استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح أعلام السنة المنشورة (٦) | برنامج تأسيس المتعلم ١٤٤٣ | الشيخ صالح العصيمي

0:00وبركاته. الحمد لله الذي فقه في الدين من اراد به خيرا واسسه تأسيسا وجعل مقاصد علمه اولاها طلبا ونشرا وتقديسا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق. واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق
0:29صلى الله عليه وعلى اله وصحبه صلاة تتتابع وتزكو وسلم عليه وعليهم سلاما يتوالى ويربو اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة
0:50فعن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
1:14ومن رحمة المتعلمين المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين. وعمارة قلوبهم بالعلم المبين تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين وهذا المجلس السادس في شرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم بسنة الاولى ثلاث واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب اعلام السنة المنشورة
1:47لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة للعلامة حافظ بن احمد بن علي الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف وقد انتهى بنا البيان عند قوله رحمه الله ما هو توحيد الالهية؟ نعم
2:10احسن الله اليكم. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمع ان باسنادكم الى العلامة حافظ لاحمد بن علي للحكمي رحمه الله تعالى انه قال
2:40في كتابه اعلام السنة المنشورة باعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. سؤال ما هو توحيد الهي الجواب هو افراد الله عز وجل بجميع انواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان. كما قال تعالى وقضى
3:10ربك الا تعبدون الا اياه. وقال تعالى واعبدوا الله ولا لا تشركوا به شيئا وقال تعالى انني انا الله لا لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري. واويل ذلك من الايات
3:40وقد وفت به شهادة ان لا اله الا الله. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بما سبق ذكره من الايمان بالله فانه بين في جوابه المتقدم المتعلق بالايمان بالله ان الايمان به
4:09على اشياء اربعة هي وجوده وربوبيته والوهيته واسماؤه وصفاته ثم اتبع البيان المتقدم السؤال عن مفردات متعلقات الايمان به مبتدأ بما يرجع الى توحيد الالوهية مكتفيا بما سبق من ذكره ما تعلق بوجود الله
4:49في جوابه ا عن حقيقة الايمان بالله انه لما سأل فيما سلف ما هو الايمان بالله؟ اجاب عنه وبسط القول فيما يتعلق وجود بما يناسب المقام. ثم الحق بقية تلك الامور الاربعة اجمالا بقوله
5:15في اخره وربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته ثم رجع هنا الى تفصيل ما بقي وهو ما يتعلق بالالوهية والربوبية والاسماء والصفات فقال ها هنا ما هو توحيد الالهية والتوحيد شرعا هو افراد الله
5:47بحقه والتوحيد شرعا هو افراد الله بحقه وحق الله ثلاثة انواع وحق الله ثلاثة انواع اولها حق الالوهية وثانيها حق الربوبية وثالثها حق الاسماء والصفات ونشأ من هذه الحقوق الثلاثة
6:34انواع التوحيد ونشأ من هذه الحقوق الثلاثة انواع التوحيد فان لله عز وجل حقا على عباده ففي حديث معاذ بن جبل في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد
7:01فاثبت لله حقا وهذا الحق لا يتمحض جعله له الا بالتوحيد وهذا الحق لا يتمحض اي لا يخلص جعله له الا بالتوحيد تصديقا لقول الله عز وجل قل هو الله احد
7:23تصديقا لقول الله عز وجل قل هو الله احد فان الله ذكر في الاية احديتهم فان الله ذكر في الاية احديته وحذف متعلقها وحذف متعلقها اي لم يبين ما تكون فيه هذه الاحدية. اي لم يبين
7:50ما تكون فيه هذه الاحادية لتعم جميع افرادها لتعم جميع افرادها فيكون احدا في الوهيته واحدا في ربوبيته واحدا في اسمائه وصفاته فقسمة التوحيد ثلاثة انواع هي ثابتة بالادلة الشرعية
8:26ومن اشهرها المعنى المتقدم بيانه وهو ان التوحيد افراد الله بحقه وان حقه هو في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات. وان الله ذكر احديته في صدر سورة بصدي سورة الاخلاص فقال قل هو الله احد وحذف متعلق الاحدية لتعم جميع الانواع
8:56وذكر هذه الانواع الثلاثة شائع في كلام المتقدمين متفرقا فيوجد في كلام ابي حاتم ابن حبان وابي عبدالله ابن منده في جماعة بعدهم وشهرت نسبته الى ابن تيمية الحفيد وعلماء
9:25الدعوة رحمهم الله لانهم عنوا به فان الخلل في توحيد الالوهية لم يكن عظيما عند وزاد في اواخر القرون المتوسطة في هذه الامة ثم ما بعدها الى يومنا. فنهض الناهضون ببيانه
9:48قامت الحجة فيه فشهر كلامهم فيه وان كان ما ذكروه موجودا في كلام غيرهم. وهذه سنة الله في الحق واهله فان الحق لم يزل موجودا في الامة وان ظهر في قرن اكثر من ظهوره في من تقدمه بحسب الحاجة الى اظهاره
10:12فما يقع في كلام جماعة من المخالفين من ان هذه المسائل واشباهها انما ذكرها من ذكرها ويسمون علماء من المتأخرين غلط محض نتج من قلة المعرفة بكلام الاوائل كما صنف بعض المصنفين رسالة في دعوى ان شروط لا اله الا الله لم يذكرها الا بعض من تأخر
10:43ان العلماء الاوائل لا يعرفون هذه الشروط فقد سبق ان ذكرت لك من كلام الحسن البصري ووهب ابن منبه والحافظ عبدالغني المقدسي ما يبين ان هذا الامر معروف عند الاوائل
11:01ومثله قل في انواع التوحيد وكذا بكل ما تراه مقررا عند محقق المتأخرين في ابواب الديانة كلها سواء كان في باب الخبر او الطلب فانه يوجد في كلام الاوائل لكن ينهض ناهض باشاعته واظهاره في المتأخرين حتى يظن من قصر علمه ان هذا من كيسه وانه لا يوجد في
11:26كلامي الاوائل وسيأتي لهذا نظائر مختلفة. وابتدأ المصنف بتوحيد الالوهية لجلالة قدره فانه اعظم قدرا واولى رعاية وعناية من قسيميه. فهو مقدم على توحيد الربوبية الاسماء والصفات ويقال فيه توحيد الالهية وتوحيد الالوهية. فكلاهما مصدر
12:00واجاب عنه بقوله هو افراد الله عز وجل بجميع انواع العبادة الظاهرة والباطنة قولا وعملا ونفي العبادة عن كل ما سوى الله تعالى كائنا من كان وهذا الحد الذي ذكره لتوحيد الالهية ينتظم فيه ثلاثة اركان
12:35انتظموا فيه ثلاثة اركان. احدها المفرد وتانيها المفرد. وثالثها المفرد به احدها المفرد وثانيها المفرد وثالثها المفرد به. فاما الاول وهو المفرد فانه عبد لانه المخاطب بالعبادة فانه العبد لانه المخاطب بالعبادة كما تقدم. فهو الذي يطلب منه
13:13افراد ما ذكر في هذا النوع واما المفرد فهو الله سبحانه وتعالى. فهو الذي له التوحيد فهو الذي له التوحيد. كما قال المصنف مصرحا به هو افراد الله عز وجل
13:33واما المفرد به فهو جميع انواع العبادة. فهو جميع انواع العبادة ولا يتحقق افرادها الا بنفيها عن غيره. ولا يتحقق افرادها الا بنفيها عن غيره وكل هذا مذكور في كلام المصنف رحمه الله
14:04والانفع في ما يذكر من حقائق العلوم والفنون مما يسمى حدودا ان تكون مختصرة موجزة فانها تعاب بالطول ذكره السيوطي في تدريب الراوي لان المقصود من بيان الحقائق بالحدود تسهيل تصورها لها
14:34وتقريب ايقافها عليها فاذا طالت العبارة المخبرة عنها عاق ذلك عن فهمها فيقال وفق ذلك ان توحيد الالهية هو افراد الله بالعبادة. فيقال ان توحيد الهية شرعا هو افراد الله بالعبادة
15:03فاذا افرد العبد ربه عز وجل بعبادته فانه يحقق توحيد الالهية وذكر المصنف ثلاث ايات تصدق ما ذكره مطولا وما ذكرته اختصارا من بيان توحيد الالوهية وانه يرجع الى افراد
15:31لا هي بالعبادة فالاية الاولى قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه اي امر سبحانه الا نعبد الا اياه فالقضاء المذكور في الاية قضاء شرعي ديني. القضاء المذكور في الاية قضاء
15:59شرعي ديني غايته الامر غايته الامر فان قضاء الله نوعان فان قضاء الله نوعان احدهما قضاء كوني قدري قضاء قدري كوني والاخر قضاء ديني شرعي والاخر قضاء ديني شرعي والمذكور في الاية هو من الثاني
16:34والاية الثانية قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وهو ظاهر في الامر بالتوحيد فمعنى قوله تعالى واعبدوا الله اي وحدوه. فمعنى قوله تعالى وحدوا اعبدوا الله اي وحدوه. فاسم العبادة
16:58اذا وقع في القرآن وغيره يراد به توحيد الله عز وجل كقوله تعالى في صدر سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم اي وحدوه جاء هذا عن ابن عباس رضي الله
17:21عنه وغيره بل قال ابن عباس كل امر في القرآن بالعبادة فهو التوحيد كل امر بالقرآن بالعبادة فهو التوحيد ذكره البغوي في تفسيره. ذكره البغوي في تفسيره. والاية الثالثة قوله تعالى انني انا الله لا اله الا
17:48انا فاعبدني ودلالتها في قوله فاعبدني فانه امر بالعبادة بعد ذكري توحيد الالهية لقوله لا اله الا انا فهؤلاء الايات دالة على وجوب توحيد الالهية على العباد وان يفردوا الله سبحانه وتعالى
18:19بعبادتهم ثم قال المصنف وهذا قد وفت به شهادة ان لا اله الا الله يعني ان شهادة ان لا اله الا الله هي توحيد الله بالعبادة. هي توحيد الله بالعبادة
18:40لما تقدم ان معناها لا معبود حق الا الله. لما تقدم ان معناها لا معبود حق الا الله وهذا يقتضي ان تكون اعمال العبد الباطنة والظاهرة كلها لله وحده واشار الى هذا المصنف في سلم الوصول فقال وقد حوته لفظة الشهادة
19:15فهي سبيل الفوز والسعادة. وقد حوته لفظة الشهادة فهي سبيل الفوز والسعادة. اي قد اشتملت شهادة ان لا اله الا الله على توحيد الالهي اي قد اشتملت شهادة ان لا اله الا الله على توحيد
19:36الالهية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو ضد توحيد الالهية؟ الجواب ضده الشرك وهو نوعان شرك اكبر ينافيه بالكلية وشرك اصغر ينافي كماله لما بين المصنف
20:03فيما تقدم توحيد الالهية اردفه بسؤال يتعلق به فقال ما هو؟ اضد توحيد الالهية والتعريف بالظن غالبا له منفعتان والتعريف بالضد غالبا له منفعتان احدهما كمال استيضاح ما ذكر ضدا له
20:39كمال استيضاح وفهم ما ذكر ضدا له فان ما عرفته انفا من توحيد الالهية يتم وضوحه لك بمعرفة الشرك. فانما عرفته انفا من توحيد الالوهية يتم وضوحه لك بمعرفة الشرك
21:07وفي ذلك قال الشاعر وبضدها تتبين الاشياء. وفي ذلك قال الشاعر وبضدها تتبين الاشياء والاخر الحث على الممدوح منهما والزجر عن المذموم منهما. الحث على الممدوح منهما والزجر عن المذموم منهما
21:38فاذا عرفت ان الشرك ان التوحيد ضده الشرك وان الشرك ضده التوحيد حمل كذلك على الاعتناء بالتوحيد اقبالا عليه وعملا به. وحملك ايضا على الحذر من الشرك والفرار منه والضدية المذكورة
22:03لا تختص بتوحيد الالهية فالشرك كله ضد لانواع التوحيد كلها فالضد فالشرك كله ضد لانواع التوحيد كلها فكل نوع من التوحيد يكون مقابله نوع من الشرك يضاده فكل نوع من التوحيد
22:33يكون مقابله نوع من الشرك يضاده فتوحيد الالهية مضاده شرك الالهية وتوحيد الربوبية يضاده شرك الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات يضاده شرك الاسماء والصفات فالتوحيد في كل نوع من انواعه وضده
22:59الشرك التوحيد في كل نوع من انواعه ضده الشرك والذي جرى عليه المصنف هو متابع فيه خطاب الشرع. هو متابع فيه خطاب الشرع فان اسم الشرك اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به
23:25الشرك الذي يتعلق بالالوهية فان اسم الشرك اذا اطلق في خطاب الشرع يراد به الشرك الذي يتعلق بالالوهية كما ان التوحيد فيه اذا اطلق يراد به توحيد الالوهية. كما ان التوحيد اذا اطلق
23:47فيه فانه يراد به توحيد الالوهية فما ذكره من المقابلة صحيح باعتبار المعهود في خطاب الشرع. فما ذكره من المقابلة صحيح باعتبار المعهود في خطاب الشرع اذ اذا ذكر الشرك فيه فالمراد به شرك الالوهية
24:17والعبودية لان اعظم ما وقع من الناس هو ما تعلق به والمصنفون في باب الاعتقاد او غيره من ابواب العلم تارة يذكرون الحقائق فيه باعتبار خطاب الشرع وان كانت تقع على غيرها
24:42كالواقع في كلام جماعة من اهل العلم ان التوحيد هو افراد الله بالعبادة وان الشرك هو دعوة غيره معه فهذا الذي ذكروه لا يعتبر غلقا وان كان للتوحيد انواع اخر غير توحيد العبادة كما ان للشرك انواعا اخرى غير
25:09شرك العبادة. فان هذا الذي ذكروه هو باعتبار المعهود في خطاب الشرع ان التوحيد اذا اطلق اريد به توحيد العبادة والالهية والالوهية. وان الشرك اذا اطلق اريد به ضد هذا
25:28النوع فكن على علم بذلك لئلا تعجل بتغليط احد من المتكلمين في هذا الباب بانهم ذكروا شيئا دون شيء لانهم اخذوا بالحقيقة الشرعية واعرضوا عما سواها ثم ذكر المصنف رحمه الله ان الشرك نوعان
25:59احدهما شرك اكبر ينافيه بالكلية والاخر شرك اصغر ينافي كماله والقسمة المذكورة للشرك هي باعتبار قدره والقسمة المذكورة للشرك هي باعتبار قدره. فالشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاكبر فالشرك باعتبار قدره نوعان احدهما الشرك الاكبر
26:30والاخر الشرك الاصغر. والاخر الشرك الاصغر وقسمة الحقائق الايمانية وغيرها تارة يكون مصرحا به في خطاب الشرع وتارة يستنبط باستقرائها وتارة يستنبط باستقرائها. فما ذكرناه انفا من قسمة التوحيد ثلاثة انواع هو ناتج
27:03من ايش من استقرائها. واما قسمة الشرك الاكبر الشرك لا اكبر او اصغر فانه ناتج من هذا او ذاك من التصريح به او من استقرائه اللي يجيب يرفع يده نعم
27:25كيف ها لا احنا نتكلم عن الاكبر والاصغر نعم استقرائهم نعم احسنت وهذا مستنبط من التصريح به. وهذا مستنبط من التصريح به. فقد ذكر الشرك الاصغر باحاديث فقد ذكر الشرك الاصغر في احاديث منها رواه ابن ماجة وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف
28:13قم الشرك الاصغر وعند الحاكم وغيره من حديث شداد بن اوس انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك الاصغر مثل هذا له حكم الرفع فانه اظافه الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم
28:37وما ذكر منه اصغر فانه يقابله اكبر وما ذكر منه اصغر فانه يقابله منه اكبر وهذه من المسائل التي ذكرت لك بانها تكون موجودة ليست في كلام الاوائل فقط بل تكون موجودة
28:57في خطاب الشرع لكن يجهل من يجهل دلالته على ذلك فيزعم ان تقسيم الشرك الى اكبر واصغر ليس في كلام الائمة وانما في كلام من تأخر وهذا غلط لما عرفت من ان هذه القسمة مردها الى التصريح بها في خطاب
29:17الشرع بذكر الشرك الاصغر الذي يقابله الشرك الاكبر وجرى خطاب الشرع وفق ذلك فلم يعبر عنه بالشرك الصغير ولا جعل مقابله في كلام اهل العلم الشرك الكبير واضح؟ انما قالوا اكبر
29:40اصغر ولم يقولوا الشرك الكبير والشرك الصغير لماذا نعم طيب هذا الان الان الاكبر والاصغر ما يتفاوت ها ها ايوة هو موافقة النص لكن ليش النص وقع هكذا احسنت ووقع في خطاب الشرع وجرى عليه اهل العلم في ذكر الاكبر والاصغر تعظيما له
30:24تعظيما له لان هذا الباب من باب افعل ايش؟ التفظيل التي تدل على تفاوت الرتب وان كل شيء منها مستكن على شر لا ينبغي التهاون به وان كل شيء منها مستكن فيه شر لا ينبغي التهاون به. بخلاف لو اخبر عنه بانه
30:48صغير فانه ينشأ حينئذ في نفس السامع عدم المبالاة به وكأنه شيء هين بخلاف ما يورثه التفضيل الذي يدل اما على افعل التفضيل في المدح او يدل عليها في الذم
31:08وقد ذكر المصنف ان الشرك الاكبر ينافيه بالكلية اي ينافي التوحيد لتعلقه باصله لتعلقه باصله. وهذا معنى قول بعضهم ان الشرك الاكبر ينافي اصل التوحيد ينافي اصل التوحيد فقول المصنف ينافيه بالكلية اي ينافي اصله. ويباينه مباينة تامة
31:39واما الشرك الاصغر فذكر انه ينافي كماله. اي ينافي كمال التوحيد اي ينافي كما لا التوحيد فلما حصلت المفاوتة بين ما يتعلق به الشرك الاكبر والشرك الاصغر تفاوت قدرهما. فالشرك الاكبر حصل تعلقه باصل التوحيد انه ينافيه. اي لا يبقى التوحيد مع وجود
32:12بالشرك الاكبر. واما في الشرك الاصغر فانه ينافي كماله. فيوجد التوحيد معه لكنه توحيد ناقص فات من كماله ما فات بقدر ما وقع من الاشراك. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو الشرك الاكبر؟ الجواب هو اتخاذ
32:39عبد من دون الله ندا يسويه برب العالمين. يحبه كحب الله ويخشاه كخشية الله ويلتجأ اليه ويدعوه ويخافه ويغجوه ويرغب اليه ويتوكل عليه او يطيعه في معصية الله. او يتبعه على غير مرضات الله
32:59وغير ذلك قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك يشاء. ومن يشرك بالله فقد ابتغى اثما عظيما. وقال تعالى ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله
33:28عليه الجنة ومأواه النار. وقال تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطعيل فتخطفهم الطير او تهوي به الريح في مكانها سحيق. وغير ذلك الايات وقال النبي صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق العباد على
33:58الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا. وهو في الصحيحين. ويستوي بالخروج بهذا الشرك عن الدين نجاهر به ككفار قريش وغيرهم ككفار قريش وغيرهم. والمبطن له كالمنافقين المخادعين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر. قال الله تعالى
34:25ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاولئك فاولئك المؤمنين وغير ذلك من الايات ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا يتعلق بما سبق وانه لما بين ان الشرك
35:00ضد التوحيد وان منه اكبر واصغر اتبعه بسؤالين عن حقيقة الشرك الاكبر والاصغر. هذا اولهما فقال ما هو الشرك الاكبر؟ ثم اجاب عنه بقوله هو اتخاذ العبد من دون الله
35:22ندا يساويه يسويه برب العالمين يحبه كحب الله ويخشاه كخشية الله ويلتجئ اليه ويدعوه ويخافه ويرجوه اليه ويتوكل عليه او يطيعه في معصية الله او يتبعه على غير مرضاة الله
35:46وغير ذلك انتهى كلامهم وهذا الذي ذكره المصنف فيه ان الشرك يكون اكبر بامرين ان الشرك يكون اكبر بامرين احدهما ان يتخذ العبد لله ندا ان يتخذ العبد لله ندا
36:14والند هو ايش ها عبد الله المماثل المخالف والند هو المماثل المخالف والاخر ان يسويه برب العالمين. والاخر ان يسويه برب العالمين اي فيما يجعل له من العباد اي فيما يجعل له من العبادة
36:42واشار الى هذا المعنى المصنف في سلم الوصول فقال وهو اتخاذ العبد غير الله وهو اتخاذ العبد غير الله ندا به مسويا مضاهي ندا به مسويا مضاهي والجملة التي ذكرها اولا مما يرجع الى اتخاذ الند
37:12ظاهرة في القرآن والسنة. ظاهرة في القرآن والسنة. ان الشرك الاكبر يشتمل على اتخاذ العبد ندا لله. واما الجملة الثانية وهي المتعلقة التسوية فهي واقعة فيه باعتبار فعل المشرك باعتبار فعل المشرك في قول الله تعالى
37:42اذ نسويكم برب العالمين اذ نسويكم برب العالمين. فذكرت باعتبار تعلقها بفعل المشرك. لا باعتبار حقيقة الشرك. فان الشرك يوجد ولو لم توجد التسوية فان الشرك يوجد ولو لم توجد التسوية. اي لو جعل اكثر هذا العمل
38:11الله وجعل قليلا منه لغير الله فان الشرك يكون حينئذ واقعا واجيب عنه بان المراد بالتسوية انما هي التسوية في الندية انما هي التسوية بالندية بجعل هذا الها وجعل الاخر
38:33الها واعترض عليه بان هذه التسوية مستغنى عنها بالجملة الاولى. مستغنى عنها بالجملة الاولى وهو واتخاذ العبد ندا لله سبحانه وتعالى. ولهذا استحسن جماعة من المحققين اطراح ذكرى التسوية في حقيقة الشرك
38:56اطراح ذكر التسوية في حقيقة الشرك. ومنهم شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى. ومنهم شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى لكن هذا وجه من ذكره انه ذكره باعتبار فعل المشرك والاولى ان يتعلق الشرك باعتبار
39:16حقيقته هو ان يبين باعتبار حقيقته هو. ولهذا هجر في كلام الاوائل وكانوا يعبرون عن حقيقة الشرك تارة بجعل اله اخر مع الله وتارة باتخاذ ند لله سبحانه وتعالى هذا هو المعروف في كلام السلف
39:40ومن اقدمه ما رواه عبدالله بن احمد في كتاب السنة عن لاحق بن حمير قال كنت جالسا عند ابن عمر رضي الله عنهما فاتاه رجل فقال ما الاشراك بالله فقال ان تجعل مع الله الها اخر. ان تجعل مع الله الها اخر
40:06فقال الرجل يا ابا عبدالرحمن ما الاشراك بالله فقال ان تتخذ من دون الله اندادا. ان تتخذ من دون الله اندادا فقال يا ابا عبدالرحمن ما الاشراك بالله فقال حرجت عليك ان كنت مسلما لما خرجت من عندي. فخرج الرجل وغضب ابن عمر غضب
40:36شديدا الى اخر الحكاية المذكورة هناك. ففي جواب ابن عمر بيان بيان حقيقة الشرك بما ورد في خطاب الشرع تارة باتخاذ الانداد وتارة بجعل اله اخر مع الله سبحانه وتعالى
40:56فالذي ذكره المصنف في صدم ذكره من حقيقة الشرك وارد في خطاب الشرع قرآنا وسنة ومعروف في كلام السلف اما ما بعده ففيه ما فيه كما سبق بيانهم واظهر من هذا ان يقال ان الشرك اصلا هو جعل شيء من حق الله لغيره ان الشرك اصلا
41:22ان الشرك اصلا يعني في الشرع هو جعل شيء من حق الله لغيره وباعتبار النوعين المذكورين فالشرك الاكبر هو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي اصله ينافي اصله ويخرج به العبد من الاسلام. ينافي اصله ويخرج به العبد من الاسلام
41:49اما الشرك الاصغر فهو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي كماله ينافي كماله ولا يخرج به العبد من الاسلام ولا يخرج به العبد من الاسلام فمدار الشرك على ان يجعل العبد شيئا من حق الله لغيره. فما دار الشرك على ان يجعل العبد حقا شيئا
42:17من حق الله لغيره فان نافى اصله فهو شرك اكبر يخرج العبد به من الاسلام. وان نافى كماله فهو شرك اصغر لا يخرج العبد به من الاسلام. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في من بيان ما يتعلق
42:39الشرك الاكبر ثلاث اربع ايات وحديث فاما الاية الاولى فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما
43:01فلاية المذكورة في بيان جزاء الشرك. في بيان جزاء الشرك وتعظيم العقوبة عليه دال على عظمته وتعظيم العقوبة عليه دال على عظمته. فهو اكبر والاية الثانية قوله تعالى ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. والقول فيها كالقول في سابقتها
43:30ولاية ثالثة قوله تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة الاية والقول فيها كالقول في سابقتها والاية الرابعة قوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير
43:51الاية والمذكور فيها بيان شدة هلاك اهل الشرك. والمذكور فيها شدة بيان شدة هلاك اهل الشرك وانهم واقعون في امر عظيم واما الحديث فذكر حديث معاذ رضي الله عنه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا الحديث
44:20ففي الحديث المذكور بيان ان من تمام عبادة الله وتوحيده في الالوهية الا يشرك العبد به شيئا. والمراد به في الحديث شرك الالوهية لانه ذكره مقابلا لتوحيد الالوهية. فقوله ان يعبدوه يعني ان يوحدوه في الوهيته
44:44وغيرها يكون تابعا لها. فيكون قوله ولا يشرك به شيئا اي في الوهيته. ويكون غيرها تابعا لها ثم ذكر المصنف رحمه الله وانه يستوي في الخروج بهذا الشرك عن الدين المجاهر به
45:08ككفار قريش وغيرهم والمبطن له كالمنافقين المخادعين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر فالواقعون في الشرك الاكبر نوعان الواقعون في الشرك الاكبر نوعان احدهما المشركون المجاهرون آآ احدهما المشركون المجاهرون. وهم الذين
45:44يبطنونه ويظهرونه وهم الذين يبطنونه ويظهرونه والاخر المشركون المبطنون المشركون المبطنون وهم الذين يبطنونه ولا يظهرونه. وهم الذين يبطنونه ولا يظهرونه وهم المنافقون وهم المنافقون الذين يتظاهرون بالاسلام ويبطنون الكفر في قلوبهم
46:17نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو الشرك الاصغر؟ الجواب هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى. قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا
46:40ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر فسأل عنه فقال الرياء ثم فسره بقوله صلى الله عليه وسلم يقوم الرجل فيصلي فيزين
47:00لما يرى من نظر رجل اليه. ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والامداد والكعبة وغيرها. قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد قال صلى الله عليه وسلم لا تقولوا والكعبة ولكن قولوا ورب الكعبة. وقال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا
47:30الا بالله. وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا. وقال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وفي رواية وفي رواية واشرك. ومنه قول ما شاء الله
47:50ما شئت. قال النبي صلى الله عليه وسلم للذي قال له ذلك اجعلت لي اجعلتني لله ندا. بل ما شاء الله وحده ومنه قول لولا الله وانت وما لي الا الله وانت وانا داخل على الله وعليك ونحو ذلك. قال صلى الله عليه
48:10وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. قال اهل العلم ويجوز لولا الله ثم فلان ولا يجوز لولا الله وفلان. لما بين المصنف فيما سلف
48:30النوع الاول من الشرك وهو الشرك الاكبر اتبعه بالسؤال الثاني المتعلق الشرك فقال ما هو؟ الشرك الاصغر. ثم اجاب عنه بقوله هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل حتى قال ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والانداد الى اخر كلامه
48:57فبين الشرك الاصغر بذكر انواعه. فبين الشرك الاصغر بذكر انواعه. وهذا من طرائق البيان وهذا من طرائق البيان فان حقيقة الشيء تبين تارة بحده وتبين تارة بانواعه فان حقيقة الشيء تبين تارة بحده وتبين تارة بانواعه. وكلاهما
49:25جادتان صحيحتان في بيان حقائق الاحكام الشرعية في الايمان والتوحيد وغيرهما وسبق ان عرفت ان الشرك الاصغر شرعا هو جعل شيء من حق الله لغيره ينافي كماله. جعل شيء من حق الله لغيره ينافي كماله
49:49لا يخرج به العبد من الاسلام. وهذه هي الحقيقة الجامعة لانواع الشرك الاصغر ومنه ما ذكره المصنف هنا بتصريحه به في قوله هو يسير الرياء الداخل الى قوله ومن ذلك الحلف بغير الله اذا
50:09اخر ما ذكرت وابتدأ رحمه الله تعالى ذكر انواع الشرك الاصغر بيسير الرياء في قوله يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى والرياء شرعا هو اظهار العبد
50:33عمله والرياء شرعا هو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه والته الرؤية بالعين. وآلته الرؤية بالعين ونظيره هو التسميع ونظيره هو التسميع والته
51:06السماع بالاذن والته السماع بالاذن وهما مجموعان في قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به. ومن سمع سمع الله به فيجتمعان
51:25في كون العبد يظهر عمله للناس فيجتمعان في كون العبد يظهر عمله للناس. ويفترقان في مراده بما يحصل به معرفتهم له. فتارة يظهره ليروه باعينهم. وتارة يظهره ليسمعوه اذانهم وقد ذكر المصنف ان من الشرك يسير الرياء
51:55وظاهر كلامه ان الرياء وقد ذكر المصنف ان من الشرك الاصغر يسير الرياء. وظاهر كلامه ان الرياء لا يكون من الشرك الاصغر. وانما ما الذي يكون من الشرك الاصغر هو يسيره
52:16وهذا هو ما جرى عليه ابن القيم وهذا هو ما جرى عليه ابن القيم في مدارج السالكين وتبعه جماعة من اهل العلم منهم ابن سعدي وابن قاسم العاصمي والمصنف في هذا الكتاب
52:38فهم لا يجعلون الشرك الاصغر هنا الرياء وانما يجعلون الرياء وانما يجعلون الشرك الاصغر يسير الرياء. وما ذكروه مرجوح لما رواه الحاكم وغيره من حديث شداد ابن اوس انه قال كنا نعد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرياء الشرك الاصغر. كنا نعد على عهد رسول
53:08الله صلى الله عليه وسلم ان الرياء الشرك الاصغر. فجعلوا الرياء كله شركا اصغر. فجعلوا الرياء كله شركا اصغر واما القائلون باليسير فهم يجعلون ما قل من الرياء شركا اصغر
53:28فيجعلون فهم يجعلون ما قل من الرياء شركا اصغر. اما ما كثر فانهم لا يجعلونه كذلك. واما كثر فانهم لا يجعلونه كذلك. وهذا القول هو مما تفرد به ابن القيم عن جمهور
53:48لاهل العلم صرح بذلك سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد فذكر ان مذهب الجمهور ان الرياء شرك اصغر واما ابن القيم ومن تبعه فانهم ذهبوا هذا المذهب ان الرياء هو
54:07آآ ان الشرك الاصغر هو يسير الرياء واعتذر لهم اه شيخنا ابن عثيمين رحمه الله بان مقصودهم هو الكيفية لا الكمية. واعتذر لهم شيخنا ابن عثيمين بان مقصودهم هم هو الكيفية لا الكمية
54:30وبيان قوله انه يذكر ان من قال بان الشرك الاصغر هو يسير الرياء فمراده بذلك كيفيته في العمل كيفيته في العمل انه يكون يسيرا في عمل العامل انه يكون يسيرا في عمل العامل
54:50فيكون عمل العامل لله لكن منه شيء يسير لا يكون لله سبحانه وتعالى. لان كون الشرك شديد الكمية في اعمال العبد ليس من شعار اهل الاسلام وانما هذه حال المنافقين. وهم ليسوا من
55:11اهلي الايمان وهذا عذر حسن لهم. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في بيان كون الرياء من الشرك ذكر اية وحديثين فالاية قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه حتى قال ولا يشرك بعبادة ربه احدا
55:33وهذي الاية هي في الشرك كله وهذه الاية هي في الشرك كله واستدل بها من استدل على الرياء لانه مندرج فيها واستدل بها من استدل بها على الرياء لانه مندرج فيها فهو من افراد الشرك. فهو من افراد
55:53الشرك ويغلب وقوعه في عمل الانسان الصالح. ويغلب وقوعه في العمل الصالح للانسان ويغلب وقوعه في العمل الصالح للانسان وهو المذكور في الاية. وهو المذكور في الاية. ولهذا جعلها من جعلها من ادلة
56:13هي ثم ذكر حديثين احدهما قوله صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر هو اخر الحديث يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. والحديث الاول عند ابن ماجة. والحديث الثاني في مسند
56:35احمد وكلاهما حديث حسن. وتقدم ان المصنف رحمه الله ترك عزو الحديث في مواضع من كتابه وهذا امر سهل ما لم يكن ما تركه حديث موضوعا ولم يقع هذا منه فالاحاديث التي ذكرها ليس فيها شيء من الموضوعات. وسبق ان ذكرت لكم ضابط هذا
57:02قلت مش الضابط اللي ذكرناه ها لا ذكرنا ضابط من الشعر في ذلك محد يذكره اجل خلي خلاص الضابط ما نذكرها سم ارفع صوتك احسنت احسنت. ترك الحديث عند عزو سهل
57:45ترك الحديث دون عزم. ترك الحديث دون عزو سهل ان لم يكن الموضوع ثم اهمل ان لم يك بحذف النون ان لم يكن الموضوع ثم اهمل ثم اهمل والافضل العزو
58:10والافضل العزو وان كان معه والافضل العزو وان كان معه بيان رتبة تتم المنفعة. بيان رتبة تتم المنفعة ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى احاديث تشتمل على انواع اخرى من
58:32الشرك انواع اخرى من الشرك الاصغر وهي الحلف بغير الله كالحلف بالاباء والامهات والامانة وقول ما شاء الله وشئت او قولي ما شاء الله وشاء فلان وقولي لولا الله وفلان
58:54فحديثه الاول قال صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بابائكم ولا امهاتكم ولا بامهاتكم الحديث رواه ابو داوود والنسائي والحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا والكعبة. رواه
59:15النسائي والحديث الثالث قوله صلى الله عليه وسلم لا تحلف الا بالله. رواه ابو داوود والنسائي والحديث الرابع قوله صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا رواه ابو داوود وفي اسناده ضعف
59:40والحديث الخامس قوله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك رواه ابو داوود والترمذي ثم قال وفي رواية واشرك رواها احمد والحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم لرجل اجعلتني لله ندا
1:00:07رواه ابن ماجة. والحديث السابع قوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان الحديث رواه ابو داوود وكلها احاديث ثابتة اما من جنس الصحيح او الحسن سوى ما تعلق بالحلف بالامانة ففيه ضعف
1:00:33وقوله المصنف وفي رواية بعد في حديث وفي من حلف بالله بغير الله قال وفي رواية واشرك ما معنى وفي رواية هنا اذا وقع في كلام اهل العلم ذكروا حديث بعدين قالوا وفي رواية
1:00:52هل هو حديث اخر ام ماذا نام من حديث اخر ومن الحديث نفسه اذا من حيث اخر ليش يقول وفي رواية يقول وفي حديث آآ نعم نعم ما جرى في تصرف اهل العلم انهم اذا ذكروا حديثا ثم اتبعوه وفي رواية اي وفي
1:01:34رواية لهذا الحديث نفسه. في رواية لهذا الحديث نفسه. لا من حديث اخر. فاذا كان من حديث اخر فيلزمهم ان يقولوا وفي حديث غيره وفي حديث غيره. اشار الى هذا
1:01:52سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. اشار الى هذا سليمان ابن عبد الله في في تيسير العزيز الحميد. وان هذا التركيب وفي رواية يختص بجملة من الحديث المتقدم عليها. يختص بجملة من الحديث المتقدم عليها. لا بحديث اخر
1:02:12ومستقل لا بحديث اخر مستقل واشرت الى ذلك بقول وفي رواية يقال في الاثر وفي رواية يقال في الاثر بعد حديث فهي منه تقتصر بعد حديث فهي منه تقتصر اذا
1:02:41عرفت ما سبق ذكره مما يتعلق بالشرك الاكبر والشرك الاصغر فينبغي ان تعلم ما يشتركان فيه وما يفترقان فيه. ما يشتركان فيه وما يفترق يفترقان فيه فاما الاصل الاول وهو ما يشترك فيه الشرك الاكبر والاصغر فهو سبعة امور. اما الاصل الاول وهو ما يشترك به
1:03:08الشرك الاصغر الاكبر والاصغر فهو سبعة امور اولها انهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره انهما يتضمنان جعل شيء من حق الله لغيره والثاني تحريمهما فكلاهما محرم. تحريمهما فكلاهما محرم. والثالث انهما لا يغفران
1:03:40والثالث انهما لا يغفران فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به يعم الاكبر والاصغر. فقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به يعم الاكبر والاصغر فان ان مع الفعل المضارع ان يشرك
1:04:08يسبكان في مصدر تقديره شركا يسبكان اي يصاغان في مصدر تقديره شركا تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به. فتقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به فتكون النكرة واقعة في سياق النهي
1:04:32في سياق النفي فتكون النكرة واقعة في سياق النفي وهذا يفيد العموم. وهذا يفيد العموم. والقول بعموم الاية في الشرك كله هو اصح القولين هو اصح القولين وهو احد قولي ابن تيمية الحفيد وهو احد قولي ابن تيمية الحفيد واختاره جماعة من المحققين
1:04:59منهم عبدالرحمن بن حسن في قرة عيون الموحدين وابن سعدي في جواب له وابن قاسم العاصم في حاشيته على كتاب التوحيد. والرابع انهما ظلم. والرابع انهما ظلم فيندرجان في قول الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم
1:05:28والخامس انهما ينقسمان على الاعتقاد والقول والعمل انهما ينقسمان على الاعتقاد والقول والعمل فيكون شرك اكبر اعتقادي وشرك اكبر قولي وشرك اكبر عملي ويكون ايضا شرك اصغر اعتقادي وشرك اصغر قولي وشرك اصغر عملي
1:06:02والسادس ان منهما الجلي والخفي ان منهما الجلي والخفي ففيهما شرك اكبر جلي وشرك اصغر جلي ففيهما شرك اكبر جلي وشرك اصغر جلي وشرك اكبر خفي وشرك اصغر خفي وشرك اكبر خفي وشرك اصغر خفي
1:06:34ومن ذكر ان الشرك الاصغر هو الشرك الخفي فمراده بذلك اكثره ومن ذكر ان الشرك الاصغر هو الشرك الخفي فمراده اكثره لان من اكثر الشرك الذي يخفى الرياء لان من اكثر الشرك الذي يخفى الرياء وهو شرك اصغر وهو شرك اصغر. لا ان
1:07:03الشرك الخفي ينحصر في الرياء. لا ان الشرك الاصغر ينحصر في الرياء. فالشرك الخفي يكون منه اكبر ويكون من انه عصى بشيرك الخفي يكون منه اكبر ويكون منه اصغر. ونص على هذا ابن تيمية في الرد على البكري
1:07:23ونص على هذا ابن تيمية في الرد على البكري. والسابع استحقاق فاعليهما العذاب استحقاق فاعلهما العذاب وتحريم دخول الجنة وحصول الخسران استحقاق فاعلهما العذاب وتحريم دخول الجنة وحصول الخسران فصاحب الشرك الاكبر مستحق للعذاب فلا يخرج منه
1:07:56ويحرم عليه دخول الجنة ويحصل له الخسران التام. واما صاحب الشرك الاصغر فانه متوعد بالعذاب وما شاء صاحب الشرك الاصغر فانه متوعد بالعذاب وربما حرمت عليه الجنة الى امد. وربما حرمت عليه الجنة الى امد. اي لم يدخلها مع اول
1:08:25لمن يدخل مع اول من يدخلها فيعذب في النار ثم يخرج منها. ويكون له حظ من الخسارة قل له حظ من الخسارة فلا يتحقق فيه الخسران التام لكن يقع له خسران بقدر ما وقع منه من الشرك. واما الاصل الثاني
1:08:45وهو الفرق بينهما فان بينهما فرقا من سبعة وجوه ايضا. فان بينهما فرقا من سبعة وجوه ايضا. اولها ان الاكبر يتعلق باصل التوحيد ان الاكبر يتعلق باصل التوحيد والاصغر يتعلق بكماله
1:09:08والاصغر يتعلق بكماله والثاني ان الاكبر يحبط العمل كله ان الاكبر يحبط العمل كله والاصغر يحبط ما يقارنه او بعض العمل والاصغر يحبط ما يقارنه او بعض العمل والثالث ان الاكبر يزول معه اسم الاسلام عن العبد بالكلية
1:09:41ان الاكبر يزول معه اسم الاسلام عن العبد بالكلية فلا يسمى مسلما فلا يسمى مسلما بخلاف الاصغر فلا يزول معه اسم الاسلام. بخلاف الاصغر فلا يزول معه اسم الاسلام. والرابع
1:10:01ان الاكبر يحرم معه دخول الجنة الى الابد ان الاكبر يحرم معه دخول الجنة الى الابد واما الاصغر فيحرم دخولها الى امد واما الاصغر فيحرم دخولها الى امد والخامس ان الاكبر لا ينقطع عذاب صاحبه
1:10:32والخامس ان الاكبر لا ينقطع عذاب صاحبه اما الاصغر فينقطع عذابه واما الاصغر فلا ينقطع فينقطع عذابه وقد تكون له حسنات ماحيات فلا يعذب. وقد تكون له حسنات ماحيات فلا يعذب
1:10:56والسادس ان الاكبر يخلد صاحبه في النار. ان الاكبر يخلد صاحبه في النار واما الاصغر فلا يخلد صاحبه واما الاصغر فلا يخلد صاحبه والسابع ان الاكبر معه خسران مطلق ان الاكبر معه خسران مطلق
1:11:25واما الاصغر فمعه خسران مقيد واما الاصغر فمعه خسران مقيد وهذا الباب وهو باب الجمع والفرق باب شهرت العناية به في علم الفقه باب شهرت العناية به في علم الفقه حتى قال عبد الحق السنباطي من فقهاء الشافعية الفقه
1:11:54والفرظ انتهى كلامه اي الجمع بين المسائل المتشابهات والتفريق بين المسائل المختلفات ويحتاج لمثله في علم الاعتقاد. ويحتاج لمثله في علم الاعتقاد. فمن ابواب علم الاعتقاد النافعة معرفة الفروق بين مسائل الاعتقاد. معرفة الفروق بين مسائل الاعتقاد ومعرفة الجمع بينها. ومعرفة
1:12:25الجمع بينها ومنه ما سبق ذكره في الشرك الاكبر والاصغر جمعا وفرقا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما الفرق بين الواو وثم في هذه الالفاظ؟ الجواب لان العطف بالواو
1:12:46المقارنة والتسوية فيكون من قال ما شاء الله وشئت قارنا مشيئة العبد بمشيئة الله مسويا بها بخلاف في العطف بثمن المقتضية التبعية. فمن قال ما شاء الله ثم شئت فقد اقر بان مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله
1:13:06تعالى لا تكون الا بعدها كما قال تعالى وما تشاؤون الا يشاء يا الله وكذلك البقية. لما ذكر المصنف رحمه الله في جواب السؤال المتقدم ان اهل العلم قالوا ويجوز لولا الله ثم فلان ولا يجوز لولا الله
1:13:34وفلان اتبعها بسؤال يتعلق ببيان الفرق بينهما. فقال ما الفرق بين الواو وثم في هذه الالفاظ يعني الالفاظ المتقدم يعني الالفاظ المتقدمة ذكرها في السؤال السابق. ثم عنه بان العطف بالواو يقتضي المقارنة والتسوية
1:14:02فاذا قال القائل ما شاء الله وشئت فقد سوى بين مشيئة الله ومشيئة العبد. فاذا قال القائل ما شاء الله وشئت فقد سوى بين مشيئة الله ومشيئة العبد. بخلاف ثم
1:14:22فانها تقتضي التعقيب والتراخي. بخلاف ثم فانها تقتضي التعقيب اخي ولا تتضمن التسوية ولا تتضمن التسوية. فتكون مشيئة العبد نازلة عن مشيئة الله تابعة له. فتكون مشيئة العبد نازلة عن مشيئة الله متراخية
1:14:52عنها تابعة لها. فاذا قال العبد ما شاء الله ثم شئت اي ان لك مشيئة ثابتة لكنك تلك المشيئة تابعة لمشيئة الله متراخية عنها لا تبلغ قدرها. فالواو تقتضي التسوية فالواو
1:15:12او تقتضي التسوية. اما ثم فتقتضي نزول رتبة الثاني عن الاول واما ثم فتقتضي نزول رتبة الثاني عن الاول فمشيئة الله سبحانه وتعالى غالبة ظاهرة ومشيئة العبد تابعة مشيئة الله عز وجل مقهورة بحكم الله عز وجل. واذا قال احد ما شاء الله وشئت
1:15:46قد سوى بين المشيئتين. وقد نفى الله ذلك في قوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله. اي لا حقق لكم مشيئة الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى ذلك وقول المصنف وكذلك البقية اي وكذلك بقية الالفاظ التي على هذا التركيب اي
1:16:11وبقي اي وكذلك بقية الالفاظ التي على هذا التركيب مثل لولا الله ثم فلان مثل لولا الله ثم فلان فهي كقولك ما شاء الله ثم شاء فلان. فالاصل ان يكون ذكر
1:16:31ذلك بايراد ثم بينهما لا بايراد الواو ومحل هذا في الاعمال الظاهرة ومحل هذا في الاعمال الظاهرة واما الاعمال الباطنة فانها تتمحض لله وحده واما الاعمال الباطنة فانها تتمحض لله وحده. فلا يصح فيها العطف بثم ايضا. فلا يصح العطف فيها بثم ايضا
1:17:02كقول العبد توكلت على الله ثم عليك كقول العبد توكلت على الله ثم عليك. فهذا لا يجوز في اصح قولي اهل العلم لان التوكل عمل باطن والعمل الباطن لله وحده. لان التوكل عمل باطن. والعمل الباطن لله
1:17:24وحده فان العبد يفوض امره ويظهر عجزه لله دون المخلوقين. والتوكل غير توكيل فالتوكيل في الاعمال الظاهرة وهذا سائر. التوكيل الذي يتعلق بباب الوكالة عند الفقهاء هذا في الاعمال الظاهرة. واما التوكل الذي هو عمل باطن فهذا يختص بالله وحده. نعم
1:17:51احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو توحيد الربوبية؟ الجواب. هو لقاء بان الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه لم يكن له شريك في الملك ولم يكن
1:18:11كن له ولي من الذل ولا راد لامره ولا معقب لحكمه ولا مضاد له ولا مماثل له ولا سمي له ولا منازع في شيء من معاني ربوبيته ومقتضيات اسمائه ومقتضيات اسمائه
1:18:31وصفاته قال الله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور الايات بل السورة كلها. وقالت تعالى قل افتخذتم من دونه اولياء لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. قل هل يستوي
1:19:06والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور؟ ام جعلوا لله شركاء خلقوا خلقوك خلقه فتشابه الخلق عليهم. قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار الايات. وقال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل
1:19:36من شركائكم لن يفعلوا من ذلكم من شيء. سبحانه وتعالى عما يشركون. وقال قال هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه. وقال تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. الايات وقالت
1:20:06تعالى رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم له سميع وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولده ولم يكن له شريك في الملك. ولم يكن له ولي مؤمنا
1:20:36وكبره تكبيرا. وقال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض. وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن
1:21:01حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العليم الكبير لما فرغ المصنف من ذكر ما ذكر مما يتعلق بتوحيد الالوهية اتبعه بذكر قسيمه توحيد الربوبية وسيلحقه بعد ما يتعلق بتوحيد الاسماء والصفات. فقال سائل
1:21:33انا هنا ما هو توحيد الربوبية. ثم اجاب عنه بقوله هو الاقرار الجازم بان الله تعالى رب كل شيء ومليكه وخالقه ومدبره والمتصرف فيه الى اخر ما ذكره. وهذا يقال فيهما قد قيل في سابقه من ان الحدود المبينة حقائق الاشياء ينبغي ان تكون مبنية
1:22:03على الاختصار والايجاز. ذكره السيوطي في تدريب الراوي ليتم فهمها ويكمل تصورها ومدار ما ذكره المصنف في توحيد الربوبية انه اقرار جازم بان الله رب كل شيء بقرار جازم بان الله رب كل شيء. ثم ذكر بعد هذا افرادا من معاني الربوبية
1:22:35الملك والخلق والتدبير. وهذه الانواع الثلاثة من الربوبية هي مع الرزق اكثر ما يدور في القرآن من افعال الربوبية. فاكثر افعال الربوبية ذكرا في القرآن اربعة. فاكثر افعال الربوبية ذكرا في القرآن اربعة. هي الخلق والرزق والملك والتدبير
1:23:02هي الخلق والرزق والملك والتدبير. ويسمى التدبير ايضا تصريفا. ويسمى التدبير ايضا تصريفا فهذه الاربعة هي اشهر افعال الربوبية واكثرها ذكرا في القرآن واقتصر عليها من اقتصر في بيان الربوبية واقتصر عليها من اقتصر في بيان الربوبية فان من اهل العلم من ذكر ان
1:23:35الربوبية تتعلق بهؤلاء الاربع ومراده لكثرة دورانها وشهرتها في القرآن. لا ان الربوبية تنحصر فيها. فان معاني الربوبية اوسع من هذا لكن اكثر ما ذكر في لكن اكثر ما ذكر في القرآن هو هذه المعاني الاربعة
1:23:57واثباتها لله سبحانه وتعالى يقتضي نفي اضدادها. الذي ذكره المصنف في قوله لم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل الى اخر ما ذكره من النفي بما تقدم من ان ما دار التوحيد اصلا هو على نفي واثبات
1:24:17فاذا اثبت لله ربوبيته بافعاله المذكورة هنا وغيرها فان هذا الافراد لا يكمل الا بنفيها عن غيره سبحانه وتعالى. واقصر مما رواه المصنف ان يقال توحيد الربوبية شرعا هو افراد الله بذاته وافعاله
1:24:40هو افراد الله بذاته وافعاله فالربوبية يتعلق بها امران الربوبية فتوحيد الربوبية يتعلق به امران احدهما افراد الذات احدهما افراد الذات والاخر افراد الله بافعاله والاخر افراد الله افعاله. واقتصر بعض اهل العلم على بيان توحيد الربوبية
1:25:14بكونه افراد الله بافعاله. بكونه افراد الله بافعاله. ولم يذكروا افراد الله بذاته ولم يذكروا افراد الله بذاته. والاولى ذكرها هنا. والاولى ذكرها هنا. فان ذكرها مع الربوبية اولى من ذكرها مع الالوهية او مع الاسماء والصفات. اولى من ذكرها مع مع الالوهية او مع الاسماء والصفات. نعم
1:25:47احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما ضد توحيد الربوبية الجواب هو اعتقاد متصرف مع الله عز وجل في اي شيء من تدبير الكون من ايجاد او اعدام او احياء او اماتة او جلب خير او دفع شر او غير
1:26:09ذلك بابنعان الربوبية او اعتقاد منازع له في شيء من مقتضيات اسمائه وصفاته. كعلم الغيب وكالعظمة سوى الكبرياء ونحو ذلك ونحو ذلك. قال الله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز
1:26:36عزيز الحكيم يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم. هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض الايات. وقال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا ضال بفضله. الاية. وقال تعالى افرأيت
1:27:06انا تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ان ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. وقال تبارك وتعالى
1:27:26عنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو. الايات. وقال تعالى قل لا يعلم ما في السماوات والارض الغيب الا الله. الاية. وقال تعالى ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى العظمة ازاري والكبرياء
1:27:56لا اريدائي فمن نازعني واحدا منهما اسكنته ناري وهو في الصحيح. لما بين المصنف رحمه الله توحيد الربوبية اقتضى ذلك ان يبين ضده فاورد سؤال يتعلق به فقال ما ضد توحيد الربوبية؟ ثم اجاب عنه بقوله هو اعتقاد
1:28:23متصرف مع الله عز وجل في اي شيء من تدبير الكون من ايجاد او اعدام الى ان قال او اعتقاد منازع له في شيء من مقتضيات اسمائه وصفاته. فجعل المصنف ضد الربوبية
1:28:43فجعل المصنف ضد الربوبية ضد توحيد الربوبية شيئان. احدهما اعتقاد متصرف مع الله سبحانه وتعالى اعتقاد متصرف مع الله سبحانه وتعالى والاخر اعتقاد منازع له اعتقاد منازع له ولا تنحصر ضدية توحيد الربوبية في هذا
1:29:15ولا تنحصروا ضدية توحيد الربوبية في هذا بل الامر فيه كسابقه بل الامر فيه كسابقه فتوحيد الالوهية كما تقدم ضده الشرك كما ذكر المصنف وكذلك توحيد الربوبية ضده الشرك فالشرك الربوبية مضاد توحيد الربوبية. كما ان شرك الالوهية مضاد توحيد الالوهية
1:29:50ولامران اللذان ذكرهما المصنف هما من اعظم شرك الربوبية. والامران اللذان ذكرهما المصنف هما من اعظم شرك الربوبية ولهذا اقتصر عليهما ولهذا اقتصر عليهما وشرك الربوبية كشرك الالوهية. ينقسم باعتبار قدره قسمين. وشرك الربوبية كشرك الوهية ينقسم
1:30:18باعتبار قدره قسمين احدهما شرك اكبر احدهما شرك اكبر والاخر شرك اصغر. والاخر شرك اصغر فمن شرك الربوبية الاكبر اعتقاد متصرف مع الله او منازع له. فمن شرك الربوبية الاكبر اعتقاد متصرف
1:30:43الله او منازع له. ومن شرك الربوبية الاصغر اعتقاد ان التعاليق والتمائم اسباب لجلب الخير ودفع الضر ومن شرك الربوبية الاصغر اعتقاد ان التعاليق والتمائم اسباب لجلب الخير ودفع الضر فشرك الربوبية
1:31:08يقع فيه الاكبر ويقع فيه الاصغر وهو ضد توحيد الربوبية واورد المصنف رحمه الله اية تدل على انفراد الله عز وجل بتدبير الكون وانه لا يوجد له منازع ولا شريك ولا ظهير. ثم اتبعها بحديث
1:31:31عزاه الى الصحيح وليس هو فيه بهذا اللفظ وانما بلفظ اخر قريب منه ومثل هذا سائغ عند اهل العلم ان يقولوا فيه وفي الصحيح فانهم يريدون اصل الحديث فانهم يريدون اصل الحديث
1:31:53انه في الصحيح وان كان في وان كان بلفظ اخر وان كان بلفظ اخر والى ذلك اشار العراقي بقوله والاصل يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميزا اصلا يعني البيهقي ومن عزاء وليت اذ زاد الحميدي ميزا. اي ما يقع في كتب البيهقي كالسنن الكبرى وغيرها
1:32:23من قوله رواه البخاري ومسلم وقد لا يكون بهذا اللفظ فانه يريد ان اصل الحديث عندهما عن ذلك الصحابي وان كان هذا اللفظ ليس موجودا فيهما. وقوله وليت اذ زاد الحميدي ميزة يعني ليت
1:32:42الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين اعتنى بتمييز ذلك لما فعل في ذلك ما فعل في كتابه المذكور. والحديث المذكور هو في صحيح مسلم وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهما ان النبي
1:33:02صلى الله عليه وسلم قال العز ازاره والكبرياء رداؤه. قال العز ازاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته فمن ينازعني عذبته وهو حديث الهي وهو حديث الهي وان لم يقع التصريح به في رواية مسلم
1:33:27وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.