المجلس 7 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أصول العلم الرابع | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه اصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم
0:32وسلم عليه وعليهم ما اورز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس السابع في شرح الكتاب التاسع من برنامج اصول العلم في سنته الرابعة ست وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف
0:52وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومئتين والف
1:11وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء في التنجيم احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:27اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيدة مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم بيان حكم التنجيم
1:57وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير فهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير وهو الذي ينظر فيه الى النجوم
2:35وهو الذي ينظر فيه من النجوم للانتفاع بها بانتفاع بها في تحديد جهات السير ونحوها في تحديد جهات السير ونحوها وهذا جائز في اصح القولين وهو قول الجمهور وهذا جائز في اصح القولين وهو قول الجمهور. والاخر
3:11تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال بها بالتأثير في الحركات الكونية. الاستدلال بها في التأثير بالحركات الكونية وهذا النوع ثلاثة اقسام اولها النظر اليها باعتبار كونها مستغلة في التأثير
4:00النظر اليها باعتبار كونها مستقلة بالتأثير فلها تأثير تجريه استقلالا. فلها تأثير تجريه ثقلا وثانيها النظر فيها للاستدلال بها على المغيبات النظر بها النظر فيها للاستدلال بها على المغيبات وثالثها
4:46النظر فيها باعتبار كونها سببا من الاسباب القدرية النظر فيها باعتبار كونها سبب من الاسباب القدرية فاما النوعان فاما القسمان الاولان فهما من الكفر الاكبر فالنجوم لا تستغل بالتأثير واعتقاد ذلك
5:28فيه نسبة الربوبية اليها واعتقاد ذلك فيه نسبة الربوبية اليها وكذلك لا يمكن ان تكون معرفة بالغيب وكذلك لا يمكن ان تكون معرفة بالغيب دالة عليه مما يسميه اربابه بعلم الحرف
5:59مما يسميه اربابه بعلم الحرف وقد تقدم في اثر ابن عباس رضي الله عنهما عند ذكر النظر في ابا جاد عند ذكر النظر في ابا جاد. فانه يريد النظر في الحروف
6:20مع صلتها بالنجوم وما تفيده من علم الغيب واما القسم الثالث ففيه قولان. واما القسم الثالث ففيه قولان اصحهما ان كانوا كوني تلك النجوم امكان كون تلك النجوم سببا من الاسباب
6:51الجارية وفق قدر الله من الاسباب الجارية وفق قدر الله اذا علم ذلك من وجه صحيح. اذا علم ذلك من وجه صحيح كالواقع بالكسوف والخسوف والجزر والمد كالواقع في الكسوف والخسوف والجز والمد. فهذه الاحوال التي تعرض للكون
7:26من انضماس نور الشمس او القمر او بعض نورهما او امتداد حركة ماء البحر مسافة اطول من المعتاد او انقباضها في زمن عن المقدار المعلوم بما جعله الله عز وجل من خواص تجري للافلاك السماوية
7:56التي يجمعها اسم النجم فهذا صحيح وهو اختيار ابن تيمية الحفيد رحمه الله نعم الله اليكم قال رحمه الله قال البخاري في صحيحه هذه النجوم لثلاث زينة للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تهاون فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به
8:30وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص فيه ولم يرخص ابن عيينة فيه. ذكره حرف عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق وعن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة
8:50لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث قتادة وهو دعامة السدوس وهو ابن دعامة السدوس احد التابعين انه قال خلق الله هذه النجوم
9:20الحديث رواه البخاري معلقا ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها
9:57ببيان ما يصح اعتقاده في النجوم. ببيان ما يصح اعتقاده في النجوم ان الله جعلها زينة للسماء وسيرها رجوما تلقى على الشياطين اذا ارتقوا باستراق السمع وعرف الخلق بكونها علامات يهتدى بها في الجهات والطرق
10:28والاخر في قوله فيها غير ذلك اخطأ. واضاع نصيبه وتكلم ما لا علم له به فمن خرج عن المأذون به شرعا من الوظائف التي جعلها الله للنجوم وعدل الى غيرها كاقتباس علم الغيب منها او اعتقاد كونها مؤثرة بنفسها
11:03فقد اخطأ اي ضل واضاع نصيبه اي فاته حظه من الخير وتكلف الا علم له به اي حمل نفسه من القول في امر لا علم له به ما لا يحمد معه تحمله اياه. وقوله في الاثر واضاع نصيبه هذا
11:33من جنس ما تقدم من نفي الخلاق. فان نفي النصيب والحظ والخلاق في الاخرة يكون عن الكافرين ومحله هنا من اعتقد ان النجوم مستقلة بالتأثير او سببا لعلم الغيب فهذا يخرج من الاسلام الى الكفر
11:59والدليل الثاني حديث قتادة ايضا انه كره تعلم منازل القمر رواه حرب كرماني في مسائله ومنازل القمر هي مواضع نزوله المقدرة في سيره هي مواضع نزوله المقدرة في سيره وعدتها
12:31ثمان وعشرون منزلة وعدتها ثمان وعشرون منزلة وتختلف الاجواء والاهوية باختلافها وتختلف الاهوية والاجواء باختلافها ودلالته على مقصود الترجمة في كراهة قتادة تعلم منازل القمر في كراهة تعلم منازل القمر
13:12وهو مما يرجع الى علم التيسير وهو مما يرجع الى علم التسيير المتعلق بالنجوم وهذا مذهب جماعة من اهل العلم يرون المنع منه وجمهور اهل العلم على جوازه. وجمهور اهل العلم على جوازه وهو الصحيح
13:43والدليل الثالث حديث سفيان ابن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل القمر رواه حرب الكرماني ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في كونه لم يرخص فنفي الترخيص يراد به اثبات التحريم
14:15فنفي الترخيص يراد به اثبات التحريم فمقصوده نفي الاباحة عنه. فمقصوده نفي الاباحة عنه والقول فيه كالقول في اثر قتادة من ان هذا قول جماعة من اهل العلم والجمهور على
14:40خلافهم في جواز علم التسيير بالنجوم. والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف
15:04ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر لان التنجيم على الاعتقاد التأثير مما يندرج في حقيقة السحر. لان التنجيم على اعتقاد التأثير مما يندرج في حقيقة السحر
15:35وتقدم حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد والحديث يدل على التحريم. والحديث يدل على التحريم. للوعيد الشديد فيه. للوعيد الشديد
16:03فيه انه لا يدخل الجنة فهو يفيد كونه كبيرة من كبائر الذنوب. فهو يفيد كونه كبيرة من كبائر الذنوب نعم الله اليكم قال رحمه الله في مسائل العلى الحكمة في خلق النجوم. الثانية ترد على من سام غير ذلك
16:29ذكر الخلاف في تعلم المنازل. الرابعة الوعيد في قوله رحمه الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي في تعلم منازل القمر اي في تعلم منازل القمر لارادة معرفة علم التسيير في التنجيم
16:53ارادة علم التسيير بالتنجيم. وهو الذي يستدل فيه بالنجوم وهو الذي يستدل فيه بالنجوم على الاهوية والاجواء وغيرهما. والصحيح جوازه كما تقدم. نعم اليكم قال رحمه الله الرابعة الوعيد في من صدق بشيء من السحر ويوم عرف انه باطل
17:21الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع. بيان حكم الاستسقاء بالانواع. والمراد هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها نسبة السقيا بنزول المطر اليها
17:52بان يقول العبد مطرنا بنوء كذا وكذا بان يقول العبد مطرنا بنوم كذا وكذا والانواء هي منازل القمر والانواء هي منازل القمر يسمى واحدها نوء باعتبار سقوطه. يسمى واحدها نوءا باعتبار
18:21فاذا سقط واحد منها اي انتقل منه القمر سمي نوعا فهو يسمى نوءا باعتبار المسقط لا باعتبار المطلع فهو يسمى نوءا باعتبار المسقط لا باعتبار المطلع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون قال بماله الاشعري
18:59الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من اول الجاهلية لا يتركونهن الفقر بالاحساب والطعن وفي الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران
19:19ودرع من جرابة رواه مسلم. وله ما عن زيد بن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الحديبية على اثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله
19:39واعلم قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنو كذا وكذا فذلك كافر بمؤمن بالكوكب ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معنى
19:59ما هو فيه الهي تكذبون ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون
20:31فالرزق المراد في الاية المطر فالرزق المراد في الاية المطر كما يعلم من سبب نزولها وتكذيبهم في نسبة السقيا الى الانواع. وتكذيبهم في نسبة السقيا الى الانواء وجعله تكذيبا منهم برهان حرمته. وجعله تكذيبا منهم برهان حرمته
21:06فنسبة السقيا الى الانواء من التكذيب بالله فنسبة السقيا الى الانواء من التكذيب بالله والاصل فيه كونه شركا اصغر. والاصل فيه كونه شركا اصغر لما فيه من الاعتدال بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا لما فيه من الاعتداد بما ليس سببا شرعيا
21:46ولا قدرية مع نسبة النعمة الى غير المنعم وهو الله. مع نسبة النعمة الى غير المنعم وهو الله والدليل الثاني حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي
22:09الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم ودلالته على مقصود ترجمتي في قوله والاستسقاء بالنجوم. اذ سيره النبي صلى الله عليه وسلم من الجاهلية اذ سيره النبي صلى الله عليه وسلم من امر الجاهلية. ومن قواعد الاحكام ان المنسوب
22:39الى الجاهلية محرم. ومن قواعد الاحكام ان المنسوب الى الجاهلية محرم الاستسقاء بالنجوم محرم اشد التحريم. والدليل الثالث هو حديث زيد بن خالد رضي الله عنه وانه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاة الصبح بالحديبية. الحديث رواه البخاري ومسلم
23:10ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واما من قال مطرنا بنوع كذا وكذا فذلك كافر بي بالكوكب. واما من قال مطرنا بنو كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب فمن استسقى بالانواء فهو كافر بالله. فمن استسقى بالانواء فهو كافر
23:47بالله وكفره كفر اصغر وكفره كفر اصغر ما لم يعتقد ان النوء مستقل بالامطار. ما لم يعتقد ان النوء مستقل فاذا اعتقد ان النوء سبب فقط فهذا شرك اصغر. فاذا اعتقد ان النوء سبب فقط فهذا شرك اصغر
24:20وهو الجاني في اعتقاد العرب وهو الجاري في اعتقاد العرب انهم يرون الانواع اسبابا انهم يرون الانواء اسبابا. وهو الموافق لسياق الحديث. وهو الموافق لسياق الحديث لقوله فيه مطرن بنوء كذا وكذا لقوله فيه مطرنا بنوء كذا وكذا
24:50ان الباء هنا سببية. فان الباء هنا سببية الواقع منهم كفر اصغر لا اكبر. فالواقع منهم كفر اصغر لا اكبر. وبه جزما العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد
25:14اذ لو كان مرادهم استقلال الكوكب بالامطار لقالوا ايش لقالوا امطرنا كوكب كذا وكذا فلما لم يضيفوا الفعل اليه وجعلوه سببا فقالوا مطرنا بنو كذا وكذا علم ان الواقع منهم هو اعتقاد السببية فقط
25:48الدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا. الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري رواه مسلم وحده دون البخاري
26:09فليس هو من المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. ودلالته على مقصود الترجمة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي
26:35الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله رحمه الله الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة ان يبقى معه العبد مسلما مع ارتكاب
26:55ذنبا عظيما ان يبقى معه العبد مسلما مع ارتكابه ذنبا عظيما. يسمى بشاعته كفرا يسمى ببشاعته كفرا. ويعد كفرا اصغرا ويعد كفرا اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة
27:27والتفضل للايمان في هذا الموضع. السابعة التفضل للكفر في هذا الموضع. الثامنة التفضل لقوله كذا وكذا. قوله رحمه الله الثامنة التفطن لقوله لقد صدق. نوء كذب كذا وكذا اي بانهم يريدون جعله سببا. اي بانهم يريدون جعله سببا. لا
28:01مسببا لا مسببا فهم لم يعتقدوا استقلاله بالخلق والايجاد للمرأة. فهم لم يعتقدوا استقلاله بالخلق والايجاد للمطر فخالق المطر وموجده هو الله. وجعلوا النوء سببا لنزوله. وجعلوا النوء سبب لنزوله فوقعوا في الكفر الاصغر للاكبر. واضافة احوال الجو
28:36والاهوية الى الانواء ونحوها له ثلاثة احوال الى الانواء ونحوها مثل ايش كواكب وش تقدم معنا في الحديث في الباب نور وكوكب ونجم وايضا المنخفضات الجوية المنخفظ الجوي تسمعون احيانا هذا بسبب منخفظ جوي
29:10فكلها يجري فيها هذا القول انها لها ثلاثة انحاء انها ثلاثة انحاء وتعرفون ما الذي كان يستعمل يعني الاستدلال بالانواء والنجوم عامة الناس كانوا عندنا عامة الناس يستدلون يقول طلع نجم كذا جا نجم كذا نو كذا كوكب كذا يصير الهواء بارد حار
29:35التمر يجي السيل واما المنخفضات الجوية تدل بها من تجد تجري في كلام من المتعلمون في علم الهيئة والافلاك الجديدة. لذلك لما ضعف العلم الاول عند العامة الناس وهو النظر في النجوم والاستدلال بها لما
29:54المدينة كان الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله يقول ذهب علم الانوار والكواكب وجان علم المنخفضات الجوية يعني صار هذا مو اللي اكثر شيء في الناس تجدهم الان يقولون المنخفض الجوي الفلاني يقولون الجوي الفلاني فينسبونها اليه. فالحكم فيها واحد فهي لها ثلاثة
30:14انحاء اولها اظافتها اليه اظافة تسبيب اظافتها اليه اظافة تسليب بان يعتقد استقلالها بالتأثير بان يعتقد استقلالها تأثير وهذا كفر اكبر. وهذا كفر اكبر وثانيها اظافتها اليها اظافة سبب. اظافتها اليها اظافة سبب. بان لا يعتقد
30:50استقلالها بان لا يعتقد استقلالها لكنه يجعلها سببا لكنه يجعلها سببا وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر وثالثها اضافتها اليه اضافة ظرف اضافتها اليه اضافة ظرف زماني. اضافتها اليه اضافة اضافة
31:24زمانيين وهذا جائز. وهذا جائز لما علم من ذلك بطريق اليقين لما علم بذلك لما علم من ذلك بطريق يقيني عند النفس يعني مثلا من الجاري في كلام الناس قولهم اذا طلع سهيل برد الليل اذا طلع سهيل برد
31:56سهيل نجم لا مع وضاء يخرج من جهة الجنوب من جهة الجنوب فيقولون اذا طلع سهيل برد الليل. يعني خلاص الجو صار باردا. وكذلك يقولون اذا طلع سهيل اذ لا تأمن السيف. في مقالات اخرى لهم في هذا النجم او غيره. فهم يريدون به كونه ظرفا زمانيا. انه اذا برزت
32:24هذه العلامة عرف ان هذا ظرف لحلول هذه الحوادث ومما ورد في هذا الباب حديث حسنه جماعة مرفوعا اذا طلع النجم ارتفعت كل عام اذا طلع النجم ارتفعت كل عام. ومرادهم بالنجم العربي اذا قالت النجم يريدون الثريا
32:52يريدون الثريا فهذا الحديث من هذا الجنس في جعل ذلك ظرفا زمانيا تعرف به هذه الاحوال نعم الله اليكم قال رحمه الله تاسعة اخراج العالم المتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم
33:14العاشرة وعيد النائحة احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى كحب الله الاية. مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها
33:46بل هي اصلها فبكمال محبة الله في العبد يكمل توحيده. فبكمال محبة الله في قلب العبد يكمل توحيده وبنقصها ينقص. وبنقصها ينقص نعم الله عليكم قال رحمه الله وقوله تعالى قل ان كان ابائكم وابناؤكم الى قول احب اليكم
34:22من الله ورسوله الايات عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولد ووالديه والناس اجمعين اخرجا. ثلاث من كن فيه
34:42وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار
34:58وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره وعن ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله وابغض في الله الله كذلك وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى
35:37ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من نور الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله
36:00ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فاخبر عن حال المشركين الذين يزعمون انهم يحبون الله ويحبون الانداد. الذين يزعمون انهم
36:30يحبون الله ويحبون الانداد. فقوام عبادتهم المحبة. فقوام عبادتهم المحبة وهم واقعون في المحبة الشركية وهم واقعون في المحبة الشركية. المفارقة للمحبة التوحيدية فارقة للمحبة التوحيدية التي تخلص لله وحده التي تخلص لله وحده
37:03والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا بل لله ببيان محبة الموحدين. ببيان محبة الموحدين ربهم انهم لا يشركون به فيها احدا انهم
37:30لا يشركون به فيها احدا فمحبتهم لله محبة توحيد. فمحبتهم لله محبة توحيد والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله احب اليكم من الله ورسوله. في قوله احب اليكم من الله ورسوله. مع قوله
38:07فتربصوا حتى يأتي الله بامره. مع قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره وعيدا لهم وعيدا لهم على تقديم محبتي الاباء والابناء والازواج وغير ذلك من الاعراض على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله. على محبة الله ومحبة
38:46رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله والوعيد عليها يدل على حرمة فعلهم. والوعيد عليها يدل على حرمة فعلهم وان حقيقة العبادة افراد الله بالمحبة وان حقيقة العبادة افراد الله بالمحبة
39:14فلا تقدم على محبته محبة شيء ابدا فلا تقدم على محبته محبة شيء ابدا وذكر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في الاية وذكر محبة الله ومحبة وذكر محبته
39:36رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد في الاية لانهما تابعان محبة الله. لانهما تابعان محبة الله فالاصل محبة الله فالاصل محبة الله ولواحف هذه المحبة كل ما يحبه الله. ولواحف هذه المحبة كل ما يحبه الله. فمن
40:05من احب ما احب الله فقد احب الله فمن احب ما احب الله فقد احب الله. والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه الحديث
40:27رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اكون احب اليك من والده من ولده وولده والناس اجمعين فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان على من لم يكن كذلك. فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان على من لم يكن
40:58كن كذلك والمحبة المذكورة هي من محبة الله المحبة المذكورة هي من محبة الله لان محبة النبي صلى الله عليه وسلم من محبة الرب سبحانه. لان محبة النبي صلى الله عليه وسلم من
41:18احبتي الرب سبحانه والمنفي هنا وهو كمال الايمان لا يكون الا على واجب. والمنفي هنا وهو كمال الايمان لا يكون الا على ترك واجب فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتقديمها حتى تكون احب من
41:45الولد والوالد والناس اجمعين واجبة على الخلق واجبة على الخلق والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه
42:05الحديث متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة بتعليق وجدان الايمان في تعليق وجدان طعم الايمان على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم بتعليق وجدان طعم الايمان على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. وان العبد لا يجد طعم
42:38الايمان حتى يحبهما. وان العبد لا يجد طعم الايمان حتى يحبهما والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله الحديث رواه ابن جرير واسناده
42:58ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله لعبده فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله لعبده
43:35ولاة الله لعبده هي نصرته وولاية الله لعبده هي نصرته. وفي ضمنها محبة الله للعبد وفي ضمنها محبة الله للعبد فان الله لا ينصره الا من احب فان الله لا ينصر الا من احبه
44:01وهذه الاعمال المذكورة كلها ترجع الى محبة الله. وهذه الاعمال المذكورة كلها ترجع الى محبة الله لانها مما يحبه الله والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته فصومه حتى يكون كذلك
44:29تعلق وجدان طعم الايمان على حصول تلك المحبة تعلق وجدان طعم الايمان على حصول تلك المحبة والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب
44:53اب قال المودة. رواه ابن جرير واسناده صحيح. رواه ابن جرير واسناده صحيح ومعنى قوله تقطعت بهم المودة اي انفصمت عرى المحبة بين الاتباع والمتبوعين. اي انفصمت عرى المحبة بين الاتباع والمتبوعين. ولم تبقى بينهم الا العداوة. ولم
45:26تبقى بينهم الا العداوة ففيه ابطال محبة غير الله وففيه ابطال محبة غير الله لانها لا تنفع صاحبه ففيه ابطال محبة غير الله لانها لا تنفع صاحبها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل
45:54الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال قوله رحمه الله ثالثة وجوه محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال
46:14اي وجوب تقديم محبته اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. واو واقيم المضاف اليه
46:44فاصل الجملة تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال ثم حذف قديم وابقي على المضاف اليه. نعم الله اليكم قال رحمه الله قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان
47:12لا يدل على الخروج من الاسلام لانه يكون نفيا لكماله لانه يكون نفيا لكماله فنفي الايمان نوعان فنفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام احدهما نفي اصله
47:39وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر نفي كماله وبه لا يخرج العبد من الاسلام وبه لا يخرج العبد من الاسلام الله اليكم الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب الاربع التي لا
48:04ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم ايمانه الا بها. السابعة فهم الصحابي واقع ان عامة عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين
48:24من يحب الله حبا شديدا العاشرة والوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه
48:51فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته وما كان منها فانه اذا جعل لغيره فهو شرك اكبر. وما كان منها فانه اذا جعل لغيره فهو شرك
49:18اكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى ولم يخش الا الله الاية. وقوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس
49:51بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وانت ثمهم على ما لم يؤتيك الله كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس بظن من التمس
50:11والله من سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم
50:34قال الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين فعلق الايمان به على حصول الخوف منه. فعلق الايمان به على الخوف منه. فمن الايمان بالله الذي هو عبادته خوفه سبحانه
51:02فمن الايمان بالله الذي هو عبادته خوفه سبحانه. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله ولم يخشى الا
51:22اي لم يكن في قلبه خشية الا لله وحده. اي لم يكن في قلبه خشية الا لله وحده والخشية هي خوف وزيادة. والخشية هي خوف وزيادة فان الخشية تنشأ من العلم. فان الخشية تنشأ من العلم. فهي فوق مطلق
51:52ذعر القلب وفزعه فهي فوق مطلق زعر قلبي وفزعه وفراره الى الله انضموا اليها العلم فينضموا اليه اي الى الخوف العلم فترتفع درجته فيكون خشية لله سبحانه وتعالى فمن عبادات المؤمنين المذكورة في الاية الخوف. فمن عبادات المؤمنين المذكورة في
52:27الخوف في ضمن الخشية في ضمن الخشية وعبادات المؤمنين لرب العالمين هي من توحيده. وعبادات المؤمنين لرب العالمين هي من توحيده. فاذا جعلت غيره وقع العبد في الشرك. فاذا جعلت لغيره وقع العبد في الشرك. والدليل الثالث قوله تعالى
52:54ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا اوذي بالله جعل فتنة الناس كعذاب الله بذكر حال من يعظم خوفه من الخلق في ذكر حال من يعظم خوفه من الخلق
53:22ذما له ذما له اذ جعل اذيتهم كعذاب الله اذ جعل اذيتهم كعذاب الله. فعظم خوفه منهم حتى صار كخوفه من الله عظم خوفه منهم حتى صار كخوفه من الله
53:50فوقع في شرك الخوف فوقع في شرك الخوف. وهو الذي يسميه علماء الاعتقاد بخوف السن. وهو الذي يسميه علماء الاعتقاد بخوف السر. بان يعتقد العبد ان للخلق ضررا كضرر كالضرر الذي يصيبه بتقدير الله. كالضرر الذي يصيبه بتقدير الله. فيعظم في قلب
54:19به مخافة اولئك الناس. فيعظم في قلبه مخافة اولئك الناس والحال المذكورة واقعة موقع الذنب. فان هذا التركيب في القرآن ومن الناس من يقول يذكر للمنافقين فان هذا التركيب في القرآن ومن الناس من يقول يذكر في القرآن للمنافقين. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري
54:47رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين. الحديث ولم يعزه المصنف وقد رواه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف جدا. واسناده ضعيف جدا وقوله في الحديث
55:11ان من ضعف اليقين يجوز فيه الفتح والضم فيقال ضعف وضعف والضم احسن فيقال فيه ضعف وضعف والضم احسن. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله
55:35ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وهو كقوله كقوله في الاية المتقدمة فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله وهو كقول في الاية المتقدمة فاذا اوذي في الله جعل
55:56خدمة الناس كعذاب الله ففيه ذم من هذه حاله. ففيه ذم من هذه حاله. من ضعف اليقين حتى يطلب رظا الناس بسخط الله. من ضعف اليقين حتى يطلب رظا الناس بسخط الله
56:21فيضعف قلبه عن الصلة بربه ويتزعزع بيقينه ويعظم حال الناس فيطلب رضاهم مع كون ذلك مسخطا لله سبحانه وتعالى. فجعل الخوف من الناس كالخوف من الله فوقع في شرك الخوف. والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
56:55من التمس رضا الله بسخط الناس الحديث رواه ابن حبان. واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف. واختلف في رفع يوفر الصواب انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها
57:16ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس
57:38في ذكر حال من عظم خوفه من الناس حتى جعل طلبته رضاهم في حق من عظم خوفه من الناس حتى جعل رضاهم. ولو وقع في سخط الله. ولو وقع في السخط
57:58الله فاخبر عن ذم فعله واخبر عن ذم فعله. ومجازاته بضد قصده. ومجازاته من ظد قصده بان يسخط عليه الله ويسخط عليه الناس الذين التمس رضاهم. بان يسخط عليه الله
58:19ويسخط عليه الناس الذين التمس رضاهم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل ثالثة تفسيرات العنكبوت. الرابعة ان اليقين ضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه. ومن ذلك هذه السادسة انقاص الخوف لله من الفرائض
59:00احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة
59:25واذا جعلت العبادة لغيره وقع العبد في الشرك واذا جعلت العبادة لغيره وقع العبد في الشرك وفي ذكر التوكل اثبات الرجاء وفي ذكر التوكل اثبات الرجاء فانه لا يصدر التوكل الا ممن يرجو الله. فانه لا يصدر التوكل الا من
59:56من يرجو الله فانتظم بهذه الترجمة مع الترجمتين السابقتين اركان العبادة. فانتظم بهذه الترجمة مع الترجمتين السابقتين اركان العبادة الثلاثة المحبة والخوف والرجاء. فانتظم بهذه الترجمة مع الترجمتين السابقتين اركان
1:00:25العبادة الثلاثة المحبة والخوف والرجاء وترجم المصنف للمحبة والخوف مصرحا. وترجم المصنف للمحبة والخوف مصرحا وترجم للرجاء على وجه الاشارة. وترجم للرجاء على وجه الاشارة. ذاكرا ذاكرا التوكل يعني الشيخ محمد في هذه التراجم الثلاث
1:01:03نظم عقد اركان العبادة وهي المحبة والخوف والرجاء المحبة ذكر اية تدل عليه والخوف ذكر بعده اية تدل عليه واما الرجاء فلم يذكره الا على وجه الاساءة اشارة. واشار اليه بماذا
1:01:24بالتوكل. طيب لماذا عمد الى هذا ليش ما ما جاب اية في الرجاء صريحة وقد ذكره ادلته في ذات الاصول واختاروا المصنف الترجمة بالتوكل اشارة الى الرجاء بان شرك التوكل في الناس اكثر
1:02:25واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل لان شرك التوكل في الناس اكثر لان الشرك التوكل في الناس اكثر. فهو ترجم بالاعظم. لتحقيق مقصوده. فهو ترجمة اعظم لتحقيق مقصوده. يعني اذا ترجم بالرجاء عرفنا ان الشرك ان جعل الرجاء من غير لا شرك
1:02:55لما ترجم بالتوكل عرفنا ان التوكل له عبادة وان التوكل على غيره شرك. وهذا الثاني اكثر في الناس من اول شرك التوكل وهو الاعتماد والتعلق بالاسباب هذا في الناس اكثر من الرجاء. نعم
1:03:13احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقوله قال يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه
1:03:33ان عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
1:03:53رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلت ان كنتم مؤمنين. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل
1:04:16ودلالته على وصول الترجمة في تعليق الايمان على التوكل. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما عليه الايمان فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة. فالتوكل على الله عبادة واذا جعلت العبادة لغيره وقع العبد في الشرك. واذا جعلت العبادة لغيره وقع العبد في الشرك
1:04:46والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تتيمتها وعلى ربهم يتوكلون. دلالته على مقصود الترجمة في قوله في تهمتها
1:05:06على ربهم يتوكلون. فذكر ان من خصال المؤمنين التي يتقربون بها الى ربهم التوكل عليه فذكر ان من خصال المؤمنين التي يتقربون بها الى ربهم عليه وما ذكر في خطاب الشرع قربة من قرب المؤمنين فهو عبادة لله. وما ذكر
1:05:36في خطاب الشرع قربة من كرب المؤمنين فهو عبادة لله. فالتوكل على الله له فالتوكل على الله عبادة له. واذا جعل لغيره وقع العبد في شرك التوكل والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:06:06حسبك الله اي كافيك الله قوله حسبك الله اي كافيك الله. والكافي هو المستحق للتوكل عليه والكافي هو المستحق للتوكل عليه فكفاية بس فاستغناء العبد بربه سبحانه وتعالى دليل صدق توكله
1:06:39فاستغناء العبد بربه سبحانه وتعالى دليل صدق توكله وتقدير سياق الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين كافيهم الله. ومن اتبعك من المؤمنين كافيهم الله وليس معناها يا ايها النبي كافيك الله والمؤمنون. وليس معناها كافيك الله
1:07:15والمؤمنون فان الكفاية لله وحده فان الكفاية لله وحده فلا يكون الحسب الا من هو عليه. فلا يكون الحسم الا منه وعليه ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم في مواقع من تآلي فيهما وهي
1:07:43من الايات التي اخطأ من اخطأ في تفسيرها. فلا يصح ان ينسب الحسب وهو الكفاية الى غير الله سبحانه وتعالى ومن الجار في كلام بعض الناس قولهم محسوبك فلان يريدون به كافيك فلان هذا لا يصح فان الحسد لله وحده. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل
1:08:10على الله فهو حسبه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بجعل الكفاية جزاء للمتوكلين في جعل الكفاية جزاء للمتوكلين انهم اذا توكلوا كفاهم الله. انهم اذا توكلوا كفاهم الله
1:08:40فيكون توكلهم عبادة لحصول الجزاء الحميد عليه. فيكون توكله عبادة بحصول الجزاء الحميد عليه والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. ان تحصيل الكفاية مشروط توكل والعبد مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه. والعبد مأمور ان
1:09:17حقق مأمور بطلب ما يحقق استغناءه بربه. ومن جملته التوكل ومن جملته التوكل وما امر به فهو عبادة. وما امر به فهو عبادة. فالتوكل على الله عبادة والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري
1:09:50ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله اي كافينا الله. اي كافينا الله على ما تقدم من بيان معناه. على ما قد من بيان معناه وان حصوله موقوف على وجود توكل العبد على ربه. وان حصوله موقوف على وجود
1:10:23توكل العبد على ربه وهذه الادلة الخمسة كلها تتعلق بالتوكل الدال على الرجاء وهذه الادلة خمسة كلها كلها تتعلق بالتوكل. الدال على الرجاء فان العبد لا يتوكل على الله حتى يكون راجيا له. فان العبد لا يتوكل على الله حتى يكون
1:10:53راجيا له فحقيقة التوكل تفويض الامر اليه. فحقيقة التوكل تفويض الامر اليه وصدور هذا يكون من اهل الرجاء. وصدور هذا يكون من اهل الرجاء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الثانية انه من شروط الايمان
1:11:24تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة من شأن هذه الكلمة السابعة انها قول ابراهيم عليه السلام قال السادسة عظم شأن هذه الكلمة. اي كلمة
1:11:45حسبنا الله ونعم الوكيل. طيب حسبنا الله ونعم الوكيل. كم كلمة اربعة طيب كيف عظم شأن هذه الكلمة احسنت المراد بالكلمة هنا الجملة فان العرب قد تطلق اسم الكلمة تريد به الجملة. ومنه قولهم الكلمة الطيبة وكلمة التوحيد. يريدون
1:12:10ايش؟ لا اله الا الله جعلوها كلمة مع كونها جملة فهذا واقع في كلام العرب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم
1:12:31احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد. والقنوط
1:13:00من رحمة الله ينافيان التوحيد والمراد بالامن من مكر الله الاقامة على المعصية والغفلة عن عقوبتها والمراد بالامن من مكر الله الاقامة على المعصية والغفلة عن عقوبتها والمراد بالقنوط من رحمة الله
1:13:29هو استبعاد حصول الرحمة للعاصي ابعاد حصول الرحمة للعاصي وكلاهما ينافي التوحيد وكلاهما ينافي التوحيد فتارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله فتارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله الواجب فالامن من مكر الله نوعان فالامن من مكر الله نوعان
1:14:11احدهما ان يقع مع زوال اصله وهو الخوف ان يقع مع زوال اصله وهو الخوف من الله من قلب العبد وهذا ينافي اصل التوحيد وهذا ينافي اصل التوحيد والاخر ان يقع مع زوال كمال الخوف من قلب العبد. ان يقع مع زوال كمال
1:14:47الخوف من قلب العبد. وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب. هذا ينافي كمال التوحيد واجب واما القنوط من رحمة الله فله نوعان ايضا احدهما ان يقع مع زوال اصله وهو الرجاء من قلب العبد
1:15:19ان يقع مع زوال اصله وهو الرجاء من قلب العبد وهذا ينافي اصل التوحيد والاخر ان يقع مع زوالك مال الرجاء من قلب العبد ان يقع مع زوالك مال الرجاء مع قلب العبد وهذا ينافي كمال التوحيد
1:15:45وهذا ينافي كما لا التوحيد فالامران المذكوران الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله يكونان تارة مخرجان يكونان تارة مخرجين عن الملة ولا يخرج العبد تارة بهما ولا يخرج العبد تارة بهما. وهذه الجملة تفسير لما ذكره ابو جعفر
1:16:16في عقيدته في قوله مم ايش مدرسة الطحاوية ها ما قالوا خوف او اليأس ايه قال والامن واليأس ينقلان من ملة الاسلام. قال والامن واليأس ينقلان من ملك الاسلام متى ينقل هذا
1:17:01مساء ينقلان يخرجان من من الاسلام اذا زال اصلهما هذا موقع غامض ووجهه هذا البيان انه اذا زال اصلهما ما اصل الامن الخوف من الله يعني اذا زاد اصل الخوف من الله. ما اصل اليأس؟ الرجاء من الله. اذا زال اصل الرجاء من الله. فعندئذ يكون العبد
1:17:23لا يخاف الله ولا يرجو الله البتة. فحينئذ يخرج من ملة من ملة الاسلام. نعم قال رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامر
1:17:53من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ولاسم رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
1:18:12فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله وهو استفهام استنكاري يتضمن ذمهم وهو استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه
1:18:43والذم دليل التحريم والذم دليل التحريم. فما ذمهم الله به فهو محرم عليهم فما ذمهم الله به فهو محرم عليهم. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. لانه جعله سببا لخسرانهم. لانه جعله سببا
1:19:13خسرانهم وما انتج الخسران فهو محرم على الانسان وما انتج الخسران فهو محرم على الانسان والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط بالرحمة ربي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:19:37الا الضالون لانه جعله سببا لضلالهم. وما انتج الضلال فهو محرم. وما انتج الضلال فهو محرم فالقنوط من رحمة الله محرم. لانه ينشئ الضلال الخلق فالقنوط من رحمة الله محرم لانه ينشئ ضلال الخلق. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان
1:20:11رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزه المصنف وقد رواه البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:20:33واليأس من روح الله والامن من مكر الله بقوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وهو مطابق لما ترجم به. وهو مطابق لما ترجم به. فقد عدهما النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر
1:20:55وقد عدهما النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر. واليأس من روح الله من افراد القنوط واليأس من روح الله من افراد القنوط فانه يختص بالمصائب فانه يختص باستبعاد الرحمة عند المصائب. فانه يختص باستبعاد
1:21:21الرحمة عند المصائب. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح وهو مرفوع لفظا وهو موقوف لفظا ومرفوع ايش
1:21:46عقما ليش مرفوع حكما ليش ما يقال من قبل الرأي المغرب اتكلم عن الكبائر ها يا ابراهيم من ذكر اتفاق يا اخوان العلم قواعد العلم قواعد وهي التي تجعل الانسان نابغ في العلم. الانسان يمضغ في العلم اذا ظبط القواعد
1:22:43فمثل هذا هو مما يكون له حكم الرفع. لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او معصية او كفرا هو مرفوع اتفاقا. ذكره ابن عبد البر. لان خبر الصحابي عن كونه
1:23:03من شيء كفرا او شركا او معصية هو مرفوع اتفاقا ذكره ابن عبدالبر لان الصحابي اتقى لله من ان يجعل شيئا شركا او كفرا او معصية بلا بينة من من الوحي. فيجعل خبره من جملة المرفوع
1:23:26فقول ابن مسعود رضي الله عنه اكبر كبائر الاشراك بالله يعني اعظم الذنوب جعله اعظم الذنوب وكيف يظن ان صحابيا يجعل شيئا اعظم الذنوب ولا علم له بكون ذلك مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود
1:23:46في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. ودلالته على موصول الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله. واليأس من روح الله
1:24:06اه والجملة الثالثة هي كما تقدم من جملة ما يندرج في الجملة الثانية. والجملة الثالثة هي كما مما يندرج في الجملة الثانية. لكنه يختص باستبعاد الرحمة عند وقوع المصائب لكنه يختص باستبعاد الرحمة عند نزول المصائب
1:24:35والمراد بروح الله ايش ما هو روح الله احسنت والمراد بروح الله فرج الله والمراد بروح الله فرج الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر
1:25:06الثالثة شدة الوعيد في منامنا مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوط احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على قضاء الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به
1:25:29بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به وانه من كمال التوحيد الواجب وانه من كمال التوحيد الواجب فما يقابله من الجزع والسخط ينافي كمال التوحيد فما يقابله من الجزع والثقب ينافي كمال التوحيد
1:26:01وينقص عبودية العبد وينقص عبودية العبد والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة والمراد بالاقدار في الترجمة الاقدار المؤلمة. لا الملائمة لا الملائمة ما الفرق بينهما ما الفرق بين القدر المؤلم والقدر الملائم
1:26:45والفرق بينهما ان القدر الملائم هو الذي يجري وفق مراد الناس هو القدر الذي يجري وفق مراد النفس الصحة والغنى وغير ذلك واما القدر المؤلم فهو الذي يجري على خلاف مراد النفس
1:27:07واما القدر المؤلم فهو الذي يجري على خلاف مراد النفس كالمرظ والفقر وغيرهما. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيعلم انها من عند الله فيرضى يسلم وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن
1:27:40رضي الله عنه وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده شر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء
1:28:10البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا من سخط فله السخط حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله
1:28:31قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في حصول هداية القلب في حصول هداية القلب لمن سلم بقدر الله. لمن سلم بقدر الله ففيه مدح الصدر عليه ففيه مدح الصبر عليه لان التسليم لا يكون الا مع الصبر
1:29:01لان التسليم لا يكون الا مع الصبر. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الحديث رواه مسلم
1:29:21دلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله. وهي رفع الصوت بالبكاء عليه
1:29:46مع تعداد شمائله اي محاسنه مع تعداد شمائله اي محاسنه وخصاله الحميدة وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا اي شعبة من شعبه. قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم
1:30:08كفرا اي شعبة من شعبه. مما يدل على شدة تحريمها. مما يدل على شدة تحريمها وانها كبيرة من كبائر الذنوب وانها كبيرة من كبائر الذنوب الجزع والسخط عند نزول المصيبة فالجزع والسخط عند نزول مصيبة الموت مما
1:30:38ينافي كمال التوحيد الواجب والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا
1:31:02في حق من فعل تلك الافعال المنافية للصبر. في حق من فعل تلك الافعال منافية للصبر وقوله ليس منا يدل على نفي كمال الايمان الواجب وقوله ليس منا يدل على
1:31:25في كمال الايمان الواجب. فهذه الافعال محرمة. فهذه الافعال محرمة. وهي تنافي كما التوحيد الواجب وقوله في الحديث وشق الجيوب الجيوب جمع جيب وهو اسم لما يدخل فيه الرأس من التوب. وهو اسم لما يدخل فيه الرأس من الثوب. فالفرجة التي
1:31:59تكون في اعلى الثوب من قميص ونحوه التي يدخل فيها الرأس تسمى جيبا. وهي المراد عند الاطلاق وسمى المتأخرون ما يجعل في جانب الثوب جانبي الثوب او اعلاه وتوضع فيه الاوراق او الاموال او غيرهما جيبا باعتبار وجود معنى
1:32:30ايش الادخال باعتبار وجود معنى الادخال. فهو ليس لفظا غير عربي بل اصول العربية تدل عليه. انما كان مفقودا في من سبق ثم صار مستعملا. فتسميته جيبا تسمية صحيحة لكن اذا اطلق اسم الجيب في كلام العرب وبه ورد خطاب الشرع المراد به ما يدخل فيه الرأس
1:32:58من الثوب والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا
1:33:25ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنوبه اي عاقبه على ذنوبه ورزقه الصبر عليها ورزقه الصبر عليها فانه لا تحمد حاله بتعجيل العقوبة
1:33:52الا اذا قبر فانه لا تحمد حاله اذا عجلت له العقوبة الا اذا صبر بما يلحقه من المصائب ويوفق للصبر عليه فيعاقب بما يلحقه من المصائب ويوفق للصبر عليها فحينئذ تتحقق ارادة الله به الخير. فحينئذ تتحقق ارادة
1:34:27الله به الخير فالخير هنا مركب من امرين فالخير هنا مركب من امرين احدهما المعاجلة بالعقوبة على الذنب المعاجلة بالعقوبة على الذنب والاخر التوفيق الى الصبر على المصيبة المعاقب بها التوفيق
1:34:57الى الصبر على المصيبة المعاقب بها ففيه بيان ان الصبر على المصائب محمود العاقبة ففيه بيان ان الصبر على المصائب ذو العاقبة وان العبد يدرك به رتبة خيرية وان العبد يدرك به رتبة الخيرية
1:35:28والدليل الخامس والحديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن. رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:35:51احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا يحوزه من رضي بما كتب عليه من البلاء. فالرضا يحوزه من رضي بما كتب عليه من البلاء
1:36:18فهو يرضى به فيرضى الله عنه. فهو يرضى به فيرضى الله عنه والرضا صبر وزيادة والرضا صبر وزيادة ففيه الاشارة الى ما ترجم به المصنف من ذكر الصبر ففيه الاشارة الى ما ترجع به مصنف
1:36:46من ذكر الصبر والفرق بين الرضا والصبر ان الصبر تكون معه مرارة والم. ان الصبر تكون معه مرارة والم من نزول البلاء من نزول البلاء دون جزع ولا شرط دون جزع ولا سقم
1:37:12واما الرضا فتزول معه المرارة والالم. واما الرضا فتزول معه المرارة والالم. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط والاخر في قوله ومن سخط فله السخط فترتيب العقوبة على ذلك
1:37:39يفيد ذم تلك الحال فترتيب العقوبة على ذلك يفيد ذم تلك الحال وانها محرمة. وانها محرمة وان من تسخط قدر الله سخط الله عليه. وان من تسخط قدر الله سخط
1:38:02الله عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الولاة تفسير راية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في نسبة الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله
1:38:25الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشرع السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة التاسعة ثواب الرضى بالبلاء. هذا من الموارد النافعة في تزكية النفوس والمسائل العقدية النظر في علامات ارادة الله عبده بالخير او الشر. النظر بعلامات ارادة الله
1:38:55عبده بالخير او الشر. هذا باب نافع في تزكية النفس وفي عقل المسائل العقدية المرتبة على ذلك. مثلا في الصحيحين حديث معاوية رضي الله عنهما رضي الله عنه وعن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا
1:39:15يفقهوا بالدين فمن علامة الله ارادته عبده بالخير ايش ان يفقهه في الدين واذا لم يفقهه فان ذلك من علامة ارادته يلا وفيهما ايضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يصب منه
1:39:41من يرد الله به خيرا يصب منه فمن علامة ارادة الله عبده بالخير ان يبادره بنزول المصيبة. فالمؤمن مبتلى واذا لم تقع به مصيبة فذلك من علامة شقائه وفي اخبار خالد بن الوليد رضي الله عنه انه
1:40:04نكح امرأة فطلقها بعد ستة اشهر فقالت هل كرهت مني دينا او خلقا؟ فقال لا ولكنك بقيتي عندي ستة اشهر لم تشكي فيها الما من رأس ولا من ضرس فاخاف ان تكوني من اهل النار
1:40:28يعني بقيت عندي ستة اشهر ما صابها مصيبة ورأى حالها حسنة فانكر هذا وخشي ان تكون كذلك طردا يفارقها لاجل هذا فالمصائب من الامور التي تقع ويريد الله بها لاهلها خيرا على اختلاف احوالهم معها
1:40:51واذا حبست تلك المصائب عن الخلق فهذا مما يتخوف به نزول عقوبة عظيمة عليهم وان هذا من الشر له او تؤجل عقوباتهم في الاخرة وهذا اعظم في حقهم فهذا المورد نافع جدا في تزكية النفس وفي معرفة المسائل العقدية المرتبة على ذلك ولا اعلم
1:41:19واحدا افرده. نعم عليكم قال رحمه الله مقصود الترجمة بيان حكم الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه
1:41:50ليراه الناس فيحمدوه عليه فالمرائي يبرز عمله طلبا لحمد الناس فالمرائي يظهر عمله طلبا لحمد الناس ومثل الرياء التسميع. ومثل الرياء التسميع فهما من جنس واحد فهما من جنس واحد
1:42:24اذ يشتركان في اظهار العمل طلبا لحمد الناس اذ يشتركان في اظهار العمل طلبا لحمد الناس ويفترقان في الالة التي تطلع الناس عليه. ويفترقان في الالة التي تطلع الناس عليه
1:42:47فالرياء يطلع عليه بالنظر بالعين. فالرياء يطلع عليه بالنظر بالعين والتسميع يطلع عليه بالسماع بالاذن والتسميع يطلع عليه بالسماع بالاذن فحكمهما واحد واذا ذكرت احكام الرياء اندرجت فيه احكام التسميع ايضا. واذا ذكرت احكام الرياء
1:43:20خرجت فيه احكام التسميع ايضا. وغلب الاكتفاء بذكر الرياء لانه الاكثر في الخلق. وغلب الاكتفاء بذكر الرياء لانه الاغلب في الخلق وله نوعان وله نوعان احدهما رياء في اصل العمل
1:43:48رياء في اصل العمل بابطال الكفر واظهار الاسلام بابضان الكفر واظهار الاسلام ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما. وهذا مناف اصل التوحيد وهو شرك اكبر. وهذا مناف اصل التوحيد
1:44:19وهو شرك اكبر وليس هو المراد بالرياء عند الاطلاق. وليس هو المراد بالرياء عند الاطلاق والاخر رياء في كمال الايمان رياء في كمال الايمان وهو الواقع من العبد المؤمن وهو الواقع من العبد المؤمن الذي يظهر عمله للناس ليحمدوه عليه. الذي يظهر عمله
1:44:54للناس فيحمدوه عليه وهو شرك اصغر وهو شرك اصعب وهذا المعنى هو المراد في خطاب الشرع عند الاطلاق وهذا المعنى هو المراد في خطاب الشرع عند الاطلاق يعني مثلا حديث الرياء شرك
1:45:20يقصد به ايهما الاصل وان كان الاول شرك ايضا لكن خطاب الشرع اذا ذكر الرياء يريد به الاصل واما الاكبر فانما يذكر حالا لبعض الخلق. كما قال الله في حال المنافقين يراؤون الناس ويذكر الله
1:45:40ضليلا فهذا خبر عن حاله ممن ابطل الكفر واظهر الاسلام. طيب التسميع كم نوع نوع نفس النوعين لان الباب واحد فاذا ذكر الياء ان درجة فيه التسميع طيب من يذكر حديث جمع فيه
1:46:04بحديث جمع فيه الرياء والتسميع ها يا ابو خالد نعم من روى إبراهيم من حديث منذ ابن عبد الله العلاج والجند بجناده وابو ذر لا يذكر ابدا في الصحيحين كان جند في جنادة. وانما هو في البخاري ومسلم من حديث جند ابن عبد الله رضي الله عنه
1:46:38ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى رأى الله به. ومن سمع سمع الله به. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قل انما لبشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد
1:46:56الاية عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال الله تعالى يعني الشرك من عمل عملا اشرك ما هي فيه غيري تركته وشركه رواه مسلم. مرفوعا ساخبركم بما هو اخاف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين
1:47:24لما يرى من نظر رجل رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكما ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه
1:47:44اولها في قوله انما انا بشر مثلكم. اولها في قوله انما انا بشر مثلكم فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق للربوبية. فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق للربوبية
1:48:14او استحقاق الالوهية او استحقاق الالوهية. فملاحظة البشر لا تورث حمده وملاحظة البشر لا تورث حمده لان قلوبهم بيد الله. لان قلوبهم بيد الله وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد
1:48:42فحقيقة توحيده الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل. فحقيقة توحيده ان لا ما يقع في القلب شهود غيره عند العمل فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد ابدا. فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد
1:49:09ابدا وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص. لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص الذي حقيقته تصفية القلب من ارادة غير الله الذي حقيقته تصفية القلب من ارادة غير الله. فاذا صف العبد قلبه فاذا صف العبد قلبه لله
1:49:41لم يبقى فيه رياء. فاذا صف العبد قلبه لله لم يبق فيه رياء. ورابعها في قوله ولا بعبادة ربه احدا والرابع في قول ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فمن نفي الشرك نفي الرياء عن القلب
1:50:05فمن نفي الشرك نفي الرياء عن القلب فمن رأى وقع فيه فمن رأى وقع فيه. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. الحديث رواه مسلم. ودلالته على
1:50:31الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي في غير فهذا وصف الرياء. فهذا وصف الرياء لان المرائي يجعل غير الله شريكا له لان المرائي يجعل غير الله شريكا لله. وجزاؤه بطلان عمله
1:51:01وجزاؤه بطلان عمله المذكور في قوله تركته وشركه. المذكور في قوله تركته وشركه. فان المراد هنا كون عمله باطل فان المراد هنا كون عمله باطلا والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي؟ الحديث رواه احمد
1:51:32احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى. وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى. واسناده ضعيف ويتقوى بشاهد له من حديث محمود ابن لبيب. ويتقوى بشاهد له من حديث محمود ابن لبيد عند
1:51:57بن خزيمة واسناده صحيح. عند ابن خزيمة واسناده صحيح. فيكون هذا الحديث حسنا فيكون هذا الحديث حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي. يقوم الرجل فيزين صلاته الشرك الخفي يقوم الرجل فيزين صلاته. فوصفه بما يطابقه حقيقة الرياء
1:52:30ووصفه بما يطالب حقيقة الرياء. وجعله شركا وجعله شركا فان الرياء فيه طلب حمد الخلق بالعمل. فان الرياء فيه طلب حمد الخلق بالعمل وهو المذكور في الحديث وهو المذكور في الحديث. وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا
1:53:00ووقع التصريح بكون الرياء شركا. ووقع التصريح بكون الرياء شركا اصغرا اي اين وقع التصريح بكون الرياء شركا ايش اصعب يا محمد من روى الا مخرجه ما رواه هذا ما رواه الحاكم باسناد حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا
1:53:46نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر. كنا نعد الرياء على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر فهذا الاثر فيه بيان ان الرياء من جملة الشرك الاصغر. وفيه الاعلام بان قسمة الشرك الى اصغر واكبر انها قسمة
1:54:09اثرية قديمة بعظ الناس يظن هذي من كلام ابن تيمية او كلام ابن عبد الوهاب وهذا ليس صحيحا هذا اثر له حكم الرفع لانه عزاه الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو في اصح قولين يفيد الرفع فمما كان يجري
1:54:30عليه اسم الشرك الاصغر عندهم الرياء. طيب لماذا وصفه هنا بالشرك الخفي لماذا وصفه هنا بالسلك الخفي فهمتها لانه يتعلق بالقلب. لانه يتعلق بالقلب فهو خفي لذلك فهو خفي لذلك
1:55:05ومن هنا شاع قولهم الشرك الخفي وهو الرياء. ومن هنا شاع قولهم الشرك الخفي وهو الرياء. لا يريد دون حصره فيه لكنهم يريدون كثرتهم. لا يريدون حصره فيه لكنهم يريدون كثرتهم. فان الشرك يقسم
1:55:29باعتبار ظهوره وخفائه الى نوعين. فان الشرك يقسم باعتبار ظهوره وخفائه الى نوعين احدهما شرك جريء شرك جليل وهو ما ظهر وبدا للعيان وهو ما ظهر وبدا للعيان والاخر شرك خفي
1:55:53وهو ما لم يظهر ولم يبدو للعيان. وهو ما لم يظهر ولم يبدو للعيان. للعيان يكون كل واحد منهما فيه اكبر وفيه اصغر. ويكون كل واحد منهما فيه اكبر وفيه اصغر. شرك اكبر
1:56:13مثل الذبح لغير الله. شرك اكبر خفي مثل تلك اكبر خفي ايش الخوف من غير الله طيب شرك اكبر اه جري اه شرك اصغر جري محمد الحلف بغير الله شرك اصغر خفي
1:56:52اصغر خفي الرياء الرياء في الظهر الجلاء والخفاء يجري فيه الاصغر والاكبر. طيب قول اهل العلم الشرك الخفي وهو الرياء. ما معنى هذه الجملة تعصر لكن ليش يريدونها؟ هل يريدون حقيقتها؟ ام يريدون؟ انه الاكثر. لا يريدون حقيقة العبارة ان الشرك الخفي هو الرياء فقط. لكن
1:57:20اكثر الشرك الخفي هو هو الرياء هذا مقصودهم نعم الله عليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال
1:57:43الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه. وهذا اخر هذا نجلس ونستكمل بقيته بعد الصلاة باذن الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين