استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 2 من شرح (ثلاثة الأصول وأدلتها) | برنامج مهمات العلم 1440 | الشيخ صالح العصيمي

0:00وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما
0:30صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد كل
0:50الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن يرحمهم الرحمن ارحموا
1:10من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين ترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبيين
1:30مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثاني من برنامج مهمات العلم في سنته العاشرة اربعين واربع مئة والف
1:55وهو كتاب ثلاثة الاصول وادلتها. امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في في القرن الثاني عشر الشيخ محمد ابن بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
2:15وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الحديث الدعاء مخ عبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم
2:38ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا
2:58صالحه ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودليل الرغبة والرغبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا
3:18وكانوا لنا خاشعين ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له الاية ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله ودليل الاستعاذة قوله تعالى
3:38قل اعوذ برب الفلق وقوله تعالى قل اعوذ برب الناس. ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من
3:58لغير الله ودليل الذي قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا شرعا المصنف رحمه الله يورد انواعا من العبادة. فذكر اربع عشرة عبادة تقربوا بها الى الله وقرنها مما يدل على كون كل واحد مما ذكر عبادة تجعل لله سبحانه وتعالى
4:30ومجموع الادلة التي ذكرها ستة عشر دليلا اربع عشرة اية وحديثان حديث اذا استعنت فاستعن بالله وهو عند الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده حسن وحديث لعن الله من ذبح لغير الله وهو عند مسلم من حديث علي رضي الله عنه
5:00وابتدأ المصنف العبادات الاربعة عشرة بالدعاء تعظيما له فقدمه على غيره وجعل الحديث الذي ذكره كالترجمة له فقوله وفي الحديث الدعاء مخ العبادة شروع في جملة جديدة من القول وليس دليلا للمسألة السابقة
5:31فانه شرع هنا يذكر انواعا من انواع العبادة مقرونة بادلتها وابتدأها بالدعاء فتقدير الكلام هنا ودليل الدعاء قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ودعاء الله شرعا له معنيان احدهما عام
5:59وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع فيشمل جميع العبادة فيشمل جميع العبادة ويسمى هذا دعاء العبادة ويسمى هذا دعاء العبادة وبهذا الاعتبار فالصلاة
6:28دعاء والزكاة دعاء والحج دعاء الى غير ذلك من انواع العبادات. وهي دعاء العبادة والاخر خاص وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه وهو طلب العبد من ربه حصول ما ينفعه ودوامه او دفع
6:55ما يضره او دفع ما يضره ورفعه او دفع ما يضره ورفعه. ويسمى دعاء المسألة ويسمى دعاء المسألة. والعبادة الثانية هي الخوف وخوف الله شرعا هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا
7:21هو فرار القلب الى الله فزعا وذعرا فهي حال تعتري القلب بان يفزع ثم يذعن فارا الى الله سبحانه وتعالى. والعبادة الثالثة هي الرجاء ورجاء الله شرعا هو امل العبد بربه في حصول المقصود
7:49امل العبد بربه في حصول المقصود مع بذل الجهد وحسن التوكل مع بذل الجهد وحسن التوكل. والعبادة الرابعة هي التوكل والتوكل على الله شرعا هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه
8:13هو اظهار العبد عزه لله واعتماده عليه والعبادة الخامسة هي الرغبة والعبادة السادسة هي الرهبة والعبادة السابعة هي الخشوع وقرن المصنف بينهن لاشتراكهن في الدليل وقرن المصنف بينهن باشتراكهن في الدليل
8:42والرغبة الى الله شرعا هي ارادة الوصول الى مرضاة الله هي ارادة مرضات الله في الوصول الى المقصود. هي ارادة مرضاة الله في الوصول الى المقصود محبة له ورجاء. محبة له ورجاء. والرهبة من الله شرعا
9:08هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع عمل ما يرضيه مع عمل ما يرضيه والخشوع لله شرعا هو فرار القلب الى الله
9:28فزعا وذعرا مع الخضوع له. فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع الخضوع له. والعبادة الثامنة هي الخشية والعبادة الثامنة هي الخشية وخشية الله شرعا هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا
9:52هي فرار القلب الى الله فزعا وذعرا مع العلم به وبامره مع العلم به وبامره وهؤلاء العبادات الاربع التي تقدمت الخوف والرهبة والخشوع والخشية يشتركن في اصل كلي هو فرار القلب فزعا وذعرا
10:21ثم يقترن بكل واحدة منها معنى تصير بها لها حقيقة مفردة عن غيرها وكما يتحقق المرء انواع الطهارة بمعرفة حقيقة الوضوء والتيمم والغسل وان بينهن فرقا فانه يلزمه ان يعرف حقائق العبادات القلبية
10:52فانها ليست بمعنى واحد فالخوف شيء والخشوع شيء والخشية شيء والرهبة شيء ولا يتحقق العلم بحقائقها الا بمعرفة حد كل واحد كل واحدة من هذه العبادات على الوجه الذي ذكرناه مختصرا بما يناسب المقام. والعبادة التاسعة هي
11:20الانابة والانابة الى الله شرعا هي رجوع القلب الى الله محبة وخوفا ورجاء. هي رجوع القلب الى الله محبة خوفا ورجاء والعبادة العاشرة هي الاستعانة والاستعانة بالله شرعا هي طلب العون من الله في الوصول الى المقصود
11:46طلب العون من الله في الوصول الى المقصود والعون هو المساعدة. والعبادة الحادية عشرة هي الاستعاذة والاستعاذة بالله شرعا هي طلب العود من الله عند ورود المخوف طلب العوذ من الله عند ورود المخوف
12:12والعوذ هو الالتجاء والحماية والعوذ هو الالتجاء والحماية. والعبادة الثانية عشرة هي الاستغاثة. والاستغاثة بالله شرعا هي طلب الغوث من الله عند ورود الظرر. هي طلب الغوث من الله عند ورود الضرر
12:35والغوث هو المساعدة في الشدة والغوث هو المساعدة في الشدة. والعبادة الثالثة عشرة هي الذبح والذبح لله شرعا هو قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام. قطع الحلقوم والمريء من بهيمة الانعام تقربا الى الله على صفة معلومة
13:01تقربا الى الله على صفة معلومة فعبادة الذبح مقيدة شرعا ببهيمة الانعام فعبادة الذبح مقيدة شرعا ببهيمة الانعام فمن اراد ان يتقرب الى الله بهذه العبادة قصد الى ذبح شيء من بهائم الانعام وهي الابل
13:28والبقر والغنم واما الوقوع في الشرك فيقع بذبح اي شيء فلو ذبح ذبابة مريدا التقرب الى صنم فقد اشرك بالله سبحانه وتعالى ومنشأ الشرك من ارادته التقرب الى غير الله سبحانه وتعالى
13:52ولو كان ما ذبحه لا يتقرب به شرعا فذبح البط او الحمام او الاوز لا يتقرب به الى الله لاختصاص التقرب بذبح بهيمة الانعام ونظير هذا اختصاص التقرب لله سبحانه وتعالى بالركوع
14:15فيما يكون في الصلاة فقط وبالسعي فيما يكون في عمرة او حج فلو قصد احد ان يتقرب الى الله بان يركع ركوعا بلا صلاة فان هذه لا تقع عبادة لله ولا يتقبلها الله منه
14:36واذا سعى العبد في غير حج ولا عمرة فان سعيه لا يكون عبادة يتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى. ونظيره هما ان الذبح يختص ببهيمة الانعام فقط فمن اراد التقرب الى الله بعبادة الذبح ذبح منها
14:56اما ان ذبح لغير الله شيئا ولو كان من غير بهيمة الانعام فقد وقع في شرك الذبح والعبادة الرابعة عشرة هي النذر والنذر لله شرعا له معنيان والنذر الالهي شرعا له معنيان احدهما عام وهو الزام العبد نفسه امتثال خطاب الشرع وهو
15:22الزام العبد نفسه امتثال خطاب الشرع اي الالتزام بدين الاسلام اي الالتزام بدين الاسلام والاخر وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق وهو الزام العبد نفسه لله نفلا
15:47معينا غير معلق وهذا الحد الشرعي للنذر في معناه الخاص يكون به عبادة وقولنا نفلا يخرج به الفرض لانه واجب على العبد اصالة وقولنا معينا يخرج به المبهم كقول العبد لله علي نذر ثم لا يسمه. فهذا لا يقع
16:20فيه تقرب بالندر ويجب على العبد كفارة يمين فيه وقولنا غير معلق اي غير واقع على وجه المقابلة والعوظ. وقولنا غير معلق اي واقع اي غير واقع على وجه المقابلة والعوض
16:41كقول القائل لله علي ان شفى مريضي ان اصوم ثلاثة ايام فهذا النذر تحقق كونه نفلا وكونه معينا وتخلف كونه غير معلق فان العبد علق فعله به على شفاء مريضه
17:05فلا يكون هذا النذر حينئذ عبادة وان وجب عليه ان يفي به فالنذر الممدوح الذي يكون عبادة هو الجامع ثلاثة شروط فالنذر الممدوح الذي يكون عبادة هو الجامع ثلاثة شروط
17:27اولها ان يكون نفلا اولها ان يكون نفلا وثانيها ان يكون معينا اي مبينا ان يكون معينا اي مبينا. وثالثها ان يكون لا على وجه العوظ والمقابلة ان يكون متطوعا به لا على وجه العوض والمقابلة
17:54فمتى جمع النذر هذه الشروط الثلاثة فهو عبادة يتقرب بها. وهذا فصل المقال في الاختلاف الواقع بين اهل العلم في كون النذر عبادة مطلوبة ام غير عبادة مع اتفاقهم على وجوب
18:13الوفاء بالنذر فيكون عبادة اذا جمع هذه الشروط الثلاثة فان خلا من واحد منها لم يكن عبادة يتقرب بها وان كان واجبا على العبد ان يفي به واضح طيب من يذكر مثال على هذا النفل الذي يكون عبادة؟ نعم. لا نريد مثال. مثال عليه. نعم. ايش
18:39نذر علي ان اقوم ليلة لله فهذا الشرط الاول انه ايش نفل فقيام الليل نفل والشرط الثاني انه معين اي مبين لانه قال قيام الليلة والثالث انه متطوع به لا على وجه
18:56العوظ فيكون من النذر الذي هو عبادة لله سبحانه وتعالى ودليل النذر الظاهر في القرآن هو قوله تعالى ايش؟ من يذكره؟ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره تطيرا يوفون هذي فيها ايش؟ الوفاء بالندم وليس فيها عقد النذر
19:21وليس فيها عقد نذر نحن نتكلم عن عقد النذر ابتداء ها احسنت وقوله تعالى وما انفقتم من نفقته او نذرتم من نذره فان الله يعلمه يعلمه يعني يعلم جزاءه مما يدل على كونه محبوبا له فان جزاء الله يكون على الاعمال المحبوبة له. فهذه الاية اصل في كون النذر عبادة
19:45وما وقع في حديث ان النذر لا يستخرج به آآ ان النذر يستخرج به من البخيل وانه لا يأتي بخير المراد به النذر الذي فقد شرطا من الشروط الثلاثة المتقدم ذكرها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثاني معرفة
20:05دين الاسلام بالادلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله. وهو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الاول اتبعه ببيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة وهو معرفة
20:25دين الاسلام بالادلة. وتعليقه بالادلة لا يراد كون هذه المعرفة مختصة بها بل عرفت فيما تقدم ان الجار والمجرور في قول المصنف اولا بالادلة متعلق بالمعارف الثلاث. معرفة العبد ربه
20:44ونبيه صلى الله عليه وسلم ودينه دين الاسلام والحامل على اعادة ذكر الادلة في هذا الاصل الثاني هو كثرة فروع احكام دين الاسلام وانواعها. فناسب اعادة ذكر الادلة معها. والدين في الشرع له معنيان
21:11والدين في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته. ما انزله الله على الانبياء لتحقيق عبادته والاخر خاص وهو التوحيد والاخر خاص وهو التوحيد
21:33والاسلام الشرعي له اطلاقان والاسلام الشرعي له اطلاقان احدهما عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص والبراءة من الشرك واهله وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله
22:00ومداره على الاستسلام لله ومداره على الاستسلام لله فالجملتان المذكورتان بعده تابعتان له. فالجملتان المذكورتان بعده. تابعتان له وقع الحاقهما به في كلام اهل العلم رغبة في زيادة البيان والافصاح عن حقيقته. ووقع زيادة
22:27ذكرهما معه في كلام اهل العلم رغبة في الايضاح والبيان عن حقيقته والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا. الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه
22:49وسلم فانه يسمى اسلاما. والاخر خاص وهو الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الاسلام بالايمان والاحسان فاذا وقع ذكر هذه الاسماء الثلاثة فان المراد بالاسلام
23:21هنا شرائع الاسلام الظاهرة من الاعمال. والاسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم له والثلاث مراتب كما ذكر المصنف. الاولى مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام مرتبة الاعمال الظاهرة وتسمى الاسلام والثانية مرتبة الاعتقادات الباطنة وتسمى
23:48الايمان والثالثة مرتبة اتقانهما. وتسمى الاحسان. ومن اهم مهمات الديانة معرفة الواجب عليك في هذه المراتب في ايمانك واسلامك واحسانك. والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول والواجب منها يرجع الى ثلاثة اصول فالاصل الاول الاعتقاد. فالاصل الاول الاعتقاد
24:16والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه. والواجب فيه كونه موافقا للحق في نفسه والاعتقاد الحق هو ما جاء في القرآن والسنة. والاعتقاد الحق هو ما جاء في القرآن والسنة
24:36وجماعه اركان الايمان الستة. وجماعه اركان الايمان الستة وما يتبعها والاصل التاني الفعل الفعل والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا للشرع امرا وحلا والواجب فيه موافقة حركات العبد الاختيارية باطنا وظاهرا
25:06للشرع امرا وحلا اي بان يكون ما يصدر من العبد من حركة اختيارية اي عن ارادة وقصد موافقا للشرع اما برجوعه الى دائرة الامر فرضا ونفنا واما برجوعه الى دائرة
25:27الاباحة المأذون بها. وفعل العبد نوعان احدهما فعله مع ربه فعله مع ربه وجماعه شرائع الاسلام اللازمة له شرائع الاسلام اللازمة له كالصلاة والصيام والزكاة والحج وشروطها واركانها وواجباتها ونواقضيها
26:00والاخر فعله مع الخلق والاخر فعله مع الخلق وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم. وجماعه احكام المعاشرة والمعاملة معهم اي فيما يكون بينه وبين الخلق. والاصل الثالث الترك الترك والواجب فيه موافقة ترك العبد
26:28واجتنابه مرضاة الله. والواجب فيه موافقة ترك العبد واجتنابه مرضاة الله. وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وجماعه علم المحرمات الخمس التي اتفقت عليها الانبياء وهي الفواحش والاثم والبغي والشرك والقول على الله بغير علم
27:00فهذه الاصول الثلاثة الاعتقاد والفعل والترك تجمع الواجب عليك في اسلامك وايمانك واحسانك فمدار ما يجب على العبد في دينه اسلاما وايمانا واحسانا يرجع اليها وتفصيل ما يحتاج اليه من هذه الوصول الثلاثة. ويتعلق به الوجوب يختلف باختلاف
27:32الناس وتباينهم في اسباب العلم الواجب عليهم واحسنوا ما قيل في بيان حد العلم الواجب على العبد انه ما وجب عليه عمله. واحسن الاقوال في علم الواجب على العبد انه ما وجب عليه عمله. فكل عمل وجب عليك
27:55وجب عليك تقدم العلم عليه فكل عمل وجب عليك وجب تقدم وجب عليك تقدم العلم به وهو قول ابي ابي بكر الاجر وابي عبدالله ابن القيم والقرافي في جماعة اخرين
28:22وبيان ما يجب على العبد في دينه وفق هذه الاصول الثلاثة التي ذكرناها من ذخائر العلم التي ابداها ابو عبد الله ابن القيم في مفتاح دار السعادة ولا اعلم احدا حام حول حماها ولا جاء بمثل
28:44كلامه وبها يتبدى الواجب علينا في ديننا مما يتصل بالاسلام او بالايمان او بالاحسان وفق تلك الاصول الثلاثة المذكورة اعتقادا وفعلا وتركا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكل مرتبة لها اركان
29:08اركان الاسلام خمسة والدليل من السنة حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. والدليل قوله تعالى
29:28عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ودليل قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا
29:48هو العزيز الحكيم. ومعناها لا معبود بحق الا الله. لا اله نافع جميع ما يعبد من دون الله. الا الله مثبتا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادة كما انه لا شريك له في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون
30:08الا الذي فطرني الاية وقوله قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. ودليل الشهادة ان محمدا رسول الله قوله تعالى
30:28لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. ومعنى شهادة ان محمدا رسول الله طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما عنه نهى والزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى وما امروا الا
30:48فليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ودليل الصيام قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. ودليل الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
31:08فان الله غني عن العالمين. لما بين المصنف رحمه الله مراتب الدين الثلاث ذكر ان كل مرتبة لها اركان وابتدأ بذكر اركان الاسلام فقال فاركان الاسلام خمسة وهي المذكورة في حديث ابن عمر
31:28رضي الله عنهما المخرج في صحيح البخاري ومسلم. ثم قال بعد بيانه حقيقة دين الاسلام ومراتبه واركانه والدليل قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. اي الدليل الذي يدل على ان الدين
31:48الذي يجب اتباعه هو الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام الدليل على ان الدين الذي يجب اتباعه هو دين الاسلام هو قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا
32:08ان يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. والايتان تتعلقان بالاسلام العام. الذي هو كما تقدم الاسلام لله بالتوحيد والايتان تتعلقان بالاسلام العام الذي هو كما تقدم الاستسلام لله بالتوحيد
32:29وجعلهما المصنف دليلا على الاسلام بمعناه الخاص لانه مندرج في المعنى العام. وجعلهم المصنف دليلا على الاسلام بمعناه الخاص لانه مندرج في المعنى العام فهو فرد من افراده فيصلح ان تكون الايتان دليلا على الاسلام بالمعنى الخاص تبعا لاندراجه في المعنى العام
32:58للاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد. فان الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واسمه الاسلام ام هو من جملة ما يندرج في دين الله بمعناه العام وهو الاستسلام لله بالتوحيد. ثم سرد
33:18اصنف اركان الاسلام مقرونة بادلتها فالركن الاول شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
33:40فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالاسلام والركن بالرسالة والركن الثاني اقامة الصلاة والصلاة التي اقامتها ركن من اركان الاسلام هي الصلوات الخمس المكتوبة في اليوم والليلة
34:09والركن الثالث ايتاء الزكاة والزكاة التي ايتاؤها ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة هي الزكاة المفروضة في الايام في الاموال المعينة والركن الرابع صيام رمضان فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم رمضان في كل سنة
34:42هو صوم رمضان في كل سنة والركن الخامس هو الحج والحج الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر هو حج بيت الله الحرام مرة في العمر
35:05فهذه الاقدار المذكورة هي حدود اركان الاسلام وما خرج عن هذا الحد وان اتصل بواحد منها فانه لا يكون من جملة الركن فمثلا من انواع الزكاة زكاة الفطر وهي زكاة واجبة
35:28لكنها ليست من جملة الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام لكنها ليست من جملة الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام. لماذا؟ لماذا زكاة الفطر ليست من الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام. هذه واجبة ايضا فطر واجب. وانما زكاة نفث. نعم. والجواب انها ليست من جملة
35:53زكاة الزكاة التي هي ركن لاختصاص الزكاة التي هي ركن بالاموال واما زكاة الفطر فهي زكاة نفس وبدن فلا تدخلوا في جملة الركن وهذا يبين لك شدة الحاجة الى تمييز حقائق العلم
36:12وان المرء قد يذكر انه يدرك اركان الاسلام لكن اذا حققته في معانيها لم يعي حدود ما ذكرناه منها. فاي شيء يرجع الى هذه المعاني من الشهادة او الصلاة او الصيام او الزكاة او النذر فانه ولو قيل
36:32لا يكون من جملة الركن منها. واقتصر المصنف على بيان حقيقة الركن الاول. ببيان معنى ادتين لشدة الحاجة اليهما وكثرة المخالف فيهما. فبين ان قول لا اله الا الله جامع بين
36:53النفي والاثبات نفي جميع ما يعبد من دون الله واثبات العبادة لله وحده وقول المصنف في معنى شهادة ان محمدا رسول الله والا يعبد الله الا بما شرع يعود الضمير المستتر فيه الى
37:17الاسم الاحسن الله. فتقدير الكلام والا يعبد الله الا بما شرع الله. فتقدير الكلام والا يعبد الله الا بما شرع الله. فان اسم الشرع تقتصر اضافته على الله سبحانه وتعالى ولا يضاف الى احد غيره ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم
37:42والدليل على اختصاص نسبة الشرع الى الله امران والدليل على اختصاص نسبة الشرع الى الله امران. احدهما ان فعل الشرع لم يأت مضافا في كلام بالله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الا الى الله. ان فعل الشرع لم يأتي مضافا في كلام الله وكلام
38:08رسوله صلى الله عليه وسلم الى الى الا الى الله. فاضطراد ذلك في كلامهما وترك غيره يدل على كونه مقصودا في الشرع والاخر انه لم يوجد في كلام الصحابة ولا التابعين ولا اتباع التابعين انهم اضافوا فعل الشرع الى غير الله سبحانه وتعالى فلم يقل احد منهم
38:36محمد صلى الله عليه وسلم فان وضع الشرع هو حكم الله عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم مبلغ حكم الله مبين له احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الثانية الايمان وهو بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة
39:00اذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. واركانه ستة ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره كله من الله. والدليل على هذه الاركان الستة قوله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن
39:20امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين. ودليل القدر قوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر من فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الاسلام وهو المرتبة الاولى من مراتب الدين الثلاث
39:39اتبعه بذكر اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين والايمان في الشرع له معنيان والايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم
40:01وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم والاخر خاص وهو الاعتقادات الباطنة خاص وهو الاعتقادات الباطلة. وهذا المعنى هو المراد اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا
40:21قرن الايمان بالاسلام والاحسان فاذا وردت هذه الكلمات في سياق واحد فالمراد بالايمان حينئذ الاعتقادات باطنة وللايمان شعب كثيرة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق اي تنحيته
40:44تحويله عن الطريق والحياء شعبة من الايمان ثبت جعل ذلك كله من الايمان في حديث ابي هريرة عند مسلم واصله عند البخاري واختلف في عدد شعب الايمان لاختلاف الرواة في لفظ الحديث الوارد. فوقع عند البخاري الايمان بضع وستون شعبة
41:15ووقع عند مسلم الايمان بضع وسبعون تعبة ووقع عنده ايضا رواية على الشك الايمان بضع وستون او قال وسبعون شعبة والمحفوظ من هذه الروايات رواية البخاري. والمحفوظ من هذه الروايات رواية البخاري وهي الايمان بضع
41:39وستون شعبة وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له وشعب الايمان هي خصاله واجزاؤه الجامعة له وجمعت انواعها في الحديث المتقدم فشعب الايمان ثلاثة انواع وجمعت انواعها في الحديث المتقدم فشعب الايمان ثلاثة انواع احدها قولي كقول لا اله الا الله
42:09وثانيها عملي كاماطة الاذى عن الطريق وثالثها قلبي كالحياء وثالثها قلبي كالحياء. واركان الايمان ستة. وهي ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره ورأس ما ينبغي تعلمه في اركان الايمان الستة هو معرفة القدر الواجب على العبد
42:42المجزي له في كل واحد من هذه الاركان فكل ركن من اركان الايمان منه قدر واجب على العبد فهو رأس ما ينبغي تعلمه. فتتبع دلائل الشرع يبين ان من الايمان قدرا واجبا
43:05في كل ركن من هذه الاركان الستة. فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده فالقدر الواجب المجزئ من الايمان بالله هو الايمان بوجوده. ربا مستحقا للعبادة. هو الايمان
43:25بوجوده ربا مستحقا للعبادة له الاسماء الحسنى والصفات العلى. له الاسماء الحسنى والصفات العلى. والقدر الواجب المجزئ من الايمان هو الايمان بانهم خلق من خلق الله هو الايمان بانهم خلق من خلق الله
43:50وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء وان منهم من ينزل بالوحي على الانبياء بامر الله والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالكتب والايمان بان الله انزل على من شاء من رسله
44:09كتبا هي كلامه هو الايمان بان الله انزل على من شاء من رسله كتبا هي كلامه. يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه. وانها كلها منسوخة بالقرآن
44:29وانها كلها منسوخة بالقرآن. فهو مزيل لاحكامها مذهب لهيمنتها. والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالرسل هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم. هو الايمان بان الله ارسل الى الناس رسلا منهم ليأمروهم بعبادة الله
44:55ليأمروهم بعبادة الله وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم. وان خاتمهم هو محمد صلى الله عليه وسلم والقدر الواجب المجزئ من الايمان باليوم الاخر هو الايمان بان الله
45:16يبعث الخلق في يوم عظيم والايمان بان الله يبعث الخلق في يوم عظيم هو يوم القيامة لمجازاة لمجازاتهم فمن احسن فله الحسنى وجزاؤه الجنة ومن اساء فلهما عملا وجزاؤه النار
45:40والقدر الواجب المجزئ من الايمان بالقدر هو الايمان بان الله قدر كل شيء ازل هو الايمان بان الله قدر كل شيء ازلا وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه. وانه لا يكون شيء الا بمشيئته وخلقه
46:05فهذه الاقدار هي عمود الواجب المجزئ في كل ركن من اركان الايمان وهي واجبة على كل احد من المسلمين. فلا يصححه ايمانه الا بوجودها ووراء هذه الاقدار قدر يجب ببلوغ الدليل. ووراء هذه الاقدار قدر يجب ببلوغ الدليل. فاذا
46:37ابلغ العبد دليله وجب عليه ان يؤمن به. فاذا بلغ العبد دليله وجب عليه ان يؤمن به فمتى اشتمل قلب العبد على معرفة الاقدار الواجبة المجزئة صح ايمانه ولو جاهد ما يجب عليه مع بلوغ الدليل. اما ان جاهد
47:03ما يجب عليه من الاقدار المذكورة لم يصحح ايمانه فلو قدر ان احدا ينتسب الى الاسلام سئل عن الايمان بالملائكة فقال لا يوجد شيء اسمه الملائكة فهذا مسلم ام كافر
47:24ما الجواب فهذا كافر لانه لم يأتي بما يجب عليه مما يصحح به ايمانه من الايمان بالملائكة ولو قدر انه سئل عن الملائكة فقال هم خلق من خلق الله كان ايمانه صحيحا
47:45فاذا سئل عن جبريل فلم يعرفه لم يكن ذلك موجبا نفي الايمان عنه لكن لو قدر انه بعد عدم معرفته بجبريل ذكرت له الايات والاحاديث التي فيها ذكر جبريل عليه الصلاة والسلام صار ايمانه بجبريل
48:07ايش؟ واجبا صار ايمانه بجبريل واجبا. فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان فالواجب على العبد من مسائل الايمان نوعان احدهما الواجب ابتداء مما لا يصح دينه الا به الواجب ابتداء مما لا يصح دينه الا به
48:32والاخر الواجب بالنظر الى بلوغ الدليل له الواجب بالنظر الى بلوغ الدليل له وعلمه به فاذا بلغه الدليل وجب عليه الايمان به ووراء هذين النوعين ما ليس واجبا على العبد
48:58كما لو سئل ذلك المثبت للملائكة المقر بنبوة جبريل المقر بكون جبريل منهم. هل جبريل يموت ام لا يموت؟ فقال لا ادري ثم ذكر له ما وقع من الاختلاف في هذه المسألة مع ادلة القولين
49:20فاقر بانه لم يفهم شيئا من هذا وانه جاهل به فجهله بهذه المسألة وعدم علمه بها لا يكون قادحا في ايمانه لا غير مصحح له ولا منقصا له لان هذه من فروع الايمان التي تنازع فيها اهل العلم فلا تجب على احد من المسلمين. وهذه المسألة التي
49:45ذكرناها فيما يجب من الايمان مع معرفة الاقدار الواجبة المجزئة من كل ركن هي من رأس ما ينبغي ان ان يتعلمه العبد عند تعلمه اركان الايمان فمن المشين المعيب الدال على ضعف حقيقة العلم في نفوس الناس ان تسأل العبد عن القدر الذي يجب عليه في
50:10بالله او بملائكته او بقدره ثم لا يفصح عن ذلك بل قد يقع من احاد من الناس شيء مما يخل بهذه اقدار ثم يزعم من يزعم ان هؤلاء مسلمون كما لو سئل احد
50:28هل يكون بعث وقيامة في اخر الزمان وهو ينتسب الى الاسلام؟ فقال انه لا بعث ولا قيامة فان هذا القائد يكون حينئذ ايش كافرا وهذا موجود في المسلمين في من ينتسب الى الاسلام
50:45منذ القرن العاشر وقد ذكره ابن حجر الهيثمي في بعض فتاويه ثم ذكره امام الدعوة في بعض رسائل فمثل هؤلاء لا يصحح اسلامهم واتوا هؤلاء من التفريط فيما يجب عليهم من معرفة الايمان
51:05فينبغي ان يشتغل طالب العلم في تعليم نفسه بفهم القدر الواجب عليه من اركان الايمان. ثم اذا علم الناس فاجتهد في تعليمهم هذه الاقدار الواجبة. فاننا سمعنا اليوم من يرى ان التوراة
51:25انجيل كتابان الهيان صحيحان يعني مما في ايدي اليهود والنصارى. وهذا القول يباين القدر الواجب المجزئ من الايمان ماشي؟ بالكتب لان من الايمان بها الايمان بانها جميعا منسوخة بالقرآن الكريم
51:48وقد يوجد في هؤلاء من ينسب الى العلم والثقافة. ولكنهم اتوا من تفريطهم بما يجب عليهم من معرفة اركان الاسلام اركان الايمان وجعل هذا فاشيا في الامة لان كثيرا من المنتسبين الى العلم
52:08ارادوا ان يعرفوا الناس الدين لم يعرفوا اي شيء يعرفون. فتجد احدهم يتكلم عن مسائل لا يحتاجها الناس ويترك الكلام في هذه المسائل وربما ذكر للناس اركان الايمان لكن لا يبين ما يجب عليهم فتجد الجاهل فيهم الذي
52:30يدعي صحة نبوة من نبوة نبي من الانبياء لو خرج في اخر الزمان كما وقع في بعض قرون الامة وهذا يخالف القدر الواجب من الايمان بالرسل. وفيهم من يصحح كتب اهل الكتاب التي بايديهم وهذا يخالف القدر الواجب من الايمان بالكتب. نعم
52:54احسن الله اليكم قال رحمه الله المرتبة الثالثة الاحسان ركن واحد وهو ان تعبد الله وحده كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك والدليل قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك من عروة وثقى وقوله تعالى
53:14ان اتقوا الذين هم محسنون. وقوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وقوله تعالى وتوكل على العزيز الرحيم الذي حين تقوم وتقلبك في الساجدين انه هو السميع العليم. وقوله تعالى وما تكونوا في شأن وما تتلوا منه من القرآن
53:34لا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه. والدليل من السنة حديث جبرائيل عليه السلام المشهور عن عمر رضي الله عنه انه قال بينما جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي
53:54صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. فقال يا محمد اخبرني عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. فقال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال اخبرني عن الايمان؟ قال
54:14ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره قال صدقت. قال اخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال صدقت قال فاخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ قال اخبرني عن اماراتها قال ان تجد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة
54:34في البنيان. قال فمضى فلبثنا مليا فقال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل اتاكم يعلمه امر دينكم لما فرغ المصنف رحمه الله من بيان اركان الايمان وهو المرتبة الثانية من مراتب الدين الثلاث ذكر
54:55كان الاحسان وهو المرتبة الثالثة منها والاحسان منه ما يكون مع الخالق ومنه ما يكون مع الخلق والمراد منهما عند المصنف الاحسان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء ومتعلقه اتقان الشيء بان يكون متقنا مجودا
55:23والاحسان له في الشرع معنيان والاحسان له في الشرع معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم فانه يسمى احسانا والاخر خاص وهو اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة
55:49اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة فانه يسمى احسانا وهذا المعنى هو المراد بالاحسان اذا قرن بالاسلام والايمان. فاذا وقعت هذه الاسماء في سياق واحد بذكر الاسلام والايمان والاحسان. فالمراد بالاحسان هنا اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة
56:19ويعلم مما تقدم ان هذه الكلمات الثلاث الاسلام والايمان والاحسان اذا ذكرت واحدة منها دلت على بقيتها لان كل كلمة منهن تقع بمعنى الدين كله واذا جمعنا في سياق واحد صار لكل كلمة معنى
56:47فمع الاقتران يكون الاسلام الاعمال الظاهرة ويكون الايمان الاعتقادات الباطنة ويكون الاحسان اتقان الاعتقادات الباطنة والاعمال الظاهرة والقدر الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين والقدر الواجب المجزئ من الاحسان مع الخالق يرجع الى اصلين
57:17احدهما احسان معه في حكمه القدري. بالصبر على الاقدار. احسان معه في حكمه القدري بالصبر على الاقدار والاخر احسان معه في حكمه الشرعي احسان معه في حكمه الشرعي. بامتثال خبره بالتصديق
57:41بامتثال خبره بالتصديق وامتثال طلبه بفعل الامر وترك النهي واعتقاد حل الحلال. وامتثال طلبه بفعل الامر وترك النهي واعتقاد الحلال واركان الاحسان اثنان واركان الاحسان اثنان احدهما عبادة الله احدهما عبادة الله
58:12والاخر فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة فعل تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. وهما المذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
58:35فقوله ان تعبد الله كأنك تراه دليل مقام المشاهدة وقوله فان لم تكن تراه فانه يراك دليل مقام المراقبة فالمشاهدة ان يعبد العبد الله مستحظرا مشاهدته له فمقام المشاهدة ان يعبد المرء ربه مستحظرا مشاهدته له
59:06ومقام المراقبة ان يعبد المرء ربه مستحضرا اطلاعه عليه ان يعبد المرء ربه مستحضرا عبادته اطلاع ان يعبد المرء ربه مستحظرا اطلاعه عليه ذكرهما او الفرج ابن رجب في فتح الباري. وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد
59:35وقول المصنف الاحسان ركن واحد اي شيء واحد نص عليه ابن قاسم العاصمي في حاشية ثلاثة الاصول وهو متعين لحمل الكلام عليه فان الركن لا يصح اطلاقه الا مع التعدد
59:57فان الركن لا يصح اطلاقه الا مع التعدد فالاركان تكون اثنين فصاعدا فالاركان تكون اثنين فصاعدا. فاذا قيل ان كذا وكذا ركن واحد اي شيء واحد اي شيء واحد وتقدم ان تحرير المقال ان الاحسان له ركنان. وذكر
1:00:24الادلة من القرآن والسنة على مقام الاحسان. وذكر من السنة حديث جبريل في سؤاله صلى الله عليه وسلم عن حقائق الدين. ففسر له النبي صلى الله عليه وسلم مراتب الدين الاسلامي هو الاسلام
1:00:44والايمان والاحسان وسماهن النبي صلى الله عليه وسلم دينا في قوله فانه جبريل اتاكم يعلمكم امرا دينكم ففيه بيان مراتب الدين وانهن الثلاث المذكورات ولفظ امر ليس في مسلم ولا عند
1:01:08غيره من اصحاب الكتب الستة سوى النسائي ولفظ امر ليس عند مسلم ولا غيره من اصحاب الكتب الستة سوى النسائي فلفظ مسلم يعلمكم دينكم فلفظ مسلم يعلمكم دينكم وختم المصنف بهذا الحديث مع كونه دليلا على مع كونه ذكره دليلا على الاحسان لما فيه
1:01:35من بيان مراتب الدين الثلاث. وختم المصنف بهذا الحديث مع ارادة كونه دليلا على الاحسان لما فيه من ذكر بالدين الثلاث. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الاصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وهو محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم
1:01:58من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. نعم. وله من العمر بثلاث وستون سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. نبئ باقرأ وارسل بالمدثر وبلده مكة
1:02:18ففرغ المصنف رحمه الله من بيان الاصل الثاني من الاصول الثلاثة اتبعه ببيان الاصل التالت. وهو معرفة العبد نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. والنبي في الشرع له معنيان. والنبي في الشرع له معنيان احدهما
1:02:39عام وهو رجل انسي حر اوحي اليه وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم اوحي اليه وبعث الى قوم فيندرج فيه الرسول فيندرج فيه الرسول والاخر خاص وهو رجل انسي حر
1:03:06وهو رجل انسي حر اوحي اليه وبعث الى قوم موافقين وبعث الى قوم موافقين فلا يندرج فيه الرسو فلا يندرج فيه الرسول. فاسم النبي يقع تارة عاما يندرج فيه كل مبعوث بوحي ومنهم الرسل ويقع تارة اخرى خاصة
1:03:34لا يندرج فيه الرسل. وسبق ان عرفت ان الاصل الاول وهو معرفة الرب منه قدر واجب يرجع الى اربعة اصول وان الاصل الثاني وهو معرفة دين الاسلام منه قدر واجب يرجع الى ثلاثة اصول وكذلك معرفة النبي
1:03:54صلى الله عليه وسلم منها قدر واجب متعين على كل احد يرجع الى اربعة اصول الاصل الاول معرفة اسمه الاول محمد الاصل الاول معرفة اسمه الاول محمد دون بقية نسبه
1:04:14فالواجب على كل احد من المسلمين معرفة ان الرسول الذي بعث الينا اسمه محمد لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به لان الجهل باسمه مؤذن بالجهل بوصفه وما بعث به. فاذا جهل
1:04:36ان اسمه محمد جهل كونه رسولا وجهل كونه مبعوثا الينا بدين الاسلام وجعلت الاسماء لبيان ما تعلق بها من الحقوق والواجبات وجعلت الاسماء لبيان ما تعلق بها من الحقوق والواجبات. وذكر المصنف زيادة على
1:05:01القدر الواجب في سوق نسب النبي صلى الله عليه وسلم مسلسلا بالاباء الى جد ابيه هاشم ثم اقتصر على جوامعه فقال وهاشم من قريش وقريش من العرب. والثاني معرفة انه عبد الله ورسوله. معرفة انه عبد الله ورسوله
1:05:21اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة. اختاره الله واصطفاه من البشر وفضله بالرسالة وجعله خاتم الانبياء والمرسلين والثالث معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق معرفة انه جاءنا بالبينات والهدى ودين الحق والرابع معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت
1:05:49برسالته هو القرآن كلام الله. معرفة ان الذي دل على صدقه وثبتت به رسالته هو القرآن كلام الله فلا بد ان يعرف العبد هذه الاصول الاربعة المتعلقة بالنبي صلى الله عليه
1:06:09سلم فانها واجبة على كل احد من المسلمين. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم عمر ثلاثا ستين سنة منها اربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون نبيا رسولا. فاوحي اليه وبعث وهو ابن اربعين سنة. ثم اتم
1:06:32فبقية عمره نبيا رسولا ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان ووحي البعث الذي يصطفي به الله من يشاء من عباده نوعان. احدهما وحي نبوة احدهما وحي نبوة
1:06:52والاخر وحي رسالة والاخر وحي رسالة وهي درجة اعلى من درجة النبوة. وهي درجة اعلى من درجة النبوة وكان اول ما اوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم هو صدر السورة العلق. وهي قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
1:07:17ثم انزلت عليه سورة المدثر المتضمنة امره صلى الله عليه وسلم بدعوة قومه فبانزال سورة العلق عليه ثبت كونه نبيا وبانزال سورة المدثر عليه ثبت كونه رسولا فبانزال سورة العلق عليه ثبت كونه نبيا. وبانزال سورة المدثر عليه ثبت كونه رسولا. وهذا معنى قول المصنف نبأ
1:07:50ابي اقرأ وارسل بالمدته. اي ثبت كونه نبيا بانزال صدر سورة العلق عليه وهي اقرأ. وثبت كونه ورسولا بانزال سورة المدثر عليه لان سورة العلق متظمنة اثبات نزول وحي النبوة عليه. فثبت كونه نبي
1:08:10ياء وزادت سورة المدثر امره صلى الله عليه وسلم بدعوة قومه المخالفين له فصار صلى الله عليه وسلم رسولا وكان بلده مكة اي الذي اي البلد الذي ولد فيه وبعث نبيا رسولا هو
1:08:30ومنه ابتدى دعوته ثم تحول عنها الى المدينة بالهجرة اليها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله بعثه الله بالنذارة عن الشرك ويدعو الى التوحيد. والدليل قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانزل وربك فكبر وثيابك فطهر
1:08:50والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر. ومعنى قم فانذر ينذر عن الشرك ويدعو الى التوحيد. وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد وثيابك فطهر اي طهر اعمالك عن الشرك. والرز فاهجر. الرز الاصنام وهجرها وتركها واهلها والبراءة منها واهلها. وعداوتها
1:09:10وفراقها واهلها اخذ على هذا عشر سنين يدعو الى التوحيد وبعد العشر عرج به الى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس وصلى في مكة ثلاث سنين وبعدها امر بالهجرة الى المدينة والهجرة فريضة على هذه الامة من بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي باقية الى ان تقوم الساعة. والدليل قوله تعالى
1:09:30ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا. الا المستضعفين من الرجال والنساء والبلدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
1:09:50فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. وقوله تعالى يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياه فاعبدوا قال البغوي رحمه الله تعالى سبب نزول هذه الاية في المسلمين الذين بمكة لم يهاجروا ناداهم الله باسم الايمان والدليل على الهجرة من السنة قوله صلى الله
1:10:10عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة. ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها فلما استقر بالمدينة امر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من شرائع الاسلام. اخذ
1:10:29على هذا عشر سنين وبعدها توفي صلوات الله وسلامه عليه ودينه باق. وهذا دينه لا خير الا دل الامة عليه ولا شر الا حذرها عنه. والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضى والشر الذي حذرها عنه الشرك وجميع ما يكرهه الله ويأبه. ذكر المصنف رحمه الله
1:10:49ان المقصود من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم امران احدهما النذارة عن الشرك النذارة عن الشرك ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب ولفظ الانذار مشتمل على التحذير والترهيب والاخر الدعوة الى التوحيد
1:11:15الدعوة الى التوحيد ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب ولفظ الدعوة مشتمل على الطلب والترغيب. والدليل قوله تعالى قم فانذر وربك فكبر فقوله قم فانذر دليل الاول. لانه امر له بالنذارة من كل ما يحذر. واعظم ما يحذر هو الشرك
1:11:44قوله وربك فكبر دليل الثاني بانه امر بتكبير الله وتعظيمه واعظم ما يكبر به الله هو الدعوة الى توحيده. ثم فسر المصنف قوله تعالى وثيابك فطهر بقوله اي طهر اعمالك عن الشرك
1:12:08وعليه اكثر السلف حكاه ابن جرير في تفسيره فالمراد بالثياب في الاية الاعمال الملابسات فالمراد بالثياب في الاية الاعمال الملابسات. لا الاكسية الملبوسات لا الاكسية الملبوسة ملاحظة لسياقها. فان هذه الاية وقعت
1:12:35بين الامر بالتوحيد في قوله وربك فكبر وبين النهي عن الشرك والرز فاهجر فالمناسب بين الايتين ان يكون المراد ان يكون المراد تطهير الاعمال من الشرك. ثم ذكر المصنف اصول هجر عبادة الاصنام وهي اربعة
1:12:59اولها تركها وترك اهلها تركها وترك اهلها وثانيها فراقها وفراق اهلها فراقها وفراق اهلها وهذا قدر زائد على الترك فان المفارقة ترك وزيادة فالتارك قد لا يكون مفارقا اما المفارق فهو تارك ومباعد. والثالث البراءة منها ومن اهلها
1:13:32والثالث البراءة منها ومن اهلها. والرابع عداوتها وعداوة اهلها وهذا قدر زائد على البراءة لان المتبرأ قد يكون مظهرا العداوة وقد لا يكون مظهرا العداوة. وهذه الاصول الاربعة لا تختص بعبادة الاصل
1:13:53اصنام فتعم كل ما يتخذ معبودا من دون الله سبحانه وتعالى ويتحقق هجره باعمال هذه الاصول الاربعة. ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث لبث عشر سنين يدعو الخلق الى التوحيد
1:14:17وبعد مضي العشر عرج به الى السماء اي صعد به ورفع اليها وكان معراجه صلى الله عليه وسلم الاسراء به الى بيت المقدس وفرضت عليه الصلوات الخمس في تلك الليلة فصلى بمكة ثلاث
1:14:37انو بعدها امر بالهجرة الى المدينة وكانت تسمى يترب والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه والهجرة شرعا ترك ما يكرهه الله ويأباه الى ما يحبه ويرضاه. وهي ثلاثة انواع
1:14:59وهي ثلاثة انواع احدها هجرة عمل السوء هجرة عمل السوء بترك الكفر والفسوق والعصيان. بترك الكفر والفسوق والعصيان والثاني هجرة بلد السوء هجرة بلد السوء بمفارقته والتحول عنه الى غيره. بمفارقته والتحول عنه الى غيره. والثالث هجرة اصحاب السوء
1:15:30هجرة اصحاب السوء بمجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق مجانبة من يؤمر بهجره من الكفرة والمبتدعة والفساق ومن هجرة البلد المأمور بها الهجرة من بلد الشرك ومن هجرة البلد المأمور بها الهجرة من بلد الشرك. فان اعظم السوء هو الشرك. فمن هجرة بلد السوء
1:16:00ان يترك العبد بلد الشرك الى بلد الاسلام وهي واجبة اذا اجتمع في العبد شيئان وهي واجبة اذا اجتمع في العبد شيئان احدهما عدم قدرته على اظهار دينه عدم قدرته على اظهار دينه
1:16:25فمن كان متمكنا من اظهار دينه بل هي هجرة مستحبة في حقه فمن كان متمكنا من اظهار دينه فالهجرة مستحبة في حقه. والثاني القدرة على الخروج من بلد الكفر القدرة على الخروج من بلد الكفر
1:16:47بين عجز عنها سقط الوجوب للعجز فان عجز عنها سقط الوجوب للعجز وذكر المصنف الادلة الدالة على الهجرة من القرآن والسنة ثم ذكر المصنف ان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر استقر
1:17:14في المدينة وامر فيها ببقية شرائع الاسلام مثل الزكاة والصوم والحج والاذان وغير ذلك من شرائع الاسلام وكانت مدة بقائه فيها عشر سنين. ثم توفي صلوات الله وسلامه عليه وبقي دينه من بعده وهو دين الاسلام فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وادى الامانة ونصح الامة
1:17:42فلا خير الا دلها عليه. ولا شر الا حذرها منه واعظم الخير الذي دلها عليه هو التوحيد واعظم الشر الذي حذرها منه هو الشرك والتوحيد من جملة الخير والشرك من جملة ايش؟ الشر
1:18:05وافرد عن بقية المذكور فيهما لجلالة قدرهما فاعظم الخير التوحيد واعظم الشر الشرك نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى بعثه الله الى الناس كافة وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس. والدليل قوله
1:18:25تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. واكمل الله له الدين والدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى انك ميت وانهم ميتون
1:18:45ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. والناس اذا ماتوا يبعثون والدليل قوله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى وقوله تعالى والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا وبعد البعث محاسبون ومجزيون باعمال
1:19:05والدليل قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى كفر والدليل قوله تعالى على الله يسير. وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين. والدليل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين
1:19:35والله حجة بعد الرسل واولهم نوح واخرهم محمد عليهم الصلاة والسلام. وهو خاتم النبيين لا نبي بعده. والدليل قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. والدليل على ان نوحا اول الرسل قوله تعالى انا اوحينا اليك كما
1:19:55الى نوح والنبيين من بعده. وكل امة بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما الصلاة والسلام يأمرهم بعبادة الله وحده وينهاهم عن عبادة الطاغوت والدليل قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وافترض الله على جميع عباده الكفر بالطاغوت
1:20:15والايمان بالله. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ومعنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. الطواغيت كثيرون ورؤوسهم خمسة ابليس لعنه الله ومن عبد وهو راض ومن ادعى شيئا من علم الغيب ومن دعا الناس الى عبادة نفسه ومن حكم بغير ما انزل الله. والدليل قوله تعالى لا
1:20:35في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة المثقلا فصام لها والله سميع عليم وهذا معنى لا اله الا الله وفي الحديث رأس الامر واعبدوا الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والله اعلم وصلى الله على محمد واله
1:20:55وصحبه وسلم. ذكر المصنف رحمه الله ان الله بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة اي من الجن والانس فان اسم الناس يشمل هؤلاء وهؤلاء في اصح قولي اهل العلم. وقد
1:21:15بينه المصنف بقوله وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والانس فهو تفسير للاجمال الواقع في قوله الله الى الناس واكمل الله للنبي صلى الله عليه وسلم الدين. فلم يمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى صار
1:21:35الدين كاملا فلما اكتمل الدين مات النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لخبر الله انك ميت وانه هم ميتون. ثم ذكر ان الناس اذا ماتوا يبعثون. والبعث في الشرع قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان
1:21:55بعد نفخة الصور التانية قيام الخلق اذا اعيدت الارواح الى الابدان بعد نفخة الصور الثانية. وذكر المصنف ما ذكر من ادلته ثم ذكر ان الناس بعد البعث يحاسبون ويجزون باعمالهم
1:22:16والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والحساب في الشرع هو عد اعمال العبد يوم القيامة والجزاء هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة هو الثواب عليها بالنعيم المقيم وداره الجنة
1:22:40او العذاب الاليم وداره النار. او العذاب الاليم وداره النار وذكر المصنف دليلا عليها وهو قوله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى
1:23:01فالاية تدل على الامرين من وجهين فالاية تدل على الامرين من وجهين. احدهما دلالتها على الجزاء بالمطابقة دلالتها على الجزاء بالمطابقة في قوله ليجزي في قوله ليجزي والاخر دلالتها على الحساب
1:23:25باللزوم دلالتها على الحساب باللزوم لتوقف الجزاء عليه. دلالتها على الحساب باللزوم لتوقف الجزاء عليه فان الناس يحاسبون ثم يجزون على اعمالهم الا من استثناهم الله سبحانه وتعالى فادخلهم الجنة بلا حساب ولا عذاب
1:23:50الله واياكم منهم. ثم ذكر المصنف ان من كذب ببعثه كفر والدليل قوله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا الاية فانكار البعث من مقالات الكافرين. فمن وافقهم في مقالهم رافقهم في مآلهم
1:24:10فمن وافقهم في مآله في مقالهم رافقهم في مآلهم اي صار كافرا مثلهم من اهل النار. ثم ذكر ان الله سبحانه وتعالى ارسل جميع الرسل مبشرين ومنذرين فانه لما فرغ مما يتعلق ببعثة النبي
1:24:31صلى الله عليه وسلم الينا ذكر اصلا كليا وقاعدة عامة في بعث الرسل وانهم جميعا الينا مبشرين ومنذرين فقال وارسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين فبعثهم يتضمن امرين فبعثه فبعثهم يتضمن امرين احدهما البشارة لمن اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. البشارة لمن
1:25:01اطاعهم بالفلاح في الدنيا والاخرة. والاخر النذارة لمن عصاهم بالخسارة. في الدنيا والاخرة ادارة لمن عصاهم بالخسارة في الدنيا والاخرة. ثم ذكر المصنف مسألتين الاولى ان اول الرسل هو نوح عليه الصلاة والسلام
1:25:24والثانية ان اخرهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وقدم دليل المسألة الثانية لجلالتها وعلو مقامها. وهو قوله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. ثم ذكر دليل المسألة الاولى وهو قوله انا اوحينا اليك كما
1:25:51اوحينا الى نوح والنبيين من بعده ودلالتها على كون نوح اول الرسل هو تقديمه بالذكر على غيره ممن بعده من الانبياء. هو تقديمه بالذكر على غيره ممن بعده من الانبياء
1:26:14والوحي الذي قدم فيه نوح على غيره ممن بعده هو وحي الرسالة هو الوحي الذي قدم فيه نوح على من بعده ووحي الرسالة. اما وحي النبوة فتقدمه فيه ادم اتفاق
1:26:30قن واما وحي النبوة فتقدمه فيه ادم اتفاقا وذكر غيره على خلاف بين اهل العلم ممن جاء بعد ادم فيكون اول الانبياء هو من ادم عليه الصلاة والسلام ويكون اول الرسل هو
1:26:56نوح عليه الصلاة والسلام. واما اخر الانبياء والرسل فهو محمد صلى الله عليه وسلم فجمع له صلى الله عليه وسلم في الاخرية ما تفرق لغيره في الاولية فجمع له صلى الله عليه وسلم في الاخرية ما تفرق لغيره في الاولية. فان اولية النبوة والرسالة لم تقع لواحد بل
1:27:26كانت في اثنين وهما ادم ونوح عليهما الصلاة والسلام. واما الاخرية في النبوة والرسالة فجمعت لمحمد صلى الله عليه وسلم فله الحظ المعلى من قوله صلى الله عليه وسلم نحن الاخرون الاولون. متفق عليه. فكان اخر الانبياء والرسل بعثة وهو اعظمهم واعلاهم
1:27:53مقاما ووقع التصريح باولية نوح في الرسالة في حديث انس في الصحيحين وفيه ان ادم عليه الصلاة والسلام يقول ائتوا ونوحا اول رسول ارسله الله ثم ذكر المصنف ان كل امة قد بعث الله اليها رسولا من نوح الى محمد عليهما
1:28:19عليهم الصلاة والسلام. ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين ودعوات الانبياء والرسل تجتمع في اصلين عظيمين. احدهما الامر بعبادة الله احدهما الامر بعبادة الله المتضمن النهي عن الشرك المتضمن النهي عن الشرك
1:28:44وهذا مذكور في قوله ان اعبدوا الله والاخر الامر باجتناب الطاغوت والاخر الامر باجتناب الطاغوت المتظمن النهي عن عبادته. المتضمن النهي عن عبادته وهذا مذكور في قوله واجتنبوا الطاغوت وصفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله
1:29:11وصفة الكفر بالطاغوت ان تعتقد بطلان عبادة غير الله وتتركها وتبغضها وتتركها وتبغضها وتكفر اهلها وتعاديهم. وتكفر اهلها وتعاديهم. ذكره المصنف في رسالته المفردة في حقيقة الطاغوت وقوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت دال على امرين ذكرهما المصنف
1:29:45احدهما بيان عموم بعث الرسل في الامم. بيان عموم بعث الرسل في الامم. فما من امة الا خلا فيها نذير والاخر بيان ما دعت اليه الانبياء من الامر باجتناب الطاغوت وعبادة الله. ثم ذكر المصنف ان الله افترض على جميع العباد الكفر بالطاغوت
1:30:10اوتي والايمان بالله. قال تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك فبالعروة الوثقى والعروة اسم لما يتعلق به. والعروة اسم لما يتعلق به
1:30:30والوثقى اي القوية والوثقى اي القوية ومعنى لا انفصام لها اي لا انقطاع لها ومعنى لا انفصام لها اي لا انقطاع لها والطاغوت له معنيان والطاغوت له معنيان احدهما خاص وهو الشيطان
1:30:52احدهما خاص وهو الشيطان. فاذا اطلق ذكر الطاغوت في القرآن فالمراد به الشيطان والاخر عام وهو المقصود بقول ابن القيم في اعلام الموقعين الذي ذكره المصنف ما تجاوز به العبد حده من معبود
1:31:15او متبوع او مطاع وهذا احسن ما قيل في حد الطاغوت بالمعنى العام ذكره عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وتلميذه سليمان ابن سحمان في بعض اجوبته والمعنى العام فيه بيان انواع الطواغيت وانها ثلاث
1:31:36والمعنى العام فيه بيان انواع الطواغيت وانها ثلاثة الاول طاغوت عبادة الاول طاغوت عبادة والثاني طاغوت طاعة طاغوت طاعة والثالث طاغوت اتباع والثالث طاغوت اتباع ذكره سليمان ابن سحمان. واشار المصنف الى
1:32:02معنى الطاغوت الخاص وبعض افراد المعنى العام في قوله والطواغيت كثيرون ورؤسهم خمسة الى اخره. والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا والمراد بالرؤوس اعظمهم شرا واشدهم خطرا وهم خمسة فيما عدهم المصنف فيما عده المصنف هنا
1:32:26فاولهم ابليس والثاني من عبد وهو راض ولو لم يدعوا الى عبادة نفسه من عبد وهو راض ولو لم يدعو الى عبادة نفسه والثالث من ادعى شيئا من علم الغيب
1:32:43والثالث من ادعى شيئا من علم الغيب والرابع من دعا الناس الى عبادة نفسه من دعا الناس الى عبادة نفسه اي ولو لم يعبد اي ولو لم يعبد فاذا دعاهم
1:33:00ولم يعبدوه فهو طاغوت والخامس من حكم بغير ما انزل الله والخامس من حكم بغير ما انزل الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله والكفر بالطاغوت والايمان بالله هو حقيقة لا اله الا الله. لما تقدم ان لا اله الا الله تجمع نفيا واثباتا
1:33:26لما تقدم من ان لا اله الا الله تجمع نفيا واثباتا فالايمان بالله هو الاثبات المذكور فيها فالايمان بالله هو الاثبات المذكور فيها. والكفر بالطاغوت هو النفي المذكور فيها. والكفر بالطاغوت هو
1:33:47النفي المذكور فيها وشاهده في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام فالامر هو الدين فالامر هو الدين والمراد بالاسلام هنا معناه العام والمراد بالاسلام هنا معناه العام وهو الاستسلام لله
1:34:12فرأس الدين اسلام العبد نفسه لله فرأس الدين اسلام العبد نفسه لله ايمانا به وكفرا بالطاغوت ايمانا به وكفرا بالطاغوت. والحديث المذكور قطعة من حديث معاذ بن جبل الطويل الذي رواه الترمذي وابن ماجه
1:34:37باسناد منقطع ويأتي بتمامه في الاربعين النووية ان شاء الله وهذا اخر شرح هذا الكتاب بما يناسب المقام والحمد لله رب العالمين. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميع ثلاثة الاصول وادلتها. جميع يعني لمن سمع ايش
1:34:59الجميع والذي عليه فوت يجتهد ان يقضيه فان لم يمكنه يكتب كثيرا من ثلاثة الاصول وادلتها بقراءة غيره في البياض الثاني. صاحبنا ويكتب اسمه تاما فتم له ذلك بمجلسين بالميعاد المثبت في محله من نسخته. الميعاد
1:35:24اسم لقدر المجلس والعادة الجارية عند اهل العلم اذا ابتدأ في قراءة كتاب يكتب بداية المجلس الاول ويعين وقته وتاريخه. فمثلا هذا الكتاب بداية المجلس الاول بعد صلاة ايش المغرب بعد صلاة المغرب ليلة ايش؟ السبت ويكتب تاريخه تاما
1:35:48فاذا وقفنا عند قول المصنف ايش وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. يكتب قبله في الموضع الذي قبله نهاية المجلس الاول وكانت مدته كذا وكذا. يكتب المدة. هذا يسمى ميعادا. ثم يفعل هذا في الثاني. فيكون قد قرأ
1:36:08كتاب ثلاثة الاصول في ميعادين يعني في مجلسين ولهذا تجدون في تراجم من سبق قرأ البخاري في ستين ميعادا يعني ايش؟ فينا مجلس فقط نقيده ايش؟ مقيدة بتواريخها قرأ البخاري في ستين مجلسا مضبوطة التاريخ
1:36:27لان بعض الناس قد يقرأ في الستين يكتب بداية المجلس الاول والاخر لكن لا يكون ميعاد لانه غير مظبوط لكن اذا قيل ميعاد يعني مضبوطا بالتاريخ. الذي كان له. فطالب العلم يحرص على جريان ذلك في نفسه
1:36:43فتم له ذلك في مجلسين من في محل نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين يعني المتكلم لمعين يعني ايش احدكم في معين يعني كتاب ثلاثة الاصول باسناد مذكور في كتاب منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه
1:37:08طالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة السبت الثاني والعشرين من شهر ربيع الاخر سنة اربعين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وتقدم ان هذه اجازة خاصة بمن بمن حضر المجلس لانه اصل التلقي واما التوسع بالتلقي عبر
1:37:35هذه الوسائل فالمراد به ايصال العلم اما ظرورة واما حاجة فما زاد عن ذلك لا يكون الا لمن بذل في العلم نفسه فهذا اضبط في العلم. لان نقل الدروس عبر الصوتيات
1:37:52ونحوها ربما اعتراه انقطاع او خلل فيفضي ذلك الى عدم التحقق من سماع العلم. فالذي يكتب سمع مع كونه اشياء الم يسمعها وتركها وتقطعت فهذا كذب وهذا امر فشى في المتأخرين. ولذلك صارت القراءة عبر هذه الوسائل
1:38:12الا من تحققها وقام بحقها. والا فان كثيرا من الناس يفعل هذا ويقع في الكذب ولا يزال الله سبحانه وتعالى يطلع من يطلع من خلقه على افعال اهل الكذب وقد رأيت هذا من غير اتفاق في
1:38:32في احوال رحلاته فاتفق اني كنت بحضرة شيخ من اشياخي في الهند زائرا له للسلام. فوجدت من يقرأ عنده ويتابعه اناس في مجلس اخر يقرأون صحيح مسلم في قطر. فهم يسمعون في ذلك البلد. صحيح مسلم
1:38:52يسمعون بالاذن الثانية جامع الترمذي الذي يقرأ على الشيخ ومثل هذا كذب لانه لا يمكن للانسان ان يسمع واتفق اني رأيت احدا يقرأ عليه ويخرج الى قضاء حوائجه ويبقى القارئ عبر الهاتف قارئا عليه. واتفق ان اخبرني
1:39:12انه دخل على شيخ يقرأ عليه فكان يضع سماعة هاتفه جانبا ويتحدث مع من حوله. فهذه الاحوال جعلت التلقي بهذه الوسائل مدخولة وان كان الاصل امكان ذلك. وهو من القراءة عن عن حجاب وهي صحيحة عند اهل العلم
1:39:32لكن الواقع في الناس اليوم خلاف ما ينبغي من الصدق. وكل من كذب في العلم فضحه الله. فلا يظن الانسان ان انه يكذب في العلم بانه تلقى عن فلان وفلان وهو ليس كذلك ثم يترك ولا يعرف احد من الخلق ان هذا الرجل كاذبا فان
1:39:52الله يطلع من شاء من خلقه على ما يعرف به الصادق من الكاذب ولو بعد اربعين سنة او خمسين سنة فالانسان ينبغي ان يحفظ العلم وان يعتني ولهذا اقول للاخوان الذين يتابعونا عبر البث لهم ان يعلقوا ما شاءوا من الفوائد ويستفيدون قراءة الكتاب لكن لهم ليس لهم اجازة به الا اذا
1:40:12مجالسه مباشرة فليس القاعدون خلف شاشات الانترنت مستوون مع القاعدين في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نسأل الله ان يرزقنا بركة هذه المجالس وان ينفعنا بها في الدنيا والاخرة والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.