استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح أعلام السنة المنشورة (١) | برنامج تأسيس المتعلم ١٤٤٣ | الشيخ صالح العصيمي

0:00المباركات الحمد لله الذي ابقى من احب في الدين واسسه تأسيسه. وجعل مقاصده اولاها طلبا ونصرا وتقديسا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له فهو المعبود الحق واشهد ان محمدا عبده ورسوله المبعوث بالصدق. صلى الله عليه وعلى اله
0:30صحبه صلاة تتابع وتزهو وسلم عليه وعليهم سلاما يتوالى ويربو اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال
1:00قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض ارحمكم من في السماء. وان من رحمة المعلمين بالمتعلمين توثيق صلتهم بالدين المتين وعمارة قلوبهم بالعلم المبين. تثبيتا لافئدتهم واحياء لبلدان المسلمين. وهذا
1:30المجلس الاول بشرح الكتاب الاول من برنامج تأسيس المتعلم بسنته الاولى ثلاث واربعين واربعمئة والف وهو كتاب اعلام السنة المنشورة. اعتقاد الطائفة ناجية منصورة. للعلامة حاكم ابن احمد الحكمي رحمه الله المتوفى سنة سبع وسبعين وثلاثمائة والف. نعم
2:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين الى العلامة حافظ بن احمد بن علي الحكمي رحمه الله تعالى انه قال في كتابه اعلام
2:31السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضاء اجلا واجلوا سمنا عنده ثم
3:01انتم تمترون. وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم لا تكسبون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له احد صمد. لم يلد ولم يولد ولم
3:21لم يكن له كفوا احد. بل له ما في السماوات والارض كل له قانتون. بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول لهم كن فيكون. وربك يخلق ما جاء ويختار ما كان لهم الخيرة. سبحان الله وتعالى عنا
3:51لا يشركون لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. ولو كره المشركون. صلى الله عليه وسلم
4:11وعلى آله وصحبه الذين قضى بالحق وبه كانوا يعدلون. وعلى التابعين لهم باحسان حين لا ينحرفون عن السنة ولا يعدلون. بل اياها يغتفون وبها يتمسكون وعليها ويعادون وعندها يقفون. وعنها يذبون ويناضلون وعلى جميع من سلك
4:41فسبيلهم وقف اثرهم الى يوم يبعثون. اما بعد فهذا مختصر جليل نافع الفائدة جم المنافع يشتمل على قواعد الدين ويتضمن اصول التوحيد الذي دعت اليه الرسل وانزلت به الكتب ولا نجاة لمن بغيره يدين ويدل ويرشد الى سلوك المحجة البيضاء
5:11ومنهج الحق المستبين. شرحت فيه امور الايمان وخصاله. وما يزيل جميعه او ينافيك جماله وذكرت فيه كل مسألة مصحوبة بدليلها ليتضح امرها وتتجلى حقيقتها ويبين سبيلها. واقتصرت فيه على مذهب اهل السنة والاتباع. واهملت اقوال اهل الاهواء
5:41ابتداع. اذ هي لا تذكر الا للرد عليها وارسال سهام السنة اليها. وقد لكشف عوارها الائمة الاجلة. وصنفوا في ردها وابعادها المصنفات المستقلة. مع ان الضد يعرف بضده ويخرج بتعريف ضابطه وحده. فاذا طلعت الشمس لم يفتقر النهار الى
6:11في دلال واذا استبان الحق واتضح فما بعده الا الضلال. ورتبته على طريقة السؤال ليستيقظ الطالب ويأتي. ثم اهدفه بالجواب الذي يتضح به. الذي الامر به ولا يشتبي. وسميته اعلام السنة المنشورة. لاعتقاد الطائفة الناجية
6:41والله اسأل ان يجعلهم ابتغاء وجهه الاعلى. وان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا نعمة منه وفضلا. انه على كل شيء قدير. وبعباده خبير واليه المرجع والمصير. وهو مولانا فنعم المولى ونعم
7:11النصيب. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة. ثم ثنى بالحمد ثم ثلث بالشهادة لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة وقرن اخرها بالصلاة والسلام عليه وعلى اله وصحبه والتابعين
7:41باحسان وجميع من سلك سبيلهم وقف اثرهم الى يوم يبعثون. وهؤلاء اولئك الاربع من اداب التصنيف اتفاقا. فمن صنف كتابا استحب له ان يستفتحه بهن واختار المصنف حمد الله والشهادة له بالوحدانية بذكر ايات
8:11قرآنية فقال الحمدلله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. الى قوله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ويسمى هذا في علم البديع اقتباسا. وهو ان يضمن المتكلم كلامه
8:41ايات او احاديث دون ذكر ما يدل على كونها كذلك. وهو ان يضمن من المتكلم كلامه ايات او احاديث دون ذكر ما يدل على ذلك اي فلا يقدم قبلها قوله تعالى او قول الرسول صلى الله عليه وسلم
9:11لم واشار الى هذا الاخضري في الجوهر المكنون فقال والاقتباس ان يضم الكلام قراننا وحديث سيد الانام. والاقتباس ان يضمن الكلام قرآنا حديث سيد الانام وقوله تعالى يعدلون اي يجعلون له مساويا
9:46ان يجعلون له مساويا فالعدل التسوية فالعدل التسوية. قال الله تعالى في كفارة الصيد او ذلك صياما. قال الله تعالى في كفارة الصيد او عدل ذلك صياما قوله تعالى تمترون اي يعتريكم الامتراء اي
10:22يعتريكم ويعلوكم الابتراء. وهو افتعال من المرية. وهي افتعال وهو افتعال من المرية. وهي التردد في الامر. مع فيه والجدال عنه. وهي التردد في الامر مع الخصومة فيه والجدال عنه
10:52وشاع في كلام المفسرين انهم يقولون تم ترون تشكون اي باعتبار منشأ التردد اي باعتبار منشأ التردد وهو كونه صادرا عن شك واما حقيقة معنى هذه الكلمة فهو الذي ذكرت لك. وقوله
11:25كفوا بلا همز وبه وقرأ بهما. في السبع اي مماثلا. اي مماثلا وقوله صمد اي سيد كامل يقصده الخلائق في حوائجهم اي سيد كامل يقصده الخلائق في حوائجهم. وسيأتي بيانه في موضع
12:03اللائق به مستقبلا. وقوله قانتون اي مطيعون اي مطيعون. فاصل القنوت هو الطاعة. فاصل القنوت هو الطاعة. وروي هذا في حديث نبوي عند احمد وغيره من حديث دراجة بن سمعان عن ابي الهيثم العتواري عن ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه
12:46وسلم قال كل حرف يذكر فيه القنوت في القرآن فهو الطاعة. كل حرف يذكر فيه القنوت في القرآن فهو الطاعة واسناده ضعيف. واسناده ضعيف. وصح عن قتادة السدوس احد التابعين عند عبدالرزاق في تفسيره انه قال كل قنوت في القرآن طاعة
13:25كل قنوت في القرآن طاعة ويسمى هذا كلية. ويسمى هذا كلية من كليات التفسير وهو كلية لفظية اي تتعلق بالفاظ القرآن. فاذا وقع القنوت وما يتصل به من الافعال في شيء من كلام الله او كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فانه
13:59فسروا بالطاعة ومنه قوله تعالى ومن يقنط منكن. اي ومن يطع منكن فقوله تعالى في الاية كل له قانتون اي مطيعون وذهب بعض اهل العلم باللسان والتفسير ان قانطون في هذا الموضع اي
14:30مقرون. وجعلوها استثناء من الكلية المتقدمة. وجعلوها استثناء من الكلية منهم ابن فارس في كتاب الافراد والزركشي في البرهان والابياري في حسن البيان ومنشأ عدولهم عن الكلية ان الاية المذكورة كل له قانتون. في البقرة وفي الروم ايضا تتعلق
15:19بالخلق جميعا وليس كل الخلق مطيعين لله واجيب عن ذلك بان الطاعة تكون تارة شرعية وتكون تارة كونية. واوجب عن ذلك بان الطاعة تكون تارة شرعية وتكون تارة كونية. فالمؤمنون بالله
15:49شرعية. والكافرون بالله طاعتهم كونية فالقول بالكلية انها عامة هو الصحيح. فالقول بالكلية انها عامة هو الصحيح واشرت الى ذلك بقول قاف ونون ثم تاء قنتا. قاف ونون ثم تاء قنتا. بطاعة فسر وفي العموم ثبت. بطاعة فسر
16:28وفي العموم ثبت. وقوله بديع السماوات والارض اي المبتدئ بخلقهما دون مثال سابق. اي المبتدئ بخلقهما دون مثال سابق وقوله الخيرة اي الخيار وقوله الخيرة اي الخيار باختيارهم ما يشاؤون. باختيارهم ما يشاؤون
17:18اما الشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية والرسالة. والصلاة والسلام عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سبيلهم الى يوم يبعثون. فقد انشأ المصنف جملا تكمل ما تقدمها من الايات في الاشارة الى مقصوده فقال واشهد ان سيدنا ونبينا
17:48محمدا عبده ورسوله الى قوله الى يوم يبعثون وقوله وبه كانوا يعدلون اي يحكمون بالعدل اي يحكمون بالعدل وهو وضع الشيء في موضعه وقوله بعدها ولا يعدلون اي لا يميلون. وقوله بعدها لا
18:26ايعدلون اي لا يميلون. فالعدل اصل في كلام العرب للدلالة على متقابلين اليه فالعدل اصل في كلام العرب للدلالة على متقابلين احدهما الاستقامة والاخر الاعوجاج. احدهما الاستقامة والاخر الاعوجاج ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة
19:08وكلاهما واقع في كلام المصنف. فقوله في الموضع الاول وبه كانوا يعدلون. راجع الى وقوله في موضع الثاني ولا يعدلون راجع الى الاعوجاج واذا جاءت الكلمة بمعنيين مع اتفاق المبنى يسمى هذا جناسا. واذا
19:41فجاءت واذا جاءت الكلمة بمعنيين بالمبنى نفسه يسمى هذا جناسا فكلمة يعدلون. في الموضعين اتفق مبناها واختلف معناها. اتفق بناها اي لفظها واختلف معناها. ويسمى هذا جناسا. واشار الى هذا
20:13حسن عبدالرازق رحمه الله في ليالي التبيان. وهي الفية في البلاغة فاقت ما عليها قال تشابه مع اختلاف المعنى تشابه مع اختلاف المعنى بلفظتين في امور المبنى. للفظتين في امور المبنى. عند عده بانواع البديل
20:43ومنها الجناس عند عده لانواع البديع ومنها الجناس. وقوله وعلى التابعين لهم باحسان اسم يقع لمعنيين. اسم يقع لمعنيين. احدهما شرعي احدهما شرعي وهم الصحابة الذين اسلموا بعد فتح مكة وهم الصحابة
21:16الذين اسلموا بعد فتح مكة قال الله تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان ان اي من الصحابة الذين اسلموا بعد فتح مكة. وروي هذا المعنى في حديث في مسند
21:42احمد واسناده ضعيف. وروي هذا المعنى في اسناد في في عديد في مسند احمد واسناده ضعيف والاخر معنى لغوي. والاخر معنى لغوي. وهو من جاء بعد الصحابة الى يومنا هذا من جاء بعد الصحابة الى يومنا هذا
22:14موحدا لله متبعا رسوله صلى الله عليه وسلم موحدا لله متبعا رسوله صلى الله عليه وسلم انه يعد من التابعين باحسان وقوله وعنها يدبون اي يدفعون. وقوله وعنها يذبون اي
22:40يدفعون فالذب هو الدفع. فالذب هو الدفع. وقوله ويناضلون اي يحمون. اي يحمون اصله من المناضلة وهي الرماية. اصله من المناضلة. وهي حماية وهذه الديباجة المشتملة على حمد الله والشهادة له
23:20رسوله صلى الله عليه وسلم اشتملت على الفاظ تتعلق بالاعتقاد والتوحيد اشتملت على الفاظ تتعلق بالاعتقاد والتوحيد. والاتيان كانوا بمثل هذا يسمى براعة استهلال. والاتيان بمثل هذا يسمى براعة استهلال. وهو ان يأتي
23:53تكلموا في صدر كلامه بما يشير الى قصده. وهو ان ياتي المتكلم في صدر كلامه بما يشير الى قصده واشرت الى ذلك بقول براعة الاستهلال ان يأتي في صدر الكلام ما بقصده يفي. براعة الاستهلال ان يأتي فيه صدر الكلام ما بقصد
24:27يفي ثم وصف المصنف كتابه بخمس الاولى انه مختصر. انه مختصر والمختصر من الكلام ما قلت الفاظه وجلت معانيه ما قلت الفاظه وجلت معانيه وهذا يقتضي علوه وشرفه وهذا يقتضي علوه وشرفه
25:16واشرت الى ذلك بقولي ما قل لفظه وجل معنى ما قل لفظه وجل معنى مختصرا يدعونه ويعلى ما قل لفظه وجل معنى مختصرا يدعونه ويعلى. والثاني ها؟ انه جليل. اي عظيم. انه جليل اي عظيم
25:50وذو الجلال اي صاحب العظمة. وذو الجلال اي صاحب العظمة. وهو من اسماء الله عز وجل والثالثة انه نافع اي معين في الوصول الى الخير اي معين في الوصول الى الخير
26:18فالنافع من الاعيان وغيرها ما اوصل الى الخير. فالنافع من الاعيان وغيرها ما اوصل الى الخير والرابعة انه عظيم الفائدة انه عظيم الفائدة والفائدة هي استحداث مال وخير. والفائدة هي استحداث مال وخير
26:51قاله ابن فارس في مقاييس اللغة. قاله ابن فارس في مقاييس لغة ومن الخير الذي يستحدث العلم ومن الخير الذي يستحدث العلم والخامسة انه جم المنافع اي كثيرها ومجتمعها. اي كثيرها ومجتمعها. فالجم الكثير المجتمع
27:33جمع الكثير المجتمع. والمنافع جمع منفعة. والمنافع جمع منفعة وهي الخير الواصل للعبد وهي الخير الواصل للعبد ومن اعظمه العلم. ومن اعظمه العلم ووصف المصنف كتابه بهذه الصفات الخمس مدح له. ووصف المصنف
28:15كتابه بهذه الصفات الخمس مدح له ومثل هذا سائغ شائع في كلام اهل العلم. ومثل هذا سائغ شائع في كلام اهل العلم ويجوز بشرطين. ويجوز بشرطين. احدهما كون الحامل له
28:52هو رجاء حمل الناس على الانتفاع به. كون الحامل له ورجاء انتفاع كون الحامل له ورجاء انتفاع الناس به. والاخر سلامته من الغلو وهو مجاوزة الحج سلامته من الغلو وهو مجاوزة الحد. والى ذلك اشرت بقولي
29:28اذا مصنف كتابه مدح اذا مصنف كتابه مدح رجاء انفع دون غلواء صلح. رجاء نفع دون غلواء دون غلواء دون غلواء صالح. والغلواء بسكون اللام وتفتح وهو اكثر. فيقال غلوا وغلوا
30:07وهو كالغلو وهو كالغلو. ثم ذكر المصنف موضوع به ثم ذكر المصنف موضوع كتابه فقال يشتمل وعلى قواعد الدين ويتضمن اصول التوحيد الى قوله شرحت فيه امور الايمان وخصاله وما يزيل جميعه او ينافي
30:43كماله فموضوع هذا الكتاب يرجع الى ثلاث. فموضوع هذا الكتاب يرجع الى ثلاث. الاول انه مشتمل على قواعد الدين انه مشتمل على قواعد الدين والقواعد جمع قاعدة وهي الاساس والقواعد جمع قاعدة وهي الاساس
31:22والمذكور فيه جملة من قواعد الدين المتعلقة بالخطاب الخبري. والمذكور فيه جملة من قواعد الدين المتعلقة بالخطاب الخبري. مما يسمى اعتقادا ان وتوحيدا وايمانا. والثاني انه متضمن اصول التوحيد. انه متظمن
31:52اصول التوحيد. اي توحيد الله سبحانه وتعالى وما يتعلق به اي توحيد الله سبحانه وتعالى وما يتعلق به ويتبعه. وما يتعلق به ويتبعه الثالث انه شرح فيه انه شرحت فيه امور الايمان وخصاله انه شرحت فيه امور الايمان
32:30وخصاله اي ما يتحقق به الايمان ويقع. اي ما يتحقق به الايمان ويقع بذكر ما يزيل جميعه او ينافي كماله. وقرنت بذكر ما يزيل جميعه او ينافي كماله ثم ذكر منهج تصنيفه اجمالا. ثم ذكر منهج تصنيفه اجمالا. وهو قائم
33:03على ثلاثة اصول وهو قائم على ثلاثة اصول. الاول هو المذكور في قوله وذكرت فيه كل مسألة مصحوبة بدليلها انتهى كلامه فهو اذا ذكر شيئا من المسائل المتعلقة بالاعتقاد قارنها بالدليل
33:36وموجب ذلك هو المذكور في قوله يتضح امرها. وموجب ذلك هو المذكور في قوله امرها وتتجلى حقيقتها ويبين سبيلها والثاني هو المذكور في قوله واقتصرت فيه على مذهب اهل السنة والاتباع واهملت اقوال اهل
34:12والابتداع اي انه جعل بيان ما اراد مختصا بذكر ما عليه اهل السنة المتبعين النبي صلى الله عليه وسلم. واهمل المقالات المخالفة لهم مما تكلم به في هذه المسائل اهل الاهواء والابتداع
34:46والاقتصار هو ذكر شيء وترك شيء. والاقتصار هو ذكر شيء وترك شيء فهو لم يقصد الاستيعاب. فهو لم يقصد الاستيعاب فانه ترك مسائل زائدة ذكره هو ذكرها هو نفسه في سلم الوصول. فانه ترك مسائل زائدة
35:22ذكرها هو نفسه في نظمه المشهور سلم الوصول. وهذان الكتابان له يكمل احدهما الاخر وهذان الكتابان له يكمل احدهما الاخر. ففي هذا ما ليس في ذاك من مسائل الاعتقاد ففي هذا مما ليس في ذاك في مسائل الاعتقاد. وقد
35:52اشرت الى معنى الاقتصار بقولي ان اقتصارهم هو الاتيان بي ان اقتصارهم هو الاتيان بعض الكلام اما ان اقتصارهم هو الاتيان بي بعض الكلام اما باقيه وذكر الحامل له على ترك اقوال اهل الاهواء
36:27والابتداع في قوله اذ هي لا تذكر الا للرد عليها. وارسال سهام السنة اليها انتهى كلامه. فذكرها في تصانيف الاعتقاد لا يقصد لذاته. فذكرها في تصانيف لا يقصد لذاته. ومحل العناية في هذا العلم هو ما عليه اهل السنة والجماعة
36:57الاعتناء في هذا العلم هو ما عليه اهل السنة والجماعة واما معرفة اقوال المخالفين لهم فهي رتبة ثانية فيه. واما معرفة مقالات قال فينا لهم فهي رتبة ثانية فيه. ولا ينبغي الجمع بينهما عند
37:24الابتداء ولا ينبغي الابتداء الجمع بينهما عند الابتداء. فيقدم المتعلم معرفة مسائل الاعتقاد السني. فيقدم الم تعلم معرفة مسائل الاعتقاد السني. حتى يتقنها ثم اذا اراد التوسع انتقل الى معرفة مقالات المخالفين والرد عليها
37:54وهي علم اخر هو علم الفرق والملل. وهي علم اخر هو علم الفرق والملل ومن نصح المتعلمين حملهم على هذا. ومن نصح المتعلمين حملهم على هذا. وعليه جرى المصنف فانه جرد تقرير الاعتقاد من ذكر مقالات اهل الاهواء والابتداع
38:26فان تلقيها يكون اخرا بعد اتقان عقيدة اهل السنة فلا حاجة لذكرها عند ابتداء تعلم الاعتقاد. ثم ذكر رحمه الله ان تلك المقالات قد تصدى لكشف عوارها اي عيبها الائمة الاجلة وصنفوا في ردها وابعادها المصنفات
39:04المستقلة. ثم بين ان من عرف الاعتقاد الصحيح ميز الاعتقاد الباطل ثم ذكر ان من عرف الاعتقاد الصحيح ميز الاعتقاد الباطل فقال مع ان الضد يعرف بضده ويخرج بتعريف ضابطه وحده. فاذا طلعت الشمس لم يفتقر النهار الى استدلال واذا استبان
39:34حق واتضح فما بعده الا الضلال. انتهى كلامه. والثالث هو المذكور في قوله ورتبته على طريقة السؤال ورتبته على طريقة السؤال اي انه جعل هذا الكتاب موضوعا على صفة تعليمية هي السؤال والجواب هي السؤال والجواب وهي سنة نبوية
40:15هي سنة نبوية. ومن اشهر الاحاديث فيها حديث جبريل. المروي في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وفي مسلم وحده من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وبين
40:35كان جريه على ذلك فقال عند ذكر السؤال ليستيقظ الطالب وينتبه. وقال عند ذكر الجواب ثم اردفه بالجواب الذي يتضح الامر به ولا يشتبه. فالطريقة المذكورة نافعة من جهتين. فالطريقة المذكورة نافعة من جهتين
41:03احداهما ايقاظ الطالب. ايقاظ الطالب. فان اصل السؤال هو الاستفهام فان اصل السؤال الاستفهام وهو طلب الفهم. فان اصل السؤال الاستفهام وهو طلب ابو الفهم والاخرى في ذكر الجواب. في ذكر الجواب
41:34الموضح للامر الموضح للامر. اذ يقع به الفهم فيستقر. اذ يقع به الفهم وسؤالات هذا الكتاب واجوبته تدور على اربعة مقاصد. وسؤالات هذا الكتاب واجوبته يدور على اربعة مقاصد. الاول تقرير معنى. تقرير معنى. والثاني بيان
42:08انه دليل والثاني بيان دليل والثالث حل اشكال. والثالث حل اشكال والرابع دفع ابطال شبهة. والرابع ابطال شبهة ثم صرح المصنف باسم كتابه ليعرف. فقال وسميته اعلام السنة المنشور لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة
42:50والاعلام جمع علم والاعلام جمع علم وهو ما ينصب للدلالة على شيء ما. وهو ما ينصب للدلالة على شيء ما ومنه الرايات والالوية ومنه الرايات والالوية. التي تكون من الخرا الرايات والالوية التي تكون من الخراق
43:29ونشرها حلها وارسالها ونشرها حلها وارسالها وتصريح المصنف باسم كتابه امر مستحسن. وتصريح المصنف باسم كتابه امر مستحسن فان التصنيف ولد العالم المخلد. فان التصنيف ولد العالم المخلد. اي الباقي بعده
44:07ذكره ابن الجوزي في صيد الخاطر. ذكره ابن الجوزي في صيد الخاطر. ومن المستحسن ان يجعل لولده اسما ومن المستحسن ان يجعل لولده من التصانيف اسما اما التصريح اما تصريح المصنف باسمه هو فواجب. اما
44:38تصريح المصنف باسمه هو فواجب. اما في مقدمة كتابه اما في مقدمة كتابه كأن يقول يقول فلان ابن فلان او في ضرته او في ضرته اي غلافه وغاشيته التي تكون عليه. فيتبع
45:07اسمه عليها والداعي الى وجوبه ماذا؟ لماذا يجب؟ نعم احسنت والداعي الى وجوبه كون العلم لا يؤخذ عن مجهول. كون العلم لا يؤخذ مجهول صرح به في هذه المسألة ميارة المالك في شرح قواعده. ذكره في هذه المسألة
45:44سيارة المالكي في شرح قواعده. ومحمد حبيب الله الشنقيطي في اضاءة الحال ومحمد حبيب الله الشنقيطي في اضاءة الحالك. واشرت الى ذلك بقول واشرت الى ذلك بقولي لا يؤخذ العلم عن المجهول
46:15لا يؤخذ العلم عن المجهول او الجهول. او الجهول الحكم للفحول. او هو للحكم للفحول. بيانه في علم الاصطلاح وفي اصول الفقه كالصباح في علم الاصطلاح وفي اصول الفقه كالصباح. ومعنى
46:45حكم للفحول اي حكم بذلك اهل العلم الراسخين فيه اي حكم بذلك اهل العلم اهل العلم الراسخون فيه وقولي بيانه في علم الاصطلاح اي في علم مصطلح الحديث اي في علم مصطلح الحديث
47:10عند ذكرهم شروط الراوي عند ذكرهم شروط الراوي ومثله في هذا الموضع عند الاصوليين وفي كتاب الاجتهاد. ومثله عند هذا ومثله في هذا عند الاصوليين وفي كتاب الاجتهاد. عند ذكرهم شروط المفتي. عند ذكرهم شروطا
47:37المفتي ومعنى كالصباح اي واضح جلي ومعنى كالصباح اي واضح بين جلي ثم ختم المصنف مقدمته بالدعاء. فقال والله اسأل ان يجعله ابتغاء وجهه الاعلى وان ينفعنا بما علمنا الى قوله ونعم النصير. وجمع فيه
48:10بين دعاء المسألة ودعاء العبادة. وجمع فيه بين دعاء المسألة ودعاء العبادة فدعاء المسألة في ثلاث جمل. فدعاء المسألة في ثلاث جمل. الاولى والله اسأل ان يجعله ابتغاء وجهه الاعلى. ووالله اسأل ان يجعله ابتغاء وجهه الاعلى. اي خالصا له
48:42اي خالصا له والثانية في قوله وان ينفعنا بما علمنا. وان ينفعنا بما علمنا والثالثة في قوله ويعلمنا ما ينفعنا. ويعلمنا ما ينفعنا. نعمة منه وفضلا ودعاء العبادة في اربع جمل. ودعاء العبادة في اربع جمل. الاولى في قوله
49:17انه على كل شيء قدير. الاولى في قوله انه على كل شيء قدير والثانية في قوله وبعباده لطيف خبير. والثانية في قوله وبعباده لطيف خبير والثالثة في قوله واليه المرجع والمصير واليه المرجع والمصير. والمرجع هو الانتقال من حال الى حال
49:51هو الانتقال من حال الى حال. والمصير هو الاستقرار في المآل. والمصير هو في المآل والرابعة في قوله وهو مولانا فنعم المولى والنصير. والرابعة في قوله وهو مولانا اما المولى والنصير. نعم
50:22احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما اول ما يجب على العباد؟ الجواب اول ما على العباد معرفة الامر الذي خلقهم الله لهم واخذ عليهم الميثاق به. وارسل به رسله اليهم وانزل
50:44به كتبه عليهم ولاجله خلقت الدنيا والاخرة والجنة والنار وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة. وفي شأنه تنصب الموازين وتتطاير وتتطاير وفيه تكون الشقاوة والسعادة وعلى حسبه تقسم الانوار. ومن لم يجعل الله له نورا فما له
51:14النور. شرع المصنف رحمه الله ينفذ خطته التي بها وعد في وضع كتابه بجعله على هيئة السؤال والجواب واشار الى السؤال برمز السين. والى الجواب برمز الجيم والرمز اذا ذكر فانه يذكر بمسماه لا باسمه. والرمز اذا ذكر فانه
51:54يذكر بمسماه لا باسمه فيقال هنا سؤال ولا يقال سين. فيقال هنا سؤال ولا يقال سين. ومنه الشائع في رموز المحدثين. فانهم يشيرون للبخاري الخاء فاذا وقع الرمز المذكور لم يصح ان يقرأ
52:30بقول القارئ خاء. بل يقرأه بل يقرأه بقوله البخاري. بل يقرأه بقوله البخاري والى ذلك اشرت بقول الرمز حيث جاء بالمسمى. الرمز حيث وجاء بالمسمى ينطق باسمه ينطق لا باسمه ان ام ينطق لا
53:00اسمه ان ام ومعنى امة قصد والالف للاطلاق ومعنى اما قصد والالف للاطلاق وابتدأ المصنف سؤالاته بسؤال عظيم فقال ما اول ما يجب على العباد. ثم اجاب عنه بقوله اول ما يجب على
53:37معرفة الامر الذي خلقهم الله له الى اخر جوابه. فاول واجب على العباد معرفة امر عظيم. فاول واجب على العباد معرفة امر عظيم والامر المبتغى المراد حصوله. والامر المبتغى المراد حصوله
54:10وعظمه المصنف بوصفه بعشر جمل وعظمه المصنف بوصفه بعشر جمل. الاولى في قوله الذي خلقهم الله له. الاولى في قوله الذي خلقهم الله له. والثانية في قوله واخذ عليهم الميثاق به. واخذ عليهم الميثاق به
54:45والميثاق العهد المحكم والميثاق العهد المحكم. وسيأتي بيان هذا الميثاق في موضعه والثالثة في قوله وارسل به رسله اليهم. والثالثة في قوله وارسل به رسله اليهم والرابعة في قوله وانزل به كتبه عليه
55:16والخامسة في قوله ولاجله خلقت الدنيا والاخرة والسادسة في قوله والجنة والنار. اي خلقتا لاجله كذلك. اي خلقتا لاجله كذلك. والسابعة في قوله وبه حقت الحاقة. ووقعت الواقعة والحاقة والواقعة اسمان ليوم القيامة. والحاقة والواقعة اسمان
55:54يوم القيامة سمي حاقة لكونه واجب الوقوع. لازم الحدوث. سمي لكونه واجب الوقوع لازم الحدوث وسمي واقعة لانه متحقق الحصون لانه متحقق الحصول والثامنة في قوله وفي شأنه تنصب الموازين
56:35وفي شأنه تنصب الموازين. اي توضع اي توضع. والموازين جمع ميزان وسيأتي بيانه في موضعه والتاسعة في قوله وتتطاير الصحف اي تنشر وهي صحف الاعمال. اي تنشر وهي صحف الاعمال وسيأتي بيانها في موضعها
57:06والعاشرة وفيه تكون الشقاوة والسعادة. العاشرة في قوله وفيه تكون شقاوة والسعادة. والحادية عشرة وصف باحدى عشر صفة الحادية عشرة في قوله وعلى حسبه تقسم الانوار. وعلى حسبه تقسم الانوار. اي في
57:35والاخرة اي في الدنيا والاخرة. فيجعل الله عز وجل به لمن شاء نورا في الدنيا ونورا في الاخرة. فمن الاول قوله تعالى اومن كان ميتا فاحييناه جعلنا له نورا يمشي به في الناس
58:01ومن الثاني قوله تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم ايمانهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو ذلك ام؟ ما هو ذلك
58:21امر الذي خلق الله الخلق لاجله. الجواب قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. ما خلقناهما الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. وقال تعالى
58:51خلق الله السماوات والارض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون. وقال تعالى ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الايات ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر يتعلق بسابقه. فقال ما هو ذلك الامر الذي خلق الله الخلق لاجله
59:21اي مع ما ذكر من انواع التعظيم المتقدمة اي ما ذكر اي مع ما ذكر من انواع التعظيم المتقدم فهو ما خلق الخلق لاجله وهو اول واجب وهو الذي لاجله خلقت الجنة
59:41والنار والدنيا والاخرة الى اخر ما سبق. ثم اجاب عنه فقال قال الله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين. الى اخر كلامه. مبينا ان الامر الذي خلق الله الخلق لاجله هو امرهم بعبادته. مبينا ان الامر الذي خلق
1:00:11الله الخلق لاجله هو عبادته سبحانه. هو عبادته سبحانه. وذكر المصنف في تقرير هذا المعنى اربع ايات وذكر المصنف في هذا المعنى اربعة ايات فالاية الاولى والثالثة تبينان ان الله خلق الخلق بالحق. تبينان ان الله خلق الخلق بالحق. في
1:00:49ما خلقناهما الا بالحق. وقوله وخلق الله السماوات والارض بالحق اي ما يلزم وقوعه ويثبت. اي ما يلزم وقوعه ويثبت. ونفى في الاية الثانية كون الخلق مخلوقين باطلا. ونفى في الاية الثالثة كون الخلق مخلوقين باطلا
1:01:26فقال وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. والباطل ما لا لا حقيقة له ولا منفعة فيه. والباطل ما لا حقيقة له ولا منفعة فيه ثم جاءت الاية الرابعة مبينة للحق المراد احقاقه. ثم جاءت الاية
1:01:56الرابعة مبينة للحق المراد احقاقه النافي للباطل. وهو وهي قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اذ بين فيها الامر الذي خلق الخلق لاجله. اذ بين فيها الامر الذي خلق
1:02:26فالخلق لاجله وهو عبادة الله سبحانه وتعالى. وهو عبادة الله سبحانه وتعالى والى ذلك اشرت بقولي في القريظ المبدع وقوله وما خلقت الجن الاية التعليل جاء من وقوله وما خلقت الجن الاية التعليل جاء من
1:03:01مبينا للحكمة الشرعية من خلقنا والجعل للذرية مبينا للحكمة الشرعية من والجعل للذرية. ان نعبد الرحمن بالخضوع ان نعبد الرحمن بالخضوع حبه والسر في المجموع. ان نعبد الرحمن بالخضوع وحبه والسر في المجموع
1:03:33فحكمة خلق الخلق هي عبادة الله سبحانه وتعالى والى ذلك اشار المصنف فيسلم الوصول بقوله اعلم بان الله لم يترك اعلم بان الله لم يخلق الخلق سدى ايش البيت؟ اعلم بان الله جل وعلا لم يخلق الخلق سدا وهملا
1:04:01اعلم بان الله جل وعلا لم يخلق الخلق سدا وهم لا وانما خلق الخلق ليعبدوه وبالالاهية يفردون وانما خلق الخلق ليعبدوه وبالالاهية يفردوه وهذه تسمى علة الوجود. وهذه تسمى علة الوجود وهي هنا
1:04:31علة غائية وهي هنا علة غائية. اي تبين الغاية التي خلق الخلق لاجلها اي تبين الغاية التي خلق الخلق لاجلها فعلة الوجود نوعان علة الوجود نوعان. احدهما علة غائية غائية. وهي المتأخرة في الوجود عن معلولها. وهي المتأخرة في الوجود عن
1:05:09معلولها اي ما جعلت علة له. اي ما جعلت علة له. والاخر علة موجبة. والاخر علة موجبة وهي المتقدمة على معلوله. وهي المتقدمة على معلولها. والثانية هي المرادة عند الفقهاء في قولهم الحكم يدور مع علته. والثانية هي المرادة عند
1:05:39طه في قولهم الحكم يدور مع علته اه احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال ما معنى العبد؟ الجواب العبد اذ يريد به المعبد اي المدلل المسخر فهو بهذا المعنى شامل لجميع المخلوقات من العوالم العلوية
1:06:06والسفلية من عاقل وغيره ورطب ويابس ومتحرك وساكن وظاهر وكامل. ومؤمن وكافر وبذل وفاجر وغير ذلك. الكل مخلوق لله عز وجل مربوب له مسخر بتسخيره. مدبر ولكل منهما رسم يقف عليه وحد ينتهي اليه كل يجري لاجل مسمى. لا يتجاوزه مثقال
1:06:36الله ذلك تقدير العزيز العليم. وتدبير العدل الحكيم. وان يريد به العابد المحب المتدلل ذلك بالمؤمنين الذين هم عبادهم مكرمون. وارؤياؤهم المتقون الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر هو ما معنى العبد
1:07:06ثم اجاب عنه ببيان ان العبد له معنيان ببيان ان العبد له معنيان احدهما ان يكون بمعنى المفعل. ان يكون بمعنى المفعل اي المعبد اي المعبد وهو الخاضع المسخر. وهو الخاضع المسخر
1:07:37يشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر فكل من في السماوات والارض خاضع لله مسخر له. فكل من في السماوات الارض خاضع لله مسخر له. والاخر ان يكون بمعنى المتفعل. ان يكون
1:08:04بمعنى المتفعل اي المتعبد اي المتعبد وهو الخاضع المحب وهو الخاضع المحب. وهذا يختص بالمؤمنين. واولياء الله المتقين. وهذا يختص بالمؤمنين واولياء الله المتقين فالعبد يجيء تارة يراد به المعنى الاول ومنه قوله تعالى ان كل ما في السماوات والارض
1:08:43الا اتي الرحمن عبدا وتارة بالمعنى التاني ومنه قوله تعالى لما قام عبد الله يدعوه لسورة الجن وهذه القسمة ترجع الى اصل كلي وهو عبودية الخلق لله. وهذه القسمة وترجع الى اصل كلي وهو عبودية الخلق لله. فعبوديتهم نوعان. فعبوديتهم نوعان احدهما
1:09:24عبودية عامة عبودية عامة. وهي عبودية الخلق كلهم. وهي عبودية الخلق كلهم لله. بكونهم خاضعين له مدبرين بامره. بكونهم خاضعين له مدبرين بامره مسخرين بتسخيره. لا يخرجون عن حكمه والاخر عبودية خاصة عبودية خاصة وهي للمؤمنين فقط
1:10:07هي للمؤمنين فقط بكونهم متقربين لله بمحابه ومراضيه. بكونهم متقربين لله بمحابه ومراضيه. ذكر هذا ابن تيمية الحفيد. وصاحبه ابن القيم في مدارج السالكين. وعبدالله ابا بطين في جواب له. عبدالله ابا
1:10:37في جواب له. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هي عبادة؟ الجواب العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة والبراءة مما
1:10:57افي ذلك ويضاده. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال ما هي عبادة ثم اجاب عنه بقوله العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه الى اخره. واصل جوابه هو من كلام ابن تيمية الحديث في رسالة العبودية. واصل جوابه
1:11:27ومن كلام ابن تيمية الحفيد في رسالة العبودية الحد للعبادة هو باعتبار المفعول المتعبد به اعتبار المفعول المتعبد به اي افراد ما يتعبد لله اي افراد ما يتعبد لله به. فانه يتعبد له بما يحبه
1:12:03ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة مع البراءة مما ينافي ذلك ويضاده وتعرف العبادة باعتبار التعبد. وهو فعل فاعل. باعتبار التعبد وهو فعل الفاعل. انها تأله القلب انها تأله القلب لله بالحب والخضوع. انها تأله القلب لله
1:12:47بالحب والخضوع والفرق بين هذين الحدين ان الاول يتعلق بالمفعول والثاني يتعلق بالفاعل. ان الاول يتعلق بالمفعول. والثاني يتعلق بالفاعل وتعريف العبادة بفعل الفاعل اولى من تعريفه بالمفعول الواقع نتيجة للفعل
1:13:21اولى من تعريفه بالمفعول الواقع نتيجة الفعل وقد يسلك الاول للمبالغة في الايضاح والبيان. وقد يسلك الاول للمبالغة في الايضاح والبيان وهو الذي جرى عليه المصنف هنا وهو الذي جرى عليه
1:13:50المصنف هنا وهذا الحد المذكور للعبادة هو باعتبار ارادة العبادة الشرعية لله. هو باعتبار دار العبادة الشرعية لله. لا باعتبار اصل العبادة لا باعتبار اصل العبادة فالعبادة في اصلها هي تأله القلب بالحب والخضوع
1:14:22فالعبادة في اصلها هي تأله القلب بالحب والخضوع. والتأله الاجلال والتعظيم والتأله الاجلال والتعظيم وهذا التأله اذا كان لله فهو عبادة توحيدية. وهذا التأله اذا كان لله فهو عبادة توحيدية واذا كان لغيره فهو عبادة شركية. واذا كان لغيره فهو عبادة
1:14:58شركية والمراد منهما في كلام المصنف هو الشرعية والمراد منهما في كلام المصنف والعبادة الشرعية. ولا تكون هذه العبادة التوحيدية شرعية الا بالاخلاص لله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
1:15:28ستكون هذه العبادة التوحيدية شرعية الا بالاخلاص لله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم فتلخص مما تقدم ان العبادة هي تأله القلب بالحب والخضوع ان العبادة هي تأله القلب بالحب والخضوع. وانها نوعان وانها نوعان. احدهما
1:15:58العبادة التوحيدية وهي التي يؤلف فيها الله وحده. وهي التي يؤله فيها الله وحده والاخر العبادة الشركية. العبادة الشركية. وهي التي يؤلف فيها غير الله وهي التي يؤله فيها غير الله
1:16:29والعبادة التوحيدية نوعان. والعبادة التوحيدية نوعان. احدهما عبادة توحيدية شرعية عبادة توحيدية شرعية وهي ما اجتمع فيها الاخلاص لله والاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم والاخر عبادة غير شرعية. عبادة غير شرعية. وهي ما اختل فيها
1:17:15الاخلاص او الاتباع. وهي ما اختل فيها الاخلاص او الاتباع واذا اطلق ذكر العبادة في كلام اهل العلم فانهم يريدون العبادة التوحيدية الشرعية. واذا اطلق ذكر عبادة في كلام اهل العلم فانهم يريدون العبادة التوحيدية الشرعية. كقول المصنف هنا
1:17:47ما هي العبادة؟ ثم اجاب عنه بان العبادة اسم جامع الى ما اخر ما ذكر. فانه يريد العبادة التي تكون توحيدية شرعية. فانه يريد العبادة التي تكون توحيدية شرعية وسيأتي بعده من الاسئلة ما يبين هذا. وسيأتي بعده من الاسئلة ما يبين هذا
1:18:19وما ذكرناه من جعل مدار العبادة على الحب والخضوع هو المختار. وما جعلناه من اعني مدار العبادة على الحب والخضوع هو المختار من الجملتين الشائعتين في كلام اهل العلم. فان اهل العلم يعبرون عما تحصل به
1:18:45العبادة بجملتين. الاولى الحب والخضوع. والثانية الحب والذل. الاولى الحب والخضوع والثانية الحب والذل وكلاهما واقعتان في في كلام جماعة من الاكابر وكلاهما واقعتان في كلام جماعة من الاكابر. منهم ابن
1:19:13نية الحفيد وصاحبه ابن القيم. والمقدم من الجملتين الاولى. والمقدم من الجملتين الاولى فان العبادة تشتمل على حب وخضوع بخصوص وقدم الخضوع على الذل باستعماله في هذا الموضع لامرين. وقدم الخضوع على
1:19:43الذل باستعماله في هذا الموضع لامرين. احدهما ان الخضوع هو الوارد في خطاب الشرع. ان الخضوع هو الوارد في خطاب الشرع والاخر ان في اسم الذل نقصا لا يناسب مقام العبادة ان في مقام الذل نقصا لا يناسب مقام العبادة
1:20:13وسبق بيان هذا وسبق بيان هذا وهاتان الكلمتان ليستا بمعنى واحد ليستا بمعنى واحد. اشار اليه ابن سيده وابو هلال للعسكري في الفروق اللغوية. وبين الثاني ان الذل يكون مع الاكراه
1:20:42خلاف الخضوع وبين الثاني ان الذل يكون مع الاكراه بخلاف الخضوع دار العبادة على الحب والخضوع. فمدار العبادة على الحب والخضوع. واشرت الى ذلك بقول عبادة الرحمن غاية حبه وخضوع قاصده هما قطبان وعبادة الرحمن غاية حبه
1:21:12وخضوع قاصده هما قضبان. والذل قيد ما اتى في وحينا. والذل قيد ما اتى في وحينا والوحي قطعا اكمل التبيان. والوحي قطعا اكمل التبيان. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى سؤال متى يكون العمل عبادة؟ الجواب اذا كمل فيه شيئا
1:21:43وهما كمال الحب مع كمال الذل. قال الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله. وقال قال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون وقد جمع الله تعالى بين ذلك في قوله
1:22:03انه كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا يا عيني ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال متى يكون العمل عبادة؟ ثم اجاب عنه بقوله اذا كمل فيه شيئان وهما كمال الحب مع كمال الذل. اي على ما تقدم بيانه
1:22:33من كون العبادة دائرة على تحقق تأله القلب للمعبود بحبه والخضوع منه فاذا توجه قلب العبد تعظيما واجلالا معبود بحبه وخضوعه سميته عبادة والمعبود الحق هو الله وحده. فلا يكون العمل عبادة حتى يشتمل قلب العابد
1:23:03على محبة الله عز وجل والخضوع له. وذكر المصنف ثلاث ايات تشير الى هذا الاصل وهو كون العبادة دائرة على الحب والخضوع. فالان اية الاولى قوله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله دليل الحب. والاية الثانية
1:23:33ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون دليل الخضوع. فان الاشفاق الذي يعتري قلب العبد ويخاف معه لا يكون الا مع الخضوع. ثم ذكر اية ثالثة جامعة بينهما وهي قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا
1:24:03رهبا وكانوا لنا خاشعين. الاية المذكورة دالة على اجتماع الحب والخضوع في قلوبهم. فالحب في قوله تعالى يسارعون في الخيرات ويدعون نارا الخضوع في قوله تعالى ورهبا وكانوا لنا خاشعين. ورهبا وكانوا لنا خاشعين. فبعض
1:24:35الاية يتعلق بالحب وبعضها يتعلق الخضوع. وسبق بيان ان الذل تعبير جار في كلام اهل بعض اهل العلم للدلالة على الخضوع والاولى الخضوع كما سبق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما علامة محبة العبد ربه
1:25:05عز وجل الجواب علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله تعالى ويبغض ما يسخطه. فيمتثل اوامره مناهيه ويوالي اولياءه ويعادي اعداءه. ولذا كان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض
1:25:25لما ذكر المصنف رحمه الله ان الحب مما ترجع اليه العبادة اورد سؤالا يتعلق ببيان علامة محبة العبد ربه. فقال ما علامة محبتي العبد ربه ثم اجاب عنه بقوله علامة ذلك ان يحب ما يحبه الله تعالى الى
1:25:55اخره المبين ان علامة ذلك شيئان. المبين ان علامة ذلك شيئان احدهما محبة العبد محبوبات الله. محبة العبد محبوبات الله والاخر بغضه مساخطه بغضه مساخطه اي ما يوجب سخطه اي ما يوجب سخطه وهما امران متقابلان
1:26:31فالمحبة يكون معها الميل. والبغض تكون معه النفرة. وهما امران متقابلان. فالمحبة يكون معها الميل والبغض تكون معه النفرة. ثم ذكر ما ينشأ عن هذين الامرين ثم ذكر ما ينشأ عن هذين الامرين
1:27:02وهو اربعة اشياء وهو اربعة اشياء. الاول في قوله فيمتثل اوامره ان يتبعها ان يتبعها والثاني في قوله ويجتنب مناهيه اي يباعدها ان يباعدها تاركا لها والثالث في قوله ويوالي اولياءه. ويوالي اولياءه اي يحبهم وينصرهم
1:27:42والرابع في قوله ويعادي اعداءه اي يبغضهم ويحاربهم. اي يبغضهم ويحاربهم ثم ذكر ان هذه الامور تنتظم في الحب في الله والبغض فيه ثم ذكر ان هذه الامور تنتظم في الحب في الله والبغض فيه
1:28:18وبه صار ذلك اوثق عرى الايمان وبذلك وبذلك صار ولذلك صار ما ذكر هو اوثق عرى الايمان. في قوله واذا كان اوثق عرى الايمان الحب في والبغض فيه ورؤيت هذه الجملة في
1:28:47احاديث حسنة. وتوجد في كلام جماعة من السلف والعرى جمع عروة وهي ما يتعلق به. والعرى جمع عروة وهي ما يتعلق به والاوثق الاقوى والاحكم. والاوثق الاقوى والاحكم فاقوى ما يثبت به الايمان
1:29:17فالاقوى فيما يثبت به الايمان ويحكم هو الحب في الله والبغض فيه. والحب في الله والبغض فيه الناشئ من محبة الله الناشئ من محبة الله وبغض مساخطه وبغضي مساخطه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال بماذا
1:29:47عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه. الجواب عرفوه بارسال الله تعالى الرسل وانزاله الكتب امرا بما يحب الله ويرضاه ناهيا عما يكرهه ويأبه. وبذلك قامت عليهم حجة دامغة وظهرت حكمته الباقي
1:30:07قال الله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر متعلق
1:30:37بما قبله فقال بماذا عرف العباد ما يحبه الله ويرضاه. اي بما ميزوا ما يحبه الله ويرضاه. وهل التقل بمعرفته ام لا؟ وهل استقلوا بمعرفته ام لا ثم اجاب عنه بقوله عرفوه بارسال بارسال الله تعالى الرسل وانزاله
1:31:07الكتب اي ان هذه المعرفة التي حصلت لهم بتمييز محاب الله ومراضيه وقعت بان الله ارسل اليهم رسلا وانزل معهم كتبا له. فالعقول لا تستقل بمعرفة مراد الله عز وجل. فالعقول لا تستقل بمعرفة مراد الله عز وجل
1:31:37وهي مفتقرة الى دليل يرشد اليه. وهي مفتقرة الى دليل يرشد اليه. فبعد بعث الله عز وجل الرسل وانزل الكتب للارشاد الى مراده. فانزل الله الرسل فارسل الله الرسل وانزل الكتب للارشاد الى مراده. فامروا العباد بما يحبه الله ويرضاه
1:32:07ونهوهم عما يكرهه ويأباه. قال المصنف وبذلك قامت عليهم حجته الدامغة وظهرت حكمته البالغة والدامغة هي المبطلة لدعواهم. والدامغة هي المبطلة لدعواهم والبالغة هي الكاملة التامة هي الكاملة التامة. ومنه قوله تعالى
1:32:37قل فلله الحجة البالغة. ومنه قوله تعالى قل فلله الحجة البالغة. وذكر المصنف دليلين في بيان هذا الاول قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على حجة بعد الرسل. وهو مطابق لما ذكره المصنف في ان الله بعث الرسل
1:33:07لهداية الناس الى مراده. فلا يكون مع وجودهم للخلق حجة على ربهم. فلا كونوا مع وجودهم للخلق حجة على ربهم. والثاني قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم
1:33:27الله الاية اي فاتبعوا المرسل فاتبعوا الرسول الذي ارسل اليكم فانه جاء لارشادكم لما يحبه الله ويرضاه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال كم شروط العبادة؟ الجواب ثلاثة الاول صدق العزيمة وهو شرط في وجودها والثانية
1:33:57اخلاص النية والثالث موافقة الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به. وهما شرطان في طهورها ذكر المصنف رحمه الله سؤالا اخر فقال كم شروط العبادة ومراده العبادة التي يقبلها الله. ومراده العبادة التي يقبلها الله. فالمذكور
1:34:27شروط القبول. فالمذكور هنا شروط القبول. وذكر غيرها تبعا له. وذكر غيرها تبعا لها. فانه اجاب بقوله فانه اجاب بقوله ثلاثة. الاول والصدق العزيمة الى اخر ما قال. وهذا الجواب فيه ان تلك الشروط نوعان
1:34:57وهذا الجواب فيه ان تلك الشروط نوعان. احدهما شروط وجوب والاخر شروط قبول احدهما شروط وجود والاخر شروط قبول. فالنوع الاول وهو شروط الوجود شرط واحد وهو صدق العزيمة. شرط واحد وهو صدق العزيمة. والنوع الثاني
1:35:35وهو شرط القبول شرطان هما اخلاص النية وموافقة الشرع. هما اخلاص وموافقة الشرع. وذكر النوع الاول هو توطئة النوع التاني المراد وذكر النوع الاول هو توطئة للنوع الثاني المراد. ولاجل هذا
1:36:05جرى اكثر المتكلمين في شروط القبول على انها اثنان. ولهذا جرى اكثر من في شروط القبول على انها اثنان دون حاجة لذكر شرط الوجود دون حاجة لشرط كري الوجود. فالمراد شروط العبادة عند وجودها. فالمراد شروط العبادة عند وجوبها
1:36:35التي يحصل بها قبولها التي يحصل بها قبولها وقد اشرت الى ما ذكره المصنف بقول وقد اشرت الى ما ذكره المصنف بقول شرط العبادة هلم استمع شرط العبادة هلم فاستمع. اصدق عزيمة واخلص واتبع. اصدق
1:37:04وعزيمة واخلص واتبع فالاول المعدود شرطا شرط للوجود. فالاول المعدود شرط للوجود. وبعد له شرطا قبول وسعود. وبعده شرط قبول وسعود وفيهما عن حافظ ما سمع فيه اصابة واخلاص معا. وفيهما عن حافظ ما سمع فيه اصابة واخلاص معا
1:37:43لله رب العرش لا سواه موافق الشرع الذي ارتضاه. لله رب العرش لا سواه موافق الشرعية الذي ارتضاه. ومعنى قولي وفيهما عن حافظ ما سمع اي ذكر فيهما ما سمع عن العلامة
1:38:03حافظ للحكم فيما ذكره من نظم سلم الوصول وهو الشطر والبيت المذكور بعده هو الشطر والبيت المذكور بعده. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى سؤال ما هو صدق العزيمة؟ الجواب هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق
1:38:33في ان يصدق قوله بفعله. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا قانون كبر مقتنع عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من
1:38:53ونستكمل بقيته بعد صلاة العصر ان شاء الله تعالى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.