استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفريج الكروب في تعزيل الدروب للعلامة ابن داود (٢/١) | تعليق الشيخ صالح العصيمي

0:00قال المؤلف رحمه الله رواه ابن خزيمة في صحيحه وابن القاسم الاصباني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال على كل ميتم من الانسان صلاة كل يوم لي ميس من
0:20قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل ميسم من الانسان صلاة كل يوم. وقال رجل من القوم يا رسول الله هذا من اشد من اشد ما اوتينا به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك
0:40وحملك عن الضعيف صلاة والحاؤك القدر عن الطريق صلاة وكل خطوة تخطوها الى الصلاة صلاة قوله ميسا بكسر الميم ثم مثناة تاء ثم مثناة تحتية وسين مهملة. مفتوحة هي المكواة اي على كل عضو موسوم
1:00بالصنع صنع الله صنع صنع الله. للصنع صنع الله تعالى وقيل من سند النون والمراد به العظم ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضائل اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابن عباس رضي الله
1:24او عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل ميت من من الانسان صلاة الى اخره. وهذا الحديث اسناده ضعيف وهو بهذا لفظ منكر الا يعرف هذا اللفظ في شيء من الاخبار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما فيها ذكر انه على كل ميسم
1:44او مفصل صدقة لا صلاة الدال منه على فضيلة الاذى قوله وانحاؤك القدر عن الطريق صلاة. والثابت فيما سلف انه وصف بانه صدقة والجيسم المراد به الة الكي التي تكوى بها الدواب
2:07وغيرها وروي من فم بالنون والمراد به العظم. نعم وروى مسلم واحمد وابن ماجة من حديث ابي ذر رضي الله عنه ان ناسا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا
2:24الله ثم تصدقون به ان بكل تسبيحة صدقة وبكل تاء اوليس قد زاد نعم اوليس قد جعل الله لكم مات تتصدقون تجد الراجل اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل عرفت خطأت
2:55ما زدت به انت كنت ما تتصدقون به نعم ثم قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة صدقة ولا صدقة يجوز هذا ان بكل تسبيحة صدقة وكل وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل وكل تهليلة صدقة وامر بالمال في صدقة
3:23عن ممكن صدقة وفي مضي عهدكم صدقة والحديث بضعي. وفي بضع احدكم صدقة الحديث هذا لفظ مسلم واحمد. ذكر رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من رواية ابي ذر اخرجه مسلم في صحيحه
3:41وهو دال على ما سبق من عد اماطة الاذى من جملة الصدقات وترك المصنف ذكر تمام اللفظ الذي يتضمنها اختصارا لانه سيشير الى روايات اخرى لهذا الحديث فيها المعنى. وقد تقدم حديث ابي درب رواية
4:03رواية ابي داود وفيه المقصود نعم وفي رواية لاحمد عن ابي سلام قال قال لابو ذر قلت يا رسول ابي سلام ليش طيب شو القاعدة قاعدة تخصيص ورد الصحابي فقط
4:25نعم نقول ان كل كما تقدم كل ما كان على هذه الصورة من الرسم فالاصل فيه ايش زيدوا للتخفيف اللي يقول اللي يقول التخفيف يرفع يده طيب الاصل فيه التشديد الاصل فيه التشديد الا رجلا واحدا هو والد الصحابي الجليل عبدالله ابن
4:55سلام نعم وفي رواية لاحمد عن ابي سلام قال قال لي ابو ذر قلت يا رسول الله من اين اتصدق وليس لي مال؟ قال ان من ابواب الصدقة سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله واستغفر الله. وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة
5:18وحجر وتهدي الاعمى وتسمع الاصم والابكم حتى يفقه. وتدل المستدل على حادث له قد علمت مكانها وتسعى بشدة المستغيث وترفعه وترفع بشد ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من ابواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك اجر الحديث. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا رواية
5:45لحديث ابي ذر الذي اخرجه مسلم عزاها الى احمد ورواة احمد ثقات الا انه بهذا اللفظ مما يستنكر ففيه الفاظ زائدة عن رواية الصحيح الواردة في صحيح ففي تصحيحه بهذه الالفاظ نظر والشاهد منه قوله وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر اي صدقة
6:10فهو دال على ان اماطة الاذى عن الطريق من جملة الصدقات وقد تقدم اللفظ الصحيح حديث ابي ذر وفيه هذه اللفظة رواه البيهقي مختصرا وزاد في رواية وتبسمك في وجه اخيك صدقة واماطتك الحجر والشوكة والعظم عن طريق الناس صدقة وهل
6:31هديك الرجل في ارض الضلال لك صدقة ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا رواية ثانية لحديث ابي ذر زاه الى البيهقي واصل اطلاق العزم الى البيهقي يصرف الى كتاب السنن الكبرى. وهذا الحديث ليس من جملة احاديثها وانما هو من الاحاديث التي
6:51البيهقي في شعب الايمان ولفظه وهديك الرجل في ارض الضالة لك صدقة الظلال هنا غلط كما تقدم. والصواب كما في النسخة التي بايدينا من شعب الايمان الضالة وان لم تكن كذلك فهي على هذه النسخة ينبغي ان تكون في ارض الضلال
7:18واسناد هذه الرواية ضعيف وما تضمنته من كون اماطة الاذى صدقة تقدم في الصحيح ما يغني عن مثلها وفي رواية لو قال قلت يا نبي الله علمني شيئا انتفع به قال اعزل الاذى عن طريق المسلمين
7:39اتمم رواه الامام احمد ولفظه قال قلت يا رسول الله مرني بعمل اعمله قال امقنا ذا عن الطريق فهو لك صدقة رواه ابن ماجه ولفظه قال قلت يا رسول الله يدلني على عمل ينتفع به قال اعزل الاذى عن طريق المسلمين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا
7:58حديثا اخر الا انه اشار اليه بقوله وفي رواية له يعني للبيهقي في شعب الايمان وهذه الصنيعة وهي قول وفي رواية يوهم ان هذه الرواية هي من حديث ابي ذر رضي الله عنه وليست هذه الرواية من حديث ابي ذر بل هي حديث اخر من رواية صحابي اخر
8:25ومن دقائق علم التخريج انه لا يصح قولك بعد حديث تسوقه وفي رواية الا ان تكون هذه الرواية اية مروية عن ذلك الصحابي. فمثلا لو انك قلت عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
8:45قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى الحديث. وفي رواية للبخاري يا ايها الناس انما الاعمال بالنية. فحينئذ يكون معنى قولك وفي رواية البخاري يعني ان هذه الرواية من حديث عمر بن الخطاب
9:05ولا يصح ان تقول مثلا عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم تذكر حديثا بنصه عن ابي هريرة ثم تقول وفي رواية وتأتي بلفظ اخر من حديث اخر عن صحابي اخر. فهذه
9:25وفي رواية يشرط استعمالها عقب حديث من رواية الصحابي نفسه. وقد نبه على هذه الدقيقة من دقائق التخريج حدثوا نجد في زمانه العلامة سليمان ابن عبد الله ال الشيخ رحمه الله تعالى في كتاب تيسير العزيز الحميد
9:45اذا علم هذا فان هذه الرواية التي اوردها المصنف رحمه الله تعالى معزوة الى البيهقي في شعب الايمان ثم ردها مرة اخرى معزوة الى الامام احمد ثم ردها مرة ثالثة معزوة الى ابن ماجة في سننه هي من
10:05ابي برزة رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله علمني شيئا انتفع به قال اعزل الاذى عن طريق المسلمين وهذا الحديث بهذا اللفظ قد رواه مسلم في صحيحه. فالعزو اليه اولى
10:23والفظيلة المدخرة المتعلقة باماطة الاذى عن الطريق الواردة في هذا الحديث هي ان اماطة الاذى عن الطريق عمل نافع وقوله صلى الله عليه وسلم مجيبا للسائل لما قال علمني شيئا انتفع به قال اعدل الاذى عن طريق المسلمين دليل على ان الانسان
10:46ينتفع بهذا العمل في الدنيا والاخرة فمن انتفاعه في الدنيا ان ييسر الله عز وجل له سيره في دروبه فلا يؤذى بشيء من ذلك ببركة عمله الصالح كما انه يجزى عليها الجزاء الاوفى في الاخرة لانه عامل بعمل صالح من جملة الصدقات وشعب الايمان كما تقدم
11:11نعم. وروى البخاري ومسلم ومالك في الموطأ والترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فاخره فشكر الله له فغفر له
11:31وفي رواية لمسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين كانت تؤذي الناس وفي رواية اخرى قال مر رجل وله في رواية اخرى قال مر رجل بفضل شجرة على ظهر الطريق فقال والله
11:53لانحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم. فادخل الجنة رواه الامام احمد ولفظه قال مر رجل بجذع شوك على الطريق فقال لاميطن هذا الشوك عن الطريق الا يعقر رجلا مسلما قال
12:09فغفر له رواه ابو داوود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق اما قال كان في شجرة فقطعا واما كان موضوعا فامات عن الطريق فشكر الله له فادخله الجنة
12:30رواه ابن ماجة ولفظه قال كان في الطريق غصن شجرة يؤذي الناس فاماطه رجل فادخله الجنة. والجدر بكسر الجيم اصل الشجرة وغيرها بعد ذهاب الفرع والجمع اجدال وجدال وجدول وجزولة. وكذلك ما على شماريخ النخل من العيد
12:50وقيل بفتح الجيم فيهن والله اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق
13:10تأخرت فشكر الله له فغفر له. ورده المصنف غير مرة بروايات متعددة مخرجة في الصحيح وغيره. وكل هذه الروايات صحيحة الا ما جاء في رواية ابي داوود رحمه الله تعالى انه قال نزع رجل لم يعمل خيرا قط فهذا الوصف في حق الرجل لم يجئ في شيء من الطرق المخرجة
13:38في الصحيح ما اذكر فيعد وصفا خارجا لا يمكن قبوله من من سند خرج خارج الصحيح ومن قواعد العلل كما مضى غير مرة ان لفظ الزائد عن حديث مخرج في الصحيح يتوقف في قبوله
13:56والفظيلة المدخرة في هذا الحديث لمن اماط الاذى عن الطريق هو ان الله سبحانه وتعالى يشكر لعبده هذا الفعل واذا الله لعبده غفر له وادخله الجنة كما يعلم من قوله هنا فشكر الله له فغفر له وفي الرواية الاخرى عند مسلم
14:16اني قد رأيت رجلا يتقلب في الجنة. وهذا الحديث يفيد ان الله سبحانه وتعالى يشكر عبده كما ان العبد يشكر ربه لان الله عز وجل من اسمائه الشكور. وهذا الاسم يجمع معنيين اثنين. احدهما ان الله عز وجل
14:36لا هو الذي يشكره عباده على افضاله وانعامه واحسانه والاخر هو ان الله عز وجل يشكر المحسنين من عباده فكل عامل لله عز وجل بطاعة فان الله عز وجل يشكره
14:57في مقابلها قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فيما نقله تلميذه ابن القيم في مدارج السالسين اذا عملت لله طاعة ثم لم تجد لها اثرا فاتهم نفسك فان الرب شكور انتهى كلامك. يعني ان عامل الطاعة يقابله الله عز وجل
15:19بالشكر على تلك الطاعة فيجد اثرا حسنا لها في نفسه وقوله وفعله ثم فسر المصنف رحمه الله تعالى معنى الجدل الوارد في الحديث والمقصود به اصل الشجرة وكذلك الشماليخ التي
15:38بالنقل من العيد ان يقال لها اجدال وجزول نعم وروى الامام احمد وابوه على الموصني من حديث انس رضي الله عنه قال كانت هجرة في طريق في طريق الناس تؤذي الناس فاتها رجل فعزل
15:55عن طريق الناس فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم في ظلها في الجنة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضائل اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث انس المخرج
16:14عند احمد وابي يعلى في مسنديهما. واسناده ضعيف. الا انه يحسن بشاهده المتقدم عن ابي هريرة في رواية مسلم لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من طريق المسلمين الى اخره. فهو شاهد لهذا الحديث بهذا اللفظ
16:34والفظيلة المدخرة لاماطة الاذى عن الطريق في هذا الحديث هي دخول الجنة وقد سبق مثلها في حديث ابي هريرة الوارد في الصحيح وروى الامام احمد وايضا وابو القاسم الطمراني في المعجم الاوسط من حديث ابي الدرداء عويم رضي الله عنه قال حديث ابي الدرداء
16:57عويمر من حديث ابي الدرداء عوين رضي الله عنه قال من من زحزح عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب له به حسنة ومن كتب له او حسنة ادخله الله بها الجنة. ذكر المصنف هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابي
17:19من زحزح عن طريق المسلمين شيئا الى اخيه الذي رواه احمد والطبراني في المعجم الاوسط واسناده ضعيف. ويغني عنه ما سبق رواه الطبراني الكبير من حديث ابي شيبة الهروي قال كان معاذ رضي الله عنه يمشي ورجل معه فرفع حجرا من الطريق فقال ما هذا
17:41قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رفع حدرا من الطريق كتبت له حسنة ومن كانت له حسنة دخل الجنة ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث معاذ رضي الله عنه ان
18:01صلى الله عليه وسلم قال من رفع حجرا من الطريق كتبت له حسنة وعزاه الى الطبراني في الكبير واسناده ضعيف وروى الطبراني في الكبير ايضا من حديث مستند ابن اخضر ابن معاوية عن ابيه قال كنت مع معقل ابن يسار رضي الله عنه في بعض الطريق
18:21مررنا بهذا فاما طهون حول الطريق فرأيت مثله فاخذته من حيث اخذ بيدي وقال يا ابن اخي ما حملك على ما صنعت؟ قلت يا عمي رأيت يا عم يا عمي رأيتك صنعت شيئا فصنعت مثله. فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اماط اذى عن طريق المسلمين كتب
18:41كتبت له حسنة عمل تقبلت منه حسنة دخل الجنة رواه البخاري في كتاب الادب المفرد فقال عن المستنير بن اخبر بن معاوية بن قرة عن جده قال الحافظ عبد العظيم المنذري وهو
18:57ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا عن معقل ابن يسار عزاه الى الطبراني في الكبير انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اماط اذى عن طريق المسلمين كتبت له حسنة الى اخره. وهذا الحديث قد اضطرب في اسناده بتارة جعل من مسند معقل يسار وتارة اخرى
19:21جعل من مسند معاوية بن قرة وكلا الروايتين ضعيفة فلا يثبت هذا الحديث نعم. وروى ابو عبدالله الحسين بن حبيشن الضراب في الاول من فوائده من طريق الحسن ابن عمارة عن حبيب ابن ابي عمرة قال اتيت سعيد ابن
19:43يعني دين فقال لعلك جئت تتقاضاني؟ قلت لا. قال احب ان لا تفعل حدثني ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى الى اخيه بدين يقضيه اياه كان له به صدقة ومن اعان على حمل دابة فله به صدقة ومن
20:03ما طلبنا عن الطريق فله به صدقة ومن هدى زقاقا فله به صدقة. زقاقا يعني طريقا ومن هدى زقاقا فله به صدقة. وكل معروف صدقة ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا اخر
20:23من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث ابن عباس من مشى الى اخيه بدين يقضيه اياه كان له به صدقة الى اخره وهذا الحديث اسناده ضعيف. وهو امثل من الرواية المتقدمة عن ابن عباس ان اماطة الاذى عن الطريق صلاته. فهذه الرواية هنا موافقة
20:43رواية الصحيح الا ان اسناد هذا الحديث وتفصيل جمله كما في هذه الرواية ضعيف نعم. ورواه الموصلي والبزار في مسنده مع انس رضي الله عنه قال حدث نبي الله صلى الله عليه وسلم بحديث فما فرحنا بشيء منذ ارحنا الاسلام
21:00اشد من فرحنا به قال ان المؤمن ليؤجر في امارة الاذى عن الطريق وفي هدايته السبيل. وفي تعبيره وفي تعبيره على الارثم وفي منيحة اللبن حتى انه لا يؤجر في منحة اللبن
21:16في منحة اللبن حتى انه لا يؤجر في السلعة تكون مسرورة فيلمسها فتخطئها يده. زاد البزار وانه ليؤجر في اتيانه اهله حتى لا يؤجر بالسلعة تكون في طرف ثوبه فيلمسها فيفقد مكانه كلمة نحوها فيخفق بذلك فؤاد فيردها الله عليه ويكتب له اجرها
21:36ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا حديثا ختم به هذا الكتاب من الاحاديث المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق وهو حديث انس رضي الله وعنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المؤمن ليؤجر في اماطة الاذى عن الطريق الى اخره. وهذا الحديث اسناده ضعيف
21:56ومعنى قوله وفي تعبيره عن الارثم يعني في ابانته كلام من لا يستطيع ان يتكلم لعلة في نطقه والرواية المجملة الاولى وهي حتى انه لا يؤجر في السلعة تكون مقصورة فيلمسها فتخطئها يده
22:15يعني فيخفق بذلك فؤاده خشية ان تكون قد فاتته فيردها الله عليه ويكتب له اجرها كما في الرواية الثانية الا ان هذا الحديث بهذا التمام ضعيف نعم الله لمزيل الاذى من الثواب. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. وسيق الذين اتقوا ربهم من الجنة زمرا
22:46والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل والحمد لله رب العالمين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في خاتمة كتابه انه قد جمع لك الادلة القاطعة المتعلقة بفضيلة اماطة الاذى عن الطريق ورغبك في العمل بها
23:06عليها لانك تنقلب الى الله سبحانه وتعالى فان كنت ممن عنى بهذا الامر وكان له فيه سهم فان الله عز وجل لا يجزيك جزاء عظيما. ومجموع الاحاديث الصحيحة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى تدل على
23:26اماطة الاذى عن الطريق من سبعة وجوه الوجه الاول ان اماطة الاذى عن الطريق شعبة من شعب الايمان والوجه الثاني انها صدقة من الصدقات والوجه الثالث انها من جملة محاسن الاعمال
23:55والوجه الرابع انها عمل نافع والوجه الخامس انها سبب لزحزحة صاحبها عن النار والوجه السادس انها سبب لشكر الله لعبده ومغفرته لذنبه والوجه السابع انها سبب لدخول الجنة وهذه الاوجه السبعة العظيمة تدل على شرف اماطة الاذى عن الطريق وان العبد ينبغي ان يعتني برفع
24:47الاذى من طرق المسلمين وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.