(٣٤) باب قول الله تعالى (أفأمنوا مكر الله) الآية | الشيخ صالح العصيمي
0:00احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قول الله تعالى فامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد. والقنوط
0:28من رحمة الله ينافيان التوحيد والمراد بالامن من مكر الله الاقامة على المعصية والغفلة عن عقوبتها والمراد بالامن من مكر الله الاقامة على المعصية والغفلة عن عقوبتها والمراد بالقنوط من رحمة الله
0:57هو استبعاد حصول الرحمة للعاصي استبعاد حصول الرحمة للعاصين وكلاهما ينافي التوحيد وكلاهما ينافي التوحيد فتارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله بتارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله الواجب الامن من مكر الله نوعان. فالامن من مكر الله نوعان
1:38احدهما ان يقع مع زوال اصله وهو الخوف ان يقع مع زوال اصله وهو الخوف من الله من قلب العبد وهذا ينافي اصل التوحيد وهذا ينافي اصل التوحيد والاخر ان يقع مع زوال كمال الخوف من قلب العبد. ان يقع مع زوال كمال
2:15الخوف من قلب العبد. وهذا ينافي كمال التوحيد الواجب. هذا ينافي كمال التوحيد واجب واما القنوط من رحمة الله فله نوعان ايضا احدهما ان يقع مع زوال اصله وهو الرجاء من قلب العبد
2:46ان يقع مع زوال اصله وهو الرجاء من قلب العبد وهذا ينافي اصل التوحيد والاخر ان يقع مع زوالك مال الرجاء من قلب العبد ان يقع مع زوالك مال الرجاء مع قلب العبد وهذا ينافي كمال التوحيد
3:13وهذا ينافي كما لا التوحيد فالامران المذكوران الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله يكونان تارة مخرجان يكونان تارة مخرجين عن الملة ولا يأخذ العبد تارة بهما. ولا يخرج العبد تارة بهما. وهذه الجملة تفسير لما ذكره ابو جعفر
3:43في عقيدته في قوله مم ايش مدرسة الطحاوية ها ما قالوا اليأس قال والامن وليأتوا ينقلان من ملة الاسلام. قال والامن واليأس ينقلان من ملك الاسلام متى ينقلان متى انقلان يخرجان من من الاسلام
4:32اذا زال اصلهما هذا موقع غامض ووجهه هذا البيان انه اذا زال اصلهما ما اصل الامن الخوف من الله يعني اذا زاد اصل الخوف من الله. ما اصل اليأس؟ الرجاء من الله. اذا زال اصل الرجاء من الله. فعندئذ يكون العبد
4:51لا يخاف الله ولا يرجو الله البتة. فحينئذ يخرج من ملة من ملة الاسلام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ومن يقنط من رحمة ربه الا
5:10عن ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ولاسم
5:30رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله
5:55وهو استفهام استنكاري يتضمن ذمه وهو استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوا والذم دليل التحريم والذم دليل التحريم. فما ذمهم الله به فهو محرم عليه فما ذمهم الله به فهو محرم عليهم. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون
6:30والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. لانه جعله سببا لخسرانهم. لانه جعله سببا خسرانهم وما انتج الخسران فهو محرم على الانسان وما انت جل خسران فهو محرم على الانسان والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
7:05الا الضالون لانه جعله سببا لضلالهم. وما انتج الضلال فهو محرم. وما انتج الضلال فهو ومحرم فالقنوط من رحمة الله محرم لانه ينشر الضلال الخلق فالقنوط من رحمة الله محرم لانه ينشئ ضلال الخلق. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان
7:38رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر. الحديث ولم يعزه المصنف وقد رواه البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله
8:06في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وهو مطابق لما ترجم به. وهو مطابق لما ترجم به. فقد عدهما النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر وقد عدهما النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر
8:28واليأس من روح الله من افراد القنوط. واليأس من رح الله من افراد القنوط فانه يختص بالمصائب فانه يختص باستبعاد الرحمة عند المصائب. فانه يختص باستبعاد الرحمة عند المصائب. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر
8:59الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح وهو مرفوع لفظا وهو موقوف لفظا ومرفوع ايش حكما ليش مرفوع حكما ليش ما يقال من قبل رأي كيف هاد المغرب واذا اتكلم عن الكبائر
9:41ابراهيم من ذكره اتفاق يا اخوان العلم قواعد العلم قواعد وهي الذي تجعل الانسان نادر في العلم. الانسان ينظر في العلم اذا ظبط القواعد فمثل هذا ومما يكون له حكم الرفع. لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا
10:21او معصية او كفرا هو مرفوع اتفاقا. ذكره ابن عبدالبر. لان خبر الصحابي عن كونه شيء كفرا او شركا او معصية هو مرفوع اتفاقا. ذكره ابن عبدالبر لان الصحابي اتقى لله من ان يجعل شيئا
10:45شركا او كفرا او معصية بلا بينة من من الوحي. فيجعل خبره من جملة المرفوع فقول ابن مسعود رضي الله عنه اكبر الكبائر الاشراك بالله يعني اعظم الذنوب. جعله اعظم الذنوب. وكيف يظن ان صحابيا يجعل شيئا
11:03اعظم الذنوب ولا علم له بكون ذلك مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. ودلالته على موصول الترجمة في قوله
11:23والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله. واليأس من روح الله آآ والجملة الثالثة هي كما تقدم من جملة ما يندرج في الجملة الثانية. والجملة الثالثة هي كما تقدم
11:45اما مما يندرج في الجملة الثانية. لكنه يختص باستبعاد الرحمة عند وقوع المصائب لكنه يختص باستبعاد الرحمة عند نزول المصائب والمراد بروح الله ايش ما هو روح الله احسن والمراد بروح الله فرج الله
12:17والمراد بروح الله فرج الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في المسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في القنوط