المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج أساس العلم 1432 (الدمام) | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخياسات الصلاة والسلام على عبده ورسوله المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه الصفوة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الخامس
0:36برنامج اساس العلم سنتين الاولى اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بمدينة الاولى المدينة في الدمام وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب
0:57في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب ابن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة الستين بعد المئتين والالف وقد انتهى من البيان الى قوله باب ما جاء في التقيد
1:15بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولوالدينا ولجميع المسلمين وعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمتنا قال نصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير
1:33مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفاعل من الطيرة والطيرة اصطلاحا ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما
2:04واكثره عند اهل الجاهلية يكون بالطير فنسب اليها ولا يختص بالتشاؤم بل التشاؤم فرض من افراد الطيرة فمن الغلط الظن بان الطيرة هي التشاؤم لكن التشاؤم طرد من افرادها وهو الحامل على الاحجام
2:36فمعنى الطيرة اعم من قصره على التشاؤم بل كل ما حمل على الاقدام او الاحجام في امر ما فانه طيرة وعقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة غير ذاكر حكم الطيرة
3:00تنبيها الى ان المراد من ذلك بيانه بما اورد فيه من الادلة المتعلقة ببيان حكمها والضيعة شرك لان ذلك مبني على ما تقدم من قاعدة الاسباب فان اتخاذ سبب غير شرعي غير غير شرعي ولا قدري يعد
3:35ايش يعد تلكا بالله سبحانه وتعالى والطيرة تذكر اصغر زيارة اصغر بناء على القاعدة المتقدمة فما اتخذ سببا دون اعتقاد استقباله بالتأثير وهو ويسبب شرعي ولا قدري فان استعماله يكون
4:02تلكا اصغر واضح مع الطيرة واضح ولا غير واضح معناها قلنا ما قصده العبد بحمله على الاقدام او الاحجام في امر ما يعني يفعل شيء ليستخرج منه هل يقدم او يحجب
4:26اذا فعله احجم سمي تشاؤما تشائما ولذلك الطيرة اعم من تشاؤم وبعض الناس يظن الطيرة هي التشاؤم وليست كذلك الطيرة هي الحامل على الاقدام او الاحجام في امر في امر ما
4:48واظحة طيب واحد يريد ان يذهب الى الرياض وهو خارج من بيته اخذ له زهرة من الحديقة والزهرة ذات اطراف فاخذها وقال مسافر وقطع واحدة قال ما اسافر وقطع واحدة اسافر وقطع واحدة وما اسافر قطعة واحدة
5:13طلعت الاخيرة ما اسافر فترك السفر ما حكمته طبقوا يا اخوان طبقوا التاريخ طيرة هذا طيرة لانه حمله على الاحجام ام لم يحمله عملها على الاحجار هو غير سبب شرعي ورقة الوردة والزهرة ماذا تفعل؟ شيئا لكن هذه هي الطير التي بعض الناس يفعلها في بعض الاشياء وقد يكون مزح
5:39يقع في الطيرة طيب انسان اراد ان يذهب للرياض امس فلما اخرج السيارة من من موقفها رأى ان السماء فيها غبار شديد وانه لا يمكن السهو فرجع وادخل السيارة هذا احجام
6:04يراه ام ليس بسيارة لماذا لان الغبار يحجب الرؤية وقد يؤدي الى الى حوادث. فهنا يكون ليست طيرة الذي بعض الناس يظن الطيرة فقط اذا تشاءمت لا حتى ايظا لو ان صاحبنا هذا الذي طلعت عنده اخر وقفة في الوردة طلعت اسافر ايش حكم فعله
6:31لانه حمله على عمله على الاقدام على سفره. نعم وقول الله تعالى الا اننا ضائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. فقوله قالوا معكم الان وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة
6:59ولا صبرا اخرجاه زاد مسلم ولا نوء ولا غوي. وله مع انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة
7:18ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر قال ذكرت ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفائد ولا ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع
7:38يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شبر الطيرة شبك وما منا الا ولكن الله يلهمهم التوكل. رواه قوم داود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه
8:00ولاحمد من حديث ابن عمرو رضي الله عنه من ردته الطيارة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فلا كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل من العباس رضي الله عنه ان
8:20الطيرة ما امضاك او ردك ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مفصول الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما طائرهم عند الله
8:40الطائض هو القدر ومعنى الاية ان ما يجري عليهم انما هو بقدر الله سبحانه وتعالى فما كانوا يتطيرون به من موسى من موسى ومن معه لا اثر له في حلول الحوادث ووقوع المصائب
9:01وانما ذلك قدر الله النافذ الذي يصيبهم به والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم فدلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم اي قذركم الملازم لكم. كما قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه. اي قدره الذي
9:27قدرناه عليه وكان هؤلاء تطيروا بالمرسلين وقالوا لهم تطيرنا بكم فردوا عليهم بابطال بابطال الطيرة بالايمان بالقدر فالاية الاولى والتانية يراد منها اثبات القدر المتضمن ابطال تصرف غير الله فيه
9:56واذا ثبت ان القدر كله بيد الله فما يتوهم من الطيرة لا تأثير له والدليل والثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه
10:15ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيره فنفى الطيرة التي كان اهل الجاهلية يعتقدونها والنهي دال على بطلانها وعدم تأثيرها وهذا ابلغ من النهي لان النفي نهي وزيادة فنفي ذلك اعلام بالنهي عنه. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا
10:47الحديث متفق عليه ودلالته على المقصود كسابقه فانهما من باب واحد والدليل الخامس حديث عروة بن عامر لا عقبة ابن عامر الذي رواه ابو داوود وعروة تابعي على الصحيح. فيكون الحديث مرسلا
11:08والموصل من نوع الحديث الضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما فمن كون دينه لم يتعلق قلبه بها ولا اثرت فيه ومن اثر فيه نقص دينه وقوله في هذا الحديث احسنها الفأل
11:31ليس معناه ان الفأل من والا تناقضت الاحاديث فان النبي صلى الله عليه وسلم نهى الطير كما تقدم وقال هنا ويعجبني الفال والطيرة لا خير فيها ابدا. فقوله صلى الله عليه وسلم احسنها لا يراد به حقيقة التفضيل بالمشاركة
11:56من كل وجه ولكن الطيرة والفأل يشتركان في شيء ويفترقان في شيء ان الطيرة والفأل يشتركان في شيء ويفترقان في شيء ما الذي يشتركان فيه وما الذي يفترقان فيه طيب
12:30مفترقان يشتركان في وجود التأثير ويفترقان في ان الطيرة تحمل على الاقدام او الاحجام اما الفأل فانه لا يحمل على ذلك وانما يكون مؤنسا مقويا وانما يكون محركا مقويا فالطيرة تحمل على اقدام واحجام
13:03اما الفأل هو لا يحمل على الاقدام ولكن يقوي فيه فالانسان اقدم وعندما اقدم وجد شيئا يتفاءل به هذا قواه على ما هو فيه ام انه هو الذي حمله ما الجواب
13:25قواه ولذلك الانسان مقوي والطيرة باعد هذا الفرق بينهما الفرق بينهما ان الفأل مقو والطيرة محرك مثلا انسان خرج من اراد ان يخرج من بيته وعنده تردد هل يذهب او لا؟ يذهب
13:58وجد ورقة سقطت في الارض فرفعها فاذا فيها اذهب هذا طير وذهب. طيرة ام تألف يقول فليعلمهم يقول صيغته يعلم يعني يكون فعلا اذا كان قد عقد العزم على ان يخرج ووجد الورقة فصارت مقوية. اما اذا كان لم يجزم
14:30ثم وجد الورقة فجزم فانه يكون يكون في طيرة واكثر ما تكون الفأل بالكلمة الطيبة ولا تنحصر فيها وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ويجيبني الفعل قالوا وما الفعل؟ قال الكلمة الطيبة
14:47فذكر الفأل باكثر انواعه فان الفأل قد يكون بكلمة وقد يكون بحال وقد يكون باسم فيتفاءل به الانسان ومن هذا الباب لما قدم صهيب ابن عمر في صلح الحديبية الحديبية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم الان سهل
15:12امركم هو الان اخذ الفأل بكلمة تكلم بها سهيل او بحال مصاحبة له هي اسمه بحال بحال مصاحب له وهو اسمه. ومن هذا الجنس كما في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه اذا ارسل بريدا ان يكون حسن الاسم
15:38لماذا تفاؤلا تفاؤلا في تكميم المقصود وحصوله المطلوب. فكان اذا بعث احدا بامر ما يفرح اذا كان اسمه حسنا ويكون ذلك من جنس الفأل لانه مما يدخل السرور ويقوي النفس على العمل وليس هو الذي يحرك النفس على
16:00العمل والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيارة شرك الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح واخره وهو قوله وما منا الا ولكن الله التوكل هو من كلام ابن مسعود على الصحيح
16:21وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لان هذه الحال من النقص ينزه عنه النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك والتأكيد والتكرار للتأكيد
16:41وكانت شركا لما فيها من التعلق بسبب غير شرعي ولا قدري والدليل السابع حديث عبدالله ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ردته الطيرة عن حاجته الحديث رواه احمد
16:58واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من ردته الطيرة مع قوله فقد اشرك ففيه الخبر بان الطيارة شرك ومعناه في الحديث المتقدم عن ابن مسعود فهو مغن عنه والدليل الثامن حديث الفضل
17:21ابن العباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الطيرة ما امضاك او ردك الحديث رواه احمد ايضا واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضى فاو ردت
17:41ففيه بيان حقيقة الطيرة انها ما حمل على المضي او حمل على الرد اي على الاقدام او حمل على الاحجام فما كان كذلك فهو طيرة نعم في مسائل الاولى التنبيه على قوله الا اننا طائر عند الله مع قوله طائركم معكم
18:13الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة. الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي الصفا الثالثة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة ان الفأل ليس من ذلك يعني ليس من الطيرة فعندما قال النبي صلى الله عليه وسلم احسنها الفأل
18:38ليس معناه ان الفأل من القيرة ولكن بينهما قدر مشترك كما يقول انسان يعني لحارس المدرسة الحارس من منسوبي المدرسة والمعلوم ان منسوبي المدرسة يطلق على من يشارك في الحركة التعليمية معلما او متعلما
18:58لكنه جعله من منسوبي المدرسة باعتبار وجود قدر من الاشتراك وهو المشاركة في المبنى انهم جميعا في مبنى واحد. فعندما قال النبي صلى الله عليه وسلم احسنها الفال لوجود قول بينهما وهو
19:12وجود وجود التأثير فالتأثير موجود هنا وهناك لكن التأثير في الفال ايش مقوي ام محرك مقوي واما في الطيرة فانه محرك الى الاقدام او الى الاحجام نعم تابعة تفسير الفأل
19:33الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهية مع كراهته لا يضر. بل يذهبه الله بالتوكل. قوله رحمه الله الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. اي ان العارض
19:52الواردة على القلب من ذلك لا يضر الانسان ما لم يستقر في قلبه وانما يستقر اذا فرغ قلبه من التوكل. اما اذا كان قلبه متوكلا على الله عز وجل فان العارظ سرعان ما يذهب ويزول
20:09نعم التاسعة ذكر ما يقول من وجده العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة معناه هذا هدم الكلام كله يعني في طيرة مذمومة وطيرة مذمومة هذا خلاف الذي ذكرناه
20:37ما وجه الكلام هذا يا اخي يعني في صيغة مجموع او ما في او او طيرة غير مجموعة او ما في مش طب كيف تفهم هذا الكلام؟ قال تفسير الطيرة المذمومة
20:55طيب وش يسمى هذا هناك اجمع النحاه على ان هناك خلاف بينهم. لكن ما وجهه في مجموع وفي غيره كلها عم تشترك في الذنب وان في الثلاث الدرجات هذا يسمى وصف
21:20كاشف يعني لا توجد طيرة الا وهي طيرة ايش مذمومة ومنه قوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق. هل فيه قتل للانبياء؟ بحق وقتل بغير حق لا لكن هذا اعلام ان كل قتل للانبياء فهو بغير حق. وكذلك كل غيرة فهي مذمومة. فهذا يسمى وصفا
21:46كاشفا عن حقيقة الشيء لا يفيد احترازا يعني لا ينتج منه انه هناك يطير مذمومة وطيرة غير مذمومة نعم باب ما جاء في التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم وهو اصطلاحا
22:10النظر في النجوم لاستدلال بها على التسيير او التأثير النظر في النجوم بالاستدلال بها على التسيير او التأثير فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسهيل تنجيم التسيير وهو الاستدلال بحركات سير النجوم
22:38وهو الاستدلال بحركات النجوم على الجهات والاحوال الاستدلال في شيء بسيئ حركات النجوم على الجهات والاحوال وهذا جائز عند الجمهور والاخر تنجيم التأثير وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية
23:08وهو النظر فيها اعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية وهذا اثنان احدهما اعتقاد انها في ذلك مسبب مستقل بالتأثير اعتقاد انها في ذلك مسبب مستقل بالتأثير وهذا يدركون اكبر وهذا شرك اكبر
23:43والتاني اعتقاد كونها غير سبب غير مسبب مستقل في التأتيم بل يعتقد انها سبب ليس الا وهذا اص احد عنده كلام اخر يعني معروف عند الناس اه النجوم هذي كنا غالبا مثلا هنا في هذا الوقت غالبا ينزل مطر موب اه
24:35انها مؤثرة مو بسبب هذا ظرف لا للزمن هذا زمن هذا يرجع للتسيير ما يرجع للتأثير النجوم وش المراد بها؟ النجوم ترى المراد بها الافلاك الافلاك سواء الخمر او الشمس
25:03او الكواكب او ما يسمى بالنجوم عندهم ويختص بهذا الاسم دون ذلك طيب هذه الافلاك الا يؤثر بعضها في بعض في حركات الكون واحوال الكون بلى الكسوف والخسوف كيف يكون
25:27بان تحجب الشمس الارض ضوء الشمس عن القمر فينكسف فينكش في القمر هذا الشيء مقطوع به قبل الاسلام قالت اثر حركة الشمس والقمر مع الارض في حجة الكسوف والكسوف مثلا عندكم هنا عند البحر المد والجزر
25:51ما الذي يؤثر فيه حركة القمر هذا شيء لا ينكر هذا شيء لا ينكر ولذلك يقال اذا اعتقد كونها سببا على وجه معلوم بالترجمة بالتجربة فذلك ايش سبب هذا معلوم بالتجربة مقطوع به فذلك جائز
26:14في اصح قولي اهل العلم وهو اختيار ابي العباس ابن تيمية الحديث خلافا لما عليه ائمة الدعوة الاصلاحية رحمهم الله تعالى فاذا كان الشيء قد علم بانه سبب في طريق التجربة الصحيحة فهذا لا بأس به
26:29وان كان ذلك دعوة ان كان ذلك دعوة فان اقترنت بما يوجب الكفر والشرك كانت شركا. وان لم تقترن فانها تكون محرمة وان لم تغتنم فانها تكون محرمة لما فيها من الكذب
26:48مثل ايش؟ الدعوة التي تقترن ما يكون شركا وكفرا مثل الاعتقاد بان حركتها تدل على علم الغير اعتقاد بان حركتها تدل على علم الغيب انك تستدل بها الذين يكتبون ابا جاد يستدلون بالتقطيع مع النظر الى
27:10الافلاك وهي النجوم على اختلاف انواعها لادعاء علم الغيب فهذا لا ريب انه محرم وانه شرك لانه من جهة السحر وان كان على اعتقاد سببها لكن لا على وجه يكون شركا ولم يثبت من طريق التجربة
27:30فهو شرك محرم وشرك اصغر محرم وشرك اصغر. فاذا اعتقد فيها شيئا لم يعلم بالترجمة بالتجربة ولم يكن على وجه يعني يعلم منه انه شرك اكبر مخرج عن الملة في اقترانه بادعاء الغيب ونحو ذلك فهذا يكون شركا اصغر
27:53هذا هو الذي يظهر في حكم تنجيم التأثير انه على درجات وليس على درجة ليس على درجة واحدة نعم السلام عليكم قال البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات
28:16لكن يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى. وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه. ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم منازل احمد واسحاق. وعن
28:36عن موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر رواه احمد بن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة
28:57فالدليل الاول اثر قتادة رحمه الله قال خلق الله النجوم لثلاث الاثر علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناده الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء
29:21في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء. ثم قال بعد ذلك فمن تأول فيها غير ذلك؟ فقال واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به ويراد بذلك ابطال التعلق بها فيما سوى المذكورات الذي اللواتي ذكرهن قتادة وتقدم
29:46ان نفي الحظ يدل على ايش الكفر نفي الحظ يعني النصيب في الاخرة يدل على الكفر والدليل الثاني اثر القتادة ايضا انه كره تعلم منازل القمر. رواه حرب كرماني الكرماني في مسائله
30:07ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر تقدم ان الكراهة عند السلف بمعنى التحريم ومنازل القمر هي مواضع جوله المقدرة في سيره مواضع نزوله المقدرة في سيره وهي ثمانية
30:30وعشرون وهي ثمان وعشرون منزلا وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية الجوية وهذا من علم التفسير ام التأثير وهذا من علم التسيير فقتادة رحمه الله يمنع الاستجابة بالنجوم حتى في علم التسيير
30:54وهذا احد قولي اهل العلم وقول الجمهور جواز ذلك وهو الصحيح والدليل الثالث اثر سفيان ابن عيينة انه لم يرخص في ينزل القمر رواه حرب ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في عدم ترخيصه
31:12ذلك اي اباحته له. بل هي عنده ممنوعة وقول سفيان كقول قتادة ومذهب الجمهور على خلافه والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة. الحديث رواه احمد وابن حبان
31:32واسناده ضعيف ويروى معناه في احاديث ضعاف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير هو من السحر فقد تقدم ذلك في باب بيان شيء من انواع السحر وفيه حديث من اقتبس علما من النجوم
31:57فقد اقتبس شعبة من السحر هذه المسائل المتعلقة بالامور الفلكية قد تخفى على بعض الناس فيفرطون بينها وتجد ممن قل علمه وشق فهمه من ينسب علماء التوحيد الى محاربة التقدم الحضاري في العلوم الفلكية. وهذا من
32:24حماقات وادعاءات الكذابين فان علماء التوحيد لا يمنعون من ذلك بل ما صدق انه بالتجربة ثابت فهذا من جملة المعارف البشرية التي يفتح الله عز وجل بها على من يشاء من عباده من
32:41وكافر فعلماء التوحيد لا يمنعون ذلك ولكنهم يمنعون ما كان على خلاف ما دلت عليه دلائل الشريعة فما دلت الشريعة على خلافه فهذا يمنعون منه ومن لا يفهم يجعلوا طريقتهم على ما يريد في هواه
33:03وعلماء التوحيد واهل السنة والحديث لا يهمهم اهواء الناس يهمهم دين الله عز وجل فدين الله عز وجل هو الذي يجب علينا ان نتبعه. واما اهواء الناس مهما سموها ورأوها فهذا اليهم
33:19واما دين الله عز وجل فهو دينه الذي لا يتغير ولا يتبدل. ولذلك تجدون بعض الناس يأخذ بعض فتاوى اهل العلم في هذه المسائل ويقول هذا من شواهد ان الدعوة المسماة بالدعوة الى التوحيد انها تحارب الفكر والثقافة والتعليم والتطور وتدعو الى
33:40زمن الحجارة والعصر الحجري وهذا كله من دعاوى المنافقين. والا فبحمد الله سبحانه وتعالى علماء التوحيد يرون ان ما ثابتا من هذا الجنس او غيره من العلوم النافعة للناس ان هذا مما اباحه الله سبحانه وتعالى للخلق ووسع عليهم فيه
34:01الذي يفهم مسالكهم في الاحكام الفلكية يكون الامر بينا عندهم والذي لا يكون عالما بذلك ينبهر بما قال هؤلاء فتجده يقول كيف هذا يكون وهو صحيح لجهله والا الفساد والباطل صحيحا لكن لتفريطه في تعلم دينه عليه اي شبهة تروج
34:27ولهذا الخوف على الانسان الشبه يا اخوان مثل الشبكة اللي يصيد طيور اللي يصيد طيور يفك الشبكة ويصيد طير هذولا يفكون شباك الشبهات فالظعيف الخانع الذي لا علم عنده مثل الطير الذي امسكته الشبكة. ولذلك قد يخرج من التوحيد والسنة والاتباع
34:48الى الشرك والابتداع والهوى فينبغي ان يتعلم الانسان دين الله عز وجل حتى ينزل الامور منازلها ولا يرج عليه افك الافاكين مهما لبسوه وزينوه واخرجوه في في في قوالب متعددة فان ذلك من الكذب عليهم وانتم ربما تسمعون اشياء وتجد من المنتسبين الى الشريعة من
35:11بذلك ويرى مثلا ان الدعوة في هذا البلاد حجمت دور المرأة ولم تعطها حقوقها. وهذا من الظلم والكذب فان الذي المرأة هم العلماء الدين فان المرأة كانت تتعلم دينها قبل في بيت ابيها وفي بعض بيوت النساء اللواتي تعلمن
35:32القرآن والمعلمات الاوائل اللواتي سجلن معلمات في وزارة المعارف كنهن اللواتي تعلمن عند ابائهن من المشائخ او عند بعض نساء اللواتي كن يعلمن فرواد تعليم المرأة في البلاد الاسلامية قاطبة هم اهل العلم الشرعي ولكن
35:55ثم بعد ذلك جاء من لبس على الناس وسرق هذا وحوله الى ما يوافق هواه فتجد بعض الناس ربما صرعان ما يقول صحيح هذا كيت وكيت وكيت ويجيب له الانسان بعض الكلام المتشابه الذي يروج على من لا عقل له فيصدق ويجد ان هذا الكلام هو صحيح
36:16او تجد بعض الناس يقول ان مناهج التعليم في المملكة العربية السعودية هي التي فرخت الارهاب ويستدل بانهم وجدوا كتاب التوحيد مع واحد فجر ووجدوا كذلك كتاب العقيدة الواسطية مع واحد ذهب
36:32وفعل شيء من هذه الموبقات ونسوا ان هؤلاء يوجد معهم حتى القرآن الكريم ونسوا ان هذه المناهج هي التي تخرج بها الامراء والوزرا والعلما والوجها والتجار في هذا البلد طول هذه المدة
36:48خرجت هؤلاء وزعمتم انها خرجت هؤلاء فقط هل الذي المقصود ان الذي ما يتعلم دينه على وجه الثبوت يذهب مع الشبهات وموجب تكرار هذا ان مثل الكلام هذا يحتاج اليه في زمن الشبهات حتى يحتاظ الانسان لدينه
37:05يكون على بينة من امره لانك انت ليس لك الا نفس واحد وليس لك الا ليس لك الا نفس واحدة فليس لك الا جزاء واحد اما النعيم مقيم واما العذاب الاليم واختر لنفسك ما شئت
37:20هذا المخوف يا اخوان انت لك نفس واحدة ومآلك الى واحد اما ان تنعم النعيم المقيم واما ان تعذب العذاب الاليم وانت الذي تختار لنفسك وما ربك بظلام للعبيد وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم
37:38يظلمون فالانسان هو الذي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي تقدم في الاربعين كل يغدو فمعتق نفسه او موبقه يعني كل الناس يصبحون اما ان يعتق نفسه واما ان يوبقها ويهلكها. نعم
38:00في مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من دعم غير ذلك الثالثة ذكر الخلاف لتعلم المنازل. الرابعة الوعيد يعني منازل ايش نازل القمر نعم الرابعة والوعيد فيمن صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل
38:24باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع والمراد به هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها نسبة السقيا في نزول المطر اليها والانواء هي منازل القمر
38:48اذا سقط واحد منها سمي نوأ فهي تسمى انواعا باعتبار مساقطها لا مطالعها نعم وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. لمالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:11كما قال اربعا في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها استدبار من قطران ودرع من جرب. رواه مسلم
39:32ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء من كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح
39:52عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال بنوم كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. وله ما من حديث بن عباس رضي الله عنهما معناه. وفيه قال بعضهم
40:12لقد صدق نوء كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قولهم تكذبون ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مفصول الترجمة اربعة ادلة الدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون
40:33وجلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالرزق المراد في الاية المطر كما دل عليه سبب نزولها وتكذيبهم هو استسقائهم بالانواء لما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا فنسبوا المطر الى النوم
40:55ونسبة المطر الى النوم اعتداد بما ليس بسبب شرعي ولا قدري. فيكون شركا اصغر مع ما فيه من اضافة النعمة الى غير مسديها المتفضل بها وهو الله فنسبة المطر الى النوم شرك اصغر من جهتين
41:15احداهما اعتقاد ما ليس بسبب شرعي ولا قدري انه سبب والاخر نسبة النعمة الى غير المتفضل بها وهو الله سبحانه وتعالى. والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله
41:33قال صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في عد الاستسقاء بالنجوم من امر الجاهلية واضافتها اليها تفيد ايش ليش كيف مدى التعليم
41:54لان كل ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم. لان كل ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم. والدليل الثالث حديث ابن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية. الحديث متفق عليه ودلالة
42:14على مقصود الترجمة في تسمية من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا بتسمية من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا فالاستسقاء بالنجوم كفر بالله الاستسقاء بالنجوم كفر بالله فاعتقاد ان النوء مسببه
42:39هو شرك وكفر اكبر اعتقاد ان النوء مسببه كفر وشرك اكبر واذا اعتقد ان النوء ليس مسببا له وانما سبب مؤثر فان ذلك شرك شرك وكفر اصغر. والذي وقع من الصحابة رضي الله عنهم
43:03اكبر ام اصغر ما الجواب ناظروا في الحديث يا اخوان ستجدون في الحديث ما يدل عليه لماذا ولو قال هذا هذا الجواب الجواب ان انه وقع في الحديث قول مطرنا بنوم يعني بسبب
43:39فهم اعتقدوا كونه سببا ولم يعتقدوا كونه مسببا. ولو انهم اعتقدوا كونه مسببا لكان قولهم امطرنا نوء كذا وكذا فلما عدلوا عنه الى هذا علم ان مقصودهم كونه سببا وبه جزما
43:58حفيد المصنف سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد خلافا لكثير من شراح كتاب التوحيد. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري
44:16ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه نعم فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة ثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة
44:41الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن لي وكافر بسبب نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع السابعة التفقم للكفر في هذا الموضع الثامنة التفضل لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا. قوله رحمه الله الثامنة تفطن لقوله لقد صدق
45:04نوع كذا وكذا يعني في كونه سببا يعني صدقة في كونه سببا لنزول المطر فيه وليس مرادهم صدقة لكونه مسببا لان الاول اصغر والثاني اكبر والذي وقع منهم هو الاصغر وليس الاكبر
45:26واضافة الاحوال والاهوية قيل شيء من الانواء ونحوها له ثلاثة احوال له ثلاث مراتب له ثلاثة مراتب احدها اضافة تسديد تسبيب باعتقاد ان النوء مستقل بالتأثير كقول امطرنا نوء كذا فهذا شرك
45:59اكبر والثاني اضافة تسبيب اضافة اضافة سبب اضافة سبب بان لا يعتقد انها مسببة ضابط التسبيب يعني الاستقلال بالتأثير. لكن اضافة سبب اعتقاد كونها سببا وليست مؤثرة بنفسها وهذا شرك
46:23اصغر والثالث اضافة ظرف اضافة ظرف فهذا جائز اذا علم بطريق التجربة كقول القائل اذا طلع سهيل ورد ورد الليل يعني صار ظرفا ببرودة الليل فهذا شيء عرف بالتجربة ان طلوع
46:53النجم المسمى بسهيل يبرد معه الليل يبدأ الجو في التغير من الصيف الى الشتاء. هذا اذا علم بطريقة تجربة او الرصد الفلكي فهذا جائز ولذلك عندما يحددون مثلا بان شهر اغسطس الذي يسمى بشهر اب او نيسان
47:16يقال هذا شهر للحرب من شدة الحرب هذي اظافة ايش ضرب فهو ليس مسببا ولا سببا وانما ظرف له. لذلك العرب ماذا تسميه ذئاب اللهاب اللهاب يعني من شدة حرارته نعم
47:39التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة للاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد النائحة باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
48:00الان مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها فبكمالها تكمن العبودية فبكمالها تكمن العبودية وبنقصها تنقص والمراد هنا المحبة المقتضية
48:28لتأليه القلوب المحبة المقتضية لتأليه القلوب وتعظيمها الله عز وجل لان المحبة انواع لكن المحبة التي هي عبادة هي ما اشتمل على التأليف والتأليه مرده كما سبق الى الحب والخضوع فاذا وجد هذا المعنى سمي تأنيها وهو الذي تتعلق به المحبة التي تكون لله عز وجل نعم
48:59فقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله. الاية عن انس الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه
49:19ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه منا سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله
49:39او منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك
50:00ولاية الله بذلك يجوز الفتح والكسر ولاية وولاية لكن الفتح اشهر وابصح نعم فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صار
50:19عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجزي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة. ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة
50:39فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا
51:00يحبونهم كحب الله يحبونهم كحب الله فذكر ان من حال المشركين اتخاذهم الهة يسوونها مع الله عز وجل بالحب والتعظيم فمن احب غير الله محبة تأليه فقد وقع فيما وقع فيه المشركون. وعمله شرك
51:24اكبر فالمحبة القلبية المشتملة على التأليه لا تكون الا لله اما المحبة التي لا تشتمل على التأليف تكون لغير الله ام لا تكون تكون مثل محبة انسان صديقة او محبته لي
51:43والده او محبته شيء من الطعام هذه ليست محبة تشتمل على التأنيب والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله وفيه بيان ان المؤمنين اعظم حبا لله لانهم لا يجعلون معه في المحبة غيره
52:04بل يفردونه سبحانه وتعالى بمحبتهم ويخلصونها له. والدليل الثاني قوله تعالى الله. قوله تعالى قل ان كان اباؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد الشديد من جعل الاباء والابناء الى تمام المذكورات
52:28احب الى النفوس من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله فان الله توعدهم بقولهم فتربصوا حتى يأتي الله بامره اي انتظروا حتى يأتيكم العقاب فهذا يدل ان الذي وقع منهم محبة هؤلاء المذكورات محبة تأليف
52:53فمن احب غير الله عز وجل محبة تأليه استحق العقاب والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث متفق عليه
53:08ودلالته في على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان ونفي كمال الايمان لا يكون الا على ترك واجب ونفي كمال الايمان لا يكون الا على ترك واجب والمنفي عنه الايمان هنا
53:28من احب ولده او والده او الناس اكثر من حبه النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل حديث انس طيب هذي محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ما دخلها بالباب لا يفوزنا التنبيه عليه
53:46ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة من محبة الله محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. لان من محبة الله محبة تأليه وتعظيم ان تحب من امرك الله عز وجل بان تتقرب بحبه؟ ومن ذلك محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟ والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه قال ثلاث
54:10ان كنا في الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان بان يكون الله ورسوله احب من العبد مما سواهما ففيه التنبيه
54:32على ما يكون به اصل الايمان وكماله وهو محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله الى اخره
54:47رواه ابن جرير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك اعد اعمالا تتحقق بها
55:08ولاية الله التي تتضمن محبة الله عبده وجميع هذه الاعمال كلها ترجع لمحبة الله لانه هو الذي امر بها والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان الى اخر ما قال. فعلق وجدان طعم الايمان
55:32على هؤلاء المذكورات اللواتي يقوين محبة الله عز وجل في القلب والدليل السابع اثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطع فيهم الاسباب قال المودة رواه ابن جرير في تفسيره بسند صحيح
55:54ومعنى تقطعت بهم المودة اي المحبة التي كانت بين الاتباع والمتبوعين فتتقطع بينهم يوم القيامة ولا ينتفعون بها بل يتبرأ بعضهم من بعض نعم فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة
56:17الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها
56:37السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم الايمان الا بها السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت به من اسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا
57:03العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه. قوله التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا من اين هذي لقولهم لقوله تعالى يحبونهم كحب الله فهم يحبون الله حبا شديدا لانهم يحبون انجادهم كذلك
57:28نعم العاشرة الوعيد على من كان في الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اوليائهم فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين
57:54مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته والخوف من الله شرعا ماشي مرار القلب من ولا الى الى الله عز وجل ذعرا وفزعا
58:18ذعرا وفزعا نعم وقوله انما يعمل مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية فقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية
58:44وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم هم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يضرهم حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها
59:04ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وسخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه
59:24ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان بالخوف منه بقوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين
59:50وما علق عليه الايمان فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة فيكون الخوف من الله عبادة والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخشى الا الله
1:00:14والخشية خوف مقرون بعين وقد جعلها الله عز وجل وصفا لعامل المساجد مدحا لهم بعد ان نفاها عن المشركين وما مدح عامله فهو عبادة فتكون الخشية وفي ضمها الخوف عبادة عبادة لان
1:00:43الخشية خوف وزيادة وزيادة قران ذلك الفرار بالعلم وسبق بيان ذلك في شرح ثلاثة الاصول. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة
1:01:04ما تضمنته من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله لخوفه ان يوقعوا بهم ما يكره لخوفه ان يوقعوا به ما يكره وذلك من جملة الخوف من غير الله فلما ذم
1:01:27على ذلك علم ان الخوف من غير الله عبادة لا يجوز صرفها الا لله فيكون الخوف من الله عبادة تتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
1:01:48مرفوعا ان من ضعف اليقين الحديث والضاد يجوز فيها الضم والفتح ضعف وضعف والضم افصح ولم يعزل مصنف الحديث وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء باسناد ضعيف جدا
1:02:09والصواب انه موقوف من كلام ابن مسعود اخضع فيه الرواة بعض الرواة فرفعه ولا يثبت ايضا موقوفا لكن الموقوف اصح من المرفوع ودلالته على مفصول الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله
1:02:31وهو كقوله تعالى في الاية الثالثة فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فانه يتضمن ذمه اذ جعل ما يلحقه من الناس كما يلحقه من الله عز وجل فخافهم كخوف الله
1:02:49فيكون مذموما على خوفه من غير الله وما ذم عليه وجب صرف جعل مقابله وهو الخوف من الله لله وحده لا شريك له والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضى الله الحديث
1:03:13رواه الترمذي والعدو اليه اولى من العدو الى ابن حبان الذي ذكره المصنف واختلس في رفع الحديث ووقفه والصواب انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها وهو في معنى الحديث السابق
1:03:36بتضمنه ذكر عقوبة من اثر خوف الخلق على خوف الله سبحانه وتعالى فانه يحل به سخط الله ويعاقب بنقيض قصده فانما فعل ما فعل لاجل ان يلتمس رضا الناس ويسخط الله بذلك
1:04:00فيقلب الله عز وجل عليه القضية عدلا ويكون عند الناس مسخوطا عليه فيه مسائل الاولى تفسير اية في ال عمران الثانية تفسير اية براءة. الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. علامة ضعفه
1:04:33علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. السابعة ذكر ثواب من فعل. الثانية ذكر عقاب من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة
1:04:58بيان ان التوكل على الله عبادة والتوكل على الله شرعا هو ايش واحد الا ان يرفع ايده عشان القلب على الله اعتماد العبد على الله عز وجل واظهار عجزه له. اعتماده
1:05:36قلب العبد على الله واظهار عزه له سبحانه وتعالى التوكل مركب من هذا وهذا ان يعتمد على الله وان يظهر عزه لله سبحانه وتعالى طيب لو قال قائل زيادة على هذا ان هذا التعريف ناقص قلنا ما نقصه
1:05:59قال نقصه ببذل الاسباب ببذل الاسباب وش رايك من الاخوان هنا هادو كلكم راعيات من حقيقة التوكل احنا الان نبين حقيقة التوكل على الله عز وجل فلا بد من طيب يعني وش
1:06:41مع التوكل التوكل السبب من حقيقة قاعد يعني واش يكون شرط التوكل التوكل هذا ليس من حقيقة التوكل وانما شرط صحة التوكل فعند ذلك عندما نقول لكم الصلاة لها شروط هذه الشروط من الصلاة ام خارجة عنها
1:07:16قد جعلنا مثلنا عندما يقال رفع الحدث شرط من شروط الصلاة هذا من الصلاة ام خارج عنها قال اجعلني لكن لا تصح الصلاة الا به. فكذلك مع بذل السبب ليس من حقيقة التوكل وانما هو
1:07:32شرط لصحة التوكل شرط لصحة التوكل. نعم فقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقولهم يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين فقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه
1:08:00السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
1:08:20والدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الايات ووجه دلالته على مقصود الترجمة في تعليق حصول الايمان على التوكل علق الايمان به فهو عبادة مأمور بها فصار التوكل عبادة لله
1:08:43والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تمام الاية وعلى ربهم يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين التي يتعبدون بها ربهم
1:09:04وعبادات المؤمنين قرب فالتوكل عبادة من العبادات والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله ودلالته على مقصود الترجمة ما يفيده معنى الاية ان الله سبحانه وتعالى كاف عبده. فمعنى قوله حسبك الله اي كافيك الله
1:09:29ومن اتبعك من المؤمنين فان حسبهم الله يعني كافيهم الله عز وجل والاية اغراء بالتوكل بتحصيل الكفاية اغراء بالتوكل لتحصيل الكفاية. وش معنى اغراء؟ يعني تشجيع على التوكل لحصول الكفاية. فان الكفاية الالهية لا
1:09:52لا تحصل الا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو حسبه يعني
1:10:12كافيه والكفاية عنوان المحبة ومما تتحقق به الكفاية توكل العبد على ربه فعلم ان التوكل على الله عبادة مأمور بها لتوقف حصول عليها كما تقدم والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل
1:10:36ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل فلا كفاية الا بتوكل. فالتوكل شرط الكفاية وذلك دال على ان التوكل عبادة يتقرب بها الى الله عز وجل. والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري
1:10:58ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافينا الله سبحانه وتعالى فهم متوكلون عليه فهم متوكلون عليه فدل ذلك على ان التوكل عبادة لصدورها من كمل المؤمنين
1:11:20وهما الخليلان ابراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم وبه يعلم ان التوكل لا يكون الا على الله عز وجل وانا اضرب لكم مثالين مشهورين عند الناس من احوالهم واقوالهم تبين الغلط في التوكل في فهمه
1:11:43من ذلك قولهم من ذلك قولهم توكلت على الله ثم عليك هذا صحيح ام غير صحيح جائز غير جائز عبادة لا تصرف الى الله الا الى الله عز وجل طيب الاستعانة
1:12:09عبادة امر عبادة طب والتوكل اذا اصبح العبد توكل طيب والتوكل كل هذا رجال بجهة رسمية عندهم الموظوع وانا متوكل عليه يقدر الوكل عليه الامر قلب دكتور الاستعانة هذا طلب يعني المساعدة بشيء معين لا خلنا بالاستعانة الاستعانة هذاك اللي قال احنا نسأل عن
1:12:50قول القائل توكلت على الله ثم عليك هل تجوز ام لا؟ لا تجوز هذه الكلمة لا تجوز لان التوكل عمل قلبي والاتيان بثم انما يكون فيما له ظاهر وباطن مثل الاستعانة
1:13:06استعانة هناك ظاهر وباطن فالباطل لله والظاهر بما يتخذ من الاسباب الظاهرة. اما التوكل على القلب لذلك الامام احمد قال التوكل عمل القلب يعني عمل للقلب ليس لغيره فلا يجوز في عمل القلب الذي يختص بالله ان يكون معه غيره ولو بثمه
1:13:29لكن لو قال وكلت الله ثم وكلتك تختلف هل التوكل هذه وكالة توكل وهذي وكالة فهي بمعنى اعتمدت على الله ثم عليك فهذا جائز لان هذا يكون فيه امر ظاهر واما امر الباطل الذي يختص بالباطل لا يجوز ابدا
1:13:52ومنه التوكل فانه امر باطل لا يجوز ذا قول توكلت على الله وعليك ولا اقول توكلت على الله ثم عليك وانما يكون التوكل على الله وحده هذي واحدة الثاني قول الناس عند بعض الناس عند ارادة التعريف باحد او بنفسه
1:14:12محسوبة فلان فلان ما حكمه لكن يعني جائز لماذا ومن تبعك من المؤمنين يعني حسبهم ازلوم الله فالحسب معنى الكافي لا يكون الا الله عز وجل بل يقول محسوبك فلان اصلها يعني من تعتمد وتركن اليه
1:14:52فلان الفلاني والحسد لا يكون الا هو الله عز وجل الحسد يعني الكافي عندما يقول محسوبك يعني كافيك فلان وهذا لا يكون ولذلك معنى الاية يا ايها النبي حسبك الله ومن
1:15:04من المؤمنين حسبهم الله وليس معناها انك يكفيك الله ويكفيك المؤمنين فهذا غلط كما اصطفى ابن القيم في اول زاد المعاد. فانظر الى هاتين المسألتين العظيمتين المتوقفتان على فهم حقيقة التوكل
1:15:21نعم في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. قوله رحمه الله السادسة عظم شأن هذه
1:15:48كلمة اي حسبنا الله ونعم الوكيل طيب كيف تكون حسبنا الله ونعم الوكيل وهي اربع كلمات كيف تكون كلمة واحد من كل لقلنا حسبنا الله ونعم الوكيل سكتوا انا خلصنا من هذي
1:16:15قالها ان كلثوم كلمة او ماذا على الجملة كلمة العرب تطلق على تطلق على الجملة كلمة كما قال ابن مالك وكلمة بها كلام قد يؤمن يعني قد تطلق كلمة يراد بها كلام ومن ذلك فقولهم كلمة التوحيد
1:16:35كلمة التوحيد لا اله الا الله اربع كلمات لا واياه والا والله. نعم تابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد ما هو قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود الترجمة
1:17:03بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد والامن من مكر الله شرعا هو اقامة العبد عن المحرمات مع الغفلة عن عقوبتها هو اقامة العبد على المحرمات مع الغفلة عن عقوبتها
1:17:35والقنوط من رحمة الله شرعا هو استبعاد الفوز برحمة الله في حق العاصي ابعاده الفوز برحمة الله في حق العاصي فقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون
1:18:05وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله
1:18:25اليأس من روح الله رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على الترجمة من وجهين
1:18:42احدهما في قوله اتأمن مكر الله لانه استفهام استنكاري يتضمن دمهم لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه والذم دال على التحريم والاخر في قوله الا القوم الخاسرون لانه جعل امنه مكر الله موجبا خسرانهم
1:19:13ومنتجا لذلك وما انتج الخسران فهو محرم. وما انتج الخسران فهو محرم. والدليل الثاني قوله تعالى من يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان الضالون
1:19:33لانه جعله سببا لضلالهم وما انتج ضلالا فهو محرم ايضا. فعلم ان القنوط من رحمة الله المحرم رجل يحتاج حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم يعزف المصنف
1:19:53وهو عند الطبراني عند البزار والطبراني في المعجم الكبير باسناد حسن ودلالته على اصول الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله لانه عدهما من الكبائر واليأس من رح الله من افراد القنوط
1:20:16واليأس من رح الله من افراد القنوط لان اليأس من الروح هو استبعاد الفرج عند نزول المصائب ابعاد الفرج عند نزول المصائب فانهم اعم القنوط ام اليأس القنوط لان القنوط عمل بكل حال اما اليأس هذا يتعلق بالشدائد المصاب لذلك العلماء قالوا الفرج عند
1:20:42عند الشدة لان الفرج لا يكون الا مع الشدة والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر والاشراك بالله الحديث رواه عبد الرزاق في مصنفه في مصنفه واسناده صحيح
1:20:57دلالته على مفصل الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله ودلالته كسابقه ودلالته كسابقه ما الفرق بين رحمة الله وروح الله ولا ما بينهم فرج
1:21:24ليس بينهم فرق المفروظ كلكم جوابكم لابد كل من بينها فرق لماذا لان ذلك هو مقتضى كمال الله فمن كمال الله ان تكونوا ان تكون كل صفة لها معنى غير المعنى الاخر
1:21:45هذا يا اخوان لا يوجد في الصفات الاهية فقط بل حتى الاسماء التي يسمى بها الاشياء هي معنى مختلف فمثلا الالة المعروفة من الات الحرب السيف تسمى حسام وتسمى مهند
1:22:07تم بسكار طيب اسمع كثير لو جينا للاسم الاول حسام لماذا سمي حساما لما فيه من الحسم وهو طيب لماذا سمي بتارا قاموا بالقطر لما فيه من البتر لما فيه من البشر
1:22:31الان يقولون بتر الاعضاء ولا حسم الاعضاء لان البتر اشد من الحسد ولذلك يقولون ومن قطعت يده حسمت في زيت يعني السرقة الذي تقطع يده ويوضع في زيت مغلي اي هم اشد الما البتر في صورته التي تستأصل اليد بالكلية ام ما يوجد بعد ذلك من بقاء
1:22:52بعض بل بعض العروق والاعضاء في في اليد الحسم اشد البتر اشد اشد من الحسد ومثلا من اسمائه مثلا الهندي المهند المهند وسمي مهندا لان افضل السيوف تأتي من الهند
1:23:10فالالة الواحدة سميت عدة اسماء لماذا؟ اختلاف المعاني التي علقت بها. هذه هي هذه يتعلق بالمخلوق ولله المثل الاعلى فما كان لله عز وجل فيكون الوصف فيه اسمى واعلى وهذي من هذي من ثراء اللغة العربية وجمال اللغة العربية
1:23:30والمعري وطئ كان اعمى وطئ على رجل فقال له من هذا الكلب فقال المعري الكلب من لا يعرف للكلب خمسين سنة نكمل الكان بخمسين اسم اختلاف المعاني اختلاف المعاني الحاصل ان الصفات الالهية بينها فرق. فاذا رحمة الله غير رح الله
1:23:54فروح الله هو فرجه روح الله فرجه ايهم اعم الرحمة ام الفرج الرحمة لان الفرج متعلق بالشدة والرحمة ماذا قال الله عز وجل وسع كل شيء رحمة وعلما فالرحمة اوسع من الفرج نعم
1:24:17في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوت باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله تعالى. مقصود الترجمة
1:24:40بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصم على اقدار الله من الايمان به وهو من كمال التوحيد الواجب وضده من السخط يخالف كمال التوحيد الواجب
1:25:03وضله من السحت يخالف كمال التوحيد الواجب الصبر قدم معنى ان الصبر شرعا هو حبس النفس مر معنا ثلاثة الاصول لالة الاخوان شككوني هو ايش وحبس النفس على على امر الله حبس النفس على امر الله قلنا الامر نوعان
1:25:35درعي وقدري الشرعي يكون بحبسها على فعل الطاعة وترك المعصية والقدر يكون صبر على اقدار الله عز وجل ولذلك عندما بوب المصنف باب الصبر على اقدار الله يقصد اي قدر المؤلم ام الملائم
1:25:55المؤلم لان الصبر لان الاقدار لان الاقدار نوعان احدهما اقدار ملائمة وهي التي تجري وفق شهوة النفس مثل اصابة مال اصابة خير النوم الاكل الشرب هذه اقدار ملائمة النفس وبالتالي الاقدار المؤلمة وهي التي لا تكون على وقف
1:26:19والنفس مثل المرض والتخلف في الامتحان وعدم تجاوز المقررات فيه ونحوه ذلك وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال عظمة الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم
1:26:42وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في والنياحة على الميت وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية
1:27:02وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة
1:27:20وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط احسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يبدي قلبه
1:27:46دلالته على مقصود الترجمة في كون العبد المصاب جعل صبره على المصيبة عبادة يتعبد بها الله عز وجل فهدى الله عز وجل قلبه ووفقه للتسليم لامره وهذا من كمال توحيده
1:28:09ولاجل ذلك عد من الايمان قال الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه اي من اصابته مصيبة فسلم لامر الله فقد هدى الله قلبه فهو مؤمن. لان هداية القلب ما وقعت الا لما كان مؤمنا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله
1:28:29عنه قال اثنتان في الناس الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء وهي رفع الصوت بالبكاء وتعداد شمائله وتعداد شمائله ومناقبه
1:28:53وقد جعلت تعبة من شعب الكفر لمناقضتها الصبر وقد جعلت شعبة من شعب الكفر لمناقضتها الصبر وهو وهو كفر اصغر والدليل الثالث حديث ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود
1:29:13الحديث وجلالته وهو متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا المتضمن نفي كمال الايمان الواجب عمن صدقت منه هذه الافعال وعلم ان هذه الذنوب من الجزع وعدم الصبر على اقدار الله
1:29:36فما كان مناقضا للصبر على اقدار الله فهو موجب نقص الايمان والتوحيد الواجب والجيوب جمع جيب وهو ها الجيب هو ما يدخل منه الثوب من جهة الرأس باتساعه ما يدخل
1:30:17منه الثوب من جهة الرأس اتساعه ولذلك تسمية هذا جيبا عندنا صحيحة ولا غير صحيحة غير صحيح لكن بعض حزاق اللغويين يقولون صحيحة لانها درست النحو المجاورة المجاورة لاجل مجاورة ولاجل اعطاء الشيء اسم الاخر للمشابهة اليس هذا مفتوح والعنق مفتوح
1:30:43فهذا يسمى يصح ان يسمى جيبا لكن الجيب المتحقق هو ما يدخل منه الثوب من جهة الرأس لاتساعه ودعوى الجاهلية اسم يشمل كلما خالة وحال من مقالات واحوال اهلها والدليل الرابع حديث انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير
1:31:10الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا في قوله عجل له العقوبة في الدنيا كيف تكون هذه الجملة دالة على الترجمة
1:31:33او يمكن ما تكون هذه الجملة انتم الحديث هذا الترجمة ايش باب الصبر على اقدار الله طيب كيف هذا الحديث يدل على الترجمة ومن اين في الحديث ابي انا في نفس اللفظ اللي عندك في الحديث من اين جاء فيه ان ذلك دال على من الايمان بالله والصبر على اقدار الله
1:32:09ها انها اصلا في نعمة من محمود طيب اين اين الصبر والاقدار هنا في الحديث ارتب الكلام الذي قلته رتبه على شيء حتى نفهمه نحن العقوبة هذا اصلا نعم متى يكون نعمة
1:32:34في الدنيا. احسنت عندما قال الاخ عندما دلالة عجل له العقوبة في الدنيا مركب من شيئين احدهما مبادرته بعقوبته في الدنيا والثاني توفيقه للصبر عليه لانه لو لم يوفقه الصبر عليه هل يكون اراد من الخير
1:32:53لا انما ارادة الخير به مركبة من شيئين احدهما معاجلته بالعقوبة في الدنيا والاخر توفيقه للصبر على ما نزل به من البلاء فهذا وجه دلالة الحديث على الترجمة التي قصدها المصنف رحمه الله والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا ان من
1:33:19عظم ان عظم الجزام عظم البلاء الحديث رواه الترمذي باسناد حسن طيب هل الحديث من اين دلالته على مقصود الترجمة انت تستفيد كيف يفهم كتاب التوحيد والفهم يفهم كتاب التوحيد والفهم الصحيح في ثلاثة امور
1:33:45اولها يفهم مقصود الترجمة يعني لماذا الترجمة ما معنى الترجمة هذه؟ لماذا ادخلت هذه الترجمة في كتاب؟ هذا اول شيء لابد ان تفهمه ثم الامر الثاني تفهم وجوه دلالة الادلة المذكورة في الترجمة على المقصود الذي فهمته
1:34:05ثم بعد ذلك تنظر في مسائل الكتاب وصلتها بالادلة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى هكذا تفهم كتاب التوحيد باسهل ما يكون لمن يسره الله عز وجل عليه ليش بأسهل ما يكون
1:34:24ليش لان يا اخوان الذي في كتاب التوحيد دين لازم ام فضل زائل الدين اللازم. هل تظنون ان الله عز وجل يصعب على المسلمين دينه تنكد لا يمكن الدين يسر يعني ما يحتاج اليه الناس في امر عبادتهم واعتقادهم واحوالهم
1:34:46فالعلم المحتاج اليه سهل لكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لقد سألت عن عظيم وانه ليسير لمن يسره الله عليه فاذا وجد ما يهيأ الله عز وجل لك من التيسير
1:35:02يعني يسر عليه وهو ان يتهيأ للانسان امور من اهمها ما يسمون الة تحصيل العلم. هذا من التيسير وهي ها لا هذا تحصيل العلم ها يا اخوان دوامة اللحاف ابن وفواح
1:35:40ادي ال تحصيل الليلة الة تحصيل العلم التي هي من تيسيره شيخ فتاح اسمعني الشيخ فتاح يعني يفتح لك مغلقات العلم يدلك على معانيك والثاني كتب اه اش معنى فهاد السلعة
1:36:03ها يعني كتب تنتفع بها كتب معتمدة تنتفع بها في الثالث مداومة والحاح يعني تثذيب الطلب وتلح فيه والرابع قدر اواح مو قدر الضغط قدم فواح يعني اشارة الى حصول الاستغناء للانسان. يكون له من يطعمه ومن يسقيه لا يحتاج الى الاكتشاف. مثلكم انتم الحمد لله الحين انتوا في السنين هذي
1:36:39تمام لكم اباء او اخوان كبار هم الذين يتولون الصرف اليكم وقل منكم من تحمل يعني كفالة غيره ونفقة على غيره وان استعان بالله يعينك لكن الرابعة قدر فواح والخامسة
1:36:54الا يكون من الاقحاح يعني اهل الجفاء والغلظة اهل الجفاء والغلظة ثالث مدارس فساح مدارس كساحة يعني مدارس واسعة لان المدارس كانت توقف اوقاف وتكون فيها مسائل يأتي بها الطلبة ويتفرغون للعلم. هذي موجودة في بعظ البلاد الاسلامية ومنها وجدت
1:37:20النظامية لذلك الذين لهم المنة الكبرى على الامة في التعليم هو التعليم الديني فهو الذي بنى المدارس اولا وجعل لها الاوقاف ثم بقي ما بقي وذهب ما ذهب منها. هذا من التيسير على من يسره الله عز وجل عليه
1:37:38طيب نرجع الى مقصودنا قلنا كيف تستنبط لا انت الحين جبت جملتين في الحديث من وجهين الاول احسنت من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا والرضا صبر زيادة لأن قد يقول لك واحد طيب الباب ايش؟ باب من الايمان الصبر
1:38:13على اقبال الله وهذا فيه الرضا نقول الرضا صبر وزيادة كيف صبر وزيادة؟ لان الصابر يحبس نفسه مع بقاء مرارة الالم والراضي يحبس نفسه وقد سالت مرارة الالم. ما يجدها. فالراظي اعلى من
1:38:31صادق طيب والاخر ها يا اخي كمل الوجه الثاني في قوله من سخط فله السخط او السخط بالضم والفتح ايضا فاذا عدم الصبر على الاقدار كانت العقوبة ان يسخط الله سبحانه وتعالى عليه. ففيه بيان ذم عدم الصبر على قدر الله سبحانه وتعالى. وهذا ذنب يفيد
1:39:01ان امتثال ذلك مما يحصل للعبد به ثواب عند الله عز وجل ونكتفي بهذا القدر هذه الليلة لان الليلة ليلة جمعة فنقدم خروجنا الليلة قليلا ليرجع الانسان ينتفع من بقية وقته مع الجلوس مع اهله او غير ذلك ويستكمل ان شاء الله
1:39:22على بقيته بعد درس الفجر وبعد درس العصر. وسنحرص ان يكون درس الفجر بصيرا لان غدا صلاة الجمعة وفق الله الجميع لما تمر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين