(١) كتاب التوحيد | الشيخ صالح العصيمي
0:00نعم السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين وجميع المسلمين قال امام الدعوة رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. نفعنا الله بعلمه وعلمكما في الدارين
0:28بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. كتاب التوحيد ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة ثم ثنى بالحمدلة ثم ثلثا بالصلاة على محمد وعلى اله وصحبه. مع التسليم عليه وعليهم
0:55وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف اتفاقا فمما استحسن ادبا عند ابتداء التصانيف بدؤها بجملة من المقاصد منها الثلاث المذكورات ثم قال كتاب التوحيد ومقصود الترجمة بيان وجوب التوحيد. ومقصود الترجمة بيان وجوب
1:25وان الله اوجبه على العبيد نعم الله عليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقوله تعالى ولقد بعثنا في لكل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. وقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين
1:53احسانا الاية وقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. الاية وقوله تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا. الايات. قال ابن مسعود قال ابن مسعود رضي الله عنه
2:13ومن اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى. قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الى قوله وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه الاية. وعن معاذ ابن جبل رضي الله عنه انه قال كنت
2:33النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي يا معاذ وتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله اعلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به
2:48فيه شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا قلت يا رسول الله افلا ابشر الناس؟ قال الا تبشرهم فيتكل مخرجاهم في الصحيحين ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. وتقدم ان مقصود الترجمة هو بيان
3:14وجوب التوحيد وهل هنا للعهد؟ فالمراد به توحيد العبادة. فالمراد به توحيد العبادة والالهية وما وراءه من انواع التوحيد فهو تابع له فالدليل الاول قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
3:40ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا ليعبدون ففيه بيان ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله ففيه ان الحكمة من خلق الجن والانس هي عبادة الله والعبادة عند الاطلاق في خطاب الشرع يراد بها التوحيد
4:11والعبادة عند الاطلاق في خطاب الشرع يراد بها التوحيد. قال ابن عباس كل امر بالعبادة في قرآن فمعناه التوحيد. كل امر بالعبادة في القرآن فمعناه التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره
4:33فالجن والانس فالجن والانس مخلوقون لاجل القيام بتوحيد الله. فالجن والانس مخلوقون لاجل القيام بتوحيد الله فهو واجب عليهم فهو واجب عليهم لانه الحكمة من خلقهم. والدليل الثاني قوله تعالى ولا قادر بعثنا في كل امة
5:02الرسول الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ان اعبدوا الله فانه امر بالعبادة والامر للايجاب وتقدم ان العبادة في القرآن هي التوحيد وتقدم ان العبادة في القرآن هي التوحيد
5:31فيكون التوحيد واجبا. فيكون التوحيد واجبا. والاخر في قوله واجتنبوا الطاغوت واجتنبوا الطاغوت فانه امر بمباعدته فانه امر بمباعدته ولا تتحقق للعبد مجانبة الطاغوت الا بتوحيد الله. يرحمك الله ولا تتحقق للعبد مجانبة الطاغوت الا بتوحيد الله
6:07فيكون توحيد الله واجبا فيكون توحيد الله واجبا لتوقف حصول مجانبة الطاغوت عليه وقوف حصول مجانبة التوحيد مجانبة الطاغوت الواجبة عليه لتوقف حصول مجانبة الطاغوت الواجبة عليه. والدليل الثالث قوله تعالى
6:39وربك الا تعبدوا الا اياه. وبالوالدين احسانا. الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تعبدوا الا اياه الا تعبدوا الا اياه ففيه الامر بعبادة الله وهي التوحيد كما تقدم. ففيه الامر بعبادة الله وهي
7:11توحيدك ما تقدم لانها قضاء الله الشرعي الديني. لانها قضاء الله الشرعي الديني فقوله وقضى هنا بالدلالة على الامر الشرعي الديني فقوله وقضى هنا للدلالة عن الامر الشرعي الديني المفيد للامر المفيد للامر
7:44الموضوع في خطاب الشرع للايجاب. الموضوعي في خطاب الشرع للايجاب. فيكون التوحيد واجب اذا والدليل الخامس او الرابع قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
8:10احدهما في قوله واعبدوا الله فانه امر بالعبادة وهي التوحيد والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا فانه امر بالعبادة وهي التوحيد والامر لايجاب فيكون التوحيد واجبا والاخر في قوله ولا تشركوا به شيئا
8:37فانه نهي عن الشرك فانه نهي عن الشرك. يدل على حرمته. يدل لا حرمته ويستلزم الامر بمقابله ويستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد وهو التوحيد. فيكون التوحيد واجبة. فيكون التوحيد واجبة
9:12وخلاصة ما يفيده النهي انا وجدته في خطاب الشرع انه يفيد امرين احدهما حرمة المذكور في النهي حرمة المذكور في النهي والاخر الامر بمقابله. والاخر الامر بمقابله وتكون دلالة النهي عن التحريم باعتبار الوضع الشرعي واللغوي
9:48باعتبار الوضع اللغوي الشرعي واللغوي. واما دلالته على الامر بمقابله فهي على وجه الاستلزام واما دلالته على من مقابله فهو فهي على وجه الاستلزام اي اللزوم فاذا نهينا عن شيء فاننا نؤمر
10:11كالذي ذكرنا في قوله تعالى ولا تشركوا به شيئا فان اصل الخطاب امر ام نهي ماشي فان عصر الخطاب نهي وهو يفيد حرمة المذكور معه وهو الشرك. ثم يفيد ثانية الامر
10:31بمقابله استلزاما وهو توحيد الله سبحانه وتعالى. فيكون التوحيد واجبا على هذا الوجه الذي ذكرناه والدليل الخامس قوله تعالى قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا الايات. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا تشركوا به شيئا
11:00فانه نهي عن الشرك فانه نهي عن الشرك يستلزم الامر بمقابله. وهو ماشي التوحيد يستلزم الامر بمقابله وهو التوحيد. والامر للايجاب فيكون التوحيد واجبا فيكون التوحيد واجبا في الاية من اين يستفاد النهي؟ عن الشرك
11:38ما الجواب من قوله تعالى الا تشركوا به شيئا فلا ناهي او تشرك ها تشرك فعل مجزوم منهي يعني عنه. فهنا للنهي هذا وجه والوجه الثاني احسنت ما حرم ربكم عليكم. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من اراد ان ينظر
12:08الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم الحديث رواه الترمذي. واسناده صحيح والخاتم بفتح التاء وتكسر ايضا. فيقال الخاتم وخاتم ودلالته على مقصوده الترجمة في جعل ما تضمنته الايات المذكورات في جعل ما تضمنته الايات المذكورات من النهي عن الشرك
12:45والامر بالتوحيد وصية النبي صلى الله عليه وسلم في جعل ما تضمنته الايات من الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك وصية النبي صلى الله عليه وسلم والوصية اسم لما يعظم شرعا وعرفا. والوصية اسم لما يعظم شرعا
13:14وعرفا وتعظيم المذكورات بالايات جاء تارة بالامر وجاء تارة بالنهي جاثرة بالامر وجاء تارة بالنهي. وفي ضمنها وفي ضمنها النهي عن الشرك والامر بالتوحيد وفي ضمنها النهي عن الشرك والامر بالتوحيد
13:48المفيدان وجوب التوحيد على ما تقدم بيانه المفيدان وجوب التوحيد على ما تقدم بيانه والوصية التي يخبر بها جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يريدون بها ان ما يذكرونه
14:16هو عين الموصى به فقط. لا يذكرون لا يريدون ان ما يذكرونه هو عين الموصى به فقط. فالروايات عن جماعة من الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بكذا او اوصى بكذا او اوصى بكذا ويذكرون اشياء
14:36ويذكرون اشياء ويذكرون اشياء مختلفة. ومرادهم ما صح به الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بكتاب الله. وان ما يذكره واحد منهم هو مما جاء في كتاب الله عز وجل. فهذا فهذه
14:56هي قاعدة في الجمع بين ما تنوع به الخبر عن وصية النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرها جماعة من الصحابة بان يقال ان كل واحد منهم اخبر عن شيء يرجع الى القرآن. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب
15:16وصية لم يترك وصية مكتوبة وانما اوصى بالقرآن فاخبر جماعة من الصحابة عن افراد من تلك الوصية لا يريدون انها عين الموصى به لكنها من جملة ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل السابع حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه
15:39انه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار. الحديث اخرجه في الصحيحين. اي البخاري ومسلم فان من قواعد العزو عند المحدثين ان التثنية للبخاري ومسلم. فمن قواعد العزو عند المحدثين
16:01ان التثنية للبخاري ومسلم. فاذا قالوا اخرجاه او ولهما او وفيهما او وروي فالمراد بهما البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. حق الله على
16:31عبادي ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. فجعل التوحيد حق الله على العباد. فجعل التوحيد حق الله على العباد. وكلمة حق في خطاب الشرع موضوعة للدلالة على الامر وكلمة حق موضوعة في خطاب الشرع للدلالة على الامر
17:00ذكره ابو عبد الله ابن القيم في بدائع الفوائد والامير الصنعاني في بغيت الامن. والامير الصنعاني في بغيت الامن فاذا وقعت الخطاب الشرعي ذكر كلمة حق فالمذكور معها مأمور به. فالمذكور معها مأمور به. والامر للايجاب
17:29فيكون التوحيد المذكور في الحديث واجبا. فيكون التوحيد المذكور في الحديث حقا لله واجبا نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق الجن والانس الثانية ان العبادة هي التوحيد لان الخصومة
17:52وفيها الثالثة ان من لم يأت به لم يعبد الله ففيه معنى قوله ولا انتم عابدون ما اعبده. الرابعة والحكمة في ارسال الرسل الخامسة ان الرسالة عمت كل امة. السادسة ان دين الانبياء واحدة. السابعة المسألة الكبيرة ان عبادة
18:12لا تحصل الا بالكفر بالطاغوت ففيه معنى قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك المثقى الاية. الثامنة ان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. التاسع قوله رحمه الله الثامنة
18:32وان الطاغوت عام في كل ما عبد من دون الله. مراده ان كل معبود من دون الله فهو طاغوت ان كل معبود من دون الله فهو طاغوت. ولو كان غير راض بذلك. ولو كان
18:52غير راض بذلك كالانبياء والصالحين. كالانبياء والصالحين. والطاغوتية هنا لرفعه الى مقام الالوهية. والطاغوتية هنا باعتبار رفعه الى مقام الالوهية بفعل لاولئك العابدين له بفعل اولئك العابدين له. وتقدم ان
19:22يقع على معنيين احدهما عام وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. عام وهو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. ذكره ابن
19:45ابن القيم في اعلام الموقعين وجعله عبدالرحمن بن حسن وصاحبه سليمان بن سحمان احسن ما في حده وجعله عبدالرحمن بن حسن وصاحبه سليمان بن سحمان احسن ما قيل في حده. ومنه المعنى الذي
20:05المصنف هنا ومنه المعنى الذي ذكره المصنف هنا. والاخر خاص وهو الشيطان والاخر خاص وهو الشيطان. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى التاسعة عظم شأن ثلاث الآيات المحكمات في سورة الأنعام عند السلف وفيها عشر مسائل اولها النهي
20:33العاشرة الايات المحكمات في سورة الاسراء وفيها ثمانية عشر مسألة بدأها الله بقوله لا تجعل مع الله الها اخر فتقادم اسموما مخذولا وختمها بقوله ولا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملؤما مدحورا
20:55ونبهنا الله سبحانه على عظم شأن هذه المسائل من قوله ذلك مما اوحى اليك ربك من الحكمة عشرة ايات سورة النساء التي تسمى اية الحقوق العشرة. بدأها الله تعالى بقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
21:15الثانية عشرة التنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته. قوله رحمه الله الثانية عشرة تنبيه على وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته اي بما ورد في حديث ابن مسعود اي بما ورد في
21:35حديث ابن مسعود على الوجه الذي تقدم بيانه. على الوجه الذي تقدم بيانه وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بكتاب الله ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى بكتاب الله ولم
21:52احفظ عنه وصية مكتوبة واخبر عنه اصحابه باشياء ترجع الى كتاب الله. واخبر عنه اصحابه رضي الله عنهم باشياء مختلفة ترجع الى كتاب الله. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الثالثة عشرة معرفة
22:12الله علينا الرابعة عشر معرفة حق العباد عليه اذا ادوا اذا ادوا حقه. الخامسة عشرة ان هذه المسألة الاخوة اكثر الصحابة قوله رحمه الله الخامسة عشرة ان هذه المسألة لا يعرفها اكثر الصحابة اي جزاء
22:32من عبد الله ولم يشرك به شيئا. اي جزاء من عبد الله ولم يشرك به شيئا لا يعذبه الله الا يعذبه الله. فهم جهل الجزاء ولم يجهلوا المأمور به. فهم
22:52جهلوا الجزاء فهم جهلوا الجزاء ولم يجهلوا المأمور به. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السادسة عشرة جواز كتمان العلم للمصلحة السابعة عشرة استحباب بشارة المسلم بما يسره
23:14الثامنة عشر هل الخوف من الاتكال على سعة رحمة الله. التاسعة عشرة قول المسئول عما لا يعلم والله ورسوله اعلم قوله رحمه الله التاسعة عشرة قول المسؤول عما لا يعلم الله ورسوله اعلم. اي
23:34في المسائل الدينيات الشرعيات اي في المسائل الدينيات الشرعيات في الحياة وبعد الممات بالحياة وبعد الممات دون المسائل الكونيات القدرية دون المسائل الكونيات القدريات يختص علمها بالله. فيختص علمها بالله
24:08فمن سئل عن شيء فلم يعلمه فمن سئل عن شيء لا يعلمه فمسألته لها حالة. فمسألته لها حالة الحال الاولى ان تتعلق بالشرعيات الدينية ان تتعلق بالشرعيات الدينية والحال الثانية ان تتعلق بالقدريات الكونية
24:41ان تتعلق بالقدريات الكونية. فيجوز في الاولى قول الله ورسوله اعلم فيجوز في الاولى قول الله ورسوله اعلم. ولو بعد موته ولو بعد موته. فانه واقع في كلام السلف رحمهم الله
25:04ويمتنع قوله في الثانية. ويمتنع قوله في الثانية والاكمل في الاولى قول الله اعلم. والاكمل في الاولى قول الله اعلم. لكن زيادة ذكر صلى الله عليه وسلم جائزة لكن زيادة ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم جائزة
25:31فمثلا لو سألك سائل وقال لك كم الحد الاقل الذي تكون فيه الزكاة من الابل وانت لا تعلمه فانك اما ان تجيب بقولك الله اعلم وهذا اكمل والاخر ان تقول الله ورسوله اعلم. فهذا جائز. لانه صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق بالشرعية
26:02ولو لم تقع الا بعد موته ولو لم تقع الا بعد موته مثلا لو قيل ما حكم كذا وكذا؟ وذكرت معاملة مالية حادثة فانه يجوز ان يقال فيها الله ورسوله اعلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم اعلم بحكم الشرع كيف ما
26:29كان متعلق ولو قيل متى ينتهي الشتاء وانت لا تعلم فانك تقول الله اعلم ولا تذكروا الرسول ولا تذكروا الرسول صلى الله عليه وسلم حينئذ بتخلف علمه بالقدر الكوني نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله العشرون جواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض. الحادية والعشرون
26:58وضعه صلى الله عليه قال جواز تخصيص بعض الناس بالعند دون البعض. ليش ليش يخصص الناس ايش لماذا يخصص انت بدون الحديث يعني قاعدة بالجواز تخصيص بعض الناس بالعلم دون بعض
27:24لماذا ليش يخصصهم يعني يعني هذا يقول الاخ ما ما بيانه؟ ملاحظة لمداركهم تارة. فقد يكون مما يدركه قوم بافهامهم وجودتها ولا يدركون قوم اخرون فيقص به قوم دون قوم لاجل
27:55مداركهم وفي الصحيح ان عمر رضي الله عنه لما سمع بعض الناس يقول ما كانت اه ما كانت اه بيعة ابي بكر رضي الله عنه الا امهلته اراد ان يتكلم فنهاه عمر فنهاه عبدالرحمن بن عوف عن ذلك وامر
28:12ان يؤخر كلامه الى المدينة. وعلله بما هو دال على رجاحة عقول الناس حينئذ في المدينة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وان الموسم يشهده الاعراب واوباش الناس ممن لا يدرك حقيقة ما تقول
28:30واضح؟ هذي ايش لاجل ايش المدارك وغيره المساعدة يعني صار عقله هذا لاجل الشي لاجل رجاء هذا عقله ايش نباهته هذه كلها تدخل تحت هي بحفظه لماذا طيب يعني سبب
29:03يا سلطان في وجه الصلاح يعني يعني احيانا الحاجة يخصص هؤلاء دون غيرهم باجل حاجتهم فقد يتحدث مع اناس بامر ينفعهم في العلم ولا يحتاجه غيرهم. فتكون من الحوادث التي تتعلق ببعض الناس
29:34دون بعض الناس وتارة يخصص بالعلم قوما دون قوم لاجل حرصهم واعتنائهم بالعلم فلا يستوي البطال مع المجتهد. وايضا المجتهدون في ذلك درجات فيقربون على قدر اجتهادهم وهذه من ادب العلم الذي كان يرعاه المعلمون فيما سبقه. ثم طوي الا عند نثر قليل. والا فالاصل ملاحظة
30:04وهذا لاجل منفعته الخلق وان الخلق لا تكمن منفعته في العلم الا برعاية هذه القاعدة التي ترجم عليها البخاري في كتاب العلم وايضا ذكره الشيخ محمد هنا وهي في عدة احاديث للنبي في احاديث عدة للنبي صلى الله عليه وسلم منها هذا
30:24الحديث وكان شيخ شيوخنا محمد بن ابراهيم هذا الشيخ رحمه الله له درس لا يحضره الا اربعة لا يحضره الا اربعة. ليس لاجل صلاتهم به نسبا ولا لاجل اموالهم ولا لغير ذلك. بل لاهليتهم في العلم
30:44فلا بد ان يعرف المعلم هذا ويعمل به في الناس. ولابد ان يعرفه الم تعلم. فيحرص على ما ينفعه من العلم وما يحتاجه فاذا رعيت هذه القاعدة بالعلم عند المعلمين والمتعلمين انتفعوا. واذا لم ترعى وقع الضرر. فتجد من الناس من يخاطب في امر لا تدركه
31:08كل العقول كل الناس فيتكلم به عند كل احد. وتجد منهم من يكلم الناس ما يفهمونه لكن لا يحتاجونه وانما يحتاجه اناس دون اناس كما لو تكلمت الان عن مسائل تتعلق بالمبتعث فان احوج الناس لها
31:28اهل الابتعاث ومن لا شأن له بها فربما لا يحسن مخاطبته بذلك. وكذلك ينبغي ان ينظر المعلم في حرص المتعلم واجتهاده فمن وجد منه حرصا واجتهادا وعناية ورغبة واقبالا على العلم فلا بد ان
31:48نجتهد في نفعه. ومن رأى منه انصرافا وتهاونا فلا يشتغل به وان كان ابن من فانك تذهب قوتك فيما لا ينفعك ولا ينفعك. ولجل هذا العلماء ما كانوا يراعون الا عناية الطالب وحرصه. ما
32:09عدا ذلك لا يرعون به شيئا. لانهم يعلمون ان هذا الامر وهو العلم عبادة. فلا بد ان يكون ارادة بعضها وحبسها وايصالها ومنعها وتقريبها وفق ما يحبه الله ويرضاه. لا وفق ما يحبه الناس ويرضونه
32:29ولذلك لا يبالون بمتعلم يغضب لانه لم يخصص بهذا. لانهم يرون ان وجه منعه يرجع الى منفعة به كما انه ايصالها هذا العلم الى غيره ولاجل منفعة تتعلق به. فالعالم كولي الامر يتصرف
32:49في الناس بالمصلحة الراجعة لهم. ولا يصرفه الناس حسب ما يريدون لا يصرفه الناس حسب ما يرون ويريدون ويقترحون لا. هذه اراء لهم يبدونها من باب النصيحة لكن هو غير
33:05بها وملزم بما يدل عليه الشرع وبما استفاده من الخبرة العلمية التي رباه عليها شيوخه. نعم قال رحمه الله تعالى الحادية الحادية والعشرون تواضعه صلى الله عليه وسلم لرفوبه الحمار مع الارداف عليه
33:27الثانية والعشرون جواز الاردن جواز الارداف على الدابة. الثالثة والعشرون عظم وشأن هذه المسألة الرابعة والعشرون فضيلة عن ابن جبل رضي الله عنه