استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1436 (حائل) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على العلم للخير اساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم
0:34في سنته الخامسة خمس وثلاثين واربع مئة والف وست وثلاثين واربعمائة والف بمدينته الخامسة مدينة حائل وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله
1:05المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى مئتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد باسانيدكم احسن الله اليكم
1:33من الامام محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى قال رحمه الله في كتاب التوحيد باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع اي طلب السقيا بها
1:56اي طلب السقيا بها والانواع هي منازل القمر والانواع هي منازل القمر اذا سقط واحد منها سمي نوءا اذا سقط واحد منها سمي نوءا فهي معدودة انواعا باعتبار المساقط لا المطالع. فهي معدودة انواعا باعتدال المساقط
2:28المطالع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وعن ابي مالك علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن
2:50وفي الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من ايران ودرع من جرب رواه مسلم ولهما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية
3:10في سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال
3:30امطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه؟ قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله
3:50ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالرزق في الاية هو المطر
4:11فالرزق في الاية هو المطر وتكذيبهم وتكذيبهم هو في نسبته الى النوم لا الى الله وتكذيبهم هو في نسبته الى النوم لا الى الله بقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا في قولهم مطرنا بنوء كذا
4:35وكذا كما يعلم من سبب النزول في حديث زيد ابن خالد وابن عباس الاتيان في حديث زيد ابن خالد وابن عباس الاتيين. والدليل الثاني حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله
4:55صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم فجعلها صلى الله عليه وسلم من امر الجاهلية وما اضيف الى الجاهلية فهو محرم
5:18والدليل الثالث حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تسمية من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا. في تسميته من قال مطرنا بنوء كذا وكذا
5:42كافرا بالله مؤمنا بالكوكب والكفر الذي نسب اليه والكفر الذي نسب اليه هو في نسبته المطر الى النوء ذا الى الله. في نسبته المطر الى النوء لا الى الله وهو كفر اصغر. وهو كفر اصغر. فانهم لم يعتقدوا
6:11ان الكوكب مستقل بالامطار فانهم لم يعتقدوا ان الكوكب مستقل بالامطار. لكنهم اعتقدوا كونه سببا لكنهم اعتقدوا كونه سببا من اين انهم اعتقدوا كونه سببا طيب واذا بنا وبكذا وكذا
6:38الباء السببية لانهم قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. ولم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا. فالباء فيه دالة على فالباء فيه دالة على السببية المفيدة انهم وقعوا في شرك اصل. ان المفيدة انهم وقعوا في شرك اصغر بنسبتهم المطرة الى غير الله سبحانه
7:06وتعالى وبه جزم سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد خلافا لبعض شراح التوحيد من المتأخرين وبه جزم سليمان ابن عبد الله في تيسير عزيز حميد خلافا لبعض من تأخر من شراح التوحيد وما ذكره هو الذي تدل عليه لغة العرب. والدليل الرابع
7:30ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري. فقول المصنف رحمه الله وله ما فيه ما فيه ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية
7:59الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة الخامسة قوله اصبح من عبادي بي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع
8:19الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا رحمه الله الثامنة التفطن لقوله لقد قد صدق نوء كذا وكذا اي في حقيقة المراد به اي في حقيقة المراد به انه نزل بسببه المطر لانه انزل المطر. انه نزل بسببه المطر لا انه انزل
8:50المطر فهو بمعنى قولهم مطرنا بنوء كذا وكذا فجعلوه سببا ولم يجعلوه موجدا مستقلا بخلق المطر واضافة الاهوية واحوال الجو الى الانواء تجيء على ثلاثة انحاء. واضافة الاهوية واحوال الجو الى الانواع تجيء على ثلاثة انحاء. اولها
9:23واضافتها اليها اظافة تسبيب اضافتها اليها اضافة تسبيب بان يكون النوء هو المسبب المنشئ وجود المطر او غيره وجود المطر او غيره وهذا تلك اكبر وثانيها وثانيها اظافته اظافتها الى النوء اضافة سبب. اضافتها الى النووي اضافة سبب باعتقاد ان النوء سبب
10:03وهذا شيك اصغر وهذا شرك اصغر وثالثها اضافتها الى النوء اضافة ظرف زمان اضافتها الى النوم اضافة ظرف زمان وهذا جائز وهذا جائز بالاعلام عما عهد بالاعلام عما عهد من احوال الاهوية والجو
10:38من وقوع كذا وكذا عند خروج النجم الفلاني فمثل هذا جائز لانهم لا يقصدون انه مسبب ولا انه سبب لكنه لكنهم يقصدون انه ظرف زماني. لما علم من تقدير الله ذلك
11:01لما علم من تقدير الله ذلك الناس الان مثلا اللي يعرفون هذا العلم ينتظرون ايش؟ اين نجم اسهيل ينتظرون سهيل فهم يقولون ايش؟ اذا جاء سهيل لا تأمن السيل وفي رواية اذا جاء سهيل
11:22برد الليل كلاهما روايتان صحيحتان. فمثل هذا يقصدون انه ظرف ايش؟ لزمن كون الليل باردا وانه محل لنزول المطر فيه فهذا عرف من عهدهم احوال الجو بطول المدة فمثل هذا
11:42جائز وليس من جنس ما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى ومثل القول في النوم القول في المتغيرات الجوية كلها. فانها تنزل منزلتها ولا ترفع فوق منزلتها ومن لطائف العبارات
12:01قول الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى يقول ذهب تعلق الناس بالانواع لان الذين يعرفون الان الانواء والنجوم قليل وجاء تعلق الناس بالمنخفضات الجوية بالمنخفضات الجوية الان تسمعون دائما في نشرات الاخبار في احوال الجو يقولون منخفظ
12:26جوي وسينزل المطر ويرفعونه فوق رتبته يجعلونه سببا سببا نافذا مؤثرا وهذا خطأ وانما هو ظرف زمان يرجى معه. ولذلك الذي يعرف التوحيد من هؤلاء نقول مما يتوقع معه ان شاء الله نزول امطار وقد تنزل امطار وقد لا تنزل امطار عند حلول المنخفضات الجوية فالقول في المنخفضات الجوية ونحوها
12:54كالقول في الانواء ونحوها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة
13:14الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا التاسعة اخراج
13:34عالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحب لهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة
13:54بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها بل هي اصلها فان القلوب اذا احبت الله تألهت له فان القلوب اذا احبت الله تألهت له
14:19فاقبلت عليه بالخضوع والتعظيم فاقبلت عليه بالخضوع والتعظيم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الآية عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب
14:47من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه ولهما عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في
15:07الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال فانما تنال ولاية الله
15:27ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر وذلك لا يجدي وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى
15:47بهم الاسباب قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
16:07احدهما في قوله يحبونهم كحب الله في قوله يحبونه كحب الله. خبرا عن عبادة المشركين خبرا عن عبادة المشركين انهم يحبون الهتهم كحب الله. انهم يحبون الهتهم كحب الله فيسوونها مع الله في المحبة والتعظيم فيسوونها مع الله في المحبة والتعظيم
16:45فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم وقع في الشرك الاكبر فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فقد وقع في الشرك الاكبر ولا يسلم العبد منه اي الا ان تكون محبة التأريه لله وحده. ولا يسلم العبد منه الا ان تكون
17:08محبة التأليه لله وحده والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله خبرا عن محبة المؤمنين خبرا عن محبة المؤمنين. لله رب العالمين انهم يخلصون محبة التأليه له وحده. انهم يخلصون محبة التأليه
17:36له وحده والدليل الثاني قوله تعالى قل لمن كان ابائكم وابناؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما في الاية من الوعيد ما في الاية من الوعيد من تقديم غير محبة الله على محبة الله. من
17:58قديم غير محبة الله على محبة الله فمن قدم غير محبة الله على محبته فمن قدم محبة غير الله على محبته محبة تأليه وتعظيم فقد وقع في امر عظيم فقد وقع في امر عظيم
18:22حقيق بوعيد الله له عليه. حقيقي بوعيد الله له عليه لان المحبة التأليهية لله وحده. لان المحبة التأليهية لله وحده. ولا احموا بغيرها ولا تزاحموا بغيرها. والدليل الثالث هو حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم
18:51حديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان بنفي كمال الايمان حتى تكون محبة الله حتى تكون محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى احدنا احب من ولده ووالده والناس اجمعين
19:18ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. لانه هو الذي امرنا بها لانه هو الذي امرنا بها فمن تأليه الله في محبته محبة من احبه الله. من رسله الينا وهو محمد صلى الله عليه
19:45وسلم والدليل الرابع حديث ثلاث من كن حديث انس رضي الله عنه ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان الحديث متفق عليه ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان
20:04في تعليق وجدان حلاوة الايمان على ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهم. على ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما مما يدل على وجوب محبتهما مما يدل على وجوب محبتهما وان حلاوة الايمان
20:28اذا توجد الا معها. وان حلاوة الايمان لا توجد الا معها. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله انه قال من احب لله من احب في الله الحديث رواه ابن جرير واسناده ضعيف
20:47ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك. حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك فعد اعمالا تحرز بها ولاية الله يعني نصره
21:15ورضاه يعني نصره ورضاه المتضمنة محبة الله للعبد المتضمنة محبة الله للعبد وكل هذه الاعمال ترجع الى محبة الله وكل هذه الاعمال ترجع الى محبة الله. فمن يحب في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعادي في الله. تدور
21:39هذه المطالب مع محبة الله. فهو اذا احب احب لله. واذا ابغض ابغض لله. واذا والى والى في الله واذا عاد عاد لله والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى وتقاطعت بهم الاسباب قال المودة. رواه ابن جرير
22:03اذ باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في ابطال الانتفاع بمحبة غير الله. في ابطال الانتفاع بمحبة غير الله فان الخلق الذين يعبدون غير الله تنقطع بينهم وبين معبوديهم يوم القيامة اسباب المودة تنقطع
22:30بينهم وبين معبوديهم يوم القيامة اسباب مودة فلا تبقى محبة نافعة سوى المحبة سوى محبة الله فلا تبقى محبة نافعة سوى محبة الله. ويندرج فيها محبة ما امر الله سبحانه وتعالى
22:52ويندرج فيها محبة من امر الله سبحانه وتعالى به نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال
23:20اي تقديم محبته على هؤلاء المذكورات. اي تقديم محبته على هؤلاء المذكورات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي
23:40ايماني لا يدل على الخروج من الاسلام لانه ربما نفي واريد به كماله انه ربما نفي واريد به كماله. فالنفي الذي فالنفي الذي يحتف بالايمان نوعان. فالنفي الذي يحتف بالايمان يعني يتعلق بالايمان نوعان. احدهما
24:04في اصله وبه يخرج العبد من الاسلام احدهما نفي اصله وبه يخرج العبد من الايمان والاخر نفي كماله والاخر نفي كماله وبه لا يخرج العبد من الاسلام احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب
24:30الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طام الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة على امر الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا
24:50العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبته تالله فهو الشرك الاكبر. باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم
25:10وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة بيان ان خوف الله من العبادة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة
25:34اتى ولم يخشى الا الله الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان نرضي الناس بسخطه ان من
25:54في اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهما على رزق الله وان تذمهم على وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله ان تالله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
26:14رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه النار رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
26:32فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. بتعليق الايمان على الخوف منه
26:57بتعليق الايمان على الخوف منه سبحانه وما علق عليه الايمان فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالخوف من الله عبادة. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة
27:19في قوله ولم يخش الا الله فالخشية خوف وزيادة فالخشية خوف وزيادة فهي خوف مقرون بعلم فهي خوف مقرون بعلم. فقد جعلها الله عز وجل من وصف عامل المساجد الذين مدحهم. وقد جعلها الله
27:42عز وجل من وصف عاملي المساجد الذين مدحهم والاعمال التي مدح اهلها في القرآن والسنة هي عبادات يتقرب بها. والاعمال التي مدح اهلها في القرآن والسنة هي عبادات يتقرب بها فالخوف من الله عبادة
28:05والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما في الاية من دم من جعل فتنة الناس كعذاب الله من جعل فتنة الناس كعذاب الله لخوفه منهم
28:29لخوفه منهم فحقيقة حال الموحدين كمال الخوف من رب العالمين فحقيقة حال الموحدين كمال الخوف من رب العالمين والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث
28:54ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف والصواب انه من كلام ابن مسعود اخطأ فيه بعض الرواة فرفعه وجعله عن النبي صلى الله عليه وسلم
29:15وقوله في الحديث ضعف هو بضم الضاد وتفتح ايضا والضم احسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط بسخط الله
29:41ففيه بيان ان ملاحظة رضا الناس ان ملاحظة رظا الناس وترك رضا الله وترك رضا الله مما يضعف به دين العبد مما يضعف به دين العبد وهذا دليل تحريمه وهذا دليل تحريمه
30:12والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث رواه الترمذي والعزم اليه اولى من ابن حبان. رواه الترمذي والعزو اليه اولى من من ابن حبان
30:29واختلف في رفعه ووقفه والمحفوظ انه موقوف واختلف في رفع المحفوظ انه موقوف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس
30:52شهد الله عليه واسخط عليه الناس فهو في ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله فهو في دم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله. فيعاقبه الله سبحانه وتعالى
31:13ان يسخط عليه ويسخط عليه الناس بان يسخط عليه ويسخط عليه الناس بخلاف حال من التمس رضا الله بسخط الناس فان الله سبحانه وتعالى يرضى عنه ويرضي عنه الناس واذا تأملت هاتين الجملتين وارضى عنه الناس مع قوله واسخط عليه الناس علمت ان الناس لا
31:42يملكون قلوبهم في حبهم وسخطهم لانها بيد الله سبحانه وتعالى. فربما احبوا احدا اليوم وابغضه غدا. وربما ابغض احد اليوم واحبوه غدا فالامر ليس اليهم بل الى الله سبحانه وتعالى. فمن دار مع الناس في معاملة
32:05على مراداتهم ادار الله عز وجل قلوبهم عليه. ومن دار مع الله سبحانه وتعالى في معاملات خلق جعل الله عز وجل قلوبهم عليه بما يحبه الله سبحانه وتعالى منهم فالناس ضعفاء مساكين مقطوعون عن قلوبهم التي بين جنوبهم في صدورهم. لا يستطيعون ان يحكموا
32:33بما يريدون ابد الدهر فهم يتقلبون بين محب غال وبين مبغظ قال وتارة ان يجعلونه لفلان وتارة يجعلونه لفلان. فمن دار معهم اتعب نفسه. ومن دار مع الله سبحانه وتعالى
32:53اراح نفسه فامور الخلق هي بيد الله سبحانه وتعالى ومن الجهل المستبين وقلة الدين ملاحظة المخلوقين في الحب والبغض. فيطلب حبهم بما يصلح من احوالهم لاجل طلب حبهم. ويخاف بغضهم
33:13من اجل الامساك عما يكرهون. واما من يلاحظ امر الله سبحانه وتعالى فهو يبين للخلق حقا. احبوه ام مدحوه او ذموه فانه لا يبالي بمدح الناس ولا ذمهم وهذه حقيقة الاخلاص. قال بعض السلف
33:33حقيقة الاخلاص ان يستوي المادح المحب والمبغظ القالي. وقال بعظهم حقيقة الاخلاص الا يزيد بالمدح ولا ينقص بالبغض. فهو لا يعير الى الناس شيئا ولا يقرب منه احدا لمدحه اياه. ولا يبعد
33:53عنه احدا لبغضه له فان من ابغضك على خلاف امر الله بك كان متخذا ذنبا فانت لا تعامله بذنبه فلترحمه لاجل جنايته التي ابتلى بها نفسه. فلا تعامله على على هذا بل تحفظ حقه الذي جعله الله سبحانه
34:13تعالى له وهذا امر يشق على النفوس لكن مع دوام المجاهدة ودوام ملاحظة الله سبحانه وتعالى تزكو نفس الناس تزكو نفس العبد فيرتفع بنظره عن المخلوقين فلا يريد منهم شيئا ولذلك
34:33ان كمل الخلق من العالمين بالله وبامره سبحانه وتعالى لا يلاحظون الا ما يكون بينهم وبين الله عز وجل فاذا صلح ما بينهم وبين الله عز وجل اصلح الله ما بينهم وبين الخلق. واذا فسد ما بينه وبين الله سبحانه وتعالى
34:53الا افسد عليه الخلق. والذي يتعب نفسه بدوام طلب اصلاح ما بينه وبين الخلق. لا يقف الى احد فان الناس لا ينتهون الى حد. واما ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى فانه ينتهي الى حد. فان الله امرك بامر ونهاك عن نهي
35:13فاذا امتثلت امره واجتنبت نهيه وصدقت خبره ودرت مع حكمه كفاك الله سبحانه وتعالى الخلق واذا كنت مع الخلق واقفا وعن الله غافلا لم يجدي عليك الخلق شيئا لان الامر امر الله
35:33حكم حكم الله فما شاء الله كان وما لم يشأ الله سبحانه وتعالى لم يكن. ولذلك مثلا قال عبد الله بن مبارك لو وان احدا بات يحدث نفسه انه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم
35:50لاصبح والناس يقولون كذاب من الذي جعل الناس يقولون كذاب الله عز وجل قلب قلوبهم عليه وفي اخبار بعضهم من مضى انه كان مشهورا بالرياء حتى كان يذكر باسم المرائي. ثم ابى وتاب وتاب الى رشده. وانخلع من الرياء
36:14وبقي اسم الرياء عليه عند الناس فقام ليلة وبكى بكاء شديدا ودعا ربه سبحانه وتعالى ان يخلصه من السنة الناس ثم خرج بعد صلاته من الليل الى الفجر الى صلاة الفجر قبل الاذان
36:36فمر برجلين من العسس العسس عسكر الليل يعني فمرا برجلين من العسس فلما رأى شبحه مقبلا قال احدهما من هذا وتعرفون العسس يكونون من نفس الحارة. قال من هذا؟ فقال له صاحبه هذا فلان. فقال الاخر المرائي
37:01فقال الاخر قد كان فتاب فتاب الله عليه قد كان فتاب فتاب الله عليه. ما الذي اجرى هذه الكلمة على لسان هذا؟ الا الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
37:17الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله
37:37من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله الثامنة ذكر عقاب من تركه. باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلت ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة
37:56بيان ان التوكل على الله عبادة وفيه اثبات رجائه سبحانه وفيه اثبات رجاءه سبحانه فان المصنف ترجم بالتوكل للدلالة على الرجاء فان المصنف ترجم بالتوكل للدلالة على الرجاء لان المتوكل يفوض امره الى الله. لان المتوكل يفوض امره
38:30الى الله راجيا له راجيا له وشرك التوكل في الناس اكثر من شرك الرجاء. وشرك التوكل في الناس اكثر من شرك الرجاء فنبه المصنف بالترجمة عن التوكل الى الترجمة عن الرجاء
38:54تنبه المصنف بالترجمة عن التوكل بالترجمة عن التوكل الى الترجمة عن الرجاء. لينتظم في هذه الثلاث المتتابعة اركان العبادة. لينتظم في هذه التراجم الثلاث المتتابعة كان العبادة فان اركان العبادة ثلاثة. فان اركان العبادة ثلاثة. اولها المحبة وهي في
39:24ترجمة الاولى منهن وثانيها الخوف وهي في الترجمة الثالثة الثانية منهن وثالثها الرجاء. وهي في هذه الترجمة وثالثها الرجاء وهو في هذه الترجمة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها
39:55النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما فقال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا
40:15وان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل رواه البخاري. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا. ان كنتم مؤمنين
40:35ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل في تعليق الايمان على التوكل وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فالتوكل عبادة وفي ضمنه الرجاء على ما تقدم بيانا
40:59والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة بقوله وعلى ربهم يتوكلون. وعلى ربهم يتوكلون ففيه ان من صفات المؤمنين التوكل على رب العالمين ففيه ان من صفات المؤمنين التوكل على رب العالمين
41:28وما مدح به المؤمنون وجعل صفة لهم فهو عبادة. وما مدح به المؤمنون وجعل صفة لهم فهو عبادة. والدليل قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله سبحانه
41:48انه حسبك الله اي كافيك الله اي كافيك الله. وذكر كفاية الله له للاغراء بالتوكل عليه سبحانه. وذكر كفاية الله له للاغراء بالتوكل عليه سبحانه فاذا كان الله له كافيا كان واجبا ان يتوكل عليه. كان واجبا ان يتوكل عليه
42:17ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله فتقدير الاية يا ايها النبي حسبك الله من اتبعك من المؤمنين حسبهم الله. وليس معنى الاية يا ايها النبي حسبك الله واتباعك المؤمنين
42:36لان الحسب وهو الكفاية هو لله سبحانه وتعالى وحده ومن الشرك الواقع في هذا الاصل الجاري في لسان بعض اهل البلدان قولهم محسوبك فلان فان معنى محسوبك فلان يعني كافي كفلان. والحسب لا يكون من احد الا من الله سبحانه وتعالى. والدليل الرابع قوله تعالى
43:03ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في جعل الكفاية جزاء للمتوكلين في جعل الكفاية جزاء للمتوكلين للاعلام بان توكلهم عبادة متقبلة من الله للاعلام بان توكلهم عبادة متقبلة من الله. والاخر
43:35ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل. والعبد مأمور بما يحقق استغناءه بالله والعبد مأمور بان يحقق بطلب ما يحقق استغناءه بالله. ومن جملته توكله على الله
43:58ومن جملته توكله على الله. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل
44:18اي كافينا فهم متوكلون عليه. اي كافين فهم متوكلون عليه. فكونه سبحانه وتعالى الكافي فكونه سبحانه وتعالى الكافي يدعو العبد الى التوكل على الله سبحانه وتعالى يدعو العبد الى التوكل على الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل
44:48الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة انها قول
45:08ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرما
45:32بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله امران محرمان. ينافيان اصل التوحيد تارة وينافيان كماله تارة اخرى. ينافيان اصل التوحيد تارة وينافيان كماله تارة اخرى والامن من مكر الله
45:59هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على سببها من المعاصي هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على سببها من المعاصي والقنوط من رحمة الله والقنوط من رحمة الله هو استبعاد
46:22حصولها في حق العاصي. هو استبعاد حصولها في حق العاصي والامن من مكر الله نوعان. والامن من مكر الله نوعان احدهما الامن من مكر الله مع زوال اصله من القلب
46:45الامن من مكر الله مع زوال اصله من القلب وهو الخوف من الله. وهو الخوف من الله. وهذا اصل التوحيد ويخرج به العبد من الاسلام والاخر الامن من مكر الله مع زوال
47:06كماله من القلب مع زوال كماله من القلب وهذا لا يخرج به العبد من الاسلام والقنوط من رحمة الله نوعان ايضا احدهما القنوط من رحمة الله مع زوال اصله وهو الرجاء من القلب
47:34وهذا يخرج به العبد من الاسلام والاخر القنوط من رحمة الله مع عدم زوال اصله. بل يزول كماله بل يزول كماله. وهذا لا يخرج به العبد من الاسلام لا يخرج به العبد من الاسلام
47:56وبهذه وبهذا التفصيل يتضح قول الطحاوي وغيره والامن والقنوط ينقلان من ملة الاسلام. يعني اذا زال اصل وجودهما. اذا زال اصل وجودهم فاصل وجود الائمة لا الخوف فاذا نزع الخوف من من الله من قلب العبد فلم يلقى به شيء هنا صار الامن كفرا ناقلا عن المنة
48:20وكذا في القنوط من رحمة الله اذا زال اصل وجوده وهو الرجاء فلم يعد في قلب العبد رجاء لله فهذا هو الذي ينقل من الملة احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا وعن ابن عباس
48:41رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. رواه
49:01الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله
49:19وهو استفهام استنكاري وهو استفهام استنكاري يدل على تحريم ما ذموا به من ذلك يدل على تحريم ما ذموا به من ذلك والاخر في قوله الا القوم الخاسرون والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعله سببا للخسران. لانه جعله سببا للخسران. واسباب
49:50محرمة على اهل الايمان واسباب الخسران محرمة على اهل الايمان. والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون. لانه جعله سببا لضلالهم
50:13وما انتج ضلالا فهو محرم. لانه جعله سببا لضلالهم. فما انتج ضلالا فهو محرم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس
50:33من رح الله الحديث ولم يعزه المصنف ورواه البزار والطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من رح الله والامن من مكر الله لانه عدهما من الكبائر. لانه عدهما من الكبائر
50:57واليأس من روح الله من افراد القنوط واليأس من روح الله من افراد القنوط. فان اليأس من روح الله هو استبعاد الفرج عند نزول المصائب. فان اليأس من روح الله هو استبعاد الفرج
51:18عند نزول المصائب. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح
51:43واليأس من روح الله كما تقدم يرجع الى القنوط من رحمة الله. فعدهن من اكبر الكبائر مما يدل على تحريمهن تحريما شديدا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة
52:09الوعيد في من امن شدة الوعيد في من امن مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوط. باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به
52:29بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. وهو من كمال التوحيد الواجب وهو كمال التوحيد الواجب وضده وضده من السخط والجزع ينافي كمال التوحيد الواجب. وينقص عبودية العبد
52:52نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه خلع القمة هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتا
53:13في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت وله معن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب وشق الجنوب ودعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير
53:33عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله
53:53حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن تؤمن بالله يهدي قلبه فجعل ثمرة الصبر على القدر حصول الايمان. فجعل ثمرة الصبر على القدر حصول
54:18الايمان فانه فان الاية في الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس
54:37الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وقد جعلت من شعب الكفر وقد جعلت من شعب الكفر لمناقضتها الصبر على قدر الله لمناقضتها الصبر على
55:07لا قدر الله والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في كون المذكور بكون المذكور في قوله من ضرب الخدود وشق الجيوب
55:33هو من عدم الصبر على قدر الله هو من عدم الصبر على قدر الله. الذي ينافي كمال الايمان الواجب الذي ينافي كمال الايمان الواجب والجيوب جمع جيب وهو اسم لما يدخل فيه
55:55الثوب من جهة الرأس وهو اسم لما يدخل فيه الثوب من جهة الرأس. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه مرفوعا قال اذا اراد الله بعبده الخير رواه الترمذي واسناده حسن
56:13ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه في الدنيا ورزقه الصبر على العقوبة اي عاقبه على ذنوبه في الدنيا ورزقه الصبر على العقوبة فانه لا تحمد
56:38بمجرد حلول العقوبة به بل مدحت لما صبر على تلك العقوبة فكتب الله عز وجل له بذلك الخير والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي
57:06الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي له الرضا. فمن رضي فله الرضا. فالرضا حظ من رظي من بما كتب عليه من البلاء. فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء
57:34والاخر في قوله والاخر في قوله ومن سخط فله السخط لان ترتيب العقوبة عليه لان ترتيب العقوبة عليه يدل على ذم حاله يدل على ذم حاله. والحالة التي هي التي هو عليها والحال التي هو عليها تسخط
57:59وجزعه من قدر الله تسخطه وجزعه من قدر الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطاعن في النسب الرابعة شدة
58:19في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء
58:39باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء والرياء هو اظهار العبد عمله هو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس
59:04فيحمدوه عليه وهو نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام بابطال الكفر واظهار الاسلام فيراه الناس فيراه الناس ويعدونه مسلما فيراه الناس ويعدونه مسلما
59:35وهذا شرك مخرج من الملة وليس هو المراد عند اطلاق الرياء وان كان يسمى رياء وليس هو المراد عند اطلاق الرياء وان كان يسمى رياء والاخر رياء في كمال الايمان
59:58رياء في كمال الايمان وهو الواقع من المؤمن وهو الواقع من المؤمن الذي يظهر عمله للناس وهذا المعنى هو المراد في الاحاديث والاثار اذا اطلق الرياء وهذا المعنى هو المراد في الاحاديث
1:00:20والاثار اذا اطلق الرياء وهو من جملة الشرك الاصغر وهو من جملة الشرك الاصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي
1:00:40انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو
1:01:00اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما ومن نظر رجل رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى
1:01:20فقل انما انا بشر مثلكم ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد لشيء من الربوبية او الالوهية فالوصف بالربوبية يتضمن ابطال ملك احد من البشر لشيء من الربوبية والالوهية
1:01:53فملاحظة البشر لا تورث العبد مدحا فملاحظة البشر لا تورث العبد مدحا لان الامر بيد الله سبحانه وتعالى والبشر لا يملكون شيئا وتانيها في قوله انما الهكم اله واحد وحقيقة تأليه الا يقع في القلب توجه الى غيره بالرياء
1:02:25وحقيقة تأليه الا يتوجه القلب الى احد طيره في الرياء وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص لان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص واذا وقع فيه الرياء خرج عن كونه صالحا. واذا وقع فيه الرياء خرج عن كونه صالحا
1:03:00في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا اي كائنا من كان والرياء من جملة الشرك والرياء من جملة الشرك فلا يسلم العبد من الشرك الا بنفيه الرياء عن نفسه
1:03:23فلا يسلم العبد من الشرك الا بنفيه الرياء عن نفسه والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. الحديث رواه مسلم
1:03:42ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تركته وشركه تركته وشركه ابطالا لعمله الذي رأى فيه. ابطالا لعمله الذي رأى فيه فان رياءه فيه مستفاد من قوله اشرك معي فيه فان رياءه مستفاد من قوله في الحديث اشرك معي فيه
1:04:15والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف لكن له شاهد عند ابن خزيمة من حديث محمود ابن لبيد واسناده صحيح
1:04:39فيتقوى به ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. وهذه صفة الرياء وهذه صفة الرياء وقد جعله صلى الله عليه وسلم شركا وقد جعله صلى الله عليه وسلم شركا وعد خفيا
1:05:08لانه لا يطلع عليه. وعد خفيا لانه لا يطلع عليه. فان الشرك ينقسم باعتبار ظهوره وخفائه الى نوعين فان الشرك ينقسم باعتبار ظهوره وخفاء الى نوعين احدهما شرك جلي احدهما شرك جلي
1:05:32وهو ما ظهر وبان للعيان وهو ما ظهر وبان للعيان وقد يكون اكبر كالذبح لغير الله. وقد يكون اصغر كالحلف بغير الله قد يكون اكبر كذبح لغير الله وقد يكون اصغر كالحديث بغير الله. والاخر شرك خفي
1:05:55وهو ما غمض واستتر عن العيال وهو ما غمض واستتر عن العياء. وقد يكون اكبر كالخوف من غير الله قد يكون اكبر كالخوف من غير الله وقد يكون اصغر كالرياء وقد يكون اصغر كالرياء
1:06:15فاسم الشرك الخفي لا يختص بالاصغام قسم الشرك الخفي لا يختص بالاصغر واطلاق جماعة من العلماء ذلك عليه باعتبار ان اكثر ما يكون في الشرك الخفي ان يكون من الاصغر
1:06:33باعتبار ان اكثر ما يكون من الشرك الخفي ومن الشرك الاصغر كالرياء والسمعة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل
1:06:51الطالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي
1:07:11المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه. باب من الشرك باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك
1:07:29بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادته ذلك والمراد بارادته ذلك انجذاب روحه اليها انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصد العبد من عمله الدنيوي
1:07:59حتى يكون قصد العبد من عمله الدنيوي اصابة حظ من الدنيا اصابة حظ من الدنيا وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله
1:08:24ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا لا يكون الا من المنافقين وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو شرك اكبر مخرج من الملة والاخر ارادة العبد ذلك في بعظ عمله
1:08:46ارادة العبد ذلك في بعض عمله وهذا يكون من المسلمين وهذا يكون من المسلمين وهو شرك اصغر وهو شرك اصغر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى لا يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم امالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
1:09:15صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعب وانتكس واذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة
1:09:35ان قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
1:09:55الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. فجعل جزاء اعمالهم توفير ثوابهم عليها في الدنيا
1:10:18فجعل جزاء اعمالهم توفير ثوابهم عليها في الدنيا بما يصيبون من متاعها بما يصيبون من متاعها ثم تواعدهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ثم توعدهم بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار
1:10:45وحبط ما صنعوا فيها وباطن ما كانوا يعملون. مما يدل على قبح فعلهم وحرمته وانه مما اوجب لهم النار. والاية في حق من اراد بالدنيا والاية في حق من اراد الدنيا في عمله الديني كله
1:11:12والاية في حق من اراد الدنيا في عمله الدنيوي الديني في عمله الديني كله وهذه حال المنافقين. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار
1:11:31الحديث اخرجه البخاري بنحوه مختصرا. ودلالته على مقصود الترجمة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس عبد الدينار. الى قوله والى شيك فلا انتقش وذلك من وجهين احدهما انه جعله عبدا لما ابتغاه من اعراظ الدنيا. انه جعله عبدا لما ابتغاه من اعراظ
1:12:01الدنيا من الدنانير والدراهم وغيرها ففي قلبه شعبة من العبودية لغير الله والاخر في دعائه صلى الله عليه وسلم بالتعس وهو الهلاك بدعائه صلى الله عليه وسلم عليه بالتعس وهو الهلاك. والانتكاس وهو الخيبة. والانتكاس وهو الخيبة
1:12:28وانه اذا شافته شوكة لم يقدر على انتقاصها. اي اخراجها بالمنقاش. وانه اذا شافته شوكة لم اقدر على اخراجها عن انتقاشها اي اخراجها بالمنقاش مما يدل على حرمة فعله وهذا
1:12:48في حق من اراد الدنيا في بعض عمله الديني في حق من اراد الدنيا في بعض عمله الديني فالمصنف رحمه الله ذكر في الباب دليلين الاول متعلق بالقسم الاول والثاني متعلق بقسم الثاني من نوعي
1:13:10ارادة العبد بعمله الدنيا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة ارادة الانسان بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة
1:13:30تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا فلنتقش السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله
1:13:50او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله. مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بيان ان طاعة العلماء والامراء في تحريم الحلال في تحريم الحلال او تحليل الحرام
1:14:15او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله. من اتخاذهم اربابا من دون من دون الله وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان
1:14:37احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله. مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا وجعله دينا وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر
1:15:04والاخر طاعته فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم صحته مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا ولا جعله دينا بل موجب الموافقة الشهوة او الشبهة
1:15:27بل موجب الموافقة الشهوة او الشبهة. وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر واقتصر المصنف على ذكر صنفي العلماء والامراء من المعظمين لان اكثر طاعة الناس هي له واقتصر المصنف على ذكر
1:15:55العلماء والامراء لان اكثر طاعة طاعة الناس هي له فمثلهم سائر المعظمين فمثلهم سائر المعظمين نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء؟ اقول قال رسول
1:16:18الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر؟ وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحة ويذهبون الى رأي سفيان نوى الله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم اتدري ما الفتنة
1:16:38الشرك لعله اذا رد باب قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن ابي ابن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال فقلت له
1:16:58انعبدهم؟ قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل
1:17:18الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث اخرجه الامام احمد في كتاب من كتبه ساقه ابن تيمية في احدى رسائله
1:17:36باسناده ومتنه ولم يسمه والاشبه انه من كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد. واسناده صحيح والحديث في المسند لكن بغير هذا اللفظ. واما هذا اللفظ فانه عند احمد باسناد ساقه
1:17:58ابن تيمية ناقلا له الاشبه انه من كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عذابا لكم
1:18:16اي عذابا لكم لمعارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كانت طاعة ابي بكر وعمر تحرم في مقابل طاعة النبي ترك طاعة النبي صلى الله عليه وسلم فحرمة طاعة غيره غيرهما اولى واحرى. والدليل الثاني قول الله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره
1:18:44الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فهم متوعدون بالفتنة وهي الشرك او بالعذاب الاليم اذا خالفوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:19:07فمخالفة امر الرسول صلى الله عليه وسلم تفضي تارة الى الشرك وتارة تفظي الى العذاب الاليم. فاذا خالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم بما يناقض اصل طاعته خرج من الاسلام
1:19:26وان كان لا يناقض اصل طاعته لم يخرج من الاسلام لكنه متوعد بعذاب اليم. والدليل الثالث هو حديث علي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
1:19:39الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها وبه جزم ابن تيمية في كتاب الايمان انه حديث حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله وتحرمونه ويحلون ما حرم الله
1:20:02تحلون مع قوله فتلك عبادتهم فجعل طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال عبادة لهم وهي على ما تقدم شرك اكبر مع اعتقاد صحة ما قالوه وجعله دينا. وان لم يعتقد هذا لكن وافقهم
1:20:26شهوة او شبهة فانه لا يكون شركا اكبر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن
1:20:46تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد ابي سفيان الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبة هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد
1:21:06المعنى الثاني من هو من الجاهلين باب قول الله تعالى الم تر ان الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان
1:21:26يظلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرعي يناقض التوحيد والخروج عنه من شرك الطاعة والخروج عنه من شرك الطاعة
1:21:56وله ثلاث احوال وله ثلاث احوال الحال الاولى وقوع التحاكم الى غير الشرع وقوع التحاكم الى غير الشرع مع محبة العبد له مع محبة العبد له ورضاه ورضاه عنه. ورضاه عنه
1:22:22وهذا شرك اكبر مخرج من الملة والحال الثانية وقوع التحاكم الى غير الشرع وقوع التحاكم الى غير الشرع مع عدم رضا به مع عدم الرضا به ولا محبته لكنه اجاب اليه
1:22:45لشهوة او شبهة لكنه اجاب اليه بشهوة او شبهة. وهذا شرك اصغر. وهذا شرك كن اصغر والحال الثالثة وقوع التحاكم اليه وقوع التحاكم اليه اضطرارا اضطرارا بالا يكون بالا يكون للمظلوم
1:23:14سبيل استيفاء حقه الا بالتحاكم اليه تبيل استيفاء حقه الا بالتحاكم اليه فهذا جائز ولا غضاضة عن العبد فيه. فهذا جائز ولا غضاضة على العبد فيه لقول الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان
1:23:41طيب كيف نعرف ان هذا يريد التحاكم الى غير الشرع رضا ومحبة او لا يريد او لا يريده محبة ورضا يعني الان الفرق بين من يكفر وبين من لا يكفر
1:23:59هو وجود كما في الاية الارادة التي هي متظمنة للمحبة والرضا. طيب كيف نعرف اذا توفر له حكم الشرع يتركها على نعم ايش واذا لم يمكن سؤاله واذا لم يمكن سؤاله
1:24:28لو الناس يسألون كان ما في اشكال بس صار الناس ما يسألون هاه احسن الجواب ان الحكم على كونه مريدا للتحاكم الى غير الشرع ام غير مريد يرجع فيه الى القرائن التي
1:24:47تحف باحوالهم يرجع فيه الى التي تحف باحواله. وللجنة الدائمة فتوى في ذلك هي من انفع ما يكون لحاجة هذا الباب اليها وفيها اسماء جماعة من المفتين على رأسهم الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى. والمعرفة بالقرائن تكون لاهل العلم
1:25:12راسخين نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول
1:25:34الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشابي كان بين رجل كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة. فقال اليهود
1:25:54نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود. لعلمه انهم يأخذون الرشوة فاتفقان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت. المتر ان الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك
1:26:14ما انزل من قبلك الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهم نترافع الى نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب ابن الاشرف ثم ترافعا الى عمر فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرضى برسول الله
1:26:34اي صلى الله عليه وسلم اكى ذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة في سبعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
1:26:55يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به فالاية في حال المنافقين فالاية في حال المنافقين ذما لهم واخبارا عن حالهم فيكون ارادة التحاكم الى غير الله فتكون ارادة التحاكم الى غير الله من افعال اهل النفاق
1:27:23على كفرهم من افعال اهل النفاق الدالة على كفرهم. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالتها على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض بتحريم الافساد في
1:27:43وهي في المنافقين ايضا. ومن اعظم الافساد في الارض التحاكم الى غير الله. ومن اعظم ومن اعظم الافساد في الارض التحاكم الى غير الله فهو من احوال المنافقين فهو من احوال المنافقين الدالة على كفرهم واجسادهم الارض. الدالة على
1:28:11كفرهم وافسادهم الارض. والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. نهيا عن افساد الارض نهيا عن افساد الارض. ومن جملته التحاكم الى غير الشرع. ومن جملته التحاكم الى غير
1:28:31شرع فهو من افعال اهل النفاق التي افسدوا بها الارض. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع. استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع. فقوله افحكم الجاهلية
1:28:59انكار وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية تسمية ما ابتغوه جاهلية وتقدم ان ما ذكر باسم الجاهلية فهو محرم. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون اي لا احد احسن حكما من الله لمن
1:29:32ايقن ان الله هو احكم الحاكمين والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث وعزاه المصنف الى كتاب الحجة تبعا للنووي كما تقدم في الاربعين وهو عند ابن ابي عاصم
1:29:53في السنة وابي نعيم الاصبهاني في حدية الاولياء واسناده ضعيف واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم نفيا لايمان العبد حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
1:30:16ومن جملة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى شرع الله. ومن جملة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى شرع الله. فالعدول عنه الى غيره محرم اشد التحريم. العدول عنه الى غيره محرم
1:30:36شد التحريم وقد يكون مخرجا من الاسلام وقد لا يكون مخرجا من الاسلام على ما تقدم بيانه في معنى النفي في قوله لا يؤمن احدكم في شرح الاربعين النووية. والدليل السادس
1:30:53حديث الشعبي واسمه عامر ابن شراحين انه قال كان بين رجل من المنافقين. الحديث رواه الطبري الطبري في تفسيره. رواه ابن جرير الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الاية
1:31:19لانه سبب نزولها وسبب نزولها يعين على فهمها. ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع هو فعل الكافرين من اليهود والمنافقين. فالمتخاصمان في القصة يهودي ومنافق. والدليل السابع ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما
1:31:47فقال احدهما الحديث رواه الكلبي في تفسيره رواه الترميذي في تفسيره واسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه من كونه سببا للنزول يعين على فهم الاية والصحيح في سبب نزول الاية المذكورة ما رواه الطبراني في المعجم الكبير. ما رواه الطبراني في المعجم الكبير
1:32:17سند قوي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان ابو بردة الاسلمي كاهنا كان ابو بوردة وليس ابو برزة كان ابو بردة اسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه
1:32:37يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه. فتنافر اليه فتنافر اليه رجال من المسلمين فتنافر اليه جان من المسلمين فانزل الله عز وجل الم تر الى الذين يزعمون الاية هذا هو الصحيح في سبب نزول الاية انها نزلت في هؤلاء المتنافرين الى كاهن كان يقضي بين اليهود
1:33:05وابو بردة الاسلمي طيب هذا الحديث عن ابن عباس هل يدل على ان التحاكم الى غير الله انما يكون اصغر ولا يكون اكبر او لا يدل على ذلك يدل ليش
1:33:31رجال من المسلمين. ياسين يقول انه يدل على انه شرك اصغر. لانه قال رجال من المسلمين ليش يعني سموا مسلمين لان الايات في سياق المنافقين. نعم هذا قال به بعض المعاصرين
1:33:55وليس الامر كدال فان تسميتهم مؤمنين باعتبار ظاهر حالهم وهذا واقع في احاديث عدة يذكر فيها اهل النفاق بانهم مسلمون باعتبار ما يدعون ويظهر من حالهم. والا فسياق الايات في المنافقين. فمن اراد
1:34:15التحاكم الى غير الله فهذا لا يكون شركا اصغر ابدا وانما يكون شرك اصغر اذا لم يرد ذلك ووافق لاجل شهوة او شبهة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل دائما دائما الاشياء هذه الاثار التي تقفون عليها تخالف ما
1:34:38العلماء لا يبادر الانسان وينصر القول بها. يذهب الى العلماء يقول اشكل عليه هذا يسأل العلماء كيف يوجه هذا هذا الاثر؟ اما يحدث كل مرة في ابواب التوحيد قول ما قال به اهل العلم ويقول الاثار
1:34:55دلت على ذلك الاثار كما يفهمها اهل الاثار لا كما يفهمها اهل التحير فالعالم الراسخ اذا عرض عليه مثل هذا وجهه وبين لك بان وجهه كذا وكذا وكذا سواء في هذا الباب او في غيره من ابواب التوحيد. لانها الان لما انتشرت كتب الاثار وطبعت في اعتقاد اهل السنة
1:35:16ككتاب الاجر واللالكائي وبن بطة وعبد الله بن احمد والدارمي وغيرها ظن ناشئة اهل السنة انهم يجدون فيها عقائد لاهل السنة ما صرح بها اكابرهم. فتجدهم يخرجونها ويقولون الاثار دلت على هذا
1:35:34طيب ارجعوا الى العلماء واسألوهم هل الاثار تدل على هذا؟ ام لها وجه؟ فهم يوجهون لك هل هذا يدل ولا هذا ما يدل لان لا تقع في الغلط على الدين ثم تضر بدينك انت قبل ان تضر بدين الناس ولذلك كان السلف يعظمون
1:35:54عن الاكابر ويقولون لا يزال الناس بخير ما اتاهم دينهم عن اكابرهم فاذا اتاهم دينهم عن اصاغرهم هلكوا المسائل الناشئة المتجددة الان التي يخرجها الناشئة في ابواب الخبر او ابواب الطلب وينسبونها الى الاثار ولا يراجعون فيها العلماء هذا غلط
1:36:14لابد ان ترجع فيها الى العلماء وتسأل فيها العلماء حتى يبينوا لك ذلك تجد الان مسائل تخرج من الفينة والفينة سواء في الخبر الاعتقاد او في باب الطلب الامر والنهي. ويظن اصحابها انهم وقفوا على اثار وان هذه الاثار ما وقف عليها العلماء وهذا خلط
1:36:34غلط واذا كنت تظن ذلك خذ هذه الاثار واعرضها عليهم حتى يبينوا لك وجهها اما المجازفة بالمصادرة ايجاد قول لم يقل به علماء اهل السنة ثم يأتي من يبحث وينقب في كلام اهل السنة ويجعل كلاما محتملا لاحدهم بانه على هذا الوجه
1:36:54هذا مما يضعف عقائد اهل السنة وعباداتهم ويوقع الفوضى في في دينهم. ولم يخرج هذا الا باخر. قديما ما هذا كان اذا اشكل شيء اتوا للعالم بالكتاب وقرأوا عليه. قال احسن الله اليك هذا كتاب كذا وكذا وكذا. ولا يظنون بعظ الشباب يقولون ان مشايخنا ما كانوا يعرفون
1:37:14هذه الكتب من قال لك انت من قال لك ان المشايخ ما كانوا يعرفون هذه الكتب؟ بعض هذه الكتب قرأت على شيخ شيوخنا محمد ابن ابراهيم. ومنها ان لا لكائي هذا قري على الشيخ محمد ابراهيم
1:37:26رحمه الله تعالى وكان قارئ عبد الملك ال الشيخ رحمه الله تعالى وكانت عنده نسخة خطية من هذا الكتاب ومثله الرد على خلق افعال العباد الرد على المريسي وخلق افعال العباد والرد على الجهمية هذي قرئ وتوحيد ابن خزيمة واعتقاد اهل السنة
1:37:46للصابون هذه كانت تقرأ كانت تقرأ عند المشايخ فيقول الانسان ما كانوا يقرؤونها؟ من قالت ما كانوا يقرؤونها؟ انت ما ظهرت الا امس ثم تجازب الحكم على العلماء يقولون ما يعرفون هذه الكتب ولا درسوا هذه الكتب هذا من الجهل ثم يزيد الجهل اذا امتلأ رأسك بالكبر وانك
1:38:06بهذه الكتب اشياء من مسائل الدين ان المشايخ لم ينوهوا بها. المشايخ يعرفون لكن هم يبينون لك ما ينفعك. والذي لا ينفعك ولا لم ترتفع اليه بعد لست بحاجة اليه. حتى اذا ارتفعت اليه بعد ذلك وعرفت متى تنتفع وتنفع به
1:38:26كان خيرا لك. فان رشحت نفسك الى ذلك قبل اوانه يكون قد اضريت بنفسك ودينك تكون قد اضررت بنفسك ودينك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على
1:38:45فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض. الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى
1:39:05السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلي عليه وسلم وهذا اخر هذا المجلس الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم
1:39:25على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.