استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو جاء زيد راكبا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبد الله راكبا. وما اشبه ذلك. ولا يكون الحال الا نكرا
0:20ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة ذكر المصنف رحمه الله خامس منصوبات الاسماء وهو الحال وحنه بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات فهو مبني على ثلاثة اصول
0:45الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات
1:06انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات فالمفسر لما ابهم من الذوات كما سيأتي هو التمييز فالحال تتعلق بتفسير بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل. فالحال تتعلق بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل
1:32وانبهم غير فصيح وانبهم غير فصيحة وحملها على الافصح ان يقال وبهما فتصير الحال الاسم المنصوب المفسر لما ابهما. من الهيئات وضابطها صحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف وضابط الحال صحة وقوعها جوابا
2:03لسؤال اداته كيف ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. احدها جاء زيد راكبا فراكبا حال منصوبة. وثانيها ركبت الفرس مسرجا ومسرجا حال منصوبة وثالثها لقيت عبدالله راكبا راكبا حال منصوبة فالركوب في المثال الاول مفسر لفعل
2:37المجيء وفي المثال الثاني مسرجا مفسر لهيئة الركوب وراكبا مفسر لهيئة لقياه عبدالله ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة الاول انه لا يكون الا نكرة لا معرفة. انه لا يكون الا نكرة لا معرفة
3:03وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما فلو قلت
3:22ركبت الفرس ولم تذكر قولك مسرجا فان الكلام هنا تام مفيد. وثالثها ان صاحبها لا يكون الا معرفة ان صاحبها لا يكون الا معرفة. وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة
3:44وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة اي مرجوع بها اليها فيرجع الى الاصل في الباب وهو تعلق الحال بالمعرفة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قوله
4:06تصبب زيد عرقا وتفقأ بكر شحما وطاب محمد نفسا واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام
4:26المصنف رحمه الله السادسة من منصوبات الاسماء وهو التمييز وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
4:47والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يفسر من دهم من الذوال دون الهيئات انه يفسر من ذهب من الذوات دون الهيئات. فمفسر الهيئات هو الحال فمفسر الهيئات هو الحال. وتقدم ان ان بهم ليست فصيحة
5:14فالتمييز هو الاسم المفسر لما بهما الاسم المفسر لما بهما من الذوات ويحصل بهذا الفرق بين التمييز والحال في متعلق التفسير ومتعلق التفسير بالحال هو الهيئات ومتعلقه في التمييز هو الذوات. ومثل له المصنف بسبعة امثلة
5:46احدها تصبب زيد عرقا فعرق تمييز منصوب وتعنيها تفقأ مكرون شحما فشحمة تمييز منصوب وثالثها طاب محمد نفسا فنفسا تمييز منصوب ورابعها اشتريت عشرين كتابا فكتابا تمييز منصوب وخامسها ملكت تسعين نعجة
6:14فنعجة تمييز منصوب وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها فابا في المثال الاول تمييز منصوب ووجها في المثال الثاني تمييز منصوب. ثم ذكر المصنف الشروط التمييز وهي اثنان
6:39احدهما انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة والاخر انه لا يكون الا بعد تمام الكلام انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
6:57فلو لم يذكر كان الكلام تاما. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. وهذا في الغالب فانه قد يأتي قبل التمام فانه قد يأتي قبل تمامه كقولك عندي كقولك عشرين درهما عندي كقولك عشرين
7:18عندي فدرهما تمييز وجاء قبل تمام الكلام فلو قلت عشرين درهما لم يتم الكلام حتى تقول عندي فما ذكره من انه لا يكون الا بعد تمام الكلام باعتبار اصل الغالب باعتبار الاصل
7:40الغالب فان الشيء اذا غلب فشمل اكثر الافراد جعل اصلا بينه الشاطبي في الموافقات. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.