المجلس 6 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1432 (الدمام) | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس الصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه الصفوة الاكياس اما بعد فهذا المجلس السادس
0:31من شرح الكتاب الخامس من برنامج من برنامج اساس العلم بسنته الاولى اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف في مدينته الاولى مدينة الدمام وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد
0:50امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله
1:08باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا واغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولوالدينا ولجميع المسلمين
1:30قال المصنف رحمه الله تعالى باب من هزم بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول
1:48فقد كفر او بيان حكمه فان من في صدر الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية حذف جواب شرطها تقدير السلام من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر
2:20والاخر ان تكون موصولة تقدير الكلام الذي هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول والمقصود بيان حكمه نعم وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية
2:48عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلمة وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض. انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قراء هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب امسنا ولا اجبن عند اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء
3:08فقال له عوف بن ما لك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل
3:28ركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كأني انظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة
3:46تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل واياته ورسوله كنتم تستهزئون. ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق
4:06اصول الترجمة دليلين والدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية وفيها قوله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله بعدها
4:32لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فحكم الله عز وجل بكفرهم وبين موجبه وهو استهزائهم بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم واياته والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
4:59الذي ذكره المصنف اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره مفردا بسند حسن واما الروايات الاخرى من حديث محمد بن كعب القرضي وزيد ابن اسلمة المدني وقتادة ابن يا من السدوسي فقد اخرجها ابن جرير
5:22في تفسيره بسياق مختصر قريب من رواية ابن عمر وهي مراسيل يشد بعضها بعضا لان من قواعد المرسل اذا اختلفت مخارجه تقوية بعضه بعضا. ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد
5:42في مقدمة اصول التفسير وابو الفضل ابن حجر في الافصاح بالنكت عن ابن الصلاح ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الايات المذكورات من سورة التوبة ومعرفة سبب نزول اية تعين على حكمها
6:04ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد في مقدمة اصول التفسير فكان هؤلاء ممن وقع في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي اصحابه اذ قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا
6:21ولا اكذب السنن ولا اجبن عند اللقاء. يعني النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم واسم القراء في عرف المتقدمين موضوع للدلالة على العالمين بالشرع العاملين به موضوع للدلالة على العالمين بالشرع العاملين به
6:46فكان هؤلاء بفعلتهم مستخفون بالرسول مستخفين بالرسول صلى الله عليه وسلم وباصحابه رضي الله عنهم فاكثرهم الله عز وجل وانزل الايات المذكورات وفيها لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم وموجب
7:10هو استهزائهم وانما عدل المصنف رحمه الله تعالى عن الاستهزاء في الترجمة الى الهزل وهو المزح بخفة لانها دعوة هؤلاء فان هؤلاء زعموا انهم كانوا يقطعون عنهم الطريق يعني بالمزاح فهم غير مقرين بكون فعلتهم استهزاء فترجم المصنف على دعواهم وذكر ما
7:43الله من حالهم جامعا بين الدعوة المكذوبة والحقيقة المقصودة واضح؟ هذا من دقائق تراجم الشيخ رحمه الله. قال باب ايش منهزم مع ان الايات والقصة ليس فيها انما في الايات الاستهزاء لماذا عدل؟ لان الدعوى
8:05المكذوبة منهم انهم كانوا اجروه مزاحا والحقيقة المقصودة انهم فعلوه استهزاء وهو الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم. والجمع بينهما اكمل في البيان واتم في الظهور. نعم فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل
8:36ذلك كائنا من كان هذا الشرح يا اخي نعم الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. قوله رحمه الله الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله لان النميمة مقصودها الافساد
9:04والنصيحة مقصودها الاصلاح نعم الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن ادغناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي
9:33الان مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعم المسدات اليه بعد ضراء مناف لكمال التوحيد بيان ان زعم الانسان استحقاقا النعم المسدات اليه بعد ضراء مناف لكمال التوحيد قال مجاهد هذا بعملي وانا محقوق به؟ وقال ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي
10:12وقوله قال انما اوتيتها قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه مكاسبه وقال اخرون على علم من الله اني له اهل. وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف
10:31وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا. فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك؟ قال لون حسن
10:51وجند حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. قال فمسحه فذهب عنه قدره. فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال احب اليك؟ قال الإبل او البقرة شك اسحاق. فاعطي ناقة عشرا. فقال بارك الله لك
11:11قام فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قدرني الناس به. فمسحه ذهب عنه واعطي شعرا حسنا. قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا. قال بارك الله
11:31لك فيها فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فابصر به الناس فمسحه الله اليه بصره. قال فاي المال احب اليك؟ قال يا غنم فاعطي شاة والدا. فانتج هذان وولد هذا فكان
11:51هذا وادي من الابل ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سليم قد انقطعت به الحبال في سفري هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك
12:11ان الحسن والجند الحسن والمال بعيرا اتى بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال فقال انما ولدت هذا الملك قابلا عن كذب
12:31قال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت قال واتى اقرأ في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لي هذا. ورد عليه مثل ما رد عليه هذا. فقال له ان كنت كاذبا
12:46غيرك الله الى ما كنت. قال واتى الاعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بها الحبال في سبت في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري؟ فقال
13:06قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجانه. ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق
13:26مقصود الترجمة للملابس ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذاقناه رحمة منا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن ليقولن هذا لي مع قوله في صدرها ولئن اذقناه رحمة منا من بعد. من بعد ضراء مستسك
13:53فانه لما ذاق رحمة الله بعد الضراء التي مستته زعم انه مستحق لهذه النعمة التي اسبغها الله عليه فقال هذا لي ونقل المصنف في تفسيرها اثران اولهما عن مجاهد قال هذا عملي وانا محقوق به
14:17رواه ابن جرير بهذا اللفظ وهو عند البخاري معلقا بلفظ بعلم رجح الحافظ ابن حجر في فتح الباري ان المحفوظ بتقديم الميم على اللام اي بعمل كما هي رواية ابن جرير
14:35والثاني اثر ابن عباس رضي الله عنهما قال يريد من عندي رواه عبد ابن حميد وابن جرير نحوه ومجموعهما دال على ان المدعي زعم استحقاقه النعمة باعتبار مبدأها وباعتبار منتهاها فمن في قول ابن عباس
14:59يريد من عندي للابتداء وتفسيره هو في كونه عمل له. فانه اصابه بعمل كان كما قال مجاهد هذا بعملي هو يرى ان النعمة التي حبي بها استحقاق استحقها ابتداء بصدور العمل به فهو
15:22بها وجدير كما قال مجاهد وانا محقوق به في منتهاها فهو يزعم انه المبتدأ عمل لها وباعتبار المنتهى فهو جدير بها مستحق لها. فصارت هذه الدعوة الاستغفار جامعة بين من والى فهو باعتبار من الابتدائية عمل لها وكدح حتى اصابها
15:52وباعتباري الى الوظية الى الانتهاء كان جديرا وحقيقا بها. وهذا من اعظم الجور في القظية واكذب القول في الدعوة فانه لم يكتفي باستحقاقها هذه النعمة باعتبار الابتداء. ولا اكتفى بكونه مستحقا هذه النعمة باعتبار
16:12من جمع بين هذا وذاك فاعتقد ان هذه النعمة كائنة له ابتداء وانتهاء. وهذا القول هذا لي هو قول الكافر. فمن قالها معتقدا حقيقة استحقاقه لها فهذا شرك اكبر. وان قال ذلك
16:37مدعيا ان هذه معتقدا ان هذه النعمة هي من الله ولكن جرى لسانه بها بنسبتها اذا نفسه واستحقاقه بعد شرك اصغر. والدليل الثاني قول الله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي
16:58ودلالته على مقصود الترجمة انما اوتيته على علم عندي والقائل هو قارون احد الهلكى من كبراء بني اسرائيل. ونقل المصنف رحمه الله في تفسيرها ثلاثة اثار اولها اثر قتادة قال على علم مني بوجوه المكاتب
17:22رواه عبد ابن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاتيرهم وثانيها اثر الصدق. قال على علم من الله اني له اهل ولم يسمه المصنف بل الهمه فقال وقال اخرون
17:40وهذا القائل هو فقد اخرجه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم في تفسيريهما بهذا اللفظ عنه وثالثها اخو مجاهد رحمه الله قال ان اوتيته على شرف رواه ابن جرير في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة تشتمل على المعنيين المتقدمين في دعوى استحقاق النعمة
18:07مبتدأ ومنتهى والقول فيها كالقول في سابقها فان قالها معتقدا حقيقتها كما قالها قارون فهو كافر كفرا كفرا اكبر. وان جرت على لسانه دون اعتقاد حقيقتها فانها من الكفر الاصغر لما فيها من
18:27بالنسبة النعمة الى غير مستيها. واذا نسب الانسان النعمة على لسانه الى غير مسديها دون اعتقاد قلبه كان ذلك شركا اكبر وهذه قاعدة نسبة النعمة. فالنعمة المنسوبة على اللسان الى غير مسديها
18:47هي من جنس الشرك الاصغر وهو اكثر الجار على لسان الناس. والدليل الثالث حديث الابرص والاقرع والاعمى في بني اسرائيل بطوله وهو عند البخاري ومسلم في الصحيحين. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخر الحديث
19:09فانما ابكيتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء احدها اعترافه
19:32بنعمة المنعم اعترافه بنعمة المنعم لقوله فرد الله الي بصري فرد الله الي بصري وثانيها اعترافه بالنعمة نفسها اعترافه بالنعمة نفسها. اذ قال قد كنت اعمى قد كنت اعمى وثالثها اداءه حق الله فيها
20:04لقوله فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا امنعك اليوم شيئا فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. وموجب السخط على الارض والاقرع ضد ذلك. ثلاثة اشياء اولها عدم نسبة النعمة الى المنعم
20:27لقولهما انما ورثت هذا المال كابر عن كابر وثانيها عدم الاعتراف بالنعمة اصلا اذ لم يقرا بما كان عليه حالهما ان لم يقرا بما كانت عليه حالهما من استقبال الناس لهما. وثالثها في منعهما حق الله
20:54فيها اذ منع ابن السبيل ما يتبلغ به في سفره نعم فيه مسائل الاولى تفسير الاية الثانية ما معنى ليقولن هذا لي؟ الثالثة ما معنى قوله؟ انما اوتيته على علم عندي
21:18الرابعة احنا في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا لهم شركاء فيما اتاهما الاية اصول الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله
21:41من شرك الطاعة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله من شرك الطاعة ومتى كان المقصود مجرد التسمية فهو شرك اصغر ومتى كان المقصود هو مجرد التسمية فهو شرك اصغر وان اريدت حقيقتها من التأليه والتعبيد
22:08فذلك شرك اكبر الاسماء المعبدة لغير الله سبحانه وتعالى على درجتين اولاهما اسماء يقصد بها مجرد التسمية اي جعلها علما على المسمى يتميز به اي جعلها علما على المسمى يتميز به
22:34وهذا شرك اصغر والثانية قصد ما فيها من معنى التأليه والتعبيد لغير الله عز وجل فهذا شرك اكبر قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب
23:06وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما ترشاها ادم وحملت فأتاهما ابليس فقال اني صاحبكم اني صاحبكم الذي اخرجتكما من الجنة. لا تطيعوني او لاجعلن لهم قرني هين
23:26فيخرج من بطنك فيشقه ولافعلن ولافعلن يخوفهما سم ياه عبد الحارث فابى ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله. فابى ان يطيعاه فخرج ميتا. ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما
23:46هنا حب الولد فسمياه عبد الحارث. فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح
24:06عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فلما اتاهما صالحا
24:32الاية وهذه الاية في ادم وحواء صح ذلك موقوفا عن سمرة بن جندب عند ابن جرير في تفسيره وروي عن ابن عباس ايضا عنده وعند غيره من وجوه ضعاف يشد بعضها بعضا
24:58ومثل ذلك لا يقال من الصحابيين للرأي فله حكم الرفع قطعا لكونه تفسيرا للاية وتفسير الصحابي اصلا عند جماعة يدخل في الحديث المسند المرفوع منهم احمد والحاكم وعليه البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه
25:24وملخص هذه القصة ان الله سبحانه وتعالى اتى الابوين ادم وحواء ولدا صالحا في خلقته فجعلا له شركاء فيما اتاهما وسمياه عبد الحارث مطيعين للشيطان الذي تهددهما وتوعدهما في ابنه
25:50فهذا هو الثابت من معنى القصة دون فروعها المتفرقة وشذورها المتعددة وهو الموافق لما اتى عن الصحابة رضي الله عنهم وما جاء بعدهم من التابعين وغيرهم من ان الايات تتعلق بالمشركين فهذا كما وصفه الشيخ سليمان ابن عبد الله
26:15اذا يسير العزيز الحميد من التفاسير المبتدعة لانه لم يكن في عرض الصحابة رضي الله عنهم وانما وجد بعده بل ان ابن جرير نقل اجماع الحجة على ان الاية هي في ادم وحواء ومعلوم ان ابن جرير ربما اطلق
26:35الاجماع واراد الاكثر لكن المقطوع به هو ان تفسيرها لادم وحواء هو الذي صح عن الصحابة اثنين منهم هما سمرة بن جندب وعبدالله بن عباس ولم يصح عن احد من الصحابة
26:53خلاف ذلك ووجه ما وقع فيه ادم وحواء ليس شركا. اذ لو كان شركا لكانت خطيئته اعظم من خطيئتهما فيما انزلهما من الجنة. ولكن الذي وقع فيه هو وضعهما اسمه عبد الحارث
27:19على ولدهما ابتغاء دفع شر الشيطان عنهم فهما لم يضعاه علما عليه ليكون أسماء يتميز به ولا اراد كذلك حقيقة التعبير. فهما لم يقعا في الشرك الاصغر ولا الشرك الاكبر. وانما
27:41وقع في صورة ذلك فالذي وقع منهما هو معصية وليست شركا وبذلك تنحل الشبه المذكورة عن هذه القصة واضح لما ذكرنا الحالين المرتبتين قلنا المرتبة الاولى مجرد التسمية ماذا فسرنا مجرد التسمية
28:05ان يجعل علما لارادة تمييز وهما لم يريدا جعل عبد الحارث على من عليه يتميز به. وانما اراد التغرير بالشيطان لينصرف عن ولدهما فهو اذا سمع ذلك ظن انهما سلما له وهما لم يريدا ذلك
28:27والمرتبة الثانية ان يكون المراد حقيقة التعبيد وهذا اولى ان ينزه عنه ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام. اذا الذي وقع منهما هو صورة الشرك الى الشرك سورة الشرك لا الشرك
28:43وصورة الشرك محرمة صورة الشرك محرمة وليست شركا مثال يتبين به المقال يوجد في بعض البلاد وضع الباب وفي وسطه حديدة كحذاء الفرس يطرقون يمسكون بها ثم يضربون على الباب
29:13ليسمعه من بداخله وهم ايضا يقصدون بها ان تكون كنزا للبيت يتقى به من العين فهم يعتقدون انها تضرب في عين العائن انها تضرب في عين العائن. معروف هذه اللي بالشكل هذا على الابواب
29:36طيب اذا فعلوا ذلك معتقدين كونه سببا فهو شرك اصغر على قاعدة الاسباب واذا فعلوا ذلك معتقدين انه مسبب فذلك شرك اكبر واذا لم يريدوا هذا ولا ذاك سورة الشرك ايش حكمها
29:57محرمة لاجل مشابهة الشرك في البلد الذي يكون فيه ذلك معلوما مشهورا بحيث لا يتميز من يريد هذا ومن لا ومن لا يريد وهذا فيكون غلقا للباب وسدا للذريعة يكون محرما. وهذا هو الذي وقع في عبد الحارث مع الابوين ادم
30:17وحواء عليهما الصلاة والسلام فانهما لم يريدا لا الاصغر ولا الاكبر لا مجرد التسمية ولا حقيقة التعبيد والتأليه والدليل الثاني ما نقله ابن حزم رحمه الله تعالى في مراتب الاجماع من اتفاق العلماء على تحريم كل اسم معبد
30:44لغير الله الى اخر ما ذكر وانما خص وانما خص عبد المطلب بجريان الخلف فيه لان من سمي به من المسلمين فهو على ارادة اسم جد الرسول صلى الله عليه وسلم
31:03وتسمية جد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن المراد منها تعبيد التأليه والتعظيم ولا التسمية وانما كان اسمه تيبة ابن هاشم. وكان عند اخواله بني النجار في المدينة ثم خرج اليه عمه المطلب
31:28بعد وفاة ابيه فاتى به وقد ترعرع فتيا فلما قدم مكة مع عمه المطلب عبد مناف ورآه اهل مكة وما هو عليه من الشعث والغبر ويفسد السوء جاذب تغير طريق السفر ظنوه عبدي
31:48من عبيد المطلب ومملوكا من مماليكه فنادوه عبد المطلب فغلب عليه هذا الاسم. ثم من سمي به من بعد كان المراد به ارادة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم فلاجل هذا ذهب بعض اهل العلم الى جواز التسمي بعبد المطلب على ارادة جد النبي
32:12الله عليه وسلم ومنشأ تسميته بذلك ما ما سبق. والقول الثاني عدم جواز التعبيد لا لعبد المطلب ولا لغيره وهو الصحيح والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى فلما تغشاها ادم
32:32في تفسير الاية قال فلما تغشاها ادم حملت الحديث رواه ابن جرير وابن ابي حاتم من وجوه يشد بعضها بعضا ويفيد ثبوت اصل القصة هنا تفاصيل جملها ويفيد ثبوت اصل القصة دون تفاصيل جملها. وهذه قاعدة
32:56بتثبيت المنقول من الاخبار والتواريخ والسير. اذ تجتمع طرق الروايات المختلفة على اثبات قدر من القصة فيكون هذا هو المقطوع به. واما ما عدا ذلك فلا يكون ثابتا في تفاصيل جملها ذكر هذا واشار اليه ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير وكذلك ابن حجر في الافصاح بالنكت
33:24عن ابن الصلاح وتقدم ان ما ذكره ابن عباس رضي الله عنه ورحمه تفسير للاية سيكون جار مجرى ما سبقه من دلالته على مقصود الترجمة فحديثه تفسير للاية المتقدمة نعم
33:46فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله تعالى الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. قوله رحمه الله الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. اراد بالشرك الشرك في الطاعة
34:12وكل معصية تقع ففيها شرك من الطاعة. ولا يكون شركا مستحكما. بل نوع من الشرك وفرق بين الشرك والنوع من الشرك. والمقصود بالنوع من الشرك ما يكون فيه معنى الشرك لا حقيقته
34:31ومن ذلك طاعة النفس والشيطان والهوى فانها نوع من الشرك وليست شركا ومنه قوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه يعني بنوع من الشرك لا حقيقته فان من الناس من يطيع هواه في ترك طاعة الله عز وجل كصلاة او صيام او غيرها فلا يكون ما وقع فيه شركا وكفرا وان
34:55انما فيه نوع شرك وهذا هو الذي قصده المصمم بقوله ان هذا الشرك بمجرد تسميته لم تقصد حقيقة التي لم تقصد حقيقتها يعني فيه نوع شرك بطاعة الشيطان في ذلك. غير ان ما ذهب اليه من انها مجرد تسمية فيه نظر بل الصحيح
35:15انها ليست تسمية مرادا لان التسمية المرادة هي التي يتميز بها المسمى وهما لم يريدا ان يتميز تم وسبق ان ذكرنا لكم ان حكم تسمية المولود ايش واجبة بالاجماع من نقله
35:34ابن حزم في مراتب اجماع ولاجل هذا صارت واجبة. لانه لا يتحقق تمييز المولود بما له من حق او مال او اختصاص الا بالاسم. نعم الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم
35:53الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة لا من قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله ينافي التوحيد
36:18بيان ان الالحاد في اسماء الله ينادي التوحيد والالحاد في اسماء الله ما معناه ما رجعت لوسطي لو راجعت ان ذكرناه في الوسطية لكن نحن الايام ضيقة احنا ما نلومك على المراجعة لكن ان شاء الله اذا انتهينا انتوا والاخوان تراجعون لاننا ذكرنا في الواسطية ان الالحاد هو
36:47بها عما يجب فيها الميل بها عما يجب فيها فكل ميل بالاسماء الالهية عما يجب فيها فهو الحاد وهو ثلاثة انواع ذكرها ابن القيم في الصواعق المرسلة والكافية الشافية اولها
37:07جحد معانيها يحذو معانيها وثانيها انكار المسمى بها انكار مسمى بها وثالثها التشريك فيها التشريك فيها وهذه القسمة الثلاثية اصح ماخذا واسلم من اعتراض من كلام لابن القيم نفسه ذكره في بدائع الفوائد وجعل القسمة
37:42وتبعه بعض المتأخرين. والصواب في قسمة الالحاد انه ثلاثة اقسام نعم ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سمى ولاة من الاله
38:02والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو قوله تعالى ولله الاسماء ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما
38:26في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائك اي اتركوهم واعرضوا عنهم والامر بذلك تحقير لمقالتهم والامر بذلك تحقير لمقالتهم التي ادعوها والتاني في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون وهذا وعيد شديد وتهديد اكيد
38:58يفصح عن قبح جرمهم فان التهديد والوعيد لا يقع الا على جرم شديد اكيد واورد المصنف رحمه الله ثلاثة اثار في تفسير الاية اولها اثر ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه قال يشركون رواه ابن ابي حاتم
39:20لكن عن قتادة لا عن ابن عباس كما ذكر المصنف ولعله عرظ له انتقال نظر او انتقال ذهن كما نبه عليه حفيده الشيخ سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد
39:38ومعناه ان الشرك يكون في الاسماء والصفات كما يكون في الربوبية والالوهية وثانيها اثر ابن عباس رضي الله عنهما قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. رواه ابن ابي حاتم
39:57ومعناه انهم اشتقوا من الاسماء الالهية اسماء للالهة الزائفة من الاصنام انهم اشتقوا يعني اخذوا من الاسماء الالهية على وجه الاستقاظ اسماء لالهتهم المزعومة من الاصنام. وثالثها اثر واسمه سليمان ابن مهران قال يدخلون فيها ما ليس منها
40:28يعني ما ليس مما سمى الله عز وجل به نفسه كتسمية الفلاسفة لله علة فاعلة او تسمية النصارى له ابا فتسمية الله عز وجل ما لم يسمي به نفسه وادخال ما ليس منها فيها من
40:51الالحاد وهذا يبين خطر المسارعة الى دعاء الله عز وجل باسم او التعبيد له باسم وهو ليس من اسمائه عز وجل بل يكون وهذا من الالحاد في اسمائه وهذا امر خطير
41:09لان الله سبحانه وتعالى توعد الذين يلحدون في اسمائه ومن الالحاد في اسمائه ان يدخل فيها ما ليس من اسماء الله عز وجل واضح خطورته واضح ولا مو واضح ولذلك بعض الاخوان يجد ورقة مكتوب ولله الاسماء الحسنى
41:31ويذهب ويصورها الف نسخة يوزعها في المساجد لا يسأل عن مصدر هذه وهل هي معتمدة؟ ام غير معتمدة هذا خطر عظيم كل الناس يخافون ان يلقبوا ملوكهم بلقب خشية الا يرضاه
41:51او ان يكون فيه انتقاص ولكن باب الاسماء والصفات ترعاه ما تجد كثرة الاسماء في بعض البلاد التي لا تجد لها دليلا من الكتاب والسنة فمثلا المقصود والمطلوب والساتر والستار
42:12وغيرها من الاسماء هذه ليست من اسماء الله عز وجل وبعضها نقل الاتفاق فيها بعضها جرى فيها الخلاف ولكن بعضها اتفق اهل العلم على انها ليست من اسماء لله عز وجل ثم تجد بعض الناس يضعها في الاسماء الحسنى ويأخذها بعض الناس ويدعو الله عز وجل بها اغترارا بهذه النشرات التي فيها ان هذا من
42:32الحسنى ينبغي ان لا يعول الانسان في هذا الباب الا على كلام موثوق عن عالم معروف وما جهل مصدره فانه لا ينبغي له ان يعول عليه. وان يتحرى دائما فيما يسمعه. من الاسماء التي يدعى بها او
42:51او يعبد بها هل هي من اسماء الله عز وجل ام ليست من اسماء الله عز وجل واضح واضح وغير واضح طيب نطبق لان الوضوح يزيدها التطبيق هل من اسماء الله سبحانه وتعالى
43:19سابق الخوف ليس من اسماء الله عز وجل ولا في احد يقول هو من اسماء الله عز وجل ليس من اسماء الله عز وجل طيب هل يجوز الدعاء به لماذا
43:43على الفطرة وانت جاوبت جوابك صحيح على الفطرة اذا ليس من اسماء الله عز وجل لا يدعى الله عز وجل لان الله ماذا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها هل يدعى الله بسباب؟ هل تدعى صفات الله؟ هل تدعى صفات الله
44:02يقول الإنسان يا رحمة الله يا عين الله يا يد الله لا بل نقل ابو العباس ابن تيمية الحفيد في الرد على البكري ان ذلك كفر باتفاق المسلمين ومن اهل العلم من مال الى حرمته دون القول بكفره وفي ذلك تفصيل ليس هذا محله لكن دعاء صفة الله عز وجل هذا
44:24فاقل احوال التحريم بالاتفاق ان لم يكن الكفر كما نقل الاتفاق عليه ابن تيمية ومعلوم قدره في باب الاعتقاد فالذي يقول يا رحمة الله يا عين الله تستنكرون ولا ما تستنكرون
44:39طيب الذي يقول يا سابق الفوز وسامع الصوت وكاسي العظام لحما بعد الموت ليش؟ لان الناس اعتادوا عليها لا لم يميزوا هل هذه اسماء ام ليست؟ باسماء وهذا دعاء ولا يجوز دعاء الله الا باسمائه
45:04اما اذا كانت ثناء على الله فثناء الله عز وجل لا ينقطع فرق بين مقام الثناء وبين مقام الدعاء الثناء يثني على الله عز وجل بما شاء لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اقصي ثناء علي
45:20فما اثنيت على نفسي يعني الثناء على الله عز وجل لا ينتهي وان كان اكمله ما اثنى الله عز وجل به على نفسه او اثنى به رسله عليه لكن اذا اثنى الانسان على ربه سبحانه
45:30تعالى فقال في دعائه اللهم انت سامع الصوت وسابق الفوت وكاسي العظام لحما بعد الموت الى اشبهه هذا ثناء لكن القول يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام هذا دعاء لله عز وجل اسماء لم يسمى
45:49نبيها الله عز وجل فهذا من الالحاد في اسمائه سبحانه وتعالى واضح واضح الفرق بين الثناء وبين الاسماء بين الدعاء واضح ولا غير واضح طيب لو قال إنسان طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم مجري السحاب
46:09ومنز الكتاب وهازم الاحزاب فهذا مثل الفوز وسامع الصوت وكاس العظام احمد بعد الموت ما تقولون نقول هذه اسماء قام عليه الدليل جل عليه الدليل وهي من الاسماء الايش المظافة من الاسماء المظافة مثل رب العالمين ومالك الملك وهازم الاحزاب ومنزل الكتاب
46:40هذه ثبت بها الدليل الاسماء والصفات باب توقيفي فتكون هذه اسماء ثابتة لكن التوسع بتسمية الله عز وجل بغيرها هذا محرم ولا يجوز دعاء الله سبحانه وتعالى به فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء
47:03الثانية كونها حصنا الثالثة الامر لدعائه بها الظامعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها السادسة وعند من باب لا يقام السلام على الله. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله
47:32لاستغناء الله عن دعاء المخلوقين باستغناء الله عن دعاء المخلوقين وجيء بالنفي المتضمن للنهي وزيادة لانه ابلغ لانه ابلغ والمقام مقام تحقيق للتوحيد فهو مستحق للاعلى من البلاغة نعم في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده
48:11السلام على فلان وفلان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه
48:37ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا السلام على الله فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن القول المذكور والنهي للتحريم فيكون محرما وعلله صلى الله عليه وسلم بقوله فان الله هو
48:58سلام اي السالم من كل نقص الموصوف بصفات الكمال فهو مستغن عن تحصيل كمال لم يكن له من قبل فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية الثالثة انها لا تصلح لله
49:23الظامعة العلة في ذلك الخامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله قوله رحمه الله الخامسة تعليمه تحية التي تصلح لله اي قولهم التحيات لله والصلوات والطيبات كما في تمام الحديث المذكور في الصحيح
49:44نعم باب قول اللهم اغفر لي ان شئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم قول اللهم اغفر لي ان شئت نعم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت
50:15اللهم ارحمني ان شئت ليعزل المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة. فان الله لا يتعاظم شيء اعطاه فان الله لا يتعاظمه شيء ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا
50:37وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت
50:56اللهم ارحمني ان شئت والنهي للتحريم وانما نهي عن ذلك لما يوهمه من نقص في الخالق ونقص في المخلوق بما يوهمه من نقص في الخالق ونقص في المخلوق فاما ما يوهمه من نقص
51:18بالخالق فهو الايهام ان وقوع الفعل منه عز وجل كان على وجه الاكراه له ما يوهمه ان وقوع الفعل منه عز وجل كان على وجه الاكراه له ولذلك قال فان الله لا مكره له
51:37فهو يفعل ما يشاء وحينئذ فلا معنى لتقييد دعاء الداعي بقوله ان شئت لان الله فعال لما يريد واما ما يوهمه من نقص المخلوق فلما يشعره دعاؤه من فتور عزيمته
51:57وقلة رغبته. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم وليعظم الرغبة ويشدد ايضا وليعظم الرغبة وعلله بقوله فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه فلوقوع احصي المتوهم في الخالق والمخلوق من هذا الدعاء حرمت
52:22نعم في مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء الثانية بيان العلة في ذلك الثالثة قوله بالدعاء يعني ايش قل ان شاء الله او ان شئت هذا الاستثناء في الدعاء
52:43الثالثة قوله ليعزل المسألة الرابعة اعظام الرغبة الخامسة التعليم لهذا الامر باب لا يقول عبدي وامتي. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بما في ذلك من ايهام المشاركة لله في ربوبيته والوهيته
53:14لما في ذلك من ايهام المشاركة لله في ربوبيته والوهيته فنهي عنه تأدبا مع الله وحماية لجناب التوحيد نعم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وضئ ربك وليقل
53:42سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل فتاي وفتاتي وغلامي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخل
54:01احدكم اطعم ربك الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي والنهي للتحريم كما وضع بالشرع لكن الاجماع انه للكراهة الصحيح انه ليس اجماعا وانما هو مذهب الجمهور
54:28عتابوا عنهم ابو عبد الله ابن القيم في زاد المعاد وابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وهو الصحيح لقوله تعالى والصالحين من عبادكم والصالحين من عبادكم الذي نقله الجمهور انه من كراهة. صحيح ان ان هذا المذهب انه للكراهة لا للتحريم وهو
54:57ومذهب الجمهور كما نقله عنهم ابو عبد الله ابن القيم وابن حجر واستدلوا بادلة عدة منها قوله تعالى صالحين من عبادكم يعني ممن تملكون من الرقيق سماهم عبادا لهم فيدل على ان النهي ليس للتحريم وانما هو للكراهة وهذا هو مذهب الجمهور
55:23ووجه الكراهة عدم ملاحظة معنى الالوهية والربوبية فاذا لوحظ ذلك كان محرما فاذا لوحظ ذلك كان محرما ولم يترجم المصنف على صدر الحديث فلم يقل باب لا يقول اطعم ربك وضأ ربك ولا يقول عبدي وامتي وانما اقتصر في الترجمة
55:52على اخره مع ردهما الى اصل واحد لقلة استعمال الاول وكثرة استعمال الثاني لقلة استعمال اول وكثرة استعمال الثاني نعم فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك
56:19الثالثة تعليم الاول قول فتاي وفتاة وغلام الرابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي الخامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالفاظ باب لا يرد من سأل بالله تعالى. مقصود الترجمة
56:41بيان حكم رد من سأل بالله بيان حكم رد من سأل بالله وصرح به انه للتحريم باستعمال صيغة النفي باستعمال صيغة النفي لماذا ليش ما قال لا يرد من سأل بالله
57:12قال لا يرد من سأل بالله لا الناهية ولا النافية يختلفان بلاء الناهية لها حكم ولا ان نافية لها حكم ايهم ابلغ في النهي النفي لانه نهي وزيادة. ما هي هذه الزيادة؟ المبالغة في الاعدام والالغاء
57:37لان المنفي هو الزائل بالكلية المنفي هو الزائل بالكلية ولكن المنهي قد يكون موجودا وقد لا يكون وقد لا يكون موجودا وانما نهي عن ذلك اعظاما لله وازالا له ان يسأل به في
57:55ثم لا يجاب السائل في مطلوبه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سأل بالله فاعطوه من دعاكم فاجيبوه ومن صنع اليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له. حتى تروا انكم قد كافئتموه
58:24رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استعاذ بالله
58:41فاعيذوه الحديث رواه ابو داوود والنسائي باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه فامر باعطائه ومفهومه ان لم يعرف به كما ترجم به المصنف رحمه الله تعالى على صورة النفي
59:06والامر هنا للايجاب لكن الاجابة لا يتحقق الا مع وجود خمسة شروط مختصة بالسؤال الا مع خمسة شروط مختصة بالسؤال الاول ان يعلم صدق السائل ويكفي غلبة الظن ان يعلم
59:32صدق السائل ويكفي غلبة الظن والثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين يعني مخصص فلو جاء انسان وقال للجمع هذا اسألكم بالله تعطوني عشرة ريال
59:59هذا السائر مسؤول مخصص ولا غير مخصص؟ غير مخصص والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين ان يكون توجهه اليه في امر معين والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه
1:00:20قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه والخامس امن المسؤول الضرر على نفسه امن مسئول الضرر على نفسه. فمتى وجدت هذه الشروط وجب اعطاؤه وحرم رده واضحة طيب لو قال قائل لو قال
1:00:47تقدم الى واحد منا وعينه وقال له اسألك بالله ان تشتري بي وذكر شيئا محرما يجوز ولا ما يجوز يجب ولا ما يجب تحفظ ليش طيب ما ذكرنا السادس قلنا ان لا يكون المسؤول يعني شيئا محرما
1:01:15ها لا الرابع ايش؟ قدرة المسؤول ايمانه يقدر يشتري لها عند الدرعة لا موب هو اللي امتنع هو مم تناولها اللي مع الله ما يسمى ظاهرا في حق ان اول الكلام سنة
1:01:47لا نتكلم عن هذا يتكلم عن السؤال ايش ما في تعظيم قال اسأل الذي خلقت سبع قلنا اول الكلام ماذا قلت لكم اصل السؤال نص السؤال قلنا الشروط هذه تختص بالسؤال
1:02:06لا تختص بامور خارجة عن السؤال هذي امور خارجة عن السؤال يعني لو سألت بغير الله شيء محرم يجوز ولا ما يجوز ما يجوز فهذا مفروغ منه انه لا يجوز لكن المقصود آآ شروط تختص بالسؤال نفسه المقترن بالسؤال بالله سبحانه وتعالى. نعم
1:02:30فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله تعالى الثانية اعطاء من سأل بالله تعالى الثالثة اجابة الدعوة الرابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه. السادسة قوله حتى تروا انكم قد كافئتموه
1:02:57باب لا يسأل لوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله وصرح بحكمه على صيغة النفي المتضمنة النهي وزيادة فقال لا يسأل بوجه الله الا الجنة وانما نهي عن ذلك اجلالا لله واعظاما لوجهه
1:03:31ان يسأل بوجهه الكريم شيء دنيء من اعراض الدنيا فلا يسأل بوجه الله الا غاية المطالب فلا يسأل بوجه الله الا غاية المطالب وهي الجنة ما اوصل اليها من اعمال الاخرة
1:03:53تابع لها في الحكم وما اوصل اليها من اعمال الاخرة تابع بالحكم نعم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود
1:04:13ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه ابو داوود
1:04:30واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في سياقه تاما اذ قال لا يسأل بوجه الله الا الجنة والنفي يتضمن النهي وزيادة على ما تقدم وهو مفيد للتحريم ويشهد له حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:04:57ملعون من سأل بوجه الله ملعون من سأل لوجه الله رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن اللعن يدل على كون ذلك محرما بل كبيرة من بل كبيرة من الكبائر
1:05:16ومعنى قوله من سأل بوجه الله اي من سأل شيئا من حوائج الدنيا من سأل شيئا من الدنيا طيب ما الدليل على ان معنى من سأل بوجه الله فهو ملعون انها حوائج الدنيا
1:05:45الذي هو الاخوان يقولون الحديث ضعيف صحيح اللعن ترجو من رحمة الله لكن من سأل بالله يقول من سأل بالله هذا فعل مطلق يشمل يعني حاجة الدنيا وحوج الدين ها
1:06:22جيد هذا يأتي تبعا لك من قبل ذلك الواحد ما يصل الجنة الا برحمة الله طيب هذا يعني اصلا يعني اصلا ما يحقق اللعن في الدعاء هذا كلام عقلي انت تقوله للاخوان الناس ما يدخلون
1:06:44الجواب من وجهين احدهما ان السؤال اذا اطلق ذكره في الخطاب الشرعي فالمراد به سؤال امور الدنيا المراد به سؤال امور الدنيا مثل حديث من سأل لان جاءت مسألته يوم القيامة كدوحا في وجهه. سهل ايش يعني
1:07:17من امور من امور الدنيا فيأتي الاصل اذا ذكر السؤال في خطاب الشرعي المراد به سؤال سؤال الدنيا والثاني ابتغاء التأليف بين هذا الحديث وبينما رواه النسائي بسند حسن من حديث معاوية بن حيدة
1:07:40انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسألك بوجه الله الله بعثك الينا الان سأل بوجه الله او ما سأله طيب كيف يوفق بين هذا الحديث وبين ملعون من سأل بوجه الله
1:07:58بان نقول ان اللعنة يتعلق بالحوائج الدنيوية وان الابن يتعلق بالامور الاخروية واعلاها الجنة وكل ما كان وسيلة الى الجنة فهو تابع لها واضح واضح وهو الوضع نعيد نقول الان من سأل بوجه الله ان نعيد الجمع الاخير
1:08:27طيب الجمع الاخير عندنا حديث من سأل بوجه الله فهو ملعون اذا قلنا ان الفعل مطلق كعم كل سؤال وجاءنا من معاوية بن حيدة انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم بوجه الله الله بعثك
1:08:43الان هذا يخالف الحديث الاخر لابد ان نجمع بينهما بان نقول ان ذلك الحديث الاول مطلق فيقيد بالحديث الثاني ان السؤال اذا كان في امور تتعلق بالدين لان اللي سأل عن معاوية ما هو امر
1:09:02ديني فهذا جائز لا يدخل في حديث الاول ويكون الحديث الاول متعلق بالحوائج الدنيوية دون الدينية واضح؟ ولهذا التأليف بين الحديثين واضح الباب طيب الان الذي يأتي الى هذا الباب والباب لا يسأل لوجه الله الجنة عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يسأل بوجه الله الى الجنة رواه ابو داود بعدين قال والله
1:09:32سمعت واحد يقول حديث ضعيف مش صدفة الحديث يخطب الباب هذا عند الفقه ولا ما عند الفقه ما عنده فقر ما عندك ليس كل حديث ضعيف يعني حطه ورا ظهرك
1:09:49هذي من تقليعات العصر هذي الاحاديث الظعيفة التي ذكرها لنا من علماء علماء لهم فقه وامامة بلوغ المرام تجد هو نفسه يقول واسناده طيب الحامض ابن حجر يقول لك اسناده ضعيف. واورده بنو المرام
1:10:08بعض الاخوان يقول طيب ليش ندرسه حديث ضعيف لا بد ان العلما لهم مآخذ في ذلك في الحديث الضعيف قد يكون معناه ثابتا باصل شرعي كلي او اية في قرآنية او حديث اخر او اجماع
1:10:25او قول صحابي او اتفاق جمع اهل العلم. فيوردون الحديث لانه المشهور في الباب لا يريدون الحديث على انه الوحيد في الباب من الادلة الفرق بينهما يريدون للحديث انه مشهور في الباب يعني الذي يكثر ذكره ويروج
1:10:43وليس هو الوحيد في الباب. مثل هذا الباب ليس الباب هذا يتيما من الادلة ما فيه الا هذا الحديث. بل فيه ادلة منها ما ذكرنا لكم في فيه ولذلك من الغلط الغاء الاحاديث الضعيفة وعدم التفقه فيها
1:11:00والظن بانها غير مؤسسة على قواعد علمية يستدل بها العلماء عندما اوردوا هذا الحديث الضعيف في كتاب من الكتب التي صنفوها رحمهم الله نعم في مسائل الاولى النهي عن ان يسأل لوجه الله الا غاية المطالب
1:11:20الثانية اثبات صفة الوجه نعم باب ما جاء في اللوم. مقصود الترجمة بيان حكم قول لو الداخلة على جملة بيان حكم قول لو الداخلة على جملة وهل فيها لا تفيد تعريفا
1:11:49لان المراد هنا اللفظ اي باب ما جاء في لفظ لوم. وليس المراد عند المصنف بيان جميع احكامه من اراد بيان امر مخصوص وهو حكم قول لو على وجه الاسى والتندم على ما فات
1:12:12حكم قولي لو على وجه الاسى والتندم على ما فات. كما تفيده الادلة التي ساقها فهو لم يرد استيفاء جميع دفاع جميع احكام الباب بل قصد معنا واحدا نعم وقول الله تعالى لعند السؤال يا اخوان كما اتفقنا حفظ الوقف
1:12:37ثلاث بطاقات موزعة في المسجد اكتب سؤاله ويجيب عليه ان شاء الله نعم وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا الاية. فقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا
1:12:52ولو اطاعونا ما قتلوا الاية في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على اما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن؟ وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل
1:13:12قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء
1:13:28ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يقولون لو كان لنا وهذا قول بعض المنافقين يوم احد معارضة منهم للقدر فافضل الله عز وجل مقالتهم وقال قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
1:13:54والدليل الثاني قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدو الاية ودلالته على وصول الترجمة في قوله لو اطاعونا ما قتلوا وهذا من قول المنافقين ايضا قالوه يوم احد معارضين به قدر الله فابطل الله عز وجل مقالتهم ورد
1:14:18عليهم بقوله قل فادرأوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. فمعارضة لو فمعارضة قدر الله بلو من افعال المنافقين وافعال المنافقين واقوالهم ما حكمها ما حكمها كرم هذه قاعدة افعال المنافقين
1:14:46واقوالهم هذه ايش ما الجواب هذا اصل ترى النبي عليه السلام الحين محرمة طيب كيف اعرف اقوال المنافقين وافعالهم اعرف اقوال المنافقين واحوالهم اقوال يعني الاول ان يأتي ذكر ذلك عنهم في القرآن الكريم او السنة النبوية
1:15:25ليأتي ذكر ذلك عنهم في القرآن الكريم او السنة النبوية مثل لو قال قائل لا تنفقوا على ائمة المساجد ومؤذنيهم واوقفوا ما تعطونه من بيت مال المسلمين حتى يتركوا الامام والاذان تتعطل بيوت الله عز وجل ويكون هذا من تجفيف المنابع
1:15:55ما حكم هذه القولة لانها من تقول المنافقين اذ قالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى من فضله طيب والثاني ان ان يرجع ذلك الى اصل كلي من احوالهم
1:16:18ان يرجع ذلك الى اصل كلي من احوالهم مثل ايش من احوال المنافقين الكلية وصلهم الكلية اصل انفاق العمل مثل ارجاف المسلمين وتخويفهم الجاف المسلمين وتخويفهم هذا من اصل كلي لان من افعال المنافقين في غير موقع
1:16:50في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده يسعون الى الارجاء بالمؤمنين وتخويفهم واضح الثاني طيب من الذي له قدرة على الحكم على ان هذا الذي قال فلان او فلان او فلان يرجع الى اصل كلي. لان اصول المنافقين
1:17:08ها اهل العلم ها مو باهل العلم اهل العلم الراسخون ليس كل اهل العلم بل اهل العلم الراسخون وذكرت لكم من قبل ان الشاطبي في الموافقات وابن رجب في جامع العلوم الحكم ذكر ان ابطال مقالات
1:17:33الضلال والبدع موكولة الى من من العلماء الراسخين يعني هم الذين يستطيعون ان يميزوا ولذلك لا يجوز للانسان ان يقول كلام فلان كلام منافقين او هذا من مقالة المنافقين او هذا من افعال المنافقين الا ببينة
1:17:53لان الامر شديد فيه حكم على الناس وانتم تعرفون ما تقدم لنا في حديث معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او مناخهم الا حصائد قلنا الحصائد جمع اصيلة والحصيدة اسم لما جرى به اللسان من الحكم
1:18:11على الغير كما ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فلذلك لا ينبغي ان يتساهل الإنسان يقول هذا من اقوال المنافقين هذا من افعال المنافقين كثر ما تفتح في الصحف او في المواقع الالكترونية او او الرسائل الجوال
1:18:27ويقول زعم بعض المنافقين كذا وكذا تجد هذا الكلام هذا منين جا منين جاب الهذا بعض المنافقين؟ ويتداولونه الناس على على التسليم بها وهذا لانهم لا يعرفون عن الحقيقة قواعد النفاق واحكامه. فتجد ان هذه
1:18:43سهلة على الناس ان يجروا بها. فينبغي الانسان ان يتفطن. لا يحكم على شيء بانه نفاق من قول او فعل او حال الا ببينة واضحة من كتاب الله او سنة النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:59فان لم توجد واحتيج الى عصر كلي يرده الى اهله يرده الى العلماء الراسخين والعالم الراسخ له علامات العالم الراسخ هو الذي عرفته الامة متعلما صغيرا في حلق المعلمين. اولا قال عبد الله بن عون لا يوخذ العلم الا عمن عرف بالطلب
1:19:19لا يؤخذ العلم الا عن العرف والطلب. ليش ليش هذا الاحتكار لان هذا احتكار وضعه الله عز وجل الله عز وجل هو الذي وضع انه لا ينبل في الدين ولا ينبغ فيه الا من اخذه بهذه الطريق ما يأتي واحد اطلع من بيتهم
1:19:36اربعين سنة ويطلع من بيتهم ويصير يفتي الناس ويعلم الناس لا يمكن هذا والدليل ما رواه ابو داوود بسند جيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم
1:19:51والعبرة بعمر الخطاب لا بخصوص المخاطب. قال الشاطبي ففيه ان علم هذه الامة علم يؤخذ بالتوارث دورت يعني عن الرجال مهوب عن الكتب يجلس في مكتبتي بطلع شيخ لان الذي يجلس في مكتبته ويقرأ في الكتب
1:20:08صار عنده علم بالاستدلال لكن ليس عنده علم بالفتية والقضاء والحكم على الناس ومعاملتهم واحوالهم لانه ما عاش ذلك لابد ان ان يجربه انتم تعرفون الاطباء يدرس في الطب بعدين تكون عندي سنة اسمها سنة
1:20:24امتياز والانسان لا يمكن ان يكون عنده علم بالدين وهو ما ترعرعت ونشأ على العلم عرف عند فلان وفلان وفلان وفلان معنى درس يعني ايش طلب العلم كيف عند المشايخ كيف
1:20:42ادهن الركب حضور وملازمتهم ما هو يأتيه زيارة يجلس معه ساعتين يقول شيخنا فلان لا هذه ما تمشي ما تمشي كل واحد يعرف تاريخه يا اخوان. لان الدين الله عز وجل حافظه
1:20:57ومهما حاول ان يلعب فيه لا يستطيع فالعالم الراسخ من اول علاماته ان يعرف بالطلب ثم تعرفه الامة معلما مرشدا مفتيا مبينا موضحا هذا هذا العالم الراسخ تعرفه الامة منذ ترعرع فارتفع فرزقه الله عز وجل علم طالما علم الناس وافتى الناس وهدى الناس ووعظ الناس
1:21:21هذا هو العالم الرسمي. هناك علامات اخرى لكن المقصود ان الانسان في دينه يأخذ عن عالم راسخ في مثل هذه المشكلات التي ذكرناها. والدليل بالتالي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله
1:21:34صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وان اصابك شيء لو اني فعلت كذا لكان كذا والنهي للتحريم لما في قول لو من الاشعار بعدم الصبر
1:21:55والاسى على ما فات وملامة القدر والاعتراض عليه وقول لو على وجه التندم يجيء على ثلاثة انواع وقول لو على وجه التندم يجيء على ثلاثة انواع اولها ان يقولها متندما معارضا حكم الشرع ان يقولها متندما
1:22:22معارضا حكم الشرع كما في قوله لو اطاعونا ما قتلوا يعني لو اطاعونا في الخروج الى القتال وثانيها ان يقولها متندما معارظا حكم القدر ان يقولها متنزما معارضا حكم القدر كما في قوله لو كان من لنا من الامر
1:22:45شيء ما قتلنا ها هنا وثالثها ان يقولها لا معارضا للقدر ولا للشرع وانما يقولها تسخطا وجزعا انما يقولها تسخطا وجزعا. وهذه الانواع كلها محرمة وربما افضت للعبد الى الكفر
1:23:10وربما افضت بالعبد الى الكفر والاولان اشد من الثالث نعم فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء الثالثة تعليم المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان
1:23:35الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله تعالى الثالثة النهي عن ظل ذلك وهو العدل باب النهي عن سب الريح. مقصود الترجمة بيان النهي عن سب الريح
1:24:00اي شتمها ومنه اللعن لانها مأمورة لا اختيار لها فنهي عن سبها لدلالته على سب امرها وهو الله سبحانه وتعالى فهو من جنس سب الدهر الذي تقدم ذكره الريح فرد من افراده
1:24:29والنهي للتحريم لما في ذلك من تنقص الله وعدم اجلاله والتسخط من قدره نعم عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا
1:24:52نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو حديث ابي بن كعب رضي الله عنه
1:25:11ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح الحديث رواه الترمذي والنسائي واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من كلام ابي لكن له شاهد مرفوع عند ابي داوود وابن ماجة من حديث ابي هريرة بسند
1:25:35صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تسبوا الريح والنهي للتحريم نعم في مسائل الاولى النهي عن سب الريح الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره
1:25:57الثالثة الارشاد الى انها مأمورة الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر باب قول الله تعالى يظنون لله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان
1:26:19الامر كله لله الاية. مقصود الترجمة بيان حكم ظن الجاهلية واحسن ما قيل في بيان حده ما ذكره ابن القيم في زاد المعاد ونقله عنه المصنف اذ قال وهو ظن غير ما يليق بالله
1:26:43وهو ظن غير ما يليق بالله انتهى كلامه فظنوا الجاهلية هو ظن العبد ما لا يليق بربه ظن العبد ما لا يليق بربه وهو نوعان احدهما ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق باصل الايمان
1:27:07ظنوا العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق باصل الايمان كمن يعتقد لله ولدا وهذا كفر اكبر والاخر ظن العبد بربه ما لا يليق مما يتعلق بكمال الايمان كمن يظن
1:27:32ان الله عز وجل يؤخر نصره لاوليائه كمن يظن ان الله يؤخر نصره لاوليائه او ان الله يضع العلم بدينه عند اعداءه او ان الله يضع العلم بدينه عند اعدائك
1:28:00الاول ايش المثال الاول يؤخر نصره عند عند اولياء تجد بعض الناس يقولون الامة في ذل الامة في مهانة والله عز وجل فعلنا وفعلنا وفعلنا ومع ذلك دعونا وارشدنا ونصحنا ولكن
1:28:22لا حياة لمن تنادي الدين دين الله الله لا يضيع دينه ولكن يجري من حكمته ما لا يطلع عليه الناس الظن بان الله يؤخر نصره عن اوليائه مع استحقاقهم له سوء ظن بالله
1:28:37والثاني الظن بان الله يضع العلم عند اعدائي كيف هذا لا هذا علم الدنيا هذا ما هذا ما هو بعلمه هذا معرفة العلم اذا اظهر في الشرع هو العلم بكلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. اما المعارف البشرية هذه ليست مراد. تقصد العلم الشرعي لانه هو المراد
1:29:00كيف هذا اعلم من قل المستشرق لا خلنا هنا في علماء الامة يكون اعلم طيب قال ليش تروحون القول بان هيئة كبار العلماء هي هيئة كبار العملاء هذا مثال هذا مثال سهل ويجزي على الالسنة
1:29:30اين التوحيد يروح ما في توحيد اللي يقول هذا حقيقة ظعيف التوحيد لانه لو خاف الله وحده يعقل ان الله لا يجعل العلم والامامة في الدين عند من يخذل الدين
1:29:45وربما يقدر ان واحد او اثنين ربما يقدر نقص ابن ادم لكن ان يطلق على اناس هم عدد جم وعرفوا جماعة منهم منذ الصغر بالامامة والهداية والتقوى والاخلاص ومع ذلك يسهل على الانسان ان يقول ذلك
1:30:07احد اعضاء هيئة كبار العلماء الموجودين الان كان ابوه من كبار تجار المملكة العربية السعودية كانت ممن تقترض منه بعض الجهات العليا فلما توفي ابوه ترك حظه من ميراث ابيه على ان يترك له اخوانه امه
1:30:29ملايين تركها على ان اخوانه يتركون له امه عينه ما جواب الانسان اذا لقي الله عز وجل وهذا ما هو الجواب لكن ضعف التوحيد عند الناس يسهل مثل هذه الكلمات التي هي اظن سوء بالله سبحانه وتعالى. ولذلك يا اخوان نحن في التوحيد نغرد خارج السرد كما
1:30:52الواحد يظن ان التوحيد فقط مسائل بس لكن حقائق نعيشها في حياتنا لا نتصوره تصورا صحيحا لان التوحيد ليس روحا وحياة الا لقلة منا فينبغي ان نحرص على ان العلم نتعلم العلم ونتعلم العمل بالعلم. كيف تعمل بالعلم هذا الذي عملته؟ وقد مرت علينا في اكثر الابواب
1:31:17اشياء تطبق هي من جنس الابواب التي الاحكام التي تتعلق احكام التوحيد. نعم والثاني هذا ايش؟ كفر كفر اصغر. نعم فقوله الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء الاية قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيرمحل
1:31:48وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته فبصر بانكار الحكمة وانكار القدر وانكار ان يتم امر رسوله وان يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق
1:32:11سبحانه وما يليق بحكمته وحمده وبعده الصادق. فمن ظن انه يدين الباطل على الحق اذاعة مستقرة يضمحل مع الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد
1:32:31بل زعم ان ذلك بمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس هل يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم؟ وفيما يفعله بغيرهم. انظر انظر الكلام. اكثر الناس
1:32:49يظنون ظن السوء ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته وموجب حكمته وحمده. فليعتني لبيب ناصح لنفسه هذا وليتب الى الله ويستغفر ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت من فتشت لرأيت
1:33:12تعنتا على القدر وملامة له. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا. فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة واني والا فاني لا يخالك ناجيا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصدك
1:33:32دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يظنون بالله غير الحق الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ودلالتها على المقصود من ثلاثة وجوه احدها ان هذا الظن غير الحق
1:33:55فهو ظن باطل ان هذا الظن غير الحق. فهو ظن باطل كما قال تعالى فماذا بعد الحق الا الضلال وثانيها انه ظن الجاهلية وكل مضاف للجاهلية ماشي فهو محرم وثالثها ان هذا ظن للمنافقين ان هذا ظن للمنافقين وكل ما اضيف اليهم
1:34:23من قول او فعل او حال فهو محرم. والدليل الثاني قوله تعالى الظانين بالله ظن السوء الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عليهم دائرة السوء. اي دائرة العذاب وتلك الدلالة
1:34:44من ثلاثة وجوه احدها تسمية ظنهم ظن السوء تسمية ظنهم وظن السوء وثانيها ان عليهم دائرة السوء ان عليهم دائرة السوء وثالثها ان هذا ظن المنافقين والمشركين ان هذا ظن المنافقين
1:35:10والمشركين وكل ما اضيف اليهم من قول او فعل فهو محرم يعني ما لم يأتي دليل على غير ذلك اصرفه عن ذلك لكن الاصل كما ان النهي للتحريم كما اضيف اليهم فهو محرم. وذكر المصنف رحمه الله كلام ابن القيم في زاد
1:35:29المعاد في تفسير الاية الاولى وفي ظمنه تفسير الاية الثانية وكله من ظن السوء في حكم الله القدري. ويلحق به ايضا ظن السوء في حكم الله الشرعي ومن عجائب التقلبات
1:35:47ولطائف الحكم الالهيات فيما يجري من المقدرات ان اكثر ظن السوء عند المنافقين الاولين يتعلق بالحكم القدر وان اكثر ظن السوء عند المنافقين المتأخرين يتعلق بالحكم الشرعي لماذا ليش الاولين اكثر ظنهم يتعلق ظن السوء يتعلق بالحكم القدري والمتأخرين؟ يتعلق بالحكم الشرعي
1:36:16وجه ذلك ان الاولين كان فيهم مقيم الاحكام الشرعية وهو محمد صلى الله عليه وسلم. فلم تكن للمنافقين سطوة تمكن لهم منازعة الا في شيء قد يقبله بعض الناس. اما الشرع فانه لا يقبل الا ببيان النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ
1:36:35واما بعد فقده فقد صار اكثر ظن المنافقين هو فيما يتعلق بحكم الشرع نعم فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصد
1:36:57الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه باب ما جاء في منكري القدر. مقصود الترجمة بيان حكم منكري القدر بيان حكم من قي القدر
1:37:17وانكار القدر من ظن الجاهلية المتقدم وانكار القدر من ظن الجاهلية المتقدم واعاده المصنف رحمه الله تعالى تنبيها لجلالة ذلك وعظم خطره فقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفس والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لاحد مثل احد ذهبا ثم انفقهم في سبيل
1:37:51الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابن
1:38:11يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا اكتبه؟ قال اكتب
1:38:31مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فلن ليس مني وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له فجرى في تلك الساعة بما هو كائن
1:38:51الى يوم القيامة وفي رواية ابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله وفي المسند والسنن عن ابن قال اتيت ابي ابن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر. فحدثني بشيء لعل
1:39:11الله يذهبهم من قلبي فقال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر. وتعلم ان ما اصاب لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبدالله ابن مسعود
1:39:31حذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في في صحيح ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
1:39:47فالدليل الاول حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما قال والذي والذي نفس ابن عمر بيده الحديث رواه مسلم ودلالته هذا مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله وتؤمن بالقدر خيره وشره
1:40:05فجعل من الايمان الايمان بالقدر خيره وشره فهو احد اصوله واركانه ومنكره كافر فمن انكر قدره فقد كفر. والاخر في قول ابن عمر ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر
1:40:25ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. فعلق قبول عمله على الايمان بالقدر فان لم يؤمن بالقدر رد عمله ورد العمل يوجب كون مارد به محرما. وقد يكون كفرا وما ذكر هنا كفر لان القدر ركن من اركان الايمان
1:40:49والدليل الثاني حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان الحديث رواه ابو داوود والترمذي باسنادين يقوي احدهما الاخر واما رواية احمد في مسنده ان اول ما خلق الله القلم فاسنادها ضعيف
1:41:08وكذلك رواية ابن وهب هي في كتابه القدر وهو كتاب مفرد واسنادها ضعيف ايضا ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله من مات على غير هذا فليس مني
1:41:27اي فانا بريء منه وهو بريء مني. وبراءته صلى الله عليه وسلم من فعل دالة على تحريمه وانه كبيرة من الكبائر وثانيها في قوله في الرواية الاخرى احرقه الله بالنار
1:41:44فان الاحراق بالنار انما يكون جزاء على فعل المحرمات وثالثها في قوله انك لن تجد طعم حقيقة الايمان حتى تعلم الى اخر الحديث فوجدان طعم الايمان متعلق بالايمان بالقدر وفي ذلك يقول ابراهيم الحربي احد
1:42:12الحفاظ من اصحاب احمد من لم يؤمن بالقدر تنكد عيشه. من لم يؤمن بالقدر تنكد عيشه. والدليل الثالث عبادة بن الصامت الذي عند ابن وهب وهو حديث مستقل ودلالته على مقصود الترجمة
1:42:31هي كما تقدم من الوعيد باحراق الله عز وجل له بالنار. لقوله احرقه الله بالنار. والاحراق بالنار لا يكون الا على ترك محرم على فعل محرم. والمذكور ها هنا انكار القدر فهو محرم. ودل غيره على ان انكار
1:42:51القدر كفر بالله عز وجل. والدليل الرابع حديث ابن الديلمي رضي الله عنه قال اتيت ابي ابن كعب الحديث اخرجه ابو داوود وابن ماجة والعزم اليهما اولى من العزم الى الحاكم
1:43:08واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار فمن انكر القدر فهو من اهل النار الذين هم اهلها وهم الكفرة فهو من اهل النار الذين هم اهلها يعني الذين لا يخرجون منها وهم الكفرة فممكن القدر كافل
1:43:32نعم فيه مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر الثانية بيان كيفية الايمان الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به
1:43:51الخامسة ذكر اول ما خلق الله السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى قيام الساعة السابعة برائته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به الثامنة عادة السلف في ازالة شبهة لسؤال العلماء
1:44:12التاسعة ان العلماء اجابوه لما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط هذه مسألتين عظيمتين توجه الى العالم في طلب كشف الشبهة والثاني ان العالم يكشف الشبهة بايش
1:44:29بالدليل من القراءة والسنة ليس بارى واظن واخمن واعلم ولعل والتداعيات العصرية وغير ذلك. اليوم للاسف يعني تقرأ في الانترنت فتاوى تنسب الى مشيخة العلم تجد ان التحاكم فيها الى مواثيق الانسان
1:44:46والقوانين الدولية متى كان هذا الدليل يستدل به في فتاوى علماء المسلمين ليس هذا دليل التحاكم هو الى الله سبحانه وتعالى وحده فمن اراد ان يبين حقن الدماء والتحذير من الفتنة
1:45:01والحرص على الالفة والرحمة وانهاء النزاعات. يقول قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقول تدعو مواثيق مواثيق حقوق الانسان الى حفظ الحريات المدنية هذا منكر ولا مهو منكر يا اخوان
1:45:17طبقوا القاعدة هذا كشف الشبهة بماذا بشرط من باب تقدم عندنا باب قول الله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الطاغوت
1:45:39المواثيق هذه ما تكون سنة طاغوت وسنة ما هي بطاغوت الطاغوت طاغوت ما يتغير الحكم الى غير الله طاغوت والدين ما يتغير ولذلك العالم الراسخ لا تتغير اقواله واذا جاءت مثل هذه المصائب تتكلم فيها فقال الله قال رسوله
1:45:55لا يتكلم فيها مثل مثل المواد بمثل هذه الدعاوى من مواثيق الانسان وحقوق الحريات العامة وغير ذلك من الكلام الذي فيه حق وفيه باطل وفيه ما جاء به الاسلام وفيه
1:46:05ما انكره الاسلام نعم باب ما جاء في المصورين. مقصود الترجمة بيان حكم المصورين وليس المراد ذواتهم بل المراد فعلهم وهو التصوير لانه من الوسائل المفضية الى الشرك وانما عدل المصنف عن قوله باب ما جاء في التصوير الى قول باب ما جاء في المصورين اتباعا للاحاديث
1:46:38فانها وردت كذلك بتعليق الحكم بالمصور لا بفعله نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلق ذرة
1:46:57او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة اخرجاه ولا هما عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله
1:47:12وله معنى ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم. ولهما عنه مرفوعا. من صور صورة في الدنيا كلف ان ان ينفخ
1:47:32وفيها الروح وليس بنافخ ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لي علي الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع صورة الا ولا قبرا مشرفا الا سويته
1:47:50ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الحديث متفق عليه
1:48:05ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي اي لا احد اظلم من ذلك وانما يوصف بالظلم فاعل المحرم. فالتصوير محرم لانه ظلم. وقد يكون كفرا والتصوير
1:48:29ومنه ما هو كفر ومنه ما ليس كذلك كما سيأتي والاخر في قوله فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة تقريعا لهم واظهارا لعجزهم. وهو دال على ذمهم. فان مستحق التوبيخ والتقريع والتبكير ان
1:48:50لاجل ما وقع منه من مذموم محرم. والدليل الثاني حديث عائشة رضي الله عنها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشد ناسي عذابا يوم القيامة. الحديث متفق عليه
1:49:04ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشد الناس عذابا يوم القيامة ثم عينهم بقوله الذين يضاهئون بخلق الله والمضاهاة هي المشابهة وكونهم اشد الناس عذابا يدل على ان فعلهم محرم بل كبيرة من كبائر الذنوب
1:49:26والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كل مصور في النار ثم فسر عذابه بقوله يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب
1:49:46في جهنم والوعيد بالعذاب في جهنم انما يكون على كبائر الذنوب والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا مرفوعا من صور صورة في الدنيا الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ
1:50:09فان الله يكلفه بذلك لاظهار عزه وترتيب العذاب على فعله دال على ان فعله محرم بل كبيرة من كبائر الذنوب. والدليل الخامس حديث ابي الاسدي رحمه الله قال قال لي علي الحديث رواه مسلم
1:50:29ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تدع صورة الا طمستها فالامر بالقنص يقتضي حرمة الصورة وهذه الاحاديث المتقدمة دالة على ان المصور له حالان الاولى الكفر عياذا بالله اذا رصد بتصويره
1:50:53مضاهاة خلق الله وتشبيه فعله الناقص بفعل الله الكامل وتشبيه فعله الناقص بفعل الله الكامل والاخرى الفسق اذا خلا من القصر المذكور الفسق اذا خلا من الفصل المذكور لان التصوير من كبائر الذنوب
1:51:18وهذه الاحاديث عامة في جميع التصوير فمن قيد منها شيئا افتقر الى دليل ولا دليل على تخصيص شيء دون شيء وهي عامة ايضا في ذوات الارواح وغيرها. لكن في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا انه قال
1:51:41ان كنت لابد فاعلا فصور الشجر وما لا روح له. فان كنت لابد فاعلا فصور الشجر على روح له وهو قول صحابي لا يعلم له مخالف. فعلم ان تصوير ما لا روح له انه جائز مباح
1:52:01ومن القواعد المحتاج الى العلم بها في هذا الباب ان ما حرم للذريعة جاز للحاجة ان ما للذريعة جاز للحاجة فاذا احتيج الى التصوير في امر ما كان جائزا وتقدر الحاجة بقدرها
1:52:23مثل المقررات المعرفية مثلا علم الطب والعلوم كما ما تسمى وما تعلق بها هذه تحتاج الى التصوير او تلقين الاطفال في بعض الاحوال يعسر الا بتصوير فهذا جائز لان ما حرم للذريعة جاز
1:52:46حاجة ليس للضرورة ليس للضرورة وانما الذي يكون للضرورة هذا الذي يحرم لاصله لكن الذي حرم ذريعة فانه يجوز عند وجود الحاجة توسعة على المسلمين. وهذا اختيار ابو العباس ابن تيمية
1:53:01وتلميذه ابن القيم والتصوير من هذا الجنس فيجوز للحاجة فقط اما غير الحاجة لا يجوز للاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث صريحة ما تحتمل شيء فهي تدل على حرمة التصوير
1:53:17ان لم تكن حاجة داعية اليه وهو تصوير ذوات الارواح الحاجة ما موجبها توجب الحاجة متى تعرف انها حاجة مم وجود الحرس فيها. وجود الحرج فيها الان لو اريد تشريح الجسم الانساني ابتداء كالبدن الكلي لا يمكن الانسان يعرف الاجهزة الاساسية فيه الجهاز الهضمي وغيره الا
1:53:45بوجود تصوير يبين للطالب تلقي ذلك فهذا فيه حرج يرفع بالتوسعة فان لم توجد الحاجة فانه باق على تحريم مثل ايش عدم وجود الحاجة نعم عطني مسمار في الجدار اعطني مثال
1:54:16الذكرى ها ذكرى هذي شباب الصعب لكن خلونا نعطيكم شي مهم صور المشايخ في اعلانات المحاضرة ما حكمه هل موجود حاجة لا يوجد هذا واقل احوالها ان يكون ورع ان يكون مختلف فيه يتورع عن الانسان. لكن على الصحيح هذه محرم لا تجوز. في عدم الحاجة اليها
1:54:48لا تذهبون تظن بعيد في الحال طبقوا في الواقع اللي احنا فيه حتى نعرف ديننا ما يختلط علينا دين يقول الإنسان يقول للذكرى قال له واحد طيب يا اخي الشيخ فلان قال له لا شيخ
1:55:02لا دين ما يتغير يا اخوان حكم الله على الجميع. حكم الله على الجميع. نسأل الله الهداية للجميع الانسان يتمسك بدين الله سبحانه وتعالى هذا لا ان يذهب الانسان الى الصور المعلقة ويمزقها لا اذا لم تكن لك سلطة شرعية فانت لا تفعل
1:55:20مثل هذه الافعال نعم فيه مسائل الاولى التغليظ الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله تعالى لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي الثالثة التنبيه على قدرته وعجزه لقوله فليخلقوا ذرة او شعيرة
1:55:44الرابعة التصريح بانه اشد الناس عذابا. الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب بها في جهنم السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح السابعة الامر بطمسها اذا وجدت. قوله رحمه الله السامعة الامر بطمسها اذا وجدت اي بتغطيتها
1:56:08فان الطمس هو التغطية ويكفي في ذلك الرأس لما رواه البيهقي بسند صحيح عن ابن عباس انه قال انما الصورة الرأس فاذا ذهب فلا صورة انما الصورة الرأس فاذا ذهب فلا صورة. يعني يكفي طمس الرأس. والطمس هو تغطيته. اما الخط الذي يوضع تحت الرقبة هذا ليس
1:56:34خمسة نعم بعدين تطبيق مهم جدا الان ابتلي الناس بالمشتريات التي فيها صور الحليب والطعام وكذا الانسان اذا دخلها بيته فيجب عليه ان ان يطمس كل صورة لان هذا فيه حرج ومشقة عليه والشريعة جاءت باليسر
1:56:58فهو لا سبيل له الى الى دفعه فلا يجب عليهم حينئذ ان يطمسها وانما يكون في ذلك فيما لم يفشوا ولم ينتشر ولم يغلب هذا الذي يتعلق بالحكم. نعم باب ما جاء في كثرة الحلف
1:57:16مقصود الترجمة بيان حكم كثرة الحلف وهو القسم بالله عز وجل نعم وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف من فاقة للسلعة ممحقة للكسب
1:57:38مخرجات وعن سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم اشيمق زان وعائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا الا بيمينه
1:57:58رواه الطبراني بسند صحيح وفي الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قبلي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
1:58:11ال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة ثمان يشهدون ولا يستشهدون ويخونون المؤتمنون وينظرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن وفيه عن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم
1:58:37قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة والدليل الاول قوله تعالى واحفظوا ايمانكم ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بحفظ اليمين
1:59:03والامر للايجاب ومن جملة الحفظ عدم الاكثار من الحلف من جملة الحفظ عدم الاكثار من الحلف والدليل الثاني حديث ابي هريرة قاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة من سلعة
1:59:19الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ممحقة للكسب فاخبر ان الحلف يروج السلعة ولكنه يذهب بركة كسبها. وكل وكل ما اوجب ذهاب البركة فهو
1:59:38الرمل كل ما اوجب ذهاب البركة فهو محرم ودليل كان حديث سلمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله الحديث رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة واسناده صحيح
1:59:55ودنايته على مخصوص الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه يعني جعل القسم بالله بمنزلة البضاعة الملازمة له التي لا تنفك عنه في تجارته
2:00:15والوعيد الشديد المذكور في صدر الحديث دال على ان فعله محرم بل كبيرة من كبائر الذنوب والدليل الرابع حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امتي قرني الحديث
2:00:31متفق عليه ايضا ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها مدح القرون الثلاثة المفضلة مدح القرون الثلاثة المفضلة المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون الحلف بالله المقتضي انهم لم يكونوا يكثرون الحلف بالله
2:00:56وثانيها في قوله ينذرون ولا يوقون ينذرون ولا يوفون لان مما يدخل في النذر بمعناه العام حفظ اليمين لان مما يدخل في النذر بمعناه العام حفظ اليمين. فان النذر يطلق ويراد به الدين
2:01:17كله كما تقدم ومنه قوله تعالى يوفون بالنذر يعني يوفون بالدين الذي التزموه والثالث في قوله صلى الله عليه وسلم وينذرون ولا يوفون ايضا لما بين النذر واليمين من المشابهة
2:01:36لما بين النذر واليمين من المشابهة في كونهما عقدا. فاليمين عقد والنذر عقد والدليل الخامس حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني الحديث رواه البخاري
2:01:54ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ثم يجيء قوم تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه ويمينه شهادته وهذا وصف خرج مخرج الدم وهذا وصف خرج مخرج الذم لانه في مقابلة الموصوفين بالخيرية من القرون الثلاثة
2:02:17لانه في مقابلة الموصوفين بالخيرية من القرون الثلاثة. والدليل السابع السادس الاثر ابراهيم النخعي رحمه الله وقد كانوا يضربون الشهادة والعهد ونحن صغار اخرجه البخاري والعهد هو اليمين والحليب وضربهم عليه تعويد لهم عن الامتناع عن كثرة الحلف الحلف. ومعنى قول ابراهيم كانوا يضربوننا يعني
2:02:47يعني اصحاب عبد الله ابن مسعود كما تقدم فيه مسائل الاولى الوصية لحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه
2:03:09الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي. الخامسة دم الذين يحلفون ولا يستحلفون. شف شف المسألة ذي التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي لضعف الحاجة اليه
2:03:26الخامسة ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون السادسة ثناؤهم صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة وذكر ما يحدث بعدها السابعة ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السنة يضربون الصغار على الشهادة والعهد
2:03:49وهذا اخر بيان على هذه الجملة من الكتاب وبقيت منه قبابة يسيرة نستوفيها ان شاء الله تعالى بعد المغرب ثم نشرع بعده ان شاء الله تعالى في شرح كتاب المبتدأ في الفقه وهو الكتاب السادس في البرنامج
2:04:05الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين