استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل مات عيسى عليه السلام أم لا يزال حيًّا؟

0:00بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. من المعلوم ان عيسى عليه السلام سينزل اخر الزمان ليقتل الدجال احكم بشريعة الاسلام ثم يموت بعد ذلك ويصلي عليه المسلمون. هذا امر احنا عارفينه من الاحاديث النبوية الكثيرة
0:20سيرة التي ذكرت امر نزول المسيح عليه السلام اخر الزمان. وصلت الى حد التواتر المعنوي. يعني متكررة بصيغ مختلفة في ناس كتيرة الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما من كتب السنة
0:35لكن من القضايا غير المحسومة هو هل يا ترى عيسى عندما ينزل ينزل وهو كان احيا ونزل بحياته الاولى او انه كان ميتا وبعث لينزل. الكلام ده معناه ايه؟ معناه هل يا ترى عندما
0:55رفع عيسى عليه السلام بل رفعه الله اليه. هل رفعه سبحانه وتعالى حيا وما زال حيا الى الان ظل حيا الى ان ينزل الى الدنيا ليقتل الدجال ويحكم بشراء الاسلام. هل هذا هو الحادي هي الحالة
1:15ام انه اماته الله عز وجل ورفعه الى السماء ميتا ثم يبعثه بعد ذلك ادخل بعد ذلك في صراع مع الدجال ويقتله وينتهي الامر بحكمه للمسلمين بشريعة الاسلام. الاختلاف هو في
1:35في هزه المسألة. اصل الخلاف ايه؟ ايه اللي خلى فيه خلاف؟ اللي خلى فيه خلاف ان المسألة وردت في كتاب الله عز وجل بلفظ يحتمل الوفاة ويحتمل النوم. يحتمل الاتنين اللي هو از قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك
1:55الي متوفيك الوفاة جاءت في القرآن بالمعنيين سورة الزمر قال رب العالمين سبحانه وتعالى الله يتوفى الانفس حين موتها. يبقى دي موت اهوت. الوفاة بمعنى الموت. الله يتوفى الانفس حين موتها. والتي
2:15لم تمت في منامها. فسمى برضه التي لم تمت في منافها انها توفت. فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى. فسبحانه وتعالى يمسك التي قضى عليها الموت يميتها. ويرسل الاخرى اللي هي
2:35كانت نايمة فقط يرسلها يعني يبعثها في حياة في يوم جديد. قبل تحليل المسألة ونعرف يا ترى هو كان نايم ولا ميت عندما رفع بنقول حاجتين عقيدتنا في في هزا الموضوع محدودة في بعض الامور
2:55منها انه عليه السلام لم يقتل ولم يصلب. هذا نص في القرآن الكريم. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. عقيدتنا ان عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله. وكلمته القاها الى مريم العذراء
3:15عليها السلام وعلى عيسى السلام على نبينا الصلاة والسلام. اذا هذه هي عقيدتنا فيه وعقيدتنا ان انه سينزل اخر الزمان كما ذكرنا ليقتل الدجال ويحكم بشريعة الاسلام. لكن ليس من العقيدة انك تعتقد او تلزم
3:35باعتقاد انه مات ام رفع نائما؟ لان القضية اللي بناقشها دلوقتي ديت لا تلزم احدا الزاما عقائديا معينا بقول الكلام ده ليه؟ بقول الكلام ده لان انا عندي اختلاف في الموضوع ما بين العلماء. فيه ناس واخدة مدرسة ان هو نام ورفع نائما. وان لفز الوفاة بيحتمل
3:55النوم وفيه ناس قالت لا هو مات توفاه يعني اماته ورفع وسيبعس لينزل ليقتل الدجال. هزه ليست مسألة عقلية ان عايز تعتقد انه نام ما فيش مشكلة عايز تعتقد انه مات ما فيش مشكلة في الاتنين والاتنين في الاخر معجزة لان
4:15وكان لسه عايش لحد دلوقتي وهينزل بعد فترة ليقتل الدجال وهو لسه عايش فهذه معجزة ولو كان ربنا سبحانه وتعالى سيبعثه ثم ينزله هيدي ايضا معجزة معجزة البعس ففي كل الاحوال الامر خارق. فاحنا لكن الشاهد ان القضية ما هياش قضية عقائدية
4:35في الاحتمالين دولت عشان كده العلماء متكلمين في الموضوع وما فيش مشكلة. بقول الكلام ده عشان لو انت ملت ناحية احدى المدرستين ما يكونش عندك مشكلة في هذا الميل. المهم يكون معك الدليل الاقوى في هزه المسألة
4:51حجة من قال انه نام ولم يمت كتير جدا من العلماء قالوا هذا الكلام زي في الكتب التفسير الرازي آآ ابن كثير ابن تيمية الامين الشنقيطي وهو قول كعب الاحبار
5:05هذا الكلام انه نام ولم يمت. حجتهم ايه؟ حجتهم قول الله عز وجل اني متوفيك ورافعك الي. قال لو قالوا لو كانت الوفاة هي الموت. طب ايه خاصية عيسى بقى عن بقية الناس؟ طب ما بقية المؤمنين كلهم ربنا سبحانه وتعالى بيتوفاهم ويرفعهم اليه يرفع الروح. وكلنا عارفين
5:25تروح بتصعد الى السماء السابعة وارواح الشهداء في حواس طير الخضر في الجنة. هزا الرفع يحدس لعامة المؤمنين فلابد يكون في خاصية لعيسى عليه السلام فمتوفيك هنا مش معناه مميتك مميتك معناها ان انت مت ورفعت طب ما كل المؤمنين
5:45وترفع ارواحهم. لكن رد الفريق التاني وقال لك والله لأ ممكن يكون يرفع المؤمنون بارواحهم لكن رفع عيسى بروحه وجسده ميتا وده خاصية له ان هو رفع بجسده. لكن المهم ديت احد الحجج عند من قال انه نام ولم يمت. برضو قالوا ان وما قد
6:05تلو ما صلبوه ولكن شبه لهم حديث في القرآن الكريم بعدها بايتين ربنا قال بل رفعه الله اليه. كلمة بل هذه او حرف بل هذه بتفيد تضاد طب ايه اللي ضد القتل؟ ضد القتل الحياة
6:18فمش ضد قتل انه وسيلة اخرى من وسائل الموت. فتفيد بل تفيد التضاد فازا هو بل رفعه الله اليه يعني برفعه حيا مش رفعه ميتا. وبرضو قالوا ان ربنا سبحانه وتعالى بيقول في القرآن الكريم وكنت عليهم شاهدا على
6:38عيسى عليه السلام وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم. فهنا قال ما دمت فيهم ما قالش دمتم ميتا او ما دمت حيا لو قال ما دمت حيا خلاص يبقى انا هو كده يبقى هو مات لما لما ربنا سبحانه وتعالى آآ قال فلما توفيتني يعني فلما آآ
7:01امتني لو كان بيقصد بها كده لكن هو قال ما دمت فيه ما قالش ما دمت حيا مع ان هو في ايات اخرى في القرآن الكريم قال ما دمت حيا واوصاني
7:11الصلاة والزكاة ما دمت حيا. فلي اعرض عن هذا اللفظ في هذا التوقيت اعرض عن هذا اللفظ لان هو ما ماتش. هو فلما توفيتني اي فلما النمتني او فلما يعني آآ آآ جعلت النوم وسيلة للانتقال الى الرفع للسماء. فيه نص صحيح كمان في في السنة النبوية
7:31ايه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيمكث في الارض اي عيسى عليه السلام عندما ينزل اربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون. فمن المعروف ان العبد بيكتب عليه موتة واحدة كما قال ربنا سبحانه وتعالى وهو الذي احياكم ثم
7:51يميتكم ثم يحييكم. فهذه آآ في الحديث الصحيح هذا ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ان عيسى سيموت هزه الموتى يموتها لما ينزل ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه. ازا هو مات هزه الموتى
8:12واحد ممكن يرد يقول والله طب ما في ناس ماتوا اكتر من موتة كما ورد في القرآن الكريم واحنا عندنا فيديو على القناة آآ زكر عدد من من الناس ماتت مرتين. زي مسلا قال
8:27لهم موتوا ثم احياهم او مسلا الذي مر على قرية وهي خاوية على قال ان يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعث وهيرجع يموت تاني بعد كده موته بقى الطبيعية ففيه زكر بعض الحوادس بنقول ان هزه الحوادس من من الموت كان فيها شيء من النقص
8:47فيها شيء من من النقص الناس كانت هاربة هربانة من الجهاد فربنا قال لهم موتوا ثم احياهم. الناس اللي كانوا مع سيدنا موسى قال ان الله جارة فخذته صعق وبكائي آآ بعثهم الله عز وجل بعد ذلك. فبرضه كانوا عاملين مشكلة. والرجل الذي مر على قرية سواء كان وزيري او غيره بيسأل على كيفية البعس
9:08والله. يعني كلها قضايا فيها اللهم بس قتل الدجال لرجل سم حياته مرة ثانية. وبعد كده هيموت موتة طبيعية هي هو ده الوحيد اللي هو كان يعني الموقف بتاعه موقف فيه آآ فضيلة لان هو كان من افضل الرجال. لكن بشكل عام
9:28ان الواحد يموت مرتين ديت حاجة مش مش كويسة. ودليل زلك ان جاء في البخاري عن عائشة رضي الله عنها آآ ان ابا بكر الصديق عندما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء من من بيته وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم
9:48وقبله وقال بابي انت يا نبي الله. لا يجمع الله عليك موتتين. اما الموتى التي كتبت عليك فقد متها. فقد متها. فهنا سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه بيقول ان لا يجمع الله عليك موتتين. يعني كانها ناقصة لا يمكن ان تكون في حق النبي صلى الله عليه وسلم
10:18بيقول ايه الكلام ده؟ لان سيدنا عمر كان بيقول ان هو ما متش ولا حاجة هو مات وبعد كده هيرجع تاني يوعس فينا ويعيش معنا عشان يقطع المنافقين يقولوا ان هو مات. فكأن هو وبعد كده يبقى يرجع يموت تاني. الكلام ده مش مش مزبوط. لا يكتب الله عز وجل عليك
10:38كموتتين ابدا. وفي النسائي بسند صحيح. وعند ابن ابي شيبة ايضا والحاكم عن ابن عباس قال في قصة رفع عيسى عليه السلام الكلام والكلام لابن عباس سم رفع عيسى من روزنة روزنة يعني فجوة كانت في البيت الى السماء. السياق هذا السياق يوحي انه رفع آآ
10:58ناعما ليس لم يرفع ميتا. دي ادلة بل الناس اللي قالت ان هو نام وما ماتش. الناس التانية اللي قالت لا هو مات مش نام زي الامام مالك مسلا او ابن عاشور في التحرير والتنوير اا قالوا ان المعنى المعروف للوفاة هو الموت
11:18لو قال توفى يبقى يقصد الموت. لان التوفي هو استيفاء الشيء تاما كاملا. استوفى احقه يعني اخذه كاملا فدي معناها ان هو مات. مش معناه ان هو اخد شيء وسايب شيء. فلما اقول توفى يعني مات. لا عشان تصرفها للنوم
11:38لازم قرينة لازم قرينة تصرف الموضوع للنوم زي ما قال مسلا آآ والتي لم تمت في منامها فحدد انها لم تمت لو قال ابوه توفى يبقى مات. فازا كان عايز يقول النوم يبقى لازم يقول حاجة تانية. وزي اه وزي مسلا هو هو الذي يتوفاكم
11:58بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار. هنا المقصود بالوفاة في الاية ديت النوم. لان هو القرينة اللي هي الليل وهو الذي فكن بالليل طب احنا بنموت بالنهار وبالليل. ازا كان خص كده الليل يبقى هو يقصد النوم وخاصة انه قال ويعلم ما جرحتم بالنهار
12:18فعلمه بالجرح بالنهار معناه ان انتم وانت نايم وانت صاحي والليل والنهار ففهمنا ان المقصود من الاية هنا انه هنا القرينة مش موجودة على كلام الامام مالك وكلام ابن عاشور في التحرير والترويل ان القرين مش موجود لكن الفريق التاني رد قال كل اللي قلناه من ادلة في الجزء الاول من الفيديو دلوقتي ده
12:38قرائن فمعناها ان هو نام وماتش ده الاختلاف. يدعم هزا هزا الرأي اللي هو مسألة ان هو مات ما نامش ان القرآن الكريم جاء في لفظ الوفاة خمسة وعشرين مرة. منهم واحد وعشرين مرة بمعنى الموت. ومرتين بس بمعنى النوم ومرتين في
12:58بحق عيسى عليه السلام في الايتين اللي قلناهم في حق عيسى اني متوفيك ورفيعك الي فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليها. الايتين دول. غير كده لفظ المفاجئ واحد كم مرة بمعنى نموزجية مسلا قل يتوفاكم ملك الموت. موت صريح او حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا
13:18الموت بوضوح فقالوا ان غالب الموضوع بيبقى على الموت. آآ في بعض الناس قالت اللفظ النبوي في وصف قصة عيسى عليه السلام نزول عيسى بيوحي بانه مات. ليه؟ لان اللفظ النبوي بيقول ايه؟ في حديس مسلم عن النوازل
13:38سمعان فبينما هو كذلك اذ بعث الله المسيح ابن مريم. فينزل عندما نرى البيضاء شرقي دمشق. فقالوا بعث الله يعني بعثهم من موته. لكن الفريق التاني قال لك لا بعث ديت في القرآن الكريم موجودة كزا مرة. بمعنى الارسال
13:56مش بمعنى البعس من الموت موجودة بمعنى البعس من الموت لكن ايضا موجودة بمعنى الارسال زي مسلا ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا او بعث الموت وابعثوا اين ارسلوا ملكا او لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم برده مش بعثوا من الموت هو اصلا
14:16فقالوا ان هي ديت نفس المعنى اللي ارسلوا رب العالمين سبحانه وتعالى. في مدرسة تالتة قالت لا هو نام ولا مات. ده هو رفع الى السماء بلا نوم ولا موت. لكن الاية فيها تقديم وتأخير. اني متوفيك ورافعك الي بمعنى اني رافعك الي ومتوفيك لاحقا. في التقديم وتأخير
14:36ديت لها ايضا جمهور عدد من المفسرين ويعزى هذا القول لابن عباس. وقاله الضحاك وقتادة ومقاتل ابن سليمان والحسن البصري وابن زيد وغيرهم واختاروا ابن الجليل الطبري في تفسيره واختاره القرطبي كزلك. والروياني الشافعي وغيرهم. ودي مدرسة اللغة
14:56تحتمل هزا الموضوع تحتمل التقديم والتأخير ويكون هو مقدم الشيء للفت النزر اليه لكن الموضوع ان هو سيرفعه سم يتوفاه لاحقا هو لما رفعوش في حالة النوم ولا حاجة ورفعوا آآ وهو صاحي. والناس اللي قالت انه رفعه نايم قالوا عشان لا يرهب الرفع. فدية
15:16كلها ايه؟ اختلافات في المدرسة بقى رابعة قالت والله ما ليش دعوة هو نايم ولا نايم ما تفرقش معي فزكر هزه الاقوال وهزه الاقوال هو لم يرجح وده فريق كبير جدا من العلماء زي العز ابن عبدالسلام والزمخشري وغيره. خلاصة الموضوع
15:34ان القضية لم تحسم بين المفسرين. يا ترى رفع حي ولا رفع ميت؟ انما لكل مجتمع على ان هو لم ولم يصلب وانه سينزل يوم آآ الصراع مع الدجال في اخر الزمان فيقتل الدجال ويحكم المسلمين بشريعة الاسلام
15:54وبعد ذلك يمكث في المسلمين آآ فترة من الزمن في اصح الروايات ان هي اربعين سنة. سم بعد ذلك يموت ويصلي عليه المسلمون فنونه هذا هو ما جاء في هذه المسألة ونعرف منها ايه الشيء العقائدي اللي لازم نتمسك به وايه الاشياء اللي فيها مساحة من
16:14النقاشات العلمية والاكاديمية وتقبل هذا وتقبل هذا من الرأي ولا تلوم على احد ان قال انه مات ثم يبعث. او احد قال انه نام ثم ينزل حيا هذا كله داخل في اطار مقبول من النقاش العلمي. جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.