المجلس 2 من التقريرات على (العقيدة الطحاوية) | الشيخ صالح العصيمي
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من الاملاءات المناسبة للمحل على العقيدة الطحاوية. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف
0:19الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم. وعرج بشخصه في اليقظة الى السماء. ثم الى
0:39شاء الله من العلا واكرمه الله بما شاء واوحى اليه ما اوحى ما كذب الفؤاد ما رأى فصلى الله عليه وسلم في الاخرة والاولى والحوض الذي اكرمه الله تعالى به غياثا لامته حق. والشفاعة التي ادخرها لهم حق كما روي
1:02في الاخبار والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذرية هي من ادم وذريته قوله رحمه الله تعالى شفاعة حق كما روي في الاخبار انما اضاف رواية الشفاعة الى الى الاخبار والاحاديث
1:25لعدم مجيء التصريح بها والقرآن الكريم وانما جاء التصريح بالشفاعة في الاحاديث النبوية نعم فسر المقام المحمود لقوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا بانه الشفاعة التي يعطاها النبي صلى الله عليه وسلم
2:06ولا ريب ان الشفاعة من جملة المقام الذي يحمد عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة الا ان الاية غير صريحة في لفظها وانما عرف معناها بالسنة ومن مسائل الاعتقاد العظام
2:35ما يجيء مفصلا في السنة مجملا في القرآن كالشفاعة والدجال وبقاء الطائفة المنصورة والفرقة الناجية في مسائل اخرى لم تأتي صريحة في القرآن وبينت للسنة وكأن ذلك على وجه الامتحان
3:25في صدق الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم والتصديق بما جاء به اذ خرج في الامة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من يزعم الاكتفاء بالقرآن او لا يرى حجة في العقائد
3:59الا في المتواتر واهل السنة يثبت عندهم العقائد بما صح من الاخبار احادها ومتواترها نعم وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عددا عدد من يدخل الجنة وقد علم الله
4:49الميثاق ذكر الميثاق. نعم. والميثاق الذي اخذه الله تعالى من ادم وذريته حقا وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار. قوله رحمه الله تعالى
5:09الميثاق الذي اخذه الله ابن ادم وذريته حق اشارة الى قوله تعالى واذا اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم عست بربكم قالوا بلى شهدنا الاية
5:28قد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه. وكل ميسر لما خلق له. والاعمال بالخواتيم والسعيد
5:57سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله واصل القدر سر الله تعالى في خلقه لم يطلع على ذلك ملك مقرب ولا نبي مرسل والتعمق والنظر في ذلك ذريعة ذريعة الخذلان وسلم الحرمان
6:23ودرجة الطغيان فالحذر كل الحذر من ذلك نظرا وفكرا. ووسوسة فان الله تعالى طوى علم القدر عن انامه ونهاهم عن مرامه كما قال تعالى في كتابه لا لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فمن سأل لم فعل فقد
6:47حكم الكتاب ومن رد حكم الكتاب كان من الكافرين فهذا جملة ما يحتاج اليه من هو منور قلبه من اولياءه لله تعالى. وهي درجة الراسخين في العلم لان العلم علمان علم في الخلق موجود وعلم في الخلق مفقود فانكار العلم الموجود كفر
7:14ادعاء العلم المفقود كفر. ولا يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود. وترك طلب العلم المفقود ونؤمن باللوح والقلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في مهلة بابا عظيما من ابواب الايمان
7:37وهو الايمان بالقدر الذي هو احد اصول الايمان الستة العظام وقد دل على تعظيمه بوجوه منها افراده بالذكر في القرآن الكريم ان لم يأتي قط مجموعا الى بقية اركان الايمان
8:17بل ذكرت اركان الايمان غير مرة متتابعة في نسق واحد ولم يضم اليها الايمان بالقدر بل افرد تعظيما له كما قال تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا
8:56ولم تختلف هذه الامة في شيء من اركان الايمان كما اختلفت في باب القدر المذكور عندهم باسم مسألة خلق افعال العباد وقد بين المصنف رحمه الله تعالى ان العبد في هذه الدنيا
9:58يدور بين علمين احدهما العلم الموجود وهو علم الشرع والاخر العلم المفقود وهو علم القدر الذي غيبه الله عن الخلق فانكار علم الشرع الموجود كفر وادعاء العلم المفقود ومن نور الله قلبه
10:58امن بالقدر كله خيره وشره حلوه ومره وقطع النظر عن التعمق في تضاعيف القدر مواكبة جماح نفسه عن منازعة قدر الرب سبحانه وتعالى بما لم يأذن به الله والخطأ في الشرع والقدر
11:54من اعظم الابواب التي دخل فيها الداخل على المسلمين قديما وحديثا كما بين ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية بالتنورية وفي رسالة الاحتجاج بالقدر وخلاصة ما ذكره ارجعوا الى اصلين اثنين
12:54احدهما ان العبد متعبد بالشرع المطهر ما بالقدر المقدر والاخر ان القدر يحتج به في المصائب دون المعائب ونؤمن باللوح والقلم وبجميع ما فيه قد رقم فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه انه كائن ليجعله غير كائن لم يقدروا عليه
14:03ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا. لم يقدروا عليه. كف القلم بما هو كائن الى يوم قيامة وما اخطأ العبد لم يكن ليصيبه. وما اصابه لم يكن ليخطئه
14:25وعلى العبد ان يعلم ان الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه. سبق علمه. قد سبق علمه في كل كائن من خلقه فقدر ذلك تقديرا محكما مبرما. ليس فيه ناقض ولا معقب
14:44ولا مزيل ولا مغير ولا ناقص ولا زائد من خلقه في سماواته وارضه وذلك من عقد الايمان واصول المعرفة والاعتراف بتوحيد الله تعالى وربوبيته. كما قال تعالى في في كتابه وخلق كل شيء فقدره تقديرا. وقال تعالى وكان امر الله قدرا مقدورا
15:13فويل لمن صار لله تعالى في القدر خصيما. واحضر للنظر فيه قلبا سقيما. لقد التمس بما هو لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما. وعاد بما قال فيه افاك النتيما
15:33والعرش والكرسي حق وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه قد اعجز عن الاحاطة خلقه ونقول ان الله اتخذ ابراهيم رحمه الله تعالى والعرش والعرش هو الكرسي حق
15:56اشعر من العطف تغير ذاتيهما ردا الا من زعم انهما ذات واحدة وفسر العرش بالكرسي والكرسي بالعرش والذي دلت عليه الادلة الصحاح وانعقد عليه الاجماع الصراح وان العرش محل علو الرب سبحانه وتعالى
16:46واستقراره وان الكرسي هو موضع القدمين ومن تفوه بغير هذا فقد اخطأ نعم ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا. وكلم الله موسى تكليما. ايمانا وتصديقا وتسميما ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين
17:47ونشهد انهم كانوا على الحق المبين ونسمي اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى بما داموا بما جاء به النبي ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين
18:10وله بكل ما قال واخبر مصدقين ولا نخوض في الله ولا نماري في دين الله ولا نجادل في القرآن ونشهد انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه سيد المرسلين
18:31فعلمه سيد المرسلين سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وعلى آله اجمعين. وهو كلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوق ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحل يستحله
19:01ما لم يستحله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنه. هم ان يعفو عنهم ونرجو للمحسنين قبلها بجملتين. ولا نقول ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب مما لم يستحله. قوله رحمه الله تعالى
19:30ولا نكفر احدا من اهل القبلة بذنب ما لم يستحله اراد بالذنب ما دون الشرك والكفر فان المخثرات مخرجة للعبد عن الايمان بنفسها من غير شريطة الاستحلال وهذه الجملة عند اهل السنة
20:18ارادوا بها الرد على من كفر فاعل الكبيرة فليس المراد عندهم جنس الذنب مطلقا لان الشرك ذنب من مرادهم الكبائر فما دونها مما سوى الشرك والكفر فما كان كذلك فلا يكفر به العبد
21:18ما لم يستحله والمراد باستحلال اعتقاد حله لا مجرد فعله وذلك بان يفعل الكبيرة وهو يجزم بحلها ويناضل مناظرا في حرمتها فمن زنا او اكل الربا لم يكن كافرا بمجرد الفعل
22:24بل لا يكفر حتى يعتقد حله ومن ادعى ان فعله للذنب دال على استحلاله له فقد زل في معنى الاستحلال ولا فرق في ذلك بين الذنب الواحد والذنوب الكثيرة ومنه تعلم
23:37ان وجود بنوك الربا وغيرها من الموبقات الظاهرة في كثير من بلاد المسلمين برعاية من الولايات القائمة فيها مسخ وليس بكفر الا ان تعتقد انها حلال بغير شبهة ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله
24:59ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم. والامن واليأس ينقلان عمي الاسلام وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة
25:25ولا يخرج العبد من الايمان ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من الشهادة بالجنة والنار قاعدته ان الشهادة بالعموم للمؤمنين بالجنة وللكافرين بالنار حق بلا مية اما الافراد فلا بد
26:07من التعيين فيهم بدليل مصرح بدار المآل لكون ابي بكر الصديق رضي الله عنه من اهل الجنة وكوني ابي نهب ابي لهب الاثيم من اهل النار نعم ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه
27:06والايمان هو الاقرار. قوله رحمه الله ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه هو من جملة ما انتقد على المصنف رحمه الله فان العبد قد يخرج من الدين
27:41من غير جحوده لشيء منه بل متى جاء بمكفر ولو لم يجحد لترك الصلاة مثلا بدون جحود لوجوبها هو كفر باجماع الصحابة ومثل ذلك بقية نظائره والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنات
28:50وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق والايمان واحد واهله في اصله سواء. والتفاضل بينهم بالخشية والتقى. ومخالفة الهوى ملازمة الاولى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن المصنف رحمه الله تعالى
29:17في هذه الجملة مسألتين اثنتين كبيرتين انتقدتا عليه اولاهما قصره الايمان على قول اللسان وتصديق الجنان من غير ذكر للعمل والادلة ظاهرة بكون العمل من جملة حقيقة الايمان وثانيهما ادعائه رحمه الله
30:19ان اصل الايمان واحد واهله في ذلك سواء وهذه المسألة متولدة من الاولى اذ جعل القول والتصديق قدرا مشتركا هو ثابت في حق كل مؤمن ويلزم حينئذ كون الايمان واحدا
31:27واستواء اهله فيه وهذا القول ظاهر الضعف فليس ايمان الانبياء المرسلين والملائكة المقربين كايماني احاد المسلمين ولهذا فان اهل السنة القائلين بالتفاوت يقولون بزيادة الايمان ونقصانه بخلاف قولي من زعم
32:41ان الايمان واحد وان اهله في اصله سواء وهذه الاقوال التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في الايمان هي من مذهب مجزئة الفقهاء الذين فارقوا اهل السنة في عد العمل من جملة الايمان
33:34وبنوا على ذلك اصولا باينوا فيها اهل السنة والجماعة والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن واكرمهم عند الله اطوعهم واتبعهم للقرآن والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه
34:27من الله تعالى ونحن نؤمن بذلك كله لا نفرق بين احد من رسله ونصدقهم كلهم وعلى ما جاءوا به واهل الكبائر من امة محمد من امة محمد صلى الله عليه وسلم. في النار لا يخلدون
34:49واذا ماتوا وهم اذا ماتوا وهم موحدون وان لم يكونوا تائبين بعد ان لقوا الله عارفين مؤمنين وهم في مشيئتهم في مشيئته وحكمه ان شاء غفر لهم وعفا عنهم بفضله. كما ذكر عز وجل في كتابه
35:10ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وان شاء عذبهم في النار بعدله. ثم يخرجهم منها وشفاعتي الشافعين من اهل طاعته ثم يبعثهم الى جنته وذلك بان الله تعالى لا اهل معرفته ولم يجعلهم في في الدارين كاهل نكرته
35:38الذين خافوا منه اهلنا نكرته. نكرته اهل نكرته الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا ولايته اللهم يا ولي الاسلام واهله ثبتنا على الاسلام حتى نلقاك به. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا
36:02عقيدة اهل السنة في فعلت الكبيرة وانهم تحت مشيئة الله عز وجل انشاء غفر لهم وان شاء عذبهم هذا في الاخرة اما في الدنيا فهم ممن يدخل باسم مطلق الايمان
36:50دون اسم الايمان المطلق فعندهم قدر من الايمان ثبت به كونهم من اهله لكن ليس عندهم الايمان المطلق الكامل ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر خلف كل بر وفاجر من اهل القبلة وعلى من مات منهم. ولا ننزل احدا منهم جنة ولا نارا. ولا
37:49اشهدوا عليه بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منه شيء من ذلك ونذر سرائرهم الى الله تعالى ولا نرى السيف على احد من امة محمد صلى الله عليه وسلم الا من وجب عليه السيف ولا نرى الخروج على ائمتنا وولاة
38:13امورنا وان جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعة ونرى طاعتهم من طاعة لله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ونتبع ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة ونحب اهل العدل والامانة ونبغض اهل الجور
38:43ونقول الله اعلم فيما اشتبه علينا علمه. ونرى المسح على الخفين في السفر والحرم. هذه الجملة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى يشتمل على مسائل عظام مما يتعلق بي طاعة ولاة الجور
39:05والظلم ترك الخروج عليهم تفصيل هذه المسائل مما يطول لكن هذا الموضع من العقيدة الطحاوية نافع في اثبات رجوع ابي حنيفة رحمه الله تعالى عن القول بجواز الخروج على ائمة الجور
39:39اذ اثر عنه ذلك وهذه العقيدة كما صرح المصنف في صدرها هي عقيدة اهل الاسلام وما مضى عليه ائمتهم كابي حنيفة وابي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني ومن ذكر ان اهل السنة
40:22رحمهم الله اختلفوا بالخروج على ولاة الجوف فقد اخطأ اذ عد القول المهجور مشهورا وجعل الوقائع القدرية بمنزلة الادلة الشرعية فالاول فمن يذكر قول ابي حنيفة القديم والثاني فمن يحتج بفعل ابن الزبير
41:18رضي الله عنه وعفا عنه ماشي ونرى المسح على الصفحة باقي صفحة اقلب كمل كمل والله المسها ونرى المسح على الخفين في السفر والحذر كما جاء في الاثر والحج والجهاد والحج والجهاد ماضيا مع اولي الامر من المسلمين
42:16برهم وفاجرهم الى قيام الساعة لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما. ونؤمن بالكرام الكاتبين هذه المسائل التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى بدءا من طاعة ولاة الجو ومرورا بالمسح على الخفين. وانتهاء باقامة الحج والجهاد
42:40مع كل من ولي امر المسلمين هي من جملة المسائل التي صارت من عقائد اهل السنة على وجه المخالفة والمناقضة