المجلس 3 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1433 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:32اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد ان تحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاموس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله
0:59عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الراحمون صلى الله عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين
1:25ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم لاقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم
1:49وهذا المجلس الثالث بشرح الكتاب السابع من برنامج مهمات العلم في سنته الثالثة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله
2:10توفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من الشرك الاستعاذة بغير الله نعم. احسن الله اليكم. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
2:30رحمة واسعة وغفر له ولشيخنا ولجميع الحاضرين والسامعين وعموم المسلمين الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة هو بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك
2:54بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك والاستعاذة طلب العوذ عند ورود المخوف طلب العوذ عند ورود المخوف والعود الحماية والحفظ والصيانة فالاستعاذة بالله عز وجل عبادة والاستعاذة بغيره شرك
3:25وهي من الشرك الاكبر بتعلقها باصل الايمان والتوحيد وهي من الشرك الاكبر في تعلقها باصل الايمان والتوحيد نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رها
3:47وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بك كلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم. ذكر المصنف رحمه الله
4:07لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعودون برجال من الجن بعد قول مؤمن الجن في صدر الايات يهدي الى الرشد فامنا به
4:32ولن نشرك بربنا احدا ثم ذكروا من افراد الشرك المحيطة بهم حينئذ ما قالوه في قول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فمن الشرك استعادة بغير الله عز وجل وهو شرك اكبر. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قال
5:01قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات اعوذ بكلمات الله التامات فكلمات الله صفة له عز وجل
5:25والله عز وجل يستعاذ به وبأسمائه وصفاته. فالمستعيذ به وبأسمائه وصفاته اذ والمستعيذ بغيره مشرك. لانه جعل ما لله عز وجل لغيره سبحانه وتعالى. فالاستعاذة بغير الله شرك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك
5:59بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك. قوله رحمه الله
6:22الخامسة ان كون الشيء يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك لانهم كانوا اذا استعاذوا بسيد الوادي من الجن سلموا من شرهم
6:41وان لم يستعيذوا اتاهم اذاهم فالمنفعة التي كانت تصل اليهم هي سلامتهم من شر الجن اذا استعاذوا بسيد الوادي منهم ووقوع هذه المنفعة لهم لا يدل على انه ليس بشرك
7:01لان ما جرى من حصول المنفعة امر قدري والاعلام بان الاستعاذة بغير الله شرك امر شرعي والشرع حاكم على القدر واضح كلام الشيخ قد يوجد منفعة في شيء هذه مسألة الان صارت كبيرة عند الناس لكن لا يدل على صحتها
7:24ومما اذكره لكم مثالا في هذا الباب ان الناس الان يقولون ان الجن والارواح والارواح الخبيثة تهرب من الذئاب وربما وقع هذا ربما وقع هذا على وجه الجزم بصحة الواقعة. انه خرج منه جني لما عرض عليه الذئب
7:49فوجود المنفعة فيه لا يدل على انه ليس بشرك لان من شرط السبب ان يكون ثابتا بطريق الشرع او طريق القدر او طريق القدر فطريق الشرع لا يوجد في كتابه ولا في السنة ولا كلام الصحابة والتابعين واتباعهم ان الجن تتأذى من الذئاب وتهوى
8:13واما القدر فانه لا دليل على تجربة صادقة انه يكون كذلك لان التجربة وهي طريق القدر متعذرة لان الجن عالم الغيب ولا يمكن ان يطلع على صحة تأثره بوجود الذئاب. وما قد يقع قد يكون من تلاعب الجن بالناس
8:37فالصحيح ان استعمالها لا يجوز وانه من الشرك وعلى هذا فتوى الاكابر كشيخنا ابن باز رحمه الله تعالى واضحة المسألة هذي يأتي واحد يقول فعل وصار كذلك هذا كونه كذلك لا يدل على انه صحيح
8:56بل يدل على ان الشياطين تتلاعب بالناس حتى تمتلئ قلوبهم بالتعلق بالذئاب. لذلك صاروا الان يبيعون قطع من جلود الذئاب وتعلق في البيوت لدفع الجن والشياطين ومثله كذلك نشر الملح في اجزاء البيت
9:15فان كون الملح طاردا للجن والشياطين والارواح الخبيثة لم يثبت بطريق شرعي ولا قدري مجزوم به. وانما كلام لا تثبت به الاحكام الشرعية والتوحيد متين ينبغي ان يجتهد الانسان في حفظه والا يعول على توهمات ومقالات الناس دون ادلة ثابتة بشرع او بقدر
9:42نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك. وهما من الاكبر
10:09لانهما يتضمنان جعل عبادة لله لاحد سواه لانهما يتضمنان جعل عبادة الله لاحد سواه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من
10:31الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية. وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. الايتين. وقوله امن
10:51يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الاية. وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم
11:11انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الاية
11:31فدلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله فالنهي للتحريم والمنهي عنه ايقاع العبادة وايقاع العبادة لغير الله شرك والاخر في قوله تعالى فان فعلت فانك اذا من الظالمين. اي من المشركين
12:00لان الظلم اعظم الشرك فمن دعا غير الله فقد اشرك والدليل الثاني قوله تعالى فابتغوا عند الله رزقا واعبدوه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله واعبدوه فهو امر بعبادته ومن عبادته عز وجل دعاؤه والاستغاثة به وحده
12:28مع قوله في صدر الاية انما تعبدون من دون الله اوثانا ومن عبادتهم دعاء تلك الاوثان والاستغاثة بها فدل ذلك على ان دعائهم شرك ان دعاءهم واستغاثتهم شرك لانهم جعلوها
12:51غير الله والدليل الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله الايتين ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد
13:09اضل ممن يدعو من دون الله عز وجل احدا وهذا التركيب في القرآن الكريم المراد منه اثبات الغاية في الفعل المذكور معه. اثبات الغاية في الفعل المذكور معه. فاذا جاء ومن اظلموا
13:29او ومن اضلوا فالمراد انه قد بلغ الغاية العظمى في ضلاله وظلمه واعظم الضلال هو الشرك بالله ومن الشرك بالله دعاء غيره والاستغاثة به كما في هذه الاية والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه
13:54ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه مع قوله اإله مع الله قليلا ما تذكرون فلا اله يدعى ويستغاث به سوى الله ومن دعا احدا سواه او استغاث به
14:17فقد اشرك ولذلك انكر الله عز وجل عليهم فعلهم بالاستفهام المفيد للانكار والدليل الخامس ما رواه الطبراني في المعجم الكبير انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين الحديث
14:40واسناده ضعيف فدلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو كانت للرسول صلى الله عليه وسلم والآخر في قوله وانما يستغاث بالله عز وجل
15:07فحصر الاستغاثة في الله وحده واذا كانت له وحده فان جعلها لغيره من الشرك ومنعه صلى الله عليه وسلم ان يستغاث به على مقدور له كما في هذا الحديث وقع سدا للذريعة
15:30وحماية للتوحيد نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص قوله رحمه الله ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص
15:53اي ان العطفة الواقعة في الترجمة من باب عطف العام على الخاص لان دعاء الله كما تقدم له في الشرع معنيان احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع
16:19والاخر خاص وهو طلب العبد حصون ما ينفعه ودوامه طلب العبد حصول ما ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه والاستغاثة بالله شرعا هي طلب العبد الغوث من الله عند ورود الظرر
16:50طلب العبد الغوث من الله عند ورود الضرر فباعتبار المعنى الاول للدعاء تكون الاستغاثة فردا من افراده فباعتبار المعنى الاول للدعاء تكون الاستغاثة فردا من افراده وباعتبار المعنى الثاني تكون الاستغاثة
17:23مختصة بنوع من احوال الدعاء وهي حال الشدة تكون استغاثة مختصة بحال من احوال الدعاء وهي الشدة فيكون عطف الاستغاثة على الدعاء في الحالين من عطف الخاص على العام نعم
17:45احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية تفسير قوله ولا تدعوا من دون الله ماذا ينفعك ولا يضرك. الثالثة ان هذا هو الاكبر الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة
18:05لكون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا من التاسعة تفسير الاية الرابعة العاشرة ذكر انه لا اضل ممن ممن دعا غير الله
18:25الحادية عشرة انه غافل عن دعاء لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب ان تلك الدعوة سبب لبغض المتعة سبب لبغض المدعو للداعي وعداوته له الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة
18:51رحمه الله الرابعة عشرة كفر مدعو بتلك العبادة اي انكاره لها اي انكاره لها كما قال تعالى وكانوا بعبادتهم كافلين فهم ينكرون دعاء من كان يدعوهم يوم القيامة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس
19:19السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله باب قول الله تعالى
19:44يكون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصر الاية. مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق
20:06وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق فلله الافعال الكاملة والاسماء الحسنى والصفات العلى والمخلوق بضد ذلك لا يخلق ولا يملك ولا يقدر فلا يصلح ان يكون معبودا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
20:30وقوله والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير الآية. وفي الصحيح عن انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد وكسرت رباعيته فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ فنزلت ليس لك من الامر شيء. وفيه عن ابن عمر رضي الله
20:50عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شيء
21:09وفي رواية يدعو على صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء وفيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه وانذر عشيرة كالاقربين. فقال يا معشر قريش او كلمة نحوها
21:29اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا. يا صفية عمتك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا اغني عن
21:49من الله شيئا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يشركون ما لا يخلق شيئا الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا
22:11مع قوله وهم يخلقون وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا مع قوله ولا انفسهم ينصرون فقرر عجز المخلوق بكونه لا يخلق ولا ينصر فلا يستحق ان يكون معبودا بل هو عبد ناقص ولذلك قال الله تعالى في الاية بعدها
22:44ان الذين تدعون من نزول الله عباد امثالكم لاظهار عجزهم وعدم صلاحيتهم للتأليه اذا كانوا مثلكم في احوالهم فانهم لا يصلحون ان يكونوا الهة يعبدون من دون الله والدليل الثاني قوله تعالى والذين تدعون من دونه
23:06الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون من قطمير في قوله ما يملكون من قطمير والقطمير اللفافة التي تكون على النواة نواة التمر او غيرها فنفى عنهم سبحانه وتعالى ملك شيء حقير كالقطمير فاحرى ان ينفى عنهم
23:33ملك ما فوقه بل الملك كله لله. فلذلك قال ذلكم الله ربكم له الملك. والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير فاثبت لنفسه الملك ونفاه عنهم لتحقيق كمال قدرة الخالق وعجز
23:53والدليل الثالث حديث انس انس بن مالك رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في دباته على مقصود الترجمة في انزاله سبحانه وتعالى هذه الاية ليس لك من الامر شيء بعد قوله
24:19صلى الله عليه وسلم كيف يفلح قوم شجوا نبيهم استبعادا منه صلى الله عليه وسلم لفلاحهم بعد فعلتهم التي فعلوا اخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له من الحكم على الخلق في عواقبهم شيء
24:41وان التصرف في عواقب الامور لله وحده كما قال بل لله الامر جميعا والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه الحديث
24:58متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة بانزاله تعالى ليس لك من الامر شيء بعد قوله اللهم العن فلانا وفلانا في دعائه صلى الله عليه وسلم وفيه المعنى الذي تقدم من ان عواقب الامور في الحكم على الخلق هي الى الله عز وجل وحده وليست لاحد سواه
25:26وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديثين في سبب نزول قوله تعالى والذي يظهر ان الاية نزلت في الامرين جميعا فانهما كانا في قصة واحدة فانهما كانا في قصة واحدة
25:46فيكون الامران وقعا ثم نزلت الاية بعدهما فيكون الامران وقعا ثم نزلت الاية بعدهما وصلحت ان تكون سببا لكل واحد منهما على الاستقلال وهذا ظاهر صنيع البخاري في صحيحه ان الآية
26:08في الامرين معا. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه للعشيرة كالاقربين. الحديث متفق عليه وجلالته على مقصود الترجمة
26:26في قوله لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا لانه لا حكم له صلى الله عليه وسلم في عواقب الخلق
26:45كما قيل له ليس لك من الامر شيء بل الحكم لله عز وجل وحده كما قال الله عز وجل في ما ذكر عن يعقوب وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا
27:02لله فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغني عن احد من قرابته شيئا باعتبار عاقبته فان غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يغني عن احد سواهم واضح
27:24واضح هذه القاعدة؟ اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغني عن احد في عاقبته من شيء فان غيره اولى بان لا يغني عن غيره طيب اليس النبي صلى الله عليه وسلم يشفع
27:44الجواب بلى اليست قرابته واهل بيته هم احق الناس بشفاعته بلى فكيف لا يغني عنهم شيئا؟ طيب غيره طب هم موحدون هؤلاء الذين سموا في الحديث موحدون العباس صفية وفاطمة عليهم الصلاة والسلام
28:07ها يا محمد ان الشفاعة متوقفة ان الشفاعة متوقفة على الاذن يعني يصير معنى الكلام ايش ان المنفي الاغناء في العاقبة يعني في المآل فالمآل بيد الله عز وجل والشفاعة ليست تحكما في المآل
28:25وانما سؤال من الله سبحانه وتعالى فلا تكون شفاعته صلى الله عليه وسلم اائلة بهم الى ما يريده صلى الله عليه وسلم بل الامر الى الله عز وجل فهو يشفع
28:43لهم عند الله سبحانه وتعالى والامر كله لله عز وجل ولاهل العلم اجوبة اخرى لكن الاظهر ان المنفي هو التحكم في العاقبة فلا يكون ذلك بيده صلى الله عليه وسلم وانما يكون شافعا عند ربه فيما يرجوه لهم من الخير
29:03نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد الثالثة قنوت سيد قنوت سيد المرسلين وخلفه سادات الاولياء يؤمنون في الصلاة. الرابعة ان المدعو عليهم كفار. الخامسة
29:23انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار منها شدهم نبيهم وحرصهم على قتله. ومنها التمثيل بالقتلى مع انهم بنو عمهم السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من الامر شيء
29:38السابعة قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا. الثامنة القنوت في النوازل التاسعة تسمية ادعوي عليهم في الصلاة باسمائهم واسماء ابائهم العاشرة لعن المعين في القنوت الحادية عشرة قصته صلى الله عليه وسلم
29:58لما انزل عليه وانذر عشيرة كالاقربين الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث فعل ما نسب بسببه الى الجنون وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قوله للابعد والاقرب لا اغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا
30:23فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغني شيئا عن سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا حق ثم نظر وفيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين. نعم
30:40باب قول الله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير مقصود الترجمة بيان البرهان التوحيدي المتقدم بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق
31:04واعاد المصنف تقريره تأكيدا له واعاد المصنف تقريره تأكيدا له والفرق بين الترجمتين في ذكر البرهان من وجهين والفرق بين الترجمتين في ذكر البرهان من وجهين احدهما ان المضروب مثلا في عجزه في هذه الترجمة من المخلوقات هم الملائكة
31:33ان المضروب مثلا في عجزه في هذه الترجمة من المخلوقات هم الملائكة المقربون اما في الترجمة السابقة فالمذكور عجزه من المخلوقات قوى المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعظم عند المشركين وهي اوثانهم
32:01والاخر ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض ان الترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل الارض وهذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق من اهل السماء
32:22نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء الملائكة باجنحتها خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا
32:43قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومشترق السمع هكذا بعضه فوق بعض وصفه سفيان فحرفها وبدد بين اصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر او الكائن فربما ادركه الشهاب
33:07قبل ان يلقيها وربما يلقاها قبل ان يدركه في كذب معها مائة كذبة. فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك بتلك الكلمة التي سمعت من السماء
33:23وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه رجفة او قال رعدة شديدة خوفا من الله عز
33:39وجل فاذا سمع ذلك اهل السماوات والارض فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا فيكون اول من يرفع رأسه جبرائيل فيكلمه الله من وحيه لما اراد. ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكته
33:59ماذا قال ربنا يا جبرائيل؟ فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال جبرائيل سوف ينتهي جبرائيل بالوحي الى حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة
34:20فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا خزع عن قلوبهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير فالملائكة يلحقهم فزع اذا قضي الامر في السماء
34:44مما يدل على عجزهم والله عز وجل له العلو والكبر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء الحديث
35:05متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير. نظير القول المتقدم في السابق فهذا الحديث تفسير للاية المذكورة اولا فيجري مجراها من جهة وجه الدلالة
35:31والدليل الثالث حديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة
35:46والبيهقي في الاسماء والصفات بسند ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا مع قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل على عزهم ووصف الله بما يدل على كمال قدرته
36:12نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال الشرك خصوصا خصوصا من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق شجرة الشرك من القلب
36:31الثالثة تفسير قوله قالوا الحق وهو العلي الكبير الرابعة سبب سؤالهم عن ذلك. الخامسة ان جبريل يجيب بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا السادسة ذكر ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألون
36:55ان ان الغشي يعم اهل السماوات الغشي احسن الله اليكم الثالثة ان الغشي يعم اهل السماوات كلهم التاسعة ارتجاف السماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة ذكر استراق الشياطين الثانية عشرة صفة ركوب
37:18ببعضهم بعضا الثالثة عشرة سبب ارسال الشهاب. الرابعة عشرة انه تارة يدركه الشهاب قبل ان يلقيها. وتار وسيلقيها في اذن وليه من الانس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة كون الكاهن يصدق بعض الاحيان. السادسة عشرة كونه
37:38معها مئة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذبه الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة قبول النفوس للباطن. كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمئة؟ التاسعة عشرة. كونهم
37:57التاسعة عشرة كونهم يلقى بعضهم على بعض كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك تلك الكلمة. ويحفظون ويستدلون بها العشرون اثبات الصفات خلافا للمعطلة الحادية والعشرون التصريح بان تلك الرجفة والغشي خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يخرون لله سجدا
38:23كيف وصفهم في في قول سفيان؟ فحرف يده وبدد بين اصابعه ميلها وبعدين جعلها الطبقات يعني كالدرجات بهذه الصورة يعني يصعدون على على صورة مائلة الى السماء قلت للاخوان من اللطائف في هذه الصورة انهم جاءوا على شكل مائل لان الباطل لا يكون الا مائلا
38:50المستقيم هو الحق حتى في الصورة الظاهرة ما يدل على بطلانهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الشفاعة. مقصود الترجمة بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملكه سبحانه وتعالى الشفاعة
39:11بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو ملكه سبحانه وتعالى الشفاعة وانها ليست لغيره واذا كانت ملكا له وجب ان يوحد والشفاعة عند علماء التوحيد هي الشفاعة عند الله واما الشفاعة عند المخلوقين
39:38فاحكامها في كتب الفقه والشفاعة المذكورة في كتب الاعتقاد عند الله هي شرعا سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له سؤال الشافعي الله حصول نفع للمشفوع له هو النفع المراد حصوله يشمل جلب الخير ودفع الضر
40:06نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله عز وجل وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ليس لهم من دونه ولا شفيع وقوله قل لله الشفاعة جميعا وقوله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه وقوله وكم
40:27من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى. وقوله قل ادعوا الذين من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا
40:47تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له قال ابو العباس رحمه الله نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون فنفى ان يكون لغيره ملك منكم احسن الله اليكم
41:05ملك او قسط منه او يكون عونا لله ولم يبقى الا الشفاعة فبين انها لا تنفع الا لمن اذن له الرب كما قال ولا يشفع الا لمن ارتضى فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون هي منتفية يوم القيامة كما نفاها القرآن واخبر النبي صلى الله
41:25عليه وسلم انه يأتي فيسجد لربه ويحمده. لا يبدأ بالشفاعة اولا ثم يقال له ارفع رأسك وقل يسمع وسل واشفع تشفع وقال له ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه فتلك
41:45الشفاعة لاهل الاخلاص باذن الله ولا تكونوا لمن اشرك بالله وحقيقته ان الله سبحانه هو الذي يتفضل على اهل الاخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من اذن له ان يشفع ليكرمه وينال المقام المحمود. فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان
42:05فيها شرك. ولهذا اثبت الشفاعة باذنه في مواضع. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم انها لا تكون الا لاهل التوحيد والاخلاص انتهى كلامه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
42:23فالدليل الاول قوله تعالى وانجز به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس لهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
42:45فنفى ان يكون دونه تعالى شفيع والشفيع المنفي هنا هو الذي يبتدأ الشفاعة قبل اذن الله له هو الذي يبتدأ الشفاعة قبل اذن الله له اما بعد اذن الله عز وجل
43:06فهو الشفيع المثبت كما قال تعالى ما من شفيع الا من بعد اذنه والدليل الثاني قوله تعالى قل لله الشفاعة جميعا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لله الشفاعة جميعا
43:25فتقديم الجار والمجرور دال على الحصب المقتضي منك الله عز وجل للشفاعة دون غيره واكد كمال ملكه بقوله جميعا والدليل الثالث قوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
43:46فدلالته على مقصود الترجمة في قوله من ذا الذي يشفع عنده على وجه الاستنكار والاستبعاد بالاستفهام على وجه الاستنكار والاستبعاد بالاستفهام مع قوله الا باذنه فلا احد يشفع الا بعد اذنه
44:09فان فقد الاذن نفيت الشفاعة والدليل الرابع قوله تعالى وكم من ملك في السماوات الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكم من ملك في السماوات مع قوله لا تغني شفاعتهم شيئا
44:30الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى فالملائكة المقربون لا يشفعون الا بعد اذن الله ورضاه. مع ما لهم من المرتبة والمقام عند الله والدليل الخامس قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله الاية
44:53ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فنفى سبحانه وتعالى نفع كل شفاعة تصدر الا شفاعة تصدر بعد اذنه مما يدل على ان الشفاعة هي ملكه وحده لا شريك له
45:19نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الايات الثانية صفة الشفاعة المنفية الثالثة صفة الشفاعة المثبتة. الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود. الخامسة صفة ما يفعله صلى الله
45:39وعليه وسلم انه لا يبدأ بالشفاعة بل يسجد فاذا اذن له شفع السادسة من اسعد الناس بها؟ السابعة الا تكون لمن اشرك بالله؟ الثامنة بيان حقيقتها. قوله رحمه الله الثانية صفة الشفاعة المنفية
46:00اي الخالية من اذن الله ورضاه اي الخالية من اذن الله ورضاه. وهي نوعان احدهما المنفية عن الشافع المنفية عن الشافع كالمنفي عن الهة المشركين كالمنفي عن الهة المشركين والاخر
46:25المنفية عن المشفوع له المنفية عن المشفوع له كالشفاعة المنفية عن الكافر ان يكون مشفوعا له وقوله رحمه الله الثالثة صفة الشفاعة المنفية اي التي يأذن الله عز وجل بها
46:46بعد رضاه فيجتمع فيها اذن الله عز وجل ورضاه عن المشفوع والشافع معا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت مقصود الترجمة
47:05بيان برهان اخر من براهين التوحيد بيان برهان اخر من براهين التوحيد وهو خلوص ملك الشفاعة لله وحده قلوص ملك الشفاعة لله وحده فلا يشاركه فيه احد فلا يشاركه فيه احد
47:31فاعظم الخلق عند الله قدرا واوسعهم جاها وهو محمد صلى الله عليه وسلم لا يملك هداية من احب في الدنيا فكيف يملك في الاخرة نفعا على وجه الاستقلال من لا يشفع لاحد الا بعد اذن الله ورضاه. فالله عز وجل هو مالك الشفاعة
47:58وهذا وجه اتباع هذا الباب بباب الشفاعة لتأكيد خلوص ملك الشفاعة لله لله وحده والهداية المنفية عنه صلى الله عليه وسلم في الاية المذكورة هي هداية التوفيق والالهام واما هداية البيان والارشاد فقد اثبتها الله له في قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم
48:29نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابن المشيب عن ابيه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عبدالله بن ابي امية وابو جهل فقال له يا عمي قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله
48:50فقال له اترغب عن ملة عبد المطلب؟ فاعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاعاد فكان اخر ما قال هو على ملة عبد المطلب. وابى ان يقول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
49:08لاستغفرن لك ما لم انهى عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين وانزل الله لابي طالب انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
49:24ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى انك لا تهدي من احببت ودلالته على مقصود الترجمة في نفي ملكه صلى الله عليه وسلم هداية من احبه في الدنيا لقرابته
49:44في نفي ملكه صلى الله عليه وسلم هداية من احبه في الدنيا لقرابته فاذا كان لم يملك هدايته في الدنيا فانه لا يملك استقلالا الشفاعة له في الاخرة. لان الملك كله حينئذ لله عز وجل وحده لا شريك له
50:08والدليل الثاني حديث المسيب ابن حزم رضي الله عنه قال لما حضرت ابا طالب للوفاة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في كون القصة المذكورة سببا لنزول الاية المترجم بها
50:28فهو كالتفسير لها لان معرفة سبب النزول تعين على فهمها وان المراد بمن فيه هدايته هو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو طالب الذي كفله صغيرا وحماه كبيرا
50:48ومع جلالة قدره عند النبي صلى الله عليه وسلم ووفور حرمته لم يملك هدايته ونفعه في الدنيا فلا يملك له في الاخرة شيئا الا بعد اذن الله وقد نهاه الله سبحانه وتعالى عن الاستغفار له وللمشركين
51:09نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهديك لمن يشاء الاية الثانية تفسير قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين
51:32من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم الاية. الثالثة وهي المسألة الكبيرة. تفسير قوله قل لا اله الا الله بخلاف ما عليه من يدعي العلم الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال للرجل قل لا اله الا الله فقبح الله من ابو
51:56جهل اعلم منه باصل الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان ابا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم الى اي ان مراده هو اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها
52:13المتضمن ابطال عبادة غير الله فمن قال لا اله الا الله ولم يبطل عبادة غير الله لم يفهم من هذه الكلمة ما فهمه ابو جهل واضرابه الذين عرفوا ان الاقرار بها يقتضي تزييف معبوداتهم. وابطال تقربهم لالهتهم فانكروا عليه ذلك
52:36نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الخامسة جده صلى الله عليه وسلم ومبالغته في اسلام عمه. السادسة الرد على من زعم اسلام المضطرب واسلافه. السابعة كونه صلى الله عليه وسلم استغفر له فلم يغفر له. بل نهي عن ذلك. الثامنة مضرة اصحابه
52:57السوء على الانسان التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر. قوله رحمه الله التاسعة مضرة تعظيم الاسلاف والاكابر اي اذا جعل قولهم حجة يرجع اليها دون الرجوع الى حكم الشريعة اي اذا جعل قولهم حجة يرجع اليها دون الرجوع الى حكم الشريعة
53:21نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك الاستدلال ابي جهل بذلك. قوله رحمه الله العاشرة تبهت للمبطلين في ذلك لاستدلال ابي جهل بذلك اي الشبهة للمبطلين في تعظيم الاسلاف
53:40اي الشبهة للمبطلين في تعظيم الاسلاف لقول ابي جهل اترغب عن ملة عبد المطلب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادية عشرة الشاهد لكون الاعمال بالخواتيم. لانه لو قالها لنفعت الثانية
53:57عشرة التأمل في كبر هذه الشبهة في قلوب الضالين لان في القصة انهم لم يجادلوه الا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فلاجل عظمتها ووضوحها عندهم اقتصروا عليها
54:13باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين. مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد مقصود الترجمة بيان سبب وقوع الناس في الشرك مع ظهور براهين التوحيد
54:35وهو الغلو في الصالحين لان الصالح له قدر عند الله وعند خلقه ومن الناس من يبالغ في قدره حتى يخرجه عن المأذون به شرعا الغلو مجاوزة الحد المأذون فيه مجاوزة الحد المأذون فيه
55:00نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله عز وجل يا اهل الكتاب لا تغنوا في دينكم وقال رحمه الله في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا
55:19ولا يغوث ويعوق ونسرا قال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم ان ينصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها اصاب وسموها باسمائهم ففعلوا ولم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت وقال ابن القيم رحمه الله
55:43قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم وعن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم
56:00انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله اخرجاه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قال
56:20ثلاثة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل يا اهل الكتاب الاية وجلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تغلوا في دينكم فذكر من افعالهم الغلو في الدين
56:43والغلو الذي وقعوا فيه كما في الايات هو قولهم في عيسى وامه ما قالوه ان الله ثالث ثلاثة وقالوا ايضا في عزير في عزير انه ابن الله فالاول دين النصارى والثاني دين دين اليهود. فلما غلا هؤلاء وهؤلاء الصالحين عبدوهم وتركوا
57:11من التوحيد والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم. الحديث اخرجه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وقالوا لا تذرن الهتكم
57:29وهذه الالهة هي المفسرة بقوله ولا تذرن ودا ولا شواعا ولا يغوث ويعوقا ونسرا وكانوا كما فسره ابن عباس رجالا صالحين فغلوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله فكفروا وتركوا دين التوحيد لغلوهم في الصالحين وورثت عنهم العرب هذا
57:54فكانت اصنام هؤلاء الصالحين مفرقة فكانت اصنام هؤلاء الصالحين مفرقة في قبائلهم. والدليل الثالث حديث عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال لا تطروني كما اطرت النصارى الحديث
58:13اخرجه في الصحيحين وهو عند مسلم باصله لا لفظه وهو عند مسلم باصله لا لفظه وهذا وجه عزو الحديث اليه فان الحديث قد يعزى الى مصنف اذا كان اصله عنده ولو لم يسق لفظه
58:34ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كما اطرت النصارى ابن مريم اي في قولهم عيسى ابن الله وجعلهم اياه الها لما غلوا فيه فكفروا وتركوا ما كانوا عليه من التوحيد بسبب الغلو
58:54والاطراء هو مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه وهذا هو الغلو. واما مدح النبي صلى الله عليه وسلم دون ذلك فليس من الغلو بل احق الخلق بالمدح هو النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اذا تجوز في ذلك الحد
59:19او قيل فيه ما ليس بصدق صار مدحه منكرا لاجل ما لحقه من وصف ممنوع شرعا واما مدحه صلى الله عليه وسلم فان اولى المدائح التي تحفظ هي مدائحه صلى الله عليه وسلم واشهرها باب
59:36سعاد نعم والدليل الرابع قوله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو اخرجه النسائي وابن ماجة باسناد صحيح وبيض المصنف لراويه اي لم يذكره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانما اهلك من كان قبلكم
1:00:00الغلو وهذا موافق لمقصود المصنف من كون الغلو سببا للوقوع في ترك التوحيد و الاقبال على الشرك والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون
1:00:23رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في الاخبار عن هلاك المتنطعين والتنطع هو التعمق والغلو والتنطع والتعمق والغلو واصله التعمق في الكلام اصل التقعر في الكلام ثم صار أسماء للغلو كله
1:00:46ومن المتنطعين الذين هلكوا من غلا في الصالحين كقوم نوح وغيرهم نعم احسن الله اليكم قال الله فيه مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام ورأى من قدرة الله
1:01:05وتقليبي للقلوب العجب الثانية معرفة اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين. الثالثة معرفة اول شيء. قوله الثانية معرفة اول اول شرك حدث في الارض انه بشبهة الصالحين اي شرك قوم نوح وشبهة الصالحين ما ادعوه فيهم وصنعوه عندهم حتى
1:01:29عبدوهم من دون الله عز وجل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء وما سبب ذلك مع معرفة ان الله ارسلهم؟ قوله
1:01:43رحمه الله الثالثة معرفة اول شيء غير به دين الانبياء اي عبادة الصالحين بسبب الغلو فيهم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها. الخامسة ان سبب ذلك كله
1:02:02الحق بالباطل فالاول محبة الصالحين والثاني فعل اناس من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا فظن من بعدهم انهم ارادوا به غيره السادسة تفسير الاية التي في سورة نوح السابعة جبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد. الثامن
1:02:26ان فيه شاهدا لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر. التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة. ولو حسن قصد الفاعل العاشرة معرفة القاعدة الكلية وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه الحادية عشرة مضرة العكوف على القبر لاجل
1:02:46في عمل صالح قوله رحمه الله الحادية عشرة مضرة على القبر لاجل عمل صالح اي ما فعله اصحاب ما فعله قوم نوح في صالحيهم فان العمل الذي عملوه الشوق الى العبادة
1:03:05فان العمل الذي عملوه الشوق الى العبادة. فعكفوا عند قبورهم لا ليعبدوهم وانما لتكون ذكراهم محركة لقلوبهم فيزدادوا عبادة لله عز وجل فتمادى بهم الامر حتى من دون الله عز وجل
1:03:27نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها الثالثة عشر معرفة عظم شأن هذه القصة وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عن الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب قراءتهم اياها في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بين
1:03:50وبين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوم نوح هو افضل العبادات. واعتقدوا ان ما نهى الله ورسوله عنه هو الكفر المبيح للدم والمال الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة. السادسة عشرة رحمه الله الخامسة عشرة. التصريح انهم لم يريدوا الا
1:04:11الشفاعة اي لما قصدوهم بعبادتهم لم يريدوا منهم الا ان يشفعوا لهم عند الله فلم يكونوا يعتقدون فيهم انهم يخلقون ولا يرزقون نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك
1:04:33قوله رحمه الله السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك اي العلماء بحالهم لا العلماء بدين الله اي العلماء بحالهم للعلماء بدين الله فان اولئك الذين صوروا الصور كانوا يعلمون حال هؤلاء ما كانوا عليه من الصلاح
1:04:57فصوروهم وليس المراد العلماء بامر الله وشرعه فان افعال الشرك وما كان مفضيا اليها ممنوع في كل ملة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله السابعة عشرة البيان العظيم في قوله لا تطرهوني كما اطرت النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه
1:05:19عليه على ان بلغ البلاغ المبين الثامنة عشرة نصيحته ايانا بهلاك المتنطعين التاسعة عشرة التصريح بانهم التصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده
1:05:37العشرون ان قوله رحمه الله التاسعة عشرة تصريح بانها لم تعبد حتى نسي العلم ففيها بيان معرفة قدر وجوب ومضرة فقده اي قدر وجود العلم وبثه وانتشاره. وما يجري اذا فقد العلم من الضرر
1:05:58حتى ينتهي بالناس الى اعظم الضرر وهو وقوع الشرك بالله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء قال رحمه الله باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف اذا عبده
1:06:21مقصود الترجمة بيان ابطال عبادة الصالحين بيان ابطال عبادة الصالحين فاذا كانت عبادة الله محرمة عند قبورهم فضلا عن غيرهم وورد فيها الوعيد الشديد فكيف اذا عبد ذلك الصالح من دون الله
1:06:47فاذا كانت عبادة الله محرمة عند قبورهم فضلا عن غيرهم وورد فيها الوعيد الشديد فكيف اذا عبد ذلك الصالح من دون الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بارض الحبشة وما فيها من
1:07:13فقال اولئك اذا مات فيهم الرجل الصالح او العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك الخلق عند الله فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين فتنة القبور وفتنة التماثيل ولهما عنها قالت لما نزل برسول الله
1:07:33صلى الله عليه وسلم طبق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا ولولا ذلك لابرز قبره غير انه خشي ان يتخذ مسجدا
1:07:54اخرج ولمسلم عن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول اني ابرأ الى ان يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر
1:08:16خليلا الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم مساجد الا فلا تتخذوا الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك فقد نهى عنه في اخر حياته ثم انه لعن وهو في السياق من من فعله والصلاة عندها من
1:08:36وان لم يبن وان لم يبنى مسجد وهو معنى قولها خشي ان يتخذ مسجدا فان الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبر مسجدا وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا كما قال صلى الله عليه
1:08:56وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا ولاحمد بسند جيد. عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا. ان من شرار الناس من وهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. رواه ابو حاتم في صحيحه
1:09:13ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عائشة رضي الله عنها في قصة ام سلمة في الكنيسة التي رأتها بأرض الحبشة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور
1:09:40مع قوله اولئك شرار الخلق عند الله فهم بنوا المسجد على قبر العبد الصالح ليعبدوا الله عز وجل وصوروه لتحملهم مشاهدته على الاجتهاد في عبادة الله ومع صحة قصدهم جعلوا شرار الخلق عند الله مع انهم لم يعبدوا الا الله وما عبدوا الرجل الصالح. والدليل
1:10:08الثاني حديث عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله اتخذوا قبور انبيائهم مساجد مع قوله لعنة الله على اليهود والنصارى
1:10:27فانهم اتخذوا قبور الانبياء مساجد ليعبدوا الله عندها ومع ذلك لعنهم الله واللعن انما يكون على كبيرة من كبائر الذنوب والدليل الثالث حديث جندب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس الحديث رواه مسلم
1:10:49ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا وان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد ان يعبدون الله عندها. ثم قال افلا الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك
1:11:08فنهى عن طريقتهم بوجهين احدهما الاتيان بالصيغة المقتضية للنهي الاتيان بالصيغة المقتضية للنهي. وهي لا الناهية المعقبة بالفعل المضارع في قوله فلا تتخذ والثاني التصريح بالنهي في قوله فاني انهاكم عن ذلك
1:11:37والدليل الرابع حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ان من شرار الناس الحديث رواه ابن حبان احمد في مسنده بسند حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من شرار الناس
1:11:56فجعلهم شر الناس وعد منهم الذين يتخذون القبور مساجد اي يعبدون الله عندها فهذه الادلة الاربعة متضمنة ذم من عبد الله عند قبر رجل صالح واذا كان هذا الذم مسلطا على عابد لله عند قبر رجل صالح فان من يعبد ذلك
1:12:26الرجل الصالح احق بما في هذه الاحاديث من الاوصاف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله فيه على قبر رجل صالح
1:12:43ولو صحت نية الفاعل الثانية النهي عن التماثيل وغلظ الامر. الثالثة العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بين لهم هذا اولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في النزع لم يكتفي بما تقدم
1:13:02الرابعة نهيه صلى الله عليه وسلم عن فعله عند قبره قبل ان يوجد القبر. الخامسة انه من سنن اليهود والنصارى في قبور انبيائهم السادسة لعنه اياهم على ذلك. السابعة ان مراده صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره. قوله رحمه الله السابعة ان مراد
1:13:22صلى الله عليه وسلم تحذيرنا عن قبره اي الا يفعل به ما فعلت اليهود والنصارى بقبور انبيائهم اي الا يفعل به ما فعلت اليهود والنصارى بقبور انبيائهم. فالتحذير مخصوص بهذا المعنى
1:13:44نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثامنة العلة في عدم ابراز قبره. التاسعة معنى اتخاذها مسجدا. العاشرة انه قرن بين من اتخذها وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته. الحادية عشرة
1:14:04في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين اللتين هما اشر اهل البدع بل اخرجهم بعض اهل السلف من الثنتين وسبعين والسبعين الرافضة والجهمية وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور وهم اول من بنى عليها المساجد
1:14:23الثانية عشرة ما بلي به صلى الله عليه وسلم من شدة النزع. الثالثة عشرة ما اكرم به من الخلة الرابعة عشرة التصريح بانها اعلى من المحبة. الخامسة عشرة. التصريح بان التصديق بان الصديق افضل الصحابة
1:14:42السادسة عشرة الاشارة الى خلافته. قوله رحمه الله الحادية عشرة ذكره في خطبته قبل موته بخمس الرد على الطائفتين الى اخره. اما الرد على الرافضة ففي قوله الا وان من كان قبلكم اتخذوا قبور انبيائهم
1:15:02المساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني الهاكم عن ذلك لان الرافضة اتخذوا قبورا معظمين من ال البيت والصالحين مساجد ومزارات يعبدون الله عندها ثم سرى هذا الامر باثرهم في الامة الاسلامية
1:15:23واما الرد على الجهمية ففي قوله صلى الله عليه وسلم فان الله قد اتخذني خليلا. والخلة اعلى المحبة ففيها اثبات محبة الله عز وجل لمن عظم قدره من خلقه وهو محمد صلى الله عليه وسلم
1:15:46والمحبة صفة من الصفات الالهية. ففيه الرد على نفاة الصفات وامامه في ذلك فرقة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء ان الغلو في قبور الصالحين يصيرها اوثانا تعبد من دون الله
1:16:06مقصود الترجمة بيان ان الغلو وهو مجاوزة الحد المأذون فيه بيان ان الغلو وهو مجاوزة الحد المأذون فيه في قبور الصالحين باتخاذها مساجد او العكوف عندها او الصلاة عندها يجعلها اوثانا تعبد من دون الله
1:16:35لان الغلو يورث تعظيم القلوب لها شيئا فشيئا حتى تتناهى الى عبادتها والاوثان جمع وثن وهو اسم جامع لما عبد من دون الله جمع وثن وهو اسم جامع لما عبد من دون الله سواء كانت له صورة كالصنم ام لم تكن له صورة فالاوثان اعم من الاصناف
1:17:02نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله روى مالك في الموطأ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد
1:17:21افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلت لهم السويق فمات فعكفوا على قبره. وكذا قال ابو الجوزاء عن ابن عباس كان يرد للحاج وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد
1:17:41والسرج رواه اهل السنن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث عطاء ابن يسار احد التابعين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد
1:17:59رواه مالك في موطئه مرسلا وله شواهد يصح بها فدلالته على مقصود الترجمة في قوله اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد والاشارة الى موجب ذلك في حق غيره من الانبياء. وهو اتخاذ اقوامهم قبورهم مساجد
1:18:23كما قال في اخره اتخذوا قبور انبيائهم مساجد فانهم لما غلوا فيهم باتخاذ المذكور صارت اوثانا تعبد من دون الله عز وجل والدليل الثاني اثر مجاهد رحمه الله في تفسير قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى؟ قال كان يلت السويق الاثر رواه ابن جرير
1:18:46في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فعكفوا على قبره اي اقاموا عليه تعظيما له على ارادة عبادة الله عز وجل ليذكرهم حضورهم عنده ما كان عليه من الصلاح
1:19:09فيحثهم على عبادة الله ثم تمادى بهم الامر وازدادوا فيه غلوا حتى عبدوه من دون ربنا عز وجل والدليل الثالث اثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية المذكورة قال كان يرد السويق
1:19:26رواه البخاري والسويق دقيق الحنطة او الشعير والسويق دقيق الحنطة او الشعير ولدته خلقه وبلغه بالسمن ولدته خلقه وبله بالسمن. ودلالته على مقصود الترجمة في كون اللات كان رجلا صالحا
1:19:53فغلوا فيه حتى عبدوه من دون الله وصار وثنا يعبد من دونه عز وجل والدليل الرابع حديث ابن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور الحديث
1:20:10رواه الاربعة واسناده ضعيف وللجملة الاولى والثانية منه شواهد يصحان بها اما الجملة الثالثة وهي اتخاذ السرج فليس في الباب ما يقويها رواية وان كانت ثابتة دراية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والمتخذين عليها المساجد والسرج
1:20:38فان هذا من الغلو ولعن فاعلوه لان فعلهم يؤول الى تأليه هؤلاء المعظمين فيعبدون من دون الله عز وجل ويصيرون اوثانا تعبد من دون الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله
1:21:00فيه مسائل الاولى تفسير الاوثان الثانية تفسير العبادة. الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعد الا مما يخافه وقوعه قوله رحمه الله الثالثة انه صلى الله عليه وسلم لم يستعد الا مما يخاف وقوعه اي في قوله
1:21:20اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد فهو دعاء التجاء واعتصام. وهذه هي حقيقة الاستعاذة كما تقدم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة قرنه بهذا اتخاذ قبور الانبياء مساجد
1:21:37الخامسة ذكر شدة الغضب من الله. السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة اللات التي هي من اكبر الاوثان. قوله رحمه الله السادسة وهي من اهمها معرفة صفة عبادة الله التي هي من اكمل الاوثان اي كيف وقعت
1:21:55فانها ابتدأت بتعظيمه واتخاذه مذكرا لهم عند الله بالعكوف عند قبره ثم عبدوه من دون الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تابعة معرفة انه قبر رجل صالح. الثامنة انه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية. التاسعة لعنه زوارات القبور
1:22:22العاشرة لعنه من اسرجا قال رحمه الله باب ما جاء في لحظة الاحد معه الجزء الثاني من المجموع طيب ابعث الاخ القارئ وعطني وصفة هنا نقف على هذه الجملة من الكتاب
1:22:43ونستفيد من بقية الوقت قليلا نقرأ ما يتيسر من منح الفعال لئلا يضيق الوقت علينا فيكون هذا اخر بيان هذه الجملة من كتاب التوحيد ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة الفجر
1:22:56غدا ونقرأ فيما فضل من الوقت منح الفعال ليبقى لنا وقت نستفيد منه في غيره فيما يستقبل سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن
1:23:19حمدا لمن فرع الهدى من اصل احسانه ومنه والفضل ثم صلاته على من الصلاة واجمل ومنه فصل ومهد القواعد الشرعية لرصف ما يبنى من الفرعية ثم على اصحابه والراسخين في العلم والمستنبطين الناسخين
1:23:41وبعد فالع المو اجل ما اقتنى ذو همة وباكتسابه اعتنى اجله السنة والكتاب وسره والاصل واللباب اذ كل من لم يتمسك منهما بعروة وثقى تولاه العمى. لذاك يدعى العلم بالوصول بفاضل والغير بالمفضول
1:24:01فواجب صرف العناية الى تحصيله لذي ذكاء عقل. وكان نص الورقات مما صغر حجما وافاد علما فرمت عقد ما الامام نثره فرمت احسن الله اليكم فرمت عقد ما الامام نثرة نظمن طوال طالب ما نشره دعوت
1:24:21بمنح فعال في الورقات لابي المعالي. فربنا لغيره المعين. اياه نعبد ونستعين. والورقة اشتملت على فصول تدعى اصول الفقه في عرف الاصول. ولا كادوا التأليف من جزئين الفقه والاصول مفردين
1:24:41ما يبنى عليه الغير والفرع عكسه عدا كالضير. والفقه معرفة الاحكام التي معرفته الاحكام والفقه معرفة معرفة الاحكام. احسنت. والفقه معرفة الاحكام التي شرعا طريقها اجتهاد الجلة. والحكم ذو سبعة اقسام على
1:25:03فصل الامام واجب مندوب او مباح او ما حظر مكروه او صحيح او ما بطل فواجب في فعله الثواب لفاعل وتركه العقاب ذو الندب ما فعله ذو الندب مفاعله يثاب وما على تاركه عقاب. وما انتفى الثواب والجناح في فعله وتركه المباح
1:25:27ذو الحضل ما الثواب في اجتنابه؟ نعم كما العقاب في ارتكابه؟ وما الثواب في اجتنابه ولا عقاب في الفعل فمكروه وما به النفوذ في العقود والاعتداد صح. والاعتداد الصحفي في الحدود
1:25:46وباطل ما فقد النفوذ والاعتداد فادعه المنبوذ والفقه من علم اخص مسجلا. والعلم معرفة والعلم معرفة معرفة معلوم على احسن الله والفقه من علم اخص مسجدا والعلم معرفة معلوم على ما هو في الحال به والجهل
1:26:09تصور الشيء على خلاف ما هو به وقيل نفي العلم بنفس مقصود فكن ذا فهمي وضرري العلم ما لم يقع عن نظر ولا دليل فاسمعي كمدرك السمع ومدرك البصر والشم والذوق ولمس ريب
1:26:28وذو اكتساب منهما عن النظر يحصل واستدلال ذي فكر النظر وفسروا النظر في المسطور بحركات الفكر في المنظور والاستدلال طلب الدليل ثم الدليل الة التوصيل بطرق الارشاد للمطلوب وظنك العامل
1:26:48في المجلوب تجويز امرين نعم وواحد اظهر من صاحبه وقائد والشك تجويز لامرين والشك تجويز لامرين على لامرين على احسن الله ساقطة والشك تجويز لامرين على حد سواء دون رجح
1:27:08ثم اصول الفقه طرقه على سبيله. ساقطة ليس معنى ساقطة النسخة ولكن تزحلقت الى الشطر التاني والرجز تعرفون لابد ان يكون اخر الشطر الاول كاخر الشطر الثاني. نعم. احسن الله اليكم. ثم اصول الفقه طرقه على سبيل الاجمال
1:27:27وكيف وصل بها على جهة الاستدلال الى المفاداة بكل حال. وادعوا بابواب اصول الفقه ما اليه مضمون كلام قسم الامر الامر والنهي وما عم وما خصا فمطلق مقيد وما اجمل او بين او ما
1:27:47عمر اجمل او بين او ما ظهر مؤول افعال اشرف الورى والناسخ المنسوخ والاجماع الاخبار والقياس الامتناع اباحة ترتيبك الادلة المفتي ومسترسلة احكام من اهل احكام من اهل الاجتهاد من عالم مستحضر الاعداد وهكذا
1:28:14اقسام الكلام فاقل ما ركب الكلام منه ونقل. اثنان او اسم وفعل او كما قام او اسم مع حرف فافهم واقسمه للامر ونهي واقسمه للامر ونهي والخبر ثم الى عض تمني الحلف بر
1:28:33واقسمه من وجه سوى دين الى حقيقة ثم مجاز فاعقلا فما على موضوعه قد بقي حقيقة وقيل ما قد الفي مستعملا فيما عليه اصطلح في عرف لتخاطب وصلاة وما تجوزا به عن ما وضع له تخاطبا مجاز متسع
1:28:55ولغو ولغوية كما شرعية حقيقة تكون او عرفية. ثم المجاز يأتي بالزيادة والنقص والنقل فبالزيادة المجاز زيادة واستغارتي. السلام عليكم فبالزيادة المجاز مثل اعد الميسر ثم المجاز احسن الله اليكم ثم المجاز يأتي بالزيادة والنقص والنقل والاستعارة
1:29:21بالزيادة المجاز مثل بقوله ليس كمثله على نقص نحو واسأل القرية عن سل اهلها بالحذف قد تجود اذا والنقل في المجاز كالغائط في فضلة الانسان فحقق واصطفي وباستعارة كما جدار كما
1:29:41احسن الله وباستعارة كما جدارا يريد ان ينقظ فاستعار لفظ الارادة لمن لا يشعر لشبه بمن يستشعر باب الامر والامر الاستدعاء بالقول الى فعل من دون وجوب نقل. صيغته افعل ومتى ما اطلقت. وعن قرينة
1:30:05قد جردت فاحمل على الوجوب الا ما على ارادة الندب دليلها اعتلى او الاباحة فتحمل او الاباحة فتح او الاباحة فتحمل عليه. نحو اصطياد بعد حل مكتفي. ومطلق الامر كقم لا يقتضي بوضعه التكرار في القول
1:30:26الا اذا دل دليل وكذا لا يقتضي الفور فخذ ما اخذ والامر بالايجاد للفعل يعد امرا به وبمتم من فقد فالامر بالصلاة بالطهارة امر لشرطيتها المختارة وفعل ذا المأمور جزما مخرج عن عهدة الامر وعن ما
1:30:46يحرج باب بيان ما الخطاب يشمله؟ خطاب تكليف خطاب تكليف وما لا يشمله. وفي الذي يدخل في الامر وما ليس له به دخول انتمى. يدخل في خطابه جل وعلا المؤمنون البالغون العقلاء فخرج الصبي والمجنون عنه خطابه والساهي في حال يعن والكافرون بالفروع خوطبوا
1:31:12كما بشرطها دعوا وطولبوا والامر بالشيء عن الضد زجر والنهي عن شيء بضده امر والنهي الاستدعاء على وجه الوجوب وبقول ذعت لا وهو على فساد ما عنه نهي شرعا يدل فاعتبره وافقه وصيغة الامر لاذن ترد تهديدا او تسوية واوردوا
1:31:35امتنانا او تسخيرا اكراما وارشادنا وتحقيرا. باب العام ما عم شيئين فصاعدا ولا حصرفا عام اشتقاق نقل منك عممت بالعطاء ذا والفتى والناس اجمعين فاقف المثبت الفاظه اربعة فاسم ورد مفرده معرف
1:31:57بالف قدم واسم لجمع عرفا باللام واسم واسم بني كمن كمن في الاستفهام والشرط والشرط اصولي ثم ما لم؟ فقده واي في كليهما. فاين عمت في المكان ومتى؟ في زمن وفي الجزاء ما
1:32:17العموم من صفات النطق لا سواه من فعل وحكم ما ثلا. باب في التخصيص بذي الخصوص مال ذي العموم قبل فتناول الرسوم. ورسم التخصيص بالتمييز لبعض جملة على التجويز. وهو الى متصل
1:32:35هو منفصل من قسم عندهم فمتصل. صيغة الاستثناء والشرط كذا. تقييده بصفة قد تحتذى والاستثناء صيغة الاستثناء والشرط كذا تقيده بصفة قد تحتذى. والاستثناء والاستثناء اخراج ما لولاه لم يخرج الكلام عن حكم يعم وانما يصح ما لم تفنى به جميع دارة المستثنى
1:33:02له اتصالا بالكلام وقدموه مطلقا ولا ملام واستثني من جنس ومن سواه والشرط ان خصص قد تراه مقدما على المشروط له كقولنا ان جاء ذو صلة واحمل على مقيد الصفة ما اطلق كالايمان قيد علم في
1:33:22قن كفارة واطلق في نحو اية الظهار مطلقا فيحمل المطلق في هذا على مقيد كمن يجوز مسجلا يجوز كما يجوز مسيلة تخصيصنا الكتاب بالكتاب او تخصيصه بسنة كما رووا تخصيصها به كسنة تخص
1:33:42بها والاجماع كتابا قد يخص والنطق بالقياس بالنطق يريد قول الجليل ورسوله المجيد وخصص المنطوق بالمفهوم وافقه وخالف عند العلماء باب المجمل والمبين المجمل المحتاج للبيان وهو المجمل المحتاج للبيان وهو الاخراج لشيء
1:34:06من حيز الاشكال للتجلي والنص قل مبين مجلي. والنص قيل فيه ما لا يحتمل ازيد من معنى كزيد قد دخل وقيل ما تأويله تنزيله ومن منصة العروس اصله والظاهر منصة ما يقال منصة هذا لحن مشهور ليست منصة منصة
1:34:30نعم وقيل ما تأويله تنزيله ومن منصة العروس اصله والظاهر الذي لامرين احتمل وواحد اظهر من سهر الحمل وحيثما في ارجح يستعمل فظاهر وبالدليل اول باب في افعال الشارع باب وفعل صاحب الشفاعة لم يخلو اما ان يكون طاعة او قربة وذا متاذا لا دليل على اختصاص
1:34:55فهو السبيل وحيث لم يرد دليل لم يخص به لقول ربنا فيما ينص تعني لقد كان لكم اي في الرسول احسن اسوة فما عندها عدول لدى جماعة من الاصحاب بعضهم قالا بالاستحباب ومنهم
1:35:11من قال بالتوقف للاحتمال والوفاق والوفاق منتفي وان يكن فعلا لغير طاعة وقربة فانسبه للاباحة وهكذا اقراره للقول من احد قول له واولي واولي واولي واولي. وهكذا اقراره للقول من احد قول له واولي اقراره الشخص على
1:35:36شيء فعل بعصره وعلمه ما قد نقل وما بوقته بغير مجلسه فعل عالما به كمجلسه باب النسخ والنسخ معناه والنسخ معناه اخي الازالة من نسخ ظل الضحى الغزالة وقيل من وقيل من نسخت ذا الكتاب
1:35:57نقلته وذاني قد اصاب وحده شرعا خطاب وحده شرعا خطاب دل لرفع حكم بخطاب حل مقدم ثبوته ولولا ورود ناسخ لما تخلى مع تراخي الرفع مع تراخي الرافع الناسخ قل عنه احترازا من
1:36:17تقضي الجمل وجاز نسخ الرسم دون الحكم ونسخ حكم وبقاء الرسم وينسخ الرسم وحرصه وهي احسن الله اليكم وينسخ الرسم وحكمه مع كالرضعات العشر فيما سمع ونسخ الكتاب بالكتاب وسنة بها وبالكتاب
1:36:36ونسخ ذي تواتر اجز بذي تواتر كما باحدث نسخ نسخ باحاد وذو التواتر ينسخها والعكس لا في الظاهر فصل في بيان كيفية الجمع والترجيح بين الدليلين اذا تعارضا فصل وان نقطان قد تعارضا واستويا في قوة فليفرظ. ذوي عموم او خصوص او يعم. ذوي
1:37:02ذوي عموم او خصوص او يعم هذا وهذا بخصوص متسم او كل واحد يعم من جهة كما يخص عن اخيه من جهة كما يخص عن اخيه من جهة فان يكون في العموم اجتمعا وامكن الجمع بوجه فاجمعا. فان تعذرا وتاريخ جهل. فالوقف اولى
1:37:23فيهما بالمحتفل بالمحتفل والزخب ما تأخر المقدم ورودا اخر دين علما وفي تعارض وفي تعارض ذوي يا ويل وفي تعارض ذوي الخصوص تعملوا ما قدمت في المنصوص وحيثما تخالف وحيثما تخالفا فذا العموم بذي الخصوص خصيصا غير ملوم
1:37:49وخص ذو العموم من وجه كما يخص من وجه بمثل بمثل فاعلم بشرط بشرط الامكان بشرط الامكان بشرط الامكان وان تعذر فاطلب مرجحا كما تقرر باب الاجماع باب والاجماع اتفاق علماء
1:38:11باب والاجماع اتفاق علم علماء علماء باب والاجماع اتفاق علماء عصر على حادثة والعلماء فيما عانينا الفقهاء وعن حادثة شرعية للمعتني وحجة اجماع هذه الامة وغير هذا الفضل ما وغير هذا الفضل ماء امه لقول طه امتي لا تجتمع على ضلالة حديث مرتفع
1:38:40وورد الشرع لهذه الامة من لام منا من الله بنعت العصمة وهو حجة على سان القرون واي قرن كان فيه المجمعون وليس بشرط انقراض العصر على الصحيح عند كل خير عند كل
1:38:57حبل فان فان ان نقول بشرطه فان قل بشرطه فمن ولد حياتهم وفقهوه تعتمد اقواله ان صار ممن يجتهد وحيثما خالفهم لم ينعقد ولهم ان يرجعوا عمن عقد اجماعهم عليه في ذا القول القد
1:39:19اجماعهم عليه في ذا القول قد وصح الاجماع بقول كلهم وفعله نعم وقول بعضهم وفعله مع انتشار سكت عليه رضا بما اتى وليس قول الواحد الصحابي بحجة نعم عدا الاصحاب. قال ابي ذاك الشافعي في الجديد وشهره
1:39:39بالسديد باب في باب في الاخبار وحد الخبر ما احتمل الكذب والصدق ما احتمل الكذب ما احتمل الكذب والصداق ما احتمل الكذب والصدق اخبريه واقسمه للاحاد والتواتر ما اوجب العلم فذو تواتر
1:39:59وهو ان وهو ان تروي جماعة وهو ان تروي جماعة سلبت عن مثلها تواطؤوا على الكذب. تواطؤ نعم. عن مثلها تواطؤ على الكذب. عن مثلها كذلك الامتهال مخبر عنه فكن منتبها. لمخبر عنه
1:40:18لمخبر عنه فكن منتبها مع كونه في الاصل من سماع او مشاهدات لا اجتهاد من رووا وموجب العمل دون العلم دعاه بالاحاد اهل العلم وينقسم قسمين اما مسند او مرسل فمسند ما سند متصل به وما لم يتصل اسناده
1:40:38مرسل ومنفصل ثم مراسيل سوى الصحابة ليست بحجة لدى العصابة سوى مراسيل سعيد اذ ثبت لها اتصال سند اذ فتشت وادخلوا عنعنة في السند الشيخوخة في مشهد راوين لي راو وللراوي مقال حدثني. اخبرني وان على شيخ تعن قراءة الراوي اذا اخبرني يقول في المروي لا حد
1:41:04الثاني فاذا جازه وعنه ما استمع قال اجازة وان شاء جمع؟ اخبرني اخبرني اجازة واستعملوا بهل رواية فقيل تهمل باب القياس باب وانما القياس ردوا باب وانما القياس رد فرع الى اصل بما يعد علة جمع لهما في حكم العلة
1:41:27جامع الحصان علة جمع له ما في حكم لا نص او اجماع اهل العلم ثم القياس صاحب انقسام الى ثلاثة من الاقسام قياس علة قياس نسب الى دلالة وشبه صاحب فما به العلة كانت موجبة للحكم ذو العلة عند عند النسبة
1:41:47عند للحكم ذو العلة عند النسبة وذو الدلالة الذي فيه استدل بواحد من طرفيه فحمل عليه ثانيه ككون العلة لم توجب الحكم ولكن دلتي ذو الشبه ذو الشبه ذو الشبه فرع متردد الى اصلين يحكم اصلين
1:42:09ليحكموا بحمله على اقواهما في في شبه اقواهما في شبهه ويشترط في الفرع الاصل تناسب فقط الاصل شرقه ثبوت بدليل يوافق الخصم يوافق الخصم عليه ذا العدول وشرط ذي العلة الاضطراب في جميع معلولاتها فينتفي لفظا ومعنى نقضها
1:42:33لفظا ومعنى نقظها وقظي للحكم شرطا كونه مساويا لعلة في النفي والاثبات حيث انتفت لم يسمى حيث انتفت لم يسمى بالثبات فعلة جالبة للحكم والحكم مجلوب بها في الفهم باب باب واما الحظر والاباحة ففيهما تنازع اتاحة قول فريق جملة الاشياء تبقى على الحظر والانتهاء
1:43:02الذي اباحت الشريعة وحيث لم تجد لها مبيحة فالحظرس فالحظر اسمي وبه التمسك ومنهم قوم لضد سلكوا وهو كون الاصل في الاشياء على اباحته احسن الله اليكم وهو وهو كون الاصل في الاشياء على اباحة سوى الذي قد حظن حظل نص من الشارع والتفصيل
1:43:28فما ظراه والمحظور ثم المنافع على الحل وذا اغفله الاصل فخذ ما اخذ باب ومعنى الاستصحاب الحالي ان تصحب الاصلال ذا الاشكال وعدم الدليل شرعا بعدما باحسن بقدر طاقة فلتعلم
1:43:48باب في الترجيح. اما الادلة فقدم الجلي منها على الخفي حكم منجني وموجب العلم على موجب ظن والنطق قدمه على اي سن وان تجد في النطق شيئا يصرفي عن صحبة الحال
1:44:09والا فاستصحب الحال الذي تجلى باب ومن ومن شرائط اخي ومن شرائط ومن شرائط اخي الافتاء ان ومن شرائط اخي الافتاء ان يكون عالما بفقه يجمعا اصلا وفرعا وخلافا مذهبا وكامل الالة فيما انتدب
1:44:32ومن النقد والاجتهاد وعارفا بمأخذ الرشاد يحتاجه في باب الاستنباط كالنحو واللغة في التعاطي كعلم احوال الرجال النقلة وعلم تفسير لاي منزلة واردة تختص بالاحكام وخبر فيها عن عن اتهام
1:44:52وشرط مستفت تأهل لان يقلد من سبل تهامي من سبل التهامة لاتهامه الا تهامة منسوب الى تهامة بالكسر فيقال بنسبة التهامي الفتح هذا هو المسموع عن العرب ها وليس للعالم ان يقلد ان قد تمكن وشرط مستفتي
1:45:19وشرط مستفت تأهل لان يقلد المفتي بفتية فجان وليس للعالم ان يقلد اذ قد تمكنا من ان من ان يجتهد تقليدهم وقبول قول القائل بدون حجة لدفع الصائل. تدعو هذا قبول قول من؟ صلى عليه الله تقليدا
1:45:39وبعضهم يقول بل هو القبول من قائل لم تدري من اين يقول فحيث قلنا كان بالقياس يقول في الاحكام ازكى الناس تسمية القبول لقوله التقليد في المنقول. وادعوا بالاجتهاد بذل الوسع في
1:45:59في بلوغ الاغراضين عن التصرف. احسنت في بلوغ الاغراض للتصرف وان يكن مجتهدا مستكملا لالة اجتهاده محصلة ومزجتهد في الفروع وصادف الصواب في المشروع كان له اجران وهو ما اجتهد واخطأ الصواب ذو اجر فقد ولا يقال كل دشت
1:46:19الجهاد يكون في اصول الاعتقاد قطعا مصيبا اذ الى تصويب من؟ بل لا يؤدي كالنصارى وكمن تمجسوا او اشركوا او الحدوا او الحدوا فيما ادعوا من شركهم وجحدوا دليل من قال فليس كل مجتهد يصيبه مستقل
1:46:37من خبر مصحح من اجتهد تجد من قاله. دليل من قالها فليس كل مجتهد يصيب مستقل من خبر مصحح من من اجتهد ثم متى اخطأ له اجر فرض؟ ووجه ذا الدليل ان المجتبى خطأه طورا
1:46:57فورا صوب والله جل بالصواب اعلم بالله تعالى جده واحكم والحمد لله وصلى الصمد على المسمى عند محمد ما على اصحابه النجوم نجوم الاقتداء للعلوم. وتم ما قصدته وجاء كما اشى ووافق الرجاء
1:47:17كما مقتضيا مني مزيد الشكر فالشكر لله نهاء الكفر ونحن نحمده سبحانه وتعالى ان يسر الوقوف على هذا النظم هذا النظم هو افضل المنظومات التي للورقات فيما بايدي الناس والذي بايدي الناس نحو خمس
1:47:34وهذا النظم احسنها لان ناظمها شاعر واصولي متمكن. وهو محمد ابن المختار الكنتي احد علماء كنت هل القبيلة المشهورة في الصحراء العربية؟ اكتبوا طبقة السماع من كان معه نسخة ومن كان دون نسخة
1:47:51يكتب اذا رجع سمع علي جميع لمن كان جميع ومنح الفعال منح الفعال بنظم الورقات ابي المعال في قراءة غيره صاحبنا من هو كتاب هذا؟ صاحبنا ويكتب اسمه كاملا فتم له ذلك في مجلس واحد
1:48:10على الميعاد المثبت في نسخته واجزت له اجازة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في منح المكرمات اجازة الطلاب بالمهمات والحمد لله رب العالمين واكتبوا التاريخ والموضع هذه الليلة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
1:48:30محمد واله وصحبه اجمعين