استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 1 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1440 | الشيخ صالح العصيمي

0:02السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حق واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:22اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني
0:42من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
1:02وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم
1:22هم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك تلقيهم ويجد فيهم متوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته العاشرة اربعين واربعمئة
1:52والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني وعشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومئتين والف
2:12نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خيرا
2:32خير الجزاء واغفر لنا وله ولوالدينا ولجميع المسلمين يا رب العالمين وباسنادكم حفظكم الله تعالى امام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بسم
2:52الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلة بالصلاة كلامي على محمد وعلى اله وصحبه صلى الله وسلم عليه وعليهم. وهؤلاء الثلاث من اداب
3:22بالتصنيف اتفاقا فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن. ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد. ومقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد والمراد به توحيد العبادة. والمراد به توحيد العبادة. فهو اصل مقصود
3:54في وضع الكتاب فهو اصل مقصود المصنف في وضع الكتاب. وغيره وهما توحيد الربوبية والاسماء والصفات تابع له. وغيره وهو وهما توحيد الربوبية والاسماء والصفات تابع له والمقصود بالترجمة في اصطلاح اهل العلم ما يجعل عنوانا بين يدي شيء من الكلام. ما يجعل
4:26عنوانا بين شيء بين بيدي شيء من الكلام فيكون مترجما عنه اي معبرا عنه مخبرا بمظمنه اي معبرا عنه مخبرا بمضمنه. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس
4:49الا ليعبدون وقوله ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. الاية وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات
5:19قال ابن مسعود رضي الله عنه من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه
5:39وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه
5:59وهو لا يشرك به شيئا. وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك من لا يشرك به شيئا. قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال لا تبشرهم فيتكلوا. اخرجاه في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه
6:19الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس ان ليعبدون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون فالعبادة هي الحكمة من خلق الجن والانس. فالعبادة هي الحكمة من خلق
6:49الجن والانس واسم العبادة اذا اطلق في خطاب الشرع اريد به التوحيد. واسم العبادة اذا اطلق في خطاب الشرع اريد به التوحيد فهم مخلوقون لاجل توحيد الله. فهم مخلوقون لاجل توحيد الله
7:11واذا كانوا مخلوقين له فهم مأمورون به. واذا كانوا مخلوقين له فهم مأمورون به امر للايجاب. فيكون التوحيد واجبا والدليل الثاني قوله تعالى ولقد لبعثنا في كل امة رسولا الاية ودلالته على مقصود الترجمة
7:37من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله فهو امر بالعبادة التي هي التوحيد كما تقدم. فهو امر بالعبادة التي هي التوحيد كما تقدم والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت
8:09واجتنبوا الطاغوت فهو امر باجتناب الطاغوت. فهو امر باجتناب الطاغوت. لا تحققوا الا بعبادة الله وتوحيده. لا يتحقق الا بعبادة الله وتوحيده فالعبد لا يكون مجتنبا الطاغوت حتى يكون موحدا الله. فالعبد لا يكون مجتنبا الطاغوت حتى يكون
8:40وحدني الله فالتوحيد واجب لتوقف تحقق اجتناب الطاغوت عليه. فالتوحيد واجب لتوقف اجتناب الطاغوت عليه. والدليل الثالث قوله تعالى وقضى ربك الا اعبدوا الا اياه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقضاء
9:10ربك اي قضاء دينيا اي قضاء دينيا اوجبه على خلقه. اوجبه على خلقه. اي يعبدوه سبحانه ان يعبدوه سبحانه. والعبادة كما تقدم هي التوحيد. والعبادة كما تقدم هي التوحيد يكون التوحيد واجبا لانه قضاء الله الديني الشرعي. فيكون التوحيد واجبا لانه قضاء الله الدين
9:44الشرعي. والدليل الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله واعبدوا الله. فانه امر بالعبادة. وهي التوحيد. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا
10:12والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا. فهو نهي عن الشرك فهو نهي عن الشرك. يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد. يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا. والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا
10:42ما حرم ربكم عليكم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا. فهو نهي عن الشرك يستلزم الامر بالتوحيد فهو نهي عن الشرك يستلزموا الامر بالتوحيد والامر للايجاب فيكون التوحيد
11:12واجبا. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة
11:32في جعله رضي الله عنه الايات المذكورة وصية النبي صلى الله عليه وسلم. في جعله ايات المذكورة وصية النبي صلى الله عليه وسلم. وهي متضمنة النهي عن الشرك وهي متضمنة النهي عن الشرك
11:56المستلزم الامر بالتوحيد. المستلزم الامر بالتوحيد اي اذا نهي عن الشرك يكون مقابله وهو التوحيد مأمورا به والامر للايجاب. والوصية شرعا وعرفا اسما للمعظم من المأمور به. اسم للمعظم من المأمور به. والدليل السابع حديث
12:27معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث اخرجاه في الصحيحين اي في صحيح البخاري ومسلم. فتقدم ان التثنية في اصطلاح المحدثين هي لهما. ودلالته
12:47وعلى مقصود الترجمة في قوله حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فان الحق موضوع شرعا بما امر به. فان الحق موضوع شرعا لما امر به ابن القيم في بدائع الفوائد
13:12ومحمد ابن اسماعيل الصنعاني في شرح بغيت العامل فاذا وقع في خطاب الشرع ذكر الحق فالمذكور معه مأمور به. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا لانه حق الله علينا. نعم. قال رحمه الله في مسائل
13:39الاولى الحكمة في خلق الجن والانس. الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه. قوله رحمه الله الثانية الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة فيه يعني الخصومة بين الانبياء واقوام
13:59يعني بين الخصومة بين الانبياء واقوامهم. واذا اطلق لفظ العبادة في خطاب الشرع فالمراد بها التوحيد. نعم. قال رحمه الله الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيهم
14:19معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبد. الرابعة الحكمة في ارسال الرسل. الخامسة ان الرسالة عمت كل امة السادسة ان دين الانبياء واحد السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة الله لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت. ففيه معنى قوله
14:39تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى الاية الثامنة ان الطاغوت عام من كل ما عبد من دون الله قوله رحمه الله الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله
14:59اي ان كل معبود من دون الله فهو طاغوت. اي ان كل معبود من دون الله فهو طاغوت وطاغوتيته بالنسبة لعابديه. وطاغوته وطاغوتيته بالنسبة لعابدي. فمن عبد نبيا او صالحا فان ذات المعبود بريء من فعله
15:29وهم قد جعلوه طاغوتا بمجاوزة الحد فيه بجعله معبودا من دون الله سبحانه وتعالى التاسعة عظم شأن ثلاث الايات المحكمات في سورة الانعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي عن الشرك العاشر
15:49عشرة الايات المحكمة في سورة اسراء وفيها ثماني عشرة مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم
16:09ومن مدحورا ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل بقوله ذلك مما اوحى اليك ربك من حكمة الحادية عشرة اية سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
16:31الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته. قوله رحمه الله الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي وصيته صلى الله عليه وسلم بالقرآن اي
16:51وصيته صلى الله عليه وسلم بالقرآن فانه اوصى به. فانه اوصى به. واخبر بعض اصحابه رضي الله عنهم باشياء من القرآن جعلوها وصية النبي صلى الله عليه وسلم. واخبر بعض اصحابه
17:11رضي الله عنهم باشياء من القرآن جعلوها وصيته صلى الله عليه وسلم. لاندراجها في الاصل الكلي وهو الوصية بالقرآن. لاندراجها في الاصل الكلي العام وهو الوصية بالقرآن. نعم. الثالثة عشرة مع
17:31حق الله علينا الرابعة عشرة معرفة حق العباد عليه اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا اعرفها اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي لا
17:51الفضل المذكور للتوحيد اي لا يعرفون الفضل المذكور للتوحيد علموا التوحيد وقاموا به فهم علموا التوحيد وقاموا به ولم يعرفوا الفضيلة المذكورة في حديث معاذ ولم يعرفوا الفضيلة المذكورة في حديث معاذ نعم. السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة
18:21السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره الثامنة عشرة الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله التاسعة عشرة قول المسئول عن ما لا يعلم الله ورسوله اعلم. قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا
18:41الله ورسوله اعلم اي في الشرعيات الدينيات دون الكونيات القدريات. اي في الشرعيات الدينيات دون الكونيات القدريات. فما كان طريقه العلم بالشرع فالنبي صلى الله عليه وسلم اعلم به من غيره. واما ما كان طريقه القدر الكوني فانه مختص بالله
19:11سبحانه وتعالى فلو سئل احد متى يكون متى يكون فصل الربيع لم يصح الجواب بقول الله ورسوله اعلم لانه من جنس القدريات الكونيات. فيختص علمه بالله. واما ما كان من باب
19:31بالدينيات الشرعيات فيقال فيه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الله ورسوله اعلم فقد كان هذا في لسان السلف بعد موته صلى الله عليه وسلم. نعم. العشرون جواز تخصيص بعض الناس
19:51دون بعض الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لركوب الحمار مع ارداف عليه الثانية والعشرون جواز الارداف على الدابة الثالثة والعشرون عظم شأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة معاذ بن جبل رضي الله عنه
20:11قال المصنف رحمه الله باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. مقصود الترجمة بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب. بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب واصل الفضل كما تقدم الزيادة. واصل الفضل كما تقدم الزيادة. فهي المحاسن التي
20:40زاد بها التوحيد على غيره. فهي المحاسن التي زاد بها التوحيد على غيره. ويجوز في وجهان ويجوز في قوله ما وجهان احدهما ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي
21:06فتقدير الكلام باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب. باب فضل التوحيد والذي يكفره من الذنوب والاخر ان تكون مصدرية تؤول مع ما بعدها مصدرا. ان تكون مصدرية ان تؤول مع ما بعدها مصدرا فتقدير الكلام باب فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. باب
21:40فضل التوحيد وتكفيره الذنوب. والمراد بالتوحيد في الترجمة توحيد العبادة. والمراد بالتوحيد في ترجم توحيد العبادة ذكره حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم
22:10وهم مهتدون وعن عباد ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى
22:30والجنة حق والنار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اخرجه ولهما في حديث انه قال فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله. وعن ابي سعيد الخدري
22:50رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام يا رب علمني شيئا اذكرك به. قال قال قل يا موسى لا اله الا الله. قال كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو ان السماوات السبع وعامرة
23:10غيري والاراضين السبعة في كفة ولا اله الا الله في كفة مالت بهن لا اله الا الله. رواه ابن حبان والحاكم صححه وللترمذي وحسنه عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله
23:30انا يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها وبها مغفرة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الاية. ودلالته على مقصود الترجمة
23:59في قوله اولئك لهم الامن وهم مهتدون فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم اي بشرك فمن امن ولم يلبس ايمانه بظلم او بشرك فله الامن في الدنيا والاخرة وهو مهتد في الدنيا
24:21والاخرة فله الامن في الدنيا والاخرة وهو مهتد في الدنيا والاخرة. فمن فضل التوحيد انه يكسب اهله الامن والاهتداء في الدنيا والاخرة. فمن فضل التوحيد انه يكسب اهله الامن والاهتداء
24:42في الدنيا والاخرة. وثبت تفسير الظلم في الاية بالشرك في حديث ابن مسعود في الصحيحين. وثبت تفسير الظلم في الاية بالشرك في حديث ابن مسعود في الصحيحين. والدليل الثاني حديث عبادة ابن
25:02رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد ان لا اله الا الله الحديث متفق عليه فرواه البخاري ومسلم وهذا معنى قوله اخرج. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ادخله
25:22الله الجنة على ما كان من العمل. ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اي على اي حال من صلاح او فساد اي على اي حال من صلاح او فساد. فمن فضل التوحيد ان من مات عليه
25:42فمصيره الجنة فمن فضل التوحيد ان من مات عليه فمصيره الجنة. وادخال التوحيد اهله نوعان وادخال التوحيد اهله الجنة نوعان. احدهما ادخال في الحال احدهما ادخال في الحال وهو حظ الموحد الذي غلبت حسناته سيئاته. وهو
26:11حظ الموحد الذي غلبت حسناته سيئاته. او حصل له فضلا من الله ان يغفر له لتوحيده. او حصل له فضلا من الله ان يغفر له لتوحيده فيدخله الجنة ابتداء. فيدخله الجنة ابتداء. والاخر ادخال في المآل
26:40والاخر ادخال في المآل. وهذا حظ الموحد الذي يدخل النار. وهذا حظ الموحد الذي يدخل النار فان التوحيد يدخله الجنة مآلا. فان التوحيد يدخله الجنة مآلا. فيخرج من لاجل توحيده ويدخل الجنة. فيخرج من النار لاجل توحيده فيدخل الجنة
27:12والدليل التالت هو حديث عتبان وهو ابن مالك رضي الله عنه مرفوعا فان الله حرم على النار من قال لا لا اله الا الله. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله حرم
27:32النار من قال لا اله الا الله فمن فضل التوحيد انه يحرم صاحبه على النار. فمن فضل توحيدي انه يحرم صاحبه على النار. والتوحيد مذكور في الحديث بكلمته. والتوحيد مذكور في
27:52بكلمته وهي لا اله الا الله. فانها كلمة التوحيد التي تدل عليه. فانها كلمة توحيد التي تدل عليه. وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان. وتحريم التوحيد اهله على النار نوعان احدهما تحريم دخول احدهما تحريم دخول وهذا حظ
28:22عظم توحيده وهذا حظ من عظم توحيده. فيكون من جميل عاقبته الا يدخل النار ابدا. فيكون من جميل عاقبته الا يدخل النار ابدا. والاخر تحريم خلود تحريم خلود. وهذا حظ من استحق الدخول في النار فدخلها
28:52حظ من استحق الدخول في النار فدخلها. فان التوحيد يحرم عليه الخلود في النار ان التوحيد يحرم عليه الخلود من النار. فيخرج من النار ثم يدخل الجنة. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال قال موسى عليه السلام يا رب
29:22رواه ابن حبان والحاكم في المستدرك. وهو عند من هو اولى بالعزم منهما رواه النسائي في السنن الكبرى. ومن قواعد عزو الحديث ان ما كان من الحديث في الكتب الستة
29:42تقديم العزو اليها اولى من غيرها. ومن قواعد العزو ان الحديث اذا كان في الكتب الستة او احدها فانه يقدم في العزو اليها على غيرها. فالحديث المذكور رواه النسائي في السنن الكبرى وصححه ابن
30:02محبانا والحاكم واسناده ضعيف الا الجملة المتعلقة بفظل التوحيد فلها شواهد تحسن بها الا الجملة المتعلقة بفظل التوحيد لها شواهد تحسن بها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت بهن
30:28لا اله الا الله. في قوله تعالى في الحديث القدسي مالت بهن لا اله الا الله. فمن فضل التوحيد انه يثقل به ميزان العبد يوم القيامة. فمن فضل التوحيد انه يثقل به ميزان العبد يوم القيامة. وذكرت
30:48توحيد بكلمته وهي لا اله الا الله كما تقدم. والدليل الخامس وحديث انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى الحديث رواه الترمذي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة
31:08في قوله تعالى في الحديث القدسي لاتيتك بقرابها مغفرة والقراب بضم القاف وكسرها. ملء الشيء. والقراب بضم القاف وكسرها من كي فقراب الارض ملؤها فقراب الارض ملؤها. فمن فضل التوحيد انه سبب لمغفرة الذنوب
31:38فمن فضل التوحيد انه سبب لمغفرة الذنوب. فلو قدر ان العبد جاء بملء الارض ذنوبا فلو قدر ان العبد جاء بملء الارض ذنوبا وجاء موحدا الله. فان الله يأتيه بالمغفرة
31:58ان الله يأتيه بالمغفرة. وذكر التوحيد في الحديث بنفي الشرك. وذكر التوحيد في الحديث بنفي الشرك في قوله لا تشركوا بي شيئا. في قوله لا تشركوا بي شيئا. لان المقصود من التوحيد
32:18الشرك وابطاله لان المقصود من التوحيد نفي الشرك وابطاله. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى سعة فضل الله الثانية كثرة ثواب التوحيد عند الله. الثالثة تكفيره مع ذلك الذنوب الرابعة تفسير الاية التي في سورة الانعام الخامسة تأمل الخمس اللواتي في حديث عبادة. السادسة
32:46انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان وما بعده تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين قوله رحمه الله السادسة انك اذا جمعت بينه وبين حديث عتبان
33:06وما في معناه تبين لك معنى قول لا اله الا الله وتبين لك خطأ المغرورين اي تبين لك المقصود من قول لا اله الا الله اي تبين لك المقصود من قول لا اله الا الله وهو التكلم بها
33:26مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها. وهو التكلم بها مع اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها فاذا وقع في حديث قوله من قال لا اله الا الله. فالمراد به التكلم بها. مع اعتقاد معناها
33:51بمقتضاها. وقوله وتبين لك خطأ المغرورين اي الضانين ان مجرد التلفظ بها هو المراء اي الظانين ان مجرد التلفظ بها هو المراد. وان من تلفظ بها من غير اعتقاد بمعناها ولا عمل بمقتضاها يكون من اهلها. وان من تلفظ بها من غير اعتقاد
34:21معناها والعمل بمقتضاها يكون من اهلها. وجعل هذا من من احال المغترين من حال ادي المغرورين اي الذين ظنوا الاكتفاء باللفظ فقط. اي الذين ظنوا الاكتفاء باللفظ فقط غرهم ذلك ومنعهم ما يلزمهم من القول والعمل. نعم
34:47السابعة التنبيه للشرط الذي في حديث عتبان الثامنة كون الانبياء يحتاجون للتنبيه على فضل لا اله الا الله التاسعة تنبيه لرجحانها بجميع المخلوقات مع ان كثيرا ممن يقولها يخف ميزانه. العاشرة النص على
35:07ان الاراضين سبع كالسماوات الحادية عشرة ان لهن عمارا. الثانية عشرة اثبات الصفات خلافا للاشعرية. الثالثة عشرة انك اذا عرفت حديث انس رضي الله عنه عرفت ان قوله في حديث عتبان عرفت ان قوله في حديث عتبان
35:27فان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله ان ترك الشرك ليس قولها باللسان الرابعة عشرة تأمل الجمع بين كون عيسى ومحمد عبدي الله ورسوليه. الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى
35:47لكونه كلمة الله قوله رحمه الله الخامسة عشرة معرفة اختصاص عيسى بكونه كلمة الله اي وجد بقوله كن اي وجد بقوله كن فليس هو الكلمة ولكنه وجد بكلمة الله. فليس هو
36:10الكلمة ولكنه وجد بكلمة الله. نعم. السادسة عشرة معرفة كونه روحا منه السابعة عشر معرفة فضل الايمان بالجنة والنار الثامنة عشرة. معنى قوله على ما كان من العمل التاسعة عشرة معرفة
36:30ان الميزان له كفتان العشرون معرفة ذكر الوجه. قال المصنف رحمه الله باب من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب مقصود الترجمة بيان ان من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. بيان ان من حقق التوحيد
36:56دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب. وهو من جملة فضل التوحيد. المذكور في الترجمة السابقة وهو من جملة فضل التوحيد المذكور في الترجمة السابقة وافرد عنها لجلالة قدره. وافرد عنها لجلالة قدره. وتحقيق التوحيد
37:22هو رسوخه وثبوته في القلب. وتحقيق التوحيد هو رسوخه وثبوته في القلب ويكون بسلامة العبد مما ينافي اصله او كماله. ويكون بسلامة العبد مما ينافي اصله او كماله. وذلك يرجع الى ثلاثة امور. وذلك يرجع الى ثلاثة امور. اولها الشرك
37:53اولها الشرك وثانيها البدعة وثانيها البدعة وثالثها المعصية. وثالثها المعصية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية فالشرك ينافي التوحيد بالكلية. والبدعة تنافي كماله الواجب. والبدعة تنافي كما له الواجب والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه. والمعصية تقدح فيه وتنقص ثوابه. فتحقيقة
38:35توحيدي يكون بالسلامة من الشرك والبدعة والمعصية فتحقيق التوحيد يكون بالسلامة من الشرك والبدعة والمعصية والمراد بالسلامة من المعصية عدم الاقامة عليها. والمبادرة الى التوبة اذا وقعت من العبد والمراد بالسلامة من المعصية عدم الاقامة عليها. والمبادرة بالتوبة اذا وقعت من
39:11عبد. فان الله كتب على كل احد حظه من المعصية. فان الله كتب على كل احد حظه من المعصية. فاذا بادر العبد الى التوبة من معصيته ولم يقم عليها كان مرجوا ان يكون محققا للتوحيد اذا سلم من الشرك والبدعة. نعم
39:39قال رحمه الله وقول الله تعالى ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين وقال والذين هم بربهم لا يشركون. وعن حصين بن عبدالرحمن انه قال كنت عند سعيد بن جبير
39:59قال ايكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ فقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت. قال فما قلت ارتقيت قال فما حملك على هذا؟ قلت حديث حدثناه الشعبي انه قال قلت حديث حدثناه الشعبي قال
40:19كما حدثكم قلت حدثنا عن بريدة ابن الحصيب انه قال لا رقية الا من عين او حمى. قال قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعرة
40:39ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه احد. اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انهم امتي فقيل لي هذا موسى وقومه فنظرت فاذا سواد عظيم. فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير
40:59حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في اولئك فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول
41:19الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكترون ولا يتطيرون وعلى ربهم فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادعوا الله ان يجعلني منهم فقال انت منهم ثم قام رجل
41:39اخر فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم. فقال صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان ابراهيم كان امة
41:59تاركا لله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في ذكر اوصاف ابراهيم عليه الصلاة والسلام الدالة على تحقيقه التوحيد. في ذكر اوصاف ابراهيم عليه الصلاة والسلام الدالة على تحقيقه التوحيد
42:23والاخر في ذكر جزائه في قوله تعالى بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين. في ذكر في قوله تعالى بعد وانه في الاخرة لمن الصالحين. فحقيقة الصلاح في الاخرة دخول الجنة
42:43فحقيقة الصلاح في الاخرة الفوز. فحقيقة الصلاح في الاخرة الفوز بدخول الجنة. بدخول الجنة واعلاه دخولها بلا حساب ولا عذاب. واعلاه دخولها بلا حساب ولا اعذاب والدليل الثاني قوله تعالى والذين هم بربهم لا يشركون. ودلالته على مقصود الترجمة في مدح
43:15المؤمنين بهذا ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمنين بهذا انهم لا يشركون بالله مع قوله بعد هؤلاء يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون بعد مع قوله بعدها اولئك سارعونا في الخيرات وهم لها سابقون. والسابق في الخيرات سابق في المآلات. والسابق
43:45في الخيرات سابق في المآلات. واعظم السابق في الخيرات السبق بتحقيق التوحيد. واعظم السبق الخيرات السبق بتحقيق التوحيد واعظم السبق في المآلات دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب
44:09والدليل الثالث هو حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما الطويل وهو حديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومعهم سبيل الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. مع قوله في وصفهم هم الذين لا
44:35ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. فذكرهم بما يدل على تحقيقهم التوحيد. فذكرهم بما يدل على تحقيقهم التوحيد. وهم بتحقيقه دخلوا الجنة بغير حساب ولا عذاب. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى معرفة مراتب الناس في التوحيد
45:05الثانية ما معنى تحقيقه الثالثة ثناؤه سبحانه على ابراهيم بكونه لم يك من المشركين. الرابعة ثناؤه على سادات الاولياء بسلامتهم من الشرك الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد. قوله رحمه الله الخامسة كون ترك الرقية والكي
45:29من تحقيق التوحيد اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما. اي ترك طلبهما لا ترك فعلهما في ترك العبد طلبهما من الخلق. فيترك العبد طلبهما من الخلق. فلا يسأل احدا ان
45:49او يكويه. واما فعل ذلك فغير مراد. واما فعل ذلك فغير مراد. فان اعظم الخلق في تحقيق التوحيد وهو نبينا صلى الله عليه وسلم رقى غيره وكواه. رقى غيره وكواه. نعم
46:09السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل. السابعة عمق علم الصحابة رضي الله عنهم لمعرفتهم انهم لم ينالوا ذلك الا الثامنة حرصهم على الخير. التاسعة فضيلة هذه الامة بالكمية والكيفية. العاشرة فضيلة اصحاب موسى عليه
46:29السلام الحادية عشرة عرض الامم عليه عليه الصلاة والسلام الثانية عشرة. ان كل امة تحشر وحدها مع نبيها الثالثة عشرة قلة من استجاب للانبياء الرابعة عشرة ان من لم يجبه احد ياتي وحده الخامسة
46:49ثمرة هذا العلم وهو عدم الاغترار من كثرة وعدم الزهد في القلة. السادسة عشرة الرخصة في من العين والحمى السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا
47:09رحمه الله الثالثة عشرة الرخصة في الرقية من العين والحمى. والحمى سم كل شيء يلسع او يلدغ ثم كل شيء يلسع او يلدغ. نعم السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد احسن من انتهى الى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم ان الحديث الاول لا
47:38يخالف الثاني الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الانسان بما ليس فيه. التاسعة عشرة. قوله انت منهم علم من اعلام النبوة العشرون فضيلة عكاشة الحادية والعشرون استعمال المعاريض. قوله رحمه الله الحادية
47:58والعشرون استعمال المعاريض اي التكلم بها اي التكلم بها. والمعاريظ الكلام ذو الوجهين والمعاريض الكلام ذو الوجهين. اي ما له معنيان من الكلام. اي ما له معنيان من الكلام. يريد
48:20المتكلم معنى ويذهب السامع الى معنى اخر. يريد المتكلم معنى ويذهب الى معنى اخر. كقوله صلى الله عليه وسلم كقوله كقول عبد الله ابن اريقط في قصة هجرة النبي صلى الله
48:40وعليه وسلم انما هذا او قول ابي بكر انما هذا هاد يهديني انما هذا هاد يهديني. فان السائل ذهب ظنه الى انه دليل له يدله الطريق وهو اراد الهداية الى الاسلام. نعم. الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله
49:03عليه وسلم قال المصنف رحمه الله باب الخوف من الشرك. مقصود الترجمة ابعاد نفوس الخلق عن الشرك كله. مقصود الترجمة ابعاد نفوس الخلق عن الشرك كله بتخويفهم منه ليحذروه بتخويفهم منه ليحذروه. نعم
49:30قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال الخليل عليه السلام واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاص
49:50فسأل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار. رواه البخاري. ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:10قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة. ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان
50:30به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به فالشرك كله غير مغفور لصاحبه. فالشرك كله غير مغفور لصاحبه. وما لا تغفر يجب الخوف منه. وما لا يغفر يجب الخوف منه. فيجب الخوف من الشرك
51:02الدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كون الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام المحقق للتوحيد في كون الداعي
51:21به ابراهيم عليه الصلاة والسلام المحقق للتوحيد. والاخر في كون المدعو به هو تجنيبه وبنيه عبادة الاصنام. في كون المدعو به هو تجنيبه وبنيه عبادة الاصنام وانما يدعى بالتجنيب مما يخاف منه. وانما يدعى بالتجنيب مما يخاف منه
51:51فالشرك مما يخاف منه فالشرك مما يخاف منه واذا كان ابراهيم عليه الصلاة والسلام المحقق للتوحيد يدعو ربه خائفا ان يقع في الشرك بان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام فان غير ابراهيم اولى بان يدعو ربه سبحانه وتعالى
52:19ذلك قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد ابراهيم؟ قال ابراهيم التيمي وواحد التابعين من يأمن البلاء بعد إبراهيم رواه ابن جرير وابن أبي حاتم اي لا احد يأمن البلاء بالوقوع في الشرك والخوف من
52:39بعد دعاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام خائفا من ذلك. والدليل الثالث هو حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. الحديث رواه احمد واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة
52:59في قوله اخوف ما اخاف عليكم. فهو مطابق لما ترجم به. فهو مطابق لما ترجم به واذا كان هذا مستعظما في الشرك الاصغر فكيف بالشرك الاكبر؟ واذا كان هذا مستعظما في الشرك
53:19الاصغر فكيف بالشرك الاكبر والشرك باعتبار قدره نوعان. والشرك باعتبار قدره نوعان. احدهما الشرك الاكبر. احدهما الشرك الاكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به اصل الايمان. جعل شيء من حق الله لغيره
53:44يزول به اصل الايمان فيخرج به العبد من الاسلام والاخر الشرك الاصغر. الشرك الاصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان جعل شيء من حق الله لغيره يزول به كمال الايمان. فلا يخرج به العبد من الاسلام. فلا يخرج
54:09العبد من الاسلام. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار. ودلالته على مقصود
54:29ترجمة في قوله دخل النار فالشرك يوجب النار. فالشرك يوجب الدخول في النار وما كان موجبا الدخول فيها وجب الخوف منه. وما كان موجبا الدخول فيها وجب الخوف منه. فالشرك مما
54:48يخاف منه فالشرك مما يخاف منه والدليل الخامس حديث جابر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من لقي الله الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لقيه
55:08به شيئا دخل النار. وما كان موجبا النار وجب الخوف منه. فالشرك يوجب دخول العبد النار فيجب على العبد ان يخافه. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى الخوف من الشرك. الثانية ان الرياء من الشرك
55:28الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخوف ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادس الجمع بين بين قربيهما السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار
55:48ولو كان من اعبد الناس الثامنة المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الاصنام. التاسعة بحال الاكثر لقوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس العاشرة فيه تفسير لا اله الا الله
56:08كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك. قال المصنف رحمه الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد. مقصود الترجمة بيان
56:28وجوب الدعوة الى التوحيد. نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني الاية عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب
56:54فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوا هم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله
57:14الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموات واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرجا. ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه
57:34وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله الله ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها. فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى
57:54الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطى. فقال صلى الله عليه وسلم اين علي بن ابي طالب؟ فقيل هو عينيه فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينيه ودعا له. فبرى كأن لم يكن به وجع. فاعطاه
58:14فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق لله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون ان
58:34ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيل الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله قل هذه سبيل اي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم. وسبيله هي الدعوة الى توحيد الله. وسبيله
59:04هي الدعوة الى توحيد الله. فالداعي الى التوحيد مقتد به. فالداعي الى التوحيد مقتد به الاقتداء به صلى الله عليه وسلم واجب. والاقتداء به صلى الله عليه وسلم واجب فالدعوة الى التوحيد واجبة
59:24والاخر في قوله ادعو الى الله على بصيرة. فالدعوة الممدوحة هي الكائنة على بصيرة الدعوة الممدوحة هي الكائنة على بصيرة. ويكون هذا وصفا للدعوة الى التوحيد. ويكون هذا وصفا للدعوة الى التوحيد. ومدح العمل امر به. ومدح العمل امر به والامر
59:54ايجاب. فالدعوة الى التوحيد دعوة الى الله على بصيرة. فهي واجبة. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن الحديث متفق عليه. فرواه البخاري ومسلم. وهذا معنى قوله
1:00:14خرج ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية البخاري الى ان يوحدوا الله. وهذا مطابق مقصود الترجمة. فان النبي صلى الله عليه
1:00:34وسلم امره ان يدعو اولا الى توحيد الله. فالدعوة الى توحيد الله واجبة. والدعوة اليه مقدمة على الدعوة الى غيره. والدعوة اليه مقدمة على الدعوة الى غيره والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنه في فتح خيبر رواه البخاري ومسلم
1:01:00ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام. احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فامره بدعوتهم الى الاسلام المشتمل على توحيد الله. فامرهم بدعوتهم فامره بدعوتهم الى الاسلام
1:01:25المشتمل على دعوتهم الى توحيد الله. والامر للايجاب. فالدعوة الى التوحيد واجبة. والامر الدعوة الى التوحيد واجبة. والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى. والاخر في قوله
1:01:45واخبرهم بما يجب عليهم في حق الله تعالى اي في الاسلام. اي في الاسلام واعظم حق الله في الاسلام هو توحيده واعظم حق الله في الاسلام هو توحيده فالدعوة اليه دعوة الى اعظم حق لله. فالدعوة اليه دعوة الى اعظم حق لله. فالدعوة الى التوحيد
1:02:11واجبة. نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان الدعوة الى الله طريق من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان
1:02:31من الفرائض الرابعة من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله. السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك
1:02:51قوله رحمه الله الثالثة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين اي اذا لم يتبرأ من المشركين ويعتقد بطلان دينهم ويعتقد بطلان
1:03:11دينه فانه يصير منهم ولو لم يشرك. فانه يصير منهم ولو لم يشرك. نعم. السابعة كون التوحيد اول واجبة. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنا ان يوحد الله معنى شهادة
1:03:31في ان لا اله الا الله العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها. الحادية عشر التنبيه على التعليم بالتدريج. الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم. الثالثة عشرة مصرف الزكاة
1:03:51الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة الاخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على
1:04:11الرسل وسادات الاولياء من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله صلى الله عليه وسلم لاعطين الى اخره علم من اعلام النبوة العشرون تتلوه صلى الله عليه وسلم في عينيه عذب من علامها ايضا قال
1:04:31قرأ القاضي بعد قوله لاعطين الراية الى اخره لماذا قرأها هكذا مع كونها مكتوبة خلاف هذا؟ لان القاعدة ان الرمز يقرأ ولا ينفظ. والجواب لان الرمز جاء يقرأ باعتبار اصله ولا يلفظ باعتبار رسمه. يعني كتابته فلا يقال الخ. وانما يقال
1:04:55الى اخره ويخطئ كثير من المشتغلين بالحديث عند نطقهم بالحروف المرموز بها في التخريج والرجال كالواقع مثلا في تقريب التهديد من رمزه بالخاء والتاء والنون. فمثل هذا لا يصح ان يقال بعد
1:05:15قراءة اسم الراوي وحاله ان يقال خاء نون بل يقال البخاري والترمذي والنسائي. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العشرون تفله صلى الله عليه وسلم في عينيه عجب من اعلامها ايضا الحادية والعشرون
1:05:35فضيلة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الثانية والعشرون فضل الصحابة رضي الله عنهم في ذوقهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها ومنعها عمن سعى الرابعة والعشرون
1:05:55الادب في قوله صلى الله عليه وسلم على رسلك. الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال. السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون. الدعوة بالحكمة. لقوله صلى الله عليه وسلم
1:06:15اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون. المعرفة بحق الله في الاسلام. التاسعة والعشرون. ثواب من اعتدى على يديه رجل واحد الثلاثون الحلف على الفتيان. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب نستكمل
1:06:35بقيته بعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.