المجلس 8 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الخامس | الشيخ صالح العصيمي
0:00الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:30سلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثامن في شرح الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم. الخامسة سبع وثلاثين واربعمائة والف وثمان ثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. بامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة
1:00للعرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم
1:20هم امنوا الاية نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله الذي جعلنا مسلمين وامتن علينا بتمام النعمة وكمال الدين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا وللحاضرين والمستمعين والمسلمين. قال
1:43المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد
2:03ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى الشرع بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد فالتوحيد يستلزم ويتضمن كون الحكم لله والخروج عن ذلك من شرك الطاعة
2:45وله ثلاث احوال الحال الاولى التحاكم الى غير الشرع مع ارادته وهذا شرك اكبر مخرج من الملة والمقصود بالارادة المحبة والرضا فهو يريد التحاكم الى غير الشرع محبا له. راضيا به
3:30والحال الثانية التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته فهو لا يحبه ولا يرضاه واجاب اليه موافقة لشهوة او شبهة واجاب اليه موافقة لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر والحال الثالثة
4:12التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته ولا الموافقة عليه بل على وجه الاكراه فلا يستطيع استخراج حقوقه الا بالتحاكم الى غير الشرع فلا يستطيع استخراج حقوقه الا بالتحاكم الى غير الشرع. وهذا معفو عنه
4:51اذى معفو عنه. لاطمئنان القلب بكون الحكم لله وعدم الموافقة اليه ووقوع ذلك اكراها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد
5:24اصلاحها وقوله يا فحكم الجاهلية يبغون الاية عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من
5:44من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلم انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان ياتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل
6:04قبلك الاية وقيل نزلت في في رجلين اختصما فقال احدهما يترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك؟ قال نعم فضربه
6:24بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
6:54وقد امروا ان يكفروا به فاخبر سبحانه عن كون اهل الاسلام مأمورين بالكفر بالتحاكم الى غير الشرع وان من اراد التحاكم الى الطواغيت فهو كاذب في دعوى ايمانه وان من اراد التحاكم الى الطواغيت فهو كاذب في دعوى ايمانه. فمريد التحاكم اليهم
7:44المحب الراضي بذلك كافر خارج من دائرة الاسلام والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في لقوله لا تفسدوا في الارض
8:09وهي خبر عن حال المنافقين ومن جملة افسادهم تحاكمهم الى غير الشرع. ومن جملة افسادهم تحاكمهم الى غير الشرع والفساد ومن جملته التحاكم الى الطواغيت محرم. والفساد ومن جملته التحاكم الى الطواغيت
8:35محرم. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الاية ودلالته على الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض. وهو نهي عن الفساد يفيد تحريمه ومن جملة الفساد التحاكم الى غير الشرع. فهو محرم اشد التحريم. والدليل
9:08الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله افحكم الجاهلية؟ فهو استفهام استنكاري يفيد بطلان ذلك فهو استفهام استنكاري يفيد بطلان ذلك وانكاره
9:40وثانيها في تسمية ما ابتغوه جاهلية في تسمية ما ابتغوه جاهلية. وما اضيف الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. اي لا احد احسن من الله حكما
10:14لمن ايقن وامن به. فالحكم له سبحانه وتعالى الدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف
10:47وهو احد احاديث الاربعين النووية وتقدم ودلالته على مقصود الترجمة في لا يؤمن احدكم فهو نفي للايمان يكون تارة نفيا لاصله وتارة نفيا لكماله. على ما تقدم بيانه في بشرح الاربعين
11:19وبالنظر الى ترجمة الباب فان كان العبد مريدا التحاكم الى غير الشرع راضيا به محبا له فالمنفي هنا ايش اصل الايمان وان كان مجيبا اليه بلا ارادة ولا محبة ولا رضا وانما موافقة لشهوة او شبهة عاجلة عارض
11:49فالنفي هنا يكون لكمال الايمان. والدليل السادس حديث الشعب واسمه ايش احسنت عامر بن شراحيل الشعبي. وهو احد التابعين انه قال كان بين رجل من المنافقين رواه الطبري في تفسيره
12:19وهو مرسل ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا. فجعل القصة سببا لنزول الاية سبب نزول الاية يعين على فهمها فالمتحاكمون في القصة احدهم يهودي والاخر منافق احدهم
12:56يهودي والاخر منافق والتحاكم الى غير الشرع من افعال اليهود والمنافقين. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو
13:21ومتهم بالكذب فلا يصح ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. فانه خبر عن سبب نزول الاية يعين على فهمها. والصحيح في سبب نزول هذه الاية رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
14:00كان ابو بردة الاسلمي. كاهنا يتنافر اليه اليهود فتنافر اليه رجال من المسلمين فانزل الله سبحانه وتعالى قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك. الاية فالمحفوظ في سبب نزول هذه الاية
14:30ان رجالا كانوا من المسلمين تنافروا الى هذا الكاهن وهو ابو بردة الاسلمي. لا ابا برزة الاسلمي فابو برزة صحابي جليل. واما هذا فكان كاهنا من كهان العرب. وكانت اليهود تتنافر اليه
14:50ان يتحاكمون اليه فضاههم في فعلهم رجال من المسلمين. اي باعتبار صورتهم ظاهرة. والا فسياق الايات يدل على كونهم ايش؟ من المنافقين. والا فسياق الايات يدل على كونهم من المنافقين. فعدوا مسلمين باعتبار الظاهر. وهذا واقع في جملة
15:20من نصوص الشرع يطلق اسم المسلمين في قصة ويراد به قوم من المنافقين باعتبار ظاهر انهم يعدون في المسلمين. واما باعتبار الباطن فليسوا منهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة
15:50وهي قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف وهي قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير قوله تعالى فحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب
16:10السابعة قصة عمر رضي الله عنه مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبع لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة
16:30بيان ان جحد شيء من الصفات كفر. بيان ان جحد شيء من الصفات كفر. او بيان حكمه او بيان حكمه فمن في الترجمة تحتمل معنيين فمن في الترجمة تحتمل معنيين. احدهما ان تكون شرطية
16:56وجواب الشرط محذوف مقدر. ان تكون شرطية والجواب الشرط محذوف مقدر تقديره فقد كفر. والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي اي باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات والفرق بين التقديرين
17:30ان الحكم في التقدير الاول يكون معلوما. ان الحكم في التقدير الاول يكون معلوما فهو جواب المحذوف واما في التقدير الثاني فيكون مطلوبا. واما في التقدير الثاني فيكون مطلوبا والمراد بالاسماء والصفات هنا الاسماء والصفات الالهية
18:01فال فيهما للعهد فال فيهما للعهد. والاسم الالهي ما دل على ذات الله مع كمال متعلق بها. ما دل على ذات الله مع كمال متعلق بها مثل الله الرحمن الرحيم. فهذه اسماء دلت على ذات الله مع كمال متعلق بها
18:32والالوهية في الاسم الاول والرحمة بالاسمين الاخيرين. واما الصفة الالهية فهي كما ال متعلق بالله عز وجل كمال متعلق بالله عز وجل مثل الالهية والرحمة والعلم وجحد الاسماء والصفات نوعان
19:03احدهما جحد انكار. احدهما جحد انكار بان ينكر العبد الاسم والصفة الالهيين الثابتين وهذا كفر مخرج من الملة والاخر جحد تأويل وهو الا ينكرهما لكن يحملهما على معنى يدعيه. لكن يحملهما على معنى يدعيه
19:49هو على خلاف الحق هو على خلاف الحق. وهذا كفر اصغر. وهذا كفر اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حديث
20:13بما يعرفونها تريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا ولما سمع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات استنكارا لذلك وقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند
20:33انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون
20:53بالرحمن الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في جعل الله جحد اسم الرحمن كفرا في جعل الله جحد اسم الرحمن كفرا. فغيره من الاسماء والصفات الالهية ملحق به في حكمه. فغيره من الاسماء والصفات الالهية ملحق به
21:23في حكمه فالباب واحد. فمن انكر اسما او صفة الهية صار كافرا واضح طيب مو بنسمع الان بعض الاسماء الالهية والصفات الالهية يقال العالم الفلاني يثبتها والعالم الفلاني لا يثبتها
21:47هذا يدخل في هذا الباب ام لا يدخل لماذا احسنت ومحل المسألة فيما قطع به. ومحل المسألة فيما قطع به. مما لا يقبل الاجتهاد اما مما هو محل الاجتهاد كاسم المحسن
22:12او صفة الهرولة ونحوهما فمما جرى فيه الخلاف بين علماء اهل السنة فحين اذ لا يكون من هذا الباب في حق بمن ينكره. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون. الحديث رواه البخاري
22:32قاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله استنكارا لتلك الحال واستبشاعا لها. استنكارا لتلك الحال واستبشاعا لها ومن جملة تكذيبهما جحد الاسماء والصفات. ومن جملة تكذيبهما جحد الاسماء والصفات. لان طريق العلم
23:02بها هو ايش هو الوحي لان طريق العلم بها هو الوحي من خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل والثالث هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات الحديث
23:25رواه عبدالرزاق واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في انكار ابن عباس على من وقع منه استنكار شيء من الصفات. انكار ابن عباس انكار ابن عباس رضي الله عنهما على من وقع منه استنكار شيء من الصفات
23:55استعظاما لمقالته استعظاما لمقالته. وتعريفا بما يجب عليه من التسليم والاستسلام وتعريفا بما يجب عليه من التسليم والاستسلام. فان خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم عن الاسماء والصفات الالهية حق واجب التسليم. لا يدخله قياس العقول
24:27فاذا اجرى العبد خيل العقل في هذا الباب اعجز عن لحوق لما يغمض منه لانه وحي لا سبيل الى العلم لانه غيب لا سبيل الى العلم به الا بوحي وقوله ما فرق هؤلاء اي ما خوف هؤلاء؟ اي ما خوف
24:57هؤلاء ويجوز ان تكون فعلا مخففا او مشددا. ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء. ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء من التفريق مخففا ومشددا وهو فعل ماض مبني
25:24على الفتح في كل. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله وهو ابن جبر المكي في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن انه قال لما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن الحديث رواه ابن جرير
25:44الطبري في تفسيره وهو مرسل ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية المذكورة وقد تقدم بيان ان الاية تدل على ان من انكر اسما او صفة من الاسماء والصفات
26:04الثابتة المتفق عليها جحدا له فهو كافر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات كيف عدم الايمان بشيء كيف عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات
26:28ما معنى هذه الجملة نعم كيف اثبات وجوده من الجملة نفسها عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات يعتبر جهدا لها منين جبت هذا المعنى طيب من الباب لغة من الجملة نفسها
27:06البال التبعيض فاحسن خلها للسببية فتقدير الكلام عدم الايمان بسبب شيء من الاسماء والصفات. عدم الايمان بسبب شيء من اسماء الصفات اي انتفاء الايمان بسبب شيء يتعلق به. اي انتفاء الايمان بسبب شيء يتعلق بهما
27:31وهو الجحد وهو الجحد فتقدير الكلام عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفة عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات اي انه الايمان اذا جحد شيء من الاسماء والصفات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير اية
27:57في الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر قميصات كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. قال رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفنا نعمة الله
28:17ثم ينكرونها الاية. مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى غير الله ينافي التوحيد. بيان ان اضافة النعم الى اي لله ينافي التوحيد وهو نوعان احدهما اضافة تلك النعم الى غير الله باللسان اضافة تلك النعم
28:51كغير الله باللسان مع اعتقاد القلب انها من الله. مع اعتقاد القلب انها من الله وهذا شرك اصغر والاخر اضافة تلك النعم الى غير الله واعتقاد كونها من غيره. واعتقاد كونها من غيره. وهذا شرك
29:24اكبر وهذا شرك اكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا
29:41فلان لم يكن كذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد رضي الله عنهما الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به
30:01قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقة ونحو ذلك مما هو جار على السنت كثير ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة الله
30:21ثم ينكرونها. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم ينكرونها فان من انكار نعمته اظافتها الى غيره. فان من انكار نعمته اظافتها الى غيره فان كان باللسان فقط صار كفرا صار شركا اصغر. وان كان مع اعتقاد
30:57القلب انها من غيره صار شركا اكبر. وذكر المصنف رحمه الله في تفسير هذه الاية ثلاثة اقوال. اولها قول مجاهد هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن اباء رواه ابن جرير واسناده صحيح
31:28وثانيها قول عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا وثالثها قول ابن قتيبة وهو صاحب التصانيف المعروفة يقولون هذا بشفاعة اله فالقولان الاولان يجري فيهما
31:55كون الشرك اكبر او اصغر. فالقولان الاولان يجري فيهما كون الشرك اكبر او اصغر على تقدم بيانه. واما القول الثالث فيتمحض في كونه شركا اكبر واما القول الثالث فيتمحض في كونه شركا اكبر لانهم يتخذون الالهة
32:24شفعاء عند الله سبحانه وتعالى. وهذا كفرهم الذي كفروا به والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر الحديث
32:46متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكاثر فانه بين كفره في تتمة الحديث في قوله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا ذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. فجعل الله في هذا الحديث الالهي اضافة
33:14انزال المطر الى غيره كفرا. وكانت واقعة منهم بالسنتهم دون قلوبهم وساق المصنف رحمه الله تعالى هذا الدليل في ضمن كلام ابي العباس وهو ابن تيمية الحفيد رحمه الله فانه يكنى ابا العباس وهو احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية
33:48النميري الحراني رحمه الله. وتقدم سياق الحديث في باب اي باب احسنت باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على
34:17كثيرة الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع الضدين في القلب. قال رحمه الله باب قول الله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد
34:42بيان النهي عن جعل الانداد. والند هو الجامع لامرين احدهما المثل والمشابهة. المثل والمشابهة والاخر الضد والمخالفة. والاخر الضد والمخالفة فاذا كان الشيء مثلا للشيء شبيها له مع كونه ضدا مخالفا سمي ندا. فان قصر في احد الجانبين لم يصلح ان يسمى
35:22آآ ندا. فلو قدر ان شيئا كان مخالفا لشيء. لكنه لا يشبه لا يقاربه ولا يكون مثله فانه لا يعد ندا له. فالند لا بد فيه من اجتماع المثل والمشابهة
35:42والضد والمخالفة. ويسمى جعل الانداد تنديدا. ويسمى جعل الانداد تنديدا وهو نوعان احدهما تنديد اكبر وهو جعل احد ندا لله يزول معه اصل الايمان. جعل احد ندا لله اهي يزول معه اصل الايمان. والاخر تنديد اصغر
36:18وهو جعل احد ندا لله ويزول معه كمال الايمان فيزول معه كمال الايمان. ومن الثاني ما ساقه المصنف في هذه ترجم ومن الثاني ما ساقه المصنف في هذه الترجمة من الالفاظ الجارية على الالسنة
36:53نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفات سوداء في ظلمة الليل وهو ان تقول والله وحياتك يا فلانة وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتان اللصوص ولولا البط في الدار لاتى اللصوص. وقول
37:14لصاحبه ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم وعن عمر بن الخطاب رضي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله
37:34لان احلف بالله كاذبا احب الي من من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا قولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء وجاء عن ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول
37:54رجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك. قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله
38:14الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. فانه نهي والنهي للتحريم واتخاذ الانداد شرك والشرك محرم واتخاذ الانداد شرك والشرك محرم فالاية في تحريم الشرك والدليل وذكر المصنف رحمه الله في تفسير هذه الاية قول ابن عباس الانجاد هو الشرك الخفي اخفى من دبيب
38:50النمل. الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره. واسناده حسن والالفاظ المذكورة فيه كلها من انواع من الفاظ التنديد والالفاظ المذكورة فيه كلها من الفاظ التنديد في قول العبد والله وحياتك يا فلانة وحياتي. وقوله لولا كليبة هذا الى اخر ما ذكر
39:19فهذه الالفاظ كلها من التنديد وهي من الشرك الاصغر. لقوله في اخره هذا كله هذا كله به شرك. اي هذا كله به شعبة من شعب. هذا كله به شعبة فتوم من شعب الشرك فهو لا يخرج من الاسلام بذلك لكنه وقع فيما وقع فيه من الشرك. والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي
39:49الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث رواه ابو داوود والترمذي وحسنه. وصححه الحاكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك
40:08فالحلف بغير الله من التنديد. وهو شرك اصغر. والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه وانه قال لان احلف بالله كاذبا. الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير. واسناده منقطع
40:28دلالته على مقصود الترجمة في قوله احب الي من ان احلف بغيره صادق. احب الي من ان احلف بغيره صادقا. فجعل الحلف بالله مع الكذب خيرا من الحلف بغيره مع الصدق. فجعل الحلف بالله مع الكذب خيرا من الحلف بغيره مع الصدق
40:58فالاول كبيرة لا يقع معه العبد في الشرك. فمن حلف بالله كاذبا فقد اقترف كبيرة ولم يقع منه شرك. واما الحالف بغير الله صادقا فانه قد اقترف شركا. وهو حلفه
41:19بغير الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله
41:39وشاء فلان. والنهي للتحريم. ونهي عنه لما فيه من التنديد ونهي عنه لما فيه من التنديد بالتسوية بين مشيئة الخالق ومشيئة المخلوق. بالتسوية بين مشيئة الخالق ومشيئة المخلوق والالفاظ الجارية في الخبر عن المشيئة انواع والالفاظ الجارية بالخبر عن المشيئة
42:19واع اولها الاقتصار على نسبة المشيئة الى الله وحده الاقتصار على نسبة المشيئة الى الله وحده وهذه اكملها وثانيها ذكر مشيئة الله وغيره مع العطف بينهما بثم. ذكر مشيئة الله وغيره مع العطف بينهما بثم
42:55كقولك ما شاء الله ثم شاء فلان. كقولك ما شاء الله ثم شاء فلان وهذا جائز وثالثها ذكر مشيئة الله وغيره ذكر مشيئة الله وغيره مع العطف بينهما بالواو مع العطف بينهما بالواو كقول ما شاء الله وشاء فلان. كقول ما شاء الله وشاء فلان
43:36وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر ورابعها اضافة الاقتصار على اضافة المشيئة الى غير الله الاقتصار على اضافة المشيئة لغير الله. كقول ايش ما شاء فلان او ما شئت او نحوهما
44:12ما حكم هذا هم مخرجنا يمله نعم كن اصفر يعني لو انه له تأثير ايه اصغر مثل مثل الشيخ احمد طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال لولاي لكن في الدرك الاسفل من النار
45:37لما ذكر عمه قال لولاي وهذا له حالان احداهما اعتقاد استقلاله بالمشيئة اعتقاد استقلاله بالمشيئة وهذا شرك اكبر كقول الشاعر ما شئت لا ما شاءت الاقدار فاحكم فانتل ايش القادر القهار الواحد القهار. فهذا شرك اكبر مخرج من الملة
46:29والاخر احداهما والاخرى قول ذلك مع اعتقاد الاستقلال بالتأثير وانما بجعله سببا وهذا جائز بشرطين احدهما وهذا جائز بثلاثة شروط احدهما تحقق السببية في التأثير تحقق السببية في التأثير احدها تحقق السببية في التأثير. وثانيها عدم رفع السبب فوق قدره. عدم رفع السبب فوق قدره
47:14وثالثها امن الغلط على السامع. امن الفتنة على المتكلم والغلط على السامع. امن الفتنة على المتكلم والغلط على السامع نعم احسن الله اليكم قال راحوا الدليل والدليل الرابع الخامس حديث ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك. الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف
47:54اسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في كراهته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك والكراهة في عرف السلف يراد بها التحريم. والقول المذكور محرم لما فيه من التسوية بين الخالق
48:19والمخلوق وهو شرك اصغر. والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله وفلان. والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله وفلان. لما فيه من التسوية على ما تقدم بيانه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الايات
48:54النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر. الثالثة ان الحلف بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير الله فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ. قال رحمه الله باب ما
49:14جاء في من لم يطع بالحلف بالله مقصود الترجمة بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله. بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله والمراد بالقناعة هنا الرضا. والمراد بالقناعة هنا الرضا. نعم
49:41احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف فليصدق من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق
50:01الترجمة دليلا واحدا هو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا لابائكم الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
50:24ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله فالواجب على العبد اذا حلف له بالله ان يرضى ومن لم يرضى فليس من الله وهذا التركيب ليس من الله وفي خطاب الشرع لقطع الصلة. وفي خطاب الشرع
50:55قطع الصلة بين الله وبين خلقه ومقطوع الصلة عنه هو الكافر. ومقطوع الصلة عنه هو الكافر ومحل الكفر في هذه المسألة اذا لم يرضى العبد بالله محلوفا به ومحل الكفر في هذه المسائل
51:21اذا لم يرظى العبد بالله محلوفا به. لما فيه من جحد الربوبية والالهية فمن حلف له بالله فلم يرض من الحالف حلفه بالله. فقال لا تحلف لي بالله. واحلف لي
51:50بالولي الفلاني او بالمقام الفلاني او بغيرهم. فهذا كفر اكبر مخرج من الملة. لما فيه من عدم الرضا بالله محلوفا به فهو يجحد ربوبية الله والوهيته. وهذا احسن ما قيل في معنى هذا الحديث
52:10والله اعلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الحليف بالاباء الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى الثالثة تواعيد من لم يرض قال رحمه الله باب قول ما شاء الله وشئت مقصود الترجمة بيان
52:33حكم قول ما شاء الله وشئت نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت
52:49تقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت رواه النسائي وصححه ولا هو ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت فقال جعلتني لله ندا ما شاء الله وحده
53:09ولابن ماجة عن الطفيل اخي عائشة لامها رضي الله عنهما انه قال رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود. قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مررت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون
53:29المسيح ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما اصبحت اخبرت بها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرت فقال هل اخبرت بها احدا؟ فقلت نعم. قال فحمد الله واثنى عليه ثم قال. اما بعد فان طوفان رأى رؤيا اخبر بها من اخبر منكم
53:49وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة. وهي بنت
54:09طيفين الجهنية وهي بنت صيفي الجهنية رضي الله عنها ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث رواه النسائي واسناده صحيح. وتصحيح النسائي له ذكره ابن حجر في فتح الباري
54:29وتصحيح النسائي له ذكره ابن حجر في فتح الباري. وهو مفقود من نسخ السنن الصغرى والكبرى ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله انكم تشركون في قوله انكم تشركون. وذكر من شركهم انهم يقولون ما شاء الله وشئت
55:01والاخر في امره صلى الله عليه وسلم لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. في امره صلى الله عليه وسلم لهم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا
55:27حديث رواه النسائي ايضا. وابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. احدها في قوله اجعلتني لله ندا والتنديد هو التشريك فجعله شريكا لله عز وجل. بالتسوية بين
56:00لهما في المشيئة فجعله شريكا لله عز وجل بالتسوية بينهما في المشيئة. وثانيها ان ان الاستفهام استنكاري فهو انكار لمقالته وابطال لها وثالثها في قوله ما شاء الله وحده بتقرير افراد الله وحده بالمشيئة
56:33دون شريك له والدليل الثالث حديث الطفيل وهو ابن سخبرة حديث الطفيلي وهو ابن سخبرة. رضي الله عنه اخي عائشة رضي الله عنها لامها انه قال رأيت كأني اتيت على نفل من اليهود الحديث رواه ابن
56:57ابن ماجة واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ودليله على مقصود ترجمة من وجهين احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد. احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء الله
57:17وشاء محمد نهيا لهم. والنهي للتحريم. لما في ذلك من تسوية والتشريك والاخر في قوله ولكن قولوا ما شاء الله وحده. ولكن قولوا ما شاء الله وحده ادبا مع الله ادبا مع الله في تعظيمه وافراده بالمشيئة ادبا مع الله
57:51في افراده وتعظيمه بالمشيئة وحده. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر. الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى ثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده
58:19الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر لقوله يمنعني كذا وكذا. الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحي. السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام. قال رحمه الله باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة
58:39بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله. بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله والدهر هو الزمن وسبه شتمه والدهر هو الزمن من ليل او نهار وسبه هو شتمه
59:04واذية الله تنقصه لا وصول الضرر اليهم. واذية الله تنقصه. لا وصول الضرر اليه وسب الجهل له ثلاث احوال فالحال الاولى سب الدهر على اعتقاد كونه فاعلا. سب الدهر على اعتقاد
59:35لكونه فاعلا. وهذا شرك اكبر والحال الثانية سب الدهر على اعتقاد كونه سببا. سب الدهر على اعتقاد كونه سببا وهذا شرك اصغر والحال الثالثة سب الدهر مع مع عدم اعتقاد
1:00:05كونه فاعلا ولا سببا. سب الدهر مع عدم اعتقاد كونه فاعلا ولا سببا. وهذا محرم وهذا محرم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر
1:00:31الاية في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى يؤذيه ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر يقلب الليل والنهار وفي رواية لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين
1:00:51فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما يهلكنا الا الدهر وهي مقالة قوم من الكافرين. وهي مقالة قوم من الكافرين
1:01:17ينكرون البعث ينكرون البعث والمعاد. وينسبون الاحياء والاماتة الى الدهر وينسبون الاحياء والاماتة الى الدهر ومن سب الدهر فقد وافقهم. في نسبة الافعال اليه. ومن سب الدهر فقد وافقهم في نسبة
1:01:44عالي اليه مع عدم كونه كذلك. مع عدم كونه كذلك. فالدهر ظرف قل افعالي لا خالقها ولا سببها. فالدهر ظرف الافعال اي وعاؤها الزماني. فالدهر ظرف الافعال. اي اي وعائها الزماني لا خالقها ولا سببها. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى
1:02:17صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على للترجمة من وجهين احدهما في قوله قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم يسب الدهر
1:02:39فسب الدهر اذية لله. فسب الدهر اذية لله. اي تنقص له لان الفاعل هو الله حقيقة. لان الفاعل هو الله حقيقة. والدهر ظرف لتلك الافعال والثاني في قوله لا تسبوا الدهر. لا تسبوا الدهر. فانه نهي
1:03:12عن سبه والنهي للتحريم فسب الدهر محرم. فسب الدهر محرم واضح واظح ولا غير واظح؟ واظح. طيب تعرفون آآ ايلول الاسود تبي تنظر الاسود الاثنين الاسود يجوز ولا ما يجوز
1:03:44يعني هذي ايام نكبات مثلا ايام نكبات يجوز ام لا يجوز؟ نعم ما اللي ثمه من اللي سماه عام الحزن اعلم ان تسميته عمل حزن غلط لان لما ان مقام الحزن مقام نقص ينزه عنه الصالحون فكيف الانبياء المرسلون
1:04:29لذلك اهل الجنة يقولون الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن مقام نقص هذا ليس دليلا لانه اصله فيه قضاء ايش يعني يجوز ولا ما يجوز ان هذا جائز لانه خبر
1:04:50لان هذا خبر في يوم نحس مستمر في ايام نحسات. في ايات اخرى فاذا كان خبرا مجردا فهذا جائز وانما السب والشتم هو الانشاء هو الانشاء بالدعاء على تلك الليلة او سبها نحو ذلك. اما الخبر عن وصف لها يقال يوم نحس او يوم اسود هذا خبر مجرد لاجل ما
1:05:18قارنه من شيء وقع فيه يجري ما قارنه من شيء مكروه وقع فيه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن سب الدهر الثانية تسمية اذى تسمية اذى الله
1:05:37التأمل في قوله فان الله هو الدهر. الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه. قال رحمه الله باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة
1:05:57ونحوه كملك الملوك وحاكم الحكام وسيد السادات واختار المصنف الترجمة بقاضي القضاة مع كون الوارد في الحديث ايش لورد في الحديث عندكم ملك ملك الاملاك مع كون الوالد في الحديث ملك الاملاك
1:06:24لماذا لماذا اختار هذا؟ ما قال باب التسمي بملك ام لا اي هو لفشو لقب قاضي القضاة في المسلمين لفشو قاضي القضاة في المسلمين فهو مشهور بينهم. تجري به واما ملك الاملاك فلا يعرف فيهم
1:06:50نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنا اسم عند الله رجل تسمى ملك الاملاك لا ما لك الا الله. قال سفيان مثل شاه شاه. وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه. قوله
1:07:11يعني اوضاع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم عند الله. الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهه
1:07:31بين احدهما في قوله ان اخنع اسم عند الله. رجل تسمى ملك الاملاك ومعنى اخنع اي او ضع واذل اي اوضع واذل والذلة والمهانة لا تكون الا مع المحرمات. وذلة والمهانة لا تكون الا مع المحرمات. فهو
1:08:01ومحرم والاخر في قوله اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه اي اشد من يتعلق به الغيظ والخبث يوم القيامة هو المتسمي ملك الاملاك. والغيظ اشد الغضب ووقوع الغضب ووقوع شدة الغضب عليه مع وصفه بالخبث يدل على تحريم
1:08:42هذا اللقب وقول سفيان مثل شاهاشا اي يجري في الحكم مجرى ملك الاملاك اي يجري في الحكم مجرى ملك الاملاك. فان شاهان شاه باللسان الفارسي فان شاهان شاه باللسان الفارسي ومعناه ملك الملوك ومعناه ملك الملوك
1:09:15والاحكام تعلق شرعا بالمقاصد والنيات. والاحكام تعلق شرعا بالمقاصد والنيات لا بالالفاظ والكلمات فشاها شاة وان لم يكن والدا في نص الحديث فهو مساو لما ورد في نص الحديث بوجود العلة فيه فان معنى شاها شاة ملك الملوك وهو المنهي عنه في الحديث
1:09:51نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك الثانية ان ما في معناه مثله كما قال الثالثة التفطن للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقصد معناه. الرابعة التفطن ان هذا لاجل الله سبحانه
1:10:12قال رحمه الله باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. مقصود الترجمة بيان وجوب كرام اسماء الله الحسنى. بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى. وتغيير باسمي لاجل احترامها وتغيير الاسم لاجل احترامها
1:10:39والاحترام هو رعاية الحرمة. وتوقير الجناب والاحترام هو رعاية الحرمة الجناب واسماء الله سبحانه وتعالى بالنسبة للتسمي بها قسمان. واسماء الله سبحانه وتعالى بالنسبة للتسمي بها قسمان. فالقسم الاول ما يختص به. فلا يسمى به غيره. ما يختص به
1:11:14فلا يسمى به غيره. مثل الله. والرحمن والقسم الثاني ما لا يختص به فيسمى به غيره. ما لا يختص به فيسمى به غيره مثل الرؤوف والرحيم. مثل الرؤوف والرحيم وهذا القسم نوعان
1:11:46فالنوع الاول ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية نحظة ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية المحضة دون الصفة دون الصفة فيراد من الاثم ان يكون علما على المسمى فقط. فيراد من الاسم ان يكون علما على المسمى
1:12:19فقط دون ملاحظة الصفة التي فيه. دون ملاحظة الصفة التي فيه. وهذا جائز والنوع الثاني ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية والوصف. ما يسمى به غيره مع ارادة العلمية والوصف
1:12:46فيراد من الاسم ان يكون علما عليه وصفة له. فيراد من الاسم ان يكون علما عليه وصفة له وهذا له موردان. وهذا له موردان. احدهما تسميته به على قادة حقيقة معنى الصفة. تسميته به على ارادة حقيقة معنى الصفة
1:13:17باستغراق افرادها. وبلوغ كمالها باستغراق افرادها وبلوغ كمالها وهذا محرم لا يجوز. وهذا محرم لا يجوز والاخر تسميته به على ارادة اصل الصفة. تسميته به على ارادة اصل صفة دون استغراق افرادها ولا بلوغ كمالها. دون استغراق افرادها ولا بلوغ كمالها. فله من
1:13:58الوصف ما يناسب حاله فله من الوصف ما يناسب حاله. وهذا جائز وهذا جائز نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي شريح رضي الله عنه انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله
1:14:23وهو الحكم واليه الحكم. فقال ان قومه اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فريضة فرضي كلا الفريقين. فقال ما احسن هذا فما لك من قلت شريح ومسلم وعبدالله قال فمن اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيره. ذكر المصلين
1:14:43رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابي شريح واسمه هانئ ابن يزيد زيد الكندي واسمه هاني ابن يزيد الكندي انه كان يكنى ابا الحكم. الحديث رواه ابو داوود والنسائي واسناده
1:15:03حسن ودلالته على مقصود الترجمة في تغيير الرسول صلى الله عليه وسلم كنية كهانئ من ابي الحكم الى ابي شريح. في تغيير النبي صلى الله عليه وسلم كنية هانئ من
1:15:23ابي الحكم الى ابي شريح. احتراما لاسم الله تعالى. احتراما بسم الله تعالى لانه وان سمي باسم يسمى به غير الله لكنه سمي به مع ملاحظة كمال الصفة. لكنه سمي به
1:15:53مع ملاحظة كمال الصفة. وهذا محرم. وهذا محرم اين في الحديث ما يدل على ملاحظة كمال الصفة اين في الحديث ما يدل على ما اعظم نفسه؟ نعم احسنت في قوله فحكمت بينه فرضي كلا الفريقين. فهو بلغ كمال الصفة انه اذا حكم فحكمه
1:16:26فحكمه مرضي عند الفريقين واضح وعلى هذا يجوز ان يسمى الحكم ام لا يجوز هم ما الدليل الحديث في المنع غيره مفهومة لا ما نبي مفهوم نبي انتبه معنا انت
1:16:54نعم نعم يعني يجوز ولا ما يجوز يجوز ايه لكن ما الدليل على ذلك؟ الدليل الدليل نعم طيب فلما اخبروه كان ما يعلم العلة وخبرت العلة نعم ان غيرك هذا ها
1:17:41لا ما هل يجوز تثبيت الحكم ام لا يجوز مم الدليل من نص من غيره عطني دليل هذا مفهوم مهوب نص نعم في اية في القرآن رحيم اه فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهله. في الصلح بين الزوجين
1:18:51فاسم الحكم جائز لكن لما لاحظ هذا المعنى في ابي شريح هاني بن يزيد انه اذا حكم نفذ حكمه هذا نهي عنه اما ان كان مع عدم القطع بانه كامل الحكم. فهذا يجوز تسمية بالحكم
1:19:11واضح؟ يعني مثل حكم المباراة ايا كانت المباراة هذا جائز التسمية به لان حكمه معلق في تسعين دقيقة في كرة القدم او غيرها فقط وفي الملعب ايضا في هذه المباراة. هذا جائز. اما اذا قصد كمال الصفات كالواقع هنا فانه يمنع من
1:19:31ولذلك ليس الشأن ان تعرف النصوص او تحفظها الشأن ان تفهمها ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يحمد عليه المرء ويقع فيه الحسد قال او فهما اتاه الله رجلا. ولذلك بعض
1:19:48تلقاه يقول فلان العلامة الحافظ ونحو ذلك يجد انه يحفظ. ليس هذا هو العلم. العلم الفهم كما قال عبدالرحمن العلم فعند الانسان فهم وادراك. لكن تجد بعض الناس يقع يقول في مسائل مثل هذه المسائل انها شرك ومحرمة. وهي تكون لها وجوه من
1:20:08ازدها ماخذها وتكون لها وجوه من المع لها مأخذها. ولذلك باب التوحيد والايمان والاعتقاد باب تجد حسن فهم وتدقيق اذا اخذ عن اهله بحسن الفهم امن العبد من الغوائل. واذا اخذ بغير فهمه وقع الانسان في البلاء. ولذلك كان اول بلاء
1:20:31الخوارج انهم انكروا على علي وقالوا يحكم الرجال يحكم الرجال. فزعموا انهم احسنوا فهما للدلائل الشرعية من علي ابن ابي طالب من معه من الصحابة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في فيه مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو كلاما لم يقصد معناه. الثانية تغيير
1:20:57الاسم لاجل ذلك الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية. قال رحمه الله باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او او الرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر. او بيان
1:21:24حكمه فمن في الترجمة لها معنيان احدهما ان تكون شرطية هو جواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي اي باب يذكر
1:21:49الذي يهزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم نظيره والهزل هو ايش رئيس الهزل هم المزح بخفة والهزل هو المزح بخفة طيب الادلة التي ذكرها المصنف تتعلق بالهزل
1:22:22ولا يتعلق بايش بالاستهزاء احسنت طيب لماذا ترجم بالهزل نعم احسنت وعدل المصنف عن الترجمة بالاستهزاء الى الترجمة بالهزل لانه اكثر في السنة الخلق وعدل المصنف عن الترجمة بالاستهزاء الى الترجمة بالهزل لانه اكثر في السنة الناس واشيع فيهم
1:22:53نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك
1:23:16كما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السن ولا اجبن عند اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القرى فقال او عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبق
1:23:36فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب تقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كان ينظر اليه متعلقا بنساء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول
1:23:56انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ما اليه وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى
1:24:16ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. الاية ودلالتها على مقصود في قوله قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ثم اخبر عن حالهم فقال لا تعتذروا. قد كفرتم بعد ايمانكم. فالاستهزاء بالله
1:24:45او كتابه او رسوله صلى الله عليه وسلم كفر مخرج من الملة. والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنه ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة. دخل حديث بعضهم في بعض
1:25:05انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. الحديث فاما حديث ابن عمر ابن ابي حاتم واسناده حسن. واما حديث من بعده فرواها ابن جرير. وكلها واصيل تتبع اصل حديث الترجمة المروي عن ابن عمر رضي الله عنهما
1:25:38ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة سببا لنزول الايات المذكورة. في كون القصة سببا لنزول الايات المذكورة. المبينة كفر من استهزأ بالله اياته ورسوله المبينة كفر من استهزأ بالله واياته ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم
1:26:08احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان. الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. الرابعة
1:26:29بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله. الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل. قال رحمه الله ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا منها بعد ضراء مسته ليقولن هذا
1:26:49الاية مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة بعد ضراء نزلت به مناف للتوحيد مناف للتوحيد فهو نوعان احدهما ادعاء ذلك مع اعتقاد القلب انها من الله
1:27:31ادعاء ذلك مع اعتقاد القلب انها من الله. وهذا شرك اصغر والاخر ادعاء ذلك مع اعتقاد القلب انها من غير الله ادعاء ذلك مع اعتقاد القلب انها من غير الله. وهذا شرك اكبر
1:28:00نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به. وقال ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم من الله اني له اهل
1:28:21وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل واقرأ واما فاراد الله ان يبتليهم فبعث عليهم ملكا. فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن وجلد حسن ما يذهب عن الذي قد
1:28:41الناس به قال فمسحه فذهب عنه قذر فاعطيه لونا حسنا وجلدا حسنا. قال فاي المعنى احب اليك؟ قال الابل او البقرة شك اسحاق فاعطيها ناقة عشرا وقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن. ويذهب عن الذي قد قذرني الناس به. فمسحه فذهب عنه
1:29:01واعطي شعرا حسنا. قال فاي المعنى احب اليك؟ قال البقر او الابل. فاعطي بقرة حاملا. قال بارك الله لك فيها. فات اعمى. فقال اي شيء احب اليك؟ قال اي رد الله الي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأيمان احب اليك؟ قال الغنم. فاعطي شاة وليدا. فانتج هذان وولد هذا
1:29:21كان لهذا وادي من الابل ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم. قال ثمان وات الابرص في صورته وهياته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت به الحبال في
1:29:31هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجد الحسن والمال. بعيرا تتبلغ به في سفره. فقال الحقوق كثيرة فقال كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال؟ فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. قال ان كنت كاذبا فصيرك الله
1:29:51كما كنت قال وايت ان اقرأ بسورة وهيئته وقال له مثل ما قال لي هذا ورد عليه مثلما رد عليه هذا فقال له ان كنت كاذبا فسيرك الله الى ما كنت
1:30:01قال وايت الاعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت مني الحبال في سفري فلا بلاغني اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك لك شاة اتبلغ بها بسفري فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله فقال امسك ما لك فان
1:30:21ما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذاقناه رحمة منا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة
1:30:41في قوله ليقولن هذا لي. فانه لما ذاق رحمة الله بالنعماء اي بعد الضراء التي مسته زعم ان هذه النعمة التي صار اليها هي له. وذكر ترى المصنف في تفسير الاية قولين احدهما قول مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به
1:31:11رواه ابن جرير في تفسيره اي ان هذه النعمة وقعت بعملي وانه مستحق له لان هذه النعمة وقعت بعمله وانه مستحق لها والاخر قول ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي. رواه عبد ابن حميد وابن
1:31:39جليل اي ان هذه النعمة وقعت بجهده وكسبه اي ان هذه النعمة وقعت بجهده وكسبه. وهذان القولان يدلان على انه يدعي النعمة من جهتين. وهذان القولان يدلان على انه يدعي النعمة من جهتين
1:32:04الاولى باعتبار المبتدأ باعتبار المبتدأ فابتداؤ هذه النعمة وقع بجهده وكسبه. فابتداء هذه النعمة وقع بجهده وكسبه والاخرى باعتبار المنتهى فهو مستحق لها. جدير بها فهو مستحق لها جدير بها
1:32:41والجمع بين هاتين الجهتين يدل على عظم كذبه في دعواه. والجمع بين هاتين الجهتين يدل على عظم به في دعواه. فان اصل النعم من الله. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله
1:33:01ان اصل النعم من الله. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله. والدليل الثاني قوله تعالى قال ان انما اوتيته على علم عندي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما اوتيت
1:33:21على علم عندي والقائل هو قارون. احد المتكبرين من بني اسرائيل. وذكر المصنف رحمه الله في تفسيرها ثلاثة اقوال. اولها قول قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. رواه عبد بن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسيرهم
1:33:54وثانيها قول السدي على علم من الله اني له اهل. قول السد على علم من الله اني له اهل. رواه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم وابهمه المصنف فقال وقال اخرون. وابهمه المصنف فقال وقال اخرون. فكأنه لم
1:34:21تحضر اسم القائل عند كتابته فكأنه لم يستحضر اسم القائل عند كتابته. وثالثها قول مجاهد اوتيته على شرف. قول مجاهد اوتيته على شرفه. رواه ابن جرير. وهذه الاقوال الثلاث تجمع ايضا الجهتين المتقدمتين
1:34:46وهذه الاقوال الثلاثة تجمع ايضا الجهتين المتقدمتين فقول قتادة على علم مني بوجوه المكاسب هذا باعتبار المبتدأ اي انه حاذق في وقول السد على علم من الله اني له اهل باعتبار المنتهى. يعني مستحق لذلك
1:35:15كذا قول مجاهد اوتيته على شرف يعني باعتبار المنتهى ان له شرفا يستحق به تلك النعمة. والدليل ثالث وحديث ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل
1:35:35واقرع واعمى الحديث رواه البخاري ومسلم وهو حديث طويل يعرف بحديث الابرص والاقرع والاعمى ما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما ابتليتم. فقد رضي الله عنك على صاحبه فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة امور. وموجب
1:36:05الرضا عن الاعمى ثلاثة امور. احدها اعترافه بنعمة الله عليه. اعترافه بنعمة الله عليه لقوله لقد كنت اعمى. لقد كنت اعمى وثانيها نسبته تلك النعمة الى المنعم وهو الله. نسبته تلك النعمة الى المنعم وهو الله
1:36:33لقوله فرد الله الي بصري بقوله فرد الله لي بصري. وثالثها اداؤه حق الله في تلك النعم. اداؤه حق الله في تلك النعمة. لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. وموجب السخط على
1:37:03الاقرع والابرص ثلاثة امور. وموجب السخط على الاقرع والابرص ثلاثة امور عدم اعترافهما بالنعمة اذ لم يقرا بحالهما السابقة. اذ لم يقرا بحالهما السابقة. وثانيها عدم نسبتهما عدم اعترافهما عدم نسبتهما النعمة الى الله. عدم نسبته
1:37:38النعمة الى الله. فكل واحد منهما قال انما ورثته كابرا عن كابر وثالثها عدم ادائهما حق الله فيها. عدم ادائهما حق الله فيها. لما منع ابن السبيل حق قهوة لما منع ابن السبيل حقه وابن السبيل هو المسافر المنقطع به. وابن السبيل هو المسافر
1:38:10قطعوا به اي الذي يخاف الهلكة في في سفره. ولا يجد سداد حاجته نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى قوله تعالى لا يقولن هذا لي
1:38:32ما معنى قومي تعالى انما اوتيته على علم عياد الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة قال رحمه الله باب قول الله تعالى فلما اتهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما الاية
1:38:52مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في طاعته. بيان ان تعبيد الاسماء ماء لغير الله شرك في طاعته. فاذا كان المقصود مجرد التسمية فهو شرك اصغر. واذا كان المقصود مجرد اذا كان المقصود مجرد التسمية فهو شرك اصغر. وان
1:39:25المقصود حقيقتها من التأليه فهو شرك اكبر. وان كان المقصود حقيقتها من تأليه فهو شرك اكبر. مخرج من الملة. فاذا اما احد احدا بعبد فلان كعبد علي او عبد الرسول او غيرهما فان كان المقصود
1:39:55بمجرد التسمية فهذا شرك اصل. وان كان المقصود انه عبد له عبودية تأليهم. مما لا يكون الا لله عز وجل فهذا شرك اكبر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشاه عبدا
1:40:20وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية انه قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الناس لا تطيعني او لاجعلن له قرني اي فيخرج من بطنك فيشقه ولا يفلن ولا فعلن يخوفهما. سميعه عبد الحارث فابى ان يطيعه
1:40:40خرج ميتا ثم حملت فاتهما فقال مثل قوله فابى ان يطعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتهما فذكر لهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما اتاهما رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة ان
1:41:00قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله تعالى لان اتيتنا صالحا انه قال اشفق الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة
1:41:20فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. الاية دلالته على مقصود الترجمة في قوله جعلا له شركاء فيما اتاهما اي في تسمية الولد عبد الحارث اي في تسمية الولد عبد الحارث
1:41:48والاية في الابوين ادم وحواء. والاية في الابوين ادم وحواء. صح هذا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير وروي عن ابن عباس من وجوه يقوي بعظها بعظا ولا يعرف غير هذا في تفسير الصحابة. ولا يعرف غير هذا في تفسير الصحابة
1:42:19كان الذي فعلااه انهما سمياه عبد الحارث. من غير ارادة كونه اسما له. ولا معبدا لغير الله وانما دفعا للشر. وانما دفعا للشر فالواقع منهما شرك في الطاعة لا في العباد. هذا معنى قول من قال من السلف شركاء في
1:42:51ولم يكن في عبادته. وقال بعضهم اشفق الا يكون انسان. انسانا فهما قصدا دفع الشرك ولم يريدا كونه اسما للولد فضلا عن ان يكون معبدا لغير الله والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابن حزم رحمه الله تعالى انه قال اتفق
1:43:22على تحريم كل اسم معبد لغير الله الى تمام كلامه وخص عبد المطلب من التحريم من الاتفاق على التحريم لوقوع الاختلاف فيه. وخص عبد المطلب من الاتفاق على التحريم لوقوع الاختلاف فيه
1:43:49والمسمون به يريدون موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون موافقة اسم جده للنبي صلى الله عليه وسلم لا تعبيد الولد المسمى لغير الله. لا تعبيد الولد المسمى بغير الله
1:44:09الصحيح من القولين تحريمه ايضا. والصحيح من القولين تحريمه ايضا. فكل الاسماء المعبدة لغير الله كعبد وعبد الكعبة او عبد علي او عبد الرسول او عبد الحسين فانها محرمة. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه
1:44:29عنهما في تفسير الاية قال لما تغشاها ادم حملت الحديث رواه ابن ابي حاتم وابن جرير ايضا من وجوه يشد بعضها بعضا. يدل على ثبوت اصل القصة دون تفصيلها. يدل على ثبوت اصل القصة دون تفصيل
1:44:49فاصل القصة ان الاية نزلت في ادم حواء. فاصل القصة ان الاية نزلت في ادم وحواء لما خاف على على ولدهما شر الشيطان فسمياه عبد الحارث. وما عدا ذلك فروي باسانيد
1:45:09لا يثبت منها شيء ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فذلك قوله تعالى جعل له شركاء فيما اتاهما. اي لما سميا الولد الحارث دفعا لشر الشيطان. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله. الثانية تفسير الاية الثالثة انها
1:45:45هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. قال الرابع ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم
1:46:04اين هذا في الترجمة من الادلة التي ذكرها؟ ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم في قوله فلما اتاهما صالحا. يعني ولدا صالحا. واسم الولد يشمل الابن ابنه. نعم
1:46:33احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك بالطاعة والشرك في العبادة. قال رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الايات. مقصود
1:46:53ترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد. بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد والالحاد فيها هو الميل بها عما يجب فيها. والالحاد فيها هو الميل بها عما يجب
1:47:16فيها وهو ثلاثة انواع ذكرها ابن القيم في الصواعق المرسلة وفي الشافية الكافية. اولها جحد معانيها جحد معانيها. وثانيها انكار المسمى بها. وهو الله. وثانيها انكار المسمى بها والله وثالثها التشريك فيها. وثالثها التشريك فيها
1:47:52نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يلحدون باسمائه انه قال يشركون وعنه انه قال سمموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش انه قال يدخلون فيها ما ليس منها. ذكر المصنف رحمه الله
1:48:13لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله وذر الذي حين يلحدون في اسمائه احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه اي اتركوهم
1:48:43عنهم. احتقارا لهم وتقبيحا لمقالتهم والاخر في قوله سيجزون ما كانوا يعملون. والاخر في قوله سيجزون ما كانوا ما كانوا يعملون وهو وعيد شديد وتهديد اكيد لهم فيما وقعوا فيه. وذكر
1:49:11المصنف رحمه الله في تفسير الاية ثلاثة اقوال. احدها قول ابن عباس يلحدون في اسماعه قال يشركون. قول ابن عباس يلحدون في اسمائه قال يشركون. وهو عند ابن لابي حاتم عن قتادة لا عن ابن عباس وهو عند ابن ابي حاتم عن قتادة لا عن ابن عباس
1:49:41ثانيها قول ابن عباس رضي الله عنهما سم اللات من الاله والعزى من العزيز. رواه ابن ابي حاتم اي انهم اشتقوا لالهتهم اسماء من اسماء الله اي انهم اشتقوا لالهتهم اسماء من اسماء
1:50:01لله عز وجل. وثالثها قول الاعمش. واسمه سليمان ابن مهران انه قال يدخلون فيها ما ليس منها يدخلون فيها ما ليس منها اي يجعلون من اسماء الله ما ليس من اسمائهم كتسمية
1:50:21النصارى له ابا كتسمية النصارى له ابا او تسمية الفلاسفة له علة فاعلة فهذا وذاك كلاهما وما من الالحاد في اسماء الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسن الثالثة الامر بدعائه بها الرابعة ترك من عارض
1:50:45الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها. السادسة وعيد من الحد. قال رحمه الله باب لا يقال السلام على الله. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله. بيان النهي عن قول السلام على الله. نعم
1:51:10احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة قلنا السلام على الله
1:51:20اي من عباده السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه
1:51:40قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود ترجمتي من وجهين احدهما في قوله لا تقولوا السلام على الله. فنهى
1:52:00عن ذلك والنهي للتحريم. والاخر في قوله فان الله هو السالم. اي السالم من النقائص والعيوب فهو مستغن عن الدعاء له بالسلام. اي السالم من النقائص والعيوب فهو عن الدعاء له بالسلامة. نعم
1:52:26احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح لله. الرابعة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله. قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم التحية التي
1:52:46تصلحوا لله اي في قول التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث. اي في قول التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول اللهم اغفر لي ان
1:53:06ان شئت مقصود الترجمة بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت. بيان حكم قولي اللهم اغفر لي ان شئت. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني
1:53:30ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. ذكر رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:53:50لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت. الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت فهو نهي والنهي للتحريم
1:54:09ونهي عنه لامرين. ونهي عنه لامرين. احدهما لما يوهمه ذلك من نقص في الخالق لما يوهمه ذلك من نقص في الخالق من وقوع الاكراه عليه من وقوع الاكراه عليه. ولذلك قال فان الله لا مكره له. ولذلك قال فان الله لا مكره له
1:54:39والاخر لما يوهمه من نقص في المخلوق. لما يوهمه من نقص في المخلوق. بضعف رغبته بضعف رغبته في دعاء الله. لقوله وليعظم الرغبة وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء. نعم
1:55:05احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء بالدعاء الثانية بيان العلة في ذلك ثالثة قوله ليعزم المساجد الرابعة اعظام الرغبة الخامسة التعليل لهذا الامر