
38:08العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. والمراد بالقراء في عرف السلف غالبا العالمون بالقرآن والسنة العاملون به لما ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله استقيموا فهو امر بالاستقامة
38:31والاستقامة اقامة النفس على الاسلام والاستقامة اقامة النفس على الاسلام والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والامر للايجابي فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا
39:02العدول عن الاسلام يمنة او يسرة يوقع في الضلال العدول عن الاسلام يمنة او يسرة يوقع في الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال
39:27فيكون الاسلام واجبا بان حفظ النفس من الضلال متوقف عليه فيكون الاسلام واجبا لان حفظ النفس من الضلال يكون متوقفا عليه والدليل الثامن حديث عبد الله ابن مسعود انه قال ليس عام الا والذي بعده شر
39:56منه رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد ثان ضعيف ايضا ورواه يعقوب ابن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف ايضا واجتماع هذه الاسانيد الضعيفة
40:22يكسبه قوة فيشد بعضها بعضا ويصير حديثا حسنا. فهو حديث حسن من كلام ابن مسعود رضي الله عنه ومثله لا يقال من قبل الرأي اي بمجرد العقل ولكنه يكون خبرا عن الوحي
40:52لما فيه من خبر عن امر مستقبل في قوله ليس عام الا والذي بعده شر منه فمثل هذا يقال فيه موقوف اللفظ مرفوع حكما مثل هذا يقال فيه موقوف اللفظ مرفوع حكما. اي هو في صورته الظاهرة
41:14من كلام ابن مسعود وفي حقيقته الباطنة مأخوذ عنه النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بالحقيقة الباطنة اي المعنى ويشهد لهذا ما رواه البخاري عن الزبير بن عدي احد التابعين انه قال شكونا الى
41:38انس رضي الله عنه ما نجده من الحجاج فقال لا يأتي اصبروا فانه لا يأتي عليكم زمان الا والذي بعده شر منه سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم وهو موافق لما ذكره ابن مسعود في قوله ليس عام الا والذي بعده شر منه. ودلالته على مقصود الترجمة في قول
42:08ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث قوم يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام ويسلم وتنمو هو الخلل وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم بامرين وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويتلى بامرين احدهما ذهاب العلماء والاخيار
42:40ذهاب العلماء والاخيار والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم ان يتكلمون بالشؤون المحتاج اليها بمحض عقولهم. ان يتكلمون في الشؤون المحتاج اليها بمحض عقولهم وحفظ الاسلام
43:14من ذلك يكون بابقائه قويا في الخلق حفظ الاسلام من ذلك الثل يكون بابغائه قويا في نفوس الخلق فيكون الاسلام واجبا بتوقف بقاء الخير عليه فيكون الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه
43:45وخير الدنيا والاخرة مرده الى العلم ذكر هذا القرافي الفروق ان كل خير في الدنيا والاخرة مرده الى العلم ويصدقه قوله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
44:10درجات هذه الدفعة لا تختص بالافراد بل الافراد والدول لا ترتفع الا بكون العلوم الدينية الشرعية مرفوعا مرفوعة فيها فاذا عظمت مقاديرها وكملت العناية بها ونشرت في ربوعها تم لها استقامة احوالها السياسية
44:40الاقتصادية والثقافية والاخلاقية فالرؤى التي يراد منها رفعة الدول يجب ان تكون يجب ان يكون الركن الاوثق فيها هو الاعتناء ببث العلوم الدينية فيها ويصدق هذا المعنى ما رواه الدلمي باسناد صحيح عن ابن شهاب الزوري احد التابعين
45:05انه قال كان ما مضى من علمائنا يعني من الصحابة وكبار التابعين يقولون الاعتصام بالسنة نجاة والعلم يقبض قبضا سريعا فنعش العلم بقاء الدين والدنيا يعني احياء العلم بقاء الدين والدنيا وذهاب العلم ذهاب ذلك كله
45:31فمن اراد ان يقوي الاسلام واهله ينبغي له ان يجتهد في تقوية العلوم الدينية في بلده. وما عمر بلد بالعلوم الدينية الا عمر بالخير كله. ولا خوى بلد وصار مفتقرا
45:50بالعلوم الدينية الا لحقه النقص في جميع اموره كلها ومن فضل الله سبحانه وتعالى علينا في هذه البلاد عمارة ربوعها بنشر العلوم الشرعية وهذه نعمة كبيرة يجب ان نشكر الله عز وجل عليها وان نسعى في بقائها وان نجتهد في اعانة كل من له
46:15يد يد في تيسيرها والاعانة عليها. نعم قال مصنف مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام بيان حقيقة الاسلام وتفسير معناه والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما اطلاق عام
46:53وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والاخر اطلاق خاص وله معنيان الاول الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يسمى اسلاما والاخر
47:29شرائع الاسلام الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما وهذا هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان او احدهما فمتى وقع في نظام
47:55جملة ذكر الاسلام والايمان والاحسان فالمراد بالاسلام هنا ايش الاعمال الظاهرة من شرائع الاسلام نعم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى فان ان توبة عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
48:31والصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام ان سمحت اليه سبيلا. وفي هذا اليوم رضي الله عنه مرفوعا ومسلما والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعن ابيه عن
48:51لانه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال المسلم قدوة لله وان تغني وجهك الى الله للمرسلين وتؤدي الزكاة مطلوبة. رواه احمد هذه البلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نساء فقال ان تسلم قلبك لله وان يسمع
49:16قال اهل الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله. قال نبينا بالله. قال كتبه ورسله واليوم الاخر بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله. الاية
49:48ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله وهذا تفسير للاسلام بمعناه العام وهو الاستسلام لله بالتوحيد فاسلام الوجه لله الاستسلام له بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. والدليل الثاني حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
50:19الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله. الحديث رواه مسلم في قصة حديث جبريل من رواية عبدالله ابن عمر عن ابيه عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقوله بعد
50:40متفق عليه ان كان المراد حديث عمر فهو عند مسلم وحده وان كان المراد اصل قصة جبريل فنعم هي في الصحيحين لكن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة
51:03فانه فسر الاسلام بما ذكره في قوله الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الى هذه الجملة وهذا تفسير الاسلام بمعناه الخاص. وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه
51:26وسلم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وهو من المتفق عليه في رواية من رواية عبدالله بن عمرو وهو من المتفق عليه في رواية من رواية عبد الله ابن عمر
51:50اما رواية ابي هريرة هذه فعند الترمذي والنسائي. اما رواية ابي هريرة هذه فعند الترمذي والنسائي واسنادها حسن ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه وغيره
52:10بوصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده وهذا تفسير للاسلام بمعناه العام والخاص وهذا تفسير للاسلام بمعناه العام والخاص فانه لاستسلامه لله بالتوحيد سلم الخلق من لسانه ويده فانه لاستسلامه
52:40بالتوحيد سلم الخلق من لسانه ويده. وهذا يرجع الى المعنى العام للاسلام وهو ايضا مسلم للدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم اسلم للدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
53:05فسلم بتسليمه المسلمون من لسانه ويده فسلم بتسليمه المسلمون بلسانه ويده. وهذا تفسير للاسلام بمعناه الخاص. والدليل الرابع معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بث ابن حكيم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان
53:30وتسلم قلبك لله الحديث رواه احمد بالمسند بهذا اللفظ لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية لكن من حديث ابي قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية
53:54اما بالاسناد الذي ذكره المصنف رواه النسائي في سننه اما بالاسناد الذي ذكره المصنف رواه النسائي في سننه بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب عن الاسلام. ففسره النبي صلى الله عليه وسلم بما ذكر
54:24والاسلام يشمل الباطن والظاهر اسلام يشمل الباطن والظاهر واشير اليهما في الحديث فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطل فقوله ان تسجم قلبك لله متعلق بالباطل. وقوله وان تولي وجهك الى الله
54:51متعلق بالظاهر وهما متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العام والخاص وهما متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العام والخاص فيرجعان الى العام لما فيهما من الاستسلام فيرجعان الى العام لما فيهما من الاستسلام
55:19ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد الظاهر قولا وعملا. ويرجعان الى الخاص لما فيهما من تصديق الباطن وانقياد الظاهر قولا وعملا. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
55:45الاسلام قال ان تسلم قلبك لله. الحديث ولم يعزه المصنف وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند احمد وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند احمد وهو تابع بهذا العزو
56:02ابن تيمية الحفيد وهو تابع لهذا العزم ابن ابن تيمية الحفيد. والحديث مفقود من نسخ المسند التي انتهت الينا حديث مفقود من نسخ المسند التي انتهت الينا لكن رواه جماعة
56:22في مسانيدهم فرواه ابن منيع بمسنده ومسدد بن مسرهد في مسنده والحارث بن ابي اسامة في مسنده واسناده ضعيف لكن بجمله شواهد تتقوى بها لكن لجمله شواهد تتقوى بها فهو حديث حسن
56:46فهو حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله. احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك
57:11وتقدم بيان وجه دلالة الجملتين المذكورتين على المقصود في حديثين سابقين وذكر تعلقهما بمعنى عاما وخاصة احسن الله اليكم وعلى المصنف رحمه الله فهو قول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا وان يقبل منه الايات. مقصود الترجمة
57:41بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام. بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام وخسران اهلها في الاخرة خسران اهلها في الاخرة والاديان المردودة سوى الاسلام نوعان اديان مردودة سوى الاسلام نوعان
58:08احدهما اديان مردودة في اصلها اديان مردودة في اصلها اي مطلقا اي مطلقا وهي المخالفة للاسلام في معناه العام وهي المخالفة للاسلام في معناه العام الذي هو الاستسلام لله بالتوحيد
58:33وهي جميع اديان المشركين الذين يعبدون غير الله وهي جميع اديان المشركين الذين يعبدون غير الله كالسيخ هندوسي والبوذيين واشباههم والاخر اديان مردودة في وصفها اديان مردودة في وصفها اي في حال خاصة
59:01وهي جميع اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فهي جميع اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلا دين صحيح بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم سوى دينه
59:24فمن جان بعد بعثته بدين موسى او دين عيسى عليهم الصلاة والسلام او غيرهما من الانبياء فدينه باطل وهو خاسر في الاخرة اي كائن من اهل النار فاديان اهل الارض اليوم كلها باطلة
59:43وجميع اهلها مستحقون النار تواء دين الاسلام وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي الا كان من اهل النار
1:00:07الله اكبر قال المصحف رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة اللهم اقول يا رب ان صلت ثم يقول انك على خير
1:00:31فيقول انك على خير ثم يزيد الاسلام فيقول يا رب انت السلام على الاسلام. فيقول انك على خير بكل ما اخذ وبه ربي قال الله ومن يلج الله فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد
1:01:01عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو غضب. رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا
1:01:21ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه وما رد على العبد فهو باطل فمن ابتغى دينا غير دين الاسلام فدينه باطل
1:01:45والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين اي بجعله من اهل النار اي بجعله من اهل النار ومن دان بدين صار به من اهل النار الذين هم اهلها فلا يخرجون منها فدينه باطل
1:02:04ومن دان بدين فصار من اهل النار الذين هم اهلها فلا يخرجون منها فدينه باطل والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة
1:02:25الحديث رواه احمد بمسنده واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا الاسلام والله انك على خير. بك اليوم اخز وبك اعطي ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا
1:02:47فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ودلالته على مقصود الترجمة بجعل دين الاسلام معيارا للاخذ والعطاء والرد والقبول في جعل دين الاسلام معيارا للاخذ والعطاء. والرد والقبول والنجاة
1:03:14والهلاك فلا يؤخذ من العبد فيقبل منه ولا يعطى جزاء يؤجر عليه ولا ينجو فيكون من الرابحين الا اذا دان بدين الاسلام فان دان بغيره فقد صار من الخاسرين الذين ترد عليهم اعمالهم
1:03:39وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا للمعنى المذكور في الحديث قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا للمعنى المذكور في الحديث. والدليل الثاني في حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله
1:03:57صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا. الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ وهو في الصحيحين معا بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه. الحديث
1:04:14ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد اي مردود على صاحبه وامرنا ديننا فما كان على غير الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود على صاحبه غير مقبول
1:04:39ورده برهان بطلانه فكل دين سوى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو دين باطل ومن النعم التي تخفى على فتيل من المسلمين ان الله سبحانه وتعالى اخرجهم من بطون امهاتهم يدينون بدين الاسلام
1:05:05فان الله لم يجعلك يهوديا ولا نصرانيا ولا مشركا وثنيا قال سفيان ابن عيينة ما انعم الله على خلقه نعمة اعظم من ان عرفهم لا اله الا ما انعم الله
1:05:24على عباده نعمة اعظم من ان عرفهم لا اله الا الله. رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الشكر فيجب ان يعرف العبد قدر هذه النعمة الواصلة اليه وان الله عز وجل صيرك مسلما
1:05:40فجعلك من اهل الدين الذي يقبل الله عز وجل منهم ويثيبهم وانهم الموعودون في الاخرة بكونهم رابحين. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا جميعا منه اللهم صل مقصود الترجمة بيان وجوب
1:06:13الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه والوجوب كما تقدم ومقتضى خطاب الشرع ومقتضى خطاب الشرع اي ما ينشأ عنه ويترتب عليه والاستغناء وطلب الغنى والمتابعة هي الامتثال والكتاب هو القرآن
1:06:52فيجب على العبد ان يطلب الغنى بامتثال القرآن فيجب على العبد ان يطلب الغنى بامتثال القرآن معرضا عن كل ما سواه وما سواه يشمل شيئين احدهما الكتب الالهية المتقدمة الكتب الالهية المتقدمة
1:07:19فلو قدر اليوم وجود نسخة صحيحة من التوراة او الانجيل فاننا لا نحتاج اليه فلو قدر اليوم وجود نسخة صحيحة من التوراة او الانجيل فاننا لا نحتاج اليها. قال تعالى
1:07:41لما ذكر القرآن مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه اي عاليا على تلك الكتب وسلطانا عليها فلا يلتفت الى تلك الكتب بعد نزول القرآن الكريم والاخر ما يبدئه الخلق من ارائهم
1:08:03ويقترحونه من افكارهم التي لا ترجع الى الكتاب والسنة ما يبتدئه الخلق من ارائهم ويقترحونه من افكارهم التي لا ترجع الى الكتاب والسنة فنحن مستغنون بما في الكتاب والسنة عن كل ما يدعى انه نافع للخلق
1:08:29فاصول ما ينفع هي في القرآن والسنة فما يدعيه احد بباب السياسة او الاقتصاد او الثقافة او العلم او الاخلاق انه انفع للناس وهو مخالف بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا خير فيه
1:08:55وفي الصحيح عن رافع بن خديج رضي الله عنه انه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر لنا نافعا نافع وطواعية الله ورسوله انفعه طواعية الله ورسوله
1:09:20انفع لنا فطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم خير مما يقترحه الناس من امور يبدونها يظنون ان النفع بها فلا شيء ينفع الناس في العاجل والاجل في اي باب من ابواب حياتهم
1:09:39الا وفي القرآن الكريم والشرع الحكيم من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يغني عن ذلك احسن الله اليكم وعلى المرسلين رحمه الله كقول الله تعالى وانزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء من اية
1:10:00روى النسائي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر فقال رضي الله عنه فقال وفي رواية لو كان فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا
1:10:29ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. الاية ودلالته على مقصود الترجمة يوصي الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء
1:10:55بوصف القرآن بوصف الكتاب وهو القرآن وهو القرآن انه تبيان لكل شيء اي ايضاح له فما كان مبينا موضحا لكل شيء لا يحتاج معه ما كان مبينا موضحا لكل شيء
1:11:17فلا يحتاج معه الى شيء والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة. الحديث رواه احمد بلفظيه
1:11:33في الروايتين المذكورتين من حديث جابر رضي الله عنه واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يزل مجموعها على ان له اصلا. ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان له اصلا ذكره ابو الفضل
1:11:54ابن حجر في فتح الباري وعزاه المصنف هنا الى سنن النسائي متبعا فيه من سبقه فقد عزاه جماعة الى سنن النسائي. منهم ابن تيمية الحفيد وابو الفداء ابن كثير وابو الفضل ابن حجر
1:12:19وهو مفقود من نسخ سنن النسائي الصغرى والكبرى التي انتهت الينا فمثله لا يقطع بان عزوه الى سنن النسائي خطأ وانما يقال لم يوجد فيما وصل الينا من نسخها ولعله يكون في شيء من نسخها لم يصل الينا بعد
1:12:43وهو مروي عند غيره فرواه كما تقدم الامام احمد ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب لقد جئتكم بها بيضاء نقية اي امتحيرون
1:13:07فالتهوك التحير والاستفهام استنكاري اي انكار بما فعل عمر اي انكار لما فعل عمر وعلله بكونه صلى الله عليه وسلم جاءنا بملة بيضاء نقية وما كان ابيض نقيا لا يحتاج
1:13:36معه الى غيره وثانيها في قوله ولو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم وموسى عليه الصلاة والسلام من انبياء الله وكانت معه التوراة فلو اتبع بعد بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لوقع العبد في
1:14:02الضلال فما مع محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته هدى وما مع غيره ظلال وثالثها في قوله ولو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي اي لم يكن له بد من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
1:14:26فاذا كان الانبياء المبعوثون من الله مأمورين باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. وان يستغنوا عما بايديهم من كتب الله فغير الانبياء اولى ان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم
1:14:46ويستغنوا عن كل ما لم يأتي به محمد صلى الله عليه وسلم دواء مما تقدم في الكتب الالهية او مما يبديه الناس ويقترحونه من ارائهم وافكارهم التي لم تأتي بالكتاب والسنة مخالفة لهما. نعم
1:15:08صلى الله عليه وعلى الصديق رحمه الله. مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام بالانتساب الى غيره بيان حكم الخروج عن دعوى الاسلام للانتساب الى غيره ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله
1:15:37ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله كالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والعبادة وعباد الله والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع تلك الى تلك الاسماء ويخالفه هو التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها
1:16:16واسماع اهل الاسلام الدينية المأمور بها نوعان واسماء اهل الاسلام الدينية المأمور بها نوعان احدهما اسماء شرعية اصلية باء شرعية اصلية وهي الاسماء التي جعلها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم
1:16:45فالاسماء التي جعلها الله رسوله صلى الله عليه وسلم لهم كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والجماعة الفرقة الناجية الطائفة المنصورة والاخر اسماء بشرعية تابعة وهي الاسماء التي جعلت شعارا لاهل الحق
1:17:25وهي الاسماء التي جعلت شعارا لاهل الحق مناقضة لاهل الباطل مناقضة لاهل الباطل مما لم يرد في الكتاب ولا السنة مما لم يرد في الكتاب ولا السنة كأهل السنة بمقابلة
1:17:50اهل البدعة كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة واهل الجماعة بمقابلة اهل الفرقة واهل الجماعة في مقابلة اهل الفرقة واهل الحديث في مقابلة اهل الرأي واهل الحديث في مقابلة اهل الرأي
1:18:24واهل الاثر في مقابلة اهل النظر والسلفيين في مقابلة الخلفيين اي المتبعين للسلف وهم القرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعين. الصحابة والتابعون واتباع التابعين بمقابل من اقتصر على اتباع من تأخر معظما رأيهم ومقدما له على رأي
1:19:02السلف رحمهم الله رحمه الله وقول الله تعالى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال امر كل فرس اذا وامرني به السمع والطاعة جماعة يا رسول الله
1:19:45المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي حسن رواه ابن عباس رحمه الله تعالى كلما خرج عند الانسان والقرآن من نسب او بلد او انس او مذهب او طريقة فهو من عذاب الجاهلين
1:20:13قال صلى الله عليه وسلم ذكر المصنف رحمه الله ببيان مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله
1:20:55بذكر ما سمى به الله عباده المتبعين رسله فانه سماهم المسلمين من قبل اي فيما تقدم من الكتب الالهية فانه سماهم المسلمين من قبل اي فيما تقدم من الكتب الالهية وفي هذا
1:21:18اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام تسميتهم بغير ما سماهم به الله خروج عن دعوى الاسلام والله سبحانه وتعالى بعباده اعلم فما سماهم به اسلم
1:21:43الله سبحانه وتعالى بعباده اعلم فما سماهم به اسلم. والدليل الثاني حديث الحارث الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الحديث رواه احمد
1:22:04والترمذي والنسائي في سننه الكبرى وصححه الترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد الشبل فقد خلع ربقة الاسلام
1:22:35من عنقه الا ان يراجع وقيد الشبر يعني قدره الشبل يعني قدره والربقة في الاصل عروة اجعل في عنقي البهيمة او يدها لتحفظها عروة تجعل في عنق البهيمة او يدها لتحفظها
1:23:09فشبه الاسلام بعروة تحفظ العبد وتصونه وقوله ان يراجع قوله الا ان يراجع اي الا ان يتوب فمن مفارقة جماعة المسلمين المتوعد عليها بالوعيد المذكور الخروج عن دعوى الاسلام فمن مفارقة جماعة المسلمين
1:23:42المتوعد عليها بالوعيد المذكور الخروج عن دعوى الاسلام فتكون محرمة وثانيها في قوله ومن ادعى دعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم ودعوى الجاهلية كل ما نسب الى ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
1:24:14كل ما نسب الى ما يخالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ونسبته الى الجاهلية دليل تحريمه والوعيد بجعله من اهل النار تأكيد لتلك الحرمة وجثا جمع جثوة
1:24:44وهي مثلثة الجيم فيقال يثوى وجدوة وجثوة وهي جماعات اهل النار فقوله من جثى اهلي من جثى جهنم اي ممن يجمع مع غيره في نار جهنم ويروى بلفظ من جثي جهنم
1:25:16وجذي جمع جاث والجافي من انتصب على ركبتيه قياما والجاهي من انتصب على ركبتيه قياما فاذا انتصب العبد على ركبتيه قائما رافعا نفسه فانه يسمى جافيا وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم
1:25:42ادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله والامر للايجاب فيكون الواجب على العبد ما سمي به من الاسماء في كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
1:26:06ويكون غيره مما لا يرجع الى كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويخالفهما محرما لا يجوز بالتسمي باسماء لم يسمي بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم الاسلام
1:26:28واهله مما يخالف الدين الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم محرم والدليل الثالث حديث فانه من فارق الجماعة شبرا الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما
1:26:46ودلالته على مقصود الترجمة بكون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية بكون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية وانها خروج عن دعوى الاسلام وانها خروج عن دعوى الاسلام فتكون محرمة والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم
1:27:16وهذا الحديث باللفظ المذكور رواه ابن جرير في تفسيره عن زيد ابن اسلم احد التابعين موسى رواه ابن جرير في تفسيره عن زيد ابن اسلم احد التابعين مرسلا والمرسل ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم
1:27:40وحكمه كونه ضعيفا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم والمعروف في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية المعروف في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية
1:28:00متفق عليه من حديث جابر رضي الله عنه بقصة في قصة المهاجرين والانصاري لما اختصم فكسع المهاجري الانصاري والكسع الضرب على المؤخرة فعمد المهاجرين الى الانصاري فضربه برجله على مؤخرته فصاح الانصاري يا للانصار
1:28:27وصاح المهاجري يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية ودعوى الجاهلية هنا عقد كل واحد منهما الولاء على شيء وبراءته من شيء عقل كل واحد منهما الولاء على شيء وبراءته من شيء
1:28:53المهاجري عقد موالاته على الهجرة وتبرأ من غيرهم والانصاري عقد موالاته على النصرة وتبرأ من غيره والمهاجرون والانصار كلاهما من المسلمين والهجرة والنصرة كلاهما من شعائر الاسلام واعلام الدين فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال منكرا تلك الدعوة وداما
1:29:29لها ثم ذكر المصنف كلام ابن تيمية الحديث في حقيقة دعوى الجاهلية وهي بمعنى ما تقدم انها الانتساب الى كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
1:29:45والواجب على العبد ان يتسمى بما سماه به الله رسوله صلى الله عليه وسلم مما جاء من الاسماء الاصلية في الكتاب والسنة ثم ما صار شعارا لاهل الحق في مقابل الباطل
1:30:03فانه يكون تابعا تلك الاسماء فالاصل ما سمينا به في الكتاب والسنة وما جعل من الاسماء انصار شعارا على الحق دالا عليه فهذه طريقة اهل العلم في هذه الاسماء التي ذكرنا كاهل السنة والجماعة
1:30:22واهل الحديث واهل الاثر والسلفيين. واما ان كانت لا تؤدي الى اعلاء الحق وازهاق الباطل فلا تندرج في هذا الاصل والواجب على العبد ان يلزم ما عرف به المسلمون من الاسماء الواردة في كتاب الله
1:30:44وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما به اهل الحق في مراغبة اهل الباطل وان يستغني عن كل ما يحدثه الناس من الناس من الاسماء التي تفرقهم طرائق قدداء فتحل بهم بسببها
1:31:03البغضاء بعد المحبة والفرقة بعد الالفة والبدعة بعد السنة والمعصية بعد الطاعة والجهالة بعد الهداية والعلم وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
1:31:30على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيع
1:31:55اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج مفاتيح العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربعمائة الف وثمان وثلاثين واربعمائة والف لمدينته التاسعة مدينة بوقيق وهو كتاب فضل الاسلام
1:32:21بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله
1:32:41باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وارفع درجته في عليين ولجميع المسلمين
1:33:02قال شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله تعالى في كتابه فضل الاسلام باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله
1:33:23بيان وجوب الدخول في الاسلام كله بالتزام جميع احكامه التزام جميع احكامه لا بعضها دون بعض والفرق بين هذه الترجمة ترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام ان تلك الترجمة للدخول المجمل
1:33:55هذه الترجمة في الدخول المفصل ان تلك الترجمة في الدخول المجمل فهذه الترجمة في الدخول المفصل فيجب على العبد بالترجمة المتقدمة الدخول في الاسلام بان يكون مسلما ويجب عليه في هذه الترجمة
1:34:20الدخول في جميع احكامه بان يكون ملتزما لها احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية وقوله تعالى الم تر
1:34:43الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك. الاية وقوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا هل لست منهم في شيء؟ الاية؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسد وجوه تبي
1:35:03يبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل
1:35:19بالنعل حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امة من يصنع ذلك وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قوله وستفترق هذه الامة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله
1:35:41قال ما انا عليه اليوم واصحابي فليتأمل المؤمن الذي فليتأمل المؤمن الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله ما انا عليه اليوم واصحابي يا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس
1:36:04ففيه ذكر النار وهو في حديث معاوية عند احمد وابي داود وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكنب بصاحبه فلا يبقى منه عرق ولا مفصل الا دخله. وتقدم قوله ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية
1:36:25ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا بالسلم كافة ودلالته على مقصود الترجمة بالامر بالدخول بالسلم وهو الاسلام الامر في الدخول
1:36:52الدخول في السلم وهو الاسلام والامر للايجاب وقوله كافة تأكيد لالتزام جميع احكامه الدليل الثاني قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها
1:37:21يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به فلا يتحقق للعبد الالتزام الاسلام كله الا بالكفر بغيره مما يباين حكم الاسلام لا يتحقق للعبد الدخول في الاسلام كله
1:37:46الا بالكفر بغيره مما يباين حكم الاسلام فان الله اخبر في هذه الاية عن من اخبر عنه من المنافقين لاما لهم انهم تحاكموا اذا ما امروا ان يكفروا به فلم يدخلوا في الاسلام كله
1:38:14والدليل والثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لست منهم في شيء وهي براءة منه صلى الله عليه وسلم ممن يفرق الدين وهي براءة منه صلى الله عليه وسلم ممن يفرق الدين وبراءته تدل على حرمة الفعل المذكور
1:38:49براءته تدل على حرمة الفعل المذكور وتفريق الديني هو اخذ بعض الدين وترك بعضه واخذ بعض الدين وترك بعضه وله نوعان احدهما ترك اكبر تفريق اكبر تفريق اكبر وهو الايمان
1:39:22ببعض الدين والكفر ببعضه كمن يؤمن بالصلاة ويكفر بالصيام وهذا مخرج من ملة الاسلام وهذا مخرج من ملة الاسلام وصاحبه كافر والاخر تفريق اصغر تفريق اصغر وهو تقديم بعض الدين على بعض
1:39:51ايداع الرأي والهوى لا بدليل الشرع والهدى تقديم بعض الدين على بعض بداعي الرأي والهوى لا بدليل الشرع والهدى ولا يخرج به العبد من الاسلام لكنه واقع في ذنب عظيم
1:40:17وكبيرة من كبائر الذنوب سلامة من تفريق الدين تكون بالدخول فيه كله السلامة من تفريق الدين يكون بالدخول فيه كله فالدخول في الاسلام كله واجب والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه
1:40:45ودلالته على مقصود الترجمة بيان ما يثمره الدخول في الاسلام كله مين بيضاد الوجوه وما ينتجه من تفريط وما ينتجه تفريق الدين من اسوداد الوجوه بيان ما يثمره الدخول في الدين كله من ابيضاض الوجوه
1:41:17وما ينتجه تفريق الدين من اسوداد الوجوه مدحا لما يحصل به الابيضات وذما لما يحصل به الاسودان مدحا بما يحصل به البيضات وذما لما يحصل به الاسوداد ولا بالذي يضعه يحصل بالدخول في الدين كله
1:41:44والابيض يحصل بالدخول الديني كله والاسوداد يحصل بتفريق الدين وتصديقا لهذا المعنى ذكر المصنف قول ابن عباس رضي الله عنهما انه قال تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدعة والاختلاف
1:42:10رواه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة فما اخبر به ابن عباس من السنة والائتلاف هو من الدخول في الاسلام كله ما اخبر عنه ابن عباس من الدخول في السنة
1:42:32من السنة والائتلاف ومن الدخول في الاسلام كله وما ذكره من البدعة والاختلاف هو من تفريقه الدين والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على الناس
1:42:56يأتين على امتي الحديث رواه الترمذي من حديث عبدالله بن عمرو من حديث عبدالله بن عمرو لا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما واسناده ضعيف وجمله له شواهد تثبت بها
1:43:20جمله له شواهد تثبت بها فيكون حديثا ثابتا في جمله سوى جملة اتيان الرجل امه سوى جملة اتيان الرجل امه واصحها الجملة الاولى فلها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري
1:43:48رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراعين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:44:09احدهما في ذكر الافتراق للوعيد عليه في ذكر الافتراق بالوعيد عليه مما يدل على كونه محرما ومانع الوقوع في الافتراض الدخول في الاسلام كله ومانع الدخول في الوقوع في الافتراض
1:44:35الدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان
1:44:59عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم ما الذي كانوا عليه؟ هو الدين كله فمن اراد النجاة فيجب عليه الدخول في الاسلام كله بامتثاله والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمر
1:45:20ولفظه افترقت اليهود على احدى او اثنتين وسبعين فرقة. الحديث رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من ذكر افتراق الامة ما فيه من ذكر افتراق الامة
1:45:46الواقع بتفريق الدين الواقعي بتفريق الدين باخذ بعضه وترك بعضه وهو محرم كما تقدم سلامة العبد منه يكون بالدخول في الاسلام قل له فلا ينجو العبد الا باخذه بالدين كله
1:46:13فلا ينجو العبد الا باخذه بالدين كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لان النجاسة متوقفة على ذلك والدليل السابع حديث معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه وعن ابيه
1:46:34وفيه وانه سيخرج من امتي قوم تتجارى بهم الاهواء الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون تاء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون
1:46:57وهو الذي يسمى بالسعار ويسمى الكلب كلبا مسعورا ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه الوجهاني الاول والثاني هما المتقدم ذكرهما في حديث ابن عامرين الوجهان الاول والثاني وهو المتقدم ذكرهما في حديث ابن عمرو
1:47:23والوجه الثالث في تسمية باطلهم اهواء بتسمية باطنهم اهواء فالأهواء ضلال وذمهم بها يوجب على العبد الالتزام بالاسلام كله وذمهم بها يوجب على العبد التزام بالاسلام كله فان الهوى لا يدفع عن النفس الا بالهدى
1:47:57فان الهوى لا يدفع عن النفس الا بالهدى فمن فمن اخذ بهدى الله ترك هواه ومن اخذ بالهوى ترك هدى الله والدليل الثامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية وهو عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما وتقدم لفظه في باب
1:48:24وجوب الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة جاهلية يترك بعضا ان من ابتغى في الاسلام سنة جاهلية يترك بعضه فلا يتوقى العبد سنن الجاهلية الا بلزوم الاسلام كله
1:48:51فلا يتوقف العبد سنن الجاهلية الا بالدخول في الاسلام كله سيكون واجبا والاخر شدة بغض الله لمن ابتغى سنن الجاهلية شدة بغض الله لمن ابتغى سنن الجاهلية مفرقا الدين لاخذ بعضه وترك بعضه
1:49:22وهو دال على التحريم هو دال على التحريم ويستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله يستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله فيكون واجبا الترجمة تعظيم البدعة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها تعظيم شر البدعة
1:50:03وبيان خطرها وانها اشد من الكبائر والبدعة شرعا ما احدث في الاسلام مما ليس منه بقصد التعبد ما احدث الاسلام ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبيرة
1:50:34شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم ما نهي عنه على وجه التعظيم النهي المقترن بما يعظمه يسمى كبيرة النهي المقترن بما يعظمه يسمى كبيرة كتعظيمه بنفي الايمان او تحريم دخول الجنة
1:50:59او ايجابي النار هذا المعنى الذي ذكرناه والذي انتهى اليه شيخ شيوخنا محمد الامين في اضواء البيان في تفسير سورة النجم فانه لما امتد كلامه في التفسير مع تقدم اسم الكبيرة غير مرة في القرآن انتهى الى
1:51:22هذا التحقيق المذكور من ان الكبيرة هي ما نهي عنه شرعا على وجه التعظيم فيدخل في ذلك كل ما كان كذلك الكفر والشرك والبدعة كلها تسمى في الشرع ايش كبائر
1:51:42وكذا ما دونها كشرب الخمر او الزنا او غير ذلك وخصت الكبيرة اصطلاحا بانها ما نهي عنه على وجه التعظيم والشرك والكفر والبدعة. وخصت الكبيرة اصطلاحا بانها ما نهي عنه على وجه التعظيم
1:52:07والكفر والشرك والبدعة فاهل العلم اذا ذكروا الكبيرة يريدون بها منهية معظما لا يكون شركا ولا كفرا ولا بدعة عندهم شرب الخمر اكل الربا والزنا الى غير ذلك من الموبقات العظيمة تسمى كبائر
1:52:32اصطلاح. واما الشرك والكفر والبدعة فلا تسمى كبائر باعتبار الاصطلاح الكبيرة لها معنيان احدهما شرعي وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم احدهما شرعي وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم. والاخر اصطلاحي
1:52:56وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الشرك بدعة سوى الشرك والكفر والبدعة ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الشرك والكفر والبدعة اذا علم ذلك المراد بالكبائر في الترجمة
1:53:17المعنى الاصطلاح اذا علم ذلك فالمراد بالكبائر في الترجمة المعنى للصلاح البدعة اشد مما يسمى كبيرة اصطلاحا بدعة اشد مما يسمى كبيرة اصطلاحا فهي اشد من الربا اشد من الزنا
1:53:41واشد من شرب الخمر وموجب كونها كذلك امران وموجب كونها كذلك امران احدهما نسبتها الى الدين فان فاعل البدعة يجعلها ايش؟ دينا بخلاف فاعل الكبيرة فلا يجعل شربه الخمر مثلا دينا
1:54:13والاخر ما فيها من نسبة دين الاسلام الى النقص ما فيها بالنسبة لدين الاسلام الى النقص والاستدراك عليه باستدراك عليه ومن حسان القول قول الامام مالك من ابتدع في الاسلام بدعة
1:54:40فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة من ابتدع في الاسلام بدعة فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال الرسالة. اي من جعل بدعة في الدين
1:54:54فكأنه يستدرك على النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من الدين ترك النبي صلى الله عليه وسلم بلاغه فلم يبلغه امته ولا امرهم به فيأتي من يأتي ويستدرك ذلك عليه صلى الله عليه وسلم وحاشاه
1:55:15من عدم تبليغ الرسالة واداء الامانة احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية وقوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على
1:55:33والله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. الاية وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد
1:55:53وفيه ايضا انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا وعن جرير وعن جرير ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:56:07من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه
1:56:25مسلم وله مثله من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هداه. ثم قال ومن دعا الى ضلالة المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك
1:56:45الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك غير مغفور لصاحبه في كون الشرك غير مقبول بصاحبه والبدعة اشبه بالشرك من الكبيرة البدعة اشبه من الشرك بالشرك من الكبيرة لان الشرك والبدعة يجعلان دينا
1:57:16لان الشرك والبدعة يجعلان دينا واما الكبيرة فلا تجعل دينا الخوف على صاحب البدعة الا يغفر له اعظم من الخوف على صاحب الكبيرة الا يغفر له الخوف على صاحب البدعة الا يغفر له
1:57:40اعظم من الخوف على صاحب الكبيرة الا يغفر له البدعة اشد من الكبيرة والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا اي لا احد اظلموا ممن يفتري على الله كذبا
1:58:04والبدعة من افتراء الكذب على الله ايش اشي بدعم افتراء كذب على الله لانها تجعل دينا لانها تجعل دينا. واما الكبيرة فلا تجعلوا دينا اما الكبيرة فلا تجعل دينا البدعة اشد من الكبيرة
1:58:31لما فيها من الافتراء على الله كذبا والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل
1:58:55يحمل يوم القيامة وزره ووزر من اضله كاملا ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره ووزر من اضله كاملا وصاحب البدعة احق ان يكون مثله صاحب البدعة احق ان يكون مثله من صاحب الكبيرة
1:59:26فيحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا لاجتماع الشرك والكفر في جعلهما دينا لاجتماع الكفر باجتماع الشرك والبدعة في كونهما دينا بخلاف صاحب الكبيرة البدعة اشد من الكبيرة والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج
2:00:02اينما لقيتموه فاقتلوهم. متفق عليه من حديث علي رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في امره صلى الله عليه وسلم المشدد وتعميمه المؤكد بقتال الخوارج على بدعته بقتال الخوارج على بدعتهم استعواما لشرهم
2:00:30ولم يأت مثل هذا في اصحاب الكبائر البدعة اشد من الكبيرة والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. متفق عليه ايضا من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
2:00:51ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن عزمه الاكيد وحرصه الشديد على قتل الخوارج ارج استئصالا لبدعتهم واخمادا لشرهم ومبالغة في تقبيح حالهم ولم يأت مثل هذا لاصحاب الكبائر
2:01:17البدعة اشد من الكبيرة وهذان الدليلان الرابع والخامس ساقهما المصنف في سياق واحد وهما حديثان مفترقان والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن عن قتال امراء الجور
2:01:44ما صلوا رواه مسلم بمعناه فهو عنده من حديث ام سلمة رضي الله عنه وفيه بعد ذكر جور الامراء انهم قالوا يا رسول الله افلا نقاتلهم فقال صلى الله عليه وسلم لا
2:02:01ما صلوا ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من النهي عن قتال امراء الجور وهو الظلم المتصفين بكبيرة من الكبائر المتصفين بكبيرة من الكبائر مع امره صلى الله عليه وسلم
2:02:27بقتال اهل البدع من الخوارج المنازعين له مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال اهل البدع من الخوارج المنازعين اين لهم فالبدعة اشد من الكبيرة فالبدعة اشد من الكبيرة. والدليل السابع حديث جري ابن عبد الله رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة الحج
2:02:55رواه مسلم ولفظه من سن في الاسلام سنة سيئة ولفظ من سن في الاسلام سنة سيئة وليس عنده من سن في الاسلام سنة جاهلية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سن في الاسلام سنة
2:03:16سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة الحديث والسنة السيئة هي البدعة فيكون من جزاء البدعة ان يكون على من ابتدعها وزره كاملا ووزر من اتبعه الى يوم القيامة
2:03:49ولم يأت مثل هذا في صاحب الكبيرة ولم يأت مثل هذا في صاحب الكبيرة البدعة اشد من الكبيرة والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى
2:04:10ثم قال ومن دعا الى ضلالة الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
2:04:33الحديث فمن دعا الى ضلالة وهي البدعة يكون جزاؤه ان يحمل وزره كاملا ووزر من اتبعه كاملا ولم يأتي مثل هذا في اصحاب الكبائر البدعة اشد من الكبيرة الحديث ان اللذان ختم بها بهما المصنف يفيدان
2:05:04ان من دعا الى بدعة وهي التي سميت في الحديث الاول ايش سنة السيئة وسميت في الحديث الثاني الضلالة فانه يكون عليه اثمه كاملا واثم من اتبعه كاملا ولم يأت مثل هذا في الكبائر
2:05:31بل جاء في الكبائر ما يدل على انه يكون عليه اثمه كاملا وبعض اثم من اتبعه فرق ولا ما في فرق البدعة يكون عليه اثمه واثم من اتبعه اما في الكبيرة
2:05:53يأتي لا مو بعظنا اسمك كامل وبعض اثم من اتبعه لما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما
2:06:13الا كان على ابن ادم الاول كفل منها لانه سنن قتل ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كبل منها لانه سن القتل فابن ادم الاول الذي قتل اخاه عليه اثم قتل اخيه كاملا. ويكون عليه
2:06:34من اثم كل من قتل نصيب وكل من قتل من تلك الواقعة الى يوم القيامة يكون على ابن ادم الاول منه كذب هذا يعظم الكبيرة التي يقع بها الانسان ويتبع بل الذنب الذي لا يعد كبيرة ثم يتبع فيه الانسان انه يكون عليه بعض اهل
2:07:00اثام من اتبعه فكيف اذا كان هذا الذنب ينشر في الافاق فيرى في وسائل التواصل ويتبعه الملايين المملينة فيكون عليه من اثامهم اذا اتبعوا صار زيادة في اثامه اذا كان هذا
2:07:21فيما هو ذنب من صغيرة او كبيرة انه يلحقه بعض الاثم فكيف بمن يحمل الاثم كاملا اذا كانت بدعة الامر عظيم لذلك كان من يتقي الله سبحانه وتعالى يخاف الله عز وجل في اقتداء الخلق به
2:07:44فان عصى لم يجهر بمعصيته وان اطاع تحرى ان تكون طاعته وفق ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه ليحصل له الاجر التام في الخير الذي يفعله ويسلم من الاتم العام بالشر الذي يفعله
2:08:10احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء ان الله احتجر التوبة عن صاحب البدعة مقصود الترجمة تأكيد بيان قبح البدعة تأكيد بيان قبح البدعة الذي تقدم ذكره
2:08:35من وجه اخر وهو سوء جنايتها على فاعلها ضوء جنايتها على فاعلها وهو ان الله احتجر التوبة عنه وهو ان الله احتجر التوبة عنه اي منعه منها وحجره دونها فلا تكون له رغبة فيها ولا تطلع اليها
2:09:09فلا تكون له رغبة فيها ولا تطلع اليها مع قبول توبته لو تاب مع قبول توبته لو تاب المقصود من الترجمة تبعيد حصول توبة المبتدئ المقصود من الترجمة تبعيد حصول توبة المبتدع
2:09:41لا المنع من قبول الله له لا المنع من قبول لله لها فان الله يقبل توبة الكافرين وهم اشد من المبتدعين لكن ذكر حجر التوبة عنه لانه يمنع غالبا من تشوف نفسه ورغبتها الى التوبة لانه يرى ان ما هو عليه هو من الدين
2:10:07احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله هذا مروي من حديث انس رضي الله عنه من مراسيل الحسن وذكر ابن وضاح عن ايوب قال كان عندنا رجل يرى رأيا فتركه فاتيت محمد ابن سيرين
2:10:22فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه؟ قال انظر الى ماذا يتحول؟ ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام ثم ثم لا يعودون اليه وسئل احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عن معنى ذلك فقال لا يوفق للتوبة
2:10:40ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة الدليل الاول حديث اناس فمعك كتاب يا اخي هذا الكتاب في الاخير يوزع الكتاب يستفيد من اهلك فالدليل الاول حديث انس
2:11:02رضي الله عنه مرفوعا ان الله حجب التوبة عن صاحب كل بدعة ان الله عجب التوبة عن صاحب كل بدعة. رواه اسحاق ابن واهويه بمسنده والطبراني في المعجم الاوسط ولا يصح
2:11:23ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهم ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة للمطابقة بينهما. والدليل الثاني حديث الحسن البصري احد التابعين مرسلا بلفظ ابى الله لصاحب بدعة بتوبة ابى الله
2:11:46لصاحب بدعة بتوبة رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها وهو ضعيف لارساله تقدم ان الموصل وايش لا ما اضافه تابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويكون ضعيفا. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه
2:12:16فان المطابقة بينه وبين الترجمة الظاهرة والدليل الثالث حديث يمرقون من الاسلام ثم لا يعودون اليه متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه واللفظ للبخاري ودلالته على مقصود الترجمة
2:12:39في قوله ثم لا يعودون اليه اي لا يعودون الى دين الحق فان من اشرب قلبه البدعة احبها وغلبت عليه فلا يكاد ينزع عنها وهذا معنى قول الامام احمد لا يوفق للتوبة
2:13:05وساق المصنف الدليل الثالث في القصة المروية عن ابن سيرين عند ابن وضاح واسنادها صحيح لما فيها من بيان معنى الحديث لما فيها من بيان معنى الحديث فان كثيرا من الناس
2:13:30يفهم بالحال اكثر مما يفهم بالمقال فان كثيرا من الناس يفهم في الحال اكثر مما يفهم بالمقال فقد يسمع ايات واحاديث واثارا لا يعي معناها هماما حتى يرى حالا من قصص الخلق وتقلباتهم يبين معناه
2:14:01فقوله صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون اليه مما يبين معناه ما وقع في هذه القصة ان ايوب السقفياني احد علماء اهل البصرة وصلحائها قال كان عندنا رجل
2:14:26يرى رأيا اي بدعة فتركه فاتيت محمد ابن سيرين فقلت اشعرت ان فلانا ترك رأيه يعني اعلمت ان فلانا ترك رأيه فقال انظر الى ماذا يتحول يعني انظر الى ماذا سينتقد
2:14:50يعني اسيرجع الى الاسلام والسنة ام سيخرج الى هوى اخر ثم قال ان اخر الحديث اشد عليهم من اوله يمرقون من الاسلام هذي الحالة الاولى الى البدع والضلالات. ثم لا يعودون اليه
2:15:09لا يعودون الى الاسلام الحق فبيان معنى هذا الحديث بالحال المذكور في في هذه القصة ابين من عبارات كثيرة ينمقها متكلم لبيان معناه سعيد من وعظ بغيره والمحروم من جعل عبرة للناس
2:15:35فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ علينا جميعا ديننا احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى يا اهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم الى قوله وما كان من المشركين
2:15:55الترجمة بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام بيان ان مآل البدعة رغبة صاحبها عن الاسلام فالبدعة جسر يفضي الى الشرك والكفر البدعة جسر يفضي الى الشرك والكفر ومستحسن البدع
2:16:25يوشك ان يتخذ دينا غير دين الاسلام ومستحسن البدع يوشك ان يتخذ دينا غير دين الاسلام والجاري في عادة الخلق ان الردة في اهل البدع اكثروا من الردة في اهل السنة
2:16:46ان الردة باهل البدع اكثروا من الردة في اهل السنة فانه يقل ان يرتد رجل تغرغر قلبه بحلاوة سنة ومعرفة الحق واما اهل البدعة الذين يخوضون في ضلالات فانه ربما افضت بهم تلك الضلالات الى اخراجهم من دين الاسلام
2:17:09وهذا معنى قول بعض الادباء البدعة شرف الاشراك البدعة شرك الاشراك والشرك هو الحبال التي ينصبها الصائد لقنص طير او غيره البدعة من حبائل الشيطان التي ينصبها للناس حتى اذا علقوا فيها اخرجهم الى الكفر
2:17:31احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وقوله تعالى ومن يرغب عمي التي ابراهيم الا من سفه نفسه الايتين وفيه حديث الخوارج وقد تقدم وفي صحيح انه صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما اولياء المتقون
2:17:55وفيه ايضا عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له ان بعض الصحابة قال اما انا فلا اكل اللحم وقال الاخر اما انا فاقوم ولا انام وقال الاخر اما انا فلا اتزوج النساء وقال الاخر عما
2:18:12انا فاصوم الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكني انام واقوم واصوم وافطر واتزوج النساء واكل اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا تبتلا
2:18:37فتأمل اذا كان بعض افاضل الصحابة لما ارادوا التبتل للعبادة قال فيه هذا الكلام الغليظ وسمى فعله رغوبا عن السنة فما ظنك بغير هذا من البدع وما ظنك بغير الصحابة
2:18:55ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى يا اهل الكتاب لمن تحاجون في ابراهيم الاية واللتين بعدها ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من ان اليهود والنصارى
2:19:18لما تفرقوا واختلفوا رغموا عن ملة ابراهيم ما فيها من ان اليهود والنصارى لما تفرقوا واختلفوا رغبوا عن دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام فمن وافقهم من هذه الامة بالاختلاف والتفرق
2:19:40فانه يرغب مثلهم فانه يرغب مثلهم عن دين الاسلام فمن وافقهم من هذه الامة في الاختلاف والتفرق فانه يرغب مثلهم عن دين الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم
2:20:02الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا من سفه نفسه فمن رغب عن ملة ابراهيم فقد اصابه سفه في الدين من رغب عن ملة ابراهيم فقد اصابه سفه في الدين
2:20:27ومن اعظم الرغبة عن الملة الحنيفية الوقوع في البدع من اعظم الرغبة عن الملة الحنيفية الوقوع في البدع فتجر اصحابها الى الخروج من الاسلام كله تجر اصحابها الى الخروج من الاسلام كله. والدليل الثالث حديث الخوارج المتقدم
2:20:53وهو حديث يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية. الحديث متفق عليه من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في مروقهم من الاسلام وعدم رجوعهم اليه
2:21:11في مروقهم من الاسلام وعدم رجوعهم اليه واختلف في حقيقة مروق هؤلاء وهم الخوارج صرف في حقيقة مروق هؤلاء وهم الخوارج هل هو مروق بالردة عن الاسلام امروق بالخروج عن السنة
2:21:37هو مروق بالردة على الاسلام امروكم بالخروج على السنة. قولان لاهل العلم فعلى القول الاول يكون الخوارج وعلى القول الثاني يكون الخوارج على القول الاول يكون الخوارج وعلى القول الثاني يكون الخوارج
2:22:10ساقا وارجحهما الثاني اجماع الصحابة على ان الخوارج ليسوا كفارا ارجحهما القول الثاني لاجماع الصحابة على ان الخوارج ليسوا كفارا نقله ابن تيمية الحديث بمنهاج السنة النبوية وهذا يعني ان امرهم يسير ام غير يسير
2:22:36خير يسير لانه من الشر ان يقع العبد في امر اقتذف فيه هل هو باق في الاسلام ام خارج عنه هذا شر عظيم ثم ان هؤلاء الخوارج المحكوم بانهم ليسوا
2:22:57كفارا قد امتطوا سهوة شر كبير ربما افضى بهم الى الخروج من الاسلام هذا واقع قديما وحديثا فان بدعتهم تجرهم الى اقوال من الشر يخرجون بها من الاسلام كقول احدهم
2:23:21من استحل شيئا كفر هذا حق ان الذي يستحل شيء من الحرام يعني يراه حلالا هذا كفر لان الحرام حرام والحلال يعني لو انسان قال الخمر حلال قل له يا فلانة
2:23:45والسنة على انها حرام قال لا حلال فهذا خرج من الاسلام ثم قال ويكون ذلك بان يشربها لا مش صحيح ام غير صحيح ليس كل من يشرب الخمر يراها حلال ويشربها ويراها
2:24:06تراها حرام لا لا يكون فقط بمجرد انه يفعل اي فعل يقال هذا خلاص فعل الحرام وقد صار فقد صار محلا له فهو كافر. لا قد يشرب الخمر ويبقى مسلما وياكل الربا ويبقى
2:24:22مسلما لكنه مسلم عاص واقع في امر عظيم ولا يخرج من الاسلام ما دام انها انه يرى انها حرام لكن هذا المسكين لما قعد هذه القاعدة قال من استحل شيئا
2:24:38فهو كافر ويكون ذلك بالفعل ولو لم يعتقد انها حرام قيل له قد قال الله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله له يعني هذا ايش تحريم الحرام وتحليل الحلال
2:24:58تحريم الحلال وتحريم تحليل الحرام وتحريم الحلال حكمهم واحد النبي صلى الله عليه وسلم قال له ربه لم تحرم ما احل الله لك؟ يعني الله حكم بايش لانه له وهو حكم بانه
2:25:14فانزل الله عز وجل عليه هذه الاية قيل له هذا النبي صلى الله عليه وسلم انزل عليه ربه ذلك لاجل ما وقع في قصة حفصة وعائشة في شرب العسل فكيف يحكم على كل احد بما تقول
2:25:31وذلك لم يحكم به على غير رسول الله عليه وسلم قال الشقي وقع صلى الله عليه وسلم في الكفر ثم تاب منه هذي افكار الخوارج تجره الى ان يقع في امور عظيمة تجعله هو في دائرة الكفر
2:25:50يصير بذلك كافر يصير بذلك كافر الذي يقع في هذه البدعة الشنيعة لا يكفي ان نقول انه فاسق فقط ما هي بسهلة ترى وفاسق مختلف في اسلامه وايضا يتخوف المتخوف عليه الخروج من الاسلام اكثر من الخروج
2:26:14من خروج غيره عن الاسلام يعني الذي يشرب خمر وياكل ربا هذا اخف التخوف عليه ممن يرى رأي الخوارج من تكفير المسلمين و قتالهم ونحو ذلك. هذا ربما وقع فيما هو شر من ذلك من
2:26:32الكفر الواجب على العبد ان يكون خوفه من هذا اعظم بعظ الناس اذا ذكر الخمر والربا والزنا قال لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون الله يكفينا شره
2:26:45واذا ذكر الخروج وما يقع من تكفير المسلمين واستحلال دماءهم قال لا تكثرون علينا يا اخي هم مجتهدين ما ندري مجتهدين ما ندري الحمد لله الله ما جعلنا في دين عناية وغواية. الله جعل الحق واضح بين. يعرفه من طلبه واراده
2:27:05وبين لنا الحق الواجب على الانسان ان يرجع الى اهل العلم في معرفة الحق في مثل هذه الامور واهل العلم يذكرون من الايات والاحاديث ما يبين شناعة هذا وسوءه وعظم بلاء الناس به
2:27:22والذين كانوا يمتنعون من الحوقلة لما وقع في رمظان ان قتل بينك الشقيين امهما وحاولا قتل ابيهما قال الناس انا لله وانا اليه راجعون. احد يقتل امه وابوه نعم هذا الفكر هذا
2:27:40هذا الاعتقاد ادى الى مثل هذا فالواجب على الانسان ان يحفظ نفسه من ذلك وان يعتني برعيته من اولاده واخواني ايراني اهل بلده وينبهم الى هذا ويعلم ان ارحم الخلق بالخلق محمد صلى الله عليه وسلم قال
2:28:02اينما لقيتموهم فقط وقال لاقتلنهم قتل عاد هذا دين لاجل ما فيه من خطر عظيم على الاسلام واهله فغالبا اهل البدع هم عورة الاسلام واهله هم الذين يؤتى الاسلام واهله من قبلهم
2:28:19الواجب على الانسان ان يتحرز من هذا البلاء في نفسه ورعيته. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال ان هذا ابي ابي فلان ليسوا لي باولياء الحديث وهو بهذا اللفظ
2:28:37مؤلف من حديثين احدهما حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا لي باولياء انما ولي الله وصالح المؤمنين
2:28:55متفق عليه والحديث الاخر حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا ان اولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا. رواه احمد واسناده حسن
2:29:14فادخل لفظ حديث في اخر وركب منهما هذا الحديث المذكور ودلالته على مقصود الترجمة ان من احدث بالاسلام ولو كان من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فقد برئ الرسول منه
2:29:33ان من احدث في الاسلام ولو كان من قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد برئ الرسول صلى الله عليه وسلم منه فاهل الاسلام برءاء من اهل البدع فاهل الاسلام برءاء من اهل
2:29:51البدع واهل البدع منحازون متبرئون من اهل الاسلام وربما عظمت بدعتهم في نفوسهم حتى يخرجوا عن الاسلام وينحازوا عن اهله. والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له
2:30:13وان بعض الصحابة قال الحديث متفق عليه بالفاظ متقاربة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم من رغب عن سنتي فليس مني والرغبة عن سنته صلى الله عليه وسلم نوعان
2:30:31غابت عن سنته صلى الله عليه وسلم نوعان احدهما الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب ان ما هو عليه مثل دين الرسول صلى الله عليه وسلم او افضل منه الرغبة عنها مع اعتقاد الراغب ان ما هو عليه مثل دين الرسول صلى الله عليه وسلم
2:30:54او افضل منه وهذا كفر مخرج من الاسلام والاخر الرغبة عنها مع عدم اعتقاد الراغب ذلك رغبة عنها مع عدم اعتقاد الرغب بذلك فلا يعتقد ان ما هو عليه مثل دين الرسول صلى الله عليه وسلم فضلا ان يكون احسن منه
2:31:16وهذا فسق وامر عظيم لا يكفر به العبد من الاسلام الحديث المذكور فيه بيان ان من رغب عن السنة يتخوف عليه ان يخرج من الاسلام كله فيرغب عن دين الرسول صلى الله عليه وسلم
2:31:40احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله فطرا الناس عليها. الاية خذوا الترجمة الامر بالاستقامة على الاسلام امروا بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه
2:32:05وانه دين الفطرة وانه دين الفطرة والتحذير من البدع لانها اعوجاج عن الاسلام لانها اعوجاج عن الاسلام وتغيير له وتغيير له وتحويل للفطرة احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله
2:32:36وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب. الاية وقوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملتك ابراهيم حنيفا. الاية. وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
2:32:54ان لكل نبي ولاة من النبيين وان وليي منهم ابي ابراهيم وخليل ربي. ثم قرأ ان اولى الناس بابراهيم الذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. رواه الترمذي
2:33:11وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. رواه مسلم وله عنه ايضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى اجسامكم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم
2:33:33ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض وليرفعن الي رجال من امتي حتى اذا اهويت لاناولهم اختلجوا دوني فاقول اي ربي اصحابي. فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك
2:33:52ولهما عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت وددت انا قد رأينا اخواننا قالوا اولسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال انتم اصحابي واخواننا الذين لم يأتوا بعد. قالوا فكيف تعرف من لم يأت بعد من امتك
2:34:12قال ارأيتم لو ان رجلا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم دهم الا يعرف خيله قالوا بلى قال فانهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وانا فرطهم على الحوض. الا ليذادن رجال يوم القيامة عن حوضي كما
2:34:29البعير الضال اناديهم الا هب اناديهم الا هلم فيقال انهم قد بدلوا بعدك فاقول سحقا سحقا وللبخاري بينما انا قائم اذا زمرة حتى اذا عرفتهم وعرفوني خرج رجل بيني وبينهم فقال هلم فقلت الى اين؟ قال الى
2:34:49النار والله قلت ما شأنهم قال انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرة ثم اذا زمرة. فذكر مثله. قال فلا اراه يخلص منهم الا مثل ما للنعم ولهما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح وكنت فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم
2:35:15اذا ما دمت فيهم الاية ولهما عنه مرفوعا ما من مولود يولد الا على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. كما كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ حتى تكونوا انتم تجدعونها. ثم قرأ ابو هريرة رضي الله عنه فطرة الله
2:35:37فطر الناس عليها الاية متفق عليه وعن حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وانا اسأله عن الشر مخافة ان يدركني مخافة ان
2:35:51ادركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجائنا الله بهذا الخير فهل فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم فقلت وهل بعد هذا الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه؟ قال قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون
2:36:11بغير هدي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم فتنة عمياء ودعاة على ابواب جهنم. من اجابهم قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال قوم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت يا رسول الله فما تأمر
2:36:31ان ادركت ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو انت عض على اصل شجرة حتى يأتيك الموت وانت على ذلك. اخرج
2:36:47زاد مسلم ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب اجره وحط عنه وزره ومن ومن وقع في نهره وجب وزره وحط اجره. قلت ثم ماذا؟ قال هي قيام الساعة
2:37:03وقال ابو العالية تعلموا الاسلام فاذا تعلمتم فاذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام ولا تنحدر عن الصراط شمالا ولا يمينا وعليكم بسنة نبيكم واياكم وهذه الاهواء. تأمل كلام ابي العالية هذا ما اجله واعرف
2:37:23امانه الذي يحذر فيه من الاهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الاسلام. وتفسير الاسلام بالسنة والاسلام وخوفه على اعلام التابعين وعلمائهم من الخروج عن الاسلام والسنة يتبين لك معنى قوله تعالى اذ قال له ربه اسلم وقوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب وقوله تعالى
2:37:46ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه واشباه هذه الاصول الكبار التي هي اصل الاصول والناس عنها في غفلة وبمعرفة هذا يتبين لك معنى الاحاديث في هذا الباب وامثالها. واما الانسان الذي يقرأها واشباهها وهو امن مطمئن
2:38:06الا تناله ويظنها في ناس كانوا فبانوا امنا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا. ثم قال هذا
2:38:21فسبيل الله ثم خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليه وقرأ وان اهذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتبرق بكم عن سبيله. رواه الامام احمد والنسائي
2:38:40ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة عشر دليلا الدليل الاول قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا ودلالته على مقصود الترجمة افيه من الامر بالاقبال على الله ما فيه من الامر بالاقبال على الله
2:39:04الحنف هو الاقبال على الله فيكون بالاستقامة على دينه والثبات عليه وترك البدع والضلالات. ويكون باستقامة على دينه والثبات عليه وترك البدع والضلالات والدليل الثاني قوله تعالى ووصى بها ابراهيم بنيه الاية
2:39:28ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وصية النبيين ابراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام من لزوم الدين المصطفى وهو الاسلام حتى الموت من لزوم الدين المصطفى وهو الاسلام حتى الموت
2:39:51لانه ليس وراءه الا ما هو مطرح له الا ما هو مطرح لا خير فيه. ومن جملة ذلك البدع والضلالات والدليل الثالث قوله تعالى ثم اوحينا اليك ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا
2:40:10دلالته على مقصود الترجمة في قوله ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا اي الزم ملة ابراهيم التي كان عليها وهي الحنيفية الزم ملة ابراهيم التي كان عليها وهي الحنيفية المشتملة على الاقبال على الله
2:40:30ومن جملة الاقبال عليه عبادته بما شرع وترك الاهواء والبدع من جملة الاقبال عليه عبادته بما شرع وترك الاهواء والبدع. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله
2:40:47صلى الله عليه وسلم قال ان لكل نبي ولاة من النبيين. الحديث رواه الترمذي ولا يصح ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من موالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيما ابيه بموالاته صلى الله عليه وسلم ابراهيم وكونه هو والذين امنوا معه اولى الناس به
2:41:12كونه هو الذين امنوا معه اولى الناس به. وهذا هو صريح القرآن وكانوا كذلك لاتباعهم له واستقامتهم على دينه كانوا كذلك لاتباعهم له واستقامتهم على دينه وملة ابراهيم هي كما تقدم الاقبال على الله
2:41:38المشتمل على التسليم لشرع الله واتباعه وترك الاهواء والبدع. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم عن غربة الاسلام
2:42:00بقلة العاملين به قبلي صلى الله عليه وسلم عن قربة الاسلام بقلة العاملين به التي تحمل بمدح اهلها على الثبات عليه التي تحمل بمدح اهلها على الثبات عليه. ولزومه حتى الموت
2:42:22والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا ينظر الى صوركم لا ينظر الى اجسامكم الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة
2:42:38بيان ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله بيان ان محل نظر الله من العبد قلبه وعمله واعلى ما يستحقه القلب والعمل من العناية هو الاستقامة على الاسلام والثبات على السنة
2:43:02واعلى ما يستحقه القلب والعمل من العناية والثبات على الاسلام والاستقامة على السنة فمتى كان كذلك كان نظر الله الى العبد بما يحمده العبد لنفسه فانهما محبوبان لله سبحانه وتعالى
2:43:22فاذا كان المرء يتزين للخلق ليروا منه احسن شيء من هندامه ويشم اطيب شيء من طيبه حري بالانسان ان يطيب قلبه وعمله بما يحب ان يراه الله سبحانه وتعالى منه
2:43:43والدليل التاسع حديث ابن مسعود او الدليل السابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا فرطكم على الحوض الحديث متفق عليه
2:43:59ومعنى مرضكم اي سابقكم ومتقدمكم ودلالته على مقصود الترجمة في بيان سوء عاقبة الاحداث ببيان ضوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم انها تمنع صاحبها الورود على الحوض انها تمنع صاحبها الورود على الحوض. فمن احدث منع
2:44:31حوض النبي صلى الله عليه وسلم ومن اعظم الاحداث البدع والضلالات فاهل البدع كلهم مبدلون محدثون وهم متوعدون بالمنع من الورود عن حوض خير المرسلين صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وددت انا قد رأينا اخواننا الحديث متفق عليه
2:44:59واللفظ لمسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في فضيلة الاستقامة على الاسلام في فضيلة الاستقامة على الاسلام واستحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بذلك استحقاق اخوة النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
2:45:24فمن امن بالنبي صلى الله عليه وسلم واستقام على دينه ممن رآه يسمى حابيا ومن استقام على دين النبي صلى الله عليه وسلم ولم يراه يسمى اخا للنبي صلى الله عليه وسلم
2:45:48هذا من اعظم الفضائل في الاستقامة على الدين. ان المستقيمين على دين الاسلام هم اخوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم والاخر بسوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم بالمنع عن الحوض كما تقدم في سوء عاقبة الاحداث والميل عن الصراط المستقيم بالمنع من الحوض كما تقدم والدليل التاسع
2:46:16بينما انا قائم فاذا زمرة. الحديث رواه البخاري من حديث ابي هريرة ودلالته على مقصود الترجمة كسابقين في ذكر سوء عاقبة الاحداث بالمنع من الورود على حوض النبي صلى الله عليه وسلم
2:46:35والدليل العاشر حديث ابن عباس رضي الله عنهما فاقول كما قال العبد الصالح الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في برائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين
2:46:53ببرائته صلى الله عليه وسلم من المحدثين المبدلين كما يدل عليه تمام الحديث العبد الصالح هو عيسى ابن مريم وقع التصريح به في رواية البخاري والدليل الحادي عشر حديث ابي هريرة رضي الله عنه ما من مولود الا يولد على الفطرة
2:47:15الحديث متفق عليه من حديث ابي هريرة ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم ان الناس يولدون على الفطرة ومن جملة ذلك انهم يولدون مبرئين من البدع والاحداث
2:47:36انهم يولدون مبرئين عن البدع والاحداث التلبس بها ميل عن الفطرة فالتلبس بها ميل عن الفطرة فالبدع تنافي الفطرة. والدليل الثاني عشر حديث حذيفة رضي الله عنه قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:47:59الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ذكره صلى الله عليه وسلم ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل تحذيرا منه ونهيا عنه ذكره صلى الله عليه وسلم
2:48:19ما سيقع بعده من الاحداث والتبديل تحذيرا منه ونهيا عنه والاخر وصيته صلى الله عليه وسلم بالاستقامة على الاسلام والثبات عليه وصيته صلى الله عليه وسلم للاستقامة على الاسلام والثبات عليه بلزوم جماعة المسلمين وامامهم. بلزوم جماعة المسلمين
2:48:43وامامهم. والدليل الثالث عشر حديث ابي العالية الرياحي رحمه الله وهو احد التابعين انه قال تعلموا الاسلام الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الامر بتعلم الاسلام
2:49:06ما فيه من الامر بتعلم الاسلام وعدم الرغبة عنه ولزوم صراطه المستقيم وترك الانحراف عليه والوصية بالسنة والزجر عن البدعة والتحذير منها. والدليل الرابع حديث والدليل الرابع عشر حديث ابن مسعود رضي الله
2:49:31وعنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا الحديث رواه احمد والنسائي في السنن الكبرى وهو حديث صحيح صححه الحاكم في المستدرك وابن القيم في اعلام الموقعين
2:49:46ودلالته على مقصود الترجمة ببيان ان سبيل الله هو صراطه المستقيم وهو دين الاسلام. في بيان ان سبيل الله وصراطه مستقيم وهو دين اسلام العبد مأمور باتباعه وما خرج عنه يمينا او شمالا فهي سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو اليها
2:50:11ويزين للناس سلوكها وتلك الشياطين منها شياطين انسية ومنها شياطين ايش جنية تدعو الناس الى الشر من منكم رأى شيطان اني ادعو الى الشر اتظحك كثير كثير قال جني وان رآه
2:50:44ها؟ في المنامات والاحلام اقل شي في المنامات والاحلام ولا ابوابه كثيرة كم من سبيل الان يزينها الشيطان الجني للناس تصد عن دين الله عز وجل يراها الانسان في مناماته واحلامه
2:51:03مثل احد انسان يرى الشيطان يصور له انه ناصح ويقول له لا يدخل الجنة من يفعل كذا وكذا يذكر لك فعل يفعله هو فيقول الانسان ما دام ان الزمان الداخلين الجنة
2:51:21خلاص انتهينا ويشرف على نفسه بالمعاصي جاءه من طريق ايش الاحلام والمنامات بعض الناس يقول تبي الجنة يجيه واحد في في الجنة في منامه في واحد في منامه قلت تريد الجنة؟ اذا تريد الجنة
2:51:38المسجد الفلاني فيه امام يخطب الناس الجمعة ويدعوهم الى الضلالات ناسف رح قلبه وقلبه لانهم سماعون لمن يصد عن دين الله ويدعو الى طريق الشر يروح ويحط حزام ناسف ويفعل هذا بنفسه
2:51:55من الذي زين له هذا السبيل شيطان جن فنحن نغفل عن هذا هناك شياطين انسية وهناك شياطين جنية وما اكثرهما كل هذي كل هذي موجودة حتى بالهواتف الهتف يعني الذي ينادي
2:52:10وفي اخبار عبد الرزاق عبد القادر الجيلاني رحمه الله احد صلحاء الحنابلة وعلمائهم انه كان مرة في الفلاح يعني في البر يذهب ينظر في الملكوت ويسبح فبينما هو للصحراء تبدت له صورة اذ تبدت له سحابة
2:52:34ليس في السماء سحابة الا هي ايه؟ السنة ما فيها سحاب ما فيها الا هذي ثم تبدت له بالسحابة صورة يعني رأى صورة ثم قال له من في الصورة يا عبد القادر
2:52:51اني انا رب اني احللت لك ما حرمت على الناس والمشهد هذا انسان طائع راعي خير وراح للبر يتذكر ويتفكر فطلعت له السحابة السحابة فيها صورة والصورة تقول اللي هي عبد القادر اني انا ربك وقد احللت لك ما حرمت على الناس
2:53:14قال له عبد القادر ما اعلمك اني الشيطان وقد اظللت قبلك سبعين عابدا قال لاني اعلم انه لم يكن اه يحل عبد القادر حرم على هذا السبيل الشيطان جني ناداه ولكن من ما الذي نجاه
2:53:43علم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء فيقل العاملون بالاسلام وينفردون عن غيرهم
2:54:09وتكون لهم هذه الفضائل المذكورة في الايات والاحاديث الاتية. نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الاية
2:54:27وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. رواه مسلم. ورواه الامام احمد من ابن مسعود رضي الله عنه وفيه قيل ومن الغرباء؟ قال النزاع من القبائل. وفي رواية الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه
2:54:47امام احمد من حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس وللترمذي من حديث كثير ابن عبد الله عن ابيه عن جده ده طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من سنتي
2:55:02وعن ابي امية قال سألت ابا ثعلبة الخشني فقلت يا يا ابا ثعلبة كيف تقول في هذه الاية؟ يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ظل اذا اهتديتم الاية
2:55:15قال اما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيي فعليك بنفسك. ودع عنك العوام فان من ورائكم ايام الصبر القابض
2:55:35وفيهن على دينه كالقابض على الجمر للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم قلنا منا او منهم؟ قال بل منكم رواه ابو داوود والترمذي وروى ابن وضاح معناه من حديث ابن عمر رضي الله عنه ولفظه
2:55:51ان من بعدكم اياما الصابر فيها المتمسك بمثل ما انتم عليه اليوم له اجر خمسين منكم ثم قال انبأنا محمد بن سعيد انبأنا اسد قال اخبرنا سفيان بن عيينة عن عن اسلم البصري عن سعيد اخي الحسن يرفعه قال انكم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف
2:56:11نهون عن المنكر وتجاهدون في سبيل الله ولم تظهر فيكم السكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش وستتحولون عن ذلك يومئذ بالكتاب والسنة له اجر خمسين. قيل منهم؟ قال بل منكم. وله باسناده عن المعافرين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:56:31طوبى للغرباء الذين يتمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفأ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية
2:56:51الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمامها الا قليلا ممن اجينا منهم فالناجي قليل فمن فظل الغربة ان اهلها هم الناجون والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا. الحديث رواه مسلم
2:57:16ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من خبر عن وقوع الغربة واجر الغرباء لقوله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء وطوبى بعلى من الطيب فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة
2:57:36اعلى من الطيب فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. فالحياة الطيبة في الدنيا والاخرة هي للغرباء المتمسكين بدين الحق. والدليل الثالث حديث ابي حديث ابن مسعود رضي الله عنه. وفيه مثل حديث ابي هريرة وزاد ومن
2:57:56قال النزاع من القبائل الحديث رواه احمد وهو عند الترمذي دون الزيادة المذكورة واسناده صحيح اما الرواية الاخرى في حديث ابن مسعود الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس فرواها الاجري في الغرباء والداني في
2:58:15اذا ولا يصح اسنادها ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وقوع الغربة وفضل الغرباء. وقوله في الحديث لما ذكر الغرباء هم النزاع من القبائل اي المجتمعون من اعراق شتى. اي المجتمعون من اعراق شتى
2:58:36والرابطة بينهم هي الدين وذكر القبائل خرج مخرج الغالب لان المخاطبين هم العرب. والعرب اولوا قبائل فيكون مثلهم كل اعراق تجتمع من اي قطر او في اي زمان اذا كان الجامع بينهم هو رابطة الدين. والدليل الرابع حديث سعيد بن ابي وقاص
2:59:01وفيه فطوبة يومئذ للغرباء. الحديث رواه الامام احمد واسناده صحيح. ودلالته كسابقيه. من بيان وقوع الغربة للغرباء. والدليل الخامس حديث عوف بن زيد طوبى للغرباء. الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيفا
2:59:22ودلالته على مقصود الترجمة وفق ما سبق ذكره من وقوع الغربة وفضل الغرباء. والدليل السادس حديث ابي ثعلبة الخشني بل ائتمروا بالمعروف. اخرجه اصحاب السنن الا النسائي واسناده ضعيف لكن لجمله شواهد
2:59:41واقواها جملة ايام الصبر. فلها شواهد تكون بها حسنة او صحيحة ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجمر بيان غربة الاسلام في ايام الصبر والقبض على الجبر
3:00:04ما معنى ايام الصبر والقبض على الجمر شدة التمسك على الدين في ايام الفتن بالخير والشر شدة التمسك بالدين في ايام الفتن بالخير والشر فايام الصبر والقبض على الجمر يعني ان يجد الانسان شدة في التمسك بدينه سواء في فتنة خير او في فتنة
3:00:25الان نحن نحضر الدرس قد يوجد بعض الناس فاتح التويتر قلب تويتر يقلب التويتر يشوف المقاطع هذا مفتون ولا ما هو مفتون يأتي للمسجد ومجلس خير يصرف عنه بهذا ترى الناس الان الان قبض على الجمر في انك تسمع الخير صعب ما هو بسهل
3:00:49كان الانسان يأتي الى المسجد ويقرأ ورده يقرأ قرآن بين الاذان والاقامة. الان تشغل هذه الاجهزة عن ما ينفعه من قراءة القرآن وذكر الله. هذي ايام القبض الجمر مو بالقبض على الجمر بس بفتن السجن والظرب بالسياط وغيرها لا يفتن اناس بهذا ويفتن اناس بما يفتح عليهم من الخير والنعمة
3:01:09فيجب ان يعرف الانسان ان مما يعظم به الاجر تمسكك بدينك مع شدة ذلك على النفس. والاخر ان للعامل فيها اجر خمسين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ان للعامل فيها اجر خمسين
3:01:27من اجر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يعمل بعمل في ايام الصبر يكون له اجر خمسين في مثله من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والدليل السابع حديث ابن عمر رضي الله عنه ان بعدكم اياما الحديث رواه ابن وضاح واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة
3:01:48كسابقه. والدليل الثامن حديث سعيد البصري انكم اليوم على بينة من ربكم. رواه ابن وضاح واسناده ضعيف ايضا ودلالته على مقصود الترجمة حذو نظيريه السابقين فهو بمعناهما والدليل التاسع حديث المعافر واسمه
3:02:09بكر بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى للغرباء. الحديث رواه ابن وضاح وهو ضعيف لارساله. ومعناه فيما سبق من الاحاديث فدلالته على مقصود الترجمة ما فيه من فضل الغرباء ان لهم طوبى. وطوبى هي ايش
3:02:29اعلى من الطيب يعني كل علم طيب ظالم في الدنيا والاخرة هو لهؤلاء المتمسكين المتبعين دين الرسول صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله باب التحذير من البدع
3:02:46الترجمة التحذير من البدع بالتخويف منها المصنف التحرير من البدع في التخويف منها وبيان خطرها لتجتنب فيبتعد العبد عنها وينفر منها احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة
3:03:15وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصينا. قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد فانه من يعيش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها
3:03:35النواجز واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة بدعة وكل بدعة ضلالة قال الترمذي حديث حسن صحيح وعن حذيفة رضي الله عنه قال كل عبادة لا يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوها فان الاول لم يدع للاخر مقال
3:03:55اتقوا الله يا معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم. رواه ابو داوود. وقال الدارمي اخبرنا الحكم اخبرنا الحكم ابن ابن المبارك انبأ عمرو ابن يحيى قال سمعت ابي يحدث عن ابيهم قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فاذا خرج مشينا معه الى المسجد
3:04:15فجاءنا ابو موسى الاشعري رظي الله عنه قال فقال اخرج عليكم ابو عبد ابو عبد الرحمن بعد؟ قلنا لا. قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا فقال له ابو موسى
3:04:27يا ابا عبدالرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته. والحمد لله لم ارى الا خيرا. قال فما هو؟ فقال ان عشت فستراه. قال رأيت في مسجدي قوما حين قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل
3:04:43وفي ايديهم حصن فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة فيقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. قال فماذا فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك؟ قال فلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم الا الا يفوت من حسناتهم شيء. ثم مضى ومضينا معه
3:05:04حتى اتى حلقة من تلك الحلق فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم. هؤلاء اصحاب محمد بينكم متوافرون وهذه
3:05:24ثيابه لم تبل وانيته لم تنكسر والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد او مفتتح باب ضلالة. قالوا والله يا ابا عبدالرحمن ما ما اردنا الا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبه؟ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم
3:05:47وايم الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم ثم تولى عنهم. قال عمرو بن سلمة رأيت عامة اولئك الحلق يطاعنوننا يوما نهروان مع الخوارج والله اعلم بالصواب وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
3:06:06ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الحديث اخرجه اصحاب السنن سوى النسائي واسناده قوي. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه
3:06:27احدها الامر بلزوم سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والبدع ليست من سنته ولا سنتهم. فيجب الحذر منها وثانيها تصريحه صلى الله عليه وسلم بالتحذير من البدع في قوله واياكم ومحدثات الامور
3:06:50وثالثها اخباره صلى الله عليه وسلم ان كل بدعة ضلالة والضلال يحذر ينفر منه ويحذر عنه. والدليل الثاني حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال كل عبادة لم يتعبدها اصحاب رسول الله صلى الله عليه
3:07:09وسلم الحديث رواه ابو داوود وهو عزم قديم ذكره جماعة ولم يوجد هذا الاثر في شيء من نسخ سنن ابي داوود التي انتهت اليه ودلالته على مقصود الترجمة بنهيه رضي الله عنه عن التعبد بما لم يتعبد به اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. فانهم كانوا
3:07:32بسنته اعرف وعلى هديه اوقف. فما احدث بعده من البدع فيجب الحذر والتحذير منه. والدليل الثالث حديث عمرو بن سلمة انه قال كنا نجلس على باب ابن مسعود الحديث رواه الدارمي بتمامه واسناده حسن
3:07:52ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في انكاره رضي الله عنه عليهم وتغريظه القول لهم بانكاره رضي الله انه عليهم وتغليظه القول لهم حتى قال انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة. والاخر تفرسه رظي الله عنه فيهم فراسة
3:08:20ايمانية تبرسه رظي الله عنه فيهم فراسة ايمانية. بالاخبار عما سيؤول اليه امرهم من عظم بدعتهم وخروجهم على المسلمين بالسيف فكان الامر كما اخبر فكان اكثر هؤلاء ممن قاتل الصحابة رضي الله عنهم يوم النهروان والنهروان اسم معركة عظيمة وقعت بين علي رضي الله عنه
3:08:47ومعه الصحابة والخوارج في جهة اخرى فقاتلهم علي ومن معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ودفعوا شرهم عن المسلمين انا مبتدأ امرهم انهم كانوا يجتمعون على هذه الصورة المذكورة في الحديث من البدع والمحدثات ثم لما رأوا
3:09:09ابن مسعود وغيره عليهم ماذا فعلوا ما تركوا خرجوا الى وهي بلدة قريبة من الكوفة فاقاموا فيها واجتمعوا ثم انحازوا عن المسلمين ورأوا انهم على دين تركه المسلمون من الصحابة. ثم
3:09:28بادروا المسلمين بقتالهم حتى قتلوا احد اصحاب النبي رضي الله عنه واسمه عبد الله ابن خباب وبقروا بطن زوجته وكانت حاملة والشر كان اول هكذا ثم انتهى على هذا الامر العظيم ولذلك قال بعض من مضى
3:09:47ان البدعة تبدو صغارا حتى تعود كبارا فالواجب على العبد ان يحذر منها ولو كانت صغيرة وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا
3:10:01فضل الاسلام بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في مجلس في مجلسين تم له ذلك في مجلسين بالميعاد المثبت في محله من نصرته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين
3:10:22باسناد مذكور في انارة المصابيح في اجازة طلاب المفاتيح والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الثاني من شهر ربيع الاخر سنة ثمانية وثلاثين واربع مئة والف
3:10:39في مسجد معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما في مدينة وهذا اخر هذا البيان وبعد العشاء