استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج مهمات العلم 1441 | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا الحمد لله الذي سير للعلم مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمد
0:20محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد
0:40تحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين تعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات
1:20باقراء اصول المتون وبيان معانيها اجمالية ومقاصدها الكلية. ليستفتح بذلك تجدون تلقيهم فيجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج مهمات العلم في السنة الحادية عشرة
1:50احدى واربعين واربعمائة والف. هو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها بامام دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى ما ذكره رحمه
2:10الله من انواع العبادات الاربعة عشرة. فانه ذكر في كلامه المقروء قبل صلاة العشاء اربعة عشرة عبادة. وابتدأ تلك العبادات بالدعاء. تعظيما له وتعريفا بمقامه وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له فقوله وفي الحديث
2:40الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من الكلام. وليس دليلا اخر للمسألة السابقة فتقدير الكلام هنا قياسا على نظائره الاتية بعده ودليل الدعاء قول تعالى وقال ربكم ادعوني الاية وعدل المصنف عن موافقة
3:10ذكر الدعاء كالنظائل الاتية بعده بايراد حديث دال عليه لما تقدم من علو رتبة الدعاء ومن طرائق اهل العلم انهم قد يذكرون ما يترجمون به على مبتغاهم كحديث ضعيف كحديث ضعيف. وهذا فعله البخاري في مواضع من صحيحه يعقد ترجمة يذكر في لفظ
3:40الترجمة حديثا ضعيفا. فتقدير الكلام هنا ودليل الدعاء قوله تعالى قال ربكم ادعوني الاية. ودعاء الله شرعا له معنيان. احدهما عام وهو اتباع خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع. اتباع خطاب الشرع المقترن بالحب
4:11فيشمل جميع افراد العبادة. لان الدعاء يطلق كما تقدم ويراد به العبادة ويسمى هذا دعاء العبادة. ويسمى هذا دعاء العبادة. والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه. طلب العبد من ربه حصول
4:41لا ينفعه ودوامه او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه. ويسمى هذا دعاء المسألة ويسمى هذا دعاء المسألة. والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. فرار القلب الى الله
5:13فزعا وذعرا. والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود. امل العبد بربه امل العبد بربه في حصول المقصود. مع بذل الجهد وحسن التوكل. مع بذل الجهد
5:41التوكل والمقصود هو المراد المطلوب الوصول اليه. والمقصود هو المطلوب المراد الوصول اليه. والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه اظهار ابدي عزه لله واعتماده عليه. والعبادة الخامسة هي الرغبة. والعبادة السادسة
6:20هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع. وقرن المصنف بينهن لاجتماعهن في دليل واحد وقرن المصنف بينهن لاجتماعهن في دليل واحد. والرغبة الى الله شرعا هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود. هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود
6:50محبة له ورجاء. محبة له ورجاء. والرغبة والرهبة من الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه مع عملي ما يرضيه. والخشوع لله شرعا
7:21هو فرار القلب الى الله. فزعا وذعرا مع الخضوع له. فرار القلب الى الله. فزعا وذعرا مع الخظوع له والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به وبامره
7:49احترام القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به وبامره. وهؤلاء العبادات الاربع اللاتي تقدمت الخوف والرهبة والخشوع والخشية في اصل كلي ثم يفترقن بما يقترن بفرار القلب من معنى
8:19يسير به الفرار عبادة اخرى غير عبادة الخوف. فالخوف والخشية هو الرهبة والخشوع يجمعها ان القلب يفر الى الله فزعا وذعرا ثم يحصل في الخشية والرهبة والخشوع من زيادة معنى تكون به
8:49عبادة اخرى. فاذا اقترن بالفرار مثلا العلم بالله وبامره صارت هذه هي عبادة الخشية. ومنفعة هذه الحق التي نذكرها انها توقف العبد على تلك العبادات التي امر بها. فاذا عرف حقيقة الخوف والتوكل
9:14رجائي والرغبة والرهبة امكنه ان يتعبد الله بها. واذا لم يتبين حقائقها لم يتمكن من عبادة الله عز وجل بها. والعبادة التاسعة هي الانابة. والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. رجوع القلب الى الله محبة وخوفا
9:44رجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود. طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة. والعبادة الحادية عشرة هي
10:11استعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العوذ من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف. والعوذ هو الالتجاء والحماية والذئب هو الالتجاء والحماية. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة. والاستغاثة
10:42وبالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر. طلب الغوث من الله عند ورود الضرر والغوث المساعدة في الشدة. والغوث المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح
11:06والذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام. هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة. تقربا الى الله على صفة معلومة. فالذبح عبادة مخصوصة ببهيمة الانعام. فالذبح عبادة
11:36مخصوصة ببهيمة الانعام وهي الابل والبقر والغنم. فالذبائح الشرعية الاضحية والعقيقة والهدي والفدية كلها جاءت محصورة في الانعام فمن اراد ان يتقرب الى الله بعبادة الذبح يكون مذبوحه واحد من هذه الانواع
12:06الثلاثة. فاذا قرب احد الى الله غيرها لم يكن متعبدا الله بعبادة الذبح كما لو ذبح دجاجة او بطة ونحوهما. كالواقع في الصلاة فان من اركانها ما لا يكون عبادة اذا استقل. اي لله سبحانه وتعالى
12:36فلو قدر ان احدا انحنى راكعا مريدا الركوع لله فهذا لا يقع عبادة لان لم نتعبد بالركوع الا في ضمن الصلاة. وكذلك لو سعى بين الصفا والمروة مريدا التقرب الى الله في غير نسك
12:56فان سعيه لا يكون عبادة لاختصاص السعي بينهما بالنسك. عمرة او حجا فكذلك التقرب الى الله بمذبوح يكون بالتقرب له بشيء من بهيمة الانعام. اما ان ذبح غير الله ولو ذبابا نريد ان التقرب اليه فان هذا يكون واقعا في الشرك. وقولنا
13:26على صفة مخصوصة اي مبينة او قولنا على صفة معلومة اي مبينة شرعا بالشروط المذكورة عند الفقهاء والعبادة الرابعة عشرة النذر. والنذر لله شرعا له معنيان احدهما عام وهو الزام العبد نفسه اتباع خطاب الشرع. وهو الزام
13:56العبد نفسه اتباع خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام اي الالتزام بدين الاسلام والاخر خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق. نفلا
14:26معينا غير معلق. وهذا الحد الشرعي للنذر في معناه الخاص يكون معه النذر عبادة من العبادات. فيكون النذر عبادة بشروط ثلاثة فيكون النذر عبادة بشروط ثلاثة. اولها ان يكون المنذور نفلا
14:56ان يكون المنذور نفلا. فانه لو كان فرضا لم يصلح فانه لو كان نذرا لم يصلح. لانه واجب على العبد اصالة وابتدال. لانه واجب على العبد اصالة وابتداء. فاذا قال العبد لله علي ان اصلي العشاء فهذا لغو من القول لا
15:22منفعة وراءه اذ صلاة العشاء واجبة عليه لازمة له ولو لم ينذر فعلها وثانيها ان يكون معينا اي مبينا ان يكون معينا اي مبينا فلو جعله مبهما كقوله لله علي نذر فهذا فيه كفارة اليمين فلو جعله
15:52مبهما فقال لله علي نذر فهذا فيه كفارة اليمين. ولا تقع به عبادة ولا تقع به عبادة النذر وثالثها ان يكون غير معلق اي غير واقع على وجه المقابلة في الجزاء. اي غير واقع على وجه المقابلة في الجزاء
16:17فلا يقول العبد لله علي ان شفى مريظي ان اصوم ثلاثة ايام فلا يقول العبد لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام. فهذا لا يكون به عبادة لانه وقع على وجه المجازاة. فاذا قال لله علي ان اصوم ثلاثة ايام. ولم يعلقها بشيء
16:50كان نذرا يتقرب الى الله سبحانه وتعالى به. اما النذر المعلق على وجه المجازاة فهذا يجب على العبد اذا حصل له ان يفي بنذره. لكن لا يكون مأجورا في عقد النذر. وانما
17:10ما اجره في ايش؟ الوفاء به. اما النذر الجامع للشروط الثلاثة فانه نذرا متعبدا به من جهتين. من جهة عقده ابتداء ومن جهة الوفاء به. انتهاء احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثاني معرفة دين الاسلام بالادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة
17:40والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني. من الاصول الثلاثة وهو معرفة دين الاسلام
18:00وتعليقه بالادلة في قوله معرفة دين الاسلام بالادلة لا يخالف ما تقدم ذكره من طلب ادلة في المعارف الثلاث فان الادلة مطلوبة في معرفة العبد ربه ونبيه صلى الله عليه وسلم ودين الاسلام
18:23عيد ذكر الادلة هنا في معرفة دين الاسلام. لان هذه المعرفة هي اوسع المعارف الثلاث فروعا واكثرها واكثرها شذورا فالافتقار فيها الى الادلة اكثر من الاصلين الاخرين والدين يطلق في الشرع على معنيين. والدين يطلق في الشرع على معنيين احدهما
18:53عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاسلام الشرعي له اطلاقان. والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام
19:23وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واصله الاستسلام لله بالتوحيد واصله الاستسلام لله بالتوحيد والجملتان المذكورتان بعده بمنزلة التابع اللازم للاستسلام. والجملتان المذكورتان بعده منزلة التابع اللازم للاستسلام. فان العبد اذا استسلم لله انقاد له بالطاعة
20:10وبرئ وخلص من الشرك واهله. وزيد ذكر هاتين الجملتين مبالغة في ايضاح حقيقة الاسلام. فلو اقتصر المتكلم في بيان حقيقة الاسلام بهذا الاطلاق العام على قوله هو الاستسلام لله بالتوحيد كان كافيا في
20:37بتعيين تلك الحقيقة وتمييزها. وزيد ما بعدها في كلام بعض اهل العلم ومنهم المصنف مبالغة في الايضاح وزيادة في البيان. والاخر خاص وله معنيان والاخر خاص وله معنيان الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم
21:05الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى اسلاما وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله. وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل. على محمد صلى الله عليه وسلم
21:40على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا هو المقصود اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان. وهذا هو المقصود اذا قرن
22:09اسلام بالايمان والاحسان. والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له ثلاث مراتب كما ذكر مصنع الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام. والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان
22:38مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى الايمان. والثالثة مرتبة اتقانهما اي اتقان الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة وتسمى الاحسان ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب على العبد في هذه المراتب الثلاث في اسلامه وايمانه
23:05واحسانه. والواجب عليه منها يرجع الى ثلاثة اصول. والواجب عليه منها يرجع الى ثلاثة اصول فالاصل الاول الاعتقاد والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه
23:32والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع. والحق من الاعتقاد ما جاء به الشرع. وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي. وجماعه اركان الايمان الستة التي ستأتي. والاصل الثاني الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية موافقة حركات العبد الاختيارية
24:04باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا. باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا. والحركات الاختيارية ما صدر عن اختيار وارادة. والحركات الاختيارية ما صدر عن اختيار وارادة من العبد باطنا او ظاهرا. والامر الفرض والنفي. والامر
24:34الفرض والنفل والحل الحلال المأذون به. فيطلب من العبد ان تكون حركاته كلها باطنا وظاهرا موافقة للشرع امرا اي فيما يتعلق بالفرظ والنفل وحلا اي فيما يتعلق بالحلال وفعل العبد نوعان
25:01احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة والزكاة والصيام والحج وتوابعها من الاركان والشروط والواجبات والمبطلات والاخر فعله مع الخلق
25:39وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم كافة. وجماعه احكام المعاشرة معاملتي معهم كافة والاصل الثالث الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله وجماعه المحرمات الخمس. التي
26:16عليها الانبياء وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق والشرك والقول على الله بغير علم وهي الفواحش والاثم والبغي بغير الحق والشرك هو القول على الله بغير علم وما يرجع اليها ويتصل بها. فهذه الاصول الثلاثة من الاعتقاد والفعل
26:55والترك هي الواجبة على العبد في اسلامه وايمانه واحسانه. فاذا عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا بدين الاسلام وان هذا الدين له ثلاث مراتب هي الاسلام الايمان والاحسان فاعلم ان من هذه المراتب قدرا يجب عليك فيجب عليك ما يجب من
27:25الاسلام والايمان والاحسان مما يرجع الى الاصول الثلاثة المذكورة. الاعتقاد والفعل والترك فمثلا اركان الايمان الستة واجبة على العبد. لتعلقها باي اصل من الاصول الثلاثة تعلقها بتعلقها بالاعتقاد. الذي جاء به الشرع. مثال
27:56اخر احكام المعاشرة مع الخلق مما هي واجبة شرعا كالاستئذان يكون تعلمها واجبا على العبد ابتداء لانها ترجع الى اصل الفعل. وهذه المسألة مع جلالتها قل من اشاد بها ونبه اليها. وممن جلاها
28:27واشار اليها بعبارة شريفة العلامة ابن القيم في مفتاح دار السعادة. والمذكور من هنا هو جملة القول فيما يجب في الاعتقاد والفعل والترك. واما تفاصيل ذلك فتختلف باختلاف الناس باعتبار ما يقوم بهم من الاوصاف التي توجب عليهم قدرا يزيد على
28:57غيرهم من الاعتقاد او الفعل او الترك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله وكل مرطبة لها فاركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على
29:17خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
29:37ودليل الشهادة قوله تعالى العزيز الحكيم ومعناها لا معبود بحق الا الله لا اله ناف جميع ما يعبد من دون الله الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادة
29:57كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى الا الذي فطرني الاية فقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعود الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا
30:21اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون. ودليل شهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله طاعته في
30:41ما امر وتصديقه فيما اخبر عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. ودليل الصيام قوله
31:02يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله
31:22الله مراتب الدين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان وابتدأ بذكر اركان الاسلام فقال فاركان خمسة وهي المذكورة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما المتفق عليه الذي اورده. ثم قال
31:42المصنف بعد بيانه حقيقة دين الاسلام ومراتبه واركانه. والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. اي الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو الاسلام وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
32:12هو في الاخرة من الخاسرين. فالايتان المذكورتان تدلان على وجوب اتباع دين الاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. واصل الايتين في معنى الاسلام العام. واصل الايتين في معنى الاسلام العام وهو الاستسلام لله بالتوحيد. واستدل بهما المصنف على المعنى
32:42خاص لانه فرد من افراد العام مندرج فيه. واستدل بهما المصنف عن الاسلام بمعناه الخاص لانه فرد من الافراد المندرجة في المعنى العام. فالاسلام بمعناه الخاص هو كما قد تقدم الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من جملة الاستسلام لله بالتوحيد. فلا
33:12ايات التي فيها ذكر الامر بالاسلام بالمعنى العام تصلح ان تكون دليلا على وجوب الاسلام بالمعنى الخاص لانه فرد من افراد العام. ثم سرد المصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها. فالركن
33:32الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه
34:03سلم بالرسالة والركن الثاني الصلاة. والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي صلاة اليوم والليلة هي صلاة اليوم والليلة وهي الصلوات الخمس. والركن الثالث الزكاة والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في في الاموال المعينة. هي الزكاة
34:33في اموال معينة. والركن الرابع الصيام. والصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صيام شهر في كل سنة هو صيام شهر رمضان في كل سنة. والركن الخامس الحج. والحج الذي هو ركن
34:53ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر. هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة فالاقدار المذكورة هي المتعلقة بحقائق اركان الاسلام. وما زاد عليها ولو كان واجبا
35:17فانه لا يكون من جملة الركن. فمن جملة الصلاة الواجبة مثلا صلاة النذر ومن جملة الزكاة الواجبة زكاة الفطر. وهما وغيرهما مما هو واجب ويرجع الى شيء من هذه الخمس لا يكون من جملة الركن
35:43فهو خارج عنه وان كان واجبا. فاركان الاسلام تتعلق بالاقدار المذكورة دون ما زاد عنها. فاركان الاسلام تتعلق بالاقدار المذكورة دون ما زاد عليها واقتصر المصنف على بيان حقيقة الركن الاول. وهو الشهادتان. فبين معناهما
36:13لشدة الحاجة اليهما. وكثرة الغلط فيهما. فلم يعتني ببقية اركان الاسلام معانيها واقتصر على الشهادتين للامر الذي ذكرناه. فبين ان قول لا اله الا الله جامع بين النفي والاثبات ففيه نفي جميع ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده
36:44وبهذا النفي والاثبات صار معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. وبهذا النفي اثبات صار معنى لا اله الا الله لا معبود حق الا الله. فاذا سئلت عن معنى لا اله
37:04الا الله فالجواب انه لا معبود حق الا الله. فاذا قيل من اين هذا المعنى؟ قيل مما في كلمة نفسها من النفي والاثبات. فكلمة لا اله الا الله جملة ذات طرفين. احدهما النفي في
37:24لا اله والاخر الاثبات في قول الا الله. والنفي فيها ابطال عبادة غير الله والاثبات فيها اثبات استحقاق الله سبحانه وتعالى العبادة. وقول المصنف في معنى شهادة لان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع يعود الضمير المستتر فيه الى الاسم الاحسن
37:54الله يعود الضمير المستتر فيه الى الاسم الاحسن الله. فتقدير الكلام والا يعبد الله الا بما شرعه الله. فتقدير الكلام والا يعبد الله الا بما شرعه الله. فالرسول صلى الله عليه
38:14وسلم لا حق له في التشريع. فالحق في وضع الشرع خاص بالله عز وجل. لا يكون للنبي الله عليه وسلم ولا لغيره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى المرتبة الثانية الايمان وهو
38:34بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. واركان وستة ان تؤمن يا ايها ملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. كله من الله تعالى. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى
38:54ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان
39:14الاسلامي ذكر اركان الايمان والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى ايمانا. الدين الذي بعث محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى ايمانا. وحقيقته شرعا التصديق الجازم
39:46وظاهرا بالله. وحقيقته شرعا التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او
40:16المراقبة والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطلة والاخر خاص وهو الاعتقاد الباطنة فانها تسمى ايمانا وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وللايمان شعب كثيرة. اعلاها قول لا اله الا الله وادناها
40:51اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. ثبت هذا في حديث ابي هريرة عند واصله في البخاري. واختلف في عدد شعب الايمان لاختلاف لفظ الحديث المروي فيها. فوقع عند البخاري الايمان بضع وستون شعبة
41:21ووقع عند مسلم الايمان بضع وسبعون شعبة ووقع في رواية اخرى عنده الايمان بضع وستون او وسبعون شعبة والمحفوظ لفظ البخاري الايمان بضع وستون شعبة وشعب الايمان هي خصاله واجزائه الجامعة له. وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة
41:59له فاذا قيل في شيء هو من شعب الايمان فانه جزء منه وخصلة من خصاله شعب الايمان ثلاثة انواع. وشعب الايمان ثلاثة انواع احدها قولي كقول لا اله الا الله
42:22وثانيها عملي كاماطة الاذى عن الطريق وثالثها قلبي كالحياء وهذه الانواع الثلاثة مذكورة في لفظ حديث ابي هريرة رضي الله عنه المشاري اليه في صحيح مسلم اركان الايمان ستة وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. والايتان المذكورتان في
43:00المصنف دالتان بمجموعهما على اركان الايمان الستة. ورأس ما ينبغي معرفته في اركان الايمان معرفة القدر الواجب المجزئ في كل ركن منها. فكل ركن من هذه الاركان منه قدر واجب لا تبرأ ذمة العبد ولا يثبت له دينه الا بمعرفته وامتثاله
43:32له واستقراء ادلة الشرع بين ان من كل ركن قدر لا يصح ايمان العبد الا به. فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى والايمان بوجوده ربا
44:08مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالملائكة هو الايمان بانهم خلق من خلق الله هو الايمان بانه خلق من خلق الله. وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. وان
44:34منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب هو الايمان بان الله انزل على من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه. هو الايمان بان الله انزل على
44:54من شاء من انبيائه كتبا هي كلامه ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. ليحكموا بين فيما اختلفوا فيه وانها منسوخة بالقرآن وانها منسوخة بالقرآن. والقدر الواجب من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منه هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروا
45:27بعبادة الله ليأمروهم بعبادة الله. وان اخرهم الخاتمة له هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان اخرهم الخاتم لهم هو محمد صلى الله عليه وسلم قدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بان الله يبعث الخلق في يوم عظيم
45:56هو الايمان بان الله يبعث الخلق في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاتهم. هو يوم القيامة لمجازاتهم. فمن احسن فله الحسنى. فمن احسن فله الحسنى وهي الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. ومن اساء فله ما عمل وجزاؤه النار. ومن اساء
46:26فله ما عمل وجزاؤه النار اعاذنا الله واياكم منها. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء من غير من خير وشر ازلا. هو الايمان بان الله قد
46:46قدر كل شيء من خير وشر ازلا. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. فهذه الجملة هي عمود الاقدار الواجبة المجزئة من الايمان في كل ركن من هذه الاركان. فمتى وجد العلم بها واعتقدها العبد صح ايمانه
47:20وكان ما ورائها من مسائل الايمان زائدا على القدر الواجب المجزئ فقد يكون واجبا ببلوغ الدليل فيه وقد لا يكون واجبا اصلا فلو سئل عامي عن الملائكة ممن ينتسب الى الاسلام فنفى وجودهم وانه
47:49لا يوجد شيء اسمه الملائكة. فان اسلام هذا النافي صحيح ام باطل؟ باطل ولا يصح نسبته الى الاسلام لانه لم يأتي باصل عظيم من اصول الدين وهو الايمان بالملائكة. فلو
48:09كان مقرا بالملائكة بان قال اذا سئل عن الملائكة فقال هم خلق من خلق الله عز وجل فسئل عن جبريل فقال لا اعرف انه من الملائكة. فان ايمانه يكون صحيحا
48:33هل ذكرنا في معرفة القدر الواجب من الايمان بالملائكة ان يؤمن بجبريل؟ لا ذكرنا ان يؤمن بانه خلق من خلق الله منهم من ينزل بالوحي على انبيائه. لكن اذا قال لا اعرف جبريل فذكرت له الايات والاحاديث
48:53التي فيها ان جبريل من الملائكة صار ايمانه به واجبا. فتعلق وجوبه ببلوغ دليل وما زاد عن هذا مما لا يظهر الدليل بوجوبه فانه لا يكون واجبا اصلا. كما لو سئل
49:15العامي عن الملائكة فقال خلق من خلق الله وسئل عن جبريل فقال هو منهم. فسأل هل جبريل يموت ام لا يموت فقال لا اعرف ثم ذكر له خلاف اهل العلم وما في ذلك من الادلة فقال لا افهم هذا الكلام
49:35فان عدم معرفته بمسألة موت جبريل او دوام حياته او بقاء حياته لا يترتب عليه نقص ايمانه الواجب لا يترتب عليه نقص ايمانه الواجب. لان الايمان بهذه المسألة غير واجب. لان الايمان
49:55بهذه المسألة سواء بهذا القول او بذاك القول ليس واجبا. فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان احدهما الواجب ابتداء مما الا يصح دين العبد الا به؟ احدهما الواجب ابتداء مما لا يصح دين العبد الا به
50:25والاخر الواجب تبعا بالنظر الى علم العبد بالدليل الواجب تبعا بالنظر الى علم العبد بالدليل ووصوله اليه كهذان النوعان هما الواجبان على العبد. وما وراءهما من مسائل الايمان. لا يكون واجبا على العبد
50:54وهذه المسألة مسألة عظيمة. ينبغي ان يعتني بها ملتمس العلم في تعلمه وتعليمه. فيصحح ايمانه في نفسه واذا بين الايمان للناس بين لهم القدر الذي يصح به ايمانهم ابتداء وبين لهم بعد ذلك ما تعلق وجوبه بوصول الدليل اليهم وما زاد عن هذا فهو من نفل
51:24العلم. ولما ترك بيان هذه المسائل بيانا شرعيا صار يشيع في المنتسبين الى الاسلام اقوال لا يصح اسم الاسلام عليهم مع اعتقادهم تلك الاقوال. فالذين ينتسبون الى الاسلام ويقولون ان كتاب التوراة والانجيل والزبور مما يوجد منها هي كتب الهية
51:54يجوز الاخذ بها والعمل بها. ويصححون دين اليهود والنصارى. فان اسلام هؤلاء صحيح ام باطل؟ باطل. لماذا؟ لمناقضته اي اصل احسنت لمناقضته ما يتعلق بالايمان بالكتب وفيه ان العبد يجب عليه ان يعتقد ابتداء ان
52:22كل الكتب التي نزلت من الله سبحانه وتعالى نسخت بالقرآن اي ازال احكامها. فلو قدر ووجود نسخة صحيحة لم تمس بتحريف من التوراة او الانجيل او غيرهما فلا عبرة بها ولا تعويل عليها. والمقصود
52:42ان وجود هذا في المنتسبين للاسلام منشأه من التفريط في تعلم ما يجب من الايمان ابتداء بالنسبة اولئك الى اولئك وبالتفريط من المتصدين لارشاد الناس واصلاحهم انهم لا ينوهون بما يلزمهم من مسائل
53:02الايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة المثقى وقوله تعالى
53:24ان اتقوا الذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم. وقوله وما تكون في شأنه وما تتلوا منه يوم قرآنه ولا تعملون من عمل
53:44ان الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه انه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. فجلس الى النبي صلى الله
54:04عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله ان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال
54:24اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. قال صدقت قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال صدقت. قال فاخبرني عن الساعة. قال من مسؤول عنها باعلم من السائل. قال اخبرني عن اماراتها. قال
54:44تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان. قال فمضى فلبثنا مليا فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل واتاكم يعلمكم امر دينكم. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان
55:04ايماني وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين ذكر اركان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع الخلق. والمراد ومنهما عند المصنف ما كان مع الخلق
55:29ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. ومتعلقه اتقان الشيء واجادته وله في الشرع معنيان وله في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى احسانا
55:59وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله. اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة. والثاني خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة فانه
56:39اما احسانا وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالاسلام والايمان ويتلخص مما سبق ذكره في حقائق الاسلام والايمان والاحسان ان هذه الالفاظ الثلاثة
57:08اذا ذكر واحد منها كان دالا على الاخرين. فاذا قيل الاسلام ولم يذكر معه الايمان والاحسان فانهما مندرجان فيه. وكذلك اذا قيل فيهما وكذلك اذا ذكر وحدهما ان درز غيرهما فيهما
57:35واما اذا قرنت هذه الالفاظ الثلاثة او قرن واحد منها باخر فقيل الاسلام والايمان والاحسان او قيل الاسلام والايمان او قيل الاحسان والاسلام فانه يكون لكل واحد منها معنى خاص. هو
57:55الذي ذكرناه سابقا فالاسلام اسم عام للدين كله هو الايمان اسم عام للدين كله والاحسان اسم عام للدين كله. لكن اذا جمعت هذه الالفاظ صار الاسلام اسما للاعمال الظاهرة هو الايمان اسما للاعتقادات الباطنة والاحسان اسما لاتقان
58:22الاعمال الظاهرة والاعتقادات الباطنة. والقدر الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين. والاحسان الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين احدهما احسان معه في حكمه القدري. احسان معه في حكمه القدري
58:52بالصبر على القدر المؤلم والشكر على القدر الملائم بالصبر على القدر المؤلم والشكر على القدر الملائم. ما الفرق بين القدر المؤلم والقدر ملائم ما الجواب ما هو ماذا عن؟ نعم. ما الفرق بينهما
59:17يعني بعبارة مقربة القدر المؤلم هو المنافي رغبة الانسان. هو المنافي رغبة الانسان والقدر الملائم هو الموافق رغبة الانسان. فمثلا القدر المؤلم اصابته بمرض. والقدر الملائم الصحة فالصحة قدر ملائم للانسان. فالاحسان مع الله في حكمه القدري يكون بالصبر على القدر المؤلم. والشكر
59:48على القدر الملائم. والاخر احسان معه في حكمه الشرعي. احسان معه في حكمه الشرعي بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا. بامتثال خبره بالتصديق اثباتا ونفيا وامتثال طلبه بفعل الفرائض واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال
1:00:18وامتثال طلبه بفعل الفرائض واجتناب المحرمات واعتقاد حل الحلال. واركان الاحسان اثنان واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. فعل تلك العبادة على
1:00:47مقام المشاهدة او المراقبة. وهذان المقامان هما المذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. فمقام المشاهدة في قوله ان تعبد الله كانك تراه
1:01:11ومقام المراقبة في قوله فان لم تكن تراه فانه يراه والمشاهدة ان يعبد المرء ربه مستحضرا مشاهدته له فالمشاهدة ان يستحضر المرء رب ان يعبد المرء ربه مستحظرا مشاهدته له. والمراقبة ان يعبد المرء ربه
1:01:39مستحظرا مراقبته له واطلاعه عليه. والمراقبة ان يعبد المرء ربه مستحظرا مراقبته له عليه ذكره ابو الفرج ابن رجب في جامع في فتح الباري ذكره ابو الفرج ابن رجب لفتح الباري. وبيانه هذه المسألة في كتبه اوفى من كلام غيره. وهاتان
1:02:09المرتبتان والمقامان المذكوران موجودان في كلام السلف وهما المرادان بهذا الحديث على المعنى الذي بيناه وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم العاصم في حاشيته
1:02:32وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد. نص عليه ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة الاصول وهذا المعنى متعين القول به. فان الركن لا يكون واحدا. فمن شرط الركن ان يكون ايش؟ متعددا. فمن شرط الركن ان يكون متعددا فيقال في شيء له ركنان او
1:03:03ثلاثة او اربعة ولا يصح ان يقال في شيء له ركن واحد. فانه اذا كان ذا ركن واحد فهو الشيء نفسه والادلة التي اوردها المصنف في مرتبة الاحسان نوعان احدهما ادلة القرآن والاخر ادلة السنة فاما ادلة القرآن فمنها ما هو مصرح بمدح المتصف
1:03:32بالاحسان وذلك بالايتين الاوليين في قوله تعالى وهو محسن وفي قوله والذين هم محسنون. ومنها ما هو مصرح بمقام المراقبة. وذلك في الايتين الاخيرتين في قوله الذي يراك حين تقوم. وقول
1:03:52الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. ومعنى اذ تفيضون فيه شرعتم تعملون فيه واخذتم به شرعتم تعملون فيه واخذتم به. واما قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل
1:04:19فوجه دلالته على الاحسان في مدح التوكل المشتمل على تفويض العبد امره الى الله. المشتمل على تفويض العبد امره الى الله. ولا يفوض العبد امره الا وهو حاط رحل قلبه فيما
1:04:39ومن مشاهدة او المراقبة. ولا يفوض العبد امره الا وهو حاطن قلبه في مقام المراقبة او المشاهدة. واما ادلة السنة فهي حديث واحد. وفيه التصريح بحقيقة الاحسان. في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. في قصة مجيء جبريل عليه السلام وسؤاله النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:09عن حقائق الدين وهو حديث عظيم مخرج في صحيح مسلم من حديث عمر رضي الله عنه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب
1:05:30هاشم وهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وله من العمر ثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا نبئ باقرأ وارسل بالمدثر وبلده
1:05:51مكة بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثياب فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. وربك فكبر
1:06:14لا يعظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك والرجز فاهجر الرز الاصنام وهجرها تركها واهلها والبراءة منها واهلها وعداوتها واهلها وفراخها واهلها. لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني اتبعه ببيان الاصل
1:06:34ثالث وهو معرفة العبد نبيه صلى الله عليه وسلم. والنبي له في الشرع معنيان احدهما عام وهو رجل انسي حر رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم. اوحي اليه وبعث الى قوم
1:07:00فيندرج فيه الرسول ايضا. فيندرج فيه الرسول ايضا. والاخر خاص. وهو ورجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين. رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم فلا يندرج فيه الرسول. فلا يندرج فيه الرسول. فاسم النبي تارة يقع عاما يشمل
1:07:36كل مبعوث اوحى الله اليه وتارة يقع خاصا على المعنى الذي ذكرناه وسبق ان عرفت ان من معرفة الله قدرا واجبا يرجع الى اربعة اصول. وان من معرفة دين الاسلام
1:07:54قدرا واجبا يرجع الى ثلاثة اصول. وكذلك من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم قدر واجب يرجع الى اربعة اصول. تجب على كل احد. اولها معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه. معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه
1:08:24فان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به. فان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وبما بعث به. فاذا لم يعرف اسم هذا الرسول لم يعقل انه رسول من الله ولا عرف ما بعث به الينا. وكان يقوم مقام اسمه في حياته صلى الله عليه وسلم
1:08:54رؤيته والاشارة اليه. فانهما تدلان عليه. وبهما يتميز عن غيره. واما بعد موته صلى الله عليه وسلم فيجب على كل احد من المسلمين ان يعرف ان الرسول الذي بعث الينا
1:09:14اسمه محمد لتوقف القيام بالحق الذي له والدين الذي بعث به على معرفة اسمه فانما جعلت الاسماء لبيان الحقوق. فانما جعلت الاسماء لبيان الحقوق تسمية المولود حكمها شرعا ايش؟ انها واجبة اجماعا نقله ابن حزم في
1:09:44راتب الاجماع ومنشأ القول بوجوبها ان الحقوق لا تتميز لاهلها الا بمعرفة ومن جملة ذلك ما له صلى الله عليه وسلم من الحق من الايمان بكونه رسولا وبما بعث به من الدين. فلا يتميز ويتحقق
1:10:04ويمتثله العبد الا بمعرفة اسمه محمد صلى الله عليه وسلم. وذكر المصنف هنا نسبه صلى الله عليه وسلم مسلسلا بالاباء الى جد ابيه هاشم ثم اقتصر على جوامعه فقال وهاشم من قريش وقريش من العرب. والثاني معرفة
1:10:24انه عبد الله ورسوله والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله اختاره الله وصفته من البشر. اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وجعله خاتم الانبياء والمرسلين. وفضله بالرسالة وجعله خاتم الانبياء
1:10:47والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق. معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله عز وجل. معرفة ان الذي دل
1:11:07على صدقه وثبتت به رسالته هو كتاب الله عز وجل. فهذه الاصول الاربعة واجبة على كل احد من المسلمين ولا يصح اسلام العبد الا بها. واذا ذهب شيء منها ذهب عنه اسم الاسلام. فلو قدر ان احدا ينتسب الى الاسلام ويعتقد
1:11:36انه يبعث رسول بعد محمد صلى الله عليه وسلم. فان انتسابه الى الاسلام صادق ام كاذب؟ صادق. كاذب. لان مما يثبت به الاسلام وجوبا ان يعتقد ان محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والمرسلين وانه لا نبي
1:11:56بعده ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا وستين سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث نبيا رسولا فاوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين ثم اتم بقية عمره نبيا رسولا. ووحي البعث
1:12:16الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان ووحي البعث الذي يصطفي الله به من يشاء من عباده نوعان. احدهما وحي نبوة والاخر وحي رسالة. احدهما وحلو نبوة والاخر وحي رسالة. وهو
1:12:40اعلى درجة من النبوة وكان اول الموحى الى نبينا صلى الله عليه وسلم هو صدر سورة العلق واولها اقرأ وهو ابتداء الوحي اليه. فثبت بانزالها عليه من مراتب وحي البعث مرتبة
1:13:03مرتبة النبوة. ثم لما انزلت عليه السورة المدثر المتظمنة امره صلى الله عليه سلم بالنذارة لقوم مخالفين صارت بعثته صلى الله عليه وسلم بعثة رسول فاوحي اليه وحي رسالة. وهذا معنى قول المصنف نبأ باقرأ وارسل بالمد
1:13:33اي ثبت له وحي البعث في اقل مراتبه وهي مرتبة النبوة بانزال صدر سورة العلق عليه فثبت انه يوحى اليه وانه مبعوث من الله. فصار نبيا ثم لما انزلت عليه السورة المدثر وفيها امره صلى الله عليه وسلم بان ينذر القوم
1:14:01مخالفين ثبت له صلى الله عليه وسلم اسم الرسالة. فصار صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا وكان بلده مكة ففيها ولد وفيها بعث نبيا رسولا. ثم ابتدى دعوته او في مكة ثم تحول عنها الى المدينة. وذكر المصنف
1:14:30المقصود من بعثته صلى الله عليه وسلم وانه امران. وذكر المصنف المقصود من بعثته صلى الله عليه وسلم وانه امران الاول النذارة عن الشرك ولفظ الانذار يشتمل على التحذير والترهيب. ولفظ الانذار يشتمل على التحذير والترهيب. والاخر
1:14:56الى التوحيد ولفظ الدعوة يشتمل على الطلب والترغيب. ولفظ الدعوة يشتمل على الطلب والترغيب والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر. فقوله قم فانذر دليل الاول قم فانذر دليل الاول. فهو امر بالنذارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر هو
1:15:30الشرك فهو امر بالنذارة من كل ما يحذر واعظم ما يحذر الشرك. وقوله وربك فكبر الدليل الثاني فانه امر بتكبير الله واعظم ما يكبر به الله هو الدعوة الى توحيده سبحانه ثم فسر
1:15:54ترى المصنف قوله تعالى وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك من الشرك. وعليه اكثر حكاه ابن جرير الطبري في تفسيره. وتقدم ان تفسير الاعمال وتقدم ان تفسير بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها بالاكسية الملبوسات
1:16:25وتقدم ان تفسير الاعمال بالاعمال الملابسات اصح من تفسيرها بالاكسية الملبوسات. رعاية للسياق رعاية للسياق. فان الاية المذكورة وثيابك فطهر وقعت بين الامر بالتوبة التوحيد والنهي عن الشرك. فالمناسب للسياق ان يكون التطهير المأمور به هو تطهير
1:16:55اعمال ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة. ثم ذكر المصنف اصول عبادة الاصنام وهي اربعة. الاول تركها وترك اهلها. والثاني فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد على الترك
1:17:19فان التارك قد يكون مفارقا وقد لا يكون مفارقا والمفارق تارك وزيادة هو الثالث البراءة منها ومن اهلها والرابع عداوتها وعداوة اهلها وفيه زيادة على سابقه باظهار العداوة وفيه زيادة على سابقه باظهار العداوة فان المتبرأ قد يكون قد يظهر المعاداة وقد لا يظهرها فان المتبرئ
1:17:56قد يظهر المعاداة وقد لا يظهرها. وهذه الاصول الاربعة لا تختص بعبادة الاصنام عموا كل ما يعبد من دون الله. فما اتخذ معبودا من دون الله فهجره يكون باعمال هذه
1:18:16اصول الاربعة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة والدليل
1:18:40قوله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض ارض الله واسعة فتهاجروا فيها. فاولئك مأواهم جهنم وساءت نصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا
1:19:00يستطيعون حيلته ولا يهتدون سبيلا فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي امنوا انا الارض واسعة فاياي فاعبدون. قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجرون
1:19:20هداهم الله باسم الايمان. والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها نعم. فلما استقر فلما استقر بالمدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك
1:19:43ذلك من شرائع الاسلام اخذ على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باقي. وهذا دينه لا خير الا الامة عليه ولا شر الا حذرها عليه. والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله
1:20:03ويأبى ذكر المصنف رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الخلق الى التوحيد وبعد مضي العشر عرج به الى السماء اي صعد به ورفع اليها وكان معراجه اليها بعد
1:20:23بعد الاسراء به الى بيت المقدس فاسري به اي اخذ ليلا من مكة وانتهى الى بيت المقدس ثم عرج به اي صعد به في من بيت المقدس الى السماء. وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة. فصلى
1:20:43مجد ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة وكانت تسمى قبله يثرب. والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع
1:21:10اولها هجرة عمل السوء هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان. بترك الكفر والفسوق والعصيان. والثاني هجرة بلد السوء. هجرة بلد السوء. بالتحول عنه والانتقال الى غيره. بالتحول عنه والانتقال الى غيره. والثالث هجرة اصحاب السوء
1:21:40هجرة اصحاب السوء بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفار والمبتدعة والفساق هجرة من يؤمر بهجره من الكفار والمبتدعة والفساق. ومن هجرة البلد المأمور بها الهجرة من بلد الشرك الى بلد الاسلام
1:22:04وهي فريضة على هذه الامة في حق من كان قادرا عليها غير متمكن من اظهار دينه فالهجرة واجبة بشرطين. فالهجرة من بلد الكفر واجبة بشرطين احدهما عدم القدرة على اظهار الدين
1:22:29عدم القدرة على اظهار الدين ومن كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة في حقه مستحبة. ومن كان متمكنا من اظهار دينه الهجرة في حقه مستحبة. والثاني القدرة على الخروج من بلد الكفر. القدرة على الخروج من
1:22:53الكفر فان عجز عنها عذر لهجره عذر لعجزه. فان عجز عن هاء عذر لعجزه. وذكر المصنف الادلة الدالة على الهجرة من القرآن ونقل كلاما عن البغوي في معنى الاية الثانية هو معنى ما نقله البغوي في تفسيره عن
1:23:23جماعة لا نص لفظه. فقال هنا بمعنى ذكر فقال هنا بمعنى ذكر. نعم ثم ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما استقر في المدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام
1:23:46مثل الزكاة والصوم وغير ذلك وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله وسلامه عليه وبقي دينه الذي دعا اليه وهو دين الاسلام. ولا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها منه
1:24:06واعظم الخير الذي دل عليه هو التوحيد. واعظم الشر الذي حذر منه هو الشرك والتوحيد من جملة الخير. والشرك من جملة الشر. لكن المصنف افردهما بالذكر تعظيما لمقامها لكن المصنف افردهما بالذكر تعظيما لمقامهما. نعم. احسن الله اليكم قال
1:24:36رحمه الله بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس والدليل قوله تعالى قل يا ايها الناس اني الله اليكم جميعا واكمل الله له الدين والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
1:24:56والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى
1:25:16وقوله تعالى وبعد البعث محاسبون ومجزيون والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى ومن البعث كفر والدليل قوله تعالى
1:25:46وذلك على الله يسير. ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة اي من الجن والانس. لان اسم الناس يشمل هؤلاء وهؤلاء في اصح قولي اهل اللغة
1:26:06وهو مأخوذ من النوس وهو الحركة والاضطراب وهي وصف للانس والجن على حد سواء. وقد انه المصنف بقوله وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس. فهو تفسير للاجمال الواقع في قوله بعثه
1:26:26الله الى الناس. ثم ذكر ان الله اكمل له الدين كما قال اليوم اكملت لكم دينكم الاية ثم مات النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله في قوله انك ميت وانهم ميتون
1:26:46ثم ذكر ان الناس اذا ماتوا يبعثون. والبعث في الشرع هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى هو قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان. بعد نفخة الصور الثانية بعد نفخة الصور الثانية. وبعد البعث يحاسب الناس ويجزون باعمالهم
1:27:16والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة. والجزاء هو الثواب عليها والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة. او العذاب الاليم وداره النار
1:27:42بالنعيم المقيم وداره الجنة او العذاب الاليم. وداره النار. وذكر المصنف دليلا عليهما وهو قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا
1:28:02حسنا. فالاية تدل على الامرين من وجهين. فالاية تدل على الامرين من وجهين. احدهما دلالتها على الجزاء بالمطابقة في قوله ليجزي دلالتها على الجزاء بالمطابقة في قوله ليجزي. والاخر دلالتها على الحساب باللزوم
1:28:28دلالتها على الحساب باللزوم لتوقف الجزاء عليه. لتوقف الجزاء عليه فيحاسب الخلق اولا ثم يجزون على اعمالهم. ويستثني الله عز وجل من يستثني ممن لا حساب عليه ولا عذاب. ثم قال المصنف من كذب بالبعث كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا
1:28:58الليل يبعث الاية. فانكار البعث من مقالات الكافرين. فمن وافقهم في مقالهم وفقهم في مآلهم. فمن وافقهم في مقالهم رافقهم في مآلهم. اي من قال بقولهم في انكار البعث فانه يكون كافرا
1:29:18مثلهم من اهل النار. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين الله حجتهم بعد الرسل واولهم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام وهو خاتم النبيين لا نبي بعده والدليل قوله تعالى ما كان
1:29:42محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. والدليل على ان نوحا عليه الصلاة والسلام اول الرسل قوله تعالى اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده
1:29:58وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا ما في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز
1:30:18عبده حده من معبود او متبوع او مطاع. الطواغيت كثيرون ورؤسهم خمسة. ابليس لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن دعا شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس لعبادة نفسه وان حكى بغير ما انزل الله والدليل قوله تعالى فاكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد
1:30:38من عروة مثقالا فصام لها والله سميع عليم وهذا هو معنى لا اله الا الله. وفي الحديث رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. والله اعلم وصلى الله على محمد واله
1:30:54وسلم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان ما يتعلق ببعثة رسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر قاعدة كلية في بعث الرسل فقال وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين. فبعثهم يتضمن امرين
1:31:16الاول البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. والاخرة النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة. النذارة لمن عصاهم من الخسران في الدنيا والاخرة
1:31:36ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. فهو خاتم النبيين لا نبي بعده وقدم دليل المسألة الثانية لاهميتها وعلو مقامها. وقدم دليل المسألة الثانية لاهميتها
1:32:06وعلو مقامها وهو قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم الاية. ثم ذكر دليل المسألة الاولى وهو وقوله انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده. ودلالته
1:32:26على ما ذكر من اولية نوح تقديمه في ذكر الايحاء اليه. ودلالته على ما ذكره من اولية نوح قديمه في ذكر الايحاء اليه. وجعل الانبياء مذكورين بعده. والايحاء الذي لما فيه نوح على من بعده هو ايحاء ايش؟ الرسالة. واما ايحاء النبوة فتقدمه
1:32:56فيه ابوه ادم عليه الصلاة والسلام. واصرح من هذه الاية حديث انس ابن مالك المتفق المتفق عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما يكون يوم القيامة من احوال الناس والانبياء وسؤالهم
1:33:16فصل المقام والحساب بينهم. وفيه ان ادم قال ائتوا نوحا اول رسول ارسله الله الى اهل الارض. فاول الانبياء هو ادم عليه الصلاة والسلام. واول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام. ثم ذكر المصنف ان الرسل الذين بعثوا
1:33:46ومبشرين ومنذرين عمت دعوتهم كل امة فكل امة بعث الله اليها رسولا. ودعوات الانبياء الرسل تجتمع في اصلين. ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين. احدهما الامر بعبادة الله احدهما الامر بعبادة الله المتضمن النهي عن الشرك
1:34:15المتضمن النهي عن الشرك. وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله والاخر الامر باجتناب الطاغوت كفرا به الامر باجتناب الطاغوت كفرا به. المتظمن النهي عن عبادته المتضمن النهي عن عبادته وهذا مذكور في قوله واجتنبوا الطاغوت. وهذا مذكور في قوله واجتنبوا
1:34:47الطاغوت وصفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله. وصفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله. وتتركها وتبغضها وتكفر اهلها وتعاديهم. وتبغضها وتكفر اهلها وتعاديهم. ذكره المصنف
1:35:18في رسالته المفردة في الطاغوت. وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله اجتنبوا الطاغوت دال على امرين ذكرهما المصنف احدهما بيان عموم بعث الرسل في الامم. بيان عموم بعث الرسل في الامم والاخر بيان ما دعت اليه
1:35:47الرسل من الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. بيان ما دعت اليه الرسل من الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد الكفر بالطاغوت والايمان بالله. قال تعالى لا اكراه لا اكراه في في الدين قد تبين الرشد
1:36:07من الغيب الاية وقوله فيها فقد استمسك بالعروة الوثقى العروة ما يتعلق ويستمسك به العروة ما يتعلق ويستمسك به. فما يعلق المرء فيه يده مستمسكا به يسمى عروة والوثقى مؤنث الاوثق. اي الاقوى والوثقى مؤنث الاوثق اي الاقوى. ومعنى
1:36:37لا انفصام لها لا انقطاع لها. ومعنى لا انفصام لها لا انقطاع لها ولا يكون العبد مستمسكا بالعروة الوثقى حتى يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان. احدهما خاص وهو الشيطان فاذا اطلق الطاغوت في
1:37:10قرآن فهو المراد. والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع ما جاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. وهذا احسن ما قيل في حده. وهذا احسن ما
1:37:38فقيل في حده قاله عبدالرحمن بن حسن صاحب فتح مجيد وتلميذه سليمان ابن سحمان ان والمعنى العام فيه بيان انواع الطواغيت وانها ثلاثة. والمعنى العام فيه بيان انواع الطواغيت وانها
1:37:59ثلاثة احدها طاغوت عبادة وثانيها طاغوت طاعة وثالثها طاغوت اتباع ذكره سليمان بن سحمان واشار المصنف الى معنى الطاغوت الخاص ببعض افراد المعنى العام في قوله طواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة الى اخره. والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا. والمراد بالرؤوس
1:38:34اعظمهم شرا واشدهم خطرا. والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. لما في ذلك من النفي والاثبات الموافق لما في كلمة التوحيد من النفي والاثبات. لما في ذلك من
1:39:03والاثبات الموافق لما في كلمة التوحيد من النفي والاثبات فالكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. فهي كما تقدم تجمع نفيا واثباتا. ففيها نفي جميع نفي العبادة عن كل ما يعبد سوى الله والاثبات في اثبات العبادة لله وحده
1:39:34وهذا النفي والاثبات مذكوران في الكفر بالطاغوت والايمان بالله. فالكفر بالطاغوت نفي. والايمان بالله اثبات وهذا المعنى شاهده قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام فالامر هو الدين. والاسلام هو الاستسلام لله. فرأس دين الله هو اسلام
1:40:04العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت. فرأس دين الله هو اسلام العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت. والحديث المذكور قطعة من حديث معاذ ابن جبل الطويل عند الترمذي وابن ماجة
1:40:24ويأتي ذكره تاما في الاربعين النووية ان شاء الله تعالى. وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع لمن سمع الجميع. واذا فاته شيء يقيده
1:40:47ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غيره بقراءة غيره. يعني ان غيرك قرأ وانت سمعت القراءة فتعد سامعا. صاحبنا ويكتب اسمه تاما والاسم التام اقله الرباعي وتم ذلك في مجلسين من ميعاد المثبت محله من من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة
1:41:22من معين لمعين في معين باسناد المذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة السبت. الثامن من شهر جمادى
1:41:42الاولى سنة احدى واربع التاسع ليلة السبت التاسع من شهر جمادى الاولى سنة احدى واربعين واربع مئة في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. وفيما يتعلق باثبات الطبقة
1:42:02وحصول الاجازة انبه الى امرين احدهما ان من جلس في الدرس وسمع ثبت له السماع ولو لم تكن معه نسخة لفوات نسخ وعدم حصول بعض الاخوان عليها فيكون سامعا ويكتب الاجازة فيما يتيسر له اما في ورق اما في غيره
1:42:27والاخر ان هذه الاجازة واثبات السماع خاص الحاضرين حلقة حلقة الدرس هنا اما من يتابع صوتيا او مرئيا فان هذا ينتفع بما يذكر من العلم اما الاجازة فشرطها الحضور في الحضور في المجلس. وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.