شرح (إلهام المغيث في علم مصطلح الحديث) | برنامج جمل العلم - البحرين | الشيخ صالح العصيمي
0:00اما بعد فهذا شرح الكتاب الثالث من برنامج جمل العلم في سنته الثالثة سبع وثلاثين واربعمائة والف في دولته الثالثة دولة البحرين وهو كتاب الهام المغيث في علم مصطلح الحديث
0:35العلامة عبدالرحمن بن ابي بكر الملا رحمه الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم اجمع وسلم تسليما كثيرا قال المصنف رحمه الله تعالى وهو العلامة عبدالرحمن بن ابي بكر بن عبدالله الملا المتوفى سنة احدى وعشرين
1:08مئة والف في كتابه الهام المغيث في مصطلح الحديث بسم الله الرحمن الرحيم يا سائلي عن الحديث مرتقب اقسامه خذها بنظم مقترب ان الصحيح ما سنده دخل بلا شذوذ وبضابطين دل. رابطيها
1:28اليكم ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابط ندل. والحسن المعروف دون الاول رجاله لك صحيح المعتلي فمن ضعيف فهو دون الحسن لفقده شروطه فاستبيني ابتدأ المصنف رحمه الله
1:49ارجوزته اللطيفة بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية بمكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والمح في صدرها الى وقوع هذا النظم جوابا لمن سأله ملتمسا بيان اقسام
2:20الحديث وتطلع اليه مرتقبا ان يبينها في نظم جامع كما قال يا سائلي عن الحديث مرتقب اقسامه خذها بنظم مقترب اي نظم واضح العبارة تهلي المأخذ يقتحم القلب بجماله ويقرب هذا العلم الى النفس
2:56فييسر لها نواله وابتدأ رحمه الله بيان اقسام الحديث التي رام ذكرها بالاشارة الى اعظمها وهي معرفة الصحيح والحسن والضعيف فان عمدة الانواع الحديثية التي ترجع اليها سائر مقاصد علم مصطلح الحديث
3:33معرفة حكم الحديث من جهة القبول او الرد فان الحديث بهذا الاعتبار قسمان احدهما الحديث المقبول ويندرج فيه نوعان الصحيح والحسن والآخر الحديث المردود ويسمى ضعيفا وتندرج فيه انواع مختلفة كالموصل والمعضل
4:13والمنقطع وقدم اعلاها قدرا وهو الصحيح فقال ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابطين دل فالحديث الصحيح وفق ما ذكره هو الحديث الجامع ثلاثة اوصاف احدها اتصال سنده وثانيها
4:50ضبط واته وثالثها كلامته من الشذوذ وبقي وراء هذه الاوصاف الثلاثة وصاني اخران احدهما عدالة روافه والاخر سلامته من العلة فالحديث الجامع فالحديث الصحيح هو الجامع تلك الاوصاف الخمس في الحديث
5:33الصحيح هو الجامع تلك الاوصاف الخمس وبعبارة بينة يقال هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير لغير معلل ولا شاذ
6:05ومعنى قولهم عدل اي متصف بالعدالة والعدل هو من غلبت طاعاته على سيئاته ومن غلبت طاعاته على سيئاته ذكره الشافعي وابن حبان وهو احسن ما قيل في حقيقة العدالة فان المرء يكون منسوبا اليها
6:39اذا كان غالب حاله ملازمة الطاعات فيكون عدلا حينئذ وقولهم تام الضبط اي الحفظ فان المراد بالضبط هنا حفظ المروي وهو نوعان احدهما حفظ صدر حفظ صدر والاخر حفظ سطر
7:15حفظ سطر ويسمى الاول ضبط الصدر ويسمى الثاني ضبط الكتاب يسمى الاول ضبط الصدر ويسمى الثاني ضبط الكتاب فاما ان يكون الراوي ضابطا مرويه عن ظهر قلب بحفظه في قدره
7:43واما ان يكون واعيا له بضبطه في صدره بان يكون قد قيده على وجه متقن لا يدخل فيه سالم من العلل التي تعداد تعتاد الكتب عادة وقوله بسند متصل اي
8:08يتصف رواته باخذ كل واحد الحديث عن من فوقه يتصف رواته باخذ كل واحد الحديث عن من فوقه بوجه من وجوه التحمل وسيأتي ذكره في نوع في قسم مفرد والسند
8:34اسم سلسلة الرواة والسند اسم سلسلة الرواة وهم الرجال الذين اخذ بعضهم عن بعض رواية هذا الحديث. الرجال الذين اخذ بعضهم عن بعض رواية هذا الحديث وذكر الرجال خرج مخرج الغالب
8:58وذكر الرجال خرج مخرج الغالب والا فانه يوجد في النساء من لهن رواية واسعة كعائشة رضي الله عنها من الصحابة وصاحبتها عمرة بنت عبد الرحمن من التابعين في اخريات من الصدر الاول من الصحابة والتابعين واتباع التابعين
9:24وسيأتي اه ذكر ما يتعلق بالشذوذ والعلة في محله والحديث الجامع هذه الاوصاف الخمسة يسمى صحيحا لذاته فالصحيح نوعان احدهما الصحيح لذاته وهو المذكور انفا والاخر الصحيح لغيره وهو الحسن
9:54الذي تعددت طرقه وهو الحسن الذي تعددت طرقه. فاذا ضم حسن الى حسن فازيد اكتسب الحديث بضم هذا الى هذا قوة وسمي صحيحا لغيره فتارة يكون الحديث صحيحا لذاته وتارة يكون صحيحا
10:19لغيره ويجمع هذان النوعان قولنا في حد الحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد او القاصر عنه اذا اعترض بسند متصل بسند متصل غير معلل ولا شاذ
10:50غير معلل ولا شاذ فالجملة المذكورة يندرج فيها نوعا الصحيح فالصحيح لذاته استفادوا من ظم صدر قولنا ما رواه عدل تام الضبط مع اخره في قولنا بسند متصل غير معلل ولا شاذ
11:11والصحيح لغيره يكون مندرجا في قولنا ما رواه اعدل قاصر عن تام الضبط فقولنا او القاصر عنه اي القاصر عن تمام الضبط بشرط اعتظاده ولذلك قلنا او القاصر عنه اذا
11:32تود فيندرج في هذا الصحيح لغيره فمن قصرت رتبته عن تمام الضبط وهو المتصف بالخفة اذا ضم بعضه الى بعض اكتسب قوة وصار صحيحا وهذا الحد الذي نوهنا به اخيرا
11:53ذكر الحاجة اليه ابن حجر في كتاب الافصاح النكت على ابن الصلاح وصاحبه السخاوي في التوضيح الابهر فانهما ذكرا ان الحد المشهور عند المحدثين مقتصر على نوع الصحيح لذاته فلا يندرج فيه الصحيح لغيره
12:16فيحتاج الى وضع حد يجمع هذا وهذا ومما يؤدي الى القصد المذكور الجملة التي ذكرناها فانه يندرج فيها الصحيح لذاته فالصحيح لغيره بعبارة جامعة مؤدية ذلك ثم ذكر القسم الثاني وهو الحسن في قوله والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح
12:47معتلي فالحديث الحسن تنزل رتبته عن الحديث الصحيح ومحل النزول متعلقه الضبط فان راوي الحديث الصحيح يكون ضبطه تاما واما راوي الحديث الحسن فان ضبطه لا يكون تاما. ويوصف بخفة
13:14الضب فيكون حد الحسن في اصطلاح المحدثين ما رواه عدل ايش قف ضبطه ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ بسند متصل غير معلل ولا شاذ
13:39فيفرق بين حقيقة الصحيح والحسن مرتبة الضبط في راوي كل. فالصحيح يكون راويه متصفا بتمام الضبط واما راوي الحديث الحسن فانه يقصر عن رتبة ذلك ويوصف بخفة الضبط وهذا الحد
14:02هو حد الحسن لذاته فان الحديث الحسن نوعان احدهما الحسن لذاته وهو المنوه عنه في الجملة المتقدمة والاخر الحسن لغيره وهو الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه فان ضم بعضها الى بعض يكسبه قوة ويصيره حسنا ويسمى
14:39لغيره اي لا باعتبار واحد من اسانيده اي لا باعتبار واحد من اسانيده بل باعتبار ضم هذا الى ذاك وشرطه عندهم الا يشتد ضعف احاد طرقه الا يشتد ضعف احاد طرقه فلو قدر
15:01انه روي حديث بسند فيه كذاب وروي ايضا بسند فيه وضاع وروي ايضا بسند فيه منكر الحديث فان هذه الاسانيد الثلاثة تكسب او لا تكسب قوة لا تكسبوا قوة لشدة
15:22ضعف رواتها فلا يقوى على الجبر الا يسير الضعف فلا يقوى على الجبر الا يسير الضعف ويعبر عن الحديث الحسن بما يجمع هذين النوعين فيقال الحسن اصطلاحا ما رواه عدل خف ظبطه
15:45ما رواه عدل خف ضبطه او ضعف واعتضد او ضعف واعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ سند متصل غير معلل ولا شاذ فانه يندرج في هذا الحد الحسن لذاته مع
16:09الحسن لغيره ثم ذكر القسم الثالثة وهو الضعيف بقوله اما الضعيف فهو دون الحسن بفقده شروطه فاستبني فالحديث الضعيف في مرتبة دون الحسن وحده المصنف بانه ما فقد شروط الحسن
16:33ويقال فيه بعبارة ابين الحديث الضعيف اصطلاحا هو ما فقد شرطا من شروط القبول هو ما فقد شرطا من شروط القبول فاذا عدم شرط واحد او اكثر من شروط القبول التي تقدم عدها فان الحديث حينئذ يكون ضعيفا
16:56فمثلا تقدم ان من شروط الحديث الصحيح والحسن اتصال السند فلو قدر انه روي حديث بسند غير متصل سواء كان بتعليق او انقطاع او اعضال مما سيأتي من الانواع التي تباين الاتصال فان هذا الحديث يسمى حديثا
17:20ايش ضعيفا لفقده شرطا من شروط القبول وهو اتصال السند فهذه الانواع الثلاثة متدرجة في مراتبها فاعلاها الصحيح ثم دونه الحسن ثم دونه الضعيف ويجتمع الصحيح والحسن في كونهما ايش؟ مقبولين
17:47ويختص الضعيف بكونه مردودا الله اليكم قال رحمه الله تعالى وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف يا ذا المنتصر ومرسل اتى معروفا ذكر المصنف رحمه الله زمرة اخرى من انواع العلوم المذكورة في مصطلح الحديث
18:34مبتدئا اياها ببيان حقيقة المرفوع. فقال وما عزي الى النبي او نسب فذا هو المرفوع فاحفظه تصب فالحديث المرفوع اصطلاحا هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول
18:57او فعل او تقرير او وصف من قول او فعل او تقرير او وصف فشرطه اضافته الى النبي صلى الله عليه وسلم وتلك الاضافة متباينة الافراد فتارة تكون اضافة قول
19:19وتارة تكون اضافة فعل وتارة تكون اضافة تقرير وتارة تكون اضافة وصف ثم ذكر نوعا اخر فقال وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف يا ذا المقتصر فالحديث الموقوف هو ما اضيف الى الصحابي
19:45من قول او فعل او تقرير او وصف فالحديث المرفوع والموقوف يفترقان فيمن يضافان اليه. فاذا اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم سمي مرفوعا واذا اضيف الى الصحابي سمي
20:11موقوفة ويشتركان في نوع ما يضاف انه تارة يكون قولا وتارة يكون فعلا وتارة يكون تقريرا وتارة يكون وصفا وقوله وما على قول الصحابي يوهم وما على قول الصحابي يوهم
20:36اختصاص الاظافة بالقول وهذا الوهم ينفى بان ذكر القول خرج مخرج الغالب والا غيره من الاضافات يشاركه. فلو قدر انه اضاف فعلا او اضاف وصفا او اضاف تقريرا فانه يسمى
20:55ايضا موقوفا ولو قال المصنف وما على شأن الصحابي قصر لكان اعد ولو قال المصنف ولو ولو قال المصنف وما على شأن الصحابي قصر هذا هو الموقوف يا ذا المنتصر
21:16لكان اولى لانه يعم انواع المضاف من فعل من قول او فعل او تقرير او وصفين ثم ذكر نوعا اخر فقال وما باسناد له قد اتصل فداه هو الموصول ثم
21:33حصل فالحديث الموصول عندهم هو الحديث الذي اتصل اسناده فالحديث الموصول عندهم هو الحديث الذي اتصل اسناده ويسمى ايضا حديثا متصلا فالموصول والمتصل اسمان لشيء واحد الموصول والمتصل اثنان بشيء واحد
22:00وهو ما اخذه كله راوي عن من فوقه بطريق من طرق التحمل ما اخذه كل راوي عن من فوقه بطريق من طرق التحمل المعتد بها عند المحدثين فقد يكون اخذه بالسماع
22:20او بالقراءة او بالاجازة او بالمكاتبة او بغير ذلك من طرق التحمل فاذا ثبت اخذه له بطريق من طرق التحمل المعتد بها تمي يوم متصلا فمثلا هذا الاسناد وهو قول البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف
22:45قال اخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر يسمى حديثا متصلا وان كان اخذ هذا يختلف عن اخذ هذا فقول البخاري مثلا حدثنا عبد الله بن يوسف باعتبار كون شيخه قد املى عليه
23:10هذا الحديث فسمعه من لفظ الشيخي وقوله هو اخبرنا مالك باعتبار انه هو قرأ ذلك الحديث على مالكي فطريق التحمل الاول غير طريق التحمل الثاني لكنهما يشتركان في ان كل واحد منهما من طرق التحمل المعتد بها عند
23:35المحدثين ثم ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر فقال ومرسل من التابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع فذكر ان المرسل في اصطلاح المحدثين وما رفعه التابعي كيف يكون رفعه
24:00متى نقول التابعي رفعه بان يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم. ويقع رفعه منه بان يضيفه الى النبي صلى الله عليه وسلم فيقال بعبارة الخص واخلص المرسل وما اضافه التابعي
24:20الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكم هذا النوع هو الضعف حكم هذا النوع هو الضعف لان التابعية لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم وانما لقي النبي صلى الله عليه وسلم واحدا منهم
24:48او اكثر ثم ذكر نوعا اخر في قوله وما اتى عن تابع موقوفا فذاك مقطوع اتى معروفا والنوع المذكور في هذا البيت هو الحديث المقطوع وحده عندهم ما اضيف الى التابعي
25:11من قول او فعل او تقرير او وصف ويسمى ما يضاف الى من دون التابعي مقطوعا ايضا. ويسمى ما يضاف الى من دون التابعي مقطوعا ايضا لكن بشرط التقييد فمثلا
25:38ما روي عن الشافعي او احمد مسندا يقال في الخبر عنه هذا حديث مقطوع عن دافعية او مقطوع عن احمد ويسمى مقطوعا بالتبعية ويسمى مقطوعا بالتبعية ذكره ابن حجر في نزهة النظر
26:03فالمقطوع نوعان احدهما مقطوع اصلي وهو ايش ما اظيف التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف والاخر مقطوع تابع وهو ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف
26:35واضيفت الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف ما الفرق بينهما طيب والفرق بينهما ان النوع الثاني لا يسمى مقطوعا الا مع التقييد الفرق بينهما
26:58ان النوع الثاني لا يسمى مقطوعا الا مع التقييد بخلاف الاول فمثلا عن الحسن البصري رحمه الله انه قال ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي يقال هذا حديث ما هو قطوعه
27:23وقول الامام احمد الذي رواه ابن بطة في الابانة اتدري ما الفتنة اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يزيغ فيهلك فيقال هذا حديث مقطوع عن الامام احمد
27:45فيقال هذا حديث مقطوع عن الامام احمد ولا يصح اطلاق اسم الاسم المقطوع عليه بدون تقييد فلا بد من التقييد في المقطوع التبعية ويعلم مما تقدم ان الحديث باعتبار من يضاف اليه
28:09له ثلاثة انواع ان الحديث باعتبار من يضاف اليه له ثلاثة انواع احدها الحديث المرفوع وهو المضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم وثانيها الحديث الموقوف وهو المضاف الى الصحابي رضي الله عنه
28:38والثالث الحديث المقطوع وهو المضاف الى التابعين رحمه الله طيب هذه النوع الثالثة في ماذا تشترك وتشترك هذه الانواع الثلاثة فيما يضاف اليه وتشترك هذه الانواع الثلاثة فيما يضاف اليه من قول
29:09او فعل او تقرير او وصف المضاف اليهم ان دع فالمضاف اليهم اربعة انواع احدها القول وهو الكلام وثانيها الفعل وهو العمل وثالثها التقرير وهو الاقرار على قول غيره او فعله
29:39وهو اقرار قول غيره او فعله ورابعها الوصف وهو النعت ورابعها الوصف وهو النعجة. فاذا اظيف شيء من ذلك الى احد من هؤلاء جعل له ذلك الحكم فمثلا قول احد
30:05التابعين رأيت انس ابن مالك رضي الله عنه وقد خطب لحيته هذا ماذا يعد تم موقوفا لانه يضيف الى صحابي وما نوع الاضافة هنا اضافة واضافة وصف الى ذلك الصحابي
30:31احسن الله اليكم قال المصمم رحمه الله تعالى وما لاحد رواته فقط منقطع عن الصحيح قد هبط. والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بيان وما من الاسناد اولا كما قد ضبط
31:00ذكر المصنف رحمه الله زمرة اخرى من انواع الحديث المذكورة في مصطلحه فقال وما لاحاد رواته فقط منقطع عن الصحيح قد هبط مشيرا الى نوع الحديث المنقطع والحديث المنقطع يتصف كما ذكر
31:27بسقط لاحد رواه يتصف كما ذكر تقطن لاحد رواته فهو عندهم ما سقط فوق مبتدأ اسناده ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي. من سقط فوق مبتدأ اسناده
31:53واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي فاسم المنقطع يصدق على الاسناد المتصف بهذا بان يكون سقطه فوق مبتدأ الاسناد والمراد بمبتدأ الاسناد شيخ المصنف والمراد بمبتدأ الاسناد شيخ المصنف
32:19فشرط الانقطاع ان يكون السقف فوقه لا به هو ثم يكون هذا السقط متعلقا بسقوط راو واحد او اكثر من راو لكن بشرط عدم التوالي فلو قدر انه سقط راويان متتابعان لم يسمى هذا
32:48منقطعا فان سقط راويان غير متتابعين سمي منقطعة منقطعة لكن بشرط اخر هو المذكور في قوله غير صحابي اي غير من ينتهي اليه محل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحابي عادة
33:10لانه اذا كان السقط من مبتدأ الاسناد سمي معلقا واذا كان مع التوالي سمي معضلة واذا كان متعلقا الصحابي سمي مرسلا فلا يصدق اسم الانقطاع الا بسلامته من تعلقه بواحد
33:39من هذه الموارد الثلاثة فمثلا ما ذكرناه انفا من اسناد وهو قول حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافعا عن ابن عمر فمبتدأ الاسناد هنا هو عبد الله بن يوسف التنيسي
33:59فلو قدر انه سقط يصح عليه نعت المنقطع ام لا يصح لا يصح لان شرطه ان يكون فوق مبتدأ اسناده فانه لو سقط تم معلقا كما وكذا لو قدر انه
34:15لم يسقط عبدالله بن يوسف لكن سقط من فوقه ومن فوقه وهو مالك عن نافع فهذا ينخرم شرط عدم توالي لانهم وهنا يكونان مع التوالي وكذا لو سقط الصحابي فلو قدر انه حدثنا عبد الله بن يوسف
34:35عن مالك عن نافع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا. فحين اذ لا يسمى منقطعا وانما يسمى مرسلا واشار المصنف الى حكمه بقوله عن الصحيح قد هبط
34:51فحكم المنقطع نزوله عن رتبة الصحيح. ومراده بالصحيح هنا المقبول فلا يكون مقبولا بل يكون ما حكمه ضعيفا مردودا. ثم ذكر النوع الثاني فقال والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بيانه
35:16فالحديث المعضل من سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان فاكثر من سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان فأكثر على التوالي على التوالي فالمعضل يختص بشرط التوالي اي التتابع مع كون هذا التوالي واقعا في
35:45راويين فاكثر فلو قدر انه سقط منه ثلاثة على التوالي فانه يسمى معضلة ولو قدر انه سقط منه اربعة لا مع التوالي فانه لا يسمى لفقد شرط التوالي ثم ذكر نوعا اخر
36:05فقال وما من الاسناد اولا حذف معلق لا وسط بذا عرف ذاكرا نوع الحديث المعلق وهو كما ذكر ما يحذف اول اسناده اي مبتدأ اسناده. فالحديث المعلق اصطلاحا ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر
36:30ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر فلو قدر ان الاسناد المتقدم سقط منه عبد الله ابن يوسف وقال البخاري وقال مالك عن نافع عن ابن عمر فانه يسمى
36:47معلقا وكذا لو سقط شيخه فشيخ شيخه فانه يسمى ايضا معلقا فمثلا لو قال البخاري وقال نافع عن ابن عمر فانه يسمى حديثا معلقا ثم ذكر نوعا اخر فقال ومن يكن لشيخه قد اسقط ذاك مدلس كما قد
37:12ضبط ذاكرا نوع الحديث المدلس وهو في اصطلاحهم ما رواه راو عن من سمع منه ما رواه هواوي عمن سمع منه مما لم يسمعه مما لم يسمعه بصيغة تحتمل وقوع السماع
37:48بصيغة تحتمل وقوع السماع الحديث المدلس يجمع ثلاثة معان احدها ان يكون راويه ثبت سماعه من شيخه جملته ان يكون راويه ثبت سماعه من شيخه جملة وتاليها ان يكون ذلك الحديث بعينه مما لم يسمع
38:22ان يكون ذلك الحديث بعينه مما لم يسمعه وثالثها ان يخبر عنه بصيغة تحتمل وقوع السمع ان يخبر عنه بصيغة تحتمل وقوع السماع كعا وقال عن وقال فاذا فقد واحد من هذه المعاني لم يسمى حديثا
38:54مدلسا فمثلا لو قدر وجود اسناد من رواية عبد الله ابن يوسف عن ما لك عن ابن عمر فانه لا يصح ان يقال ان مالكا دلس الرواية هنا لماذا لانه لم يثبت
39:21دماعه من ابن عمر فلم يلقى ابن عمر هذا الاسناد منقطع لا وجود فيه للتدليس لكن لو كان بين راوي سمع من شيخه لكن لم يسمع ذلك الحديث منه فان هذا يصدق عليه وصف
39:41التدليس ان جاء بعبارة تحتمل وقوع السمع فان جاء بعبارة لا تحتمل وقوع السمع كما لو طال ابن جريج حدثت ان عطاء قال كذا وكذا فعطاء هو ابن ابي رباح شيخ ابن جرير وقد سمع منه وهذا الحديث
40:02لم يسمعه منه لكن هل يقال بوقوع التدليس هنا الجواب لا لماذا الصيغة لان الصيغة لا تحتمل وقوع السمع فان كل سامع لها يعلم انه اخبر بصيغة تدل على عدم تلقيه ذلك الحديث
40:21بعينه وهذا الذي ذكرناه في الحديث المدلس لا يعم حقيقة التدريس كلها بل يختص بنوع منها وهو تدريس الاسناد بل يختص بنوع منها وهو تدليس الاسناد والتدليس انواع متعددة فتارة يكون التدليس تدليس اسناد وتارة يكون تدريس شيوخ وتارة يكون تدريس
40:50بلدان في تدريس بلدان كيف تجلس البلدان مثلا يأتي واحد مثلا من السعودية يجد له شيخ في البحرين ويروي عنه فيقول حدثني فلان فيما وراء النهر الان دلس لان هذا البحر
41:20يصدق عليه اسم النهر ماء كله مستبحر اصلا اسم البحر لما اتسع من الماء سواء كان نهرا او بحرا او واذهان الناس في عرفهم ان ما وراء النهر اسم للبلاد التي
41:34بجهة روسيا في هذه الازمان في مكان يسمى بالاتحاد السوفيتي فيما وراء تلك الانهار المعروفة الكبيرة عنده فهذا يسمى تدليس بلدان كما لو قال الانسان حدثني فلان الهيتي او في هيت
41:52باسم بلد هيت يراد به بلد في اي مكان بالعراق في العراق لكن عندنا بليدة بجانب الرياض اسمها هيج فلو قدر انه لقي شيخا هناك فهو يوهم الناس انه رحل في العلم وانه ذهب الى العراق ولقي شيخا في هيج. الى انواع متعددة
42:12ولذلك هذه الانواع المتعددة وهي قرابة ثمانية انواع في التدريس لا تندرج في الحقيقة المتقدمة للتدريس فيقال التدليس في اصطلاح المحدثين هو ايش ها لا طيب وتجلس البلدان ما يدخل فيها الان
42:33بعبارة يدخل فيها ادريس البلدان تدريس هو اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم اللعب فيه تدليس اصطلاحا هو اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيه ذكره الجرجاني في مختصره وملا حنفي في شرحه
43:07ذكره الجرجاني في مختصره وملا حنفي في شرحه وهو من دقائق الافادات فان اسم التدليس مما لا يقع في عبارة المخبرين عنه في المقيدات المشهورة في علوم الحديث ما يجمع جميع انواعه مما ذكرنا وغيرها
43:25لكن هذه العبارة يندرج فيها تدريس الاسناد وتدريس الشيوخ وتدريس البلدان وغير ذلك من انواع التدليس نعم الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى اما الغريب فهو ما رواه فرد من الرواة لا سواه. ومن يكن قد خالف ثقاته. حديثه شد لدى الرواة
43:50والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبل. وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب فلتعرفه واخر الاقسام ما كان وضع وعزوه الى النبي قد منع ذكر المصنف رحمه الله
44:12جملة اخرى من انواع علوم الحديث ابتدأها بذكر نوع غريب فقال اما الغريب فهو ما رواه فرد من الرواة لا سواه والمراد بالفذ الواحد. فالحديث الغريب اصطلاحا ما حصر الطرق روايته في واحد
44:35ما حصرت طرق روايته في واحد كما يستفاد من كلام ابن حجر في نخبة الفكر فاذا انحصر الحديث في طبقة من طبقاته برواية واحد سمي حديثا غريبا ثم اشار الى النوع
44:55الاخر فقال ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شذ لدى الرواة فالحديث الشاذ هو الحديث الذي تقترن به مخالفة الثقات فاذا وجدت تلك المخالفة لهم سمي حديث الراوي شادا فالحديث الشاد
45:22هو الحديث الذي قال ففيه المقبول من هو اولى منه الحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه والراوي المقبول يندرج فيه العدل تام الضبط وخفيفه يندرج فيه العدل تام الضبط وخفيفه فكلاهما يدعى راويا مقبولا
45:50فاذا خالف الراوي المقبول راويا اولى منه تارة بقوة حفظ وتارة لكثرة عدد فانه يسمى شادا فمثلا لو قدر ان حديثا رواه ثقة عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
46:17ورواه خمسة من الثقات عن الزهري عن انس ابن مالك فالواقع هنا مخالفة في تنادي الحديث فالأولون يروونه الاول يرويه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر والاخرون يروونه عن الزهر عن
46:40انس ابن مالك فوقوع المخالفة بين هذين الطريق يجعل احدهما شاذا وهو ايهما الاول لان راويه ثقة واحد وخالف جمعا من الثقة فرجحت كفتهم لاجل عددهم فيسمى حديثه شادا. ثم ذكر نوعا اخر وهو المنكر فقال والمنكر الذي
47:10بمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبلت والمستفاد من كلامه ان المنكر هو الذي تفرد به من لا يحتمل تفرجه هو الذي تفرد به من لا يحتمل تفرده فقوله الذي لمتنه
47:34جهل من غير راوه اي لا يعرف رواية هذا الحديث اي لا تعرف رواية الحديث من غير هذا الراوي وهذا الراوي متصف بانه ليس مقبولا كما قال ولم يكن قبل اي ليس ذلك
47:52الراوي ممن يعد من العدول التام الضبط او خفيفي الضبط فحينئذ يسمى حديثه منكرا وهذا احد معاني الحديث المنكر والذي استقر عندهم الاصطلاح فيه ان المنكر هو الحديث الذي يخالف
48:26فيه الضعيف رواية من هو اولى منه. هو الحديث الذي يخالف فيه الضعيف رواية من هو اولى منه فالمنكر يشارك الشاذ في وجود المخالفة لكن يفارقه براويه فالشاذ راويه مقبول
48:54واما المنكر تراويه غير مقبول فهو ضعيف فهو جمع مع الضعف المخالفة فخالف من هو اولى منه من الرواة المقبولين فينسب حديثه الى النكارة ثم ذكر نوعا اخر فقال وما روي من اوجه مختلفة
49:20عن واحد مضطرب بل تعرفه وهو نوع الحديث المضطرب والحديث المضطرب هو الحديث الذي روي على اوجه مختلفة الحديث الذي روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها
49:45لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها فالاضطراب يوجد فيه وصفان فالاضطراب يوجد فيه وصفان احدهما اختلاف وجوه رواية الحديث خلاف وجوه رواية الحديث والاخر تعذر الجمع والترجيح بينها تعذر الجمع
50:17والترجيح بينها فلو قدر ان حديثا واحدا مخرجه مالك عن نافع عن ابن عمر ثم رواه عبدالله بن وهب عن نافع عن ابن عمر بلا فضل رواه مالك عن نافع عن ابن عمر رواه
50:39عبد الله بن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر ورواه قتيبة ابن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر بلفظ اخر ورواه عبدالله بن يوسف عن مالك عن نافع عن ابن عمر بلفظ
50:54ثالثة فهنا يوجد اختلاف بالحديث في متنه على سياق مغترب ولا يمكن الجمع لان الحديث مخرجه واحد ويوجد اشتراك في الفاظه وافتراق بينها ويتحير الناظر فيه في المحفوظ من هذه الالفاظ اهو رواية فلان ام فلان
51:18ام فلان فاذا تعذر الجمع والترجيح فانه حينئذ ينسب الى الاضطراب ويقال هو حديث مضطرب ثم ختم المصنف رحمه الله بقوله واخر الاقسام ما كان وضع وعزوه الى النبي قد منع
51:37وهو الحديث الموضوع وحقيقته عندهم اصطلاحا هو الحديث المختلق المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ومثله لو كذبه على صحابي او تابعي. ومثله لو كذبه على صحابي او تابعي
52:01لكن الاقتصار على ذكر النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار كون الاصل في الاحاديث انها ترد اليه فاكثر المروي في الكتب المسندة هو عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك
52:18باخر البيقونية قال والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع فذكر النبي خرج باعتبار الغالب والا ايظا فانه يندرج فيه وغيره. ولذلك قلت في اصلاح البلكونية والكذب المختلق الموضوع على النبي
52:38او غيره والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع فسواء كان ذلك الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم او على صحابي او على بعلم فانه يسمى حديثا موضوعا وختم المصنف
52:55بذكر هذا النوع مستحسنا ذكره اخرا ببيان تقاصر جتبته تقاصرا شديدا فهو نازل الرتبة وحقيق بالتأخير عما تقدمه من انواع علوم الحديث ويسمى قطع الكلام عندما يناسبه براعة مقطع او اختتام عند علماء البديع. نعم
53:25الله اليكم قال رحمه الله تعالى وناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن نجل ابي بكر الشهير بالحسب من ارتقى بعلمه اعلى الرتب عليه رحمة الاله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم صلاة الله و
53:47سلام على الذي ظل له الغمام. محمد واله الاطهاري وصحبه مشارق الانوار وادخل من السحاب وما بذل بدر من الغياب قتل المصنف رحمه الله هذه الارجوزة بالتعريف بناظمها فان من قواعد العلم ان العلم لا يؤخذ عمن لا يعرف. ولهذا دأب المصنفون
54:18على ذكر اسمائهم يعرف فيؤخذ العلم عنهم فقال وناظم الاقسام للبيان والفقير عابد الرحمن اي المتبرع بنظم هذه الاقسام من انواع علوم الحديث بيانا لها هو المفتقر الى ربه سبحانه وتعالى
54:46عابد الرحمن واسمه عبدالرحمن وزيدت الالف في قوله عابد لاجل الوزن ثم بين ما يتميز به عن غيره ممن يشاركه في اسم عبدالرحمن فقال نجل ابي بكر الشهير ذي الحسب
55:06من ارتقى بعلمه اعلى الرتب والنجل هو الابن والولد فهو ابن وولد لرجل شهيد اسمه ابو بكر وهو ابو بكر الملا وابو بكر في عمود نسبه اثنان احدهما ابوه المباشر
55:32والاخر جد ابيه فهو عبدالرحمن بن ابي بكر بن عبدالله بن ابي بكر الملا فيحتمل ارادته بقوله نجل ابي بكر اباه القريب ويحتمل انه يريد اباه الابعد والثاني اظهر لقوله
55:57الشهير ذي الحسب من ارتقى بعلمه اعلى الرتب فان جده الاعلى وهو ابو بكر الملا الواعظ الاحساء كان اشهر في العلم واذكر فيه وله مصنفات عدة منها طرح البخاري وشرح
56:20الكمائل الترمذي وغير او غير هذه الكتب فهو اشهر في العلم واذكر من حفيده ابي بكر ووالدي الناظم ثم قال عليه رحمة الاله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم صلاة الله والسلام
56:40على الذي ظلله الغمام محمد واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار والانوار التي اشرق بها هي انوار الهداية انهم كانوا دعاة الى الخير والبر والاحسان فاشرقت انوار دعوتهم على الارض قاطبة
57:02ثم قال ما نزل الودق من السحاب اي عدد ما نزل المطر من السحابي وما بدا البدر من الغياب اي ما ظهر البدر وهو القمر اذا اكتمل من الغياب فحينئذ يكون كم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة
57:30ها كم يعني لا حصر له محد يقدر ممكن يعد هذا ما نزل الوثق من الغمام وما بذل البدر من الغياب ها البدر يمكن يعد كم مرة يعني في الشهر
57:58مرة يعني في السنة لا ما بدل بدره كم مرة في السنة طيب كم سنة لا كم هو يقول عددا يعني عدد ما كل مرة كان ظهر فيها هذا القمر واكتمل بدرا من يوم خلق الله الارض الى ان
58:19يأخذ الله عز وجل الخليقة ويغير الارض كم يصير العدد اكم يصير العدد؟ ما حد درس الرياضيات منكم ها لا يعلمه الا الله لكن قد يعلمه احد من خلقه قل له لا يمكن
58:40لا يمكن. طيب انتوا اقرؤوا الابيات قال ثم صلاة الله والسلام على الذي ظلله الغمام محمد واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار ما نزل من الصحابي وما بدا البدر من الغياب
58:57وصلى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة مرة واحدة هذا تعظيم للصلاة وهو تقع عدد مثل الان يقول صل على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول الف صلاة وسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
59:13كم صلى هو واحدة لكن هو عظمها بهذا هو عظمه فالتعظيم هنا من جهة الكيفية لا من جهة الكمية من جهة الكيفية فانت عندما تقول سبحان الله رظا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وعدد
59:37خلقه هذا تعظيم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لجويرية لقد قلت بعدك ثلاث كلمات ثلاث اربع كلمات ثلاثة مرة هو فقط ثلاث مرات لكن هو تعظيم من جهة الكيفية
59:56لا من جهة الكمية وهذا التعظيم من جهة الكيفية جاء به الشرع في مواقع منها هذا الذكر الذي ذكرناه فهو يكون ابلغ في الذكر تعظيما له. واما من جهة عدده فانه لا يقع الا بحسب ما تلفظ به الانسان عند نطقه
1:00:19او بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم او بالتسبيح لله سبحانه وتعالى وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب بما يناسب المقام اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا
1:00:38الهام المغيث بقراءة غيره صاحبنا يكتب اسمه تاما فتم له ذلك في مجلس واحد في ميعاد المثبت محله من نسخته وجدت له روايته عني خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في موارد في بوارق الامل
1:01:03لاجازة طلاب الجمل والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة اضربوا على كلمة يوم ليلة الجمعة العاشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين واربع مئة
1:01:20والف في مسجد امد بن علي كانو بمدينة المحرك وهذا اخر هذا المجلس نستكمل ان شاء الله تعالى درس النحو بعد الصلاة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد
1:01:37وان يصل